Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 22.2

العرض (3)

العرض (3)

الفصل 22.2: العرض (3)

هذا لإعطاء الجميع الإنطباع بأن حفلَ إستمرار السُلالة هذا العام ليس وصمةَ عارٍ على السُلالة المُباشِرة ولكن بدلًا من ذلِكَ فهو شرفٌ للسُلالات الجانبية.

أُقيمت المأدبة الختامية لحفلِ إستمرارِ السُلالة الخاص بهذا العام في تلكَ الليلةِ بالذات.

“لكنَ عيدَ ميلادِكَ مُتأخِرٌ عن عيد ميلادي”، قالت سيل بعفوية.

 

بدت أنسيلا سعيدةً بقرارِ زوجِها.

جيرهارد ليسَ الوحيدَ الذي تمت دعوتهُ كضيف. في حين أن نتائج حفل إستمرار السُلالة هذا العام لا يُمكِنُ إعتبارُها إلا إحراجًا للعائلة الرئيسية، لكن، وكما لو أنهُ لم يشعُر بالخجلِ على الإطلاق من هذه النتيجة، فقد دعا غيلياد أيضًا عائلات كُلٍ من الأطفالِ الذينَ شاركوا في الحفل.

“ليس الأمرُ كما لو أن ذلِكَ صعب.”

 

“هل لديكِ أي إعتراضاتٍ على ذلك؟”

هذا لإعطاء الجميع الإنطباع بأن حفلَ إستمرار السُلالة هذا العام ليس وصمةَ عارٍ على السُلالة المُباشِرة ولكن بدلًا من ذلِكَ فهو شرفٌ للسُلالات الجانبية.

 

 

“إنتظري لحظة”، بدأ يوجين يُصاب بالذُعر، يَتلَفَت حولهُ للحصولِ على المساعدة بينما قبضتهُ ترتجِفُ بلا فائدة على جانبيه. 

بدت أنسيلا سعيدةً بقرارِ زوجِها.

“ألا يمكنك فقط مُناداتي الأخت الكبيرة ولو مرةً واحدة؟”

 

“لقد قُمتَ بالفِعل بتربيةِ إبنٍ رائع.”

على الرُغمِ من أنها لم تُصدِق أن فوزَ يوجين لايونهارت هو النتيجةُ المُثلى، ولم تأمل حقًا في ذلك، في النهاية، هزمَ يوجين العائلة الرئيسية وحصل على فوزِه. إذا تم الإعلان عن فوزهِ من خلالِ هذهِ المأدبة، فإن هزيمة سيان ستبدو أكثر تفاهة بالمقارنة.

“لماذا يجب أن يُهِمَ ذلك؟ ليس الأمرُ كما لو أن هُناك إختلافًا مقدارهُ سنوات، فقط بضعةُ أشهر، فكيف يُمكِنُني السماحُ لكِ بمُناداتي بأخي الصغير؟” سأل يوجين بقوة.

 

“همف”، بدأت سيل في العبوس.

“قِف بشكلِ مُستقيم”، أمرت.

“ما نوعُ التدريب الذي قامَ بهِ إبنُك؟”

 

“لماذا هو مُختلِف؟” ومع ذلك، لم تُوقِف سيل إستجوابها.

إرتدت أنسيلا ثوبَ سهرةٍ فاخرًا يُبرِزُ وضعها الملكي. سيان الواقِف بجانبِها، مع كتفيهِ المُتراجعَين ونظرة رهيبة على وجههِ، إندهشَ من كلماتِها وتحول للنظرِ إلى أنسيلا بتفاجُئ.

“…سيان”، قالت أنسيلا بعد توقف.

 

 

“لا يوجد شيءٌ يُمكِنُكَ القيامُ بهِ حيالَ الهزائم التي مررت بها بالفِعل. سواء كان ذلك في المبارزة أو مراسم إستمرار السُلالة، ما حدث قد حدث. ومع ذلِك، لا يزالُ يتعينُ عليكَ عدم الكشف عن إحباطك”، حاضرت أنسيلا إبنها.

“يقولون أيضًا أن اللورد جيرهارد سيدخُلُ العائلةَ الرئيسية.”

 

“حتى العائلة الرئيسية ليس لديها عقار نمو العضلات الفائق الخاص بمنزِلِنا. هل أنتَ مُهتمٌ بتجربةِ البعض؟”

“…الأم…” أصدر سيان أنينًا.

 

 

“لا توجد طريقة يمكن أن يُصبِحَ فيها يوجين البطريرك”. قالت أنسيلا، بصوتٍ مُنخفِض: “ومع ذلك، سيان، لا تسمح لنَفسِكَ بالإسترخاء فقط بسبب هذهِ الحقيقة. لأنك لا تعرِفُ أبدًا ما قد يُخبِئهُ المُستقبَل. نظرًا لإمتلاكِكَ للكثيرِ من العيوب مقارنةً به، فأنت بحاجة إلى العملِ بجدية أكبر لتُصبِحَ البطريرك.”

“أنت ابني. الابن الوحيد لأنسيلا كاينز. حتى لو هُزِمتَ في مُبارزة أو أظهرتَ أداءً مُخزيًا خلال حفل إستمرار السُلالة، فهذا لا يُغير حقيقةَ أنكَ إبني.”

أمسكت أنسيلا بإحكامٍ بيدِ سيان. من خلال يدِها، يُمكِنُ أن يَشعُرَ سيان بأن يدَّ والدتهِ ترتجِفُ قليلًا.

لم يستطِع سيان فِهم معنى هذه الكلمات. ومع ذلك، شَعَرَ بشكلٍ غامِض أن هُناك معنًى أعمق وراءهم، لذلك أومأ برأسهِ وفرَدَ كتفيه.

على الرُغمِ من أن هذهِ الكلمات متوقعة من طفلٍ مُدلل لم يَحتَجْ أبدًا إلى تكوينِ صداقات، إلا أن أنسيلا نظرتْ إلى إبنِها بنظرةٍ مليئةٍ بخيبةِ الأمل.

 

“…” بقي سيان هادئًا.

“…سيان”، قالت أنسيلا بعد توقف.

 

 

“أنت ابني. الابن الوحيد لأنسيلا كاينز. حتى لو هُزِمتَ في مُبارزة أو أظهرتَ أداءً مُخزيًا خلال حفل إستمرار السُلالة، فهذا لا يُغير حقيقةَ أنكَ إبني.”

“…نعم، الأم.” أجاب سيان بتردد.

“إنتظري لحظة”، بدأ يوجين يُصاب بالذُعر، يَتلَفَت حولهُ للحصولِ على المساعدة بينما قبضتهُ ترتجِفُ بلا فائدة على جانبيه. 

 

أجاب يوجين: “الأمرُ صعبٌ للغايةِ بالنسبةِ لي”.

“من الآن فصاعِدًا، ستتِمُ مقارنتُكَ بإستمرارٍ بهذا الطِفل. أول شيء سيتذكرهُ الجميع عندما يرونك هو أنكَ خسِرتَ مبارزةً أمام يوجين. سوف يضحكون أيضًا على حقيقة أنكَ كُنتَ مسؤولًا جُزئيًا عن أول هزيمة مُسجلة للعائلة الرئيسية في حفلِ إستمرار السُلالة.”

 

“…” بقي سيان هادئًا.

جيرهارد ليسَ الوحيدَ الذي تمت دعوتهُ كضيف. في حين أن نتائج حفل إستمرار السُلالة هذا العام لا يُمكِنُ إعتبارُها إلا إحراجًا للعائلة الرئيسية، لكن، وكما لو أنهُ لم يشعُر بالخجلِ على الإطلاق من هذه النتيجة، فقد دعا غيلياد أيضًا عائلات كُلٍ من الأطفالِ الذينَ شاركوا في الحفل.

 

“إذا واصلت التصرف على هذا النحو، فسيتعين على الأُختِ الكبيرة مُعاقبَتُك”، غيرتْ سيل أسلوبها إلى التهديد.

“هذا شيء لا يمكن فعلُ شيء تجاهه. سيان، يُسمَحُ لكَ أن تَشعُرَ بالخجل، لكن يجب ألا تُثَبطَّ عزيمتك. بغضِ النظر عن عددِ الأشخاصِ الذين يسخرون مِنك، يجب أن تتذكر أنك إبني وعلى خطِ وراثة منصِبِ بطريرك عشيرة لايونهارت.”

“قُل ما تُريد أن تقولَه”، شجعتهُ أنسيلا.

“نعم يا أُمي.”

 

“لا يمكننا تغييرُ الماضي. لذا تذكر سيان، أن ما تفعلهُ من الآن فصاعدًا هو ما يُهِم” قالت أنسيلا هذه الكلمات وهي تحدق في يوجين.

تُرِكَ يوجين مذهولًا بمنطِقِها.

 

 

أمسكت أنسيلا بإحكامٍ بيدِ سيان. من خلال يدِها، يُمكِنُ أن يَشعُرَ سيان بأن يدَّ والدتهِ ترتجِفُ قليلًا.

هذا لإعطاء الجميع الإنطباع بأن حفلَ إستمرار السُلالة هذا العام ليس وصمةَ عارٍ على السُلالة المُباشِرة ولكن بدلًا من ذلِكَ فهو شرفٌ للسُلالات الجانبية.

 

 

“سأبذلُ قصارى جهدي”، حاول سيان طمأنة والدتِه.

 

 

“على الرُغمِ من أن هذا قد يكون صحيحًا إسميًا، إلا أننا غُرباء بشكل أساسي. لهذا السبب لن أُناديكِ أبدًا بأُختي الصغيرة.”

“…هذا صحيح، كما هو متوقع من إبني الجميل”، قالت أنسيلا، مُتقبِلةً محاولة إبنها في إراحتِها.

 

 

“سمعتُ من إبني أن قوة إبنك مثيرةٌ للإعجابِ حقًا بالنسبةِ لحجمِه.”

من المُقرر تبني يوجين في العائلة الرئيسية. تم إبلاغ تانيس وأنسيلا بهذه الحقيقة في اليومِ السابِق. بطبيعةِ الحال، كانا قد إعترضا. ومع ذلِك، لم يتمكنا من تغيير رأي زوجِهُما. ‘من أجل عشيرة لايونهارت ومجد السلالة المباشرة’ هذا ما قالهُ غيلياد، كلماتهُ مليئةٌ بالفخرِ العائلي والحماس بحيث لم يستطِعا ثنيهُ عن قرارِه.

جيرهارد ليسَ الوحيدَ الذي تمت دعوتهُ كضيف. في حين أن نتائج حفل إستمرار السُلالة هذا العام لا يُمكِنُ إعتبارُها إلا إحراجًا للعائلة الرئيسية، لكن، وكما لو أنهُ لم يشعُر بالخجلِ على الإطلاق من هذه النتيجة، فقد دعا غيلياد أيضًا عائلات كُلٍ من الأطفالِ الذينَ شاركوا في الحفل.

 

 

بدلًا من مجدِ الأُسرة، فضلت أنسيلا ضمانَ مجدِ أطفالِها. ومع ذلك، فهي أيضًا جشعة بما يكفي لتُريد أولًا رفع مكانة إسم لايونهارت. الجمع بين هذا الجشع، ورغباتِها كأُم، وإدراكًا لأهمية السُلالة في الميراث، تكيفت أنسيلا مع الواقعِ الجديد الذي أُجبِرَت عليهِ العائلة الرئيسية.

 

 

بدأتْ في خنقِ يوجين عن طريق سحب ياقة قميصهِ ذهابًا وإيابًا.

“لا توجد طريقة يمكن أن يُصبِحَ فيها يوجين البطريرك”. قالت أنسيلا، بصوتٍ مُنخفِض: “ومع ذلك، سيان، لا تسمح لنَفسِكَ بالإسترخاء فقط بسبب هذهِ الحقيقة. لأنك لا تعرِفُ أبدًا ما قد يُخبِئهُ المُستقبَل. نظرًا لإمتلاكِكَ للكثيرِ من العيوب مقارنةً به، فأنت بحاجة إلى العملِ بجدية أكبر لتُصبِحَ البطريرك.”

“…الوقت..؟” تمتم سيان بتساؤل.

“نعم يا أمي”، لم يسمح سيان بتدلي كتفيه مرةً أخرى، على الرغم من أنهم أرادوا ذلك.

“بمجرد أن تبدأ في التعرُق بشكلٍ جيد أثناء الركض عبرَ الجِبال، سيُصبِح اللورد جيرهارد مُدمِنًا أيضًا على طعم عقار نمو العضلات لدينا.”

 

إرتدت أنسيلا ثوبَ سهرةٍ فاخرًا يُبرِزُ وضعها الملكي. سيان الواقِف بجانبِها، مع كتفيهِ المُتراجعَين ونظرة رهيبة على وجههِ، إندهشَ من كلماتِها وتحول للنظرِ إلى أنسيلا بتفاجُئ.

بدلًا من ذلك، أدار رأسه لينظر نحو يوجين بينما أومأ برأسهِ على كلماتِ أُمه.

أمسكت أنسيلا بإحكامٍ بيدِ سيان. من خلال يدِها، يُمكِنُ أن يَشعُرَ سيان بأن يدَّ والدتهِ ترتجِفُ قليلًا.

 

بعد بعضِ التردُد، جادل بشكلٍ ضعيف، “…هذا وذاك مُختلفان قليلًا.”

“…على كُلِ حال. ليستْ هناك حاجةٌ لجعلِ يوجين عدوكَ بلا داع”.

“مستحيل”، رفض.

 

“لا يوجد شيءٌ يُمكِنُكَ القيامُ بهِ حيالَ الهزائم التي مررت بها بالفِعل. سواء كان ذلك في المبارزة أو مراسم إستمرار السُلالة، ما حدث قد حدث. ومع ذلِك، لا يزالُ يتعينُ عليكَ عدم الكشف عن إحباطك”، حاضرت أنسيلا إبنها.

“…لأننا سنكون إخوةً من الآن فصاعدًا؟” سأل سيان بشكلٍ غير مُتأكِد.

إرتدت أنسيلا ثوبَ سهرةٍ فاخرًا يُبرِزُ وضعها الملكي. سيان الواقِف بجانبِها، مع كتفيهِ المُتراجعَين ونظرة رهيبة على وجههِ، إندهشَ من كلماتِها وتحول للنظرِ إلى أنسيلا بتفاجُئ.

 

أرادت أنسيلا أن تُعلِمَ إبنها درسًا قاسيًا لولا العيون المُحيطة بهم. لذا تنهدت فقط وهزت رأسها.

“هذا صحيح”، لم تبدُ أنسيلا سعيدةً بالإعتراف بأن سيان سيتعين عليهِ معاملة يوجين كأخيه، لكن ردها إختلفَ عن أفكارِها الداخلية. “تأكد من بناء علاقةٍ أخويةٍ معه. إجعلها قويةً بما فيهِ الكفاية بحيث يتحول هذا الطفل إلى قوتِكَ في المُستقبَل. بعد كُلِ شيء، أنت…لديكَ الوقت إلى جانِبِك.”

“إذا واصلت التصرف على هذا النحو، فسيتعين على الأُختِ الكبيرة مُعاقبَتُك”، غيرتْ سيل أسلوبها إلى التهديد.

“…الوقت..؟” تمتم سيان بتساؤل.

“همف”، بدأت سيل في العبوس.

 

أرادت أنسيلا أن تُعلِمَ إبنها درسًا قاسيًا لولا العيون المُحيطة بهم. لذا تنهدت فقط وهزت رأسها.

“لا تقلل من شأنهِ لأنهُ تم تبنيه. بدلًا من ذلك، تعامل معه على قدمِ المساواة. ما تقومون بهِ قوموا به معًا وتدربوا معًا، إخلق بعض الذكريات الجميلة معه. لا تسمح لهذا الطفلِ أن يحمل ضغينةً ضدك. حاول فعل هذا حتى يأتيَّ يومٌ ما سيكون فيهِ هذا الصبي على إستعدادٍ لمُساعدتِكَ فيه”، واصلت أنسيلا نُصحها لسيان.

“نادني الأخت الكبيرة، مرةً واحدةً فقط”، توسلت.

 

“سمعتُ من إبني أن قوة إبنك مثيرةٌ للإعجابِ حقًا بالنسبةِ لحجمِه.”

“…نعم يا أمي”، قال سيان بتردُد، و أومأ برأسهِ بهدوء.

“نعم يا أُمي.”

 

 

إمتلكَ هذا الطِفلُ الصغير مجموعة مُعقدة من العواطِف تجاه يوجين. من هزيمتهِ في مُبارزتهِم جاء الإذلال وعدم الرغبة والغضب. ثم بسبب القدرة الساحقة التي أظهرها يوجين خلال حفل إستمرار السُلالة، ظهر الإعجابُ به، وكذلك الحَسَد والرُعب…

“هل تُريد مني أن أبكي؟” قاطعتهُ سيل قبل أن يتمكنَ من الإنتهاء.

 

“ليس الأمرُ كما لو أن ذلِكَ صعب.”

‘…والآن أحتاجُ لِأن أكونَ ودودًا معه…’ لو إن هذا قيلَ لهُ قبل أيامٍ قليلةٍ فقط، لإنفجرَ غاضِبًا بسبب هذهِ الكلِمات. ومع ذلك، فإن سيان الحالي لم يُظهر أي أثرٍ لذلك. على العكس، فقد شعر بالحرجِ قليلًا.

 

 

 

“…ا-الأم” تحدث سيان.

“…” بقي سيان هادئًا.

 

 

“قُل ما تُريد أن تقولَه”، شجعتهُ أنسيلا.

 

 

 

سأل سيان بعصبية، “كيف بالضبط…يجب أن أكون ودودًا معه؟ أ-ألا يُمكنكِ التحدث معهُ نيابة عني، يا أمي؟ يمُكنُكِ أن تتحدثي معهُ لتكوين صداقةٍ معي…”

لماذا ذلك مختلف؟ حتى يوجين، الذي يمتلِك ذكرياتهُ عن حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُل إلى إجابةٍ معقولة على هذا السؤال.

على الرُغمِ من أن هذهِ الكلمات متوقعة من طفلٍ مُدلل لم يَحتَجْ أبدًا إلى تكوينِ صداقات، إلا أن أنسيلا نظرتْ إلى إبنِها بنظرةٍ مليئةٍ بخيبةِ الأمل.

 

 

“نعم يا أمي”، لم يسمح سيان بتدلي كتفيه مرةً أخرى، على الرغم من أنهم أرادوا ذلك.

“إسأل سيل عن هذا”، همست أنسيلا في النهاية.

 

 

 

أرادت أنسيلا أن تُعلِمَ إبنها درسًا قاسيًا لولا العيون المُحيطة بهم. لذا تنهدت فقط وهزت رأسها.

 

 

 

في هذهِ الأثناء، وقفت سيل حاليًا بجانبِ يوجين.

“سأبذلُ قصارى جهدي”، حاول سيان طمأنة والدتِه.

 

“قُل ما تُريد أن تقولَه”، شجعتهُ أنسيلا.

جيرهارد الآن مُحاط بالبالغين من العائلاتِ الجانبيةِ الأخرى، مشغولًا بالدردشةِ حول هذا وذاك. من بين هؤلاء البالغين، بدا والدا جارجيث وديزرا حريصين بشكلٍ خاص على التَحدُثِ إلى جيرهارد.

 

 

أمسكت أنسيلا بإحكامٍ بيدِ سيان. من خلال يدِها، يُمكِنُ أن يَشعُرَ سيان بأن يدَّ والدتهِ ترتجِفُ قليلًا.

“لقد قُمتَ بالفِعل بتربيةِ إبنٍ رائع.”

مع كل هذا الكلام لم يملُك جيرهارد خيارًا سوى الإستمرار في إصدارِ أصواتِ الإتِفاق مع تدفق الكلمات من جميعِ الإتجاهات.

“سمعتُ أنهُ سيتم تبنيهِ في العائلة الرئيسية؟”

“أخبرني والدي أننا سنكون أشقاء من الآن فصاعدًا.”

“ما نوعُ التدريب الذي قامَ بهِ إبنُك؟”

“ألا يمكنك فقط مُناداتي الأخت الكبيرة ولو مرةً واحدة؟”

“يقولون أيضًا أن اللورد جيرهارد سيدخُلُ العائلةَ الرئيسية.”

“هل تُريد مني أن أبكي؟” قاطعتهُ سيل قبل أن يتمكنَ من الإنتهاء.

“سمعتُ من إبني أن قوة إبنك مثيرةٌ للإعجابِ حقًا بالنسبةِ لحجمِه.”

“…هذا…لأنني لستُ أخوكِ الحقيقي! هذا يعني أنني لا أستطيع أن أكون أخوكِ الصغير”، حاولَ يوجين أن يَضَعَ بعضَ الثقةِ في كلماتِه.

“هل يُمكِن أن تُعطيَّني بعض النصائح حول كيفية تعليم أطفالي؟”

“ومع ذلك، أنت لا تزال أخي.” إستمرتْ سيل في دفعِ يوجين نحو الزاوية.

“حتى العائلة الرئيسية ليس لديها عقار نمو العضلات الفائق الخاص بمنزِلِنا. هل أنتَ مُهتمٌ بتجربةِ البعض؟”

جيرهارد ليسَ الوحيدَ الذي تمت دعوتهُ كضيف. في حين أن نتائج حفل إستمرار السُلالة هذا العام لا يُمكِنُ إعتبارُها إلا إحراجًا للعائلة الرئيسية، لكن، وكما لو أنهُ لم يشعُر بالخجلِ على الإطلاق من هذه النتيجة، فقد دعا غيلياد أيضًا عائلات كُلٍ من الأطفالِ الذينَ شاركوا في الحفل.

“من قبيل الصدفة أننا تمكنا جميعًا من الإلتقاء بهذهِ الطريقة، لذلك أعتقِد أنهُ من الآن فصاعدًا، يجب أن نستمر في ترتيب المُناسبات حيث يُمكِنُ للأعضاء من السُلالات الجانبية المُختلِفة الإختلاط والتعرف على بعضهِم البعض.”

“هل لديكِ أي إعتراضاتٍ على ذلك؟”

“يكون عقار نمو العضلات هذا أكثر فاعلية عندما يتناوله الأطفال، ولكن حتى البالغين يظهَرُ عليهِم بعضُ التأثير. بالطبع، يجِب أن يقترن بالتمرين المناسب والمكمِلات الغذائية، لكنني أعتقد أن اللورد جيرهارد قد يكون قادِرًا على الإستفادةِ منهُ بشكلٍ جيد.”

 

“اووه~، إذن هذا مثالي. من المُفترض أن تُخرجَ للصيد مع الرجال الشهر المقبل، صحيح يا عزيزي؟ جيرهارد يجب أن يذهب معكُم كذلك.”

 

“بمجرد أن تبدأ في التعرُق بشكلٍ جيد أثناء الركض عبرَ الجِبال، سيُصبِح اللورد جيرهارد مُدمِنًا أيضًا على طعم عقار نمو العضلات لدينا.”

“بالطبع، لن تفعل…”، تنهد يوجين.

مع كل هذا الكلام لم يملُك جيرهارد خيارًا سوى الإستمرار في إصدارِ أصواتِ الإتِفاق مع تدفق الكلمات من جميعِ الإتجاهات.

“لا، كما قُلت، الأمرُ مُختلِف”، لا يزال يوجين يحاوِلُ الهروب.

 

“على الرُغمِ من أن هذا قد يكون صحيحًا إسميًا، إلا أننا غُرباء بشكل أساسي. لهذا السبب لن أُناديكِ أبدًا بأُختي الصغيرة.”

لم يُرِد يوجين أن يتم مُحاصرِتهُ من قبل هؤلاء البالغين. لذلِك، تَرَكَهُم على الفورِ وراءه بينما تَبِعَتْ سيل خُطاه.

“لكنَ عيدَ ميلادِكَ مُتأخِرٌ عن عيد ميلادي”، قالت سيل بعفوية.

 

“إذا واصلت التصرف على هذا النحو، فسيتعين على الأُختِ الكبيرة مُعاقبَتُك”، غيرتْ سيل أسلوبها إلى التهديد.

“أخبرني والدي أننا سنكون أشقاء من الآن فصاعدًا.”

“كَلِماتُكَ بغيضةٌ تجاهي. سأشتكيكَ لأُمي.”

“هل لديكِ أي إعتراضاتٍ على ذلك؟”

بدلًا من ذلك، أدار رأسه لينظر نحو يوجين بينما أومأ برأسهِ على كلماتِ أُمه.

“إنه شعورٌ غريبٌ بعض الشيء”. قالت سيل وهي تضحك أثناء جَرِها للجزء الخلفي من قميص يوجين: “بعد كُلِ شيء، لم يكُن لدي سوى سيان وإيوارد كإخوة، ولكن الآن فجأة، ظهر أخٌ صغيرٌ جديد.”

“سمعتُ من إبني أن قوة إبنك مثيرةٌ للإعجابِ حقًا بالنسبةِ لحجمِه.”

“ما نوع القذارة هو هذا!؟ أخٌ صغير؟” إعترض يوجين على هذا اللقبِ الجديد.

“…الوقت..؟” تمتم سيان بتساؤل.

 

 

“لكنَ عيدَ ميلادِكَ مُتأخِرٌ عن عيد ميلادي”، قالت سيل بعفوية.

 

 

لم يُرِد يوجين أن يتم مُحاصرِتهُ من قبل هؤلاء البالغين. لذلِك، تَرَكَهُم على الفورِ وراءه بينما تَبِعَتْ سيل خُطاه.

“لماذا يجب أن يُهِمَ ذلك؟ ليس الأمرُ كما لو أن هُناك إختلافًا مقدارهُ سنوات، فقط بضعةُ أشهر، فكيف يُمكِنُني السماحُ لكِ بمُناداتي بأخي الصغير؟” سأل يوجين بقوة.

“…لأننا سنكون إخوةً من الآن فصاعدًا؟” سأل سيان بشكلٍ غير مُتأكِد.

 

 

“لقد ولدتُ بعدَ خمسِ ثوانٍ من أخي، لكنني ما زلتُ أُختَهُ الصغيرة”، أشارت سيل إلى هذه الحقيقة بهدوء.

“هذا صحيح”، لم تبدُ أنسيلا سعيدةً بالإعتراف بأن سيان سيتعين عليهِ معاملة يوجين كأخيه، لكن ردها إختلفَ عن أفكارِها الداخلية. “تأكد من بناء علاقةٍ أخويةٍ معه. إجعلها قويةً بما فيهِ الكفاية بحيث يتحول هذا الطفل إلى قوتِكَ في المُستقبَل. بعد كُلِ شيء، أنت…لديكَ الوقت إلى جانِبِك.”

 

إرتدت أنسيلا ثوبَ سهرةٍ فاخرًا يُبرِزُ وضعها الملكي. سيان الواقِف بجانبِها، مع كتفيهِ المُتراجعَين ونظرة رهيبة على وجههِ، إندهشَ من كلماتِها وتحول للنظرِ إلى أنسيلا بتفاجُئ.

تُرِكَ يوجين مذهولًا بمنطِقِها.

“كَلِماتُكَ بغيضةٌ تجاهي. سأشتكيكَ لأُمي.”

 

 

بعد بعضِ التردُد، جادل بشكلٍ ضعيف، “…هذا وذاك مُختلفان قليلًا.”

“…” بقي سيان هادئًا.

“كيف هو مختلف؟ أنا أصغر من سيان ببضعِ ثوان، لذلك أنا أختهُ الصغيرة. أنت أصغر مني ببضعة أشهر، لذا فأنتَ أخي الصغير”، لم تتراجع سيل.

“إسأل سيل عن هذا”، همست أنسيلا في النهاية.

 

“لا توجد طريقة يمكن أن يُصبِحَ فيها يوجين البطريرك”. قالت أنسيلا، بصوتٍ مُنخفِض: “ومع ذلك، سيان، لا تسمح لنَفسِكَ بالإسترخاء فقط بسبب هذهِ الحقيقة. لأنك لا تعرِفُ أبدًا ما قد يُخبِئهُ المُستقبَل. نظرًا لإمتلاكِكَ للكثيرِ من العيوب مقارنةً به، فأنت بحاجة إلى العملِ بجدية أكبر لتُصبِحَ البطريرك.”

“لا، كما قُلت، الأمرُ مُختلِف”، لا يزال يوجين يحاوِلُ الهروب.

“قُل ما تُريد أن تقولَه”، شجعتهُ أنسيلا.

 

“…نعم يا أمي”، قال سيان بتردُد، و أومأ برأسهِ بهدوء.

“لماذا هو مُختلِف؟” ومع ذلك، لم تُوقِف سيل إستجوابها.

 

 

“قِف بشكلِ مُستقيم”، أمرت.

لماذا ذلك مختلف؟ حتى يوجين، الذي يمتلِك ذكرياتهُ عن حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُل إلى إجابةٍ معقولة على هذا السؤال.

“…” بقي سيان هادئًا.

 

بعد التحديق في يوجين بهدوء، أخرجت سيل لسانها فجأة في وجهه وقالت: “لن أبكي يا أحمق.”

“…هذا…لأنني لستُ أخوكِ الحقيقي! هذا يعني أنني لا أستطيع أن أكون أخوكِ الصغير”، حاولَ يوجين أن يَضَعَ بعضَ الثقةِ في كلماتِه.

 

 

 

“ومع ذلك، أنت لا تزال أخي.” إستمرتْ سيل في دفعِ يوجين نحو الزاوية.

 

 

تُرِكَ يوجين مذهولًا بمنطِقِها.

“على الرُغمِ من أن هذا قد يكون صحيحًا إسميًا، إلا أننا غُرباء بشكل أساسي. لهذا السبب لن أُناديكِ أبدًا بأُختي الصغيرة.”

 

“ألا يمكنك فقط مُناداتي الأخت الكبيرة ولو مرةً واحدة؟”

أجاب يوجين: “الأمرُ صعبٌ للغايةِ بالنسبةِ لي”.

“ولا حتى لو كانت حياتي على المحك.”

“مستحيل”، رفض.

“همف”، بدأت سيل في العبوس.

“لماذا هو مُختلِف؟” ومع ذلك، لم تُوقِف سيل إستجوابها.

 

“لماذا يجب أن يُهِمَ ذلك؟ ليس الأمرُ كما لو أن هُناك إختلافًا مقدارهُ سنوات، فقط بضعةُ أشهر، فكيف يُمكِنُني السماحُ لكِ بمُناداتي بأخي الصغير؟” سأل يوجين بقوة.

بدأتْ في خنقِ يوجين عن طريق سحب ياقة قميصهِ ذهابًا وإيابًا.

 

 

 

“نادني الأخت الكبيرة، مرةً واحدةً فقط”، توسلت.

 

 

 

“مستحيل”، رفض.

“بمجرد أن تبدأ في التعرُق بشكلٍ جيد أثناء الركض عبرَ الجِبال، سيُصبِح اللورد جيرهارد مُدمِنًا أيضًا على طعم عقار نمو العضلات لدينا.”

 

 

“ليس الأمرُ كما لو أن ذلِكَ صعب.”

“يكون عقار نمو العضلات هذا أكثر فاعلية عندما يتناوله الأطفال، ولكن حتى البالغين يظهَرُ عليهِم بعضُ التأثير. بالطبع، يجِب أن يقترن بالتمرين المناسب والمكمِلات الغذائية، لكنني أعتقد أن اللورد جيرهارد قد يكون قادِرًا على الإستفادةِ منهُ بشكلٍ جيد.”

“قلتُ مُستحيل، وأنا أعني مُستحيل!.”

“…على كُلِ حال. ليستْ هناك حاجةٌ لجعلِ يوجين عدوكَ بلا داع”.

“إذا واصلت التصرف على هذا النحو، فسيتعين على الأُختِ الكبيرة مُعاقبَتُك”، غيرتْ سيل أسلوبها إلى التهديد.

“لا تقلل من شأنهِ لأنهُ تم تبنيه. بدلًا من ذلك، تعامل معه على قدمِ المساواة. ما تقومون بهِ قوموا به معًا وتدربوا معًا، إخلق بعض الذكريات الجميلة معه. لا تسمح لهذا الطفلِ أن يحمل ضغينةً ضدك. حاول فعل هذا حتى يأتيَّ يومٌ ما سيكون فيهِ هذا الصبي على إستعدادٍ لمُساعدتِكَ فيه”، واصلت أنسيلا نُصحها لسيان.

 

 

“أوقفي التفوه بالهراء”، إنزعجَ يوجين.

“هذا صحيح”، لم تبدُ أنسيلا سعيدةً بالإعتراف بأن سيان سيتعين عليهِ معاملة يوجين كأخيه، لكن ردها إختلفَ عن أفكارِها الداخلية. “تأكد من بناء علاقةٍ أخويةٍ معه. إجعلها قويةً بما فيهِ الكفاية بحيث يتحول هذا الطفل إلى قوتِكَ في المُستقبَل. بعد كُلِ شيء، أنت…لديكَ الوقت إلى جانِبِك.”

 

“لا تقلل من شأنهِ لأنهُ تم تبنيه. بدلًا من ذلك، تعامل معه على قدمِ المساواة. ما تقومون بهِ قوموا به معًا وتدربوا معًا، إخلق بعض الذكريات الجميلة معه. لا تسمح لهذا الطفلِ أن يحمل ضغينةً ضدك. حاول فعل هذا حتى يأتيَّ يومٌ ما سيكون فيهِ هذا الصبي على إستعدادٍ لمُساعدتِكَ فيه”، واصلت أنسيلا نُصحها لسيان.

“كَلِماتُكَ بغيضةٌ تجاهي. سأشتكيكَ لأُمي.”

لم يُرِد يوجين أن يتم مُحاصرِتهُ من قبل هؤلاء البالغين. لذلِك، تَرَكَهُم على الفورِ وراءه بينما تَبِعَتْ سيل خُطاه.

“إنطلقي، إشتكي، ولكن قبل ذلك، لماذا تستمرين في سحبي هكذا؟” سأل يوجين بعد أن إنزعجَ من سحب قميصهِ من قبلها جيئةً وذهابًا.

“ولا حتى لو كانت حياتي على المحك.”

 

 

تسبب هذا في عبوس سيل أكثر.

“لا يمكننا تغييرُ الماضي. لذا تذكر سيان، أن ما تفعلهُ من الآن فصاعدًا هو ما يُهِم” قالت أنسيلا هذه الكلمات وهي تحدق في يوجين.

 

 

“لماذا أنت لئيمٌ جدًا؟” قالت سيل بأنين.

بدلًا من مجدِ الأُسرة، فضلت أنسيلا ضمانَ مجدِ أطفالِها. ومع ذلك، فهي أيضًا جشعة بما يكفي لتُريد أولًا رفع مكانة إسم لايونهارت. الجمع بين هذا الجشع، ورغباتِها كأُم، وإدراكًا لأهمية السُلالة في الميراث، تكيفت أنسيلا مع الواقعِ الجديد الذي أُجبِرَت عليهِ العائلة الرئيسية.

 

 

“لستُ لئيمًا. إنه فقط أنتِ من تستمرين في قول أشياء غبيـ-“

“سأبذلُ قصارى جهدي”، حاول سيان طمأنة والدتِه.

“هل تُريد مني أن أبكي؟” قاطعتهُ سيل قبل أن يتمكنَ من الإنتهاء.

سأل سيان بعصبية، “كيف بالضبط…يجب أن أكون ودودًا معه؟ أ-ألا يُمكنكِ التحدث معهُ نيابة عني، يا أمي؟ يمُكنُكِ أن تتحدثي معهُ لتكوين صداقةٍ معي…”

 

“سأبذلُ قصارى جهدي”، حاول سيان طمأنة والدتِه.

“إنتظري لحظة”، بدأ يوجين يُصاب بالذُعر، يَتلَفَت حولهُ للحصولِ على المساعدة بينما قبضتهُ ترتجِفُ بلا فائدة على جانبيه. 

 

 

لم يستطِع سيان فِهم معنى هذه الكلمات. ومع ذلك، شَعَرَ بشكلٍ غامِض أن هُناك معنًى أعمق وراءهم، لذلك أومأ برأسهِ وفرَدَ كتفيه.

بعد التحديق في يوجين بهدوء، أخرجت سيل لسانها فجأة في وجهه وقالت: “لن أبكي يا أحمق.”

بعد كل شيء، كيف يُمكِنهُ مُناداةُ شقيةٍ تَبلُغُ من العُمرِ ثلاثةَ عشرَ عامًا فقط بأُختهِ الكبيرة؟

“بالطبع، لن تفعل…”، تنهد يوجين.

“نعم يا أُمي.”

 

 

“أريد فقط أن أسمعك تُناديني الأُختَ الكُبرى، حتى لو لمرةٍ واحدةٍ فقط، هل هذا حقًا صعبٌ جدًا؟”

“إذا واصلت التصرف على هذا النحو، فسيتعين على الأُختِ الكبيرة مُعاقبَتُك”، غيرتْ سيل أسلوبها إلى التهديد.

أجاب يوجين: “الأمرُ صعبٌ للغايةِ بالنسبةِ لي”.

“ولا حتى لو كانت حياتي على المحك.”

 

لماذا ذلك مختلف؟ حتى يوجين، الذي يمتلِك ذكرياتهُ عن حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُل إلى إجابةٍ معقولة على هذا السؤال.

بعد كل شيء، كيف يُمكِنهُ مُناداةُ شقيةٍ تَبلُغُ من العُمرِ ثلاثةَ عشرَ عامًا فقط بأُختهِ الكبيرة؟

أُقيمت المأدبة الختامية لحفلِ إستمرارِ السُلالة الخاص بهذا العام في تلكَ الليلةِ بالذات.

‘أنا أُفضلُ الموت’ فكر يوجين بهذا بصدق.

“أريد فقط أن أسمعك تُناديني الأُختَ الكُبرى، حتى لو لمرةٍ واحدةٍ فقط، هل هذا حقًا صعبٌ جدًا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Suliman Al mutairi🔥 100
4Samir Alshereef🔥 100
5omar malek🔥 100
6Marko Mancini🔥 100
7Moad XA🔥 100
8Mohamad Younes Hamda🔥 100
9muteb alhabbas🔥 100
10Ahmad kaaka🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط