Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 25.1

تدريبُ الطاقةِ السحرية (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تدريبُ الطاقةِ السحرية (3)

الفصل 25.1: تدريبُ الطاقةِ السحرية (3)

على الرُغمِ من أنه قد توقع مثلَ هذا السؤال، تردد يوجين للحظةٍ دون الإجابةِ على الفور. كيف يجبُ أن يحاوِلَ شرحَ هذا؟ هل عليه حقًا أن يأتي بكذبةٍ صارِخة؟

عندما إستيقظ يوجين مرةً أخرى، وجدَ نفسهُ في السريرِ الذي كان يستخدمهُ في الأيامِ القليلةِ الماضية. نينا، التي تنتظر بجانبِ سريره، أخرجت صوتًا مُتفاجئًا وتحركت لمُناداةِ شخصٍ ما، لكنَ يوجين رفعَ يدهُ على الفورِ لإيقافها.

 

  “من فضلك، إبقي هادِئة”، تأوه يوجين.

 

  “إ-إسمح لي بجلبِ المُساعدة”، همست نينا.

تذكر معشرُ الأرواح الناس بأرواحهِم، لذلكَ تَمكَنَ تيمبست من التعرُفِ على الشخص الذي يحمل وينِد، يوجين، على أنهُ نفسُ الشخص، هامل….

  “لا، لا بأس”، رفضَ يوجين. “فقط إبقيّ كما أنتي.”

“…هاهاها…!” غيلياد، الذي إستمع بصمتٍ إلى تفسيرِ يوجين منذُ البداية، إنفجر فجأةً في الضحِك.

“هاه؟” بدا التفاجؤ على وجهِ نينا.

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

“إبقي ثابتة ولا تقولي أي شيء”، بعد قولِ هذه الكلِمات بصعوبة، أمسكَ يوجين برأسهِ النابضِ بالألم.

لقد جفَّ كلُ ما يملكهُ من طاقةٍ سحرية بسببِ فتحِ بوابة عالم الروح. بعد ذلِك، سيطر تيمبست على كُلِ شيء وظهر في العالمِ الحقيقي بقوتهِ الخاصة.

  لم ينسَ شيئًا، تذكرَ يوجين بوضوحٍ ما فعلهُ قبلَ إنهيارهِ ومحتوياتِ مُحادثتهِ مع تيمبست.

 

  ولكن رُغم ذلِك لا يزالُ يشعرُ بالصُداع، جنبًا إلى جنبٍ مع شعورٍ بالفراغِ داخلِ جسدِه. من المُمكِنِ أن يكونَ هذا إحساسًا غيرَ مألوفٍ ليوجين البالغِ من العُمرِ ثلاثةَ عشرَ عامًا لولا ذكرياته من حياتهِ السابِقةِ كهامل. هذا هو شعورُ إستنزافِ كُلِ ما يملِك من الطاقةِ السحرية. لقد تم سحبُ المقدارِ الضئيلِ من الذي جمعهُ حتى جفَّ جوهرُه.

هل هو حقًا هامل؟ هامل الموجود في ذكرياتهِ من الحياة الماضية من قبل ثلاثمائة سنة؟

 

قال يوجين وهو يهزُ رأسهُ وينظر إلى بابِ الغُرفة المُغلق: “لم يكونوا بحاجةٍ للقيام بذلك”.

‘…كلُ هذا بسببِ أن تيمبست قرر الظهور شخصيًا.’

فكر غيلياد: ‘أتوقع أن تدريبهُم معًا سيخلقُ حافِزًا جيدًا لدى سيان وسيل’.

لقد جفَّ كلُ ما يملكهُ من طاقةٍ سحرية بسببِ فتحِ بوابة عالم الروح. بعد ذلِك، سيطر تيمبست على كُلِ شيء وظهر في العالمِ الحقيقي بقوتهِ الخاصة.

“…سيد يوجين، هل أنتَ مُتأكِدٌ من أنك بخير؟” سألت نينا بشك.

 

 

لقد وضعَ هذا عبئًا كبيرًا على تيمبست أيضًا. حتى الأرواح ذات القوة العظيمة غيرُ قادِرةٍ على فتحِ بابُ عالمِ الروح بقواها الخاصة. ولكن كشخصٍ أصبحَ ملكًا روحيًا، تمكنَ تيمبست من فتحِ الباب من خلالِ وضع عبءِ القيامِ بذلكَ على نفسِه.

 

 

 

‘يبدو أن تيمبست كان مُتحمِسًا أيضًا.’

بدأ جسده الجاف يمتلئ بالطاقة السحرية. دون أن يشعر بالإرتِباك، بدأ يوجين على الفورِ في إستخدام صيغةِ اللهب الأبيض لإعادة شحن جوهرهِ بهذا الطاقة السحرية، لكن الطاقة السحرية من الجرعة على ما يبدو هي غيرُ كافيةٍ لملئ جوهرهِ المُستنزف بالكامل. نظرًا لطبيعة الطاقة السحرية، فإن الكمية التي يمكن إحتواؤها في الجرعة ليست كبيرة. ومع ذلك، بعد إفراغ الزجاجة بأكملِها، خفَّ صُداعهُ والتشنُجُ في أطرافهِ بشكلٍ كبير.

لقد تحمل تيمبست العبء بتهورٍ و وسع الفتحةَ بالقوةِ لينزِلَ إلى العالم المادي ويؤكد حقيقة ما شعرَ به شخصيًا. هذا هو مقدار كم إن تيمبست، ملك روح الرياح، قد صُدِمَ من تناسخ يوجين—لا، تناسخ هامل.

“إبقي ثابتة ولا تقولي أي شيء”، بعد قولِ هذه الكلِمات بصعوبة، أمسكَ يوجين برأسهِ النابضِ بالألم.

 

 

‘…من المؤكدِ أنهُ صُدِم برؤية أنني تناسختُ بذكرياتِ حياتي الماضية معي، لكن حقيقة أنني تجسدتُ كسليلِ فيرموث قد جعلتْ الأمورَ صادِمةً أكثر.’

“نعم يا سيدي”، أعطى يوجين ردهُ بإبتسامةٍ مُطمئنة.

تذكر معشرُ الأرواح الناس بأرواحهِم، لذلكَ تَمكَنَ تيمبست من التعرُفِ على الشخص الذي يحمل وينِد، يوجين، على أنهُ نفسُ الشخص، هامل….

 

 

 

هذهِ الحقيقةُ جعلت الإبتسامةَ تظهرُ على وجهِ يوجين بالكامِل.

لا جدوى من الكشفِ عن القُصةِ بأكملِها، ولكن وجب عليهِ أن يقولَ شيئًا. كانَ هُناكَ الكثيرُ من العيونِ التي رأت نزولَ تيمبست، ومن المستحيل على أي روحٍ أُخرى أن تكونَ قادِرةً على إثارةِ مثلِ هذهِ العاصفة لو ظهرتْ.

 

 

بعد قبولِ أنهُ قد تمَ تجسيدُه، لم يستطِع يوجين التخلُصَ من بعضِ المخاوفِ العالقةِ وغيرِ السارة.

بدأ جسده الجاف يمتلئ بالطاقة السحرية. دون أن يشعر بالإرتِباك، بدأ يوجين على الفورِ في إستخدام صيغةِ اللهب الأبيض لإعادة شحن جوهرهِ بهذا الطاقة السحرية، لكن الطاقة السحرية من الجرعة على ما يبدو هي غيرُ كافيةٍ لملئ جوهرهِ المُستنزف بالكامل. نظرًا لطبيعة الطاقة السحرية، فإن الكمية التي يمكن إحتواؤها في الجرعة ليست كبيرة. ومع ذلك، بعد إفراغ الزجاجة بأكملِها، خفَّ صُداعهُ والتشنُجُ في أطرافهِ بشكلٍ كبير.

 

 

هل هو حقًا هامل؟ هامل الموجود في ذكرياتهِ من الحياة الماضية من قبل ثلاثمائة سنة؟

هذهِ الحقيقةُ جعلت الإبتسامةَ تظهرُ على وجهِ يوجين بالكامِل.

ماذا لو…هل يمكن أنهُ لم يتناسخ وهذهِ الذكرياتُ هي فقط قد زُرِعت في جسدِ هذا الشاب؟

 

‘حتى لو إن هذا هو الحال، فهذه الذكريات حقيقية بالتأكيد’ طمأن يوجين نفسه هكذا كُلما ظهرتْ هذهِ المخاوف.

وأوضح غيلياد،”هذا سيعيد الطاقة السحرية التي جفتْ إلى جسدك. ومع ذلك، عليكَ أن تعدني أنهُ بدلًا من دفعِ جسدِكَ إلى حدودِه، سوف تستلقي في السرير خلالَ الأيامِ القليلةِ المُقبِلة.”

 

 

كما أنهُ عزى نفسهُ بالقولِ إنه لن يحدُثَ أي فرقٍ لو إنه ليس هامل حقًا. لم يُرِد أن يضع الكثيرَ مِن الفرضيات على كيف قد تناسخ، لم يُرِد جعلَ الأمورِ أغمض ممّا هي عليهِ. أعتقد أنهُ أنا؛ وهذا الإعتقاد وحدهُ يجبُ أن يكون كافيًا.

“إفتحي لهُما الباب”، قال يوجين لنينا. “يبدو أنني سببتُ لهم الكثيرَ من القلق.”

 

  “إ-إسمح لي بجلبِ المُساعدة”، همست نينا.

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

 

“هذا صحيح. أعتقِدُ أننا سنحتاجُ إلى إعطاء الأولويةِ لصقلِ مواهبِكَ بدلًا من تدريبنا الخاص.” 

وقد محت هذه الكلمات تماما كل تلك الشكوك غير السارة. هز يوجين رأسه بإبتسامة خالية من الهموم.

 

 

بعد أن قدموا كُلَ هذه التسهيلات لتدريبهِ على الطاقة السحرية، ما زال إنتهى الأمرُ بيوجين فاقِدًا للوعي. عندما وصل هذا إليهما، هرع كلٌ من غيلياد وجيون بهلع وظَلّا عند البابِ ينتظِران شفائه.

“…سيد يوجين، هل أنتَ مُتأكِدٌ من أنك بخير؟” سألت نينا بشك.

 

 

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

طمأن يوجين مخاوفها، “أنا بخير. كم مرَّ من الوقتِ وأنا فاقِدٌ للوعي؟”

بمجرد أن فتحتْ نينا الباب، إندفع غيلياد وجيون. عند رؤيتِهما ليوجين جالسًا في السرير، تنهد غيلياد بإرتياح واقترب منهُ بهدوءٍ أكبر. 

“حوالي نصفَ يوم….”

جرعة استعادة الطاقة السحرية هي ذات قيمة عالية بقدرِ ما هي مُفيدة. ابتلع يوجين الزجاجة بأكملِها تحت أنظار جيون وغيلياد.

“لا بُد أنني جعلتُكُم جميعًا قلقين.”

“…يوجين. أنت حقًا…طفلٌ عجيب”، تنهدَ غيلياد بعد قولهِ لهذا.

“ظل البطريرك والسيد جيون مُقيمين في الملحق، في إنتظارِكَ لتستيقظ.”

“ملك روح الرياح أتى من عالمِ الروح”، إعترف يوجين أخيرًا.

قال يوجين وهو يهزُ رأسهُ وينظر إلى بابِ الغُرفة المُغلق: “لم يكونوا بحاجةٍ للقيام بذلك”.

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

 

 

بفضلِ الطاقة السحرية التي إمتصها جسدُه، أصبحت حواسهُ الجسدية أكثرَ حساسية. وكنتيجةٍ لذلك، يمكنهُ أن يشعُرَ بوجود شخصينِ يحومانِ في الخارجِ بفارغِ الصبر.

“حسنا، أعِدُك”، دون أي إحتجاجٍ آخر، أومأ يوجين برأسه.

 

 

“إفتحي لهُما الباب”، قال يوجين لنينا. “يبدو أنني سببتُ لهم الكثيرَ من القلق.”

“ملك روح الرياح أتى من عالمِ الروح”، إعترف يوجين أخيرًا.

يملُكُ هذان الإثنان كُلَ الحقِ للدخول. غيلياد قد منحهُ الكثيرَ من الراحة، وتبناهُ في العائلةِ الرئيسية، وأعطاهُ وينِد. ثم أعطوهُ صيغة اللهب الأبيض التي سُمِحَ فقط لأفرادِ العائلةِ الرئيسية بتعلُمِها، بل وفتحوا الخط السحري له لكي يتدرب على الطاقةِ السحريةِ فيه.

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

 

لم يعرِف يوجين ماذا يقول ردًا على ذلِك، لذلك ابتسم فقط. بعد التحديق في يوجين لبضعِ لحظات، مد غيلياد يده إلى داخلِ سُترتِه.

بعد أن قدموا كُلَ هذه التسهيلات لتدريبهِ على الطاقة السحرية، ما زال إنتهى الأمرُ بيوجين فاقِدًا للوعي. عندما وصل هذا إليهما، هرع كلٌ من غيلياد وجيون بهلع وظَلّا عند البابِ ينتظِران شفائه.

قال يوجين بخجل: “لا أريدُ أن آخُذَ الكثيرَ من وقتِ البطريرك والسير جيون”.

 

قال يوجين وهو يهزُ رأسهُ وينظر إلى بابِ الغُرفة المُغلق: “لم يكونوا بحاجةٍ للقيام بذلك”.

بمجرد أن فتحتْ نينا الباب، إندفع غيلياد وجيون. عند رؤيتِهما ليوجين جالسًا في السرير، تنهد غيلياد بإرتياح واقترب منهُ بهدوءٍ أكبر. 

بعد أن قدموا كُلَ هذه التسهيلات لتدريبهِ على الطاقة السحرية، ما زال إنتهى الأمرُ بيوجين فاقِدًا للوعي. عندما وصل هذا إليهما، هرع كلٌ من غيلياد وجيون بهلع وظَلّا عند البابِ ينتظِران شفائه.

 

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

 

 

 

“نعم يا سيدي”، أعطى يوجين ردهُ بإبتسامةٍ مُطمئنة.

بعد قبولِ أنهُ قد تمَ تجسيدُه، لم يستطِع يوجين التخلُصَ من بعضِ المخاوفِ العالقةِ وغيرِ السارة.

 

 

على الرُغمِ من أنه لم يستطِع التحقُقَ شخصيًا من مظهرهِ في المرآة، إلا أن يوجين خمن أن وجههُ الآن يبدو وكأنه قد إستُنزِفَ من كُلِ دمه. نظر غيلياد وجيون إلى وجهِ يوجين للحظةٍ قبل تبادل النظرات.

 

قال يوجين وهو يهزُ رأسهُ وينظر إلى بابِ الغُرفة المُغلق: “لم يكونوا بحاجةٍ للقيام بذلك”.

حان دور جيون الآن للتحدث وسأل، “ماذا حدث بالضبط؟”

ومع ذلك، فإن المؤهِلات التي توقعها ملك روح الرياح، تيمبست، من مُستدعيه هي نبيلةٌ مِثلَ مكانتهِ الملكية. لذلك بعد فيرموث، لم يتمكن ولا سلفٌ واحِدٌ من إستدعاء ملكِ روح الرياح بنجاح.

بينما هما يغادران الخط السحري عائدَينِ إلى الملحق، بدا يوجين على ما يُرامُ تمامًا. ومع ذلِك، لم يمضِ وقتٌ طويل بعد عودتهِ إلى الملحق، حتى إنهارَ يوجين.

‘لكن تيمبست ناداني بهامل’، تذكر يوجين بإبتسامة.

 

 

بفضلِ هذا، لم يستطِع جيون إلا أن يشعُرَ بموجةٍ عارمةٍ من الخوف. كان هو الذي نقلَ صيغةَ اللهبِ الأبيض إلى يوجين و وجَهَهُ لتشكيلِ دورة تنفُسِ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ به. ماذا لو إرتكب جيون خطًأ خلالَ هذهِ العملية، مما أدى إلى حدوثِ خطأ ما داخِلَ جسمِ يوجين؟ على الرُغمِ من إيمانِ جيون بقُدراتهِ الخاصة، إلا أنهُ لم يستطِع إلا أن يقلقَ الآن من حدوثِ خطأ فادح.

“لكنني أشعرُ أن جسدي بخير.”

 

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

“لقد سمِعتُ بالفعلِ جُزءًا من القُصة”، هذه المرة، استأنف غيلياد حديثه. “قيل لي أنه بعد سحبِكَ لوينِد من غمدِه، هبتْ رياحٌ عاصفةٌ فجأة. هل إستدعيتْ روحًا؟”

 

على الرُغمِ من أنه قد توقع مثلَ هذا السؤال، تردد يوجين للحظةٍ دون الإجابةِ على الفور. كيف يجبُ أن يحاوِلَ شرحَ هذا؟ هل عليه حقًا أن يأتي بكذبةٍ صارِخة؟

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

“ملك روح الرياح أتى من عالمِ الروح”، إعترف يوجين أخيرًا.

 

 

 

لا جدوى من الكشفِ عن القُصةِ بأكملِها، ولكن وجب عليهِ أن يقولَ شيئًا. كانَ هُناكَ الكثيرُ من العيونِ التي رأت نزولَ تيمبست، ومن المستحيل على أي روحٍ أُخرى أن تكونَ قادِرةً على إثارةِ مثلِ هذهِ العاصفة لو ظهرتْ.

“إفتحي لهُما الباب”، قال يوجين لنينا. “يبدو أنني سببتُ لهم الكثيرَ من القلق.”

 

بعد قبولِ أنهُ قد تمَ تجسيدُه، لم يستطِع يوجين التخلُصَ من بعضِ المخاوفِ العالقةِ وغيرِ السارة.

“…ماذا؟” صرخ غيلياد.

 

 

“هل ذلكَ بسببي؟” سأل يوجين.

أوضح يوجين، “قال إنهُ مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ أن سمِعَ إستدعاءً، لذلك أراد أن يرى من هو المُستدعي.”

لقد جفَّ كلُ ما يملكهُ من طاقةٍ سحرية بسببِ فتحِ بوابة عالم الروح. بعد ذلِك، سيطر تيمبست على كُلِ شيء وظهر في العالمِ الحقيقي بقوتهِ الخاصة.

“أي نوع من…!” صمتْ غيلياد، أوقفت صدمتهُ قُدرتهُ على الكلام.

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

 

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

لم يستطِع كلٌ من غيلياد وجيون إلا أن يندهِشا. مرتْ ثلاثمائة عام منذُ أن تركَهُم فيرموث، لذا فبالتأكيد، كان هناكَ الكثيرُ من أسلافِ السُلالةِ المُباشِرة قد إستخدموا وينِد. على الرُغم من أن هذا قد يكونُ واضِحًا، إلا أن مُعظمَهُم إستطاعوا إستدعاء أرواح الرياح المُختلِفة بمُساعدةِ وينِد.

بفضلِ هذا، لم يستطِع جيون إلا أن يشعُرَ بموجةٍ عارمةٍ من الخوف. كان هو الذي نقلَ صيغةَ اللهبِ الأبيض إلى يوجين و وجَهَهُ لتشكيلِ دورة تنفُسِ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ به. ماذا لو إرتكب جيون خطًأ خلالَ هذهِ العملية، مما أدى إلى حدوثِ خطأ ما داخِلَ جسمِ يوجين؟ على الرُغمِ من إيمانِ جيون بقُدراتهِ الخاصة، إلا أنهُ لم يستطِع إلا أن يقلقَ الآن من حدوثِ خطأ فادح.

 

 

ومع ذلك، فإن المؤهِلات التي توقعها ملك روح الرياح، تيمبست، من مُستدعيه هي نبيلةٌ مِثلَ مكانتهِ الملكية. لذلك بعد فيرموث، لم يتمكن ولا سلفٌ واحِدٌ من إستدعاء ملكِ روح الرياح بنجاح.

‘…من المؤكدِ أنهُ صُدِم برؤية أنني تناسختُ بذكرياتِ حياتي الماضية معي، لكن حقيقة أنني تجسدتُ كسليلِ فيرموث قد جعلتْ الأمورَ صادِمةً أكثر.’

 

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

إبتلع جيون لُعابهُ بصوتٍ عالٍ وسأل، “هل هذهِ الحقيقة حقًا…؟”

  لم ينسَ شيئًا، تذكرَ يوجين بوضوحٍ ما فعلهُ قبلَ إنهيارهِ ومحتوياتِ مُحادثتهِ مع تيمبست.

علِم أن يوجين لا يملكُ أي سببٍ لقولِ مثل هذهِ الكِذبة، لكنَ الأخبارَ بدتْ صادمةً لدرجةِ أن جيون شعرَ أنه ليس لديهِ خيارٌ سوى السؤال.

حان دور جيون الآن للتحدث وسأل، “ماذا حدث بالضبط؟”

 

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

“نعم، ملك روح الرياح…امم….” تأخر يوجين.

  “إ-إسمح لي بجلبِ المُساعدة”، همست نينا.

 

“نعم، ملك روح الرياح…امم….” تأخر يوجين.

عبِسَ يوجين، لكي يبدو عليه أنهُ يحاوِلُ التذكُرَ بصعوبة.

علِم أن يوجين لا يملكُ أي سببٍ لقولِ مثل هذهِ الكِذبة، لكنَ الأخبارَ بدتْ صادمةً لدرجةِ أن جيون شعرَ أنه ليس لديهِ خيارٌ سوى السؤال.

 

  ولكن رُغم ذلِك لا يزالُ يشعرُ بالصُداع، جنبًا إلى جنبٍ مع شعورٍ بالفراغِ داخلِ جسدِه. من المُمكِنِ أن يكونَ هذا إحساسًا غيرَ مألوفٍ ليوجين البالغِ من العُمرِ ثلاثةَ عشرَ عامًا لولا ذكرياته من حياتهِ السابِقةِ كهامل. هذا هو شعورُ إستنزافِ كُلِ ما يملِك من الطاقةِ السحرية. لقد تم سحبُ المقدارِ الضئيلِ من الذي جمعهُ حتى جفَّ جوهرُه.

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

“…هاهاها…!” غيلياد، الذي إستمع بصمتٍ إلى تفسيرِ يوجين منذُ البداية، إنفجر فجأةً في الضحِك.

“حسنا، أعِدُك”، دون أي إحتجاجٍ آخر، أومأ يوجين برأسه.

 

بفضلِ هذا، لم يستطِع جيون إلا أن يشعُرَ بموجةٍ عارمةٍ من الخوف. كان هو الذي نقلَ صيغةَ اللهبِ الأبيض إلى يوجين و وجَهَهُ لتشكيلِ دورة تنفُسِ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ به. ماذا لو إرتكب جيون خطًأ خلالَ هذهِ العملية، مما أدى إلى حدوثِ خطأ ما داخِلَ جسمِ يوجين؟ على الرُغمِ من إيمانِ جيون بقُدراتهِ الخاصة، إلا أنهُ لم يستطِع إلا أن يقلقَ الآن من حدوثِ خطأ فادح.

بينما هو يهزُ رأسه، جلس على كُرسي بجوارِ سرير يوجين.

 

 

علِم أن يوجين لا يملكُ أي سببٍ لقولِ مثل هذهِ الكِذبة، لكنَ الأخبارَ بدتْ صادمةً لدرجةِ أن جيون شعرَ أنه ليس لديهِ خيارٌ سوى السؤال.

“…يوجين. أنت حقًا…طفلٌ عجيب”، تنهدَ غيلياد بعد قولهِ لهذا.

 

 

“إشرب هذا”، أمر غيلياد.

لم يعرِف يوجين ماذا يقول ردًا على ذلِك، لذلك ابتسم فقط. بعد التحديق في يوجين لبضعِ لحظات، مد غيلياد يده إلى داخلِ سُترتِه.

“لا بُد أنني جعلتُكُم جميعًا قلقين.”

 

 

“سمِعتُ عن ما حدث في الخط السحري من جيون. في أقلِ من ساعة، إستطعتْ الشعور بالطاقة السحرية وخلق الجوهر بإستخدام صيغةِ اللهبِ الأبيض. كل ذلكَ يمكنُ أن يكونَ صادِمًا بما فيهِ الكفاية، ولكن لكي تَجذِبَ إنتباهَ ملكِ روح الرياح كذلك.”

 

حدوثُ شيءٍ كهذا لم يسبِق له مثيل. ومع ذلك، ماذا عن يوجين الذي هو بدورهِ لا مثيل له؟ الفوز بحفلِ إستمرار السُلالة كطفلٍ من سلالة جانبية، يتم تبنيهِ في العائلةِ الرئيسية، يُصبِحُ المالِكَ الجديد لوينِد، ثم تلقي صيغة اللهب الأبيض بمُساعدةِ الخط السحري; كل هذه الأشياء هي غيرُ مسبوقةٍ في تاريخِ عائلةِ لايونهارت.

“هل أنت بخير؟” سأل غيلياد القلق.

 

عندما خرجتْ يدهُ من سُترتِه، ظهرت جُرعةُ دواءٍ صغيرةُ الحجم.

‘إنتقل من إستشعار الطاقةِ السحرية إلى تجميعِها في جسدهِ في أقلِ من يوم. هذا أيضًا…شيءٌ غيرُ مسبوق’، ذكرَّ غيلياد نفسَه.

عبِسَ يوجين، لكي يبدو عليه أنهُ يحاوِلُ التذكُرَ بصعوبة.

 

بفضلِ الطاقة السحرية التي إمتصها جسدُه، أصبحت حواسهُ الجسدية أكثرَ حساسية. وكنتيجةٍ لذلك، يمكنهُ أن يشعُرَ بوجود شخصينِ يحومانِ في الخارجِ بفارغِ الصبر.

لم يشعُر غيلياد سوى بالسرورِ الخالص في هذا كُلِه. لاحظ ملك روح الرياح هذا الطفل الصغير وحتى نزلَ شخصيًا لإلقاء نظرةٍ عليه. يمكنُ إعتبارُ حدثٍ مثلَ هذا بمثابةِ إعادةِ إحياءٍ لمَجدِ عشيرةِ لايونهارت الحقيقي.

بمجرد أن فتحتْ نينا الباب، إندفع غيلياد وجيون. عند رؤيتِهما ليوجين جالسًا في السرير، تنهد غيلياد بإرتياح واقترب منهُ بهدوءٍ أكبر. 

 

أثناء النقرِ على جانبِ رأسهِ الأشعث من أجلِ تحفيزِ ذكرياته، واصل يوجين التحدُث. “…أعتقِد أنهُ قال إنني لا أملكُ ما يكفي من القوةِ بعد. وأنهُ في المرةِ القادمة…عندما يكونُ لدي ما يكفي من القوة، فهو يتطلع لرؤيتي مرةً أخرى يومًا ما. ثم عادَ إلى عالمِ الروح.”

“إشرب هذا”، أمر غيلياد.

“لقد سمِعتُ بالفعلِ جُزءًا من القُصة”، هذه المرة، استأنف غيلياد حديثه. “قيل لي أنه بعد سحبِكَ لوينِد من غمدِه، هبتْ رياحٌ عاصفةٌ فجأة. هل إستدعيتْ روحًا؟”

 

قال يوجين بخجل: “لا أريدُ أن آخُذَ الكثيرَ من وقتِ البطريرك والسير جيون”.

عندما خرجتْ يدهُ من سُترتِه، ظهرت جُرعةُ دواءٍ صغيرةُ الحجم.

 

 

 

وأوضح غيلياد،”هذا سيعيد الطاقة السحرية التي جفتْ إلى جسدك. ومع ذلك، عليكَ أن تعدني أنهُ بدلًا من دفعِ جسدِكَ إلى حدودِه، سوف تستلقي في السرير خلالَ الأيامِ القليلةِ المُقبِلة.”

‘يبدو أن تيمبست كان مُتحمِسًا أيضًا.’

“لكنني أشعرُ أن جسدي بخير.”

“هذا صحيح. أعتقِدُ أننا سنحتاجُ إلى إعطاء الأولويةِ لصقلِ مواهبِكَ بدلًا من تدريبنا الخاص.” 

“ما زلتُ أريدُ وعدك. لو تسببت في إصابةِ جسدِكَ بالخطأ بسبب دفعهِ إلى حدودِه، فسوف تندم على ذلِكَ في المُستقبل.”

عبِسَ يوجين، لكي يبدو عليه أنهُ يحاوِلُ التذكُرَ بصعوبة.

“حسنا، أعِدُك”، دون أي إحتجاجٍ آخر، أومأ يوجين برأسه.

حان دور جيون الآن للتحدث وسأل، “ماذا حدث بالضبط؟”

 

‘يبدو أن تيمبست كان مُتحمِسًا أيضًا.’

جرعة استعادة الطاقة السحرية هي ذات قيمة عالية بقدرِ ما هي مُفيدة. ابتلع يوجين الزجاجة بأكملِها تحت أنظار جيون وغيلياد.

‘حتى لو إن هذا هو الحال، فهذه الذكريات حقيقية بالتأكيد’ طمأن يوجين نفسه هكذا كُلما ظهرتْ هذهِ المخاوف.

 

 

بدأ جسده الجاف يمتلئ بالطاقة السحرية. دون أن يشعر بالإرتِباك، بدأ يوجين على الفورِ في إستخدام صيغةِ اللهب الأبيض لإعادة شحن جوهرهِ بهذا الطاقة السحرية، لكن الطاقة السحرية من الجرعة على ما يبدو هي غيرُ كافيةٍ لملئ جوهرهِ المُستنزف بالكامل. نظرًا لطبيعة الطاقة السحرية، فإن الكمية التي يمكن إحتواؤها في الجرعة ليست كبيرة. ومع ذلك، بعد إفراغ الزجاجة بأكملِها، خفَّ صُداعهُ والتشنُجُ في أطرافهِ بشكلٍ كبير.

كما أنهُ عزى نفسهُ بالقولِ إنه لن يحدُثَ أي فرقٍ لو إنه ليس هامل حقًا. لم يُرِد أن يضع الكثيرَ مِن الفرضيات على كيف قد تناسخ، لم يُرِد جعلَ الأمورِ أغمض ممّا هي عليهِ. أعتقد أنهُ أنا؛ وهذا الإعتقاد وحدهُ يجبُ أن يكون كافيًا.

 

ومع ذلك، فإن المؤهِلات التي توقعها ملك روح الرياح، تيمبست، من مُستدعيه هي نبيلةٌ مِثلَ مكانتهِ الملكية. لذلك بعد فيرموث، لم يتمكن ولا سلفٌ واحِدٌ من إستدعاء ملكِ روح الرياح بنجاح.

“بعد بضعةِ أيامٍ من الراحة، سيستأنف جيون دروسكَ مرةً أخرى”. قال غيلياد عندما وقف: “في البداية، كُنا نُخطِطُ للذهابِ في رحلةٍ تدريبيةٍ أخرى بمُجردِ إنتهاء حفل إستمرار السُلالة، ولكن الآن…يبدو أن ذلكَ سيكونُ مُستحيلًا.”

بمجرد أن فتحتْ نينا الباب، إندفع غيلياد وجيون. عند رؤيتِهما ليوجين جالسًا في السرير، تنهد غيلياد بإرتياح واقترب منهُ بهدوءٍ أكبر. 

“هل ذلكَ بسببي؟” سأل يوجين.

لا جدوى من الكشفِ عن القُصةِ بأكملِها، ولكن وجب عليهِ أن يقولَ شيئًا. كانَ هُناكَ الكثيرُ من العيونِ التي رأت نزولَ تيمبست، ومن المستحيل على أي روحٍ أُخرى أن تكونَ قادِرةً على إثارةِ مثلِ هذهِ العاصفة لو ظهرتْ.

 

 

“هذا صحيح. أعتقِدُ أننا سنحتاجُ إلى إعطاء الأولويةِ لصقلِ مواهبِكَ بدلًا من تدريبنا الخاص.” 

 

قال يوجين بخجل: “لا أريدُ أن آخُذَ الكثيرَ من وقتِ البطريرك والسير جيون”.

بفضلِ هذا، لم يستطِع جيون إلا أن يشعُرَ بموجةٍ عارمةٍ من الخوف. كان هو الذي نقلَ صيغةَ اللهبِ الأبيض إلى يوجين و وجَهَهُ لتشكيلِ دورة تنفُسِ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ به. ماذا لو إرتكب جيون خطًأ خلالَ هذهِ العملية، مما أدى إلى حدوثِ خطأ ما داخِلَ جسمِ يوجين؟ على الرُغمِ من إيمانِ جيون بقُدراتهِ الخاصة، إلا أنهُ لم يستطِع إلا أن يقلقَ الآن من حدوثِ خطأ فادح.

 

عبِسَ يوجين، لكي يبدو عليه أنهُ يحاوِلُ التذكُرَ بصعوبة.

“لا تُفكِر في الأمرِ هكذا. بعد كُلِ شيء، أنا الشخصُ الذي يريدُ حقًا إرشادكَ شخصيًا” تحدث جيون.

‘يبدو أن تيمبست كان مُتحمِسًا أيضًا.’

 

لقد وضعَ هذا عبئًا كبيرًا على تيمبست أيضًا. حتى الأرواح ذات القوة العظيمة غيرُ قادِرةٍ على فتحِ بابُ عالمِ الروح بقواها الخاصة. ولكن كشخصٍ أصبحَ ملكًا روحيًا، تمكنَ تيمبست من فتحِ الباب من خلالِ وضع عبءِ القيامِ بذلكَ على نفسِه.

ثُمَ ربتَ على كتفِ يوجين بإبتسامة.

 

 

على الرُغمِ من أنه قد توقع مثلَ هذا السؤال، تردد يوجين للحظةٍ دون الإجابةِ على الفور. كيف يجبُ أن يحاوِلَ شرحَ هذا؟ هل عليه حقًا أن يأتي بكذبةٍ صارِخة؟

وأضاف جيون، “آه، لكن بالطبع، سأقوم بتدريسِ سيان وسيل بجانبِك. وسوف يُساعِدُ البطريركُ أيضًا في دروسِنا.”

بينما هو يهزُ رأسه، جلس على كُرسي بجوارِ سرير يوجين.

يوجين بالتأكيد مميز. ومع ذلِك، لن يكون من الجيد إظهار التحيُز المُفرِط ليوجين بسببِ هذا. غادر الإبنُ الأكبر، إيوارد، المنزل الرئيسي وتوجه إلى آروث، لكن لا يزالُ سيان وسيل يُقيمان في الحوزةِ الرئيسية. كما أنهما يستحقانِ الحصولَ على نفسِ مستوى التدريب الذي يتلقاه يوجين.

 

 

  “إ-إسمح لي بجلبِ المُساعدة”، همست نينا.

فكر غيلياد: ‘أتوقع أن تدريبهُم معًا سيخلقُ حافِزًا جيدًا لدى سيان وسيل’.

أوضح يوجين، “قال إنهُ مرَّ وقتٌ طويلٌ منذُ أن سمِعَ إستدعاءً، لذلك أراد أن يرى من هو المُستدعي.”

 

“لكنني أشعرُ أن جسدي بخير.”

بعد سماعِ أن يوجين قد عادَ من الخطِ السحري بنتائجَ مُثيرةٍ للإعجاب بعد قضاء أقلِ من يومٍ هُناك، توجه سيان وسيل على الفور إلى صالة التدريب وبدأوا تدريبَهُم الخاص. لذلك حملَ غيلياد توقعاتٍ عاليةٍ لكُلٍ من سيان وسيل.

بينما هما يغادران الخط السحري عائدَينِ إلى الملحق، بدا يوجين على ما يُرامُ تمامًا. ومع ذلِك، لم يمضِ وقتٌ طويل بعد عودتهِ إلى الملحق، حتى إنهارَ يوجين.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط