Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو 93

93
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

93

بعد أكثر من ساعة من العمل الشاق، شعر أكاباني بالتعب، وحرر استنساخ الظل.

 

 

 

“هل هذه الملصقات كافية؟” سألت ميتو أوزوماكي بشك.

 

 

 

قال أكاباني بقلق:”بالطبع، هذا ليس كافيًا، لكنني وصلت إلى الحد الأقصى”.

 

 

 

أخيرًا، وجد أكاباني طريقة للخروج من هذه الحالة. لن يجبر ميتو أوزوماكي أكاباني إذا لم يستطع البقاء لفترة طويلة.

 

 

يتم إنتاج صوت هذه الموسيقى من ذاكرة أكاباني، لذا فهي غير مستقرة بعض الشيء.

أومأت ميتو أوزوماكي برأسها قليلًا، وتوقفت للحظة، ثم سأل:”هل لديك بالفعل ترتيب لهذا الحدث؟”.

 

 

على الرغم من تأثرها الشديد، إلا أنها قالت… 

بصفتها شيخًا وأحد العاملين في هذا المشروع، لديها الحق في طرح هذا النوع من الأسئلة.

 

 

 

“بالنسبة للبرنامج الافتتاحي، سيكون هناك عرض كاكاشي ضد زابوزا، ثم بعد ساعة واحدة يكون للزوار وقت فراغ، ويمكنهم التسوق، وسيعودون معًا لحضور البرنامج الختامي”.

“أم…  نعم، جدتي!” عرفت تسونادي أن ميتو أوزوماكي كان تشير إلى لعب القمار السري لها.

 

 

“هل سيكون هناك عرض خاص في هذا الحدث؟” أومأت ميتو أوزوماكي برأسه متفهمة وسألت مرة أخرى.

“ثم يمكننا البدء في تزيين الموقع، أليس كذلك؟” نظرت ميتو أوزوماكي إلى أكاباني، الذي كان خبيرًا في هذا المجال.

 

على الرغم من تأثرها الشديد، إلا أنها قالت… 

“لم أتمكن من تحديد العروض المجانية التي يجب عرضها في وقت التسوق، هذا يعتمد على مهارات الفرد، عندما ينتهي الحفل الختامي، أخطط للانضمام إلى المشهد عندما يُقتل هاكو ثم أخطط لـ… “.

“أم…  نعم، جدتي!” عرفت تسونادي أن ميتو أوزوماكي كان تشير إلى لعب القمار السري لها.

 

 

عندما كان على وشك إنهاء جملته، خطرت على باله فجأة فكرة رائعة.

 

 

 

بالإضافة إلى هذا، يمكنني إضافة أغنية!

 

 

أخيرًا، وجد أكاباني طريقة للخروج من هذه الحالة. لن يجبر ميتو أوزوماكي أكاباني إذا لم يستطع البقاء لفترة طويلة.

على سبيل المثال، مثل أغنية “الطائر الأزرق”.

“تسونادي، ماذا تفعل هناك؟”.

 

“مالذي تخطط لفعله؟”.

“مالذي تخطط لفعله؟”.

 

 

 

“أخطط لإضافة أغنية، لكنني أخشى ألا يتمكن أحد من غنائها”.

 

 

 

بالطبع لم يكن يعرف كيف يغنيها، ولكن بذكرياته وجينجوتسو يمكنه إنتاجها في شكل وهمي.

“اكتملت معظم أعمال الترميم في الموقع، ولا يحتاج الأمر إلا إلى تقوية عدد قليل من الأنفاق” لم تتوانى تسونادي وذهبت حقًا للتحقق من تقدم إصلاح الموقع.

 

 

من الواضح أنه لم يفتقر إلى مطرب في هذا العالم.

 

 

على الرغم من تأثرها الشديد، إلا أنها قالت… 

أضاءت عيون ميتو أوزوماكي فجأة، والتفتت إلى أكاباني وقالت:”ماذا عني؟”.

“أولًا، سأذهب إلى ساكومو هاتاكي” أكاباني واثق جدًا من موهبة ساكومو. طالما كان لديه ما يكفي من الوقت، كان على يقين من أن ساكومو يمكنه تطوير تشيدوري ورايكيري.

 

بعد أكثر من ساعة من العمل الشاق، شعر أكاباني بالتعب، وحرر استنساخ الظل.

“هاه؟” امتلأت عيون أكاباني بالشك.

“لم أتمكن من تحديد العروض المجانية التي يجب عرضها في وقت التسوق، هذا يعتمد على مهارات الفرد، عندما ينتهي الحفل الختامي، أخطط للانضمام إلى المشهد عندما يُقتل هاكو ثم أخطط لـ… “.

 

“تسونادي، ماذا تفعل هناك؟”.

أنت كبيرة في السن للقيام بذلك… 

أنت كبيرة في السن للقيام بذلك… 

 

 

“أيها الشيطان الصغير، لا تنظر إلي هكذا. في الواقع، لدي الكثير من المواهب أكثر مما تتخيل” قالت ميتو أوزوماكي بهدوء وفخر.

“هل سيكون هناك عرض خاص في هذا الحدث؟” أومأت ميتو أوزوماكي برأسه متفهمة وسألت مرة أخرى.

 

“أم…  نعم، جدتي!” عرفت تسونادي أن ميتو أوزوماكي كان تشير إلى لعب القمار السري لها.

“لكن يمكنني استخدام الجينجوتسو فقط لنقل هذه الأغنية، هل سيتضايق من في جسدك؟” كان أكاباني قلقًا بعض الشيء.

“أعتقد أن لديّ آلة موسيقية قديمة في منزلي يمكن أن تتوافق معها”.

 

“تسونادي تشان، ستكون حياتك أجمل اذا غضت الطرف من حين لآخر” يبدو ان ميتو أوزوماكي تشير إلى شيء ما.

 

مسحت تسونادي دموعها وخرجت من الغابة.

“لا تقلق؛ إنه مطيع” ربتت ميتو أوزوماكي على بطنها بلطف، وارتعدت ذيول التسعة المختومة بالداخل.

 

 

 

لا يجرؤ على التحرك!

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، مرة أخرى، سيكون هذا رائعًا للحفل الختامي” ابتسم أكاباني وأضاف “وسأضيف لعبة مع جينجوتسو”.

 

 

في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه رؤية العالم الخارجي. إذا عززت ميتو أوزوماكي الختم، فسيكون هو نفسه كما في الزنزانة.

 

 

 

إذا كانت ميتو أوزوماكي، فستكون هذه نقطة إيجابية.

على الرغم من تأثرها الشديد، إلا أنها قالت… 

 

على سبيل المثال، مثل أغنية “الطائر الأزرق”.

وافق أكاباني على اقتراحها، ومارس التشاكرا على الفور داخل جسده، وقام على الفور بتنشيط الجينجوتسو غير المؤذي وبدون أوهام بصرية؛ لقد حول للتو التشاكرا إلى أغنية.

 

 

“الطائر الأزرق” قال أكاباني،

أغلقت ميتو أوزوماكي عينيه وبدأت في الاستماع إلى اللحن.

سواء كان تشيدوري أو رايكيري؛ لن يحدث فرقًا كبيرًا.

 

 

يتم إنتاج صوت هذه الموسيقى من ذاكرة أكاباني، لذا فهي غير مستقرة بعض الشيء.

على سبيل المثال، مثل أغنية “الطائر الأزرق”.

 

 

بعد بضع دقائق، تم إيقاف الجينجوتسو.

 

 

أومأت ميتو أوزوماكي برأسها قليلًا، وتوقفت للحظة، ثم سأل:”هل لديك بالفعل ترتيب لهذا الحدث؟”.

لم يكن أكاباني هو من ألغى الجينجوتسو، لكن ميتو أوزوماكي ترك عمدًا الجينجوتسو.

“هذا لا يبدو جيدًا على الإطلاق”على الرغم من أنها ذرفت الدموع من قبل، إلا أنها ما زالت تقول ذلك. إنها حقًا لا يمكن أن تكون صادقة مع مشاعرها.

 

لا يجرؤ على التحرك!

“تمام”.

“تمام”.

 

 

فتحت عينيها وحاولت تذكر الأغنية للحظة.

 

 

 

بعد فترة وجيزة.

 

 

 

“هاباتااي تارا مودراناي تو إتتو… ” بدأت ميتو أوزوماكي في غناء أغنية المألوفة لأكاباني.

“لا تقلق؛ إنه مطيع” ربتت ميتو أوزوماكي على بطنها بلطف، وارتعدت ذيول التسعة المختومة بالداخل.

 

 

عندما تم غناء الأغنية، لم يستطع أكاباني كبح دموعه.

 

 

 

“الطائر الأزرق”، هذه الأغنية مليئة بالذكريات!

تأثرت تسونادي لأنها شعرت بالعاطفة في الأغنية، وليس بسبب جدتها.

 

“لم أتمكن من تحديد العروض المجانية التي يجب عرضها في وقت التسوق، هذا يعتمد على مهارات الفرد، عندما ينتهي الحفل الختامي، أخطط للانضمام إلى المشهد عندما يُقتل هاكو ثم أخطط لـ… “.

بعد النصف الثاني من الأغنية، سمعت تسونادي غنائها واقتربت.

 

 

 

سمعت فقط بهدوء من خارج الجناح.

 

 

“لا تقلق؛ إنه مطيع” ربتت ميتو أوزوماكي على بطنها بلطف، وارتعدت ذيول التسعة المختومة بالداخل.

تأثرت تسونادي لأنها شعرت بالعاطفة في الأغنية، وليس بسبب جدتها.

 

 

“يعني التحرر من الأغلال والطيران إلى السماء”.

بعد فترة وجيزة، انتهت الأغنية.

من الواضح أنه لم يفتقر إلى مطرب في هذا العالم.

 

 

قال ميتو أوزوماكي باستياء:”إذا لم تصاحبها الآلات الموسيقية، فهذه الأغنية ليست جيدة جدًا”.

 

 

كان من المفترض في البداية أن يجد أكاباني سريرًا سراً، ولكن عندما تذكر أنه لا يزال لديه الكثير من العمل للقيام به، تخلى على الفور عن نيته.

“نعم، لكنها جيدة بما فيه الكفاية” لم يكن أكاباني ينوي تملق.

“بالنسبة للبرنامج الافتتاحي، سيكون هناك عرض كاكاشي ضد زابوزا، ثم بعد ساعة واحدة يكون للزوار وقت فراغ، ويمكنهم التسوق، وسيعودون معًا لحضور البرنامج الختامي”.

 

 

“أعتقد أن لديّ آلة موسيقية قديمة في منزلي يمكن أن تتوافق معها”.

بالإضافة إلى هذا، يمكنني إضافة أغنية!

 

عندما كان على وشك إنهاء جملته، خطرت على باله فجأة فكرة رائعة.

ابتسم ميتو أوزوماكي وقالت: “لا تقلق، لقد حفظت كلمات الأغاني واللحن”.

ابتسمت ميتو أوزوماكي بشخصيتها المميزة، الناعمة ولكنها في الواقع سوداء.

 

عندما كان على وشك إنهاء جملته، خطرت على باله فجأة فكرة رائعة.

من السهل إجراء مناقشات مع العباقرة… 

“هاباتااي تارا مودراناي تو إتتو… ” بدأت ميتو أوزوماكي في غناء أغنية المألوفة لأكاباني.

 

 

كان أكاباني حسودًا، وفي الوقت نفسه رأى شجيرة أمامه.

 

 

سواء كان تشيدوري أو رايكيري؛ لن يحدث فرقًا كبيرًا.

“تسونادي، ماذا تفعل هناك؟”.

بعد فترة وجيزة، انتهت الأغنية.

 

تأثرت تسونادي لأنها شعرت بالعاطفة في الأغنية، وليس بسبب جدتها.

ابتسمت ميتو أوزوماكي بشخصيتها المميزة، الناعمة ولكنها في الواقع سوداء.

“بالنسبة للبرنامج الافتتاحي، سيكون هناك عرض كاكاشي ضد زابوزا، ثم بعد ساعة واحدة يكون للزوار وقت فراغ، ويمكنهم التسوق، وسيعودون معًا لحضور البرنامج الختامي”.

 

كان أكاباني حسودًا، وفي الوقت نفسه رأى شجيرة أمامه.

“أوه، لقد عادت تسونادي تشان؛ ما رأيك في غنائي؟” كانت ميتو أوزوماكي على علم بذلك لفترة طويلة.

“لا تتحدثي عن الهراء. لا أنا أتقاعس!” نفى أكاباني بسرعة.

 

 

مسحت تسونادي دموعها وخرجت من الغابة.

لم يكن أكاباني هو من ألغى الجينجوتسو، لكن ميتو أوزوماكي ترك عمدًا الجينجوتسو.

 

“هل سيكون هناك عرض خاص في هذا الحدث؟” أومأت ميتو أوزوماكي برأسه متفهمة وسألت مرة أخرى.

على الرغم من تأثرها الشديد، إلا أنها قالت… 

 

 

 

“هذا لا يبدو جيدًا على الإطلاق”على الرغم من أنها ذرفت الدموع من قبل، إلا أنها ما زالت تقول ذلك. إنها حقًا لا يمكن أن تكون صادقة مع مشاعرها.

 

 

 

منذ أن عرف الشخصان اللذان أمامها مشاعرها الحقيقية، غيرت تسونادي الموضوع بسؤالها،”ما اسم هذه الأغنية؟”.

كان أكاباني حسودًا، وفي الوقت نفسه رأى شجيرة أمامه.

 

 

“الطائر الأزرق” قال أكاباني،

 

 

بعد فترة وجيزة.

“يعني التحرر من الأغلال والطيران إلى السماء”.

 

 

قال ميتو أوزوماكي باستياء:”إذا لم تصاحبها الآلات الموسيقية، فهذه الأغنية ليست جيدة جدًا”.

“عنوان الأغنية رائع وتتوافق مع معنى الأغنية” قالت ميتو أوزوماكي بانفعال.

 

 

 

كانت تسونادي مندهشة، ظنت أن هذه الأغنية كانت أغنية من مسقط رأس جدتها، لكن اتضح أن هذه الأغنية كانت أغنية أكاباني.

عندما كان على وشك إنهاء جملته، خطرت على باله فجأة فكرة رائعة.

 

تأثرت تسونادي لأنها شعرت بالعاطفة في الأغنية، وليس بسبب جدتها.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، مرة أخرى، سيكون هذا رائعًا للحفل الختامي” ابتسم أكاباني وأضاف “وسأضيف لعبة مع جينجوتسو”.

“هاه؟” امتلأت عيون أكاباني بالشك.

 

 

“أنا أتطلع إليها” ابتسمت ميتو أوزوماكي بصوت خافت.

 

 

“فيما يتعلق بالتخطيط، يمكنك ترتيب ذلك” لم يكن أكاباني يعرف الكثير عن معرض المانغا، لذلك لم يكن لديه الكثير من المتطلبات فيما يتعلق بالزخارف.

من بين النينجا في كونوها، ربما كان الشخص صاحب الأفكار الأكثر ذكاءً إثارة هو الصبي أمامها.

منذ أن عرف الشخصان اللذان أمامها مشاعرها الحقيقية، غيرت تسونادي الموضوع بسؤالها،”ما اسم هذه الأغنية؟”.

 

 

لكن أكاباني دائمًا ما يجعلها مهتمة، خلاف ذلك، ستكون حياتها مملة أكثر.

 

 

“بالمناسبة، تسونادي، كيف حال الآخرون؟”.

“بالمناسبة، تسونادي، كيف حال الآخرون؟”.

من الواضح أنه لم يفتقر إلى مطرب في هذا العالم.

 

 

“اكتملت معظم أعمال الترميم في الموقع، ولا يحتاج الأمر إلا إلى تقوية عدد قليل من الأنفاق” لم تتوانى تسونادي وذهبت حقًا للتحقق من تقدم إصلاح الموقع.

 

 

 

“ثم يمكننا البدء في تزيين الموقع، أليس كذلك؟” نظرت ميتو أوزوماكي إلى أكاباني، الذي كان خبيرًا في هذا المجال.

بالإضافة إلى هذا، يمكنني إضافة أغنية!

 

منذ أن عرف الشخصان اللذان أمامها مشاعرها الحقيقية، غيرت تسونادي الموضوع بسؤالها،”ما اسم هذه الأغنية؟”.

“فيما يتعلق بالتخطيط، يمكنك ترتيب ذلك” لم يكن أكاباني يعرف الكثير عن معرض المانغا، لذلك لم يكن لديه الكثير من المتطلبات فيما يتعلق بالزخارف.

 

 

 

انطلاقا من أسلوب رسم ميتو أوزوماكي، ذوقها ليس سيئًا، ويمكنني أن أعهد التصميم إليها.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، مرة أخرى، سيكون هذا رائعًا للحفل الختامي” ابتسم أكاباني وأضاف “وسأضيف لعبة مع جينجوتسو”.

 

 

“لذا فأنت تهدف إلى أن تكون كسولًا مرة أخرى، لكن…  أحب هذه الوظيفة” ابتسمت ميتو أوزوماكي وتابعت:”إذن ماذا ستفعل؟”.

كانت تسونادي مندهشة، ظنت أن هذه الأغنية كانت أغنية من مسقط رأس جدتها، لكن اتضح أن هذه الأغنية كانت أغنية أكاباني.

 

 

“لا تتحدثي عن الهراء. لا أنا أتقاعس!” نفى أكاباني بسرعة.

 

 

بعد فترة وجيزة، انتهت الأغنية.

كان من المفترض في البداية أن يجد أكاباني سريرًا سراً، ولكن عندما تذكر أنه لا يزال لديه الكثير من العمل للقيام به، تخلى على الفور عن نيته.

بعد فترة وجيزة.

 

 

لكن من الواضح أن تسونادي لم تصدق ذلك، فقد امتلأت عيناها بالشك.

 

 

مسحت تسونادي دموعها وخرجت من الغابة.

“بما أن الدايميو قادم أيضًا، يجب ألا يكون عرضًا مرتجلًا!” وأوضح أكاباني على الفور.

من السهل إجراء مناقشات مع العباقرة… 

 

ابتسم ميتو أوزوماكي وقالت: “لا تقلق، لقد حفظت كلمات الأغاني واللحن”.

“حسنًا، ماذا ستفعل؟”.

بعد فترة وجيزة، انتهت الأغنية.

 

 

“أولًا، سأذهب إلى ساكومو هاتاكي” أكاباني واثق جدًا من موهبة ساكومو. طالما كان لديه ما يكفي من الوقت، كان على يقين من أن ساكومو يمكنه تطوير تشيدوري ورايكيري.

“فيما يتعلق بالتخطيط، يمكنك ترتيب ذلك” لم يكن أكاباني يعرف الكثير عن معرض المانغا، لذلك لم يكن لديه الكثير من المتطلبات فيما يتعلق بالزخارف.

 

 

بالطبع… 

 

 

 

سواء كان تشيدوري أو رايكيري؛ لن يحدث فرقًا كبيرًا.

 

 

من بين النينجا في كونوها، ربما كان الشخص صاحب الأفكار الأكثر ذكاءً إثارة هو الصبي أمامها.

إذا كانت تشيدوري حاضرًا، يمكن أن يظهر زابوزا و هاكو مع كاكاشي في المشهد الأخير. إذا لم يكن لدى ساكومو الوقت لتعلم ذلك، فسوف أساعده.

 

 

“مالذي تخطط لفعله؟”.

“سأترك العمل هنا لك” لوح أكاباني بيده وغادر الجناح على الفور. لم يستطع البقاء لفترة أطول في ذلك المكان.

“أعتقد أن لديّ آلة موسيقية قديمة في منزلي يمكن أن تتوافق معها”.

 

 

“جدتي، أعتقد أنه سيكون كسولًا”، قالت تسونادي بينما كانت تجعد شفتيها عندما غادر أكاباني.

“نعم، لكنها جيدة بما فيه الكفاية” لم يكن أكاباني ينوي تملق.

 

 

“تسونادي تشان، ستكون حياتك أجمل اذا غضت الطرف من حين لآخر” يبدو ان ميتو أوزوماكي تشير إلى شيء ما.

 

 

بالطبع لم يكن يعرف كيف يغنيها، ولكن بذكرياته وجينجوتسو يمكنه إنتاجها في شكل وهمي.

“أم…  نعم، جدتي!” عرفت تسونادي أن ميتو أوزوماكي كان تشير إلى لعب القمار السري لها.

منذ أن عرف الشخصان اللذان أمامها مشاعرها الحقيقية، غيرت تسونادي الموضوع بسؤالها،”ما اسم هذه الأغنية؟”.

 

 

“علاوة على ذلك، أليست تصميماتك وتخطيطاتك أفضل من إخبار الآخرين لك بما يجب فعله، أليس كذلك؟” بعد التفكير للحظة، بدأت ميتو اوزوماكي الرسم.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط