Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 56.3

بلوغُ عُمرِ التاسِعةَ عَشَر (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بلوغُ عُمرِ التاسِعةَ عَشَر (3)

الفصل 56.3: بلوغُ عُمرِ التاسِعةَ عَشَر (3)

“إسمي في حياتي الماضية كانَ هامل ديناس.” واصَلَ يوجين حَديثَهُ بِـصَوتٍ هادئ.

إنقضى الصيفُ بِـلَمحِ البَصَر.

قاطَعَها يوجين، “أتَذَكَرُ أنَّني قد تناسَخت.”

 

 

لم يقضِ يوجين حتى لَحظةً مِنَ الوَقتِ في الإستِمتاعِ بِـأيٍّ مِنَ الأنشِطةِ التي مَيَّزَتْ هذا الموسم. هذا ليسَ بِـسِلوكٍ إعتادَ عليهِ مُنذُ مَجيئِهِ إلى آروث; فَـبَعدَ أنْ تَمَّ إعادةُ تَجسيده، لم يَهتَمَّ أبدًا، ولا مرةً واحِدة، بالإستِمتاعِ بِـبَعضِ المَرَح.

 

أما الثَلجُ الذي يَعرِفُهُ يوجين هو الثَلجُ الأحمَرُ المليءُ بالدِماء، ثَلجٌ عَمِلَ كَـمَقبرةٍ للجُثَثِ المُتَجَمِدةِ التي يُمكِنُ رؤيةُ أطرافِها تَخرُجُ مِن كُلِّ مَكان. وظَلَّ الطَقسُ في أقصى شَمال هيلموث مُرعِبًا بِغَضِّ النَظَرِ عن الموسم. ومعِ ذلِك، كانَ العالَمُ الذي يَحكُمُهُ مَلِكُ الغَضَبِ الشيطاني فَظيعًا بِـشَكلٍ خاص، جَحيمٌ شِتويٌّ حيثُ لم تَتَوقَف العواصِفُ الثلجيةُ فيه.

فَـبينما كانَ يُقيمُ في المَنزِلِ الرئيسي، حاولَ كُلٌّ مِنَ سيان وسيل مِرارًا إقناعَهُ بالذهابِ في إجازةٍ معَهُم في الصَيف. وفي الشِتاء، تآمَروا لإجبارِهِ على الذهابِ للتَزَلُجِ معَهُم، لكِنَ يوجين لم يَتَماشى معَ خُطَطِهِم ولا حتى مرةً واحِدة. ولم ينوِ يوجين القيامَ بِـذلِكَ في المُستَقبَلِ أيضًا.

 

 

أثناءَ فَركِ القُبَعةِ الكَبيرةِ الموضوعةِ بِـجانِبِها، نَظَرَتْ مير إلى يوجين.

فَـالبَحرُ الذي يَعرِفُهُ يوجين هو مكانٌ مؤلِمٌ يُمكِنُ فيهِ رؤيةُ حُطامِ السُفُنِ والجُثَثِ العائِمةِ أينَما نُظِر. ومَنطَقةُ البَحرِ التي رَبَطَتْ هيلموث بِـالدوَلِ المُجاورةِ لها ظَلَّتْ مليئةً بِـأعشاشِ الوحوشِ البحريةِ الرَهيبةِ والقوية.

 

 

إستَنَدَ نجاحُ صيغةِ حَلَقةِ اللَهَبِ هذهِ إلى مِثلِ هذهِ النظريةِ السخيفة.

أما الثَلجُ الذي يَعرِفُهُ يوجين هو الثَلجُ الأحمَرُ المليءُ بالدِماء، ثَلجٌ عَمِلَ كَـمَقبرةٍ للجُثَثِ المُتَجَمِدةِ التي يُمكِنُ رؤيةُ أطرافِها تَخرُجُ مِن كُلِّ مَكان. وظَلَّ الطَقسُ في أقصى شَمال هيلموث مُرعِبًا بِغَضِّ النَظَرِ عن الموسم. ومعِ ذلِك، كانَ العالَمُ الذي يَحكُمُهُ مَلِكُ الغَضَبِ الشيطاني فَظيعًا بِـشَكلٍ خاص، جَحيمٌ شِتويٌّ حيثُ لم تَتَوقَف العواصِفُ الثلجيةُ فيه.

ومعَ ذلِك، ليسَ مِنَ السَهلِ عليهِ مُقاومةَ القيامِ بِـذلِك. فَـالقِلادةُ التي أصَرَّ على أخذِها مِن قبوِ كَنزِ عشيرةِ لايونهارت، ثُمَّ قدومَهُ إلى آروث لِـتَتَبُعِ القرائِنِ التي خَلَفَتها سيينا، وأسبابُ نيَّتِهِ للذَهابِ إلى الرور الشمالي ونهاما؛ كُلُّ هذهِ الأشياءِ تَحدُثُ وسَـتَحدُثُ بِسَبَبِ ذِكرياتِ حياتِهِ السابِقة.

 

“هاه! لم أُدرِك أنَّكَ مِن هذا النَوعِ مِن الأشخاص، يا سيدي يوجين. هل يُمكِنُكَ حقًا ألا تَثِقَ بِـشَخصٍ—لا—شيءٍ مِثلي؟ حتى لو حاولَ أولئِكَ الأوغادُ تَشريحَ كُلٍّ مِن مَكرِ الساحِرةِ وأنا، فَـلن أقولَ أيَّ شيءٍ على الإطلاق.”

‘هل يُسمى هذا بِـما بعدَ الصدمة؟’ فَكَرَ يوجين في هذا بِـعُمق.

أما الثَلجُ الذي يَعرِفُهُ يوجين هو الثَلجُ الأحمَرُ المليءُ بالدِماء، ثَلجٌ عَمِلَ كَـمَقبرةٍ للجُثَثِ المُتَجَمِدةِ التي يُمكِنُ رؤيةُ أطرافِها تَخرُجُ مِن كُلِّ مَكان. وظَلَّ الطَقسُ في أقصى شَمال هيلموث مُرعِبًا بِغَضِّ النَظَرِ عن الموسم. ومعِ ذلِك، كانَ العالَمُ الذي يَحكُمُهُ مَلِكُ الغَضَبِ الشيطاني فَظيعًا بِـشَكلٍ خاص، جَحيمٌ شِتويٌّ حيثُ لم تَتَوقَف العواصِفُ الثلجيةُ فيه.

 

ومعَ ذلِك، ليسَ مِنَ السَهلِ عليهِ مُقاومةَ القيامِ بِـذلِك. فَـالقِلادةُ التي أصَرَّ على أخذِها مِن قبوِ كَنزِ عشيرةِ لايونهارت، ثُمَّ قدومَهُ إلى آروث لِـتَتَبُعِ القرائِنِ التي خَلَفَتها سيينا، وأسبابُ نيَّتِهِ للذَهابِ إلى الرور الشمالي ونهاما؛ كُلُّ هذهِ الأشياءِ تَحدُثُ وسَـتَحدُثُ بِسَبَبِ ذِكرياتِ حياتِهِ السابِقة.

بِـمُجَرَدِ أنْ فَكَرَ في الأمرِ حقًا، أدرَكَ يوجين أنَّ حياتَهُ كُلَها بَعدَ تناسُخِهِ قد طَغَتْ عليها ذِكرياتُ حياتِهِ السابِقة.

 

 

‘….أما بالنسبةِ للعيوبِ الفِطرية، فَـهي بِسَبَبِ إختلافِ الجَوهَرِ عن الدائرة. وما نَتَجَ عن ذلِك….هو قُدرَتُهُ على التَكيُّفِ معَهُم بإستِخدامِ حواسِهِ فقط…..’ أدركَتْ مير ذلِكَ وصُدِمَت.

هذهِ ليسَتْ المَرةَ الأولى التي يُفَكِرُ فيها بِـشَيءٍ كهذا. فَـكُلَما صارَ عالِقًا جدًا في ذِكرياتِ حياتِهِ السابِقة، إضطَرَّ إلى هَزِّ نَفسِهِ عدةَ مَراتٍ لِـمُجَرَدِ التَحرُرِ مِنها. ولكِن، بما أنَّهُ قد تناسَخَ بالفِعل، ألن يَكونَ الأمرُ مُثيرًا للشَفَقةِ والضَحكِ أنْ يَظَلَّ مُحاصَرًا في في عادةِ تَذَكُرِ ماضيهِ البائِس؟

 

ومعَ ذلِك، ليسَ مِنَ السَهلِ عليهِ مُقاومةَ القيامِ بِـذلِك. فَـالقِلادةُ التي أصَرَّ على أخذِها مِن قبوِ كَنزِ عشيرةِ لايونهارت، ثُمَّ قدومَهُ إلى آروث لِـتَتَبُعِ القرائِنِ التي خَلَفَتها سيينا، وأسبابُ نيَّتِهِ للذَهابِ إلى الرور الشمالي ونهاما؛ كُلُّ هذهِ الأشياءِ تَحدُثُ وسَـتَحدُثُ بِسَبَبِ ذِكرياتِ حياتِهِ السابِقة.

تمامًا كما قالَ يوجين، تَمَكَنَ مِن إكمالِ أُطروحَتِهِ قبل نهايةِ الصيف.

 

“…متى سَـتُغادِر؟” سألَتْ مير في نهايةِ المطاف.

لم يَستَطِع فقط تَجَنُبَ هذهِ الذِكرياتِ والتَشابُكاتِ المُختَلِفة. فَـعلى الرُغمِ مِن أنَّهُ قد عاشَ بالفِعلِ لِـمُدةِ تِسعةِ عَشَرَ عامًا مُنذُ أنْ تناسَخ، إلا أنَّ الوَقتَ الذي قَضاهُ كَـهامل لا يزالُ أطولَ مِن هذا بِـكَثير. عُمرُ يوجين كُلُهُ أقَلُ بِـكَثيرٍ مِنَ التجارُبِ التي واجَهَها هامل.

“بِما أنَّني إنسانٌ فقط، فَـأنا بِـحاجةٍ للراحةِ على الأقَلِ لِـيَومٍ كامِل. أيضًا، لقد قالوا أنَّهم سَـيُقيمونَ حفلةَ وداعٍ لي في بُرجِ السِحرِ الأحمَر.”

 

“حتى لو لم تَقولي أيَّ شيء، ألا يُمكِنُهُم فقط أنْ يَستَخرِجوا مِنكِ المَعلوماتَ بالقوة؟”

‘حسنًا، في النهاية، كِلاهُما أنا.’ أمالَ يوجين نفسَهُ على كُرسيِّهِ المُتَخَرِك، “تسك….”

ومعَ ذلِك، تَقَبَلَ يوجين بِـبساطةٍ هذهِ العيوب. بِـإستخدامِ خِبرَتِهِ مِن حياتِهِ السابِقة والمواهِبَ التي إمتلَكَها في حياتِهِ الحالية، إستَطاعَ يوجين جَعلَ التحدي الذي يَنبَغي أنْ يَكونَ صَعبًا جدًا لِـدَرَجةِ أنَّهُ قد يَكونُ مُستَحيلًا إلى أمرٍ يُمكِنُ حَلَّهُ بِـإحتماليةِ نجاحٍ مُرتَفِعة. وحتى أيُّ صيغةٍ سِحرية، قد لا يَستَطيعُ السَحَرَةُ الآخرونَ فِهمَها وقد يَعتَبِرونَها فاشِلة، هي ليسَتْ فاشِلةً في نَظَرِ يوجين.

 

إلتوى تَعبيرُ مير بعدَ قَولِها هذا.

لم يُرِد أنْ يَقضيَّ وقتًا طَويلًا في القَلَقِ بِـشَأنِ مُشكِلةٍ لا تَملِكُ إجابةً واضِحة. بِـماذا قد يُساعِدُهُ الشعورُ بالإحباط، القلق والتَفكيرُ الزائِد؟ رُبَما تناسَخ، رُبَما مَرَّتْ ثلاثمائةُ عامٍ أيضًا، وحتى إسمُهُ رُبَما تَغَير، ولكِن هل يُمكِنُهُ حقًا تجاهُلُ كُلِّ تِلكَ الذِكرياتِ مِن حياتهِ السابِقة؟

“…متى سَـتُغادِر؟” سألَتْ مير في نهايةِ المطاف.

كيفَ يُمكِنُ لأيِّ شَخصٍ أنْ يَفعَلَ شيئًا كهذا؟

“لم أفعل! سيدي يوجين، هل تَعرِفُ كم أنَّ أبناءَ العاهِراتِ أولئك، سَيدُ البُرجِ الأخضَرِ وآخرين، ظَلوا يُزعِجونَني عِندَما لا تَكونُ أنتَ موجودًا؟”

“…هاااااه…” تَنَهَدَ يوجين عِندَما توَصَلَ إلى هذا الإستِنتاج.

‘لقد وَصَلَتْ الجواهِرُ الخاصةُ بِـيوجين والثُقبُ الأبديُّ إلى مَزيجٍ مِثاليٍّ مِن خِلالِ هذا.قد تَكونُ هُناكَ بعضُ العيوب….لكِن، ومِنَ الناحيةِ الهيكلية، وَصَلَتْ صيغةُ حَلَقةِ اللَهَبِ إلى مُستوًى لا أستَطيعُ أنْ أرى فيهِ أيَّ طريقةٍ لِـتَحسينِها.’ لاحَظَتْ مير.

 

 

في هذهِ الأثناء، تَقرأ مير أُطروحةَ يوجين بِـعيونٍ مَفتوحةٍ على مَصرَعَيها. مِنَ المُفتَرَضِ أنْ تَكونَ الأُطروحةُ فقط مِن أجلِ الرِضا عن النَفس، وهي أُطروحةٌ ليسَ مِنَ المُفتَرَضِ أنْ تُنشَرَ أبدًا ولكِنَها لم تُقَلِل مِن قيمَتِها. فَـمِنَ الأساس، ألا تَهدُفُ الأُطروحةُ فقط إلى إظهارِ ما تَمَكَنَ شَخصٌ ما مِن تَعلُمِه؟

 

بِـهذا المَعنى، أُطروحةُ يوجين مُثيرةٌ للإعجابِ حقًا. على الرُغمِ مِن أنَّ بقيةَ السَحَرَةِ قد لا يَكونونَ قادرينَ على فِهمِ ذلِكَ في أولِ مرة، إلا أنَّ مير، الذكاءُ الإصطناعيُّ لِـمَكرِ الساحِرة، قادِرةٌ على فِهمِ هذهِ الأُطروحةِ بالكامِل.

في هذهِ الأثناء، تَقرأ مير أُطروحةَ يوجين بِـعيونٍ مَفتوحةٍ على مَصرَعَيها. مِنَ المُفتَرَضِ أنْ تَكونَ الأُطروحةُ فقط مِن أجلِ الرِضا عن النَفس، وهي أُطروحةٌ ليسَ مِنَ المُفتَرَضِ أنْ تُنشَرَ أبدًا ولكِنَها لم تُقَلِل مِن قيمَتِها. فَـمِنَ الأساس، ألا تَهدُفُ الأُطروحةُ فقط إلى إظهارِ ما تَمَكَنَ شَخصٌ ما مِن تَعلُمِه؟

 

سَخَرَتْ مير، “لا، لقد سَمِعتُك، وهذا هو السَبَبُ في أنَّني أسأل، أيُّ نَوعٍ مِنَ الهُراءِ هو هذا؟ هل تُحاوِلُ أنْ تَسخَرَ مني الآن؟ إنَّهُ أمرٌ غيرُ مُضحِكٍ لِـدَرَجَةِ أنَّني لا أستَطيعُ حتى إجبارَ نفسي على الضَحِك—”

‘لقد وَصَلَتْ الجواهِرُ الخاصةُ بِـيوجين والثُقبُ الأبديُّ إلى مَزيجٍ مِثاليٍّ مِن خِلالِ هذا.قد تَكونُ هُناكَ بعضُ العيوب….لكِن، ومِنَ الناحيةِ الهيكلية، وَصَلَتْ صيغةُ حَلَقةِ اللَهَبِ إلى مُستوًى لا أستَطيعُ أنْ أرى فيهِ أيَّ طريقةٍ لِـتَحسينِها.’ لاحَظَتْ مير.

تَنَهَدَتْ مير، “هاه، لقد قُلتُ بالفِعلِ أنَّني سَـأفعَلُ ذلِك. كَم مرةً يَجِبُ أنْ تَسألَني—”

 

 

حتى معَ هذهِ العيوب، يُمكِنُ القَولُ بالفِعلِ أنَّها قد وَصَلَتْ إلى الكَمال هكذا. مِنَ المُستَحيلِ تَصديقُ أنَّ هذهِ الأطروحةَ قد كَتَبَها شابٌ صَغيرٌ قد بدأ مُمارسةِ السِحرِ قَبلَ أقلِ مِن ثلاثِ سنوات. صيغةُ حَلَقةِ اللَهَبِ هذهِ قد إقتَرَبَتْ مِن إعادةِ إنتاجِ الإحتمالاتِ الكامِلةِ للثُقبِ الأبدي أكثرَ مِمَّا تَمَكَنَ أي ساحِرٍ أعلى مِن تَحقيقِه.

لم يَستَطِع فقط تَجَنُبَ هذهِ الذِكرياتِ والتَشابُكاتِ المُختَلِفة. فَـعلى الرُغمِ مِن أنَّهُ قد عاشَ بالفِعلِ لِـمُدةِ تِسعةِ عَشَرَ عامًا مُنذُ أنْ تناسَخ، إلا أنَّ الوَقتَ الذي قَضاهُ كَـهامل لا يزالُ أطولَ مِن هذا بِـكَثير. عُمرُ يوجين كُلُهُ أقَلُ بِـكَثيرٍ مِنَ التجارُبِ التي واجَهَها هامل.

 

بِـمُجَرَدِ أنْ فَكَرَ في الأمرِ حقًا، أدرَكَ يوجين أنَّ حياتَهُ كُلَها بَعدَ تناسُخِهِ قد طَغَتْ عليها ذِكرياتُ حياتِهِ السابِقة.

‘….أما بالنسبةِ للعيوبِ الفِطرية، فَـهي بِسَبَبِ إختلافِ الجَوهَرِ عن الدائرة. وما نَتَجَ عن ذلِك….هو قُدرَتُهُ على التَكيُّفِ معَهُم بإستِخدامِ حواسِهِ فقط…..’ أدركَتْ مير ذلِكَ وصُدِمَت.

عِندما طرحَ يوجين هذا السؤال بِـإبتسامة، لم تَستَطِع مير تَحمُلَهُ بعدَ الآن وصَرَخَت.

 

عِندما طرحَ يوجين هذا السؤال بِـإبتسامة، لم تَستَطِع مير تَحمُلَهُ بعدَ الآن وصَرَخَت.

أظهرَ هذا أنَّ يوجين يَمتَلِكُ سَيطرةً مُرعِبةً على طاقتِهُ السحرية.

ومعَ ذلِك، تَقَبَلَ يوجين بِـبساطةٍ هذهِ العيوب. بِـإستخدامِ خِبرَتِهِ مِن حياتِهِ السابِقة والمواهِبَ التي إمتلَكَها في حياتِهِ الحالية، إستَطاعَ يوجين جَعلَ التحدي الذي يَنبَغي أنْ يَكونَ صَعبًا جدًا لِـدَرَجةِ أنَّهُ قد يَكونُ مُستَحيلًا إلى أمرٍ يُمكِنُ حَلَّهُ بِـإحتماليةِ نجاحٍ مُرتَفِعة. وحتى أيُّ صيغةٍ سِحرية، قد لا يَستَطيعُ السَحَرَةُ الآخرونَ فِهمَها وقد يَعتَبِرونَها فاشِلة، هي ليسَتْ فاشِلةً في نَظَرِ يوجين.

 

 

‘وحتى معَ إستمرارِهِ في التَكَيُّفِ مع هذهِ المُتغيراتِ بإستِخدامِ حواسِهِ فقط، فَـهو لا يَزالُ قادِرًا على إلقاءِ التعاويذِ بِـشَكلٍ مِثالي. قد لا تَرقى إلى مُستوى الثُقبِ الأبدي، لكِنَ صيغةَ حَلَقَةِ اللَهبِ الخاصةِ بِـيوجين تَتَفَوَقُ بِـفارِقٍ كَبيرٍ على صيغةِ الدائِرةِ السِحريةِ الشائعة.’

أظهرَ هذا أنَّ يوجين يَمتَلِكُ سَيطرةً مُرعِبةً على طاقتِهُ السحرية.

السَحَرَةُ هُم أشخاصٌ مَهووسينَ بالسِحر. لن يَتَوَقَفوا حتى يَستَبعِدوا كُلَّ العيوب. أيُّ شيءٍ خاطئ يُمكِنُ أنْ يَحدُثَ معَ تعويذةٍ ما يَجِبُ تَصحيحُهُ حتى لا يَحدُثَ مرةً أُخرى. هذا لأنَّ وجودَ خطأ واحِد، قد يَتَسَبَبُ في مُشكِلةٍ لا حقيقية.

“هل أنتِ مُتأكِدةٌ مِن ذلِك؟”

 

“إسمي في حياتي الماضية كانَ هامل ديناس.” واصَلَ يوجين حَديثَهُ بِـصَوتٍ هادئ.

ومعَ ذلِك، تَقَبَلَ يوجين بِـبساطةٍ هذهِ العيوب. بِـإستخدامِ خِبرَتِهِ مِن حياتِهِ السابِقة والمواهِبَ التي إمتلَكَها في حياتِهِ الحالية، إستَطاعَ يوجين جَعلَ التحدي الذي يَنبَغي أنْ يَكونَ صَعبًا جدًا لِـدَرَجةِ أنَّهُ قد يَكونُ مُستَحيلًا إلى أمرٍ يُمكِنُ حَلَّهُ بِـإحتماليةِ نجاحٍ مُرتَفِعة. وحتى أيُّ صيغةٍ سِحرية، قد لا يَستَطيعُ السَحَرَةُ الآخرونَ فِهمَها وقد يَعتَبِرونَها فاشِلة، هي ليسَتْ فاشِلةً في نَظَرِ يوجين.

بِـمُجَرَدِ أنْ بدأ يوجين في التَحدُث، صَمَتَتْ مير على الفور.

 

أعلَنَ يوجين، “لقد كُنتُ أنا هامل الغبي.”

إستَنَدَ نجاحُ صيغةِ حَلَقةِ اللَهَبِ هذهِ إلى مِثلِ هذهِ النظريةِ السخيفة.

أثناءَ فَركِ القُبَعةِ الكَبيرةِ الموضوعةِ بِـجانِبِها، نَظَرَتْ مير إلى يوجين.

 

 

“…مـ-مُذهِل.” لم تَستَطِع مير إلا أنْ تَقولَ هذا. “بالنِسبةِ لِـمُستوى الإنجاز…فَـهو جيد. ولكِنَ بما أنَّ الشَخصَ الوحيدَ الذي يُمكِنُهُ إستِخدامُها هو أنت….فَـالأمرُ يبدو…أنانيًا قليلًا؟ على الأقلِ هذا ما شَعرتُ بهِ أثناءَ قراءَتِها. مِن وجهةِ نَظَرٍ عامة، فَـإنَّ عيوبها تَجعَلُها غيرَ صالِحةٍ للإستعِمال، لكِنَ هذا لا يَنطَبِقُ عليك، يا سيدي يوجين، و…..إذا حَكَمنا مِن خِلالِ معاييرك…..فَـإنَّ مُستوى الإنجازِ مُمتاز.”

لم يقضِ يوجين حتى لَحظةً مِنَ الوَقتِ في الإستِمتاعِ بِـأيٍّ مِنَ الأنشِطةِ التي مَيَّزَتْ هذا الموسم. هذا ليسَ بِـسِلوكٍ إعتادَ عليهِ مُنذُ مَجيئِهِ إلى آروث; فَـبَعدَ أنْ تَمَّ إعادةُ تَجسيده، لم يَهتَمَّ أبدًا، ولا مرةً واحِدة، بالإستِمتاعِ بِـبَعضِ المَرَح.

إلتوى تَعبيرُ مير بعدَ قَولِها هذا.

 

 

“بما أنَّكِ مُتأكِدةٌ مِن هذا، فَتأكَدي مِن عَدَمِ السَماحِ لِـما أنا على وَشكِ قولِهِ أنْ يَتَسرَبَ إلى أيِّ شَخصٍ آخر.” أمَرَها يوجين.

تمامًا كما قالَ يوجين، تَمَكَنَ مِن إكمالِ أُطروحَتِهِ قبل نهايةِ الصيف.

 

 

 

“…متى سَـتُغادِر؟” سألَتْ مير في نهايةِ المطاف.

أظهرَ هذا أنَّ يوجين يَمتَلِكُ سَيطرةً مُرعِبةً على طاقتِهُ السحرية.

 

“بما أنَّكِ مُتأكِدةٌ مِن هذا، فَتأكَدي مِن عَدَمِ السَماحِ لِـما أنا على وَشكِ قولِهِ أنْ يَتَسرَبَ إلى أيِّ شَخصٍ آخر.” أمَرَها يوجين.

أجابَ يوجين: ” بعدَ غد.”

تمامًا كما قالَ يوجين، تَمَكَنَ مِن إكمالِ أُطروحَتِهِ قبل نهايةِ الصيف.

 

عِندما طرحَ يوجين هذا السؤال بِـإبتسامة، لم تَستَطِع مير تَحمُلَهُ بعدَ الآن وصَرَخَت.

“إستِنادًا إلى شَخصيَّتِك، إعتَقَدتُ بِـيَقينٍ أنَّكَ سَـتُغادِرُ غدًا، سيدي يوجين.”

سَخَرَتْ مير، “لا، لقد سَمِعتُك، وهذا هو السَبَبُ في أنَّني أسأل، أيُّ نَوعٍ مِنَ الهُراءِ هو هذا؟ هل تُحاوِلُ أنْ تَسخَرَ مني الآن؟ إنَّهُ أمرٌ غيرُ مُضحِكٍ لِـدَرَجَةِ أنَّني لا أستَطيعُ حتى إجبارَ نفسي على الضَحِك—”

“بِما أنَّني إنسانٌ فقط، فَـأنا بِـحاجةٍ للراحةِ على الأقَلِ لِـيَومٍ كامِل. أيضًا، لقد قالوا أنَّهم سَـيُقيمونَ حفلةَ وداعٍ لي في بُرجِ السِحرِ الأحمَر.”

‘هل يُسمى هذا بِـما بعدَ الصدمة؟’ فَكَرَ يوجين في هذا بِـعُمق.

“يجبُ أنْ يَكونَ ذلِكَ لَطيفًا جدًا بالنسبةِ لك. ألن تَكونَ هكذا قادِرًا على تناولِ الكَثيرِ مِنَ الطعامِ اللذيذ؟ وأيضًا سَـتَتَلقى التهاني مِن جميعِ الجِهات.” قالَتْ مير ساخِرةً ثُمَّ عَبِسَت.

كانَ إسمُهُ في حياتِهِ السابِقةِ هو هامل ديناس.

 

 

أثناءَ فَركِ القُبَعةِ الكَبيرةِ الموضوعةِ بِـجانِبِها، نَظَرَتْ مير إلى يوجين.

 

 

فَـالبَحرُ الذي يَعرِفُهُ يوجين هو مكانٌ مؤلِمٌ يُمكِنُ فيهِ رؤيةُ حُطامِ السُفُنِ والجُثَثِ العائِمةِ أينَما نُظِر. ومَنطَقةُ البَحرِ التي رَبَطَتْ هيلموث بِـالدوَلِ المُجاورةِ لها ظَلَّتْ مليئةً بِـأعشاشِ الوحوشِ البحريةِ الرَهيبةِ والقوية.

ثُمَّ ذَكَرَته، “سيدي يوجين، أنتَ بالتأكيدِ لم تَنسَ ما قُلَتَهُ لي قبلَ بِضعةِ أشهُر؟ ألم تَقُل أنَّهُ سَـيَكونُ لديكَ ما تُخبِرُني به؟”

 

“أولًا، دَعيني أسألكِ شيئًا.” قالَ يوجين بعدَ أنْ تَوَقَفَ عن هَزِّ كُرسيِّه: “الأشياءُ التي نَتَحَدَثُ عنها….هل أنتِ قادِرةٌ على نَقلِها إلى شَخصٍ آخر؟”

‘لقد وَصَلَتْ الجواهِرُ الخاصةُ بِـيوجين والثُقبُ الأبديُّ إلى مَزيجٍ مِثاليٍّ مِن خِلالِ هذا.قد تَكونُ هُناكَ بعضُ العيوب….لكِن، ومِنَ الناحيةِ الهيكلية، وَصَلَتْ صيغةُ حَلَقةِ اللَهَبِ إلى مُستوًى لا أستَطيعُ أنْ أرى فيهِ أيَّ طريقةٍ لِـتَحسينِها.’ لاحَظَتْ مير.

“جيييز، هل أنتَ حقًا تَشُكُّ بيَّ الآن؟” سألَتْ مير كما إشتَعَلَتْ نيرانُ الغَضَبِ في عَينَيها. “هل تَسألُني عن هذا لأنَّكَ تَخشى أنَّني رُبَما أخبَرتُ ساحِرًا آخرًا عَمَّا تَحَدَثنا عنهُ عِندَ مُناقشةِ أُطروحتك؟”

 

“حسنًا، هل سَبَقَ لكِ أنْ قُلتِ أيَّ شيء؟”

أجابَ يوجين: ” بعدَ غد.”

“لم أفعل! سيدي يوجين، هل تَعرِفُ كم أنَّ أبناءَ العاهِراتِ أولئك، سَيدُ البُرجِ الأخضَرِ وآخرين، ظَلوا يُزعِجونَني عِندَما لا تَكونُ أنتَ موجودًا؟”

فَـالبَحرُ الذي يَعرِفُهُ يوجين هو مكانٌ مؤلِمٌ يُمكِنُ فيهِ رؤيةُ حُطامِ السُفُنِ والجُثَثِ العائِمةِ أينَما نُظِر. ومَنطَقةُ البَحرِ التي رَبَطَتْ هيلموث بِـالدوَلِ المُجاورةِ لها ظَلَّتْ مليئةً بِـأعشاشِ الوحوشِ البحريةِ الرَهيبةِ والقوية.

“حتى لو لم تَقولي أيَّ شيء، ألا يُمكِنُهُم فقط أنْ يَستَخرِجوا مِنكِ المَعلوماتَ بالقوة؟”

 

“هاه! لم أُدرِك أنَّكَ مِن هذا النَوعِ مِن الأشخاص، يا سيدي يوجين. هل يُمكِنُكَ حقًا ألا تَثِقَ بِـشَخصٍ—لا—شيءٍ مِثلي؟ حتى لو حاولَ أولئِكَ الأوغادُ تَشريحَ كُلٍّ مِن مَكرِ الساحِرةِ وأنا، فَـلن أقولَ أيَّ شيءٍ على الإطلاق.”

في هذهِ الأثناء، تَقرأ مير أُطروحةَ يوجين بِـعيونٍ مَفتوحةٍ على مَصرَعَيها. مِنَ المُفتَرَضِ أنْ تَكونَ الأُطروحةُ فقط مِن أجلِ الرِضا عن النَفس، وهي أُطروحةٌ ليسَ مِنَ المُفتَرَضِ أنْ تُنشَرَ أبدًا ولكِنَها لم تُقَلِل مِن قيمَتِها. فَـمِنَ الأساس، ألا تَهدُفُ الأُطروحةُ فقط إلى إظهارِ ما تَمَكَنَ شَخصٌ ما مِن تَعلُمِه؟

“لِمَ لا؟”

 

“لأنَّهُ قد تَمَتْ برمَجَتي على عَدَمِ القيامِ بذلِك! إنَّها وَظيفةٌ تهدُفُ للحِفاظِ على سلامةِ وخُصوصيةِ جميعِ السَحَرَةِ الذينَ قد سُمِحَ لهُم بِـدخولِ آكرون. لقد قُمتُ بِـتَخزينِ المَعلوماتِ والمُحادثات لِـجَميعِ السَحَرَةِ الذينَ أجروا أبحاثًا في قاعةِ سيينا، وليسَ فقط لك، سيدي يوجين، في أعمَقِ أعماقِ ملفاتِ تَخزينِ مَكرِ الساحِرة. ما لم يُقَرِر أولئِكَ الأوغادُ تَدميرَ مَكرِ الساحِرةِ تمامًا، فَـلا توجَدُ طريقةٌ لِـكَي تُعرَضَ المَعلوماتُ المُتَعلِقةُ بالسير يوجين للعالَمِ الخارجي.”

إلتوى تَعبيرُ مير بعدَ قَولِها هذا.

“هل أنتِ مُتأكِدةٌ مِن ذلِك؟”

قاطَعَها يوجين، “أتَذَكَرُ أنَّني قد تناسَخت.”

عِندما طرحَ يوجين هذا السؤال بِـإبتسامة، لم تَستَطِع مير تَحمُلَهُ بعدَ الآن وصَرَخَت.

تمامًا كما قالَ يوجين، تَمَكَنَ مِن إكمالِ أُطروحَتِهِ قبل نهايةِ الصيف.

 

إنقضى الصيفُ بِـلَمحِ البَصَر.

“أرغ، حقًا الآآآآآآآن!”

“أولًا، دَعيني أسألكِ شيئًا.” قالَ يوجين بعدَ أنْ تَوَقَفَ عن هَزِّ كُرسيِّه: “الأشياءُ التي نَتَحَدَثُ عنها….هل أنتِ قادِرةٌ على نَقلِها إلى شَخصٍ آخر؟”

ضَحِكَ يوجين أثناءَ مُشاهدةِ مير تُكافِحُ لإلتقاطِ أنفاسِها.

 

 

“جيييز، هل أنتَ حقًا تَشُكُّ بيَّ الآن؟” سألَتْ مير كما إشتَعَلَتْ نيرانُ الغَضَبِ في عَينَيها. “هل تَسألُني عن هذا لأنَّكَ تَخشى أنَّني رُبَما أخبَرتُ ساحِرًا آخرًا عَمَّا تَحَدَثنا عنهُ عِندَ مُناقشةِ أُطروحتك؟”

“بما أنَّكِ مُتأكِدةٌ مِن هذا، فَتأكَدي مِن عَدَمِ السَماحِ لِـما أنا على وَشكِ قولِهِ أنْ يَتَسرَبَ إلى أيِّ شَخصٍ آخر.” أمَرَها يوجين.

 

 

“إستِنادًا إلى شَخصيَّتِك، إعتَقَدتُ بِـيَقينٍ أنَّكَ سَـتُغادِرُ غدًا، سيدي يوجين.”

تَنَهَدَتْ مير، “هاه، لقد قُلتُ بالفِعلِ أنَّني سَـأفعَلُ ذلِك. كَم مرةً يَجِبُ أنْ تَسألَني—”

 

قاطَعَها يوجين، “أتَذَكَرُ أنَّني قد تناسَخت.”

‘….أما بالنسبةِ للعيوبِ الفِطرية، فَـهي بِسَبَبِ إختلافِ الجَوهَرِ عن الدائرة. وما نَتَجَ عن ذلِك….هو قُدرَتُهُ على التَكيُّفِ معَهُم بإستِخدامِ حواسِهِ فقط…..’ أدركَتْ مير ذلِكَ وصُدِمَت.

بِـمُجَرَدِ أنْ بدأ يوجين في التَحدُث، صَمَتَتْ مير على الفور.

“بما أنَّكِ مُتأكِدةٌ مِن هذا، فَتأكَدي مِن عَدَمِ السَماحِ لِـما أنا على وَشكِ قولِهِ أنْ يَتَسرَبَ إلى أيِّ شَخصٍ آخر.” أمَرَها يوجين.

 

 

حَدَقَتْ مير بِـيوجين بِـعيونٍ ضَيقة قبلَ أنْ تقول: “أيُّ نَوعٍ مِنَ الهُراءِ هو هذا؟”

“إسمي في حياتي الماضية كانَ هامل ديناس.” واصَلَ يوجين حَديثَهُ بِـصَوتٍ هادئ.

كَرَرَ يوجين، “قُلتُ لكي إنَّني أتَذَكَرُ أنَّني قد تناسَخت. وما زِلتُ أتذكَرُ كُلَّ شيءٍ عن حياتيَّ الماضية.”

“بِما أنَّني إنسانٌ فقط، فَـأنا بِـحاجةٍ للراحةِ على الأقَلِ لِـيَومٍ كامِل. أيضًا، لقد قالوا أنَّهم سَـيُقيمونَ حفلةَ وداعٍ لي في بُرجِ السِحرِ الأحمَر.”

سَخَرَتْ مير، “لا، لقد سَمِعتُك، وهذا هو السَبَبُ في أنَّني أسأل، أيُّ نَوعٍ مِنَ الهُراءِ هو هذا؟ هل تُحاوِلُ أنْ تَسخَرَ مني الآن؟ إنَّهُ أمرٌ غيرُ مُضحِكٍ لِـدَرَجَةِ أنَّني لا أستَطيعُ حتى إجبارَ نفسي على الضَحِك—”

ضَحِكَ يوجين أثناءَ مُشاهدةِ مير تُكافِحُ لإلتقاطِ أنفاسِها.

“إسمي في حياتي الماضية كانَ هامل ديناس.” واصَلَ يوجين حَديثَهُ بِـصَوتٍ هادئ.

 

 

‘لقد وَصَلَتْ الجواهِرُ الخاصةُ بِـيوجين والثُقبُ الأبديُّ إلى مَزيجٍ مِثاليٍّ مِن خِلالِ هذا.قد تَكونُ هُناكَ بعضُ العيوب….لكِن، ومِنَ الناحيةِ الهيكلية، وَصَلَتْ صيغةُ حَلَقةِ اللَهَبِ إلى مُستوًى لا أستَطيعُ أنْ أرى فيهِ أيَّ طريقةٍ لِـتَحسينِها.’ لاحَظَتْ مير.

كانَ إسمُهُ في حياتِهِ السابِقةِ هو هامل ديناس.

أجابَ يوجين: ” بعدَ غد.”

 

ضَحِكَ يوجين أثناءَ مُشاهدةِ مير تُكافِحُ لإلتقاطِ أنفاسِها.

وإسمُهُ في حياتِهِ الحاليةِ هو يوجين لايونهارت.

‘لقد وَصَلَتْ الجواهِرُ الخاصةُ بِـيوجين والثُقبُ الأبديُّ إلى مَزيجٍ مِثاليٍّ مِن خِلالِ هذا.قد تَكونُ هُناكَ بعضُ العيوب….لكِن، ومِنَ الناحيةِ الهيكلية، وَصَلَتْ صيغةُ حَلَقةِ اللَهَبِ إلى مُستوًى لا أستَطيعُ أنْ أرى فيهِ أيَّ طريقةٍ لِـتَحسينِها.’ لاحَظَتْ مير.

 

كيفَ يُمكِنُ لأيِّ شَخصٍ أنْ يَفعَلَ شيئًا كهذا؟

أعلَنَ يوجين، “لقد كُنتُ أنا هامل الغبي.”

 

“لأنَّهُ قد تَمَتْ برمَجَتي على عَدَمِ القيامِ بذلِك! إنَّها وَظيفةٌ تهدُفُ للحِفاظِ على سلامةِ وخُصوصيةِ جميعِ السَحَرَةِ الذينَ قد سُمِحَ لهُم بِـدخولِ آكرون. لقد قُمتُ بِـتَخزينِ المَعلوماتِ والمُحادثات لِـجَميعِ السَحَرَةِ الذينَ أجروا أبحاثًا في قاعةِ سيينا، وليسَ فقط لك، سيدي يوجين، في أعمَقِ أعماقِ ملفاتِ تَخزينِ مَكرِ الساحِرة. ما لم يُقَرِر أولئِكَ الأوغادُ تَدميرَ مَكرِ الساحِرةِ تمامًا، فَـلا توجَدُ طريقةٌ لِـكَي تُعرَضَ المَعلوماتُ المُتَعلِقةُ بالسير يوجين للعالَمِ الخارجي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط