Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 36.2

شارِعُ بوليرو (3)

شارِعُ بوليرو (3)

الفصل 36.2: شارِعُ بوليرو (3)

 

هبطَ يوجين في رواقٍ يملأهُ الدُخانُ والغُبار. ثُمَ مع صوتِ أزيز، بدأتْ السيلف التي تبعتهُ في توليد بعضِ الرياح. بعد قشعِ الدُخان بهذهِ الرياح، سارَ يوجين بعزمٍ في الرُدهة.

 

 

– لا تتورط مع السحرِ الأسود.

هُناكَ غُرفةٌ واحدةٌ فقط في نهايةِ هذا الرواق، مما يعني أنَّ إيوارد يجبُ أنْ يكونَ في تلكَ الغُرفة. مع إستمرارِهِ في التحديقِ للأمامِ مُباشرةً نحوَ البابِ المُغلقِ للغُرفة، إنزلقتْ أقدامُ يوجين فجأةً بشكلٍ جانبي.

في اللحظةِ التالية، إتخذَّ يوجين خطوةً للأمام. إنفجرتْ الرياحُ المُلتفةُ حول سيفِه، وألقتْ الرياحُ بجسدِ العفريت الثاني، الذي تباطأ بسببِ الخوف.

 

“…” بقيَّ الساحِرُ الأسودُ صامِتًا.

هسس

 

 

 

إجتاحتْ ضوضاء تقشعرُ لها الأبدان المكان ومرَّ شيءٌ ما بجانبِ رأسِهِ مُباشرةً. دونَ ذُعر، تلاعبَ يوجين بالرياحِ من حولِه.

“هذا جنون”، تمتمَ الساحِرُ الأسودُ وصارَ وجهُهُ شاحِبًا.

 

بوم!

بوم!

*(وحيدُ القرن وهذا هو الحيوان الخرافي ليس الحيوان الذي يعيش في حديقة الحيوانات)

تجمعت الرياح في بقعةٍ واحدةٍ فوقهُ قبل أن تنفجِرَ مِثلَ القُنبُلة. حينها قُذِفَ الرجُلُ الذي حاولَ مُهاجمتَهُ مِنَ السقفِ بقوةٍ نحو الجدار بينما فمهُ يرشُ الدم. إنهُ أحدُ الرجُلينِ اللذَّينِ كانا ينتظرانِ إيوارد في المطعم.

لكِن، توقفَ سيفُ يوجين أمامَ حلقِ الساحِرِ الأسود. وإرتجفَ الساحِرُ الأسودُ بعصبية، غيرَ قادرٍ على بلعِ لُعابِهِ خوفًا من أنْ يتسببَ ذلِكَ في قطعِ حلقِه.

 

كيف يُمكِنُ له أنْ يتخيلَ أنَّ جهودهُ الأخيرةَ يُمكِنُ قطعُها بسهولة؟ لم يُصدِق أنَّ يوجين حاليًا في السابعةِ عشرةَ فقط.

“إبما أنَّكَ تُحاوِلُ طعنيَّ في الظهر، فعليكَ على الأقلِ أنْ تصوِبَ بشكلٍ صحيح، أيها الوغدُ الوقِح”، “تسك” ثُمَ مدَّ يوجين يدهُ اليُسرى نحو جيبه.

 

 

“آارغ!”

لكِنَ الكمينَ لم ينتهِ بعد. دونَ فتحِ البابِ حتى، هاجمَ شخصٌ ما داخِلَ الغُرفةِ يوجين بإلقاء تعويذةٍ إخترقتْ الباب. 

كراك!

 

مع هؤلاء الثلاثة، فقد إلتقى يوجين الآن وأخيرًا بجميعِ الأشخاصِ الخمسةِ الذينَ رافقوا إيوارد إلى عرين الأفيونِ هذا. واحِدٌ منهُم لا يزالُ جُزءًا لا يتجزأ من الجدار، والآخرُ بدأ في إلقاء التعاويذِ الهجوميةِ قبلَ أنْ يراهُ حتى.

“ياااه”، سحبَ يوجين العُنصُرَ الذي مد يدهُ في جيبهِ من أجلِه. ثُمَ ألقى عرضًا بالصندوقِ الخشبي الفاخِرِ الذي حصلَ عليهِ من دارِ المزادِ في طريقِ الهجوم. 

كراك!

 

 

ما يوجدُ داخِلَ الصندوقِ هو جزءٌ من سيفِ المون لايت الذي إشتراهُ في دارِ المزاد.

قالَ يوجين، الذي يُكافِحُ الآن من أجلِ كبتِ غضبِه، “إذن ما تقولهُ هو…هذا اللقيطُ الملعون…كان على وشكِ توقيعِ عقدٍ مع مُجردِ خادمٍ لنوير جيابيلا، وهو حاضِنٌ ليسَ أكثرَ من بارون….هل هذا ما تقولُه؟”

 

حتى أنَّ غيلياد أعطى يوجين تحذيرًا صارِمًا بشأنِ مثلِ هذا السلوكِ قبل أن يُغادِرَ إلى آروث. ولكِن، ماذا إعتقدَ إبنُ غيلياد الحقيقي أنَّهُ يفعل، يتجولُ مع شخصٍ يُمكِنُ أنْ يُطلَقَ عليهِ حتى عدو فيرموث؟

جواه!

“لماذا تُثيرُ مِثلَ هذه الضجةِ هُنا؟” سألَ الساحِرُ الأسودُ أيضًا.

تم تقسيمُ التعويذةِ إلى عشراتِ الخيوطِ التي إجتاحتْ الجُدرانَ المُحيطة. الشظيةُ لم تنكسِر أو تُظهِرَ أيَّ ردِّ فعلٍ على تلقي هذهِ التعويذةِ الهجومية.

“الدوقةُ جيابيلا؟ هل تتحدثُ عن نوير جيابيلا؟”

 

 

“يا لهُ من أداء مُذهل”، تمتمَ يوجين أثناء إلتقاطِهِ للشظيةِ التي سقطتْ على الأرض.

تجمعت الرياح في بقعةٍ واحدةٍ فوقهُ قبل أن تنفجِرَ مِثلَ القُنبُلة. حينها قُذِفَ الرجُلُ الذي حاولَ مُهاجمتَهُ مِنَ السقفِ بقوةٍ نحو الجدار بينما فمهُ يرشُ الدم. إنهُ أحدُ الرجُلينِ اللذَّينِ كانا ينتظرانِ إيوارد في المطعم.

 

 

على الرُغمِ من عدمِ إحتفاظِها بأيٍّ من مظهرِ السيفِ الأصلي، إلا أنَّهُ لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ رؤيةُ خصائصِ سيفِ المون لايت في هذهِ القطعة الصغيرة.

عندَ إجراء ‘التضحيات’، فقلبُ اليونيكورن أكثرُ قيمةً بكثيرٍ من قلب الإنسان.

 

إيوارد لا يزالُ مُنتشيًا بسببِ كُلِ الكحولِ والمُخدراتِ التي تناولها. ومع ذلِك، لم يقترِبْ يوجين من إيوارد وبدلًا من ذلِكَ حولَّ نظرتهُ ببُطءٍ إلى المكانِ الموجودِ على السرير بجانبِ الوريثِ المُخيبِ للآمال.

واصل يوجين التحدُثَ بينما هو ينظرُ إلى الأمامِ مُباشرةً، “لو أصبتَني بهذا الهجوم الآن، لقتلتَني بهذهِ القوة.”

 

خلفَ البابِ الذي تمَ تمزيقُهُ بسببِ الهُجوم، بدا أنَّ رجُلًا يرتدي رداءً أسودَ يقفُ هناك. أصبحَ الأمرُ أكثرَ وضوحًا مِن ملابسِه، لكِنَ التعويذةَ التي ألقاها كشفتْ بالفعلِ عن هويتِهِ كساحرٍ أسود.

أخفى الأسدُ ذو اللبدة البيضاء مخالِبَه، يبدو أنهُ لا يحتاجُ للتحرُك الآن. 

 

 

مذعورًا من فشلِ تعويذتِهِ الهجومية، صرخَ الساحِرُ الأسود، “من أنت؟”

 

لقد ألقى تِلكَ التعويذةَ بنيةِ قتلٍ كامِلة، لكِن وبطريقةٍ ما تمَ حظرُها بإستخدامِ طريقةٍ غيرِ معروفة. هل إستخدمَ هذا الدخيلُ السحر الآن؟ ولكِن، كيف لم يسمع من تعويذةٍ دفاعيةٍ مع مثلِ هذا التأثير؟

 

“لماذا تُثيرُ مِثلَ هذه الضجةِ هُنا؟” سألَ الساحِرُ الأسودُ أيضًا.

 

 

نوير جيابيلا هي ملِكةُ شياطين الليل. شخر يوجين وهزَّ رأسه. ليسَ غريبًا أنَّ تلكَ الشيطانةَ اللعينةَ لا تزالُ على قيدِ الحياةِ بعدَ ثلاثمائة عام. على الرُغمِ من أنَّ هيلموث في الماضي البعيد لم تكُن أكثرَ من جحيمٍ يحكُمُهُ ملوكُ الشياطينِ الخمسة، مع عدمِ وجودِ أي من زخارفِ الأُمةِ الحقيقية، لكِنَ هيلموث الحالية الآن هي دولةٌ حقيقيةٌ يحكُمُها بشكلٍ مُشتركٍ ملوكُ الشياطين الحِصارُ والدمار.

هذا صحيحٌ لأن يوجين هو الشخصُ الذي بدأ الهجوم من جانبٍ واحد. بعد أن ضربَ الحُراسَ في الخارِج، إقتحمَ البابَ الأمامي وحطمَ سقوفَ الطابقينِ الأولِ والثاني للوصولِ إلى الطابقِ الثالِث. لذلِكَ إمتلكَ الساحِرُ هذا سببًا وجيهًا للشعورِ بالظُلم.

مع هؤلاء الثلاثة، فقد إلتقى يوجين الآن وأخيرًا بجميعِ الأشخاصِ الخمسةِ الذينَ رافقوا إيوارد إلى عرين الأفيونِ هذا. واحِدٌ منهُم لا يزالُ جُزءًا لا يتجزأ من الجدار، والآخرُ بدأ في إلقاء التعاويذِ الهجوميةِ قبلَ أنْ يراهُ حتى.

 

عندَ إجراء ‘التضحيات’، فقلبُ اليونيكورن أكثرُ قيمةً بكثيرٍ من قلب الإنسان.

ومع ذلِك، لم يهتم يوجين بذلِك. ولم يشعُر بالحاجةِ لشرحِ الموقفِ أو حتى الكشفِ عن إسمه. 

 

 

 

الهروبُ من الواقعِ من خلالِ حُلمٍ تصنعُهُ الشيطانة هو مُثيرٌ للشفقةِ ولكِنَهُ مفهوم. ومع ذلِك، لقد تجاوزَ إيوارد الحدود حقًا هذهِ المرة. فالمُخدراتُ بالفعلِ تجاوزتْ الحدَّ كثيرًا، لكِنَهُ الآن يتعاونُ مع لقيطٍ لعينٍ يستخدِمُ السِحرَ الأسود.

 

 

 

– لا تتورط مع السحرِ الأسود.

 

 

 

حتى أنَّ غيلياد أعطى يوجين تحذيرًا صارِمًا بشأنِ مثلِ هذا السلوكِ قبل أن يُغادِرَ إلى آروث. ولكِن، ماذا إعتقدَ إبنُ غيلياد الحقيقي أنَّهُ يفعل، يتجولُ مع شخصٍ يُمكِنُ أنْ يُطلَقَ عليهِ حتى عدو فيرموث؟

لم يستطِع الساحِرُ الأسود الخروجَ بأيِّ أعذارٍ أُخرى. فنيةُ القتل التي نضحَ بها يوجين بدتْ شرسةً للغايةِ ومخيفةً بالنسبةِ لهُ حتى يجرؤ على فتحِ فمهِ. أدارَ يوجين نظرتهُ بعيدًا عن الساحرِ الأسودِ لينظُرَ إلى إيوارد، الذي لا يزالُ مُستلقيًا على ظهرِه، وعيناه نصفُ مفتوحتان، ولُعابُهُ يسيلُ من فمهِ المُترهل.

“إبتعد عن الطريق”، بصقَ يوجين أمرًا وهو يضعُ القطعةَ من سيفِ المون لايت داخِلَ سُترتِه. “إذا هربتَ الآن، فلن أضطرَّ إلى محاولةِ الإمساكِ بك.”

 

“لقد إعتقدتُ بالفعلِ أنكَ شقيٌّ مغرور، ولكِنَ هذا-!” غَضِبَ الساحِرُ الأسود، “هل تُدرِكُ حتى أينَ أنتَ الآن وفي حضورِ من تتصرفُ بوقاحة؟”

ومع ذلِك، لم يهتم يوجين بذلِك. ولم يشعُر بالحاجةِ لشرحِ الموقفِ أو حتى الكشفِ عن إسمه. 

أجابَ يوجين ببرود، “أنا أعرِفُ بالضبطِ مع من أتصرفُ بوقاحة. هذا إيوارد لايونهارت، أليسَ كذلِك؟”

 

الشيءُ الذي جعلَ يوجين يشعرُ بمزيدٍ مِنَ الغضبِ والإزدراء هو أنَّهُ وعلى الرُغمِ مِن كُلِ هذهِ الضجة، لم يُظهِر إيوارد رأسهُ بعد، ناهيكَ عن إصدارِ صوت. إيوارد مُنتشٍ جدًا بالكحولِ والمُخدراتِ لدرجةِ أنهُ لا يزالُ مدفونًا في ملاءاتْ سريرهِ الكبير، ضاحِكًا مع نفسِهِ بغباء.

 

 

“ياااه”، سحبَ يوجين العُنصُرَ الذي مد يدهُ في جيبهِ من أجلِه. ثُمَ ألقى عرضًا بالصندوقِ الخشبي الفاخِرِ الذي حصلَ عليهِ من دارِ المزادِ في طريقِ الهجوم. 

“يبدو أن سيدكَ الشابَ المُتميزَ لا يزالُ لا يفهمُ حتى ما يجري”، لاحظَ يوجين بسُخرية.

 

 

 

صرخ الساحِرُ الأسودُ فجأةً، “إقتُله!”

 

بدأ الشيطانيون الذينَ ظلّوا بالقُربِ من إيوارد سابِقًا بالعمل. إنهُم هم الذين ساعدوا إيوارد وحتى حملوهُ في الطريقِ إلى هُنا مِنَ المطعم. إندفعَ الشياطينُ الثلاثةُ مُباشرةً نحو يوجين.

 

 

*(وحيدُ القرن وهذا هو الحيوان الخرافي ليس الحيوان الذي يعيش في حديقة الحيوانات)

‘لذلِكَ هُم جميعًا هُنا’ لاحظَ يوجين ذلِك.

واصل يوجين التحدُثَ بينما هو ينظرُ إلى الأمامِ مُباشرةً، “لو أصبتَني بهذا الهجوم الآن، لقتلتَني بهذهِ القوة.”

 

 

مع هؤلاء الثلاثة، فقد إلتقى يوجين الآن وأخيرًا بجميعِ الأشخاصِ الخمسةِ الذينَ رافقوا إيوارد إلى عرين الأفيونِ هذا. واحِدٌ منهُم لا يزالُ جُزءًا لا يتجزأ من الجدار، والآخرُ بدأ في إلقاء التعاويذِ الهجوميةِ قبلَ أنْ يراهُ حتى.

 

 

“ياااه”، سحبَ يوجين العُنصُرَ الذي مد يدهُ في جيبهِ من أجلِه. ثُمَ ألقى عرضًا بالصندوقِ الخشبي الفاخِرِ الذي حصلَ عليهِ من دارِ المزادِ في طريقِ الهجوم. 

فووش.

“نعم يا سيدي….”

 

إيوارد لا يزالُ مُنتشيًا بسببِ كُلِ الكحولِ والمُخدراتِ التي تناولها. ومع ذلِك، لم يقترِبْ يوجين من إيوارد وبدلًا من ذلِكَ حولَّ نظرتهُ ببُطءٍ إلى المكانِ الموجودِ على السرير بجانبِ الوريثِ المُخيبِ للآمال.

بدأتْ النجومُ حولَ قلبهِ في اللمعان مع إشتعالِ النيرانِ البيضاء لتغطيةِ جسد يوجين. وهكذا إنطلقَ إلى الأمام، مع خُصلاتٍ مُتناثِرةٍ مِنَ اللهبِ تحومُ حوله. خفضَ يوجين جسدهُ ووضعَ وينِد خلفَه.

 

 

أجابَ يوجين ببرود، “أنا أعرِفُ بالضبطِ مع من أتصرفُ بوقاحة. هذا إيوارد لايونهارت، أليسَ كذلِك؟”

أخفى الأسدُ ذو اللبدة البيضاء مخالِبَه، يبدو أنهُ لا يحتاجُ للتحرُك الآن. 

 

 

“إ-إنهُ ليسَ كذلِكَ حقًا”، صاح الساحر الأسود بذُعر وركعَ على الفورِ في مكانِه. “هذا الشيءُ في الداخِلَ هُناكَ حقًا ليسَ قلبَ إنسان. إنهُ قـ-قلبُ وحش.”

فقط عندما دخلَ الشياطينُ في نطاقِ وينِد.

على الرُغمِ من أنَّهُ ليسَ مِنَ المُمكِنِ لها أنْ تقِفَ على نفسِ مستوى ملوكِ الشياطين، فبما أَّنها هي الملكةُ التي حكمتْ كُلَ شياطينِ الليل، فمِنَ المنطقي أن يُطلقَ على نوير جيابيلا إسمُ الدوقة.

 

تم تقسيمُ التعويذةِ إلى عشراتِ الخيوطِ التي إجتاحتْ الجُدرانَ المُحيطة. الشظيةُ لم تنكسِر أو تُظهِرَ أيَّ ردِّ فعلٍ على تلقي هذهِ التعويذةِ الهجومية.

فووش!

 

إنطلقتْ مخالِبُ الأسدِ إلى الأمام، ومزقتْ كُلَ شيءٍ في طريقِها.

 

 

 

“آارغ!”

هُناكَ غُرفةٌ واحدةٌ فقط في نهايةِ هذا الرواق، مما يعني أنَّ إيوارد يجبُ أنْ يكونَ في تلكَ الغُرفة. مع إستمرارِهِ في التحديقِ للأمامِ مُباشرةً نحوَ البابِ المُغلقِ للغُرفة، إنزلقتْ أقدامُ يوجين فجأةً بشكلٍ جانبي.

تدفقَ الدمُ من صدرِ العفريت* الأقربِ إلى يوجين. 

 

 

بدلًا من الإستماعِ أكثرَ من ذلِك، فحصَ يوجين داخِلَ الوعاء بنفسه. في الواقع، يُمكِنُ أنْ يرى أنَّ هذا القلبَ أكبرُ مِن أن يكونَ للإنسان، وبدا مُزرَقًا قليلًا أيضًا. اليونيكورن هي وحوشٌ ذواتُ طاقةٍ سحريةٍ قويةٍ وقوةٍ إلهيةٍ لدرجةِ أنَّها تُسمى بالوحوشِ الإلهية.

**(الشياطين الذين ذُكِروا في الفصول السابقة والذين يُمثِلون الفصيل الأرثوذوكسي لا يختلفون في العربية بالمعنى فـ fiend و daemon و demon هم كلهم شياطين بالمعنى لكن الـ daemon هو الفصيل الغالب أو الأرثوذوكسي كما قيل سابقًا ولهم قرون ويُمكِنُ تسميتُهم بالعفاريت لذا سأستعمل العفاريت لوصفِهِم من الآن فصاعِدًا)

 

في اللحظةِ التالية، إتخذَّ يوجين خطوةً للأمام. إنفجرتْ الرياحُ المُلتفةُ حول سيفِه، وألقتْ الرياحُ بجسدِ العفريت الثاني، الذي تباطأ بسببِ الخوف.

أُذهِلَ العفريتُ الثالِثُ من هذا المنظرِ وحاولَ التراجُع. ومع ذلِك، إنَّهُ أسرعُ بكثيرٍ بالنسبةِ يوجين أنْ يتقدَمَ إلى الأمام ممّا هو عليهِ بالنسبةِ للعفريتِ الذي يُحاوِلُ التراجُع. على الرُغمِ من أنَّ العفريتَ قامَ بإطالةِ أظافرِهِ إلى مخالبٍ تُشبِهُ الشفرة للهجومِ على يوجين عندما وجدَّ أنهُ لا مهربَ له، إلا أنَّ ذراعَ العفريت قد تم قطعُها تمامًا مِنَ الرِسغِ قبلَ أنْ يتمكنَ من إكمالِ هجمتِه.

 

تلكَ هي صيغةُ اللهبِ الأبيض لعائلة لايونهارت الرئيسية.

“اررغ!”

 

أُذهِلَ العفريتُ الثالِثُ من هذا المنظرِ وحاولَ التراجُع. ومع ذلِك، إنَّهُ أسرعُ بكثيرٍ بالنسبةِ يوجين أنْ يتقدَمَ إلى الأمام ممّا هو عليهِ بالنسبةِ للعفريتِ الذي يُحاوِلُ التراجُع. على الرُغمِ من أنَّ العفريتَ قامَ بإطالةِ أظافرِهِ إلى مخالبٍ تُشبِهُ الشفرة للهجومِ على يوجين عندما وجدَّ أنهُ لا مهربَ له، إلا أنَّ ذراعَ العفريت قد تم قطعُها تمامًا مِنَ الرِسغِ قبلَ أنْ يتمكنَ من إكمالِ هجمتِه.

لم يستطِع الساحِرُ الأسود الخروجَ بأيِّ أعذارٍ أُخرى. فنيةُ القتل التي نضحَ بها يوجين بدتْ شرسةً للغايةِ ومخيفةً بالنسبةِ لهُ حتى يجرؤ على فتحِ فمهِ. أدارَ يوجين نظرتهُ بعيدًا عن الساحرِ الأسودِ لينظُرَ إلى إيوارد، الذي لا يزالُ مُستلقيًا على ظهرِه، وعيناه نصفُ مفتوحتان، ولُعابُهُ يسيلُ من فمهِ المُترهل.

 

 

لم يحصل العفيرتُ حتى على فُرصةٍ للصُراخ من الألم. فبعدَ أنْ وصلَ بالفعلِ إليه، أمسكَتْ يدُ يوجين يوجهِ العفريت.

لم يحصل العفيرتُ حتى على فُرصةٍ للصُراخ من الألم. فبعدَ أنْ وصلَ بالفعلِ إليه، أمسكَتْ يدُ يوجين يوجهِ العفريت.

 

“أي نوعٍ مِنَ الوحش؟”

كراك!

 

حيثُ حطمَ يوجين رأسَ العفريتِ على الأرض.

 

 

“كانتْ رغبةَ السير إيوارد الخاصة…!” قدمَ الساحِرُ الأسودُ أعذارهُ على عجلٍ وبدأ يضرِبُ رأسهُ على الأرضِ كإعتذار “كنتُ أستمِعُ فقط إلى طلبِ السير إيوارد. السير إيوارد أيضًا هو الذي أعطاني المالَ لشراء قلبِ اليونيكورن. لقد إستمعتُ فقط لطلباتِ السير إيوارد…ولم أستطِع رفضه.”

“هذا جنون”، تمتمَ الساحِرُ الأسودُ وصارَ وجهُهُ شاحِبًا.

“أي نوعٍ مِنَ الوحش؟”

 

لكِنَ الكمينَ لم ينتهِ بعد. دونَ فتحِ البابِ حتى، هاجمَ شخصٌ ما داخِلَ الغُرفةِ يوجين بإلقاء تعويذةٍ إخترقتْ الباب. 

على الرُغمِ من أنَّ مهارات يوجين مُذهلةٌ بلا شك، إلا أنَّ النيران البيضاء التي تُغطي جسدَ يوجين هي التي صدمتْ الساحِرَ الأسودَ حقًا. تلكَ الخصلات المُتناثرة من النار التي تُشبِهُ بدة الأسدِ…كتابٌ واحِدٌ فقط لتدريبِ الطاقةِ السحريةِ في العالمِ كُلِهِ يُمكِنُ أن يُسبِبَ مِثلَ هذهِ الظاهرةِ الفريدة.

 

 

 

تلكَ هي صيغةُ اللهبِ الأبيض لعائلة لايونهارت الرئيسية.

تلعثمَ الساحِرُ الأسود، “هـ-هل يُمكِنُ أن تكون…السير يوجين لايونهارت؟”

 

تم تقسيمُ التعويذةِ إلى عشراتِ الخيوطِ التي إجتاحتْ الجُدرانَ المُحيطة. الشظيةُ لم تنكسِر أو تُظهِرَ أيَّ ردِّ فعلٍ على تلقي هذهِ التعويذةِ الهجومية.

تلعثمَ الساحِرُ الأسود، “هـ-هل يُمكِنُ أن تكون…السير يوجين لايونهارت؟”

 

توقفَ عن محاولةِ إلقاء تعويذتِه. بعدَ ذلِك، تعثرَ إلى الوراء، مُتعرِقًا بغزارة، خفضَ عصاهُ السحرية. هزَّ يوجين الدمَ من يدهِ بعدَ الإستيقاظ.

 

 

لقد ألقى تِلكَ التعويذةَ بنيةِ قتلٍ كامِلة، لكِن وبطريقةٍ ما تمَ حظرُها بإستخدامِ طريقةٍ غيرِ معروفة. هل إستخدمَ هذا الدخيلُ السحر الآن؟ ولكِن، كيف لم يسمع من تعويذةٍ دفاعيةٍ مع مثلِ هذا التأثير؟

“إبتعد عن الطريق”، كرَّرَ يوجين كلامهُ السابِق.

تلكَ هي صيغةُ اللهبِ الأبيض لعائلة لايونهارت الرئيسية.

 

“كانتْ رغبةَ السير إيوارد الخاصة…!” قدمَ الساحِرُ الأسودُ أعذارهُ على عجلٍ وبدأ يضرِبُ رأسهُ على الأرضِ كإعتذار “كنتُ أستمِعُ فقط إلى طلبِ السير إيوارد. السير إيوارد أيضًا هو الذي أعطاني المالَ لشراء قلبِ اليونيكورن. لقد إستمعتُ فقط لطلباتِ السير إيوارد…ولم أستطِع رفضه.”

للحظة، فكرَ الساحِرُ الأسود فيما هل يجبُ عليهِ الإستمرارُّ في المقاومةِ أو الخضوعِ فقط. لن يمنعَ أيٌّ من هذينِ الخيارينِ تحولَ الوضعِ إلى أسوأ سيناريو، بدلًا من ذلِك…. 

“إبقَّ ساكِنًا”، أصدر يوجين هذا الأمر وسار بجانبِ الساحرِ الأسود.

 

 

أخفى الساحِرُ الأسود نيةَ القاتلِ من عينيه، وحولها نحو عصاهُ السحرية المُلقاة على الأرضِ الآن.

أجابَ يوجين ببرود، “أنا أعرِفُ بالضبطِ مع من أتصرفُ بوقاحة. هذا إيوارد لايونهارت، أليسَ كذلِك؟”

 

 

“…ا-الآن إنتظر لحظة….إسمح لي أنْ أشرحَ الموقِف…”، أخرجَ الساحِرُ الأسود كلماتِه، مُحاولًا شراء بضعِ ثوانٍ أُخرى مِنَ الوقتِ الثمين.

 

 

“إبما أنَّكَ تُحاوِلُ طعنيَّ في الظهر، فعليكَ على الأقلِ أنْ تصوِبَ بشكلٍ صحيح، أيها الوغدُ الوقِح”، “تسك” ثُمَ مدَّ يوجين يدهُ اليُسرى نحو جيبه.

ومع ذلك، لم يملُك يوجين أيَّ نيةٍ للإستماعِ إلى قُصتِه. فقد أخبرَ الساحِرَ الأسودَ أنْ يبتعدَ عن الطريق، لكِنَ الساحِرَ الأسود لم يفعل ذلِك. على هذا النحو، قرر يوجين الآن ما يجبُ فعلهُ مِنَ الآن فصاعِدًأ.

 

 

 

ضَيَّقَ يوجين المسافةَ بينهُما في لحظة وأمسكَ بالساحرِ الأسود. ولسوء الحظِ بالنسبةِ له، لم يحصلَ الساحِرُ الأسودُ على الوقتِ الكافي لإلقاء تعويذةٍ بشكلٍ صحيح، لذلِكَ فجَّرَ بتهورٍ طاقتهُ السحرية. وعلى الرُغمِ من أنَّها ليستْ قويةً أو فعالةً مِثلَ التعويذةِ الحقيقية، إلا أنهُ يحاولُ فقط منعَ يوجين من الإقترابِ من خلالِ إطلاقِ الطاقةِ السحرية بشكلٍ أعمى.

خلفَ البابِ الذي تمَ تمزيقُهُ بسببِ الهُجوم، بدا أنَّ رجُلًا يرتدي رداءً أسودَ يقفُ هناك. أصبحَ الأمرُ أكثرَ وضوحًا مِن ملابسِه، لكِنَ التعويذةَ التي ألقاها كشفتْ بالفعلِ عن هويتِهِ كساحرٍ أسود.

 

ضَيَّقَ يوجين المسافةَ بينهُما في لحظة وأمسكَ بالساحرِ الأسود. ولسوء الحظِ بالنسبةِ له، لم يحصلَ الساحِرُ الأسودُ على الوقتِ الكافي لإلقاء تعويذةٍ بشكلٍ صحيح، لذلِكَ فجَّرَ بتهورٍ طاقتهُ السحرية. وعلى الرُغمِ من أنَّها ليستْ قويةً أو فعالةً مِثلَ التعويذةِ الحقيقية، إلا أنهُ يحاولُ فقط منعَ يوجين من الإقترابِ من خلالِ إطلاقِ الطاقةِ السحرية بشكلٍ أعمى.

ومع ذلِك، هذا لا يزالُ قد فشِلَ في التسبُبِ في إيقافِ يوجين. أضافَ يوجين فقط شُعاعُ السيفِ إلى سيفهِ المُغطى بالفعلِ بشفرةِ الرياح. ولم يستطِع إنفجارُ الطاقةِ السحريةِ هذا إيقافَ قطعةِ يوجين المائلة.

هذا صحيحٌ لأن يوجين هو الشخصُ الذي بدأ الهجوم من جانبٍ واحد. بعد أن ضربَ الحُراسَ في الخارِج، إقتحمَ البابَ الأمامي وحطمَ سقوفَ الطابقينِ الأولِ والثاني للوصولِ إلى الطابقِ الثالِث. لذلِكَ إمتلكَ الساحِرُ هذا سببًا وجيهًا للشعورِ بالظُلم.

 

 

‘هذا جنون-!’ لعنَ الساحِرُ الأسود.

 

 

هُناكَ وُضِعَ وعاءٌ يحتوي على كُتلةٍ هَزازةٍ بشعةٍ من اللحم.

كيف يُمكِنُ له أنْ يتخيلَ أنَّ جهودهُ الأخيرةَ يُمكِنُ قطعُها بسهولة؟ لم يُصدِق أنَّ يوجين حاليًا في السابعةِ عشرةَ فقط.

 

 

 

‘سأموت…’، أو على الأقل، هذا ما إعتقدَهُ الساحِرُ الأسود.

كيف يُمكِنُ له أنْ يتخيلَ أنَّ جهودهُ الأخيرةَ يُمكِنُ قطعُها بسهولة؟ لم يُصدِق أنَّ يوجين حاليًا في السابعةِ عشرةَ فقط.

 

 

لكِن، توقفَ سيفُ يوجين أمامَ حلقِ الساحِرِ الأسود. وإرتجفَ الساحِرُ الأسودُ بعصبية، غيرَ قادرٍ على بلعِ لُعابِهِ خوفًا من أنْ يتسببَ ذلِكَ في قطعِ حلقِه.

 

 

 

“إبقَّ ساكِنًا”، أصدر يوجين هذا الأمر وسار بجانبِ الساحرِ الأسود.

مذعورًا من فشلِ تعويذتِهِ الهجومية، صرخَ الساحِرُ الأسود، “من أنت؟”

 

لم يستطِع الساحِرُ الأسود الخروجَ بأيِّ أعذارٍ أُخرى. فنيةُ القتل التي نضحَ بها يوجين بدتْ شرسةً للغايةِ ومخيفةً بالنسبةِ لهُ حتى يجرؤ على فتحِ فمهِ. أدارَ يوجين نظرتهُ بعيدًا عن الساحرِ الأسودِ لينظُرَ إلى إيوارد، الذي لا يزالُ مُستلقيًا على ظهرِه، وعيناه نصفُ مفتوحتان، ولُعابُهُ يسيلُ من فمهِ المُترهل.

إيوارد لا يزالُ مُنتشيًا بسببِ كُلِ الكحولِ والمُخدراتِ التي تناولها. ومع ذلِك، لم يقترِبْ يوجين من إيوارد وبدلًا من ذلِكَ حولَّ نظرتهُ ببُطءٍ إلى المكانِ الموجودِ على السرير بجانبِ الوريثِ المُخيبِ للآمال.

 

 

 

هُناكَ وُضِعَ وعاءٌ يحتوي على كُتلةٍ هَزازةٍ بشعةٍ من اللحم.

أخفى الساحِرُ الأسود نيةَ القاتلِ من عينيه، وحولها نحو عصاهُ السحرية المُلقاة على الأرضِ الآن.

 

“يونيكورن….”*

“هل يُمكِنُ أن يكونَ هذا ما أعتقِدُ أنه هو؟” سألَ يوجين وهو يشيرُ إلى كُتلةِ اللحم.

أُذهِلَ العفريتُ الثالِثُ من هذا المنظرِ وحاولَ التراجُع. ومع ذلِك، إنَّهُ أسرعُ بكثيرٍ بالنسبةِ يوجين أنْ يتقدَمَ إلى الأمام ممّا هو عليهِ بالنسبةِ للعفريتِ الذي يُحاوِلُ التراجُع. على الرُغمِ من أنَّ العفريتَ قامَ بإطالةِ أظافرِهِ إلى مخالبٍ تُشبِهُ الشفرة للهجومِ على يوجين عندما وجدَّ أنهُ لا مهربَ له، إلا أنَّ ذراعَ العفريت قد تم قطعُها تمامًا مِنَ الرِسغِ قبلَ أنْ يتمكنَ من إكمالِ هجمتِه.

 

“لا، بعد التفكيرِ في الأمر، لن ينتهيَّ الأمُر فقط بأن تُصبِحَ أقوى. فإذا تمَ إبرامُ الصفقة، فرُبما ستكونُ قادِرًا على التفاوضِ على عقدٍ مع تلكَ العاهرةِ نوير.”

هذهِ ليستْ مُجردَ قطعةٍ بسيطةٍ مِنَ اللحم. هذهِ ‘وعاء’ تُستخدَمُ في نوعٍ مُعينٍ مِنَ المراسِمِ.

“ياااه”، سحبَ يوجين العُنصُرَ الذي مد يدهُ في جيبهِ من أجلِه. ثُمَ ألقى عرضًا بالصندوقِ الخشبي الفاخِرِ الذي حصلَ عليهِ من دارِ المزادِ في طريقِ الهجوم. 

 

 

أقسمَ يوجين، “إذا إتضحَ أنَّ هُناكَ قلبًا بشريًا في ذلِكَ الوعاء، فيُمكِنُكَ التأكُدُ من أنَّني سأجلُدُكَ حيًا وأُقطِعُكَ إلى أشلاء بعدها، بدءًا من أصابِعِ قدميك.”

تلكَ هي صيغةُ اللهبِ الأبيض لعائلة لايونهارت الرئيسية.

“إ-إنهُ ليسَ كذلِكَ حقًا”، صاح الساحر الأسود بذُعر وركعَ على الفورِ في مكانِه. “هذا الشيءُ في الداخِلَ هُناكَ حقًا ليسَ قلبَ إنسان. إنهُ قـ-قلبُ وحش.”

 

“أي نوعٍ مِنَ الوحش؟”

 

“يونيكورن….”*

 

*(وحيدُ القرن وهذا هو الحيوان الخرافي ليس الحيوان الذي يعيش في حديقة الحيوانات)

“…ا-الآن إنتظر لحظة….إسمح لي أنْ أشرحَ الموقِف…”، أخرجَ الساحِرُ الأسود كلماتِه، مُحاولًا شراء بضعِ ثوانٍ أُخرى مِنَ الوقتِ الثمين.

بدلًا من الإستماعِ أكثرَ من ذلِك، فحصَ يوجين داخِلَ الوعاء بنفسه. في الواقع، يُمكِنُ أنْ يرى أنَّ هذا القلبَ أكبرُ مِن أن يكونَ للإنسان، وبدا مُزرَقًا قليلًا أيضًا. اليونيكورن هي وحوشٌ ذواتُ طاقةٍ سحريةٍ قويةٍ وقوةٍ إلهيةٍ لدرجةِ أنَّها تُسمى بالوحوشِ الإلهية.

 

 

“كُنتَ على إستعدادٍ لترتيبِ هذا العقدِ لأنكَ أيضًا جشعٌ للنتائج التي ستترتبُ على ذلِك. لذلِكَ لا تدفع كُلَ اللومِ على الآخرين وأبقِّ فمكَ مُغلقًا إذا لم تُرِد مني أنْ أضرِبَك”، هددَ يوجين.

عندَ إجراء ‘التضحيات’، فقلبُ اليونيكورن أكثرُ قيمةً بكثيرٍ من قلب الإنسان.

 

 

 

“…هل الطرفُ الآخرُ هو ملكُ شياطين؟” سألَ يوجين في النهاية.

بادئ ذي بدء، إحتاجَ إلى تهدئةِ نفسِه. أخذَ يوجين نفسًا عميقًا قبلَ إلقاء نظرةٍ أُخرى على وجهِ إيوارد.

 

ومع ذلِك، هذا لا يزالُ قد فشِلَ في التسبُبِ في إيقافِ يوجين. أضافَ يوجين فقط شُعاعُ السيفِ إلى سيفهِ المُغطى بالفعلِ بشفرةِ الرياح. ولم يستطِع إنفجارُ الطاقةِ السحريةِ هذا إيقافَ قطعةِ يوجين المائلة.

رد الساحِرُ الأسودُ بصدمة، ” كيفَ تجرؤ….أنا أعني، كيفَ يُمكِنُ لشخصٍ مثلي ترتيبُ عقدٍ مع أحدِ ملوكِ الشياطين؟”

*(وحيدُ القرن وهذا هو الحيوان الخرافي ليس الحيوان الذي يعيش في حديقة الحيوانات)

“إذن من هو؟” سألَ يوجين.

“إبما أنَّكَ تُحاوِلُ طعنيَّ في الظهر، فعليكَ على الأقلِ أنْ تصوِبَ بشكلٍ صحيح، أيها الوغدُ الوقِح”، “تسك” ثُمَ مدَّ يوجين يدهُ اليُسرى نحو جيبه.

“…إ-إنه…إنهُ البارون أولفر من هيلموث…”، أجابَ الساحِرُ الأسودُ أخيرًا ورأسهُ مُنخفِض.

ومع ذلِك، هذا لا يزالُ قد فشِلَ في التسبُبِ في إيقافِ يوجين. أضافَ يوجين فقط شُعاعُ السيفِ إلى سيفهِ المُغطى بالفعلِ بشفرةِ الرياح. ولم يستطِع إنفجارُ الطاقةِ السحريةِ هذا إيقافَ قطعةِ يوجين المائلة.

 

 

لم يسمع يوجين بهذا الإسم مِن قبل. تجعدَ جبينهُ وإلتفتَ إلى الوراء للنظرِ إلى الساحرِ الأسود.

بدلًا من الإستماعِ أكثرَ من ذلِك، فحصَ يوجين داخِلَ الوعاء بنفسه. في الواقع، يُمكِنُ أنْ يرى أنَّ هذا القلبَ أكبرُ مِن أن يكونَ للإنسان، وبدا مُزرَقًا قليلًا أيضًا. اليونيكورن هي وحوشٌ ذواتُ طاقةٍ سحريةٍ قويةٍ وقوةٍ إلهيةٍ لدرجةِ أنَّها تُسمى بالوحوشِ الإلهية.

 

بدأ الشيطانيون الذينَ ظلّوا بالقُربِ من إيوارد سابِقًا بالعمل. إنهُم هم الذين ساعدوا إيوارد وحتى حملوهُ في الطريقِ إلى هُنا مِنَ المطعم. إندفعَ الشياطينُ الثلاثةُ مُباشرةً نحو يوجين.

“ومن هو هذا الوغد؟” سألَ يوجين.

ومع ذلِك، لم يهتم يوجين بذلِك. ولم يشعُر بالحاجةِ لشرحِ الموقفِ أو حتى الكشفِ عن إسمه. 

 

“نعم يا سيدي….”

أوضحَ الساحِرُ الأسود، “إنَّهُ حاضِنٌ يَخدِمُ تحتَ قيادةِ الدوقةِ جيابيلا.” 

 

“الدوقةُ جيابيلا؟ هل تتحدثُ عن نوير جيابيلا؟”

 

“نعم يا سيدي….”

ومع ذلِك، لم يهتم يوجين بذلِك. ولم يشعُر بالحاجةِ لشرحِ الموقفِ أو حتى الكشفِ عن إسمه. 

نوير جيابيلا هي ملِكةُ شياطين الليل. شخر يوجين وهزَّ رأسه. ليسَ غريبًا أنَّ تلكَ الشيطانةَ اللعينةَ لا تزالُ على قيدِ الحياةِ بعدَ ثلاثمائة عام. على الرُغمِ من أنَّ هيلموث في الماضي البعيد لم تكُن أكثرَ من جحيمٍ يحكُمُهُ ملوكُ الشياطينِ الخمسة، مع عدمِ وجودِ أي من زخارفِ الأُمةِ الحقيقية، لكِنَ هيلموث الحالية الآن هي دولةٌ حقيقيةٌ يحكُمُها بشكلٍ مُشتركٍ ملوكُ الشياطين الحِصارُ والدمار.

 

 

 

على الرُغمِ من أنَّهُ ليسَ مِنَ المُمكِنِ لها أنْ تقِفَ على نفسِ مستوى ملوكِ الشياطين، فبما أَّنها هي الملكةُ التي حكمتْ كُلَ شياطينِ الليل، فمِنَ المنطقي أن يُطلقَ على نوير جيابيلا إسمُ الدوقة.

“إبنُ العاهِرة.”

 

 

قالَ يوجين، الذي يُكافِحُ الآن من أجلِ كبتِ غضبِه، “إذن ما تقولهُ هو…هذا اللقيطُ الملعون…كان على وشكِ توقيعِ عقدٍ مع مُجردِ خادمٍ لنوير جيابيلا، وهو حاضِنٌ ليسَ أكثرَ من بارون….هل هذا ما تقولُه؟”

 

“الـ-السير يوجين”، تلعثمَ الساحِرُ الأسود، غير مُتأكِدٍ مما يجبُ أنْ يقولَه.

الفصل 36.2: شارِعُ بوليرو (3)

 

 

“لذلِكَ كان يُخطِطُ لتقديمِ ما يصلُ إلى قلبِ يونيكورن، أثناء فقدانِهِ لعقلهِ بسببِ المُخدرات والكحول، مُقابلَ عقدٍ مع مُجردِ جاثوم. هل هذا صحيح؟” 

“ومن هو هذا الوغد؟” سألَ يوجين.

“كانتْ رغبةَ السير إيوارد الخاصة…!” قدمَ الساحِرُ الأسودُ أعذارهُ على عجلٍ وبدأ يضرِبُ رأسهُ على الأرضِ كإعتذار “كنتُ أستمِعُ فقط إلى طلبِ السير إيوارد. السير إيوارد أيضًا هو الذي أعطاني المالَ لشراء قلبِ اليونيكورن. لقد إستمعتُ فقط لطلباتِ السير إيوارد…ولم أستطِع رفضه.”

 

“بالطبع، لا يُمكِنُكَ رفضُه”، قال يوجين بسُخرية. “بعدَ كُلِ شيء، يجبُ أن تكونَ مُتحمسًا جدًا. فهذا الأبلهُ لا يزالُ الإبنَ الأكبر للسلالةِ المُباشِرةِ لعشيرة لايونهارت. علاوةً على إعطائُكَ المال، حتى أنه أرادَ إبرامَ عقدٍ مع سيدِك. لو عمِلَ كُلُ شيء كما هو مُخططٌ له، فإن قوتكَ ستزدادُ بشكلٍ كبيرٍ بفضل ذلِكَ اللقيطِ اللعينِ المُسمى أولفير.”

 

“…” بقيَّ الساحِرُ الأسودُ صامِتًا.

ضَيَّقَ يوجين المسافةَ بينهُما في لحظة وأمسكَ بالساحرِ الأسود. ولسوء الحظِ بالنسبةِ له، لم يحصلَ الساحِرُ الأسودُ على الوقتِ الكافي لإلقاء تعويذةٍ بشكلٍ صحيح، لذلِكَ فجَّرَ بتهورٍ طاقتهُ السحرية. وعلى الرُغمِ من أنَّها ليستْ قويةً أو فعالةً مِثلَ التعويذةِ الحقيقية، إلا أنهُ يحاولُ فقط منعَ يوجين من الإقترابِ من خلالِ إطلاقِ الطاقةِ السحرية بشكلٍ أعمى.

 

“يونيكورن….”*

“لا، بعد التفكيرِ في الأمر، لن ينتهيَّ الأمُر فقط بأن تُصبِحَ أقوى. فإذا تمَ إبرامُ الصفقة، فرُبما ستكونُ قادِرًا على التفاوضِ على عقدٍ مع تلكَ العاهرةِ نوير.”

 

لهذا السبب هو حريصٌ جدًا على الترتيبِ ليوارد لتوقيعِ عقدٍ مع عدو فيرموث وعشيرةِ لايونهارت.

 

 

 

“كُنتَ على إستعدادٍ لترتيبِ هذا العقدِ لأنكَ أيضًا جشعٌ للنتائج التي ستترتبُ على ذلِك. لذلِكَ لا تدفع كُلَ اللومِ على الآخرين وأبقِّ فمكَ مُغلقًا إذا لم تُرِد مني أنْ أضرِبَك”، هددَ يوجين.

 

 

رد الساحِرُ الأسودُ بصدمة، ” كيفَ تجرؤ….أنا أعني، كيفَ يُمكِنُ لشخصٍ مثلي ترتيبُ عقدٍ مع أحدِ ملوكِ الشياطين؟”

لم يستطِع الساحِرُ الأسود الخروجَ بأيِّ أعذارٍ أُخرى. فنيةُ القتل التي نضحَ بها يوجين بدتْ شرسةً للغايةِ ومخيفةً بالنسبةِ لهُ حتى يجرؤ على فتحِ فمهِ. أدارَ يوجين نظرتهُ بعيدًا عن الساحرِ الأسودِ لينظُرَ إلى إيوارد، الذي لا يزالُ مُستلقيًا على ظهرِه، وعيناه نصفُ مفتوحتان، ولُعابُهُ يسيلُ من فمهِ المُترهل.

فووش.

 

خلفَ البابِ الذي تمَ تمزيقُهُ بسببِ الهُجوم، بدا أنَّ رجُلًا يرتدي رداءً أسودَ يقفُ هناك. أصبحَ الأمرُ أكثرَ وضوحًا مِن ملابسِه، لكِنَ التعويذةَ التي ألقاها كشفتْ بالفعلِ عن هويتِهِ كساحرٍ أسود.

بادئ ذي بدء، إحتاجَ إلى تهدئةِ نفسِه. أخذَ يوجين نفسًا عميقًا قبلَ إلقاء نظرةٍ أُخرى على وجهِ إيوارد.

 

 

لم يستطِع الساحِرُ الأسود الخروجَ بأيِّ أعذارٍ أُخرى. فنيةُ القتل التي نضحَ بها يوجين بدتْ شرسةً للغايةِ ومخيفةً بالنسبةِ لهُ حتى يجرؤ على فتحِ فمهِ. أدارَ يوجين نظرتهُ بعيدًا عن الساحرِ الأسودِ لينظُرَ إلى إيوارد، الذي لا يزالُ مُستلقيًا على ظهرِه، وعيناه نصفُ مفتوحتان، ولُعابُهُ يسيلُ من فمهِ المُترهل.

“إبنُ العاهِرة.”

بدلًا من الإستماعِ أكثرَ من ذلِك، فحصَ يوجين داخِلَ الوعاء بنفسه. في الواقع، يُمكِنُ أنْ يرى أنَّ هذا القلبَ أكبرُ مِن أن يكونَ للإنسان، وبدا مُزرَقًا قليلًا أيضًا. اليونيكورن هي وحوشٌ ذواتُ طاقةٍ سحريةٍ قويةٍ وقوةٍ إلهيةٍ لدرجةِ أنَّها تُسمى بالوحوشِ الإلهية.

في النهاية، لا يزالُ لا يستطيعُ إحتواء غضبِه. بصقَ لعنةً حقيرةً، ثُمَ صفعَ يوجين إيوارد على خدِه.

“إبنُ العاهِرة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط