Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 146

البقايا (3)
PDF

البقايا (3)

الفصل 146: البقايا (3)

صار خافتا، لكن هذا لا يعني أنه فقد الوعي. بعد ألَّم يعد تحت سيطرة دومينيك، تحرك جسده بشكل أكثر حدة ودقة. قادت البقايا في رمح الشيطان دومينيك؛ لم يعد يستخدم مهاراته بعد الآن.

 

 

مطرقة الإبادة جيغولاث هي مطرقة عملاقة. قوتها تناسب أيضًا شكلها.

سيستخدم غابة الرماح. توسع الظلام تحت أقدام يوجين، وارتفعت مئات الأشواك. هجومه الحالي دقيق ولا يضاهى بالوقت الذي استخدم فيه دومينيك غابة الرماح بذراع رئيس المجلس.

 

‘…يمكن أن يكون…فقد عقله؟’ فكرت مير.

عندما يأرجح صاحبها المطرقة إلى أسفل، ستنهار السماء.

وسط الصوت العالي والضوء الساطع بشكل أعمى، تم سحق جسد دومينيك وبدأ في التشتت بعيدًا. للمضي قدما، أرجح يوجين السيف المقدس. تحت نار السيف المقدسة، انهار جسد دومينيك بالكامل إلى غبار، ولم يترك وراءه أي أثر.

 

 

هذا ليس تشبيهًا؛ السماء في الواقع ستنهار. الليلُ دائمٌ في هيلموث لأن الشمس قاتمة جدا. علاوة على ذلك، في سماء هيلموث الليلية تركيز كبير من الطاقة الشيطانية. يمكن لمطرقة الإبادة التحكم في الطاقة الشيطانية في السماء وتوجيهها بتقلباتها.

هذه هي النتيجة المنطقية. لكن….

 

 

مع مجرد أرجحة ساقطة من مطرقة الإبادة، يمكن لمالكها أن يؤدي إلى نزول الليل.

 

 

‘…ما هو هذا السيف؟’ فكر إيوارد، غير قادر على فهم ما يحمله يوجين الآن.

احتل ملك المذبحة الشيطاني المرتبة الخامسة، ولكن إذا تم النظر في القوة البدنية فقط، فهو أقوى من ملوك الشياطين في المرتبة الأعلى منه.

 

 

 

البقايا هنا اليوم قوية أيضًا، على الرغم من أنها ليست ملك الشياطين نفسه.

هذه هي النتيجة المنطقية. لكن….

 

“سأثق بك للدفاع عني.” تحدث يوجين ببرود وهو يخفض موقفه.

عندما أرجح إيوارد بمطرقة الإبادة، وجه الظلام الذي انجرف عبر الغابة ليسقط في انسجام تام.

 

 

الإجابة على سؤال دومينيك بسيطة: لقد قتله يوجين بسيفه. بغض النظر عن مدى غرابة وروعة المهارات التي أظهرها دومينيك بأذرعه الأربعة، يوجين يعرف بالفعل كل مهارة استخدمها.

ترنح دومينيك على قدميه. تم سحق ذراعيه، ويمكن رؤية ثقب كبير في منتصف جذعه. ومع ذلك، تعافت جروحه بسرعة. وغطيت بالحراشف مرة أخرى، وحتى الفتحة الموجودة في جسده إمتلأت بالحراشف. بينما يتنفس بطريقة غريبة، دفع دومينيك رمح الشيطان إلى الأرض.

تحول الظلام الذي يحوم حول يوجين إلى أيدٍ عديدة. وصلوا جميعا إلى يوجين، في محاولة للاستيلاء عليه. تجنب يوجين قبضتهم، ثم أرجح سيف المون لايت والسيف المقدس في وقت واحد.

 

“تَحَلَّ ببعض الشجاعة.” قال يوجين.

سيستخدم غابة الرماح. توسع الظلام تحت أقدام يوجين، وارتفعت مئات الأشواك. هجومه الحالي دقيق ولا يضاهى بالوقت الذي استخدم فيه دومينيك غابة الرماح بذراع رئيس المجلس.

 

 

بدون الاشتعال، لم يستطع يوجين التحكم في وميض البرق بشكل صحيح. السبب بسيط — جسده غير قادرٍ على مواكبة سرعة وميض البرق.

الظلام يسقط من السماء، وارتفعت الأشواك من تحت قدمي يوجين.

أخرج سهم الصاعقة بيرنوا. لقد استهلك في السابق كمية كبيرة من الطاقة السحرية، لكنه الآن لديه لهب البرق. منذ أن حصل عليه، صار بإمكان يوجين تقليل القدر المطلوب من الطاقة السحرية بشكل كبير، مما مكنه من إطلاق الصواعق باستمرار مع القليل من الطاقة السحرية.

 

لم يقُل ذلك لمير فحسب، بل هو يتحدث أيضًا إلى تيمبست. وقف ملك أرواح الرياح خلف يوجين وأومأ برأسه. على الرغم من أن مير لم تستطِع أن تجرؤ على إخراج رأسها من العباءة، إلا أنها شدت قبضتيها، مصممة.

ومع ذلك، ليس أي منهما كافيًا لإثارة ذعر يوجين أو حتى التراجع خطوة إلى الوراء.

 

 

بالطبع هو غريب.

أمسك سيف المون لايت في يده اليمنى والسيف المقدس في يده اليسرى.

 

 

تذكره العالم على أنه هامل الغبي، لكن تيمبست عرف كم هو كابوس مروع ذلك الإنسان المسمى هامل بالنسبة للشياطين. في ذلك الوقت، كان الشياطين أكثر قلقًا بشأن هامل من صاحب السيف المقدس، فيرموث، في ساحة المعركة.

ثم، ضرب بهما معًا. المون لايت ذو الضوء الشاحب والنار المقدسة المجيدة إختلطا معًا، مزق السماء التي سقطت بسبب مطرقة الإبادة وسحق الشوك تحت قدميه.

 

 

ومع ذلك، بقي رمح الشيطان.

بدأ يوجين أيضًا في استخدام صيغة حلقة اللهب بالإضافة إلى الاشتعال، مما جعل الدوائر مثقلة مع الجواهر. داخل عباءة الظلام، شعرت مير بجواهر يوجين الدوارة وتضخم الطاقة السحرية بشكل كبير.

لم يقُل ذلك لمير فحسب، بل هو يتحدث أيضًا إلى تيمبست. وقف ملك أرواح الرياح خلف يوجين وأومأ برأسه. على الرغم من أن مير لم تستطِع أن تجرؤ على إخراج رأسها من العباءة، إلا أنها شدت قبضتيها، مصممة.

 

 

هي تعرف أيضًا عن صيغة حلقة اللهب، لكنها لم تعرف عن هذه التقنية. بعد التحميل الزائد عمدًا لجواهره، يتسارع قلبه لمواكبة الطاقة السحرية ويتحرك بشراسة. لكن هذه ليست النهاية. لقد جعل كل الألياف العضلية في جسده تحمل الطاقة السحرية.

بالطبع هو غريب.

 

بووم!

‘…يمكن أن يكون…فقد عقله؟’ فكرت مير.

 

تدفق برق يوجين، ورفرفت البدة الحارقة الناتجة عن صيغة اللهب الأبيض في الهواء.

مرتجفة، نظرت مير إلى طاقة يوجين السحرية المثقلة الهائجة. لن يستخدم أي شخص عاقل هذا النوع من التقنيات. بالطبع، لن يفعلوا ذلك. أدى استخدام التقنية إلى تقصير عمر يوجين. كلما حُمِلت الجواهر فوق طاقتها، كلما ضعفت. لا أحد يعرف متى يتوقف قلبه غير المستقر سريع النبض. جسده المُحفز، الذي أجبر على اتباع سيل الطاقة السحرية، سوف يهلك أيضًا.

سحبه الظلام نحوه.

 

 

هذه هي النتيجة المنطقية. لكن….

الظلام يسقط من السماء، وارتفعت الأشواك من تحت قدمي يوجين.

 

 

‘…إنه يتحكم فيه تمامًا.’ شعرت مير بدهشة كبيرة.

باستخدام مجموعة الأيدي العملاقة، بدأ في قصف يوجين بالسحر. هاجم بشراسة وغضب، على عكس الذات المعتادة لإيوارد.

 

 

أرواح شجرة العالم التي مزجت نفسها في جسد يوجين لم تخلط البرق بالطاقة السحرية فقط لخلق لهب البرق. عندما اندمجت الأرواح بشكل طبيعي في جسده، عززت جواهر الطاقة السحرية وإحتوت الانفجارات المكثفة داخل دائرة واحدة كبيرة.

 

لهب البرق ليس السبب الوحيد الذي جعله قادرا على مثل هذا العمل الفذ. قبل 300 عام، حتى سيينا صدمت من فهم يوجين وسيطرته على الطاقة السحرية. بعد التعرف على لهب البرق بتفاصيله الدقيقة، شرع يوجين في استخدامه لترقية صيغة اللهب الأبيض والإشتعال إلى أشكال أكثر اكتمالًا.

عندما أرجح إيوارد بمطرقة الإبادة، وجه الظلام الذي انجرف عبر الغابة ليسقط في انسجام تام.

 

الطاقة الشيطانية التي قادتها مطرقة الإبادة تثقل كاهل جسد يوجين بالكامل كما لو إنها ستسحقه. تحطمت الحواجز الواقعة تحت سيطرة مير واحدة تلو الأخرى. عندما دعم تيمبست جسد يوجين، حاول مواجهة قوة مطرقة للإبادة، لكن عواصفه انتشرت بعيدًا عندما بدأ الظلام يختلط في العواصف.

بدون الاشتعال، لم يستطع يوجين التحكم في وميض البرق بشكل صحيح. السبب بسيط — جسده غير قادرٍ على مواكبة سرعة وميض البرق.

 

 

الفصل 146: البقايا (3)

ومع ذلك، يمكنه التحكم تماما في وميض البرق إذا استخدم الإشعال. منذ البداية، لقد خلق وميض البرق ليحل محل الاشتعال من خلال القضاء تمامًا على المخاطر المرتبطة به.

أخرج سهم الصاعقة بيرنوا. لقد استهلك في السابق كمية كبيرة من الطاقة السحرية، لكنه الآن لديه لهب البرق. منذ أن حصل عليه، صار بإمكان يوجين تقليل القدر المطلوب من الطاقة السحرية بشكل كبير، مما مكنه من إطلاق الصواعق باستمرار مع القليل من الطاقة السحرية.

 

 

“سأثق بك للدفاع عني.” تحدث يوجين ببرود وهو يخفض موقفه.

بدأ يوجين أيضًا في استخدام صيغة حلقة اللهب بالإضافة إلى الاشتعال، مما جعل الدوائر مثقلة مع الجواهر. داخل عباءة الظلام، شعرت مير بجواهر يوجين الدوارة وتضخم الطاقة السحرية بشكل كبير.

 

 

لم يقُل ذلك لمير فحسب، بل هو يتحدث أيضًا إلى تيمبست. وقف ملك أرواح الرياح خلف يوجين وأومأ برأسه. على الرغم من أن مير لم تستطِع أن تجرؤ على إخراج رأسها من العباءة، إلا أنها شدت قبضتيها، مصممة.

رامبل!

 

‘الأم.’ فكر إيوارد في تانيس وكل فرد في عائلة بوسار.

تم إلقاء العشرات من الحواجز الدفاعية، تحت سيطرة مير تمامًا. أثار تيمبست عاصفة رياح كبيرة، دفعته بعيدا الظلام.

هذه هي النتيجة المنطقية. لكن….

 

“…أنتم يا رفاق…” تحدث يوجين بينما أضاء سيف المون لايت في يده اليمنى. استهلك سيف المون لايت غير المكتمل كمية كبيرة من الطاقة السحرية، ربما لأنه بحاجة إلى تعويض افتقاره إلى القوة. عندما حمل السيف لأول مرة عند قبر هامل في نهاما، لم يستطع أرجحته إلا عدة مرات، لكن…الآن؟

ساحة المعركة هذه هي الأسوأ بالنسبة لتيمبست. الغابة بالفعل تحت سيطرة عدوه، وصد الظلام رياحه. ومع ذلك، لم يتقلص بخوف. إنه ملك أرواح الرياح، لذلك لم يشعر بالخوف من بقايا عدوه البغيض الموجودة في الظلام.

 

 

مع سحره الأسود، حاول إيوارد الضغط على الفضاء حول يوجين لخنقه.

لم يتعرض للترهيب، لأن أحد الأبطال منذ 300 عام يقف أمامه.

هامل لا يرحم. هناك شخص واحد قتل الكثير من الوحوش والوحوش الشيطانية والشياطين في ساحة المعركة أكثر من فيرموث — إنه هامل. ما كان يفعله ليس القتال في حرب، بل ارتكاب المذابح.

 

 

تذكره العالم على أنه هامل الغبي، لكن تيمبست عرف كم هو كابوس مروع ذلك الإنسان المسمى هامل بالنسبة للشياطين. في ذلك الوقت، كان الشياطين أكثر قلقًا بشأن هامل من صاحب السيف المقدس، فيرموث، في ساحة المعركة.

عندما أرجح إيوارد بمطرقة الإبادة، وجه الظلام الذي انجرف عبر الغابة ليسقط في انسجام تام.

 

 

هامل لا يرحم. هناك شخص واحد قتل الكثير من الوحوش والوحوش الشيطانية والشياطين في ساحة المعركة أكثر من فيرموث — إنه هامل. ما كان يفعله ليس القتال في حرب، بل ارتكاب المذابح.

 

 

 

[سَـتنجح.] دفعت رياح تيمبست يوجين إلى الأمام. [ستكون نفسك المتجسدة قادرة على تسوية الأحقاد العتيقة التي لم يستطِع حتى فيرموث تسويتها.]

بانغ!

لا يزال إعصار تيمبست يريد الذهاب شمالًا، لذلك لا يمكن أن ينتهي في مكان مثل هذا. شعر يوجين بإرادة تيمبست القوية.

صار خافتا، لكن هذا لا يعني أنه فقد الوعي. بعد ألَّم يعد تحت سيطرة دومينيك، تحرك جسده بشكل أكثر حدة ودقة. قادت البقايا في رمح الشيطان دومينيك؛ لم يعد يستخدم مهاراته بعد الآن.

 

 

تسوية الحسابات القديمة التي لم يستطِع حتى فيرموث التعامل معها — كلماته جعلت يوجين يضحك. ليس فيرموث هو الوحيد الذي تراكم لديه ديون قديمة ولم يتمكن من سدادها. كل من تجول في مملكة الشياطين رَغُبَ في تسوية تلك الديون.

لهب البرق ليس السبب الوحيد الذي جعله قادرا على مثل هذا العمل الفذ. قبل 300 عام، حتى سيينا صدمت من فهم يوجين وسيطرته على الطاقة السحرية. بعد التعرف على لهب البرق بتفاصيله الدقيقة، شرع يوجين في استخدامه لترقية صيغة اللهب الأبيض والإشتعال إلى أشكال أكثر اكتمالًا.

 

 

“…أنتم يا رفاق…” تحدث يوجين بينما أضاء سيف المون لايت في يده اليمنى. استهلك سيف المون لايت غير المكتمل كمية كبيرة من الطاقة السحرية، ربما لأنه بحاجة إلى تعويض افتقاره إلى القوة. عندما حمل السيف لأول مرة عند قبر هامل في نهاما، لم يستطع أرجحته إلا عدة مرات، لكن…الآن؟

بانغ!

“…لقد تجاوزتم الحدود كثيرًا جدًا.”

شق يوجين حلق إيوارد، لكنه لم يستطع قطع رأسه. لقد قطع نصفه فقط. كما توقع يوجين، لم يخرج دم من حلق إيوارد، ولا يزال بإمكان أخيه التحدث بوضوح. يصرخ بكل ما لديه من صوت، لوح إيوارد بمطرقة الإبادة وأطلق هجمات سحرية مختلفة بشكل أعمى.

صار ضوء سيف المون لايت أكثر إشراقا. عندما تأرجح السيف، ملأ نوره الهلال المعوج، مما جعله نصف قمر. وهذا لا يزال غير كاف. استدار يوجين في دائرة كاملة، وأرجح سيف المون لايت مرة أخرى. رسم مسار السيف الآن شكل القمر الكامل.

 

 

 

أعلن يوجين: “لهذا السبب لا يمكنكم صد هذا.”

 

 

 

القمر الكامل المملوء تبعثر بعيدًا. غمر الضوء المستهلك بالكامل الغابة بأكملها.

 

 

 

لم يعرف دومينيك ما هو السيف أمامه. على الرغم من أن سيف المون لايت قد تم ختمه في أعماق الأرض في هيلموث، إلا أن ملك المذبحة الشيطاني لم يعرف ما هو. سيف المون لايت هو دمار نقي على شكل سيف.

 

 

 

تم سحق كل شوكة من غابة الرماح التي ألقاها دومينيك باستخدام رمح الشيطان. مع كل شعاع من الضوء يلامسه، تم تدمير جسده، وفي كل مرة، غطت المزيد من الحراشف جسده. صار وعي دومينيك خافتًا عندما مر بهذه العملية عدة مرات.

بوم! بوم! بوم! بوم!

 

لقد تآكل عقل دومينيك بالفعل ودمر من قبل البقايا، وتضرر جسده بشكل لا يمكن إصلاحه. ومع ذلك، فإن الحراشف إتصلت وملأت جسده المتضرر بشكل مروع.

صار خافتا، لكن هذا لا يعني أنه فقد الوعي. بعد ألَّم يعد تحت سيطرة دومينيك، تحرك جسده بشكل أكثر حدة ودقة. قادت البقايا في رمح الشيطان دومينيك؛ لم يعد يستخدم مهاراته بعد الآن.

ما الذي فعله إيوارد منذ بدء القتال؟ حسنًا، لقد قام بعدة حركات ذكية. عزل هذه المساحة بالظلام ومنع البلاك لايونز من الانضمام إلى القتال هو أمرٌ ذكيٌّ جدًا. جعل سيان، سيل، والآخرين رهائنه في وقت سابق هو ذكيٌّ أيضًا. ومع ذلك، هذا كل ما لديه. لقد وقع عقدًا مع روح الظلام، بقايا ملوك الشياطين. بعد ذلك، أمكنه القيام بأشياء كثيرة، مثل التحكم في الظلام في هذا المكان، إستخدام مطرقة الإبادة بشكل صحيح وإستخدام السحر الأسود رفيع المستوى من خلال التزامن مع البقايا. لكنه لم يفعل.

 

اشتبكت مطرقة الإبادة وسيف المون لايت. لم يملك يوجين القوة الكافية لإسقاط إيوارد. إذا ذهب وجهًا لوجه مع إيوارد، فسيكون بالتأكيد في وضع غير مؤات. لذلك، بدلًا من محاولة محاربة قوة إيوارد، استخدم يوجين زخم إيوارد للإلتفاف ودفع السيف المقدس، الذي أخرجه من العباءة، إلى الفجوات بين الأصابع العملاقة الملفوفة حول إيوارد.

‘…ما أنا…؟’ فكر دومينيك شارد الذهن.

 

 

 

بعيون فارغة، نظر إلى الأمام. في كل مرة يمر فيه ضوء ساطع، جسده يهتز بشدة، لكنه لم يصب بأذى.

 

 

 

‘…ماذا أفعل هنا…؟’

لا يزال إعصار تيمبست يريد الذهاب شمالًا، لذلك لا يمكن أن ينتهي في مكان مثل هذا. شعر يوجين بإرادة تيمبست القوية.

تذكر طعن جده من الخلف. لقد اخترق القلب، ولف السيف، وأمسك بجسد جده المنهار. جده قد سحب رمح الشيطان للهجوم المضاد، لكنه لم يستخدمه في النهاية. إستدار نحوه فقط، ناظرًا إلى دومينيك بصدمة.

تم اختراق طبقة الطاقة الشيطانية الناتجة عن مطرقة الإبادة. مع عينيه مصبوغة بالظلام، أدرك إيوارد بدقة ما حدث أمامه.

 

 

استمتع دومينيك بالمظهر على وجه دوينز. هل إعتقد رئيس المجلس أن دومينيك سيصير بطاعة وريثه، هاه؟ حسنًا، بطريقة ما، حكم رئيس المجلس عشيرة لايونهارت بأكملها. لو لم يظهر يوجين لايونهارت، لَـحَلُمَ دومينيك بأن يصير الرئيس ويرضى بمنصبه. هناك سبب واحد يجعل مجلس الحكماء أقوى من المنزل الرئيسي: رئيس المجلس، الأسد الخالد. تم وضعه في أعلى شجرة عائلة لايونهارت، أعلى من أي فرد رئيسي آخر في العائلة. هو أيضًا رجل ذو موهبة، معترفة بها من قبل الجميع في العشيرة.

 

 

 

ومع ذلك، لا يمكن أن يكون دومينيك كَـجده. ليس متأكدًا هل سَـيُعامَلُ على أنه أعلى شيخ في لايونهارت والسيد عندما يكون كبيرًا بما يكفي ليصير رئيس مجلس الشيوخ مثل جده.

أخرج سهم الصاعقة بيرنوا. لقد استهلك في السابق كمية كبيرة من الطاقة السحرية، لكنه الآن لديه لهب البرق. منذ أن حصل عليه، صار بإمكان يوجين تقليل القدر المطلوب من الطاقة السحرية بشكل كبير، مما مكنه من إطلاق الصواعق باستمرار مع القليل من الطاقة السحرية.

 

 

‘…لماذا…؟’ قبل أن يتلاشى وعيه مباشرة، ملأ سؤال واحد رأس دومينيك. ‘…لماذا أموت؟’

مطرقة الإبادة جيغولاث هي مطرقة عملاقة. قوتها تناسب أيضًا شكلها.

الإجابة على سؤال دومينيك بسيطة: لقد قتله يوجين بسيفه. بغض النظر عن مدى غرابة وروعة المهارات التي أظهرها دومينيك بأذرعه الأربعة، يوجين يعرف بالفعل كل مهارة استخدمها.

 

 

 

لم تمتلك البقايا إرادة. ما مدى صعوبة محاربة شخص يعتمد فقط على ذاكرة شخص آخر لاستخدام المهارات؟ استمرت معركة الأبطال ضد ملك القسوة الشيطاني لمدة ثلاثة أيام. وقف هامل وفيرموث على الخطوط الأمامية وتعاملا مع رمح ملك الشياطين.

 

 

 

من المستحيل على يوجين أن ينسى القتال، لذلك عرف كيف سيتحرك دومينيك — هو يعرف في أي اتجاه يجب أن يصرف هجوم دومينيك والمكان الذي يجب أن يهاجمه من أجل قطع دومينيك. لو إن سيف المون لايت في حد ذاته ليس كافيًا لمحاربة ملك الشياطين، فيمكن أن يستخدمه يوجين بإتقان كافٍ حتى يكفي.

 

 

 

كل شيء حدث في ومضة. مباشرة بعد أن طار إيوارد إلى السماء وأرجح مطرقة الإبادة إلى أسفل، تم تدمير عقل دومينيك. لم يستغرق يوجين وقتًا طويلًا لقطع كل أذرع دومينيك وشق بطنه.

تم اختراق طبقة الطاقة الشيطانية الناتجة عن مطرقة الإبادة. مع عينيه مصبوغة بالظلام، أدرك إيوارد بدقة ما حدث أمامه.

 

 

مر يوجين بجانب دومينيك، لكن دومينيك الميت وقف وراءه.

 

 

‘…لماذا؟’ سأل إيوارد داخل عقله.

لقد تآكل عقل دومينيك بالفعل ودمر من قبل البقايا، وتضرر جسده بشكل لا يمكن إصلاحه. ومع ذلك، فإن الحراشف إتصلت وملأت جسده المتضرر بشكل مروع.

بزززززز!

 

 

بالنظر إلى دومينيك الذي يتم خياطته معًا مرة أخرى، ضحك إيوارد. التحكم في الجثة من المحرمات حتى في السحر الأسود، لكن إيوارد استمتع بارتكاب هذه المحرمات التي لم يجب أن يرتكبها أبدا.

‘…لماذا؟’ سأل إيوارد داخل عقله.

 

 

‘الأم.’ فكر إيوارد في تانيس وكل فرد في عائلة بوسار.

عندما أدار رأسه، تمكن يوجين من رؤية دومينيك المنذهل. قتله يوجين عدة مرات، لكن دومينيك لا يزال واقفا.

 

 

متساءلًا هل الجميع قد تعفن الآن. ربما حدث ذلك. في ذلك الوقت، لم يكن إيوارد ساحرا أسودًا، لذلك لم يستطع إحياء اللاموتى من الجثث. أفضل ما يمكنه فعله هو قتلهم دون ترك ندبة…والسيطرة عليهم بعناية فائقة بإستخدام ظلامه. هو حقاً لا يريد تدميرهم.

بززز!

 

 

“السحر هو….” ارتجف بسبب الإثارة، حرك إيوارد يديه. “….رائع جدا وممتع.”

 

صرخت أرواح الظلام بشكل مخيف، وتزامن الظلام مع صراخهم وهم يحتشدون نحو الخارج. بتحريك إصبعه، رسم إيوارد صيغة مع ضوء الدم الأحمر على الظلام.

 

 

“تَحَلَّ ببعض الشجاعة.” قال يوجين.

تحول الظلام الذي يحوم حول يوجين إلى أيدٍ عديدة. وصلوا جميعا إلى يوجين، في محاولة للاستيلاء عليه. تجنب يوجين قبضتهم، ثم أرجح سيف المون لايت والسيف المقدس في وقت واحد.

 

 

 

في هذه الأثناء، دومينيك—لا، وجه الوحش مغطى بالحراشف. بصوت صرير، دفع الوحش رمح الشيطان إلى الأرض. مرة أخرى، انتشر الظلام تحت يوجين. ارتفعت الأشواك، وحولت الأرض إلى غابة من الرماح. ومع ذلك، وقف يوجين في المركز، سالمًا.

ومع ذلك، لم يهتم لأنه بالتأكيد يستطيع الوصول إلى يوجين من هذه المسافة. لم يخفض حذره، لأنه يكره التعرض للأذى. غطت الأصابع جسد إيوارد، وخلقت شرنقة أكثر أمانًا، وظهرت دائرة سحرية أخرى فوق الدائرة السحرية العملاقة السابقة خلف إيوارد. 

 

 

ووش!

ومع ذلك، ليس أي منهما كافيًا لإثارة ذعر يوجين أو حتى التراجع خطوة إلى الوراء.

إلتفَّ يوجين في دائرة كاملة، وسحق الأشواك وأخذ خطوة إلى الوراء وهو يرفع عباءته.

“…ماذا؟”

 

أعلن يوجين: “لهذا السبب لا يمكنكم صد هذا.”

مع سحره الأسود، حاول إيوارد الضغط على الفضاء حول يوجين لخنقه.

 

 

 

[آك…!]

 

تأوهت مير في رأس يوجين. سحر إيوارد عنيدٌ ومشؤوم، تماما مثل اللعنة. باستخدام الحواجز، أوقفت مير إيوارد، ثم حللت الصيغة وبددت سحر إيوارد.

 

 

لم يعرف دومينيك ما هو السيف أمامه. على الرغم من أن سيف المون لايت قد تم ختمه في أعماق الأرض في هيلموث، إلا أن ملك المذبحة الشيطاني لم يعرف ما هو. سيف المون لايت هو دمار نقي على شكل سيف.

قال يوجين إنه سيثق بِـمير وتيمبست للدفاع عنه. وهذا ما ينوي فعله حقًا.

 

 

 

عندما أدار رأسه، تمكن يوجين من رؤية دومينيك المنذهل. قتله يوجين عدة مرات، لكن دومينيك لا يزال واقفا.

 

 

“أووووك!!”

‘هل يجب أن أحوله إلى رماد للقضاء عليه؟’ تساءل يوجين.

استمتع دومينيك بالمظهر على وجه دوينز. هل إعتقد رئيس المجلس أن دومينيك سيصير بطاعة وريثه، هاه؟ حسنًا، بطريقة ما، حكم رئيس المجلس عشيرة لايونهارت بأكملها. لو لم يظهر يوجين لايونهارت، لَـحَلُمَ دومينيك بأن يصير الرئيس ويرضى بمنصبه. هناك سبب واحد يجعل مجلس الحكماء أقوى من المنزل الرئيسي: رئيس المجلس، الأسد الخالد. تم وضعه في أعلى شجرة عائلة لايونهارت، أعلى من أي فرد رئيسي آخر في العائلة. هو أيضًا رجل ذو موهبة، معترفة بها من قبل الجميع في العشيرة.

 

بوم! بوم! بوم! بوم!

على الرغم من أنه يمكن أن يدخر جزءًا من الطاقة السحرية، إلا أنه مضيعة لصب ما يكفي من الطاقة السحرية في سيف المون لايت لتحويل دومينيك إلى رماد.

‘…إنه يتحكم فيه تمامًا.’ شعرت مير بدهشة كبيرة.

 

“…أنتم يا رفاق…” تحدث يوجين بينما أضاء سيف المون لايت في يده اليمنى. استهلك سيف المون لايت غير المكتمل كمية كبيرة من الطاقة السحرية، ربما لأنه بحاجة إلى تعويض افتقاره إلى القوة. عندما حمل السيف لأول مرة عند قبر هامل في نهاما، لم يستطع أرجحته إلا عدة مرات، لكن…الآن؟

‘لا يمكنني إهدارها على جثة.’

“…ماذا؟”

أخرج سهم الصاعقة بيرنوا. لقد استهلك في السابق كمية كبيرة من الطاقة السحرية، لكنه الآن لديه لهب البرق. منذ أن حصل عليه، صار بإمكان يوجين تقليل القدر المطلوب من الطاقة السحرية بشكل كبير، مما مكنه من إطلاق الصواعق باستمرار مع القليل من الطاقة السحرية.

الطاقة الشيطانية التي قادتها مطرقة الإبادة تثقل كاهل جسد يوجين بالكامل كما لو إنها ستسحقه. تحطمت الحواجز الواقعة تحت سيطرة مير واحدة تلو الأخرى. عندما دعم تيمبست جسد يوجين، حاول مواجهة قوة مطرقة للإبادة، لكن عواصفه انتشرت بعيدًا عندما بدأ الظلام يختلط في العواصف.

 

 

بزززززز!

‘…ما هو هذا السيف؟’ فكر إيوارد، غير قادر على فهم ما يحمله يوجين الآن.

لم يضطر حتى إلى سحب القوس. كون لهب البرق سهام البرق حيث صارت مسامير البرق من اللهب سهامها.

المعركة التي بدت أبديةً توقفت أخيرًا عندما لمس سيف المون لايت مجموعة الأيدي العملاقة التي تحمي إيوارد، مما أدى إلى انفجار صوء القمر.

 

ترنح دومينيك على قدميه. تم سحق ذراعيه، ويمكن رؤية ثقب كبير في منتصف جذعه. ومع ذلك، تعافت جروحه بسرعة. وغطيت بالحراشف مرة أخرى، وحتى الفتحة الموجودة في جسده إمتلأت بالحراشف. بينما يتنفس بطريقة غريبة، دفع دومينيك رمح الشيطان إلى الأرض.

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة…صار خمسة عشر سهم برق جاهزًا الآن للإطلاق. أطلقهم يوجين دفعة واحدة.

تحول الظلام الذي يحوم حول يوجين إلى أيدٍ عديدة. وصلوا جميعا إلى يوجين، في محاولة للاستيلاء عليه. تجنب يوجين قبضتهم، ثم أرجح سيف المون لايت والسيف المقدس في وقت واحد.

 

أثر الانفجار عليه، لكن يوجين لم يظهر ذلك. بدلا من ذلك، تقدم إلى الأمام دون توقف. ثم قام بأرجحة سيف المون لايت المدعوم بالإشتعال المتفجر.

بوم! بوم! بوم! بوم!

مع سحره الأسود، حاول إيوارد الضغط على الفضاء حول يوجين لخنقه.

وسط الصوت العالي والضوء الساطع بشكل أعمى، تم سحق جسد دومينيك وبدأ في التشتت بعيدًا. للمضي قدما، أرجح يوجين السيف المقدس. تحت نار السيف المقدسة، انهار جسد دومينيك بالكامل إلى غبار، ولم يترك وراءه أي أثر.

 

 

بزززززز!

ومع ذلك، بقي رمح الشيطان.

ساحة المعركة هذه هي الأسوأ بالنسبة لتيمبست. الغابة بالفعل تحت سيطرة عدوه، وصد الظلام رياحه. ومع ذلك، لم يتقلص بخوف. إنه ملك أرواح الرياح، لذلك لم يشعر بالخوف من بقايا عدوه البغيض الموجودة في الظلام.

 

هامل لا يرحم. هناك شخص واحد قتل الكثير من الوحوش والوحوش الشيطانية والشياطين في ساحة المعركة أكثر من فيرموث — إنه هامل. ما كان يفعله ليس القتال في حرب، بل ارتكاب المذابح.

متجاهلًا رمح الشيطان، الذي سقط على الأرض، قفز يوجين. مع دائرة سحرية العملاقة خلف ظهره، رفع إيوارد مطرقة الإبادة عاليا.

سحبه الظلام نحوه.

 

 

“…هاهاها!” انفجر إيوارد في الضحك وأرجح مطرقة الإبادة إلى أسفل.

بعيون فارغة، نظر إلى الأمام. في كل مرة يمر فيه ضوء ساطع، جسده يهتز بشدة، لكنه لم يصب بأذى.

 

 

رامبل!

[آك…!]

اندفع تيار الهواء المكثف الناتج عن مطرقة الإبادة فوق يوجين. خرجت العديد من الأيدي من الظلام تحت يوجين، في محاولة للاستيلاء عليه.

بدا سخيفا.

 

تذكره العالم على أنه هامل الغبي، لكن تيمبست عرف كم هو كابوس مروع ذلك الإنسان المسمى هامل بالنسبة للشياطين. في ذلك الوقت، كان الشياطين أكثر قلقًا بشأن هامل من صاحب السيف المقدس، فيرموث، في ساحة المعركة.

تموجت الدائرة السحرية خلف إيوارد، وظهرت مجموعة من الأيدي العملاقة من داخل الدائرة. ثم، كما لو إنها أجنحة إيوارد، فُتِحَتْ الأيدي على مصراعيها وأمسكت بجسده من الخلف، وظهرت كأجنحة مطوية عملاقة.

 

 

 

“من الجميل رؤيتك.” بصق يوجين. هو يعرف تلك الأيدي. إنها الأيدي المصنوعة من السحر الأسود الخاص بملك المذبحة الشيطاني. على الرغم من أن هامل هاجم بكل قوته، إلا أنه وجد صعوبة في قطع إصبع واحد. هناك عشرة أصابع في المجموع، لكل منها قدرته السحرية الخاصة. في حينها، حرك ملك الشياطين إصبعه هنا وهناك فقط، لكن ذلك كانَ كافيًا لقصف مجموعة الأبطال بسحر قوي.

 

 

 

الطاقة الشيطانية التي قادتها مطرقة الإبادة تثقل كاهل جسد يوجين بالكامل كما لو إنها ستسحقه. تحطمت الحواجز الواقعة تحت سيطرة مير واحدة تلو الأخرى. عندما دعم تيمبست جسد يوجين، حاول مواجهة قوة مطرقة للإبادة، لكن عواصفه انتشرت بعيدًا عندما بدأ الظلام يختلط في العواصف.

 

 

أرجحة مطرقة الإبادة، إمساك خصومه بحفنة من الأيدي وإخراج الأشواك بإستعمال رمح الشيطان…استخدم إيوارد تعاويذ مختلفة بصرف النظر عن هذه الأشياء، لكنه فعل ذلك بشكل أخرق بالنظر إلى مدى قوة مهارات ملك الشياطين في الأصل.

وضع يوجين سهم الصاعقة مرة أخرى داخل عباءة.

 

 

 

طاقة الضغط قوية، لكنها ليست كافية لثني ظهره. عندما نظر يوجين إلى إيوارد، رأى الأخير ينظر إليه، مستخدمًا الأيدي العملاقة لحماية جسده بالكامل. يبتسم كما لو إنه متأكدٌ من فوزه.

 

 

 

بدا سخيفا.

 

 

 

ما الذي فعله إيوارد منذ بدء القتال؟ حسنًا، لقد قام بعدة حركات ذكية. عزل هذه المساحة بالظلام ومنع البلاك لايونز من الانضمام إلى القتال هو أمرٌ ذكيٌّ جدًا. جعل سيان، سيل، والآخرين رهائنه في وقت سابق هو ذكيٌّ أيضًا. ومع ذلك، هذا كل ما لديه. لقد وقع عقدًا مع روح الظلام، بقايا ملوك الشياطين. بعد ذلك، أمكنه القيام بأشياء كثيرة، مثل التحكم في الظلام في هذا المكان، إستخدام مطرقة الإبادة بشكل صحيح وإستخدام السحر الأسود رفيع المستوى من خلال التزامن مع البقايا. لكنه لم يفعل.

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة…صار خمسة عشر سهم برق جاهزًا الآن للإطلاق. أطلقهم يوجين دفعة واحدة.

 

 

‘هذا كل ما يمكنه فعله.’ حَكَمَ يوجين.

 

 

تدفق برق يوجين، ورفرفت البدة الحارقة الناتجة عن صيغة اللهب الأبيض في الهواء.

أرجحة مطرقة الإبادة، إمساك خصومه بحفنة من الأيدي وإخراج الأشواك بإستعمال رمح الشيطان…استخدم إيوارد تعاويذ مختلفة بصرف النظر عن هذه الأشياء، لكنه فعل ذلك بشكل أخرق بالنظر إلى مدى قوة مهارات ملك الشياطين في الأصل.

سحبه الظلام نحوه.

 

المعركة التي بدت أبديةً توقفت أخيرًا عندما لمس سيف المون لايت مجموعة الأيدي العملاقة التي تحمي إيوارد، مما أدى إلى انفجار صوء القمر.

بززز!

من المستحيل على يوجين أن ينسى القتال، لذلك عرف كيف سيتحرك دومينيك — هو يعرف في أي اتجاه يجب أن يصرف هجوم دومينيك والمكان الذي يجب أن يهاجمه من أجل قطع دومينيك. لو إن سيف المون لايت في حد ذاته ليس كافيًا لمحاربة ملك الشياطين، فيمكن أن يستخدمه يوجين بإتقان كافٍ حتى يكفي.

 

صار خافتا، لكن هذا لا يعني أنه فقد الوعي. بعد ألَّم يعد تحت سيطرة دومينيك، تحرك جسده بشكل أكثر حدة ودقة. قادت البقايا في رمح الشيطان دومينيك؛ لم يعد يستخدم مهاراته بعد الآن.

تدفق برق يوجين، ورفرفت البدة الحارقة الناتجة عن صيغة اللهب الأبيض في الهواء.

 

 

الإجابة على سؤال دومينيك بسيطة: لقد قتله يوجين بسيفه. بغض النظر عن مدى غرابة وروعة المهارات التي أظهرها دومينيك بأذرعه الأربعة، يوجين يعرف بالفعل كل مهارة استخدمها.

تم اختراق طبقة الطاقة الشيطانية الناتجة عن مطرقة الإبادة. مع عينيه مصبوغة بالظلام، أدرك إيوارد بدقة ما حدث أمامه.

احتل ملك المذبحة الشيطاني المرتبة الخامسة، ولكن إذا تم النظر في القوة البدنية فقط، فهو أقوى من ملوك الشياطين في المرتبة الأعلى منه.

 

هذا ليس تشبيهًا؛ السماء في الواقع ستنهار. الليلُ دائمٌ في هيلموث لأن الشمس قاتمة جدا. علاوة على ذلك، في سماء هيلموث الليلية تركيز كبير من الطاقة الشيطانية. يمكن لمطرقة الإبادة التحكم في الطاقة الشيطانية في السماء وتوجيهها بتقلباتها.

تم اختراق طبقة الطاقة الشيطانية عندما أشرق سيف المون لايت. دون تأخير، اقترب يوجين من الأيدي العملاقة. عند وصوله أمامهم، أدار خصره وسحب السيف المقدس. قام أولًا بقطع الأصابع بالسيف المقدس، ثم هاجم الأصابع الضعيفة بسيف المون لايت.

باستخدام مجموعة الأيدي العملاقة، بدأ في قصف يوجين بالسحر. هاجم بشراسة وغضب، على عكس الذات المعتادة لإيوارد.

 

“ها…هاهاها!” رأى إيوارد ذراع يوجين اليسرى تنزف. لو إمتلك قوة أكبر قليلا، لَـتمكن من فصل ذراع يوجين. على الرغم من أن إيوارد لم يتمكن من ذلك، توجب على يوجين أن يعاني من الكثير من الألم. إلى جانب ذلك، لم يستطِع يوجين علاج جروحه فوريًا، على عكس إيوارد.

“…آه…” لهث إيوارد. تم قطع الأصابع التي تحمي جسده. الظلام الذي قد ارتفع في السابق تدفق مثل الدم الآن. نظر إيوارد إلى جسده المنهار، لكنه رأى شيئًا غريبًا.

 

 

 

بالطبع هو غريب.

 

 

 

فَـقد قامت هجمات يوجين العمودية بقطع جسد إيوارد إلى نصفين.

“هذا مؤلم؟ صحيح؟! يمكنك البكاء إذا أردت. إصرخ حتى إذا أردت!” تكلم إيوارد.

 

مع مجرد أرجحة ساقطة من مطرقة الإبادة، يمكن لمالكها أن يؤدي إلى نزول الليل.

“آآآآآآآآآآآآآآه!!!” صرخ إيوارد وهو يشعر بألم فظيع. انفجر الظلام بالقرب منه باستمرار. تم تشويه الدائرة السحرية.

ساحة المعركة هذه هي الأسوأ بالنسبة لتيمبست. الغابة بالفعل تحت سيطرة عدوه، وصد الظلام رياحه. ومع ذلك، لم يتقلص بخوف. إنه ملك أرواح الرياح، لذلك لم يشعر بالخوف من بقايا عدوه البغيض الموجودة في الظلام.

 

 

‘هذا مؤلم. لماذا؟’

 

تم تقسيم جسد إيوارد.

 

 

 

‘هل سأموت؟’

 

لكنه في الواقع لا يموت. أعاد الظلام ربط جسده، حتى أنه استبدل دم إيوارد، مما جعل إيوارد كاملًا مرة أخرى.

“آآآآآآآآآآآآآآه!!!” صرخ إيوارد وهو يشعر بألم فظيع. انفجر الظلام بالقرب منه باستمرار. تم تشويه الدائرة السحرية.

 

‘هذا كل ما يمكنه فعله.’ حَكَمَ يوجين.

قال إيوارد بتلعثم وهو يهز أصابعه: “سـ-سأ-سأقتلك.”

هامل لا يرحم. هناك شخص واحد قتل الكثير من الوحوش والوحوش الشيطانية والشياطين في ساحة المعركة أكثر من فيرموث — إنه هامل. ما كان يفعله ليس القتال في حرب، بل ارتكاب المذابح.

 

اندفع تيار الهواء المكثف الناتج عن مطرقة الإبادة فوق يوجين. خرجت العديد من الأيدي من الظلام تحت يوجين، في محاولة للاستيلاء عليه.

باستخدام مجموعة الأيدي العملاقة، بدأ في قصف يوجين بالسحر. هاجم بشراسة وغضب، على عكس الذات المعتادة لإيوارد.

 

 

على الرغم من أنه يمكن أن يدخر جزءًا من الطاقة السحرية، إلا أنه مضيعة لصب ما يكفي من الطاقة السحرية في سيف المون لايت لتحويل دومينيك إلى رماد.

لف يوجين نفسه في درع الطاقة السحرية، واخترق هجمات إيوارد السحرية. لم يعتمد فقط على درع الطاقة السحرية — دفعت الرياح العاتية الخاصة بِـتيمبست سحر إيوارد بعيدًا بينما اعترضت مير الباقي.

ترنح دومينيك على قدميه. تم سحق ذراعيه، ويمكن رؤية ثقب كبير في منتصف جذعه. ومع ذلك، تعافت جروحه بسرعة. وغطيت بالحراشف مرة أخرى، وحتى الفتحة الموجودة في جسده إمتلأت بالحراشف. بينما يتنفس بطريقة غريبة، دفع دومينيك رمح الشيطان إلى الأرض.

 

 

“أرررغ!” ممسكا بمطرقة الإبادة، إنطلق إيوارد نحو يوجين. حَرَّكَتْ المجموعة العائمة من الأيدي العملاقة إصبعًا في اتجاه يوجين.

كل شيء حدث في ومضة. مباشرة بعد أن طار إيوارد إلى السماء وأرجح مطرقة الإبادة إلى أسفل، تم تدمير عقل دومينيك. لم يستغرق يوجين وقتًا طويلًا لقطع كل أذرع دومينيك وشق بطنه.

 

 

بووم!

ساحة المعركة هذه هي الأسوأ بالنسبة لتيمبست. الغابة بالفعل تحت سيطرة عدوه، وصد الظلام رياحه. ومع ذلك، لم يتقلص بخوف. إنه ملك أرواح الرياح، لذلك لم يشعر بالخوف من بقايا عدوه البغيض الموجودة في الظلام.

أثر الانفجار عليه، لكن يوجين لم يظهر ذلك. بدلا من ذلك، تقدم إلى الأمام دون توقف. ثم قام بأرجحة سيف المون لايت المدعوم بالإشتعال المتفجر.

 

 

 

بانغ!

 

اشتبكت مطرقة الإبادة وسيف المون لايت. لم يملك يوجين القوة الكافية لإسقاط إيوارد. إذا ذهب وجهًا لوجه مع إيوارد، فسيكون بالتأكيد في وضع غير مؤات. لذلك، بدلًا من محاولة محاربة قوة إيوارد، استخدم يوجين زخم إيوارد للإلتفاف ودفع السيف المقدس، الذي أخرجه من العباءة، إلى الفجوات بين الأصابع العملاقة الملفوفة حول إيوارد.

 

 

لم تمتلك البقايا إرادة. ما مدى صعوبة محاربة شخص يعتمد فقط على ذاكرة شخص آخر لاستخدام المهارات؟ استمرت معركة الأبطال ضد ملك القسوة الشيطاني لمدة ثلاثة أيام. وقف هامل وفيرموث على الخطوط الأمامية وتعاملا مع رمح ملك الشياطين.

“أووووك!!”

 

شق يوجين حلق إيوارد، لكنه لم يستطع قطع رأسه. لقد قطع نصفه فقط. كما توقع يوجين، لم يخرج دم من حلق إيوارد، ولا يزال بإمكان أخيه التحدث بوضوح. يصرخ بكل ما لديه من صوت، لوح إيوارد بمطرقة الإبادة وأطلق هجمات سحرية مختلفة بشكل أعمى.

 

 

تذكر طعن جده من الخلف. لقد اخترق القلب، ولف السيف، وأمسك بجسد جده المنهار. جده قد سحب رمح الشيطان للهجوم المضاد، لكنه لم يستخدمه في النهاية. إستدار نحوه فقط، ناظرًا إلى دومينيك بصدمة.

ثومب!

“…هاهاها!” انفجر إيوارد في الضحك وأرجح مطرقة الإبادة إلى أسفل.

لم يتوقف يوجين عن استخدام الاشتعال، لكنه بدأ بالفعل يشعر بالإرتداد والآثار الجانبية. على الرغم من أنه أغلق شفتيه بإحكام، إلا أن الدم بدأ ينزف من زاوية شفتيه. تباطأت سرعته للحظة. ركز تيمبست ومير على الدفاع عن يوجين، لكن مطرقة الإبادة اخترقت دفاعهما، وحطمت ذراع يوجين اليسرى.

 

احتل ملك المذبحة الشيطاني المرتبة الخامسة، ولكن إذا تم النظر في القوة البدنية فقط، فهو أقوى من ملوك الشياطين في المرتبة الأعلى منه.

“ها…هاهاها!” رأى إيوارد ذراع يوجين اليسرى تنزف. لو إمتلك قوة أكبر قليلا، لَـتمكن من فصل ذراع يوجين. على الرغم من أن إيوارد لم يتمكن من ذلك، توجب على يوجين أن يعاني من الكثير من الألم. إلى جانب ذلك، لم يستطِع يوجين علاج جروحه فوريًا، على عكس إيوارد.

في هذه الأثناء، دومينيك—لا، وجه الوحش مغطى بالحراشف. بصوت صرير، دفع الوحش رمح الشيطان إلى الأرض. مرة أخرى، انتشر الظلام تحت يوجين. ارتفعت الأشواك، وحولت الأرض إلى غابة من الرماح. ومع ذلك، وقف يوجين في المركز، سالمًا.

 

وسط الصوت العالي والضوء الساطع بشكل أعمى، تم سحق جسد دومينيك وبدأ في التشتت بعيدًا. للمضي قدما، أرجح يوجين السيف المقدس. تحت نار السيف المقدسة، انهار جسد دومينيك بالكامل إلى غبار، ولم يترك وراءه أي أثر.

“هذا مؤلم؟ صحيح؟! يمكنك البكاء إذا أردت. إصرخ حتى إذا أردت!” تكلم إيوارد.

 

 

‘هذا كل ما يمكنه فعله.’ حَكَمَ يوجين.

“تَحَلَّ ببعض الشجاعة.” قال يوجين.

‘…ماذا تقصد بـتَجَنَبْ ذلك…؟ ذلك الشيء هو مجرد…عصاة.’

 

 

“…ماذا؟”

لم يضطر حتى إلى سحب القوس. كون لهب البرق سهام البرق حيث صارت مسامير البرق من اللهب سهامها.

“بما أنك لا تستطيع أن تصير رجلًا وتعتقد أن هذا النوع من الإصابات هو شيء يُبكى عليه، إذن إرتدِ حفاضات، أيها الطفل اللعين.” ابتسم يوجين وهو يقترب من إيوارد. يحمل يوجين سيف المون لايت، لكن إيوارد لم يستطِع رؤية ضوء القمر المرعب.

أعلن يوجين: “لهذا السبب لا يمكنكم صد هذا.”

 

 

‘…ما هو هذا السيف؟’ فكر إيوارد، غير قادر على فهم ما يحمله يوجين الآن.

 

 

 

ومع ذلك، لم يهتم لأنه بالتأكيد يستطيع الوصول إلى يوجين من هذه المسافة. لم يخفض حذره، لأنه يكره التعرض للأذى. غطت الأصابع جسد إيوارد، وخلقت شرنقة أكثر أمانًا، وظهرت دائرة سحرية أخرى فوق الدائرة السحرية العملاقة السابقة خلف إيوارد. 

هامل لا يرحم. هناك شخص واحد قتل الكثير من الوحوش والوحوش الشيطانية والشياطين في ساحة المعركة أكثر من فيرموث — إنه هامل. ما كان يفعله ليس القتال في حرب، بل ارتكاب المذابح.

 

ومع ذلك، ليس أي منهما كافيًا لإثارة ذعر يوجين أو حتى التراجع خطوة إلى الوراء.

‘…لماذا؟’ سأل إيوارد داخل عقله.

تم اختراق طبقة الطاقة الشيطانية الناتجة عن مطرقة الإبادة. مع عينيه مصبوغة بالظلام، أدرك إيوارد بدقة ما حدث أمامه.

 

‘لا يمكنني إهدارها على جثة.’

سحبه الظلام نحوه.

لم يضطر حتى إلى سحب القوس. كون لهب البرق سهام البرق حيث صارت مسامير البرق من اللهب سهامها.

 

 

‘…ماذا تقصد بـتَجَنَبْ ذلك…؟ ذلك الشيء هو مجرد…عصاة.’

قال يوجين إنه سيثق بِـمير وتيمبست للدفاع عنه. وهذا ما ينوي فعله حقًا.

ألقت الروح تحذيرًا بصوت خافت.

 

 

 

‘لا…تبدأ في إطلاق الأوامر علي. أ-أستطيع أن أفعل هذا بمفردي. ثق بي، سوف أطعمك ذلك الرجل بنفسي.’

احتل ملك المذبحة الشيطاني المرتبة الخامسة، ولكن إذا تم النظر في القوة البدنية فقط، فهو أقوى من ملوك الشياطين في المرتبة الأعلى منه.

المعركة التي بدت أبديةً توقفت أخيرًا عندما لمس سيف المون لايت مجموعة الأيدي العملاقة التي تحمي إيوارد، مما أدى إلى انفجار صوء القمر.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط