جلسة الإستماع (3)
الفصل 122: جلسة الإستماع (3)
“المواطن يحتاج إلى لقب أيضا. إذن، هل سيكون اسمك مير ميردين؟”
فجأة حصل يوجين على شيء ليضايق به مير. عندما جاء الفكرة إلى ذهنه، التفت إلى مير وابتسم.
ظهر صوت تيمبست في رأس يوجين.
بالطبع، لديها دافع خفي. خططت ميلكيث لاستدعاء ملك أرواح الرياح باستخدام وينِد كمحفز بينما تعلم يوجين سحر الإستدعاء.
“ميرمير ميردين.”
“….أنت حقا مخلوق سيء، سيدي يوجين.” تمتمت مير وهي تغلي.
“أوه، صحيح. لقد إستخدمتها لأكثر من ثلاث سنوات، لذلك نسيت.”
“ألم يمت السير هامل عندما كان في الثامنة والثلاثين؟ وأنت تبلغ من العمر عشرين عاما الآن، سيدي يوجين.”
بدأ تيمبست بالصراخ.
أجاب يوجين: “نعم، هذا صحيح.”
“هل يجب أن أصير البطريرك لكي أعطيك إسم مير لايونهارت في حين أنني لا أريد حتى ذلك المنصب؟” تذمر يوجين وهو يحدق في وثيقة بطاقة المواطن أمام مير. خانة لقبها لا تزال فارغة.
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
“لذلك إذا أضفنا عمرك من الحياة الماضية، فأنت في الثامنة والخمسين من العمر الآن. هذا قريب من الستين. لذا كيف يمكن أن تكون صبيانيًا جدا؟”
تذكرت مير أن سيينا اعتادت أن تدفن نفسها في البحث السحري دون أن تنام لعدة أيام في القصر الفارغ. جاءت العشرات من دعوات الحفلات كل شهر، لكن سيينا لم تقبل دعوةً أبدًا. لا، لم تفتحهم حتى….
رد يوجين، لكنه شعر بالمرارة: “تريمبل فيزاردو يقترب من السبعين، لكنه قال إنني أخترق القواعد لأنني طارت عبر المدينة.” تذكر اللحظة التي شعر فيها بالرضا عن نفسه لوصف سيل بالجانحة. إعتقد أنه عندما يلتقى بِـسيل مرة أخرى، يجب أن يعتذر لها حقا عن ذلك.
“أعتقد أن اسمك جاء من ميردين.”
“ما الذي كنت تفكرين فيه بهذه الصعوبة؟ حتى أن لعابك يسيل.”
“لم أرغب أبدا في الحصول على لقب، لكنني لا أمانع حقا حتى لو أصبح اسمي مير ميردين. أعطتني السيدة سيينا الاسم، ومردين هو لقب السيدة سيينا الذي أحبه وأحترمه حقا.”
“أعتقد أن اسمك جاء من ميردين.”
‘….لا أستطيع السماح له بالإعتقاد أنني الشخص الذي يريد مقابلته.’
“…..هذا لا يمكن أن يكون ممكنا. السيدة سيينا أكثر حكمة وأكثر مراعاة مما تعلم، السير يوجين.” أجابت مير بسرعة: “يجب أن يكون هناك سبب آخر يجعل اسمي مير.”
“لقد سَمِعَتْ نفس الشيء من شخص آخر منذ لحظة.”
“سيينا لا ترتكب المحرمات، إنها تلتف حول المحرمات. أنت لست إنسانة من الناحية الفنية، لكن سيينا ما زالت تجعلك إنسانة من خلال الإلتفاف حول المحرمات، وليس ارتكابها.”
“لا أعتقد حقا أن هناك سببا آخر….”
تأرجح إصبع سبابة ميلكيث بشكل كبير من جانب إلى آخر.
“كيف يمكنك أن تعرف ما تفكر به السيدة سيينا، السير يوجين؟ أنا مير ميردين. الى جانب ذلك، لا أستطيع استخدام اللقب الخاص بك وأصير مير لايونهارت.”
[فركت جسدها العاري بالسيف! لا أصدق أنه لا يزال هناك شخص يصدق تلك الخرافات البربرية والبدائية….!]
‘…في الواقع، هذا لن يكون بذلك السوء، أليس كذلك؟’ توقفت مير عن الكلام بعد أن بدأت في التفكير.
“….ثم ماذا عن لقب السير لوفليان؟ قال إنه لا يمانع.”
تؤمن مير حقًا في القصة الخيالية. لم تعتقد أبدًا أن سيينا هي مؤلفة القصة الخيالية. بدت الطبعة الأولى أكثر من اللازم حتى في عيون مير. سيينا الجميلة، سيينا اللطيفة — تلك هي الكلمات الفعلية المكتوبة في الكتاب.
‘لا.’
‘يجب أن تكون تلك القصة الخيالية قد كُتِبَتْ من قبل أحد أتباع السيدة سيينا.’
‘طفل لعين صغير.’ فكرت ميلكيث. هي منزعجة للغاية من يوجين لدرجة أنها كادت أن تسحق كتفيه. ابتسمت وهي تحاول تهدئة نفسها بصعوبة.
إذا فكرت مير بعقلانية، فهذه هي الإجابة المعقولة.
“لماذا 200 عام؟ هذا دقيق جدًا بشكل غريب.”
صرخت ميلكيث وطاردت يوجين.
ليس من النادر حدوث مثل هذه الأشياء. حتى في هذا الجيل، لا يزال الكثير من الناس يتبعون البطل ورفاقه لقتل ملوك الشياطين. لذلك، يجب أن يكون كل شخص في القارة قد اتبع البطل ورفاقه منذ 300 عام.
رفعت مير بطاقة المواطن بكلتا يديها، وعيناه تتألقان.
‘لم يقل السير يوجين ولا السيدة سيينا أن القصة الخيالية هي خيالية بالكامل.’ فكرت مير. ولكن بعد ذلك، تبادر سطر من القصة إلى ذهنها.
“أعتقد أن اسمك جاء من ميردين.”
‘سيينا، أنا حقًا أحبك.‘
“أعتقد أن اسمك جاء من ميردين.”
‘حتى لو أنكر السير يوجين قول شيء كهذا، لقد كتب الكتاب بطريقة تبدو كأنها أمنية هامل الأخيرة….إذن ألا يعني هذا أن هناك شيئا ما يحدث بينهما؟’
“وبالتالي، ماذا ستفعلين الآن؟ هل ستختارين حقًا مير ميردين؟”
تذكرت مير حياة سيينا في آروث. لقد علمت سحرها لتلاميذها الثلاثة. أعطى التلاميذ قلوبهم وأرواحهم حتى لا تكون سيينا وحيدة. كما فتحت قلبها للتلاميذ. الأشخاص الوحيدون الذين تفاعلوا شخصيا مع سيينا هم التلاميذ ومير.
“لقد سَمِعَتْ نفس الشيء من شخص آخر منذ لحظة.”
“لماذا لن يفعل؟”
تذكرت مير أن سيينا اعتادت أن تدفن نفسها في البحث السحري دون أن تنام لعدة أيام في القصر الفارغ. جاءت العشرات من دعوات الحفلات كل شهر، لكن سيينا لم تقبل دعوةً أبدًا. لا، لم تفتحهم حتى….
‘…في الواقع، هذا لن يكون بذلك السوء، أليس كذلك؟’ توقفت مير عن الكلام بعد أن بدأت في التفكير.
‘….قال السير يوجين إن السيدة سيينا تعتبرني إبنتها.’
“سأعلمك سحر إستدعاء الأرواح. قد تعرف هذا بالفعل، ولكن هذه فرصة تأتي مرة واحدة في العمر. معلمك، لوفليان، ساحر لامع. ومع ذلك، فإن سحره وسحر الإستدعاء خاصته شيئان مختلفان تمامًا.”
قلصت مير قبضتيها الصغيرتين. عندما يتزوج رجل وامرأة، يتم تحديد لقب الزوجين من خلال قوة عائلاتهم — من ينتمي إلى الأسرة الأقوى يجب أن يحتفظ بلقبه.
[أنا أكرهها. إذا سمحت لها بلمس وينِد مرة أخرى، فلن أرد على إتصالك بي أبدًا مرةً أخرى.]
بعد ترك كتف يوجين، تراجعت ميلكيث. “…إذا فكرنا في الموهبة وحدها للحكم على ساحر….إذن، نعم. معلمك، لوفليان، ساحر أفضل مني. نعم، أعترف بذلك. وصلت فقط إلى الدائرة الثامنة من خلال سحر التلاعب و سحر إستدعاء الأرواح. ولكن هذا هو السبب في أنني مميزة، طفل. قد لا أكون ساحرةً أفضل من معلمك، لكن لدي شيء لا يمكن لمعلمك الحصول عليه أبدا.”
لقب ميردين الذي ينتمي إلى سيينا الحكيمة، أو لقب لايونهارت الذي ينتمي إلى أرقى منزل في القارة….إذا أصبحت مير ميردين، لن يتغير شيء، ولكن ماذا لو صارت مير لايونهارت؟ إذا قدمت نفسها لِـسيينا بلقب لايونهارت….
‘….اه….الخرافات؟’
“ما الذي تفكرين فيه؟” سأل يوجين مستديرًا للنظر إلى مير.
[قد لا تعرف هذا، لكنها ليست شخصًا عاقلًا. هل تعرف ماذا فعلت بِـوينِد عندما أقرضته لها دون إذني؟]
لا تزال لديها مشاعر باقية….لكنها لم تصر أكثر من ذلك. هذا ليس هدفها الأساسي على أي حال.
تراجعت بعد أن تم إحضارها إلى الواقع. “نعم، نعم نعم نعم. ماذا؟”
“ما الذي كنت تفكرين فيه بهذه الصعوبة؟ حتى أن لعابك يسيل.”
“….المالك السابق؟ تلك العباءة لي!”
“لا، كلا. لا يسيل لعابي.” مسحت مير بسرعة فمها. لعابها حقًا لا يسيل.
“لِمَ لا؟ انتظر….يقول؟ من هو؟”
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
“وبالتالي، ماذا ستفعلين الآن؟ هل ستختارين حقًا مير ميردين؟”
“هذا غير ممكن. كما تعلمين بصفتك المالك السابق، تم إلقاء تعويذة استعادة المظهر على العباءة، سيدة ميلكيث.” أجاب يوجين.
أجابت بهدوء: “…..مير لايونهارت لا يبدو سيئا للغاية.”
“سحر استدعاء الأرواح يتعلق بالتعامل مع الأرواح وليس السحر. فقط لأن شخصا ما يستخدم السيف لإلقاء السحر، هذا لا يجعلهم مقاتلين سحريين، هل تفهمني؟ لهذا سأعلمك.” قالت ميلكيث: “لا يوجد معلم أفضل مني في هذا العالم.”
“لا، لا يمكنك استخدامه.”
لقد مرت بالفعل بضعة أيام منذ أن جاء يوجين إلى آروث، وميلكيث تعرف عن وصوله منذ اليوم الأول. هي صبورة بطريقتها الخاصة، وتبذل قصارى جهدها لقمع رغبتها في زيارته.
“لماذا؟”
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
“لأن هذا خارج عن سلطتي. صحيح أن المنزل الرئيسي يحبني، لكن هذا لا يعني أنه يمكنني إعطاء إسم لايونهارت كما يحلو لي.”
“ألن يكون الأمر على ما يرام إذا أصبحت البطريرك، السير يوجين؟” سألت.
“هل يجب أن أصير البطريرك لكي أعطيك إسم مير لايونهارت في حين أنني لا أريد حتى ذلك المنصب؟” تذمر يوجين وهو يحدق في وثيقة بطاقة المواطن أمام مير. خانة لقبها لا تزال فارغة.
هرب صوت غريب من فم مير. ارتجفت شفتيها بعبوس وصارت عيناها دامعة.
“….ثم ماذا عن لقب السير لوفليان؟ قال إنه لا يمانع.”
لقب ميردين الذي ينتمي إلى سيينا الحكيمة، أو لقب لايونهارت الذي ينتمي إلى أرقى منزل في القارة….إذا أصبحت مير ميردين، لن يتغير شيء، ولكن ماذا لو صارت مير لايونهارت؟ إذا قدمت نفسها لِـسيينا بلقب لايونهارت….
“أعلم أن سيد البرج الأحمر شخص لطيف، لكن هذا لا يعني أنني أريد لقبه. أنا أيضا لا أريد أن أثقل كاهل سيد البرج الأحمر بإعطائه إبنة بينما هو لم يتزوج بعد.” تجاهلت مير.
أجاب يوجين بفتور: “نعم نعم أعرف.”
إلتوى وجه ميلكيث على الفور.
في النهاية، مير صارت مير ميردين. منذ أن أمرَ المكتب الأعلى الشخص المسؤول مسبقا، تم إصدار بطاقة المواطن الخاصة بِـمير على الفور.
تراجعت بعد أن تم إحضارها إلى الواقع. “نعم، نعم نعم نعم. ماذا؟”
بالطبع، لديها دافع خفي. خططت ميلكيث لاستدعاء ملك أرواح الرياح باستخدام وينِد كمحفز بينما تعلم يوجين سحر الإستدعاء.
رفعت مير بطاقة المواطن بكلتا يديها، وعيناه تتألقان.
‘….لا أستطيع السماح له بالإعتقاد أنني الشخص الذي يريد مقابلته.’
ليس من النادر حدوث مثل هذه الأشياء. حتى في هذا الجيل، لا يزال الكثير من الناس يتبعون البطل ورفاقه لقتل ملوك الشياطين. لذلك، يجب أن يكون كل شخص في القارة قد اتبع البطل ورفاقه منذ 300 عام.
“….أشعر أنني صرت إنسانة.”
“حسنًا، هذا هو تعريف الطفل البكاء.” إستمر يوجين في إغاظة مير أثناء خروجهم.
قال يوجين: “بصراحة لا يمكنني رؤية الفرق.”
‘تعال للتفكير في الأمر، إعتبرت ميلكيث فيرموث قدوتها لأنه تعاقد مع ملك أرواح الرياح.’ فكر يوجين
‘حتى لو أنكر السير يوجين قول شيء كهذا، لقد كتب الكتاب بطريقة تبدو كأنها أمنية هامل الأخيرة….إذن ألا يعني هذا أن هناك شيئا ما يحدث بينهما؟’
“هذا لأنك تنظر بعيدا عن الحقيقة، سيدي يوجين. أنت تعرف أفضل من أي شخص آخر أنني لست إنسانًا. السبب الوحيد الذي يجعلني موجودة هكذا هو أن صيغة التحكم الخاصة بي محفورة بداخلك.” ضحكت مير وهي تنهض من مقعدها.
تؤمن مير حقًا في القصة الخيالية. لم تعتقد أبدًا أن سيينا هي مؤلفة القصة الخيالية. بدت الطبعة الأولى أكثر من اللازم حتى في عيون مير. سيينا الجميلة، سيينا اللطيفة — تلك هي الكلمات الفعلية المكتوبة في الكتاب.
“لِمَ لا؟ انتظر….يقول؟ من هو؟”
“بصرف النظر عن السيدة سيينا، لن يتمكن أي ساحر من بناء مخلوق سحري يتصرف مثل الإنسان كما أفعل أنا. ومع ذلك، أنا لست بشرية. أنا….أشبه بالغولم.”
ليس سيينا فقط. كل ساحر، وخاصة الساحر الفائق، سيقع حتما في الجنون أثناء محاولته لِـأن يصبح أقوى.
“….غولم؟” سأل يوجين.
تذكر الغولم الذي بنته هيرا قبل بضع سنوات. قالت إن الغولم مصنوع من الكاربريوم، لكن يستحيل تسميته بالإنسان.
“من المحرمات الكبيرة في السحر خلق الحياة. السيدة سيينا متعجرفة وبدت كساحرة أكثر من أي ساحر آخر، لكنها….لم ترتكب المحرمات أبدا.”
“لقد اكتسبتُ شيئا كمالك آكاشا.” سحب يوجين عباءته جانبا لإظهار آكاشا.
لا يوجد دم يجري داخل مير. لم تمتلك حتى قلبًا أو أعضاءً أخرى.
عيون ميلكيث على عباءة الظلام التي يرتديها يوجين. العباءة في الأصل قطعة أثرية تخصها. إعتزت بها كثيرًا لدرجة أنها نادرًا ما ترتديها — أخذت ميلكيث نفسا عميقًا وسارت نحو يوجين.
لا يوجد دم يجري داخل مير. لم تمتلك حتى قلبًا أو أعضاءً أخرى.
“حقيقة أنني أستطيع التحرك لا تعني بالضرورة أنني على قيد الحياة. الحياة تعني الروح، كل كائن حي يمتلكها. ليس لدي روح. بُنيَّ وجودي على أساس ذكريات طفولة السيدة سيينا. أنا ببساطة ذكاء اصطناعي قادر على التعلم بمفرده. لقد منحتني الحرية عن طريق نقش صيغة التحكم الخاصة بي فيك….لكن جذوري لا تزال في مكر الساحرة.”
‘…’ استمر يوجين في الاستماع إلى تيمبست بصمت.
ابتسمت مير. نظر يوجين بهدوء إلى وجهها وهي تتابع، “انظر فقط إلى بطاقة المواطن هذه. تتم مزامنة بطاقة المواطن مع دم المالك ولا يمكن إلا للكائن الحي أن يُخرِجَ الدماء. على الرغم من أنه يخدم غرضًا مماثلا، من الصعب تسمية زيت المكائن بالدم، صحيح؟”
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
“….ما دخل هذا؟”
“لا، لا يمكنك استخدامه.”
“لقد اكتسبتُ شيئا كمالك آكاشا.” سحب يوجين عباءته جانبا لإظهار آكاشا.
“أعتقد أن اسمك جاء من ميردين.”
الفصل 122: جلسة الإستماع (3)
“تتزامن آكاشا مع وعيي لتحويل التعاويذ التي قمت بتحليلها وتعلمتها إلى حالتها المثلى. وبعبارة أخرى، فإنها تفهم السحر.”
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
“…”
“قلت لك، ساعدتني آكاشا في فهم السحر. لا أستطيع أن أفهم تماما صيغة التحكم الخاصة بك، لكنني أفهم كيف تم صنع جسمك. أستطيع أن أرى ذلك في الواقع الآن.” ضحك يوجين وهو ينظر إلى مير.
“آكاشا تُحسِنُ فهم المالك للسحر، لكنها ليست مثالية. حاليًا، لا أستطيع أن أفهم كل شيء عن طريقة تكوينك. ومع ذلك، أنا أفهم هذا: الطاقة السحرية هي أساس الحياة.”
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
“….أساس؟”
“….أفترض أنه أنت، أليس كذلك؟ عظيم، أنت تعرف الطبيعة الحقيقية للسحرة.” تفاخرت ميلكيث وهي تربت على كتف يوجين. “نعم، أيها الطفل. يجب أن يكون الساحر داهية. دون انتهاك القواعد، يجب على الساحر الالتفاف حولهم وإتباع أرباحه الخاصة. إذا أقرضتني وينِد لبضعة أيام فقط وبقينا جميعًا هادئين بشأن هذا الأمر، فلن يعرف أحد.”
“نعم، لهذا السبب لديها إمكانيات لا حصر لها. فماذا لو إن كائنًا حيًا فقط يمكن أن ينزف؟ الطاقة السحرية تعمل في جسمك بدلا من الدم. بدلا من العظام واللحم، الطاقة السحرية تكون شكل جسمك.”
“لا أعتقد حقا أن هناك سببا آخر….”
“….لا يمكنك إقناعي بهذه الأنواع من الكلمات.”
“ألم يمت السير هامل عندما كان في الثامنة والثلاثين؟ وأنت تبلغ من العمر عشرين عاما الآن، سيدي يوجين.”
“قلت لك، ساعدتني آكاشا في فهم السحر. لا أستطيع أن أفهم تماما صيغة التحكم الخاصة بك، لكنني أفهم كيف تم صنع جسمك. أستطيع أن أرى ذلك في الواقع الآن.” ضحك يوجين وهو ينظر إلى مير.
ليس سيينا فقط. كل ساحر، وخاصة الساحر الفائق، سيقع حتما في الجنون أثناء محاولته لِـأن يصبح أقوى.
“مير، أنتِ محقة في أن سيينا متعجرفة، ساحرة أكثر من أي شخص آخر، ولم ترتكب أي محرمات. تمامًا كما أنكِ صارمة مع نفسك لأنك بنيت على أساس شخصية طفولة سيينا، سيينا صارمة والتزمت بالقواعد عندما يتعلق الأمر بالسحر. ومع ذلك، فهي خبيثة وملتوية إلى حد ما.”
“هل….هل تسأل عن ذلك بجدية؟ وُلِدَ فيرموث العظيم قبل 300 سنة مضت، صحيح؟ لقد ولدت بعد 200 عام منه.”
ليس سيينا فقط. كل ساحر، وخاصة الساحر الفائق، سيقع حتما في الجنون أثناء محاولته لِـأن يصبح أقوى.
تراجعت بعد أن تم إحضارها إلى الواقع. “نعم، نعم نعم نعم. ماذا؟”
[أنا أكرهها. إذا سمحت لها بلمس وينِد مرة أخرى، فلن أرد على إتصالك بي أبدًا مرةً أخرى.]
“سيينا لا ترتكب المحرمات، إنها تلتف حول المحرمات. أنت لست إنسانة من الناحية الفنية، لكن سيينا ما زالت تجعلك إنسانة من خلال الإلتفاف حول المحرمات، وليس ارتكابها.”
تذكرت مير حياة سيينا في آروث. لقد علمت سحرها لتلاميذها الثلاثة. أعطى التلاميذ قلوبهم وأرواحهم حتى لا تكون سيينا وحيدة. كما فتحت قلبها للتلاميذ. الأشخاص الوحيدون الذين تفاعلوا شخصيا مع سيينا هم التلاميذ ومير.
حاولت مير كبح دموعها، وانهار وجهها.
“….غولم؟” سأل يوجين.
“مير ميردين، يجب أن تكوني فخورةً بنفسك ويجب أن تكوني فخورةً بهذه الحقيقة.”
“مير، أنتِ محقة في أن سيينا متعجرفة، ساحرة أكثر من أي شخص آخر، ولم ترتكب أي محرمات. تمامًا كما أنكِ صارمة مع نفسك لأنك بنيت على أساس شخصية طفولة سيينا، سيينا صارمة والتزمت بالقواعد عندما يتعلق الأمر بالسحر. ومع ذلك، فهي خبيثة وملتوية إلى حد ما.”
هرب صوت غريب من فم مير. ارتجفت شفتيها بعبوس وصارت عيناها دامعة.
“مير ميردين، يجب أن تكوني فخورةً بنفسك ويجب أن تكوني فخورةً بهذه الحقيقة.”
‘لماذا؟’
ظهرت إبتسامة خبيثة على وجه يوجين وهو يراقبها. “هل تبكين مرة أخرى؟”
“….أنا لست كذلك.”
“ما الذي كنت تفكرين فيه بهذه الصعوبة؟ حتى أن لعابك يسيل.”
“شخصيتك مبنية على شخصية سيينا عندما كانت طفلة. إذن ألا يعني أن سيينا طفلة بكائة بما أنك طفلة بكائة؟” أزعجها يوجين.
“حقيقة أنني أستطيع التحرك لا تعني بالضرورة أنني على قيد الحياة. الحياة تعني الروح، كل كائن حي يمتلكها. ليس لدي روح. بُنيَّ وجودي على أساس ذكريات طفولة السيدة سيينا. أنا ببساطة ذكاء اصطناعي قادر على التعلم بمفرده. لقد منحتني الحرية عن طريق نقش صيغة التحكم الخاصة بي فيك….لكن جذوري لا تزال في مكر الساحرة.”
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
“لا، لا هذا ليس صحيحًا. أنا لست طفلة بكائة والسيدة سيينا ليست طفلة بكائة.”
“أعتقد أن اسمك جاء من ميردين.”
“هيا، إنها طفلة بكائة. بكت سيينا كثيرًا عندما مُت. لم تبكِ كثيرًا بعد وفاتي فحسب، بل بكت أيضًا عندما قابلتني هذه المرة.”
‘طفل لعين صغير.’ فكرت ميلكيث. هي منزعجة للغاية من يوجين لدرجة أنها كادت أن تسحق كتفيه. ابتسمت وهي تحاول تهدئة نفسها بصعوبة.
“….السيدة سيينا حساسة فقط. لديها قلب لطيف جدا وجميل، لذلك تبكي عندما يتطلب الوضع ذلك.” بالطبع، دافعت مير عن سيينا.
‘…’ استمر يوجين في الاستماع إلى تيمبست بصمت.
“حسنًا، هذا هو تعريف الطفل البكاء.” إستمر يوجين في إغاظة مير أثناء خروجهم.
“كيف يمكنك أن تعرف ما تفكر به السيدة سيينا، السير يوجين؟ أنا مير ميردين. الى جانب ذلك، لا أستطيع استخدام اللقب الخاص بك وأصير مير لايونهارت.”
“لقد أتيت أخيرا.” ميلكيث الحياة ترتدي نظارة شمسية كبيرة وقبعة من الفرو. النظارات الشمسية تغطي نصف وجهها، وجعلت قبعة الفرو يوجين يتساءل عن إحساسها بالموضة. هل ذلك ذيلُ ثعلبٍ يخرج من معطف الفرو؟ يبدو أن الفراء الرقيق حول رقبتها يرمز إلى عِنادها، ألا يعني تمسكها بتنسيق كل شيء تلبسه بالفرو أنها عنيدة؟
“ماذا تفعلين هنا؟”
قامت سيدة البرج الأبيض بلف شعرها المجعد تحت القبعة. “أنتظرك.”
عيون ميلكيث على عباءة الظلام التي يرتديها يوجين. العباءة في الأصل قطعة أثرية تخصها. إعتزت بها كثيرًا لدرجة أنها نادرًا ما ترتديها — أخذت ميلكيث نفسا عميقًا وسارت نحو يوجين.
‘حتى لو أنكر السير يوجين قول شيء كهذا، لقد كتب الكتاب بطريقة تبدو كأنها أمنية هامل الأخيرة….إذن ألا يعني هذا أن هناك شيئا ما يحدث بينهما؟’
“ألا يبدو أنها تبدي رد فعل؟”
[….سأجيب….لكني أكرهها.]
“هذا غير ممكن. كما تعلمين بصفتك المالك السابق، تم إلقاء تعويذة استعادة المظهر على العباءة، سيدة ميلكيث.” أجاب يوجين.
“أنت أيها الوغد الصغـير….لديك لسان مقرف.”
“….المالك السابق؟ تلك العباءة لي!”
“أوه، صحيح. لقد إستخدمتها لأكثر من ثلاث سنوات، لذلك نسيت.”
“سحر استدعاء الأرواح يتعلق بالتعامل مع الأرواح وليس السحر. فقط لأن شخصا ما يستخدم السيف لإلقاء السحر، هذا لا يجعلهم مقاتلين سحريين، هل تفهمني؟ لهذا سأعلمك.” قالت ميلكيث: “لا يوجد معلم أفضل مني في هذا العالم.”
“….لديك ست سنوات متبقية.”
“….أعتقد أنني لا أستطيع إقناعك.” جعدت ملكيث حاجبيها. “حسنا، حسنا. أنا فقط اقترح عليه. اسمح لي أن أكون واضحة. ليس لدي أي مشاعر إستياء، حسنا؟”
“هل جئت كل هذا الطريق إلى هنا لتقولي لي هذا؟”
لقد مرت بالفعل بضعة أيام منذ أن جاء يوجين إلى آروث، وميلكيث تعرف عن وصوله منذ اليوم الأول. هي صبورة بطريقتها الخاصة، وتبذل قصارى جهدها لقمع رغبتها في زيارته.
“مستحيل!” خفضت ميلكيث نظارتها الشمسية، ونظرت إلى يوجين. انتهت الجلسة في اليوم السابق، لذلك اعتقدت أنها اللحظة المثالية للتحدث مع يوجين. ومع ذلك، لم تستطِع لأن لوفليان غادر مع يوجين بعد انتهاء الجلسة مباشرة. اعتقدت أنه من الأفضل أن يغادر هكذا، لأنها لن تضطر لمقاومة الإغراء.
لقد مرت بالفعل بضعة أيام منذ أن جاء يوجين إلى آروث، وميلكيث تعرف عن وصوله منذ اليوم الأول. هي صبورة بطريقتها الخاصة، وتبذل قصارى جهدها لقمع رغبتها في زيارته.
‘….لا أستطيع السماح له بالإعتقاد أنني الشخص الذي يريد مقابلته.’
رد يوجين، لكنه شعر بالمرارة: “تريمبل فيزاردو يقترب من السبعين، لكنه قال إنني أخترق القواعد لأنني طارت عبر المدينة.” تذكر اللحظة التي شعر فيها بالرضا عن نفسه لوصف سيل بالجانحة. إعتقد أنه عندما يلتقى بِـسيل مرة أخرى، يجب أن يعتذر لها حقا عن ذلك.
منذ أن ظلت صبورة لبضعة أيام، اعتقدت أنه سيكون من الجيد زيارته الآن.
أجابت بهدوء: “…..مير لايونهارت لا يبدو سيئا للغاية.”
“هل يبلي وينِد بلاءً حسنًا؟”
[أنا أكرهها. إذا سمحت لها بلمس وينِد مرة أخرى، فلن أرد على إتصالك بي أبدًا مرةً أخرى.]
“لماذا لن يفعل؟”
[الخرافة حول كيفية أن مزج المواد المحفزة والجسد العاري يمكن أن يحقق إستجابة روحية! كيف يمكن لمستدعي أرواح كبير أن يصدق مثل هذه الخرافات؟!]
“أنت أيها الوغد الصغـير….لديك لسان مقرف.”
إذا فكرت مير بعقلانية، فهذه هي الإجابة المعقولة.
“دعني أخبرك بشيء أولًا. لن أقرضك وينِد لك يا سيدة ميلكيث. أليس ذلك متعبًا ومزعجًا لكلانا؟ لا، ليس فقط لنا. يجب أن أبلغ قلعة البلاك لايونز لإقراضه لك، ويحتاجون أيضًا إلى إرسال مراقب.”
“ثم ماذا عن هذا؟” أمسكت ميلكيث أكتاف يوجين بيديها.
“….أوي أيها طفل. على الرغم من أنه من الجيد القيام بالأشياء وفقًا للقوانين، إلا أنه يجب على الساحر أحيانًا تحدي القواعد والاستهزاء بها. أنت لايونهارت، لكنك أيضا ساحر، أليس كذلك؟”
[أنا أكرهها. إذا سمحت لها بلمس وينِد مرة أخرى، فلن أرد على إتصالك بي أبدًا مرةً أخرى.]
بعد الاستماع بهدوء إلى ميلكيث، انفجرت مير بالضحك. أمالت ميلكيث رأسها بإرتباك، وفشلت في فهم سبب ضحك مير.
“شخصيتك مبنية على شخصية سيينا عندما كانت طفلة. إذن ألا يعني أن سيينا طفلة بكائة بما أنك طفلة بكائة؟” أزعجها يوجين.
“هذا ينطبق عليك أيضًا. أنت عبقري من عائلة لايونهارت، عائلة المحاربين المرموقة. إلى جانب كل ذلك، ولدت أيضًا بموهبة سحرية عالية جدا لدرجة أنك وصلت بالفعل إلى الدائرة الخامسة في العشرين من عمرك. بفضل وينِد، يمكنك أيضا التحكم في أرواح الرياح.”
“….ماذا؟ لماذا تضحكين؟”
فجأة حصل يوجين على شيء ليضايق به مير. عندما جاء الفكرة إلى ذهنه، التفت إلى مير وابتسم.
“لقد سَمِعَتْ نفس الشيء من شخص آخر منذ لحظة.”
بعد ترك كتف يوجين، تراجعت ميلكيث. “…إذا فكرنا في الموهبة وحدها للحكم على ساحر….إذن، نعم. معلمك، لوفليان، ساحر أفضل مني. نعم، أعترف بذلك. وصلت فقط إلى الدائرة الثامنة من خلال سحر التلاعب و سحر إستدعاء الأرواح. ولكن هذا هو السبب في أنني مميزة، طفل. قد لا أكون ساحرةً أفضل من معلمك، لكن لدي شيء لا يمكن لمعلمك الحصول عليه أبدا.”
“….أفترض أنه أنت، أليس كذلك؟ عظيم، أنت تعرف الطبيعة الحقيقية للسحرة.” تفاخرت ميلكيث وهي تربت على كتف يوجين. “نعم، أيها الطفل. يجب أن يكون الساحر داهية. دون انتهاك القواعد، يجب على الساحر الالتفاف حولهم وإتباع أرباحه الخاصة. إذا أقرضتني وينِد لبضعة أيام فقط وبقينا جميعًا هادئين بشأن هذا الأمر، فلن يعرف أحد.”
“بغض النظر عما تقولينه، لن أقرضك وينِد. كما قلت، سيدة ميلكيث، أنا ساحر ولكن أنا أيضًا لايونهارت.”
“قلت لك، ساعدتني آكاشا في فهم السحر. لا أستطيع أن أفهم تماما صيغة التحكم الخاصة بك، لكنني أفهم كيف تم صنع جسمك. أستطيع أن أرى ذلك في الواقع الآن.” ضحك يوجين وهو ينظر إلى مير.
“….أعتقد أنني لا أستطيع إقناعك.” جعدت ملكيث حاجبيها. “حسنا، حسنا. أنا فقط اقترح عليه. اسمح لي أن أكون واضحة. ليس لدي أي مشاعر إستياء، حسنا؟”
“من الجيد معرفة ذلك.”
“مير ميردين، يجب أن تكوني فخورةً بنفسك ويجب أن تكوني فخورةً بهذه الحقيقة.”
هي تكذب. لديها طن من المشاعر العالقة. ومع ذلك، لا يمكن حل هذه الأنواع من الأمور لمجرد أنها أرادت. في النهاية، لم تمتلك ميلكيث أي شيء يمكنه أن يغير رأي يوجين.
‘لماذا؟’
“لهذا السبب أقول هذا. العبقري لا يمكن أبدًا أن يفهم الغير عبقري. لقد أمكنك أن تستخدمي سحر إستدعاء الأرواح منذ ولادتك، سيدة ميلكيث، ولكن أنا لا أستطيع. كيف سيكون من الممكن بالنسبة لك أن تعلميني سحر إستدعاء الأرواح؟”
هي ساحر فائق وسيد برج، لذلك لديها العديد من القطع الأثرية القيمة. ومع ذلك، ليس لديها الكثير من القطع الأثرية التي هي أفضل من عباءة الظلام. فَـهذه هي درع ميلكيث السحري والقطعة الأثرية المملوكة لِـروحِها إلى أجل غير مسمى، لذلك لم تستطع إعطائها له أبدًا.
“لقد اكتسبتُ شيئا كمالك آكاشا.” سحب يوجين عباءته جانبا لإظهار آكاشا.
“أعلم أن سيد البرج الأحمر شخص لطيف، لكن هذا لا يعني أنني أريد لقبه. أنا أيضا لا أريد أن أثقل كاهل سيد البرج الأحمر بإعطائه إبنة بينما هو لم يتزوج بعد.” تجاهلت مير.
أي شيء أقل من عباءة الظلام لا يساوي شيئًا. ‘منذ أن أقرضته عباءة الظلام، سيكون مهتما فقط بقطعة أثرية على نفس المستوى. ‘
“مير، أنتِ محقة في أن سيينا متعجرفة، ساحرة أكثر من أي شخص آخر، ولم ترتكب أي محرمات. تمامًا كما أنكِ صارمة مع نفسك لأنك بنيت على أساس شخصية طفولة سيينا، سيينا صارمة والتزمت بالقواعد عندما يتعلق الأمر بالسحر. ومع ذلك، فهي خبيثة وملتوية إلى حد ما.”
لا تزال لديها مشاعر باقية….لكنها لم تصر أكثر من ذلك. هذا ليس هدفها الأساسي على أي حال.
أجاب يوجين بفتور: “نعم نعم أعرف.”
“مير، أنتِ محقة في أن سيينا متعجرفة، ساحرة أكثر من أي شخص آخر، ولم ترتكب أي محرمات. تمامًا كما أنكِ صارمة مع نفسك لأنك بنيت على أساس شخصية طفولة سيينا، سيينا صارمة والتزمت بالقواعد عندما يتعلق الأمر بالسحر. ومع ذلك، فهي خبيثة وملتوية إلى حد ما.”
“ثم ماذا عن هذا؟” أمسكت ميلكيث أكتاف يوجين بيديها.
“لِمَ لا؟ انتظر….يقول؟ من هو؟”
‘….قال السير يوجين إن السيدة سيينا تعتبرني إبنتها.’
“كما تعلم بالفعل، أنا أفضل مستدعي أرواح في هذا القرن….لا، في التاريخ. أنا متأكدة من أنه لن يكون هناك مستدعي أرواح أفضل مني لمدة 200 عام على الأقل بعد وفاتي.”
“لماذا 200 عام؟ هذا دقيق جدًا بشكل غريب.”
“حسنًا، هذا هو تعريف الطفل البكاء.” إستمر يوجين في إغاظة مير أثناء خروجهم.
“هل….هل تسأل عن ذلك بجدية؟ وُلِدَ فيرموث العظيم قبل 300 سنة مضت، صحيح؟ لقد ولدت بعد 200 عام منه.”
“….أنا لست كذلك.”
‘تعال للتفكير في الأمر، إعتبرت ميلكيث فيرموث قدوتها لأنه تعاقد مع ملك أرواح الرياح.’ فكر يوجين
“….أوه، نعم. إذن؟”
قامت سيدة البرج الأبيض بلف شعرها المجعد تحت القبعة. “أنتظرك.”
‘طفل لعين صغير.’ فكرت ميلكيث. هي منزعجة للغاية من يوجين لدرجة أنها كادت أن تسحق كتفيه. ابتسمت وهي تحاول تهدئة نفسها بصعوبة.
“حقيقة أنني أستطيع التحرك لا تعني بالضرورة أنني على قيد الحياة. الحياة تعني الروح، كل كائن حي يمتلكها. ليس لدي روح. بُنيَّ وجودي على أساس ذكريات طفولة السيدة سيينا. أنا ببساطة ذكاء اصطناعي قادر على التعلم بمفرده. لقد منحتني الحرية عن طريق نقش صيغة التحكم الخاصة بي فيك….لكن جذوري لا تزال في مكر الساحرة.”
“إلى أين أنت ذاهب….!”
“سأعلمك سحر إستدعاء الأرواح. قد تعرف هذا بالفعل، ولكن هذه فرصة تأتي مرة واحدة في العمر. معلمك، لوفليان، ساحر لامع. ومع ذلك، فإن سحره وسحر الإستدعاء خاصته شيئان مختلفان تمامًا.”
الفصل 122: جلسة الإستماع (3)
هناك سبب لثقتها. ميلكيث هي ساحر فائق في الدائرة الثامنة والتي تعاقدت مع اثنين من ملوك الأرواح.
“كما تعلم بالفعل، أنا أفضل مستدعي أرواح في هذا القرن….لا، في التاريخ. أنا متأكدة من أنه لن يكون هناك مستدعي أرواح أفضل مني لمدة 200 عام على الأقل بعد وفاتي.”
[أنت لا تفهم. لقد أرجحت وينِد عبر الرياح على قمة البرج، عاريةً تمامًا، لإستدعائي! حتى أنها أخرجت بعض الأصوات الغريبة واللا إنسانية!]
“….أليس الناس يولدون مع القدرة على إستدعاء الأرواح؟” سأل يوجين. “قد يولد الناس بتقارب مع الأرواح. وإذا إمتلكوا موهبة سحرية علاوة على ذلك، فيمكنهم التعاقد على الفور مع روح عندما يبدأون في الشعور بالطاقة السحرية.”
“العباقرة هم وحوش ذوي موهبة.” أجابت ميلكيث وهي تشخر: “كما قلت، الموهبة الفطرية هي كل شيء في سحر إستدعاء الأرواح. السبب في أنني يمكن أن أُبرم عقدًا مع اثنين من ملوك الأرواح هو أن أرواح البرق والأرض تحبني منذ ولادتي. ولكن ماذا في ذلك؟ أنت أيضًا تسمى عبقري. “
“….السيدة سيينا حساسة فقط. لديها قلب لطيف جدا وجميل، لذلك تبكي عندما يتطلب الوضع ذلك.” بالطبع، دافعت مير عن سيينا.
“لهذا السبب أقول هذا. العبقري لا يمكن أبدًا أن يفهم الغير عبقري. لقد أمكنك أن تستخدمي سحر إستدعاء الأرواح منذ ولادتك، سيدة ميلكيث، ولكن أنا لا أستطيع. كيف سيكون من الممكن بالنسبة لك أن تعلميني سحر إستدعاء الأرواح؟”
بعد ترك كتف يوجين، تراجعت ميلكيث. “…إذا فكرنا في الموهبة وحدها للحكم على ساحر….إذن، نعم. معلمك، لوفليان، ساحر أفضل مني. نعم، أعترف بذلك. وصلت فقط إلى الدائرة الثامنة من خلال سحر التلاعب و سحر إستدعاء الأرواح. ولكن هذا هو السبب في أنني مميزة، طفل. قد لا أكون ساحرةً أفضل من معلمك، لكن لدي شيء لا يمكن لمعلمك الحصول عليه أبدا.”
‘لا.’
أجاب يوجين بفتور: “نعم نعم أعرف.”
“نعم، لهذا السبب لديها إمكانيات لا حصر لها. فماذا لو إن كائنًا حيًا فقط يمكن أن ينزف؟ الطاقة السحرية تعمل في جسمك بدلا من الدم. بدلا من العظام واللحم، الطاقة السحرية تكون شكل جسمك.”
بعد الاستماع بهدوء إلى ميلكيث، انفجرت مير بالضحك. أمالت ميلكيث رأسها بإرتباك، وفشلت في فهم سبب ضحك مير.
“هذا ينطبق عليك أيضًا. أنت عبقري من عائلة لايونهارت، عائلة المحاربين المرموقة. إلى جانب كل ذلك، ولدت أيضًا بموهبة سحرية عالية جدا لدرجة أنك وصلت بالفعل إلى الدائرة الخامسة في العشرين من عمرك. بفضل وينِد، يمكنك أيضا التحكم في أرواح الرياح.”
صرخت ميلكيث وطاردت يوجين.
تأرجح إصبع سبابة ميلكيث بشكل كبير من جانب إلى آخر.
قامت سيدة البرج الأبيض بلف شعرها المجعد تحت القبعة. “أنتظرك.”
صرخت ميلكيث وطاردت يوجين.
“الموهبة الفطرية هي كل شيء تقريبا. بجهد، يمكن للشخص العادي أن يتحسن، لكن لا يمكن أن يصبح عبقريًا. يجب أن تفهم هذا أيضًا، طفل. على عكس القوة القتالية والموهبة السحرية، فأنت لم تولد بالتقارب مع الأرواح، ولكن لا يهم بعد الآن حيث يمكنك التحدث إلى ملك أرواح الرياح. أنت قادر على استخدام السحر والتحكم في الأرواح الآن، وهذا يكفي لتتعلمه.”
“لا، لا هذا ليس صحيحًا. أنا لست طفلة بكائة والسيدة سيينا ليست طفلة بكائة.”
لم يرُد يوجين ونظر إلى ميلكيث. ابتسمت ابتسامة عريضة وقاطعت ذراعيها ثم أكملت حديثها.
‘لم يقل السير يوجين ولا السيدة سيينا أن القصة الخيالية هي خيالية بالكامل.’ فكرت مير. ولكن بعد ذلك، تبادر سطر من القصة إلى ذهنها.
“المواطن يحتاج إلى لقب أيضا. إذن، هل سيكون اسمك مير ميردين؟”
“سحر استدعاء الأرواح يتعلق بالتعامل مع الأرواح وليس السحر. فقط لأن شخصا ما يستخدم السيف لإلقاء السحر، هذا لا يجعلهم مقاتلين سحريين، هل تفهمني؟ لهذا سأعلمك.” قالت ميلكيث: “لا يوجد معلم أفضل مني في هذا العالم.”
“إلى أين أنت ذاهب….!”
بالطبع، لديها دافع خفي. خططت ميلكيث لاستدعاء ملك أرواح الرياح باستخدام وينِد كمحفز بينما تعلم يوجين سحر الإستدعاء.
“أعلم أن سيد البرج الأحمر شخص لطيف، لكن هذا لا يعني أنني أريد لقبه. أنا أيضا لا أريد أن أثقل كاهل سيد البرج الأحمر بإعطائه إبنة بينما هو لم يتزوج بعد.” تجاهلت مير.
ويوجين يمكنه إدراك ذلك بوضوح.
“دعني أخبرك بشيء أولًا. لن أقرضك وينِد لك يا سيدة ميلكيث. أليس ذلك متعبًا ومزعجًا لكلانا؟ لا، ليس فقط لنا. يجب أن أبلغ قلعة البلاك لايونز لإقراضه لك، ويحتاجون أيضًا إلى إرسال مراقب.”
“نعم، لهذا السبب لديها إمكانيات لا حصر لها. فماذا لو إن كائنًا حيًا فقط يمكن أن ينزف؟ الطاقة السحرية تعمل في جسمك بدلا من الدم. بدلا من العظام واللحم، الطاقة السحرية تكون شكل جسمك.”
[…هامل.]
لقب ميردين الذي ينتمي إلى سيينا الحكيمة، أو لقب لايونهارت الذي ينتمي إلى أرقى منزل في القارة….إذا أصبحت مير ميردين، لن يتغير شيء، ولكن ماذا لو صارت مير لايونهارت؟ إذا قدمت نفسها لِـسيينا بلقب لايونهارت….
ظهر صوت تيمبست في رأس يوجين.
تذكرت مير حياة سيينا في آروث. لقد علمت سحرها لتلاميذها الثلاثة. أعطى التلاميذ قلوبهم وأرواحهم حتى لا تكون سيينا وحيدة. كما فتحت قلبها للتلاميذ. الأشخاص الوحيدون الذين تفاعلوا شخصيا مع سيينا هم التلاميذ ومير.
[أنا أكرهها.]
“قلت لك، ساعدتني آكاشا في فهم السحر. لا أستطيع أن أفهم تماما صيغة التحكم الخاصة بك، لكنني أفهم كيف تم صنع جسمك. أستطيع أن أرى ذلك في الواقع الآن.” ضحك يوجين وهو ينظر إلى مير.
‘لماذا؟’
‘…في الواقع، هذا لن يكون بذلك السوء، أليس كذلك؟’ توقفت مير عن الكلام بعد أن بدأت في التفكير.
[قد لا تعرف هذا، لكنها ليست شخصًا عاقلًا. هل تعرف ماذا فعلت بِـوينِد عندما أقرضته لها دون إذني؟]
“هل يجب أن أصير البطريرك لكي أعطيك إسم مير لايونهارت في حين أنني لا أريد حتى ذلك المنصب؟” تذمر يوجين وهو يحدق في وثيقة بطاقة المواطن أمام مير. خانة لقبها لا تزال فارغة.
‘لا.’
بعد الاستماع بهدوء إلى ميلكيث، انفجرت مير بالضحك. أمالت ميلكيث رأسها بإرتباك، وفشلت في فهم سبب ضحك مير.
[فركت جسدها العاري بالسيف! لا أصدق أنه لا يزال هناك شخص يصدق تلك الخرافات البربرية والبدائية….!]
بدأ تيمبست بالصراخ.
“….لديك ست سنوات متبقية.”
“….ماذا؟ لماذا تضحكين؟”
‘….اه….الخرافات؟’
قاوم تيمبست بشدة.
[الخرافة حول كيفية أن مزج المواد المحفزة والجسد العاري يمكن أن يحقق إستجابة روحية! كيف يمكن لمستدعي أرواح كبير أن يصدق مثل هذه الخرافات؟!]
“لذلك إذا أضفنا عمرك من الحياة الماضية، فأنت في الثامنة والخمسين من العمر الآن. هذا قريب من الستين. لذا كيف يمكن أن تكون صبيانيًا جدا؟”
‘حسنًا، تيمبست أنت من جلب ذلك لنفسه نوعًا ما. لقد حاولت ميلكيث الإتصال بك عشرات ومئات المرات، لكنك لم ترد. لذلك، انتهى الأمر بملكيث باستخدام طريقة بربرية.’
“لقد سَمِعَتْ نفس الشيء من شخص آخر منذ لحظة.”
[أنت لا تفهم. لقد أرجحت وينِد عبر الرياح على قمة البرج، عاريةً تمامًا، لإستدعائي! حتى أنها أخرجت بعض الأصوات الغريبة واللا إنسانية!]
“لماذا لن يفعل؟”
‘…’ استمر يوجين في الاستماع إلى تيمبست بصمت.
[أنت لا تفهم. لقد أرجحت وينِد عبر الرياح على قمة البرج، عاريةً تمامًا، لإستدعائي! حتى أنها أخرجت بعض الأصوات الغريبة واللا إنسانية!]
“إلى أين أنت ذاهب….!”
[أنا أكرهها. إذا سمحت لها بلمس وينِد مرة أخرى، فلن أرد على إتصالك بي أبدًا مرةً أخرى.]
“ما الذي كنت تفكرين فيه بهذه الصعوبة؟ حتى أن لعابك يسيل.”
‘هل تبتزني الآن؟ وماذا في ذلك؟ هل تعتقد أنني سأعتذر منك إذا لم تجبني؟’
“من المحرمات الكبيرة في السحر خلق الحياة. السيدة سيينا متعجرفة وبدت كساحرة أكثر من أي ساحر آخر، لكنها….لم ترتكب المحرمات أبدا.”
[….سأجيب….لكني أكرهها.]
“قلت لك، ساعدتني آكاشا في فهم السحر. لا أستطيع أن أفهم تماما صيغة التحكم الخاصة بك، لكنني أفهم كيف تم صنع جسمك. أستطيع أن أرى ذلك في الواقع الآن.” ضحك يوجين وهو ينظر إلى مير.
قاوم تيمبست بشدة.
[أنا أكرهها.]
“سحر استدعاء الأرواح يتعلق بالتعامل مع الأرواح وليس السحر. فقط لأن شخصا ما يستخدم السيف لإلقاء السحر، هذا لا يجعلهم مقاتلين سحريين، هل تفهمني؟ لهذا سأعلمك.” قالت ميلكيث: “لا يوجد معلم أفضل مني في هذا العالم.”
“ما هي إجابتك؟” سألت ميلكيث بثقة.
ظهرت إبتسامة خبيثة على وجه يوجين وهو يراقبها. “هل تبكين مرة أخرى؟”
أجاب يوجين على الفور: “يقول كلا.”
إلتوى وجه ميلكيث على الفور.
“….لديك ست سنوات متبقية.”
“لِمَ لا؟ انتظر….يقول؟ من هو؟”
“….ما دخل هذا؟”
“تيمبست.”
“….لديك ست سنوات متبقية.”
“….ماذا؟”
[….سأجيب….لكني أكرهها.]
“لم أخبرك بهذا بعد، لكنني وقعتُ عقدًا مع ملك أرواح الرياح.”
انحنى يوجين بأدب ومر بجانب ميلكيث مغادرًا. ضحكت مير أيضًا وهي تتبع يوجين.
“أنتِ صارمة جدا مع نفسك.” فرك يوجين شعر مير وهو يتذمر. “الذكاء الاصطناعي؟ وماذا في ذلك؟ أنتِ لا تتبعين الأوامر بشكل أعمى، أنت تصدر حكمك الخاص. الدم والزيت لا يسريان بداخلك، لكن الطاقة السحرية تفعل.”
أجابت بهدوء: “…..مير لايونهارت لا يبدو سيئا للغاية.”
بقيت ميلكيث مجمدةً لفترة من الوقت. ثم إستدارت إلى الوراء ورقبتها متصلبة. بإمكانها رؤية أشكال يوجين ومير البعيدة.
“لذلك إذا أضفنا عمرك من الحياة الماضية، فأنت في الثامنة والخمسين من العمر الآن. هذا قريب من الستين. لذا كيف يمكن أن تكون صبيانيًا جدا؟”
“إلى أين أنت ذاهب….!”
‘….لا أستطيع السماح له بالإعتقاد أنني الشخص الذي يريد مقابلته.’
صرخت ميلكيث وطاردت يوجين.
“لأن هذا خارج عن سلطتي. صحيح أن المنزل الرئيسي يحبني، لكن هذا لا يعني أنه يمكنني إعطاء إسم لايونهارت كما يحلو لي.”
