Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 172

المسابقة (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المسابقة (3)

الفصل 172: المسابقة (3)

 

يدرك إبولدت ماغيوس جيدا الشائعات المحيطة بِـيوجين.

“اسمي إبولدت ماغيوس. أنا قائد الفرقة الرابعة من فرسان التنين الأبيض.”

 

 

من المعروف أن يوجين لايونهارت هو عبقري وقد أطلق عليه المجيء الثاني لفيرموث العظيم حتى، مؤسس عشيرة لايونهارت.

 

 

بوم.

هو أيضا طفلا بالتبني لم يشارك أي علاقات دم مع العائلة الرئيسية. بعبارة أخرى، هذا يعني أن جميع الإنجازات التي أعقبت يوجين لايونهارت قد تراكمت في السنوات السبع فقط منذ أن بدأ لأول مرة في استخدام الطاقة السحرية.

حاشدًا عزمه، تقدم إبولدت بحذر إلى الأمام. مرة أخرى، لم ينوِ النظر إلى خصمه بتعال. منذ اللحظة التي سحب فيها سيفه، أعد إبولدت نفسه لمعركة جادة. الجوهر الذي ظل يدربه لعقود من الزمن أرسلت على الفور الطاقة السحرية تتدفق في جميع أنحاء جسده. حواسه الحادة شديدة الحساسية بما يكفي لقراءة تدفق الرياح وحتى الشعور بثقل كل خيط يشكل جزءا من زيه العسكري.

 

 

‘….ليس فقط أنه ساحر طبيعي ولد بموهبة عبقرية….ولكن مهاراته في فنون القتال استثنائية أيضا، بما يكفي لإقناع قلوب الأسد غير المرنين بتبنيه كواحد منهم.’

رد يوجين على نظرة والده المتحمسة بمجرد تلويح له، ثم التفت إلى فرسان الوايت لايونز وسأل قائدهم، غريوس، “من هم؟”

أوقف إبولدت خطواته. ثم، أثناء قياس الفجوة بينه وبين يوجين، حدق في وجه يوجين.

 

 

“ابني!”

‘عشرين عاما…..كم هو صغير.’ ذلك أصغر من أن يكون سنا لشخص ما قد جعل اسمه معروفا بالفعل في جميع أنحاء القارة.

“…كابتن.”

 

“….للإعتقاد بأنني سأكون قادرا على التنافس مع السيد الشاب الشهير لعشيرة لايونهارت.” قال إبولدت: “يبدو أن لدي حظا كبيرا اليوم.”

“…لقد تقدمت إلى الأمام للمشاركة في المبارزة، صحيح؟” إستفسر إبولدت.

 

 

 

أجاب يوجين بإيماءة: “هذا صحيح.”

‘عشرين عاما…..كم هو صغير.’ ذلك أصغر من أن يكون سنا لشخص ما قد جعل اسمه معروفا بالفعل في جميع أنحاء القارة.

 

بعد ذلك، لم يتنحى يوجين. شرع في هزيمة ثلاثة أعضاء آخرين من فرسان التنين الأبيض.

لم يتعرف يوجين على من هو إبولدت. ومع ذلك، انطلاقا من مظهره، لم يبدُ إبولدت أصغر منه، لذلك أخذ يوجين زمام المبادرة ليحني رأسه أولا ويقدم نفسه.

 

 

 

“اسمي يوجين لايونهارت.”

 

“اسمي إبولدت ماغيوس. أنا قائد الفرقة الرابعة من فرسان التنين الأبيض.”

 

لقد خمن يوجين ذلك بالفعل من الشعور بالحيوية التي تنبعث من يبولدت، لكنه بالفعل قائد، بعد كل شيء. رفع يوجين رأسه.

أطلق ألتشستر تنهيدة قصيرة.

 

إنتبه إبولدت إلى أنه لا يرتدي عباءته.

لم يخطط إبولدت للسؤال عما هل يوجين مؤهلا ليكون هنا أم لا أبدًا. هذا لأنه يعلم جيدا أن مثل هذا السؤال لن يؤدي إلا إلى استفزاز المتفرجين الذين يشاهدون هذا المشهد بعيون متوقعة ويقيمونه على جانبهم السيء. وهكذا، أخذ إبولدت عمدا بضع خطوات إلى الوراء وأمسك مقبض سيفه.

‘…إنه سريع فقط. وماهر. أكثر بكثير مما أنا عليه الآن….’

 

ومع ذلك، إبولدت هو الذي وجد نفسه يشك في عينيه أكثر من غيره. ألم تكن يد يوجين مستلقية على مقبض سيفه الآن؟ متى بحق الجحيم سحب يوجين سيفه؟ لم يستطع إبولدت معرفة ذلك. شوهدت يد يوجين فقط وهي تمسك بالمقبض، ثم في اللحظة التالية، ترك السيف غمده بالفعل.

“….للإعتقاد بأنني سأكون قادرا على التنافس مع السيد الشاب الشهير لعشيرة لايونهارت.” قال إبولدت: “يبدو أن لدي حظا كبيرا اليوم.”

 

 

“…أواارررغ!”

‘حسنا، الآن، ماذا يمكن أن يعني ذلك؟’

 

قمع يوجين الرغبة في الضحك. أليس الجواب على هذا السؤال واضحا؟

 

كقائد لفرسان التنين الأبيض، إبولدت في وضع لا يستطيع الوصول إليه سوى شخص واثق من مهاراته الخاصة. ربما يبلغ من العمر ضعف عمر يوجين، مما يعني أنه قد راكم ضعف الخبرة وقام بضعف التدريب الذي قام به يوجين.

على الرغم من أن عينيه لم تتمكن من اتباع سيف يوجين، إلا أن الحواس التي شحذها إبولدت خلال حياته تمكنت من اكتشاف تهديد منه. شعر بضربة مائلة قادمة، ثم وصلت الضربة المائلة. هذه السلسلة المستمرة من التهديدات غير المرئية جعلت إبولدت يبدأ في التراجع دون وعي.

 

حتى بين البطاركة السابقين لعشيرة لايونهارت، لم يجرؤ أي منهم على احتكار أربعة من كنوز العائلة مثل يوجين. ذلك بالإضافة إلى عصاة سيينا الحكيمة، آكاشا….كل من هذه الكنوز هي قطعة أثرية أهميتها إستراتيجية على المستوى الوطني.

وهكذا، توصل إبولدت بسرعة إلى نتيجة خاطئة أن إنتصاره حتمي.

 

 

في الواقع، لم يسمح يوجين لنفسه أبدا بأن يُعانق عن طيب خاطر، ولكن مثل جميع الآباء، جيرهارد يزين ذكرياته عن طفولة يوجين بشكل مفرط.

في حين أنه صحيح أن يوجين لم يظهر أبدا في إحدى المناسبات الاجتماعية لكيهل، فقد انتشرت بالفعل معلومات كافية حول العالم للحصول على فكرة تقريبية عن قدراته.

 

 

في وقت متأخر، أدرك إبولدت ما حدث. لاحظ إبولدت ببطء تلك العيون الذهبية الهادئة، والرياح التي سارت على خطاه، والشرر يتطاير ويقفز من يوجين، والجمر الأبيض الذي يرفرف، واليد التي استمرت في البقاء على مقبض سيفه.

إنتبه إبولدت إلى أنه لا يرتدي عباءته.

 

 

 

ما يمثل جزءا كبيرا من الشائعات المحيطة بيوجين لايونهارت هو مجموعة متنوعة من قدراته، والتي هي عديدة لدرجة أنه من الصعب تصديق أنها يمكن أن تنتمي جميعا إلى شاب يبلغ من العمر عشرين عاما فقط. هذا لأن الحدث الذي جعل يوجين مشهورا في البداية في جميع أنحاء العالم بمهاراته في آروث ضد جينريك أوسمان، سيد البرج الأخضر. خلال تلك المبارزة، أظهر يوجين تكتيكا حيث قام بتخزين عدة أنواع مختلفة من الأسلحة داخل عباءته وتغييرها وفقا للموقف.

عندما تنحى يوجين، تجاهل المتفرجون وضعهم وكرامتهم لإخراج هدير بدائي للموافقة. ذرف جيرهارد تيارات من الدموع عند تدفق التصفيق، وسلم لامان منديلا لجيرهارد بينما يشعر بإحساس عميق بالفخر في قلبه.

 

 

‘…سيف تيمبست وينِد. السيف الملتهم أزافيل….’

 

وفقا للمعلومات التي تم جمعها من جهاز مخابرات الإمبراطورية، استخدم يوجين البرق و القصف لاختراق الحصار من قبل أفراد القبائل في غابة سمر. ما يعنيه هذا واضح. يجب أن يكون لدى يوجين أيضا سهم الصاعقة بيرنوا ورمح التنين خاربوس مطوي بعيدا داخل عباءته.

أطلق ألتشستر تنهيدة قصيرة.

 

الفصل 172: المسابقة (3)

حتى بين البطاركة السابقين لعشيرة لايونهارت، لم يجرؤ أي منهم على احتكار أربعة من كنوز العائلة مثل يوجين. ذلك بالإضافة إلى عصاة سيينا الحكيمة، آكاشا….كل من هذه الكنوز هي قطعة أثرية أهميتها إستراتيجية على المستوى الوطني.

أخيرا لم يستطع إبولدت الوقوف لفترة أطول وانحنى ليتقيأ جرعة من الدم. جسده….لم يتعرض لأي جروح. ومع ذلك، فقد تم تشويه جوهره تماما. سيف يوجين قد ترك إبولدت يشعر باليأس الشديد الذي لم يعتقد أنه سيكون قادرا على التغلب عليه.

 

 

لكن حقيقة أن يوجين قد خلع عباءته تعني أنه لن يستخدم أيا من تلك القطع الأثرية في قتالهم. حاليا، سلاح يوجين الوحيد هو السيف المتدلي من خصره.

“…هاها…!” ضحك غيلياد، وشعر بنفس الشعور بالدهشة.

 

 

وبالتالي، أليس من الطبيعي أن يكون إبولدت قد بدأ بالفعل في الحلم بفوزه الحتمي؟

 

لم يملك إبولدت أي نية للتقليل من شأن هذه العبقرية — يوجين لايونهارت. ومع ذلك، هو على يقين من أن قوة يوجين الحقيقية يجب أن تكون قد تضخمت بشكل مصطنع من خلال القدرة على استخدام هذه القطع الأثرية المذهلة بحرية. لكي يختار يوجين تجنب استخدام أي من الأسلحة القوية التي بحوزته وبدلا من ذلك يأتي إلى الميدان حاملا سيفا واحدا، لم يستطع إبولدت الحكم على هذا إلا على أنه تهور مراهق.

لم يملك إبولدت أي نية للتقليل من شأن هذه العبقرية — يوجين لايونهارت. ومع ذلك، هو على يقين من أن قوة يوجين الحقيقية يجب أن تكون قد تضخمت بشكل مصطنع من خلال القدرة على استخدام هذه القطع الأثرية المذهلة بحرية. لكي يختار يوجين تجنب استخدام أي من الأسلحة القوية التي بحوزته وبدلا من ذلك يأتي إلى الميدان حاملا سيفا واحدا، لم يستطع إبولدت الحكم على هذا إلا على أنه تهور مراهق.

 

كقائد لفرسان التنين الأبيض، إبولدت في وضع لا يستطيع الوصول إليه سوى شخص واثق من مهاراته الخاصة. ربما يبلغ من العمر ضعف عمر يوجين، مما يعني أنه قد راكم ضعف الخبرة وقام بضعف التدريب الذي قام به يوجين.

شيينغ.

لكن كل الأساليب المسجلة في الكتاب هي عبارة طرق جهنمية لتعذيب الجوهر. بفضل ممارسته المستمرة، وبما أن مواهب سيان الفطرية أيضا ممتازة جدا، فقد بدأت هذه الأساليب في التأثير ببطء.

 

في الواقع، لم يسمح يوجين لنفسه أبدا بأن يُعانق عن طيب خاطر، ولكن مثل جميع الآباء، جيرهارد يزين ذكرياته عن طفولة يوجين بشكل مفرط.

إستل إبولدت السيف على خصره. لم يخطط للتخلي عن هذه الحركة الأولى. ما يأمله جلالة الإمبراطور حقا هو انتصار فرسان التنين الأبيض. إذا هزم يوجين لايونهارت في بداية المسابقة، فمن المؤكد أن الروح المعنوية لفرسان الوايت لايونز ستسقط، وبالطبع، سيكون إبولدت قادرا أيضا على ترك ندبة عميقة على وجه عشيرة لايونهارت.

 

 

ومع ذلك، إبولدت هو الذي وجد نفسه يشك في عينيه أكثر من غيره. ألم تكن يد يوجين مستلقية على مقبض سيفه الآن؟ متى بحق الجحيم سحب يوجين سيفه؟ لم يستطع إبولدت معرفة ذلك. شوهدت يد يوجين فقط وهي تمسك بالمقبض، ثم في اللحظة التالية، ترك السيف غمده بالفعل.

حاشدًا عزمه، تقدم إبولدت بحذر إلى الأمام. مرة أخرى، لم ينوِ النظر إلى خصمه بتعال. منذ اللحظة التي سحب فيها سيفه، أعد إبولدت نفسه لمعركة جادة. الجوهر الذي ظل يدربه لعقود من الزمن أرسلت على الفور الطاقة السحرية تتدفق في جميع أنحاء جسده. حواسه الحادة شديدة الحساسية بما يكفي لقراءة تدفق الرياح وحتى الشعور بثقل كل خيط يشكل جزءا من زيه العسكري.

في اللحظة التي اتخذ فيها إبولدت خطوة إلى الأمام، صار يوجين يقف بالفعل أمام إبولدت، بعد أن أغلق الفجوة بينهما على الفور. بهذه السرعة، أصبحت المسافة بينهما بلا معنى بالفعل.

 

عندما تنحى يوجين، تجاهل المتفرجون وضعهم وكرامتهم لإخراج هدير بدائي للموافقة. ذرف جيرهارد تيارات من الدموع عند تدفق التصفيق، وسلم لامان منديلا لجيرهارد بينما يشعر بإحساس عميق بالفخر في قلبه.

ومع ذلك، لم يستطِع رؤية ما حدث بعد ذلك.

‘….ليس فقط أنه ساحر طبيعي ولد بموهبة عبقرية….ولكن مهاراته في فنون القتال استثنائية أيضا، بما يكفي لإقناع قلوب الأسد غير المرنين بتبنيه كواحد منهم.’

 

اعترف سيان بهدوء: “على الرغم من أنني أشعر أنني أعمل بجد، إلا أنه لا يبدو أنني أفعل الكثير عند مقارنتي بك، لذلك لا يسعني إلا أن أشعر بالغضب.”

في اللحظة التي اتخذ فيها إبولدت خطوة إلى الأمام، صار يوجين يقف بالفعل أمام إبولدت، بعد أن أغلق الفجوة بينهما على الفور. بهذه السرعة، أصبحت المسافة بينهما بلا معنى بالفعل.

 

 

“هذا قرار مثير للإعجاب. ابتداء من الغد، سيتم تناول الإفطار والغداء والعشاء في الجحيم.” أجابت كارمن بابتسامة.

ومع ذلك، لم يسحب يوجين سيفه. وقف ببساطة على بعد خطوات قليلة أمام إبولدت، وهو يحدق بصمت في عيني إبولدت.

 

 

على الرغم من أنه بدا وكأن إطارات الرؤية تُقتصُ بين كل حركة، إلا أن هذا ليس ما حدث في الواقع. أثبتت حقيقة أن السيف الذي يستخدمه إبولدت يرتجف أن سيف يوجين قد التقى بالفعل بشفرته الخاصة بطريقة لم يستطِع إبولدت فهمها، مما أدى إلى سد طريق سيفه في كل مرة حاول فيها إبولدت القطع أو الدفع، قُوطعت تحركاته بأسرع مما تستطيع العين رؤيته.

في وقت متأخر، أدرك إبولدت ما حدث. لاحظ إبولدت ببطء تلك العيون الذهبية الهادئة، والرياح التي سارت على خطاه، والشرر يتطاير ويقفز من يوجين، والجمر الأبيض الذي يرفرف، واليد التي استمرت في البقاء على مقبض سيفه.

لم يملك إبولدت أي نية للتقليل من شأن هذه العبقرية — يوجين لايونهارت. ومع ذلك، هو على يقين من أن قوة يوجين الحقيقية يجب أن تكون قد تضخمت بشكل مصطنع من خلال القدرة على استخدام هذه القطع الأثرية المذهلة بحرية. لكي يختار يوجين تجنب استخدام أي من الأسلحة القوية التي بحوزته وبدلا من ذلك يأتي إلى الميدان حاملا سيفا واحدا، لم يستطع إبولدت الحكم على هذا إلا على أنه تهور مراهق.

 

 

“…آه…!” أطلق إبولدت صرخة وانزلق للخلف.

أجاب غريوس: “هذا هو كاريان دي آرك، قائد الفرقة الأولى لفرسان التنين الأبيض، وديري دي آرك، قائد الفرقة الثانية.”

 

قمع يوجين الرغبة في الضحك. أليس الجواب على هذا السؤال واضحا؟

في الوقت نفسه، امتلأت المسافة بين إبولدت ويوجين فجأة بضربات مائلة. إنها موجة ضربات سيف سريعة جدا لدرجة أنها جعلت المتفرجين يشكون في عيونهم.

 

 

يدرك إبولدت ماغيوس جيدا الشائعات المحيطة بِـيوجين.

ومع ذلك، إبولدت هو الذي وجد نفسه يشك في عينيه أكثر من غيره. ألم تكن يد يوجين مستلقية على مقبض سيفه الآن؟ متى بحق الجحيم سحب يوجين سيفه؟ لم يستطع إبولدت معرفة ذلك. شوهدت يد يوجين فقط وهي تمسك بالمقبض، ثم في اللحظة التالية، ترك السيف غمده بالفعل.

 

 

‘الآن، حتى أنه لا يستخدم يديه ويدفعني بعيدا بالرياح….!’ بكى جيرهارد لنفسه.

لم يظهر أي وميض للحركة بين هاتين الصورتين. للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن إطارين رؤية قد تم اقتصاصهما معا.

 

 

السيف الذي بدا وكأنه موجة من الضباب توقف أمام إبولدت مباشرة. لو تجرأ حتى على طرح أدنى مقاومة له، لَـتحرك الضباب بأكمله ولُفَّ حول جسده وتحول إلى شفرات من شأنها أن تفرم جسد إبولدت. من الممكن أن ينقسم إلى عشرات أو حتى مئات الضربات وينتشر على الأرض.

….هذا هو السبب في أن إبولدت لم يستطع إلا أن يشك في عينيه. أخبره هذا المشهد أن عينيه قد تفوق عليهما سيف يوجين تماما مما أدى إلى انفصال الإطارين على ما يبدو.

لو….لو كان هو الذي يقف في مكان الخصم يوجين وسيف يوجين قادمٌ مباشرة نحو وجهه….هل سيستطيع رؤية كل شيء دون أن يفقد مسار الشفرة مثل إستطاع الآن فقط؟

 

“…أوررغ…” اختنق إبولدت يتأوه.

عندما حاول إبولدت الابتعاد للحصول على بعض المسافة، وصل سيف يوجين بالفعل على الجانب الآخر منه، وعندما استخدم إبولدت رأسه لمحاولة الخروج من مناورة سيف يوجين، هذه المرة، إنطلق السيف لطعنه من موقع مختلف تماما. حاول إبولدت يائسا مواكبة يوجين.

 

 

 

على الرغم من أنه بدا وكأن إطارات الرؤية تُقتصُ بين كل حركة، إلا أن هذا ليس ما حدث في الواقع. أثبتت حقيقة أن السيف الذي يستخدمه إبولدت يرتجف أن سيف يوجين قد التقى بالفعل بشفرته الخاصة بطريقة لم يستطِع إبولدت فهمها، مما أدى إلى سد طريق سيفه في كل مرة حاول فيها إبولدت القطع أو الدفع، قُوطعت تحركاته بأسرع مما تستطيع العين رؤيته.

 

 

خاصة عندما يتعلق الأمر بمسابقة كهذه، حيث يجب أن تظل صفوف المعارضين متساوية نسبيا.

‘…هذا….فقط ما هو هذا….’ فكر إبولدت بيأس.

 

 

….ولكن هل مر حقا فقط شهر منذ ذلك الحين؟ بدا معدل نمو يوجين سخيفا. إمتلكت كارمن بالفعل صعوبة في الاعتقاد بأنه يمكن أن يكون لديه مثل هذه المهارات المذهلة في سنه، لكنه الآن اتخذ خطوات أخرى للأمام.

ليس هذا ما خطط إبولدت لمواجهته. لم يستطِع الشك في أن شيئا كهذا قد يحدث. حتما، وبشكل طبيعي، كما لو إنه لم يوجد خيار آخر سوى حدوث ذلك، بدأت أقدام إبولدت في الانزلاق للخلف.

الحقيقة هي أن كارمن ليست في حالة مزاجية سيئة للغاية. كما كشف سلوكها حتى الآن، كارمن شخص يتمتع بردود فعل واهتمام الأشخاص من حولها. التصفيق الذي انسكب طوال المسابقة، وتأكيد مجد عشيرة لايونهارت، واستعادة شرفهم — كل هذه الأشياء تمتعت بها كارمن.

 

ومع ذلك، هو في الواقع أصغر قليلا من كارمن.

على الرغم من أن عينيه لم تتمكن من اتباع سيف يوجين، إلا أن الحواس التي شحذها إبولدت خلال حياته تمكنت من اكتشاف تهديد منه. شعر بضربة مائلة قادمة، ثم وصلت الضربة المائلة. هذه السلسلة المستمرة من التهديدات غير المرئية جعلت إبولدت يبدأ في التراجع دون وعي.

لم يظهر أي وميض للحركة بين هاتين الصورتين. للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن إطارين رؤية قد تم اقتصاصهما معا.

 

في طريق عودتهم إلى القصر، صرخ جيرهارد نحو يوجين عدة مرات وحاول أن يعانقه. لم يرغب يوجين، بالطبع، في لمس لحية جيرهارد الرطبة، الغارقة بدموعه، لذلك استدعى بعض الرياح في كل مرة لدفع والده بعيدا، الذي استمر في محاولة الاقتراب وذراعيه ممدودتين.

عندما لاحظ أخيرا ما يحدث، وجد إبولدت إنه قد اتخذ بالفعل عشر خطوات إلى الوراء. لو لم يتوقف يوجين عن أرجحة سيفه في هذه اللحظة، فربما لم يلاحظ إبولدت حتى اتخذ عشرات أو حتى مئات الخطوات إلى الوراء بدلا من العشر فقط.

“لكن هذا ينطبق على فرسان الوايت لايونز أيضًا. لم يشارك أي قادة باستثناء السير هازارد، وفاز السير هازارد بمباراته.” ذكرها غيلياد.

 

 

“…أوررغ…” اختنق إبولدت يتأوه.

“لقد تعلمت منهم، لكن…اررغ….أنت….يا إبن العاهرة.” شتم سيان.

 

 

‘ماذا يجري؟ ماذا حدث لي الآن؟ رأسي يدور، ويداي تخفقان. يبدو الأمر وكأنني إصدمت بشيء صلبٍ مئات المرات، لكنني لم أتمكن حتى من دفعه مرة أخرى. بل على العكس، أنا الشخص الذي تم دفعه للخلف، وكلما حاولت الضرب….’

 

‘هل يمكن أن تكون هذا….تعويذة؟ نوع من الهجوم العقلي الذي يظهر لك الأوهام ويزعج حواسك….’

 

 

 

لكن إبولدت يدرك جيدا أن هذا لا يمكن أن يكون حقيقة.

 

 

سيفه لا يزال سريعا، ولكن على عكس ما كان عليه من قبل، صار من الممكن الآن فهم الطبيعة الحقيقية لضربات يوجين المائلة. كل ذلك لأن طاقة يوجين السحرية تتدفق عبر جسده بسرعة عالية جدا. من خلال تدريب جسده إلى حالة مثالية، يمكنه استخدام القوة الكاملة لجسده المثالي لتغيير مسار سيفه بشكل جذري عدة مرات في منتصف أرجحته.

‘…إنه سريع فقط. وماهر. أكثر بكثير مما أنا عليه الآن….’

لم يستطع إبولدت التقدم أكثر لأن جسده توقف في مكانه. لا شيء….يبدو أنه تم قطعه. سيفه سليم أيضا. لم يتم تدمير قوة سيفه أيضا. لكن لسبب ما، لم يستطع الذهاب إلى أبعد من ذلك.

اعترف إبولدت أخيرا بالحقيقة لنفسه. قدماه، اللتان لم تقدرا إلا على التراجع، تقدمت بشجاعة إلى الأمام مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، لم يسحب يوجين سيفه. وقف ببساطة على بعد خطوات قليلة أمام إبولدت، وهو يحدق بصمت في عيني إبولدت.

بوم!

 

اهتزت الأرض من تأثير قوي. غطت الطاقة السحرية المنبعثة من جوهره جسم إبولدت بالكامل، متخللةً الفضاء المحيط أُضيفت كثافته الخاصة إلى الطاقة السحرية الموجودة مسبقا في الهواء. ثم ضغط هذا الوزن على يوجين مع إضافة القوة أيضا إلى ضربة سيف إبولدت.

 

 

 

بدت ضربة إبولدت وكأنها ستقسم المساحة نفسها إلى قطعتين. لكن يوجين نسج السيف في قبضته بهدوء.

“هذا قرار مثير للإعجاب. ابتداء من الغد، سيتم تناول الإفطار والغداء والعشاء في الجحيم.” أجابت كارمن بابتسامة.

 

اعترف إبولدت أخيرا بالحقيقة لنفسه. قدماه، اللتان لم تقدرا إلا على التراجع، تقدمت بشجاعة إلى الأمام مرة أخرى.

ثم لوح بسيفه.

“واااااه!”

 

على الرغم من أنه بدا وكأن إطارات الرؤية تُقتصُ بين كل حركة، إلا أن هذا ليس ما حدث في الواقع. أثبتت حقيقة أن السيف الذي يستخدمه إبولدت يرتجف أن سيف يوجين قد التقى بالفعل بشفرته الخاصة بطريقة لم يستطِع إبولدت فهمها، مما أدى إلى سد طريق سيفه في كل مرة حاول فيها إبولدت القطع أو الدفع، قُوطعت تحركاته بأسرع مما تستطيع العين رؤيته.

حتى في ظل هذا الضغط، ظل سيف يوجين غير مقيد لدرجة أنه من المستحيل على الوزن الإضافي التمسك به تماما.

النتيجة النهائية للمسابقة هي سبعة إلى ثلاثة، مما يعني أن فرسان الوايت لايونز قد فازوا بشكل عام، ولكن منذ فوز يوجين أربع مرات، فنتيجة المسابقة الفعلية بين سلاحي الفرسان أشبه بثلاثة إلى ثلاثة.

 

 

سيفه لا يزال سريعا، ولكن على عكس ما كان عليه من قبل، صار من الممكن الآن فهم الطبيعة الحقيقية لضربات يوجين المائلة. كل ذلك لأن طاقة يوجين السحرية تتدفق عبر جسده بسرعة عالية جدا. من خلال تدريب جسده إلى حالة مثالية، يمكنه استخدام القوة الكاملة لجسده المثالي لتغيير مسار سيفه بشكل جذري عدة مرات في منتصف أرجحته.

بعد ذلك، لم يتنحى يوجين. شرع في هزيمة ثلاثة أعضاء آخرين من فرسان التنين الأبيض.

 

 

بدا مبهرا جدا بالنسبة لإبولدت. ظهر خط مائل من قبل يوجين وهو يأرجح بسيفه مرة واحدة فقط، لكن إبولدت لم يستطع فهم التغييرات العديدة المختلطة في تلك الضربة الفردية. لم يوجد أي توقف مؤقت في أرجحته أيضا. الأمر كما لو أن عددا لا يحصى من الضربات المائلة قد تم توصيلها معا في جسم واحد من البداية إلى النهاية. بدأ سيف يوجين بضربة مائلة سريعة، ولكن في مرحلة ما، تباطأ تدفق الحركة؛ وعلى عكس الشعور الخفيف الذي أطلقه سيف يوجين، يبدو أن الضغط الهائل الذي حاول إبولدت أن يثقل كاهل يوجين به قد عاد إلى إبولدت.

 

 

لو تقدم ألتشستر إلى الأمام، فإن الفارس الذي يتمتع بمستوى مماثل من القوة يحتاج للخروج من الجانب الآخر أيضا. زعيم فرسان الوايت لايونز هو رجل يدعى غريوس مايلز. إنه فارس مخلص خدم عشيرة لايونهارت لعقود، لكنه فشل قليلا عند مقارنته بألتشستر، الذي قيل إنه أفضل فارس في الإمبراطورية.

الأمر كما لو أن موجة ضخمة من الضباب تتدحرج على إبولدت. لا توجد طريقة لتجنب ذلك. هل يمكنه الإختراق بطريقة ما؟ ولكن هل هناك أي معنًى في محاولة اختراق الضباب؟ حتى لو تمكن من خلق طريق عبر الضباب، لَـغُلِفَ جسد إبولدت بالضباب بالفعل.

 

 

 

فووش!

حتى في ظل هذا الضغط، ظل سيف يوجين غير مقيد لدرجة أنه من المستحيل على الوزن الإضافي التمسك به تماما.

لم يستطع إبولدت التقدم أكثر لأن جسده توقف في مكانه. لا شيء….يبدو أنه تم قطعه. سيفه سليم أيضا. لم يتم تدمير قوة سيفه أيضا. لكن لسبب ما، لم يستطع الذهاب إلى أبعد من ذلك.

 

 

من المعروف أن يوجين لايونهارت هو عبقري وقد أطلق عليه المجيء الثاني لفيرموث العظيم حتى، مؤسس عشيرة لايونهارت.

السيف الذي بدا وكأنه موجة من الضباب توقف أمام إبولدت مباشرة. لو تجرأ حتى على طرح أدنى مقاومة له، لَـتحرك الضباب بأكمله ولُفَّ حول جسده وتحول إلى شفرات من شأنها أن تفرم جسد إبولدت. من الممكن أن ينقسم إلى عشرات أو حتى مئات الضربات وينتشر على الأرض.

عانى الفرسان الثلاثة من هزائم مماثلة، حيث غمروا لدرجة أنهم لم يتركوا أمامهم أي خيار سوى الاستسلام ودون أن يكونوا قادرين على تحمل أي مقاومة لهزائمهم.

 

 

“…أواارررغ!”

 

أخيرا لم يستطع إبولدت الوقوف لفترة أطول وانحنى ليتقيأ جرعة من الدم. جسده….لم يتعرض لأي جروح. ومع ذلك، فقد تم تشويه جوهره تماما. سيف يوجين قد ترك إبولدت يشعر باليأس الشديد الذي لم يعتقد أنه سيكون قادرا على التغلب عليه.

“واااااه!”

 

بدا مبهرا جدا بالنسبة لإبولدت. ظهر خط مائل من قبل يوجين وهو يأرجح بسيفه مرة واحدة فقط، لكن إبولدت لم يستطع فهم التغييرات العديدة المختلطة في تلك الضربة الفردية. لم يوجد أي توقف مؤقت في أرجحته أيضا. الأمر كما لو أن عددا لا يحصى من الضربات المائلة قد تم توصيلها معا في جسم واحد من البداية إلى النهاية. بدأ سيف يوجين بضربة مائلة سريعة، ولكن في مرحلة ما، تباطأ تدفق الحركة؛ وعلى عكس الشعور الخفيف الذي أطلقه سيف يوجين، يبدو أن الضغط الهائل الذي حاول إبولدت أن يثقل كاهل يوجين به قد عاد إلى إبولدت.

قال إبولدت الكلمات بصعوبة: “….لقد….خسرت….”

‘…حتى لو لم تتقدم السيدة كارمن إلى الأمام….هذا ليس مكانا يمكنني فيه، بصفتي القائد، الخروج والقتال.’ ذكر ألتشستر نفسه.

قال يوجين بابتسامة وهو يمد يده إلى إبولدت: “شكرا لك على عملك الشاق.”

اهتزت الأرض من تأثير قوي. غطت الطاقة السحرية المنبعثة من جوهره جسم إبولدت بالكامل، متخللةً الفضاء المحيط أُضيفت كثافته الخاصة إلى الطاقة السحرية الموجودة مسبقا في الهواء. ثم ضغط هذا الوزن على يوجين مع إضافة القوة أيضا إلى ضربة سيف إبولدت.

 

“…أواارررغ!”

على الرغم من أنه لم يمد يده إلا لتقديم مصافحة، إلا أن أكتاف إبولدت ارتجفت دون وعي. ذلك بسبب الخوف العميق الذي رسخه يوجين للتو في قلبه.

 

 

 

“تسك…إنه حقا مجنون.” علقت كارمن بنقرة على لسانها وهي تهز رأسها.

 

 

 

منذ أن قاتلوا معا ضد أميرة راكشاسا قبل شهر واحد فقط، اعتقدت أن لديها فهم جيدا لمهارات يوجين.

 

 

 

….ولكن هل مر حقا فقط شهر منذ ذلك الحين؟ بدا معدل نمو يوجين سخيفا. إمتلكت كارمن بالفعل صعوبة في الاعتقاد بأنه يمكن أن يكون لديه مثل هذه المهارات المذهلة في سنه، لكنه الآن اتخذ خطوات أخرى للأمام.

 

 

 

“…هاها…!” ضحك غيلياد، وشعر بنفس الشعور بالدهشة.

“تسك….كنت آمل في تحقيق نصر كامل.” تذمرت كارمن وسيجرها في فمها.

 

 

على عكس إبولدت، يمكنه رؤية سيف يوجين. ومع ذلك، ذلك فقط لأنه كان يراقبها من منظور شخصٍ ثالث.

 

 

حاشدًا عزمه، تقدم إبولدت بحذر إلى الأمام. مرة أخرى، لم ينوِ النظر إلى خصمه بتعال. منذ اللحظة التي سحب فيها سيفه، أعد إبولدت نفسه لمعركة جادة. الجوهر الذي ظل يدربه لعقود من الزمن أرسلت على الفور الطاقة السحرية تتدفق في جميع أنحاء جسده. حواسه الحادة شديدة الحساسية بما يكفي لقراءة تدفق الرياح وحتى الشعور بثقل كل خيط يشكل جزءا من زيه العسكري.

لو….لو كان هو الذي يقف في مكان الخصم يوجين وسيف يوجين قادمٌ مباشرة نحو وجهه….هل سيستطيع رؤية كل شيء دون أن يفقد مسار الشفرة مثل إستطاع الآن فقط؟

لم يظهر أي وميض للحركة بين هاتين الصورتين. للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن إطارين رؤية قد تم اقتصاصهما معا.

“…كم هو مدهش.” تمتم ألتشستر لنفسه دون وعي.

اعترف سيان بهدوء: “على الرغم من أنني أشعر أنني أعمل بجد، إلا أنه لا يبدو أنني أفعل الكثير عند مقارنتي بك، لذلك لا يسعني إلا أن أشعر بالغضب.”

 

 

وبغض النظر عن حقيقة أن هذه منافسة ومواجهة سلمية بين سلاحي الفرسان، فإن المهارة التي أظهرها يوجين للتو أثارت روح المحارب في ألتشستر. ترك ألتشستر عمدا لجام الفرس التي ظل يتمسك بها بشدة.

لقد زرع بعض الأفخاخ بين المتفرجين لإقناعهم بأنه ليس من المهم من فاز أو خسر اليوم. ومع ذلك، في اللحظة التي يتقدم فيها ألتشستر، زعيم فرسان التنين الأبيض، إلى الأمام، سيتغير تأثير هذه المواجهة بشكل كبير.

 

 

إبولدت، قائد الفرقة الرابعة، ليس ضعيفًا. بغض النظر عن الخصم الذي خرج لمقابلته من فرسان الوايت لايونز، إبولدت مبارز رئيسي يجب أن يُمتلَكَ مهارات كبيرة للتغلب عليها.

في حين أنه صحيح أن يوجين لم يظهر أبدا في إحدى المناسبات الاجتماعية لكيهل، فقد انتشرت بالفعل معلومات كافية حول العالم للحصول على فكرة تقريبية عن قدراته.

 

من المعروف أن يوجين لايونهارت هو عبقري وقد أطلق عليه المجيء الثاني لفيرموث العظيم حتى، مؤسس عشيرة لايونهارت.

ومع ذلك، اضطر إبولدت للإعتراف بالهزيمة دون أن يتمكن حتى من أرجحة سيفه حقًا.

“ابني!”

 

أخيرا لم يستطع إبولدت الوقوف لفترة أطول وانحنى ليتقيأ جرعة من الدم. جسده….لم يتعرض لأي جروح. ومع ذلك، فقد تم تشويه جوهره تماما. سيف يوجين قد ترك إبولدت يشعر باليأس الشديد الذي لم يعتقد أنه سيكون قادرا على التغلب عليه.

….لو إستطع فعل ما يشاء، فسوف ينزل ألتشستر على الفور من حصانه ويتقدم للأمام لمقابلة السيوف مع ذلك الشاب. ومع ذلك، عرف ألتشستر جيدا لماذا لا هو يستطيع فعل ذلك.

“لقد تعلمت منهم، لكن…اررغ….أنت….يا إبن العاهرة.” شتم سيان.

“…كابتن.”

 

“أنا أعلم.”

في اللحظة التي اتخذ فيها إبولدت خطوة إلى الأمام، صار يوجين يقف بالفعل أمام إبولدت، بعد أن أغلق الفجوة بينهما على الفور. بهذه السرعة، أصبحت المسافة بينهما بلا معنى بالفعل.

أطلق ألتشستر تنهيدة قصيرة.

“ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن نقبل بخفة هزيمة فرساننا العاديين.” حاضرته كارمن. “بغض النظر عن أي شيء، نحن بحاجة إلى زيادة تدريبهم. أوي غريوس، أنت عجوز، لذا يمكنك الجلوس خارج التدريب.”

 

لكن حقيقة أن يوجين قد خلع عباءته تعني أنه لن يستخدم أيا من تلك القطع الأثرية في قتالهم. حاليا، سلاح يوجين الوحيد هو السيف المتدلي من خصره.

لقد زرع بعض الأفخاخ بين المتفرجين لإقناعهم بأنه ليس من المهم من فاز أو خسر اليوم. ومع ذلك، في اللحظة التي يتقدم فيها ألتشستر، زعيم فرسان التنين الأبيض، إلى الأمام، سيتغير تأثير هذه المواجهة بشكل كبير.

بوم!

 

“…هاها…!” ضحك غيلياد، وشعر بنفس الشعور بالدهشة.

خاصة عندما يتعلق الأمر بمسابقة كهذه، حيث يجب أن تظل صفوف المعارضين متساوية نسبيا.

 

 

 

لو تقدم ألتشستر إلى الأمام، فإن الفارس الذي يتمتع بمستوى مماثل من القوة يحتاج للخروج من الجانب الآخر أيضا. زعيم فرسان الوايت لايونز هو رجل يدعى غريوس مايلز. إنه فارس مخلص خدم عشيرة لايونهارت لعقود، لكنه فشل قليلا عند مقارنته بألتشستر، الذي قيل إنه أفضل فارس في الإمبراطورية.

في الوقت نفسه، امتلأت المسافة بين إبولدت ويوجين فجأة بضربات مائلة. إنها موجة ضربات سيف سريعة جدا لدرجة أنها جعلت المتفرجين يشكون في عيونهم.

 

 

ومع ذلك، ليس الأمر كما لو أن البطريرك يمكن أن يتقدم لمقابلته شخصيا. لذلك إذا خرج ألتشستر إلى الميدان، فإن كارمن ستتقدم من جانب لايونهارت لمقابلته، ولكن إذا حدث ذلك — فلن يتمكن ألتشستر من ضمان فوزه.

اعترف إبولدت أخيرا بالحقيقة لنفسه. قدماه، اللتان لم تقدرا إلا على التراجع، تقدمت بشجاعة إلى الأمام مرة أخرى.

 

الحقيقة هي أن كارمن ليست في حالة مزاجية سيئة للغاية. كما كشف سلوكها حتى الآن، كارمن شخص يتمتع بردود فعل واهتمام الأشخاص من حولها. التصفيق الذي انسكب طوال المسابقة، وتأكيد مجد عشيرة لايونهارت، واستعادة شرفهم — كل هذه الأشياء تمتعت بها كارمن.

‘…حتى لو لم تتقدم السيدة كارمن إلى الأمام….هذا ليس مكانا يمكنني فيه، بصفتي القائد، الخروج والقتال.’ ذكر ألتشستر نفسه.

لكن حقيقة أن يوجين قد خلع عباءته تعني أنه لن يستخدم أيا من تلك القطع الأثرية في قتالهم. حاليا، سلاح يوجين الوحيد هو السيف المتدلي من خصره.

 

لم يتعرف يوجين على من هو إبولدت. ومع ذلك، انطلاقا من مظهره، لم يبدُ إبولدت أصغر منه، لذلك أخذ يوجين زمام المبادرة ليحني رأسه أولا ويقدم نفسه.

في المقام الأول، هو على الأقل بحاجة إلى الحصول على إذن من الإمبراطور للمشاركة. هز ألتشستر بقوة مشاعر ندمه والتقط اللجام مرة أخرى.

عندما لاحظ أخيرا ما يحدث، وجد إبولدت إنه قد اتخذ بالفعل عشر خطوات إلى الوراء. لو لم يتوقف يوجين عن أرجحة سيفه في هذه اللحظة، فربما لم يلاحظ إبولدت حتى اتخذ عشرات أو حتى مئات الخطوات إلى الوراء بدلا من العشر فقط.

 

 

بعد ذلك، لم يتنحى يوجين. شرع في هزيمة ثلاثة أعضاء آخرين من فرسان التنين الأبيض.

 

 

ومع ذلك، هو في الواقع أصغر قليلا من كارمن.

لم يبدُ المرئي لمبارزاتهم مختلفا كثيرا عن مباراة يوجين الأولى مع إبولدت. من بين الفرسان الثلاثة المهزومين، هناك أيضا فارس استخدم رمحا، لكن، غمره سيف يوجين دون أن يتمكن من الاستفادة من رمحه.

ليس هذا ما خطط إبولدت لمواجهته. لم يستطِع الشك في أن شيئا كهذا قد يحدث. حتما، وبشكل طبيعي، كما لو إنه لم يوجد خيار آخر سوى حدوث ذلك، بدأت أقدام إبولدت في الانزلاق للخلف.

 

بدت ضربة إبولدت وكأنها ستقسم المساحة نفسها إلى قطعتين. لكن يوجين نسج السيف في قبضته بهدوء.

عانى الفرسان الثلاثة من هزائم مماثلة، حيث غمروا لدرجة أنهم لم يتركوا أمامهم أي خيار سوى الاستسلام ودون أن يكونوا قادرين على تحمل أي مقاومة لهزائمهم.

 

 

وهكذا، توصل إبولدت بسرعة إلى نتيجة خاطئة أن إنتصاره حتمي.

“فيو، هذا عمل شاق.”

 

بعد حصوله على أربعة انتصارات، تنحى يوجين أخيرًا عن المركز بينما يتظاهر بمسح جبهته، على الرغم من حقيقة أنه لم تتدفق منه قطرة واحدة من العرق. بينما لا يزال بإمكان يوجين القتال في هذه الحالة، إذا فعل ذلك حقا، فقد يصاب شخص ما من بين فرسان التنين الأبيض بنوبة قلبية.

 

 

السيف الذي بدا وكأنه موجة من الضباب توقف أمام إبولدت مباشرة. لو تجرأ حتى على طرح أدنى مقاومة له، لَـتحرك الضباب بأكمله ولُفَّ حول جسده وتحول إلى شفرات من شأنها أن تفرم جسد إبولدت. من الممكن أن ينقسم إلى عشرات أو حتى مئات الضربات وينتشر على الأرض.

في الواقع، هناك بالفعل علامات على حدوث ذلك حتى الآن.

لم يملك إبولدت أي نية للتقليل من شأن هذه العبقرية — يوجين لايونهارت. ومع ذلك، هو على يقين من أن قوة يوجين الحقيقية يجب أن تكون قد تضخمت بشكل مصطنع من خلال القدرة على استخدام هذه القطع الأثرية المذهلة بحرية. لكي يختار يوجين تجنب استخدام أي من الأسلحة القوية التي بحوزته وبدلا من ذلك يأتي إلى الميدان حاملا سيفا واحدا، لم يستطع إبولدت الحكم على هذا إلا على أنه تهور مراهق.

 

‘…إنه سريع فقط. وماهر. أكثر بكثير مما أنا عليه الآن….’

من بين الفرسان بجانب ألتشستر، بدا أن اثنين فقط جديران بالملاحظة، وبدا أنهما قادةٌ مثل إبولدت.

 

 

ما يمثل جزءا كبيرا من الشائعات المحيطة بيوجين لايونهارت هو مجموعة متنوعة من قدراته، والتي هي عديدة لدرجة أنه من الصعب تصديق أنها يمكن أن تنتمي جميعا إلى شاب يبلغ من العمر عشرين عاما فقط. هذا لأن الحدث الذي جعل يوجين مشهورا في البداية في جميع أنحاء العالم بمهاراته في آروث ضد جينريك أوسمان، سيد البرج الأخضر. خلال تلك المبارزة، أظهر يوجين تكتيكا حيث قام بتخزين عدة أنواع مختلفة من الأسلحة داخل عباءته وتغييرها وفقا للموقف.

“واااااه!”

 

عندما تنحى يوجين، تجاهل المتفرجون وضعهم وكرامتهم لإخراج هدير بدائي للموافقة. ذرف جيرهارد تيارات من الدموع عند تدفق التصفيق، وسلم لامان منديلا لجيرهارد بينما يشعر بإحساس عميق بالفخر في قلبه.

 

 

“…أواارررغ!”

رد يوجين على نظرة والده المتحمسة بمجرد تلويح له، ثم التفت إلى فرسان الوايت لايونز وسأل قائدهم، غريوس، “من هم؟”

 

أجاب غريوس: “هذا هو كاريان دي آرك، قائد الفرقة الأولى لفرسان التنين الأبيض، وديري دي آرك، قائد الفرقة الثانية.”

شيينغ.

 

منذ أن قاتلوا معا ضد أميرة راكشاسا قبل شهر واحد فقط، اعتقدت أن لديها فهم جيدا لمهارات يوجين.

لديهم نفس اللقب، لذلك بينما لم يبدوا متشابهَين، إتضح أنهما إخوة.

 

 

رد يوجين على نظرة والده المتحمسة بمجرد تلويح له، ثم التفت إلى فرسان الوايت لايونز وسأل قائدهم، غريوس، “من هم؟”

ابتسم يوجين فقط بشكل مشرق للرجلين اللذين لا يزالان يحدقان به بشدة لدرجة أنهما يريدان قتله.

 

 

لكن حقيقة أن يوجين قد خلع عباءته تعني أنه لن يستخدم أيا من تلك القطع الأثرية في قتالهم. حاليا، سلاح يوجين الوحيد هو السيف المتدلي من خصره.

“ابني!”

 

في طريق عودتهم إلى القصر، صرخ جيرهارد نحو يوجين عدة مرات وحاول أن يعانقه. لم يرغب يوجين، بالطبع، في لمس لحية جيرهارد الرطبة، الغارقة بدموعه، لذلك استدعى بعض الرياح في كل مرة لدفع والده بعيدا، الذي استمر في محاولة الاقتراب وذراعيه ممدودتين.

لم يملك إبولدت أي نية للتقليل من شأن هذه العبقرية — يوجين لايونهارت. ومع ذلك، هو على يقين من أن قوة يوجين الحقيقية يجب أن تكون قد تضخمت بشكل مصطنع من خلال القدرة على استخدام هذه القطع الأثرية المذهلة بحرية. لكي يختار يوجين تجنب استخدام أي من الأسلحة القوية التي بحوزته وبدلا من ذلك يأتي إلى الميدان حاملا سيفا واحدا، لم يستطع إبولدت الحكم على هذا إلا على أنه تهور مراهق.

 

 

هذا جعل جيرهارد يشعر بإحساس معقد بالضيق. قبل أن يصير يوجين بالغا، بدا أن جيرهارد يستطيع احتضان ابنه كثيرا….

“…هاها…!” ضحك غيلياد، وشعر بنفس الشعور بالدهشة.

 

 

في الواقع، لم يسمح يوجين لنفسه أبدا بأن يُعانق عن طيب خاطر، ولكن مثل جميع الآباء، جيرهارد يزين ذكرياته عن طفولة يوجين بشكل مفرط.

 

 

 

‘الآن، حتى أنه لا يستخدم يديه ويدفعني بعيدا بالرياح….!’ بكى جيرهارد لنفسه.

‘….ليس فقط أنه ساحر طبيعي ولد بموهبة عبقرية….ولكن مهاراته في فنون القتال استثنائية أيضا، بما يكفي لإقناع قلوب الأسد غير المرنين بتبنيه كواحد منهم.’

 

إستل إبولدت السيف على خصره. لم يخطط للتخلي عن هذه الحركة الأولى. ما يأمله جلالة الإمبراطور حقا هو انتصار فرسان التنين الأبيض. إذا هزم يوجين لايونهارت في بداية المسابقة، فمن المؤكد أن الروح المعنوية لفرسان الوايت لايونز ستسقط، وبالطبع، سيكون إبولدت قادرا أيضا على ترك ندبة عميقة على وجه عشيرة لايونهارت.

لحسن الحظ، هذه الرياح بدرجة حرارة منعشة مناسبة تماما.

 

 

ومع ذلك، اضطر إبولدت للإعتراف بالهزيمة دون أن يتمكن حتى من أرجحة سيفه حقًا.

“تسك….كنت آمل في تحقيق نصر كامل.” تذمرت كارمن وسيجرها في فمها.

 

 

بدت ضربة إبولدت وكأنها ستقسم المساحة نفسها إلى قطعتين. لكن يوجين نسج السيف في قبضته بهدوء.

النتيجة النهائية للمسابقة هي سبعة إلى ثلاثة، مما يعني أن فرسان الوايت لايونز قد فازوا بشكل عام، ولكن منذ فوز يوجين أربع مرات، فنتيجة المسابقة الفعلية بين سلاحي الفرسان أشبه بثلاثة إلى ثلاثة.

أخيرا لم يستطع إبولدت الوقوف لفترة أطول وانحنى ليتقيأ جرعة من الدم. جسده….لم يتعرض لأي جروح. ومع ذلك، فقد تم تشويه جوهره تماما. سيف يوجين قد ترك إبولدت يشعر باليأس الشديد الذي لم يعتقد أنه سيكون قادرا على التغلب عليه.

 

 

“من فضلك لا تشعري بالضيق الشديد.” أكد لها غيلياد: “خصومنا هم فرسان التنين الأبيض، بعد كل شيء.”

 

“البطريرك، لا تقل شيئًا تافهًا. بصرف النظر عن إبولدت في بداية المسابقة، لم يظهر أي من القادة الآخرين.” اشتكت كارمن.

 

 

‘ماذا يجري؟ ماذا حدث لي الآن؟ رأسي يدور، ويداي تخفقان. يبدو الأمر وكأنني إصدمت بشيء صلبٍ مئات المرات، لكنني لم أتمكن حتى من دفعه مرة أخرى. بل على العكس، أنا الشخص الذي تم دفعه للخلف، وكلما حاولت الضرب….’

“لكن هذا ينطبق على فرسان الوايت لايونز أيضًا. لم يشارك أي قادة باستثناء السير هازارد، وفاز السير هازارد بمباراته.” ذكرها غيلياد.

ومع ذلك، لم يستطِع رؤية ما حدث بعد ذلك.

 

 

“ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن نقبل بخفة هزيمة فرساننا العاديين.” حاضرته كارمن. “بغض النظر عن أي شيء، نحن بحاجة إلى زيادة تدريبهم. أوي غريوس، أنت عجوز، لذا يمكنك الجلوس خارج التدريب.”

لم يبدُ المرئي لمبارزاتهم مختلفا كثيرا عن مباراة يوجين الأولى مع إبولدت. من بين الفرسان الثلاثة المهزومين، هناك أيضا فارس استخدم رمحا، لكن، غمره سيف يوجين دون أن يتمكن من الاستفادة من رمحه.

بوم.

شيينغ.

 

 

كما سمع هذه الكلمات التي تخللها صوت إغلاق ولاعة، لم يستطِع غريوس إلا النظر بجدية في الكيفية التي ينبغي أن يستجيب فيها لهذا. صحيح أنه بعد خدمة عشيرة لايونهارت لعقود، صار الآن رجلا عجوزا أبيض الشعر.

ومع ذلك، اضطر إبولدت للإعتراف بالهزيمة دون أن يتمكن حتى من أرجحة سيفه حقًا.

 

يدرك إبولدت ماغيوس جيدا الشائعات المحيطة بِـيوجين.

ومع ذلك، هو في الواقع أصغر قليلا من كارمن.

“إنه موجود في الكتاب الذي أعطيته لك.”، أبلغ يوجين سيان. “تحتاج فقط إلى اتباع التعليمات والعمل الجاد.”

 

 

قرر غريوس في النهاية أن يقول، “…لا على الإطلاق. سأشارك في التدريب أيضا.”

من بين الفرسان بجانب ألتشستر، بدا أن اثنين فقط جديران بالملاحظة، وبدا أنهما قادةٌ مثل إبولدت.

“هذا قرار مثير للإعجاب. ابتداء من الغد، سيتم تناول الإفطار والغداء والعشاء في الجحيم.” أجابت كارمن بابتسامة.

“واااااه!”

 

كقائد لفرسان التنين الأبيض، إبولدت في وضع لا يستطيع الوصول إليه سوى شخص واثق من مهاراته الخاصة. ربما يبلغ من العمر ضعف عمر يوجين، مما يعني أنه قد راكم ضعف الخبرة وقام بضعف التدريب الذي قام به يوجين.

الحقيقة هي أن كارمن ليست في حالة مزاجية سيئة للغاية. كما كشف سلوكها حتى الآن، كارمن شخص يتمتع بردود فعل واهتمام الأشخاص من حولها. التصفيق الذي انسكب طوال المسابقة، وتأكيد مجد عشيرة لايونهارت، واستعادة شرفهم — كل هذه الأشياء تمتعت بها كارمن.

 

 

 

قاد سيان حصانه ببطء إلى جانب يوجين وسأله بتعبير غاضب، “…أوي، كيف فعلت ذلك في وقت سابق؟”

“واااااه!”

“إنه موجود في الكتاب الذي أعطيته لك.”، أبلغ يوجين سيان. “تحتاج فقط إلى اتباع التعليمات والعمل الجاد.”

“…كم هو مدهش.” تمتم ألتشستر لنفسه دون وعي.

إظلَمَّ وجه سيان بتعبير مؤلم بسبب هذا الرد. طريقة التدريب التي في الكتاب الذي تلقاه من يوجين….سيان كان لا يزال يواكب خطة التدريب.

“….للإعتقاد بأنني سأكون قادرا على التنافس مع السيد الشاب الشهير لعشيرة لايونهارت.” قال إبولدت: “يبدو أن لدي حظا كبيرا اليوم.”

 

 

لكن كل الأساليب المسجلة في الكتاب هي عبارة طرق جهنمية لتعذيب الجوهر. بفضل ممارسته المستمرة، وبما أن مواهب سيان الفطرية أيضا ممتازة جدا، فقد بدأت هذه الأساليب في التأثير ببطء.

 

 

ومع ذلك، لم يسحب يوجين سيفه. وقف ببساطة على بعد خطوات قليلة أمام إبولدت، وهو يحدق بصمت في عيني إبولدت.

والهدف النهائي من تدريبه أن تكون الأجزاء الأساسية مثل الجواهر وطاقة السحرية مثل دمه. إلى حد ما، هذا ممكن بالفعل. ومع ذلك، لا يزال من الصعب للغاية على سيان تحريك جسده بقوة الطاقة السحرية فقط بدلا من قوته العضلية، ولم يقترب حتى من الحالة التي يتبع فيها الطاقة السحرية تحركاته دون حتى تلقي تعليمات من الجوهر.

 

 

هو أيضا طفلا بالتبني لم يشارك أي علاقات دم مع العائلة الرئيسية. بعبارة أخرى، هذا يعني أن جميع الإنجازات التي أعقبت يوجين لايونهارت قد تراكمت في السنوات السبع فقط منذ أن بدأ لأول مرة في استخدام الطاقة السحرية.

في المقام الأول، هذا التدريب يهدف إلى على طاقة الجوهر السحرية، لذلك أليس من السخف قمع استخدام جوهر واحد ومحاولة الاعتماد على الطاقة السحرية الخاص بك على أي حال؟

لديهم نفس اللقب، لذلك بينما لم يبدوا متشابهَين، إتضح أنهما إخوة.

“لقد كنت تتعلم هذا وذاك أيضا من اللورد جينوس والقادة الآخرين، أليس كذلك؟” ذكره يوجين.

لم يظهر أي وميض للحركة بين هاتين الصورتين. للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن إطارين رؤية قد تم اقتصاصهما معا.

 

“…آه…!” أطلق إبولدت صرخة وانزلق للخلف.

“لقد تعلمت منهم، لكن…اررغ….أنت….يا إبن العاهرة.” شتم سيان.

السيف الذي بدا وكأنه موجة من الضباب توقف أمام إبولدت مباشرة. لو تجرأ حتى على طرح أدنى مقاومة له، لَـتحرك الضباب بأكمله ولُفَّ حول جسده وتحول إلى شفرات من شأنها أن تفرم جسد إبولدت. من الممكن أن ينقسم إلى عشرات أو حتى مئات الضربات وينتشر على الأرض.

 

عندما لاحظ أخيرا ما يحدث، وجد إبولدت إنه قد اتخذ بالفعل عشر خطوات إلى الوراء. لو لم يتوقف يوجين عن أرجحة سيفه في هذه اللحظة، فربما لم يلاحظ إبولدت حتى اتخذ عشرات أو حتى مئات الخطوات إلى الوراء بدلا من العشر فقط.

رفع يوجين حاجبه، “ما الأمر مع هذه الشتائم فجأة؟”

 

اعترف سيان بهدوء: “على الرغم من أنني أشعر أنني أعمل بجد، إلا أنه لا يبدو أنني أفعل الكثير عند مقارنتي بك، لذلك لا يسعني إلا أن أشعر بالغضب.”

 

 

في حين أنه صحيح أن يوجين لم يظهر أبدا في إحدى المناسبات الاجتماعية لكيهل، فقد انتشرت بالفعل معلومات كافية حول العالم للحصول على فكرة تقريبية عن قدراته.

“ممم، حسنا، تحتاج فقط إلى الاستمرار في العمل بجدية أكبر.” شجعه يوجين بضحكة مكتومة وهو يصفع سيان على ظهره.

الحقيقة هي أن كارمن ليست في حالة مزاجية سيئة للغاية. كما كشف سلوكها حتى الآن، كارمن شخص يتمتع بردود فعل واهتمام الأشخاص من حولها. التصفيق الذي انسكب طوال المسابقة، وتأكيد مجد عشيرة لايونهارت، واستعادة شرفهم — كل هذه الأشياء تمتعت بها كارمن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط