الصيد (5)
الفصل 142: الصيد (5)
أبقى يوجين عينيه مثبتتين أمامه وهو يهبط على الأرض. يقف أمامه هيكتور لايونهارت.
‘أسلوب سيفين.’ لاحظ يوجين بتفاجئ.
لقد رصد يوجين هيكتور يتجول في الظلام وهو يطير في السماء.
“سيد هيكتور؟” نادى يوجين.
“سيد هيكتور؟” نادى يوجين.
عند سماع صوت يوجين قادمًا من خلفه، أدار هيكتور رأسه بتعبير متفاجئ. “يوجين؟”
ولكن إلى حد ما، هذا فقط لأن أسلوب السيفين ليس أسلوب قتالٍ سائد. ماذا لو كان تخصص هيكتور ليس أسلوب السيفين؟
قرأ يوجين نظرة إحراج الشاب على وجه هيكتور. قبل أن يسأل عما حدث، قام أولًا بتفحص هيكتور.
إنطلق شعاع من الضوء المهتز من خلال المكان الذي كان يقف فيه هيكتور. ‘ولكن ما هذا بالضبط؟ تعويذة؟’ على الرغم من أن هيكتور نجح في تجنبه بسرعة، إلا أن رؤية مثل هذا الهجوم لأول مرة تركه مرتبكًا بعض الشيء.
هيكتور بمفرده. هذا من تلقاء نفسه هو بالفعل شيء يدعو للقلق. رفيق سفر هيكتور، ديكون لايونهارت، لا يمكن رؤيته في أي مكان قريب.
“كم هذا مثير للاهتمام.” تمتم هيكتور وهو يرفع ذراعيه.
“هممم، أي منهم كان ليفعل شيئًا كهذا، ولكن…هم ليسوا الفعلين.” أعلن يوجين بحزم.
“..لماذا أنت لوحدك؟” سأله يوجين في النهاية.
“كل هذا خطأي.” أجاب هيكتور بنبرة متسرعة: “كان يجب أن أتمسك به، لكن…عندما تعمقنا في الغابة، صار ديكون خائفًا من الضجة التي سببتها الوحوش الشيطانية، وهرب بمفرده.”
على الرغم من أن هيكتور لم يرغب في الحصول على أي مساعدة، لأنه أدرك أنه لن يكون قادرا على إخضاع يوجين بنفسه، فقد إستسلم هيكتور عن القيام بذلك. أخذ نفسًا عميقًا وهو يترك السيف في يده اليسرى.
تلك قصة محتملة. بعد كل شيء، أليس ديكون مجرد شقي يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما؟ ستكون هذه هي المرة الأولى التي يصطاد فيها الوحوش الشيطانية، وبالتفكير في مظهره الخجول، ربما لا يملك خبرة كبيرة في القتال. وغني عن القول أن مهاراته على الأرجح غير موجودة.
يمكن أن تسبب القوة الشيطانية الكثيفة تدخلًا عقليا. كلما ضعفت قوتك العقلية، صارت قوة التدخل العقلي أكبر وأقوى. في مواجهة هذا الرعب، سيكون من الطبيعي أن ينتهي الأمر بهذا الطفل بالهروب خوفًا إذا لم يتمكن من التغلب عليه.
“هل تمانع في مساعدتي؟” سأل هيكتور بحذر.
بدلًا من الرد على الفور، ألقى يوجين نظرة على محيطهم. يوجد الظلام أينما نظر. ربما لا يزال ذلك بسبب القوة الشيطانية الكثيفة، لكن هذا الظلام الكثيف من المرجح أن يكون خدعة تلعبها روح الظلام.
يمكن أن تسبب القوة الشيطانية الكثيفة تدخلًا عقليا. كلما ضعفت قوتك العقلية، صارت قوة التدخل العقلي أكبر وأقوى. في مواجهة هذا الرعب، سيكون من الطبيعي أن ينتهي الأمر بهذا الطفل بالهروب خوفًا إذا لم يتمكن من التغلب عليه.
“…حسنا، شيء كهذا…إنه ليس طلبًا صعبًا.” معربا عن استعداده للمساعدة.
من الصعب التعامل مع أشعة الضوء التي تمزق الفضاء، لكن هذا لا حل له.
“شكرا لك. نظرا لأن هذه الغابة واسعة جدا، فهناك حد لمقدار ما يمكنني البحث فيه بمفردي.” قال هيكتور وهو يتنهد بارتياح ويقترب من يوجين. “هناك شيء غريب في هذه الغابة. بينما كنت أعيش في الرور، لقد زرت أماكن قليلة مع تركيزات كثيفة من القوة الشيطانية، لكن…خلال كل تلك الأوقات، لم أذهب أبدًا إلى مكان مشؤوم ومظلم مثل هذا.”
“يبدو أن شيئا آخر يحدث.” تكهن يوجين.
“…حسنا.” قال هيكتور وهو ينقلب للخلف بابتسامة.
“شيء آخر؟” بدا رد فعل هيكتور متفاجئًا. “أنت تقول أن هناك من يلعب الحيل علينا؟”
“يبدو أن هذا هو الحال.” أكد يوجين.
صارت سيوفه أسرع وأكثر حدة وأكثر فتكًا. هذا إنجازا يستحق الإعجاب. حتى في حياة يوجين السابقة، لم يرَّ مبارزًا آخر قادرًا على إظهار أسلوب السيفين بمهارة.
انفجر هيكتور في الضحك، “هاهاها…! هذا سخيف فقط. من بحق الجحيم سيلعب الحيل في عرين فرسان البلاك لايونز النخبة من عشيرة لايونهارت؟”
لربما قد كافح مع هيكتور لو حدث هذا قبل بضعة أشهر فقط. ومع ذلك، الآن، لا سبب يدفعه للنضال. من حيث الكفاءة في التقنيات؟ مقارنتهما سيكون مجرد إهانة ليوجين. حتى قبل ثلاثمائة سنة، يوجين—لا، مهارات هامل لا يمكن إلا أن تقارن فيرموث. أما بالنسبة للخبرة والمكر؟ الشيء نفسه.
“شخص لديه كرات ضخمة.” أجاب يوجين وهو يبتعد: “أو شخص فقد عقله.”
“حسنا، قد يكون هذا هو الحال بالفعل. ما لم يكونوا مجانين، فلن يجرؤوا على فعل شيء كهذا.” أومأ هيكتور برأسه وهو يوافق بحماس.
الآن، كيف يجب أن يفعل هذا….
فرقعة.
لم يرغب هيكتور في القتال وجهًا لوجه. بعد كل شيء، خصمه هو يوجين لايونهارت. الرجل الذي يعتبر أعظم عبقري لعشيرة لايونهارت منذ فيرموث العظيم.
مستحيل.
على الرغم من أن هيكتور قد سمع أيضًا أصواتًا لا حصر لها تصفه بأنه عبقري منذ أن صغره، إلا أنه لم يسمع أبدًا مثل هذه المستويات العالية من الثناء. بالطبع، لم يشعر بأي خيبة أمل حيال ذلك.
من داخل العباءة، أطلقت مير اسم التعويذة. في الوقت نفسه، امتدت يد يوجين إلى الأمام، واستكملت إلقاء التعويذة. ثم اندمجت التعويذة مع الرياح التي رفعها ملك أرواح الرياح، تيمبست.
‘…هذا أمر لا يصدق.’ لم يستطع هيكتور إلا التفكير في هذا.
وقد جعله هذا مهتمًا بِـيوجين. لكن هذا الاهتمام لن يمنع هيكتور من فعل ما يحتاج للقيام به.
بإستخدام عاصفة من الرياح، ارتفع جسد يوجين في السماء. مستشعرًا أن هذا يحدث خلفه، نقر هيكتور على لسانه وخفض جسده أكثر.
‘المسار المثالي سيكون هجومًا مفاجئًا. لا يمكنني السماح للمعركة بالاستمرار لفترة طويلة، لذلك إذا أمكن، فأنا بحاجة إلى إنهاء هذا بضربة واحدة. سيكون ذلك أفضل لكلينا. لن أضطر إلى استخدام الكثير من القوة أيضًا.’ فكر هيكتور.
وكما هو الهجوم المفاجئ، إخضاع خصمك أصعب بكثير من مجرد قتله. هذا يعني أنه لا يستطيع اتخاذ إجراء على عجل. واصل هيكتور السير بضع خطوات خلف يوجين، وهو ينظر إلى ظهر يوجين.
ماذا قال الآن؟ لم يستطِع هيكتور فهم ما يعنيه يوجين بالكلمات التي قالها للتو. لقد أتى هذا مفاجئًا جدًا، جملةٌ قصيرةٌ جدًا، واللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات—
“هوه….” شهق هيكتور، واتسعت عيناه.
‘…هوه…’ فكر هيكتور مع نفسه بتفاجئ.
لم يستطع إلا أن ينزعج. بقدر ما يمكن أن يرى هيكتور، لم يظهر يوجين حقا حتى أدنى ثغرات. لم يلتفت يوجين حتى لكنه ظل هكذا بلا ثغرات، ولم يتوقف عن المشي ولو مرة واحدة. يسير إلى الأمام بشكل طبيعي، لكن…شعر هيكتور بمثل هذا الضغط لدرجة أنه شعر وكأنه يواجه يوجين وجها لوجه بالسيوف.
مدفع الهواء هي تعويذة هجومية من الدائرة السادسة. ومع ذلك، تجاوزت قوتها الحالية حدود الدائرة السادسة.
‘لا، هذا ليس نادرًا فقط. لا يوجد أحد مثله. هناك عدد قليل ممن سيوفهم سريعة وثقيلة، لكن لا شيء رائع. يبدو الأمر كما لو أنه يقرأ ما أفكر فيه…أو ربما أبعد من ذلك. فقط كيف يفعل هذا؟’ فكر هيكتور بحزن.
كسر هيكتور الصمت. “فقط في حال أنك محق…لو يوجد حقا شخص يلعب الحيل، من تعتقد أنه قد يكون؟”
“هل تطلب مني حقا أن أخمن من قد يكون لديه مثل هذه الكرات النحاسية أو عقل مجنون بما فيه الكفاية؟” سأل يوجين بشكل متشكك.
“حسنا، هذا صحيح. إذن، هل يمكن أن يكون في الواقع بعض الشياطين من هيلموث؟ أو ربما ساحر أسود…؟ هممم، قد يكون حتى رجال القبائل في سمر أو ربما قتلة نهاما؟ أنت تعرفهم جيدًا، صحيح؟” علق هيكتور قائلا: “العلاقة بين كيهل ونهاما ليست جيدةً في الوقت الحالي.”
من داخل العباءة، أطلقت مير اسم التعويذة. في الوقت نفسه، امتدت يد يوجين إلى الأمام، واستكملت إلقاء التعويذة. ثم اندمجت التعويذة مع الرياح التي رفعها ملك أرواح الرياح، تيمبست.
“هممم، أي منهم كان ليفعل شيئًا كهذا، ولكن…هم ليسوا الفعلين.” أعلن يوجين بحزم.
“…حسنا، شيء كهذا…إنه ليس طلبًا صعبًا.” معربا عن استعداده للمساعدة.
“ليسوا هم؟” قال هيكتور بتفاجئ. “إذن من تعتقد أنه يمكن أن يكون؟”
لو جلسا في مقهى أو حانة، لـَإستمتع بالجلوس لإجراء محادثة. لكن على الأرجح، من الآن فصاعدًا، لن يحصل على فرصة لإجراء مثل هذا الحديث مع يوجين في مكان عام لبقية حياته. شعر هيكتور بإحساس طفيف بخيبة الأمل من هذه الحقيقة.
“إنه أنت.” صرح يوجين ببساطة.
“مع ذلك فقط؟”
ماذا قال الآن؟ لم يستطِع هيكتور فهم ما يعنيه يوجين بالكلمات التي قالها للتو. لقد أتى هذا مفاجئًا جدًا، جملةٌ قصيرةٌ جدًا، واللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات—
حدث انفجار تحت قدمي هيكتور. بدلًا من كلمات يوجين، اختار هيكتور إعطاء الأولوية لرد فعله. قفز على الفور في الهواء عندما رفع درع الهالة.
“هل تطلب مني حقا أن أخمن من قد يكون لديه مثل هذه الكرات النحاسية أو عقل مجنون بما فيه الكفاية؟” سأل يوجين بشكل متشكك.
في مرحلة ما، إستدار يوجين وهو ينظر الآن إلى هيكتور، وتلك النظرة خاصته….
لم يسهل على هيكتور اتباع هذه التعليمات. في مواجهة كل الهجمات التي يشنها يوجين عليه من الأمام، صار بحاجة إلى الوقوف في مكانه دون التراجع.
فهم هيكتور متأخرًا معنى كلمات يوجين، أظهر ابتسامة مريرة. تلك العينان المظلمتان والباردتان مثل كتلة من الجليد. أظهرت تصرفات يوجين اليقين المطلق دون حتى ذرة من التردد، وأعلنت النظرة في عينيه أنه بدلًا من التحدث والتوصل إلى تفاهم، هو ينوي إجبار هيكتور على الاستسلام قبل الحصول على إجاباته.
ومع ذلك، الآن بعد أن وصلت صيغة اللهب الأبيض إلى النجم الخامس، زادت قوته على الأقل بشكل ملحوظ مقارنة بالوقت الذي وصل فيه إلى النجم الرابع فقط. بالنسبة لخصم بقوة هيكتور، يوجين ليس بحاجة حتى إلى استخدام الإشعال.
“…حسنا.” قال هيكتور وهو ينقلب للخلف بابتسامة.
ليس الأمر كما لو إنه يكره فكرة إجراء محادثة مع يوجين. عندما توجد مواضيع مثيرة للاهتمام وشخصيات مسلية، تكون المحادثات مع هؤلاء الأشخاص ممتعة دائما.
في مرحلة ما، إستدار يوجين وهو ينظر الآن إلى هيكتور، وتلك النظرة خاصته….
لو جلسا في مقهى أو حانة، لـَإستمتع بالجلوس لإجراء محادثة. لكن على الأرجح، من الآن فصاعدًا، لن يحصل على فرصة لإجراء مثل هذا الحديث مع يوجين في مكان عام لبقية حياته. شعر هيكتور بإحساس طفيف بخيبة الأمل من هذه الحقيقة.
‘هذا يعني فقط أن اهتمامي به كان صادقًا.’ فكر هيكتور بتجاهل.
فووش.
فرقعة…! كرااكل…!
بام! بام! بام! بام!
الطاقة السحرية الحمراء الزاهية التي تشبه اللهب إلتفَّتْ حول جسم هيكتور.
“قبل أن نبدأ، أريد فقط أن أسأل…كيف عرفت؟” سأل هيكتور بفضول. “أنا متأكد من أنني لم أكشف عن أي عداء أو نية قاتلة.”
[قلت لك ذلك. عندما تشاجر مع جينوس لايونهارت، كانت له اليد العليا من حيث التقنية.]
“الرائحة.” أجاب يوجين: “هناك رائحة طلاء معدني ممزوجة برائحة دمك.”
ومع ذلك، الآن بعد أن وصلت صيغة اللهب الأبيض إلى النجم الخامس، زادت قوته على الأقل بشكل ملحوظ مقارنة بالوقت الذي وصل فيه إلى النجم الرابع فقط. بالنسبة لخصم بقوة هيكتور، يوجين ليس بحاجة حتى إلى استخدام الإشعال.
“مع ذلك فقط؟”
ماذا قال الآن؟ لم يستطِع هيكتور فهم ما يعنيه يوجين بالكلمات التي قالها للتو. لقد أتى هذا مفاجئًا جدًا، جملةٌ قصيرةٌ جدًا، واللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات—
” ذلك كافٍ بالفعل. رائحة هذا الطلاء هي شيء أشم رائحته في المنزل الرئيسي كل يوم.”
‘من سيصدق هذا بحق الجحيم؟ من المعقول فقط الاعتقاد بأن اللورد جينوس قد تساهل على صغيره…’ احتج هيكتور.
مستحيل.
“يبدو أن شيئا آخر يحدث.” تكهن يوجين.
أجبر هيكتور نفسه على الإبتسام وهو ينظر إلى يديه. لا يزال يعاني من جروح إمساك سيف سيان. لقد توقف النزيف بالفعل، لكن…رائحة طلاء المعادن؟ هيكتور أيضًا واثقٌ تمامًا من حدة حواسه، لكنه حتى لم يستطِع التمييز بين رائحة التلميع عند مزجها برائحة دمه.
‘…هوه…’ فكر هيكتور مع نفسه بتفاجئ.
“حقا الآن…” قال هيكتور بأسف: “إعتقدت أنني قمت بتنظيفها جيدًا.”
“مع ذلك فقط؟”
كواانغ!
“لا تعامل العائلة الرئيسية مثل الحمقى.” قال يوجين: “عشيرة لايونهارت ككل هي عشيرة عسكرية، والعائلة الرئيسية تقف في وسطها. حتى الزيت المستخدم في تلميع أسلحتنا هو من أعلى مستويات الجودة، ولا يمكن محو الرائحة الممزوجة به دون استخدام عامل تنظيف مصنوع خصيصًا.”
[خذ ست خطوات إلى يسارك. ثم خذ تسع خطوات للوراء.]
تم تصميم هذا خصيصا حتى يتمكنوا من مطاردة الجرحى والفارين من الفريسة أو استعدادًا لمخاطر الاغتيال. لذلك، تم إجبار أفراد العائلة الرئيسية على حفظ تلك الرائحة عندما بدأوا تدريبهم.
سأل هيكتور يوجين في النهاية، “….هل هذا كل ما عليك قوله؟ ألا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الأشياء التي تريد أن تسألني عنها؟ مثل، من أجل من خنتك ولماذا…؟”
‘الأطوال مختلفة.’ لاحظ يوجين.
فرقعة.
ليس الأمر كما لو إنه يكره فكرة إجراء محادثة مع يوجين. عندما توجد مواضيع مثيرة للاهتمام وشخصيات مسلية، تكون المحادثات مع هؤلاء الأشخاص ممتعة دائما.
“لا بأس.” قال يوجين عندما اندفع تيار كهربائي عبر أطراف أصابعه: “لأنني سأحرص على أن أسألك كل ذلك بمجرد أن أتركك نصف ميت.”
ومع ذلك، بمجرد تدخل يوجين أيضًا، صار الوضع مرعبًا. أثناء التحرك عبر أشعة الضوء، دفع يوجين سيفه إلى هيكتور. كل ما يمكن أن يفعله هيكتور هو تجنب أي جروح قاتلة بشدة، حتى عندما صار مغطًى بالدماء.
ومضت طاقته السحرية.
“مع ذلك فقط؟”
كراك!
حَطَمَ وينِد السيف القصير، واندلعت الطاقة السحرية الموجود بداخله في انفجار مبهر من الضوء. على أمل أن تعمى عيون يوجين لبضع لحظات، ركض هيكتور بسرعة.
إنطلق شعاع من الضوء المهتز من خلال المكان الذي كان يقف فيه هيكتور. ‘ولكن ما هذا بالضبط؟ تعويذة؟’ على الرغم من أن هيكتور نجح في تجنبه بسرعة، إلا أن رؤية مثل هذا الهجوم لأول مرة تركه مرتبكًا بعض الشيء.
“كل هذا خطأي.” أجاب هيكتور بنبرة متسرعة: “كان يجب أن أتمسك به، لكن…عندما تعمقنا في الغابة، صار ديكون خائفًا من الضجة التي سببتها الوحوش الشيطانية، وهرب بمفرده.”
اعترف هيكتور: “إنه شريان الحياة الذي أنقذني مرارا وتكرارا.”
‘يلقي تعويذة دون أي تراتيل….لا، هل هذه تعويذة حقا؟ بدا الأمر أكثر وكأنه تحول طاقته السحرية إلى قوة سيف وإنطلقت فقط؟’
ليس الأمر كما لو إنه يكره فكرة إجراء محادثة مع يوجين. عندما توجد مواضيع مثيرة للاهتمام وشخصيات مسلية، تكون المحادثات مع هؤلاء الأشخاص ممتعة دائما.
ولكن بعد ذلك، كيف يمكن أن تكون سريعة وقوية؟ على أي حال، لم يستطِع المخاطرة بضربة مباشرة. بعد الانتهاء من تفكيره، قام هيكتور بخطوته. سقطت كلتا يديه على خصره، وسحبت كل منهما سيفا.
عند الاصطدام، تم إرسال كل من الطاقة السحرية والرياح تحلق. ارتفعت قدمي هيكتور للأمام وهو يأرجح بالسيف في يده اليسرى. على هذه المسافة، السيف الأطول ليس مثاليا، ولكن يمكن استخدام سيفه الأقصر الذي يشبه الخنجر بسهولة.
‘أسلوب سيفين.’ لاحظ يوجين بتفاجئ.
انزلقت قدما هيكتور للخلف وهو يأرجح بسيفه المحطم. أي هجمات لا يمكن حظرها تُرِكَتْ لدفاعات قلادته. هو بحاجة فقط لتجنب أي ضربات مباشرة في الوقت الحالي. بينما يركز على دفاعه، واصل هيكتور التراجع.
بدلًا من الرد على الفور، ألقى يوجين نظرة على محيطهم. يوجد الظلام أينما نظر. ربما لا يزال ذلك بسبب القوة الشيطانية الكثيفة، لكن هذا الظلام الكثيف من المرجح أن يكون خدعة تلعبها روح الظلام.
لا توجد مقارنة بين استخدام سيف في يد واحدة واستخدام سيفين، واحد في كل يد. حتى بالنسبة للمبارز الذي يتمتع بمهارة استثنائية، من المستحيل التعامل بمهارة مع سيفين دون أي خبرة.
“الرائحة.” أجاب يوجين: “هناك رائحة طلاء معدني ممزوجة برائحة دمك.”
على الرغم من أنه لا يمكن التعامل مع مثل هذا الأسلوب بدون مستوى معين من المهارة والموهبة، إلا أنه إذا تم ممارسته بشكل جيد، فَـمن الصعب على الخصم التعامل معه، لأنه جعل الخصم يشعر وكأنه يواجه العشرات أو حتى المئات من السيوف بدلا من الاثنين فقط.
‘نعم، أنت على حق. لقد ارتكبت خطأ.’ اعترف هيكتور بسهولة. ‘وبالتالي، هل تمانع في مساعدتي قليلا؟ إذا سارت الأمور على هذا النحو، سأموت هنا.’
فرقعة…! كرااكل…!
‘الأطوال مختلفة.’ لاحظ يوجين.
“لا تعامل العائلة الرئيسية مثل الحمقى.” قال يوجين: “عشيرة لايونهارت ككل هي عشيرة عسكرية، والعائلة الرئيسية تقف في وسطها. حتى الزيت المستخدم في تلميع أسلحتنا هو من أعلى مستويات الجودة، ولا يمكن محو الرائحة الممزوجة به دون استخدام عامل تنظيف مصنوع خصيصًا.”
“…حسنا.” قال هيكتور وهو ينقلب للخلف بابتسامة.
السيف في يد هيكتور اليمنى نصف طول جسده، بينما السيف في يده اليسرى أقصر من ذلك بكثير. ‘لكي تكون أسلحته غير متوازنة….’
“..لماذا أنت لوحدك؟” سأله يوجين في النهاية.
ارتجفت شفاه يوجين كما أدرك، ‘هذا يعني أنه يعتقد أنه يستطيع القتال من على بعد أي مسافة يحبها، أيها الوغد الأناني.’
“حسنا، قد يكون هذا هو الحال بالفعل. ما لم يكونوا مجانين، فلن يجرؤوا على فعل شيء كهذا.” أومأ هيكتور برأسه وهو يوافق بحماس.
من بالضبط يعتقد خصمه؟
في مرحلة ما، إستدار يوجين وهو ينظر الآن إلى هيكتور، وتلك النظرة خاصته….
إنطلق جسد يوجين إلى الأمام. كما لو أنه ينتظر هذا، رد هيكتور بأرجح سيوفه.
على الرغم من أن هيكتور لم يرغب في الحصول على أي مساعدة، لأنه أدرك أنه لن يكون قادرا على إخضاع يوجين بنفسه، فقد إستسلم هيكتور عن القيام بذلك. أخذ نفسًا عميقًا وهو يترك السيف في يده اليسرى.
مُخرجًا من عباءة يوجين، انفجر وينِد للأمام بوميض فضي من الضوء.
‘نعم، أنت على حق. لقد ارتكبت خطأ.’ اعترف هيكتور بسهولة. ‘وبالتالي، هل تمانع في مساعدتي قليلا؟ إذا سارت الأمور على هذا النحو، سأموت هنا.’
[كيف الحال؟]
تشينغ!
تلك قصة محتملة. بعد كل شيء، أليس ديكون مجرد شقي يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما؟ ستكون هذه هي المرة الأولى التي يصطاد فيها الوحوش الشيطانية، وبالتفكير في مظهره الخجول، ربما لا يملك خبرة كبيرة في القتال. وغني عن القول أن مهاراته على الأرجح غير موجودة.
عند الاصطدام، تم إرسال كل من الطاقة السحرية والرياح تحلق. ارتفعت قدمي هيكتور للأمام وهو يأرجح بالسيف في يده اليسرى. على هذه المسافة، السيف الأطول ليس مثاليا، ولكن يمكن استخدام سيفه الأقصر الذي يشبه الخنجر بسهولة.
قرأ يوجين نظرة إحراج الشاب على وجه هيكتور. قبل أن يسأل عما حدث، قام أولًا بتفحص هيكتور.
لا توجد مقارنة بين استخدام سيف في يد واحدة واستخدام سيفين، واحد في كل يد. حتى بالنسبة للمبارز الذي يتمتع بمهارة استثنائية، من المستحيل التعامل بمهارة مع سيفين دون أي خبرة.
“هوه….” شهق هيكتور، واتسعت عيناه.
“شكرا لك. نظرا لأن هذه الغابة واسعة جدا، فهناك حد لمقدار ما يمكنني البحث فيه بمفردي.” قال هيكتور وهو يتنهد بارتياح ويقترب من يوجين. “هناك شيء غريب في هذه الغابة. بينما كنت أعيش في الرور، لقد زرت أماكن قليلة مع تركيزات كثيفة من القوة الشيطانية، لكن…خلال كل تلك الأوقات، لم أذهب أبدًا إلى مكان مشؤوم ومظلم مثل هذا.”
لقد توقع أن يكون يوجين خصما قويا، لكنه لم يعتقد حقًا أن يوجين سيكون بهذه القوة. إعتقدَ أنه طالما يقلل يوجين من حذره، فسيكون من الممكن إخضاعه وأنه سيكون من الأسهل قتله فقط، ولكن….
تم صد هجومه. قبل أن يعرف ذلك، صار يوجين يحمل سيفًا في يده اليسرى.
هكذا….
لم يستطع إلا أن ينزعج. بقدر ما يمكن أن يرى هيكتور، لم يظهر يوجين حقا حتى أدنى ثغرات. لم يلتفت يوجين حتى لكنه ظل هكذا بلا ثغرات، ولم يتوقف عن المشي ولو مرة واحدة. يسير إلى الأمام بشكل طبيعي، لكن…شعر هيكتور بمثل هذا الضغط لدرجة أنه شعر وكأنه يواجه يوجين وجها لوجه بالسيوف.
لقد تحول هذا إلى تطابق من أسلوب السيفين مقابل أسلوب السيفين.
إهتز الظلام. تم إلقاء هيكتور بعيدًا إلى الوراء، وكافح لتركيز لتهدئة رأسه الذي يدور.
“..لماذا أنت لوحدك؟” سأله يوجين في النهاية.
“كم هذا مثير للاهتمام.” تمتم هيكتور وهو يرفع ذراعيه.
عندما هاجمت سيوف هيكتور بشكل مسعور في موجة تلو الأخرى، رفض يوجين التراجع. عيناه مفتوحتان على مصراعيها وهو يقرأ مسارات سيوف هيكتور. تم خلط الكثير من التحركات المزيفة في هجماته، لكنها عديمة الفائدة. من السهل جدا على يوجين معرفة أي منها مزيف وأيها حقيقي.
عند الاصطدام، تم إرسال كل من الطاقة السحرية والرياح تحلق. ارتفعت قدمي هيكتور للأمام وهو يأرجح بالسيف في يده اليسرى. على هذه المسافة، السيف الأطول ليس مثاليا، ولكن يمكن استخدام سيفه الأقصر الذي يشبه الخنجر بسهولة.
“You son of a bitch.” شتمه يوجين كما ملأه الغضب ونية القتل.
‘…هذا أمر لا يصدق.’ لم يستطع هيكتور إلا التفكير في هذا.
صُدَّ سيفا هيكتور دائمًا. بغض النظر عن المكان الذي طارا إليه، يكون سيفا يوجين موجودَينِ بالفعل، في انتظارهما، لذلك تم قطع كل هجوم من هجماته في منتصف تحركه. إذا حاول تغيير مسار الهجوم، فوف يُقابَلُ فقط بهجوم مضاد. لذلك أجبر على التناوب بين الهجوم والهجوم المضاد. بدا القتال خارج سيطرة هيكتور. على الرغم من أنه أجبر على التحويل بين سيوفه عدة مرات فقط، إلا أن هذا يعني أن يوجين يحرك سيفا هيكتور بالكامل كما يشاء.
إنطلق شعاع من الضوء المهتز من خلال المكان الذي كان يقف فيه هيكتور. ‘ولكن ما هذا بالضبط؟ تعويذة؟’ على الرغم من أن هيكتور نجح في تجنبه بسرعة، إلا أن رؤية مثل هذا الهجوم لأول مرة تركه مرتبكًا بعض الشيء.
“كل هذا خطأي.” أجاب هيكتور بنبرة متسرعة: “كان يجب أن أتمسك به، لكن…عندما تعمقنا في الغابة، صار ديكون خائفًا من الضجة التي سببتها الوحوش الشيطانية، وهرب بمفرده.”
‘هناك الكثير من الفجوة بيننا؟’ فكر هيكتور بتفاجئ.
لقد توقع أن يكون يوجين خصما قويا، لكنه لم يعتقد حقًا أن يوجين سيكون بهذه القوة. إعتقدَ أنه طالما يقلل يوجين من حذره، فسيكون من الممكن إخضاعه وأنه سيكون من الأسهل قتله فقط، ولكن….
مُخرجًا من عباءة يوجين، انفجر وينِد للأمام بوميض فضي من الضوء.
اعترف هيكتور لنفسه: ‘استعداداتي لم تكن شاملة بما فيه الكفاية. حتى قتله سيكون صعبًا.’
وكما هو الهجوم المفاجئ، إخضاع خصمك أصعب بكثير من مجرد قتله. هذا يعني أنه لا يستطيع اتخاذ إجراء على عجل. واصل هيكتور السير بضع خطوات خلف يوجين، وهو ينظر إلى ظهر يوجين.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، غير هيكتور هجماته. نظرًا لأنه يعلم الآن أنه سيكون من الصعب قتل يوجين حتى لو أراد ذلك، لم تعد هناك حاجة لأرجحة سيوفه بقصد إخضاع يوجين.
“كل هذا خطأي.” أجاب هيكتور بنبرة متسرعة: “كان يجب أن أتمسك به، لكن…عندما تعمقنا في الغابة، صار ديكون خائفًا من الضجة التي سببتها الوحوش الشيطانية، وهرب بمفرده.”
صارت سيوفه أسرع وأكثر حدة وأكثر فتكًا. هذا إنجازا يستحق الإعجاب. حتى في حياة يوجين السابقة، لم يرَّ مبارزًا آخر قادرًا على إظهار أسلوب السيفين بمهارة.
لم يستطع إلا أن ينزعج. بقدر ما يمكن أن يرى هيكتور، لم يظهر يوجين حقا حتى أدنى ثغرات. لم يلتفت يوجين حتى لكنه ظل هكذا بلا ثغرات، ولم يتوقف عن المشي ولو مرة واحدة. يسير إلى الأمام بشكل طبيعي، لكن…شعر هيكتور بمثل هذا الضغط لدرجة أنه شعر وكأنه يواجه يوجين وجها لوجه بالسيوف.
ولكن إلى حد ما، هذا فقط لأن أسلوب السيفين ليس أسلوب قتالٍ سائد. ماذا لو كان تخصص هيكتور ليس أسلوب السيفين؟
انفجر هيكتور في الضحك، “هاهاها…! هذا سخيف فقط. من بحق الجحيم سيلعب الحيل في عرين فرسان البلاك لايونز النخبة من عشيرة لايونهارت؟”
اعترف يوجين ‘إنه قوي جدا.’
“لا بأس.” قال يوجين عندما اندفع تيار كهربائي عبر أطراف أصابعه: “لأنني سأحرص على أن أسألك كل ذلك بمجرد أن أتركك نصف ميت.”
لربما قد كافح مع هيكتور لو حدث هذا قبل بضعة أشهر فقط. ومع ذلك، الآن، لا سبب يدفعه للنضال. من حيث الكفاءة في التقنيات؟ مقارنتهما سيكون مجرد إهانة ليوجين. حتى قبل ثلاثمائة سنة، يوجين—لا، مهارات هامل لا يمكن إلا أن تقارن فيرموث. أما بالنسبة للخبرة والمكر؟ الشيء نفسه.
في تلك اللحظة، جاءت تعويذة يوجين تحلق نحوه. اخترقت العشرات من أشعة الضوء في الهواء. اسم هذه التعويذة هو أشعة إختراق الفضاء. من خلال ثَقبِ ثَقبٍ في الفضاء، يمكن لهذه التعويذة إخفاء مسار أشعتها.
حتى الآن، لا يزال يوجين غير قادر على استخدام كل قدرات هامل. صيغة اللهب الأبيض هي بالتأكيد كتاب ممتاز لتدريب الطاقة السحرية، ولكن إذا طُلِبَ منه إعادة إنتاج قوة حياته السابقة بالنجم الخامس فقط من صيغة اللهب الأبيض…بكل صدق، هذا سَـيضر بكبريائه.
“هل تطلب مني حقا أن أخمن من قد يكون لديه مثل هذه الكرات النحاسية أو عقل مجنون بما فيه الكفاية؟” سأل يوجين بشكل متشكك.
ومع ذلك، الآن بعد أن وصلت صيغة اللهب الأبيض إلى النجم الخامس، زادت قوته على الأقل بشكل ملحوظ مقارنة بالوقت الذي وصل فيه إلى النجم الرابع فقط. بالنسبة لخصم بقوة هيكتور، يوجين ليس بحاجة حتى إلى استخدام الإشعال.
“سيد هيكتور؟” نادى يوجين.
هناك فئة كاملة من الاختلاف بينهما. أدرك هيكتور هذا بسرعة. لم يستطع الحصول على ميزة من حيث المهارات. كما أنه لم يتمكن المضي قدما باستخدام القوة.
حدث انفجار تحت قدمي هيكتور. بدلًا من كلمات يوجين، اختار هيكتور إعطاء الأولوية لرد فعله. قفز على الفور في الهواء عندما رفع درع الهالة.
‘….ليس باليد حيلة.’ إستسلم هيكتور.
مستحيل.
على الرغم من أن هيكتور لم يرغب في الحصول على أي مساعدة، لأنه أدرك أنه لن يكون قادرا على إخضاع يوجين بنفسه، فقد إستسلم هيكتور عن القيام بذلك. أخذ نفسًا عميقًا وهو يترك السيف في يده اليسرى.
“…لم يكن يجب أن آتي إلى هنا.” تنهد هيكتور.
كيينغ!
‘هناك الكثير من الفجوة بيننا؟’ فكر هيكتور بتفاجئ.
بعد أن ترك يد هيكتور، غُمِرَ السيف بلهب أحمر ساطع. ثم، كما لو إنه مسحور بتعويذة، تحرك السيف من تلقاء نفسه وإنطلق نحو يوجين.
“الرائحة.” أجاب يوجين: “هناك رائحة طلاء معدني ممزوجة برائحة دمك.”
[قلت لك ذلك. عندما تشاجر مع جينوس لايونهارت، كانت له اليد العليا من حيث التقنية.]
من خلال التلاعب الدقيق بطاقة السحرية، تمكن هيكتور من تحريك السيف دون لمسه. من وجهة نظر يوجين، هذه مجرد تقنية تافهة ليست مفيدة بشكل خاص لأي شيء باستثناء طعن هدف. بدلًا من القيام بهذه الضربة، سيكون من الأسرع والأقوى استخدام السيف شخصيا بيديك.
اعترف هيكتور لنفسه: ‘استعداداتي لم تكن شاملة بما فيه الكفاية. حتى قتله سيكون صعبًا.’
هكذا….
“إذن لديك قطعة أثرية.” عباءته تتصاعد في مهب الريح، نظر يوجين بازدراء إلى هيكتور من الأعلى بينما يمسك آكاشا أمامه وقال،”هناك تعويذتان من نوع التبديد، وثلاث تعويذات مضادة، وخمس تعويذات تعزيز، و…هل هذه سبع تعاويذ دفاعية؟ مفرط جدا.”
كلاانغ!
حَطَمَ وينِد السيف القصير، واندلعت الطاقة السحرية الموجود بداخله في انفجار مبهر من الضوء. على أمل أن تعمى عيون يوجين لبضع لحظات، ركض هيكتور بسرعة.
“لم تكن معك عندما رأيتك آخر مرة…يبدو أن هذه هي ورقتك الرابحة؟” تكهن يوجين.
‘… مستحيل.’ شخر هيكتور وهو يمد يده من إلى رقبته.
فووش!
بإستخدام عاصفة من الرياح، ارتفع جسد يوجين في السماء. مستشعرًا أن هذا يحدث خلفه، نقر هيكتور على لسانه وخفض جسده أكثر.
فووش.
في مرحلة ما، إستدار يوجين وهو ينظر الآن إلى هيكتور، وتلك النظرة خاصته….
نظر يوجين إلى هيكتور، الذي يهرب، تاركا وراءه أثرا من الشرر الأحمر الساطع.
“…لم يكن يجب أن آتي إلى هنا.” تنهد هيكتور.
‘نعم، أنت على حق. لقد ارتكبت خطأ.’ اعترف هيكتور بسهولة. ‘وبالتالي، هل تمانع في مساعدتي قليلا؟ إذا سارت الأمور على هذا النحو، سأموت هنا.’
فرقعة!
إنطلق لهب البرق من يوجين وهو يسحب آكاشا من عباءته. في الوقت نفسه، مر بالتعاويذ التي لا حصر لها والتي ملأت رأسه واختار واحدة.
تجمعت نيران البرق حولها.
في مرحلة ما، إستدار يوجين وهو ينظر الآن إلى هيكتور، وتلك النظرة خاصته….
[مدفع الهواء.]
من داخل العباءة، أطلقت مير اسم التعويذة. في الوقت نفسه، امتدت يد يوجين إلى الأمام، واستكملت إلقاء التعويذة. ثم اندمجت التعويذة مع الرياح التي رفعها ملك أرواح الرياح، تيمبست.
فرقعة.
مدفع الهواء هي تعويذة هجومية من الدائرة السادسة. ومع ذلك، تجاوزت قوتها الحالية حدود الدائرة السادسة.
صُدَّ سيفا هيكتور دائمًا. بغض النظر عن المكان الذي طارا إليه، يكون سيفا يوجين موجودَينِ بالفعل، في انتظارهما، لذلك تم قطع كل هجوم من هجماته في منتصف تحركه. إذا حاول تغيير مسار الهجوم، فوف يُقابَلُ فقط بهجوم مضاد. لذلك أجبر على التناوب بين الهجوم والهجوم المضاد. بدا القتال خارج سيطرة هيكتور. على الرغم من أنه أجبر على التحويل بين سيوفه عدة مرات فقط، إلا أن هذا يعني أن يوجين يحرك سيفا هيكتور بالكامل كما يشاء.
لا توجد مقارنة بين استخدام سيف في يد واحدة واستخدام سيفين، واحد في كل يد. حتى بالنسبة للمبارز الذي يتمتع بمهارة استثنائية، من المستحيل التعامل بمهارة مع سيفين دون أي خبرة.
كواانغ!
أبقى يوجين عينيه مثبتتين أمامه وهو يهبط على الأرض. يقف أمامه هيكتور لايونهارت.
انفجر الهواء المضغوط والرياح في اتجاه واحد. أرجح هيكتور سيفه، بشكل أكثر دقة، سيف أحمر ساطع بقوة السيف لمحاولة تحطيم التعويذة، لكن قوة التعويذة تجاوزت خياله بكثير.
أبقى يوجين عينيه مثبتتين أمامه وهو يهبط على الأرض. يقف أمامه هيكتور لايونهارت.
[فقط انتظر هناك. لا تتحرك خطوة إلى الوراء أو إلى أي من الجانبين. تأكد من البقاء في هذا المكان.]
رووار!
إهتز الظلام. تم إلقاء هيكتور بعيدًا إلى الوراء، وكافح لتركيز لتهدئة رأسه الذي يدور.
إنطلق شعاع من الضوء المهتز من خلال المكان الذي كان يقف فيه هيكتور. ‘ولكن ما هذا بالضبط؟ تعويذة؟’ على الرغم من أن هيكتور نجح في تجنبه بسرعة، إلا أن رؤية مثل هذا الهجوم لأول مرة تركه مرتبكًا بعض الشيء.
ظهرت مسامير سوداء من الأسفل.
‘….مستحيل…حتى تعويذة هجومية من هذا المستوى، يمكنه إلقاءها دون أي تراتيل…؟’
[الآن ثم…هممم…عُدَّ إلى عشرة داخل رأسك ثم إقفز.]
وقف هيكتور بوضعية دفاعية. ومع ذلك، لا يزال جسده كله خدرًا، كما لو إنه قد صعق بالكهرباء. ‘هل ذلك لأن التعويذة من نوع الرياح؟’
‘… مستحيل.’ شخر هيكتور وهو يمد يده من إلى رقبته.
إنطلق لهب البرق من يوجين وهو يسحب آكاشا من عباءته. في الوقت نفسه، مر بالتعاويذ التي لا حصر لها والتي ملأت رأسه واختار واحدة.
قفز هيكتور على الفور إلى الوراء. رفع يوجين رأسه لمتابعة تحركات هيكتور.
“إذن لديك قطعة أثرية.” عباءته تتصاعد في مهب الريح، نظر يوجين بازدراء إلى هيكتور من الأعلى بينما يمسك آكاشا أمامه وقال،”هناك تعويذتان من نوع التبديد، وثلاث تعويذات مضادة، وخمس تعويذات تعزيز، و…هل هذه سبع تعاويذ دفاعية؟ مفرط جدا.”
ليس الأمر كما لو إنه يكره فكرة إجراء محادثة مع يوجين. عندما توجد مواضيع مثيرة للاهتمام وشخصيات مسلية، تكون المحادثات مع هؤلاء الأشخاص ممتعة دائما.
للإعتقاد بأن قطعة هيكتور الأثرية قد عُزِزَت بسبعة عشر تعويذة مختلفة. هذا جعلها كنزًا لا يمكن شراؤه حتى بالمليارات من السال.
عندما هاجمت سيوف هيكتور بشكل مسعور في موجة تلو الأخرى، رفض يوجين التراجع. عيناه مفتوحتان على مصراعيها وهو يقرأ مسارات سيوف هيكتور. تم خلط الكثير من التحركات المزيفة في هجماته، لكنها عديمة الفائدة. من السهل جدا على يوجين معرفة أي منها مزيف وأيها حقيقي.
تشينغ!
“لم تكن معك عندما رأيتك آخر مرة…يبدو أن هذه هي ورقتك الرابحة؟” تكهن يوجين.
“هل تمانع في مساعدتي؟” سأل هيكتور بحذر.
“حقا الآن…” قال هيكتور بأسف: “إعتقدت أنني قمت بتنظيفها جيدًا.”
اعترف هيكتور: “إنه شريان الحياة الذي أنقذني مرارا وتكرارا.”
‘أسلوب سيفين.’ لاحظ يوجين بتفاجئ.
ماذا قال الآن؟ لم يستطِع هيكتور فهم ما يعنيه يوجين بالكلمات التي قالها للتو. لقد أتى هذا مفاجئًا جدًا، جملةٌ قصيرةٌ جدًا، واللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات—
“أخشى أن هذه هي المرة الأخيرة التي ستنقذك فيها.” تمتم يوجين وهو يركز الطاقة السحرية على آكاشا.
إنطلق لهب البرق من يوجين وهو يسحب آكاشا من عباءته. في الوقت نفسه، مر بالتعاويذ التي لا حصر لها والتي ملأت رأسه واختار واحدة.
فرقعة…! كرااكل…!
بدلًا من الرد على الفور، ألقى يوجين نظرة على محيطهم. يوجد الظلام أينما نظر. ربما لا يزال ذلك بسبب القوة الشيطانية الكثيفة، لكن هذا الظلام الكثيف من المرجح أن يكون خدعة تلعبها روح الظلام.
تجمعت نيران البرق حولها.
انزلقت قدما هيكتور للخلف وهو يأرجح بسيفه المحطم. أي هجمات لا يمكن حظرها تُرِكَتْ لدفاعات قلادته. هو بحاجة فقط لتجنب أي ضربات مباشرة في الوقت الحالي. بينما يركز على دفاعه، واصل هيكتور التراجع.
…أدرك هيكتور أنه ليس مجرد وهم. طاقة يوجين لايونهارت السحرية مملوءة بالفعل بالبرق. ولكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟ تساءل هيكتور وهو يكافح من أجل رفع جسده البطيء.
“..لماذا أنت لوحدك؟” سأله يوجين في النهاية.
لربما قد كافح مع هيكتور لو حدث هذا قبل بضعة أشهر فقط. ومع ذلك، الآن، لا سبب يدفعه للنضال. من حيث الكفاءة في التقنيات؟ مقارنتهما سيكون مجرد إهانة ليوجين. حتى قبل ثلاثمائة سنة، يوجين—لا، مهارات هامل لا يمكن إلا أن تقارن فيرموث. أما بالنسبة للخبرة والمكر؟ الشيء نفسه.
“…لم يكن يجب أن آتي إلى هنا.” تنهد هيكتور.
من داخل العباءة، أطلقت مير اسم التعويذة. في الوقت نفسه، امتدت يد يوجين إلى الأمام، واستكملت إلقاء التعويذة. ثم اندمجت التعويذة مع الرياح التي رفعها ملك أرواح الرياح، تيمبست.
أطلق هيكتور تنهيدة عميقة، ونظر إلى السيف في يده اليمنى. في أعقاب الاصطدام بهذه التعويذة الآن، صار السيف في حالة خراب كاملة.
في تلك اللحظة، جاءت تعويذة يوجين تحلق نحوه. اخترقت العشرات من أشعة الضوء في الهواء. اسم هذه التعويذة هو أشعة إختراق الفضاء. من خلال ثَقبِ ثَقبٍ في الفضاء، يمكن لهذه التعويذة إخفاء مسار أشعتها.
أجبر هيكتور نفسه على الإبتسام وهو ينظر إلى يديه. لا يزال يعاني من جروح إمساك سيف سيان. لقد توقف النزيف بالفعل، لكن…رائحة طلاء المعادن؟ هيكتور أيضًا واثقٌ تمامًا من حدة حواسه، لكنه حتى لم يستطِع التمييز بين رائحة التلميع عند مزجها برائحة دمه.
بام! بام! بام! بام!
انزلقت قدما هيكتور للخلف وهو يأرجح بسيفه المحطم. أي هجمات لا يمكن حظرها تُرِكَتْ لدفاعات قلادته. هو بحاجة فقط لتجنب أي ضربات مباشرة في الوقت الحالي. بينما يركز على دفاعه، واصل هيكتور التراجع.
انفجر الهواء المضغوط والرياح في اتجاه واحد. أرجح هيكتور سيفه، بشكل أكثر دقة، سيف أحمر ساطع بقوة السيف لمحاولة تحطيم التعويذة، لكن قوة التعويذة تجاوزت خياله بكثير.
ومع ذلك، بمجرد تدخل يوجين أيضًا، صار الوضع مرعبًا. أثناء التحرك عبر أشعة الضوء، دفع يوجين سيفه إلى هيكتور. كل ما يمكن أن يفعله هيكتور هو تجنب أي جروح قاتلة بشدة، حتى عندما صار مغطًى بالدماء.
من الصعب التعامل مع أشعة الضوء التي تمزق الفضاء، لكن هذا لا حل له.
هناك فئة كاملة من الاختلاف بينهما. أدرك هيكتور هذا بسرعة. لم يستطع الحصول على ميزة من حيث المهارات. كما أنه لم يتمكن المضي قدما باستخدام القوة.
ومع ذلك، بمجرد تدخل يوجين أيضًا، صار الوضع مرعبًا. أثناء التحرك عبر أشعة الضوء، دفع يوجين سيفه إلى هيكتور. كل ما يمكن أن يفعله هيكتور هو تجنب أي جروح قاتلة بشدة، حتى عندما صار مغطًى بالدماء.
لقد تحول هذا إلى تطابق من أسلوب السيفين مقابل أسلوب السيفين.
أبقى يوجين عينيه مثبتتين أمامه وهو يهبط على الأرض. يقف أمامه هيكتور لايونهارت.
[كيف الحال؟]
لا توجد مقارنة بين استخدام سيف في يد واحدة واستخدام سيفين، واحد في كل يد. حتى بالنسبة للمبارز الذي يتمتع بمهارة استثنائية، من المستحيل التعامل بمهارة مع سيفين دون أي خبرة.
سمع هيكتور هذا الصوت داخل رأسه. دون الكشف عن أي مشاعر من خلال تعابير وجهه، ركز هيكتور على السوار الذي يرتديه على معصمه الأيسر.
‘أنا على وشك الموت.’ قال هيكتور: ‘لم أعرف أنه سيكون بهذه القوة. بدلًا من طفل يبلغ من العمر عشرين عاما، يبدو الأمر كما لو أنني أقاتل مع سيد ظل يتدرب منذ مائتي عام.’
[قلت لك ذلك. عندما تشاجر مع جينوس لايونهارت، كانت له اليد العليا من حيث التقنية.]
يمكن أن تسبب القوة الشيطانية الكثيفة تدخلًا عقليا. كلما ضعفت قوتك العقلية، صارت قوة التدخل العقلي أكبر وأقوى. في مواجهة هذا الرعب، سيكون من الطبيعي أن ينتهي الأمر بهذا الطفل بالهروب خوفًا إذا لم يتمكن من التغلب عليه.
‘من سيصدق هذا بحق الجحيم؟ من المعقول فقط الاعتقاد بأن اللورد جينوس قد تساهل على صغيره…’ احتج هيكتور.
“لا تعامل العائلة الرئيسية مثل الحمقى.” قال يوجين: “عشيرة لايونهارت ككل هي عشيرة عسكرية، والعائلة الرئيسية تقف في وسطها. حتى الزيت المستخدم في تلميع أسلحتنا هو من أعلى مستويات الجودة، ولا يمكن محو الرائحة الممزوجة به دون استخدام عامل تنظيف مصنوع خصيصًا.”
[هممم، أنت تكذب، أليس كذلك؟ يستحيل أن تكون قد فهمت الأمر بهذه الطريقة، صحيح؟ ربما صرتَ مهتمًا بقوته وأردت محاولة قتاله.]
‘نعم، أنت على حق. لقد ارتكبت خطأ.’ اعترف هيكتور بسهولة. ‘وبالتالي، هل تمانع في مساعدتي قليلا؟ إذا سارت الأمور على هذا النحو، سأموت هنا.’
“حسنا، هذا صحيح. إذن، هل يمكن أن يكون في الواقع بعض الشياطين من هيلموث؟ أو ربما ساحر أسود…؟ هممم، قد يكون حتى رجال القبائل في سمر أو ربما قتلة نهاما؟ أنت تعرفهم جيدًا، صحيح؟” علق هيكتور قائلا: “العلاقة بين كيهل ونهاما ليست جيدةً في الوقت الحالي.”
[خذ ست خطوات إلى يسارك. ثم خذ تسع خطوات للوراء.]
‘…وبعد ذلك؟’ دفع هيكتور.
من بالضبط يعتقد خصمه؟
[فقط انتظر هناك. لا تتحرك خطوة إلى الوراء أو إلى أي من الجانبين. تأكد من البقاء في هذا المكان.]
“لا بأس.” قال يوجين عندما اندفع تيار كهربائي عبر أطراف أصابعه: “لأنني سأحرص على أن أسألك كل ذلك بمجرد أن أتركك نصف ميت.”
اتبع هيكتور التعليمات بسرعة. نظرًا لأنه استمر في التراجع على أي حال، لا مشكلة في التحرك قليلًا إلى اليسار. سرعان ما صار في المكان المحدد، لكن هيكتور ما زال لا يعرف الغرض الذي يخدمه هذا.
فرقعة!
“أخشى أن هذه هي المرة الأخيرة التي ستنقذك فيها.” تمتم يوجين وهو يركز الطاقة السحرية على آكاشا.
[الآن ثم…هممم…عُدَّ إلى عشرة داخل رأسك ثم إقفز.]
لم يسهل على هيكتور اتباع هذه التعليمات. في مواجهة كل الهجمات التي يشنها يوجين عليه من الأمام، صار بحاجة إلى الوقوف في مكانه دون التراجع.
‘… مستحيل.’ شخر هيكتور وهو يمد يده من إلى رقبته.
كسر هيكتور الصمت. “فقط في حال أنك محق…لو يوجد حقا شخص يلعب الحيل، من تعتقد أنه قد يكون؟”
يأس هيكتور. ‘سأموت….’
‘1، 2….’
‘كم هو رائع.’ لا يزال لدى هيكتور الوقت للإعجاب بمهارات يوجين. ‘حتى في الناب الأبيض، من النادر أن تجد شخصًا يمكنه استخدام السيف كما يفعل هو….’
‘5، 6….’
لقد تحول هذا إلى تطابق من أسلوب السيفين مقابل أسلوب السيفين.
‘لا، هذا ليس نادرًا فقط. لا يوجد أحد مثله. هناك عدد قليل ممن سيوفهم سريعة وثقيلة، لكن لا شيء رائع. يبدو الأمر كما لو أنه يقرأ ما أفكر فيه…أو ربما أبعد من ذلك. فقط كيف يفعل هذا؟’ فكر هيكتور بحزن.
أطلق هيكتور تنهيدة عميقة، ونظر إلى السيف في يده اليمنى. في أعقاب الاصطدام بهذه التعويذة الآن، صار السيف في حالة خراب كاملة.
‘8، 9….’
مدفع الهواء هي تعويذة هجومية من الدائرة السادسة. ومع ذلك، تجاوزت قوتها الحالية حدود الدائرة السادسة.
تحته، الأرض ملطخة باللون الأسود.
قفز هيكتور على الفور إلى الوراء. رفع يوجين رأسه لمتابعة تحركات هيكتور.
لربما قد كافح مع هيكتور لو حدث هذا قبل بضعة أشهر فقط. ومع ذلك، الآن، لا سبب يدفعه للنضال. من حيث الكفاءة في التقنيات؟ مقارنتهما سيكون مجرد إهانة ليوجين. حتى قبل ثلاثمائة سنة، يوجين—لا، مهارات هامل لا يمكن إلا أن تقارن فيرموث. أما بالنسبة للخبرة والمكر؟ الشيء نفسه.
‘أنا على وشك الموت.’ قال هيكتور: ‘لم أعرف أنه سيكون بهذه القوة. بدلًا من طفل يبلغ من العمر عشرين عاما، يبدو الأمر كما لو أنني أقاتل مع سيد ظل يتدرب منذ مائتي عام.’
تحته، الأرض ملطخة باللون الأسود.
‘…هذا أمر لا يصدق.’ لم يستطع هيكتور إلا التفكير في هذا.
أجبر هيكتور نفسه على الإبتسام وهو ينظر إلى يديه. لا يزال يعاني من جروح إمساك سيف سيان. لقد توقف النزيف بالفعل، لكن…رائحة طلاء المعادن؟ هيكتور أيضًا واثقٌ تمامًا من حدة حواسه، لكنه حتى لم يستطِع التمييز بين رائحة التلميع عند مزجها برائحة دمه.
[السير يوجين؟] نادت مير، صوتها يبدو مرعوبًا.
وقف شعر يوجين مصدومًا.
“…حسنا، شيء كهذا…إنه ليس طلبًا صعبًا.” معربا عن استعداده للمساعدة.
“You son of a bitch.” شتمه يوجين كما ملأه الغضب ونية القتل.
‘يلقي تعويذة دون أي تراتيل….لا، هل هذه تعويذة حقا؟ بدا الأمر أكثر وكأنه تحول طاقته السحرية إلى قوة سيف وإنطلقت فقط؟’
ظهرت مسامير سوداء من الأسفل.
