92
“ساكومو، حتى لو قدم أكاباني كوراما النظرية، فإن هذا النوع من التقنية هو مجرد نظرية… “.
“استنساخ الظل؟ حسنًا، أنت فتى كسول” نظرت ميتو أوزوماكي حولها، وحركت يدها، ثم-
“حسنًا، لا تبتعد كثيرًا عن هذه المنطقة”.
“لا، أعتقد أن الأمر يتطلب خطوة أخرى لتحقيق هذه التقنية لتؤتي ثمارها”.
لكنها كانت على حق. بدون إشراف ميتو، ستفقد تسونادي كل شيء.
داخل غابة الموت، كان ساكومو هاتاكي جالسًا على العشب يلهث لالتقاط أنفاسه.
بينما كان أكاباني منزعجًا من تصرفات تسونادي السابقة.
“؟؟؟”
بجانبه كان هناك شخص من عشيرة هاتاكي. كان الزعيم الحالي لعشيرة هاتاكي.
“حسنًا، لا تبتعد كثيرًا عن هذه المنطقة”.
كل إنسان سيموت يومًا ما بالتأكيد.
وهو أيضًا جونين نخبة ووالد ساكومو هاتاكي.
من الناحية النظرية، يمكن بالفعل تحقيق هذه التقنية، لكن هذه التقنية كانت صعبة للغاية. حتى كاي هاتاكي، الذي كان من نخبة جونين، لم يستطع فعل ذلك.
“حسنًا، يمكنك المحاولة مرة أخرى، إذا كنت لا تزال تفشل، يجب أن ترتاح لمدة أسبوع” قال كازومي هاتاكي بجدية.
أخذ ساكومو نفسًا عميقًا وصنع ختم اليد مرارًا وتكرارًا، مع التركيز على التشاكرا المقيمة في جسده.
“نعم أبي”.
— فقاعة!
في لحظة، اختفت التشاكرا المجنونة.
أخذ ساكومو نفسًا عميقًا وصنع ختم اليد مرارًا وتكرارًا، مع التركيز على التشاكرا المقيمة في جسده.
ثور، هير، قرد…
استمر في استهلاك التشاكرا، لذلك استمرت قوة البرق في الزيادة، مما جعلها أكثر إشراقًا وإبهارًا.
“الآن بعد ان كرت هذا، أعتقد أنها تشبهك”. قالت ميتو أوزوماكي بجدية.
قام بأداء سلسلة من أختام اليد، وتدفقت التشاكرا تدريجيًا من جسده إلى يديه.
كل إنسان سيموت يومًا ما بالتأكيد.
كانت سمة البرق عنيفة للغاية وعدوانية، مما جعل من الصعب السيطرة عليها.
صر ساكومو على أسنانه في محاولة للسيطرة على سمة البرق وقمع التشاكرا لتشكيلها.
“لا، أعتقد أن الأمر يتطلب خطوة أخرى لتحقيق هذه التقنية لتؤتي ثمارها”.
— غرد غرد غرد غرد ~
“؟؟؟”
لم يكن عليها أن تضطر لمغادرة هذا المكان.
انطلق صوت عالٍ فجأة، مما جعل تلاميذ ساكومو وكاي هاتاكي يغلقون أعينهم من رؤية ضوء الساطع.
نظرت ميتو اوزوماكي، ثم فكرت.
لكن…
استمر ضوء البرق الفضي في جذب التشاكرا إلى راحة اليد.
لكنها كانت على حق. بدون إشراف ميتو، ستفقد تسونادي كل شيء.
تحرك كاي هاتاكي، الذي كان يراقب، فجأة وتصدى للقصبة مع سيفه، ثم رفع أكمامه وقاد ساكومو بعيدًا عن الصخور.
استمر في استهلاك التشاكرا، لذلك استمرت قوة البرق في الزيادة، مما جعلها أكثر إشراقًا وإبهارًا.
حاول أكاباني تغيير موضوع المحادثة حتى لا يغضب تسونادي مرة أخرى.
“هاااا… ” بصراخ عالٍ، ركض ساكومو مائة متر في غمضة عين.
— فقاعة!
سُمع صوت انفجار قوي، وتحطمت الصخرة التي أصابها على الفور، وانفجرت شظايا الحجر في كل مكان.
كانت يديها ثابتة ودقيقة للغاية، لذا فإن الخطوط التي ترسمها ناعمة وجميلة للغاية.
كما لم تكن تسونادي مهتمة جدًا بأساليب أكاباني وميتو أوزوماكي، وحتى أنها لم تتعرض للتحدي، فقد شعرت أنه ليس عليها دراستها بعمق.
تحرك كاي هاتاكي، الذي كان يراقب، فجأة وتصدى للقصبة مع سيفه، ثم رفع أكمامه وقاد ساكومو بعيدًا عن الصخور.
عند طرح هذا الموضوع أشعر بالحرج!
إذن هذا هو الشعور بالعمل تحت إشراف أحد شيوخ القرية؟
في ذلك الوقت، كان ساكومو فاقدًا للوعي.
كما لم تكن تسونادي مهتمة جدًا بأساليب أكاباني وميتو أوزوماكي، وحتى أنها لم تتعرض للتحدي، فقد شعرت أنه ليس عليها دراستها بعمق.
انحرف مزاج كاي هاتاكي.
من الناحية النظرية، يمكن بالفعل تحقيق هذه التقنية، لكن هذه التقنية كانت صعبة للغاية. حتى كاي هاتاكي، الذي كان من نخبة جونين، لم يستطع فعل ذلك.
من الناحية النظرية، يمكن بالفعل تحقيق هذه التقنية، لكن هذه التقنية كانت صعبة للغاية. حتى كاي هاتاكي، الذي كان من نخبة جونين، لم يستطع فعل ذلك.
“السعال والسعال… آسف، لا يسعني إلا الضحك” سعل أكاباني بعد الضحك بشدة.
انطلق صوت عالٍ فجأة، مما جعل تلاميذ ساكومو وكاي هاتاكي يغلقون أعينهم من رؤية ضوء الساطع.
لكن…
ابني فعلها!
“ساكومو، أنت رائع!” قال كاي هاتاكي بفخر في قلبه.
في لحظة، ظهرت ثمانية نسخ بجانبها.
……………
“حسنًا، لا تبتعد كثيرًا عن هذه المنطقة”.
“الرسم ليس بالأمر الصعب. يمكنك تعلمه أيضًا، تسونادي. بعد كل شيء، الرسم مهارة” قالت ميتو أوزوماكي بابتسامة.
“نعم، جدتي”.
“لا، لا يبدو الأمر كذلك!” قالت تسونادي بوجه منزعج.
لأن الشخصيات التي رسمتها تسونادي يصعب التعرف عليها.
وفقًا لتسونادي، ميتو أوزوماكي امرأة كبيرة في السن تتمتع بروح دعابة شرير، وهذا يجعلها غير مريحة.
إذا تقاعس عن العمل، فسيتم توبيخه.
“الرسم مفيد للغاية” قامت ميتو أوزوماكي بضرب رأس تسونادي، موضحًا الصورة التي التقطتها للتو.
نظر إليها أكاباني أيضًا، وبدت تسونادي حريصة على الثناء.
تبين أنها تسونادي؟
في هذه الصورة، هاشيراما سينجو وتوبيراما سينجو وتسونادي ووالداها جميعًا هناك.
بجانبه كان هناك شخص من عشيرة هاتاكي. كان الزعيم الحالي لعشيرة هاتاكي.
إنها مثل صورة عائلية…
يجب أن أقول إنها موهوبة، لكن موهبتها ليست في الرسم لكن في يديها.
“عندما لا أكون معك بعد الآن، حتى لو خسرت كل مالك، لا يزال بإمكانك جني بعض الأموال من الرسم”.
ومع ذلك، فإن تسونادي الحالية لم تصدق كلماتها.
“الجدة، ما هذ الهراء الذي تتحدثين عنه!” احمر وجه تسونادي وشعرت بالحرج.
في ذلك الوقت، كان ساكومو فاقدًا للوعي.
“فتاة غبية”.
كل إنسان سيموت يومًا ما بالتأكيد.
“حسنًا، يمكنك المحاولة مرة أخرى، إذا كنت لا تزال تفشل، يجب أن ترتاح لمدة أسبوع” قال كازومي هاتاكي بجدية.
لكنها كانت على حق. بدون إشراف ميتو، ستفقد تسونادي كل شيء.
لولا حفيدتها الصغير وسلام كونوها، لكانت ميتو أوزوماكي تفضل رؤية هاشيراما سينجو.
“بففت… أهاهاها!!” لم يستطع أكاباني كبح ضحكت أكثر من ذلك، وانفجر ضاحكًا.
كان أكاباني صامتا
عند طرح هذا الموضوع أشعر بالحرج!
“حسنًا، لنعمل بجدية جميعًا!” بعد أن استدعى أكابانيهم، دون إعطاء نسخته فرصة لإحداث مشكلة، أعطى لهم على الفور أدواتهم.
“فتاة غبية”.
لكنها كانت على حق. بدون إشراف ميتو، ستفقد تسونادي كل شيء.
“أنا أمزح فقط، ما زلت أملك روح الشباب، ولا يزال بإمكاني العيش لسنوات” ابتسمت ميتو أوزوماكي.
لماذااستنساخاته ليست مثلهم؟
لم تقم بعمل هذه الرسومات للبيع ولكن قامت بتخزينها بشكل صحيح باستخدام تقنية الختم.
سُمع صوت انفجار قوي، وتحطمت الصخرة التي أصابها على الفور، وانفجرت شظايا الحجر في كل مكان.
أصبحت تسونادي متحمسة للرسم. أخذت قلم رصاص وورقة وما إلى ذلك، وبدأت في الرسم حسب الرغبة.
بعد فترة، أصبحت الخربشات التي رسمتها تسونادي بمثابة رسم تخطيطي.
“مرحبًا، هذا ليس سيئًا!” وأشادت ميتو أوزوماكي.
لكن ميتو أوزوماكي أمسكت بيدها…
في لحظة، اختفت التشاكرا المجنونة.
لقد كنت أتدرب لمدة ثلاثة أيام!
نظر إليها أكاباني أيضًا، وبدت تسونادي حريصة على الثناء.
“همف بالطبع!”.
“نعم، جدتي”.
إنها مثل صورة عائلية…
تسونادي فخورة جدًا، ولا تجد صعوبة في رسم أي شيء.
انحرف مزاج كاي هاتاكي.
يجب أن أقول إنها موهوبة، لكن موهبتها ليست في الرسم لكن في يديها.
ومع ذلك، فإن تسونادي الحالية لم تصدق كلماتها.
كانت يديها ثابتة ودقيقة للغاية، لذا فإن الخطوط التي ترسمها ناعمة وجميلة للغاية.
ولكن، لم يكن الأمر كذلك بعد بضع دقائق…
“انظر، هذا ليس سيئًا، أليس كذلك؟!” ابتسمت تسونادي وشعرت بالفخر.
لكن…
نظرت ميتو اوزوماكي، ثم فكرت.
سُمع صوت انفجار قوي، وتحطمت الصخرة التي أصابها على الفور، وانفجرت شظايا الحجر في كل مكان.
“ساكورا؟” قالت بنبرة مترددة.
نظر إليها أكاباني أيضًا، وبدت تسونادي حريصة على الثناء.
هذا مزعج!
لأن الشخصيات التي رسمتها تسونادي يصعب التعرف عليها.
“جميعكم، يرجى التعاون معي” قالت ميتو أوزوماكي بقوس خفيف. لقد كانت مهذبة للغاية مع استنساخ الظل.
“؟؟؟”
أصبحت تسونادي متحمسة للرسم. أخذت قلم رصاص وورقة وما إلى ذلك، وبدأت في الرسم حسب الرغبة.
كما لم تكن تسونادي مهتمة جدًا بأساليب أكاباني وميتو أوزوماكي، وحتى أنها لم تتعرض للتحدي، فقد شعرت أنه ليس عليها دراستها بعمق.
استمرت تسونادي في الاحتفاظ بالصورة لبضع ثوان، ثم أصبح تعبيرها مشوشًا، ثم نظرت إلى أكاباني.
صر ساكومو على أسنانه في محاولة للسيطرة على سمة البرق وقمع التشاكرا لتشكيلها.
هذا تجريدي للغاية، أي شخص سيجد صعوبة في التعرف عليها.
نظر إليها أكاباني أيضًا، وبدت تسونادي حريصة على الثناء.
لأكون صادقًا، كانت الرسومات تحتوي على خطوط واضحة، لكن وجوه الشخصيات وتعبيراتها وإيماءاتها كانت فوضوية.
أراد أكاباني أن يضحك، لكنه أجبر نفسه على كبح ضحكته حفاظًا على حياته.
ساكورا؟
بجانبه كان هناك شخص من عشيرة هاتاكي. كان الزعيم الحالي لعشيرة هاتاكي.
على الرغم من أنها بدت وكأنها امرأة شابة في الثلاثينات من عمرها، إلا أن قلبها أسود.
آسف، لا يمكنني تحمل هذه الصورة.
عند رؤية هذا، تنهد أكاباني.
انحرف مزاج كاي هاتاكي.
أراد أكاباني أن يضحك، لكنه أجبر نفسه على كبح ضحكته حفاظًا على حياته.
“من الواضح أنه أنا!” أسقطت تسونادي الرسم بإحباط وفقدت على الفور حماسها للرسم مرة أخرى.
“سأتوقف عن كوني غبية وأعيد التركيز على مهمتي”.
“بففت… أهاهاها!!” لم يستطع أكاباني كبح ضحكت أكثر من ذلك، وانفجر ضاحكًا.
في الجناح، كان أكثر من عشرة أشخاص يعملون بجد.
“همف، هذا ممل. سأذهب وألقي نظرة حولنا” تابعت تسونادي شفتيها.
تبين أنها تسونادي؟
وفقًا لتسونادي، ميتو أوزوماكي امرأة كبيرة في السن تتمتع بروح دعابة شرير، وهذا يجعلها غير مريحة.
“أنا أمزح فقط، ما زلت أملك روح الشباب، ولا يزال بإمكاني العيش لسنوات” ابتسمت ميتو أوزوماكي.
هذا تجريدي للغاية، أي شخص سيجد صعوبة في التعرف عليها.
“الآن بعد ان كرت هذا، أعتقد أنها تشبهك”. قالت ميتو أوزوماكي بجدية.
فهم الاستنساخان على الفور وبدأا الرسم.
ومع ذلك، فإن تسونادي الحالية لم تصدق كلماتها.
ابني فعلها!
لم تقم بعمل هذه الرسومات للبيع ولكن قامت بتخزينها بشكل صحيح باستخدام تقنية الختم.
“السعال والسعال… آسف، لا يسعني إلا الضحك” سعل أكاباني بعد الضحك بشدة.
استمرت تسونادي في الاحتفاظ بالصورة لبضع ثوان، ثم أصبح تعبيرها مشوشًا، ثم نظرت إلى أكاباني.
“هذا كافٍ!” شعرت تسونادي بالغضب لأنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج، وغطت التشاكرا المتقطعة جسدها على الفور. وكادت تستخدم قوتها الغريبة.
“هذا كافٍ!” شعرت تسونادي بالغضب لأنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج، وغطت التشاكرا المتقطعة جسدها على الفور. وكادت تستخدم قوتها الغريبة.
لكن ميتو أوزوماكي أمسكت بيدها…
نظر إليها أكاباني أيضًا، وبدت تسونادي حريصة على الثناء.
في لحظة، اختفت التشاكرا المجنونة.
“سأتوقف عن كوني غبية وأعيد التركيز على مهمتي”.
لكنها كانت على حق. بدون إشراف ميتو، ستفقد تسونادي كل شيء.
لولا حفيدتها الصغير وسلام كونوها، لكانت ميتو أوزوماكي تفضل رؤية هاشيراما سينجو.
هذا سيء؛ إنها منزعجة من الاحراج!
“انظر، هذا ليس سيئًا، أليس كذلك؟!” ابتسمت تسونادي وشعرت بالفخر.
حاول أكاباني تغيير موضوع المحادثة حتى لا يغضب تسونادي مرة أخرى.
استمر ضوء البرق الفضي في جذب التشاكرا إلى راحة اليد.
لقد صنع ختمًا يدويًا واستدعى استنساخين.
استقبلتها استنساخاتها بإنحناءه أيضًا، ثم بدأوا العمل.
كان أكاباني صامتا
“حسنًا، لنعمل بجدية جميعًا!” بعد أن استدعى أكابانيهم، دون إعطاء نسخته فرصة لإحداث مشكلة، أعطى لهم على الفور أدواتهم.
لقد صنع ختمًا يدويًا واستدعى استنساخين.
يجب أن أقول إنها موهوبة، لكن موهبتها ليست في الرسم لكن في يديها.
فهم الاستنساخان على الفور وبدأا الرسم.
أراد أكاباني أن يضحك، لكنه أجبر نفسه على كبح ضحكته حفاظًا على حياته.
“استنساخ الظل؟ حسنًا، أنت فتى كسول” نظرت ميتو أوزوماكي حولها، وحركت يدها، ثم-
……………
“الرسم مفيد للغاية” قامت ميتو أوزوماكي بضرب رأس تسونادي، موضحًا الصورة التي التقطتها للتو.
“تقنية استنساخ الظل!”.
“حسنًا…” بعد سماع تحذير ميتو أوزوماكي، غادرت تسونادي.
“لا، أعتقد أن الأمر يتطلب خطوة أخرى لتحقيق هذه التقنية لتؤتي ثمارها”.
في لحظة، ظهرت ثمانية نسخ بجانبها.
“الجدة، ما هذ الهراء الذي تتحدثين عنه!” احمر وجه تسونادي وشعرت بالحرج.
“همف بالطبع!”.
“جميعكم، يرجى التعاون معي” قالت ميتو أوزوماكي بقوس خفيف. لقد كانت مهذبة للغاية مع استنساخ الظل.
هذا مزعج!
استقبلتها استنساخاتها بإنحناءه أيضًا، ثم بدأوا العمل.
عند رؤية هذا، تنهد أكاباني.
“حسنًا، لنعمل بجدية جميعًا!” بعد أن استدعى أكابانيهم، دون إعطاء نسخته فرصة لإحداث مشكلة، أعطى لهم على الفور أدواتهم.
لماذااستنساخاته ليست مثلهم؟
“من الواضح أنه أنا!” أسقطت تسونادي الرسم بإحباط وفقدت على الفور حماسها للرسم مرة أخرى.
“همف، هذا ممل. سأذهب وألقي نظرة حولنا” تابعت تسونادي شفتيها.
لقد كنت أتدرب لمدة ثلاثة أيام!
“مرحبًا، هذا ليس سيئًا!” وأشادت ميتو أوزوماكي.
بعد محاولتها الرسم، شعرت تسونادي أن الأمر لم يكن سهلًا كما قالت جدتها.
“حسنًا، لا تبتعد كثيرًا عن هذه المنطقة”.
كما لم تكن تسونادي مهتمة جدًا بأساليب أكاباني وميتو أوزوماكي، وحتى أنها لم تتعرض للتحدي، فقد شعرت أنه ليس عليها دراستها بعمق.
أصبحت تسونادي متحمسة للرسم. أخذت قلم رصاص وورقة وما إلى ذلك، وبدأت في الرسم حسب الرغبة.
“حسنًا، لا تبتعد كثيرًا عن هذه المنطقة”.
“حسنًا…” بعد سماع تحذير ميتو أوزوماكي، غادرت تسونادي.
“ساكومو، حتى لو قدم أكاباني كوراما النظرية، فإن هذا النوع من التقنية هو مجرد نظرية… “.
أراد أكاباني إيقاف تسونادي.
“ساكومو، حتى لو قدم أكاباني كوراما النظرية، فإن هذا النوع من التقنية هو مجرد نظرية… “.
يجب أن أقول إنها موهوبة، لكن موهبتها ليست في الرسم لكن في يديها.
لم يبق في ذلك المكان سوى أكاباني وميتو أوزوماكي. لا يزال أكاباني يشعر بالانزعاج من تصرفات تسونادي.
تبين أنها تسونادي؟
عند طرح هذا الموضوع أشعر بالحرج!
على الرغم من أنها بدت وكأنها امرأة شابة في الثلاثينات من عمرها، إلا أن قلبها أسود.
في هذه الصورة، هاشيراما سينجو وتوبيراما سينجو وتسونادي ووالداها جميعًا هناك.
كما لم تكن تسونادي مهتمة جدًا بأساليب أكاباني وميتو أوزوماكي، وحتى أنها لم تتعرض للتحدي، فقد شعرت أنه ليس عليها دراستها بعمق.
في الجناح، كان أكثر من عشرة أشخاص يعملون بجد.
ولكن، لم يكن الأمر كذلك بعد بضع دقائق…
مرت نصف ساعة، بدأ قلب أكاباني يشكو-
“همف بالطبع!”.
لكن…
إذن هذا هو الشعور بالعمل تحت إشراف أحد شيوخ القرية؟
“استنساخ الظل؟ حسنًا، أنت فتى كسول” نظرت ميتو أوزوماكي حولها، وحركت يدها، ثم-
إذا تقاعس عن العمل، فسيتم توبيخه.
“هذا كافٍ!” شعرت تسونادي بالغضب لأنها لم تستطع إلا أن تشعر بالحرج، وغطت التشاكرا المتقطعة جسدها على الفور. وكادت تستخدم قوتها الغريبة.
على الرغم من أنها بدت وكأنها امرأة شابة في الثلاثينات من عمرها، إلا أن قلبها أسود.
إذا عملت بجد، فسوف يتعبني.
هذا مزعج!
في لحظة، ظهرت ثمانية نسخ بجانبها.
بينما كان أكاباني منزعجًا من تصرفات تسونادي السابقة.
لم يكن عليها أن تضطر لمغادرة هذا المكان.
في هذه الصورة، هاشيراما سينجو وتوبيراما سينجو وتسونادي ووالداها جميعًا هناك.
“مرحبًا، لقد رسمت الكثير من الصور، وفي غضون ذلك، لم ترسم سوى القليل منها”.
بعد أن أنهت ميتو أوزوماكي رسمها الأخير، ابتسمت بلطف وقال:” لا يجب أن تفعل شيئًا فاترًا إذا كان ذلك من أجل مصلحتك. هذا الموقف ليس جيدًا إذا كنت في ساحة المعركة”..
“نعم، جدتي”.
مسح أكاباني دموعه سرًّا وشتم تسونادي التي تركته بمفرده مع ميتو أوزوماكي.
ومع ذلك، فإن تسونادي الحالية لم تصدق كلماتها.
لم تقم بعمل هذه الرسومات للبيع ولكن قامت بتخزينها بشكل صحيح باستخدام تقنية الختم.
