العرض (2)
الفصل 21.1: العرض (2)
لم يحِس غيلياد بالإستياء من مثل هذا الطلب الجريء والصبياني. بدلًا من ذلك، شعر في الواقع بالسعادة والتعاطف بسبب النظرة الجائعة على وجهِ يوجين. عندما يكون الطفلُ سليلَ عائلةٍ عسكرية، يجب أن يكون لديهِ مثل هذه الرغبة الجشعة.
الفصل 21.1: العرض (2)
“…بالطبع، سأكون قادرًا على تعليمك”، قال غيلياد، وهو ينظر إلى يوجين بإبتسامة سعيدة. “ومع ذلك، لو تُريد أن تتعلم من الأفضل، فهناك شخصٌ أفضل مني.”
“من هو؟” سأل يوجين.
“إنه جيون.”
تذكر يوجين جيون وأسنانه البيضاء اللامعة. عندما فتح جيون له الباب، قال جيون إنه يرغب في أن يتمكنا من رؤية بعضهما البعض في كثيرٍ من الأحيان.
قالت أنسيلا بإبتسامةٍ مُزيفة: “بالطبع، أعرِفُ إسمك”.
“في الماضي، كانت مهاراتي أفضلُ من مهاراتِه، لكن في الوقتِ الحالي لم يعُد الأمرُ كذلِك”، إعترف غيلياد.
عادةً، يتم إعطاء الأطفال من السلالات الجانبية بعض المعلومات المتعلقة بكتب تدريب الطاقة السحرية الخاص بعائلتهِم قبل مغادرتهم لحضور حفل إستمرار السُلالة. بهذه الطريقة، يمكنهم محاولة بدء تدريب الطاقة السحرية بمجرد إنتهاء حفل إستمرار السُلالة. نظرًا لأنهم مُتأخرين بالفعل عن أطفالِ العائلةِ الرئيسية بعِدةِ سنوات، فإن أحفاد السلالات الجانبية سيحاولون تسريع بدء دخولهم إلى عالم إستعمال الطاقة السحرية، حتى لو عنى ذلك أن يكونوا أسرع لبضعةِ أيامٍ فقط.
“حقًا؟” سأل يوجين بتشكُك.
لم يحِس غيلياد بالإستياء من مثل هذا الطلب الجريء والصبياني. بدلًا من ذلك، شعر في الواقع بالسعادة والتعاطف بسبب النظرة الجائعة على وجهِ يوجين. عندما يكون الطفلُ سليلَ عائلةٍ عسكرية، يجب أن يكون لديهِ مثل هذه الرغبة الجشعة.
بسبب فوائدِها العالية وصعوبة الحصول عليها، فإن أسعار أحجار الطاقة السحرية مرتفعةٌ جدًا. علاوةً على ذلك، للحصول على أكبرِ قدرٍ من الفائدة من أحجار الطاقة السحرية، فهم بحاجة إلى شخصٍ مع قُدُراتٍ متميزة لإرشادهِم. تم توجيه كُلٍ من إيوارد، سيان وسيل شخصيًا من قِبل غيلياد عندما بدأوا تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة.
“أيوجد أي سبب يجعلني أكذب أو أُقلِل من شأنِ مهاراتي؟” أجابه غيلياد بسؤال مُختلِف.
تألقت عيون يوجين بالفضول والاهتمام.
واصل غيلياد التحدث بعد أن أطلق ضِحكة مكتومة، “هل تلقيت معلوماتٍ حول كتاب تدريب الطاقة السحرية الخاص بعائلتِكَ من والِدِك؟”
“بالطبع، سأبذُل قصارى جُهدي. بعد كُلِ شيء، نحنُ نتشارك نفسَ الإسم، لذلك في النهاية، ألسنا جميعًا جزءًا من نفسِ العائلة؟” أجاب يوجين بإبتسامة.
قال يوجين: “لا، لم أعرِف إسمهُ حتى”.
‘هراء، وكأن هذا سيحدث.’ لو أرادتْ حقًا الإعتذار ليوجين، فمن المفترض أن تفعلها في يوم الحادثة وليسَ الآن.
علق غيلياد قائلًا: “حسنًا، هذا أمرٌ غيرُ مُعتاد”.
علق غيلياد قائلًا: “حسنًا، هذا أمرٌ غيرُ مُعتاد”.
“…بالطبع، سأكون قادرًا على تعليمك”، قال غيلياد، وهو ينظر إلى يوجين بإبتسامة سعيدة. “ومع ذلك، لو تُريد أن تتعلم من الأفضل، فهناك شخصٌ أفضل مني.”
“كُن حَذِرًا في طريقِ عودتِك”، قالت أنسيلا بإبتسامةٍ طفيفة وربتت على كتف يوجين.
عادةً، يتم إعطاء الأطفال من السلالات الجانبية بعض المعلومات المتعلقة بكتب تدريب الطاقة السحرية الخاص بعائلتهِم قبل مغادرتهم لحضور حفل إستمرار السُلالة. بهذه الطريقة، يمكنهم محاولة بدء تدريب الطاقة السحرية بمجرد إنتهاء حفل إستمرار السُلالة. نظرًا لأنهم مُتأخرين بالفعل عن أطفالِ العائلةِ الرئيسية بعِدةِ سنوات، فإن أحفاد السلالات الجانبية سيحاولون تسريع بدء دخولهم إلى عالم إستعمال الطاقة السحرية، حتى لو عنى ذلك أن يكونوا أسرع لبضعةِ أيامٍ فقط.
“هل تمانعين لو غادرتُ الآن؟” سأل يوجين.
ومع ذلك، حتى لو لم يقُل غيلياد شيئًا، يمكن ليوجين بسهولة تخمين أفكار غيلياد. ليس من الصعبِ معرفةُ ذلك، خصوصًا مع مقدار التعاطف الذي ظهر في عيون غيلياد.
“أخبرتُ والدي أنني لا أريد أن أتعلم بعد. لو تعلمتُ دون داعٍ مُسبقًا، شعرتُ أنني قد أبدأ عن طريق الخطأ في تدريب الطاقة السحرية دون أي معنى” أوضح يوجين.
“لذلك هذا هو الحال. بعد كل شيء، أنتَ مجتهِدٌ لدرجة أنكَ لم تُهمِل تدريبك ولو مرةً واحدةً خلال فترة إقامتكَ هنا بأكملِها…” أومأ غيلياد برأسه بعد أن فَهِم.
كرهت أنسيلا يوجين. ليس فقط لأنهُ أعطى إبنها المحبوب هزيمةً مُحرِجة، لكن هذا الشقي الصغير أعطى العائلة الرئيسية أولَ هزيمةٍ لها على الإطلاق في حفلِ إستمرار السلالة. وفوق كل ذلك، لا يوجد أي سبب لدى أنسيلا لكي تُحِبَ يوجين بالفِعل.
“من هو؟” سأل يوجين.
في الوقت نفسه، لم يستطِع إلا أن يشعر بالشفقة.
“إنه جيون.”
كانت أسرة جيرهارد أحد أضعف العوائل بين جميع الفروع الجانبية. ومع ذلك، طالما أنهم ما زالوا يحمِلون إسم لايونهارت، يمكن لعائلاتٍ مثل جيرهارد أن تعيش حياة مُزدَهِرة كَمُلاك عقارات محليين، لكن أطفالهم لا يستطيعون الحلم بأكثر من ذلك.
هذا شيء يحتاج يوجين إلى مناقشتهِ مع جيرهارد فقط.
“سآمُر شخصًا ما لمُرافقَتِكَ قريبًا، لذا يُرجى الإنتظار لفترة أطول قليلًا.”
من ناحية أخرى، ماذا عن عائلات ديزرا وجارجيث؟ من بين السلالات الجانبية، لا يمكن حساب العائلات القوية مثل عائلاتهم إلا بأصابع اليدِ الواحدة. عائلتاهُما قادرتان على القيام بجميع أنواع الإستعدادات لدعم نمو أطفالهم.
ومع ذلك، حتى لو لم يقُل غيلياد شيئًا، يمكن ليوجين بسهولة تخمين أفكار غيلياد. ليس من الصعبِ معرفةُ ذلك، خصوصًا مع مقدار التعاطف الذي ظهر في عيون غيلياد.
‘رُبما بدأوا بالفعل في شراء أحجارِ الطاقة السحرية منذُ سنوات.’
يمكن العثور على بلورات الطاقة السحرية في جثث الوحوش ذات المستوى الأعلى وفي الخامات ذوات الطاقة السحرية الكثيفة، مثل الميثريل. تسمى هذه الأشياء التي تتجمع فيها الطاقة السحرية بكثرة بأحجار الطاقة السحرية. عند بدء تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة، لا يمكن إهمال مساعدة أحجار الطاقة السحرية هذه.
“في الماضي، كانت مهاراتي أفضلُ من مهاراتِه، لكن في الوقتِ الحالي لم يعُد الأمرُ كذلِك”، إعترف غيلياد.
‘ربما لا تملك أسرة جيرهارد ما يكفي من المال لشراء أي أحجار طاقة سحرية…’
بسبب فوائدِها العالية وصعوبة الحصول عليها، فإن أسعار أحجار الطاقة السحرية مرتفعةٌ جدًا. علاوةً على ذلك، للحصول على أكبرِ قدرٍ من الفائدة من أحجار الطاقة السحرية، فهم بحاجة إلى شخصٍ مع قُدُراتٍ متميزة لإرشادهِم. تم توجيه كُلٍ من إيوارد، سيان وسيل شخصيًا من قِبل غيلياد عندما بدأوا تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة.
بعد رفض عرض غيلياد مرةً أخرى، غادر يوجين مكتب البطريرك. بينما هو يسير في الممر المؤدي إلى الدرج، شعر أن شخصًا ما ينتظِرهُ على الجانب الآخر من الرواق.
لهذا السبب لم يستطِع إلا أن يشعرَ بالندم. لقد أثبت الصبي بالفعل تفوقَه، لكن تربة منزل جيرهارد الريفية كانت بالتأكيد فقيرة جدًا بحيث لم تسمحْ لموهبة يوجين بالإزدهار.
لهذا السبب لم يستطِع إلا أن يشعرَ بالندم. لقد أثبت الصبي بالفعل تفوقَه، لكن تربة منزل جيرهارد الريفية كانت بالتأكيد فقيرة جدًا بحيث لم تسمحْ لموهبة يوجين بالإزدهار.
“…يا إلهي~. لطفلٍ في عُمُرِك، أنت بالتأكيد ناضجٌ وواسِعُ الأُفق” ارتعدت خدود أنسيلا وأجبرت نفسها على الإستمرار في الإبتسام. “رد فعلك هذا على تلك الحادثة، يعتبر من حظِنا. أما بالنسبة لسيان، الذي أظهر قلة أدب كهذه لك، فقد أعطيتهُ تحذيرًا صارِمًا، لذلك آمل أن يتعايش كلاكُما مع بعض بشكلٍ جيد من الآن فصاعدًا.”
ومع ذلك، لم يستطِع غيلياد على الإطلاق السماح لمثل هذه الكلمات بمغادرة شفتيه. حتى لو قال ذلك بدافع القلق والإهتمام الصادِق فقط، لم يُرِد غيلياد أن تتسبب كلماتهُ المُهمِلة في إنقلاب الإبنِ على والدهِ والعائلة التي ولِدَ فيها.
هذا شيء يحتاج يوجين إلى مناقشتهِ مع جيرهارد فقط.
“لا بأس. لا حاجة للقيامِ بذلِك. اليس وكأن المُرفق بعيدٌ عن هنا. أنا قادر تمامًا على العودة في الظلام”، طمأن يوجين غيلياد.
ومع ذلك، حتى لو لم يقُل غيلياد شيئًا، يمكن ليوجين بسهولة تخمين أفكار غيلياد. ليس من الصعبِ معرفةُ ذلك، خصوصًا مع مقدار التعاطف الذي ظهر في عيون غيلياد.
ومع ذلك، لم يستطِع غيلياد على الإطلاق السماح لمثل هذه الكلمات بمغادرة شفتيه. حتى لو قال ذلك بدافع القلق والإهتمام الصادِق فقط، لم يُرِد غيلياد أن تتسبب كلماتهُ المُهمِلة في إنقلاب الإبنِ على والدهِ والعائلة التي ولِدَ فيها.
‘ليس باليدِ حيلة. فذلك صحيح، أن عائلتنا فقيرة بعد كل شيء.’
بعد ذلك، واصلَ الإثنان الحديثَ عن أشياءٍ مُختلِفة. بصفتهِ ضيف شرف المأدبة، سأل غيلياد يوجين عما إذا كان بحاجة إلى أي شيء أو يُفضِل أي أطباق معينة في المأدبة.
‘رُبما بدأوا بالفعل في شراء أحجارِ الطاقة السحرية منذُ سنوات.’
“نعم. أتمنى لكِ ليلةً سعيدة” ودعها يوجين أيضًا، وحنى رأسهُ بِعُمق.
تدفقَ الوقتُ بسرعةٍ أثناء تطرُقِهما إلى مواضيع مختلفة. ثم أخيرًا، عندما صار بالإمكان رؤية حلول الليل من النافذة، وقف غيلياد.
شَعَرَ يوجين بضغطٍ غريبٍ يتدفقُ من وراء إبتسامتِها الرقيقة ونغمتها الحلوة للغاية.
“يبدو أنني أبقيتُكَ مُستيقظًا لفترةٍ طويلةٍ جدًا”، إعتذر غيلياد.
تدفقَ الوقتُ بسرعةٍ أثناء تطرُقِهما إلى مواضيع مختلفة. ثم أخيرًا، عندما صار بالإمكان رؤية حلول الليل من النافذة، وقف غيلياد.
“لا، كان كل هذا مُمتِعًا بالنسبةِ لي أيضًا”، نفى يوجين وجود أي خطأ.
“لا، كان كل هذا مُمتِعًا بالنسبةِ لي أيضًا”، نفى يوجين وجود أي خطأ.
“سمعتُ أنكَ والبطريرك تُجريان محادثة خاصة، لكن يبدو أن حَديثَكُما قد إستغرقَ فترةً طويلةً. لم أكُن أعرِف أنكَ ما زلتَ هُنا” واصلت أنسيلا التحدث إلى يوجين بإبتسامةٍ مُزيفة.
“سآمُر شخصًا ما لمُرافقَتِكَ قريبًا، لذا يُرجى الإنتظار لفترة أطول قليلًا.”
“لا بأس. لا حاجة للقيامِ بذلِك. اليس وكأن المُرفق بعيدٌ عن هنا. أنا قادر تمامًا على العودة في الظلام”، طمأن يوجين غيلياد.
وبالتالي، قررَ يوجين محاولةَ معرفة نواياها بسؤال، “هل هناك شيء ترغبين في التحدث معي حوله؟”
وبالتالي، قررَ يوجين محاولةَ معرفة نواياها بسؤال، “هل هناك شيء ترغبين في التحدث معي حوله؟”
بعد رفض عرض غيلياد مرةً أخرى، غادر يوجين مكتب البطريرك. بينما هو يسير في الممر المؤدي إلى الدرج، شعر أن شخصًا ما ينتظِرهُ على الجانب الآخر من الرواق.
واصل غيلياد التحدث بعد أن أطلق ضِحكة مكتومة، “هل تلقيت معلوماتٍ حول كتاب تدريب الطاقة السحرية الخاص بعائلتِكَ من والِدِك؟”
كانت أنسيلا. في محاولةٍ منها لجعلِ هذا اللِقاء يبدو كمُصادفةٍ عرضية، لكن يوجين لم يُفاجأ على الأقل. إستطاع ملاحظة أنسيلا بينما كانت لا تزالُ مختبئةً بعيدًا عن الأنظار، و كلُ ذلك بفضلِ رائحةِ عطرِها.
“هل تمانعين لو غادرتُ الآن؟” سأل يوجين.
عندما تحركت من الزاوية كأنها تمر فقط، رفرفت رموش أنسيلا كأنها مُتفاجِئة.
“لذلك هذا هو الحال. بعد كل شيء، أنتَ مجتهِدٌ لدرجة أنكَ لم تُهمِل تدريبك ولو مرةً واحدةً خلال فترة إقامتكَ هنا بأكملِها…” أومأ غيلياد برأسه بعد أن فَهِم.
“إنه جيون.”
“…يا إلهي” أبدتْ أنسيلا صدمةً مُزيفة، غيرَ مُدركةٍ أن حيلتها قد كُشِفتْ بالفِعل. وأضافت “إنهُ يوجين، أليس كذلك؟”
تذكر يوجين جيون وأسنانه البيضاء اللامعة. عندما فتح جيون له الباب، قال جيون إنه يرغب في أن يتمكنا من رؤية بعضهما البعض في كثيرٍ من الأحيان.
“نعم، مساء الخير يا سيدتي”، بينما وضع نظرةً مُتفاجِئة عن عمدٍ هو كذلك، حنى يوجين رأسهُ مُحييًا إياها. “إسمي يوجين لايونهارت، وأنا من جيدول.”
ومع ذلك، حتى لو لم يقُل غيلياد شيئًا، يمكن ليوجين بسهولة تخمين أفكار غيلياد. ليس من الصعبِ معرفةُ ذلك، خصوصًا مع مقدار التعاطف الذي ظهر في عيون غيلياد.
قالت أنسيلا بإبتسامةٍ مُزيفة: “بالطبع، أعرِفُ إسمك”.
من ناحية أُخرى، إلتوى تعبير أنسيلا وبدا عليهِ التعقيد. قال أنهم جُزءٌ من نفسِ العائلة؟ على الرغم من أن هذا ليس خاطئًا، لسببٍ ما، عندما سقطت كلمة ‘عائلة’ من شفاه هذا الصبي المُزعِج، لم تستطِع إلا أن تشعُر بعدمِ الإرتياح.
كرهت أنسيلا يوجين. ليس فقط لأنهُ أعطى إبنها المحبوب هزيمةً مُحرِجة، لكن هذا الشقي الصغير أعطى العائلة الرئيسية أولَ هزيمةٍ لها على الإطلاق في حفلِ إستمرار السلالة. وفوق كل ذلك، لا يوجد أي سبب لدى أنسيلا لكي تُحِبَ يوجين بالفِعل.
لهذا السبب لم يستطِع إلا أن يشعرَ بالندم. لقد أثبت الصبي بالفعل تفوقَه، لكن تربة منزل جيرهارد الريفية كانت بالتأكيد فقيرة جدًا بحيث لم تسمحْ لموهبة يوجين بالإزدهار.
ومع ذلك، لم تستطِع إظهار عدائِها لهُ علانيةً. بغض النظر عما حدث، هو بالتأكيد طفلٌ موهوب. نظرًا لإمكانيتهِ على الوصول إلى هذا الإرتفاع بالفعل في سنهِ هذا، طالما أنه لم يمُت فجأة في مكان ما، فسيستمر في النمو وربما يكون قادرًا على رفعِ عائلتهِ المتواضِعة من اللاشيء في غضون عشرِ سنوات.
ومع ذلك، لم تستطِع إظهار عدائِها لهُ علانيةً. بغض النظر عما حدث، هو بالتأكيد طفلٌ موهوب. نظرًا لإمكانيتهِ على الوصول إلى هذا الإرتفاع بالفعل في سنهِ هذا، طالما أنه لم يمُت فجأة في مكان ما، فسيستمر في النمو وربما يكون قادرًا على رفعِ عائلتهِ المتواضِعة من اللاشيء في غضون عشرِ سنوات.
‘ليس هناك حاجة لخلقِ عداوةٍ معهُ منذُ الآن.’
رفض يوجين استفسارها الدقيق: “لكونِها محادثةٌ خاصةٌ بيني وبين البطريرك، أخشى أنني لا أجرؤ على إخبارِك”.
لهذا السبب أمرت سيل بمُلازمة جانب يوجين. على عكسِ زوجِها، إعتقدتْ أنسيلا أن فكرة ربط يوجين وسيل في زواجٍ مُرتَب هي في الواقع خطةٌ واعدة.
“أوه، صحيح! بالطبع، هذا هو الحال بالفعل. لم أقصِد وضعكَ في موقفٍ كهذا، لذا من فضلِكَ لا تشعر بالضغط. وبالإضافة الى ذلك، هناك في الواقع عدد قليل من الأشياء الأخرى التي أردتُ أن أتحدث بشأنِها معك…” إنسحبت أنسيلا، وأبدتْ موقِفًا مُعتذِرًا.
“سمعتُ أنكَ والبطريرك تُجريان محادثة خاصة، لكن يبدو أن حَديثَكُما قد إستغرقَ فترةً طويلةً. لم أكُن أعرِف أنكَ ما زلتَ هُنا” واصلت أنسيلا التحدث إلى يوجين بإبتسامةٍ مُزيفة.
‘هراء، وكأن هذا سيحدث.’ لو أرادتْ حقًا الإعتذار ليوجين، فمن المفترض أن تفعلها في يوم الحادثة وليسَ الآن.
شَعَرَ يوجين بضغطٍ غريبٍ يتدفقُ من وراء إبتسامتِها الرقيقة ونغمتها الحلوة للغاية.
ومع ذلك، لم تستطِع إظهار عدائِها لهُ علانيةً. بغض النظر عما حدث، هو بالتأكيد طفلٌ موهوب. نظرًا لإمكانيتهِ على الوصول إلى هذا الإرتفاع بالفعل في سنهِ هذا، طالما أنه لم يمُت فجأة في مكان ما، فسيستمر في النمو وربما يكون قادرًا على رفعِ عائلتهِ المتواضِعة من اللاشيء في غضون عشرِ سنوات.
“لذلك هذا هو الحال. بعد كل شيء، أنتَ مجتهِدٌ لدرجة أنكَ لم تُهمِل تدريبك ولو مرةً واحدةً خلال فترة إقامتكَ هنا بأكملِها…” أومأ غيلياد برأسه بعد أن فَهِم.
وبالتالي، قررَ يوجين محاولةَ معرفة نواياها بسؤال، “هل هناك شيء ترغبين في التحدث معي حوله؟”
في السابق إستجاب غيلياد بشكلٍ إيجابي لسلوكهِ الجريء، لكن لم يحدُث هذا مع أنسيلا.
كرهت أنسيلا يوجين. ليس فقط لأنهُ أعطى إبنها المحبوب هزيمةً مُحرِجة، لكن هذا الشقي الصغير أعطى العائلة الرئيسية أولَ هزيمةٍ لها على الإطلاق في حفلِ إستمرار السلالة. وفوق كل ذلك، لا يوجد أي سبب لدى أنسيلا لكي تُحِبَ يوجين بالفِعل.
“…بالطبع، سأكون قادرًا على تعليمك”، قال غيلياد، وهو ينظر إلى يوجين بإبتسامة سعيدة. “ومع ذلك، لو تُريد أن تتعلم من الأفضل، فهناك شخصٌ أفضل مني.”
‘غطرستهُ ترتفِع بالفعل.’
على الرغم من ذلك، يُمكِنُها أن تتفهم أسباب ذلك. يجب أن يكون مُثارًا للغاية بالفعل بسبب زيارة ريفيٍ مثلِهِ للمنزلِ الرئيسي. علاوةً على ذلك، تمكن حتى من هزيمة طفل من العائلة الرئيسية في مبارزة في يومهِ الأول ثم ذهب وفاز بحفل إستمرار السُلالة. أرادت سرًا أن تسحق أنفهُ المرفوع بغطرسة، لكنها أوقفت هذهِ الرغبة بكل قوتِها.
ومع ذلك، حتى لو لم يقُل غيلياد شيئًا، يمكن ليوجين بسهولة تخمين أفكار غيلياد. ليس من الصعبِ معرفةُ ذلك، خصوصًا مع مقدار التعاطف الذي ظهر في عيون غيلياد.
‘…بعد كُلِ شيء، قد يُصبِح هذا الطفلُ صهري يومًا ما.” بينما كررت هذا داخليًا لنفسها، قالت أنسيلا، “أشعر بالفضول عمّا ناقشتهُ أنتَ والبطريرك.”
رفض يوجين استفسارها الدقيق: “لكونِها محادثةٌ خاصةٌ بيني وبين البطريرك، أخشى أنني لا أجرؤ على إخبارِك”.
‘ليس باليدِ حيلة. فذلك صحيح، أن عائلتنا فقيرة بعد كل شيء.’
لهذا السبب لم يستطِع إلا أن يشعرَ بالندم. لقد أثبت الصبي بالفعل تفوقَه، لكن تربة منزل جيرهارد الريفية كانت بالتأكيد فقيرة جدًا بحيث لم تسمحْ لموهبة يوجين بالإزدهار.
“أوه، صحيح! بالطبع، هذا هو الحال بالفعل. لم أقصِد وضعكَ في موقفٍ كهذا، لذا من فضلِكَ لا تشعر بالضغط. وبالإضافة الى ذلك، هناك في الواقع عدد قليل من الأشياء الأخرى التي أردتُ أن أتحدث بشأنِها معك…” إنسحبت أنسيلا، وأبدتْ موقِفًا مُعتذِرًا.
لم يعرِف على وجهِ اليقين نوع الشخصية التي تُخبِئها أنسيلا وراء تلكَ الإبتسامة. ومع ذلك، بالنظر إلى المضايقات التي سمحت بها في ذلك اليوم الأول، من الواضح أنها شخصية قاسية لا ترحم. لذلك، فهو لم يُرِد الدخول معها في نزاعٍ لا داعيَّ له.
‘ليس هناك حاجة لخلقِ عداوةٍ معهُ منذُ الآن.’
أمال يوجين رأسهُ ببساطة ردًا على كلامِها.
حافظتْ أنسيلا على إبتسامتِها الودية كما أضافت، “حسنًا، ألم يكُن سيان وقحًا جدًا معك قبلَ بضعةِ أيامٍ فقط؟ في ظل الظروف المعتادة، كأُم سيان، كان يجب أن أعتذر لك شخصيًا. ولكن بسبب حفل إستمرار السُلالة، فالأمور كانت خارجَ نطاقِ السيطرة، وتأخرَ إعتذاري.”
بسبب فوائدِها العالية وصعوبة الحصول عليها، فإن أسعار أحجار الطاقة السحرية مرتفعةٌ جدًا. علاوةً على ذلك، للحصول على أكبرِ قدرٍ من الفائدة من أحجار الطاقة السحرية، فهم بحاجة إلى شخصٍ مع قُدُراتٍ متميزة لإرشادهِم. تم توجيه كُلٍ من إيوارد، سيان وسيل شخصيًا من قِبل غيلياد عندما بدأوا تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة.
‘هراء، وكأن هذا سيحدث.’ لو أرادتْ حقًا الإعتذار ليوجين، فمن المفترض أن تفعلها في يوم الحادثة وليسَ الآن.
وبالتالي، قررَ يوجين محاولةَ معرفة نواياها بسؤال، “هل هناك شيء ترغبين في التحدث معي حوله؟”
ولكن بدًلا من الإشارة إلى ذلك، قال يوجين ببساطة، “ليست هناك حاجة لذلك. في ذلك الوقت، تم حل كل المشاكل بالمبارزة ولا أُكِنُ أي ضغينة ضد سيان.”
“…يا إلهي~. لطفلٍ في عُمُرِك، أنت بالتأكيد ناضجٌ وواسِعُ الأُفق” ارتعدت خدود أنسيلا وأجبرت نفسها على الإستمرار في الإبتسام. “رد فعلك هذا على تلك الحادثة، يعتبر من حظِنا. أما بالنسبة لسيان، الذي أظهر قلة أدب كهذه لك، فقد أعطيتهُ تحذيرًا صارِمًا، لذلك آمل أن يتعايش كلاكُما مع بعض بشكلٍ جيد من الآن فصاعدًا.”
“بالطبع، سأبذُل قصارى جُهدي. بعد كُلِ شيء، نحنُ نتشارك نفسَ الإسم، لذلك في النهاية، ألسنا جميعًا جزءًا من نفسِ العائلة؟” أجاب يوجين بإبتسامة.
بعد رفض عرض غيلياد مرةً أخرى، غادر يوجين مكتب البطريرك. بينما هو يسير في الممر المؤدي إلى الدرج، شعر أن شخصًا ما ينتظِرهُ على الجانب الآخر من الرواق.
“كُن حَذِرًا في طريقِ عودتِك”، قالت أنسيلا بإبتسامةٍ طفيفة وربتت على كتف يوجين.
من ناحية أُخرى، إلتوى تعبير أنسيلا وبدا عليهِ التعقيد. قال أنهم جُزءٌ من نفسِ العائلة؟ على الرغم من أن هذا ليس خاطئًا، لسببٍ ما، عندما سقطت كلمة ‘عائلة’ من شفاه هذا الصبي المُزعِج، لم تستطِع إلا أن تشعُر بعدمِ الإرتياح.
“أيوجد أي سبب يجعلني أكذب أو أُقلِل من شأنِ مهاراتي؟” أجابه غيلياد بسؤال مُختلِف.
“هل تمانعين لو غادرتُ الآن؟” سأل يوجين.
“لذلك هذا هو الحال. بعد كل شيء، أنتَ مجتهِدٌ لدرجة أنكَ لم تُهمِل تدريبك ولو مرةً واحدةً خلال فترة إقامتكَ هنا بأكملِها…” أومأ غيلياد برأسه بعد أن فَهِم.
“…نعم، بالطبع” قالت أنسيلا.
‘يا لهُ من شقيٍ مُزعِج’ فكرت في نفسها. على الرغم من أن أنسيلا خططت لهذا الإجتماع، إلا أنها شعرت أن المُحادثة إتخذت إتجاهًا خاطئًا. ومع ذلك، لقد تعلمت أن عليها أن تكون أكثر حذرًا عند التحدُث إلى يوجين في المُستقبل.
لم ترغب أنسيلا في التمسك بيوجين بعد الآن. فهي بحاجة إلى توخي الحذر من لفتِ إنتباه زوجها، كما وَجِبَ عليها الحذر من الزوجة الرئيسية، تانيس. لن يبدو ذلك جيدًا لصورتِها لو رآها شخصٌ ما تتحدث مع يوجين في الرواق هكذا.
“كُن حَذِرًا في طريقِ عودتِك”، قالت أنسيلا بإبتسامةٍ طفيفة وربتت على كتف يوجين.
تألقت عيون يوجين بالفضول والاهتمام.
“أوه، صحيح! بالطبع، هذا هو الحال بالفعل. لم أقصِد وضعكَ في موقفٍ كهذا، لذا من فضلِكَ لا تشعر بالضغط. وبالإضافة الى ذلك، هناك في الواقع عدد قليل من الأشياء الأخرى التي أردتُ أن أتحدث بشأنِها معك…” إنسحبت أنسيلا، وأبدتْ موقِفًا مُعتذِرًا.
‘يا لهُ من شقيٍ مُزعِج’ فكرت في نفسها. على الرغم من أن أنسيلا خططت لهذا الإجتماع، إلا أنها شعرت أن المُحادثة إتخذت إتجاهًا خاطئًا. ومع ذلك، لقد تعلمت أن عليها أن تكون أكثر حذرًا عند التحدُث إلى يوجين في المُستقبل.
قالت أنسيلا بإبتسامةٍ مُزيفة: “بالطبع، أعرِفُ إسمك”.
“نعم. أتمنى لكِ ليلةً سعيدة” ودعها يوجين أيضًا، وحنى رأسهُ بِعُمق.
‘يا لهُ من شقيٍ مُزعِج’ فكرت في نفسها. على الرغم من أن أنسيلا خططت لهذا الإجتماع، إلا أنها شعرت أن المُحادثة إتخذت إتجاهًا خاطئًا. ومع ذلك، لقد تعلمت أن عليها أن تكون أكثر حذرًا عند التحدُث إلى يوجين في المُستقبل.
‘ربما لا تملك أسرة جيرهارد ما يكفي من المال لشراء أي أحجار طاقة سحرية…’
لم يعرِف على وجهِ اليقين نوع الشخصية التي تُخبِئها أنسيلا وراء تلكَ الإبتسامة. ومع ذلك، بالنظر إلى المضايقات التي سمحت بها في ذلك اليوم الأول، من الواضح أنها شخصية قاسية لا ترحم. لذلك، فهو لم يُرِد الدخول معها في نزاعٍ لا داعيَّ له.
تذكر يوجين جيون وأسنانه البيضاء اللامعة. عندما فتح جيون له الباب، قال جيون إنه يرغب في أن يتمكنا من رؤية بعضهما البعض في كثيرٍ من الأحيان.
“نعم، مساء الخير يا سيدتي”، بينما وضع نظرةً مُتفاجِئة عن عمدٍ هو كذلك، حنى يوجين رأسهُ مُحييًا إياها. “إسمي يوجين لايونهارت، وأنا من جيدول.”
