ينبوع النور (2)
الفصل 190: ينبوع النور (2)
في الحقيقة، لا حاجة لإستخدام السيف المقدس. الشفرة الشعائرية الجميلة، في الواقع، غير عملية على الإطلاق كَـسلاح.
انتشرت الأخبار بسرعة عبر البالادين والمحققين بأن يوجين لايونهارت قد عبر بوابة الإنتقال وانتهك حاجز المعبد. تم التغلب على المحققين الثلاثة الأوائل الذين واجهوه في لحظة، بينما وقف البالادين الثلاثة بلا حول ولا قوة بينما مر بينهم يوجين.
السيف الفارغ للدراغونيك.
مع تحول الأمور بهذه الطريقة، لم يعد بإمكان جيوفاني، قائد فرسان صليب الدم، ترك الأشياء كما هي. لم يسمح قائد الفرسان بوجود فرسان صليب الدم في المعبد، لكن جيوفاني إعتقد أن الطقوس مقدسة وإلهية وشعر بفرح هائل لقدرته على المشاركة في الطقوس كفارس يخدم الإله.
أدت صلواتهم إلى إنتشار ضوء أقوى، والضوء ملفوف حول جثث البالادين في شكل درعًا. إنها مهارة متاحة لجميع البالادين من يوراس: درع الضوء.
جيوفاني ليس وحده الذي يملك الرغبة في البقاء وفيًا لإيمانه. اعتبر جميع البالادين الذين رافقوا جيوفاني أنه لشرف وفرح أن تتاح لهم الفرصة للمشاركة في السر المقدس. فلماذا يهم لو أنهم هنا دون أوامر من القائد؟ هذا عمل الإله، ولا يوجد شيء أكثر أهمية بالنسبة لمحبي النور من أعمال الإله.
لا يعرف يوجين بهذا، ولكن حتى المعرفة لم تغير شيئا. لم يخطط للتراجع أبدًا؛ إذا سد أي شيء طريقه، فسوف يدمره. إذا سقطوا وما زالوا يحاولون منعه، فسوف يدوسهم. إذا أمسكوا بِـكاحليه، سيقطع أيديهم.
حتى لو إن الدخيل هو البطل الذي اختاره السيف المقدس، فإن إرادته لإحداث الدمار لا يمكن أن تسبق إرادة الإله. في الواقع، إنه عمل غير مقبول من يوجين لايونهارت أن يغزو المعبد دون موافقة، بل وإيذاء المحققين أيضًا.
يجب أن يُوقَف، حتى لو أصيب البطل في هذه العملية. البطل، تجسيد النور، لا يمكن أن يفسد سر النور المقدس. يمكن التئام الجروح الجسدية بمرور الوقت، لكن الخطيئة لا رجعة فيها، خاصة عندما تنطوي على إنكار إرادة الإله وإهانة السر. الأمر يكون تجاوزًا أكبر عندما يصدر من البطل، الذي من المفترض أن يكون أنبل من أي شخص آخر ومطيعًا لإرادة النور.
لكن، لسوء حظهم، يوجين يدرك جيدا هذه الحقيقة أيضا.
البرق يدور حول ألسنة اللهب التي تغطي السيف المقدس، ويسحب الطاقة السحرية من الغلاف الجوي مرة أخرى إلى ألسنة اللهب. تسبب السيف الفارغ في تضخيم لهب النصل ثم تقليصها. قام السيف الفارغ بتكثيف الطاقة السحرية غير المستقرة عن طريق تقييدها، ثم تغليف النصل في عملية متكررة.
‘يجب إيقافه.’
تم نقل رغبة جيوفاني الجادة واليائسة بشكل جيد إلى البالادين. لقد تعاطفوا مع رغبة جيوفاني أثناء مشاركة ألمه. عليهم إيقاف الدخيل، حتى لو كان البطل….لا، يجب إيقافه لأنه البطل. لا يمكن للبطل أن يدنس المراسم.
السيف الفارغ للدراغونيك.
شارك أتاراكس نفس أفكار جيوفاني. منذ البداية، آمَنَ بِـصدِّ الدخيل بكل قوة. لا يجب السماح له أبدا بوضع قدمه داخل الحاجز….دفعه أسفه إلى إعطاء أوامر للمحققين: لم يتمكنوا من تحمل التراجع. عليهم أن ينسوا حقيقة أنهم يواجهون البطل.
مع تحول الأمور بهذه الطريقة، لم يعد بإمكان جيوفاني، قائد فرسان صليب الدم، ترك الأشياء كما هي. لم يسمح قائد الفرسان بوجود فرسان صليب الدم في المعبد، لكن جيوفاني إعتقد أن الطقوس مقدسة وإلهية وشعر بفرح هائل لقدرته على المشاركة في الطقوس كفارس يخدم الإله.
~
لكن، لسوء حظهم، يوجين يدرك جيدا هذه الحقيقة أيضا.
يمكن أن يتحرك البالادين والمحققون دون عوائق من خلال الضباب الذي يلف المعبد. لم تُضَلَل عيونهم بسبب الضباب، مما يعني أن بحثهم يجب أن يكون شيئًا كالتنفس، لكنهم وجدوا أنفسهم يواجهون صعوبات. لم يتمكنوا من العثور على يوجين في أي مكان، على الرغم من أنه يجب أن يكون قد دخل الحاجز. قام المئات من البالادين والمحققين بتفتيش الأنقاض والغابات المحيطة تمامًا، لكن لم يتمكن أي منهم من التقاط نفحة من رائحة يوجين. اختفى يوجين مثل الشبح بعد دخوله الحاجز.
أجبر الخوف البالادين على الصمت، لكن خلال صمتهم، وجَّهوا رماحهم بهدوء إلى الأمام. تحركوا أقرب إلى بعضهم البعض وشددوا جدار الدروع. حاول البالادين التغلب على الخوف الشرير بإيمانهم بالإله.
‘أين ذهبت بحق الجحيم؟ كيف؟’
تم تقسيم المجموعات بشكل طبيعي بمجرد صدور الأوامر. تمسك البالادين بزملائهم، كما فعل المحققون. في المقام الأول، هم ينتمون إلى منظمات مختلفة، لذلك فَـهُم ليسوا معتادين على العمل معا.
طردت أجنحة الضوء العملاقة الضباب وهي تنتشر في مجدها الكامل. حدق يوجين بهم مباشرة، ولاحظ تراكم القوة التي توحدها صلوات العشرات من البالادين. تجمع الإيمان بالصلاة وتضخم إلى ما لا نهاية. على الرغم من اختفاء الشمس والظلام في السماء، إلا أن الضوء المنبعث من البالادين إنحدر مثل الشمس الإصطناعية.
فرقة من عشرة بالادين تبحث في ضواحي المعبد، وهو مكان مجاور للحاجز. لكي يكتسب أي شخص مناعة ضد خداع الحاجز، عليه أن يُبارَكَ من قبل الكاردينال روجرس. بدون هذه المباركة، من المستحيل الاقتراب من المعبد، ناهيك عن الينبوع. بغض النظر عن المدة التي يغامر فيها أي شخص في الضباب، فإنهم سيستمرون في الدوران حول الضواحي. لهذا السبب، تم نشر العديد من البالادين في الضواحي.
القوة التي قمعت يوجين مختلفة عن الاستخدام النموذجي للسحر، لكنه لم يستطع أن يشعر بالخصائص الفريدة للسحر الإلهي منها أيضًا. من المحتمل أنه سحر عتيق، شيء مشابه لسحر الدم.
فرقة من عشرة بالادين تبحث في ضواحي المعبد، وهو مكان مجاور للحاجز. لكي يكتسب أي شخص مناعة ضد خداع الحاجز، عليه أن يُبارَكَ من قبل الكاردينال روجرس. بدون هذه المباركة، من المستحيل الاقتراب من المعبد، ناهيك عن الينبوع. بغض النظر عن المدة التي يغامر فيها أي شخص في الضباب، فإنهم سيستمرون في الدوران حول الضواحي. لهذا السبب، تم نشر العديد من البالادين في الضواحي.
لكن، لسوء حظهم، يوجين يدرك جيدا هذه الحقيقة أيضا.
أحاطت ألسنة لهب صيغة اللهب الأبيض بجسده، واتخذ خطوة إلى الأمام. هذه الخطوة هي كل ما يتطلبه الأمر. سرعان ما اجتاح اللهب الشره كامل جسد يوجين.
“هاه؟” شعر البالادين بشيء ما. ظلوا في حالة تأهب قصوى، ويمكن أن يشعروا بشيء يزحف نحوهم ببطء.
وأخيرًا سيف المون لايت.
يجب أن يُوقَف، حتى لو أصيب البطل في هذه العملية. البطل، تجسيد النور، لا يمكن أن يفسد سر النور المقدس. يمكن التئام الجروح الجسدية بمرور الوقت، لكن الخطيئة لا رجعة فيها، خاصة عندما تنطوي على إنكار إرادة الإله وإهانة السر. الأمر يكون تجاوزًا أكبر عندما يصدر من البطل، الذي من المفترض أن يكون أنبل من أي شخص آخر ومطيعًا لإرادة النور.
وبعد ذلك، رأوا ذلك. الشيء الذي يتعدى عليهم هو….
راااامبل!
وبعد ذلك، رأوا ذلك. الشيء الذي يتعدى عليهم هو….
تشددت وجوههم. شفاههم ترفرف وهم يتلون الصلوات، اقتربوا من بعضهم البعض.
‘يجب إيقافه.’
لا يرتدي البالادين دروعً جسدية. الاستثناء الوحيد هو عندما يعطى البابا، وكيل النور، أوامر للتحضير لحربٍ مقدسة. لكن هذه الطقوس ليست حربا. إنها حدث مقدس للضوء، فما الحاجة لإرتداء دروعهم؟ على الأقل، هذه هي الفكرة، لكن لسوء الحظ، وجدوا أنفسهم بأمس الحاجة لدروعهم الآن. شعر جميع البالادين العشرة بهذا عندما واجهوا الطاقة الشرسة والشريرة التي شلت حواسهم ببطء.
تغلغلت ألسنة البرق الحادة في اللهب.
استمر الضباب في النبض. ولكن نظرًا لأنه سميك جدا، لم يستطع يوجين التمييز بوضوح بين خصومه. ومع ذلك، يمكنه شم رائحة الدم من وراء الضباب الأبيض. يسمع هتافاتهم وتنهداتهم.
أدت صلواتهم إلى إنتشار ضوء أقوى، والضوء ملفوف حول جثث البالادين في شكل درعًا. إنها مهارة متاحة لجميع البالادين من يوراس: درع الضوء.
عرف الخاتم الواجب الذي يحتاج للقيام به في مثل هذه الأوقات.
سيتغير تسليح الإيمان هذا في الشكل والحجم وفقا لعمق إيمان المستخدم، ويمكن أن يستدعي البالادين من فرسان صليب الدم درعا قادرا على الدفاع ضد قوة السيف. يمكنهم منع هجمات أقوى إذا قاموا ببناء درع من الضوء. يمكن القول أن البالادين في يوراس تميزوا بالدفاع القوي الذي لا يتزعزع والذي يفخرون به.
هل هذا يعني أنه ليس عدوهم؟
السيف الفارغ للدراغونيك.
تدَرَّع البالادين العشرة بالضوء. رفعوا دروعهم وإستلوا السيوف، والضوء إلتوى حول الشفرات لتحويل أسلحتهم إلى رماح طويلة. اختبأوا وراء دروعهم الفخورة ومدوها في طابور طويل. برزت الرماح من الفجوات، واكتمل جدار من الضوء في لحظة.
يمكن أن يشعر يوجين بذلك أيضا — بدأ البالادين يهدأون تدريجيا. كلما صارت دروعهم أكثر تشدداً، صار ضوئها أكثر كثافة. أخيرًا، استقرت أطراف رماحهم بالإيمان ولم تعُد ترتجف.
ووش!
لقد تدربوا على المواجهات ضد الوحوش الكبيرة والوحوش الشيطانية والأعداء بمستويات مماثلة من التهديد، لكن ما يواجهونه الآن ليس وحشا ولا وحشا شيطانيا.
لقد دربوا إرادتهم على أن تكون ثابتة، لكن الآن، صارت مثل شمعة أمام عاصفة، هشة ويمكن أن تهتز بسهولة. أحس البالادين بالخوف من مواجهة هذا الشاب، يوجين لايونهارت.
هل هذا يعني أنه ليس عدوهم؟
لم يعرفوا يقينا. أحسَّ البالادين باليأس. أرادوا أن ينكروا أن الشاب الذي واجهوه هو عدو. هل ذلك ربما لأنه تم الإعتراف به من قبل السيف المقدس؟ ربما لأنه البطل الأول منذ ثلاثمائة عام؟ لا، ليس هذا. لو حددوه على أنه عدو، لن يكون لديهم خيار سوى محاربته. لكنهم لم يرغبوا في القتال. لا، لم يتمكنوا من القتال.
أجبر الخوف البالادين على الصمت، لكن خلال صمتهم، وجَّهوا رماحهم بهدوء إلى الأمام. تحركوا أقرب إلى بعضهم البعض وشددوا جدار الدروع. حاول البالادين التغلب على الخوف الشرير بإيمانهم بالإله.
لقد دربوا إرادتهم على أن تكون ثابتة، لكن الآن، صارت مثل شمعة أمام عاصفة، هشة ويمكن أن تهتز بسهولة. أحس البالادين بالخوف من مواجهة هذا الشاب، يوجين لايونهارت.
البرق يدور حول ألسنة اللهب التي تغطي السيف المقدس، ويسحب الطاقة السحرية من الغلاف الجوي مرة أخرى إلى ألسنة اللهب. تسبب السيف الفارغ في تضخيم لهب النصل ثم تقليصها. قام السيف الفارغ بتكثيف الطاقة السحرية غير المستقرة عن طريق تقييدها، ثم تغليف النصل في عملية متكررة.
لاحظ يوجين البالادين من مسافة بعيدة. إنه قادم من مصدر ينبوع النور. لقد فكر في تدميره ومتابعته إلى أي مكان يؤدي إليه، ولكن من الصعب تحديد المكان الذي أدت إليه الفوضى المعقدة للأنابيب بالضبط. عليه أيضا التفكير في عواقب تدمير المصدر، لأنه سيؤثر على الينبوع.
واحد.
لم يحن الوقت بعد.
وهكذا، ترك المصدر وراءه، وبعد اتخاذ خطوات قليلة، وجد نفسه في هذا المكان. حاول أن يفهمه من منظور ساحر. قسم هذا الحاجز المساحة إلى مناطق مختلفة وربطها بطرق معقدة وملتوية. مصدر الينبوع هو القلب، الموقع الأكثر سرية داخل الحاجز، مكان يستحيل دخوله، ما لم….المعجزة….ما لم ترشدك المعجزة اللعينة.
“هل تخططون لإيقافي؟” سأل يوجين وهو يلقي نظرة خاطفة على السيف المقدس في يده. ينبعث من هذا السلاح الإلهي توهج خفي، نظر إليه يوجين بتعبير ملتوي.
يمكن أن يشعر يوجين بالقوة القمعية التي تزداد قوة بحلول الثانية، وليس ذلك فقط لِـربطه جسديا. تدخلت الرابطة في تدفق الطاقة السحرية داخل جسده وتحييدها تماما.
كُسِرَ الضوء إلى قطع لا حصر لها. انفجرت النيران المحيطة بِـيوجين إلى الأمام والتهمت بشراهة حطام الضوء. أخذ نفسًا طويلا، واصل يوجين المضي قدما. لم يستطع جدار الدروع الخاص بالبالادين إيقاف يوجين. جدار النور، المرتبط بالإيمان، مزقه اللهب المشتعل كما لو أنه ليس أكثر من ورقة. تم سحق الرماح التي رفعوها بِـعزم حتى قبل أن يتم دفعها. درع إيمانهم عمل فقط على إنقاذ حياتهم بالكاد حيث تم سحقهم وتحطيمهم إلى شكل لا يمكن التعرف عليه.
“…..”
لقد تدربوا على المواجهات ضد الوحوش الكبيرة والوحوش الشيطانية والأعداء بمستويات مماثلة من التهديد، لكن ما يواجهونه الآن ليس وحشا ولا وحشا شيطانيا.
لم يرد البالادين. لم يستطيعوا. لم يتمكنوا من التفكير في إجابة على السؤال الواضح. حيث أن معركة شرسة تدور في أذهانهم. لا أريد إيقافه. فقط إفتح الطريق له إسمح له بالمرور. لا، دعونا فقط نهرب — لكنهم لا يستطيعون. شفاههم متشققة، العرق البارد يغرق جباههم وظهورهم وقلوبهم تنبض بمجنون.
عانق خاتم آغاروث طاقة يوجين السحرية المتدفقة، والقوة الإلهية الموجودة داخل الخاتم عززت الطاقة السحرية أكثر. صار لهب البرق متشابكًا مع تدفق الطاقة السحرية.
أجبر الخوف البالادين على الصمت، لكن خلال صمتهم، وجَّهوا رماحهم بهدوء إلى الأمام. تحركوا أقرب إلى بعضهم البعض وشددوا جدار الدروع. حاول البالادين التغلب على الخوف الشرير بإيمانهم بالإله.
يمكن أن يشعر يوجين بذلك أيضا — بدأ البالادين يهدأون تدريجيا. كلما صارت دروعهم أكثر تشدداً، صار ضوئها أكثر كثافة. أخيرًا، استقرت أطراف رماحهم بالإيمان ولم تعُد ترتجف.
لكن، لسوء حظهم، يوجين يدرك جيدا هذه الحقيقة أيضا.
أشعل مثل هذا المشهد انفجارًا في قلب يوجين، وشعر أن شعره الرمادي يقف على نهايته. لقد لمَّحَ لهم بالإبتعاد، ولكن يبدو أنهمت مُصِرونَ على عرقلة طريقه. ألا يعني هذا أنه لم يتبقَ له سوى شيء واحد للقيام به؟
أحاطت ألسنة لهب صيغة اللهب الأبيض بجسده، واتخذ خطوة إلى الأمام. هذه الخطوة هي كل ما يتطلبه الأمر. سرعان ما اجتاح اللهب الشره كامل جسد يوجين.
كيينغ!
استمر الضباب في النبض. ولكن نظرًا لأنه سميك جدا، لم يستطع يوجين التمييز بوضوح بين خصومه. ومع ذلك، يمكنه شم رائحة الدم من وراء الضباب الأبيض. يسمع هتافاتهم وتنهداتهم.
ووش!
ارتفعت أجنحة الضوء الكبيرة عاليًا في السماء، وتكثفت صلاة البالادين وفقا لذلك. صدى هتافاتهم المتزايدة مثل ترنيمة.
كُسِرَ الضوء إلى قطع لا حصر لها. انفجرت النيران المحيطة بِـيوجين إلى الأمام والتهمت بشراهة حطام الضوء. أخذ نفسًا طويلا، واصل يوجين المضي قدما. لم يستطع جدار الدروع الخاص بالبالادين إيقاف يوجين. جدار النور، المرتبط بالإيمان، مزقه اللهب المشتعل كما لو أنه ليس أكثر من ورقة. تم سحق الرماح التي رفعوها بِـعزم حتى قبل أن يتم دفعها. درع إيمانهم عمل فقط على إنقاذ حياتهم بالكاد حيث تم سحقهم وتحطيمهم إلى شكل لا يمكن التعرف عليه.
استمرت ألسنة اللهب يوجين في الإحتراق. واصل المضي قدما بتعبير شرس وشرير. ضرب السيف مع كل نبضة من الضباب، ثم جاء الصراخ والدم. تهرب البعض من السيف واندفعوا، لكنهم أجلوا موتهم بمقدار ثانية فقط.
“هل تخططون لإيقافي؟” سأل يوجين وهو يلقي نظرة خاطفة على السيف المقدس في يده. ينبعث من هذا السلاح الإلهي توهج خفي، نظر إليه يوجين بتعبير ملتوي.
هذا من فعل السيف المقدس. رفرفت ألسنة لهب يوجين بقوة أكبر من الضوء المنبعث من النصل، واستخدم صيغة اللهب الأبيض لتكثيف قوة السيف كالمعطف يحيط بشفرة السيف المقدس.
“لماذا أنتم من تبكون؟” قال. يملك يوجين العديد من البطاقات في جعبته. لديه آكاشا من سيينا، ولديه كنوز لايونهارت: سيف تيمبست وينِد، سهم الصاعقة بيرنوا، رمح التنين خاربوس وسيف آزفيل.
في الحقيقة، لا حاجة لإستخدام السيف المقدس. الشفرة الشعائرية الجميلة، في الواقع، غير عملية على الإطلاق كَـسلاح.
ووش!
يوجين يعرف هذا بالفعل. ومع ذلك، فقد ضرب بالسيف المقدس لأنه أراد ذلك. السيف المقدس آلتاير هو قطعة أثرية خلفها ذلك الكلب العجوز إله النور، وهم يؤمنون بإلههم دون قيد أو شرط. لذلك أراد أن يدمر نورهم بالسيف المقدس.
لاحظ يوجين البالادين من مسافة بعيدة. إنه قادم من مصدر ينبوع النور. لقد فكر في تدميره ومتابعته إلى أي مكان يؤدي إليه، ولكن من الصعب تحديد المكان الذي أدت إليه الفوضى المعقدة للأنابيب بالضبط. عليه أيضا التفكير في عواقب تدمير المصدر، لأنه سيؤثر على الينبوع.
‘….الجو حار’ فكر يوجين.
بدا الأمر كما لو أنه يضرب دون تفكير، لكن لم يتمكن أحد من الاقتراب منه. لا يمكن لأحد أن يأتي على عجل دون إعداد أنفسهم لأن يُقطع. حتى لو أعدوا أنفسهم واقتربوا بحذر، فسيتم قطعهم. بدا أن نفاد الصبر يدفعهم إلى الأمام، لكن تم الترحيب بهم بضربات مؤلمة.
قلبه ينبض بوتيرة سريعة، على الرغم من أنه لم يستخدم الاشتعال. تدفق الدم في جسده بشكل أسرع بكثير من المعتاد، وطاقته السحرية تُعزز النار بدلا من تهدئتها.
وأخيرًا سيف المون لايت.
لقد تدربوا على المواجهات ضد الوحوش الكبيرة والوحوش الشيطانية والأعداء بمستويات مماثلة من التهديد، لكن ما يواجهونه الآن ليس وحشا ولا وحشا شيطانيا.
نشأ ضباب كثيف من العدم. تعرف الحاجز القديم على العدو الذي يهدد المعبد، وتم تنبيه جميع المؤمنين داخل المعبد بوجود يوجين. بدأ الجميع باستثناء الثلاثة الذين يجرون المراسم في الينبوع في التحرك نحو يوجين.
كراك! كراك!
لا يعرف يوجين بهذا، ولكن حتى المعرفة لم تغير شيئا. لم يخطط للتراجع أبدًا؛ إذا سد أي شيء طريقه، فسوف يدمره. إذا سقطوا وما زالوا يحاولون منعه، فسوف يدوسهم. إذا أمسكوا بِـكاحليه، سيقطع أيديهم.
‘….الجو حار’ فكر يوجين.
مع تحول الأمور بهذه الطريقة، لم يعد بإمكان جيوفاني، قائد فرسان صليب الدم، ترك الأشياء كما هي. لم يسمح قائد الفرسان بوجود فرسان صليب الدم في المعبد، لكن جيوفاني إعتقد أن الطقوس مقدسة وإلهية وشعر بفرح هائل لقدرته على المشاركة في الطقوس كفارس يخدم الإله.
تسببت كل خطوة من خطواته في ارتعاش الضباب، على الرغم من قلة الرياح. لكن ضحك الفتيات وصراخهن وآهاتهن وصرخاتهن لها صدًى واضح مثل الجرس من مسافة بعيدة. ما كلية القدرة والعلم في هذا الذي يسمى بالإله بالضبط؟
ليس ذلك فحسب، بل إنه يضرب المؤمنين بالسيف المقدس. هذا حقا تدنيس مقدسات لا يمكن تصوره. صاح البالادين المتدينون، ونزف المحققون، معاقبوا الكفرة، من شفاههم الممضوغة.
تضخم اللهب المحيط بالسيف المقدس عندما قفز عليه شيء من وراء الضباب. تحرك يوجين دون النظر، وإفترق ضوء السيف الشاحب خلال الضباب. تبعه اللهب بعد فترة وجيزة، تمزق الضباب بالضوء القوي.
سمع صرخاتًا، لكن هذا لم يُهِم يوجين. لم يهتم كم أسقط بهجمته هذه. يمكن أن يشعر بالعداء يُشِع من جميع الجهات. لقد تغلب غضبهم على خوفهم وضَخَّمَ عدائهم إلى نية قاتلة. البطل ينكر سر النور. يهاجم المؤمنين، أولئك الذين من المفترض أن يحميهم ويقودهم. الأهم من ذلك، لا تردد ولا رحمة يمكن إيجادها في ضرباته.
تسببت كل خطوة من خطواته في ارتعاش الضباب، على الرغم من قلة الرياح. لكن ضحك الفتيات وصراخهن وآهاتهن وصرخاتهن لها صدًى واضح مثل الجرس من مسافة بعيدة. ما كلية القدرة والعلم في هذا الذي يسمى بالإله بالضبط؟
سيتغير تسليح الإيمان هذا في الشكل والحجم وفقا لعمق إيمان المستخدم، ويمكن أن يستدعي البالادين من فرسان صليب الدم درعا قادرا على الدفاع ضد قوة السيف. يمكنهم منع هجمات أقوى إذا قاموا ببناء درع من الضوء. يمكن القول أن البالادين في يوراس تميزوا بالدفاع القوي الذي لا يتزعزع والذي يفخرون به.
ليس ذلك فحسب، بل إنه يضرب المؤمنين بالسيف المقدس. هذا حقا تدنيس مقدسات لا يمكن تصوره. صاح البالادين المتدينون، ونزف المحققون، معاقبوا الكفرة، من شفاههم الممضوغة.
هاجموا يوجين دون تردد.
ليس ذلك فحسب، بل إنه يضرب المؤمنين بالسيف المقدس. هذا حقا تدنيس مقدسات لا يمكن تصوره. صاح البالادين المتدينون، ونزف المحققون، معاقبوا الكفرة، من شفاههم الممضوغة.
“هاه؟” شعر البالادين بشيء ما. ظلوا في حالة تأهب قصوى، ويمكن أن يشعروا بشيء يزحف نحوهم ببطء.
استمر الضباب في النبض. ولكن نظرًا لأنه سميك جدا، لم يستطع يوجين التمييز بوضوح بين خصومه. ومع ذلك، يمكنه شم رائحة الدم من وراء الضباب الأبيض. يسمع هتافاتهم وتنهداتهم.
“لماذا أنتم من تبكون؟” قال. يملك يوجين العديد من البطاقات في جعبته. لديه آكاشا من سيينا، ولديه كنوز لايونهارت: سيف تيمبست وينِد، سهم الصاعقة بيرنوا، رمح التنين خاربوس وسيف آزفيل.
هذا من فعل السيف المقدس. رفرفت ألسنة لهب يوجين بقوة أكبر من الضوء المنبعث من النصل، واستخدم صيغة اللهب الأبيض لتكثيف قوة السيف كالمعطف يحيط بشفرة السيف المقدس.
وأخيرًا سيف المون لايت.
ومع ذلك، لم يرغب في استخدام أي شيء آخر. هنا والآن، إستخدم السيف المقدس فقط. إنه ينكر جوهرهم بالسيف الذي تركه الإله صرخوا وبكوا من أجله.
جيوفاني ليس وحده الذي يملك الرغبة في البقاء وفيًا لإيمانه. اعتبر جميع البالادين الذين رافقوا جيوفاني أنه لشرف وفرح أن تتاح لهم الفرصة للمشاركة في السر المقدس. فلماذا يهم لو أنهم هنا دون أوامر من القائد؟ هذا عمل الإله، ولا يوجد شيء أكثر أهمية بالنسبة لمحبي النور من أعمال الإله.
استمرت ألسنة اللهب يوجين في الإحتراق. واصل المضي قدما بتعبير شرس وشرير. ضرب السيف مع كل نبضة من الضباب، ثم جاء الصراخ والدم. تهرب البعض من السيف واندفعوا، لكنهم أجلوا موتهم بمقدار ثانية فقط.
بدا الأمر كما لو أنه يضرب دون تفكير، لكن لم يتمكن أحد من الاقتراب منه. لا يمكن لأحد أن يأتي على عجل دون إعداد أنفسهم لأن يُقطع. حتى لو أعدوا أنفسهم واقتربوا بحذر، فسيتم قطعهم. بدا أن نفاد الصبر يدفعهم إلى الأمام، لكن تم الترحيب بهم بضربات مؤلمة.
هاجموا يوجين دون تردد.
تم إجبار تشكيل البالادين على التغيير بسبب الضربات المستمرة — لم يؤدِ النهج الطائش إلا إلى تقليل أعدادهم. ومع ذلك، لم يستطع البالادين السماح لِـيوجين بمواصلة طريقه.
يمكن أن يشعر يوجين بذلك أيضا — بدأ البالادين يهدأون تدريجيا. كلما صارت دروعهم أكثر تشدداً، صار ضوئها أكثر كثافة. أخيرًا، استقرت أطراف رماحهم بالإيمان ولم تعُد ترتجف.
تلا العشرات من البالادين نفس الصلاة، وتحطم درع الضوء الذي يحمي أجسادهم قبل أن يلتف حول تشكيلتهم بالكامل.
نظر يوجين إلى الأفق وهو يرفع سيفه.
فووش!
طردت أجنحة الضوء العملاقة الضباب وهي تنتشر في مجدها الكامل. حدق يوجين بهم مباشرة، ولاحظ تراكم القوة التي توحدها صلوات العشرات من البالادين. تجمع الإيمان بالصلاة وتضخم إلى ما لا نهاية. على الرغم من اختفاء الشمس والظلام في السماء، إلا أن الضوء المنبعث من البالادين إنحدر مثل الشمس الإصطناعية.
يمكن أن يشعر يوجين بالقوة القمعية التي تزداد قوة بحلول الثانية، وليس ذلك فقط لِـربطه جسديا. تدخلت الرابطة في تدفق الطاقة السحرية داخل جسده وتحييدها تماما.
ارتفعت أجنحة الضوء الكبيرة عاليًا في السماء، وتكثفت صلاة البالادين وفقا لذلك. صدى هتافاتهم المتزايدة مثل ترنيمة.
يمكن أن يتحرك البالادين والمحققون دون عوائق من خلال الضباب الذي يلف المعبد. لم تُضَلَل عيونهم بسبب الضباب، مما يعني أن بحثهم يجب أن يكون شيئًا كالتنفس، لكنهم وجدوا أنفسهم يواجهون صعوبات. لم يتمكنوا من العثور على يوجين في أي مكان، على الرغم من أنه يجب أن يكون قد دخل الحاجز. قام المئات من البالادين والمحققين بتفتيش الأنقاض والغابات المحيطة تمامًا، لكن لم يتمكن أي منهم من التقاط نفحة من رائحة يوجين. اختفى يوجين مثل الشبح بعد دخوله الحاجز.
بعد أن ارتفعت عاليًا بما يكفي لاختراق الجنة، انهارت الأجنحة. انسكب عدد لا يحصى من ريش الضوء باتجاه يوجين مثل الشهب الساقطة.
نظر يوجين إلى الأفق وهو يرفع سيفه.
كراك!
بدأت قوة غير ملموسة بالضغط على يوجين. المحققون جمعوا صلواتهم أثناء ترنيمة البالادين في انسجام تام.
راااامبل!
القوة التي قمعت يوجين مختلفة عن الاستخدام النموذجي للسحر، لكنه لم يستطع أن يشعر بالخصائص الفريدة للسحر الإلهي منها أيضًا. من المحتمل أنه سحر عتيق، شيء مشابه لسحر الدم.
إمتزجت القوة الإلهية في خاتم آغاروث جنبا إلى جنب مع طاقة يوجين السحرية بدلا من التدفق بشكل منفصل.
منذ مئات السنين، قادت الإمبراطورية المقدسة عملية صيد للسحرة، ومحققوا مالفيكاروم يحتكرون الآن السحر ذاته الذي وصفوه سابقا بالبدعة.
يمكن أن يشعر يوجين بالقوة القمعية التي تزداد قوة بحلول الثانية، وليس ذلك فقط لِـربطه جسديا. تدخلت الرابطة في تدفق الطاقة السحرية داخل جسده وتحييدها تماما.
“هااه.” سخر يوجين قبل أن يجعل جوهره يدور. تسببت صيغة حلقة اللهب في زيادة إنتاجه للطاقة السحرية بشكل متفجر.
فووش!
كيينغ!
أجبر الخوف البالادين على الصمت، لكن خلال صمتهم، وجَّهوا رماحهم بهدوء إلى الأمام. تحركوا أقرب إلى بعضهم البعض وشددوا جدار الدروع. حاول البالادين التغلب على الخوف الشرير بإيمانهم بالإله.
أبدا خاتم آغاروث رد فعلٍ على طاقة يوجين السحرية المتفجرة من إصبعه الأيسر. هذا الخاتم من بقايا إله حربٍ قديم هلك. على الرغم من أن إرادة آغاروث لم تعد باقية في الخاتم، إلا أنه مشبع بروح تشبه مزاج سيده السابق. تذكر خاتم آغاروث ساحات معارك الأساطير بينما الريش يتدفق من السماء.
أدت صلواتهم إلى إنتشار ضوء أقوى، والضوء ملفوف حول جثث البالادين في شكل درعًا. إنها مهارة متاحة لجميع البالادين من يوراس: درع الضوء.
يجب أن يُوقَف، حتى لو أصيب البطل في هذه العملية. البطل، تجسيد النور، لا يمكن أن يفسد سر النور المقدس. يمكن التئام الجروح الجسدية بمرور الوقت، لكن الخطيئة لا رجعة فيها، خاصة عندما تنطوي على إنكار إرادة الإله وإهانة السر. الأمر يكون تجاوزًا أكبر عندما يصدر من البطل، الذي من المفترض أن يكون أنبل من أي شخص آخر ومطيعًا لإرادة النور.
عرف الخاتم الواجب الذي يحتاج للقيام به في مثل هذه الأوقات.
استمر الضباب في النبض. ولكن نظرًا لأنه سميك جدا، لم يستطع يوجين التمييز بوضوح بين خصومه. ومع ذلك، يمكنه شم رائحة الدم من وراء الضباب الأبيض. يسمع هتافاتهم وتنهداتهم.
راااامبل!
‘….الجو حار’ فكر يوجين.
عانق خاتم آغاروث طاقة يوجين السحرية المتدفقة، والقوة الإلهية الموجودة داخل الخاتم عززت الطاقة السحرية أكثر. صار لهب البرق متشابكًا مع تدفق الطاقة السحرية.
تم إجبار تشكيل البالادين على التغيير بسبب الضربات المستمرة — لم يؤدِ النهج الطائش إلا إلى تقليل أعدادهم. ومع ذلك، لم يستطع البالادين السماح لِـيوجين بمواصلة طريقه.
بدا الأمر كما لو أنه يضرب دون تفكير، لكن لم يتمكن أحد من الاقتراب منه. لا يمكن لأحد أن يأتي على عجل دون إعداد أنفسهم لأن يُقطع. حتى لو أعدوا أنفسهم واقتربوا بحذر، فسيتم قطعهم. بدا أن نفاد الصبر يدفعهم إلى الأمام، لكن تم الترحيب بهم بضربات مؤلمة.
تسبب سيل الطاقة السحرية المتصاعد من يوجين في فقدان المحققين للسيطرة. على الرغم من أنه سيكون من الصعب العثور على أي شيء متفوق عندما يتعلق الأمر بتعاويذ الإحاطة، العشرات من المحققين جمعوا قوتهم لتثبيت يوجين في مكانه، إلا أن أفضل ما يمكنهم فعله هو تقييده للحظة قصيرة.
في اللحظة التي كسر ارتباطهم، وصل الريش إلى جسد يوجين. ومع ذلك، فشل الريش في إيذاء يوجين. بدلا من ذلك، ارتفعت ألسنة اللهب لأعلى، مما أدى إلى حرق الريش في هياجها.
“…..”
لم يحن الوقت بعد.
رفع يوجين السيف المقدس وسط الفوضى. شيء غريب إمتزج مع الطاقة السحرية يتحكم فيه باستخدام صيغة حلقة اللهب. مختلف عن لهب البرق. شعر يوجين أنه غريب وغامض، لكن ليس من المستحيل السيطرة عليه أيضا.
صيغة اللهب الأبيض للايونهارت.
إمتزجت القوة الإلهية في خاتم آغاروث جنبا إلى جنب مع طاقة يوجين السحرية بدلا من التدفق بشكل منفصل.
سيتغير تسليح الإيمان هذا في الشكل والحجم وفقا لعمق إيمان المستخدم، ويمكن أن يستدعي البالادين من فرسان صليب الدم درعا قادرا على الدفاع ضد قوة السيف. يمكنهم منع هجمات أقوى إذا قاموا ببناء درع من الضوء. يمكن القول أن البالادين في يوراس تميزوا بالدفاع القوي الذي لا يتزعزع والذي يفخرون به.
صيغة اللهب الأبيض للايونهارت.
“…..”
السيف الفارغ للدراغونيك.
ارتفعت أجنحة الضوء الكبيرة عاليًا في السماء، وتكثفت صلاة البالادين وفقا لذلك. صدى هتافاتهم المتزايدة مثل ترنيمة.
كراك!
البرق يدور حول ألسنة اللهب التي تغطي السيف المقدس، ويسحب الطاقة السحرية من الغلاف الجوي مرة أخرى إلى ألسنة اللهب. تسبب السيف الفارغ في تضخيم لهب النصل ثم تقليصها. قام السيف الفارغ بتكثيف الطاقة السحرية غير المستقرة عن طريق تقييدها، ثم تغليف النصل في عملية متكررة.
الفصل 190: ينبوع النور (2)
واحد.
كراك!
رااااامبل!
تحول تجسيد هتافات البالادين من أجنحة النور إلى سيف كبير. من الواضح أن الشكل الثاني من هتافاتهم يمكن أن يجرف أعدائه بسهولة، وكذلك أي شخص في المنطقة المجاورة. وهكذا، تراجع المحققون إلى جانب البالادين، ثم انضموا إلى الصلاة لتقديم الدعم بقوتهم الإلهية.
حتى لو إن الدخيل هو البطل الذي اختاره السيف المقدس، فإن إرادته لإحداث الدمار لا يمكن أن تسبق إرادة الإله. في الواقع، إنه عمل غير مقبول من يوجين لايونهارت أن يغزو المعبد دون موافقة، بل وإيذاء المحققين أيضًا.
‘يجب إيقافه.’
نضح سيف العقاب بنور أكثر إشراقًا، وشد يوجين قبضته على السيف المقدس أثناء النظر لأعلى. أشع خاتم آغاروث بتوهج قاتم.
انتشرت الأخبار بسرعة عبر البالادين والمحققين بأن يوجين لايونهارت قد عبر بوابة الإنتقال وانتهك حاجز المعبد. تم التغلب على المحققين الثلاثة الأوائل الذين واجهوه في لحظة، بينما وقف البالادين الثلاثة بلا حول ولا قوة بينما مر بينهم يوجين.
كراك! كراك!
تغلغلت ألسنة البرق الحادة في اللهب.
تم إجبار تشكيل البالادين على التغيير بسبب الضربات المستمرة — لم يؤدِ النهج الطائش إلا إلى تقليل أعدادهم. ومع ذلك، لم يستطع البالادين السماح لِـيوجين بمواصلة طريقه.
اثنان.
استمرت ألسنة اللهب يوجين في الإحتراق. واصل المضي قدما بتعبير شرس وشرير. ضرب السيف مع كل نبضة من الضباب، ثم جاء الصراخ والدم. تهرب البعض من السيف واندفعوا، لكنهم أجلوا موتهم بمقدار ثانية فقط.
تم تغليفه مرتين بالسيف الفارغ، وانتشرت ألسنة اللهب البيضاء والزرقاء إنتشرت على الشفرة بِـشكل بقع سوداء.
انتشرت الأخبار بسرعة عبر البالادين والمحققين بأن يوجين لايونهارت قد عبر بوابة الإنتقال وانتهك حاجز المعبد. تم التغلب على المحققين الثلاثة الأوائل الذين واجهوه في لحظة، بينما وقف البالادين الثلاثة بلا حول ولا قوة بينما مر بينهم يوجين.
بدأ سيف العقاب نزوله نحو يوجين، وابتلع اللهب النور.
يمكن أن يتحرك البالادين والمحققون دون عوائق من خلال الضباب الذي يلف المعبد. لم تُضَلَل عيونهم بسبب الضباب، مما يعني أن بحثهم يجب أن يكون شيئًا كالتنفس، لكنهم وجدوا أنفسهم يواجهون صعوبات. لم يتمكنوا من العثور على يوجين في أي مكان، على الرغم من أنه يجب أن يكون قد دخل الحاجز. قام المئات من البالادين والمحققين بتفتيش الأنقاض والغابات المحيطة تمامًا، لكن لم يتمكن أي منهم من التقاط نفحة من رائحة يوجين. اختفى يوجين مثل الشبح بعد دخوله الحاجز.
