العاصمة (4)
الفصل 160: العاصمة (4)
بصراحة، لن يتعرف يوجين على إيريس لولا معرفته بأنها وراء كل هذا. بدا تغيير إيريس صادما إلى هذا الحد.
إيريس في الأصل كانت من نخبة الجان، لذلك هي ترتدي عادة درعا جلديا ومعطفا خفيفًا من أجل السرعة. حتى عندما قادت جان الظلام في العمليات الميدانية، تمسكت إيريس بنفس الزي.
“هل فقدت عقلك؟” سألت إيريس في حالة صدمة.
هي تعرف كيف تصطاد نخبة الجان. لذلك، قامت بتدريب جان الظلام التابعين لها على أن يكونوا صيادين يصطادون نخبة الجان الأصليين.
إيريس في الأصل كانت من نخبة الجان، لذلك هي ترتدي عادة درعا جلديا ومعطفا خفيفًا من أجل السرعة. حتى عندما قادت جان الظلام في العمليات الميدانية، تمسكت إيريس بنفس الزي.
عندما بدأ القتال أمام قلعة ملك الغضب الشيطاني، كانت ترتدي درعًا أسودًا معدنيًا وضربت بسيفها لمنع مجموعة البطل بدلًا من ملابسها المعتادة.
‘هل يجب أن أحاربها وجهًا لوجه فقط؟ ما هي فرصي في الفوز؟ ألن يكون من الأفضل مهاجمتها أولا والتراجع في وقت لاحق بدلًا من الاستماع إلى هذا الهراء؟’
لا يزال بإمكان يوجين تذكر ذلك بوضوح — أطفال ملك الغضب الشيطاني هم مُتَبَنَون. بعض الأطفال ليسوا من شعب الشياطين. ومع ذلك، كانوا من أصعب الأعداء الذين توجب عليه القتال ضدهم في هيلموث.
“لكنني لم أعتقد أنك ستشرك نفسك بالفعل في هذا الأمر إذا أخذتها، يوجين لايونهارت.”
‘كان يجب أن أقتلها.’ صر يوجين أسنانه بصمت.
لم ينكر يوجين ذلك. حتى لو لم يطلب منهم يوجين ذلك، فلن يحاول أحد في لايونهارت عقد صفقات مع إيريس. لا يهم كم تكون إيريس مهذبة، فإن عشيرة لايونهارت لن تتفاوض معها أبدًا طالما أنها جان ظلام وتحلم بأن تكون المجيء الثاني للغضب حتى تصير ملك شياطين جديد.
ومع ذلك، لم يستطِع. على عكس ملوك الشياطين الآخرين، ضحى ملك الغضب الشيطاني بحياته للسماح لأطفاله بالهروب، مما سمح لإيريس وأوبيرون بالبقاء على قيد الحياة والنجاة من مطاردة مجموعة البطل.
ومضَ الضوء على السقف. في الواقع، لم يومض الضوء، لكن الغرفة أظلمت للحظة. نشرت إيريس المزيد من الظلام بعينها الشيطانية. لم يختلط ظلامها بالظلام الموجود في الأصل. بدلا من ذلك، بدا ظلامها وكأنه كتلة مظلمة وسميكة تشبه الظلام.
عندما فتحت الاسطوانة، سقطت الرصاصات على الأرض. وضعت إيريس إحدى الرصاصات في الأسطوانة وأرتها لِـيوجين.
إيريس، التي لم يستطع هامل قتلها في ذلك الوقت، جالسة الآن أمام يوجين بعد 300 عام. بدت مختلفة بشكل لا يمكن التعرف عليه الآن.
عندما اختفى الظلام، لم يعد الخنجر على الطاولة.
“طفل.” بوضع قدمها اليمنى على الطاولة هذه المرة، قامت إيريس بإمالة رأسها. “لماذا لا تركع أمامي على الرغم من أنك تعرف من أنا؟”
كليك!
“أنتِ لا تبدين مثل رئيس مرتزقة الشاي الأخضر. هل أنتِ رئيسة مافيا جديدة تسود هذا الشارع؟”
“أنت تسأل…..سؤالًا عشوائيًا. بالطبع، سوف يفوز فيرموث.”
“هل تنفث هذا الهراء لأنك تريد أن تدعي الشجاعة؟” أظهرت إيريس ابتسامة ملتوية.
بدلا من الخروج بإجابة، مر يوجين بصراع داخلي.
دون إجابة، نظر يوجين إلى ما وراء إيريس. عشرة من جان الظلام يقفون خلف الأريكة، وكلهم يرتدون سترات حمراء.
“أنا جان ظلام وقائدة جيش استقلال الغاضب. أنا أيضًا أُسمى الأميرة راكشاسا. لذا….هل يا رفاق، أيها اللايونهارت الذين لا تزالون تفتخرون بأنفسكم كَـاللايونهارت الأقوياء دون معرفة قيمتكم الحقيقية، سَـتسمحون لي بأخذ الجان إذا طلبت ذلك؟ لا أعتقد. ستستمرون يا رفاق في الوقوف بكبريائكم الغبي وتطردونني قائلين، نحن لا نتفاوض مع جان الظلام أو لا نخطط للمساعدة في المجيء الثاني للغضب، أليس كذلك؟”
‘يجب أن تكون المنظمة قد خضعت لتغيير كبير على مدار الـ 300 عام الماضية.’ افترض يوجين.
هناك بعض الوجوه المألوفة بين هؤلاء الجان. لقد كانوا يخدمون إيريس كأقرب أتباعها. هؤلاء هم نخبة جان الظلام الذين نصبوا كمينًا لنخبة الجان في الجبال والغابات المظلمة.
“هل تنفث هذا الهراء لأنك تريد أن تدعي الشجاعة؟” أظهرت إيريس ابتسامة ملتوية.
‘حسنا، سيعاملهم الناس مثل المجانين إذا بقوا يرتدون هذه العباءات في المدينة.’
“ماذا لو ذهبت الرصاصة خلال رأسك؟” سأل يوجين.
ومع ذلك، شعر أن مجموعة من جان الظلام يرتدون نفس البدلات الحمراء سيعاملون بنفس الطريقة.
“أين هي؟” إنطلق يوجين مباشرة إلى هدفه.
“لن أُصابَ أنا.”
“لقد سمعت أن هناك أكثر من 100 من الجان في غابة عائلتك. لماذا تقلق بشأن جان واحد؟”
‘كان علي قتلها حينها.’ قلص يوجين بإحكام قبضتيه.
“أوقفي الهراء.” سار يوجين نحو إيريس. على الرغم من أن يوجين يقصر المسافة بينه وبين إيريس، إلا أن جان الظلام خلف إيريس لم يظهروا أي رد فعل. هذا هو نفسه أيضًا بالنسبة لِـإيريس. مع الحفاظ على ابتسامتها الملتوية في مكانها، حدقت إيريس فقط بِـيوجين.
إيريس، التي لم يستطع هامل قتلها في ذلك الوقت، جالسة الآن أمام يوجين بعد 300 عام. بدت مختلفة بشكل لا يمكن التعرف عليه الآن.
عندما بدأ القتال أمام قلعة ملك الغضب الشيطاني، كانت ترتدي درعًا أسودًا معدنيًا وضربت بسيفها لمنع مجموعة البطل بدلًا من ملابسها المعتادة.
الأمر مفهوم لأنه لا سبب يدفعها للحذر. إنها الأميرة راكشاسا إيريس — الأسطورة الحية التي قاتلت في الحروب قبل 300 عام وورثت قوة ملك الغضب الشيطاني. إذا لم تصر إيريس على أنها الغضب الثاني وتخلت عن أن تصبح ملكَ شياطين، لا، لولا هوسها بنقاء أنصارها، فسيكون لدى هيلموث أربعة دوقات بدلًا من ثلاثة.
كليك!
إيريس، التي لم يستطع هامل قتلها في ذلك الوقت، جالسة الآن أمام يوجين بعد 300 عام. بدت مختلفة بشكل لا يمكن التعرف عليه الآن.
‘في الواقع، إنها لا تزال الأسطورة الحية.’ يمكن أن يرى يوجين ذلك. لقد شعر بمدى ثقة واسترخاء إيريس. قد يقول البعض أن ذلك متعجرفٌ جدا منها، لكنها لم تخفض حذرها تماما. لم تُضيع أيَّ من خطوات يوجين، عيناها حادتان مثل عين حيوان مفترس، يراقب حركة فريسته.
‘لن أتمكن من الفوز إذا قاتلتها الآن.’ اعترف يوجين، دون اختلاق الأعذار.
“هاهاها! أنت ساذج حقا، مثل طفل. ألم أخبرك الآن؟ بالنسبة لي، فإن اللايونهارت هم مجموعة من المتسكعين الذين يخدعون أنفسهم، معتقدين أنهم ما زالوا مرتفعين وأقوياء كما كانوا قبل 300 عام. سلفك، فيرموث، كان قويًا بشكل جحيمي، ولكن هل لديكم أي شخص قوي مثله ولد في لايونهارت بعد وفاته؟”
عندما بدأ القتال أمام قلعة ملك الغضب الشيطاني، كانت ترتدي درعًا أسودًا معدنيًا وضربت بسيفها لمنع مجموعة البطل بدلًا من ملابسها المعتادة.
إذا حارب يوجين إيريس وجها لوجه، فسيخسر بالتأكيد. إمكانية فوز يوجين في هذه المعركة قريبة من الصفر. بإمكانه الهرب، لكن هذا كل ما يستطيع يوجين فعله الآن. 300 عام فترة طويلة، وليس زي إيريس هو الشيء الوحيد الذي تغير.
“إهدأ يا طفل.” ضحكت إيريس كما لو إنها مستمتعة برد فعل يوجين.
“ألم ترغبي بالتحدث معي؟” تحدث يوجين وهو يجلس على الأريكة مقابل إيريس.
“حسنا، صحيح أنني سوف أموت في هذه اللعبة، وأنت لا. ولكن كل ما علي القيام به هو جعل رصاصة تُطلَقُ على رأسك، صحيح؟”
‘لن أتمكن من الفوز إذا قاتلتها الآن.’ اعترف يوجين، دون اختلاق الأعذار.
“طفل.” صارت ابتسامة إيريس أكثر إلتواء. “لقد أدركت أنك لن تكون قادرا على الفوز إذا قاتلنا، أليس كذلك؟”
“….ماذا؟” سألت إيريس، مذهولة.
على الرغم من أنها نظرت إلى يوجين لفترة قصيرة جدًا، إلا أن إيريس حللت يوجين. عندما ابتسمت، عيناها الحمراوتان تشبهان الهلال الدموي.
“أنت تسأل…..سؤالًا عشوائيًا. بالطبع، سوف يفوز فيرموث.”
لكن يوجين فعل. لقد فحص عدد الجولات التي إلتفَّتْ بها الأسطوانة. عندما أمسك المسدس، شعر بموقع الرصاصة بسبب الاختلاف الطفيف في الوزن. تم إنشاء الرصاصة بواسطة عين الظلام الشيطانية الخاصة بإيريس، لكنها موجودة ماديًا، مما يعني أن يوجين يمكن أن يشعر بثقلها.
“أحب الطريقة التي فهمت بها الموقف بسرعة. لقد سمعت عدة شائعات عنك….همم. لا بد أن تكون الشائعات مبالغ فيها، لكن، أعتقد أن هذه القاعدة لا تنطبق عليك.” جلست إيريس بشكل مستقيم.
“…همم.” قامت إيريس بإمالة رأسها جانبا وسحبت الزناد.
بام!
عندما ضربت الطاولة برفق، طارت زجاجة الخمر الموجودة على الطاولة في الهواء. ضحكت إيريس وهي تمسك بها في الجو.
“كلاهما فيه جان ضمن الإسم، صحيح؟ دعنا نفكر خارج الصندوق.”
“تلك الجان في آمن.”
بعد إعادة تعبئة كأسها، شربته إيريس في نفس واحد.
ومضَ الضوء على السقف. في الواقع، لم يومض الضوء، لكن الغرفة أظلمت للحظة. نشرت إيريس المزيد من الظلام بعينها الشيطانية. لم يختلط ظلامها بالظلام الموجود في الأصل. بدلا من ذلك، بدا ظلامها وكأنه كتلة مظلمة وسميكة تشبه الظلام.
إيريس، التي لم يستطع هامل قتلها في ذلك الوقت، جالسة الآن أمام يوجين بعد 300 عام. بدت مختلفة بشكل لا يمكن التعرف عليه الآن.
“كما ترى، لم أفسدها أيضًا.” دفعت إيريس يدها في ظلامها المتلوي. للوهلة الأولى، بدا ظلامها يشبه روح الظلام التي رآها يوجين في قلعة البلاك لايونز. ومع ذلك، هذه ليست روحا أو الطاقة السحرية أو طاقة شيطانية.
بوم!
“لا أريد أن أجعل الجان العشوائيين جان ظلام مباشرة. أنا أسأل عن رأيهم أولا وأقنعهم إذا رفضوا…” تحدثت إيريس وهي تسحب لافيرا اللاواعية من ظلامها. كما لو إن لافيرا قطعة من الأمتعة، ألقتها إيريس في اتجاه يوجين.
“حسنا، صحيح أنني سوف أموت في هذه اللعبة، وأنت لا. ولكن كل ما علي القيام به هو جعل رصاصة تُطلَقُ على رأسك، صحيح؟”
إيريس على حق. هذه لعبة روليت بسيطة. إذا وضع شخص رصاصة ولفَّ أسطوانة مسدس، فلن يعرف الشخص العادي الغرفة التي تحمل الرصاصة.
ووش!
“ألن يفوز هامل؟”
استدعى يوجين الرياح المتدفقة لإلتقاط لافيرا. تفحص علامات الإصابة عليها، ولم يجد شيئا، وضع لافيرا بجانبه، مرتاحًا.
“تلك الجان في آمن.”
“نعم، إنه وقت طويل للبشر. يجب أن يكون هناك العشرات من الأجداد بينك وبين فيرموث في شجرة العائلة، صحيح؟ لولا هذا، لَـإعتبرتك من نسل هامل، وليس فيرموث.” تمتمت إيريس، وفتحت أسطوانة مسدسها. “بما أنك تواجه صعوبة في الاختيار، سوف أساعدك. لِمَ لا نحظى بِـلعبة ممتعة؟”
في هذه الأثناء، فتحت إيريس زجاجة الخمر. ثم سحبت دلو ثلج ونظارات من الظلام الذي يحوم حولها، لكنها عبست فجأة.
“أوه، نعم. لدي هذا أيضًا.” بوجه غير مبال، سحبت إيريس الرجل العجوز، الذي اختفى سابقا مع لافيرا، من ظلامها. عند رؤية إيريس وهي تمسك الرجل العجوز من رقبته، سحب يوجين على الفور خنجرًا من العباءة وطعن الطاولة.
‘حسنا، سيعاملهم الناس مثل المجانين إذا بقوا يرتدون هذه العباءات في المدينة.’
“إهدأ يا طفل.” ضحكت إيريس كما لو إنها مستمتعة برد فعل يوجين.
“أحاول أن أكون صديقك. لذا، يا صديقتي. لماذا لا نتسكع لاحقا؟ هل يمكنك العودة إلى المنزل اليوم؟”
ووش….!
غطى الظلام عين إيريس اليمنى، وارتفع أيضًا على الطاولة، ثم إبتلع الخنجر.
حكم يوجين إلى أن الرصاصة ستطلق إذا ضغطت إيريس على الزناد هذه المرة.
عندما اختفى الظلام، لم يعد الخنجر على الطاولة.
“لا أنوي الإصرار على قتل رجل عجوز فقير تورط في هذا الأمر.”
بعد إعادة تعبئة كأسها، شربته إيريس في نفس واحد.
“ألم تحاولي قتله فقط الآن؟”
“حسنا، ليس لدي سبب لعدم قتله. كإنسان، من الطبيعي أن تحمي حياة إنسان آخر….لكنني لا أستطيع فهم وضعك لأنني لست إنسانا. هل تفهم ما أقوله؟” ضحكت إيريس، ووضعت مكعبات ثلج كبيرة في كأسها واحدة تلو الأخرى. “وكَـجان، من الطبيعي أيضًا بالنسبة لي حماية الجان.”
“ألستِ جان ظلام؟” سخر منها يوجين.
“كلاهما فيه جان ضمن الإسم، صحيح؟ دعنا نفكر خارج الصندوق.”
“لقد اختطفتِ خادمتي بلا سبب.”
“أردت إجراء محادثة.” بعد ملء كؤوس بالخمر، دفعت إيريس كوبا في اتجاه يوجين.
“هاهاها! أنت ساذج حقا، مثل طفل. ألم أخبرك الآن؟ بالنسبة لي، فإن اللايونهارت هم مجموعة من المتسكعين الذين يخدعون أنفسهم، معتقدين أنهم ما زالوا مرتفعين وأقوياء كما كانوا قبل 300 عام. سلفك، فيرموث، كان قويًا بشكل جحيمي، ولكن هل لديكم أي شخص قوي مثله ولد في لايونهارت بعد وفاته؟”
“لكنني لم أعتقد أنك ستشرك نفسك بالفعل في هذا الأمر إذا أخذتها، يوجين لايونهارت.”
“….أعتقد أنه من الصعب عليكِ زيارة المنزل الرئيسي للايونهارت، صحيح؟” التقط يوجين الكأس، وحافظ على ابتسامته.
كليك!
جان يحميها اللايونهارت طلبت صناعة عينٍ اصطناعية وستأتي لإستلامها. لم يعرف يوجين متى استقرت إيريس في هذا الشارع، لكن ليس من الصعب على إيريس سماع أشياء كهذه.
“أنت حقا غريب.” نظرت إيريس إلى يوجين ببرود. “إذن، إنسان لقيط يبلغ من العمر 20 عاما يتصرف بلا خجل أمامي، هاه؟ لم أعتقد أبدا أن أحد أحفاد فيرموث سيتصرف مثلك.”
“….هل أنت مجنون؟” حاولت إيريس جاهدة ألا تتثاءب.
“نعم، أنت على حق.” إيريس لم تنكر ذلك. “من الصعب….معرفة كيفية التعامل مع البلهاء الذين ما زالوا يعتقدون أنهم أقوياء وعظماء كما كانوا قبل 300 عام.” رفعت إيريس زجاجها إلى شفتيها. “لن يكون من الصعب بالنسبة لي زيارة منزلك، الجلوس في غرفة الضيوف، شرب الشاي وأنا أبتسم ثم أسأل، هل يمكن أن تسمحوا لي بأخذ الجان الذين تحت رعايتكم؟. ولكن ماذا عن اللايونهارت؟”
شرب يوجين الخمر بينما يشعر بوخز في جلده وشعره يقف على نهايته. تحول حلقه إلى ساخن كما لو إنه قد ابتلع كرة من النار. كرة النار تلك إستعرت داخل جسم يوجين.
بعد إعادة تعبئة كأسها، شربته إيريس في نفس واحد.
ومضَ الضوء على السقف. في الواقع، لم يومض الضوء، لكن الغرفة أظلمت للحظة. نشرت إيريس المزيد من الظلام بعينها الشيطانية. لم يختلط ظلامها بالظلام الموجود في الأصل. بدلا من ذلك، بدا ظلامها وكأنه كتلة مظلمة وسميكة تشبه الظلام.
“أنا جان ظلام وقائدة جيش استقلال الغاضب. أنا أيضًا أُسمى الأميرة راكشاسا. لذا….هل يا رفاق، أيها اللايونهارت الذين لا تزالون تفتخرون بأنفسكم كَـاللايونهارت الأقوياء دون معرفة قيمتكم الحقيقية، سَـتسمحون لي بأخذ الجان إذا طلبت ذلك؟ لا أعتقد. ستستمرون يا رفاق في الوقوف بكبريائكم الغبي وتطردونني قائلين، نحن لا نتفاوض مع جان الظلام أو لا نخطط للمساعدة في المجيء الثاني للغضب، أليس كذلك؟”
لم ينكر يوجين ذلك. حتى لو لم يطلب منهم يوجين ذلك، فلن يحاول أحد في لايونهارت عقد صفقات مع إيريس. لا يهم كم تكون إيريس مهذبة، فإن عشيرة لايونهارت لن تتفاوض معها أبدًا طالما أنها جان ظلام وتحلم بأن تكون المجيء الثاني للغضب حتى تصير ملك شياطين جديد.
“أنا مجرد فضول، هذا كل شيء.”
“لذلك، قررت أن أكون مراعيةً لكم أيها الحمقى.” لعقت قطرات الخمر على شفتيها، ثم ابتسمت إيريس. “لقد تساءلت عن الطريقة التي يجب أن أستخدمها….لكنني سمعت أنك في المدينة مع جان، أيها طفل. لذا، فتحت طريقاً في ظل هذا المحل ذو الرائحة الكريهة.”
“أنا آسف، لكنني لستُ بطريرك عشيرة لايونهارت.” قال يوجين بِـلا مبالاة.
“ألستِ جان ظلام؟” سخر منها يوجين.
هي تعرف كيف تصطاد نخبة الجان. لذلك، قامت بتدريب جان الظلام التابعين لها على أن يكونوا صيادين يصطادون نخبة الجان الأصليين.
“أنت نفسكَ الشخص الذي يسمى بِـمستقبل لايونهارت، أمامي مباشرة، لذا لماذا يهم ما منصبك حاليًا؟ ألا تفهم الوضع؟” ضحكت إيريس وهي تضع يدها في ظلامها مرة أخرى.
غطى الظلام عين إيريس اليمنى، وارتفع أيضًا على الطاولة، ثم إبتلع الخنجر.
كلينك!
في هذه الأثناء، فتحت إيريس زجاجة الخمر. ثم سحبت دلو ثلج ونظارات من الظلام الذي يحوم حولها، لكنها عبست فجأة.
سحبت كتلة حديدية ثقيلة، لكن يوجين لم يعرف الشكل. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لا يعرف ما هو ذلك. إنها بندقية — المسدس المحمول الذي يطلق الرصاص المعدني المعبأ بالبارود.
بمجرد أن انتهى يوجين من الحديث، ضغطت إيريس على الزناد دون تردد ثم سلمت مسدسها إلى يوجين.
إنه سهل الاستخدام، لكن فناني القتال البارعين بالتحكم في الطاقة السحرية لا يستخدمونه حقا. السبب بسيط: هناك أسلحة أخرى أسرع وأقوى من البنادق. بدلا من إطلاق الرصاص عن طريق تفجير البارود، يمكن لفناني القتال فقط أرجحة أسلحتهم المغلفة بقوة السيف أو إطلاق سهام الطاقة السحرية بأقواس خاصة الصنع.
سحبت كتلة حديدية ثقيلة، لكن يوجين لم يعرف الشكل. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لا يعرف ما هو ذلك. إنها بندقية — المسدس المحمول الذي يطلق الرصاص المعدني المعبأ بالبارود.
إلى جانب ذلك، هذا السلاح مفيدٌ في صيد الحيوانات ولكنه لا يعمل حقا على الوحوش.
“أنت حقا غريب.” نظرت إيريس إلى يوجين ببرود. “إذن، إنسان لقيط يبلغ من العمر 20 عاما يتصرف بلا خجل أمامي، هاه؟ لم أعتقد أبدا أن أحد أحفاد فيرموث سيتصرف مثلك.”
“يمكنني قتلك الآن.” وجهت إيريس مسدسها الثقيل نحو يوجين. “هكذا يمكنك فهم الوضع بصورة أفضل، صحيح؟ طفل، أحضر الجان الذين يتم حمايتهم في الغابة عائلتك إذا لم تُرِد أن تموت. “
“….هم لا يريدون أن يكونوا جان ظلام.” تحدث يوجين، لا يزال ينظر إلى إيريس.
‘كان علي قتلها حينها.’ قلص يوجين بإحكام قبضتيه.
“سأقنعهم إلى أن يرغبوا في أن يكونوا واحدًا منا. أنا جيدة جدا في إقناع الجان بالقيام بذلك.” لوحت بمسدسها العملاق وأكملت. “ماذا عنك؟ أعلم أنك قوي، لكن هل أنت قوي بما يكفي لقتلي؟ حسنا، أنا أعرف الجواب — أنت لست كذلك. ليس لديك فرصة للفوز إذا قاتلت ضدي.”
“….هل تهديدين اللايونهارت؟”
“هاهاها! أنت ساذج حقا، مثل طفل. ألم أخبرك الآن؟ بالنسبة لي، فإن اللايونهارت هم مجموعة من المتسكعين الذين يخدعون أنفسهم، معتقدين أنهم ما زالوا مرتفعين وأقوياء كما كانوا قبل 300 عام. سلفك، فيرموث، كان قويًا بشكل جحيمي، ولكن هل لديكم أي شخص قوي مثله ولد في لايونهارت بعد وفاته؟”
“تقصدين أنه من الصعب الإختيار، حق؟ يجب أن يعني ذلك أن هامل وفيرموث كانا وسيمين بنفس القدر.”
دون إجابة، وضع يوجين الكأس على شفتيه.
….تدمر الباب المؤدي إلى القبو.
“لا يوجد أحد. سيكون ذلك مستحيلا. كان فيرموث وحشا حقيقيا. تهديد لايونهارت…..هاها….هاهاها! وماذا في ذلك؟ أتعلمون؟ يا رفاق يجب أن تشكروني في الواقع. لقد بقيت محترمةً تجاه اللايونهارت. وإلا أستطيع ضرب رؤوسكم بالأرض فقط!” ضحكت إيريس بشكل محموم، كتفاها يرتجفان. أثناء ضحكها، تذبذب ظلامها، وضغطت على يوجين بقوتها الهائلة.
الفصل 160: العاصمة (4)
شرب يوجين الخمر بينما يشعر بوخز في جلده وشعره يقف على نهايته. تحول حلقه إلى ساخن كما لو إنه قد ابتلع كرة من النار. كرة النار تلك إستعرت داخل جسم يوجين.
ومضَ الضوء على السقف. في الواقع، لم يومض الضوء، لكن الغرفة أظلمت للحظة. نشرت إيريس المزيد من الظلام بعينها الشيطانية. لم يختلط ظلامها بالظلام الموجود في الأصل. بدلا من ذلك، بدا ظلامها وكأنه كتلة مظلمة وسميكة تشبه الظلام.
‘كان علي قتلها حينها.’ قلص يوجين بإحكام قبضتيه.
“حسنا، صحيح أنني سوف أموت في هذه اللعبة، وأنت لا. ولكن كل ما علي القيام به هو جعل رصاصة تُطلَقُ على رأسك، صحيح؟”
“طفل.” بوضع قدمها اليمنى على الطاولة هذه المرة، قامت إيريس بإمالة رأسها. “لماذا لا تركع أمامي على الرغم من أنك تعرف من أنا؟”
لم يعرف عدد المرات التي ندم فيها على هذا الأمر. لو قتلها قبل 300 عام، لما توجب عليه التعامل مع هذه العاهرة اللعينة الآن. وضع يوجين كأس الخمر. “تسك….أحتاج إلى وقت للتفكير.”
“ألستِ جان ظلام؟” سخر منها يوجين.
“لقد منحتك الوقت منذ أن دخلت هذا المكان، يا فتى. تركتك تجلس أمامي وأعطيتك شرابا. لقد فعلت كل ذلك من أجلك بينما لم أقتلك. كل ذلك الوقت قد أُعطي لك.”
“ألن يفوز هامل؟”
بدلا من الخروج بإجابة، مر يوجين بصراع داخلي.
“لا أنوي الإصرار على قتل رجل عجوز فقير تورط في هذا الأمر.”
“….هل تذكرين سيغنارد؟” قرر يوجين شراء الوقت في الوقت الحالي. “إنه في غابة لايونهارت أيضًا. يطحن أسنانه كل ليلة، متمنيا أن يقتلك يوما ما.”
‘هل يجب أن أحاربها وجهًا لوجه فقط؟ ما هي فرصي في الفوز؟ ألن يكون من الأفضل مهاجمتها أولا والتراجع في وقت لاحق بدلًا من الاستماع إلى هذا الهراء؟’
بووووم!
عبرت أفكار مختلفة عن ذهنه. من المؤكد أن يوجين كان سيخرج بفكرة لولا وجود لافيرا والرجل العجوز من المتجر هنا. الثنائي فاقدان للوعي مستلقيان بجانبه، مما حد من خيارات يوجين. جعله الوضع محبطًا، يغلي من الداخل.
“لا أنوي الإصرار على قتل رجل عجوز فقير تورط في هذا الأمر.”
‘ألم يحن الوقت بعد؟ لا أريد أن أشرك لافيرا والرجل العجوز في هذا.’ فكر يوجين وهو يقاطع ذراعيه وينقر على لسانه.
“سأقنعهم إلى أن يرغبوا في أن يكونوا واحدًا منا. أنا جيدة جدا في إقناع الجان بالقيام بذلك.” لوحت بمسدسها العملاق وأكملت. “ماذا عنك؟ أعلم أنك قوي، لكن هل أنت قوي بما يكفي لقتلي؟ حسنا، أنا أعرف الجواب — أنت لست كذلك. ليس لديك فرصة للفوز إذا قاتلت ضدي.”
“نعم، أنت على حق.” إيريس لم تنكر ذلك. “من الصعب….معرفة كيفية التعامل مع البلهاء الذين ما زالوا يعتقدون أنهم أقوياء وعظماء كما كانوا قبل 300 عام.” رفعت إيريس زجاجها إلى شفتيها. “لن يكون من الصعب بالنسبة لي زيارة منزلك، الجلوس في غرفة الضيوف، شرب الشاي وأنا أبتسم ثم أسأل، هل يمكن أن تسمحوا لي بأخذ الجان الذين تحت رعايتكم؟. ولكن ماذا عن اللايونهارت؟”
“….هل تذكرين سيغنارد؟” قرر يوجين شراء الوقت في الوقت الحالي. “إنه في غابة لايونهارت أيضًا. يطحن أسنانه كل ليلة، متمنيا أن يقتلك يوما ما.”
“أردت إجراء محادثة.” بعد ملء كؤوس بالخمر، دفعت إيريس كوبا في اتجاه يوجين.
“أتذكر. إنه جان يعبد الانتقام على الرغم من أنه ضعيف بشكل مثير للشفقة. طفل، أنا لا أحب الحديث عن الزمن القديم.” تحدثت إيريس بسخط.
‘يجب أن تكون المنظمة قد خضعت لتغيير كبير على مدار الـ 300 عام الماضية.’ افترض يوجين.
“لقد سمعت الكثير عنك من سيغنارد أيضًا. خائنة الجان. أنتِ الجان الذي قتل معظم نخبة الجان. هل صحيح أنكِ جعلت سجناءكِ الجان يركعون ويشقون بطونهم؟ أوه، صحيح. لقد تركتهم أيضًا ليموتوا بعد أن أخرجت كل أمعائهم، هل أنا على حق؟”
إنها قاسية جدا على هامل.
“إنه تاريخ قديم الآن. لم يولد والداك حتى—لا، لا بد أن أحد أسلافك كان حيوانا منويا في خصية فيرموث في ذلك الوقت.” لوت إيريس شفتيها. “بالطبع، أنا نادمة على أفعالي خلال تلك الفترة. لقد تجاوزت الحدود كثيرًا، لكن هذا الندم يعطيني المزيد من الأسباب لجعل الجان يعيشون حياة أفضل.”
“أنت فقط تريدين زيادة عدد جان الظلام.”
دون إجابة، وضع يوجين الكأس على شفتيه.
“ألن يكون من الأفضل أن تكون جان ظلام وأن تكتسب الحرية بدلًا من القلق بشأن متى سيموتون من المرض الشيطاني؟ سأصير ملكة شياطين يوما ما. عندما يأتي ذلك اليوم، سيتم تبجيل كل جان ظلام.” تحدثت إيريس وهي تدير أسطوانة المسدس. “هل تريد التحدث عن العصور القديمة معي أو شيء من هذا القبيل؟ إذا أصبحت صديقي، سأخبرك بقدر ما تريد.”
“آها….إذن هذه ليست لعبة عادلة منذ البداية، أليس كذلك؟” سحب يوجين الزناد، ضاحكًا.
“من سيفوز إذا تقاتل فيرموث وهامل؟” سأل يوجين فجأة.
بمجرد أن انتهى يوجين من الحديث، ضغطت إيريس على الزناد دون تردد ثم سلمت مسدسها إلى يوجين.
توقف ضحك إيريس للحظة. هي لم تتوقع أن يسأل يوجين مثل هذا السؤال العشوائي في هذه الحالة. جنونها المثير للشفقة إختلط مع عقلانيتها.
عندما اختفى الظلام، لم يعد الخنجر على الطاولة.
هناك بعض الوجوه المألوفة بين هؤلاء الجان. لقد كانوا يخدمون إيريس كأقرب أتباعها. هؤلاء هم نخبة جان الظلام الذين نصبوا كمينًا لنخبة الجان في الجبال والغابات المظلمة.
“….ماذا؟” سألت إيريس، مذهولة.
“أنت فقط تريدين زيادة عدد جان الظلام.”
“أنا أقول لا تخدع نفسك….من خلال التفكير في أن رصاصة مصنوعة من الرصاص لن تكون قادرة إختراق رأسك. لقد صنعت الرصاصة بعيني الشيطانية. بغض النظر عن مقدار الطاقة السحرية لديك، فلن تكون قادرًا على وقف رصاصتي من إختراق رأسك.”
“فيرموث مقابل هامل. من سيفوز؟” كرر يوجين السؤال بهدوء.
ومع ذلك، لم يستطِع. على عكس ملوك الشياطين الآخرين، ضحى ملك الغضب الشيطاني بحياته للسماح لأطفاله بالهروب، مما سمح لإيريس وأوبيرون بالبقاء على قيد الحياة والنجاة من مطاردة مجموعة البطل.
“أحب الطريقة التي فهمت بها الموقف بسرعة. لقد سمعت عدة شائعات عنك….همم. لا بد أن تكون الشائعات مبالغ فيها، لكن، أعتقد أن هذه القاعدة لا تنطبق عليك.” جلست إيريس بشكل مستقيم.
“أنت تسأل…..سؤالًا عشوائيًا. بالطبع، سوف يفوز فيرموث.”
كلينك!
“ألن يفوز هامل؟”
“تلك الجان في آمن.”
“هامل….هاها! ذلك الأحمق الذي يسمى بالغبي من قبل الأجيال الحالية، فكيف يمكن أن يفوز؟ أنت تتحدث بالهراء فقط.”
“أنتِ قاسية جدا على هامل. قد يفوز، كما تعلمين.” متذمرًا، التقط يوجين زجاجة الخمر. “ثم سأطرح عليك سؤالا آخر. من هو أكثر وسامة؟ هامل أو فيرموث؟”
‘كان يجب أن أقتلها.’ صر يوجين أسنانه بصمت.
“….هل أنت مجنون؟” حاولت إيريس جاهدة ألا تتثاءب.
إيريس، التي لم يستطع هامل قتلها في ذلك الوقت، جالسة الآن أمام يوجين بعد 300 عام. بدت مختلفة بشكل لا يمكن التعرف عليه الآن.
“أنا مجرد فضول، هذا كل شيء.”
‘هل يجب أن أحاربها وجهًا لوجه فقط؟ ما هي فرصي في الفوز؟ ألن يكون من الأفضل مهاجمتها أولا والتراجع في وقت لاحق بدلًا من الاستماع إلى هذا الهراء؟’
“هذا لا يستحق الإجابة.”
على الرغم من أنها نظرت إلى يوجين لفترة قصيرة جدًا، إلا أن إيريس حللت يوجين. عندما ابتسمت، عيناها الحمراوتان تشبهان الهلال الدموي.
“تقصدين أنه من الصعب الإختيار، حق؟ يجب أن يعني ذلك أن هامل وفيرموث كانا وسيمين بنفس القدر.”
“أنا آسف، لكنني لستُ بطريرك عشيرة لايونهارت.” قال يوجين بِـلا مبالاة.
“هامل هو لقيط قبيح. قطعة من الملابس الوعرة ستكون أكثر وسامة منه.”
“ثم سأسمح لك بالعودة. لن أحاول التفاوض مع اللايونهارت بشأن هذا الأمر بعد الآن.” تحدثت إيريس وهي تضع إصبعها على الزناد. عندما وضعت مسدسها على جبهتها، واصلت النظر إلى يوجين.
إنها قاسية جدا على هامل.
“ألستِ جان ظلام؟” سخر منها يوجين.
غطى الظلام عين إيريس اليمنى، وارتفع أيضًا على الطاولة، ثم إبتلع الخنجر.
متحملًا الغضب المتصاعد بداخله، سكب يوجين من مشروب إيريس. “ما يزال، هامل هو أكثر وسامة من مولون، صحيح؟”
“….ماذا تفعل؟” نظرت إيريس بغضب إلى يوجين.
‘ألم يحن الوقت بعد؟ لا أريد أن أشرك لافيرا والرجل العجوز في هذا.’ فكر يوجين وهو يقاطع ذراعيه وينقر على لسانه.
“لذلك، قررت أن أكون مراعيةً لكم أيها الحمقى.” لعقت قطرات الخمر على شفتيها، ثم ابتسمت إيريس. “لقد تساءلت عن الطريقة التي يجب أن أستخدمها….لكنني سمعت أنك في المدينة مع جان، أيها طفل. لذا، فتحت طريقاً في ظل هذا المحل ذو الرائحة الكريهة.”
“أحاول أن أكون صديقك. لذا، يا صديقتي. لماذا لا نتسكع لاحقا؟ هل يمكنك العودة إلى المنزل اليوم؟”
بوم!
بوم!
ضربت قدمها اليمنى على الطاولة، ودمرت الطاولة. طارت زجاجة الخمر والنظارات في الهواء. انحنى يوجين للخلف لتجنب الإبتلال بالكحول.
إيريس على حق. هذه لعبة روليت بسيطة. إذا وضع شخص رصاصة ولفَّ أسطوانة مسدس، فلن يعرف الشخص العادي الغرفة التي تحمل الرصاصة.
‘في الواقع، إنها لا تزال الأسطورة الحية.’ يمكن أن يرى يوجين ذلك. لقد شعر بمدى ثقة واسترخاء إيريس. قد يقول البعض أن ذلك متعجرفٌ جدا منها، لكنها لم تخفض حذرها تماما. لم تُضيع أيَّ من خطوات يوجين، عيناها حادتان مثل عين حيوان مفترس، يراقب حركة فريسته.
“أنت حقا غريب.” نظرت إيريس إلى يوجين ببرود. “إذن، إنسان لقيط يبلغ من العمر 20 عاما يتصرف بلا خجل أمامي، هاه؟ لم أعتقد أبدا أن أحد أحفاد فيرموث سيتصرف مثلك.”
“كلاهما فيه جان ضمن الإسم، صحيح؟ دعنا نفكر خارج الصندوق.”
“300 سنة هي فترة طويلة.” تجاهل يوجين.
هي تعرف كيف تصطاد نخبة الجان. لذلك، قامت بتدريب جان الظلام التابعين لها على أن يكونوا صيادين يصطادون نخبة الجان الأصليين.
عندما اختفى الظلام، لم يعد الخنجر على الطاولة.
“نعم، إنه وقت طويل للبشر. يجب أن يكون هناك العشرات من الأجداد بينك وبين فيرموث في شجرة العائلة، صحيح؟ لولا هذا، لَـإعتبرتك من نسل هامل، وليس فيرموث.” تمتمت إيريس، وفتحت أسطوانة مسدسها. “بما أنك تواجه صعوبة في الاختيار، سوف أساعدك. لِمَ لا نحظى بِـلعبة ممتعة؟”
عندما فتحت الاسطوانة، سقطت الرصاصات على الأرض. وضعت إيريس إحدى الرصاصات في الأسطوانة وأرتها لِـيوجين.
“أحب الطريقة التي فهمت بها الموقف بسرعة. لقد سمعت عدة شائعات عنك….همم. لا بد أن تكون الشائعات مبالغ فيها، لكن، أعتقد أن هذه القاعدة لا تنطبق عليك.” جلست إيريس بشكل مستقيم.
“تلك الجان في آمن.”
“إنها لعبة روليت بسيطة. سنتناوب على سحب الزناد. إذا ذهبت الرصاصة من خلال رأسك، لن أكون مراعيةً للايونهارت. سأحضر جسدك إلى المنزل الرئيسي على الفور وأخذ كل الجان معي.”
ووش….!
“ماذا لو ذهبت الرصاصة خلال رأسك؟” سأل يوجين.
متحملًا الغضب المتصاعد بداخله، سكب يوجين من مشروب إيريس. “ما يزال، هامل هو أكثر وسامة من مولون، صحيح؟”
“ثم سأسمح لك بالعودة. لن أحاول التفاوض مع اللايونهارت بشأن هذا الأمر بعد الآن.” تحدثت إيريس وهي تضع إصبعها على الزناد. عندما وضعت مسدسها على جبهتها، واصلت النظر إلى يوجين.
“يمكنك الاستسلام الآن لو تخاف من هذا. ولكن يجب عليك إحضار الجان لي، تماما كما قلت سابقًا. ما رأيك؟ لن يتوجب عليك أن تقامر بحياتك.”
“لذا ستكون أنت الوحيد الذي يراهن بحياته؟”
“أطلقي النار.” قاطع يوجين ساقيه وشبك أصابعه فوق ركبته. “أنتِ تضغطين على الزناد مرة واحدة، وأنا أضغط على الزناد مرة واحدة. هكذا تسير هذه اللعبة، صحيح؟”
“ألن يفوز هامل؟”
كليك!
إنه سهل الاستخدام، لكن فناني القتال البارعين بالتحكم في الطاقة السحرية لا يستخدمونه حقا. السبب بسيط: هناك أسلحة أخرى أسرع وأقوى من البنادق. بدلا من إطلاق الرصاص عن طريق تفجير البارود، يمكن لفناني القتال فقط أرجحة أسلحتهم المغلفة بقوة السيف أو إطلاق سهام الطاقة السحرية بأقواس خاصة الصنع.
بمجرد أن انتهى يوجين من الحديث، ضغطت إيريس على الزناد دون تردد ثم سلمت مسدسها إلى يوجين.
“لا تخدع نفسك يا فتى.”
“أنت حقا غريب.” نظرت إيريس إلى يوجين ببرود. “إذن، إنسان لقيط يبلغ من العمر 20 عاما يتصرف بلا خجل أمامي، هاه؟ لم أعتقد أبدا أن أحد أحفاد فيرموث سيتصرف مثلك.”
“ماذا؟” سأل يوجين.
“أنا أقول لا تخدع نفسك….من خلال التفكير في أن رصاصة مصنوعة من الرصاص لن تكون قادرة إختراق رأسك. لقد صنعت الرصاصة بعيني الشيطانية. بغض النظر عن مقدار الطاقة السحرية لديك، فلن تكون قادرًا على وقف رصاصتي من إختراق رأسك.”
“ثم ماذا عنك؟”
إيريس في الأصل كانت من نخبة الجان، لذلك هي ترتدي عادة درعا جلديا ومعطفا خفيفًا من أجل السرعة. حتى عندما قادت جان الظلام في العمليات الميدانية، تمسكت إيريس بنفس الزي.
“لن أُصابَ أنا.”
ووش….!
“آها….إذن هذه ليست لعبة عادلة منذ البداية، أليس كذلك؟” سحب يوجين الزناد، ضاحكًا.
“….هل أنت مجنون؟” حاولت إيريس جاهدة ألا تتثاءب.
كليك!
“هامل….هاها! ذلك الأحمق الذي يسمى بالغبي من قبل الأجيال الحالية، فكيف يمكن أن يفوز؟ أنت تتحدث بالهراء فقط.”
تردد صدى هذا صوت في الغرفة. أعاد يوجين مسدس إيريس إليها.
“إهدأ يا طفل.” ضحكت إيريس كما لو إنها مستمتعة برد فعل يوجين.
“أطلقي.” تحدث يوجين بإيجاز.
“هل فقدت عقلك؟” سألت إيريس في حالة صدمة.
“حسنا، صحيح أنني سوف أموت في هذه اللعبة، وأنت لا. ولكن كل ما علي القيام به هو جعل رصاصة تُطلَقُ على رأسك، صحيح؟”
“لذا ستكون أنت الوحيد الذي يراهن بحياته؟”
“قلتُ أطلقي.” كرر يوجين.
إيريس على حق. هذه لعبة روليت بسيطة. إذا وضع شخص رصاصة ولفَّ أسطوانة مسدس، فلن يعرف الشخص العادي الغرفة التي تحمل الرصاصة.
لكن يوجين فعل. لقد فحص عدد الجولات التي إلتفَّتْ بها الأسطوانة. عندما أمسك المسدس، شعر بموقع الرصاصة بسبب الاختلاف الطفيف في الوزن. تم إنشاء الرصاصة بواسطة عين الظلام الشيطانية الخاصة بإيريس، لكنها موجودة ماديًا، مما يعني أن يوجين يمكن أن يشعر بثقلها.
‘كان يجب أن أقتلها.’ صر يوجين أسنانه بصمت.
حكم يوجين إلى أن الرصاصة ستطلق إذا ضغطت إيريس على الزناد هذه المرة.
“هامل هو لقيط قبيح. قطعة من الملابس الوعرة ستكون أكثر وسامة منه.”
“…همم.” قامت إيريس بإمالة رأسها جانبا وسحبت الزناد.
“أنت حقا غريب.” نظرت إيريس إلى يوجين ببرود. “إذن، إنسان لقيط يبلغ من العمر 20 عاما يتصرف بلا خجل أمامي، هاه؟ لم أعتقد أبدا أن أحد أحفاد فيرموث سيتصرف مثلك.”
كليك.
“أحب الطريقة التي فهمت بها الموقف بسرعة. لقد سمعت عدة شائعات عنك….همم. لا بد أن تكون الشائعات مبالغ فيها، لكن، أعتقد أن هذه القاعدة لا تنطبق عليك.” جلست إيريس بشكل مستقيم.
عبرت أفكار مختلفة عن ذهنه. من المؤكد أن يوجين كان سيخرج بفكرة لولا وجود لافيرا والرجل العجوز من المتجر هنا. الثنائي فاقدان للوعي مستلقيان بجانبه، مما حد من خيارات يوجين. جعله الوضع محبطًا، يغلي من الداخل.
تردد صدى صوت آخر للمطرقة التي اصطدمت بغرفة فارغة بلا رصاص. الرصاصة لم تطلق. بدلًا من أن يُصدم، انفجر يوجين في الضحك. “رائع، هل تريدين حقا للفوز بهذه الطريقة؟”
لكن يوجين فعل. لقد فحص عدد الجولات التي إلتفَّتْ بها الأسطوانة. عندما أمسك المسدس، شعر بموقع الرصاصة بسبب الاختلاف الطفيف في الوزن. تم إنشاء الرصاصة بواسطة عين الظلام الشيطانية الخاصة بإيريس، لكنها موجودة ماديًا، مما يعني أن يوجين يمكن أن يشعر بثقلها.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.” سلمته إيريس المسدس بابتسامة ملتوية على وجهها.
على الرغم من أنها نظرت إلى يوجين لفترة قصيرة جدًا، إلا أن إيريس حللت يوجين. عندما ابتسمت، عيناها الحمراوتان تشبهان الهلال الدموي.
“هامل هو لقيط قبيح. قطعة من الملابس الوعرة ستكون أكثر وسامة منه.”
الأمر بسيط — تغيير موقع الرصاصة. نظرًا لأن الرصاصة صُنِعَتْ بقوة إيريس، يمكنها دائما جعلها تختفي أو تظهر مرة أخرى.
غطى الظلام عين إيريس اليمنى، وارتفع أيضًا على الطاولة، ثم إبتلع الخنجر.
إذا ضغط يوجين على الزناد هذه المرة، فلا بد أن تمر الرصاصة عبر رأسه.
“لذا ستكون أنت الوحيد الذي يراهن بحياته؟”
سحبت كتلة حديدية ثقيلة، لكن يوجين لم يعرف الشكل. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لا يعرف ما هو ذلك. إنها بندقية — المسدس المحمول الذي يطلق الرصاص المعدني المعبأ بالبارود.
ضاحكة، أشارت إيريس إلى جان الظلام، الذين يقفون ورائها. جاء إليها أحد جان الظلام ووضع سيجارة بين أصابعها.
استخدمت إيريس ولاعتها الذهبية لإشعال السيجارة واستنشقت الدخان بعمق.
“ثم ماذا عنك؟”
لكن يوجين فعل. لقد فحص عدد الجولات التي إلتفَّتْ بها الأسطوانة. عندما أمسك المسدس، شعر بموقع الرصاصة بسبب الاختلاف الطفيف في الوزن. تم إنشاء الرصاصة بواسطة عين الظلام الشيطانية الخاصة بإيريس، لكنها موجودة ماديًا، مما يعني أن يوجين يمكن أن يشعر بثقلها.
“يمكنك الاستسلام الآن.” تحدثت إيريس وهي تستمتع برائحة دخان السجائر داخل فمها: “لكني أريد أن أرى دماغك يخرج من رأسك—”
“لا تخدع نفسك يا فتى.”
قبل أن تنتهي من الحديث….
“يمكنني قتلك الآن.” وجهت إيريس مسدسها الثقيل نحو يوجين. “هكذا يمكنك فهم الوضع بصورة أفضل، صحيح؟ طفل، أحضر الجان الذين يتم حمايتهم في الغابة عائلتك إذا لم تُرِد أن تموت. “
“أنت تسأل…..سؤالًا عشوائيًا. بالطبع، سوف يفوز فيرموث.”
بووووم!
….تدمر الباب المؤدي إلى القبو.
“أنت فقط تريدين زيادة عدد جان الظلام.”
