غرفة الجمهور (2)
الفصل 201: غرفة الجمهور (2)
غطَّت أجنحة كريستينا المنتشرة الباب وجدران غرفة الجمهور. ناسيًا حتى تجديد يده المقطوعة، حدَّق آيوريوس في كريستينا بعيون واسعة.
“مثل هذا الضوء.” تمتم بيشارا “….للإعتقاد أن الضوء المنبعث من السيف الذي يقتل الكاردينال….سيكون واضحا بشكل لا يصدق.”
تذكرت كريستينا بعض ذكرياتها البعيدة. قبل أن تصير حتى ابنة سيرجيو روجرس بالتبني. تذكرت العيش في دير ريفي منعزل وسلمي.
أجنحة الملاك هي رمزٌ لرتبتهم. وفقا لما تم تسجيله في كتب النور، عندما تجسد النور، إبن السماء*، نزل إلى هذا العالم، الملاك الذي إستدعاه إبن السماء أكثر وأظهر أكثر نعمة إمتلكَ ستة أجنحة.
ليس لدى كريستينا أي دليل على ما إذا كان الأيتام الذين نشأوا في الدير قد نشأوا بالطريقة الصحيحة ووجدوا في النهاية سعادتهم الخاصة أم لا. عندما فكرت كريستينا في حياتها في الدير، شعرت أن خلاص النور قد جاء لإنقاذ نفسها المهجورة.
(**تعليق المترجم الإنجليزي: الكلمة الكورية الأصلية المستخدمة لهذا المصطلح لها معنى معقد. إنه يعني حرفيا الازدهار، ولكن تم استخدامه أيضا كعنوان للأباطرة. يشير تسمية الإمبراطور بابن السماء إلى الاعتقاد بأن الإمبراطور الشرعي قد حصل على تفويض السماء الذي يمنحه سلطة الحكم على الشعب. في هذه الحالة، وباعتباره ابن إله النور، يبدو أن ترجمة المصطلح باسم ‘ابن السماء’ هي الخيار الأنسب.)
“إسمعني جيدًا، أنا البطل الذي اختاره السيف المقدس، ووفقا لعقيدتك، هذا يعني أنني تجسيد النور. أليس هذا صحيحًا؟ وفي الوقت نفسه، أليس البابا مجرد وكيل للنور؟ بالتأكيد يجب أن يكون التجسيد أقرب إلى الإله من الوكيل، أليس كذلك؟”
“إسمعني جيدًا، أنا البطل الذي اختاره السيف المقدس، ووفقا لعقيدتك، هذا يعني أنني تجسيد النور. أليس هذا صحيحًا؟ وفي الوقت نفسه، أليس البابا مجرد وكيل للنور؟ بالتأكيد يجب أن يكون التجسيد أقرب إلى الإله من الوكيل، أليس كذلك؟”
لطالما كانت يوراس مهووسة بإعادة إنتاج مثل هذا المظهر المعجزة. ومع ذلك، السحر الإلهي قادر فقط على إنماء زوج من الأجنحة. إعتمادًا على إيمانه القوي وقوته الإلهية، يمكن لمستخدم السحر الإلهي أن يجعل أجنحته أكبر وأكثر إشراقا، ولكن بغض النظر عن مدى رغبتهم في ذلك، فلن يتمكنوا من زيادة عدد الأجنحة التي يمكنهم إظهارها.
نفى يوجين: “لم أنقذها لأنها المرشحة القديسة.”
تم إجراء عدة محاولات لزيادة عدد الأجنحة بشكل مصطنع، لكنها لم تنجح. بينما مثل ربط عدد قليل من الأجنحة بِـبيغاسوس، الذي يمتلك زوجا من الأجنحة منذ الولادة، مهمة بسيطة لا يمكن إعتبارها معجزة حقا، ليس من السهل ربط زوج من الأجنحة بشكل مصطنع بإنسان ولد بدون أجنحة.
في الواقع، لو أمكن أن يكونوا راضين عن الأجنحة العادية، فَـمن الممكن في الواقع زرع عشرات الأجنحة على ظهر الشخص بدلًا من ستة أجنحة فقط.
“آآآه….!” أغلق بيشارا عينيه وبدأ صلاة لمظهرها المقدس.
ومع ذلك، لم يرغبوا في مجرد أجنحة عادية. ما أرادوه هي أجنحة النور. الأجنحة التي صنعت من النور. أجنحة، بدت أكثر كَـأشياء مقدسة، أشبه بِـمعجزة. حتى البابا والكاردينالات، الذين زرعوا على أنفسهم بشكل مصطنع ندبات خاصة بهم، يمكن أن يظهروا فقط جناحَين من النور.
هذا هو السبب في أن الثلاثة لم يتمكنوا من رفع أعينهم عن كريستينا.
تناثر الضوء منها مثل الريش المتساقط بينما نشرت كريستينا جناحيها وحلقت لتقف أمام آيوريوس مباشرة.
بمجرد النظر إلى تلك الأجنحة الثمانية اللامعة، يمكنهم معرفة أن هذه الأجنحة لم يتم إنشاؤها بشكل مصطنع. تلك الأجنحة بشكل لا لبس فيه هي رمز للعَظَمة الإلهية التي لا بد من تسميتها بمعجزة. على الرغم من أن ثلاثتهم يستطيعون أيضًا نشر أزواجهم الخاصة من الأجنحة الكبيرة والمشرقة، حتى لو قاموا جميعا بنشر أجنحتهم في وقت واحد، بدا أنهم لن يكونوا قادرين على التغلب على الضوء المنبعث من تلك الأجنحة الثمانية.
“مثل هذا الضوء.” تمتم بيشارا “….للإعتقاد أن الضوء المنبعث من السيف الذي يقتل الكاردينال….سيكون واضحا بشكل لا يصدق.”
“هاه؟” اهتزت عيون آيوريوس بصدمة.
على الرغم من أن الضوء القادم من أجنحة كريستينا بدا ساطعًا جدًا….إلا أنهم لم يصابوا بالعمى حتى عندما نظروا إليه مباشرة. بدلًا من ذلك، داعب هذا الضوء بلطف عيونهم ومر من خلالها مثيرًا أرواحهم.
أوضحت كريستينا، “سبب عدم عودة النور إلى هذا العالم هو أنه يسكن بالفعل في قلوب المؤمنين الذين يخدمونه، ويضيء عليهم من السماء في الأعلى.”
“….آه….!” أطلق الكاردينال بيشارا زفيرًا هادئا وأغلق عينيه.
بيترو نفسه لم يتخيل أبدا أنه سيتم قطع رأسه بهذه الطريقة. إنه شخص يحمل علامة الندبات على ساعده، أحد الكرادلة الثلاثة للإمبراطورية المقدسة.
“لم تستطِع يوراس حتى إنقاذ امرأة واحدة تألمت في عذاب. كيف يمكن لشخص من بلد مثل يوراس أن يصير بطلًا لإنقاذ العالم؟” سخرت كريستينا بمرارة.
نزلت دمعة واحدة أسفل خده.
كرااك!
ومع ذلك، فإن الكاردينال بيترو، الذي وقف بجانبه، لم يذرف أي دموع. بدلا من ذلك، نظر إلى كريستينا وعيناه منتفختان بصدمة. في الوقت نفسه، رفع قبضتيه داخل أكمامه.
“….نعم.” نظر آيوريوس إلى النور بعيون فارغة. “…أعدك بأنني سأفعل.”
رافائيل، الذي لا يزال يضع سيفه العظيم على أعناقهم، لاحظ عيون بيترو. لم تمثل المشاعر التي تتدفق ببطء داخل نظرة الكاردينال الرهبة أو العبادة.
إستنتج آيوريوس وقال: “إذن، يا سيدي يوجين، هذا يعني أنه كان قرارك بتدمير الينبوع.”
“ولكن بغض النظر عن هذا….! أنت، هل ستضحي بي حقًا حتى مع العلم أننا كنا نقود هذه الكنيسة معا لعقود حتى الآن؟!” صاح بيترو بصدمة.
وهكذا، لم يتردد رافائيل.
اندلع الضوء من سيف رافائيل العظيم. بيشارا، الذي يشاهد هذا يحدث أمامه مباشرة، تنهد وأقام علامة الصليب بيده.
شيييك!
في الواقع، لو أمكن أن يكونوا راضين عن الأجنحة العادية، فَـمن الممكن في الواقع زرع عشرات الأجنحة على ظهر الشخص بدلًا من ستة أجنحة فقط.
تم دفع النصل للأمام وقطع رأس بيترو من رقبته مثل المقصلة.
بيترو نفسه لم يتخيل أبدا أنه سيتم قطع رأسه بهذه الطريقة. إنه شخص يحمل علامة الندبات على ساعده، أحد الكرادلة الثلاثة للإمبراطورية المقدسة.
بيترو نفسه لم يتخيل أبدا أنه سيتم قطع رأسه بهذه الطريقة. إنه شخص يحمل علامة الندبات على ساعده، أحد الكرادلة الثلاثة للإمبراطورية المقدسة.
قبل آيوريوس هذه الطلبات بصمت.
هدر بيترو، “غراااااه….!”
لم يهتم رافائيل بأي من ذلك. على الرغم من أن بيترو قد قُدِمَتْ له معجزة يجب أن تُجبِرَهُ على الإعتراف بحقيقة أخطائه، إلا أنه رفض القيام بذلك؛ وهكذا، توجب على رافائيل أن يعاقبه.
“لنبدأ بالحصول على هذه الصفعة.” افترقت شفاه كريستينا. “لقد إكتشفت ما أنا عليه. أنا أعرف كيف كان القديسون الذين جاءوا قبلي وماذا حدث لهم عندما ماتوا. أنا أعرف حقيقة هذا الإسم المزيف الذي أعطيتموه إلى ينبوع النور.”
لقد قُطِعَ رأس بيترو قبل أن يتمكن حتى من استدعاء الضوء. عندما تدحرج رأس بيترو على نصل سيفه، أمسكه رافائيل من شعره.
حاول آيوريوس أن يجادل: “ومع ذلك، صحيح أن أجنحة قد نَمَتْ لك.”
بوووش!
[هذا هو عملي الشخصي. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا، لذا يرجى السماح لي بإستخدام جسمك لبعض الوقت.]
الدم الذي تدفق من جسد بيترو بعد بعض التأخير، لطَّخَ الجدران وسقف غرفة الجمهور باللون الأحمر.
“كيف….كيف يمكن أن يكون ذلك!”
قال رافائيل وهو يرمي رأس بيترو خلفه: “لم أقطع رأسك لمجرد المجادلة معك.”
“…آه…” بيشارا، الذي كان يقف بجانب الإثنين مباشرة، ابتلع بينما تناثر الدم على خده.
ومع ذلك، فإن الكاردينال بيترو، الذي وقف بجانبه، لم يذرف أي دموع. بدلا من ذلك، نظر إلى كريستينا وعيناه منتفختان بصدمة. في الوقت نفسه، رفع قبضتيه داخل أكمامه.
التفت للنظر إلى ما يحدث بجانبه في حيرة. جسد بيترو، الذي قُطِعَ رأسه، بدأ يتخبط إلى الأمام.
“النور الرحيم يمكن أن يقبل الماضي الدنيء بأكمله لهذا البلد. ومع ذلك، هذا لا يعفي من تجاوزاتكُم. يعرف الضوء مدى سهولة تدمير التعصب لشخص ما. هذا هو السبب في أنه لا يسمح لمواطن من هذا البلد برفع السيف المقدس.”
بيشارا ليس الوحيد الذي شعر بالإرتباك من هذا. فوجِئت كل من كريستينا ويوجين بالعنف المفاجئ. إنفتح فك البابا آيوريوس في صدمة بلا صوت. بقي رافائيل فقط، الذي رفع رأس بيترو، بنظرة هادئة على وجهه.
من كان يتخيل أنه سيتم إرسال قبضة تطير في وجهه في مثل هذا الجو؟ هبط آيوريوس للخلف على كرسيه.
“…لماذا….قتلته؟” أُذهِلَ يوجين لدرجة أنه تلعثم في سؤاله.
رغم ذلك، يوجين غير متأكد هل فهم رافائيل نواياه حقًا أم لا. ما هو واضح هو أن رافائيل لم يُحِب بيترو. غالبا ما طالب السحر الإلهي الذي طوره قسم السحر الإلهي، والذي قاده بيترو، بأسعار لا تستحق المعجزة، والتي تضمَّنَ معظمها تدمير الجسد.
ردا على ذلك، هز رافائيل رأس بيترو من جانب إلى آخر وقال: “لن يموت من هذا فقط.”
عند سماع هذا السؤال، نشرت انيسيه جناحيها ودستهما مرة أخرى، “الجنة موجودة، لكن عليك أن تفعل الكثير من الأعمال الصالحة للدخول إلى هناك.”
هز يوجين رأسه، “لا، هذا سخيف…. لقد قطعت رأسه، فكيف لا يموت؟ حتى شخص قوي مثل الكاردينال روجرس كان سيموت إذا تم قطع رأسه—”
أنكرت كريستينا ذلك، “أنا لست الشخص الذي إختاره ليكون البطل. لقد إختار إله النور شخصيا السير يوجين لايونهارت.”
“بيترو هو مستشار قسم السحر الإلهي.” أوضح رافائيل، “إنه مختلف عن سيرجيو، راهب قتالي من محاكم التفتيش. أليس هذا صحيحًا؟”
“ماذا هناك؟” استجابت انيسيه بإقتضاب.
بام!
إستنتج آيوريوس وقال: “إذن، يا سيدي يوجين، هذا يعني أنه كان قرارك بتدمير الينبوع.”
ضُرِبَ الرأس المُهتز في يد رافائيل على الحائط.
بفضل رافائيل بعد أن قطع رأس أحد الكرادلة فجأة، شعر يوجين بعدم التوازن الشديد. بالنظر إلى الشخص الذي أمامه، إلتقت عيون يوجين بآيوريوس، الذي لا تزال رقبته محصورة بين سيف المون لايت والسيف المقدس.
“الوحي، أنت تقول….” ضحك آيوريوس وأومأ برأسه.
عند هذا التأثير، فتح رأس بيترو فمه وصرخ، “اارررغ!”
أمطر التيار التالي من الضربات المائلة على رأس بيترو. مثل آخر مرة، لم يستطِع بيترو حتى إطلاق صراخ. اجتاح ضوء ساطع رأس بيترو، ووسط هذا الضوء، تناثر رأسه إلى الغبار.
مثل هذا المشهد جعل يوجين يشعر بالدوار لبضع لحظات. على الرغم من أنه يعلم أن هناك عددا قليلا من كبار الشياطين الذين لن يموتوا حتى بعد قطع رؤوسهم، إلا أنه لم يرَّ أبدًا إنسانًا يمكنه البقاء على قيد الحياة بعد قطع رأسه.
“را-رافا-رافائيل! أنت— كيف تجرؤ!” صاح بترو بينما تناثر الدم من شفتيه. ربما لأن حلقه قد تم قطعه بالكامل، بدا صوته يهتز ويلهث.
بام!
“بسرعة….بسرعة أعد….رقبتي….إلى جسدي!” طالب بيترو.
“هـ-هذا…!”
قال رافائيل بلا حول ولا قوة، “أنت ستموت على الأرجح إذا بقيت هكذا لمدة خمس دقائق تقريبًا، صحيح؟”
إعتذر آيوريوس، “أنا آسف، بيترو. ومع ذلك، لا أريد أن يُسَجَلَ إسمي في التاريخ هكذا.”
نظر بيترو بغضب، “أنت….أنت تجرؤ….!”
يوجين، الذي يستمع إلى المحادثة، شخر. كما هو متوقع من البابا آيوريوس. إنه بالتأكيد متعصب مثل البقية، ولكن بما أنه يليق بشخص قاد كنيسة النور على مدى العقود القليلة الماضية، لديه جانب ماكر.
“على الرغم من أنني توقعت ذلك، إلا أن رؤيتك هكذا في الواقع أمر مزعج للغاية ومثير للاشمئزاز. هل يمكن أن يسمى هذا حقا معجزة؟ يبدو لي أشبه بالسحر الأسود الشرير….” تمتم رافائيل.
قال رافائيل بلا حول ولا قوة، “أنت ستموت على الأرجح إذا بقيت هكذا لمدة خمس دقائق تقريبًا، صحيح؟”
لو أن وجود القديس هو خطأ حقًا….
هدر بيترو، “غراااااه….!”
“لقد أردت أن أحاول شق حلقك منذ فترة من الوقت الآن. لا حاجة لك لِـأنْ تشعر أنك ضحية هنا، بيترو. بعد كل شيء، من بين المجندين الجدد في جنود الكنيسة، أعلم أنك كنت تغري بعض الكتاكيت الصغيرة الفقيرة التي فقدت والديها وتحتاج إلى المال لإجراء تجارب مختلفة عليها.”
تنهد آيوريوس، “هدِّء غضبك، بيترو. بعد كل شيء، ألم يُقطع رأسك بسبب أفعالك وتسرُّعِك؟”
“أنت! ماذا تعرف؟ لا تتصرف وكأنك صالح جدًا…..! كل ذلك من أجل تطوير معجزات جديدة—”
“لا، هل هناك حتى أي حاجة بالنسبة لي لِـأن أقول لك أن تفتح الباب؟ سأفتح الباب بنفسي، لذا سلمني المفتاح.”
قال رافائيل وهو يرمي رأس بيترو خلفه: “لم أقطع رأسك لمجرد المجادلة معك.”
“بما أن هذا هو الحال، فهل هذا يعني أن كل ما فعلناه كان بلا معنى؟” سأل آيوريوس. “هل إيماننا، لا، إيمان جميع الباباوات والكرادلة الذين كانوا موجودين في الماضي هو خاطئ؟”
“….آه….!” لهث بيشارا.
اصطدم الرأس بجدار وسقط على الأرض قبل أن يتدحرج.
بينما شعرت بعدم الإرتياح، ركزت كريستينا على روح انيسيه.
هذه ليست كذبة. تلقى يوجين حقًا توجيهات من السيف المقدس لإختراق القيود المحيطة بالمعابد. عند منبع الينبوع، لقد رأى القديسين الذين سلموا أنفسهم للنبع منذ زمن بعيد.
“غرااغ!” صرخ بيترو.
الدم الذي تدفق من جسد بيترو بعد بعض التأخير، لطَّخَ الجدران وسقف غرفة الجمهور باللون الأحمر.
بفضل رافائيل بعد أن قطع رأس أحد الكرادلة فجأة، شعر يوجين بعدم التوازن الشديد. بالنظر إلى الشخص الذي أمامه، إلتقت عيون يوجين بآيوريوس، الذي لا تزال رقبته محصورة بين سيف المون لايت والسيف المقدس.
“…يوجين لايونهارت، هل تخطط لقتلي؟” سأل آيوريوس في النهاية.
لطالما كانت يوراس مهووسة بإعادة إنتاج مثل هذا المظهر المعجزة. ومع ذلك، السحر الإلهي قادر فقط على إنماء زوج من الأجنحة. إعتمادًا على إيمانه القوي وقوته الإلهية، يمكن لمستخدم السحر الإلهي أن يجعل أجنحته أكبر وأكثر إشراقا، ولكن بغض النظر عن مدى رغبتهم في ذلك، فلن يتمكنوا من زيادة عدد الأجنحة التي يمكنهم إظهارها.
حذَّرَهُ يوجين فقط، “ألا يجب أن تضيف سيدي إلى ذلك؟”
في الواقع، لو أمكن أن يكونوا راضين عن الأجنحة العادية، فَـمن الممكن في الواقع زرع عشرات الأجنحة على ظهر الشخص بدلًا من ستة أجنحة فقط.
“هاه؟” اهتزت عيون آيوريوس بصدمة.
“….إيماننا….” قال آيوريوس بتردد.
التفت للنظر إلى ما يحدث بجانبه في حيرة. جسد بيترو، الذي قُطِعَ رأسه، بدأ يتخبط إلى الأمام.
واصل يوجين السؤال، “ألا تفهم وضعك؟ هل يمكن أن تكون لن تموت على الفور إذا تم قطع رأسك مثله؟”
بقي آيوريوس صامتًا بصرامة.
لو أن يوراس التي خلقت واستفادت من القديس هي مخطئة في القيام بذلك….
“إسمعني جيدًا، أنا البطل الذي اختاره السيف المقدس، ووفقا لعقيدتك، هذا يعني أنني تجسيد النور. أليس هذا صحيحًا؟ وفي الوقت نفسه، أليس البابا مجرد وكيل للنور؟ بالتأكيد يجب أن يكون التجسيد أقرب إلى الإله من الوكيل، أليس كذلك؟”
“…هذا….”
قبل أن تنتهي كلماته، صفعت يد كريستينا اليمنى آيوريوس على أذنه.
“ماذا، هل تخطط لبدء رمي الهراء والادعاء بأنني لُوِّثتُ مثل ما فعل سيرجيو؟” قال يوجين بسخرية.
بقي آيوريوس صامتًا.
لم يقُل آيوريوس كلمة واحدة ردًا على هذا ونظر إلى يوجين. بعد لحظات قليلة، أطلق تنهيدة طويلة وأومأ برأسه.
“لأن العصر إحتاج إلى بطل.” أجابت كريستينا بصوت لا يتزعزع: “أراد النور إستخدام السيف المقدس فقط لإنقاذ العالم، وليس ليكون بمثابة رمز من شأنه أن يقود العصر إلى عصر التعصب. لذلك، يمكن للشخص الذي لديه المؤهلات للقيام بذلك أن يسحب السيف المقدس ويصير البطل.”
“من فضلك لا تتدخل.” أجابت كريستينا: “من فضلك لا تُحَمِّل السير يوجين المسؤولية عن أي من هذا. من فضلك لا ترتكب أي تجاوزات أخرى. من فضلك لا تكرر أي من خطاياك. ….وبالنسبة للقديسين الذين تم التضحية بهم حتى الآن وكذلك المرشحين الذين لم يتمكنوا من أن يصيروا قديسين….يرجى إقامة نصب تذكاري في ذكرى لهم.”
“أنا أفهم.” إستسلم آيوريوس. “ولكن يرجى كبح جماح غضبك والسماح لنا بمعالجة رأس بيترو.”
جعد يوجين جبينه، “ولماذا يجب أن أفعل ذلك؟”
“سيدي يوجين، قد لا تكون على علم بهذا، لكن بيترو قام بأشياء كثيرة للنور على مدى العقود القليلة الماضية.” حاول آيوريوس أن يجادل.
‘حسنا، أنا أفهم. أنا على ثقة من أنك لن تفعلي ذلك حقا، لكن من فضلك لا تفعل أي شيء بجسدي قد أخجل منه.’
“وأعتقد أن إحدى النتائج هي أنه لا يموت على الفور حتى لو تم قطع رأسه؟” سأل يوجين بسخرية.
“ماذا، هل تخطط لبدء رمي الهراء والادعاء بأنني لُوِّثتُ مثل ما فعل سيرجيو؟” قال يوجين بسخرية.
“نعم، كل هذا صحيح.” أومأت كريستينا بفارغ الصبر.
“هذا هو نتيجة لأداء المعجزات التجريبية مرارًا وتكرارًا على جسده. ربما إتهم اللورد رافائيل بيترو بإيذاء المجندين الشباب، لكن هذا كله كان لتقوية جنود الكنيسة. ولماذا تحتاج الإمبراطورية المقدسة يوراس إلى جيش قوي، أليس للإستفادة منهم؟ أليس كل شيء لإبقاء هيلموث تحت السيطرة—”
“أنا أيضًا لم آتِ إلى هنا للإستماع إلى قرف كهذا.”
“ماذا هناك؟” استجابت انيسيه بإقتضاب.
بدأ السيف المقدس يبعث النور. ضاقت عيون آيوريوس عندما نظر إلى أسفل نحو النور المتدفق عبر السيف الموجود بجانب رقبته.
أنكرت كريستينا ذلك، “أنا لست الشخص الذي إختاره ليكون البطل. لقد إختار إله النور شخصيا السير يوجين لايونهارت.”
“إذن من فضلك، دعنا نتحدث، سيدي يوجين.” طلب آيوريوس بأدب.
توقفت كريستينا مؤقتًا وهي تنظر في ذكريات انيسيه:” النور….”
أومأ يوجين برأسه، “هذا صحيح.”
قبل أن يتمكن يوجين من الرد على هذه الكلمات، رأس بيترو، التي تدحرجت في الزاوية، صرخ، “حديث؟! قداستك، فقط أي نوع من الكلام يمكن أن يكون لديك مع هؤلاء الملوثين الحقراء الأشرار!”
لم يستطِع بيترو الحفاظ على رباطة جأشه. لقد مرَّت أكثر من دقيقة منذ قطع رأسه. حتى مع زرع الندبات عليه، سيموت بالتأكيد إذا تم قطع رأسه ولم يتم إعادة ربطه في غضون خمس دقائق. لم يستطِع بيترو إلا أن يشعر بالقلق والغضب من فكرة أنه لم يتبقَ له سوى بضع دقائق ليعيش.
طالب بيترو، “أنت بحاجة إلى استدعاء البالادين والحرس الرسولي—”
قبل أن تنتهي كلماته، صفعت يد كريستينا اليمنى آيوريوس على أذنه.
“إذا عرضتُ رأسه، هل ستكون على إستعداد للتحدث معي؟” سأل آيوريوس بهدوء بينما أشارت عيناه نحو بيترو.
قال رافائيل وهو يرمي رأس بيترو خلفه: “لم أقطع رأسك لمجرد المجادلة معك.”
هز يوجين رأسه، “لا، هذا سخيف…. لقد قطعت رأسه، فكيف لا يموت؟ حتى شخص قوي مثل الكاردينال روجرس كان سيموت إذا تم قطع رأسه—”
عند هذه الكلمات، تحول رأس بيترو، الذي قد شَحُبَ بالفعل من فقدان الكثير من الدم، إلى تكشير، “آيوريوس!”
لم يستطِع بيترو الحفاظ على رباطة جأشه. لقد مرَّت أكثر من دقيقة منذ قطع رأسه. حتى مع زرع الندبات عليه، سيموت بالتأكيد إذا تم قطع رأسه ولم يتم إعادة ربطه في غضون خمس دقائق. لم يستطِع بيترو إلا أن يشعر بالقلق والغضب من فكرة أنه لم يتبقَ له سوى بضع دقائق ليعيش.
إعتذر آيوريوس، “أنا آسف، بيترو. ومع ذلك، لا أريد أن يُسَجَلَ إسمي في التاريخ هكذا.”
“لا، هذا ليس خطًأ. ومع ذلك، لقد ذهبتم إلى أبعد من التوق إلى النور وأردتم أن تمتلكوا نورًا أنشأته أيديكُم. كان من المفترض أن تخدم إله النور، ولكن بدلًا من ذلك تدخلتُم في مجاله.” أدانت كريستينا.
تلعثم بيترو، “ماذا تقصد!”
“ولكن بغض النظر عن هذا….! أنت، هل ستضحي بي حقًا حتى مع العلم أننا كنا نقود هذه الكنيسة معا لعقود حتى الآن؟!” صاح بيترو بصدمة.
“قد نتمكن من التغلب على هذا الوضع الخطير. ومع ذلك، هل تعتقد أنه سيكون من الممكن حل هذه الأزمة دون أي ضجة؟ مهما حدث، ستحدث ضجة، ثم سيتدفق البالادين وجنود الكنيسة.” ترك آيوريوس تنهيدة طويلة وأغمض عينيه، “كيف يفترض بي أن أشرح هذا الوضع لهم بالضبط؟ هل أخبرهم أن يوجين لايونهارت، تجسيد النور، تمرد وأن الصليبي المُخلص دائمًا، اللورد رافائيل، إنضم إلى تمرده؟ كيف تنوي شرح الأجنحة التي تنمو من ظهر المرشحة القديسة كريستينا؟”
أمطر التيار التالي من الضربات المائلة على رأس بيترو. مثل آخر مرة، لم يستطِع بيترو حتى إطلاق صراخ. اجتاح ضوء ساطع رأس بيترو، ووسط هذا الضوء، تناثر رأسه إلى الغبار.
“هـ-هذا…!”
“لقد فكرت في الأمر عدة مرات، لكن لن يفيد فوز الكنيسة أو حتى إظهار أي مقاومة في هذا الموقف.”
“الوحي، أنت تقول….” ضحك آيوريوس وأومأ برأسه.
“ولكن بغض النظر عن هذا….! أنت، هل ستضحي بي حقًا حتى مع العلم أننا كنا نقود هذه الكنيسة معا لعقود حتى الآن؟!” صاح بيترو بصدمة.
أعلن يوجين: “ومُنذ أن عُرِضَ علي مثل هذا الوحي، لم أستطِع البقاء ساكنا.”
تنهد آيوريوس، “هدِّء غضبك، بيترو. بعد كل شيء، ألم يُقطع رأسك بسبب أفعالك وتسرُّعِك؟”
يوجين، الذي يستمع إلى المحادثة، شخر. كما هو متوقع من البابا آيوريوس. إنه بالتأكيد متعصب مثل البقية، ولكن بما أنه يليق بشخص قاد كنيسة النور على مدى العقود القليلة الماضية، لديه جانب ماكر.
وهكذا، لم يتردد رافائيل.
“لن تكون هناك حاجة بعد الآن للقديسين في العصور القادمة.” وعدت كريستينا: “لذا من فضلك لا تحاول أن تصنع أي قديسين آخرين. وإذا كان لا يزال لديك بعض الآثار المخزنة….يرجى إعادتها إلى حيث تنتمي. من فضلك لا تعترف بي كقديسة. ليس لديك الحق في إعطاء مثل هذا الاعتراف.”
تحدث يوجين، “لو تريد فقط إجراء محادثة، فأنا بالطبع على استعداد للمشاركة طالما أنت ترغب في ذلك.”
“وماذا يجب أن نفعل حيال رأس بيترو؟” سأل آيوريوس بحذر.
عند هذا التأثير، فتح رأس بيترو فمه وصرخ، “اارررغ!”
“لستُ الشخص الذي قطع رأسه، فلماذا تسألني؟” قال يوجين بتجاهل وإبتسامة خبيثة.
قبل آيوريوس هذه الطلبات بصمت.
ضُرِبَ الرأس المُهتز في يد رافائيل على الحائط.
الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو، لن يعني ذلك الكثير للوضع العام للتضحية بِـحياة أو اثنتين، لكن يوجين لم يرغب في تحمل مسؤولية القيام بذلك دون داع.
ليس لدى كريستينا أي دليل على ما إذا كان الأيتام الذين نشأوا في الدير قد نشأوا بالطريقة الصحيحة ووجدوا في النهاية سعادتهم الخاصة أم لا. عندما فكرت كريستينا في حياتها في الدير، شعرت أن خلاص النور قد جاء لإنقاذ نفسها المهجورة.
رغم ذلك، يوجين غير متأكد هل فهم رافائيل نواياه حقًا أم لا. ما هو واضح هو أن رافائيل لم يُحِب بيترو. غالبا ما طالب السحر الإلهي الذي طوره قسم السحر الإلهي، والذي قاده بيترو، بأسعار لا تستحق المعجزة، والتي تضمَّنَ معظمها تدمير الجسد.
صوت أثقل من الصفعة من وقت سابق هز غرفة الجمهور.
وفرسان صليب الدم، بقيادة رافائيل، ليسوا بحاجة للإعتماد على مثل هذه المعجزات المشكوك فيها والضعيفة، ولكن هناك وفرة من البالادين في يوراس.
“لقد أردت أن أحاول شق حلقك منذ فترة من الوقت الآن. لا حاجة لك لِـأنْ تشعر أنك ضحية هنا، بيترو. بعد كل شيء، من بين المجندين الجدد في جنود الكنيسة، أعلم أنك كنت تغري بعض الكتاكيت الصغيرة الفقيرة التي فقدت والديها وتحتاج إلى المال لإجراء تجارب مختلفة عليها.”
من بين هؤلاء البالادين الآخرين، هناك عدد قليل من فرسان الإيمان المُعَيَّنينَ حديثا الذين يطرقون باب قسم السحر الإلهي، على أمل الحصول على نور أقوى وأكثر إشراقا.
ليس بِـقصد أن يعطيها دفعة إلى الخلف. كريستينا تدرك جيدا ما يجب عليها فعله في هذه الحالة. لم تكن بحاجة إلى حشد أي تصميم كبير للقيام بذلك. عرفت كريستينا نفسها أنها تستحق القيام بذلك.
صرخ بيترو: “إ-إنتظر.”
سووش!
اندلع الضوء من سيف رافائيل العظيم. بيشارا، الذي يشاهد هذا يحدث أمامه مباشرة، تنهد وأقام علامة الصليب بيده.
نظر بيترو بغضب، “أنت….أنت تجرؤ….!”
الشرطة المائلة لم تصدر أي صوت. تحرك سيف رافائيل العظيم بسرعة لا تصدق بالنسبة لحجمه وقطع جسد بيترو.
عند سماع هذا الرد الخجول، إبتسمت انيسيه بإقتناع. قامت بتدليك معصمها المؤلم وإستدارت، لتلتقي بنظرة يوجين، الذي يقف بجانبها بتعبير مذهول.
تم إجراء عدة محاولات لزيادة عدد الأجنحة بشكل مصطنع، لكنها لم تنجح. بينما مثل ربط عدد قليل من الأجنحة بِـبيغاسوس، الذي يمتلك زوجا من الأجنحة منذ الولادة، مهمة بسيطة لا يمكن إعتبارها معجزة حقا، ليس من السهل ربط زوج من الأجنحة بشكل مصطنع بإنسان ولد بدون أجنحة.
سووش!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mansour Almutairi🔥 1004سلطان العتيبي🔥 1005Abdulrzq Al hajjaji🔥 1006Fahad K🔥 1007Hussain Almajed🔥 1008Hake🔥 1009Khalifa Almozahmi🔥 10010IO🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bara Abdalgin💎 1008CEERO 11💎 1009Mohammed Nashat💎 10010Abdalla Tofaha💎 100
أمطر التيار التالي من الضربات المائلة على رأس بيترو. مثل آخر مرة، لم يستطِع بيترو حتى إطلاق صراخ. اجتاح ضوء ساطع رأس بيترو، ووسط هذا الضوء، تناثر رأسه إلى الغبار.
الآن، كل شيء إنتهى.
هذا هو السبب في أن الثلاثة لم يتمكنوا من رفع أعينهم عن كريستينا.
“مثل هذا الضوء.” تمتم بيشارا “….للإعتقاد أن الضوء المنبعث من السيف الذي يقتل الكاردينال….سيكون واضحا بشكل لا يصدق.”
“….آه….مفـ-مفهوم.” تلعثم آيوريوس مرة أخرى.
“أظن هذا أيضًا، صحيح؟” وافق رافائيل وهو يضحك ويسحب ضوء سيفه العظيم.
يوجين، الذي يستمع إلى المحادثة، شخر. كما هو متوقع من البابا آيوريوس. إنه بالتأكيد متعصب مثل البقية، ولكن بما أنه يليق بشخص قاد كنيسة النور على مدى العقود القليلة الماضية، لديه جانب ماكر.
إستنتج آيوريوس وقال: “إذن، يا سيدي يوجين، هذا يعني أنه كان قرارك بتدمير الينبوع.”
إستجوب آيوريوس يوجين، “ماذا فعلت في ينبوع النور؟”
إعترف يوجين: “لقد أنقذت فقط امرأة كانت تنزف بغزارة.”
إستنتج آيوريوس وقال: “إذن، يا سيدي يوجين، هذا يعني أنه كان قرارك بتدمير الينبوع.”
“أنت تقول أنك قتلت الكثير من المؤمنين فقط لإنقاذ المرشحة القديسة؟” سأل آيوريوس بصدمة.
كرااك!
أعلن يوجين: “ومُنذ أن عُرِضَ علي مثل هذا الوحي، لم أستطِع البقاء ساكنا.”
نفى يوجين: “لم أنقذها لأنها المرشحة القديسة.”
لذلك قرر يوجين الإجابة بصدق، “كيف يجب أن أعرف؟”
“إذن لماذا؟”
عند سماع هذا الرد الخجول، إبتسمت انيسيه بإقتناع. قامت بتدليك معصمها المؤلم وإستدارت، لتلتقي بنظرة يوجين، الذي يقف بجانبها بتعبير مذهول.
“لأنني تلقيت وحيًا.”
تم دفع النصل للأمام وقطع رأس بيترو من رقبته مثل المقصلة.
هذه ليست كذبة. تلقى يوجين حقًا توجيهات من السيف المقدس لإختراق القيود المحيطة بالمعابد. عند منبع الينبوع، لقد رأى القديسين الذين سلموا أنفسهم للنبع منذ زمن بعيد.
من كان يتخيل أنه سيتم إرسال قبضة تطير في وجهه في مثل هذا الجو؟ هبط آيوريوس للخلف على كرسيه.
هذا هو السبب في أن الثلاثة لم يتمكنوا من رفع أعينهم عن كريستينا.
أعلن يوجين: “ومُنذ أن عُرِضَ علي مثل هذا الوحي، لم أستطِع البقاء ساكنا.”
لو أن وجود القديس هو خطأ حقًا….
عند سماع هذا الرد الخجول، إبتسمت انيسيه بإقتناع. قامت بتدليك معصمها المؤلم وإستدارت، لتلتقي بنظرة يوجين، الذي يقف بجانبها بتعبير مذهول.
“الوحي، أنت تقول….” ضحك آيوريوس وأومأ برأسه.
الشرطة المائلة لم تصدر أي صوت. تحرك سيف رافائيل العظيم بسرعة لا تصدق بالنسبة لحجمه وقطع جسد بيترو.
قبل أن يدرك آيوريوس ذلك، تم بالفعل سحب السيفين اللَّذين كانا يلمسان رقبته. التقط آيوريوس يده اليمنى التي سقطت على الطاولة وألصقها مرة أخرى على جذع يده المقطوعة.
زييييب!
في الواقع، لو أمكن أن يكونوا راضين عن الأجنحة العادية، فَـمن الممكن في الواقع زرع عشرات الأجنحة على ظهر الشخص بدلًا من ستة أجنحة فقط.
شرع لحم آيوريوس في الإندماج مع بعضه مرةً أخرى.
يوجين، الذي يستمع إلى المحادثة، شخر. كما هو متوقع من البابا آيوريوس. إنه بالتأكيد متعصب مثل البقية، ولكن بما أنه يليق بشخص قاد كنيسة النور على مدى العقود القليلة الماضية، لديه جانب ماكر.
“هل الوحي أعطاك تعليمات بتدمير الينبوع؟” سأل آيوريوس.
“….نعم.” نظر آيوريوس إلى النور بعيون فارغة. “…أعدك بأنني سأفعل.”
‘حسنا، أنا أفهم. أنا على ثقة من أنك لن تفعلي ذلك حقا، لكن من فضلك لا تفعل أي شيء بجسدي قد أخجل منه.’
“كلا.” إعترف يوجين.
بينما ربما كانت تحت المراقبة حتى ذلك الحين، لم تملك كريستينا أي وعي بهذا في طفولتها. جميع الأطفال الذين نشأوا في الدير كانوا من ظروف مماثلة. أطفالٌ هجرهم آباؤهم. كلهم من خلفيات عادية، أطفال لا يعرفون شيئًا عن عائلاتهم.
إستنتج آيوريوس وقال: “إذن، يا سيدي يوجين، هذا يعني أنه كان قرارك بتدمير الينبوع.”
تذكرت كريستينا بعض ذكرياتها البعيدة. قبل أن تصير حتى ابنة سيرجيو روجرس بالتبني. تذكرت العيش في دير ريفي منعزل وسلمي.
أومأ يوجين برأسه، “هذا صحيح.”
إستجوب آيوريوس يوجين، “ماذا فعلت في ينبوع النور؟”
“حقيقة أن السيف المقدس يمكن أن يبعث مثل هذا النور اللامع في يدك….في النهاية، ألا يعني ذلك أن النور كان غاضبًا من الطقوس التي يتم إجراؤها في الينبوع؟” سأل آيوريوس بشكل متشكك.
“….آه….مفـ-مفهوم.” تلعثم آيوريوس مرة أخرى.
“أنت! ماذا تعرف؟ لا تتصرف وكأنك صالح جدًا…..! كل ذلك من أجل تطوير معجزات جديدة—”
أجاب يوجين: “لا أعرف عن النور، لكنني كنتُ غاضبًا.”
“الجرائم التي ارتكبها الباباوات والكرادلة المتعاقبون…..لم يكن أمام النور خيار سوى تقبل أفعالهم بحزن.” كشفت كريستينا.
“السير يوجين.” رفع آيوريوس يده ليمسك بالتاج ذي الطبقات الثلاث فوق رأسه، ورفعه ببطء، ووضعه أمامه. “هل معتقداتنا خاطئة؟”
هذا السؤال ليس واحدًا يمكن الإجابة عليه بإستخفاف. نظر يوجين إلى بابا يوراس أمامه. على الرغم من أن بابا واحدًا فقط يقف أمامه حاليا، إلا أنه يمكن أن يرى تاريخ الإمبراطورية المقدسة بأكمله داخل الضوء الوامض في عينيه.
لذلك قرر يوجين الإجابة بصدق، “كيف يجب أن أعرف؟”
“مثل هذا الضوء.” تمتم بيشارا “….للإعتقاد أن الضوء المنبعث من السيف الذي يقتل الكاردينال….سيكون واضحا بشكل لا يصدق.”
هو لم يأتِ إلى هنا مع نية أن يجادل حول الحق والباطل في إيمانهم. ما أراده يوجين، في النهاية، هو فقط عدم حدوث أي شيء على الإطلاق. لجميع الأشياء التي قام بها في يوراس حتى لا تصير مشكلة وتثقله مثل كرة مربوطة بكاحله. لكي يمنع الإنجاز المزعج والفخم المتمثل في تحويل يوراس بأكملها إلى عدوه من أن يحدث.
ظل آيوريوس صامتًا.
قال يوجين وهو يدير رأسه وينظر إلى الأسفل: “لو تريد أن تسمع هل معتقداتك صحيحة أم خاطئة، فَـإسألها.”
قال يوجين وهو يدير رأسه وينظر إلى الأسفل: “لو تريد أن تسمع هل معتقداتك صحيحة أم خاطئة، فَـإسألها.”
“من فضلك لا تتدخل.” أجابت كريستينا: “من فضلك لا تُحَمِّل السير يوجين المسؤولية عن أي من هذا. من فضلك لا ترتكب أي تجاوزات أخرى. من فضلك لا تكرر أي من خطاياك. ….وبالنسبة للقديسين الذين تم التضحية بهم حتى الآن وكذلك المرشحين الذين لم يتمكنوا من أن يصيروا قديسين….يرجى إقامة نصب تذكاري في ذكرى لهم.”
التقت عيناه بكريستينا، التي أجنحتها الثمانية لا تزال منتشرة.
بينما شعرت بعدم الإرتياح، ركزت كريستينا على روح انيسيه.
[كريستينا روجيريس.] صوت في رأسها تحدث لها.
وافقت كريستينا، “نعم، لقد تمكنوا من تنشيط الكنيسة من خلال الندبات المرسومة ذاتيا والقديس المُقلد. هذه هي الطريقة التي تمكن بها يوراس من الحكم كإمبراطورية مقدسة لفترة طويلة. ومع ذلك، فإن الضوء لم يعُد يتغاضى عن تجاوزاتك. لا يريد النور أن يستخدم السيف المقدس، الذي تم تزويره شخصيا من لحمه ودمه، كرمز للتبشير المتحمس.”
ليس بِـقصد أن يعطيها دفعة إلى الخلف. كريستينا تدرك جيدا ما يجب عليها فعله في هذه الحالة. لم تكن بحاجة إلى حشد أي تصميم كبير للقيام بذلك. عرفت كريستينا نفسها أنها تستحق القيام بذلك.
(**تعليق المترجم الإنجليزي: الكلمة الكورية الأصلية المستخدمة لهذا المصطلح لها معنى معقد. إنه يعني حرفيا الازدهار، ولكن تم استخدامه أيضا كعنوان للأباطرة. يشير تسمية الإمبراطور بابن السماء إلى الاعتقاد بأن الإمبراطور الشرعي قد حصل على تفويض السماء الذي يمنحه سلطة الحكم على الشعب. في هذه الحالة، وباعتباره ابن إله النور، يبدو أن ترجمة المصطلح باسم ‘ابن السماء’ هي الخيار الأنسب.)
تناثر الضوء منها مثل الريش المتساقط بينما نشرت كريستينا جناحيها وحلقت لتقف أمام آيوريوس مباشرة.
“….آه….مفـ-مفهوم.” تلعثم آيوريوس مرة أخرى.
كرااك!
“آآآه….!” أغلق بيشارا عينيه وبدأ صلاة لمظهرها المقدس.
مثل هذا المشهد جعل يوجين يشعر بالدوار لبضع لحظات. على الرغم من أنه يعلم أن هناك عددا قليلا من كبار الشياطين الذين لن يموتوا حتى بعد قطع رؤوسهم، إلا أنه لم يرَّ أبدًا إنسانًا يمكنه البقاء على قيد الحياة بعد قطع رأسه.
هدَّأ آيوريوس أنفاسه المرتعشة ورمشت عيناه مرة واحدة قبل أن يتحدث “…القديسة المرشحة كريستينا. لا، لم يعد من المناسب تسميتُكِ بـ—”
قبل أن تنتهي كلماته، صفعت يد كريستينا اليمنى آيوريوس على أذنه.
“نعم….”
التفت للنظر إلى ما يحدث بجانبه في حيرة. جسد بيترو، الذي قُطِعَ رأسه، بدأ يتخبط إلى الأمام.
كرااك!
تردد صدى صوت صفعة ثقيلة بشكل لا يصدق في غرفة الجمهور.
بقي آيوريوس صامتًا.
لطالما كانت يوراس مهووسة بإعادة إنتاج مثل هذا المظهر المعجزة. ومع ذلك، السحر الإلهي قادر فقط على إنماء زوج من الأجنحة. إعتمادًا على إيمانه القوي وقوته الإلهية، يمكن لمستخدم السحر الإلهي أن يجعل أجنحته أكبر وأكثر إشراقا، ولكن بغض النظر عن مدى رغبتهم في ذلك، فلن يتمكنوا من زيادة عدد الأجنحة التي يمكنهم إظهارها.
“لنبدأ بالحصول على هذه الصفعة.” افترقت شفاه كريستينا. “لقد إكتشفت ما أنا عليه. أنا أعرف كيف كان القديسون الذين جاءوا قبلي وماذا حدث لهم عندما ماتوا. أنا أعرف حقيقة هذا الإسم المزيف الذي أعطيتموه إلى ينبوع النور.”
كما قالت هذا، أمسكت انيسيه بيد آيوريوس اليمنى وسحبت الخاتم البلاتيني من إصبع السبابة. على الرغم من أنها طلبت منه تسليمه، إلا أنها أخذته بنفسها.
حاول آيوريوس أن يجادل: “ومع ذلك، صحيح أن أجنحة قد نَمَتْ لك.”
“ها….هاهاها!” أطلق آيوريوس ضحكة مكتئبة وخفض رأسه. “…..حتى لو أن هذا هو السبب في أننا لم نستطِع حمل السيف المقدس….إذن لماذا….لماذا تمكن فيرموث العظيم من حمل السيف المقدس؟ لماذا نسله، يوجين لايونهارت، يحمل حاليا السيف المقدس؟”
الآن، كل شيء إنتهى.
“نعم، هذا صحيح.” اعترفت كريستينا. “لكن هذه الأجنحة لم أزرعها من خلال المعجزات والطقوس التي صَمَمتها أنت. هذه الأجنحة ليست نتاج المعجزات الكاذبة التي كنتم تبحثون عنها جميعًا.”
“بما أن هذا هو الحال، فهل هذا يعني أن كل ما فعلناه كان بلا معنى؟” سأل آيوريوس. “هل إيماننا، لا، إيمان جميع الباباوات والكرادلة الذين كانوا موجودين في الماضي هو خاطئ؟”
“هناك أولئك…” بدأت كريستينا بتردد، “الذين تم إنقاذهم من قبل هذا البلد الذي رعيته والنور والإيمان الذي روجتَ له بلا كلل.”
“إفتح الباب إلى قبو القطع الأثرية الخاصة.” أمرت انيسيه.
تذكرت كريستينا بعض ذكرياتها البعيدة. قبل أن تصير حتى ابنة سيرجيو روجرس بالتبني. تذكرت العيش في دير ريفي منعزل وسلمي.
بينما ربما كانت تحت المراقبة حتى ذلك الحين، لم تملك كريستينا أي وعي بهذا في طفولتها. جميع الأطفال الذين نشأوا في الدير كانوا من ظروف مماثلة. أطفالٌ هجرهم آباؤهم. كلهم من خلفيات عادية، أطفال لا يعرفون شيئًا عن عائلاتهم.
ردا على ذلك، هز رافائيل رأس بيترو من جانب إلى آخر وقال: “لن يموت من هذا فقط.”
أخذت دير كنيسة النور بإنتظام مثل هؤلاء الأيتام.
ليس لدى كريستينا أي دليل على ما إذا كان الأيتام الذين نشأوا في الدير قد نشأوا بالطريقة الصحيحة ووجدوا في النهاية سعادتهم الخاصة أم لا. عندما فكرت كريستينا في حياتها في الدير، شعرت أن خلاص النور قد جاء لإنقاذ نفسها المهجورة.
[كريستينا، هل لي أن أستعير جسمك لبضع لحظات؟]
“…….”
إختتمت كريستينا حديثها قائلة: “لكن هناك أيضًا من تضرروا بسبب تخيلاتكم.”
بيشارا ليس الوحيد الذي شعر بالإرتباك من هذا. فوجِئت كل من كريستينا ويوجين بالعنف المفاجئ. إنفتح فك البابا آيوريوس في صدمة بلا صوت. بقي رافائيل فقط، الذي رفع رأس بيترو، بنظرة هادئة على وجهه.
قبل آيوريوس هذه الطلبات بصمت.
سأل آيوريوس، “هل من الخطأ التوق إلى النور؟”
“الوحي، أنت تقول….” ضحك آيوريوس وأومأ برأسه.
“لا، هذا ليس خطًأ. ومع ذلك، لقد ذهبتم إلى أبعد من التوق إلى النور وأردتم أن تمتلكوا نورًا أنشأته أيديكُم. كان من المفترض أن تخدم إله النور، ولكن بدلًا من ذلك تدخلتُم في مجاله.” أدانت كريستينا.
من بين هؤلاء البالادين الآخرين، هناك عدد قليل من فرسان الإيمان المُعَيَّنينَ حديثا الذين يطرقون باب قسم السحر الإلهي، على أمل الحصول على نور أقوى وأكثر إشراقا.
“هاهاها…!” ضحك آيوريوس وهز رأسه. “لو أنكِ تعرفين كل شيء حقًا، وتلقيت بالفعل معجزة حقيقية منحتك القدرة على نشر تلك الأجنحة، فيرجى الإجابة على هذا السؤال. منذ زمن بعيد، بعيد جدًا، عندما نزل تجسيد النور، إبن السماء، على هذه الأرض، ثم مات وغادر مرة أخرى، تاركًا وراءه السيف المقدس آلتاير….”
“نعم، كل هذا صحيح.” أومأت كريستينا بفارغ الصبر.
‘الأخت، هل هناك أي شيء آخر تريدين مني أن أقوله لهم؟’
“وماذا يجب أن نفعل حيال رأس بيترو؟” سأل آيوريوس بحذر.
“ومع ذلك، بعد أن غادَرَنا إبن السماء، لم يستطِع أي من المؤمنين بالنور حمل السيف المقدس. ولم تكُن تلك هي النهاية، هل كانت؟ على الرغم من أن المؤمنين تاقوا بشدة إلى النور، إلا أن النور الذي عاد إلى السماء في الأعلى لم يعُد أبدا.” قال آيوريوس بمرارة: “لم يرسل رسولًا جديدا ليحل محله.” لم يعد وجهه هادئًا. بعيون عاطفية، نظر إلى كريستينا وإستمر في التحدث، “لهذا السبب قرر أسلافنا إعادة النور بأنفسهم. هل هذا حقًا خطأ كبير كما تُصَورينَه؟”
“وأعتقد أن إحدى النتائج هي أنه لا يموت على الفور حتى لو تم قطع رأسه؟” سأل يوجين بسخرية.
توقفت كريستينا مؤقتًا وهي تنظر في ذكريات انيسيه:” النور….”
الآن لم يعُد لدى كريستينا أي شكوك حول وجود إله النور.
سأل آيوريوس، “هل من الخطأ التوق إلى النور؟”
“…آه…” بيشارا، الذي كان يقف بجانب الإثنين مباشرة، ابتلع بينما تناثر الدم على خده.
واصلت كريستينا، “بغض النظر عن نوع الأعمال القبيحة التي إرتكبوها، ظل النور دائما موجودا من أجلهم، يمنح بركاته.”
لقد حاولوا إنشاء قديس بشكل مصطنع، وإستنسخوه، ثم إستخدموا بقاياه كآثار مقدسة لإنشاء ينبوع النور.
وهكذا، لم يتردد رافائيل.
“لقد فكرت في الأمر عدة مرات، لكن لن يفيد فوز الكنيسة أو حتى إظهار أي مقاومة في هذا الموقف.”
في ذلك الوقت، شعرت الكنيسة أنه ليس لديهم خيار سوى القيام بذلك. قد يكون العصر الحالي سلميًا، ولكن حتى قبل ثلاثمائة عام فقط، دخل العالم حقبة حرب بقيادة ملوك الشياطين. في العصور السابقة، كانت الحروب أكثر تواترًا حيث اصطدمت الدول ببعضها البعض، وحتى الأديان كانت متنازعًا عليها.
في مثل هذا العصر، تمكن القديس الذي تم إنشاؤه ليكون بمثابة سلاح إلهي من الأداء بشكل مثير للإعجاب. في ساحات القتال حيث يمكن للقديس المشاركة، الضرر الذي لحق بحلفائه أقل بكثير. في المقابل، حياة القديس قصيرة، لكنه تمكن من إنقاذ حياة عدد لا يحصى من الجنود في المقابل.
صوت أثقل من الصفعة من وقت سابق هز غرفة الجمهور.
“الجرائم التي ارتكبها الباباوات والكرادلة المتعاقبون…..لم يكن أمام النور خيار سوى تقبل أفعالهم بحزن.” كشفت كريستينا.
زييييب!
لو أن وجود القديس هو خطأ حقًا….
“غاااغ؟!”
لو أن يوراس التي خلقت واستفادت من القديس هي مخطئة في القيام بذلك….
من بين هؤلاء البالادين الآخرين، هناك عدد قليل من فرسان الإيمان المُعَيَّنينَ حديثا الذين يطرقون باب قسم السحر الإلهي، على أمل الحصول على نور أقوى وأكثر إشراقا.
إذن، ألا ينبغي أن يكون النور قد تركهم على الفور؟
تلعثم بيترو، “ماذا تقصد!”
أوضحت كريستينا، “سبب عدم عودة النور إلى هذا العالم هو أنه يسكن بالفعل في قلوب المؤمنين الذين يخدمونه، ويضيء عليهم من السماء في الأعلى.”
“…….”
“لقد فكرت في الأمر عدة مرات، لكن لن يفيد فوز الكنيسة أو حتى إظهار أي مقاومة في هذا الموقف.”
بقي آيوريوس صامتًا.
“لقد أردت أن أحاول شق حلقك منذ فترة من الوقت الآن. لا حاجة لك لِـأنْ تشعر أنك ضحية هنا، بيترو. بعد كل شيء، من بين المجندين الجدد في جنود الكنيسة، أعلم أنك كنت تغري بعض الكتاكيت الصغيرة الفقيرة التي فقدت والديها وتحتاج إلى المال لإجراء تجارب مختلفة عليها.”
“الوحي، أنت تقول….” ضحك آيوريوس وأومأ برأسه.
“النور الرحيم يمكن أن يقبل الماضي الدنيء بأكمله لهذا البلد. ومع ذلك، هذا لا يعفي من تجاوزاتكُم. يعرف الضوء مدى سهولة تدمير التعصب لشخص ما. هذا هو السبب في أنه لا يسمح لمواطن من هذا البلد برفع السيف المقدس.”
“…القديسة كريستينا، أنتِ….أنتِ تقولين أن يوجين لايونهارت، الذي ليس حتى من يوراس، هو البطل الذي سينقذ هذا العالم؟” سأل آيوريوس بشكل متشكك.
“كيف….كيف يمكن أن يكون ذلك!”
“يجب أن تتذكر تاريخ هذا البلد بأكمله وما فعلتموه جميعا للترويج لإيمانكم. على سبيل المثال، تم تناقل الندبات عبر الأجيال المتعاقبة من الباباوات والكرادلة. لهذا وحده، أعتُبِرَ الباباوات والكرادلة مميزين، وصار الكثير من الناس من أتباع النور لأنهم فُتِنوا بـرمز الندبات.” أشارت كريستينا.
في مثل هذا العصر، تمكن القديس الذي تم إنشاؤه ليكون بمثابة سلاح إلهي من الأداء بشكل مثير للإعجاب. في ساحات القتال حيث يمكن للقديس المشاركة، الضرر الذي لحق بحلفائه أقل بكثير. في المقابل، حياة القديس قصيرة، لكنه تمكن من إنقاذ حياة عدد لا يحصى من الجنود في المقابل.
تردد آيوريوس “…كان ذلك لتنشيط الكنيسة….”
تذكرت كريستينا بعض ذكرياتها البعيدة. قبل أن تصير حتى ابنة سيرجيو روجرس بالتبني. تذكرت العيش في دير ريفي منعزل وسلمي.
وافقت كريستينا، “نعم، لقد تمكنوا من تنشيط الكنيسة من خلال الندبات المرسومة ذاتيا والقديس المُقلد. هذه هي الطريقة التي تمكن بها يوراس من الحكم كإمبراطورية مقدسة لفترة طويلة. ومع ذلك، فإن الضوء لم يعُد يتغاضى عن تجاوزاتك. لا يريد النور أن يستخدم السيف المقدس، الذي تم تزويره شخصيا من لحمه ودمه، كرمز للتبشير المتحمس.”
إعتذر آيوريوس، “أنا آسف، بيترو. ومع ذلك، لا أريد أن يُسَجَلَ إسمي في التاريخ هكذا.”
“ها….هاهاها!” أطلق آيوريوس ضحكة مكتئبة وخفض رأسه. “…..حتى لو أن هذا هو السبب في أننا لم نستطِع حمل السيف المقدس….إذن لماذا….لماذا تمكن فيرموث العظيم من حمل السيف المقدس؟ لماذا نسله، يوجين لايونهارت، يحمل حاليا السيف المقدس؟”
“إذن من فضلك، دعنا نتحدث، سيدي يوجين.” طلب آيوريوس بأدب.
“لأن العصر إحتاج إلى بطل.” أجابت كريستينا بصوت لا يتزعزع: “أراد النور إستخدام السيف المقدس فقط لإنقاذ العالم، وليس ليكون بمثابة رمز من شأنه أن يقود العصر إلى عصر التعصب. لذلك، يمكن للشخص الذي لديه المؤهلات للقيام بذلك أن يسحب السيف المقدس ويصير البطل.”
لطالما كانت يوراس مهووسة بإعادة إنتاج مثل هذا المظهر المعجزة. ومع ذلك، السحر الإلهي قادر فقط على إنماء زوج من الأجنحة. إعتمادًا على إيمانه القوي وقوته الإلهية، يمكن لمستخدم السحر الإلهي أن يجعل أجنحته أكبر وأكثر إشراقا، ولكن بغض النظر عن مدى رغبتهم في ذلك، فلن يتمكنوا من زيادة عدد الأجنحة التي يمكنهم إظهارها.
“…القديسة كريستينا، أنتِ….أنتِ تقولين أن يوجين لايونهارت، الذي ليس حتى من يوراس، هو البطل الذي سينقذ هذا العالم؟” سأل آيوريوس بشكل متشكك.
سووش!
أنكرت كريستينا ذلك، “أنا لست الشخص الذي إختاره ليكون البطل. لقد إختار إله النور شخصيا السير يوجين لايونهارت.”
“بعد كل شيء، على الرغم من أنك قد قلت كل ذلك، أليس من الممكن أن تعود عن كلماتك وراء الكواليس بسهولة؟” تمتمت انيسيه لنفسها. “لذا، سأذهب إلى قبو القطع الأثرية الخاصة وأتحقق من الآثار المتبقية. من خلال رؤيتها بأم عيني، سأكون قادرة على الحكم على الأشياء التي لا ينبغي السماح لها بالوجود والاعتناء بها بالطقوس المقدسة.”
ظل آيوريوس صامتًا.
“سأقوم أيضًا بإخراج أي عناصر أحتاج إلى حملها من قبو القطع الأثرية الخاصة، لذا قم بالتغاضي عنها لو إكتشفت أنها مفقودة.”
“أظن هذا أيضًا، صحيح؟” وافق رافائيل وهو يضحك ويسحب ضوء سيفه العظيم.
“لقد ولدتُ كقديسة وتحولت إلى قديسة. لكن بالنسبة لي، لم تبدُ حياة القديسة أبدا كَـخلاص.” اعترفت كريستينا وهي تدير رأسها لتنظر إلى يوجين. “السير يوجين هو الذي أنقذني عندما كنتُ بحاجة إليه. نظر إلي، ليس كقديسة، بل كشخص، ومدَّ يده إلي. هل فكرت يوما في إنقاذ أي من المرشحين لمنصب القديس؟”
يستحيل أن يكون هذا هو الحال. المرشحون هم فقط مثل هذا الوجود. وجودهم ضروري من أجل يوراس والكنيسة والعالم. من الطبيعي أن تكون مهمة القديس أكثر أهمية من شخصيته أو عواطفه.
“لم تستطِع يوراس حتى إنقاذ امرأة واحدة تألمت في عذاب. كيف يمكن لشخص من بلد مثل يوراس أن يصير بطلًا لإنقاذ العالم؟” سخرت كريستينا بمرارة.
واصلت كريستينا، “بغض النظر عن نوع الأعمال القبيحة التي إرتكبوها، ظل النور دائما موجودا من أجلهم، يمنح بركاته.”
إعتذر آيوريوس، “أنا آسف، بيترو. ومع ذلك، لا أريد أن يُسَجَلَ إسمي في التاريخ هكذا.”
غير قادر على قول أي شيء آخر، أغلق آيوريوس عينيه. ذرف بيشارا الدموع وهو يتلو الصلاة مرارا وتكرارا.
“هاه؟” اهتزت عيون آيوريوس بصدمة.
تم إجراء عدة محاولات لزيادة عدد الأجنحة بشكل مصطنع، لكنها لم تنجح. بينما مثل ربط عدد قليل من الأجنحة بِـبيغاسوس، الذي يمتلك زوجا من الأجنحة منذ الولادة، مهمة بسيطة لا يمكن إعتبارها معجزة حقا، ليس من السهل ربط زوج من الأجنحة بشكل مصطنع بإنسان ولد بدون أجنحة.
“…ماذا سنفعل؟” تحدث آيوريوس أخيرا في نهاية صمت طويل. “…ماذا تريد منا؟”
“إذا عرضتُ رأسه، هل ستكون على إستعداد للتحدث معي؟” سأل آيوريوس بهدوء بينما أشارت عيناه نحو بيترو.
“من فضلك لا تتدخل.” أجابت كريستينا: “من فضلك لا تُحَمِّل السير يوجين المسؤولية عن أي من هذا. من فضلك لا ترتكب أي تجاوزات أخرى. من فضلك لا تكرر أي من خطاياك. ….وبالنسبة للقديسين الذين تم التضحية بهم حتى الآن وكذلك المرشحين الذين لم يتمكنوا من أن يصيروا قديسين….يرجى إقامة نصب تذكاري في ذكرى لهم.”
“…لماذا….قتلته؟” أُذهِلَ يوجين لدرجة أنه تلعثم في سؤاله.
قبل آيوريوس هذه الطلبات بصمت.
هذه ليست كذبة. تلقى يوجين حقًا توجيهات من السيف المقدس لإختراق القيود المحيطة بالمعابد. عند منبع الينبوع، لقد رأى القديسين الذين سلموا أنفسهم للنبع منذ زمن بعيد.
حاول آيوريوس أن يجادل: “ومع ذلك، صحيح أن أجنحة قد نَمَتْ لك.”
“لن تكون هناك حاجة بعد الآن للقديسين في العصور القادمة.” وعدت كريستينا: “لذا من فضلك لا تحاول أن تصنع أي قديسين آخرين. وإذا كان لا يزال لديك بعض الآثار المخزنة….يرجى إعادتها إلى حيث تنتمي. من فضلك لا تعترف بي كقديسة. ليس لديك الحق في إعطاء مثل هذا الاعتراف.”
“….إيماننا….” قال آيوريوس بتردد.
من بين هؤلاء البالادين الآخرين، هناك عدد قليل من فرسان الإيمان المُعَيَّنينَ حديثا الذين يطرقون باب قسم السحر الإلهي، على أمل الحصول على نور أقوى وأكثر إشراقا.
أوعزت كريستينا، “فقط أُخدم النور بنوايا خالصة. كُن شاكرًا للنور الموجود في كل مكان في هذا العالم.”
“….نعم.” نظر آيوريوس إلى النور بعيون فارغة. “…أعدك بأنني سأفعل.”
الآن، كل شيء إنتهى.
“…القديسة كريستينا، أنتِ….أنتِ تقولين أن يوجين لايونهارت، الذي ليس حتى من يوراس، هو البطل الذي سينقذ هذا العالم؟” سأل آيوريوس بشكل متشكك.
وافقت كريستينا، “نعم، لقد تمكنوا من تنشيط الكنيسة من خلال الندبات المرسومة ذاتيا والقديس المُقلد. هذه هي الطريقة التي تمكن بها يوراس من الحكم كإمبراطورية مقدسة لفترة طويلة. ومع ذلك، فإن الضوء لم يعُد يتغاضى عن تجاوزاتك. لا يريد النور أن يستخدم السيف المقدس، الذي تم تزويره شخصيا من لحمه ودمه، كرمز للتبشير المتحمس.”
حاولت كريستينا الإنسحاب لأنها شعرت بدوار طفيف. ومع ذلك، في تلك اللحظة، تحدثت انيسيه داخل رأس كريستينا.
الفصل 201: غرفة الجمهور (2)
على الرغم من أن الضوء القادم من أجنحة كريستينا بدا ساطعًا جدًا….إلا أنهم لم يصابوا بالعمى حتى عندما نظروا إليه مباشرة. بدلًا من ذلك، داعب هذا الضوء بلطف عيونهم ومر من خلالها مثيرًا أرواحهم.
[كريستينا، هل لي أن أستعير جسمك لبضع لحظات؟]
“لقد ولدتُ كقديسة وتحولت إلى قديسة. لكن بالنسبة لي، لم تبدُ حياة القديسة أبدا كَـخلاص.” اعترفت كريستينا وهي تدير رأسها لتنظر إلى يوجين. “السير يوجين هو الذي أنقذني عندما كنتُ بحاجة إليه. نظر إلي، ليس كقديسة، بل كشخص، ومدَّ يده إلي. هل فكرت يوما في إنقاذ أي من المرشحين لمنصب القديس؟”
‘الأخت، هل هناك أي شيء آخر تريدين مني أن أقوله لهم؟’
[هذا هو عملي الشخصي. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا، لذا يرجى السماح لي بإستخدام جسمك لبعض الوقت.]
“لن تكون هناك حاجة بعد الآن للقديسين في العصور القادمة.” وعدت كريستينا: “لذا من فضلك لا تحاول أن تصنع أي قديسين آخرين. وإذا كان لا يزال لديك بعض الآثار المخزنة….يرجى إعادتها إلى حيث تنتمي. من فضلك لا تعترف بي كقديسة. ليس لديك الحق في إعطاء مثل هذا الاعتراف.”
‘حسنا، أنا أفهم. أنا على ثقة من أنك لن تفعلي ذلك حقا، لكن من فضلك لا تفعل أي شيء بجسدي قد أخجل منه.’
بينما شعرت بعدم الإرتياح، ركزت كريستينا على روح انيسيه.
“…لماذا….قتلته؟” أُذهِلَ يوجين لدرجة أنه تلعثم في سؤاله.
ثم حدث تحويل.
“الوحي، أنت تقول….” ضحك آيوريوس وأومأ برأسه.
انيسيه تدرك، كشخص مات بالفعل، أنه سيكون من غير المقبول لها أن تسرق أو تحتكر جسد كريستينا لنفسها. ومع ذلك، هناك لحظات لم تستطع فيها تحمل عدم القيام بذلك. الآن هي إحدى هذه اللحظات لانيسيه.
“قد نتمكن من التغلب على هذا الوضع الخطير. ومع ذلك، هل تعتقد أنه سيكون من الممكن حل هذه الأزمة دون أي ضجة؟ مهما حدث، ستحدث ضجة، ثم سيتدفق البالادين وجنود الكنيسة.” ترك آيوريوس تنهيدة طويلة وأغمض عينيه، “كيف يفترض بي أن أشرح هذا الوضع لهم بالضبط؟ هل أخبرهم أن يوجين لايونهارت، تجسيد النور، تمرد وأن الصليبي المُخلص دائمًا، اللورد رافائيل، إنضم إلى تمرده؟ كيف تنوي شرح الأجنحة التي تنمو من ظهر المرشحة القديسة كريستينا؟”
“….إيماننا….” قال آيوريوس بتردد.
بام!
رافائيل، الذي لا يزال يضع سيفه العظيم على أعناقهم، لاحظ عيون بيترو. لم تمثل المشاعر التي تتدفق ببطء داخل نظرة الكاردينال الرهبة أو العبادة.
صوت أثقل من الصفعة من وقت سابق هز غرفة الجمهور.
هذا طبيعي فقط. لم تصفعه انيسيه كما فعلت كريستينا بل حطمت أنف آيوريوس بقبضة مشدودة بإحكام.
“هـ-هذا…!”
“غاااغ؟!”
تناثر الضوء منها مثل الريش المتساقط بينما نشرت كريستينا جناحيها وحلقت لتقف أمام آيوريوس مباشرة.
من كان يتخيل أنه سيتم إرسال قبضة تطير في وجهه في مثل هذا الجو؟ هبط آيوريوس للخلف على كرسيه.
“إذن لماذا؟”
تم دفع النصل للأمام وقطع رأس بيترو من رقبته مثل المقصلة.
“إفتح الباب إلى قبو القطع الأثرية الخاصة.” أمرت انيسيه.
“آه….هاه؟” تلعثم آيوريوس بألم.
لذلك قرر يوجين الإجابة بصدق، “كيف يجب أن أعرف؟”
“لا، هل هناك حتى أي حاجة بالنسبة لي لِـأن أقول لك أن تفتح الباب؟ سأفتح الباب بنفسي، لذا سلمني المفتاح.”
تردد صدى صوت صفعة ثقيلة بشكل لا يصدق في غرفة الجمهور.
كما قالت هذا، أمسكت انيسيه بيد آيوريوس اليمنى وسحبت الخاتم البلاتيني من إصبع السبابة. على الرغم من أنها طلبت منه تسليمه، إلا أنها أخذته بنفسها.
“بعد كل شيء، على الرغم من أنك قد قلت كل ذلك، أليس من الممكن أن تعود عن كلماتك وراء الكواليس بسهولة؟” تمتمت انيسيه لنفسها. “لذا، سأذهب إلى قبو القطع الأثرية الخاصة وأتحقق من الآثار المتبقية. من خلال رؤيتها بأم عيني، سأكون قادرة على الحكم على الأشياء التي لا ينبغي السماح لها بالوجود والاعتناء بها بالطقوس المقدسة.”
هو لم يأتِ إلى هنا مع نية أن يجادل حول الحق والباطل في إيمانهم. ما أراده يوجين، في النهاية، هو فقط عدم حدوث أي شيء على الإطلاق. لجميع الأشياء التي قام بها في يوراس حتى لا تصير مشكلة وتثقله مثل كرة مربوطة بكاحله. لكي يمنع الإنجاز المزعج والفخم المتمثل في تحويل يوراس بأكملها إلى عدوه من أن يحدث.
“….آه….مفـ-مفهوم.” تلعثم آيوريوس مرة أخرى.
أخذت دير كنيسة النور بإنتظام مثل هؤلاء الأيتام.
قال يوجين وهو يدير رأسه وينظر إلى الأسفل: “لو تريد أن تسمع هل معتقداتك صحيحة أم خاطئة، فَـإسألها.”
بينما بدا الطلب مُفرِطًا، لم يستطع آيوريوس مقاومة كلماتها. لسبب ما، يبدو أن طبيعة النور المحيط بكريستينا قد تغير، ومن المستحيل حتى التفكير في الرفض، خاصة عند مواجهة تلك العيون.
يوجين، الذي يستمع إلى المحادثة، شخر. كما هو متوقع من البابا آيوريوس. إنه بالتأكيد متعصب مثل البقية، ولكن بما أنه يليق بشخص قاد كنيسة النور على مدى العقود القليلة الماضية، لديه جانب ماكر.
هز يوجين رأسه، “لا، هذا سخيف…. لقد قطعت رأسه، فكيف لا يموت؟ حتى شخص قوي مثل الكاردينال روجرس كان سيموت إذا تم قطع رأسه—”
“سأقوم أيضًا بإخراج أي عناصر أحتاج إلى حملها من قبو القطع الأثرية الخاصة، لذا قم بالتغاضي عنها لو إكتشفت أنها مفقودة.”
كرااك!
“نعم….”
يوجين، الذي يستمع إلى المحادثة، شخر. كما هو متوقع من البابا آيوريوس. إنه بالتأكيد متعصب مثل البقية، ولكن بما أنه يليق بشخص قاد كنيسة النور على مدى العقود القليلة الماضية، لديه جانب ماكر.
عند سماع هذا الرد الخجول، إبتسمت انيسيه بإقتناع. قامت بتدليك معصمها المؤلم وإستدارت، لتلتقي بنظرة يوجين، الذي يقف بجانبها بتعبير مذهول.
“السير يوجين.” رفع آيوريوس يده ليمسك بالتاج ذي الطبقات الثلاث فوق رأسه، ورفعه ببطء، ووضعه أمامه. “هل معتقداتنا خاطئة؟”
“ما الذي تنظر إليه هكذا؟” سألت انيسيه بوقاحة.
“حقيقة أن السيف المقدس يمكن أن يبعث مثل هذا النور اللامع في يدك….في النهاية، ألا يعني ذلك أن النور كان غاضبًا من الطقوس التي يتم إجراؤها في الينبوع؟” سأل آيوريوس بشكل متشكك.
“اه….اممم….أوه، هذا صحيح، إنها أنت.” أومأ يوجين.
هذا السؤال ليس واحدًا يمكن الإجابة عليه بإستخفاف. نظر يوجين إلى بابا يوراس أمامه. على الرغم من أن بابا واحدًا فقط يقف أمامه حاليا، إلا أنه يمكن أن يرى تاريخ الإمبراطورية المقدسة بأكمله داخل الضوء الوامض في عينيه.
قالت انيسيه وهي تنشر جناحيها وتنزلق من المنصة المرتفعة: “دعنا نذهب.”
بام!
رافائيل، الذي أعاد السيف العظيم إلى ظهره، حنى رأسه لانيسيه حتى وهو يُميلُ رأسه داخليا بإرتباك بسبب الإحساس الغريب بالتناقض والكاريزما القادمة من كريستينا.
“أنا أفهم.” إستسلم آيوريوس. “ولكن يرجى كبح جماح غضبك والسماح لنا بمعالجة رأس بيترو.”
قبل مغادرتهم غرفة الجمهور، بكى بيشارا، الذي كان يصلي لبعض الوقت، ونادى انيسيه، “السيدة القديسة.”
هز يوجين رأسه، “لا، هذا سخيف…. لقد قطعت رأسه، فكيف لا يموت؟ حتى شخص قوي مثل الكاردينال روجرس كان سيموت إذا تم قطع رأسه—”
“ماذا هناك؟” استجابت انيسيه بإقتضاب.
الآن، كل شيء إنتهى.
غطَّت أجنحة كريستينا المنتشرة الباب وجدران غرفة الجمهور. ناسيًا حتى تجديد يده المقطوعة، حدَّق آيوريوس في كريستينا بعيون واسعة.
“…هل يمكننا حقًا الذهاب إلى الجنة؟ هل الجنة حقيقية حقًا؟” سأل بيشارا.
“وماذا يجب أن نفعل حيال رأس بيترو؟” سأل آيوريوس بحذر.
عند سماع هذا السؤال، نشرت انيسيه جناحيها ودستهما مرة أخرى، “الجنة موجودة، لكن عليك أن تفعل الكثير من الأعمال الصالحة للدخول إلى هناك.”
عند سماع هذا الرد الخجول، إبتسمت انيسيه بإقتناع. قامت بتدليك معصمها المؤلم وإستدارت، لتلتقي بنظرة يوجين، الذي يقف بجانبها بتعبير مذهول.
“….آه….!” لهث بيشارا.
“أنت تعرف ماذا يعني ذلك، صحيح؟ فقط لأنك بابا أو كاردينال لا يعني بالضرورة أن تذهب إلى الجنة.” كما قالت انيسيه هذا، فتحت الأبواب المغلقة لغرفة الجمهور. “لو أردت الذهاب إلى الجنة، إذهب وإفعل الأعمال الصالحة.”
إعترف يوجين: “لقد أنقذت فقط امرأة كانت تنزف بغزارة.”
