Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 125

سيد البرج الأخضر (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سيد البرج الأخضر (2)

الفصل 125: سيد البرج الأخضر (2)

 

تم إلقاء الشجرة الإلهية دون أي تعويذة. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى تتجمع تربة الساحة حول جنريك وتتحول إلى جذور ملفوفة بإحكام حول ساقيه.

بابتسامة، حَرَّكَ جينريك الشجرة الإلهية. الأرض التي تحولت بالكامل إلى عش من الجذور تجمعت في موجة ضخمة وإنهمرت على يوجين. أيضًا، تم إطلاق التعاويذ التي تم إعدادها في الجو، مما أدى إلى قصف موقع يوجين.

 

 

سرعة إلقاء الساحر الفائق كبيرة جدًا. لن يكون من المبالغة القول أنه طالما أنها تعويذة من دائرة أسفل من الدائرة الخاصة بهم، فإن الساحر الفائق يمكن أن يلقي أي تعويذة على الفور.

 

 

[…السير يوجين؟ ما هو بالضبط الروح الشريرة ايجيس؟] سألت مير.

لكن سرعة الإلقاء ليست الشيء الوحيد الذي هو سريعٌ في هذه المبارزة. بينما جينريك يلقي بشجرته الإلهية، بدأ يوجين على الفور في تفعيل صيغة حلقة اللهب. مبارزة السرعة؟ هذا شيئا يثق به يوجين أيضًا. موهبته في التحكم بالطاقة السحرية التي أظهرها حتى في حياته السابقة كافيةٌ لجعل سيينا تقف مكانها مصدومة.

دفع انفجار النار يوجين عن الأرض. فحص يوجين بسرعة ما أعلاه، فقط لرؤية عدد لا يحصى من رصاصات الطاقة السحرية التي تستهدفه الآن.

 

ضرب الأرض بإنفجار قوي. بعد ذلك بوقت قصير، انطلقت الجذور الملفوفة حول جسد جينريك إلى العمل. بدا الأمر كما لو أن جميع الأراضي المحيطة بجينريك تحاول الآن مهاجمة يوجين.

كلتا يديه داخل عباءته. يده اليسرى تمسك آكاشا، بينما يده اليمنى تحمل عدةَ خناجر. عندما تم تفعيل صيغة حلقة اللهب في أعلى مستوًى لها، تشكلت بدة بيضاء رائعة من الطاقة السحرية حوله.

وهكذا، أخبر جينريك نفسه أنه يجب أن يكون قد إرتكب خطأ.

 

شعرت مير ببعض المسؤولية عن هذه المبارزة. لو لم تواجه جينريك بلا داع، لما تعرضت للإهانة باعتبارها مجرد مألوفة. لولا ذلك، لما أزعج يوجين نفسه بالمشاركة في هذه المبارزة.

‘مير.’ نادى يوجين بإسمها في رأسه.

قفزت بسرعة في الهواء، وارتفع شعر ميلكيث ليشير إلى السماء.

 

وهكذا، إنتقل آنيًا.

ردت مير، التي تقف الآن في أعماق عباءته، عليه.

ألن يكون أكثر فاعلية أن يحاول يوجين الضرب بأزافيل كما فعل من قبل، أو الاستفادة من مهاراته البدنية؟

 

التعويذات التي أعدها جينريك في الهواء منعت يوجين من القفز فوق ارتفاع معين. بدا أن الجذور الساحقة تهاجم بشكل عشوائي، لكنها في الواقع توجه تحركاته إلى اتجاهات محددة معينة. لا يهم الطريقة التي قرر يوجين بها الاقتراب منه، جينريك على ما يرام معها. في اللحظة التي يتعمق فيها يوجين بما فيه الكفاية، سيقبض جينريك عليه دون إعطائه فرصة للهروب.

لا حاجة لها لإخراج رأسها من العباءة. مير تستطيع مشاركة رؤية يوجين من داخل العباءة. هذا بسبب نقل صيغة تحكم مير إلى يوجين نفسه بدلًا من آكاشا.

قام جينريك بتقييم الوضع. ‘لكن أي شيء آخر ربما يكون جامحًا للغاية وغير عملي بالنسبة له. لن يكون قادرا على استخدامهم كما يشاء. ولو حاول إستخدامهم بغباء، فَسَـتتم إعاقته من قبل هجماتي ببساطة.’

 

 

تمنت سيينا أن يكون المخلوق السحري الذي خلقته شخصيًا وتعتز به مفيدًا ليوجين. بدلًا من نفسها، التي لم يتم إطلاق سراحها بعد من ختمها.

 

 

الفصل 125: سيد البرج الأخضر (2)

هتف يوجين بصمت باسم التعويذة. ‘السلسلة الطائرة.’

‘لقد لامست الطاقة السحرية.’ أدرك يوجين على الفور عند رؤية رد الفعل هذا.

تم حساب الإحداثيات المكانية التي لم يدركها بعد بواسطة مير. بينما جذور الشجرة الإلهية ترفع جينريك في الهواء، إنتهت مير بالفعل من حساب الإحداثيات المكانية. بمجرد حسابها، تم نقل هذه الإحداثيات على الفور إلى رأس يوجين.

لكن مير شعرت أيضًا ببعض الحقد تجاه جينريك. سيد البرج الأخضر الذي لم يحترم السيدة سيينا حقًا، أرادت أن تنكسر — لا، أن تقطع أنفه الطويل. لذلك في مكان السيدة الغائبة سيينا، أرادت أن تساعد يوجين.

 

 

عندما تم سحب يد يوجين اليمنى من عباءته، اختفت الخناجر التي يحملها. في الوقت نفسه، اختفى جسد يوجين أيضًا.

 

 

لا ينبغي أن يتم قطعها بسهولة. هذه الجذور مصنوعة من الأرض المرتبطة مع الطاقة السحرية. يجب أن يكون هيكلها الترابي صلبًا بما يكفي ليكون مطابقًا لسحر حاجزٍ من المستوى العلوي.

كراك!

‘يستحيل الاقتراب منه خلسة.’ حكم يوجين. ‘في اللحظة التي أقترب فيها، سأصطدم بالطاقة السحرية الموجودة هناك.’

اصطدمت الخناجر التي تم رماها فجأة في جميع الاتجاهات المختلفة بدرع الطاقة السحرية الخاص بجينريك. مع عدم الاهتمام بهذا، واصل جنريك نقل تعليماته إلى الشجرة الإلهية. طحنت الجذور في الأرض وركزت على مكان معين في الهواء.

 

 

التعويذات التي أعدها جينريك في الهواء منعت يوجين من القفز فوق ارتفاع معين. بدا أن الجذور الساحقة تهاجم بشكل عشوائي، لكنها في الواقع توجه تحركاته إلى اتجاهات محددة معينة. لا يهم الطريقة التي قرر يوجين بها الاقتراب منه، جينريك على ما يرام معها. في اللحظة التي يتعمق فيها يوجين بما فيه الكفاية، سيقبض جينريك عليه دون إعطائه فرصة للهروب.

‘مثل هذه الحيل الرخيصة تظهر فقط مستواه المتواضع.’ سخر جينريك.

‘ألا يمكنك فقط فتحه مرة أخرى؟’ سأل يوجين.

 

دون أن يتقن أي تخصص سحري، ينبغي ترك يوجين بدون خيار سوى الهروب باستخدام القوة، لكنه سرعان ما أثبت عكس ذلك.

بدا أن يوجين يحاول فتح بعض المساحة بينهما عن طريق رمي تلك الخناجر أولًا، ثم التحرك بعيدًا بينما جينريك مشتت. شخر جينريك بسخرية وفحص نهايات الجذور.

 

 

إستجاب جينريك ببطء شديد لإكتشاف الإحداثيات لإنتقاله المفاجئ.

ولكن لم يجد شيئًا هناك.

 

 

بتردد، سألت مير، [أليس هذا….وحشيًا جدًا….؟]

‘ماذا؟’

 

لقد تنبأ جينريك أن يوجين سينتقل آنيًا إلى هذا الموقع. هل حواسه مخطئة؟ لا، هذا مستحيل.

سقطت الجذور تحت سلسلة التعاويذ التي ظهرت فجأة. صر جينريك أسنانه وهو يعيد تأكيد سيطرته على تعويذته.

 

 

‘أثناء إستعماله للوميض ألقى التبديد على نفسه، ثم إستعمل الوميض مرة أخرى؟’ أدرك جينريك بصدمة.

تشينغ! تشينغ!

 

 

لا ينبغي أن يكون مثل هذا التزييف قابلًا للتحقيق على مستوى يوجين. في المقام الأول، تعويذة إنتقال آني مثل الوميض محفوفة بالمخاطر بقدر ما هي مريحة. إن إلقاء التبديد مباشرة بعد الوميض، ثم اختيار بعض الإحداثيات الأخرى للانتقال إليها لن يكون مهمة سهلة حتى بالنسبة للساحر الأكثر صلابة في المعركة.

 

 

 

وهكذا، أخبر جينريك نفسه أنه يجب أن يكون قد إرتكب خطأ.

‘أثناء إستعماله للوميض ألقى التبديد على نفسه، ثم إستعمل الوميض مرة أخرى؟’ أدرك جينريك بصدمة.

 

‘لم يستدعِ روحًا بعد.’ لاحظ جينريك.

في هذه الأثناء، فكر يوجين للتو، ‘أنت الشخص الذي طلب مني استخدام كل ما لدي.’

ليست ميلكيث هي الوحيدة التي تحركت لحماية الحشد. غير معروف متى وصلوا بالضبط، لكن سيد البرج الأزرق، هيريدوس يوزلاند، وسيد البرج الأسود، بلزاك لودبيث، حلقوا أيضًا في السماء. تبادل الاثنان لمحة، ثم طبقا تعويذات الحاجز الخاصة بهما على السور الترابي الذي أنشأته ميلكيث.

هذا صحيح، لقد بدد الوميض مباشرة بعد صبها. أما عن رد فعل الطاقة السحرية الناتج؟ هذا لا يهم. بما أن هناك رد فعل، فكل ما عليه فعله هو إعادة توجيهه. لم يكتشف الساحر الفائق جينريك هذا لأنه لم تُفلِتْ حتى قطرة من الطاقة السحرية المبعثرة عن سيطرة يوجين.

[نعم.] أجابت مير، وهي تعلم ما أرادها أن تفعله.

 

 

اندلعت طاقة يوجين السحرية إلى الخارج. ثم إختلط ضوء الطاقة السحرية الأزرق باللهب الأبيض النقي. ظهر في مكان آخر في الساحة المفتوحة، تم حجب ضوضاء وصوله إلى هناك بسبب صوت الحشد، فقط اهتزازات الطاقة السحرية كشفت عن موقعه. في يده اليمنى، أمسك يوجين آكاشا. سمحت الرؤية التي منحتها ليوجين بفهم مدى ارتفاع مستوى تعويذةٍ مثل الشجرة الإلهية وإدراك أن جينريك احتفظ بحقل كثيف من الطاقة السحرية حوله تحت سيطرته الخاصة.

التعويذات التي أعدها جينريك في الهواء منعت يوجين من القفز فوق ارتفاع معين. بدا أن الجذور الساحقة تهاجم بشكل عشوائي، لكنها في الواقع توجه تحركاته إلى اتجاهات محددة معينة. لا يهم الطريقة التي قرر يوجين بها الاقتراب منه، جينريك على ما يرام معها. في اللحظة التي يتعمق فيها يوجين بما فيه الكفاية، سيقبض جينريك عليه دون إعطائه فرصة للهروب.

 

 

‘يستحيل الاقتراب منه خلسة.’ حكم يوجين. ‘في اللحظة التي أقترب فيها، سأصطدم بالطاقة السحرية الموجودة هناك.’

تشينغ! تشينغ!

من هناك، سيعتمد ذلك على الفرق بين سرعات رد فعلهم. حتى لو لاحظ جينريك نهجه، يوجين بحاجة فقط إلى أن يكون أسرع من أي محاولات للبقاء بعيدًا.

 

 

 

بوم!

 

ضرب الأرض بإنفجار قوي. بعد ذلك بوقت قصير، انطلقت الجذور الملفوفة حول جسد جينريك إلى العمل. بدا الأمر كما لو أن جميع الأراضي المحيطة بجينريك تحاول الآن مهاجمة يوجين.

رور!

 

 

‘لقد لامست الطاقة السحرية.’ أدرك يوجين على الفور عند رؤية رد الفعل هذا.

هل سيكون يوجين قادرًا على الهروب من هذا باستخدام قوته؟

 

تم إلقاء الشجرة الإلهية دون أي تعويذة. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى تتجمع تربة الساحة حول جنريك وتتحول إلى جذور ملفوفة بإحكام حول ساقيه.

حتى لو إن الاختلاف في سرعة رد الفعل ضعيف مثل قطعة من الورق، فذلك لا يزال يعمل لصالح يوجين. قبل أن تتمكن الجذور من ضربه، خرج سيف مسنن بحافة مثل شفرة المنشار من عباءته. إنه السيف الملتهب أزافيل، سيف يمكن أن يقطع التعاويذ. أثناء تدوير جسده، أرجح يوجين أزافيل.

[…السير يوجين؟ ما هو بالضبط الروح الشريرة ايجيس؟] سألت مير.

 

 

كواكواكواك!

‘ماذا يفعل؟’ لم يستطع جينريك فهم ما الذي يفترض أن تحققه تحركات يوجين. ‘التدفق بين نوباته سلس. قوة تعويذاته مثيرة للإعجاب أيضًا. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الوصول إلي.’

تم تقطيع الجذور الملتفة حول جينريك إلى شرائح. اتسعت عيون جينريك بقلق.

 

 

 

لا ينبغي أن يتم قطعها بسهولة. هذه الجذور مصنوعة من الأرض المرتبطة مع الطاقة السحرية. يجب أن يكون هيكلها الترابي صلبًا بما يكفي ليكون مطابقًا لسحر حاجزٍ من المستوى العلوي.

في الطابق السادس من آكرون، في قاعة الفضاء، هناك تعويذة سحرية مكانية من الدائرة السابعة.

 

 

‘الطاقة السحرية—لا، صيغة التعويذة نفسها قد قُطِعَت.’ أدرك جينريك.

‘أثناء إستعماله للوميض ألقى التبديد على نفسه، ثم إستعمل الوميض مرة أخرى؟’ أدرك جينريك بصدمة.

 

‘المثقاب الجليدي.’

ومع ذلك، ذلك الهجوم ضحلٌ جدا. تم تقطيع الجذور إلى شرائح، لكن الإصابات ليست عميقة. نسج خيوط الصيغة السحرية التي تم قطعها معًا مرة أخرى يكفي لإصلاح الضرر. ضاحكًا، بدأ جينريك يردد تعويذة. هناك حد لمستوى التعاويذ التي يمكنه استخدامها، لكن جينريك لم يهتم بذلك. من الأساس، لم يشعر بأي شعور بالخطر من الموقف السابق، لقد شعر بالدهشة قليلًا فقط.

 

 

ليست ميلكيث هي الوحيدة التي تحركت لحماية الحشد. غير معروف متى وصلوا بالضبط، لكن سيد البرج الأزرق، هيريدوس يوزلاند، وسيد البرج الأسود، بلزاك لودبيث، حلقوا أيضًا في السماء. تبادل الاثنان لمحة، ثم طبقا تعويذات الحاجز الخاصة بهما على السور الترابي الذي أنشأته ميلكيث.

‘ضحلة جدا.’ شعر يوجين بنفس الشيء.

 

 

 

كما توقع، يوجين حقًا يبالغ للغاية في محاولة فهم بنية التعويذة على الفور وتقطيع جوهرها في المرة الأولى التي يراها فيها؟ دون الشعور بأي خيبة أمل، سحب يوجين آكاشا.

بدا أن يوجين يحاول فتح بعض المساحة بينهما عن طريق رمي تلك الخناجر أولًا، ثم التحرك بعيدًا بينما جينريك مشتت. شخر جينريك بسخرية وفحص نهايات الجذور.

 

“تعال إلى هنا وادفع هذه.” أمر يوجين بوجه بارد.

‘مير.’ قال بصمت.

لا تزال آثار الأقدام المحترقة على سطح الجذور التي نسجها في طريقه. جعلهم يوجين ينفجرون. تم رسم خط أحمر مذهل عبر الهواء وبدأ يشع بالحرارة. بعد ذلك بوقت قصير، انفجرت النيران!

 

سقطت قدمه وحطمت الأرض المتجمدة.

دون أي إلهاء من جانبه، تم إلقاء التعويذة التي أراد يوجين استخدامها بتوقيت مثالي.

وضع يوجين خطة مختلفة.

 

 

إز!

 

تحرك جسد يوجين للخلف. الجذور التي كانت تطير نحوه للتو، مرت بجانبه بالكاد.

‘لم يستدعِ روحًا بعد.’ لاحظ جينريك.

 

 

[السير يوجين.] قالت مير محذرةً إياه.

 

 

تحرك جسد يوجين للخلف. الجذور التي كانت تطير نحوه للتو، مرت بجانبه بالكاد.

‘أنا أعلم.’ جاء رد يوجين القصير.

‘مير.’ قال بصمت.

 

 

لم تتوقف الهجمات عند الجذور فقط. كما حذرته ميلكيث، الطيران في السماء لمجرد أن الأرض تحت سيطرة جينريك هي طريقة سهلة لتلقي الهزيمة. عند القتال ضد السحرة الذين يطيرون في السماء، هناك تعويذات بعدد لا يحصى تم تصميمها لربط أقدامهم أو إرسالهم يسقطون إلى الأرض.

 

 

‘مثل هذه الحيل الرخيصة تظهر فقط مستواه المتواضع.’ سخر جينريك.

تحول حقل الطاقة السحرية الكثيف الذي يسيطر عليه جينريك إلى وزن ثقيل يضغط على جسد يوجين. ثم اهتزت الأرض كما لو إنها تستجيب للوزن.

 

 

غروواااان!

كراك! كراك!

وهكذا، إنتقل آنيًا.

ارتفعت الجذور من الأسفل، لتشكل فكًا مليئا بالأسنان الحادة التي حاولت ابتلاع يوجين.

 

 

 

هل سيكون يوجين قادرًا على الهروب من هذا باستخدام قوته؟

لا ينبغي أن يكون مثل هذا التزييف قابلًا للتحقيق على مستوى يوجين. في المقام الأول، تعويذة إنتقال آني مثل الوميض محفوفة بالمخاطر بقدر ما هي مريحة. إن إلقاء التبديد مباشرة بعد الوميض، ثم اختيار بعض الإحداثيات الأخرى للانتقال إليها لن يكون مهمة سهلة حتى بالنسبة للساحر الأكثر صلابة في المعركة.

‘هل هو بحاجة إلى ذلك حتى؟’ سخر يوجين.

 

 

كراك! كراك! كراك!

دون أن يتقن أي تخصص سحري، ينبغي ترك يوجين بدون خيار سوى الهروب باستخدام القوة، لكنه سرعان ما أثبت عكس ذلك.

أدت تعويذة سحرية جليدية من الدائرة السادسة، تلك التي تعلمها يوجين من قاعة البرد المتجمد، إلى إبطاء حركة الجذور. لكن هذه هي مجرد بداية التعويذة. أوقف الصقيع سريع الانتشار حركة الجذور بالكامل.

 

كما توقع، يوجين حقًا يبالغ للغاية في محاولة فهم بنية التعويذة على الفور وتقطيع جوهرها في المرة الأولى التي يراها فيها؟ دون الشعور بأي خيبة أمل، سحب يوجين آكاشا.

أشرق قلب آكاشا بضوء أحمر. سَرَّعَتْ مير في سرعة تشكيل التعويذة وزادت آكاشا من قوة التعويذة.

 

 

قام جينريك بتقييم الوضع. ‘لكن أي شيء آخر ربما يكون جامحًا للغاية وغير عملي بالنسبة له. لن يكون قادرا على استخدامهم كما يشاء. ولو حاول إستخدامهم بغباء، فَسَـتتم إعاقته من قبل هجماتي ببساطة.’

‘انفجار.’ هتف يوجين بصمت بينما عيناه مثبتتين فوق رأسه. فَجَّرت تعويذته الطاقة السحرية التي تضغط عليه.

قال جينريك إنه سيستخدم التعاويذ فقط حتى الدائرة السادسة. ومع ذلك، لم يملك يوجين مثل هذه القيود المفروضة عليه. ومع ذلك، فقد استخدم حتى الآن التعاويذ حتى الدائرة السادسة أيضًا. كما أنه ركز على سحره أكثر مما ركز على مهاراته البدنية.

 

جينريك واثقٌ من أنه يمكن أن يقتل يوجين على الفور. ومع ذلك، هذا شيء يجب تجنبه. حتى جينريك يدرك أنه لا يستطيع تجاوز هذا الحد.

‘حقل الغابة.’ قال يوجين تعويذته القادمة.

 

 

‘هل سيكون كافيًا؟’ سألت ميلكيث نفسها بقلق.

أدت تعويذة سحرية جليدية من الدائرة السادسة، تلك التي تعلمها يوجين من قاعة البرد المتجمد، إلى إبطاء حركة الجذور. لكن هذه هي مجرد بداية التعويذة. أوقف الصقيع سريع الانتشار حركة الجذور بالكامل.

 

 

‘هل يجب أن أحطمه إلى أشلاء بدلًا من ذلك؟ قد يكون ذلك أكثر ملاءمة.’ فكر جينريك.

ثم، غلف لهيب صيغة حلقة اللهب يوجين تمامًا. هذه قدرة لا علاقة لها بالسحر. لقد غطى جسده بقوة السيف. هذه صيغة متطورة من تقنية دفاع قتالية معروفة بإسم درع الهالة والتي هي نسخة أكثر هجومية من هذه التقنية، أسلوب هامل—

 

[…السير يوجين؟ ما هو بالضبط الروح الشريرة ايجيس؟] سألت مير.

قفزت بسرعة في الهواء، وارتفع شعر ميلكيث ليشير إلى السماء.

 

عرف يوجين أفضل من أي شخص آخر أن المعركة جاءت في النهاية إلى تحدي ذكاء. التعامل مع الخصوم الواثقين من قوتهم أسهل في الواقع. يمكن استخدام يقينهم في انتصارهم الحتمي بسبب كبريائهم وغطرستهم لوضع حبل المشنقة حول أعناقهم اعتمادًا على الموقف.

“أغلقي فمك.” قال يوجين ووجهه إلتوى بإنزعاج.

ترك هذا تعاويذ مختلفة لا تزال تتدفق على يوجين من فوق. في وسط عقدة الجذور هذه، نظر يوجين إليهم. ليست كثيرة فحسب؛ من حيث التنوع، هناك العشرات من الأنواع المختلفة أيضًا. بما أنه لا يستطيع استخدام الوميض….هل يجب أن يحاول قطعهم بأزافيل! أو هل يجب عليه إستعمال الروح الشريرة إيجيس؟

 

 

بانغ!

 

سقطت قدمه وحطمت الأرض المتجمدة.

 

 

 

ومع ذلك، تم إعادة توصيل الجذور المحطمة على الفور ونظر جينريك الآن إلى يوجين بعبوس. كل التعاويذ التي استخدمها يوجين الآن هي من الدائرة السادسة. على الرغم من أنهم فوق مستوى يوجين المفترض، إلا أن التدفق بين التعويذات المختلفة سلسٌ بشكل لا يصدق.

‘الطاقة السحرية—لا، صيغة التعويذة نفسها قد قُطِعَت.’ أدرك جينريك.

 

 

‘السيف الذي قطع تعويذتي يجب أن يكون السيف الملتهب أزافيل….وهذه يجب أن تكون صيغة اللهب الأبيض لعشيرة لايونهارت. حسنًا إذن، ليس من الممتع أن تكون النهاية لا مقاومة على كل حال.’ فكر جينريك وهو يوسع مجال وعيه.

هل سيكون يوجين قادرًا على الهروب من هذا باستخدام قوته؟

 

 

من خلال القيام بذلك، تمكن أخيرًا من إلقاء سحره بجدية. بدأت الجذور المعاد توصيلها بمهاجمة يوجين كجسد واحد. هناك أيضًا حركة من الأرض تحت الجذور. أصبحت كل حبة من التربة لزجةً وحاولت التمسك بقدمي يوجين.

‘مير.’ قال يوجين.

 

(باانج)!

اشتعلت النيران.

 

 

 

رور!

 

دفع انفجار النار يوجين عن الأرض. فحص يوجين بسرعة ما أعلاه، فقط لرؤية عدد لا يحصى من رصاصات الطاقة السحرية التي تستهدفه الآن.

 

 

 

ليست مجرد رصاصات بسيطة أيضا. حتى بدون لمسهم، إستطاع يوجين معرفة ما هم. الطريقة التي وُجِهَتْ بها الرصاصات إليه من كل اتجاه، شكلت سجنًا يهدف إلى تقييد تحركاته وإجباره على العودة إلى الأرض.

‘السيف الذي قطع تعويذتي يجب أن يكون السيف الملتهب أزافيل….وهذه يجب أن تكون صيغة اللهب الأبيض لعشيرة لايونهارت. حسنًا إذن، ليس من الممتع أن تكون النهاية لا مقاومة على كل حال.’ فكر جينريك وهو يوسع مجال وعيه.

 

 

‘وميض.’ أمر يوجين.

‘الطاقة السحرية—لا، صيغة التعويذة نفسها قد قُطِعَت.’ أدرك جينريك.

 

ردت مير، التي تقف الآن في أعماق عباءته، عليه.

[لا أستطيع. تم إغلاق الفضاء في أسفل.] ذكَّرته مير.

‘ماذا؟’

 

دون أن يتقن أي تخصص سحري، ينبغي ترك يوجين بدون خيار سوى الهروب باستخدام القوة، لكنه سرعان ما أثبت عكس ذلك.

‘ألا يمكنك فقط فتحه مرة أخرى؟’ سأل يوجين.

 

 

اصطدمت رقاقات الثلج بدرع مرتفع من الجذور.

لم تستطع مير فهم ما يعنيه يوجين بهذه الكلمات. كيف من المفترض أن تفتح الفراغ الذي تم قفله بواسطة ساحر فائق؟

لم تتوقف الهجمات عند الجذور فقط. كما حذرته ميلكيث، الطيران في السماء لمجرد أن الأرض تحت سيطرة جينريك هي طريقة سهلة لتلقي الهزيمة. عند القتال ضد السحرة الذين يطيرون في السماء، هناك تعويذات بعدد لا يحصى تم تصميمها لربط أقدامهم أو إرسالهم يسقطون إلى الأرض.

لكنها سرعان ما فهمت. في الوقت نفسه، أدركت مير أنها ربما تقلل من شأن يوجين كثيرا.

كراك! كراك!

 

 

[أليس هذا بربريًا جدًا؟!] صرخ مير.

تدفقت الطاقة السحرية بقوة. ظل جينريك ينظر إلى كرة اللهب الحارقة المقتربة بينما استمرت في النمو بالحجم. هل التبديد ممكن؟ لا، لقد فات الأوان. الآن بعد أن نمت التعويذة بشكل كبير، لا فائدة من محاولة تدميرها. لم يملِك خيارًا سوى محاولة دفعها للخلف. تحركت شفاه جينريك بسرعة، بينما رفع أي جذور لا تزال قادرة على التحرك لأعلى، حاول أيضًا إلقاء تعويذة….

 

 

‘ماذا في ذلك؟’

 

 

 

تشيييك!

 

مزق يوجين قدمه تماما عن الأرض، ممزقا حذاءه عن حبيبات التربة التي تتشبث به. عززت صيغة حلقة اللهب الخاصة به طاقته السحرية، وتحول اللهب إلى اللون الأزرق.

حتى في هذه اللحظة، لم يصب يوجين بالإرتباك ولا حتى قليلًا.

 

اشتعلت النيران.

(باانج)!

‘ألا يمكنك فقط فتحه مرة أخرى؟’ سأل يوجين.

اصطدمت قدمه بالأرض وهو يلقي تعويذة الدائرة الخامسة – الزلزال. حسنًا، إنها عادةً تعويذةٌ من الدائرة الخامسة، ولكن بالنظر إلى القوة التي تم إلقاؤها بها والتأثير الذي أظهرته، من الواضح أن نسخة يوجين هي أبعد من ذلك بكثير.

[…السير يوجين؟ ما هو بالضبط الروح الشريرة ايجيس؟] سألت مير.

 

 

ارتعدت خدود جينريك من كمية الطاقة السحرية وقام بدفع طاقته السحرية للحفاظ على تعويذته. بفضل هذا، لم تتضرر الأرض الواقعة تحت سيطرته أكثر من ذلك بسبب التعويذة.

اصطدمت رقاقات الثلج بدرع مرتفع من الجذور.

 

ليست ميلكيث هي الوحيدة التي تحركت لحماية الحشد. غير معروف متى وصلوا بالضبط، لكن سيد البرج الأزرق، هيريدوس يوزلاند، وسيد البرج الأسود، بلزاك لودبيث، حلقوا أيضًا في السماء. تبادل الاثنان لمحة، ثم طبقا تعويذات الحاجز الخاصة بهما على السور الترابي الذي أنشأته ميلكيث.

ومع ذلك، أزعجت موجة الزلزال الطاقة السحرية التي أغلقت الفضاء للحظة. لا يستطيع السحرة العاديون حتى الشعور بهذا الاهتزاز، ناهيك عن الإستفادة منه، لكن يوجين مختلف. سرعان ما أدخل صيغة تعويذة الوميض في الفتحة التي أنشأها.

ظهرت رياح مستعرة من أصابعه واتصلت بكرة اللهب.

 

تم تصريف كل الطاقة السحرية التي تم تضخيمها بواسطة صيغة حلقة اللهب بعيدًا. بدأ الدم بالتنقيط من عيون يوجين المحتقنة بالدم. حتى عندما بكى دموع الدم، إستوعب يوجين صيغ كل تعويذة تضربه واستوعب كل إحداثياتها المكانية المعقدة.

وهكذا، إنتقل آنيًا.

 

 

ليست مجرد رصاصات بسيطة أيضا. حتى بدون لمسهم، إستطاع يوجين معرفة ما هم. الطريقة التي وُجِهَتْ بها الرصاصات إليه من كل اتجاه، شكلت سجنًا يهدف إلى تقييد تحركاته وإجباره على العودة إلى الأرض.

إستجاب جينريك ببطء شديد لإكتشاف الإحداثيات لإنتقاله المفاجئ.

[لا أستطيع. تم إغلاق الفضاء في أسفل.] ذكَّرته مير.

 

تم وضع جسده في وسط جذع شجرة صلب. وأكبر ميزة في إغدراسيل هي قوتها الدفاعية التي لم تتطلب حتى استخدام أي تعاويذ دفاعية. لكنه ليس مجرد هدف ثابت ضخم. حتى في هذه اللحظة، جينريك لا يزال قادرًا على الانتقال إلى جذر آخر وجعله بمثابة جذع الشجرة الجديد.

‘المثقاب الجليدي.’

‘حقل الغابة.’ قال يوجين تعويذته القادمة.

تشكل إعصار من الهواء البارد في هيئة حزمة من رقاقات الثلج الطويلة التي أُطلِقَتْ جميعها دفعة واحدة. ظهر الهجوم من النقطة العمياء لجينريك. سحب سِحره بتفاجئ.

اصطدمت رقاقات الثلج بدرع مرتفع من الجذور.

 

 

تشينغ! تشينغ!

 

اصطدمت رقاقات الثلج بدرع مرتفع من الجذور.

عرف جينريك هذه التعويذة أيضًا. إنها تعويذة نار من الدائرة السادسة تم تخزينها في قاعة الحرارة الحارقة. نقش بذرة من اللهب في الأرض مع كل خطوة، إنها تعويذة من المفترض أن تشعل النار في منطقة واسعة بسبب تزامن كل هذه الخطوات معًا في وقت واحد. اختلفت قوة خطوة اللهب اعتمادًا على عدد آثار الأقدام التي وضعت.

 

‘حقل الغابة.’ قال يوجين تعويذته القادمة.

يوجين، الذي جاء يطير مع رقاقات الثلج، لوى جسده. اصطدمت قدماه بنهاية الجليد، مما أغرقها أكثر في الجذر. سرعان ما بدأ الصقيع يتشكل في جميع أنحاء الجذور.

في اللحظة التي رأى فيها هذا، أدرك جينريك أنه سيكون من المستحيل الاستمرار في المقاومة بالاعتماد على الشجرة الإلهية.

 

أجاب يوجين بابتسامة متكلفة: “لا بأس.”

‘ماذا يفعل؟’ لم يستطع جينريك فهم ما الذي يفترض أن تحققه تحركات يوجين. ‘التدفق بين نوباته سلس. قوة تعويذاته مثيرة للإعجاب أيضًا. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الوصول إلي.’

‘هل يجب أن أنتظر حتى يتعمق بدرجة كافية ويحاول فتح طريق بأزافيل؟ ولكن هل يعتقد حقًا أنني سوف أُضرب من قبل شيء رأيته بالفعل من قبل؟’

ألن يكون أكثر فاعلية أن يحاول يوجين الضرب بأزافيل كما فعل من قبل، أو الاستفادة من مهاراته البدنية؟

من هناك، سيعتمد ذلك على الفرق بين سرعات رد فعلهم. حتى لو لاحظ جينريك نهجه، يوجين بحاجة فقط إلى أن يكون أسرع من أي محاولات للبقاء بعيدًا.

أدركت جينريك شيئًا ما. ‘…لكي يتمسك بعناد باستخدام السحر….هذا الشقي المغرور….!’

لا يزال يوجين الذي يذرف دموع الدم، يقف في السماء. لقد أراد التقاط جميع التعويذات التي يمكن رؤيتها داخل المساحة التي تم تبديلها بواسطة الدوران العكسي، لكن يبدو أنه قد وصل إلى الحد الأقصى. بالنظر حوله إلى التعويذات التي تجمدت بشكل محرج في الجو حيث جينريك مشتت، سحب يوجين أزافيل.

‘هل يمكن أن يكون، بما أنه يتبارز مع ساحر، قرر يوجين الاستمرار في استخدام السحر فقط؟’ زاد الغضب في عيون جينريك.

أما أزافيل؟ لقد أظهره يوجين مرة واحدة. ثم لم يستخدمه بعد ذلك. من خلال القيام بذلك، جعل الأمر يبدو وكأن هناك حدًا لقدرة يوجين على استخدامه.

 

مزق يوجين قدمه تماما عن الأرض، ممزقا حذاءه عن حبيبات التربة التي تتشبث به. عززت صيغة حلقة اللهب الخاصة به طاقته السحرية، وتحول اللهب إلى اللون الأزرق.

كراك!

تحول حقل الطاقة السحرية الكثيف الذي يسيطر عليه جينريك إلى وزن ثقيل يضغط على جسد يوجين. ثم اهتزت الأرض كما لو إنها تستجيب للوزن.

تم التخلص من الصقيع الذي انتشر على الجذور.

إستجاب جينريك ببطء شديد لإكتشاف الإحداثيات لإنتقاله المفاجئ.

 

هل سيكون يوجين قادرًا على الهروب من هذا باستخدام قوته؟

جووار!

بانغ!

اهتزت الساحة بأكملها حيث تحولت كل التربة الواقعة تحت سيطرة جينريك إلى جذور ارتفعت مثل عش الثعابين. في الوقت نفسه، بدأت جميع أنواع التعاويذ تتشكل في الجو. جميعها تعويذ هجوم لن تتجاوز حد الدائرة السادسة. لذلك حتى عندما أظهر كل هذه التعويذات في نفس الوقت، لا يزال هناك الكثير من الطاقة الاحتياطية المتبقية تحت سيطرة جينريك، مما سمح له بالحفاظ على سيطرته على التعويذة التي ألقاها بالفعل.

 

 

تشينغ.

عش ثعابين—لا، بدأت الجذور في الرقص، رقصة برية حيث بدت وكأنها تتدحرج بشكل عشوائي. أثناء مزج الطيران والقفزات والإنطلاقات السريعة في تحركاته، شق يوجين طريقه عبر الجذور.

لا، ربما سمع شيئا كهذا من تريمبل فيزاردو. أن يوجين يستطيع استخدام كرة اللهب الحارقة من الدائرة السابعة….

 

هذه المعركة، في النهاية، تحديًا للذكاء. معرفة عدد البطاقات التي يحملها كل منهم في أيديهم والقدرة على تخمين تحركات خصمك هي من أهم العوامل في المعركة. يدرك جينريك جيدا مدى أهمية هذه الأمور. وإعتَقَدَ أنه قد دفع يوجين إلى الحافة بالكامل، وأنه قد خمن كل تحركات خصمه الشاب.

لم يتهرب منهم فقط. مع كل خطوة قام بها، ترك يوجين بصمة محترقة وراءه.

التعويذات التي أعدها جينريك في الهواء منعت يوجين من القفز فوق ارتفاع معين. بدا أن الجذور الساحقة تهاجم بشكل عشوائي، لكنها في الواقع توجه تحركاته إلى اتجاهات محددة معينة. لا يهم الطريقة التي قرر يوجين بها الاقتراب منه، جينريك على ما يرام معها. في اللحظة التي يتعمق فيها يوجين بما فيه الكفاية، سيقبض جينريك عليه دون إعطائه فرصة للهروب.

 

 

‘خطوة اللهب.’

قام جينريك بتقييم الوضع. ‘لكن أي شيء آخر ربما يكون جامحًا للغاية وغير عملي بالنسبة له. لن يكون قادرا على استخدامهم كما يشاء. ولو حاول إستخدامهم بغباء، فَسَـتتم إعاقته من قبل هجماتي ببساطة.’

عرف جينريك هذه التعويذة أيضًا. إنها تعويذة نار من الدائرة السادسة تم تخزينها في قاعة الحرارة الحارقة. نقش بذرة من اللهب في الأرض مع كل خطوة، إنها تعويذة من المفترض أن تشعل النار في منطقة واسعة بسبب تزامن كل هذه الخطوات معًا في وقت واحد. اختلفت قوة خطوة اللهب اعتمادًا على عدد آثار الأقدام التي وضعت.

بابتسامة، حَرَّكَ جينريك الشجرة الإلهية. الأرض التي تحولت بالكامل إلى عش من الجذور تجمعت في موجة ضخمة وإنهمرت على يوجين. أيضًا، تم إطلاق التعاويذ التي تم إعدادها في الجو، مما أدى إلى قصف موقع يوجين.

 

 

‘يا لها من خطة بدائية.’ سخر جينريك.

 

 

لا تزال آثار الأقدام المحترقة على سطح الجذور التي نسجها في طريقه. جعلهم يوجين ينفجرون. تم رسم خط أحمر مذهل عبر الهواء وبدأ يشع بالحرارة. بعد ذلك بوقت قصير، انفجرت النيران!

‘بسبب كوني كبير الحجم، قرر استخدام خطوة اللهب. هذه فكرة يمكن لأي شخص أن يأتي بها. لأنه يتعامل مع جذور، يستخدم النار فقط؟ لا يمكن أن يكون بهذا الغباء حقا، صحيح؟ قد تكون الشجرة الإلهية شجرة، لكنها ليست شجرة حقا. بمعنى آخر، هذا يعني أنها لن تحترق بسهولة مثل الفرع الجاف.’

 

 

ليست ميلكيث هي الوحيدة التي تحركت لحماية الحشد. غير معروف متى وصلوا بالضبط، لكن سيد البرج الأزرق، هيريدوس يوزلاند، وسيد البرج الأسود، بلزاك لودبيث، حلقوا أيضًا في السماء. تبادل الاثنان لمحة، ثم طبقا تعويذات الحاجز الخاصة بهما على السور الترابي الذي أنشأته ميلكيث.

‘إنه حقا سريع مثل الجرذ. لكم من الوقت ستكون قادرًا على الاستمرار في القفز؟ هل لديك حقا اعتقاد خاطئ بأنني لا أستطيع الإمساك بك؟’ فكر جينريك وهو يبتسم.

ولكن لم يجد شيئًا هناك.

 

تم قطع المساحة حول يوجين. بعد ذلك، تم عزل المساحة المحيطة بالتعاويذ الساقطة عليه، أو على الأقل كل ما هو ضمن نطاق رؤية يوجين. ثم تم ربط المساحات المنفصلة وتبديلها مع بعضها البعض.

التعويذات التي أعدها جينريك في الهواء منعت يوجين من القفز فوق ارتفاع معين. بدا أن الجذور الساحقة تهاجم بشكل عشوائي، لكنها في الواقع توجه تحركاته إلى اتجاهات محددة معينة. لا يهم الطريقة التي قرر يوجين بها الاقتراب منه، جينريك على ما يرام معها. في اللحظة التي يتعمق فيها يوجين بما فيه الكفاية، سيقبض جينريك عليه دون إعطائه فرصة للهروب.

 

 

ثم، غلف لهيب صيغة حلقة اللهب يوجين تمامًا. هذه قدرة لا علاقة لها بالسحر. لقد غطى جسده بقوة السيف. هذه صيغة متطورة من تقنية دفاع قتالية معروفة بإسم درع الهالة والتي هي نسخة أكثر هجومية من هذه التقنية، أسلوب هامل—

‘هل يجب أن أحطمه إلى أشلاء بدلًا من ذلك؟ قد يكون ذلك أكثر ملاءمة.’ فكر جينريك.

لا ينبغي أن يكون مثل هذا التزييف قابلًا للتحقيق على مستوى يوجين. في المقام الأول، تعويذة إنتقال آني مثل الوميض محفوفة بالمخاطر بقدر ما هي مريحة. إن إلقاء التبديد مباشرة بعد الوميض، ثم اختيار بعض الإحداثيات الأخرى للانتقال إليها لن يكون مهمة سهلة حتى بالنسبة للساحر الأكثر صلابة في المعركة.

 

[…السير يوجين؟ ما هو بالضبط الروح الشريرة ايجيس؟] سألت مير.

جينريك واثقٌ من أنه يمكن أن يقتل يوجين على الفور. ومع ذلك، هذا شيء يجب تجنبه. حتى جينريك يدرك أنه لا يستطيع تجاوز هذا الحد.

في هذه الأثناء، فكر يوجين للتو، ‘أنت الشخص الذي طلب مني استخدام كل ما لدي.’

 

 

‘هل يجب أن أنتظر حتى يتعمق بدرجة كافية ويحاول فتح طريق بأزافيل؟ ولكن هل يعتقد حقًا أنني سوف أُضرب من قبل شيء رأيته بالفعل من قبل؟’

هذه المعركة، في النهاية، تحديًا للذكاء. معرفة عدد البطاقات التي يحملها كل منهم في أيديهم والقدرة على تخمين تحركات خصمك هي من أهم العوامل في المعركة. يدرك جينريك جيدا مدى أهمية هذه الأمور. وإعتَقَدَ أنه قد دفع يوجين إلى الحافة بالكامل، وأنه قد خمن كل تحركات خصمه الشاب.

 

 

 

‘لم يستدعِ روحًا بعد.’ لاحظ جينريك.

إعتبر جينريك أن هذا تعجرف من يوجين. لقد رأى السطح فقط، تماما كما خطط يوجين. في النهاية، وضع جينريك خطة تتمحور حول ترك يوجين يقع في فخه من خلال السماح له بالركض بحرية ثم هزيمته باستخدام الفجوة الهائلة في المهارة.

 

 

من المعروف أن يوجين لايونهارت كان يحمل وينِد. ,عندما رأى أنه يمتلك أزافيل أيضًا، إذن ربما لديه عدد قليل من كنوز عشيرة لايونهارت معه غير هذين.

إستجاب جينريك ببطء شديد لإكتشاف الإحداثيات لإنتقاله المفاجئ.

 

 

قام جينريك بتقييم الوضع. ‘لكن أي شيء آخر ربما يكون جامحًا للغاية وغير عملي بالنسبة له. لن يكون قادرا على استخدامهم كما يشاء. ولو حاول إستخدامهم بغباء، فَسَـتتم إعاقته من قبل هجماتي ببساطة.’

جينريك واثقٌ من أنه يمكن أن يقتل يوجين على الفور. ومع ذلك، هذا شيء يجب تجنبه. حتى جينريك يدرك أنه لا يستطيع تجاوز هذا الحد.

تم وضع جسده في وسط جذع شجرة صلب. وأكبر ميزة في إغدراسيل هي قوتها الدفاعية التي لم تتطلب حتى استخدام أي تعاويذ دفاعية. لكنه ليس مجرد هدف ثابت ضخم. حتى في هذه اللحظة، جينريك لا يزال قادرًا على الانتقال إلى جذر آخر وجعله بمثابة جذع الشجرة الجديد.

سقطت قدمه وحطمت الأرض المتجمدة.

 

 

‘إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع جعل أي أزهار تتفتح.’ ندم جينريك. ‘إذا تم تعيين الحد الأقصى عند الدائرة السابعة، لصار اللعب معك أكثر متعة.’

تشينغ! تشينغ!

بينما جينريك يشعر بهذا الأسف، دخل يوجين في الفخ.

 

 

 

بابتسامة، حَرَّكَ جينريك الشجرة الإلهية. الأرض التي تحولت بالكامل إلى عش من الجذور تجمعت في موجة ضخمة وإنهمرت على يوجين. أيضًا، تم إطلاق التعاويذ التي تم إعدادها في الجو، مما أدى إلى قصف موقع يوجين.

 

 

‘مثل هذه الحيل الرخيصة تظهر فقط مستواه المتواضع.’ سخر جينريك.

‘مير.’ قال يوجين.

بدا أن يوجين يحاول فتح بعض المساحة بينهما عن طريق رمي تلك الخناجر أولًا، ثم التحرك بعيدًا بينما جينريك مشتت. شخر جينريك بسخرية وفحص نهايات الجذور.

 

ومع ذلك، تم إعادة توصيل الجذور المحطمة على الفور ونظر جينريك الآن إلى يوجين بعبوس. كل التعاويذ التي استخدمها يوجين الآن هي من الدائرة السادسة. على الرغم من أنهم فوق مستوى يوجين المفترض، إلا أن التدفق بين التعويذات المختلفة سلسٌ بشكل لا يصدق.

حتى في هذه اللحظة، لم يصب يوجين بالإرتباك ولا حتى قليلًا.

شَحَبَ وجه جينريك عندما رأى السيف الفضي الأزرق الجميل الذي يحمله يوجين في يده وسمع الاسم الذي نطق به يوجين.

 

 

[نعم.] أجابت مير، وهي تعلم ما أرادها أن تفعله.

لم يجذبه أي من الخيارين حقًا. كشف يوجين أسنانه بابتسامة وهو يركز.

 

بتردد، سألت مير، [أليس هذا….وحشيًا جدًا….؟]

انسحبت إلى أعماق العباءة بمحض إرادتها وبدأت في حساب الإحداثيات المكانية.

 

 

إعتبر جينريك أن هذا تعجرف من يوجين. لقد رأى السطح فقط، تماما كما خطط يوجين. في النهاية، وضع جينريك خطة تتمحور حول ترك يوجين يقع في فخه من خلال السماح له بالركض بحرية ثم هزيمته باستخدام الفجوة الهائلة في المهارة.

تصاعدت عباءة الظلام على نطاق واسع. تم ابتلاع أقرب جذر بواسطة العباءة ثم أُلقي في الاتجاه المعاكس.

 

 

دون أي إلهاء من جانبه، تم إلقاء التعويذة التي أراد يوجين استخدامها بتوقيت مثالي.

كراك! كراك! كراك!

 

اصطدمت الجذور مع بعضها البعض، والتوت لتشكيل فوضى متشابكة.

“هـ- هذ-هذا الوغد المجنون—!” صرخت ميلكيث، بعد أن تحول وجهها بالفعل إلى اللون الأبيض وهي تراقب المبارزة بهدوء.

 

ألن يكون أكثر فاعلية أن يحاول يوجين الضرب بأزافيل كما فعل من قبل، أو الاستفادة من مهاراته البدنية؟

ترك هذا تعاويذ مختلفة لا تزال تتدفق على يوجين من فوق. في وسط عقدة الجذور هذه، نظر يوجين إليهم. ليست كثيرة فحسب؛ من حيث التنوع، هناك العشرات من الأنواع المختلفة أيضًا. بما أنه لا يستطيع استخدام الوميض….هل يجب أن يحاول قطعهم بأزافيل! أو هل يجب عليه إستعمال الروح الشريرة إيجيس؟

‘وميض.’ أمر يوجين.

لم يجذبه أي من الخيارين حقًا. كشف يوجين أسنانه بابتسامة وهو يركز.

‘خطوة اللهب.’

 

‘خطوة اللهب.’

تشينغ.

وهكذا، أخبر جينريك نفسه أنه يجب أن يكون قد إرتكب خطأ.

 

 

أصابته الصدمة المفاجئة بصداع مذهل. وشعر كما لو إن دماغه يشتعل.

 

 

لا ينبغي أن يتم قطعها بسهولة. هذه الجذور مصنوعة من الأرض المرتبطة مع الطاقة السحرية. يجب أن يكون هيكلها الترابي صلبًا بما يكفي ليكون مطابقًا لسحر حاجزٍ من المستوى العلوي.

داخل العباءة، أطلق مير صرخة مصدومة. [تريد أن تفعل ذلك الآن؟!]

دفع انفجار النار يوجين عن الأرض. فحص يوجين بسرعة ما أعلاه، فقط لرؤية عدد لا يحصى من رصاصات الطاقة السحرية التي تستهدفه الآن.

على الرغم من أنها صرخت بهذا، إلا أن مير ما زالت مركزة. تزامن تركيز مير مع تركيز يوجين.

لم تستطع مير فهم ما يعنيه يوجين بهذه الكلمات. كيف من المفترض أن تفتح الفراغ الذي تم قفله بواسطة ساحر فائق؟

 

‘ضحلة جدا.’ شعر يوجين بنفس الشيء.

شعرت مير ببعض المسؤولية عن هذه المبارزة. لو لم تواجه جينريك بلا داع، لما تعرضت للإهانة باعتبارها مجرد مألوفة. لولا ذلك، لما أزعج يوجين نفسه بالمشاركة في هذه المبارزة.

 

 

 

لكن مير شعرت أيضًا ببعض الحقد تجاه جينريك. سيد البرج الأخضر الذي لم يحترم السيدة سيينا حقًا، أرادت أن تنكسر — لا، أن تقطع أنفه الطويل. لذلك في مكان السيدة الغائبة سيينا، أرادت أن تساعد يوجين.

 

 

[السير يوجين.] قالت مير محذرةً إياه.

من خلال القيام بذلك، أرادت أن تضمن فوز يوجين.

من المعروف أن يوجين لايونهارت كان يحمل وينِد. ,عندما رأى أنه يمتلك أزافيل أيضًا، إذن ربما لديه عدد قليل من كنوز عشيرة لايونهارت معه غير هذين.

 

‘لقد لامست الطاقة السحرية.’ أدرك يوجين على الفور عند رؤية رد الفعل هذا.

تم تصريف كل الطاقة السحرية التي تم تضخيمها بواسطة صيغة حلقة اللهب بعيدًا. بدأ الدم بالتنقيط من عيون يوجين المحتقنة بالدم. حتى عندما بكى دموع الدم، إستوعب يوجين صيغ كل تعويذة تضربه واستوعب كل إحداثياتها المكانية المعقدة.

 

 

لا ينبغي أن يتم قطعها بسهولة. هذه الجذور مصنوعة من الأرض المرتبطة مع الطاقة السحرية. يجب أن يكون هيكلها الترابي صلبًا بما يكفي ليكون مطابقًا لسحر حاجزٍ من المستوى العلوي.

في الطابق السادس من آكرون، في قاعة الفضاء، هناك تعويذة سحرية مكانية من الدائرة السابعة.

ثم، غلف لهيب صيغة حلقة اللهب يوجين تمامًا. هذه قدرة لا علاقة لها بالسحر. لقد غطى جسده بقوة السيف. هذه صيغة متطورة من تقنية دفاع قتالية معروفة بإسم درع الهالة والتي هي نسخة أكثر هجومية من هذه التقنية، أسلوب هامل—

 

أصابته الصدمة المفاجئة بصداع مذهل. وشعر كما لو إن دماغه يشتعل.

“الدوران العكسي.”

“أغلقي فمك.” قال يوجين ووجهه إلتوى بإنزعاج.

تم قطع المساحة حول يوجين. بعد ذلك، تم عزل المساحة المحيطة بالتعاويذ الساقطة عليه، أو على الأقل كل ما هو ضمن نطاق رؤية يوجين. ثم تم ربط المساحات المنفصلة وتبديلها مع بعضها البعض.

اصطدمت قدمه بالأرض وهو يلقي تعويذة الدائرة الخامسة – الزلزال. حسنًا، إنها عادةً تعويذةٌ من الدائرة الخامسة، ولكن بالنظر إلى القوة التي تم إلقاؤها بها والتأثير الذي أظهرته، من الواضح أن نسخة يوجين هي أبعد من ذلك بكثير.

 

بووم!

 

تم قصف جذور الشجرة الإلهية، التي لا تزال متشابكة، من قبل التعاويذ التي ظهرت بينها.

 

 

‘يستحيل الاقتراب منه خلسة.’ حكم يوجين. ‘في اللحظة التي أقترب فيها، سأصطدم بالطاقة السحرية الموجودة هناك.’

لم يستطع جينريك فهم نوع التعويذة التي ألقاها يوجين للتو. لا، لقد رفض فهمها، على الرغم من أنه سمع بالتأكيد التعويذة.

 

 

[أليس هذا بربريًا جدًا؟!] صرخ مير.

من المعروف أن الدوران العكسي، حتى بين تعاويذ الدائرة السابعة الأخرى، هي ذات صعوبة عالية بشكل خاص. ‘إذن….كيف؟ ينبغي أن يكون من المستحيل على يوجين استخدامها!’

تصاعدت عباءة الظلام على نطاق واسع. تم ابتلاع أقرب جذر بواسطة العباءة ثم أُلقي في الاتجاه المعاكس.

لا، ربما سمع شيئا كهذا من تريمبل فيزاردو. أن يوجين يستطيع استخدام كرة اللهب الحارقة من الدائرة السابعة….

في الطابق السادس من آكرون، في قاعة الفضاء، هناك تعويذة سحرية مكانية من الدائرة السابعة.

 

 

“لكن هذا….هذا نوع مختلف تمامًا من السحر!” صرخ جينريك بصدمة كاملة.

 

 

كراك! كراك!

سقطت الجذور تحت سلسلة التعاويذ التي ظهرت فجأة. صر جينريك أسنانه وهو يعيد تأكيد سيطرته على تعويذته.

أصابته الصدمة المفاجئة بصداع مذهل. وشعر كما لو إن دماغه يشتعل.

 

ليست مجرد رصاصات بسيطة أيضا. حتى بدون لمسهم، إستطاع يوجين معرفة ما هم. الطريقة التي وُجِهَتْ بها الرصاصات إليه من كل اتجاه، شكلت سجنًا يهدف إلى تقييد تحركاته وإجباره على العودة إلى الأرض.

لا يزال يوجين الذي يذرف دموع الدم، يقف في السماء. لقد أراد التقاط جميع التعويذات التي يمكن رؤيتها داخل المساحة التي تم تبديلها بواسطة الدوران العكسي، لكن يبدو أنه قد وصل إلى الحد الأقصى. بالنظر حوله إلى التعويذات التي تجمدت بشكل محرج في الجو حيث جينريك مشتت، سحب يوجين أزافيل.

 

 

كلتا يديه داخل عباءته. يده اليسرى تمسك آكاشا، بينما يده اليمنى تحمل عدةَ خناجر. عندما تم تفعيل صيغة حلقة اللهب في أعلى مستوًى لها، تشكلت بدة بيضاء رائعة من الطاقة السحرية حوله.

تأخر جينريك بعض الشيء في ملاحظة ذلك. مثل هذه المفاجأة التي لا تصدق يمكن أن تؤخر حتى حكم الساحر الفائق. بينما استعاد السيطرة على التعويذات بإستعجال وأمرهم بمهاجمة يوجين، أبقى يوجين ذراعه مفكوكة وهو يأرجح أزافيل.

 

 

‘الطاقة السحرية—لا، صيغة التعويذة نفسها قد قُطِعَت.’ أدرك جينريك.

بدا أن قطع السيف هذا غير ضار أبدًا، ولكن مع ذلك بدا حادًا وسريعًا بشكل لا يصدق. تم تحطيم جميع التعاويذ، والتهم أزافيل الطاقة السحرية المتناثرة. نمت الشعلة الملفوفة حول جسد يوجين وصارت أكبر وأقوى.

 

 

ظهرت رياح مستعرة من أصابعه واتصلت بكرة اللهب.

عرف يوجين أفضل من أي شخص آخر أن المعركة جاءت في النهاية إلى تحدي ذكاء. التعامل مع الخصوم الواثقين من قوتهم أسهل في الواقع. يمكن استخدام يقينهم في انتصارهم الحتمي بسبب كبريائهم وغطرستهم لوضع حبل المشنقة حول أعناقهم اعتمادًا على الموقف.

 

 

 

أما أزافيل؟ لقد أظهره يوجين مرة واحدة. ثم لم يستخدمه بعد ذلك. من خلال القيام بذلك، جعل الأمر يبدو وكأن هناك حدًا لقدرة يوجين على استخدامه.

 

 

‘مير.’ نادى يوجين بإسمها في رأسه.

قال جينريك إنه سيستخدم التعاويذ فقط حتى الدائرة السادسة. ومع ذلك، لم يملك يوجين مثل هذه القيود المفروضة عليه. ومع ذلك، فقد استخدم حتى الآن التعاويذ حتى الدائرة السادسة أيضًا. كما أنه ركز على سحره أكثر مما ركز على مهاراته البدنية.

إعتبر جينريك أن هذا تعجرف من يوجين. لقد رأى السطح فقط، تماما كما خطط يوجين. في النهاية، وضع جينريك خطة تتمحور حول ترك يوجين يقع في فخه من خلال السماح له بالركض بحرية ثم هزيمته باستخدام الفجوة الهائلة في المهارة.

 

عرف جينريك هذه التعويذة أيضًا. إنها تعويذة نار من الدائرة السادسة تم تخزينها في قاعة الحرارة الحارقة. نقش بذرة من اللهب في الأرض مع كل خطوة، إنها تعويذة من المفترض أن تشعل النار في منطقة واسعة بسبب تزامن كل هذه الخطوات معًا في وقت واحد. اختلفت قوة خطوة اللهب اعتمادًا على عدد آثار الأقدام التي وضعت.

إعتبر جينريك أن هذا تعجرف من يوجين. لقد رأى السطح فقط، تماما كما خطط يوجين. في النهاية، وضع جينريك خطة تتمحور حول ترك يوجين يقع في فخه من خلال السماح له بالركض بحرية ثم هزيمته باستخدام الفجوة الهائلة في المهارة.

 

 

 

وضع يوجين خطة مختلفة.

لم يتهرب منهم فقط. مع كل خطوة قام بها، ترك يوجين بصمة محترقة وراءه.

 

 

لا تزال آثار الأقدام المحترقة على سطح الجذور التي نسجها في طريقه. جعلهم يوجين ينفجرون. تم رسم خط أحمر مذهل عبر الهواء وبدأ يشع بالحرارة. بعد ذلك بوقت قصير، انفجرت النيران!

لا ينبغي أن يتم قطعها بسهولة. هذه الجذور مصنوعة من الأرض المرتبطة مع الطاقة السحرية. يجب أن يكون هيكلها الترابي صلبًا بما يكفي ليكون مطابقًا لسحر حاجزٍ من المستوى العلوي.

بوم! بوم! بوم!

 

أدى الانفجار الناجم عن خطوة اللهب إلى تضخيم الانفجار الناجم عن سلسلة التعويذات التي اندلعت في أعماق تشابك الجذور. أطلق الحشد المحيط بالساحة صرخات الإثارة بينما موجة الحر تغمرهم. أخذ يوجين نفسًا عميقًا، وأمسك آكاشا أمامه.

 

 

 

بتردد، سألت مير، [أليس هذا….وحشيًا جدًا….؟]

 

أجاب يوجين بابتسامة متكلفة: “لا بأس.”

ومع ذلك، تم إعادة توصيل الجذور المحطمة على الفور ونظر جينريك الآن إلى يوجين بعبوس. كل التعاويذ التي استخدمها يوجين الآن هي من الدائرة السادسة. على الرغم من أنهم فوق مستوى يوجين المفترض، إلا أن التدفق بين التعويذات المختلفة سلسٌ بشكل لا يصدق.

 

[نعم.] أجابت مير، وهي تعلم ما أرادها أن تفعله.

بينما يلقي كرة اللهب الحارقة، ظهرت جمرة صغيرة أمام جوهرة آكاشا. دفع يوجين برفق الجمرة إلى الأمام. تم سحب الحرارة واللهب الذي اندلع من خطوة اللهب إلى كرة اللهب الحارقة. نما حجم كرة اللهب الحارقة، التي تطير ببطء، بشكل جنوني.

 

 

تأوه جينريك، “اررغ…!”

“هـ- هذ-هذا الوغد المجنون—!” صرخت ميلكيث، بعد أن تحول وجهها بالفعل إلى اللون الأبيض وهي تراقب المبارزة بهدوء.

 

 

 

قفزت بسرعة في الهواء، وارتفع شعر ميلكيث ليشير إلى السماء.

[نعم.] أجابت مير، وهي تعلم ما أرادها أن تفعله.

 

 

غروواااان!

تأخر جينريك بعض الشيء في ملاحظة ذلك. مثل هذه المفاجأة التي لا تصدق يمكن أن تؤخر حتى حكم الساحر الفائق. بينما استعاد السيطرة على التعويذات بإستعجال وأمرهم بمهاجمة يوجين، أبقى يوجين ذراعه مفكوكة وهو يأرجح أزافيل.

اهتزت الأرض التي يقف فيها المتفرجون. لقد نزل ملك أرواح الأرض بناءً على دعوة ميلكيث. تلقى ملك الأرض الروح أمرًا من إرادة ميلكيث وبدأ في التحرك.

تصاعدت عباءة الظلام على نطاق واسع. تم ابتلاع أقرب جذر بواسطة العباءة ثم أُلقي في الاتجاه المعاكس.

 

 

كراك! كراك!

 

ارتفع جدار ضخم من الأرض أمام الحشد.

كلتا يديه داخل عباءته. يده اليسرى تمسك آكاشا، بينما يده اليمنى تحمل عدةَ خناجر. عندما تم تفعيل صيغة حلقة اللهب في أعلى مستوًى لها، تشكلت بدة بيضاء رائعة من الطاقة السحرية حوله.

 

اصطدمت الخناجر التي تم رماها فجأة في جميع الاتجاهات المختلفة بدرع الطاقة السحرية الخاص بجينريك. مع عدم الاهتمام بهذا، واصل جنريك نقل تعليماته إلى الشجرة الإلهية. طحنت الجذور في الأرض وركزت على مكان معين في الهواء.

‘هل سيكون كافيًا؟’ سألت ميلكيث نفسها بقلق.

 

 

لم يجذبه أي من الخيارين حقًا. كشف يوجين أسنانه بابتسامة وهو يركز.

ليست ميلكيث هي الوحيدة التي تحركت لحماية الحشد. غير معروف متى وصلوا بالضبط، لكن سيد البرج الأزرق، هيريدوس يوزلاند، وسيد البرج الأسود، بلزاك لودبيث، حلقوا أيضًا في السماء. تبادل الاثنان لمحة، ثم طبقا تعويذات الحاجز الخاصة بهما على السور الترابي الذي أنشأته ميلكيث.

[…السير يوجين؟ ما هو بالضبط الروح الشريرة ايجيس؟] سألت مير.

 

تحرك جسد يوجين للخلف. الجذور التي كانت تطير نحوه للتو، مرت بجانبه بالكاد.

تأوه جينريك، “اررغ…!”

 

تدفقت الطاقة السحرية بقوة. ظل جينريك ينظر إلى كرة اللهب الحارقة المقتربة بينما استمرت في النمو بالحجم. هل التبديد ممكن؟ لا، لقد فات الأوان. الآن بعد أن نمت التعويذة بشكل كبير، لا فائدة من محاولة تدميرها. لم يملِك خيارًا سوى محاولة دفعها للخلف. تحركت شفاه جينريك بسرعة، بينما رفع أي جذور لا تزال قادرة على التحرك لأعلى، حاول أيضًا إلقاء تعويذة….

 

 

شعرت مير ببعض المسؤولية عن هذه المبارزة. لو لم تواجه جينريك بلا داع، لما تعرضت للإهانة باعتبارها مجرد مألوفة. لولا ذلك، لما أزعج يوجين نفسه بالمشاركة في هذه المبارزة.

“تيمبست.” نادى يوجين عندما خرجت يده اليسرى من عباءته.

(باانج)!

 

 

شَحَبَ وجه جينريك عندما رأى السيف الفضي الأزرق الجميل الذي يحمله يوجين في يده وسمع الاسم الذي نطق به يوجين.

 

 

تم تقطيع الجذور الملتفة حول جينريك إلى شرائح. اتسعت عيون جينريك بقلق.

“تعال إلى هنا وادفع هذه.” أمر يوجين بوجه بارد.

 

 

 

بدأت الرياح تعصف بجنون كما نزل ملك أرواح الرياح على هذه الأرض. وكما لو إنه يفعل ذلك لإظهار مكانته الكريمة للجميع، ظهر تيمبست واقفًا بجانب يوجين.

تأوه جينريك، “اررغ…!”

 

 

ضيق يوجين عينيه بينما الهواء الساخن يحرق خده وتذمر. “توقف عن التصرف بهدوء وادفع بالفعل.”

 

[احم…] سعل تيمبست بإحراج وامتدت يده إلى كرة اللهب الحارقة.

كراك! كراك!

 

 

ظهرت رياح مستعرة من أصابعه واتصلت بكرة اللهب.

 

 

 

في اللحظة التي رأى فيها هذا، أدرك جينريك أنه سيكون من المستحيل الاستمرار في المقاومة بالاعتماد على الشجرة الإلهية.

بانغ!

 

 

ارتفع انفجار اللهب عاليًا في الهواء.

ارتفعت الجذور من الأسفل، لتشكل فكًا مليئا بالأسنان الحادة التي حاولت ابتلاع يوجين.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط