Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 25.1

تدريبُ الطاقةِ السحرية (3)
PDF

تدريبُ الطاقةِ السحرية (3)

الفصل 25.1: تدريبُ الطاقةِ السحرية (3)

عبِسَ يوجين، لكي يبدو عليه أنهُ يحاوِلُ التذكُرَ بصعوبة.

عندما إستيقظ يوجين مرةً أخرى، وجدَ نفسهُ في السريرِ الذي كان يستخدمهُ في الأيامِ القليلةِ الماضية. نينا، التي تنتظر بجانبِ سريره، أخرجت صوتًا مُتفاجئًا وتحركت لمُناداةِ شخصٍ ما، لكنَ يوجين رفعَ يدهُ على الفورِ لإيقافها.

بمجرد أن فتحتْ نينا الباب، إندفع غيلياد وجيون. عند رؤيتِهما ليوجين جالسًا في السرير، تنهد غيلياد بإرتياح واقترب منهُ بهدوءٍ أكبر. 

  “من فضلك، إبقي هادِئة”، تأوه يوجين.

 

  “إ-إسمح لي بجلبِ المُساعدة”، همست نينا.

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

  “لا، لا بأس”، رفضَ يوجين. “فقط إبقيّ كما أنتي.”

 

“هاه؟” بدا التفاجؤ على وجهِ نينا.

  لم ينسَ شيئًا، تذكرَ يوجين بوضوحٍ ما فعلهُ قبلَ إنهيارهِ ومحتوياتِ مُحادثتهِ مع تيمبست.

“إبقي ثابتة ولا تقولي أي شيء”، بعد قولِ هذه الكلِمات بصعوبة، أمسكَ يوجين برأسهِ النابضِ بالألم.

ثُمَ ربتَ على كتفِ يوجين بإبتسامة.

  لم ينسَ شيئًا، تذكرَ يوجين بوضوحٍ ما فعلهُ قبلَ إنهيارهِ ومحتوياتِ مُحادثتهِ مع تيمبست.

 

  ولكن رُغم ذلِك لا يزالُ يشعرُ بالصُداع، جنبًا إلى جنبٍ مع شعورٍ بالفراغِ داخلِ جسدِه. من المُمكِنِ أن يكونَ هذا إحساسًا غيرَ مألوفٍ ليوجين البالغِ من العُمرِ ثلاثةَ عشرَ عامًا لولا ذكرياته من حياتهِ السابِقةِ كهامل. هذا هو شعورُ إستنزافِ كُلِ ما يملِك من الطاقةِ السحرية. لقد تم سحبُ المقدارِ الضئيلِ من الذي جمعهُ حتى جفَّ جوهرُه.

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

 

 

‘…كلُ هذا بسببِ أن تيمبست قرر الظهور شخصيًا.’

 

لقد جفَّ كلُ ما يملكهُ من طاقةٍ سحرية بسببِ فتحِ بوابة عالم الروح. بعد ذلِك، سيطر تيمبست على كُلِ شيء وظهر في العالمِ الحقيقي بقوتهِ الخاصة.

 

 

 

لقد وضعَ هذا عبئًا كبيرًا على تيمبست أيضًا. حتى الأرواح ذات القوة العظيمة غيرُ قادِرةٍ على فتحِ بابُ عالمِ الروح بقواها الخاصة. ولكن كشخصٍ أصبحَ ملكًا روحيًا، تمكنَ تيمبست من فتحِ الباب من خلالِ وضع عبءِ القيامِ بذلكَ على نفسِه.

“لقد سمِعتُ بالفعلِ جُزءًا من القُصة”، هذه المرة، استأنف غيلياد حديثه. “قيل لي أنه بعد سحبِكَ لوينِد من غمدِه، هبتْ رياحٌ عاصفةٌ فجأة. هل إستدعيتْ روحًا؟”

 

‘…كلُ هذا بسببِ أن تيمبست قرر الظهور شخصيًا.’

‘يبدو أن تيمبست كان مُتحمِسًا أيضًا.’

لقد جفَّ كلُ ما يملكهُ من طاقةٍ سحرية بسببِ فتحِ بوابة عالم الروح. بعد ذلِك، سيطر تيمبست على كُلِ شيء وظهر في العالمِ الحقيقي بقوتهِ الخاصة.

لقد تحمل تيمبست العبء بتهورٍ و وسع الفتحةَ بالقوةِ لينزِلَ إلى العالم المادي ويؤكد حقيقة ما شعرَ به شخصيًا. هذا هو مقدار كم إن تيمبست، ملك روح الرياح، قد صُدِمَ من تناسخ يوجين—لا، تناسخ هامل.

 

 

بعد سماعِ أن يوجين قد عادَ من الخطِ السحري بنتائجَ مُثيرةٍ للإعجاب بعد قضاء أقلِ من يومٍ هُناك، توجه سيان وسيل على الفور إلى صالة التدريب وبدأوا تدريبَهُم الخاص. لذلك حملَ غيلياد توقعاتٍ عاليةٍ لكُلٍ من سيان وسيل.

‘…من المؤكدِ أنهُ صُدِم برؤية أنني تناسختُ بذكرياتِ حياتي الماضية معي، لكن حقيقة أنني تجسدتُ كسليلِ فيرموث قد جعلتْ الأمورَ صادِمةً أكثر.’

 

تذكر معشرُ الأرواح الناس بأرواحهِم، لذلكَ تَمكَنَ تيمبست من التعرُفِ على الشخص الذي يحمل وينِد، يوجين، على أنهُ نفسُ الشخص، هامل….

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

 

 

هذهِ الحقيقةُ جعلت الإبتسامةَ تظهرُ على وجهِ يوجين بالكامِل.

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

 

بمجرد أن فتحتْ نينا الباب، إندفع غيلياد وجيون. عند رؤيتِهما ليوجين جالسًا في السرير، تنهد غيلياد بإرتياح واقترب منهُ بهدوءٍ أكبر. 

بعد قبولِ أنهُ قد تمَ تجسيدُه، لم يستطِع يوجين التخلُصَ من بعضِ المخاوفِ العالقةِ وغيرِ السارة.

تذكر معشرُ الأرواح الناس بأرواحهِم، لذلكَ تَمكَنَ تيمبست من التعرُفِ على الشخص الذي يحمل وينِد، يوجين، على أنهُ نفسُ الشخص، هامل….

 

“هل ذلكَ بسببي؟” سأل يوجين.

هل هو حقًا هامل؟ هامل الموجود في ذكرياتهِ من الحياة الماضية من قبل ثلاثمائة سنة؟

فكر غيلياد: ‘أتوقع أن تدريبهُم معًا سيخلقُ حافِزًا جيدًا لدى سيان وسيل’.

ماذا لو…هل يمكن أنهُ لم يتناسخ وهذهِ الذكرياتُ هي فقط قد زُرِعت في جسدِ هذا الشاب؟

هذهِ الحقيقةُ جعلت الإبتسامةَ تظهرُ على وجهِ يوجين بالكامِل.

‘حتى لو إن هذا هو الحال، فهذه الذكريات حقيقية بالتأكيد’ طمأن يوجين نفسه هكذا كُلما ظهرتْ هذهِ المخاوف.

حان دور جيون الآن للتحدث وسأل، “ماذا حدث بالضبط؟”

 

قال يوجين وهو يهزُ رأسهُ وينظر إلى بابِ الغُرفة المُغلق: “لم يكونوا بحاجةٍ للقيام بذلك”.

كما أنهُ عزى نفسهُ بالقولِ إنه لن يحدُثَ أي فرقٍ لو إنه ليس هامل حقًا. لم يُرِد أن يضع الكثيرَ مِن الفرضيات على كيف قد تناسخ، لم يُرِد جعلَ الأمورِ أغمض ممّا هي عليهِ. أعتقد أنهُ أنا؛ وهذا الإعتقاد وحدهُ يجبُ أن يكون كافيًا.

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

 

 

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

وأضاف جيون، “آه، لكن بالطبع، سأقوم بتدريسِ سيان وسيل بجانبِك. وسوف يُساعِدُ البطريركُ أيضًا في دروسِنا.”

 

لم يعرِف يوجين ماذا يقول ردًا على ذلِك، لذلك ابتسم فقط. بعد التحديق في يوجين لبضعِ لحظات، مد غيلياد يده إلى داخلِ سُترتِه.

وقد محت هذه الكلمات تماما كل تلك الشكوك غير السارة. هز يوجين رأسه بإبتسامة خالية من الهموم.

جرعة استعادة الطاقة السحرية هي ذات قيمة عالية بقدرِ ما هي مُفيدة. ابتلع يوجين الزجاجة بأكملِها تحت أنظار جيون وغيلياد.

 

“حسنا، أعِدُك”، دون أي إحتجاجٍ آخر، أومأ يوجين برأسه.

“…سيد يوجين، هل أنتَ مُتأكِدٌ من أنك بخير؟” سألت نينا بشك.

بينما هو يهزُ رأسه، جلس على كُرسي بجوارِ سرير يوجين.

 

علِم أن يوجين لا يملكُ أي سببٍ لقولِ مثل هذهِ الكِذبة، لكنَ الأخبارَ بدتْ صادمةً لدرجةِ أن جيون شعرَ أنه ليس لديهِ خيارٌ سوى السؤال.

طمأن يوجين مخاوفها، “أنا بخير. كم مرَّ من الوقتِ وأنا فاقِدٌ للوعي؟”

“أي نوع من…!” صمتْ غيلياد، أوقفت صدمتهُ قُدرتهُ على الكلام.

“حوالي نصفَ يوم….”

  “إ-إسمح لي بجلبِ المُساعدة”، همست نينا.

“لا بُد أنني جعلتُكُم جميعًا قلقين.”

“هذا صحيح. أعتقِدُ أننا سنحتاجُ إلى إعطاء الأولويةِ لصقلِ مواهبِكَ بدلًا من تدريبنا الخاص.” 

“ظل البطريرك والسيد جيون مُقيمين في الملحق، في إنتظارِكَ لتستيقظ.”

 

قال يوجين وهو يهزُ رأسهُ وينظر إلى بابِ الغُرفة المُغلق: “لم يكونوا بحاجةٍ للقيام بذلك”.

“ما زلتُ أريدُ وعدك. لو تسببت في إصابةِ جسدِكَ بالخطأ بسبب دفعهِ إلى حدودِه، فسوف تندم على ذلِكَ في المُستقبل.”

 

 

بفضلِ الطاقة السحرية التي إمتصها جسدُه، أصبحت حواسهُ الجسدية أكثرَ حساسية. وكنتيجةٍ لذلك، يمكنهُ أن يشعُرَ بوجود شخصينِ يحومانِ في الخارجِ بفارغِ الصبر.

بفضلِ الطاقة السحرية التي إمتصها جسدُه، أصبحت حواسهُ الجسدية أكثرَ حساسية. وكنتيجةٍ لذلك، يمكنهُ أن يشعُرَ بوجود شخصينِ يحومانِ في الخارجِ بفارغِ الصبر.

 

لقد وضعَ هذا عبئًا كبيرًا على تيمبست أيضًا. حتى الأرواح ذات القوة العظيمة غيرُ قادِرةٍ على فتحِ بابُ عالمِ الروح بقواها الخاصة. ولكن كشخصٍ أصبحَ ملكًا روحيًا، تمكنَ تيمبست من فتحِ الباب من خلالِ وضع عبءِ القيامِ بذلكَ على نفسِه.

“إفتحي لهُما الباب”، قال يوجين لنينا. “يبدو أنني سببتُ لهم الكثيرَ من القلق.”

  ولكن رُغم ذلِك لا يزالُ يشعرُ بالصُداع، جنبًا إلى جنبٍ مع شعورٍ بالفراغِ داخلِ جسدِه. من المُمكِنِ أن يكونَ هذا إحساسًا غيرَ مألوفٍ ليوجين البالغِ من العُمرِ ثلاثةَ عشرَ عامًا لولا ذكرياته من حياتهِ السابِقةِ كهامل. هذا هو شعورُ إستنزافِ كُلِ ما يملِك من الطاقةِ السحرية. لقد تم سحبُ المقدارِ الضئيلِ من الذي جمعهُ حتى جفَّ جوهرُه.

يملُكُ هذان الإثنان كُلَ الحقِ للدخول. غيلياد قد منحهُ الكثيرَ من الراحة، وتبناهُ في العائلةِ الرئيسية، وأعطاهُ وينِد. ثم أعطوهُ صيغة اللهب الأبيض التي سُمِحَ فقط لأفرادِ العائلةِ الرئيسية بتعلُمِها، بل وفتحوا الخط السحري له لكي يتدرب على الطاقةِ السحريةِ فيه.

 

 

 

بعد أن قدموا كُلَ هذه التسهيلات لتدريبهِ على الطاقة السحرية، ما زال إنتهى الأمرُ بيوجين فاقِدًا للوعي. عندما وصل هذا إليهما، هرع كلٌ من غيلياد وجيون بهلع وظَلّا عند البابِ ينتظِران شفائه.

‘يبدو أن تيمبست كان مُتحمِسًا أيضًا.’

 

 

بمجرد أن فتحتْ نينا الباب، إندفع غيلياد وجيون. عند رؤيتِهما ليوجين جالسًا في السرير، تنهد غيلياد بإرتياح واقترب منهُ بهدوءٍ أكبر. 

“حسنا، أعِدُك”، دون أي إحتجاجٍ آخر، أومأ يوجين برأسه.

 

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

عندما خرجتْ يدهُ من سُترتِه، ظهرت جُرعةُ دواءٍ صغيرةُ الحجم.

 

وقد محت هذه الكلمات تماما كل تلك الشكوك غير السارة. هز يوجين رأسه بإبتسامة خالية من الهموم.

“نعم يا سيدي”، أعطى يوجين ردهُ بإبتسامةٍ مُطمئنة.

وأوضح غيلياد،”هذا سيعيد الطاقة السحرية التي جفتْ إلى جسدك. ومع ذلك، عليكَ أن تعدني أنهُ بدلًا من دفعِ جسدِكَ إلى حدودِه، سوف تستلقي في السرير خلالَ الأيامِ القليلةِ المُقبِلة.”

 

 

على الرُغمِ من أنه لم يستطِع التحقُقَ شخصيًا من مظهرهِ في المرآة، إلا أن يوجين خمن أن وجههُ الآن يبدو وكأنه قد إستُنزِفَ من كُلِ دمه. نظر غيلياد وجيون إلى وجهِ يوجين للحظةٍ قبل تبادل النظرات.

الفصل 25.1: تدريبُ الطاقةِ السحرية (3)

 

بفضلِ الطاقة السحرية التي إمتصها جسدُه، أصبحت حواسهُ الجسدية أكثرَ حساسية. وكنتيجةٍ لذلك، يمكنهُ أن يشعُرَ بوجود شخصينِ يحومانِ في الخارجِ بفارغِ الصبر.

حان دور جيون الآن للتحدث وسأل، “ماذا حدث بالضبط؟”

“لا تُفكِر في الأمرِ هكذا. بعد كُلِ شيء، أنا الشخصُ الذي يريدُ حقًا إرشادكَ شخصيًا” تحدث جيون.

بينما هما يغادران الخط السحري عائدَينِ إلى الملحق، بدا يوجين على ما يُرامُ تمامًا. ومع ذلِك، لم يمضِ وقتٌ طويل بعد عودتهِ إلى الملحق، حتى إنهارَ يوجين.

 

 

أوضح يوجين، “قال إنهُ مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ أن سمِعَ إستدعاءً، لذلك أراد أن يرى من هو المُستدعي.”

بفضلِ هذا، لم يستطِع جيون إلا أن يشعُرَ بموجةٍ عارمةٍ من الخوف. كان هو الذي نقلَ صيغةَ اللهبِ الأبيض إلى يوجين و وجَهَهُ لتشكيلِ دورة تنفُسِ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ به. ماذا لو إرتكب جيون خطًأ خلالَ هذهِ العملية، مما أدى إلى حدوثِ خطأ ما داخِلَ جسمِ يوجين؟ على الرُغمِ من إيمانِ جيون بقُدراتهِ الخاصة، إلا أنهُ لم يستطِع إلا أن يقلقَ الآن من حدوثِ خطأ فادح.

بينما هما يغادران الخط السحري عائدَينِ إلى الملحق، بدا يوجين على ما يُرامُ تمامًا. ومع ذلِك، لم يمضِ وقتٌ طويل بعد عودتهِ إلى الملحق، حتى إنهارَ يوجين.

 

أوضح يوجين، “قال إنهُ مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ أن سمِعَ إستدعاءً، لذلك أراد أن يرى من هو المُستدعي.”

“لقد سمِعتُ بالفعلِ جُزءًا من القُصة”، هذه المرة، استأنف غيلياد حديثه. “قيل لي أنه بعد سحبِكَ لوينِد من غمدِه، هبتْ رياحٌ عاصفةٌ فجأة. هل إستدعيتْ روحًا؟”

بدأ جسده الجاف يمتلئ بالطاقة السحرية. دون أن يشعر بالإرتِباك، بدأ يوجين على الفورِ في إستخدام صيغةِ اللهب الأبيض لإعادة شحن جوهرهِ بهذا الطاقة السحرية، لكن الطاقة السحرية من الجرعة على ما يبدو هي غيرُ كافيةٍ لملئ جوهرهِ المُستنزف بالكامل. نظرًا لطبيعة الطاقة السحرية، فإن الكمية التي يمكن إحتواؤها في الجرعة ليست كبيرة. ومع ذلك، بعد إفراغ الزجاجة بأكملِها، خفَّ صُداعهُ والتشنُجُ في أطرافهِ بشكلٍ كبير.

على الرُغمِ من أنه قد توقع مثلَ هذا السؤال، تردد يوجين للحظةٍ دون الإجابةِ على الفور. كيف يجبُ أن يحاوِلَ شرحَ هذا؟ هل عليه حقًا أن يأتي بكذبةٍ صارِخة؟

لا جدوى من الكشفِ عن القُصةِ بأكملِها، ولكن وجب عليهِ أن يقولَ شيئًا. كانَ هُناكَ الكثيرُ من العيونِ التي رأت نزولَ تيمبست، ومن المستحيل على أي روحٍ أُخرى أن تكونَ قادِرةً على إثارةِ مثلِ هذهِ العاصفة لو ظهرتْ.

“ملك روح الرياح أتى من عالمِ الروح”، إعترف يوجين أخيرًا.

لقد وضعَ هذا عبئًا كبيرًا على تيمبست أيضًا. حتى الأرواح ذات القوة العظيمة غيرُ قادِرةٍ على فتحِ بابُ عالمِ الروح بقواها الخاصة. ولكن كشخصٍ أصبحَ ملكًا روحيًا، تمكنَ تيمبست من فتحِ الباب من خلالِ وضع عبءِ القيامِ بذلكَ على نفسِه.

 

 

لا جدوى من الكشفِ عن القُصةِ بأكملِها، ولكن وجب عليهِ أن يقولَ شيئًا. كانَ هُناكَ الكثيرُ من العيونِ التي رأت نزولَ تيمبست، ومن المستحيل على أي روحٍ أُخرى أن تكونَ قادِرةً على إثارةِ مثلِ هذهِ العاصفة لو ظهرتْ.

 

 

 

“…ماذا؟” صرخ غيلياد.

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

 

 

أوضح يوجين، “قال إنهُ مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ أن سمِعَ إستدعاءً، لذلك أراد أن يرى من هو المُستدعي.”

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

“أي نوع من…!” صمتْ غيلياد، أوقفت صدمتهُ قُدرتهُ على الكلام.

 

 

على الرُغمِ من أنه لم يستطِع التحقُقَ شخصيًا من مظهرهِ في المرآة، إلا أن يوجين خمن أن وجههُ الآن يبدو وكأنه قد إستُنزِفَ من كُلِ دمه. نظر غيلياد وجيون إلى وجهِ يوجين للحظةٍ قبل تبادل النظرات.

لم يستطِع كلٌ من غيلياد وجيون إلا أن يندهِشا. مرتْ ثلاثمائة عام منذُ أن تركَهُم فيرموث، لذا فبالتأكيد، كان هناكَ الكثيرُ من أسلافِ السُلالةِ المُباشِرة قد إستخدموا وينِد. على الرُغم من أن هذا قد يكونُ واضِحًا، إلا أن مُعظمَهُم إستطاعوا إستدعاء أرواح الرياح المُختلِفة بمُساعدةِ وينِد.

“حوالي نصفَ يوم….”

 

 

ومع ذلك، فإن المؤهِلات التي توقعها ملك روح الرياح، تيمبست، من مُستدعيه هي نبيلةٌ مِثلَ مكانتهِ الملكية. لذلك بعد فيرموث، لم يتمكن ولا سلفٌ واحِدٌ من إستدعاء ملكِ روح الرياح بنجاح.

 

 

“هل ذلكَ بسببي؟” سأل يوجين.

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

“هاه؟” بدا التفاجؤ على وجهِ نينا.

علِم أن يوجين لا يملكُ أي سببٍ لقولِ مثل هذهِ الكِذبة، لكنَ الأخبارَ بدتْ صادمةً لدرجةِ أن جيون شعرَ أنه ليس لديهِ خيارٌ سوى السؤال.

بعد قبولِ أنهُ قد تمَ تجسيدُه، لم يستطِع يوجين التخلُصَ من بعضِ المخاوفِ العالقةِ وغيرِ السارة.

 

“إشرب هذا”، أمر غيلياد.

“نعم، ملك روح الرياح…امم….” تأخر يوجين.

هذهِ الحقيقةُ جعلت الإبتسامةَ تظهرُ على وجهِ يوجين بالكامِل.

 

“ظل البطريرك والسيد جيون مُقيمين في الملحق، في إنتظارِكَ لتستيقظ.”

عبِسَ يوجين، لكي يبدو عليه أنهُ يحاوِلُ التذكُرَ بصعوبة.

“هاه؟” بدا التفاجؤ على وجهِ نينا.

 

 

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

 

“…هاهاها…!” غيلياد، الذي إستمع بصمتٍ إلى تفسيرِ يوجين منذُ البداية، إنفجر فجأةً في الضحِك.

 

 

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

بينما هو يهزُ رأسه، جلس على كُرسي بجوارِ سرير يوجين.

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

 

 

“…يوجين. أنت حقًا…طفلٌ عجيب”، تنهدَ غيلياد بعد قولهِ لهذا.

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

 

 

لم يعرِف يوجين ماذا يقول ردًا على ذلِك، لذلك ابتسم فقط. بعد التحديق في يوجين لبضعِ لحظات، مد غيلياد يده إلى داخلِ سُترتِه.

 

 

لم يستطِع كلٌ من غيلياد وجيون إلا أن يندهِشا. مرتْ ثلاثمائة عام منذُ أن تركَهُم فيرموث، لذا فبالتأكيد، كان هناكَ الكثيرُ من أسلافِ السُلالةِ المُباشِرة قد إستخدموا وينِد. على الرُغم من أن هذا قد يكونُ واضِحًا، إلا أن مُعظمَهُم إستطاعوا إستدعاء أرواح الرياح المُختلِفة بمُساعدةِ وينِد.

“سمِعتُ عن ما حدث في الخط السحري من جيون. في أقلِ من ساعة، إستطعتْ الشعور بالطاقة السحرية وخلق الجوهر بإستخدام صيغةِ اللهبِ الأبيض. كل ذلكَ يمكنُ أن يكونَ صادِمًا بما فيهِ الكفاية، ولكن لكي تَجذِبَ إنتباهَ ملكِ روح الرياح كذلك.”

ماذا لو…هل يمكن أنهُ لم يتناسخ وهذهِ الذكرياتُ هي فقط قد زُرِعت في جسدِ هذا الشاب؟

حدوثُ شيءٍ كهذا لم يسبِق له مثيل. ومع ذلك، ماذا عن يوجين الذي هو بدورهِ لا مثيل له؟ الفوز بحفلِ إستمرار السُلالة كطفلٍ من سلالة جانبية، يتم تبنيهِ في العائلةِ الرئيسية، يُصبِحُ المالِكَ الجديد لوينِد، ثم تلقي صيغة اللهب الأبيض بمُساعدةِ الخط السحري; كل هذه الأشياء هي غيرُ مسبوقةٍ في تاريخِ عائلةِ لايونهارت.

 

 

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

‘إنتقل من إستشعار الطاقةِ السحرية إلى تجميعِها في جسدهِ في أقلِ من يوم. هذا أيضًا…شيءٌ غيرُ مسبوق’، ذكرَّ غيلياد نفسَه.

بفضلِ هذا، لم يستطِع جيون إلا أن يشعُرَ بموجةٍ عارمةٍ من الخوف. كان هو الذي نقلَ صيغةَ اللهبِ الأبيض إلى يوجين و وجَهَهُ لتشكيلِ دورة تنفُسِ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ به. ماذا لو إرتكب جيون خطًأ خلالَ هذهِ العملية، مما أدى إلى حدوثِ خطأ ما داخِلَ جسمِ يوجين؟ على الرُغمِ من إيمانِ جيون بقُدراتهِ الخاصة، إلا أنهُ لم يستطِع إلا أن يقلقَ الآن من حدوثِ خطأ فادح.

 

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

لقد تحمل تيمبست العبء بتهورٍ و وسع الفتحةَ بالقوةِ لينزِلَ إلى العالم المادي ويؤكد حقيقة ما شعرَ به شخصيًا. هذا هو مقدار كم إن تيمبست، ملك روح الرياح، قد صُدِمَ من تناسخ يوجين—لا، تناسخ هامل.

 

 

“إشرب هذا”، أمر غيلياد.

“ظل البطريرك والسيد جيون مُقيمين في الملحق، في إنتظارِكَ لتستيقظ.”

 

‘يبدو أن تيمبست كان مُتحمِسًا أيضًا.’

عندما خرجتْ يدهُ من سُترتِه، ظهرت جُرعةُ دواءٍ صغيرةُ الحجم.

“لا بُد أنني جعلتُكُم جميعًا قلقين.”

 

 

وأوضح غيلياد،”هذا سيعيد الطاقة السحرية التي جفتْ إلى جسدك. ومع ذلك، عليكَ أن تعدني أنهُ بدلًا من دفعِ جسدِكَ إلى حدودِه، سوف تستلقي في السرير خلالَ الأيامِ القليلةِ المُقبِلة.”

‘حتى لو إن هذا هو الحال، فهذه الذكريات حقيقية بالتأكيد’ طمأن يوجين نفسه هكذا كُلما ظهرتْ هذهِ المخاوف.

“لكنني أشعرُ أن جسدي بخير.”

‘إنتقل من إستشعار الطاقةِ السحرية إلى تجميعِها في جسدهِ في أقلِ من يوم. هذا أيضًا…شيءٌ غيرُ مسبوق’، ذكرَّ غيلياد نفسَه.

“ما زلتُ أريدُ وعدك. لو تسببت في إصابةِ جسدِكَ بالخطأ بسبب دفعهِ إلى حدودِه، فسوف تندم على ذلِكَ في المُستقبل.”

“نعم، ملك روح الرياح…امم….” تأخر يوجين.

“حسنا، أعِدُك”، دون أي إحتجاجٍ آخر، أومأ يوجين برأسه.

 

 

“نعم، ملك روح الرياح…امم….” تأخر يوجين.

جرعة استعادة الطاقة السحرية هي ذات قيمة عالية بقدرِ ما هي مُفيدة. ابتلع يوجين الزجاجة بأكملِها تحت أنظار جيون وغيلياد.

 

 

“لكنني أشعرُ أن جسدي بخير.”

بدأ جسده الجاف يمتلئ بالطاقة السحرية. دون أن يشعر بالإرتِباك، بدأ يوجين على الفورِ في إستخدام صيغةِ اللهب الأبيض لإعادة شحن جوهرهِ بهذا الطاقة السحرية، لكن الطاقة السحرية من الجرعة على ما يبدو هي غيرُ كافيةٍ لملئ جوهرهِ المُستنزف بالكامل. نظرًا لطبيعة الطاقة السحرية، فإن الكمية التي يمكن إحتواؤها في الجرعة ليست كبيرة. ومع ذلك، بعد إفراغ الزجاجة بأكملِها، خفَّ صُداعهُ والتشنُجُ في أطرافهِ بشكلٍ كبير.

فكر غيلياد: ‘أتوقع أن تدريبهُم معًا سيخلقُ حافِزًا جيدًا لدى سيان وسيل’.

 

‘حتى لو إن هذا هو الحال، فهذه الذكريات حقيقية بالتأكيد’ طمأن يوجين نفسه هكذا كُلما ظهرتْ هذهِ المخاوف.

“بعد بضعةِ أيامٍ من الراحة، سيستأنف جيون دروسكَ مرةً أخرى”. قال غيلياد عندما وقف: “في البداية، كُنا نُخطِطُ للذهابِ في رحلةٍ تدريبيةٍ أخرى بمُجردِ إنتهاء حفل إستمرار السُلالة، ولكن الآن…يبدو أن ذلكَ سيكونُ مُستحيلًا.”

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

“هل ذلكَ بسببي؟” سأل يوجين.

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

 

ماذا لو…هل يمكن أنهُ لم يتناسخ وهذهِ الذكرياتُ هي فقط قد زُرِعت في جسدِ هذا الشاب؟

“هذا صحيح. أعتقِدُ أننا سنحتاجُ إلى إعطاء الأولويةِ لصقلِ مواهبِكَ بدلًا من تدريبنا الخاص.” 

لقد تحمل تيمبست العبء بتهورٍ و وسع الفتحةَ بالقوةِ لينزِلَ إلى العالم المادي ويؤكد حقيقة ما شعرَ به شخصيًا. هذا هو مقدار كم إن تيمبست، ملك روح الرياح، قد صُدِمَ من تناسخ يوجين—لا، تناسخ هامل.

قال يوجين بخجل: “لا أريدُ أن آخُذَ الكثيرَ من وقتِ البطريرك والسير جيون”.

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

 

“نعم يا سيدي”، أعطى يوجين ردهُ بإبتسامةٍ مُطمئنة.

“لا تُفكِر في الأمرِ هكذا. بعد كُلِ شيء، أنا الشخصُ الذي يريدُ حقًا إرشادكَ شخصيًا” تحدث جيون.

“…يوجين. أنت حقًا…طفلٌ عجيب”، تنهدَ غيلياد بعد قولهِ لهذا.

 

يوجين بالتأكيد مميز. ومع ذلِك، لن يكون من الجيد إظهار التحيُز المُفرِط ليوجين بسببِ هذا. غادر الإبنُ الأكبر، إيوارد، المنزل الرئيسي وتوجه إلى آروث، لكن لا يزالُ سيان وسيل يُقيمان في الحوزةِ الرئيسية. كما أنهما يستحقانِ الحصولَ على نفسِ مستوى التدريب الذي يتلقاه يوجين.

ثُمَ ربتَ على كتفِ يوجين بإبتسامة.

لقد وضعَ هذا عبئًا كبيرًا على تيمبست أيضًا. حتى الأرواح ذات القوة العظيمة غيرُ قادِرةٍ على فتحِ بابُ عالمِ الروح بقواها الخاصة. ولكن كشخصٍ أصبحَ ملكًا روحيًا، تمكنَ تيمبست من فتحِ الباب من خلالِ وضع عبءِ القيامِ بذلكَ على نفسِه.

 

فكر غيلياد: ‘أتوقع أن تدريبهُم معًا سيخلقُ حافِزًا جيدًا لدى سيان وسيل’.

وأضاف جيون، “آه، لكن بالطبع، سأقوم بتدريسِ سيان وسيل بجانبِك. وسوف يُساعِدُ البطريركُ أيضًا في دروسِنا.”

عندما خرجتْ يدهُ من سُترتِه، ظهرت جُرعةُ دواءٍ صغيرةُ الحجم.

يوجين بالتأكيد مميز. ومع ذلِك، لن يكون من الجيد إظهار التحيُز المُفرِط ليوجين بسببِ هذا. غادر الإبنُ الأكبر، إيوارد، المنزل الرئيسي وتوجه إلى آروث، لكن لا يزالُ سيان وسيل يُقيمان في الحوزةِ الرئيسية. كما أنهما يستحقانِ الحصولَ على نفسِ مستوى التدريب الذي يتلقاه يوجين.

 

 

 

فكر غيلياد: ‘أتوقع أن تدريبهُم معًا سيخلقُ حافِزًا جيدًا لدى سيان وسيل’.

 

 

  “إ-إسمح لي بجلبِ المُساعدة”، همست نينا.

بعد سماعِ أن يوجين قد عادَ من الخطِ السحري بنتائجَ مُثيرةٍ للإعجاب بعد قضاء أقلِ من يومٍ هُناك، توجه سيان وسيل على الفور إلى صالة التدريب وبدأوا تدريبَهُم الخاص. لذلك حملَ غيلياد توقعاتٍ عاليةٍ لكُلٍ من سيان وسيل.

“…يوجين. أنت حقًا…طفلٌ عجيب”، تنهدَ غيلياد بعد قولهِ لهذا.

بعد قبولِ أنهُ قد تمَ تجسيدُه، لم يستطِع يوجين التخلُصَ من بعضِ المخاوفِ العالقةِ وغيرِ السارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط