Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 232

ليهاين (3)

ليهاين (3)

الفصل 232: ليهاين (3)

 

“همم.” نظر يوجين إلى الأمام بتعبير محرج. هو يقف حاليًا في قلعة حصن ليهاين.

 

 

 

قال أحد فرسان ناب الرور الأبيض بعد تحيته بإحترام: “جلالة الملك في إنتظارك في الحمام.”

يوجين غير مألوف بمثل هذه المواقف. ليس الأمر أنه ليس لديه خبرة مع النساء، لكنه لم يستحم أبدًا مع خادمات شبه عاريات على كلا الجانبين. ولم يرغب في مثل هذه التجربة أيضًا. بعد أن كاد ينتزع ثوبا كانت تحمله خادمة، إنتظر يوجين حتى استدار الخدم قبل أن يغير إلى الثوب.

 

يوجين غير مألوف بمثل هذه المواقف. ليس الأمر أنه ليس لديه خبرة مع النساء، لكنه لم يستحم أبدًا مع خادمات شبه عاريات على كلا الجانبين. ولم يرغب في مثل هذه التجربة أيضًا. بعد أن كاد ينتزع ثوبا كانت تحمله خادمة، إنتظر يوجين حتى استدار الخدم قبل أن يغير إلى الثوب.

أومأ يوجين برأسه دون أي تغيير في تعابيره. وصل فرسان الرور، بقيادة الملك الوحش، في جوف الليل. لم يهتم يوجين بتوازن القوى بين الدول التي يمثلها أولئك الذين يقيمون في القلعة. ومع ذلك، الآن بعد أن وصل إلى هنا بالفعل، لم يستطِع يوجين إلا أن يلاحظ كيف تم وضع القوى المختلفة في القلعة.

 

 

“اهاهاها. قد نكون فعلنا حقًا. إذن هل يجب أن نتحدث عن شيء آخر؟ على الرغم من أن مملكة الرور تقع في الطرف الشمالي، إلا أن هذا لا يعني أننا لا نسمع أو نرى الوضع في القارة.” قال أمان: “أنت الوصي على الجان، ولديك علاقة مع الزعيم القادم لقبيلة زوران.”

خارج النافذة، على الجانب الآخر من الثلج في البرج، سكن إمبراطور كيهل، وحراسه الملكيون في كيهل، والنخبة، الأعضاء المختارون من فرسان التنين الأبيض. خصص مكان لِـبابا يوراس وفرسانه المرافقون ورؤساء الأساقفة في برج قريب. تحت البرجين أقام ملوك دول مختلفة لم يتم منحهم برجهم الخاص وحراسهم الملكيون. أخيرًا، على الرغم من أن الرور ليست إمبراطورية، فقد تم منح أطول مكان إقامة للملك الوحش، نظرًا لأن الحصن ينتمي إلى الرور. هذا هو المكان الذي وقف فيه يوجين حاليًا، وإستأنف المشي أثناء النقر على لسانه.

“إنه مجرد حمام. ما الفاخر حول هذا الموضوع؟” سأل أمان.

 

 

‘لماذا يدعوني إلى حمام؟’

 

في وقت متأخر من الليل، أرسل الملك الوحش فجأة رسولًا إلى القصر الذي تقيم فيه عائلة لايونهارت.

 

 

 

– نريد مواصلة المحادثة التي كنا نجريها مع يوجين لايونهارت في هاملون.

 

 

 

لم يتمكن يوجين من التوصل إلى عذر لرفض طلب من الملك، وليس الأمر كما لو أن يملك السبب لرفضه أيضا. بالإضافة إلى ذلك، أراد يوجين أيضا التحدث مع الملك الوحش. ومع ذلك، هناك شيء واحد، كان يوجين يتطلع إلى محادثة على طاولة فاخرة، مع اللحوم الوفيرة والمشروبات اللذيذة، وعدم التعري ومشاركة حمام ساخن مع رجل ضخم عضلي.

“هل هذا صحيح؟ نحن لسنا متأكدين جدًا من ذلك. أحضر إمبراطور كيهل عشرات الخدم. مقارنة به، ألا تجدنا متواضعين إلى حد ما؟ أو هل تجد أنه من غير السار أن نُقارن أنفسنا بإمبراطور كيهل؟” أجاب أمان.

 

 

‘وقد إستحممت بالفعل في النهار.’

استقبلته شرفة كبيرة عندما سار إلى الأمام. الهيكل بأكمله عبارة عن حمام مفتوح مصمم لضخ مياه الينابيع الساخنة من الأرض وصولًا إلى قمة البرج الطويل للسماح لأي شخص بالإستمتاع بالمشهد. في الواقع، بدا أنه من الأنسب تسميته حمام سباحة بدلًا من حمام.

وكان هذا مع جارجيث أيضًا، الذي هو في الأساس كرة من العضلات. تنهد يوجين أثناء عبور القاعة.

قال أحد فرسان ناب الرور الأبيض بعد تحيته بإحترام: “جلالة الملك في إنتظارك في الحمام.”

 

“…..”

“هذا هو المكان.” فتح أحد الأبواب فجأة، وإستقبلته خادمة ترتدي ملابس الحمام يوجين بصوت مريح. تجمد يوجين دون علم على الفور عندما إستقبلته الخادمة.

“ماذا؟” سأل.

 

أجاب يوجين: “أنا بخير.”

“ماذا؟” سأل.

قال أحد فرسان ناب الرور الأبيض بعد تحيته بإحترام: “جلالة الملك في إنتظارك في الحمام.”

 

قال يوجين: “ذلك الوادي ليس مكانا مناسبًا لِـعُزلة سلمية.”

“هذا هو الحمام.” قالت الخادمة بإبتسامة.

“هل هذا صحيح؟ نحن لسنا متأكدين جدًا من ذلك. أحضر إمبراطور كيهل عشرات الخدم. مقارنة به، ألا تجدنا متواضعين إلى حد ما؟ أو هل تجد أنه من غير السار أن نُقارن أنفسنا بإمبراطور كيهل؟” أجاب أمان.

 

 

هدأ يوجين نفسه قبل الدخول من الباب. عندما فكر في الأمر، بدا الأمر طبيعيا تماما. بعد كل شيء، أليس من الطبيعي أن يمتلك ملك أمة خدمًا للإعتناء به عندما يأخذ حمامًا؟

“ماذا ستفعل حيال مسيرة الفرسان؟” سأل يوجين.

“واه.” ومع ذلك، شعر يوجين أن هذا كان أكثر من اللازم. الغرفة في الداخل مليئة عمليًا بالخادمات، واستقبلوه بملابس السباحة بألوان مختلفة. عرف يوجين حجم الملك الوحش من لقائه السابق، ولكن مع ذلك، هل هو حقًا بحاجة إلى الكثير من الخدم لنفسه فقط؟

 

قالت إحدى الخادمات: “من فضلك، دعني أساعدك.”

 

 

قال أمان: “مسيرة الفرسان.”

“مساعدتي في ماذا؟” سأل يوجين.

 

 

“ما الذي يفعله جلالة الملك الجريء في وادي المطرقة العظيمة بالضبط؟” سأل يوجين.

قالت الخادمة: “سأساعدك على التعري.”

 

 

“….قرار عقد مسيرة الفرسان هنا، في ليهاين.” قال يوجين: “ربما أُصدِرُ حكمًا متسرعًا، لكنني أعتقد أن مسيرة الفرسان نفسها هي طريقة لإستدعاء جلالة الملك للخروج من العزلة.”

“لا، سأكون بخير. إنها ملابسي فقط، أستطيع خلعهم بنفسي. لماذا قد أحتاج إلى أي مساعدة؟” تذمر يوجين، خلع عباءته. رأى عيون مير تلمع داخل العباءة. قام يوجين بتطهير حلقه بينما يلوح إلى الخدم المقتربين. “أخلع ملابسي بمفردي عندما أكون في المنزل، وأغتسل وحدي، وأرتدي ملابسي أيضًا لوحدي. أفضل عدم تغيير الطريقة التي أعيش بها، لذا يرجى تركي وشأني.”

أجاب يوجين: “سمعت أنهم يطلبون منا إستدعاء الوحوش والمرح معهم بدلًا من الخطة الأساسية.”

“حسنا.”

“هل تعرف لماذا إتصلنا بك؟” سأل أمان.

“ولكن، هل سَـيستمر الجميع في النظر هكذا؟ أنا لا أحب حقًا خلع ملابسي أمام الآخرين. إذا إمتكلتن أي إحترام لي، فَـهل يمكن أن تُدِرنَ رؤوسكن….؟ لا، هل يمكن أن تستدِرن جميعًا؟” سأل يوجين.

هدأ يوجين نفسه قبل الدخول من الباب. عندما فكر في الأمر، بدا الأمر طبيعيا تماما. بعد كل شيء، أليس من الطبيعي أن يمتلك ملك أمة خدمًا للإعتناء به عندما يأخذ حمامًا؟

 

 

قال أحد الخدم: “ومع ذلك، سيدي يوجين، لقد أمرنا جلالة الملك بخدمتك بكل قدراتنا.”

“يُطلق عليك المجيء الثاني لفيرموث العظيم، لكن ليس لديك وجه البطل العظيم.” قال أمان، وهو ينظر إلى يوجين وهو يضحك: “ومع ذلك، كنا نظن أن جلالة الملك سيعترف بموهبة اللايونهارت الشاب. وبجانبك كريستينا روجرس، المرشحة القديسة، وهي صورة طبق الأصل من انيسيه المؤمنة. تساءلنا هل سيظهر جلالة الملك بعض الفضول إذا ذهب كلاكما إلى وادي المطرقة العظيم. كنا متفائلين.”

 

 

“خدمتي؟ كيف تخدمني؟ هذا حمام فقط. أين جلالة الملك؟ إنه هناك، أليس كذلك؟ سأذهب إلى هناك بنفسي. ثوب. من فضلك، فقط أعطني ثوب.”

“إنه….مكان يضم كائنات مشؤومة للغاية، مكان لا يمكن إعتباره مخبأ البطل. أنت بالطبع شعرت به عندما رأيت النـور، لكن الشعور المشؤوم الذي ينبعث منه….إنه يحفز الخوف البدائي الذي يصعب على البشر التغلب عليه. ولكن لتصير ملك الرور، عليك أن تواجه هذا الخوف مباشرةً وتمضي قدمًا. عليك أن تتسلق الجرف وتلتقي بجلالة الملك الجريء. لقد إلتقينا أيضًا بجلالة الملك قبل عشرين عاما، وفي يوم من الأيام، سيذهب سليلنا لرؤية جلالته أيضًا.”

يوجين غير مألوف بمثل هذه المواقف. ليس الأمر أنه ليس لديه خبرة مع النساء، لكنه لم يستحم أبدًا مع خادمات شبه عاريات على كلا الجانبين. ولم يرغب في مثل هذه التجربة أيضًا. بعد أن كاد ينتزع ثوبا كانت تحمله خادمة، إنتظر يوجين حتى استدار الخدم قبل أن يغير إلى الثوب.

 

 

 

استقبلته شرفة كبيرة عندما سار إلى الأمام. الهيكل بأكمله عبارة عن حمام مفتوح مصمم لضخ مياه الينابيع الساخنة من الأرض وصولًا إلى قمة البرج الطويل للسماح لأي شخص بالإستمتاع بالمشهد. في الواقع، بدا أنه من الأنسب تسميته حمام سباحة بدلًا من حمام.

 

 

“هل أنت متأكد؟” سأل يوجين.

“حسنًا، ألستَ خجولًا جدًا، أيها الشاب!” ضحك أمان الرور.

“سَـنغادر أولًا. إستمتع بهذا الحمام كما يحلو لك.”

 

 

مغمور في الماء الساخن وذراعاه على الدرابزين. خلفه ليهينجار، مليئة برقائق الثلج المتساقطة.

 

 

أجاب يوجين: “لكنك قلت كل شيء بالفعل.”

“إنه غير متوقع بعض الشيء.” علق يوجين: “لا يبدو أنك من نوع الأشخاص الذين ينغمسون في الترف.”

 

 

 

“إنه مجرد حمام. ما الفاخر حول هذا الموضوع؟” سأل أمان.

 

 

“لماذا قد تريد ذلك؟” سأل يوجين.

“أليس هناك الكثير من الخدم؟” سأل يوجين.

تذكر أمان بوضوح الأحداث منذ عشرين عامًا. عندما كان شابًا، لم يملك شكًا في أنه أشجع محارب في الرور. تلقى أمرًا من والده لتسلق ليهينجار للوصول إلى وادي المطرقة العظيمة لإثبات نفسه كمحارب. لم يسمح لأمان بأي تحضير، ولا حتى سلاح. توجب عليه أن يتسلق الجبل القاسي بجسده العاري فقط.

 

“أليس هناك الكثير من الخدم؟” سأل يوجين.

“هل هذا صحيح؟ نحن لسنا متأكدين جدًا من ذلك. أحضر إمبراطور كيهل عشرات الخدم. مقارنة به، ألا تجدنا متواضعين إلى حد ما؟ أو هل تجد أنه من غير السار أن نُقارن أنفسنا بإمبراطور كيهل؟” أجاب أمان.

 

 

“كما يقول العالم,” أجاب أمان.

أجاب يوجين بتعبير منعزل: “أنا لست مخلصًا لجلالة الإمبراطور.” لم يعتقد حتى أنها إجابة بارعة، لكن أمان إنفجر في ضحك شديد بينما يصفق بيديه.

“كما يقول العالم,” أجاب أمان.

 

 

“اهاهاهاها! نحن نرى، نرى. لكن، يوجين، لكم من الوقت تخطط للوقوف هناك؟”

 

قال يوجين: “لم تتح لي الفرصة لإخبارك، لكنني إستحممت بالفعل في الينابيع الساخنة في وقت سابق من اليوم.”

“أليس هناك الكثير من الخدم؟” سأل يوجين.

 

قال يوجين: “لستُ متأكدًا من أنني أفهم لماذا تسألني هذا السؤال.”

“ما الضرر في الإستحمام مرةً أخرى؟ من فضلك لا تحرجنا.” قال أمان: “نحن بالفعل مبتلون هنا بدون أي ملابس.”

 

 

يوجين غير مألوف بمثل هذه المواقف. ليس الأمر أنه ليس لديه خبرة مع النساء، لكنه لم يستحم أبدًا مع خادمات شبه عاريات على كلا الجانبين. ولم يرغب في مثل هذه التجربة أيضًا. بعد أن كاد ينتزع ثوبا كانت تحمله خادمة، إنتظر يوجين حتى استدار الخدم قبل أن يغير إلى الثوب.

“فيو.” خلع يوجين ثوبه بحسرة، ثم دخل إلى الينابيع الساخنة. لم يستطِع يوجين إلا أن يعترف….المشهد لطيفٌ جدًا.

“ولكن، هل سَـيستمر الجميع في النظر هكذا؟ أنا لا أحب حقًا خلع ملابسي أمام الآخرين. إذا إمتكلتن أي إحترام لي، فَـهل يمكن أن تُدِرنَ رؤوسكن….؟ لا، هل يمكن أن تستدِرن جميعًا؟” سأل يوجين.

 

الفصل 232: ليهاين (3)

“هل هناك أي شيء تحتاجه؟ الطعام أو الكحول؟ لا تتردد في إعلامنا. لهذا السبب لدينا خدم هنا.” قال أمان.

 

 

“نعتقد أن أكثر ما نحتاجه لمواجهة خصمنا، هيلموث، هو الوحدة. القارة واسعة، وهناك العديد من البلدان. هناك العديد من الملوك كذلك! لهذا السبب لا يمكن لأي شخص أن يرى بشكل جيد، والجميع يركز فقط على أرباحهم الخاصة. ماذا تعتقد؟” سأل أمان.

أجاب يوجين: “أنا بخير.”

 

 

أجاب يوجين: “لقد كان قردًا عملاقًا له قرون.”

“هل تعرف لماذا إتصلنا بك؟” سأل أمان.

 

 

 

“أليس الأمر حتى نتمكن من إنهاء حديثنا في هاملون؟” أجاب يوجين.

أومأ يوجين برأسه دون أي تغيير في تعابيره. وصل فرسان الرور، بقيادة الملك الوحش، في جوف الليل. لم يهتم يوجين بتوازن القوى بين الدول التي يمثلها أولئك الذين يقيمون في القلعة. ومع ذلك، الآن بعد أن وصل إلى هنا بالفعل، لم يستطِع يوجين إلا أن يلاحظ كيف تم وضع القوى المختلفة في القلعة.

 

“أنت تواصل إرث السير هامل وأنت أيضًا خليفة السيدة سيينا. أنت تلميذ لرئيس برج آروث الأحمر وموضوع إهتمام وتفضيل ولي عهد آروث. علاوة على ذلك، فإن ألتشستر دراغونيك، قائد فرسان التنين الأبيض، يفضلك جدًا. لقد تلقى إبنه تعاليمك لبعض الوقت أيضًا.” قال أمان.

لم يسأل يوجين على الفور عن مولون. على الرغم من أن أمان هو الذي أوصى يوجين بالذهاب إلى وادي المطرقة العظيمة، إلا أن يوجين غير متأكد هل يعلم أمان بوجود مولون هناك.

 

 

قالت الخادمة: “سأساعدك على التعري.”

“ستكون هذه محادثة ممتعة لإكمالها، ولكن إلى جانب ذلك. ما رأيك في هذا؟” سأل أمان.

أجاب يوجين: “لست متأكدا مما تتحدث عنه يا صاحب الجلالة.”

 

 

“ماذا؟”

بعد فترة، تلاشى ضحكه. “أنت حكيم.” إستدار أمان ببطء ونظر إلى ما وراء الثلج المنجرف في ليهينجار. وقال “نعتقد أن لديك شيئا آخر تريد أن تسألنا عنه، لكنك لا تقول كلمة واحدة عنه.”

قال أمان: “مسيرة الفرسان.”

 

 

“ما هو بالضبط؟” سأل يوجين.

‘أي نوع من الإجابات يتوقع؟’ ضَيَّقَ يوجين عينيه وحدق في أمان. لاحظ أمان نهج يوجين التحذيري، ضاحكًا قبل أن يهز رأسه.

“ستكون هذه محادثة ممتعة لإكمالها، ولكن إلى جانب ذلك. ما رأيك في هذا؟” سأل أمان.

 

 

قال: “إنه مجرد سؤال بسيط.”

لم يرد أمان فورا بعد سماع إجابة يوجين. بدلا من ذلك، قاطع ذراعيه، ثم سقط في التأمل لفترة من الوقت. بعد فترة، رش أمان الماء الساخن على وجهه قبل التحدث. “بايار تدعو الوحش بـ — نـور.”

 

“حسنا.”

قال يوجين: “لستُ متأكدًا من أنني أفهم لماذا تسألني هذا السؤال.”

 

 

 

“لأننا رأينا أنك الشخصية الرائدة في عشيرة لايونهارت. لا تنكر ذلك. لدينا أيضًا عيون وآذان. على الرغم من أنك لست في الطابور لتصبح لورد الأسرة التالي، إلا أن الجيل القادم من لايونهارت لا بد أن يتمحور حولك. هذا هو السبب في أننا توصلنا إلى الحكم بأنك الشخصية الرائدة.”

أجاب يوجين: “قال لي أن أنزل.”

 

قال أحد الخدم: “ومع ذلك، سيدي يوجين، لقد أمرنا جلالة الملك بخدمتك بكل قدراتنا.”

“رئيس الأسرة لا يزال يتمتع بصحة جيدة ولا يزال قويًا. ينطبق الشيء نفسه على السيدة كارمن والشيخ.” أجاب يوجين.

 

 

 

“بالطبع هم كذلك. لكننا لا نعتقد أن هذا مهم حقًا، يوجين لايونهارت. أنت شخصية رئيسية في عائلة لايونهارت لأنك أصغر منهم بأغلبية ساحقة، ومع ذلك فأنت تقف جنبًا إلى جنب مع شيوخ عائلتك. وهذا ليس كل شيء أيضا. لديك صِلاتٌ جيدة أيضًا.” قال أمان. ضحك أثناء القفز من الحمام.

– نريد مواصلة المحادثة التي كنا نجريها مع يوجين لايونهارت في هاملون.

 

“هل هذا صحيح؟ نحن لسنا متأكدين جدًا من ذلك. أحضر إمبراطور كيهل عشرات الخدم. مقارنة به، ألا تجدنا متواضعين إلى حد ما؟ أو هل تجد أنه من غير السار أن نُقارن أنفسنا بإمبراطور كيهل؟” أجاب أمان.

حدق يوجين في حالة صدمة بينما سار أمان عبر الحمام نحوه. سيكون الأمر مخيفًا للغاية إذا إقترب شخص كبير وعضلي مثل أمان مرتديا ملابسه، وعندما رآه يوجين يقترب بلا أي ملابس، شعر بالحاجة الفسيولوجية للتراجع.

“كان الرور هو المكان الوحيد في القارة الذي به أبواب مغلقة أمام هيلموث. نحن نظن بالفعل أن هيلموث عدو، لكن في الوقت نفسه، نعترف بأن الحضارة التي بنوها عظيمة. لذلك فتحنا أبواب الرور للتبادل.” أجاب أمان. إبتسم ابتسامة عريضة وحدق في وجه يوجين. “أنت لا تعتقد أننا فتحنا أبواب الرور لأننا خاضعون لهم، أليس كذلك؟”

 

“ستكون هذه محادثة ممتعة لإكمالها، ولكن إلى جانب ذلك. ما رأيك في هذا؟” سأل أمان.

“أنت تواصل إرث السير هامل وأنت أيضًا خليفة السيدة سيينا. أنت تلميذ لرئيس برج آروث الأحمر وموضوع إهتمام وتفضيل ولي عهد آروث. علاوة على ذلك، فإن ألتشستر دراغونيك، قائد فرسان التنين الأبيض، يفضلك جدًا. لقد تلقى إبنه تعاليمك لبعض الوقت أيضًا.” قال أمان.

 

 

 

“…..”

 

“المرشحة الوحيدة لمنصب القديسة للإمبراطورية المقدسة تشارك أيضًا علاقة وثيقة معك. لقد رأينا أنه شيء حميمي إلى حد ما، لكننا لن نقول أكثر من ذلك لأنه سيكون من غير المناسب لنا أن نتجول حول الأشياء بين الرجل والمرأة.” تابع أمان.

“لا تتردد في الإجابة.”

 

“أليس الأمر حتى نتمكن من إنهاء حديثنا في هاملون؟” أجاب يوجين.

أجاب يوجين: “لكنك قلت كل شيء بالفعل.”

أيمكن أن يكون؟

 

 

“اهاهاها. قد نكون فعلنا حقًا. إذن هل يجب أن نتحدث عن شيء آخر؟ على الرغم من أن مملكة الرور تقع في الطرف الشمالي، إلا أن هذا لا يعني أننا لا نسمع أو نرى الوضع في القارة.” قال أمان: “أنت الوصي على الجان، ولديك علاقة مع الزعيم القادم لقبيلة زوران.”

 

 

“لا، سأكون بخير. إنها ملابسي فقط، أستطيع خلعهم بنفسي. لماذا قد أحتاج إلى أي مساعدة؟” تذمر يوجين، خلع عباءته. رأى عيون مير تلمع داخل العباءة. قام يوجين بتطهير حلقه بينما يلوح إلى الخدم المقتربين. “أخلع ملابسي بمفردي عندما أكون في المنزل، وأغتسل وحدي، وأرتدي ملابسي أيضًا لوحدي. أفضل عدم تغيير الطريقة التي أعيش بها، لذا يرجى تركي وشأني.”

“أي نوع من الإجابات تريد أن تسمع مني؟” سأل يوجين.

قال أحد الخدم: “ومع ذلك، سيدي يوجين، لقد أمرنا جلالة الملك بخدمتك بكل قدراتنا.”

 

“إنه غير متوقع بعض الشيء.” علق يوجين: “لا يبدو أنك من نوع الأشخاص الذين ينغمسون في الترف.”

“رأيك الصادق في مسيرة الفرسان. على الرغم من أن شيئًا لم يبدأ بعد، نحن على يقين من أنك قد سمعت بالفعل عن الوضع الحالي لمسيرة الفرسان، صحيح؟” سأل أمان.

“ما الذي يفعله جلالة الملك الجريء في وادي المطرقة العظيمة بالضبط؟” سأل يوجين.

 

“هاه….” هز يوجين رأسه بضحكة تملأها الحيرة. “كلمات جلالتك مفاجئة ومتطرفة لدرجة أنني لا أعرف كيف أتصرف. ومع ذلك، صاحب الجلالة، لقد دعوت هيلموث بالعدو….ولكن ألم تفتح أبواب الرور وتسمح لشياطين هيلموث بدخول مملكتك؟” سأل يوجين.

أجاب يوجين: “سمعت أنهم يطلبون منا إستدعاء الوحوش والمرح معهم بدلًا من الخطة الأساسية.”

خرج أمان من الينابيع الساخنة بينما ينفض الماء من لحيته.

 

“نعتقد أننا إتخذنا الخيار الصحيح في توجيهك إلى وادي المطرقة العظيم. أنت أكثر شجاعة مما كنا عليه في شبابنا. ربما حتى أشجع مما نحن عليه الآن….هل قال جلالة الملك أي شيء آخر لك؟” سأل.

“هذا صحيح!”

“ماذا ستفعل حيال مسيرة الفرسان؟” سأل يوجين.

سبلاش!

قال يوجين: “ذلك الوادي ليس مكانا مناسبًا لِـعُزلة سلمية.”

شغل أمان مقعدًا بجوار يوجين مباشرة، مما تسبب في تموج موجات كبيرة من مياه الينابيع الساخنة. “كما تعلم بالفعل، فإن مسيرة الفرسان ليست مناسبة لنا للقيام بشيء ما. إنه تجمع أعظم الفرسان والمرتزقة في القارة. هذه هي المرة الأولى منذ ثلاثمائة عام تتجمع فيها مثل هذه القوة، لذا فإن التجمع نفسه له معنى. ومع ذلك! ألن يكون الأمر كوميديًا إذا لم نفعل أي شيء عندما يكون لدينا مثل هذا التجمع الكبير للقوة؟”

“نعم، حسنًا.” أجاب يوجين.

“نعم، حسنًا.” أجاب يوجين.

“اهاهاها. قد نكون فعلنا حقًا. إذن هل يجب أن نتحدث عن شيء آخر؟ على الرغم من أن مملكة الرور تقع في الطرف الشمالي، إلا أن هذا لا يعني أننا لا نسمع أو نرى الوضع في القارة.” قال أمان: “أنت الوصي على الجان، ولديك علاقة مع الزعيم القادم لقبيلة زوران.”

 

 

وتابع أمان: “نريد معركة. القوة، الشرف، الفروسية والإيمان! معركة مع كل شيء على الخط. بالطبع، المعارك ليست لطيفة، وسيموت الكثيرون أو يصابون. ولكن ماذا في ذلك؟ ما المشكلة الكبيرة في ذلك؟ إذا فازوا، سيحققون شرفًا عظيمًا. لو تشعر بالقلق بشأن التعرض للأذى والموت لأنك أضعف من خصمك، هل يمكنك حقًا أن تطلق على نفسك محاربًا؟”

قالت إحدى الخادمات: “من فضلك، دعني أساعدك.”

تصاعد صوت أمان بشدة. “بالطبع! لقد حاولنا أيضا أن نفهم أفكار الإمبراطور والملوك الآخرين. لو وُجِدَ عدو في القارة، فهو هيلموث وملوك الشياطين. سيكون من السخف بالنسبة لنا أن ننزف بمفردنا قبل أن نتعامل معهم. ومع ذلك، نعتقد أننا بحاجة إلى النزيف إذا لزم الأمر.”

“المرشحة الوحيدة لمنصب القديسة للإمبراطورية المقدسة تشارك أيضًا علاقة وثيقة معك. لقد رأينا أنه شيء حميمي إلى حد ما، لكننا لن نقول أكثر من ذلك لأنه سيكون من غير المناسب لنا أن نتجول حول الأشياء بين الرجل والمرأة.” تابع أمان.

“…..حسنًا، أنا أفهم الغرض من مسيرة الفرسان، ولكن النزيف المفرط في التدريب….” قال يوجين.

“هذا ما نفكر فيه. الفرسان هنا لا يمثلون القوة الكاملة لبلدانهم، ولكن يمكن أن يطلق عليهم رموز دولهم. إذا تقاتلوا ضد بعضهم البعض — ألا يمكن تسمية ذلك، فَلـنقل، حرب صغيرة؟” قال أمان بفرح.

 

 

تابع أمان: “سيكون ذلك أقل بكثير من إراقة الدماء في الحروب بين الدول.”

“خدمتي؟ كيف تخدمني؟ هذا حمام فقط. أين جلالة الملك؟ إنه هناك، أليس كذلك؟ سأذهب إلى هناك بنفسي. ثوب. من فضلك، فقط أعطني ثوب.”

 

 

“ماذا؟”

“همم.” نظر يوجين إلى الأمام بتعبير محرج. هو يقف حاليًا في قلعة حصن ليهاين.

“هذا ما نفكر فيه. الفرسان هنا لا يمثلون القوة الكاملة لبلدانهم، ولكن يمكن أن يطلق عليهم رموز دولهم. إذا تقاتلوا ضد بعضهم البعض — ألا يمكن تسمية ذلك، فَلـنقل، حرب صغيرة؟” قال أمان بفرح.

 

 

“اممم….لماذا تستمر في طلب رأيي؟” قال يوجين.

أيمكن أن يكون؟

 

“نعتقد أن أكثر ما نحتاجه لمواجهة خصمنا، هيلموث، هو الوحدة. القارة واسعة، وهناك العديد من البلدان. هناك العديد من الملوك كذلك! لهذا السبب لا يمكن لأي شخص أن يرى بشكل جيد، والجميع يركز فقط على أرباحهم الخاصة. ماذا تعتقد؟” سأل أمان.

سأل أمان: “لا بد أنك رأيت شيئًا آخر غير جلالة الملك.”

 

“ما الضرر في الإستحمام مرةً أخرى؟ من فضلك لا تحرجنا.” قال أمان: “نحن بالفعل مبتلون هنا بدون أي ملابس.”

“اممم….لماذا تستمر في طلب رأيي؟” قال يوجين.

“لقد إعتبرتُ ذلك إحتمالًا فقط. بعد كل شيء، رفض جلالتك الإنضمام إلى التحالف المناهض للشيطان طوال هذا الوقت.” قال يوجين.

 

 

أجاب أمان: “لأننا نعتقد أن رأيك مهم، أيها الشاب.”

 

قال يوجين: “قال جلالتك إن وادي المطرقة العظيمة هو المكان الذي يتم فيه تسليم أسطورة العائلة الملكية.”

“لقد تحدثت عن الوحدة يا صاحب الجلالة. هل تريد توحيد القارة؟” سأل يوجين.

 

 

 

“اهاهاها! سيكون من المستحيل توحيد القارة بحرب حقيقية. وليس الأمر كما لو أننا والرور لدينا القدرة على توحيد القارة أيضا.” أجاب أمان الرور ضاحكًا بينما يصفع يوجين على كتفه. “ومع ذلك، إذا اشتبك الفرسان المشاركون في مسيرة الفرسان بشكل صحيح، وكسبنا اليد العليا، فسيتبع ذلك شرف كبير. يمكننا أن نتواضع مع أوامر الفرسان الأخرى، وإذا أصبحنا أكثر قسوة وأكثر راديكالية، فيجب أن يكون من الممكن تهديد الملوك الموجودين هنا.”

“هذا ما نفكر فيه. الفرسان هنا لا يمثلون القوة الكاملة لبلدانهم، ولكن يمكن أن يطلق عليهم رموز دولهم. إذا تقاتلوا ضد بعضهم البعض — ألا يمكن تسمية ذلك، فَلـنقل، حرب صغيرة؟” قال أمان بفرح.

ما يقوله أمان لا يبدو مناسبًا لِـيُقال أثناء الإستحمام في حمام ساخن. غزت الحيرة نظرة يوجين، وفهم أخيرًا لماذا عُرِفَ أمان الرور بإسم الملك الوحش.

“هذا هو المكان.” فتح أحد الأبواب فجأة، وإستقبلته خادمة ترتدي ملابس الحمام يوجين بصوت مريح. تجمد يوجين دون علم على الفور عندما إستقبلته الخادمة.

 

“ولكن، هل سَـيستمر الجميع في النظر هكذا؟ أنا لا أحب حقًا خلع ملابسي أمام الآخرين. إذا إمتكلتن أي إحترام لي، فَـهل يمكن أن تُدِرنَ رؤوسكن….؟ لا، هل يمكن أن تستدِرن جميعًا؟” سأل يوجين.

“آه، نأمل ألا تسيء الفهم. نحن نقول فقط أن هذا يمكن أن يكون ممكنًا. نحن في الواقع لا ننوي القيام بشيء كهذا. حسنًا…..نحن نفكر فقط، ألا ينبغي أن يكون من الممكن تحقيق التوحيد من خلال الإكراه؟ على الأقل، إذا لم نحقق التوحيد من خلال هذا الأسلوب، ألن نتحرك أكثر يدًا بيد ضد عدونا؟” تابع أمان.

 

 

“…..”

“هاه….” هز يوجين رأسه بضحكة تملأها الحيرة. “كلمات جلالتك مفاجئة ومتطرفة لدرجة أنني لا أعرف كيف أتصرف. ومع ذلك، صاحب الجلالة، لقد دعوت هيلموث بالعدو….ولكن ألم تفتح أبواب الرور وتسمح لشياطين هيلموث بدخول مملكتك؟” سأل يوجين.

قال يوجين: “سأخرج أيضًا.”

 

“اممم….لماذا تستمر في طلب رأيي؟” قال يوجين.

“كان الرور هو المكان الوحيد في القارة الذي به أبواب مغلقة أمام هيلموث. نحن نظن بالفعل أن هيلموث عدو، لكن في الوقت نفسه، نعترف بأن الحضارة التي بنوها عظيمة. لذلك فتحنا أبواب الرور للتبادل.” أجاب أمان. إبتسم ابتسامة عريضة وحدق في وجه يوجين. “أنت لا تعتقد أننا فتحنا أبواب الرور لأننا خاضعون لهم، أليس كذلك؟”

 

“لقد إعتبرتُ ذلك إحتمالًا فقط. بعد كل شيء، رفض جلالتك الإنضمام إلى التحالف المناهض للشيطان طوال هذا الوقت.” قال يوجين.

 

 

“إنه مجرد حمام. ما الفاخر حول هذا الموضوع؟” سأل أمان.

“تحالف مكافحة الشياطين! اهاهاها! هل تشير إلى حفنة الأرانب؟ وماذا لدينا للإستفادة من الانضمام إلى مجموعتهم؟ ما الذي نفتقر إليه؟ سوف يتباهون بفخر بأنهم أصبحوا حلفائي، لكن ليس لدينا ما نكسبه سوى العار من التحالف مع تلك الأرانب الصغيرة! كيف يمكننا، سليل الملك الجريء، مصافحة هيلموث ثم نكون بمثابة قادة حفنة من الأرانب؟” ضحك أمان بصخب قبل أن يربت على كتف يوجين مرة أخرى.

 

 

قال: “إنه مجرد سؤال بسيط.”

بعد فترة، تلاشى ضحكه. “أنت حكيم.” إستدار أمان ببطء ونظر إلى ما وراء الثلج المنجرف في ليهينجار. وقال “نعتقد أن لديك شيئا آخر تريد أن تسألنا عنه، لكنك لا تقول كلمة واحدة عنه.”

رد أمان: “هذا ليس كل شيء، لكنه أحد الأسباب.”

 

 

أجاب يوجين: “لست متأكدا مما تتحدث عنه يا صاحب الجلالة.”

“المرشحة الوحيدة لمنصب القديسة للإمبراطورية المقدسة تشارك أيضًا علاقة وثيقة معك. لقد رأينا أنه شيء حميمي إلى حد ما، لكننا لن نقول أكثر من ذلك لأنه سيكون من غير المناسب لنا أن نتجول حول الأشياء بين الرجل والمرأة.” تابع أمان.

 

‘وقد إستحممت بالفعل في النهار.’

“هل قابلت جلالة الملك الجريء؟” أتى سؤال مفاجئ. ظهر ضوء هادئ في عينيه، وإستمر أمان. “لقد سمعنا تقارير تفيد بأنك ذهبت إلى وادي المطرقة العظيمة في ليهينجار. يوجين لايونهارت، هل رأيت جلالة الملك، الملك الجريء، هناك؟”

“ماذا ستفعل حيال مسيرة الفرسان؟” سأل يوجين.

“لماذا تعتقد ذلك؟” سأل يوجين.

 

 

أجاب يوجين: “لست متأكدا مما تتحدث عنه يا صاحب الجلالة.”

أجاب أمان: “حسنا، لأننا أردنا أن تقابله.”

 

 

 

“…..”

 

“لا تتردد في الإجابة.”

أجاب يوجين بتعبير منعزل: “أنا لست مخلصًا لجلالة الإمبراطور.” لم يعتقد حتى أنها إجابة بارعة، لكن أمان إنفجر في ضحك شديد بينما يصفق بيديه.

“لماذا قد تريد ذلك؟” سأل يوجين.

“وقلنا لك إنه مكان ولد فيه أحفاد العائلة الملكية من جديد كمحاربين. أليس كل هذا صحيحًا؟ وادي المطرقة العظيمة هو مكان عزلة جلالة الملك الجريء. صحيح أن أسطورة العائلة الملكية يتم تسليمها هناك بما أن مؤسس الرور هناك. وكون الأحفاد يولدون من جديد كمحاربين. اهاهاها! وهذا صحيح أيضًا. لخلافة العرش، يجب على المرء تسلق الجبل اللعين عاريًا، ثم مقابلة جلالة الملك الجريء.” تابع أمان أثناء تذكر الذكريات القديمة.

 

أجاب يوجين: “لكنك قلت كل شيء بالفعل.”

“يُطلق عليك المجيء الثاني لفيرموث العظيم، لكن ليس لديك وجه البطل العظيم.” قال أمان، وهو ينظر إلى يوجين وهو يضحك: “ومع ذلك، كنا نظن أن جلالة الملك سيعترف بموهبة اللايونهارت الشاب. وبجانبك كريستينا روجرس، المرشحة القديسة، وهي صورة طبق الأصل من انيسيه المؤمنة. تساءلنا هل سيظهر جلالة الملك بعض الفضول إذا ذهب كلاكما إلى وادي المطرقة العظيم. كنا متفائلين.”

 

“….قرار عقد مسيرة الفرسان هنا، في ليهاين.” قال يوجين: “ربما أُصدِرُ حكمًا متسرعًا، لكنني أعتقد أن مسيرة الفرسان نفسها هي طريقة لإستدعاء جلالة الملك للخروج من العزلة.”

“ألم نقُل ذلك من قبل؟ نحن نستمتع بالفكرة فقط. ليس لدينا نية للهيجان حقًا.” أجاب أمان: “خذ ما تحدثنا عنه هنا كواحدة من نكاتي السيئة.”

 

“أي نوع من الإجابات تريد أن تسمع مني؟” سأل يوجين.

رد أمان: “هذا ليس كل شيء، لكنه أحد الأسباب.”

“حسنا.”

 

“سَـنغادر أولًا. إستمتع بهذا الحمام كما يحلو لك.”

“ما الذي يفعله جلالة الملك الجريء في وادي المطرقة العظيمة بالضبط؟” سأل يوجين.

قال أمان: “مسيرة الفرسان.”

 

 

“كما يقول العالم,” أجاب أمان.

 

 

 

قال يوجين: “ذلك الوادي ليس مكانا مناسبًا لِـعُزلة سلمية.”

“يُطلق عليك المجيء الثاني لفيرموث العظيم، لكن ليس لديك وجه البطل العظيم.” قال أمان، وهو ينظر إلى يوجين وهو يضحك: “ومع ذلك، كنا نظن أن جلالة الملك سيعترف بموهبة اللايونهارت الشاب. وبجانبك كريستينا روجرس، المرشحة القديسة، وهي صورة طبق الأصل من انيسيه المؤمنة. تساءلنا هل سيظهر جلالة الملك بعض الفضول إذا ذهب كلاكما إلى وادي المطرقة العظيم. كنا متفائلين.”

 

 

سأل أمان: “لا بد أنك رأيت شيئًا آخر غير جلالة الملك.”

قال يوجين: “لم تتح لي الفرصة لإخبارك، لكنني إستحممت بالفعل في الينابيع الساخنة في وقت سابق من اليوم.”

 

‘لماذا يدعوني إلى حمام؟’

“نعم.”

 

لم يرد أمان فورا بعد سماع إجابة يوجين. بدلا من ذلك، قاطع ذراعيه، ثم سقط في التأمل لفترة من الوقت. بعد فترة، رش أمان الماء الساخن على وجهه قبل التحدث. “بايار تدعو الوحش بـ — نـور.”

“أنت تواصل إرث السير هامل وأنت أيضًا خليفة السيدة سيينا. أنت تلميذ لرئيس برج آروث الأحمر وموضوع إهتمام وتفضيل ولي عهد آروث. علاوة على ذلك، فإن ألتشستر دراغونيك، قائد فرسان التنين الأبيض، يفضلك جدًا. لقد تلقى إبنه تعاليمك لبعض الوقت أيضًا.” قال أمان.

“ما هو بالضبط؟” سأل يوجين.

سبلاش!

 

 

“نحن لا نعرف. نحن لا نعرف ما هو نـور. صاحب الجلالة، الملك الجريء، هو الوحيد الذي يعرف بالضبط ما هو.” قال أمان.

بعد فترة، تلاشى ضحكه. “أنت حكيم.” إستدار أمان ببطء ونظر إلى ما وراء الثلج المنجرف في ليهينجار. وقال “نعتقد أن لديك شيئا آخر تريد أن تسألنا عنه، لكنك لا تقول كلمة واحدة عنه.”

 

 

قال يوجين: “قال جلالتك إن وادي المطرقة العظيمة هو المكان الذي يتم فيه تسليم أسطورة العائلة الملكية.”

تذكر أمان بوضوح الأحداث منذ عشرين عامًا. عندما كان شابًا، لم يملك شكًا في أنه أشجع محارب في الرور. تلقى أمرًا من والده لتسلق ليهينجار للوصول إلى وادي المطرقة العظيمة لإثبات نفسه كمحارب. لم يسمح لأمان بأي تحضير، ولا حتى سلاح. توجب عليه أن يتسلق الجبل القاسي بجسده العاري فقط.

 

أجاب يوجين بتعبير منعزل: “أنا لست مخلصًا لجلالة الإمبراطور.” لم يعتقد حتى أنها إجابة بارعة، لكن أمان إنفجر في ضحك شديد بينما يصفق بيديه.

“وقلنا لك إنه مكان ولد فيه أحفاد العائلة الملكية من جديد كمحاربين. أليس كل هذا صحيحًا؟ وادي المطرقة العظيمة هو مكان عزلة جلالة الملك الجريء. صحيح أن أسطورة العائلة الملكية يتم تسليمها هناك بما أن مؤسس الرور هناك. وكون الأحفاد يولدون من جديد كمحاربين. اهاهاها! وهذا صحيح أيضًا. لخلافة العرش، يجب على المرء تسلق الجبل اللعين عاريًا، ثم مقابلة جلالة الملك الجريء.” تابع أمان أثناء تذكر الذكريات القديمة.

هدأ يوجين نفسه قبل الدخول من الباب. عندما فكر في الأمر، بدا الأمر طبيعيا تماما. بعد كل شيء، أليس من الطبيعي أن يمتلك ملك أمة خدمًا للإعتناء به عندما يأخذ حمامًا؟

 

 

“إنه….مكان يضم كائنات مشؤومة للغاية، مكان لا يمكن إعتباره مخبأ البطل. أنت بالطبع شعرت به عندما رأيت النـور، لكن الشعور المشؤوم الذي ينبعث منه….إنه يحفز الخوف البدائي الذي يصعب على البشر التغلب عليه. ولكن لتصير ملك الرور، عليك أن تواجه هذا الخوف مباشرةً وتمضي قدمًا. عليك أن تتسلق الجرف وتلتقي بجلالة الملك الجريء. لقد إلتقينا أيضًا بجلالة الملك قبل عشرين عاما، وفي يوم من الأيام، سيذهب سليلنا لرؤية جلالته أيضًا.”

يوجين غير مألوف بمثل هذه المواقف. ليس الأمر أنه ليس لديه خبرة مع النساء، لكنه لم يستحم أبدًا مع خادمات شبه عاريات على كلا الجانبين. ولم يرغب في مثل هذه التجربة أيضًا. بعد أن كاد ينتزع ثوبا كانت تحمله خادمة، إنتظر يوجين حتى استدار الخدم قبل أن يغير إلى الثوب.

تذكر أمان بوضوح الأحداث منذ عشرين عامًا. عندما كان شابًا، لم يملك شكًا في أنه أشجع محارب في الرور. تلقى أمرًا من والده لتسلق ليهينجار للوصول إلى وادي المطرقة العظيمة لإثبات نفسه كمحارب. لم يسمح لأمان بأي تحضير، ولا حتى سلاح. توجب عليه أن يتسلق الجبل القاسي بجسده العاري فقط.

 

 

 

لكن أمان لم يهب ذلك أبدًا. كان يعلم أن جميع أنواع الوحوش كامنة في ليهينجار، لكنه كان شابًا وقويًا وشجاعًا بما يكفي لضرب الوحوش حتى الموت بأيدي عارية.

 

 

 

تسلق جبل الثلج، يتغذى على اللحم الخام من الوحوش التي قتلها وأكل الثلج المتساقط. خلال المحنة، إنسحب جميع الحراس القريبين أيضًا. لم يوجد أحدٌ يظهر لِـأمان الطريق إلى وادي المطرقة العظيم.

قال أحد الخدم: “ومع ذلك، سيدي يوجين، لقد أمرنا جلالة الملك بخدمتك بكل قدراتنا.”

 

 

بعد أن تجول في الثلج لفترة طويلة، شعر بخوف لا يقاوم لأول مرة في حياته. حتى من دون رؤية النـور فعليا، شعر أمان بخوف شديد. لكن الهروب بسبب خوفه والنزول من الجبل سيؤدي إلى فشله. إذا استسلم لخوفه، فلن يصبح ملك الرور، ولا يمكنه أن يَدعي نفسه محاربًا. لذلك تحمل أمان خوفه على الفور لبضعة أيام، ثم استأنف التسلق. أخيرًا، وصل إلى وادي المطرقة العظيمة ورأى….النـور.

“…..حسنًا، أنا أفهم الغرض من مسيرة الفرسان، ولكن النزيف المفرط في التدريب….” قال يوجين.

 

 

“كيف بدى النـور لك؟” سأل أمان.

“لا، سأكون بخير. إنها ملابسي فقط، أستطيع خلعهم بنفسي. لماذا قد أحتاج إلى أي مساعدة؟” تذمر يوجين، خلع عباءته. رأى عيون مير تلمع داخل العباءة. قام يوجين بتطهير حلقه بينما يلوح إلى الخدم المقتربين. “أخلع ملابسي بمفردي عندما أكون في المنزل، وأغتسل وحدي، وأرتدي ملابسي أيضًا لوحدي. أفضل عدم تغيير الطريقة التي أعيش بها، لذا يرجى تركي وشأني.”

 

تذكر أمان بوضوح الأحداث منذ عشرين عامًا. عندما كان شابًا، لم يملك شكًا في أنه أشجع محارب في الرور. تلقى أمرًا من والده لتسلق ليهينجار للوصول إلى وادي المطرقة العظيمة لإثبات نفسه كمحارب. لم يسمح لأمان بأي تحضير، ولا حتى سلاح. توجب عليه أن يتسلق الجبل القاسي بجسده العاري فقط.

أجاب يوجين: “لقد كان قردًا عملاقًا له قرون.”

 

 

 

“النـور الذي رأيناه بدا وكأنه ثعبان عملاق. على الرغم من أن ما رأيناه بدا مختلفا على السطح، إلا أنه يجب أن يكون من نفس النوع. وإنهارنا على الفور في خوف قبل أن نرى الثعبان العملاق شخصيًا. لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، غمرنا الخوف، العار والغضب.”

“بالطبع هم كذلك. لكننا لا نعتقد أن هذا مهم حقًا، يوجين لايونهارت. أنت شخصية رئيسية في عائلة لايونهارت لأنك أصغر منهم بأغلبية ساحقة، ومع ذلك فأنت تقف جنبًا إلى جنب مع شيوخ عائلتك. وهذا ليس كل شيء أيضا. لديك صِلاتٌ جيدة أيضًا.” قال أمان. ضحك أثناء القفز من الحمام.

 

أجاب يوجين: “لست متأكدا مما تتحدث عنه يا صاحب الجلالة.”

“…..”

لكن أمان لم يهب ذلك أبدًا. كان يعلم أن جميع أنواع الوحوش كامنة في ليهينجار، لكنه كان شابًا وقويًا وشجاعًا بما يكفي لضرب الوحوش حتى الموت بأيدي عارية.

“الآن بعد أن فكرنا في الأمر، فإن أول نـور مسؤول عن غرس هذا الخوف فينا….لم يكن الثعبان. لا، كان من الممكن أن يُقتل في وقت سابق من قبل جلالة الملك الجريء. كنا مجمدين مرعوبين من نـور ميت، وحش لم يكن أمامي حتى. لكننا نعتقد أنك لم تتعثر في طريقك.” قال أمان.

تابع أمان: “سيكون ذلك أقل بكثير من إراقة الدماء في الحروب بين الدول.”

 

تسلق جبل الثلج، يتغذى على اللحم الخام من الوحوش التي قتلها وأكل الثلج المتساقط. خلال المحنة، إنسحب جميع الحراس القريبين أيضًا. لم يوجد أحدٌ يظهر لِـأمان الطريق إلى وادي المطرقة العظيم.

“…..نعم.”

 

“نعتقد أننا إتخذنا الخيار الصحيح في توجيهك إلى وادي المطرقة العظيم. أنت أكثر شجاعة مما كنا عليه في شبابنا. ربما حتى أشجع مما نحن عليه الآن….هل قال جلالة الملك أي شيء آخر لك؟” سأل.

“اهاهاها. قد نكون فعلنا حقًا. إذن هل يجب أن نتحدث عن شيء آخر؟ على الرغم من أن مملكة الرور تقع في الطرف الشمالي، إلا أن هذا لا يعني أننا لا نسمع أو نرى الوضع في القارة.” قال أمان: “أنت الوصي على الجان، ولديك علاقة مع الزعيم القادم لقبيلة زوران.”

 

في وقت متأخر من الليل، أرسل الملك الوحش فجأة رسولًا إلى القصر الذي تقيم فيه عائلة لايونهارت.

أجاب يوجين: “قال لي أن أنزل.”

“رئيس الأسرة لا يزال يتمتع بصحة جيدة ولا يزال قويًا. ينطبق الشيء نفسه على السيدة كارمن والشيخ.” أجاب يوجين.

 

بعد أن تجول في الثلج لفترة طويلة، شعر بخوف لا يقاوم لأول مرة في حياته. حتى من دون رؤية النـور فعليا، شعر أمان بخوف شديد. لكن الهروب بسبب خوفه والنزول من الجبل سيؤدي إلى فشله. إذا استسلم لخوفه، فلن يصبح ملك الرور، ولا يمكنه أن يَدعي نفسه محاربًا. لذلك تحمل أمان خوفه على الفور لبضعة أيام، ثم استأنف التسلق. أخيرًا، وصل إلى وادي المطرقة العظيمة ورأى….النـور.

“هل هذا صحيح….؟” أومأ أمان بإبتسامة مريرة. مد يده مرة أخرى وربت على كتف يوجين، لكن اليد لم تحتوي على الكثير من القوة كما في السابق. “وبالتالي، كيف كان؟ كيف كان جلالة الملك، الملك الجريء، عندما رأيته شخصيًا؟ أليس هو بالضبط، كما وصفت القصص، محارب شجاع عظيم؟”

 

قال يوجين: “أعتقد ذلك.”

سأل أمان: “لا بد أنك رأيت شيئًا آخر غير جلالة الملك.”

 

 

“هاهاها! يا له من شيء غامض لقوله. ولكننا سوف نغفر لك. حتى لو طلب منك جلالة الملك التراجع، لقد ظهر لأنه إعترف بك.” قال أمان قبل أن يرفع نفسه. “كانت هذه محادثة ممتعة.”

“نحن لا نعرف. نحن لا نعرف ما هو نـور. صاحب الجلالة، الملك الجريء، هو الوحيد الذي يعرف بالضبط ما هو.” قال أمان.

“ماذا ستفعل حيال مسيرة الفرسان؟” سأل يوجين.

 

 

“كما يقول العالم,” أجاب أمان.

“ألم نقُل ذلك من قبل؟ نحن نستمتع بالفكرة فقط. ليس لدينا نية للهيجان حقًا.” أجاب أمان: “خذ ما تحدثنا عنه هنا كواحدة من نكاتي السيئة.”

“المرشحة الوحيدة لمنصب القديسة للإمبراطورية المقدسة تشارك أيضًا علاقة وثيقة معك. لقد رأينا أنه شيء حميمي إلى حد ما، لكننا لن نقول أكثر من ذلك لأنه سيكون من غير المناسب لنا أن نتجول حول الأشياء بين الرجل والمرأة.” تابع أمان.

 

 

“هل أنت متأكد؟” سأل يوجين.

“هل هناك أي شيء تحتاجه؟ الطعام أو الكحول؟ لا تتردد في إعلامنا. لهذا السبب لدينا خدم هنا.” قال أمان.

 

قال يوجين: “أعتقد ذلك.”

“بالطبع.”

 

خرج أمان من الينابيع الساخنة بينما ينفض الماء من لحيته.

 

 

 

سَـنغادر أولًا. إستمتع بهذا الحمام كما يحلو لك.”

“هل هذا صحيح؟ نحن لسنا متأكدين جدًا من ذلك. أحضر إمبراطور كيهل عشرات الخدم. مقارنة به، ألا تجدنا متواضعين إلى حد ما؟ أو هل تجد أنه من غير السار أن نُقارن أنفسنا بإمبراطور كيهل؟” أجاب أمان.

 

أجاب يوجين: “قال لي أن أنزل.”

قال يوجين: “سأخرج أيضًا.”

قال أمان: “مسيرة الفرسان.”

 

 

“لم تتح لنا الفرصة لقول هذا، لكنك تمتلك جسدًا جيدًا جدًا. على الرغم من أنهم أكبر سنًا قليلًا، لدينا قريبة محاربة لم تتزوج بعد. ما رأيك…..؟” سأل أمان.

الفصل 232: ليهاين (3)

 

“كما يقول العالم,” أجاب أمان.

أجاب يوجين بصوت حازم على الفور: “سأتظاهر بأنني لم أسمع شيئًا.”

“آه، نأمل ألا تسيء الفهم. نحن نقول فقط أن هذا يمكن أن يكون ممكنًا. نحن في الواقع لا ننوي القيام بشيء كهذا. حسنًا…..نحن نفكر فقط، ألا ينبغي أن يكون من الممكن تحقيق التوحيد من خلال الإكراه؟ على الأقل، إذا لم نحقق التوحيد من خلال هذا الأسلوب، ألن نتحرك أكثر يدًا بيد ضد عدونا؟” تابع أمان.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط