Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 43.1

آكرون (3)
PDF

آكرون (3)

الفصل 43.1: آكرون (3)

 

هذا هو الطابِقُ الأولُ من آكرون. والذي غطى فيهِ تاريخُ آروث وآكرون بأكملِهِ جدارًا واحِدًا مِن هذهِ القاعةِ المفتوحةِ على مصراعيها، وتَمَ تسجيلُ عددٍ غيرِ قليلٍ مِنَ القصَصِ المُتعلقةِ بسيينا بين هذا التاريخ.

 

 

 

لم تُخَزِن هذهِ المكتبةُ الملكيةُ فقط العديدَ مِنَ الكُتُبِ السحريةِ ذاتِ القيمةِ الهائِلة، ولكِن أيضًا في الطوابقِ العُليا، إحتُفِظَ أيضًا بالآثارِ المُختلفةِ التي خلفها هؤلاء السحرةُ الفائقينَ الأسطوريين والذينَ تركوا أسمائهُم في تاريخِ السِحر.

وعلى الرُغمِ مِن أنَّها قد عُرِفَتْ بإسمِ سيينا الحكيمة، إلا أنَّ العديدَ مِن كُتُبِ تاريخِ آروث قد أعطتْ سيينا لقبًا مُختَلِفًا: الباحِثةُ عن الحقيقة.

 

ثُمَ قالتْ: “وافقَ خمسةُ أشخاصٍ على دخولِك، عارضَ شخصان وإمتنَعَ أحدُهُم عن التصويت”. 

‘بِغَضِ النظرِ كونهِ مكتبةً، فَـهذا المكانُ أيضًا يُشبُهُ المُتحفَ حقًا’ إعتقدَ يوجين.

 

 

“قد يكونُ هذا هو الحال. الحقيقةُ هي أنَّني شعرتُ بالتناقُضِ قليلًا حيالَ ذلِك. قد تكونُ تفيضُ بالمواهِبِ والإمكانياتِ الفئِقة. لكِن مع ذلك، أليستْ حقيقةُ أنكَ لا تزالُ صغيرًا جدًا موجودة؟” كما قالتْ هذا، خَفَضَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض صوتَها. ثم، مالَتْ قليلًا نحو يوجين، وهمستْ بهدوء، “وإلى جانبِ ذلِك. النقطةُ الحاسِمةُ هي أنَّهُ إذا أظهرتُ دعميَّ لأيٍّ مِنَ الجانبينِ مِن خلالِ تصويتي، فسأنشغِلُ فقط بنزاعٍ مُزعِج. يُمكِنُكَ أنْ ترى ذلِكَ على وجوهِهِم، صحيح؟ لا يزالُ حميعُهُم يبدو عليهِم الإنزعاج….على الرُغمِ مِنَ أنَّ تصويتَ الأغلبيةِ قد تَمَ الإدلاء بهِ بالفعل، وتم التوصلُ إلى نتيجة، إلا أنَّهُم سيغيرونَ المكانَ فقط ويبدأونَ في الجدلِ مرةً أُخرى.”

وقفَ يوجين وقرأ ما كُتِبَ على الحائطِ ويداهُ خلفَ ظهرِه. تمامًا كما هو متوقع، أكثرُ ما وجدهُ يوجين إثارةً للإهتمامِ هي الأشياء التي سُجِلَتْ عن سيينا. تَمَ تخزينُ الآثارِ التي تركتها سيينا في الطوابِقِ مِنَ الثاني عشر إلى الرابِعِ عشر. من بينِ جميعِ السحرةِ الفائقينَ الذينَ تمَ تسجيلُ أسمائهِم في قائمةِ آكرون للشخصياتِ البارزة، سيينا هي الوحيدةُ التي خُصِصَتْ لها ثلاثةُ طوابق.

“إذن، كيفَ توصلتُم إلى قرار؟”

 

 

هذا هو مدى عظمةِ إسمِ سيينا ميردين في تاريخِ آروث—لا، في تاريخِ السحرِ بأكملِهِ. فهي بعدَ كُلِ شيء الساحِرةُ الفائقةُ التي واجهَتْ ملوكَ الشياطينِ مع فيرموث العظيم.

 

 

 

لم يُساهِم فيرموث كثيرًا في تطويرِ السِحر، على عكسِ سيينا التي إستقَرَتْ في آروث وقَضَتْ وقتًا طويلًا في منصبِ سيدِ البُرجِ الأخضر. فهي التي أسَسَتْ صيغةَ الدوائرِ السحرية [1] وسَمَحتْ لها بالإنتشارِ حتى يَتَمكَنَ عددٌ لا يُحصى مِنَ السحرةِ مِنَ التعلُمِ منها.

“إذن، هل لديكِ أيُّ مشاعرٍ سيئةٍ تجاهَ السَحَرةِ الآخرين؟”

 

 

‘لقد ظَلَّتْ تَعمَلُ بجدٍ طوالَ حياتِها’، فَكَرَ يوجين بإبتسامةٍ ساخِرةٍ على وجهِهِ أثناء قرائتِهِ لقائمةِ إنجازات سيينا. ‘لكِنَ هذا في الحقيقةِ لا يُناسِبُها.’

 

عيشُ حياةٍ عادية، الزواجُ مِثلَ أيِّ شخصٍ آخر، إنجابُ طفل، العيشُ بسلام وأنْ تُصبِحَ جدةً في يومٍ ما; هذا هو ما أرادتْ أنْ تفعَلَهُ سيينا بعدَ التقاعُد وقد أخبرتْ هامل عن ذلِكَ بالفِعل.

“أنا أتحدثُ عن إذنِ دخولِكَ لآكرون. في البداية، لقد عارض، لكِنَ يبدو أنَّهُ قد غيرَ رأيهُ في مرحلةٍ ما.”

 

 

رُغمَ ذلِك، أمضَتْ سيينا حياتَها كُلَها بمُفردِها. فَـأثناء تواجُدِهِ في بُرجِ السحرِ الأحمر، وجدَ يوجين كُتُبًا كثيرةً مكتوبةً عن سيينا، ولكِن على الرُغمِ مِن أنَّها قد عاشتْ في آروث لما يُقارِبُ المائةَ عام، إلا أنَّها لم تواجِه حتى أدنى فضيحة في كُلِ ذلِكَ الوقت.

رُغمَ ذلِك، أمضَتْ سيينا حياتَها كُلَها بمُفردِها. فَـأثناء تواجُدِهِ في بُرجِ السحرِ الأحمر، وجدَ يوجين كُتُبًا كثيرةً مكتوبةً عن سيينا، ولكِن على الرُغمِ مِن أنَّها قد عاشتْ في آروث لما يُقارِبُ المائةَ عام، إلا أنَّها لم تواجِه حتى أدنى فضيحة في كُلِ ذلِكَ الوقت.

 

وبعدَ وقفتْ بإستقامةٍ مرةً أُخرى، لوحَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ بيدِها نحوَ السحرةِ الآخرين. الشخصُ الوحيدُ الذي لم يُظهِر أيَّ ردِ فعلٍ هو سيدُ البُرجِ الأزرق، الذي لا يزالُ لديهِ نظرةٌ متوتِرةٌ على وجهِه. بعد إظهارِ تعبيرٍ يدلُ على إشمِئزازِهِ مِن سيدةِ البُرجِ الأبيض، تنهدَ بعُمقٍ وشَقَّ طريقَهُ للخروجِ مِن آكرون.

وعلى الرُغمِ مِن أنَّها قد عُرِفَتْ بإسمِ سيينا الحكيمة، إلا أنَّ العديدَ مِن كُتُبِ تاريخِ آروث قد أعطتْ سيينا لقبًا مُختَلِفًا: الباحِثةُ عن الحقيقة.

 

 

وقفَ يوجين وقرأ ما كُتِبَ على الحائطِ ويداهُ خلفَ ظهرِه. تمامًا كما هو متوقع، أكثرُ ما وجدهُ يوجين إثارةً للإهتمامِ هي الأشياء التي سُجِلَتْ عن سيينا. تَمَ تخزينُ الآثارِ التي تركتها سيينا في الطوابِقِ مِنَ الثاني عشر إلى الرابِعِ عشر. من بينِ جميعِ السحرةِ الفائقينَ الذينَ تمَ تسجيلُ أسمائهِم في قائمةِ آكرون للشخصياتِ البارزة، سيينا هي الوحيدةُ التي خُصِصَتْ لها ثلاثةُ طوابق.

عاشتْ سيينا بمُفردِها طوالَ حياتها، دونَ شُربِ الكحول أو عيشِ حياةٍ فاخِرة، وقد أمضَتْ مُعظَمَ وقتِها إما في بُرجِ السحرِ الأخضرِ أو في قصرِها. ولم تُقابِل أبدًا أيًّ مِن تلاميذِها الثلاثةِ بشكلٍ خاصٍ خارِجَ بُرجِ السِحر، ولم تَظهَر أبدًا في أحداثٍ مِثلَ الحفلاتِ أيضًا.

هذا هو مدى عظمةِ إسمِ سيينا ميردين في تاريخِ آروث—لا، في تاريخِ السحرِ بأكملِهِ. فهي بعدَ كُلِ شيء الساحِرةُ الفائقةُ التي واجهَتْ ملوكَ الشياطينِ مع فيرموث العظيم.

 

“كيف تجرؤ على تجاهُلِ هيبةِ سُلالةِ لايونهارت المُباشِرة؟ ألا يشعُرُ إحساسُ النُخبةِ الذي تملِكُهُ بالإهانة؟”

لكِنَ هذهِ الحكاياتِ عن سيينا لا تُشبِهُ سيينا التي يَتَذكرُها يوجين.

 

 

“هل لأنَّكَ تشعرُ وكأنكَ فقط مِن سُلالةٍ جانبية، بعدَ كُلِ شيء؟”

فَـوِفقًا لذكرياتِ هامل، لقد إستمتَعتْ سيينا بالشُرب. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها لم تَكُن بنفسِ القدرِ مثل انيسيه، إلا أنَّهُ طوالَ رحلتِهم، لطالما سَرَقَتْ سيينا الماء المُقدَسَ الخاصَ بانيسيه وتَشرَبُ البعضَ مِنهُ أثناء إستماعِها للقيلِ والقال.

 

 

ثُمَ قالتْ: “وافقَ خمسةُ أشخاصٍ على دخولِك، عارضَ شخصان وإمتنَعَ أحدُهُم عن التصويت”. 

كانتْ سيينا تُحِبُ اللعِبَ أيضًا. حيثُ أحَبَتْ الشُربَ والدردشةَ مع المُرتزقةِ الذين يقيمونَ في الحاناتِ الرخيصة، كما إستمتَعَتْ بالتحدُثِ إلى الغُرباء.

“سيدُ البُرجِ الأخضرِ ورئيسُ نقابةِ السحرة.”

 

“قد يكونُ هذا هو الحال. الحقيقةُ هي أنَّني شعرتُ بالتناقُضِ قليلًا حيالَ ذلِك. قد تكونُ تفيضُ بالمواهِبِ والإمكانياتِ الفئِقة. لكِن مع ذلك، أليستْ حقيقةُ أنكَ لا تزالُ صغيرًا جدًا موجودة؟” كما قالتْ هذا، خَفَضَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض صوتَها. ثم، مالَتْ قليلًا نحو يوجين، وهمستْ بهدوء، “وإلى جانبِ ذلِك. النقطةُ الحاسِمةُ هي أنَّهُ إذا أظهرتُ دعميَّ لأيٍّ مِنَ الجانبينِ مِن خلالِ تصويتي، فسأنشغِلُ فقط بنزاعٍ مُزعِج. يُمكِنُكَ أنْ ترى ذلِكَ على وجوهِهِم، صحيح؟ لا يزالُ حميعُهُم يبدو عليهِم الإنزعاج….على الرُغمِ مِنَ أنَّ تصويتَ الأغلبيةِ قد تَمَ الإدلاء بهِ بالفعل، وتم التوصلُ إلى نتيجة، إلا أنَّهُم سيغيرونَ المكانَ فقط ويبدأونَ في الجدلِ مرةً أُخرى.”

كيف يُمكِنُ لسيينا، مع شخصيتِها المُحِبة للحُرية، أنْ تعيشَ مِثلَ هذهِ الحياةِ الزاهِدة لهذهِ الفترةِ الطويلةِ، إلى حدِ أنَّها لُقِبَتْ حتى بالباحِثةِ عن الحقيقة؟ لم يستطِع يوجين تصديقَ مِثلِ هذهِ الحقيقة.

لكِنَ هذهِ الحكاياتِ عن سيينا لا تُشبِهُ سيينا التي يَتَذكرُها يوجين.

 

‘بِغَضِ النظرِ كونهِ مكتبةً، فَـهذا المكانُ أيضًا يُشبُهُ المُتحفَ حقًا’ إعتقدَ يوجين.

“يا طفل” صوتٌ نادى يوجين فجأةً.

 

 

 

بعدَ قرائتِهِ لسجلاتِ سيينا مرارًا وتكرارًا بعبوسٍ على وجهه، إلتفتَ يوجين لرؤية سيدةِ البُرجِ الأبيض، المُبتَسِمةِ خلفَهُ مع خُصَلِ شعرهِا المُجعَدِ بينَ أصابِعِها.

“هاه، الأمرُ ليسَ كذلِك.” تنهدَ يوجين: “الأمرُ فقط، لماذا يجبُ أنْ أُظهرَ أيَّ شعورٍ بأنَّني مِنَ النُخبة؟ كم هو مُثيرٌ للاشمئزازِ أن آتيَّ كُلَ هذا الطريقِ إلى بلدٍٍ أجنبي، فقط للشعورِ بالنشوةِ مِن مثلِ هذا الهُراء.”

 

 

“ما الذي تقرأهُ بإهتمامٍ هكذا؟” سألَت. “هل هُناكَ ساحِرٌ أنتَ مُهتمٌ فيه؟”

 

بدلًا مِنَ الإجابةِ على السؤال، سألَ يوجين عن شيء آخر، “هل إنتهى نقاشُكُم؟”

 

مِن خلفِ سيدةِ البُرجِ الأبيض، خرجَ بقيةُ السحرةِ مِنَ الغُرفة.

بدا يوجين مُرتَبِكًا للحظة، ثُمَ نظرَ إلى سيدةِ البُرجِ الأبيض.

 

وعلى الرُغمِ مِن أنَّها قد عُرِفَتْ بإسمِ سيينا الحكيمة، إلا أنَّ العديدَ مِن كُتُبِ تاريخِ آروث قد أعطتْ سيينا لقبًا مُختَلِفًا: الباحِثةُ عن الحقيقة.

أومأتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ برأسِها، “لقد إنتهى. نحنُ لم نُبقِكَ تنتَظِرُ لفترةٍ طويلةٍ جدًا، صحيح؟”

“مُنذُ أنْ إمتَنَعتُ عن التصويت، فلا حاجةَ لي للإهتمامِ بذلِك. أستطيعُ أنْ أقولَ لهُم بصراحةٍ أنَّني لن أُغيرَ موقفيَّ المُحايدَ بغضِ النظرِ عما يُريدونَ مني سماعَه.”

أجابَ يوجين: “على العكس، لقد إعتقدتُ أنَّكُم ستَستَغرِقونَ وقتًا أطولَ بكثيرٍ مِن هذا.”

أومأتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ برأسِها، “لقد إنتهى. نحنُ لم نُبقِكَ تنتَظِرُ لفترةٍ طويلةٍ جدًا، صحيح؟”

 

“مُستحيل. هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّ الكلِماتِ التي قُلتُها للتوِ كانتْ مُحاولةً لإثارةِ المشاعرِ السيئةِ بينكَ وبينَ الآخرين؟ ييش، لا شيء مِن هذا القبيل. ما الذي يُمكِنُني الحصولُ عليه مِن تدميرِ إنطباعِكَ عنهُم؟”

“لو توجبَ علينا التوصُلُ إلى حُكمٍ بالإجماع، فَـحتى اليومُ كُلُهُ لن يكفي.”

 

“إذن، كيفَ توصلتُم إلى قرار؟”

“امم، مسموحٌ لك. فَـبعدَ كُلِ شيء، هذا ما قررتهُ أغلبيةُ الأصوات. هاه، بما أنكَ لستَ فضوليًا، فإسمَح لي أنْ أقولَ لكَ هذا. أنا من إمتنعَ عن التصويت.”

“لقد أجرينا تصويتً، بالطبع.”

أكدَ يوجين ذلِك، “نعم، لكِن ماذا في ذلك؟”

بإبتسامة، إلتَفَتَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض ونظرتْ إلى الوراء.

“مِمّا أعرِفُه، سيدةُ البُرج، ألستِ مُتعاقِدةً بالفعلِ مع إثنَينِ مِن ملوكِ الروح؟ ألا يكفيانِكِ هذانِ الإثنان؟”

 

 

ثُمَ قالتْ: “وافقَ خمسةُ أشخاصٍ على دخولِك، عارضَ شخصان وإمتنَعَ أحدُهُم عن التصويت”. 

 

 

“كيف تجرؤ على تجاهُلِ هيبةِ سُلالةِ لايونهارت المُباشِرة؟ ألا يشعُرُ إحساسُ النُخبةِ الذي تملِكُهُ بالإهانة؟”

أجاب يوجين: “هذا دعمٌ كبيرٌ لم أتوقَع أنْ أحصلَ عليه.”

 

“ألستَ فضوليًا لمعرفةِ من الذينَ وافقوا، الذين عارضوا والذي إمتنَع؟”

إتَسَعتْ عيونُ يوجين بسببِ هذهِ الكلِمات. فَـمِنَ الطريقةِ التي سارتْ بها وبدأتْ في التحدُثِ إليهِ بنبرةٍ ودية، أحسَ يوجين بثقةٍ مِن أنَّها واحِدةٌ مِن الذينَ صوتوا مِن أجلِه. وبينما هو يُميلُ رأسَهُ بإرتباك، ضَحِكَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ وهي تنظرُ إليه.

“طالما أنَّني أعرِفُ أن الغالبيةَ قد وافقوا فلا حاجةَ للإعتراض، لا بأسَ بالنسبةِ لي. الآن، هل يُسمَحُ لي بالذهابِ إلى الطوابِقِ العُليا؟”

 

“امم، مسموحٌ لك. فَـبعدَ كُلِ شيء، هذا ما قررتهُ أغلبيةُ الأصوات. هاه، بما أنكَ لستَ فضوليًا، فإسمَح لي أنْ أقولَ لكَ هذا. أنا من إمتنعَ عن التصويت.”

 

إتَسَعتْ عيونُ يوجين بسببِ هذهِ الكلِمات. فَـمِنَ الطريقةِ التي سارتْ بها وبدأتْ في التحدُثِ إليهِ بنبرةٍ ودية، أحسَ يوجين بثقةٍ مِن أنَّها واحِدةٌ مِن الذينَ صوتوا مِن أجلِه. وبينما هو يُميلُ رأسَهُ بإرتباك، ضَحِكَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ وهي تنظرُ إليه.

 

 

بدلًا مِنَ الإجابةِ على السؤال، سألَ يوجين عن شيء آخر، “هل إنتهى نقاشُكُم؟”

“مِما شعرتُ بهِ مِن جوِ الغُرفة، شعرتُ أنَّهُ سيكونُ هُناكَ الكثيرُ مِنَ الأشخاصِ الذين سَيُصَوِتونَ لكَ على أيِّ حال، لذلِكَ لم أشعُر أن النتيجةَ ستَتَغيرُ لمُجردِ أنَّني إمتَنَعتُ عن التصويت”. ثُمَ أوضحَت: “أوه، ولكِن لا حاجةَ للقلق. على الرُغمِ مِن أنَّني قد إمتنَعت، إلا أنَّني لا أُعارِضُ دخولَكَ إلى آكرون.”

 

“لكِن وبغضِ النظرِ عن أفكارِك، فأنتِ لم توافقي على دخولي أيضًا”، دحضَها يوجين.

“بالطبع، هذا لا يكفي.”

 

 

“قد يكونُ هذا هو الحال. الحقيقةُ هي أنَّني شعرتُ بالتناقُضِ قليلًا حيالَ ذلِك. قد تكونُ تفيضُ بالمواهِبِ والإمكانياتِ الفئِقة. لكِن مع ذلك، أليستْ حقيقةُ أنكَ لا تزالُ صغيرًا جدًا موجودة؟” كما قالتْ هذا، خَفَضَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض صوتَها. ثم، مالَتْ قليلًا نحو يوجين، وهمستْ بهدوء، “وإلى جانبِ ذلِك. النقطةُ الحاسِمةُ هي أنَّهُ إذا أظهرتُ دعميَّ لأيٍّ مِنَ الجانبينِ مِن خلالِ تصويتي، فسأنشغِلُ فقط بنزاعٍ مُزعِج. يُمكِنُكَ أنْ ترى ذلِكَ على وجوهِهِم، صحيح؟ لا يزالُ حميعُهُم يبدو عليهِم الإنزعاج….على الرُغمِ مِنَ أنَّ تصويتَ الأغلبيةِ قد تَمَ الإدلاء بهِ بالفعل، وتم التوصلُ إلى نتيجة، إلا أنَّهُم سيغيرونَ المكانَ فقط ويبدأونَ في الجدلِ مرةً أُخرى.”

“قد يكونُ هذا هو الحال. الحقيقةُ هي أنَّني شعرتُ بالتناقُضِ قليلًا حيالَ ذلِك. قد تكونُ تفيضُ بالمواهِبِ والإمكانياتِ الفئِقة. لكِن مع ذلك، أليستْ حقيقةُ أنكَ لا تزالُ صغيرًا جدًا موجودة؟” كما قالتْ هذا، خَفَضَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض صوتَها. ثم، مالَتْ قليلًا نحو يوجين، وهمستْ بهدوء، “وإلى جانبِ ذلِك. النقطةُ الحاسِمةُ هي أنَّهُ إذا أظهرتُ دعميَّ لأيٍّ مِنَ الجانبينِ مِن خلالِ تصويتي، فسأنشغِلُ فقط بنزاعٍ مُزعِج. يُمكِنُكَ أنْ ترى ذلِكَ على وجوهِهِم، صحيح؟ لا يزالُ حميعُهُم يبدو عليهِم الإنزعاج….على الرُغمِ مِنَ أنَّ تصويتَ الأغلبيةِ قد تَمَ الإدلاء بهِ بالفعل، وتم التوصلُ إلى نتيجة، إلا أنَّهُم سيغيرونَ المكانَ فقط ويبدأونَ في الجدلِ مرةً أُخرى.”

“وماذا عنك، سيدةُ البُرجِ الأبيض؟” سألَ يوجين.

“على الرُغمِ مِن أنَّني مُهتَمةٌ بكَ أيضًا، إلا أنَّني مُهتمةٌ أكثرَ بسيفِكَ هذا. لفترةٍ طويلةٍ إلى الآن، رَغِبتُ دائمًا في توقيعِ عقدٍ مع ملكِ أرواحِ الرياح، ولكِن….يبدو أنَّهُ شخصٌ فخورٌ لدرجةِ أنَّه، وبغضِ النظرِ عن عَدَدِ المراتِ التي أُحاوِلُ فيها إستدعاءه، لن يظهر.”

 

بإبتسامة، إلتَفَتَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض ونظرتْ إلى الوراء.

“مُنذُ أنْ إمتَنَعتُ عن التصويت، فلا حاجةَ لي للإهتمامِ بذلِك. أستطيعُ أنْ أقولَ لهُم بصراحةٍ أنَّني لن أُغيرَ موقفيَّ المُحايدَ بغضِ النظرِ عما يُريدونَ مني سماعَه.”

 

وبعدَ وقفتْ بإستقامةٍ مرةً أُخرى، لوحَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ بيدِها نحوَ السحرةِ الآخرين. الشخصُ الوحيدُ الذي لم يُظهِر أيَّ ردِ فعلٍ هو سيدُ البُرجِ الأزرق، الذي لا يزالُ لديهِ نظرةٌ متوتِرةٌ على وجهِه. بعد إظهارِ تعبيرٍ يدلُ على إشمِئزازِهِ مِن سيدةِ البُرجِ الأبيض، تنهدَ بعُمقٍ وشَقَّ طريقَهُ للخروجِ مِن آكرون.

“لقد أجرينا تصويتً، بالطبع.”

 

 

قالتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض فجأةً، “وافقَ سيدُ البُرجِ الأزرق.”

“الآن، دوم دوم دوم. من تَعتَقِدُ أنَّ الطرفينِ المُعارِضَينِ كانا؟” سألتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض.

تأخرتْ إستجابةُ يوجين “…هاه؟”

تذمرَ يوجين: “قُلتُ أنَّني لستُ فضوليًا”.

“أنا أتحدثُ عن إذنِ دخولِكَ لآكرون. في البداية، لقد عارض، لكِنَ يبدو أنَّهُ قد غيرَ رأيهُ في مرحلةٍ ما.”

 

شعرَ يوجين بالدهشةِ مِن هذهِ الكلِمات. فَـمُنذُ اللحظةِ التي دخلَ فيها إلى الغُرفة، بدا سيدُ البُرجِ الأزرقِ غيرَ راضٍ بشكلٍ صارخٍ عن وجودِه، ولكِن يبدو أنَّ سيدَ البُرجِ قد غيرَ رأيهُ في النهاية.

“كلا”، نَفَتْ ميلكيث ذلِك.

 

وبعدَ وقفتْ بإستقامةٍ مرةً أُخرى، لوحَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ بيدِها نحوَ السحرةِ الآخرين. الشخصُ الوحيدُ الذي لم يُظهِر أيَّ ردِ فعلٍ هو سيدُ البُرجِ الأزرق، الذي لا يزالُ لديهِ نظرةٌ متوتِرةٌ على وجهِه. بعد إظهارِ تعبيرٍ يدلُ على إشمِئزازِهِ مِن سيدةِ البُرجِ الأبيض، تنهدَ بعُمقٍ وشَقَّ طريقَهُ للخروجِ مِن آكرون.

“الآن، دوم دوم دوم. من تَعتَقِدُ أنَّ الطرفينِ المُعارِضَينِ كانا؟” سألتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض.

“أنتِ حقًا تَستَمِرينَ في قولِ أشياءٍ لا أُريدُ الإستماعَ إليها. هل لديكِ نوعٌ مِنَ الحقدِ ضدي؟” سألَ يوجين.

 

“أنتِ حقًا تَستَمِرينَ في قولِ أشياءٍ لا أُريدُ الإستماعَ إليها. هل لديكِ نوعٌ مِنَ الحقدِ ضدي؟” سألَ يوجين.

تذمرَ يوجين: “قُلتُ أنَّني لستُ فضوليًا”.

‘بِغَضِ النظرِ كونهِ مكتبةً، فَـهذا المكانُ أيضًا يُشبُهُ المُتحفَ حقًا’ إعتقدَ يوجين.

 

“طالما أنَّني أعرِفُ أن الغالبيةَ قد وافقوا فلا حاجةَ للإعتراض، لا بأسَ بالنسبةِ لي. الآن، هل يُسمَحُ لي بالذهابِ إلى الطوابِقِ العُليا؟”

“سيدُ البُرجِ الأخضرِ ورئيسُ نقابةِ السحرة.”

كانتْ سيينا تُحِبُ اللعِبَ أيضًا. حيثُ أحَبَتْ الشُربَ والدردشةَ مع المُرتزقةِ الذين يقيمونَ في الحاناتِ الرخيصة، كما إستمتَعَتْ بالتحدُثِ إلى الغُرباء.

“لماذا أنتِ لا تزالينَ تقولين هذا رُغمَ قولي أنَّني غيرُ مُهتم؟”

 

“هل أنتَ حقًا في السابعةِ عشرَ عامًا؟ ما ردُ الفعلِ الباردِ هذا؟ ألا يجبُ أنْ تكونَ أكثرَ إنزعاجًا وإحباطًا؟”

هذا هو الطابِقُ الأولُ من آكرون. والذي غطى فيهِ تاريخُ آروث وآكرون بأكملِهِ جدارًا واحِدًا مِن هذهِ القاعةِ المفتوحةِ على مصراعيها، وتَمَ تسجيلُ عددٍ غيرِ قليلٍ مِنَ القصَصِ المُتعلقةِ بسيينا بين هذا التاريخ.

“ما الذي يجبُ أنْ أُحبَطَ أو أتفاجئ بشأنِه؟”

بدا يوجين مُرتَبِكًا للحظة، ثُمَ نظرَ إلى سيدةِ البُرجِ الأبيض.

“كيف تجرؤ على تجاهُلِ هيبةِ سُلالةِ لايونهارت المُباشِرة؟ ألا يشعُرُ إحساسُ النُخبةِ الذي تملِكُهُ بالإهانة؟”

قالتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض فجأةً، “وافقَ سيدُ البُرجِ الأزرق.”

“لا”

 

“هل لأنَّكَ تشعرُ وكأنكَ فقط مِن سُلالةٍ جانبية، بعدَ كُلِ شيء؟”

 

“هاه، الأمرُ ليسَ كذلِك.” تنهدَ يوجين: “الأمرُ فقط، لماذا يجبُ أنْ أُظهرَ أيَّ شعورٍ بأنَّني مِنَ النُخبة؟ كم هو مُثيرٌ للاشمئزازِ أن آتيَّ كُلَ هذا الطريقِ إلى بلدٍٍ أجنبي، فقط للشعورِ بالنشوةِ مِن مثلِ هذا الهُراء.”

“هل لأنَّكَ تشعرُ وكأنكَ فقط مِن سُلالةٍ جانبية، بعدَ كُلِ شيء؟”

“أنتَ تَتَحدَثُ عن أخيكَ الأكبر، صحيح؟” سألتْ سيدُ البُرجِ الأبيضِ بإبتسامةٍ خبيثة.

 

 

رُغمَ ذلِك، أمضَتْ سيينا حياتَها كُلَها بمُفردِها. فَـأثناء تواجُدِهِ في بُرجِ السحرِ الأحمر، وجدَ يوجين كُتُبًا كثيرةً مكتوبةً عن سيينا، ولكِن على الرُغمِ مِن أنَّها قد عاشتْ في آروث لما يُقارِبُ المائةَ عام، إلا أنَّها لم تواجِه حتى أدنى فضيحة في كُلِ ذلِكَ الوقت.

بدا يوجين مُرتَبِكًا للحظة، ثُمَ نظرَ إلى سيدةِ البُرجِ الأبيض.

 

 

وعلى الرُغمِ مِن أنَّها قد عُرِفَتْ بإسمِ سيينا الحكيمة، إلا أنَّ العديدَ مِن كُتُبِ تاريخِ آروث قد أعطتْ سيينا لقبًا مُختَلِفًا: الباحِثةُ عن الحقيقة.

إسمُ سيدة البُرجِ الأبيضِ هو ميلكيث الـحياة.

 

 

 

حتى يوجين سَمِعَ عنها. فقد عُرِفَت بأنَّها أفضلُ مُستَدعيةِ روحٍ في زمنِها. فهي أولُ شخصٍ في التاريخِ يتعاقدُ مع إثنينِ مِن ملوكِ الروحِ في نفسِ الوقت. وهي ليستْ ماهِرةً فقط في سحرِ الروح، لكِنَها أيضًا ساحِرةٌ عظيمةٌ وصلتْ إلى مُستوى الساحِرِ الفائقِ في بقيةِ أنواعِ السحرِ العامِ أيضًا.

 

 

 

“أنتِ حقًا تَستَمِرينَ في قولِ أشياءٍ لا أُريدُ الإستماعَ إليها. هل لديكِ نوعٌ مِنَ الحقدِ ضدي؟” سألَ يوجين.

 

 

 

“كلا”، نَفَتْ ميلكيث ذلِك.

 

 

 

“إذن، هل لديكِ أيُّ مشاعرٍ سيئةٍ تجاهَ السَحَرةِ الآخرين؟”

رُغمَ ذلِك، أمضَتْ سيينا حياتَها كُلَها بمُفردِها. فَـأثناء تواجُدِهِ في بُرجِ السحرِ الأحمر، وجدَ يوجين كُتُبًا كثيرةً مكتوبةً عن سيينا، ولكِن على الرُغمِ مِن أنَّها قد عاشتْ في آروث لما يُقارِبُ المائةَ عام، إلا أنَّها لم تواجِه حتى أدنى فضيحة في كُلِ ذلِكَ الوقت.

“مُستحيل. هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّ الكلِماتِ التي قُلتُها للتوِ كانتْ مُحاولةً لإثارةِ المشاعرِ السيئةِ بينكَ وبينَ الآخرين؟ ييش، لا شيء مِن هذا القبيل. ما الذي يُمكِنُني الحصولُ عليه مِن تدميرِ إنطباعِكَ عنهُم؟”

“هاه، الأمرُ ليسَ كذلِك.” تنهدَ يوجين: “الأمرُ فقط، لماذا يجبُ أنْ أُظهرَ أيَّ شعورٍ بأنَّني مِنَ النُخبة؟ كم هو مُثيرٌ للاشمئزازِ أن آتيَّ كُلَ هذا الطريقِ إلى بلدٍٍ أجنبي، فقط للشعورِ بالنشوةِ مِن مثلِ هذا الهُراء.”

“إذن، لماذا تقولينَ لي كُلَ هذا؟”

بدلًا مِنَ الإجابةِ على السؤال، سألَ يوجين عن شيء آخر، “هل إنتهى نقاشُكُم؟”

“لأنَّني مُهتمة.” بإبتسامة، أشارتْ ميلكيث إلى سيفِ العاصِفةِ وينِد، المُعَلَقِ عِندَ خصرِ يوجين، “أعرفُ ما هو هذا السيف. إنَّهُ كنزٌ مِن عشيرةِ لايونهارت، سيفُ تيمبست وينِد. لقد سَمِعتُ أنَّ هذا السيفَ قد أُنعِمَ عليهِ بحمايةِ ملكِ أرواحِ الرياح؟”

 

أكدَ يوجين ذلِك، “نعم، لكِن ماذا في ذلك؟”

“قد يكونُ هذا هو الحال. الحقيقةُ هي أنَّني شعرتُ بالتناقُضِ قليلًا حيالَ ذلِك. قد تكونُ تفيضُ بالمواهِبِ والإمكانياتِ الفئِقة. لكِن مع ذلك، أليستْ حقيقةُ أنكَ لا تزالُ صغيرًا جدًا موجودة؟” كما قالتْ هذا، خَفَضَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيض صوتَها. ثم، مالَتْ قليلًا نحو يوجين، وهمستْ بهدوء، “وإلى جانبِ ذلِك. النقطةُ الحاسِمةُ هي أنَّهُ إذا أظهرتُ دعميَّ لأيٍّ مِنَ الجانبينِ مِن خلالِ تصويتي، فسأنشغِلُ فقط بنزاعٍ مُزعِج. يُمكِنُكَ أنْ ترى ذلِكَ على وجوهِهِم، صحيح؟ لا يزالُ حميعُهُم يبدو عليهِم الإنزعاج….على الرُغمِ مِنَ أنَّ تصويتَ الأغلبيةِ قد تَمَ الإدلاء بهِ بالفعل، وتم التوصلُ إلى نتيجة، إلا أنَّهُم سيغيرونَ المكانَ فقط ويبدأونَ في الجدلِ مرةً أُخرى.”

“على الرُغمِ مِن أنَّني مُهتَمةٌ بكَ أيضًا، إلا أنَّني مُهتمةٌ أكثرَ بسيفِكَ هذا. لفترةٍ طويلةٍ إلى الآن، رَغِبتُ دائمًا في توقيعِ عقدٍ مع ملكِ أرواحِ الرياح، ولكِن….يبدو أنَّهُ شخصٌ فخورٌ لدرجةِ أنَّه، وبغضِ النظرِ عن عَدَدِ المراتِ التي أُحاوِلُ فيها إستدعاءه، لن يظهر.”

إتَسَعتْ عيونُ يوجين بسببِ هذهِ الكلِمات. فَـمِنَ الطريقةِ التي سارتْ بها وبدأتْ في التحدُثِ إليهِ بنبرةٍ ودية، أحسَ يوجين بثقةٍ مِن أنَّها واحِدةٌ مِن الذينَ صوتوا مِن أجلِه. وبينما هو يُميلُ رأسَهُ بإرتباك، ضَحِكَتْ سيدةُ البُرجِ الأبيضِ وهي تنظرُ إليه.

“مِمّا أعرِفُه، سيدةُ البُرج، ألستِ مُتعاقِدةً بالفعلِ مع إثنَينِ مِن ملوكِ الروح؟ ألا يكفيانِكِ هذانِ الإثنان؟”

 

“بالطبع، هذا لا يكفي.”

أجاب يوجين: “هذا دعمٌ كبيرٌ لم أتوقَع أنْ أحصلَ عليه.”

* * *

“إذن، لماذا تقولينَ لي كُلَ هذا؟”

تعليق المترجم الإنجليزي:

 

  1. تمت ترجمة الصيغة السحرية للدوائر سابقا كنظام الدوائر السحري. قمنا بتغيير هذا إلى صيغة عندما أدرك أوبو أن ” الفورمولا” هي ترجمةٌ أفضل من “النظام”.”

حتى يوجين سَمِعَ عنها. فقد عُرِفَت بأنَّها أفضلُ مُستَدعيةِ روحٍ في زمنِها. فهي أولُ شخصٍ في التاريخِ يتعاقدُ مع إثنينِ مِن ملوكِ الروحِ في نفسِ الوقت. وهي ليستْ ماهِرةً فقط في سحرِ الروح، لكِنَها أيضًا ساحِرةٌ عظيمةٌ وصلتْ إلى مُستوى الساحِرِ الفائقِ في بقيةِ أنواعِ السحرِ العامِ أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط