Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 37.1

إيوارد لايونهارت (1)
PDF

إيوارد لايونهارت (1)

الفصل 37.1: إيوارد لايونهارت (1)

إرتجفَ إيوارد وتراجعَ للخلف. منظرُهُ وهو يُمسِكُ ملائات السرير المُلطخةِ بالدماء وسحبُهُم على رأسه بدا وعلى حدٍ سواء سخيفًا ومُثيرًا للشفقة.

سلاب!

 

إرتدَّ السريرُ في مكانهِ مع صدورِ صوتٍ فظيعٍ لدرجةِ أنَّهُ مِنَ الصعبِ تصديقُ أنهُ جاء من مُجردِ صفعة. أيقضتْ الضربةُ الشديدة، المُحَمَلةُ بكُلِ مشاعرِ يوجين، إيوارد من ضبابِ الكحولِ والمُخدراتِ الذي يُخيمُ على عقلِه.

“آارغ!” صرخَ إيوارد مرةً أُخرى.

 

أزالَ يوجين على الفورِ تعويذةَ التحولِ وعاد إلى مظهرهِ الأصلي. إتسعتْ عيونُ إيوارد أخيرًا بصدمة. تذبذبتْ عيناهُ المملوءتانِ بالدموع، وخرِعَ للنظرِ من حولهِ للحصولِ على المُساعدةِ ثُمَ أجابَ بتلعثُم، “يو-يو-يوجين.”

“آارغ!” أطلقَ إيوارد صرخةً.

توسلَ إيوارد، “تو-توقف! من فضلِكَ لا تضربني–-.”

 

“دعونا نرى، أولُ شيء سيقعُ في الحضيضِ بسبِبِكَ رُبما يكونُ شرفَ العائلة. ولكِنَ هذا فقط البداية. ماذا لو قالَ لك الشيطانيونَ الذين تعاقدتَ معهُم أن تقتُلَ والدِتَك؟ ثُمَ والِدك، وأخيرًا إخوتَك. ماذا ستفعلُ إذا طلبوا مِنكَ أن تجلِبَ لهُم صيغةَ اللهبِ الأبيضِ الخاصةِ بالعائلةِ الرئيسيةِ وجميعِ الكنوزِ الموجودةِ في قبوِ الكنز؟”

على الرُغمِ من أنَّهُ إستيقظ، إلا أنَّهُ لم يُدرِك الموقِفَ بعد. أمسَكَ إيوارد بخدهِ المُتألِم، رفعَ رأسَه، فقط ليدفعَ يوجين يدَ إيوارد جانبًا.

 

 

 

“هل عُدتَ إلى رُشدِك؟” سألَ يوجين وهو يصفعُ إيوارد مرةً أُخرى.

ضغطَ يوجين على جبهةِ إيوارد بكِلتا يديه. تسببَ الضغطُ الشبيه بالكماشةِ المُطبقة في أنْ تصيرَ عيونُ إيوارد حمراء ومُحتَقِنةٌ بالدم. حاولَ إيوارد تخليصَ نفسهِ من يدي يوجين، لكِنَ يوجين رفضَ الإفراجَ عنه.

 

أزالَ يوجين على الفورِ تعويذةَ التحولِ وعاد إلى مظهرهِ الأصلي. إتسعتْ عيونُ إيوارد أخيرًا بصدمة. تذبذبتْ عيناهُ المملوءتانِ بالدموع، وخرِعَ للنظرِ من حولهِ للحصولِ على المُساعدةِ ثُمَ أجابَ بتلعثُم، “يو-يو-يوجين.”

على أي حال، بدلًا من صفعة، سيكونُ أكثرَ دِقةً أن نُسميها ضربًا كامِلًا. حتى أنَّ قوةَ الضربةِ جعلت أرجُلَ السريرِ تنهار، وجعلتْ جسدَ إيوارد يتراجعُ للخلفِ مع ساقيهِ مرفوعتينِ في الهواء.

“الإبنُ البِكرُ لسُلالةِ لايونهارت المُباشِرة، الرجلُ التالي في الخط ليُصبِحَ البطريرك…كيفَ يُمكِنُ أنْ تحاوِلَ إبرامَ عقدٍ مع الشيطان؟ ومن بين كُلِ الأشياء الجاثوم؟”

 

“هذا….”

“آارغ!” صرخَ إيوارد مرةً أُخرى.

“هاه، حسنًا إذن”، أومأ يوجين برأسِهِ. “هل تعتقِدُ أنَّ هُناكَ شيئًا خاطِئًا فيما قلتُهُ للتو؟ إذن لماذا لا تُدافِعُ عن نفسِك بقولِ أي عُذرٍ حتى، الأخُ الأكبر؟”

 

 

“اااه، أيُها الأخُ الأكبر”، تنهدَ يوجين.

 

 

“أولًا وقبلَ كُلِ شيء، أبعِد هذهِ البطانيةَ مِن عليك. ولا تحاول صدي. لأنهُ لو حاولتَ دونَ جدوًى منع ضرباتي، فقَد أضرِبُ فقط في مكانٍ آخرَ عن طريقِ الخطأ، وهذهِ ستكونُ أخبارًا سيئةً بالنسبةِ لك.”

ثُمَ رفعَ يديهِ لتوجيهِ ضربةٍ أُخرى، لكِنَ إيوارد تمكنَ من الردِ في الوقتِ المُناسِب من خلالِ تغطيةِ رأسِهِ بذراعيه. 

 

 

 

لقد صُفِعَ إيوارد مرتينِ فقط، لكِنَ تيارات الدموعِ الكثيفةَ بدأتْ تتساقطُ بالفعلِ على وجهِه. بالنظرِ إليهِ يُمكِنُ معرِفةُ أنَّ خديهِ قد تمزقا مِنَ الداخِل، ومُلِء فمهُ بالدم، وحتى أسنانهُ قد تأثرتْ بالتأكيد، لذا فمِنَ الطبيعي أن يُعاني إيوارد من قدرٍ كبيرٍ مِنَ الألم.

“ماذا تقصدُ بلم أستطِع التحمُل؟ أيُها الوغدُ المجنون!” زأر يوجين فجأةً. “هل تعرفُ حتى ماذا يحدثُ إذا دخلتَ في السحرِ الأسودِ بعَقدٍ بدلًا مِن تعلُمِ كيفيةِ إستخدامِهِ على الأقلِ بالطريقةِ الصحيحة؟ ستُصبِحُ روحُكَ مِلكًا للشيطان. ستُصبِحُ عبدًا يقتلُ عندما يُطلَبُ مِنكَ القتل وتموتُ عندما يُطلبُ مِنكَ الموت.”

 

سخرَ يوجين، “كما لو إنَّكَ تستطيعُ أن تفعلَ شيئًا كهذا. أنتَ مُجردُ لقيطٍ لا يستطيعُ حتى الدفاعَ عن نفسهِ وبدلًا من ذلِكَ يهرُبُ إلى الكحولِ والأحلام.”

ولكِن، لكي يبكي بسببِ ذلِك؟ إنَّهُ ليسَ مُجردَ رجُلٍ يبلغُ مِنَ العُمرِ تسعةَ عشرَ عامًا مِن أيِّ عائلةٍ إعتيادية. لا-إنَّهُ الإبنُ البِكرُ للسُلالةِ المُباشرةِ لعشيرةِ لايونهارت، وهو سليلُ فيرموث! وهو الآنَ يبكي لمُجردِ أنَّهُ قد صُفِعَ مرتينِ على خدِه؟ لم تفعلْ دموعُ إيوارد شيئًا لتهدئةِ غضبِ يوجين. بدلًا من ذلِك، فإن مشهدَ نشيجهِ جعل غضبهُ يرتفعُ أكثر فأكثر.

ولكِن، لكي يبكي بسببِ ذلِك؟ إنَّهُ ليسَ مُجردَ رجُلٍ يبلغُ مِنَ العُمرِ تسعةَ عشرَ عامًا مِن أيِّ عائلةٍ إعتيادية. لا-إنَّهُ الإبنُ البِكرُ للسُلالةِ المُباشرةِ لعشيرةِ لايونهارت، وهو سليلُ فيرموث! وهو الآنَ يبكي لمُجردِ أنَّهُ قد صُفِعَ مرتينِ على خدِه؟ لم تفعلْ دموعُ إيوارد شيئًا لتهدئةِ غضبِ يوجين. بدلًا من ذلِك، فإن مشهدَ نشيجهِ جعل غضبهُ يرتفعُ أكثر فأكثر.

 

أزالَ يوجين على الفورِ تعويذةَ التحولِ وعاد إلى مظهرهِ الأصلي. إتسعتْ عيونُ إيوارد أخيرًا بصدمة. تذبذبتْ عيناهُ المملوءتانِ بالدموع، وخرِعَ للنظرِ من حولهِ للحصولِ على المُساعدةِ ثُمَ أجابَ بتلعثُم، “يو-يو-يوجين.”

“هل تعتقِدُ حقًا أنكَ تستحِقُ أي تعاطُف؟” سخرَ يوجين.

 

 

 

مشوشًا، ثرثرَ إيوارد، “مـ-من أنت؟ لماذا أنا هُنـ-؟ أ-أينَ هذا؟”

“لقد حصلتَ على نفسِ القدرِ مِنَ الدعمِ الذي يُمكِنُ أنْ تحصلَ عليه، أيُها الأخ الأكبر. أنا لستُ بهذهِ العظمةِ لأنَّ البطريرك فضلني عليك، لكِن، هذا فقط لأنَّني ولِدتُ بهذهِ الروعة.”

“هل تُمثِلُ الحماقة، أو هل حقًا لا تعرِفُ ما يحدُث؟ هذا الأخيرُ هو بالتأكيدِ إحتمالٌ موجود، بإعتبارِ أنَّكَ تعاطيتَ المُخدِرات بينما أنتَ بالفعلِ سكرانٌ بسببِ الكحول. وهكذا، بعدَ أن ذهبتَ إلى هذا الحد، لن أتفاجَئ لو واجهتَ صعوبةً في التعرُفِ على والديك”، عندما قال يوجين كُلَ هذا بصوتٍ هادئ، مدَّ يدَه.

 

 

ضغطَ يوجين على جبهةِ إيوارد بكِلتا يديه. تسببَ الضغطُ الشبيه بالكماشةِ المُطبقة في أنْ تصيرَ عيونُ إيوارد حمراء ومُحتَقِنةٌ بالدم. حاولَ إيوارد تخليصَ نفسهِ من يدي يوجين، لكِنَ يوجين رفضَ الإفراجَ عنه.

إرتجفَ إيوارد وتراجعَ للخلف. منظرُهُ وهو يُمسِكُ ملائات السرير المُلطخةِ بالدماء وسحبُهُم على رأسه بدا وعلى حدٍ سواء سخيفًا ومُثيرًا للشفقة.

“ارررررغ!”

 

قال يوجين بثقة: “حتى لو قاتلتُ لقيطًا كهذا وعينايَّ مُغمضَتان، فلا يزالُ بإمكاني قتلُهُ في غضونِ عشرِ ثوان”.

إستغرقَ يوجين لحظةً لتهدئةِ نفسِهِ قبلَ المُتابعة “…لهذا السبب أُريدُكَ أنْ تستعيدَ حواسَكَ أيضًا. الآن، أدِر خدكَ الآخرَ نحوي.”

قال يوجين بثقة: “حتى لو قاتلتُ لقيطًا كهذا وعينايَّ مُغمضَتان، فلا يزالُ بإمكاني قتلُهُ في غضونِ عشرِ ثوان”.

“مـ-من أنتَ بحقِ الجحيم؟” كرَّرَ إيوارد سؤالَه.

سألَ يوجين مرةً أُخرى، “الآن، هل عُدتَ إلى رُشدك؟”

 

إرتدَّ السريرُ في مكانهِ مع صدورِ صوتٍ فظيعٍ لدرجةِ أنَّهُ مِنَ الصعبِ تصديقُ أنهُ جاء من مُجردِ صفعة. أيقضتْ الضربةُ الشديدة، المُحَمَلةُ بكُلِ مشاعرِ يوجين، إيوارد من ضبابِ الكحولِ والمُخدراتِ الذي يُخيمُ على عقلِه.

لم يُجِبْهُ يوجين وقال بدلًا من ذلِك، “أنتَ حقًا فقدتَ عقلك. هل ما زلتَ لا تعترفُ علي؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة. يبدو أنَّني سأحتاجُ للإستمرارِ بضربِك. كونكَ لم تستعِد رُشدَكَ بعد، يعني فقط أنكَ لا تُحِسُ بألمٍ كافٍ بعد. إذا ضربتُكَ عدةَ مرات، فستعودُ إلى وعيكَ سواء أردتَ ذلِكَ أم لا.”

“هل تُمثِلُ الحماقة، أو هل حقًا لا تعرِفُ ما يحدُث؟ هذا الأخيرُ هو بالتأكيدِ إحتمالٌ موجود، بإعتبارِ أنَّكَ تعاطيتَ المُخدِرات بينما أنتَ بالفعلِ سكرانٌ بسببِ الكحول. وهكذا، بعدَ أن ذهبتَ إلى هذا الحد، لن أتفاجَئ لو واجهتَ صعوبةً في التعرُفِ على والديك”، عندما قال يوجين كُلَ هذا بصوتٍ هادئ، مدَّ يدَه.

توسلَ إيوارد، “تو-توقف! من فضلِكَ لا تضربني–-.”

“أنا أسألُك، فقط بماذا كُنتَ تُفكِرُ بحقِ السماء، أيُها الأخُ الأكبر؟ أنا أعني، لقد حاولتُ حقًا التعاطُفَ مع وضعِك، وأدركتُ أنكَ تحتَ ضغطٍ كبير، هل تعلمُ ذلِك؟ بما أنَّ واقِعَكَ نتِنٌ كالبراز، أتفَهَمُ أنكَ تُريدُ اللعِبَ في أعماقِ أحلامِ الشيطانةِ الحلوة.”

“أولًا وقبلَ كُلِ شيء، أبعِد هذهِ البطانيةَ مِن عليك. ولا تحاول صدي. لأنهُ لو حاولتَ دونَ جدوًى منع ضرباتي، فقَد أضرِبُ فقط في مكانٍ آخرَ عن طريقِ الخطأ، وهذهِ ستكونُ أخبارًا سيئةً بالنسبةِ لك.”

 

على الرُغمِ مِن أنَّهُ قال هذا، إلا أنَّ يوجين لم ينتظِر إيوارد للتحرُكِ من تلقاء نفسِه. قام بسحبِ البطانية ودفعَ يدي إيوارد بعيدًا عن رأسِه.

“أوو…. أوواهه…” لم يستطِع إيوارد إلا أنْ يبكيَّ فقط كَـردٍ على السؤال.

 

 

جانِبُ وجهِ إيوارد الذي صُفعَ مرتين بدا مُنتفِخًا بالفِعل، والدمُ يتساقطُ من شفتيهِ المُتشقِقَتين. أمسكَ يوجين بأنفِ إيوارد وأدارَ رأسَهُ نحو الجانبِ الآخر وظهرَ أمامُهُ خدُ إيوارد الآخر.

 

 

 

“ارررررغ!”

 

مُتجاهِلًا صرخاتِ إيوارد، صفعهُ يوجين مرتينِ على الخدِ المُتبقي حتى بدا الجانبانِ مُتشابِهان. ثُمَ أمسكَ برأسِ إيوارد وثبتَهُ في مكانِهِ بكلتا يديه.

“ارررررغ!”

 

“لهذا السببِ حاولتَ الدخولَ في السِحرِ الأسود؟” سألَ يوجين. “لهذا السببِ كنت ستوقِعُ عقدًا مع جاثوم، ساحِبًا إسمَ عائلَتِكَ معكَ في الوحل، والتخلي عن كُلِ ما لديك؟ وإلى أي مدى تعتقِدُ أنكَ ستصِلُ من خِلالِ القيامِ بذلك؟”

سألَ يوجين مرةً أُخرى، “الآن، هل عُدتَ إلى رُشدك؟”

“فقط لأنك…موهوبٌ بالفِطرة…مِنَ المُستحيلِ بالنسبةِ لي أنْ أُقارنَ بك…!” قالَ إيوارد هذهِ الكلماتِ المريرة بصعوبة.

“أوو…. أوواهه…” لم يستطِع إيوارد إلا أنْ يبكيَّ فقط كَـردٍ على السؤال.

ثُمَ رفعَ يديهِ لتوجيهِ ضربةٍ أُخرى، لكِنَ إيوارد تمكنَ من الردِ في الوقتِ المُناسِب من خلالِ تغطيةِ رأسِهِ بذراعيه. 

 

“هل تُمثِلُ الحماقة، أو هل حقًا لا تعرِفُ ما يحدُث؟ هذا الأخيرُ هو بالتأكيدِ إحتمالٌ موجود، بإعتبارِ أنَّكَ تعاطيتَ المُخدِرات بينما أنتَ بالفعلِ سكرانٌ بسببِ الكحول. وهكذا، بعدَ أن ذهبتَ إلى هذا الحد، لن أتفاجَئ لو واجهتَ صعوبةً في التعرُفِ على والديك”، عندما قال يوجين كُلَ هذا بصوتٍ هادئ، مدَّ يدَه.

“آه، آسف”، أدركَ يوجين شيئًا ما مُتأخِرًا. “قد لا تَتَمكَنُ مِنَ التعرُفِ عليَّ لأن مظهري قد تمَ تعديلُهُ قليلًا حاليًا.”

“هذا….”

أزالَ يوجين على الفورِ تعويذةَ التحولِ وعاد إلى مظهرهِ الأصلي. إتسعتْ عيونُ إيوارد أخيرًا بصدمة. تذبذبتْ عيناهُ المملوءتانِ بالدموع، وخرِعَ للنظرِ من حولهِ للحصولِ على المُساعدةِ ثُمَ أجابَ بتلعثُم، “يو-يو-يوجين.”

“لو إستمعَ إلى كلامِكَ شخصٌ آخر، فقد يعتقِدُ أنكَ تتعرضُ للتمييز. لكِنَكَ تلقيتَ أيضًا الكثيرَ من الدعم، أليسَ كذلِك، الأخُ الأكبر؟ ألم تُمنَح أيضًا حقَ الوصولِ إلى الخط السحري؟ أم أنكَ لم تُمنَح أيضًا صيغةَ اللهبِ الأبيض؟ ثُم، ولأنكَ أردتَ أن تتعلمَ السِحر، فَـهُم أرسلوكَ حتى إلى آروث، وحتى أنكَ أُعطيتَ الفُرصةَ لتُصبِحَ تلميذًا لسيدِ البُرج. هل أنا مُخطئ؟”

“مرحبًا، أيُها الأخُ الأكبر”، إستقبلهُ يوجين بسُخرية.

سخرَ يوجين، “كما لو إنَّكَ تستطيعُ أن تفعلَ شيئًا كهذا. أنتَ مُجردُ لقيطٍ لا يستطيعُ حتى الدفاعَ عن نفسهِ وبدلًا من ذلِكَ يهرُبُ إلى الكحولِ والأحلام.”

 

على أي حال، بدلًا من صفعة، سيكونُ أكثرَ دِقةً أن نُسميها ضربًا كامِلًا. حتى أنَّ قوةَ الضربةِ جعلت أرجُلَ السريرِ تنهار، وجعلتْ جسدَ إيوارد يتراجعُ للخلفِ مع ساقيهِ مرفوعتينِ في الهواء.

“أنت—ما-ماذا تفعلُ هُنا؟”

“دعونا نرى، أولُ شيء سيقعُ في الحضيضِ بسبِبِكَ رُبما يكونُ شرفَ العائلة. ولكِنَ هذا فقط البداية. ماذا لو قالَ لك الشيطانيونَ الذين تعاقدتَ معهُم أن تقتُلَ والدِتَك؟ ثُمَ والِدك، وأخيرًا إخوتَك. ماذا ستفعلُ إذا طلبوا مِنكَ أن تجلِبَ لهُم صيغةَ اللهبِ الأبيضِ الخاصةِ بالعائلةِ الرئيسيةِ وجميعِ الكنوزِ الموجودةِ في قبوِ الكنز؟”

“لقد تابعتُكَ إلى هُنا، أيُها الأخُ الأكبر.”

 

في قلبِه، فضلَ لعنَ إيوارد، لكِن، إلى الآن، قرَّرَ يوجين مُخاطبةَ إيوارد بإعتبارهِ أخيه الأكبر بنبرةٍ ودية.

“فقط لأنك…موهوبٌ بالفِطرة…مِنَ المُستحيلِ بالنسبةِ لي أنْ أُقارنَ بك…!” قالَ إيوارد هذهِ الكلماتِ المريرة بصعوبة.

 

“…امم…ماذ—؟” تمتم إيوارد بشكلٍ غيرِ مفهوم.

“فقط بماذا كُنتَ تُفكِر؟” سألَهُ يوجين.

“لقد تابعتُكَ إلى هُنا، أيُها الأخُ الأكبر.”

 

إرتدَّ السريرُ في مكانهِ مع صدورِ صوتٍ فظيعٍ لدرجةِ أنَّهُ مِنَ الصعبِ تصديقُ أنهُ جاء من مُجردِ صفعة. أيقضتْ الضربةُ الشديدة، المُحَمَلةُ بكُلِ مشاعرِ يوجين، إيوارد من ضبابِ الكحولِ والمُخدراتِ الذي يُخيمُ على عقلِه.

“…امم…ماذ—؟” تمتم إيوارد بشكلٍ غيرِ مفهوم.

“لقد تابعتُكَ إلى هُنا، أيُها الأخُ الأكبر.”

 

سخرَ يوجين، “كما لو إنَّكَ تستطيعُ أن تفعلَ شيئًا كهذا. أنتَ مُجردُ لقيطٍ لا يستطيعُ حتى الدفاعَ عن نفسهِ وبدلًا من ذلِكَ يهرُبُ إلى الكحولِ والأحلام.”

“أنا أسألُك، فقط بماذا كُنتَ تُفكِرُ بحقِ السماء، أيُها الأخُ الأكبر؟ أنا أعني، لقد حاولتُ حقًا التعاطُفَ مع وضعِك، وأدركتُ أنكَ تحتَ ضغطٍ كبير، هل تعلمُ ذلِك؟ بما أنَّ واقِعَكَ نتِنٌ كالبراز، أتفَهَمُ أنكَ تُريدُ اللعِبَ في أعماقِ أحلامِ الشيطانةِ الحلوة.”

“…” لم يستطِع إيوارد قولَ شيءٍ للدفاع عن نفسِه.

“أنا…أنا فقط—”

 

“إعتقدتُ أنَّ هذا مُثيرٌ للشفقةِ وغبيٌّ مِنك، لكِن، ليسَ الأمرُ كما لو أنَّني لم أستطِع فهمَ سببِ قيامِكَ بذلِك. وقوةُ الحياةِ التي عرضتَها على الشيطانةِ تخصُكَ في المقامِ الأول، صحيح، الأخُ الأكبر؟ لذلِكَ فالأمر متروكٌ لك لتُقرِرَ الهروبَ مِنَ الواقعِ مِن خلالِ الحصولِ على الرِضا في أحلامِك. ومع ذلِك، هذا هذا الآن يتجاوزُ الحدود كثيرًا.”

إحدى الطُرقِ هي تعلُمُ كيفيةِ التحكُمِ بالقوةِ الشيطانيةِ ببُطء. ومع ذلِك، لكِن، هذهِ طريقةٌ لا يُمكِنُ لأيِّ شخصٍ تعلُمُها. ما لم تكُن ساحِرًا إستثنائيًا حقًا، فلن تكونَ قادِرًا على تعلُمِ كيفيةِ التحكُمِ بالقوةِ الشيطانيةِ بمُفردِك.

طحن.

“لو إستمعَ إلى كلامِكَ شخصٌ آخر، فقد يعتقِدُ أنكَ تتعرضُ للتمييز. لكِنَكَ تلقيتَ أيضًا الكثيرَ من الدعم، أليسَ كذلِك، الأخُ الأكبر؟ ألم تُمنَح أيضًا حقَ الوصولِ إلى الخط السحري؟ أم أنكَ لم تُمنَح أيضًا صيغةَ اللهبِ الأبيض؟ ثُم، ولأنكَ أردتَ أن تتعلمَ السِحر، فَـهُم أرسلوكَ حتى إلى آروث، وحتى أنكَ أُعطيتَ الفُرصةَ لتُصبِحَ تلميذًا لسيدِ البُرج. هل أنا مُخطئ؟”

 

توسلَ إيوارد، “تو-توقف! من فضلِكَ لا تضربني–-.”

ضغطَ يوجين على جبهةِ إيوارد بكِلتا يديه. تسببَ الضغطُ الشبيه بالكماشةِ المُطبقة في أنْ تصيرَ عيونُ إيوارد حمراء ومُحتَقِنةٌ بالدم. حاولَ إيوارد تخليصَ نفسهِ من يدي يوجين، لكِنَ يوجين رفضَ الإفراجَ عنه.

 

 

 

“لا يُسمَحُ لكَ بالتورطِ في السحرِ الأسود”، صَرَّحَ يوجين رسميًا، مواكِبًا ذلِكَ بزيادةِ الضغط.

إرتدَّ السريرُ في مكانهِ مع صدورِ صوتٍ فظيعٍ لدرجةِ أنَّهُ مِنَ الصعبِ تصديقُ أنهُ جاء من مُجردِ صفعة. أيقضتْ الضربةُ الشديدة، المُحَمَلةُ بكُلِ مشاعرِ يوجين، إيوارد من ضبابِ الكحولِ والمُخدراتِ الذي يُخيمُ على عقلِه.

 

رفعَ معظمُ السحرةِ السود قوتَهُم بإستخدامِ القوةِ الشيطانية التي تلقوها من الشياطين الذينَ تعاقدوا معهُم. وهكذا، حتى مع المواهبِ المُثيرةِ للشفقة، يُمكِنُهُم رفعُ مستوياتِهِم بسُرعة، ولكِن، بغضِ النظرِ عن مدى قوتِهِم، حين يُبرِمونَ العقد لن يعودَ بإمكانِهِم الهروبُ من علاقاتِهِم بالشياطين.

تأوهَ إيوارد، “آآه…. أوغه….”

“…” عضَّ إيوارد على شَفَتِهِ بصمت.

“الإبنُ البِكرُ لسُلالةِ لايونهارت المُباشِرة، الرجلُ التالي في الخط ليُصبِحَ البطريرك…كيفَ يُمكِنُ أنْ تحاوِلَ إبرامَ عقدٍ مع الشيطان؟ ومن بين كُلِ الأشياء الجاثوم؟”

“…” عضَّ إيوارد على شَفَتِهِ بصمت.

“هـ-هذا….أنا فقط لم أستطِع التحمُل.”

 

“ماذا تقصدُ بلم أستطِع التحمُل؟ أيُها الوغدُ المجنون!” زأر يوجين فجأةً. “هل تعرفُ حتى ماذا يحدثُ إذا دخلتَ في السحرِ الأسودِ بعَقدٍ بدلًا مِن تعلُمِ كيفيةِ إستخدامِهِ على الأقلِ بالطريقةِ الصحيحة؟ ستُصبِحُ روحُكَ مِلكًا للشيطان. ستُصبِحُ عبدًا يقتلُ عندما يُطلَبُ مِنكَ القتل وتموتُ عندما يُطلبُ مِنكَ الموت.”

 

هُناكَ طريقتان لبدء تعلُمِ السِحرِ الأسود.

“قـ-قال إنَّني لن أحتاجَ إلى إظهارِ الطاعةِ المُطلقة”، إحتجَّ إيوارد بتعبيرٍ ساخط. “قالَ إنهُ سيُعامِلُني كما أستحِق-! أنَّهُ لن يُعطيَّني أيَّ أوامرٍ مُستحيلةٍ أو غيرِ عقلانية….هذا ما وعدَ به.”

 

 

إحدى الطُرقِ هي تعلُمُ كيفيةِ التحكُمِ بالقوةِ الشيطانيةِ ببُطء. ومع ذلِك، لكِن، هذهِ طريقةٌ لا يُمكِنُ لأيِّ شخصٍ تعلُمُها. ما لم تكُن ساحِرًا إستثنائيًا حقًا، فلن تكونَ قادِرًا على تعلُمِ كيفيةِ التحكُمِ بالقوةِ الشيطانيةِ بمُفردِك.

“هذا القسمُ اللعينُ تمَ مع ملكِ شياطين! هل تَعتَقِدُ حقًا أن الوعدَ الذي قطعتَهُ مع حضانةٍ صغيرةٍ سيكون لهُ نفسُ التأثير؟” بهذهِ الصرخة، شدَّ يوجين قبضتَهُ على رأسِ إيوارد بدلًا من تركِه. “لن تحتاجَ إلى إظهار طاعةٍ مُطلقة؟ هذا صحيح، لن تحتاجَ إلى ذلِك. يُمكِنُكَ رفضُ الإنصياعِ لأوامره؛ طالما أنتَ على إستعدادٍ للموتِ بعدَ ذلِك. لكِنَك، هل لديكَ حقًا الشجاعةُ للقيامِ بذلِك؟ هل يُمكِنُ أنْ تعصيَّهُ حقًا إذا عنى ذلِكَ أنكَ ستموتُ بدلًا من ذلِك؟”

 

“بمُساعدةِ السحرِ الأسود، هذا هو أقصى ما يُمكِنُكَ تحقيقُه. هل تعتقِدُ حقًا أنَّ القوةَ التي ستحصلُ عليها من توقيعِ عقدٍ مع حاضنةٍ ستكونُ مُذهِلة؟ آه، صحيح. رُبما تكونُ قادِرًا على إستخدامهِ بطريقةٍ ما كوسيطٍ حتى تَتَمكَنَ من توقيعِ عقدٍ مع ملكةِ شياطين الليل. أهذا ما كُنتَ تتمناه، الأخُ الأكبر؟”

على هذا النحو، إستخدمَ معظمُ السحرةِ السود الطريقةَ الأُخرى. التي هي إبرامُ عقدٍ مع شيطان. حتى لو إنكَ تفتَقِرُ إلى المهارة، فلا يزالُ بإمكانِكَ على الأقلِ إبرامُ عقد؛ وحتى إذا لم تتمكن من التحكُمِ في القوةِ الشيطانيةِ بمُفردِك، فلا يزالُ بإمكانِكَ تلقي القوةِ الشيطانية من الشياطين الذين تعاقدتَ معَهُم.

في قلبِه، فضلَ لعنَ إيوارد، لكِن، إلى الآن، قرَّرَ يوجين مُخاطبةَ إيوارد بإعتبارهِ أخيه الأكبر بنبرةٍ ودية.

 

“هـ-هذا….أنا فقط لم أستطِع التحمُل.”

رفعَ معظمُ السحرةِ السود قوتَهُم بإستخدامِ القوةِ الشيطانية التي تلقوها من الشياطين الذينَ تعاقدوا معهُم. وهكذا، حتى مع المواهبِ المُثيرةِ للشفقة، يُمكِنُهُم رفعُ مستوياتِهِم بسُرعة، ولكِن، بغضِ النظرِ عن مدى قوتِهِم، حين يُبرِمونَ العقد لن يعودَ بإمكانِهِم الهروبُ من علاقاتِهِم بالشياطين.

إحدى الطُرقِ هي تعلُمُ كيفيةِ التحكُمِ بالقوةِ الشيطانيةِ ببُطء. ومع ذلِك، لكِن، هذهِ طريقةٌ لا يُمكِنُ لأيِّ شخصٍ تعلُمُها. ما لم تكُن ساحِرًا إستثنائيًا حقًا، فلن تكونَ قادِرًا على تعلُمِ كيفيةِ التحكُمِ بالقوةِ الشيطانيةِ بمُفردِك.

 

إرتجفَ إيوارد وتراجعَ للخلف. منظرُهُ وهو يُمسِكُ ملائات السرير المُلطخةِ بالدماء وسحبُهُم على رأسه بدا وعلى حدٍ سواء سخيفًا ومُثيرًا للشفقة.

أطلقَ يوجين عاصِفةً من الأسئِلة، “هل تعتقِدُ حقًا أن هذهِ مُشكلةٌ ستؤثرُ عليكَ فقط؟ هل تفهمُ حقًا ما سيحدثُ إذا صِرتَ ساحِرًا أسودًا؟”

“لهذا السببِ حاولتَ الدخولَ في السِحرِ الأسود؟” سألَ يوجين. “لهذا السببِ كنت ستوقِعُ عقدًا مع جاثوم، ساحِبًا إسمَ عائلَتِكَ معكَ في الوحل، والتخلي عن كُلِ ما لديك؟ وإلى أي مدى تعتقِدُ أنكَ ستصِلُ من خِلالِ القيامِ بذلك؟”

“دعونا نرى، أولُ شيء سيقعُ في الحضيضِ بسبِبِكَ رُبما يكونُ شرفَ العائلة. ولكِنَ هذا فقط البداية. ماذا لو قالَ لك الشيطانيونَ الذين تعاقدتَ معهُم أن تقتُلَ والدِتَك؟ ثُمَ والِدك، وأخيرًا إخوتَك. ماذا ستفعلُ إذا طلبوا مِنكَ أن تجلِبَ لهُم صيغةَ اللهبِ الأبيضِ الخاصةِ بالعائلةِ الرئيسيةِ وجميعِ الكنوزِ الموجودةِ في قبوِ الكنز؟”

تركَ يوجين رأسَ إيوارد. رفعَ إصبِعَهُ لجذبِ إنتباه إيوارد وأشارَ إلى الساحرِ الأسودِ الراكِعِ على الأرضِ بجانبه.

“قـ-قال إنَّني لن أحتاجَ إلى إظهارِ الطاعةِ المُطلقة”، إحتجَّ إيوارد بتعبيرٍ ساخط. “قالَ إنهُ سيُعامِلُني كما أستحِق-! أنَّهُ لن يُعطيَّني أيَّ أوامرٍ مُستحيلةٍ أو غيرِ عقلانية….هذا ما وعدَ به.”

لم يُجِبْهُ يوجين وقال بدلًا من ذلِك، “أنتَ حقًا فقدتَ عقلك. هل ما زلتَ لا تعترفُ علي؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة. يبدو أنَّني سأحتاجُ للإستمرارِ بضربِك. كونكَ لم تستعِد رُشدَكَ بعد، يعني فقط أنكَ لا تُحِسُ بألمٍ كافٍ بعد. إذا ضربتُكَ عدةَ مرات، فستعودُ إلى وعيكَ سواء أردتَ ذلِكَ أم لا.”

“من وعدكَ بذلِك؟” سخر يوجين. “هل هو ذلِكَ الجاثومُ السخيفُ النذل؟ أنتَ أحمق، هل تعتقِدُ حقًا أنَّ الشياطينَ هُم مِثلُ التنانينِ أو الجان؟ بالنسبةِ للشياطين، كسرُ الوعدِ سهلٌ كشُربِ الماء بالنسبةِ لهُم.”

 

حاولَ إيوارد أن يُجادِل، “لـ-لكن…سلفُنا وملوكُ الشياطين–-“

 

“هذا القسمُ اللعينُ تمَ مع ملكِ شياطين! هل تَعتَقِدُ حقًا أن الوعدَ الذي قطعتَهُ مع حضانةٍ صغيرةٍ سيكون لهُ نفسُ التأثير؟” بهذهِ الصرخة، شدَّ يوجين قبضتَهُ على رأسِ إيوارد بدلًا من تركِه. “لن تحتاجَ إلى إظهار طاعةٍ مُطلقة؟ هذا صحيح، لن تحتاجَ إلى ذلِك. يُمكِنُكَ رفضُ الإنصياعِ لأوامره؛ طالما أنتَ على إستعدادٍ للموتِ بعدَ ذلِك. لكِنَك، هل لديكَ حقًا الشجاعةُ للقيامِ بذلِك؟ هل يُمكِنُ أنْ تعصيَّهُ حقًا إذا عنى ذلِكَ أنكَ ستموتُ بدلًا من ذلِك؟”

تسببتْ هذهِ الكلماتُ في إرتعاشِ أكتافِ إيوارد بالغضب.

“…” لم يستطِع إيوارد قولَ شيءٍ للدفاع عن نفسِه.

لم يُجِبْهُ يوجين وقال بدلًا من ذلِك، “أنتَ حقًا فقدتَ عقلك. هل ما زلتَ لا تعترفُ علي؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة. يبدو أنَّني سأحتاجُ للإستمرارِ بضربِك. كونكَ لم تستعِد رُشدَكَ بعد، يعني فقط أنكَ لا تُحِسُ بألمٍ كافٍ بعد. إذا ضربتُكَ عدةَ مرات، فستعودُ إلى وعيكَ سواء أردتَ ذلِكَ أم لا.”

 

“مـ-من أنتَ بحقِ الجحيم؟” كرَّرَ إيوارد سؤالَه.

سخرَ يوجين، “كما لو إنَّكَ تستطيعُ أن تفعلَ شيئًا كهذا. أنتَ مُجردُ لقيطٍ لا يستطيعُ حتى الدفاعَ عن نفسهِ وبدلًا من ذلِكَ يهرُبُ إلى الكحولِ والأحلام.”

 

“أ-أنت….” أثناء سقوطِ الدموعِ من عينيه، وجدَ صوتُ إيوارد بعضَ القوة، “أنت…ما الذي يجعلُكَ تعتقِدُ أنكَ تستطيعُ أن تحكُمَ علي بحقِ الجحيم؟”

“هذا….”

“هاه، حسنًا إذن”، أومأ يوجين برأسِهِ. “هل تعتقِدُ أنَّ هُناكَ شيئًا خاطِئًا فيما قلتُهُ للتو؟ إذن لماذا لا تُدافِعُ عن نفسِك بقولِ أي عُذرٍ حتى، الأخُ الأكبر؟”

إرتدَّ السريرُ في مكانهِ مع صدورِ صوتٍ فظيعٍ لدرجةِ أنَّهُ مِنَ الصعبِ تصديقُ أنهُ جاء من مُجردِ صفعة. أيقضتْ الضربةُ الشديدة، المُحَمَلةُ بكُلِ مشاعرِ يوجين، إيوارد من ضبابِ الكحولِ والمُخدراتِ الذي يُخيمُ على عقلِه.

“أنت، ليس لديكَ فكرة. أنت—! منذُ أربعِ سنواتٍ مضت، ظلَّ الجميعُ ينتبهونَ إليك. منذُ أنْ تمَ تبنيكَ في العائلةِ الرئيسية، أ-أب- ظلَّ البطريرك يُمطِرُ الدعمَ عليك، فكيفَ يُمكِنُك—؟!”

سألَ يوجين مرةً أُخرى، “الآن، هل عُدتَ إلى رُشدك؟”

“لو إستمعَ إلى كلامِكَ شخصٌ آخر، فقد يعتقِدُ أنكَ تتعرضُ للتمييز. لكِنَكَ تلقيتَ أيضًا الكثيرَ من الدعم، أليسَ كذلِك، الأخُ الأكبر؟ ألم تُمنَح أيضًا حقَ الوصولِ إلى الخط السحري؟ أم أنكَ لم تُمنَح أيضًا صيغةَ اللهبِ الأبيض؟ ثُم، ولأنكَ أردتَ أن تتعلمَ السِحر، فَـهُم أرسلوكَ حتى إلى آروث، وحتى أنكَ أُعطيتَ الفُرصةَ لتُصبِحَ تلميذًا لسيدِ البُرج. هل أنا مُخطئ؟”

على أي حال، بدلًا من صفعة، سيكونُ أكثرَ دِقةً أن نُسميها ضربًا كامِلًا. حتى أنَّ قوةَ الضربةِ جعلت أرجُلَ السريرِ تنهار، وجعلتْ جسدَ إيوارد يتراجعُ للخلفِ مع ساقيهِ مرفوعتينِ في الهواء.

“هذا….”

“لا يُسمَحُ لكَ بالتورطِ في السحرِ الأسود”، صَرَّحَ يوجين رسميًا، مواكِبًا ذلِكَ بزيادةِ الضغط.

“لقد حصلتَ على نفسِ القدرِ مِنَ الدعمِ الذي يُمكِنُ أنْ تحصلَ عليه، أيُها الأخ الأكبر. أنا لستُ بهذهِ العظمةِ لأنَّ البطريرك فضلني عليك، لكِن، هذا فقط لأنَّني ولِدتُ بهذهِ الروعة.”

على أي حال، بدلًا من صفعة، سيكونُ أكثرَ دِقةً أن نُسميها ضربًا كامِلًا. حتى أنَّ قوةَ الضربةِ جعلت أرجُلَ السريرِ تنهار، وجعلتْ جسدَ إيوارد يتراجعُ للخلفِ مع ساقيهِ مرفوعتينِ في الهواء.

تسببتْ هذهِ الكلماتُ في إرتعاشِ أكتافِ إيوارد بالغضب.

 

 

أزالَ يوجين على الفورِ تعويذةَ التحولِ وعاد إلى مظهرهِ الأصلي. إتسعتْ عيونُ إيوارد أخيرًا بصدمة. تذبذبتْ عيناهُ المملوءتانِ بالدموع، وخرِعَ للنظرِ من حولهِ للحصولِ على المُساعدةِ ثُمَ أجابَ بتلعثُم، “يو-يو-يوجين.”

وتابع يوجين: “وليسَ فقط أنَّني ولدتُ بموهبةٍ كبيرةٍ فحسب، بل بذلتُ أيضًا نفس القدرِ مِنَ الجُهدِ لأُصبِحَ عظيمًا. أُراهِنُ أنَّني عملتُ بجدٍ أكثرَ بكثيرٍ ممّا فعلتَ أنت، صحيح، الأخُ الأكبر؟”

على أي حال، بدلًا من صفعة، سيكونُ أكثرَ دِقةً أن نُسميها ضربًا كامِلًا. حتى أنَّ قوةَ الضربةِ جعلت أرجُلَ السريرِ تنهار، وجعلتْ جسدَ إيوارد يتراجعُ للخلفِ مع ساقيهِ مرفوعتينِ في الهواء.

“فقط لأنك…موهوبٌ بالفِطرة…مِنَ المُستحيلِ بالنسبةِ لي أنْ أُقارنَ بك…!” قالَ إيوارد هذهِ الكلماتِ المريرة بصعوبة.

 

 

“أوو…. أوواهه…” لم يستطِع إيوارد إلا أنْ يبكيَّ فقط كَـردٍ على السؤال.

“لهذا السببِ حاولتَ الدخولَ في السِحرِ الأسود؟” سألَ يوجين. “لهذا السببِ كنت ستوقِعُ عقدًا مع جاثوم، ساحِبًا إسمَ عائلَتِكَ معكَ في الوحل، والتخلي عن كُلِ ما لديك؟ وإلى أي مدى تعتقِدُ أنكَ ستصِلُ من خِلالِ القيامِ بذلك؟”

إرتعدتْ خدودُ إيوارد وهو يشدُ أسنانَه. “تفو!” بصقَ يوجين وهزَّ رأسَه.

تركَ يوجين رأسَ إيوارد. رفعَ إصبِعَهُ لجذبِ إنتباه إيوارد وأشارَ إلى الساحرِ الأسودِ الراكِعِ على الأرضِ بجانبه.

سخرَ يوجين، “كما لو إنَّكَ تستطيعُ أن تفعلَ شيئًا كهذا. أنتَ مُجردُ لقيطٍ لا يستطيعُ حتى الدفاعَ عن نفسهِ وبدلًا من ذلِكَ يهرُبُ إلى الكحولِ والأحلام.”

 

“أنت، ليس لديكَ فكرة. أنت—! منذُ أربعِ سنواتٍ مضت، ظلَّ الجميعُ ينتبهونَ إليك. منذُ أنْ تمَ تبنيكَ في العائلةِ الرئيسية، أ-أب- ظلَّ البطريرك يُمطِرُ الدعمَ عليك، فكيفَ يُمكِنُك—؟!”

قال يوجين بثقة: “حتى لو قاتلتُ لقيطًا كهذا وعينايَّ مُغمضَتان، فلا يزالُ بإمكاني قتلُهُ في غضونِ عشرِ ثوان”.

على هذا النحو، إستخدمَ معظمُ السحرةِ السود الطريقةَ الأُخرى. التي هي إبرامُ عقدٍ مع شيطان. حتى لو إنكَ تفتَقِرُ إلى المهارة، فلا يزالُ بإمكانِكَ على الأقلِ إبرامُ عقد؛ وحتى إذا لم تتمكن من التحكُمِ في القوةِ الشيطانيةِ بمُفردِك، فلا يزالُ بإمكانِكَ تلقي القوةِ الشيطانية من الشياطين الذين تعاقدتَ معَهُم.

 

 

“…” عضَّ إيوارد على شَفَتِهِ بصمت.

 

 

 

“بمُساعدةِ السحرِ الأسود، هذا هو أقصى ما يُمكِنُكَ تحقيقُه. هل تعتقِدُ حقًا أنَّ القوةَ التي ستحصلُ عليها من توقيعِ عقدٍ مع حاضنةٍ ستكونُ مُذهِلة؟ آه، صحيح. رُبما تكونُ قادِرًا على إستخدامهِ بطريقةٍ ما كوسيطٍ حتى تَتَمكَنَ من توقيعِ عقدٍ مع ملكةِ شياطين الليل. أهذا ما كُنتَ تتمناه، الأخُ الأكبر؟”

على الرُغمِ مِن أنَّهُ قال هذا، إلا أنَّ يوجين لم ينتظِر إيوارد للتحرُكِ من تلقاء نفسِه. قام بسحبِ البطانية ودفعَ يدي إيوارد بعيدًا عن رأسِه.

إرتعدتْ خدودُ إيوارد وهو يشدُ أسنانَه. “تفو!” بصقَ يوجين وهزَّ رأسَه.

في قلبِه، فضلَ لعنَ إيوارد، لكِن، إلى الآن، قرَّرَ يوجين مُخاطبةَ إيوارد بإعتبارهِ أخيه الأكبر بنبرةٍ ودية.

“أ-أنت….” أثناء سقوطِ الدموعِ من عينيه، وجدَ صوتُ إيوارد بعضَ القوة، “أنت…ما الذي يجعلُكَ تعتقِدُ أنكَ تستطيعُ أن تحكُمَ علي بحقِ الجحيم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط