برجُ السحرِ الأحمر (4)
الفصل 33.1: برجُ السحرِ الأحمر (4)
“حسنا. ولكن إذا فُزتُ أنا، فعليكَ أنْ تُقدِمَ لي معروفًا دون طرحِ أيِّ أسئلة.”
تم إفتتاحُ شارعِ بوليرو فقط في ليلةِ إكتمالِ القمر. القمرُ الكامِلُ القادِم سيكونُ بعدَ إسبوعٍ واحد.
“حسنًا، حتى لو حصلَ الشارِعُ على موافقةٍ ضمنيةٍ من المسؤولين، فلا يُمكِنُ كسبُ أيِّ شيءٍ من الدخولِ في فضيحةٍ بلا جدوى.”
“إنتظر”، صاح جارجيث بقوة.
تخلى يوجين عن محاولةِ فهم جارجيث. إنهُ بالفعلِ كبيرٌ جدًا لدرجةِ أنهُ بدا وكأنَ هذا مُبالغة، ولكِن بالتفكيرِ في أنهُ لا يزالُ غيرَ راضٍ عن ذلِكَ وهو يُخطِطُ لشراء خصيتي العملاق ليبتلِعَهُم؟ هذا ميؤوسٌ منه.
ثُمَ تحدى جارجيث يوجين: “دعنا نجري صراعًا بالأذرُع”.
“أنا لن أبتلِعَهُم” أصرَّ جارجيث بجدية.
يبدو أنه أخذَ المُلاحظةَ على حجمهِ الكبير كمجاملةٍ، مرةً أُخرى.
لكن شيئًا ما ظلَّ يُزعِجُ يوجين منذُ أن عَلِمَ بهذا.
“ثم كيف تنوي أكلَهُم؟” سأل يوجين.
“لا تُهِن إحساسي بالنظافة”، إحتجَ جارجيث دفاعيًا.
“بدلًا من تناولهُن مُباشرةً، سيكونُ التأثيرُ أفضلَ بكثيرٍ بعد تحويلِهُنَّ إلى دواء.”
“لذلِكَ أنتَ تُخطِطُ لطحنِهُما ثُمَ شُربِهُما”
“إذا فُزت، فعليكَ أنْ تضعَ بعضَ العِطرَ كُلما خرجت. وتحتاجُ أيضًا إلى التوقُفِ عن محاولةِ بيعِ عقار نمو العضلاتِ خاصتكُم لي.”
“سأعطيكَ البعض أيضًا.”
“منذُ الآن؟ سأبدأ تدريبي قريبًا، لِمَ لا نتدربُ معًا؟ لو قارنا أجسادَنا في التدريبِ مع بعض، فستَتَمَكَنُ من رؤيةِ الفرقِ بينكَ وبيني بوضوح”.
“لا أريدُ أيَّ شيء منك.”
“لِمَ لا؟ وفقًا لما سَمِعتُه، فإن خصيتي العملاق مُفيدةٌ جدًا لزيادةِ القُدرةِ على التحمُل، وكذلِكَ نمو العضلات.” أظهرتْ عيونُ جارجيث الصادِقةُ مدى جديةِ بحثِه. أثناء قطعهِ للحومِ الخاليةِ من الدهونِ في الصحنِ أمامه، تابعَ حديثَه، “كما أنَّها تحتوي على الكثيرِ من الطاقةِ السحرية. كُلُ هذا يعني أن الخصيتين هُما مُكمِلٌ غذائيٌّ ثمين قد لا تتمكنُ من شرائهِ حتى لو أردتَ ذلِك.”
ربت يوجين على كتفِ جارجيث عندما مرَّ بجانِبِهِ مُتجِهًا إلى البابِ للخروج.
“إذن يجبُ أنْ تتناولَهُ كلهُ بنفسِك”، عرضَ يوجين بسخاء.
على الرُغمِ من أنَّ يوجين إمتلكَ شهيةً جيدةً، إلا أنهُ لا شيء بالمُقارنةِ مع جارجيث. بعد أن إلتهمَ العديدَ من قطعِ اللحومِ الخاليةِ من الدهون، بدأ جارجيث يشربُ حاليًا عدةَ أكوابٍ من بياضِ البيض غير المُتبل. بفضلِ ذلِك، بدأتْ الرائِحةُ السمكيةُ للبيض النيئ تنطلِقُ من فمهِ دونَ حسيبٍ ولا رقيب.
على الرُغمِ من أنهُ يعلمُ أنها مُكمِلٌ غذائي من شأنهِ أن يُفيدَ جسدهُ بشكلٍ كبير، إلا أنَّ يوجين رفضَ تمامًا فكرةَ تناولِ خصيتي عملاق. على الرغم من أنكَ لن تكونَ قادِرًا على إكتشافِ مظهرِها الأصلي القبيح بمُجردِ تحويلها إلى جرعة، إلا أنهُ ليسَ سهلًا تغييرُ حقيقةِ أنهُم خصًى.
على الرُغمِ من أنهُ يعلمُ أنها مُكمِلٌ غذائي من شأنهِ أن يُفيدَ جسدهُ بشكلٍ كبير، إلا أنَّ يوجين رفضَ تمامًا فكرةَ تناولِ خصيتي عملاق. على الرغم من أنكَ لن تكونَ قادِرًا على إكتشافِ مظهرِها الأصلي القبيح بمُجردِ تحويلها إلى جرعة، إلا أنهُ ليسَ سهلًا تغييرُ حقيقةِ أنهُم خصًى.
“أي نوعٍ من الرهان؟” سألَ جارجيث.
“أنا سأعود”، أخبرَ يوجين جارجيث.
تنهد جارجيث، “أنا فقط لا أستطيعُ فهمك. حتى جرعةُ الشفاء المشهورة تستخدِمُ قلبَ ودم القزم كمكونات. وتستخدمُ جُرعات الطاقةِ السحرية أيضًا أحجارَ الطاقةِ السحريةِ وأجزاء الوحوش الأُخرى كمُكوِنات.”
“لكِنَهُم ليسوا خصًى”، أشارَ يوجين.
“ثم واحد، اثنان—”
“التقنية، التوقيت والإحساس.”
“غالبًا ما تُستخدَمُ خصيتي الحيوانات كمكوناتٍ عاليةِ الجودة.”
“بما أنكَ تُحبهُم كثيرًا، يُمكِنُكَ الحصولُ عليهِم جميعًا.”
“لا تندم على ذلِكَ لاحقًا”، حذرهُ جارجيث.
“إذا فُزت، فعليكَ أنْ تضعَ بعضَ العِطرَ كُلما خرجت. وتحتاجُ أيضًا إلى التوقُفِ عن محاولةِ بيعِ عقار نمو العضلاتِ خاصتكُم لي.”
“لن أفعل”، تمتمَ يوجين وهو يحتسي الشاي.
“ثم واحد، اثنان—”
“همم، هذا أمرٌ مؤكد.”
“…ولكن لماذا تحتاجُ إلى إخفاء نفسِك؟”
بدأ جارجيث في شد عضلاته. وبدأ يوجين على الفور في شحذِ حواسِهِ مع الحفاظ على إسترخاء عضلاتِه.
بعد الإنتهاء من تناولِ الطعام، سألَ جارجيث هذا السؤال وهو يرتشف كوبًا من بياضِ البيض كما لو إنهُ مُجردُ مشروبٍ عادي.
“لذلِكَ أنتَ تُخطِطُ لطحنِهُما ثُمَ شُربِهُما”
“لن أفعل”، تمتمَ يوجين وهو يحتسي الشاي.
قاومَ يوجين الرغبةَ في التعليقِ على هذا وشرح، “…سوفَ يلفِتُ هذا الإنتباهَ قليلًا لو شوهِدَ سليلٌ من العائلةِ الرئيسيةِ يتجولُ في مثلِ هذا الشارعِ المشبوه.”
“حسنًا”، وافقَ يوجين بسهولة.
“همم، هذا أمرٌ مؤكد.”
بعد الإنتهاء من تناولِ الطعام، سألَ جارجيث هذا السؤال وهو يرتشف كوبًا من بياضِ البيض كما لو إنهُ مُجردُ مشروبٍ عادي.
“حسنًا، حتى لو حصلَ الشارِعُ على موافقةٍ ضمنيةٍ من المسؤولين، فلا يُمكِنُ كسبُ أيِّ شيءٍ من الدخولِ في فضيحةٍ بلا جدوى.”
“هل لا بأسَ أنْ أعُدَّ أنا؟”
” أنتَ مُحِقٌ تمامًا”. قال جارجيث بإعجاب وأومأ برأسهِ مُتفِقًا مع تفسيرِ يوجين: “على الرُغمِ من أنكَ لا تنوي المُشاركةَ في أيِّ شيءٍ مُخجِل من خلال المجيء إلى هذا الشارع، فلا داعي لخلقِ فضيحةٍ غيرِ ضرورية. خاصةً وأنَّ مِثلَ هذهِ الفضيحة ستؤثرُ على فخرِ منزلِك.”
“لِمَ لا؟ وفقًا لما سَمِعتُه، فإن خصيتي العملاق مُفيدةٌ جدًا لزيادةِ القُدرةِ على التحمُل، وكذلِكَ نمو العضلات.” أظهرتْ عيونُ جارجيث الصادِقةُ مدى جديةِ بحثِه. أثناء قطعهِ للحومِ الخاليةِ من الدهونِ في الصحنِ أمامه، تابعَ حديثَه، “كما أنَّها تحتوي على الكثيرِ من الطاقةِ السحرية. كُلُ هذا يعني أن الخصيتين هُما مُكمِلٌ غذائيٌّ ثمين قد لا تتمكنُ من شرائهِ حتى لو أردتَ ذلِك.”
“هذا صحيح؛ فخرُنا”، أدارَ يوجين رأسهُ قليلًا إلى الوراء عندما قالَ هذا.
ثُمَ تحدى جارجيث يوجين: “دعنا نجري صراعًا بالأذرُع”.
على الرُغمِ من أنَّ يوجين إمتلكَ شهيةً جيدةً، إلا أنهُ لا شيء بالمُقارنةِ مع جارجيث. بعد أن إلتهمَ العديدَ من قطعِ اللحومِ الخاليةِ من الدهون، بدأ جارجيث يشربُ حاليًا عدةَ أكوابٍ من بياضِ البيض غير المُتبل. بفضلِ ذلِك، بدأتْ الرائِحةُ السمكيةُ للبيض النيئ تنطلِقُ من فمهِ دونَ حسيبٍ ولا رقيب.
“ثم واحد، اثنان—”
“…فَرِش أسنانكَ بعد الإنتهاء من تناولِ الطعام” طلبَ يوجين.
“أي نوعٍ من الرهان؟” سألَ جارجيث.
“لا تُهِن إحساسي بالنظافة”، إحتجَ جارجيث دفاعيًا.
“لِمَ لا؟” سألَ جارجيث.
“لا يُهِمُني. فقط تأكد من تنظيفِ أسنانِكَ بالفِرشاة. ورُشَّ بعضَ العِطرِ كذلِك.”
صرير.
“أنا لا أخجلُ من رائحةِ جسدي”، أصرَّ جارجيث. “بالمُناسبة، هل أنا بحاجة للتمويهِ كذلك؟”
“…كيفَ فُزت؟” سألَ جارجيث، لا يزالُ مصعوقًا.
“همم…”، إلتوى تعبير يوجين عندما فكرَّ في هذا.
ثُمَ دفعَ الأطباقَ على الطاوِلةِ إلى جانبٍ واحد، بدأ يتفاخرُ بإرتفاعهِ العملاق الكامل. ثُمَ وضعَ كِلتا يديهِ على خصرِه، وأخذَ نفسًا عميقًا، وألقى كتفيهِ للخلف، وقلصَ عضلات صدرِه.
لكن شيئًا ما ظلَّ يُزعِجُ يوجين منذُ أن عَلِمَ بهذا.
لقد خططَ لتغطيةِ نفسهِ برداء، ولكِن مع مدى ضخامةِ جارجيث، لن يكونَ ذلِكَ كافيًا لحلِ المُشكلة.
“أردتُ أن أتصارعَ معكَ منذُ أربعِ سنوات” قال جارجيث، وعيناهُ تتلألئان. بعدها، وضعَ أحد ذراعيهِ العملاقتينِ على الطاولة. “دونَ إستخدامِ أيِّ طاقةٍ سحرية، دعنا نتنافس بقوةِ عضلاتِنا فقط.”
“لذلِكَ أنتَ تُخطِطُ لطحنِهُما ثُمَ شُربِهُما”
في النهاية، قرر، “…أنتَ لا تحتاجُ إلى تمويهٍ على الأغلب.”
“لِمَ لا؟” سألَ جارجيث.
“لأنه من المُستحيلِ إخفاءُ جسدِكَ الضخم هذا، بغضِ النظر عما نقومُ به.”
“…ولكن لماذا تحتاجُ إلى إخفاء نفسِك؟”
“شُكرًا”، أجاب جارجيث بإبتسامة.
“لا تندم على ذلِكَ لاحقًا”، حذرهُ جارجيث.
يبدو أنه أخذَ المُلاحظةَ على حجمهِ الكبير كمجاملةٍ، مرةً أُخرى.
‘لن يُهِم ذلِكَ لأنهُ سوفَ يكونُ عالِقًا في مبنى المزادِ على أيِّ حال’ حاولَ يوجين طمأنةَ نفسِه.
“شُكرًا”، أجاب جارجيث بإبتسامة.
يوجين هو الوحيدُ الذي يحتاجُ إلى تمويه. فهو مُتأكِدٌ من أنَّ إيوارد سيتجِهُ إلى شارعِ بوليرو في ليلةِ إكتمالِ القمرِ التالي. نظرًا لأنهُ بدأ بالفعلِ يُعاني من فُقدانِ أعصابهِ بسببِ إدمانهِ على الشيطانة، من الواضحِ أنَّ إيوارد لا يملِكُ قوةَ الإرادةِ للتغلُبِ على أعراضِ الإنسحابِ مِنَ الإدمان.
“حسنا. ولكن إذا فُزتُ أنا، فعليكَ أنْ تُقدِمَ لي معروفًا دون طرحِ أيِّ أسئلة.”
‘لو إمتلكَ هذا النوعَ من الإرادةِ القويةِ في المقامِ الأول، لما إنتهى بهِ الأمرُ في مثلِ هذهِ الحالة.’
لكن شيئًا ما ظلَّ يُزعِجُ يوجين منذُ أن عَلِمَ بهذا.
“التقنية، التوقيت والإحساس.”
مع وجودِ علاماتٍ واضحةٍ على إستهلاكِ قوةِ حياتِه، وبما أنَّ هُناكَ شائعاتٍ تَتَطايرُ حوله، فلا توجدُ طريقةٌ يُمكِنُ فيها أنْ يكونَ لوفليان جاهِلًا عن سلوكِ إيوارد. هل يُمكِنُ أنْ يكونَ هُناكَ سببٌ لتجاهُلِه؟ لا، لا يبدو أن هُناكَ أيَّ سببٍ لذلِك. لكِن، يجبُ أن يحاوِلَ سماعَ جانبِ لوفليان مِنَ القُصةِ أولًا. مع هذا الفِكر، نهضَ يوجين للمُغادرة.
“لِمَ لا؟” سألَ جارجيث.
“أنا سأعود”، أخبرَ يوجين جارجيث.
“أنا لا أخجلُ من رائحةِ جسدي”، أصرَّ جارجيث. “بالمُناسبة، هل أنا بحاجة للتمويهِ كذلك؟”
“منذُ الآن؟ سأبدأ تدريبي قريبًا، لِمَ لا نتدربُ معًا؟ لو قارنا أجسادَنا في التدريبِ مع بعض، فستَتَمَكَنُ من رؤيةِ الفرقِ بينكَ وبيني بوضوح”.
“لا أريدُ أيَّ شيء منك.”
“هل لا بأسَ أنْ أعُدَّ أنا؟”
لوح له يوجين، “أنا بخيرٍ هكذا.”
ثُمَ تحدى جارجيث يوجين: “دعنا نجري صراعًا بالأذرُع”.
“إنتظر”، صاح جارجيث بقوة.
ثُمَ دفعَ الأطباقَ على الطاوِلةِ إلى جانبٍ واحد، بدأ يتفاخرُ بإرتفاعهِ العملاق الكامل. ثُمَ وضعَ كِلتا يديهِ على خصرِه، وأخذَ نفسًا عميقًا، وألقى كتفيهِ للخلف، وقلصَ عضلات صدرِه.
بوب، بوب، بوب!
لكن شيئًا ما ظلَّ يُزعِجُ يوجين منذُ أن عَلِمَ بهذا.
طارتْ أزرارُ قميصِهِ، والتي كانتْ متوتِرةً بالفعل، مِثلَ الرصاص. بعد أن مزقَ قميصهُ إلى أشلاء، قام جارجيث بإستعراضِ عضلات الجُزء العلوي من جسدِه وهو جالِس.
“أنا لن أبتلِعَهُم” أصرَّ جارجيث بجدية.
ثُمَ تحدى جارجيث يوجين: “دعنا نجري صراعًا بالأذرُع”.
“أي نوعٍ من الرهان؟” سألَ جارجيث.
بعد أنْ إستفاقَ مِن دهشتِه، سألَ يوجين في النهاية،”…لماذا؟”
“…كيفَ فُزت؟” سألَ جارجيث، لا يزالُ مصعوقًا.
“أردتُ أن أتصارعَ معكَ منذُ أربعِ سنوات” قال جارجيث، وعيناهُ تتلألئان. بعدها، وضعَ أحد ذراعيهِ العملاقتينِ على الطاولة. “دونَ إستخدامِ أيِّ طاقةٍ سحرية، دعنا نتنافس بقوةِ عضلاتِنا فقط.”
“لِمَ لا؟” سألَ جارجيث.
بدتْ كلماتُهُ سخيفة. ومع ذلِك، لم يرفُض يوجين وأخذ المقعدَ المُقابِلَ لجارجيث.
“لكِنَهُم ليسوا خصًى”، أشارَ يوجين.
إقترح يوجين: “نظرًا لأنهُ مِنَ المُمِلِ القيامُ بذلِكَ هكذا فقط، فلنُراهِن على شيء”.
على الرُغمِ من أنَّ يوجين إمتلكَ شهيةً جيدةً، إلا أنهُ لا شيء بالمُقارنةِ مع جارجيث. بعد أن إلتهمَ العديدَ من قطعِ اللحومِ الخاليةِ من الدهون، بدأ جارجيث يشربُ حاليًا عدةَ أكوابٍ من بياضِ البيض غير المُتبل. بفضلِ ذلِك، بدأتْ الرائِحةُ السمكيةُ للبيض النيئ تنطلِقُ من فمهِ دونَ حسيبٍ ولا رقيب.
“أي نوعٍ من الرهان؟” سألَ جارجيث.
“أنا لن أبتلِعَهُم” أصرَّ جارجيث بجدية.
“إذا فُزت، فعليكَ أنْ تضعَ بعضَ العِطرَ كُلما خرجت. وتحتاجُ أيضًا إلى التوقُفِ عن محاولةِ بيعِ عقار نمو العضلاتِ خاصتكُم لي.”
“حسنا. ولكن إذا فُزتُ أنا، فعليكَ أنْ تُقدِمَ لي معروفًا دون طرحِ أيِّ أسئلة.”
ظهرت أسنانُ جارجيث بإبتسامةٍ مُتكلِفة. عندما خلع يوجين معطفهُ ولف أكمامه، نظر جارجيث إلى ساعدي يوجين العاريتين.
“أنا لن أبتلِعَهُم” أصرَّ جارجيث بجدية.
‘رائعٌ جدًا….ومع ذلِك، فهذا لا يزالُ غير كاف’ هذا ما إعتقدهُ جارجيث، مُتأكِدًا من فوزِه.
“أنا سأعود”، أخبرَ يوجين جارجيث.
اليدين، اللتان إختلفتا إختلافًا ساحِقًا في الحجم، تقاطعا على الطاولة.
“…ولكن لماذا تحتاجُ إلى إخفاء نفسِك؟”
بوب، بوب، بوب!
أوضحَ جارجيث القواعد، “لنبدأ بعدَ العد إلى ثلاثة.”
“لذلِكَ أنتَ تُخطِطُ لطحنِهُما ثُمَ شُربِهُما”
“حسنًا”، وافقَ يوجين بسهولة.
“هل لا بأسَ أنْ أعُدَّ أنا؟”
“شُكرًا”، أجاب جارجيث بإبتسامة.
“لا يُهِمُني حقًا.”
“لأنه من المُستحيلِ إخفاءُ جسدِكَ الضخم هذا، بغضِ النظر عما نقومُ به.”
“ثم واحد، اثنان—”
ظهرت أسنانُ جارجيث بإبتسامةٍ مُتكلِفة. عندما خلع يوجين معطفهُ ولف أكمامه، نظر جارجيث إلى ساعدي يوجين العاريتين.
صرير.
ظهرت أسنانُ جارجيث بإبتسامةٍ مُتكلِفة. عندما خلع يوجين معطفهُ ولف أكمامه، نظر جارجيث إلى ساعدي يوجين العاريتين.
بدأ جارجيث في شد عضلاته. وبدأ يوجين على الفور في شحذِ حواسِهِ مع الحفاظ على إسترخاء عضلاتِه.
“ثلاثة.”
بوب، بوب، بوب!
فرقعة!
تم إفتتاحُ شارعِ بوليرو فقط في ليلةِ إكتمالِ القمر. القمرُ الكامِلُ القادِم سيكونُ بعدَ إسبوعٍ واحد.
تم تحديدُ النتيجةِ في لحظة. نظرَ جارجيث إلى يده بصدمةٍ كبيرة. تم دفعُ عضلاتهِ المُتوتِرةِ والمُنتفخةِ إلى الأسفلِ قبلَ أن يتمكنوا من إطلاق قوتِهِم بشكلٍ صحيح. منذُ اللحظة التي إنتهى فيها العد، جعلتْ سرعةُ ردِّ فعلِ يوجين قوتهُ عديمةَ الفائدة. بدلًا من ذلِك، ساهمتْ عضلاتهُ الكبيرةُ للغايةِ فقط في السُرعةِ التي إصطدمتْ بها ذراعُهُ بالطاولة.
“ثم واحد، اثنان—”
مع هذه الجُملةِ فقط، غادرَ يوجين المطعم على الفورِ دونَ النظرِ إلى الوراء.
“إنه فوزي”، أعلنَ يوجين ووقفَ على الفور وبدأ في سحبِ معطفِه.
يوجين هو الوحيدُ الذي يحتاجُ إلى تمويه. فهو مُتأكِدٌ من أنَّ إيوارد سيتجِهُ إلى شارعِ بوليرو في ليلةِ إكتمالِ القمرِ التالي. نظرًا لأنهُ بدأ بالفعلِ يُعاني من فُقدانِ أعصابهِ بسببِ إدمانهِ على الشيطانة، من الواضحِ أنَّ إيوارد لا يملِكُ قوةَ الإرادةِ للتغلُبِ على أعراضِ الإنسحابِ مِنَ الإدمان.
“في المرةِ القادمة، تذكر أن تَرُشَ بعضَ العطرِ قبل المجيء.”
“…كيفَ فُزت؟” سألَ جارجيث، لا يزالُ مصعوقًا.
“التقنية، التوقيت والإحساس.”
بوب، بوب، بوب!
ربت يوجين على كتفِ جارجيث عندما مرَّ بجانِبِهِ مُتجِهًا إلى البابِ للخروج.
“لِمَ لا؟ وفقًا لما سَمِعتُه، فإن خصيتي العملاق مُفيدةٌ جدًا لزيادةِ القُدرةِ على التحمُل، وكذلِكَ نمو العضلات.” أظهرتْ عيونُ جارجيث الصادِقةُ مدى جديةِ بحثِه. أثناء قطعهِ للحومِ الخاليةِ من الدهونِ في الصحنِ أمامه، تابعَ حديثَه، “كما أنَّها تحتوي على الكثيرِ من الطاقةِ السحرية. كُلُ هذا يعني أن الخصيتين هُما مُكمِلٌ غذائيٌّ ثمين قد لا تتمكنُ من شرائهِ حتى لو أردتَ ذلِك.”
“في المرةِ القادمة، تذكر أن تَرُشَ بعضَ العطرِ قبل المجيء.”
“لِمَ لا؟ وفقًا لما سَمِعتُه، فإن خصيتي العملاق مُفيدةٌ جدًا لزيادةِ القُدرةِ على التحمُل، وكذلِكَ نمو العضلات.” أظهرتْ عيونُ جارجيث الصادِقةُ مدى جديةِ بحثِه. أثناء قطعهِ للحومِ الخاليةِ من الدهونِ في الصحنِ أمامه، تابعَ حديثَه، “كما أنَّها تحتوي على الكثيرِ من الطاقةِ السحرية. كُلُ هذا يعني أن الخصيتين هُما مُكمِلٌ غذائيٌّ ثمين قد لا تتمكنُ من شرائهِ حتى لو أردتَ ذلِك.”
مع هذه الجُملةِ فقط، غادرَ يوجين المطعم على الفورِ دونَ النظرِ إلى الوراء.
“…ولكن لماذا تحتاجُ إلى إخفاء نفسِك؟”
‘لن يُهِم ذلِكَ لأنهُ سوفَ يكونُ عالِقًا في مبنى المزادِ على أيِّ حال’ حاولَ يوجين طمأنةَ نفسِه.
