ليو دراغونيك (1)
الفصل 174: ليو دراغونيك (1)
هيرين، المنطقة المركزية في العاصمة سيريس، هي أكثر المناطق تقدما في المدينة وأيضا الأقرب إلى القصر.
هذه المنطقة للأثرياء. عاشت العائلات النبيلة المرموقة والعائلات التي جمعت الثروة من خلال التجارة في هيرين.
على الرغم من أن المنزل الرئيسي للايونهارت يقع في ضواحي العاصمة، إلا أن منزل دراغونيك يقع في وسط هيرين.
على عكس فيرموث، لم يذهب أوريكس دراغونيك أبدا إلى هيلموث على الرغم من استمرار حرب واسعة النطاق ضد ملوك الشياطين. منذ وصوله إلى كيهل، استمر في حماية ستراوت الأول وعمل كقائد لسلاح فرسان التنين الأبيض.
ذلك لأن اللايونهارت والدراغونيك في مواقف مختلفة. الدراغونيك موالية للإمبراطورية. ظلوا يعملون كمسؤولين رفيعي المستوى لأجيال. لذلك فإن عدد فرسانهم لا يهمهم كثيرًا. بعد كل شيء، امتلك الإمبراطور الإمبراطورية. تم التعامل مع أسلحة فرسان النبلاء مثل الجيوش الاحتياطية، والتي يمكن للإمبراطور استخدامها في أوقات الحاجة من خلال إصدار مرسوم ملكي.
سلف لايونهارت الأول، فيرموث العظيم، قد تجنس لإمبراطورية كيهل منذ 300 عام وعمل كَـدوق الأعلى للإمبراطورية. أراد ستراوت الأول، الذي كان إمبراطور كيهل في ذلك الوقت، بشدة أن يصير البطل حارسه ويعيش بالقرب من القصر — لكن فيرموث رفض طلب الإمبراطور اليائس وبقي في الغالب في القلعة على جبل أوكلاس، الذي يقع في أقصى جنوب كيهل.
‘لقد اعتقدت أن المنافسة انتهت بشكل جيد. اعترفوا بهزيمتهم وقالوا عمل عظيم لفرسان الوايت لايونز في النهاية.’ أمال يوجين رأسه بإرتباك.
عندما صار كبيرًا في السن، أعاد لقب الدوق الأعلى الذي منحه الإمبراطور وقضى حياته المتبقية في قصر داخل الغابة، والذي هو الآن المنزل الرئيسي للايونهارت.
“أنا أسأل هذا فقط للتأكيد، ولكن هل يمكنني تأنيبه؟”
على عكس فيرموث، لم يذهب أوريكس دراغونيك أبدا إلى هيلموث على الرغم من استمرار حرب واسعة النطاق ضد ملوك الشياطين. منذ وصوله إلى كيهل، استمر في حماية ستراوت الأول وعمل كقائد لسلاح فرسان التنين الأبيض.
على عكس مكتب كارمن المزخرف بشكل مفرط، مكتب ألتشستر أنيق للغاية، تقريبا إلى مستوى يمكن تسميته عادي.
لأكثر من 300 عام، رسخت عائلة دراغونيك اسمها كعائلة نبيلة مرموقة وأفضل عائلة فرسان في كيهل. لم يصبح جميع البطاركة حراس الإمبراطور، لكن عائلة دراغونيك أنتجت العديد من الفرسان الجيدين. هؤلاء الفرسان يعتبرون من أفضل الفرسان في القارة. من بينهم، فرسان الدراغونيك، الذين يعتبرون النخبة، يتمتعون بشرف حراسة الإمبراطور بجانبه مباشرة.
منذ أن قالت كارمن إن زائرًا عاديا لا يمكنه دخول المكان….ربما لقصر دراغونيك مكان خاص مثل الخط السحري في منزل لايونهارت.
‘على الرغم من أنه أكل مخاطه عندما كان في الخامسة من عمره….’ تذكر يوجين بمرارة اللحظة التي سمع فيها الكثير من المعلومات.
البطريرك الحالي، ألتشستر دراغونيك، معروف بأنه موهوب مثل أوريكس دراغونيك، سلفهم الأول. ليس هناك مبالغة في لقب ألتشستر الذي هو أفضل فارس في الإمبراطورية. إستطاع ألتشستر استخدام قوة السيف حتى قبل أن يصل العشرين من عمره. عندما فاز بالمركز الأول في مسابقة كيهل لفنون القتال، كان عمره 21 عاما فقط. شارك كل شخص موهوب في القارة في المباراة، لكنه هزمهم جميعا.
‘لقد اعتقدت أن المنافسة انتهت بشكل جيد. اعترفوا بهزيمتهم وقالوا عمل عظيم لفرسان الوايت لايونز في النهاية.’ أمال يوجين رأسه بإرتباك.
تقديرا لمهاراته، انضم على الفور إلى سلاح فرسان التنين الأبيض. وفي عمر الثلاثين عاما صار قائد سلاح فرسان التنين الأبيض. الإمبراطور المتوج حديثا، ستراوت الثاني، عين ألتشستر كحارس للإمبراطور. هذه قصة ألتشستر دراغونيك، البطريرك دراغونيك الحالي.
‘على الرغم من أنه أكل مخاطه عندما كان في الخامسة من عمره….’ تذكر يوجين بمرارة اللحظة التي سمع فيها الكثير من المعلومات.
[سوف تعترف إمبراطورية كيهل بحرية اللايونهارت.]
على الرغم من أنه ليس فضوليا حقا، فقد انتهى به الأمر بسماع هذا.
“بالطبع، سأحاول أيضا أن أعلمك شيئا جديدا…..على الرغم من أنني أتساءل هل لدي أي شيء جديد يمكنني تعليمه لك الآن….”
‘….لا أستطيع البحث داخل صدع الأبعاد بإستخدام سحري.’ فرك يوجين شعره.
حدق يوجين في البوابة الأمامية لمنزل دراغونيك بعد نزوله من العربة.
[سوف تحترم إمبراطورية كيهل اللايونهارت.]
البوابة كبيرة وطويلة. بالنظر إلى حجم المنزل فقط، فإن المنزل الرئيسي للايونهارت سيكون أكبر بكثير لأن لايونهارت لديهم غابة داخل أراضيهم. ومع ذلك، أرض دراغونيك رائعة وجميلة على الرغم من أن هذا المكان يقع في هيرين، المنطقة ذات أغلى قيمة عقارية.
‘إنهم ينظرون إلي بشراسة شديدة.’ فكر يوجين عندما رأى الفرسان المصطفين.
“إنه رث مقارنة بمنزل لايونهارت.” تحدث فارس من الدراغونيك، الذي قاد يوجين إلى عقار دراغونيك، بخجل.
ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا — مرت تلك الشيطانة اللعينة عبر عقل يوجين. منذ أن صارت إيريس أقوى على مدار 300 عام، يجب أن تكون نوير جيابيلا أقوى أيضا.
“أعتقد أنها منزل رائع.”
بقي يوجين صامتا.
اقترب الفارس من البوابة قبل أن يفعل يوجين.
ذلك لأن اللايونهارت والدراغونيك في مواقف مختلفة. الدراغونيك موالية للإمبراطورية. ظلوا يعملون كمسؤولين رفيعي المستوى لأجيال. لذلك فإن عدد فرسانهم لا يهمهم كثيرًا. بعد كل شيء، امتلك الإمبراطور الإمبراطورية. تم التعامل مع أسلحة فرسان النبلاء مثل الجيوش الاحتياطية، والتي يمكن للإمبراطور استخدامها في أوقات الحاجة من خلال إصدار مرسوم ملكي.
جلجلة!
أخبرت كارمن يوجين بقطعتين من المعلومات بطريقة لم تنتهك الوعد الذي تم قطعه باستخدام الدراكونيك: في مكان ما داخل قصر دراغونيك، ولم يتمكن الناس من الذهاب إلى هناك دون إذن.
بدأت البوابة تفتح على مصراعيها.
دهشته مفهومة. حيث بدا تصميم صور أوريكس هو نفسه تصميم صور فيرموث في جميع قصور لايونهارت.
‘….جعل اللقيط الرسومات أكثر وسامة مما كانَ عليه في الواقع. مستحيل. هل أوريكس لديه شعور التنافس مع فيرموث أو شيء كهذا؟’ فكر يوجين بتفاجئ.
هناك شخصان فقط يدخلان المنزل حاليا، لكنهما تلقيا ترحيبا حارا للغاية. نظر يوجين إلى الفرسان الذين اصطفوا وراء البوابة. هؤلاء هم الفرسان الذين تعهدوا بالولاء للدراغونيك، لكن أعدادهم أقل بكثير. لدى اللايونهارت فرسان أكثر منهم.
“يوجين، لقد رأيت قدرتك بأم عيني قبل أسبوع. هناك العديد من الفرسان الجيدين بين عائلة دراغونيك….لكنني أعتقد أن السيدة كارمن جعلتني ما أنا عليه اليوم بسبب دروسها منذ عشرات السنين.” أغلق ألتشستر عينيه وهو يضع فنجان شاي على شفتيه. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتذكر الماضي ويتذكر تلك اللحظة عندما كان في الخامسة من عمره.
‘فقط 30، هاه؟’ فكر يوجين بعد أن انتهى من العد.
ذلك لأن اللايونهارت والدراغونيك في مواقف مختلفة. الدراغونيك موالية للإمبراطورية. ظلوا يعملون كمسؤولين رفيعي المستوى لأجيال. لذلك فإن عدد فرسانهم لا يهمهم كثيرًا. بعد كل شيء، امتلك الإمبراطور الإمبراطورية. تم التعامل مع أسلحة فرسان النبلاء مثل الجيوش الاحتياطية، والتي يمكن للإمبراطور استخدامها في أوقات الحاجة من خلال إصدار مرسوم ملكي.
بعد التحقق من أن ألتشستر قد ذهب بعيدا، طرق يوجين باب غرفة ليو.
اللايونهارت هم الاستثناء الوحيد لهذا القانون. ربما يمكن للإمبراطور تجنيد الفرسان من عائلات لايونهارت الجانبية، ولكن حتى لو أصدر الإمبراطور مرسوما ملكيا، فلا يمكن تجنيد فرسان الوايت لايونز وفرسان البلاك لايونز من عائلة لايونهارت الرئيسية. كل هذا صار ممكنا بسبب عقد تم توقيعه قبل 300 عام من قبل فيرموث العظيم مع إمبراطور كيهل وقتها.
على عكس فيرموث، لم يذهب أوريكس دراغونيك أبدا إلى هيلموث على الرغم من استمرار حرب واسعة النطاق ضد ملوك الشياطين. منذ وصوله إلى كيهل، استمر في حماية ستراوت الأول وعمل كقائد لسلاح فرسان التنين الأبيض.
[لن يترك اللايونهارت إمبراطورية كيهل.]
“….لدي ابن بلغ العاشرة من عمره هذا العام.” انتقل ألتشستر إلى القضية الرئيسية — ليو دراغونيك.
[لن يخون اللايونهارت إمبراطورية كيهل.]
“إنه رث مقارنة بمنزل لايونهارت.” تحدث فارس من الدراغونيك، الذي قاد يوجين إلى عقار دراغونيك، بخجل.
‘…..التنين وملوك الشياطين…..إنه توافق سيء.’
[سوف تحترم إمبراطورية كيهل اللايونهارت.]
‘على الرغم من أنه أكل مخاطه عندما كان في الخامسة من عمره….’ تذكر يوجين بمرارة اللحظة التي سمع فيها الكثير من المعلومات.
[سوف تعترف إمبراطورية كيهل بحرية اللايونهارت.]
مرت 300 سنة منذ ذلك الحين. الناس يعيشون الآن في عصر يشعرون فيه بنهاية السلام الذي استمر لفترة طويلة. شعر الإمبراطور بالإرهاق والجشع تجاه اللايونهارت، الذين تحرروا جزئيًا من المرسوم الملكي على الرغم من أنهم من نبلاء كيهل. علاوة على ذلك، خضع اللايونهارت مؤخرا لتغيير داخلي، مما أدى إلى زيادة عدد فرسان العائلة الرئيسية في النهاية. لقد صاروا أكثر إزعاجا في عيون الإمبراطور.
“ألن تدخل معي؟”
[لن يخون اللايونهارت إمبراطورية كيهل.]
‘إنهم ينظرون إلي بشراسة شديدة.’ فكر يوجين عندما رأى الفرسان المصطفين.
من الواضح لماذا يتصرف الفرسان بهذه الطريقة. قبل أسبوع، حدثت المنافسة بين سلاح فرسان التنين الأبيض وسلاح فرسان الوايت لايونز….وفرسان التنين الأبيض قد خسروا المسابقة. السبب الرئيسي لهزيمتهم هو يوجين.
البطريرك الحالي، ألتشستر دراغونيك، معروف بأنه موهوب مثل أوريكس دراغونيك، سلفهم الأول. ليس هناك مبالغة في لقب ألتشستر الذي هو أفضل فارس في الإمبراطورية. إستطاع ألتشستر استخدام قوة السيف حتى قبل أن يصل العشرين من عمره. عندما فاز بالمركز الأول في مسابقة كيهل لفنون القتال، كان عمره 21 عاما فقط. شارك كل شخص موهوب في القارة في المباراة، لكنه هزمهم جميعا.
‘لقد اعتقدت أن المنافسة انتهت بشكل جيد. اعترفوا بهزيمتهم وقالوا عمل عظيم لفرسان الوايت لايونز في النهاية.’ أمال يوجين رأسه بإرتباك.
عندما صار كبيرًا في السن، أعاد لقب الدوق الأعلى الذي منحه الإمبراطور وقضى حياته المتبقية في قصر داخل الغابة، والذي هو الآن المنزل الرئيسي للايونهارت.
“….لدي ابن بلغ العاشرة من عمره هذا العام.” انتقل ألتشستر إلى القضية الرئيسية — ليو دراغونيك.
وبالطبع، اعتذر فرسان التنين الأبيض دون تحفظ وقدموا تعويضًا عن المشاجرة التي خاضوها مع اللايونهارت، تماما كما وعدوا.
يوجين واثقٌ جدا في البحث عن شيء ما منذ أن لديه آكاشا. كشفت العصاة السحرية عن السحر الخفي وجعلت يوجين يفهم ماهية تلك التعويذات. وإذا استخدم يوجين تعويذة بحث علاوة على ذلك، فستكون قطعة من الكعك بالنسبة له للعثور على مساحة مخفية في المنزل.
‘….في الواقع، أسهل طريقة لاستدعاء التنين هي تحطيم آكاشا.’
لم يعرف يوجين يقينًا هل عوضوا بأموال الإمبراطورية أو الأموال التي تم خصمها من ميزانية فرسان التنين الأبيض. أو ربما قائد فرسان التنين الأبيض، ألتشستر، قد دفع ثمنها بأمواله الخاصة. بغض النظر عن المصدر، قام فرسان التنين الأبيض بتسليم تعويضهم بعشرات العربات. زوجة عشيرة لايونهارت، أنسيلا، ابتسمت على نطاق واسع وبراق في ذلك اليوم.
لم يعرف لماذا وضعت إيريس نفسها في البحر.
[سوف تعترف إمبراطورية كيهل بحرية اللايونهارت.]
‘….لو إن هذا ليس بسبب المنافسة….هم. آه، إنهم لا يحبون حقيقة أنني سأقوم بتدريس السيد الشاب لدراغونيك الذي سيصير البطريرك التالي. أنا غريب، لايونهارت أذل بطريركهم قبل عدة أيام، ورجل يبلغ من العمر 20 عاما فقط.’
ومع ذلك، فقد سمع عما حدث في هيلموث. قبل أن تتمكن إمبراطورية كيهل من تقديم شكوى رسمية إلى هيلموث، أخطروا كيهل بكيفية نفي إيريس من هيلموث بعد خسارتها في حرب إقليمية.
ضاحكا، سار يوجين عبر صفوف الفرسان. على الرغم من أنهم ينظرون إليه وكأن عيونهم خناجر، إلا أنه لم يكفِ لتخويف يوجين. بدلا من ذلك، نظر حوله إلى حديقة المنزل الواسعة والجميلة، وشعر بالاسترخاء.
قال ألتشستر وهو يقف أمام غرفة: “نحن هنا.” مشيرًا إلى باب مغلق، أدار ألتشستر رأسه إلى يوجين. “سيكون ليو داخل الغرفة.”
“هل هذا صحيح….” أومأ يوجين برأسه بفتور.
“البطريرك ينتظرك داخل القصر.” قاد فارسٌ يوجين إلى داخل القصر.
في هذه الأثناء، عندما قاد الفارس يوجين إلى بطريرك الدراغونيك، توجب على يوجين أن يبذل قصارى جهده لتحمل ضحكته.
هناك شخصان فقط يدخلان المنزل حاليا، لكنهما تلقيا ترحيبا حارا للغاية. نظر يوجين إلى الفرسان الذين اصطفوا وراء البوابة. هؤلاء هم الفرسان الذين تعهدوا بالولاء للدراغونيك، لكن أعدادهم أقل بكثير. لدى اللايونهارت فرسان أكثر منهم.
من الخطر للغاية الدخول إلى قلعة التنين الشيطاني في هيلموث وتتبع رايزاكيا. لذلك احتاج يوجين إلى هذا التنين. حتى لوفليان، سيد البرج الأحمر، لم يستطِع البحث داخل صدع الأبعاد. لا سحر في العالم يستطيع تمكين السحرة من القيام بذلك. ومع ذلك، قد يكون التنين قادرًا على تحديد موقع رايزاكيا في صدع الأبعاد.
هناك تمثال كبير طويل لأوريكس في وسط الحديقة. عندما فتح الخدم الباب الأمامي لهما، هناك تمثال آخر لأوريكس في البهو. وصور أوريكس معلقة على الحائط.
[هل سيتعاون التنين؟] سألت مير عبر اتصالهم العقلي. لم تخرج رأسها من العباءة هذه المرة. هي تحب المشي بقدميها، لكنها تحب أيضا الجلوس بشكل مريح داخل العباءة والنظر إلى المنظر الخارجي من خلال فجوة العباءة. دغدغت مير أصابع يوجين وهي تتابع.
‘….جعل اللقيط الرسومات أكثر وسامة مما كانَ عليه في الواقع. مستحيل. هل أوريكس لديه شعور التنافس مع فيرموث أو شيء كهذا؟’ فكر يوجين بتفاجئ.
ومع ذلك، فقد سمع عما حدث في هيلموث. قبل أن تتمكن إمبراطورية كيهل من تقديم شكوى رسمية إلى هيلموث، أخطروا كيهل بكيفية نفي إيريس من هيلموث بعد خسارتها في حرب إقليمية.
“نعم، سمعت عنه.”
دهشته مفهومة. حيث بدا تصميم صور أوريكس هو نفسه تصميم صور فيرموث في جميع قصور لايونهارت.
[سوف تعترف إمبراطورية كيهل بحرية اللايونهارت.]
تحدث ألتشستر بابتسامة: “أردت أن أحييك من خارج القصر أيضًا.” وقف على الفور عندما دخل يوجين مكتبه، الذي يقع في الطابق العلوي من القصر.
زار يوجين عائلة دراغونيك لمحاولة الاتصال بالتنين الذي اقترب من كارمن منذ عشرات السنين. لم يعرف يوجين يقينًا من هو التنين، لكن التنانين متقدمة جدا في السحر لدرجة أنها تسمى بِـعرق السحر.
“لكن الكثير من الناس — من سكرتيري، فرساني المرؤوسين إلى زوجتي — ثنوني عن القيام بذلك….لم أعتقد أنها ستكون مشكلة كبيرة، لكنهم اعتقدوا أنه ليس من الجيد بالنسبة لي، البطريرك، أن آتي لمقابلتك.” قال ألتشستر وهو يشير إلى يوجين للجلوس.
“بالطبع، سأحاول أيضا أن أعلمك شيئا جديدا…..على الرغم من أنني أتساءل هل لدي أي شيء جديد يمكنني تعليمه لك الآن….”
في هذه الأثناء، عندما قاد الفارس يوجين إلى بطريرك الدراغونيك، توجب على يوجين أن يبذل قصارى جهده لتحمل ضحكته.
قال يوجين مازحًا وهو يجلس على الكرسي الذي أشار إليه ألتشستر: “لا عجب أن الفرسان نظروا إلي بعيون نارية.”
“…..لم أعلم أنك ستقدم مثل هذا الطلب.” تحدث ألتشستر بسعادة.
على عكس مكتب كارمن المزخرف بشكل مفرط، مكتب ألتشستر أنيق للغاية، تقريبا إلى مستوى يمكن تسميته عادي.
“لو شعرت بهذه الطريقة…..فَـلا بد أنهم تصرفوا بوقاحة معك. أنت ضيف دراغونيك. سأعتذر نيابة عنهم، لذا من فضلك لا تنزعج كثيرا.”
“لو شعرت بهذه الطريقة…..فَـلا بد أنهم تصرفوا بوقاحة معك. أنت ضيف دراغونيك. سأعتذر نيابة عنهم، لذا من فضلك لا تنزعج كثيرا.”
جلجلة!
“مستاء؟ لا، على الإطلاق.” لوح يوجين يديه.
لم يعرف لماذا وضعت إيريس نفسها في البحر.
لم يرد أحد؛ ظلت الغرفة هادئة. ومع ذلك، يمكن أن يشعر يوجين أن شخصًا ما يتلوى داخل الغرفة. طرق مرة أخرى، ولكن لا يزال، لا أحد يرد. نقر على لسانه ثم فتح يوجين الباب. عندما أغلق الباب من داخل الغرفة، تمكن يوجين من رؤية غرفة نظيفة وكبيرة. أول ما لفت انتباهه هو سرير كبير جدا بالنسبة لصبي يبلغ من العمر عشر سنوات.
مبقيًا على ابتسامته، سكب ألتشستر شخصيا كوب من الشاي لِـيوجين. لا يبدو أنه يمثل أمام يوجين. بدت ابتسامة ألتشستر طبيعية وممتعة، حتى في عيون يوجين.
لا أحد إعتقد ذلك. الأميرة راكشاسا، إيريس-أسطورة حية منذ 300 عام، وهي الإبنة المتبناة لملك الغضب الشيطاني، أول جان ظلام، والوحيدة القادر على إفساد الجان.
“…..لم أعلم أنك ستقدم مثل هذا الطلب.” تحدث ألتشستر بسعادة.
هيرين، المنطقة المركزية في العاصمة سيريس، هي أكثر المناطق تقدما في المدينة وأيضا الأقرب إلى القصر.
بالطبع، ألتشستر مستمتع.
حدق يوجين في البوابة الأمامية لمنزل دراغونيك بعد نزوله من العربة.
لقد تلقى رسالتين من لايونهارت قبل أربعة أيام. إحداهما من غيلياد، بطريرك لايونهارت. في رسالته، مد غيلياد غصن زيتون، وطلب من ألتشستر أن ينسى نتيجة المسابقة منذ أن انتهت والمشاجرة التي هي سبب المنافسة. حتى أن غيلياد عرض استئناف التواصل بين سلاحي الفرسان وبين العشيرتين.
“….بالفعل لقد باغتت الجميع….نعم….” يوجين في حيرة أيضًا لسماع طريقة هروب إيريس. إعتقد أن إيريس سترتقي إلى لقبها وتستخدم طرقًا أنيقة مثل الاستيلاء على بوابات الالتواء في بعض المدن. بغض النظر عن توقعات الناس، إيريس قد اختبأت في الجزء الخلفي من العربة وحاولت التسلل إلى سفينة تجارية. علاوة على ذلك، تم القبض عليها عندما فحص مفتشو الميناء أمتعة السفينة.
بينما أرسلت كارمن لايونهارت الرسالة الأخرى. بعد ذكر الوقت الذي مكثت فيه في منزل دراغونيك في الماضي البعيد، طلبت السماح ليوجين لايونهارت بالتدرب في منزل دراغونيك في الرسالة.
“ألن تدخل معي؟”
كما قدم غيلياد مثل هذا الطلب في نهاية رسالته.
“….لدي ابن بلغ العاشرة من عمره هذا العام.” انتقل ألتشستر إلى القضية الرئيسية — ليو دراغونيك.
‘فقط 30، هاه؟’ فكر يوجين بعد أن انتهى من العد.
تقديرا لمهاراته، انضم على الفور إلى سلاح فرسان التنين الأبيض. وفي عمر الثلاثين عاما صار قائد سلاح فرسان التنين الأبيض. الإمبراطور المتوج حديثا، ستراوت الثاني، عين ألتشستر كحارس للإمبراطور. هذه قصة ألتشستر دراغونيك، البطريرك دراغونيك الحالي.
“نعم، سمعت عنه.”
“ابني….اسمه ليو. أنا لا أقول هذا فقط لأنه ابني، لكنه موهوب جدًا. على الرغم من أنه بدأ في تعلم التحكم في الطاقة السحرية منذ أربع سنوات، إلا أنه يمكنه بالفعل استخدام القليل من طاقة السيف.” تحدث ألتشستر بهدوء لكنه لم يتمكن من إخفاء تعبيره الفخور. سرعان ما بدا محرجا بعض الشيء عندما أدرك أن أبرز عبقري في لايونهارت يجلس أمامه.
ألتشستر يعني ما قاله. في المسابقة التي جرت قبل أسبوع، تلاعب يوجين عمليا بِـإبولدت، قائد من فرسان التنين الأبيض. لم يستخدما المدى الكامل لقدراتهم، لكن معركتهم كافية لكي يرى ألتشستر قدرة يوجين.
“سامحني. لقد حظيت بإبنٍ أخيرًا خلال سنواتي الأخيرة….لذا لا يسعني إلا التباهي بإبني الرائع.”
“لو شعرت بهذه الطريقة…..فَـلا بد أنهم تصرفوا بوقاحة معك. أنت ضيف دراغونيك. سأعتذر نيابة عنهم، لذا من فضلك لا تنزعج كثيرا.”
“هل هذا صحيح….” أومأ يوجين برأسه بفتور.
“يوجين، لقد رأيت قدرتك بأم عيني قبل أسبوع. هناك العديد من الفرسان الجيدين بين عائلة دراغونيك….لكنني أعتقد أن السيدة كارمن جعلتني ما أنا عليه اليوم بسبب دروسها منذ عشرات السنين.” أغلق ألتشستر عينيه وهو يضع فنجان شاي على شفتيه. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتذكر الماضي ويتذكر تلك اللحظة عندما كان في الخامسة من عمره.
“….كنت في الخامسة من عمري في ذلك الوقت….لكن ذاكرتي لا تزال واضحة. عندما جاءت السيدة كارمن لتعليمي، كانت تبلغ من العمر 17 عاما. حسنا، لم تبدُ حينها مختلفة حقا عن الآن.”
بقي يوجين صامتا.
ضاحكا، سار يوجين عبر صفوف الفرسان. على الرغم من أنهم ينظرون إليه وكأن عيونهم خناجر، إلا أنه لم يكفِ لتخويف يوجين. بدلا من ذلك، نظر حوله إلى حديقة المنزل الواسعة والجميلة، وشعر بالاسترخاء.
‘هل يقول ذلك بطريقة جيدة؟’ تساءل بجدية.
‘لهذا السبب لم يتمكنوا من لعب دور البطولة خلال الحرب قبل 300 عام. علم التنانين أنهم لا يستطيعون الفوز في المعارك ضد ملوك الشياطين. ومع ذلك، لن يرفضوا إذا طلبت مساعدتهم في مشكلة متعلقة بملك الشياطين.’
“….خلال دروسها، عاملتني السيدة كارمن بصرامة….وبطريقة فريدة من نوعها. قد يستخدم البعض كلمة غريب. ومع ذلك، فإنه لا يغير حقيقة أن دروسها هي أساس قدرتي. آمل أن تكون مثل هذا المعلم لِـليو.”
ألتشستر يعني ما قاله. في المسابقة التي جرت قبل أسبوع، تلاعب يوجين عمليا بِـإبولدت، قائد من فرسان التنين الأبيض. لم يستخدما المدى الكامل لقدراتهم، لكن معركتهم كافية لكي يرى ألتشستر قدرة يوجين.
“سأبذل قصارى جهدي.” أومأ يوجين برأسه.
اللايونهارت هم الاستثناء الوحيد لهذا القانون. ربما يمكن للإمبراطور تجنيد الفرسان من عائلات لايونهارت الجانبية، ولكن حتى لو أصدر الإمبراطور مرسوما ملكيا، فلا يمكن تجنيد فرسان الوايت لايونز وفرسان البلاك لايونز من عائلة لايونهارت الرئيسية. كل هذا صار ممكنا بسبب عقد تم توقيعه قبل 300 عام من قبل فيرموث العظيم مع إمبراطور كيهل وقتها.
“بالطبع، سأحاول أيضا أن أعلمك شيئا جديدا…..على الرغم من أنني أتساءل هل لدي أي شيء جديد يمكنني تعليمه لك الآن….”
زار يوجين عائلة دراغونيك لمحاولة الاتصال بالتنين الذي اقترب من كارمن منذ عشرات السنين. لم يعرف يوجين يقينًا من هو التنين، لكن التنانين متقدمة جدا في السحر لدرجة أنها تسمى بِـعرق السحر.
ألتشستر يعني ما قاله. في المسابقة التي جرت قبل أسبوع، تلاعب يوجين عمليا بِـإبولدت، قائد من فرسان التنين الأبيض. لم يستخدما المدى الكامل لقدراتهم، لكن معركتهم كافية لكي يرى ألتشستر قدرة يوجين.
“….بالفعل لقد باغتت الجميع….نعم….” يوجين في حيرة أيضًا لسماع طريقة هروب إيريس. إعتقد أن إيريس سترتقي إلى لقبها وتستخدم طرقًا أنيقة مثل الاستيلاء على بوابات الالتواء في بعض المدن. بغض النظر عن توقعات الناس، إيريس قد اختبأت في الجزء الخلفي من العربة وحاولت التسلل إلى سفينة تجارية. علاوة على ذلك، تم القبض عليها عندما فحص مفتشو الميناء أمتعة السفينة.
مهاراته ناضجة-لا، مثالية. عندما درس ألتشستر حركات يوجين واحدة تلو الأخرى، لم يتمكن من العثور على منطقة واحدة يحتاج فيها يوجين إلى التحسين. استخدم تقنياته ببراعة. على الرغم من أنه يسيطر على الطاقة السحرية بطريقة بدائية، إلا أن مستوى سيطرته بدا متقدما. مكن جسده وقوة إرادته يوجين من الحصول على مستوى عال للغاية من التحكم في الطاقة السحرية. لم يصدق ألتشستر أن رجلا يبلغ من العمر 20 عاما قادر على القيام بذلك.
ألتشستر يعني ما قاله. في المسابقة التي جرت قبل أسبوع، تلاعب يوجين عمليا بِـإبولدت، قائد من فرسان التنين الأبيض. لم يستخدما المدى الكامل لقدراتهم، لكن معركتهم كافية لكي يرى ألتشستر قدرة يوجين.
‘….علاوة على ذلك، يجب أن يكون بالفعل خبيرًا في السحر. هو في الواقع عبقري….لا، عبقري بين العباقرة.’ فكر ألتشستر وهو يتفحص يوجين.
ألتشستر أكثر من راغب في القيام بذلك. بدا الإمبراطور وكأن لديه بعض الشكاوى ضد اللايونهارت ويوجين، نجمهم الصاعد. ومع ذلك، أراد ألتشستر تعليم وتبادل المعرفة مع يوجين كفارس وكبير في فنون القتال. كما أعرب عن أمله في أن يقدر ابنه الوحيد يوجين ويحاول الإقتداء به.
…..إذا لم يبذل قصارى جهده، فلن يتمكن ألتشستر من تعليم أي شيء لِـيوجين. من أجل تعليم هذه العبقرية، الذكية بشكل غير عادل، على ألتشستر أن يظهر لِـيوجين ما حصل عليه.
هذه المنطقة للأثرياء. عاشت العائلات النبيلة المرموقة والعائلات التي جمعت الثروة من خلال التجارة في هيرين.
ألتشستر أكثر من راغب في القيام بذلك. بدا الإمبراطور وكأن لديه بعض الشكاوى ضد اللايونهارت ويوجين، نجمهم الصاعد. ومع ذلك، أراد ألتشستر تعليم وتبادل المعرفة مع يوجين كفارس وكبير في فنون القتال. كما أعرب عن أمله في أن يقدر ابنه الوحيد يوجين ويحاول الإقتداء به.
‘إنهم ينظرون إلي بشراسة شديدة.’ فكر يوجين عندما رأى الفرسان المصطفين.
‘لقد اعتقدت أن المنافسة انتهت بشكل جيد. اعترفوا بهزيمتهم وقالوا عمل عظيم لفرسان الوايت لايونز في النهاية.’ أمال يوجين رأسه بإرتباك.
“….أنا سعيد لأننا تمكنا من تأكيد أن الأميرة راكشاسا خرجت من بلدنا.” تمتم ألتشستر وهو يضع فنجان الشاي الخاص به. “على الرغم من أنني لم أفكر أبدا….أنها ستستخدم عربة للتنقل.”
‘هاه.’ فكر يوجين.
لا أحد إعتقد ذلك. الأميرة راكشاسا، إيريس-أسطورة حية منذ 300 عام، وهي الإبنة المتبناة لملك الغضب الشيطاني، أول جان ظلام، والوحيدة القادر على إفساد الجان.
“لو شعرت بهذه الطريقة…..فَـلا بد أنهم تصرفوا بوقاحة معك. أنت ضيف دراغونيك. سأعتذر نيابة عنهم، لذا من فضلك لا تنزعج كثيرا.”
ذلك لأن اللايونهارت والدراغونيك في مواقف مختلفة. الدراغونيك موالية للإمبراطورية. ظلوا يعملون كمسؤولين رفيعي المستوى لأجيال. لذلك فإن عدد فرسانهم لا يهمهم كثيرًا. بعد كل شيء، امتلك الإمبراطور الإمبراطورية. تم التعامل مع أسلحة فرسان النبلاء مثل الجيوش الاحتياطية، والتي يمكن للإمبراطور استخدامها في أوقات الحاجة من خلال إصدار مرسوم ملكي.
….يستحيل أن يعتقد أي شخص أن مثل هذا الكائن سيختبئ ويتحرك في الجزء الخلفي من العربة المتهالكة التي ليست حتى لها….
“….بالفعل لقد باغتت الجميع….نعم….” يوجين في حيرة أيضًا لسماع طريقة هروب إيريس. إعتقد أن إيريس سترتقي إلى لقبها وتستخدم طرقًا أنيقة مثل الاستيلاء على بوابات الالتواء في بعض المدن. بغض النظر عن توقعات الناس، إيريس قد اختبأت في الجزء الخلفي من العربة وحاولت التسلل إلى سفينة تجارية. علاوة على ذلك، تم القبض عليها عندما فحص مفتشو الميناء أمتعة السفينة.
“….لكنها نجحت في النهاية، صحيح؟ استولت على السفينة وأبحرت.” قال يوجين.
لم يعرف لماذا وضعت إيريس نفسها في البحر.
“….لكنها نجحت في النهاية، صحيح؟ استولت على السفينة وأبحرت.” قال يوجين.
ومع ذلك، فقد سمع عما حدث في هيلموث. قبل أن تتمكن إمبراطورية كيهل من تقديم شكوى رسمية إلى هيلموث، أخطروا كيهل بكيفية نفي إيريس من هيلموث بعد خسارتها في حرب إقليمية.
يوجين يصل إلى المستوى الذي حققه في حياته الماضية بوتيرة سريعة. ومع ذلك، هو يعلم أن هذا ليس كافيًا. هذا هو السبب في أنه تعلم قدرات لم تكن لديه في حياته الماضية. لذلك، لم يشك يوجين في نفسه. يوجين قد زرع البذور، وتلك البذور تنمو. هو على يقين من أنه سيتجاوز مستوى هامل عندما تتفتح تلك البذور تماما.
‘لا أعرف هل تم نفيها حقا أم لا، لكنهم بالتأكيد لا يريدون تحمل المسؤولية عن المشكلة التي تسببت فيها إيريس.’ نقر يوجين لسانه.
‘ماذا تظنينني؟’
ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا — مرت تلك الشيطانة اللعينة عبر عقل يوجين. منذ أن صارت إيريس أقوى على مدار 300 عام، يجب أن تكون نوير جيابيلا أقوى أيضا.
يوجين يصل إلى المستوى الذي حققه في حياته الماضية بوتيرة سريعة. ومع ذلك، هو يعلم أن هذا ليس كافيًا. هذا هو السبب في أنه تعلم قدرات لم تكن لديه في حياته الماضية. لذلك، لم يشك يوجين في نفسه. يوجين قد زرع البذور، وتلك البذور تنمو. هو على يقين من أنه سيتجاوز مستوى هامل عندما تتفتح تلك البذور تماما.
يوجين يصل إلى المستوى الذي حققه في حياته الماضية بوتيرة سريعة. ومع ذلك، هو يعلم أن هذا ليس كافيًا. هذا هو السبب في أنه تعلم قدرات لم تكن لديه في حياته الماضية. لذلك، لم يشك يوجين في نفسه. يوجين قد زرع البذور، وتلك البذور تنمو. هو على يقين من أنه سيتجاوز مستوى هامل عندما تتفتح تلك البذور تماما.
زار يوجين عائلة دراغونيك لمحاولة الاتصال بالتنين الذي اقترب من كارمن منذ عشرات السنين. لم يعرف يوجين يقينًا من هو التنين، لكن التنانين متقدمة جدا في السحر لدرجة أنها تسمى بِـعرق السحر.
تقديرا لمهاراته، انضم على الفور إلى سلاح فرسان التنين الأبيض. وفي عمر الثلاثين عاما صار قائد سلاح فرسان التنين الأبيض. الإمبراطور المتوج حديثا، ستراوت الثاني، عين ألتشستر كحارس للإمبراطور. هذه قصة ألتشستر دراغونيك، البطريرك دراغونيك الحالي.
خلق التنانين سحرًا لم يكن موجودًا في العالم. عندما تحدث التنانين باستخدام تعاويذهم، جعلوا كل شيء يتحقق. نظرا لأن نظامهم السحري يختلف عن السحر العادي، فإن التنانين لا تحتاج إلى الصيغ السحرية. البشر غير قادرين على استخدام الدراكونيك. فقط التنانين يمكن أن تلقي هذا السحر.
لم يعرف يوجين يقينًا هل عوضوا بأموال الإمبراطورية أو الأموال التي تم خصمها من ميزانية فرسان التنين الأبيض. أو ربما قائد فرسان التنين الأبيض، ألتشستر، قد دفع ثمنها بأمواله الخاصة. بغض النظر عن المصدر، قام فرسان التنين الأبيض بتسليم تعويضهم بعشرات العربات. زوجة عشيرة لايونهارت، أنسيلا، ابتسمت على نطاق واسع وبراق في ذلك اليوم.
“أعتقد أنها منزل رائع.”
….إذن، ألا يوجد ساحر ليس من عرق التنين أفضل من التنين؟ لا، بل يوجد، يوجين يعرف ساحرا بشريا أفضل من التنانين — سيينا ميردين. لقد طردت التنين الأسود رايزاكيا إلى صدع الأبعاد رغم أنها تحتضر.
على عكس مكتب كارمن المزخرف بشكل مفرط، مكتب ألتشستر أنيق للغاية، تقريبا إلى مستوى يمكن تسميته عادي.
جلجلة!
‘….لا أستطيع البحث داخل صدع الأبعاد بإستخدام سحري.’ فرك يوجين شعره.
من الخطر للغاية الدخول إلى قلعة التنين الشيطاني في هيلموث وتتبع رايزاكيا. لذلك احتاج يوجين إلى هذا التنين. حتى لوفليان، سيد البرج الأحمر، لم يستطِع البحث داخل صدع الأبعاد. لا سحر في العالم يستطيع تمكين السحرة من القيام بذلك. ومع ذلك، قد يكون التنين قادرًا على تحديد موقع رايزاكيا في صدع الأبعاد.
[سوف تعترف إمبراطورية كيهل بحرية اللايونهارت.]
[هل سيتعاون التنين؟] سألت مير عبر اتصالهم العقلي. لم تخرج رأسها من العباءة هذه المرة. هي تحب المشي بقدميها، لكنها تحب أيضا الجلوس بشكل مريح داخل العباءة والنظر إلى المنظر الخارجي من خلال فجوة العباءة. دغدغت مير أصابع يوجين وهي تتابع.
[سوف تعترف إمبراطورية كيهل بحرية اللايونهارت.]
من الواضح لماذا يتصرف الفرسان بهذه الطريقة. قبل أسبوع، حدثت المنافسة بين سلاح فرسان التنين الأبيض وسلاح فرسان الوايت لايونز….وفرسان التنين الأبيض قد خسروا المسابقة. السبب الرئيسي لهزيمتهم هو يوجين.
[لم تتحدث السيدة سيينا عن التنانين كثيرًا، لكنني أعرف الكثير عنهم. هم جشعون، عرق متعجرف، صحيح؟]
“بالطبع، سأحاول أيضا أن أعلمك شيئا جديدا…..على الرغم من أنني أتساءل هل لدي أي شيء جديد يمكنني تعليمه لك الآن….”
‘التنانين متعجرفة لأنهم يعرفون أنهم مخلوقات قوية. حسنا، هم حفنة من السحالي الحقيرة لو إن هذا هو السبب الوحيد….السبب الرئيسي وراء تبجيل التنانين هو أنها لا تهرب في أوقات الحاجة.’ فسر يوجين.
ألتشستر يعني ما قاله. في المسابقة التي جرت قبل أسبوع، تلاعب يوجين عمليا بِـإبولدت، قائد من فرسان التنين الأبيض. لم يستخدما المدى الكامل لقدراتهم، لكن معركتهم كافية لكي يرى ألتشستر قدرة يوجين.
‘…..التنين وملوك الشياطين…..إنه توافق سيء.’
[ماذا يعني ذلك؟]
من الخطر للغاية الدخول إلى قلعة التنين الشيطاني في هيلموث وتتبع رايزاكيا. لذلك احتاج يوجين إلى هذا التنين. حتى لوفليان، سيد البرج الأحمر، لم يستطِع البحث داخل صدع الأبعاد. لا سحر في العالم يستطيع تمكين السحرة من القيام بذلك. ومع ذلك، قد يكون التنين قادرًا على تحديد موقع رايزاكيا في صدع الأبعاد.
‘أعني ذلك حرفيا. هل تعرفين ما هي النبالة؟’
“نعم، سمعت عنه.”
[لا تنظر إلي بازدراء. في الواقع، أنا في صدمة حقيقية لأنك تستخدم هذه الكلمة، سيدي يوجين.]
ألتشستر أكثر من راغب في القيام بذلك. بدا الإمبراطور وكأن لديه بعض الشكاوى ضد اللايونهارت ويوجين، نجمهم الصاعد. ومع ذلك، أراد ألتشستر تعليم وتبادل المعرفة مع يوجين كفارس وكبير في فنون القتال. كما أعرب عن أمله في أن يقدر ابنه الوحيد يوجين ويحاول الإقتداء به.
‘ماذا تظنينني؟’
قروص يوجين الجزء الخلفي من يد مير؛ حيث استمرت في دغدغة أصابعه.
تقديرا لمهاراته، انضم على الفور إلى سلاح فرسان التنين الأبيض. وفي عمر الثلاثين عاما صار قائد سلاح فرسان التنين الأبيض. الإمبراطور المتوج حديثا، ستراوت الثاني، عين ألتشستر كحارس للإمبراطور. هذه قصة ألتشستر دراغونيك، البطريرك دراغونيك الحالي.
‘لقد درست كثيرًا منذ صغيري. على أي حال، عادة ما تتجاهل التنانين البشر والأجناس الأخرى لأنهم يعتقدون أننا أقل شأنا منهم. ومع ذلك، فإنهم دائما ما يتحركون أولًا إذا صار العالم على وشك يُنكَح.’
كما قدم غيلياد مثل هذا الطلب في نهاية رسالته.
لقد تحركوا أيضًا قبل 300 عام. عندما أصاب الناس الحيرة بسبب الغزو المفاجئ، كان التنانين هم أول من سافر إلى هيلموث وبدأ في القتال ضد ملوك الشياطين.
اقترب الفارس من البوابة قبل أن يفعل يوجين.
وبالطبع، اعتذر فرسان التنين الأبيض دون تحفظ وقدموا تعويضًا عن المشاجرة التي خاضوها مع اللايونهارت، تماما كما وعدوا.
‘…..التنين وملوك الشياطين…..إنه توافق سيء.’
على غرار الطريقة التي يمكن أن يُفسَدَ بها الجان بالطاقة الشيطانية، تأثرت التنانين سلبًا أيضًا بالطاقة الشيطانية. في النهاية، خسر التنانين أمام ملك الحصار الشيطاني وذبحهم ملك الدمار الشيطاني.
بقي يوجين صامتا.
“مستاء؟ لا، على الإطلاق.” لوح يوجين يديه.
‘لهذا السبب لم يتمكنوا من لعب دور البطولة خلال الحرب قبل 300 عام. علم التنانين أنهم لا يستطيعون الفوز في المعارك ضد ملوك الشياطين. ومع ذلك، لن يرفضوا إذا طلبت مساعدتهم في مشكلة متعلقة بملك الشياطين.’
‘التنانين متعجرفة لأنهم يعرفون أنهم مخلوقات قوية. حسنا، هم حفنة من السحالي الحقيرة لو إن هذا هو السبب الوحيد….السبب الرئيسي وراء تبجيل التنانين هو أنها لا تهرب في أوقات الحاجة.’ فسر يوجين.
[….لكن….نحن لا نعرف كيفية الاتصال بالتنين، أليس كذلك؟]
قال ألتشستر وهو يقف أمام غرفة: “نحن هنا.” مشيرًا إلى باب مغلق، أدار ألتشستر رأسه إلى يوجين. “سيكون ليو داخل الغرفة.”
هذه بالفعل مشكلة يوجين الآن. على الرغم من أنه يمكن أن يفترض أن كارمن قد قابلت التنين في منزل دراغونيك، إلا أن يوجين لم يسمع كيف قابلت التنين.
‘….علاوة على ذلك، يجب أن يكون بالفعل خبيرًا في السحر. هو في الواقع عبقري….لا، عبقري بين العباقرة.’ فكر ألتشستر وهو يتفحص يوجين.
أخبرت كارمن يوجين بقطعتين من المعلومات بطريقة لم تنتهك الوعد الذي تم قطعه باستخدام الدراكونيك: في مكان ما داخل قصر دراغونيك، ولم يتمكن الناس من الذهاب إلى هناك دون إذن.
خلق التنانين سحرًا لم يكن موجودًا في العالم. عندما تحدث التنانين باستخدام تعاويذهم، جعلوا كل شيء يتحقق. نظرا لأن نظامهم السحري يختلف عن السحر العادي، فإن التنانين لا تحتاج إلى الصيغ السحرية. البشر غير قادرين على استخدام الدراكونيك. فقط التنانين يمكن أن تلقي هذا السحر.
بعد التحقق من أن ألتشستر قد ذهب بعيدا، طرق يوجين باب غرفة ليو.
منذ أن قالت كارمن إن زائرًا عاديا لا يمكنه دخول المكان….ربما لقصر دراغونيك مكان خاص مثل الخط السحري في منزل لايونهارت.
“….خلال دروسها، عاملتني السيدة كارمن بصرامة….وبطريقة فريدة من نوعها. قد يستخدم البعض كلمة غريب. ومع ذلك، فإنه لا يغير حقيقة أن دروسها هي أساس قدرتي. آمل أن تكون مثل هذا المعلم لِـليو.”
يوجين واثقٌ جدا في البحث عن شيء ما منذ أن لديه آكاشا. كشفت العصاة السحرية عن السحر الخفي وجعلت يوجين يفهم ماهية تلك التعويذات. وإذا استخدم يوجين تعويذة بحث علاوة على ذلك، فستكون قطعة من الكعك بالنسبة له للعثور على مساحة مخفية في المنزل.
….إذن، ألا يوجد ساحر ليس من عرق التنين أفضل من التنين؟ لا، بل يوجد، يوجين يعرف ساحرا بشريا أفضل من التنانين — سيينا ميردين. لقد طردت التنين الأسود رايزاكيا إلى صدع الأبعاد رغم أنها تحتضر.
‘….في الواقع، أسهل طريقة لاستدعاء التنين هي تحطيم آكاشا.’
خلق التنانين سحرًا لم يكن موجودًا في العالم. عندما تحدث التنانين باستخدام تعاويذهم، جعلوا كل شيء يتحقق. نظرا لأن نظامهم السحري يختلف عن السحر العادي، فإن التنانين لا تحتاج إلى الصيغ السحرية. البشر غير قادرين على استخدام الدراكونيك. فقط التنانين يمكن أن تلقي هذا السحر.
التنانين قد صنعوا آكاشا بقلب زميلهم التنين بعد وفاته. عندما انتهوا من تكوين العصاة، زاروا ملاذ الجان ووهبوا العصاة شخصيا إلى سيينا.
قال يوجين مازحًا وهو يجلس على الكرسي الذي أشار إليه ألتشستر: “لا عجب أن الفرسان نظروا إلي بعيون نارية.”
“….لدي ابن بلغ العاشرة من عمره هذا العام.” انتقل ألتشستر إلى القضية الرئيسية — ليو دراغونيك.
لذلك قد يأتي التنين الغاضب لزيارة يوجين إذا دمر قلب آكاشا.
“لكن الكثير من الناس — من سكرتيري، فرساني المرؤوسين إلى زوجتي — ثنوني عن القيام بذلك….لم أعتقد أنها ستكون مشكلة كبيرة، لكنهم اعتقدوا أنه ليس من الجيد بالنسبة لي، البطريرك، أن آتي لمقابلتك.” قال ألتشستر وهو يشير إلى يوجين للجلوس.
‘….لكن تحطيم آكاشا سيكون مضيعة لاستدعاء تنين فقط….ليس هناك ما يضمن أن التنين سيأتي ويتعاون معي.’
قال ألتشستر وهو يقف أمام غرفة: “نحن هنا.” مشيرًا إلى باب مغلق، أدار ألتشستر رأسه إلى يوجين. “سيكون ليو داخل الغرفة.”
لم يعرف لماذا وضعت إيريس نفسها في البحر.
“ألن تدخل معي؟”
“….أنا أدلل ليو كثيرا….لذلك لن تكون قادرا على تعليمه بشكل صحيح إذا دخلت معك.” تراجع ألتشستر بضع خطوات إلى الوراء بوجه محرج. “لذلك سأعود إلى مكتبي الآن.”
‘هاه.’ فكر يوجين.
“أنا أسأل هذا فقط للتأكيد، ولكن هل يمكنني تأنيبه؟”
وبالطبع، اعتذر فرسان التنين الأبيض دون تحفظ وقدموا تعويضًا عن المشاجرة التي خاضوها مع اللايونهارت، تماما كما وعدوا.
“لا تقلق بشأن ذلك. ليو لطيف جدا وبريء. لن تحتاج إلى تأنيبه.”
بدأت البوابة تفتح على مصراعيها.
“هل هذا صحيح….؟” أومأ يوجين برأسه بفتور.
الفصل 174: ليو دراغونيك (1)
“ولكن إذا إضطررت إلى تأنيبه….لا تهتم بي. يمكنك أن تعطيه توبيخًا جيدًا.”
لم يعرف لماذا وضعت إيريس نفسها في البحر.
‘هاه.’ فكر يوجين.
بعد التحقق من أن ألتشستر قد ذهب بعيدا، طرق يوجين باب غرفة ليو.
[هل سيتعاون التنين؟] سألت مير عبر اتصالهم العقلي. لم تخرج رأسها من العباءة هذه المرة. هي تحب المشي بقدميها، لكنها تحب أيضا الجلوس بشكل مريح داخل العباءة والنظر إلى المنظر الخارجي من خلال فجوة العباءة. دغدغت مير أصابع يوجين وهي تتابع.
لم يرد أحد؛ ظلت الغرفة هادئة. ومع ذلك، يمكن أن يشعر يوجين أن شخصًا ما يتلوى داخل الغرفة. طرق مرة أخرى، ولكن لا يزال، لا أحد يرد. نقر على لسانه ثم فتح يوجين الباب. عندما أغلق الباب من داخل الغرفة، تمكن يوجين من رؤية غرفة نظيفة وكبيرة. أول ما لفت انتباهه هو سرير كبير جدا بالنسبة لصبي يبلغ من العمر عشر سنوات.
“مستاء؟ لا، على الإطلاق.” لوح يوجين يديه.
من تحت السرير، تم إطلاق تيار من الماء في اتجاه يوجين.
“إنه نذل قليلًا.” قام يوجين بسرعة بتقييم ليو دراغونيك.
مبقيًا على ابتسامته، سكب ألتشستر شخصيا كوب من الشاي لِـيوجين. لا يبدو أنه يمثل أمام يوجين. بدت ابتسامة ألتشستر طبيعية وممتعة، حتى في عيون يوجين.
