العاصمة (8)
الفصل 164: العاصمة (8)
لمسة يوجين حساسة، كما لو إنه مجرد إجراء نوع من التشخيص. بعد صدرها، نزلت يدا يوجين على خصر وبطن لافيرا.
كان هناك رجل يدعى أوريكس دراغونيك قبل ثلاثمائة سنة.
– بما أنك تخطط للكذب، فعليك أن تجعل أكاذيبك أكثر منطقية، كما تعلم….
– إنها قليلة، لكن لا يزال بإمكاني الشعور بطاقة فينوس السحرية.
تماما مثل فيرموث، صنع أوريكس فجأة اسمًا لنفسه في العالم. خلال الوقت الذي غزت فيه جيوش الوحوش الشيطانية حدود كيهل، إعتقد الجنرال حينها أن جيشه ليس لديه فرصة للفوز في ساحة المعركة الفوضوية هذه، لذلك أوشك أن يأمر أتباعه بالتراجع.
“في هذه الحالة، سأفعل ما تطلبين. سوف نستخدم بوابة الإنتقال في ضواحي سيريس لزيارة أرض لايونهارت.”
– لا، لقد قلت لك أنا….أرغ!
في تلك اللحظة، نزل أوريكس حرفيا من السماء. بعد ظهوره، ذبح نصف جيوش الوحش الشيطاني بقوة سيفه التي وصل طولها إلى عشرات الأمتار. بمساعدة أوريكس، حظي جيش كيهل بفرصة للفوز، ولم يتركوا الأمر يضيع — لقد نجحوا في طرد جيش الوحوش الشيطانية من حدود كيهل.
لم تحتج مجموعة البطل إلى أوريكس أيضًا. في البداية، إهتمت سيينا بقلب تنين أوريكس، لكنها سرعان ما أصيبت بخيبة أمل عندما اكتشفت أن أوريكس ليس لديه الكثير من الطاقة السحرية على الرغم من أنه صاحب قلب تنين.
إمتلك معظم الأبطال الذين عاشوا في تلك الحقبة قصة أو اثنتين كهذه. ذلك طبيعي؛ كان العالم في حالة من الفوضى قبل ثلاثمائة عام. حروب مستمرة في كل مكان، والأعداء دائما أقوياء، والبشر أقلية….لا يسع الناس إلا أن يحلموا بأن يصيروا بطلا.
عندما سأل أحدهم أوريكس عن المكان الذي تعلم فيه مهارات المبارزة، أخبر أوريكس الرجل أنه تعلمها من والده. عندما قاطع شخص آخر المحادثة وسأل كيف يمكنه تجميع هذا القدر من الطاقة السحرية، ظلت إجابته كما هي. في الواقع، استخدم نفس الإجابة لمعظم الأسئلة. في النهاية، صار الجنرال غامضًا بشكل محبط لدرجة أن السؤال صار: من هو والد أوريكس.
تماما مثل فيرموث، صنع أوريكس فجأة اسمًا لنفسه في العالم. خلال الوقت الذي غزت فيه جيوش الوحوش الشيطانية حدود كيهل، إعتقد الجنرال حينها أن جيشه ليس لديه فرصة للفوز في ساحة المعركة الفوضوية هذه، لذلك أوشك أن يأمر أتباعه بالتراجع.
– اسم والدي هو بارلاسكيز. إنه تنين.
“….لماذا تدعيني بالطفل إذن….” قال ألتشستر بخجل.
لكن هناك شيء واحد لا يمكنه إنكاره أبدا — كان هامل أضعف عضو في مجموعة الأبطال عندما وصلوا لأول مرة إلى خط المواجهة في هيلموث. من بين الأبطال الذين صنعوا اسمًا لأنفسهم بالفعل في المنطقة، هناك الكثير من الأشخاص الذين هم أقوى منه.
“أنا…..حسنا. سيد يوجين، أنت….لا، لا يهم. أنا آسفة….”
….على الرغم من أن العالم صدق ذلك، عرف هامل أن أوريكس دراغونيك ليس نصف إنسان ونصف تنين.
اسمه هو فينوس ألين. تماما مثل هامل، كان مرتزقًا. في وقت من الأوقات، تواجد فينوس وهامل في نفس نقابة المرتزقة. حتى أنهم قاتلوا معا في ساحة المعركة.
“إبقَ هادئًا، طفل. أنا لم أنجو من معركة حياة وموت معك، لذلك لا تزال طفلًا بالنسبة لي، ألتشستر.”
ومع ذلك، هو ليس صديق هامل حقًا.
بطبيعة الحال، برز فينوس أيضا. أمطر هامل باللعنات، لذلك ضرب هامل فينوس أيضا.
ومع ذلك، تذكر هامل طاقة فينوس السحرية. بالطبع سيفعل — حيث ظل فينوس دائمًا يتباهى ويوجه هامل على كيفية تدريب الطاقة السحرية. على أية حال، بالنسبة للشخص الذي يطلق الكثير من الهراء، من المؤكد أن فينوس ليس لديه الكثير من الجواهر أو الكثير من الطاقة السحرية….
كان فينوس لقيطًا ضيق الأفق. عندما انضم الشاب هامل لأول مرة إلى نقابة المرتزقة، صار فينوس موجه هامل بما أنه أكبر من هامل بسنة. أمر فينوس هامل بإفراغ أواني الغرفة وغسل ملابس كبار المرتزقة ذات الرائحة الكريهة. نظرًا لأن تقليد أصغر عضو في المجموعة يقوم بجميع أنواع الأعمال القذرة كان موجودا بالفعل حتى في تلك الحقبة الفاسدة، اتبع هامل أوامر فينوس بطاعة.
بالطبع، لم يمتلك ألتشستر أي طريقة لمعرفة تلك القصة. من ناحية أخرى، يوجين يعرف أوريكس وما حدث في الماضي، لذلك بدا الأمر وكأنه تعذيب له أن يستمع إلى ألتشستر. عزم أوريكس على عدم الذهاب إلى هيلموث قبل ثلاثمائة عام. حيث أراد أن يعامل بأقصى درجات الاحترام في كيهل، فقط يحارب الوحوش الشيطانية التي غزت الحدود من وقت لآخر. لو ذهب إلى هيلموث، لَـتوجب على أوريكس القتال كل يوم والقلق بشأن قيام شخص ما بدفع سكين في حلقه كل ليلة. هذا هو بالضبط ما كانت عليه هيلموث في ذلك الوقت.
هامل لا يزال شابا في ذلك الوقت، ولكن وفقا لطبيعته الفطرية، ظل مزاجه يزداد سوءا. في البداية، اتبع الأوامر ببساطة، ولكن في مرحلة ما، بدأت كل الأشياء التي أجبر على القيام بها تزعجه.
“هل لدي شيء على وجهي؟” سأل ألتشستر وهو ينظف خده بخجل.
‘هذا اللقيط أكبر مني بسنة واحدة فقط، لكنه يستمر في التأمر علي لمجرد أنه أقدم مني.’
– أيها اللعين. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟
ليس فينوس هو الوحيد الذي لم يعجب به هامل. كره أيضًا المرتزقة كبار السن. لم يجد شيئًا لتعلمه منهم، ولم يستحقوا أي احترام. حتى أن بعضهم نظر إلى مؤخرة الشاب هامل بطريقة جنسية للغاية، ليس من النادر أن تحدث هذه الأنواع من الحوادث في نقابات المرتزقة خلال تلك الحقبة.
لم يشعر هامل بالحاجة إلى التحدث عن هذا الأمر أكثر من ذلك — انقض ببساطة على أوريكس. في حيرة من أمره، قاتل أوريكس على الفور. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتدحرج أوريكس على الأرض، وهو ينزف من فتحتي أنفه.
بالطبع، يفضل هامل الموت على أن يتقبل أي نوع من التحرش الجنسي، وهذه هي الطريقة التي تحول بها كل شيء إلى جحيم. إقترب أحد كبار المرتزقة بالقرب من كيس نوم هامل. بعد أن نفد صبره أخيرًا، أوسع هامل ذلك العجوز ضربًا.
بقيت تحدق بساعة جيبها، بينما تنظر خلسة إلى يوجين. “….تنين، هاه….”
– كما ترى، فينوس الذي أعرفه هو لقيط أضعف من حجر يتدحرج في الشارع. كيف يمكن لمثل هذا اللقيط أن يصبح أقوى بكثير في غضون عشر سنوات؟
بطبيعة الحال، برز فينوس أيضا. أمطر هامل باللعنات، لذلك ضرب هامل فينوس أيضا.
بقي يوجين صامتا بسبب رد فعل كارمن الواضح. ما قالته كارمن في اليوم السابق مر عبر عقل يوجين.
ثم قفز زعيم نقابة المرتزقة على هامل قائلا إنه سيقطع ذراعي هامل. كيف يجرؤ أصغر عضو في نقابة المرتزقة على إرتكاب التمرد؟ لذلك، ضرب هامل زعيم نقابة المرتزقة أيضا.
“أنا…..حسنا. سيد يوجين، أنت….لا، لا يهم. أنا آسفة….”
وبطبيعة الحال لأنه ثار ضد القيادة، لم يعد بإمكانه البقاء في نقابة المرتزقة تلك. وهكذا جمع الشاب هامل أمتعته بسرعة ونهب جيوب فاقد الوعي فينوس والمرتزقة الآخرين. بعد ذلك، غادر نقابة المرتزقة.
اعتقد هامل أن هذه ستكون آخر مرة يرى فيها فينوس.
عندما صار فينوس أوريكس وحمى حدود كيهل، كان هامل في مجموعة فيرموث. بناء على طلب إمبراطور كيهل، توجهوا إلى حدود كيهل. عندما وصلوا، كانت المعركة قد انتهت بالفعل.
فوجئت لافيرا، لكنها وقفت ثابتة، متذكرة تعليمات يوجين.
قدم الجنرال الذي يحرس الحدود حينها أوريكس إلى مجموعة البطل بطريقة كبيرة إلى حد ما. نظرًا لأن هامل لم يقابل فينوس لفترة طويلة، لم يستطع التعرف على فينوس من مظهره. علاوة على ذلك، بدا فينوس مختلفا أيضًا — صار شعره أحمر الآن وعينه زرقاء.
ومع ذلك، هو ليس صديق هامل حقًا.
ومع ذلك، تذكر هامل طاقة فينوس السحرية. بالطبع سيفعل — حيث ظل فينوس دائمًا يتباهى ويوجه هامل على كيفية تدريب الطاقة السحرية. على أية حال، بالنسبة للشخص الذي يطلق الكثير من الهراء، من المؤكد أن فينوس ليس لديه الكثير من الجواهر أو الكثير من الطاقة السحرية….
– قل الحقيقة، أنت يا ابن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟
“هل لدي شيء على وجهي؟” سأل ألتشستر وهو ينظف خده بخجل.
‘لا بد أنني حدقت به لفترة طويلة.’
بعد هذا، أجاب يوجين عرضا، “لقد دهشت فقط لمقابلة سليل نصف التنين الأسطوري. هذا كل شيء.”
“آه….” ابتسم ألتشستر كما لو إنه يتفهم لماذا يحدق يوجين في وجهه. “أنا أتحدث إلى أحفاد فيرموث العظيم، لذلك أعلم أنه لا ينبغي أن أكون فخورا جدا….لكن سلفي، السير أوريكس دراغونيك، كان أيضًا بطلًا أسطوريًا.”
بعد مغادرة ألتشستر، مرت كارمن عبر بوابة الإنتقال أولا. بعد كارمن، دخل يوجين أيضا بوابة الإنتقال. على مرأى من غابة مألوفة تكشفت أمام عينيه.
حاول يوجين بيائس كبح ضحكه.
‘وجدت ماذا؟’ فكرت كارمن محتارة.
“هممممممم….” تفحص يوجين جسد لافيرا، بدءًا من كتفها. ذهبت يديه ببطء فوق الإبطين وعظام الترقوة وصدرها. لم تحس لافيرا بالإذلال، لكنها حزنت من حقيقة أن يوجين، الذي تُقَدِرُهُ هي حقًا، يفعل هذا النوع من الأشياء لها.
“لم يستطع سلفي رفض طلب الإمبراطور في ذلك الوقت، لذلك بقي في كيهل وحمى الإمبراطورية. ومع ذلك….وفقا لتاريخ عائلتنا، لقد ندم دائما لعدم الذهاب إلى هيلموث….”
فقدت عيون كارمن التركيز.
تحت العباءة، قرص يوجين فخذه. قرأت مير أيضًا ما يدور في رأس يوجين. بدون أي أسباب شخصية، ساعدت مير يوجين في كبح ضحكه عن طريق الضغط على الجلد ولفه على خصر يوجين وذراعيه.
“لا تتحركي.” كرر يوجين كلامه، ثم أمسك أكتاف لافيرا.
– هل انت فينوس؟
– ….أنت تخطئني بشخص آخر. اسمي أوريكس دراغونيك. والدي هو بارلاسكيز التنين….
– إنها قليلة، لكن لا يزال بإمكاني الشعور بطاقة فينوس السحرية.
“….لماذا تدعيني بالطفل إذن….” قال ألتشستر بخجل.
“تمامًا مثل إحترامكم لفيرموث العظيم.” تحدث ألتشستر مبتسما: “ربما لم يقاتل سلفي ضد ملوك الشياطين في هيلموث، لكنه قام بحماية العديد من مواطني كيهل وخط كيهل الحدودي أثناء بقائه في الإمبراطورية. قام السير فيرموث بحماية العالم من خلال القتال ضد ملوك الشياطين، لكن سلفي كرس حياته أيضا لكيهل.”
– ….أنا لا أعرف من هو فينوس.
تقيأت لافيرا كتلة داكنة.
بالطبع، لم يمتلك ألتشستر أي طريقة لمعرفة تلك القصة. من ناحية أخرى، يوجين يعرف أوريكس وما حدث في الماضي، لذلك بدا الأمر وكأنه تعذيب له أن يستمع إلى ألتشستر. عزم أوريكس على عدم الذهاب إلى هيلموث قبل ثلاثمائة عام. حيث أراد أن يعامل بأقصى درجات الاحترام في كيهل، فقط يحارب الوحوش الشيطانية التي غزت الحدود من وقت لآخر. لو ذهب إلى هيلموث، لَـتوجب على أوريكس القتال كل يوم والقلق بشأن قيام شخص ما بدفع سكين في حلقه كل ليلة. هذا هو بالضبط ما كانت عليه هيلموث في ذلك الوقت.
استمر فينوس في التظاهر بأنه لا يعرف شيئا، لذلك جعله هامل يقول الحقيقة. إمتلك هامل بعض الأدلة لدعم كلماته.
بسبب هياج هامل في نقابة المرتزقة، تم حل النقابة. لذلك، اضطر فينوس إلى التجول حول العديد من نقابات المرتزقة لاكتساب الخبرة. خلال تلك الحقبة، المهمة الرئيسية للمرتزق هي القتال في الحروب، لكن هذه ليست وظيفتهم الوحيدة.
– ما الذي تقوله بالضبط….؟
بقيت تحدق بساعة جيبها، بينما تنظر خلسة إلى يوجين. “….تنين، هاه….”
– أيها اللعين. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟
– قل الحقيقة، أنت يا ابن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟
– هذا شائن….
بطبيعة الحال، برز فينوس أيضا. أمطر هامل باللعنات، لذلك ضرب هامل فينوس أيضا.
– لا، لقد قلت لك أنا….أرغ!
– كما ترى، فينوس الذي أعرفه هو لقيط أضعف من حجر يتدحرج في الشارع. كيف يمكن لمثل هذا اللقيط أن يصبح أقوى بكثير في غضون عشر سنوات؟
– ….اللورد هامل….سمعت أنك كنت أيضًا مرتزقة عادي….
– عرف الجميع بالفعل قوتي الغريبة عندما كنت مرتزقا، لكنهم لم يعرفوك يا فينوس. كيف لا يكون لدي بعض الشكوك عندما يكون لقيط ضعيف مثلك قد صار قويا فجأة؟ قل لي الحقيقة، أنت يا إبن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟ أمرك ملك الشياطين بالتسلل إلى كيهل وقتل الامبراطور، صحيح؟
– ما الذي تقوله بالضبط….؟
لم يشعر هامل بالحاجة إلى التحدث عن هذا الأمر أكثر من ذلك — انقض ببساطة على أوريكس. في حيرة من أمره، قاتل أوريكس على الفور. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتدحرج أوريكس على الأرض، وهو ينزف من فتحتي أنفه.
“وجدته.” تحدث يوجين بهدوء، ولم يعطِ أي إنتباه للمتفرجين.
“…هااااع.” سعل يوجين فجأة.
بعد لفِّ وجهها جانبًا، سعلت كارمن بصوت عال. “….اممم…..لماذا لا….تفعل ذلك في وقت لاحق….؟”
– قل الحقيقة، أنت يا ابن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟
– لا، لقد قلت لك أنا….أرغ!
بعد ضرب فينوس طوال فترة النهار قليلا، تمكن هامل أخيرا من سماع ما حدث له.
– هامل، هل تعرف المثل الذي يقول وضع أحمر الشفاه على شفاه خنزير؟
بسبب هياج هامل في نقابة المرتزقة، تم حل النقابة. لذلك، اضطر فينوس إلى التجول حول العديد من نقابات المرتزقة لاكتساب الخبرة. خلال تلك الحقبة، المهمة الرئيسية للمرتزق هي القتال في الحروب، لكن هذه ليست وظيفتهم الوحيدة.
– كما ترى، فينوس الذي أعرفه هو لقيط أضعف من حجر يتدحرج في الشارع. كيف يمكن لمثل هذا اللقيط أن يصبح أقوى بكثير في غضون عشر سنوات؟
– لقد استكشفت زنزانة تحت الأرض بسبب مهمة. لكن اتضح أن الزنزانة هي قبر تنين….؟ عندما لمست قلب التنين في تلك الزنزانة، دخلت قوته جسمك؟ هل تمزح معي؟
‘وجدت ماذا؟’ فكرت كارمن محتارة.
– لـ-لماذا لا تزال تقول أنني أكذب….؟!
– بما أنك تخطط للكذب، فعليك أن تجعل أكاذيبك أكثر منطقية، كما تعلم….
– ما الذي تقوله بالضبط….؟
في ذلك الوقت، لم يستطع هامل حقا فهم فيرموث.
ظل أوريكس يبكي في ذلك الوقت، ودموعه إختلطت بالمخاط والدم من أنفه.
بطبيعة الحال، برز فينوس أيضا. أمطر هامل باللعنات، لذلك ضرب هامل فينوس أيضا.
الفصل 164: العاصمة (8)
– ….أنا لا أعرف من هو فينوس.
في رأس يوجين، تداخل وجه أوريكس في ذلك الوقت مع وجه ألتشستر، الذي يجلس أمامه مباشرة. نتيجة لذلك، كاد يوجين أن يفقد سيطرته على نفسه، على الرغم من أن مير لا تزال تقرصه بكل قوتها داخل العباءة.
“لا تتحركي.” كرر يوجين كلامه، ثم أمسك أكتاف لافيرا.
“لو تمكن سلفي من الذهاب إلى هيلموث مع الأبطال….لربما تمكن فيرموث العظيم من تحقيق المزيد من الإنجازات…” تحدث ألتشستر، وهو ينظر خارج نافذة العربة.
– لماذا يوضع أحمر الشفاه على شفاه خنزير؟
بالطبع، لم يمتلك ألتشستر أي طريقة لمعرفة تلك القصة. من ناحية أخرى، يوجين يعرف أوريكس وما حدث في الماضي، لذلك بدا الأمر وكأنه تعذيب له أن يستمع إلى ألتشستر. عزم أوريكس على عدم الذهاب إلى هيلموث قبل ثلاثمائة عام. حيث أراد أن يعامل بأقصى درجات الاحترام في كيهل، فقط يحارب الوحوش الشيطانية التي غزت الحدود من وقت لآخر. لو ذهب إلى هيلموث، لَـتوجب على أوريكس القتال كل يوم والقلق بشأن قيام شخص ما بدفع سكين في حلقه كل ليلة. هذا هو بالضبط ما كانت عليه هيلموث في ذلك الوقت.
– قل الحقيقة، أنت يا ابن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟
لم تحتج مجموعة البطل إلى أوريكس أيضًا. في البداية، إهتمت سيينا بقلب تنين أوريكس، لكنها سرعان ما أصيبت بخيبة أمل عندما اكتشفت أن أوريكس ليس لديه الكثير من الطاقة السحرية على الرغم من أنه صاحب قلب تنين.
“تبادل المعرفة؟” أمال يوجين رأسه بإرتباك.
“اررغ….!” شعرت لافيرا بصدمة تنتشر في جميع أنحاء جسدها، وغطت فمها.
– هامل، هل تعرف المثل الذي يقول وضع أحمر الشفاه على شفاه خنزير؟
“نعم، لهذا السبب.” أومأت كارمن برأسها. “ألتشستر ليس شخصًا أسود القلب. لقد عرفته منذ أن كان طفلا صغيرا. في وقت من الأوقات، تبادلت المعرفة من أجل صداقة لايونهارت والدراغونيك.”
– لماذا يوضع أحمر الشفاه على شفاه خنزير؟
قال فيرموث ذلك دائمًا. بينما المجموعة تتجول حول هيلموث، التقوا بالعديد من الأبطال. ورغب البعض في أن يكون عضوًا في مجموعتهم. هناك من أراده هامل نفسه كأحد أعضاء المجموعة.
– أنت أغبى من الخنزير.
– عرف الجميع بالفعل قوتي الغريبة عندما كنت مرتزقا، لكنهم لم يعرفوك يا فينوس. كيف لا يكون لدي بعض الشكوك عندما يكون لقيط ضعيف مثلك قد صار قويا فجأة؟ قل لي الحقيقة، أنت يا إبن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟ أمرك ملك الشياطين بالتسلل إلى كيهل وقتل الامبراطور، صحيح؟
“اررغ….!” شعرت لافيرا بصدمة تنتشر في جميع أنحاء جسدها، وغطت فمها.
“لا، لا شيء.” وضعت كارمن يدها في جيب معطفها وضحكت. “مدمر السماء….ساعة الجيب التي تخفي شكلها الحقيقي.”
منذ أن أحب مولون القتال ضد شخص قوي. فقد إهتم أيضا بأوريكس. ومع ذلك، سرعان ما تبدد اهتمامه بمجرد أن اكتشف أن أوريكس ليس قويا كما إعتقد.
‘هذا اللقيط أكبر مني بسنة واحدة فقط، لكنه يستمر في التأمر علي لمجرد أنه أقدم مني.’
أما بالنسبة لانيسيه وفيرموث، فقد أظهروا اهتمامًا صفريًا بأوريكس منذ البداية. قالت انيسيه إن المجموعة الحالية مثالية، وإضافة شخص ما سيكسر التوازن. علاوة على ذلك، قيمت أوريكس كشخص لا يستحق ما يكفي لكي يجعلها تنتظر حتى تستعيد المجموعة التوازن.
تحت العباءة، قرص يوجين فخذه. قرأت مير أيضًا ما يدور في رأس يوجين. بدون أي أسباب شخصية، ساعدت مير يوجين في كبح ضحكه عن طريق الضغط على الجلد ولفه على خصر يوجين وذراعيه.
قال فيرموث نفس الأشياء: مجموعة الأبطال ليست بحاجة إلى عضو إضافي. نحن الخمسة جيدون بالفعل.
– ما الذي تقوله بالضبط….؟
“هذه الغابة قيمة للغاية. لا يوجد فقط خط سحري من صنع فيرموث العظيم، ولكن هناك أيضا الأشجار التي أحضرتها. هذه الأشياء تجعل الغابة مستودع كنز. إذا اكتشف ألتشستر عن الغابة….فَسَـيبلغ الإمبراطور بالتأكيد. لن يحاول الاستيلاء على أرضنا، لكنه أكثر من قادر على إصدار مرسوم ملكي يأمرنا بالتعاون والسماح لفرسان التنين الأبيض بالتدريب في الغابة. ستصير الأمور صاخبة هنا هكذا.”
قال فيرموث ذلك دائمًا. بينما المجموعة تتجول حول هيلموث، التقوا بالعديد من الأبطال. ورغب البعض في أن يكون عضوًا في مجموعتهم. هناك من أراده هامل نفسه كأحد أعضاء المجموعة.
“لا، لا شيء.” وضعت كارمن يدها في جيب معطفها وضحكت. “مدمر السماء….ساعة الجيب التي تخفي شكلها الحقيقي.”
لكن هناك شيء واحد لا يمكنه إنكاره أبدا — كان هامل أضعف عضو في مجموعة الأبطال عندما وصلوا لأول مرة إلى خط المواجهة في هيلموث. من بين الأبطال الذين صنعوا اسمًا لأنفسهم بالفعل في المنطقة، هناك الكثير من الأشخاص الذين هم أقوى منه.
– أنت أغبى من الخنزير.
ومع ذلك، لم يطلب منهم فيرموث الانضمام إلى مجموعته. على العكس من ذلك، عندما اقترب منه أبطال آخرون راغبين في أن يصيروا عضوا، رفضهم بشدة. أوضح لهم فيرموث أنه حظي بقتال عظيم معهم في هذه المناسبة أو تلك، لكن عليه أن يكون مع زملائه الحاليين.
لم يشعر هامل بالحاجة إلى التحدث عن هذا الأمر أكثر من ذلك — انقض ببساطة على أوريكس. في حيرة من أمره، قاتل أوريكس على الفور. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتدحرج أوريكس على الأرض، وهو ينزف من فتحتي أنفه.
لمسة يوجين حساسة، كما لو إنه مجرد إجراء نوع من التشخيص. بعد صدرها، نزلت يدا يوجين على خصر وبطن لافيرا.
في ذلك الوقت، لم يستطع هامل حقا فهم فيرموث.
“اررغ….!” شعرت لافيرا بصدمة تنتشر في جميع أنحاء جسدها، وغطت فمها.
‘….ما زلت لا أستطيع.’ فكر يوجين، وشعر بمشاعر مختلطة.
“هل لديك شيء أردتِ قوله؟” سأل يوجين بحذر.
وضع يده داخل العباءة وصفع ظهر يد مير لمنعها من الضغط عليه.
“….يبدو أن لديك الكثير من الاحترام لسلفك.” تحدث يوجين، محاولا أن يكون هادئا قدر الإمكان.
أثناء التحدث مع البلاك لايونز، صادف أن كارمن رأت ما يفعله يوجين بِـلافيرا. فتحت فمها مصدومة، ووقع السيجار من فمها.
“تمامًا مثل إحترامكم لفيرموث العظيم.” تحدث ألتشستر مبتسما: “ربما لم يقاتل سلفي ضد ملوك الشياطين في هيلموث، لكنه قام بحماية العديد من مواطني كيهل وخط كيهل الحدودي أثناء بقائه في الإمبراطورية. قام السير فيرموث بحماية العالم من خلال القتال ضد ملوك الشياطين، لكن سلفي كرس حياته أيضا لكيهل.”
ظل أوريكس يبكي في ذلك الوقت، ودموعه إختلطت بالمخاط والدم من أنفه.
نظر ألتشستر إلى رمز التنين الأبيض على زيه العسكري.
“آه….” ابتسم ألتشستر كما لو إنه يتفهم لماذا يحدق يوجين في وجهه. “أنا أتحدث إلى أحفاد فيرموث العظيم، لذلك أعلم أنه لا ينبغي أن أكون فخورا جدا….لكن سلفي، السير أوريكس دراغونيك، كان أيضًا بطلًا أسطوريًا.”
– كما ترى، فينوس الذي أعرفه هو لقيط أضعف من حجر يتدحرج في الشارع. كيف يمكن لمثل هذا اللقيط أن يصبح أقوى بكثير في غضون عشر سنوات؟
“….يقال أن أول إمبراطور لكيهل كان صديقًا لتنين.” أوضح ألتشستر الأسطورة التأسيسية لكيهل. “منذ البداية، إمبراطورية كيهل صديقة للتنانين. ومع ذلك، فقد مر وقت طويل منذ وفاة التنين الحارس للإمبراطورية. لم يحدث اتصال بين الإمبراطورية والتنين بعد ذلك….ولكن عندما وصل سلفي نصف التنين إلى كيهل قبل ثلاثمائة عام، صارت الإمبراطورية مرة أخرى صديقة للتنانين.”
“…هااااع.” سعل يوجين فجأة.
سيد ألتشستر هو إمبراطور كيهل.
‘ماذا يفعل بحق اللعنة؟ لماذا هنا؟ هم ليسوا وحدهم. لماذا يتلمس جسد الجان الخادمة أمام الجميع؟’
“ما الخطأ؟” سأل ألتشستر بسرعة.
ومع ذلك، لا حاجة حقًا لكي يعطي يوجين مثل هذا الأمر. حيث أن شيئًا ما يتلوى ضعد على الفور من عمق جسدها وملأ فمها.
بقيت تحدق بساعة جيبها، بينما تنظر خلسة إلى يوجين. “….تنين، هاه….”
“….جرحي من القتال مع الأميرة راكشاسا آلمني فجأة.” أمسك يوجين صدره، وقمع ضحكته من الخروج.
“هل فعلتِ ذلك بسبب الغابة؟” سأل يوجين كارمن، التي تضع الآن سيجارًا آخرًا في فمها.
ومع ذلك، هو ليس صديق هامل حقًا.
“بالطبع، سيكون لديك إصابة. الأميرة راكشاسا قوية.” تحدثت كارمن وهي تدير رأسها بعيدًا عن النافذة. ممسكة بذراعها اليمنى، ثم واصلت، “لكننا أقوياء أيضا، طفل….حسنا، أعتقد أنني لا يمكن أن أدعوك بالطفل بعد الآن، يوجين.”
“….لماذا تدعيني بالطفل إذن….” قال ألتشستر بخجل.
قال فيرموث نفس الأشياء: مجموعة الأبطال ليست بحاجة إلى عضو إضافي. نحن الخمسة جيدون بالفعل.
“إبقَ هادئًا، طفل. أنا لم أنجو من معركة حياة وموت معك، لذلك لا تزال طفلًا بالنسبة لي، ألتشستر.”
وضع يده داخل العباءة وصفع ظهر يد مير لمنعها من الضغط عليه.
لم يستطع ألتشستر فهم منطق كارمن، لكنه قرر عدم التفكير في ذلك.
‘….ما زلت لا أستطيع.’ فكر يوجين، وشعر بمشاعر مختلطة.
“تنين، هاه…” تمتمت كارمن وهي تحدق بأصابعها المضغوطة.
بعد هذا، أجاب يوجين عرضا، “لقد دهشت فقط لمقابلة سليل نصف التنين الأسطوري. هذا كل شيء.”
بقي يوجين صامتا بسبب رد فعل كارمن الواضح. ما قالته كارمن في اليوم السابق مر عبر عقل يوجين.
“هل لديك شيء أردتِ قوله؟” سأل يوجين بحذر.
قال فيرموث ذلك دائمًا. بينما المجموعة تتجول حول هيلموث، التقوا بالعديد من الأبطال. ورغب البعض في أن يكون عضوًا في مجموعتهم. هناك من أراده هامل نفسه كأحد أعضاء المجموعة.
ومع ذلك، هو ليس صديق هامل حقًا.
“لا، لا شيء.” وضعت كارمن يدها في جيب معطفها وضحكت. “مدمر السماء….ساعة الجيب التي تخفي شكلها الحقيقي.”
في ذلك الوقت، لم يستطع هامل حقا فهم فيرموث.
بقيت تحدق بساعة جيبها، بينما تنظر خلسة إلى يوجين. “….تنين، هاه….”
بقي يوجين صامتا بسبب رد فعل كارمن الواضح. ما قالته كارمن في اليوم السابق مر عبر عقل يوجين.
‘….ما زلت لا أستطيع.’ فكر يوجين، وشعر بمشاعر مختلطة.
– لقد استكشفت زنزانة تحت الأرض بسبب مهمة. لكن اتضح أن الزنزانة هي قبر تنين….؟ عندما لمست قلب التنين في تلك الزنزانة، دخلت قوته جسمك؟ هل تمزح معي؟
– لقد وجدت مدمر السماء بالصدفة-لا، معجزة….واو، لقد مرت بالفعل عقود منذ أن وجدتها. مررت بتجربة سحرية في صغري. هذا كل ما استطيع ان اقوله لك.
اسمه هو فينوس ألين. تماما مثل هامل، كان مرتزقًا. في وقت من الأوقات، تواجد فينوس وهامل في نفس نقابة المرتزقة. حتى أنهم قاتلوا معا في ساحة المعركة.
– لقد بدأتِ على أي حال، فلماذا لا تخبريني بالقصة اللعينة بأكملها؟
– لا أستطيع، لا أستطيع كسر الوعد لأن الوعود مهمة.
أما بالنسبة لانيسيه وفيرموث، فقد أظهروا اهتمامًا صفريًا بأوريكس منذ البداية. قالت انيسيه إن المجموعة الحالية مثالية، وإضافة شخص ما سيكسر التوازن. علاوة على ذلك، قيمت أوريكس كشخص لا يستحق ما يكفي لكي يجعلها تنتظر حتى تستعيد المجموعة التوازن.
“لا، يا رفاق يجب أن تذهبوا بالطريقة العادية.” هزت كارمن رأسها.
قال فيرموث ذلك دائمًا. بينما المجموعة تتجول حول هيلموث، التقوا بالعديد من الأبطال. ورغب البعض في أن يكون عضوًا في مجموعتهم. هناك من أراده هامل نفسه كأحد أعضاء المجموعة.
على أي حال، بفضل كون كارمن واضحة حقا، إمتلك يوجين فكرة تقريبية عن كيفية حصول كارمن على مدمر السماء ومن صنعها.
فوجئت لافيرا، لكنها وقفت ثابتة، متذكرة تعليمات يوجين.
“….يقال أن أول إمبراطور لكيهل كان صديقًا لتنين.” أوضح ألتشستر الأسطورة التأسيسية لكيهل. “منذ البداية، إمبراطورية كيهل صديقة للتنانين. ومع ذلك، فقد مر وقت طويل منذ وفاة التنين الحارس للإمبراطورية. لم يحدث اتصال بين الإمبراطورية والتنين بعد ذلك….ولكن عندما وصل سلفي نصف التنين إلى كيهل قبل ثلاثمائة عام، صارت الإمبراطورية مرة أخرى صديقة للتنانين.”
“….ألن يكون من الأفضل إذا ذهبنا معا؟” سأل ألتشستر بتلميح من السخط.
قال فيرموث نفس الأشياء: مجموعة الأبطال ليست بحاجة إلى عضو إضافي. نحن الخمسة جيدون بالفعل.
قبل أن تتمكن من قول شيء، صفع يوجين خصر لافيرا.
“لا، يا رفاق يجب أن تذهبوا بالطريقة العادية.” هزت كارمن رأسها.
– هل انت فينوس؟
“أعتقد أن هذا غير فعال….”
“طلبت منك وبقية فرسان التنين الأبيض حراسة المناطق القريبة من أرض لايونهارت. لا أريد أن يدخل الغرباء إلى المنزل الرئيسي.”
بسبب رفض كارمن الحازم، لم يملك ألتشستر خيار سوى التراجع.
“في هذه الحالة، سأفعل ما تطلبين. سوف نستخدم بوابة الإنتقال في ضواحي سيريس لزيارة أرض لايونهارت.”
“سنناقش كيفية حماية المنزل في وقت لاحق. سنأتي إليك، لذلك قم فقط بإنشاء معسكر خارج جدار المنزل الرئيسي أو شيء من هذا القبيل.” أمرت كارمن ألتشستر.
بعد مغادرة ألتشستر، مرت كارمن عبر بوابة الإنتقال أولا. بعد كارمن، دخل يوجين أيضا بوابة الإنتقال. على مرأى من غابة مألوفة تكشفت أمام عينيه.
“هل فعلتِ ذلك بسبب الغابة؟” سأل يوجين كارمن، التي تضع الآن سيجارًا آخرًا في فمها.
– ….أنت تخطئني بشخص آخر. اسمي أوريكس دراغونيك. والدي هو بارلاسكيز التنين….
“نعم، لهذا السبب.” أومأت كارمن برأسها. “ألتشستر ليس شخصًا أسود القلب. لقد عرفته منذ أن كان طفلا صغيرا. في وقت من الأوقات، تبادلت المعرفة من أجل صداقة لايونهارت والدراغونيك.”
“تبادل المعرفة؟” أمال يوجين رأسه بإرتباك.
“طلبت منك وبقية فرسان التنين الأبيض حراسة المناطق القريبة من أرض لايونهارت. لا أريد أن يدخل الغرباء إلى المنزل الرئيسي.”
“لقد علمت ألتشستر أسلوب لايونهارت. والد ألتشستر….علمني بطريرك دراغونيك السابق الأسلوب التنيني. أنا شخصيًا أعتقد أن لايونهارت هم الذين عانوا من خسارة أثناء ذلك التبادل.” تحدثت كارمن وهي تمضغ نهاية سيجارها. سرعان ما عبست لأنها شعرت بالمرارة تنتشر في فمها. “….بعبارة أخرى، أنا علمت ألتشستر، لذلك أعرف من هو ألتشستر. إنه خجول، لكن ولائه لسيده يجعله يُخدع بسهولة.”
‘وجدت ماذا؟’ فكرت كارمن محتارة.
سيد ألتشستر هو إمبراطور كيهل.
“نعم، لهذا السبب.” أومأت كارمن برأسها. “ألتشستر ليس شخصًا أسود القلب. لقد عرفته منذ أن كان طفلا صغيرا. في وقت من الأوقات، تبادلت المعرفة من أجل صداقة لايونهارت والدراغونيك.”
“أنا…..حسنا. سيد يوجين، أنت….لا، لا يهم. أنا آسفة….”
“هذه الغابة قيمة للغاية. لا يوجد فقط خط سحري من صنع فيرموث العظيم، ولكن هناك أيضا الأشجار التي أحضرتها. هذه الأشياء تجعل الغابة مستودع كنز. إذا اكتشف ألتشستر عن الغابة….فَسَـيبلغ الإمبراطور بالتأكيد. لن يحاول الاستيلاء على أرضنا، لكنه أكثر من قادر على إصدار مرسوم ملكي يأمرنا بالتعاون والسماح لفرسان التنين الأبيض بالتدريب في الغابة. ستصير الأمور صاخبة هنا هكذا.”
ظل أوريكس يبكي في ذلك الوقت، ودموعه إختلطت بالمخاط والدم من أنفه.
أثناء حديثهم، وصل البلاك لايونز الآخرين إلى المنزل عبر بوابة الإنتقال.
بسبب رفض كارمن الحازم، لم يملك ألتشستر خيار سوى التراجع.
بعد النظر إليهم، واصلت كارمن، “تراجعت الأميرة راكشاسا، لكن لا تخفض حذرك. منذ أن ذهبت إلى هذا الحد في المرة الأخيرة، لا نعرف متى ستضرب مرة أخرى.”
– لماذا يوضع أحمر الشفاه على شفاه خنزير؟
بعد تحذير يوجين، ذهبت كارمن إلى البلاك لايونز لمناقشة خططهم المستقبلية.
اسمه هو فينوس ألين. تماما مثل هامل، كان مرتزقًا. في وقت من الأوقات، تواجد فينوس وهامل في نفس نقابة المرتزقة. حتى أنهم قاتلوا معا في ساحة المعركة.
اقترب يوجين من لافيرا، التي بدت شاحبة بشكل ملحوظ.
بعد ضرب فينوس طوال فترة النهار قليلا، تمكن هامل أخيرا من سماع ما حدث له.
أثناء حديثهم، وصل البلاك لايونز الآخرين إلى المنزل عبر بوابة الإنتقال.
“….سيد يوجين.” فقدت عيون لافيرا التركيز للحظة.
“كيف حالك؟”
– عرف الجميع بالفعل قوتي الغريبة عندما كنت مرتزقا، لكنهم لم يعرفوك يا فينوس. كيف لا يكون لدي بعض الشكوك عندما يكون لقيط ضعيف مثلك قد صار قويا فجأة؟ قل لي الحقيقة، أنت يا إبن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟ أمرك ملك الشياطين بالتسلل إلى كيهل وقتل الامبراطور، صحيح؟
“أنا…..حسنا. سيد يوجين، أنت….لا، لا يهم. أنا آسفة….”
‘إنه يعاقبني.’ فكرت لافيرا وعضت شفتيها.
“ما الذي تعتذرين بسببه؟” تذمر يوجين وهو يقف أمام لافيرا. “قفي ساكنة.”
“….عفوًا؟”
“لا تتحركي.” كرر يوجين كلامه، ثم أمسك أكتاف لافيرا.
بعد مغادرة ألتشستر، مرت كارمن عبر بوابة الإنتقال أولا. بعد كارمن، دخل يوجين أيضا بوابة الإنتقال. على مرأى من غابة مألوفة تكشفت أمام عينيه.
بعد النظر إليهم، واصلت كارمن، “تراجعت الأميرة راكشاسا، لكن لا تخفض حذرك. منذ أن ذهبت إلى هذا الحد في المرة الأخيرة، لا نعرف متى ستضرب مرة أخرى.”
فوجئت لافيرا، لكنها وقفت ثابتة، متذكرة تعليمات يوجين.
وضع يده داخل العباءة وصفع ظهر يد مير لمنعها من الضغط عليه.
‘إنه يعاقبني.’ فكرت لافيرا وعضت شفتيها.
‘وجدت ماذا؟’ فكرت كارمن محتارة.
– لقد استكشفت زنزانة تحت الأرض بسبب مهمة. لكن اتضح أن الزنزانة هي قبر تنين….؟ عندما لمست قلب التنين في تلك الزنزانة، دخلت قوته جسمك؟ هل تمزح معي؟
على الرغم من أن لافيرا لم تفعل ذلك عن قصد، فقد وقع يوجين في خطر لأنه خرج معها إلى المدينة. منذ أن وضع العبد سيده في ورطة، لا بد من معاقبة العبد.
“هممممممم….” تفحص يوجين جسد لافيرا، بدءًا من كتفها. ذهبت يديه ببطء فوق الإبطين وعظام الترقوة وصدرها. لم تحس لافيرا بالإذلال، لكنها حزنت من حقيقة أن يوجين، الذي تُقَدِرُهُ هي حقًا، يفعل هذا النوع من الأشياء لها.
“….ألن يكون من الأفضل إذا ذهبنا معا؟” سأل ألتشستر بتلميح من السخط.
– قل الحقيقة، أنت يا ابن العاهرة. أنت جاسوس ملك شياطين، أليس كذلك؟
أثناء التحدث مع البلاك لايونز، صادف أن كارمن رأت ما يفعله يوجين بِـلافيرا. فتحت فمها مصدومة، ووقع السيجار من فمها.
“لا تتحركي.” كرر يوجين كلامه، ثم أمسك أكتاف لافيرا.
“….ألن يكون من الأفضل إذا ذهبنا معا؟” سأل ألتشستر بتلميح من السخط.
‘ماذا يفعل بحق اللعنة؟ لماذا هنا؟ هم ليسوا وحدهم. لماذا يتلمس جسد الجان الخادمة أمام الجميع؟’
“أنا…..حسنا. سيد يوجين، أنت….لا، لا يهم. أنا آسفة….”
فقدت عيون كارمن التركيز.
ثم قفز زعيم نقابة المرتزقة على هامل قائلا إنه سيقطع ذراعي هامل. كيف يجرؤ أصغر عضو في نقابة المرتزقة على إرتكاب التمرد؟ لذلك، ضرب هامل زعيم نقابة المرتزقة أيضا.
لمسة يوجين حساسة، كما لو إنه مجرد إجراء نوع من التشخيص. بعد صدرها، نزلت يدا يوجين على خصر وبطن لافيرا.
– إنها قليلة، لكن لا يزال بإمكاني الشعور بطاقة فينوس السحرية.
بعد لفِّ وجهها جانبًا، سعلت كارمن بصوت عال. “….اممم…..لماذا لا….تفعل ذلك في وقت لاحق….؟”
– لماذا يوضع أحمر الشفاه على شفاه خنزير؟
“وجدته.” تحدث يوجين بهدوء، ولم يعطِ أي إنتباه للمتفرجين.
“افتحي فمك.” أمرها يوجين.
‘وجدت ماذا؟’ فكرت كارمن محتارة.
أما بالنسبة لانيسيه وفيرموث، فقد أظهروا اهتمامًا صفريًا بأوريكس منذ البداية. قالت انيسيه إن المجموعة الحالية مثالية، وإضافة شخص ما سيكسر التوازن. علاوة على ذلك، قيمت أوريكس كشخص لا يستحق ما يكفي لكي يجعلها تنتظر حتى تستعيد المجموعة التوازن.
على أي حال، بفضل كون كارمن واضحة حقا، إمتلك يوجين فكرة تقريبية عن كيفية حصول كارمن على مدمر السماء ومن صنعها.
قبل أن تتمكن من قول شيء، صفع يوجين خصر لافيرا.
وبطبيعة الحال لأنه ثار ضد القيادة، لم يعد بإمكانه البقاء في نقابة المرتزقة تلك. وهكذا جمع الشاب هامل أمتعته بسرعة ونهب جيوب فاقد الوعي فينوس والمرتزقة الآخرين. بعد ذلك، غادر نقابة المرتزقة.
قال فيرموث نفس الأشياء: مجموعة الأبطال ليست بحاجة إلى عضو إضافي. نحن الخمسة جيدون بالفعل.
“اررغ….!” شعرت لافيرا بصدمة تنتشر في جميع أنحاء جسدها، وغطت فمها.
غرس يوجين الطاقة السحرية في لافيرا وهو يبقي يده على خصرها.
قال فيرموث ذلك دائمًا. بينما المجموعة تتجول حول هيلموث، التقوا بالعديد من الأبطال. ورغب البعض في أن يكون عضوًا في مجموعتهم. هناك من أراده هامل نفسه كأحد أعضاء المجموعة.
“افتحي فمك.” أمرها يوجين.
“سنناقش كيفية حماية المنزل في وقت لاحق. سنأتي إليك، لذلك قم فقط بإنشاء معسكر خارج جدار المنزل الرئيسي أو شيء من هذا القبيل.” أمرت كارمن ألتشستر.
“إبقَ هادئًا، طفل. أنا لم أنجو من معركة حياة وموت معك، لذلك لا تزال طفلًا بالنسبة لي، ألتشستر.”
ومع ذلك، لا حاجة حقًا لكي يعطي يوجين مثل هذا الأمر. حيث أن شيئًا ما يتلوى ضعد على الفور من عمق جسدها وملأ فمها.
“لم يستطع سلفي رفض طلب الإمبراطور في ذلك الوقت، لذلك بقي في كيهل وحمى الإمبراطورية. ومع ذلك….وفقا لتاريخ عائلتنا، لقد ندم دائما لعدم الذهاب إلى هيلموث….”
“بلااااارغ!”
تقيأت لافيرا كتلة داكنة.
لمسة يوجين حساسة، كما لو إنه مجرد إجراء نوع من التشخيص. بعد صدرها، نزلت يدا يوجين على خصر وبطن لافيرا.
‘ماذا يفعل بحق اللعنة؟ لماذا هنا؟ هم ليسوا وحدهم. لماذا يتلمس جسد الجان الخادمة أمام الجميع؟’
