Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 173

المسابقة (4)

المسابقة (4)

الفصل 173: المسابقة (4)

 

في وسط غابة المنزل الرئيسي، اكتمل بناء بحيرة اصطناعية قبل بضعة أسابيع. هذا الموقع على مقربة من قرية الجان وأيضا قريبٌ من شتلات شجرة العالم.

“لقد أخبرتِني بالفعل أن شيئا كهذا ليس له أي تأثير.”

 

منذ حياته السابقة، لم يواجه يوجين أبدا عقبة في مهاراته في التلاعب بالطاقة السحرية.

بعد تلقي ترحيب حار من الجان، اقترب يوجين من البحيرة.

هدرت ميلكيث، “لذلك إنها هي….!”

 

 

“يوو.” بِـتحية عرضية، جنبا إلى جنب مع ابتسامة متكلفة، طارت لمقابلته.

 

 

 

سيدة البرج الأبيض ميلكيث الحياة. جالسة في وسط البحيرة، لوحت نحو يوجين. ظلت ميلكيث تقيم في هذه الغابة خلال الأيام الثلاثة الماضية، مستخدمةً الحاجة إلى تثقيف الجان كذريعة.

 

 

“مرحبا، أيها الشقي. يبدو أنك لا تعرف الكثير عن استدعاء الروح، ولكن من أجل زيادة تقاربك مع الأرواح—”

ردا على هذه التحية الحارة من ميلكيث، ضيق يوجين عينيه عليها. بعد أن سمع بعض الأخبار من كارمن في وقت سابق، استعد للإنزعاج، ولكن لحسن الحظ، بدت ميلكيث ترتدي ملابس مناسبة حاليا.

 

 

“من أين تأتين طريقة التدريب السخيفة هذه بالضبط؟” سأل يوجين بتشكك.

“لماذا تعبيرك جاد جدا؟” استفسرت ميلكيث. “هل يمكن أن تكون قد تعرضت للضرب خلال المنافسة؟”

“مم، هذا صحيح. لذا أخبرني الجان أنك تشارك في مسابقة ضد فرسان التنين الأبيض، صحيح؟ هناك احتمال أن فرسان الوايت لايونز قد يهزمون، لكن يستحيل أن تخسر أنت.” أثنت عليه ميلكيث بمغازلة وهي تقف على قمة البحيرة.

“هذا مستحيل فقط.” شخر يوجين.

الفصل 173: المسابقة (4)

 

 

“مم، هذا صحيح. لذا أخبرني الجان أنك تشارك في مسابقة ضد فرسان التنين الأبيض، صحيح؟ هناك احتمال أن فرسان الوايت لايونز قد يهزمون، لكن يستحيل أن تخسر أنت.” أثنت عليه ميلكيث بمغازلة وهي تقف على قمة البحيرة.

 

 

بما أن هذا هو الحال، ثم….

سطح البحيرة، الواضح لدرجة أنه بدا شفافا، إرتجف مع تموج صغير مع كل خطوة اتخذتها ميلكيث.

 

 

‘…بما أنها حماية الأرواح….هل انيسيه أم شجرة العالم هي التي منحتها لي؟’ تساءل يوجين بصمت.

واصلت ميلكيث الدردشة وهي تسير إليه، “يبدو أنك تمكنت من تحقيق النصر خلال المنافسة، لذلك يجب أن تكون عشيرة لايونهارت بأكملها مليئة بالاحتفالات….فلماذا يكون لدى صبي وسيم مثلك مثل هذا التعبير المنزعج—”

“هذا صحيح، أميرة الروح من برج السحر الأبيض.”

“لماذا جلستِ عاريةً في البحيرة؟” قال يوجين فجأة.

سطح البحيرة، الواضح لدرجة أنه بدا شفافا، إرتجف مع تموج صغير مع كل خطوة اتخذتها ميلكيث.

 

“….لِـ-لا يوجد شيء لا تستطيع السيدة سيينا فعله.” تلعثمت مير بشدة.

أغلقت شفاه ميلكيث بشكل طبيعي بسبب هذا الاتهام. ثم حدقت مباشرة في عيني يوجين لبضع لحظات. لكنها رفضت إظهار أي خجل! في اللحظة التي يعترف فيها المرء بأنه يشعر بشيء مثل الخجل ويكشفه للآخرين، سيستمر في الشعور بالحرج الشديد حتى يمزق شعره في النهاية.

 

 

أخبرها يوجين: “أنا جيد جدا في السباحة.”

“….ذلك من أجل التدريب.” ادعت ميلكيث في النهاية.

 

 

“…ماذا؟” لهثت مير كما اتسعت عينيها.

“من أين تأتين طريقة التدريب السخيفة هذه بالضبط؟” سأل يوجين بتشكك.

ومع ذلك، لماذا يجب أن يهم هذا؟ خلال الوقت الذي رحل فيه هامل، كتبت سيينا تلك الحكاية الخيالية بمحض إرادتها ورمتها في جميع أنحاء العالم، لذلك كل هذا مجرد رد فعل من فعل الكارما على سيينا أن تجنيه لفعل شيء محرج للغاية.

 

….فرقعة!

“مرحبا، أيها الشقي. يبدو أنك لا تعرف الكثير عن استدعاء الروح، ولكن من أجل زيادة تقاربك مع الأرواح—”

برؤية هذا، ضاقت عيون ميلكيث وهي تمتم، “حقا الآن، كم هذا مثير للاهتمام.”

“لقد أخبرتِني بالفعل أن شيئا كهذا ليس له أي تأثير.”

….هذا المكان قريب أيضا إلى الخط السحري الخاص بعشيرة لايونهارت. كما خمن تيمبست ذات مرة، ربطت جذور شتلات شجرة العالم نفسها أيضا بالخط الاصطناعي الذي أنشأه فيرموث. بفضل هذا، إمتلك خط عشيرة لايونهارت السحري الآن كمية أكبر من الطاقة السحرية من ذي قبل، وهناك ما يكفي من الطاقة السحرية السميكة العائمة فوق الأرض لجعل الغابة بأكملها تبدو وكأنها خط سحري.

“….يبدو أنك حقا لا أعرف أي شيء، صحيح؟” واصلت ميلكيث بعناد. “هناك ورقة مثيرة للاهتمام قُدِمَتْ إلى جمعية أبحاث آروث السحرية منذ بعض الوقت.”

 

“لماذا تطرحين شيء كهذا فجأة؟” سأل يوجين بإرتباك.

 

 

الفصل 173: المسابقة (4)

“فقط استمع حتى النهاية. كانت محتويات الورقة على النحو التالي. وصفت الورقة بعض التجارب السريرية التي أجراها كيميائي في عملية تطوير دواء جديد. وأوضح بالتفصيل لموضوعيه الخاضعين للاختبار نوع الدواء الجديد الذي طوره وتأثيره، ثم قام بإعطائهم الدواء.” وصفت ميلكيث.

 

 

 

“وماذا في ذلك؟” ضغط يوجين عليها بفارغ الصبر.

في قاع البحيرة هناك كهف صغير تحت الماء أدى إلى مكان آخر. لم يتم إنشاء الكهف من قبل ميلكيث. بعد أن تم حفر قاع البحيرة وضغط الأرض بمساعدة ملك أرواح الأرض….

 

 

“بعد إعطاء الدواء على مدى فترة من الزمن، أفاد الأشخاص الخاضعون للاختبار أنهم يشعرون بتأثير واضح من تناول الدواء.”

“هذا…” بدأت شفاه مير ترتجف وهي تتلعثم بسرعة “…هـ-هل….هل أعطيتها تنفسا صناعيا؟”

“إذا أخذ المرء دواء، ثم، بطبيعة الحال، سوف يشعر بآثاره.”

تكافح من أجل جمع نفسها، تلعثمت ميلكيث، “لقد راقبت دائما، على أية حال؟ إذن من بحق الجحيم الذي رآني بينما أنا أتأمل؟”

“هذا صحيح! ولكن في الواقع، الدواء الذي يفترض أن الخيميائي قد صنعه هو في الحقيقة مجرد ماء عادي مع بعض النكهات الدقيقة والأصباغ الكيميائية المضافة إليه لجعله يبدو وكأنه جرعة سحرية. لا ينبغي أن يكون لهذا أي تأثير على الإطلاق على الأشخاص الخاضعين للاختبار.” أوضحت ميلكيث.

 

 

تم إنشاء هذه البحيرة بمساعدة ميلكيث. لقد وسعوا وعمقوا الجسم المائي الصغير الذي كان موجودا بالفعل. بناء البحيرة هو بالفعل إضافة إلى خطة تطوير الغابات في المنزل الرئيسي، ولكن بفضل مساعدة ميلكيث، التي وقعت عقدا مع ملك أرواح الأرض، تم الانتهاء من تطوير الغابة في إطار زمني أسرع بكثير مما هو متوقع.

واصل يوجين الاستماع في صمت.

سطح البحيرة، الواضح لدرجة أنه بدا شفافا، إرتجف مع تموج صغير مع كل خطوة اتخذتها ميلكيث.

 

“….وبالتالي، هل رأيتِ أي تأثير من هذا التدريب؟” قرر يوجين في النهاية أن يسأل فقط.

“بعبارة أخرى، على الرغم من أن الأدوية المفترضة ليس لها أي آثار فعلية، فقد ظهر تأثير واضح عند إدخال عوامل وتأثيرات نفسية مختلفة. وقد أطلق على هذا التأثير تأثير الدواء الوهمي! أليس هذا مذهلا؟ دون إستعمال أي تعويذة التنويم المغناطيسي، حدثت تغييرات جسدية واضحة بسبب تعديلاتٍ عقلية….ألم تر أيضا التأثير الذي يمكن أن يحدثه الإيحاء الذاتي المكثف في مناسبات قليلة؟” سألت ميلكيث.

بما أن هذا هو الحال، ثم….

 

“إذا أخذ المرء دواء، ثم، بطبيعة الحال، سوف يشعر بآثاره.”

تردد يوجين، “نعم….حسنا….”

 

“عندما تقول لنفسك سأفعل ذلك. أستطيع أن أفعل ذلك! ….حتى لو لم يوجد لهذا أي تأثير جسدي، فإن الاعتقاد لا يزال مهما للغاية.” أومأت ميلكيث بحكمة.

 

 

يمكن رؤية أرواح خبيثة ولعينة مثل هذه تتجول في الغابة بأكملها. على الرغم من أنهم لن يأتوا إذا مد يده واتصل بهم، إلا أنهم دائما عالقون في محيطه كما لو أنهم لا يستطيعون تحمل الابتعاد عنه.

“حسنا….” أومأ يوجين برأسه مع تعبير متذبذب.

قالت مير بتعجرف: “أعلم أنك تقول ذلك فقط لأنك محرج.”

 

 

ما تحاول ميلكيث أن تقول أنه بسبب ما يسمى الوهم أو أيًا يكن….هي لا تزال متمسكة بالخرافات التي لا تمتلك أي تأثير واضح…..ولكن ما التأثير الذي يمكن أن يحدث عندما تكون تعرف بالفعل أنها مجرد خرافة؟

 

“….وبالتالي، هل رأيتِ أي تأثير من هذا التدريب؟” قرر يوجين في النهاية أن يسأل فقط.

“تلك المرأة ستسخر مني بالتأكيد على هذا….!” ميلكيث هدر. “فقط بالضبط ماذا قالت عني؟”

 

لهب دافئ لفَّ يوجين. أغلق عينيه وشعر بأرواح شجرة العالم والطاقة السحرية داخل هذا الكهف. من خط سحري الذي أنشأه فيرموث. تجمعت الأرواح التي تعيش داخل جذور شتلات شجرة العالم.

“قبل أن أجيب على هذا السؤال، أريدك أن تتذكر من أنا. اسمي ميلكيث الحياة، أعظم مستدعي أرواح في التاريخ.” أعلنت ميلكيث بفخر.

 

 

بينما مير تطلق تئن، لا تزال عالقة في خيالها الجامح، بدأ يوجين يغرق ببطء في الماء بينما هو ملفوف بأمان في فقاعة الهواء. سرعان ما صار يوجين يغوص تحت سطح البحيرة.

“هذا صحيح، أميرة الروح من برج السحر الأبيض.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Suliman Al mutairi🔥 1004Samir Alshereef🔥 1005omar malek🔥 1006Marko Mancini🔥 1007Moad XA🔥 1008Mohamad Younes Hamda🔥 1009muteb alhabbas🔥 10010Ahmad kaaka🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalil Maila💎 1008Misfer💎 1009some one💎 10010Mohammed Rawdhah💎 100

“كياااااااك!”

 

كرد فعل على كلام يوجين، الذي أثار ذكريات ماضيها المخزي، غطت ميلكيث أذنيها وأطلقت صرخة. في حين أنها قد تكون قادرة على تجاهل أشياء أخرى، من الصعب عليها أن تتحمل عار اللقب الذي استخدمته في شبابها.

بعد تلقي ترحيب حار من الجان، اقترب يوجين من البحيرة.

 

 

“على أي حال، إذا إستمررتِ في التأمل العاري خاصتك….حسنا….فقط تأكدي من القيام بذلك بعد التحقق من عدم وجود أي شخص آخر في الجوار.” طلب يوجين.

بعد مسح محيطه، سار يوجين ببطء على البحيرة. لم تصنع قدميه أدنى تموج عندما داس على سطح الماء، وقبل مضي فترة طويلة، صار يوجين يقف في وسط البحيرة.

 

 

تكافح من أجل جمع نفسها، تلعثمت ميلكيث، “لقد راقبت دائما، على أية حال؟ إذن من بحق الجحيم الذي رآني بينما أنا أتأمل؟”

سطح البحيرة، الواضح لدرجة أنه بدا شفافا، إرتجف مع تموج صغير مع كل خطوة اتخذتها ميلكيث.

أجاب يوجين: “السيدة كارمن.”

“هل تعتقد أنه سيكون اليوم؟” سألت مير.

 

 

هدرت ميلكيث، “لذلك إنها هي….!”

الآن بعد أن صار يقفون على الأرض بدلا من الطفو في الماء، فجر يوجين فقاعة الهواء. هناك عدة أنواع من الجذور والتربة متشابكة بشكل معقد لتشكيل الجدران حول هذا المكان. تم إنشاء هذا المكان من جذور شتلات شجرة العالم بمجرد وصولها إلى قاع أرضية الغابة.

“هذا أفضل من أن يراكِ رجل.” عزاها يوجين.

 

 

 

“تلك المرأة ستسخر مني بالتأكيد على هذا….!” ميلكيث هدر. “فقط بالضبط ماذا قالت عني؟”

“….يبدو أنك حقا لا أعرف أي شيء، صحيح؟” واصلت ميلكيث بعناد. “هناك ورقة مثيرة للاهتمام قُدِمَتْ إلى جمعية أبحاث آروث السحرية منذ بعض الوقت.”

“لم تقل في الواقع كل هذا القدر. قالت إنها فقط بدت حقًا…..اممم…..محرجة.” قال يوجين هذا وهو يلقي فقاعة شفافة من الهواء أحاطت به.

– سيينا، أنا معجب بك.

 

 

برؤية هذا، ضاقت عيون ميلكيث وهي تمتم، “حقا الآن، كم هذا مثير للاهتمام.”

 

“ما هو؟”

أخبرها يوجين: “أنا جيد جدا في السباحة.”

“أثناء تجولي في هذه الغابة، بقيت أمارس بجد سحر الروح كما فعلت في شبابي النشط، ولكن مع ذلك، لم تختر أرواح شجرة العالم أن تسكن في داخلي كما فعلت معك.” اشتكت ميلكيث.

‘…قد تكون حتى موهبة فريدة من نوعها.’ فكر يوجين في أحد العوامل المحتملة.

 

 

لم يكلف يوجين عناء الرد على تمتمات ميلكيث المؤسفة. حتى أنه لم يستطع أن يشرح بالتفصيل لماذا اختارت أرواح شجرة العالم الإقامة في جسده.

أغلقت شفاه ميلكيث بشكل طبيعي بسبب هذا الاتهام. ثم حدقت مباشرة في عيني يوجين لبضع لحظات. لكنها رفضت إظهار أي خجل! في اللحظة التي يعترف فيها المرء بأنه يشعر بشيء مثل الخجل ويكشفه للآخرين، سيستمر في الشعور بالحرج الشديد حتى يمزق شعره في النهاية.

 

 

هل صيغة اللهب الأبيض خاصة فقط؟ أم ذلك لأن يوجين قد ولد بموهبة طبيعية في التلاعب بالطاقة السحرية؟ هل يمكن أن يكون أحد الآثار الجانبية لصيغة حلقة اللهب التي تشكلت عن طريق تطعيم الثقب الأبدي على دوائره؟ آكاشا صنعت بقلب تنين. هل يمكن أن يكون ذلك بفضل قدرة العصاة على اكتشاف كل السحر؟ أو أنه قد اكتسب بطريقة أو بأخرى تقارب مع الأرواح بعد التعاقد مع ملك أرواح الرياح، تيمبست؟

 

كل واحد من هذه الأسباب يبدو معقولًا. حقيقة أن لهب البرق أصبح واحدًأ مع أرواح شجرة العالم وانضمت إلى طاقة يوجين السحرية قد تكون في الواقع فائدة خاصة ناتجة عن تشابك أي عدد من هذه العوامل المختلفة.

 

 

 

‘…قد تكون حتى موهبة فريدة من نوعها.’ فكر يوجين في أحد العوامل المحتملة.

الحقيقة هي أنها ليس بهذا السوء. صحيح أنها أسوأ طاهية في المجموعة، لكن طهي سيينا كان لا يزال صالحا للأكل إلى حد ما.

 

 

لقد زار ملاذ الجان الذي يقع في عمق غابة سمر. لقد دخل مدينة الجان الفارغة، واكتشف شجرة العالم التي تقف شامخة في وسط البحيرة، ووجد الجان الذين بدا أنهم ينامون في الداخل — بالإضافة إلى شخص الذي تم ختمه بجروح قاتلة بشكل شبه مؤكد. لقد اجتمع أخيرًا مع سيينا، التي بقيت على قيد الحياة فقط من خلال علاقتها بشجرة العالم.

في هذا الممر المليء بالمياه، السقف فوقها مباشرة ليس مصنوعا من التربة أو الصخور ولكن من الجذور. بينما استمروا في السفر عبر الممر، سرعان ما غادروا البحيرة خلفهم ووصلوا إلى مكان ما أسفل الغابة.

 

 

لقد عانى يوجين من معجزة حقيقية هناك. انيسيه، المرتبطة بطريقة ما بكريستينا، قد نشرت أجنحتها الملائكية الثمانية. بفضل المعجزة التي قامت بها انيسيه هناك، التقى يوجين بسيينا في عالم وعيهم.

سطح البحيرة، الواضح لدرجة أنه بدا شفافا، إرتجف مع تموج صغير مع كل خطوة اتخذتها ميلكيث.

 

 

‘…بما أنها حماية الأرواح….هل انيسيه أم شجرة العالم هي التي منحتها لي؟’ تساءل يوجين بصمت.

 

 

…إرتجفت عقدة الجذور ببطء وفُتِحَت. مدخل الكهف بدا عريضا بما يكفي ليمر به الشخص.

قد لا يعرف السبب المحدد لهذه الظاهرة، لكن حقيقة اندماج نيران البرق مع الطاقة السحرية هي فائدة خالصة له.

 

 

“بينما تتحدث بعيدا وتحلق فوق البحر، تعرضت للهجوم من قبل السحرة السود المختبئين تحت سطح الماء وأصيبت برد فعل عنيف بسبب الطاقة السحرية. ثم، عندما انتهى بها الأمر بالسقوط في البحر…” تذكر هامل تلك اللحظة بابتسامة متكلفة. “هامل، هامل! أنقذني! نادت بلا حول ولا قوة بصراخ أحمق.”

“لا تتبعيني.” أمر يوجين.

 

 

 

“بالطبع، لن أتبعك. حتى لو فعلت، أنت فقط ستجعلني أغلي من الغضب، فلماذا أنا دون داع سأتبعك؟” ردت ميلكيث وهي تتراجع إلى الوراء. “…لقد قلت لك هذا مرات عديدة، ولكن هذه العباءة لا تزال تنتمي لي. لم يتبق سوى ست سنوات حتى استعادتها. لو تسببت حتى في أن تصير رطبة، أنا….!”

تكافح من أجل جمع نفسها، تلعثمت ميلكيث، “لقد راقبت دائما، على أية حال؟ إذن من بحق الجحيم الذي رآني بينما أنا أتأمل؟”

بإضافة الإنزعاج لتهديدها، ضبطت ميلكيث قبضتيها معا بإحكام ومثلت حركات فرك الحلق.

 

 

داخل فقاعة الهواء، أطلقت طاقة يوجين السحرية شرارة. بدون أي مدخلات من يوجين، بدأت ألسنة اللهب التي تم دمجها في الطاقة السحرية تتدفق من فقاعة الهواء.

بعد مسح محيطه، سار يوجين ببطء على البحيرة. لم تصنع قدميه أدنى تموج عندما داس على سطح الماء، وقبل مضي فترة طويلة، صار يوجين يقف في وسط البحيرة.

 

 

“نعم، لا يوجد.” شخر يوجين. “هناك الكثير من الأشياء التي لم تعرف سيينا كيف تفعلها. لم تستطع السباحة، ولم تستطع الخياطة، وليست جيدة في الطهي. هل تعلمين؟ حتى فيرموث أتته أوقات اضطر فيها إلى إجبار نفسه على أكل طهي سيينا بوجه مستقيم.”

“هل تعرف كيف تسبح، السير يوجين؟”

لماذا كتبت مثل هذه القمامة في نهاية الحكاية الخيالية….؟ لا، ربما انيسيه هي التي كتبت هذا السطر. يوجين على يقين من أن تلك القصة الخيالية اللعينة قد شارك في تأليفها كل من سيينا وانيسيه.

مخرجة رأسها من داخل عباءة. ضحك يوجين على تعبير مير الشرير، وهو يعرف بالضبط ما تفكر فيه.

 

 

للإعتقاد أن مير ستأتي بفكرة إعطاء التنفس الاصطناعي لسيينا….! يستحيل أن يذهب يوجين بعيدًا جدًا بأكاذيبه.

 

سعل يوجين وصحح خيال مير الجامح “…أنا لم أعطِها تنفسا صناعيا….فقط مسحت الدم الذي يتدفق من كل من منخريها.”

[كان الطريق البحري المؤدي إلى هيلموث قاسيا للغاية. السماء فوق البحر مخنوقة بالغيوم الداكنة لدرجة أنه لا يمكن رؤية الشمس، وإعتقدت مجموعة البطل أن الأمواج والعواصف الهائجة لن تنتهي أبدا.]

واصلت ميلكيث الدردشة وهي تسير إليه، “يبدو أنك تمكنت من تحقيق النصر خلال المنافسة، لذلك يجب أن تكون عشيرة لايونهارت بأكملها مليئة بالاحتفالات….فلماذا يكون لدى صبي وسيم مثلك مثل هذا التعبير المنزعج—”

 

“أثناء تجولي في هذه الغابة، بقيت أمارس بجد سحر الروح كما فعلت في شبابي النشط، ولكن مع ذلك، لم تختر أرواح شجرة العالم أن تسكن في داخلي كما فعلت معك.” اشتكت ميلكيث.

وهامل، الذي صار للتو عضوًا في مجموعة البطل، يتمتع بسمعة طيبة لكونه لئيما وشرسا، حتى مقارنة بالمرتزقة الآخرين. ومع ذلك، حتى هامل لم يستطِع الانغماس في دوافعه والركض في تلك البحار الهائجة.

“تلك المرأة ستسخر مني بالتأكيد على هذا….!” ميلكيث هدر. “فقط بالضبط ماذا قالت عني؟”

 

“لماذا تعبيرك جاد جدا؟” استفسرت ميلكيث. “هل يمكن أن تكون قد تعرضت للضرب خلال المنافسة؟”

السبب في ذلك بسيط — لم يكن هامل يعرف كيف يسبح.

 

 

 

كل يوم، أثناء القتال ضد اعتداءات الوحوش الشيطانية — أرغ! — يطلق هامل صرخة ويسقط في البحر. هذا لا مفر منه. في ذلك الوقت، كان هامل ضعيفًا وغير كفء لدرجة أنه من الصعب حتى اعتباره عضوا في مجموعة محاربين!

 

ساعديني، سيينا!

 

[عندما يسقط في البحر ويبدأ يغرق، هامل ينادي اسم سيينا الحكيمة وهو يكافح….]

 

 

 

أخبرها يوجين: “أنا جيد جدا في السباحة.”

“….ذلك من أجل التدريب.” ادعت ميلكيث في النهاية.

 

 

قالت مير بتعجرف: “أعلم أنك تقول ذلك فقط لأنك محرج.”

 

 

 

“لا، أعني ذلك حقا. محتويات تلك الحكاية الخيالية….حسنا….معظمها مزيج ذكي من الحقيقة والأكاذيب. لم أكن الشخص الذي سقط في البحر؛ بل إنها سيينا.” كشف يوجين.

 

 

 

“…ماذا؟” لهثت مير كما اتسعت عينيها.

 

 

 

“بينما تتحدث بعيدا وتحلق فوق البحر، تعرضت للهجوم من قبل السحرة السود المختبئين تحت سطح الماء وأصيبت برد فعل عنيف بسبب الطاقة السحرية. ثم، عندما انتهى بها الأمر بالسقوط في البحر…” تذكر هامل تلك اللحظة بابتسامة متكلفة. “هامل، هامل! أنقذني! نادت بلا حول ولا قوة بصراخ أحمق.”

السبب في ذلك بسيط — لم يكن هامل يعرف كيف يسبح.

في الواقع، لم تطلق سيينا أي نوع من الصرخات. حيث فقدت سيينا وعيها بالفعل عندما سقطت في البحر. لولا هامل، الذي تصادف وجوده في مكان قريب، وألقى بنفسه في البحر، لَـمُزِقَتْ سيينا بالدوامة المستعرة في البحر أدناها.

 

 

 

…..الحقيقة هي هذه، لكن يوجين اختار بهدوء أن يكذب على مير. نظرًا لأنه قد حُمِلَّ عار سقوط سيينا، شعر يوجين، باعتباره تناسخ هامل، أن له الحق في الانتقام من سيينا.

 

 

سيدة البرج الأبيض ميلكيث الحياة. جالسة في وسط البحيرة، لوحت نحو يوجين. ظلت ميلكيث تقيم في هذه الغابة خلال الأيام الثلاثة الماضية، مستخدمةً الحاجة إلى تثقيف الجان كذريعة.

“فقط فكري في الأمر. ألن يكون غريبًا على سيينا، التي نشأت في غابة بعيدة عن البحر، لمعرفة كيفية السباحة؟” أشار يوجين.

 

 

“قبل أن أجيب على هذا السؤال، أريدك أن تتذكر من أنا. اسمي ميلكيث الحياة، أعظم مستدعي أرواح في التاريخ.” أعلنت ميلكيث بفخر.

“….لِـ-لا يوجد شيء لا تستطيع السيدة سيينا فعله.” تلعثمت مير بشدة.

…إرتجفت عقدة الجذور ببطء وفُتِحَت. مدخل الكهف بدا عريضا بما يكفي ليمر به الشخص.

 

مخرجة رأسها من داخل عباءة. ضحك يوجين على تعبير مير الشرير، وهو يعرف بالضبط ما تفكر فيه.

“نعم، لا يوجد.” شخر يوجين. “هناك الكثير من الأشياء التي لم تعرف سيينا كيف تفعلها. لم تستطع السباحة، ولم تستطع الخياطة، وليست جيدة في الطهي. هل تعلمين؟ حتى فيرموث أتته أوقات اضطر فيها إلى إجبار نفسه على أكل طهي سيينا بوجه مستقيم.”

 

الحقيقة هي أنها ليس بهذا السوء. صحيح أنها أسوأ طاهية في المجموعة، لكن طهي سيينا كان لا يزال صالحا للأكل إلى حد ما.

 

 

 

ومع ذلك، لماذا يجب أن يهم هذا؟ خلال الوقت الذي رحل فيه هامل، كتبت سيينا تلك الحكاية الخيالية بمحض إرادتها ورمتها في جميع أنحاء العالم، لذلك كل هذا مجرد رد فعل من فعل الكارما على سيينا أن تجنيه لفعل شيء محرج للغاية.

“مرحبا، أيها الشقي. يبدو أنك لا تعرف الكثير عن استدعاء الروح، ولكن من أجل زيادة تقاربك مع الأرواح—”

 

 

تابع يوجين، “هل تريدين أن تعرفي كيف بدت سيينا مضحكة عندما تم سحبها أخيرا من البحر؟ جسدها كله غارق في مياه البحر—”

 

“هذا…” بدأت شفاه مير ترتجف وهي تتلعثم بسرعة “…هـ-هل….هل أعطيتها تنفسا صناعيا؟”

 

عبس يوجين، “ما الذي تتحدثين عنه….؟”

بعد مسح محيطه، سار يوجين ببطء على البحيرة. لم تصنع قدميه أدنى تموج عندما داس على سطح الماء، وقبل مضي فترة طويلة، صار يوجين يقف في وسط البحيرة.

“بـ-بما أنها سقط في الـ-البحر….ثـ-ثم، بالطبع بكل تأكيد، قد ابتلعت بعض الماء، لـ-لذا يجب أن تكون قد توقفت عن التنفس، صحيح؟ إ-إذن، لا بد أنك اضطررت إلى إعطائها تنفسا صناعيا….” تحولت خدود مير إلى اللون الأحمر وهي تسكت بإحراج.

“قبل أن أجيب على هذا السؤال، أريدك أن تتذكر من أنا. اسمي ميلكيث الحياة، أعظم مستدعي أرواح في التاريخ.” أعلنت ميلكيث بفخر.

 

برؤية هذا، ضاقت عيون ميلكيث وهي تمتم، “حقا الآن، كم هذا مثير للاهتمام.”

سعل يوجين وصحح خيال مير الجامح “…أنا لم أعطِها تنفسا صناعيا….فقط مسحت الدم الذي يتدفق من كل من منخريها.”

في قاع البحيرة هناك كهف صغير تحت الماء أدى إلى مكان آخر. لم يتم إنشاء الكهف من قبل ميلكيث. بعد أن تم حفر قاع البحيرة وضغط الأرض بمساعدة ملك أرواح الأرض….

للإعتقاد أن مير ستأتي بفكرة إعطاء التنفس الاصطناعي لسيينا….! يستحيل أن يذهب يوجين بعيدًا جدًا بأكاذيبه.

مد يوجين يده لِـلمس الجذور المتشابكة عند مدخل الكهف.

 

“….وبالتالي، هل رأيتِ أي تأثير من هذا التدريب؟” قرر يوجين في النهاية أن يسأل فقط.

….بعد كل شيء، فقط ما الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها من قول مثل هذه الكذبة المحرجة؟ في هذا الصدد، لم يستطع يوجين فهم سبب قيام سيينا بمثل هذا الشيء.

 

 

كرد فعل على كلام يوجين، الذي أثار ذكريات ماضيها المخزي، غطت ميلكيث أذنيها وأطلقت صرخة. في حين أنها قد تكون قادرة على تجاهل أشياء أخرى، من الصعب عليها أن تتحمل عار اللقب الذي استخدمته في شبابها.

– سيينا، أنا معجب بك.

“عندما تقول لنفسك سأفعل ذلك. أستطيع أن أفعل ذلك! ….حتى لو لم يوجد لهذا أي تأثير جسدي، فإن الاعتقاد لا يزال مهما للغاية.” أومأت ميلكيث بحكمة.

 

 

لماذا كتبت مثل هذه القمامة في نهاية الحكاية الخيالية….؟ لا، ربما انيسيه هي التي كتبت هذا السطر. يوجين على يقين من أن تلك القصة الخيالية اللعينة قد شارك في تأليفها كل من سيينا وانيسيه.

 

 

 

بينما مير تطلق تئن، لا تزال عالقة في خيالها الجامح، بدأ يوجين يغرق ببطء في الماء بينما هو ملفوف بأمان في فقاعة الهواء. سرعان ما صار يوجين يغوص تحت سطح البحيرة.

فووش.

 

هكذا تم إنشاء هذه البحيرة الاصطناعية.

تم إنشاء هذه البحيرة بمساعدة ميلكيث. لقد وسعوا وعمقوا الجسم المائي الصغير الذي كان موجودا بالفعل. بناء البحيرة هو بالفعل إضافة إلى خطة تطوير الغابات في المنزل الرئيسي، ولكن بفضل مساعدة ميلكيث، التي وقعت عقدا مع ملك أرواح الأرض، تم الانتهاء من تطوير الغابة في إطار زمني أسرع بكثير مما هو متوقع.

في وسط غابة المنزل الرئيسي، اكتمل بناء بحيرة اصطناعية قبل بضعة أسابيع. هذا الموقع على مقربة من قرية الجان وأيضا قريبٌ من شتلات شجرة العالم.

 

“هذا…” بدأت شفاه مير ترتجف وهي تتلعثم بسرعة “…هـ-هل….هل أعطيتها تنفسا صناعيا؟”

هكذا تم إنشاء هذه البحيرة الاصطناعية.

بعبارة أخرى، بما أن ملوك الأرواح غير قادرين على السيطرة عليهم، فَـمن المستحيل على يوجين التحكم في هذه الأرواح. ولكن ماذا لو طلب مساعدتهم بدلًا من التحكم فيهم؟ إذا أراد الانسجام والتعاون، بدلا من الهيمنة عليهم….

 

هدرت ميلكيث، “لذلك إنها هي….!”

واصل يوجين الغوص في عمق الماء، مرورا بالعديد من الأسماك التي تسبح في الجسم المائي.

مخرجة رأسها من داخل عباءة. ضحك يوجين على تعبير مير الشرير، وهو يعرف بالضبط ما تفكر فيه.

 

 

في قاع البحيرة هناك كهف صغير تحت الماء أدى إلى مكان آخر. لم يتم إنشاء الكهف من قبل ميلكيث. بعد أن تم حفر قاع البحيرة وضغط الأرض بمساعدة ملك أرواح الأرض….

“أثناء تجولي في هذه الغابة، بقيت أمارس بجد سحر الروح كما فعلت في شبابي النشط، ولكن مع ذلك، لم تختر أرواح شجرة العالم أن تسكن في داخلي كما فعلت معك.” اشتكت ميلكيث.

 

 

….عدد من الجذور قد حفرت أسفل من خلال أرضية الغابة وظهرت في الجزء السفلي من البحيرة، مشكلةً هذا الكهف.

 

 

لقد عانى يوجين من معجزة حقيقية هناك. انيسيه، المرتبطة بطريقة ما بكريستينا، قد نشرت أجنحتها الملائكية الثمانية. بفضل المعجزة التي قامت بها انيسيه هناك، التقى يوجين بسيينا في عالم وعيهم.

مد يوجين يده لِـلمس الجذور المتشابكة عند مدخل الكهف.

 

 

 

….فرقعة!

فووش.

داخل فقاعة الهواء، أطلقت طاقة يوجين السحرية شرارة. بدون أي مدخلات من يوجين، بدأت ألسنة اللهب التي تم دمجها في الطاقة السحرية تتدفق من فقاعة الهواء.

‘…قد تكون حتى موهبة فريدة من نوعها.’ فكر يوجين في أحد العوامل المحتملة.

 

 

…إرتجفت عقدة الجذور ببطء وفُتِحَت. مدخل الكهف بدا عريضا بما يكفي ليمر به الشخص.

 

 

 

لم يتم الكشف عن وجود هذا المكان لأي شخص، ولا حتى للعائلة الرئيسية. في المقام الأول، يوجين هو الوحيد الذي يمكنه فتح الباب لهذا الكهف. ميلكيث هي أول من اكتشف هذا الكهف، لكنها حتى لم تتمكن من فتحه.

 

 

‘لن يكون اليوم، ولكن….’

“…على الرغم من أنني قد أتيت إلى هنا بالفعل عدة مرات، إلا أن هذا المكان غامض تماما.” تمتمت مير وهي تخرج رأسها من العباءة وتحدق لأعلى.

 

 

“هذا…” بدأت شفاه مير ترتجف وهي تتلعثم بسرعة “…هـ-هل….هل أعطيتها تنفسا صناعيا؟”

في هذا الممر المليء بالمياه، السقف فوقها مباشرة ليس مصنوعا من التربة أو الصخور ولكن من الجذور. بينما استمروا في السفر عبر الممر، سرعان ما غادروا البحيرة خلفهم ووصلوا إلى مكان ما أسفل الغابة.

“حسنا….” أومأ يوجين برأسه مع تعبير متذبذب.

 

“هذا…” بدأت شفاه مير ترتجف وهي تتلعثم بسرعة “…هـ-هل….هل أعطيتها تنفسا صناعيا؟”

الآن بعد أن صار يقفون على الأرض بدلا من الطفو في الماء، فجر يوجين فقاعة الهواء. هناك عدة أنواع من الجذور والتربة متشابكة بشكل معقد لتشكيل الجدران حول هذا المكان. تم إنشاء هذا المكان من جذور شتلات شجرة العالم بمجرد وصولها إلى قاع أرضية الغابة.

‘على الرغم من ذلك، كأرواح بدائية، لا ينبغي أن يكون لأرواح شجرة العالم وعي حتى.’

 

 

….هذا المكان قريب أيضا إلى الخط السحري الخاص بعشيرة لايونهارت. كما خمن تيمبست ذات مرة، ربطت جذور شتلات شجرة العالم نفسها أيضا بالخط الاصطناعي الذي أنشأه فيرموث. بفضل هذا، إمتلك خط عشيرة لايونهارت السحري الآن كمية أكبر من الطاقة السحرية من ذي قبل، وهناك ما يكفي من الطاقة السحرية السميكة العائمة فوق الأرض لجعل الغابة بأكملها تبدو وكأنها خط سحري.

“فقط استمع حتى النهاية. كانت محتويات الورقة على النحو التالي. وصفت الورقة بعض التجارب السريرية التي أجراها كيميائي في عملية تطوير دواء جديد. وأوضح بالتفصيل لموضوعيه الخاضعين للاختبار نوع الدواء الجديد الذي طوره وتأثيره، ثم قام بإعطائهم الدواء.” وصفت ميلكيث.

 

 

لكن هذا الكهف تحت الأرض مليء بالطاقة السحرية النقية حتى أكثر سمكا من تلك الموجودة في الغابة أو في خط سحري القديم لعشيرة لايونهارت. في الوقت نفسه، أرواح شجرة العالم أكثر انسجامًا مع الطاقة السحرية هنا. يمكن أن يفتح يوجين الباب الذي شكلته الجذور ويدخل هذا الكهف لأن أرواح شجرة العالم التي اندمجت مع نيران البرق واندمجت في طاقته السحرية قادرة على التواصل مع هذه الأرواح الأخرى.

 

 

 

“هل تعتقد أنه سيكون اليوم؟” سألت مير.

“هذا مستحيل فقط.” شخر يوجين.

 

يمكن اعتبار الأرواح شكلا آخر من أشكال الطاقة السحرية. ومن بين هذه الأنواع المختلفة من الأرواح، شجرة العالم قوية روحيا بما يكفي لدرجة أن الجان قد عبدوها دينيا، أرواح شجرة العالم كائنات مستقلة لا يستطيع حتى ملوك الأرواح الآخرون السيطرة عليها.

أجاب يوجين وهو يجلس في منتصف الكهف: “ربما لا.”

– سيينا، أنا معجب بك.

 

تابع يوجين، “هل تريدين أن تعرفي كيف بدت سيينا مضحكة عندما تم سحبها أخيرا من البحر؟ جسدها كله غارق في مياه البحر—”

حتى بدون تعميم صيغة اللهب الأبيض، بدأت أرواح شجرة العالم التي تنسق الطاقة السحرية هنا تتسلل ببطء إلى يوجين.

 

 

في وسط غابة المنزل الرئيسي، اكتمل بناء بحيرة اصطناعية قبل بضعة أسابيع. هذا الموقع على مقربة من قرية الجان وأيضا قريبٌ من شتلات شجرة العالم.

يمكن رؤية أرواح خبيثة ولعينة مثل هذه تتجول في الغابة بأكملها. على الرغم من أنهم لن يأتوا إذا مد يده واتصل بهم، إلا أنهم دائما عالقون في محيطه كما لو أنهم لا يستطيعون تحمل الابتعاد عنه.

مخرجة رأسها من داخل عباءة. ضحك يوجين على تعبير مير الشرير، وهو يعرف بالضبط ما تفكر فيه.

 

 

‘على الرغم من ذلك، كأرواح بدائية، لا ينبغي أن يكون لأرواح شجرة العالم وعي حتى.’

 

وبعبارة أخرى، فإن حركات هذه الأرواح لا علاقة لها بالمرح.

[عندما يسقط في البحر ويبدأ يغرق، هامل ينادي اسم سيينا الحكيمة وهو يكافح….]

 

 

بما أن هذا هو الحال، ثم….

“لماذا تطرحين شيء كهذا فجأة؟” سأل يوجين بإرتباك.

 

 

‘لا ينبغي أن أحاول السيطرة عليهم باستخدام إرادتي.’

 

منذ حياته السابقة، لم يواجه يوجين أبدا عقبة في مهاراته في التلاعب بالطاقة السحرية.

 

 

“كياااااااك!”

يمكن اعتبار الأرواح شكلا آخر من أشكال الطاقة السحرية. ومن بين هذه الأنواع المختلفة من الأرواح، شجرة العالم قوية روحيا بما يكفي لدرجة أن الجان قد عبدوها دينيا، أرواح شجرة العالم كائنات مستقلة لا يستطيع حتى ملوك الأرواح الآخرون السيطرة عليها.

 

 

 

بعبارة أخرى، بما أن ملوك الأرواح غير قادرين على السيطرة عليهم، فَـمن المستحيل على يوجين التحكم في هذه الأرواح. ولكن ماذا لو طلب مساعدتهم بدلًا من التحكم فيهم؟ إذا أراد الانسجام والتعاون، بدلا من الهيمنة عليهم….

أجاب يوجين وهو يجلس في منتصف الكهف: “ربما لا.”

 

“….ذلك من أجل التدريب.” ادعت ميلكيث في النهاية.

فووش.

 

 

ومع ذلك، لماذا يجب أن يهم هذا؟ خلال الوقت الذي رحل فيه هامل، كتبت سيينا تلك الحكاية الخيالية بمحض إرادتها ورمتها في جميع أنحاء العالم، لذلك كل هذا مجرد رد فعل من فعل الكارما على سيينا أن تجنيه لفعل شيء محرج للغاية.

لهب دافئ لفَّ يوجين. أغلق عينيه وشعر بأرواح شجرة العالم والطاقة السحرية داخل هذا الكهف. من خط سحري الذي أنشأه فيرموث. تجمعت الأرواح التي تعيش داخل جذور شتلات شجرة العالم.

ومع ذلك، لماذا يجب أن يهم هذا؟ خلال الوقت الذي رحل فيه هامل، كتبت سيينا تلك الحكاية الخيالية بمحض إرادتها ورمتها في جميع أنحاء العالم، لذلك كل هذا مجرد رد فعل من فعل الكارما على سيينا أن تجنيه لفعل شيء محرج للغاية.

 

في وسط غابة المنزل الرئيسي، اكتمل بناء بحيرة اصطناعية قبل بضعة أسابيع. هذا الموقع على مقربة من قرية الجان وأيضا قريبٌ من شتلات شجرة العالم.

حاليا، تقدم يوجين في صيغة اللهب الأبيض هو النجم الخامس.

“هل تعرف كيف تسبح، السير يوجين؟”

 

 

‘لن يكون اليوم، ولكن….’

الفصل 173: المسابقة (4)

يوجين واثق من أنه عاجلا أم آجلا، سيقفز فوق النجم الخامس ويصل إلى النجم السادس.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Suliman Al mutairi🔥 100
4Samir Alshereef🔥 100
5omar malek🔥 100
6Marko Mancini🔥 100
7Moad XA🔥 100
8Mohamad Younes Hamda🔥 100
9muteb alhabbas🔥 100
10Ahmad kaaka🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط