Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 250

ألكارت (2)

ألكارت (2)

الفصل 250: ألكارت (2)

 

يوجين وكريستينا جالسان الآن في قاعة الإستقبال داخل كاتدرائية ألكارت، بإنتظار وصول الأسقف. هل كانا ينتظران لمدة عشر دقائق بالفعل؟

 

دق دق.

 

 

 

سمع الإثنان صوت طرق هادئ.

 

 

….إحتوت الصفحة الأولى من الكتاب على صورة بابل، قلعة ملك الشياطين.

نهضت كريستينا وفتحت الباب. قرر يوجين أيضًا النهوض من مقعده في الوقت الحالي.

 

 

“هااه….” تنهد يوجين.

دخلت الأسقف، إيلين فلورا، قاعة الإستقبال. كما قيل لِـيوجين، إنها ترتدي رداءً أبيضًا نقيا، وهو رداء يرتديه عادةً كهنة النور، ولديها أيضًا قناع أبيض نقي يغطي وجهها المذكور في وصفها.

بمجرد أن سمع إسم درونوس فريد، بدأ يوجين بالبحث في ذكرياته.

 

 

بإبتسامة طفيفة، حنت كريستينا رأسها لإيلين.

مع وضع هذه الفكرة في الإعتبار، بعد أن أخذ نفسًا، هَدَأ.

 

 

قالت كريستينا في التحية: “لقد مر وقت طويل، الأسقف إيلين.”

 

 

 

“هل كُنتِ بصحة جيدة، القديسة كريستينا؟” قالت إيلين ردًا عليها.

سعل يوجين. “احم….إذن، لقد سمعت أننا بحاجة إلى ما يسمى تأشيرة لو أردنا أن ندخل هيلموث؟ وأننا بحاجة للحصول عليها بترتيب خاص….”

 

 

بعد تبادل التحيات غير الرسمية، جلسوا مع جلوس إيلين أمام يوجين.

إعترفت إيلين: “لم يكن لدي أي فكرة أن فيكونت درونوس سيتصرف بوقاحة شديدة.”

 

 

مال رأس يوجين إلى الجانب بفضول وهو يحدق في القناع الأبيض النقي تحت غطاء قلنسوة ردائها. تم إدخال عدسات سوداء في مآخذ عين القناع الذي ترتديه إيلين، لذلك لم يتم تغطية وجهها فحسب، بل حتى عينيها.

[جيابيلا للمشاهير والترفيه، شركة بناء جيابيلا، مجموعة أزياء جيابيلا، إلخ. بقيادة الدوقة نوير جيابيلا، سيدة أعمال لا تقهر وجميلة وجدت النجاح في جميع الشركات التي وضعت إسمها فيها على مدى الثلاثمائة سنة الماضية. لن يكون من المبالغة القول إنها تقود جميع إتجاهات هيلموث الأخيرة. الدوقة نوير….]

 

[يمكنك العودة عبر تاريخ هيلموث وتجربة العصر منذ ثلاثمائة عام. بدءًا من قلعة ملك المذبحة الشيطاني، وسنقوم بجولة في أنقاض القلاع التي كانت تنتمي سابقا إلى ملك القسوة الشيطاني وملك الغضب الشيطاني!]

‘آهاا.’ فكر يوجين كما أدرك شيئا.

 

 

إلتوى وجه يوجين متجهمًا.

لقد تساءل لماذا هي مهووسة بالتستر على نفسها. وعندما إكتشف هوية إيلين الحقيقية، إبتسم يوجين.

[…مع كونها تضم ثلاثة أضعاف حجم هيلموث لاند، متجاوزةً جميع المتنزهات لتصبح مدينة ترفيهية، ستفتح جيابيلا سيتي أبوابها أخيرًا الشهر المقبل….]

 

 

شاهدته إيلين بصمت وهو يمر بعملية التفكير هذه. ثم إنحنت وقالت: “إنه لشرف لي أن أقابل سيد السيف المقدس، السير يوجين لايونهارت. أنا إيلين فلورا، أسقف ألكارت.”

لاحظ يوجين ‘رغم وجود الكثير ممن فقدوا حياتهم بعد محاولتهم في الصعود إلى رتبة أعلى.’

“سعيد لمقابلتك.” رد يوجين بأدب كما أعاد أيضًا الإنحناء. ثم، مباشرة بعد الإنتهاء من تبادل التحيات، سأل يوجين، “هل أنتِ مصاص دماء؟”

قال يوجين وهو يهز رأسه ويغلق الدليل: “لقد أصبح العالم مجنونًا حقًا.”

يدرك يوجين جيدًا أن هذا سؤال فظ، لكنه شعر أن هناك حاجة لتأكيد شكوكه.

 

 

 

“نعم.” إعترفت إيلين دون أي محاولة لإخفاء هويتها.

 

 

 

حتى بعد الكشف عن طبيعتها الحقيقية، لم تخلع قناعها. لم يشعر يوجين أيضًا بالحاجة للذهاب إلى حد إجبارها على القيام بذلك.

 

 

تذكر يوجين ‘المدينة الوحيدة التي طَوَروها إلى هذا الحد الفريد هي بانديمونيوم….لقد سمعت أن معظم الشياطين الآخرين رفيعي المستوى يعيشون أيضًا في العاصمة.’

إنها ترتدي أردية طويلة مع قلنسوة تغطي رأسها بالكامل، ولديها قناع يغطي وجهها وحتى عينيها. لم يعرف يوجين هل سَـيعاني نصف مصاص الدماء من نفس المشكلة، لكن الشمس كانت منذ فترة طويلة العدو الطبيعي لجميع مصاصي الدماء. من الواضح أن زي إيلين مصمم لحماية جسدها من أشعة الشمس.

 

 

[يمكنك العودة عبر تاريخ هيلموث وتجربة العصر منذ ثلاثمائة عام. بدءًا من قلعة ملك المذبحة الشيطاني، وسنقوم بجولة في أنقاض القلاع التي كانت تنتمي سابقا إلى ملك القسوة الشيطاني وملك الغضب الشيطاني!]

‘ربما يكون أيضًا لِإخفاء تلك الكاريزما’ خمَّن يوجين.

 

 

ومع ذلك، نبرته هذه هي الشيء الحاد الوحيد الذي إستخدمه. حتى أنه سحب اليد التي كانت داخل عباءته وشبك أصابعه معًا.

يمتص مصاصو الدماء الدم عن طريق لصق أنيابهم في رقبة فرائسهم. وهكذا تطوروا على مر السنين لجعل أسلوب الصيد هذا أكثر ملاءمة وفعالية. على الرغم من أنهم ليسوا أقوياء مثل الشياطين، إلا أن القدرة على إغواء وسَحر الخصم بإستخدام عيونهم هي إحدى القدرات الأساسية لجميع مصاصي الدماء.

ووجود ملك الحصار الشيطاني ليس مجرد وجود خامل أيضًا. قدم وجوده فقط قوة شيطانية غير محدودة للمدينة بأكملها، وقامت بابل بصقل قوة الملك الشيطانية لإستخدامها كطاقة تعمل على تشغيل المدينة بأكملها.

 

على الرغم من أنه سمع عن هذا أثناء البحث عن معلومات عن هيلموث، إلا أن يوجين لا يزال مذهولًا بغض النظر عن عدد المرات التي يراها فيها. قلعة ملك الحصار الشيطاني حيث مات هامل في قبل ثلاثمائة سنة لا يزال لديها مظهر يليق بإسمها – قلعة، ولكن بابل الحالية تبدو كَـناطحة سحاب. في كل القارة، هيلموث هي الدولة الوحيدة التي إستخدمت أسلوب البناء المعروف بإسم ناطحة السحاب.

‘ربما يكون ذلك ببساطة لإخفاء بشرتها الشاحبة. أو ربما….قد يكون شيئًا مثل الندوب أو الحروق.’ فكر يوجين بصمت.

تسبب ردها على سؤاله في إلتواء وجه يوجين بِـتجهم. على الرغم من أنه لم يتمكن تمامًا من فهم مفهوم التأشيرة بشكل كامل حتى الآن، إلا أنه إعتقد أنها ستكون شيئًا مشابهًا لتصريح الدخول. إعتقدَ أيضًا أنهم سيكونون قادرين على المرور عبر بوابات ألكارت على الفور بعد أن تعطيهم إيلين التأشيرات هنا والآن.

 

 

لكي يصير نصف مصاص دماء أسقفًا، يجب أن تكون هناك قصة حياة قاتمة حقًا وراء ذلك، لكن يوجين لم يهتم حقًا بمعرفة المزيد عن ذلك.

 

 

 

سعل يوجين. “احم….إذن، لقد سمعت أننا بحاجة إلى ما يسمى تأشيرة لو أردنا أن ندخل هيلموث؟ وأننا بحاجة للحصول عليها بترتيب خاص….”

دخلت الأسقف، إيلين فلورا، قاعة الإستقبال. كما قيل لِـيوجين، إنها ترتدي رداءً أبيضًا نقيا، وهو رداء يرتديه عادةً كهنة النور، ولديها أيضًا قناع أبيض نقي يغطي وجهها المذكور في وصفها.

“نعم، هذا صحيح.” أكدت إيلين.

 

 

بعد أن إنتهى من قول هذه الكلمات، تغير تعبير يوجين. العداء الحاد الذي أطلقه إنتشر في هواء غرفة الإستقبال حتى. حاول على الفور النهوض من مقعده، لكن كريستينا، الجالسة بجانبه، سرعان ما أمسكت يوجين من كمه.

واصل يوجين بشكل مُحرج، “لقد سمعت أيضا أنك ستتمكن من مساعدتنا في الحصول على التأشيرات، الأسقف إيلين….”

 

أوضحت إيلين: “لكي أكون أكثر دقة، يمكنني ترتيب لقاء مع رئيس مكتب الهجرة في ألكارت من أجلك.”

 

 

 

“إذن فَـهكذا هو الأمر.” أومأ يوجين برأسه: “الرجل الذي هو رئيس مكتب الهجرة….هل هو إنسان؟”

‘يبدو الأمر وكأنه حوَّل عداءه إلى مجرد تهيج. هل هذا شيء وراثي….سمةٌ لدى عشيرة لايونهارت؟ ربما لأن كلاهما يحمل مثل هذه الكراهية للشياطين تم الإعتراف بهما من قبل السيف المقدس؟’ فكر درونوس مع نفسه لأنه شعر بإهتمام شديد بِـيوجين.

هزت إيلين رأسها. “إنه أحد الشياطين.”

 

“…..إذن فَـنحن بحاجة لِـلقاء ذلك الشيطان، نجري محادثة من نوعٍ ما، ثم بعدها سَـنتمكن من الحصول على التأشيرات؟” سأل يوجين بحذر.

نقر يوجين على لسانه ثم فرقع أصابعه. مع هذا فقط، تجمعت شظايا الطاولة المحطمة معًا مرة أخرى على شكل طاولة مصنوعة بشكل فظ. وضع يوجين هويته مرة أخرى عليها وقاطع ذراعيه.

 

 

“هذا صحيح.” أومأت إيلين برأسها. “أنا فقط أسقف ألكارت، لذلك لا أملك سلطة إصدار التأشيرات.”

حتى بعد الكشف عن طبيعتها الحقيقية، لم تخلع قناعها. لم يشعر يوجين أيضًا بالحاجة للذهاب إلى حد إجبارها على القيام بذلك.

تسبب ردها على سؤاله في إلتواء وجه يوجين بِـتجهم. على الرغم من أنه لم يتمكن تمامًا من فهم مفهوم التأشيرة بشكل كامل حتى الآن، إلا أنه إعتقد أنها ستكون شيئًا مشابهًا لتصريح الدخول. إعتقدَ أيضًا أنهم سيكونون قادرين على المرور عبر بوابات ألكارت على الفور بعد أن تعطيهم إيلين التأشيرات هنا والآن.

“….فيوو….” جاء صوت من داخل الجدار.

 

نهضت كريستينا وفتحت الباب. قرر يوجين أيضًا النهوض من مقعده في الوقت الحالي.

ولكن لماذا قامت بدلًا من ذلك بترتيب لقاء لهم مع الشيطان الذي يعمل رئيسًا لمكتب الهجرة؟ هل هذا يعني أنها أرادت منهم تحية بعضهم البعض، القيام ببعض الدردشة، ثم تقديم طلب شخصي بأن يصدر ذلك الشيطان تأشيرة له ولِـكريستينا لمجرد أنهما بحاجة إلى تأشيرات؟

 

….حسنا، لو وُجِدَتْ الحاجة حقًا للقيام بهذا، فَسَـيفعل. من الواضح رغم ذلك أن يوجين قد شعر بعدم الإرتياح، كما لو أن هناك شيء يثقل كاهل صدره.

إستدار درونوس وأشار إلى مقعد فارغ.

 

بعد تبادل التحيات غير الرسمية، جلسوا مع جلوس إيلين أمام يوجين.

“متى سَـيكونون قادرين على إصدار التأشيرات؟” سأل يوجين.

بمجرد أن سمع إسم درونوس فريد، بدأ يوجين بالبحث في ذكرياته.

 

 

بعد أن إنتهى من قول هذه الكلمات، تغير تعبير يوجين. العداء الحاد الذي أطلقه إنتشر في هواء غرفة الإستقبال حتى. حاول على الفور النهوض من مقعده، لكن كريستينا، الجالسة بجانبه، سرعان ما أمسكت يوجين من كمه.

 

 

 

“….فيوو….” جاء صوت من داخل الجدار.

 

 

ما جعل هذا ممكنا هو وجود بابل، التي وقفت شامخة كمركز بانديمونيوم، والوجود المعروف بإسم ملك الحصار الشيطاني – ملك الشياطين، الذي راقب المدينة بأكملها من أعلى ناطحة السحاب.

رجل يرتدي بدلة أنيقة مدَّ رأسه من خلال الجدار المذكور.

“لا بأس. ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى أو حتى الثانية التي يحاول فيها الناس إستفزازي في إجتماعهم الأول معي….آه، لكنه ليس حتى شخصًا، هل هو؟ إنه شيطان.” قال يوجين بتجاهل وهو يفتح كتيب السفر.

 

 

حسنًا، كلمة رجل تناسبه فقط بمعنى فضفاض جدًا — لا يمتلك مظهر إنسان عادي. إنه شيطان بأربع عيون وأربعة أذرع وذيل حاد يشبه الشفرة.

 

 

 

“كما هو متوقع من يوجين لايونهارت….لا، هل ينبغي أن أقول كما هو متوقع من البطل؟ للإعتقاد بِـأن العداء الذي حشدته في لحظة سيكون حادًا للغاية هكذا….” قال الشيطان وهو يرتجف أثناء إكمال مروره عبر الجدار.

تسبب ردها على سؤاله في إلتواء وجه يوجين بِـتجهم. على الرغم من أنه لم يتمكن تمامًا من فهم مفهوم التأشيرة بشكل كامل حتى الآن، إلا أنه إعتقد أنها ستكون شيئًا مشابهًا لتصريح الدخول. إعتقدَ أيضًا أنهم سيكونون قادرين على المرور عبر بوابات ألكارت على الفور بعد أن تعطيهم إيلين التأشيرات هنا والآن.

 

 

كل عين من عيونه الأربع تنظر في إتجاه مختلف. ركزت أحدها على إيلين، وأُخرى ثُبِتت على وجه يوجين، وواحدة على وجه كريستينا أما الأخيرة إستهدفت يد يوجين، التي وصلت إلى عباءته للحصول على سلاح.

 

 

 

“إعتذاري عن الدخول المفاجئ. إسمي درونوس فريد. بصفتي فيكونت هيلموث، فأنا مسؤول عن مكتب الهجرة على أبواب ألكارت.”

 

على الرغم من مظهره الغريب، إلا أن الشيطان حنى رأسه بإبتسامة ودودة وقدم نفسه بأدب.

 

 

 

بمجرد أن سمع إسم درونوس فريد، بدأ يوجين بالبحث في ذكرياته.

تسبب إسمها في شعور يوجين بالإنزعاج الشديد.

 

“إذن، عن التأشيرات. لقد سمعت أن الأمر يتطلب جهدًا خاصًا لإصدارها بسرعة، فكم سَـيكلفنا ذلك؟” سأل يوجين، رأسه يميل بشكل ملتوي إلى الجانب كما صارت لهجته حادة.

إستذكر الماضي منذ ثلاثمائة عام وجميع الشياطين الذين إلتقى بهم في ذلك الوقت — أولئك الذين لم يتمكن من قتلهم، على الأقل. وهكذا تحقق من قائمة أسماء الرجال الذين يخطط لقتلهم.

 

 

“سعيد لمقابلتك.” رد يوجين بأدب كما أعاد أيضًا الإنحناء. ثم، مباشرة بعد الإنتهاء من تبادل التحيات، سأل يوجين، “هل أنتِ مصاص دماء؟”

ولكن أين هو درونوس فريد؟ إسمه ليس على القائمة. مع تضمين من قتلهم هامل، هل هناك أي شخص يحمل الإسم الأخير فريد؟ لا، لا أحد. هذا يعني أن هذا الشيطان لم يكن مهمًا بما يكفي لكي يتذكر هامل إسمه قبل ثلاثمائة عام. أو ربما لم يولد حتى في تلك الحقبة.

يمتص مصاصو الدماء الدم عن طريق لصق أنيابهم في رقبة فرائسهم. وهكذا تطوروا على مر السنين لجعل أسلوب الصيد هذا أكثر ملاءمة وفعالية. على الرغم من أنهم ليسوا أقوياء مثل الشياطين، إلا أن القدرة على إغواء وسَحر الخصم بإستخدام عيونهم هي إحدى القدرات الأساسية لجميع مصاصي الدماء.

 

فكَّر يوجين في نفسه، ‘للإعتقاد بِـأن هذا المبنى الرفيع والطويل هو بابل، قلعة ملك الحصار….’

“…ما الذي تريده؟” سأل يوجين بحذر.

نقر يوجين على لسانه ثم فرقع أصابعه. مع هذا فقط، تجمعت شظايا الطاولة المحطمة معًا مرة أخرى على شكل طاولة مصنوعة بشكل فظ. وضع يوجين هويته مرة أخرى عليها وقاطع ذراعيه.

 

أما بالنسبة للبشر في هيلموث، فإن أولئك الذين أقسموا اليمين للعمل كعمال بعد الوفاة إستطاعوا عيش حياة فاخرة لأن العقد الذي وقعوه وضع شيطانًا رفيع المستوى كَـراعٍ لهم. بطبيعة الحال، تم تحديد ترتيب البشر على حسب الشياطين وراءهم.

“حسنًا الآن، كل هذا بسبب من تكونان أنتما الإثنان أنني أردت أن ألتقي بكما شخصيا. رغم ذلك، إن دعوتكما لزيارة قصري أو مكان عملي فَـهذا من شأنه أن يسبب ضجة عامة، ألا توافق؟ لذلك أنا فقط فكرت، ألن يكون للأفضل إذا جئت لمقابلتك هنا، شخصيًا؟” قال درونوس وهو يرفع رأسه لِـيحدق بِـإيلين. “لكنني أخشى أنني ربما وضعت السيدة في بعض المشاكل. يرجى تفهم موقفي. بينما يمكنني تخطي العديد من الإجراءات المطلوبة عند إصدار التأشيرات، فإن المقابلة النهائية هي في النهاية شيء أحتاج إلى إجرائه وجهًا لوجه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

إستدار درونوس وأشار إلى مقعد فارغ.

ولكن لماذا قامت بدلًا من ذلك بترتيب لقاء لهم مع الشيطان الذي يعمل رئيسًا لمكتب الهجرة؟ هل هذا يعني أنها أرادت منهم تحية بعضهم البعض، القيام ببعض الدردشة، ثم تقديم طلب شخصي بأن يصدر ذلك الشيطان تأشيرة له ولِـكريستينا لمجرد أنهما بحاجة إلى تأشيرات؟

 

على الرغم من مظهره الغريب، إلا أن الشيطان حنى رأسه بإبتسامة ودودة وقدم نفسه بأدب.

“إذا كان ذلك على ما يرام معك، هل لي أن أجلس؟” طلب درونوس بأدب.

على الرغم من أن الدليل لم يذهب إلى حد تسجيل أسماء هؤلاء الأرستقراطيين، إلا أن يوجين قد تحقق منهم مسبقًا. لم يقبل الدوق غافيد ليندمان إقطاعية منفصلة لنفسه وعاش فقط في بابل. إلى جانبه، من بين الشياطين الذين لا يزال يوجين يتذكرهم، هناك عدد غير قليل من الذين يعيشون برخاء في بانديمونيوم.

 

غير قادر على فهم ما يعنيه درونوس بهذه الكلمات، أُصيب يوجين بالإرتباك وسأل، “لماذا؟”

“حسنًا.” أجاب يوجين بعداء بالكادِ مُقيد.

 

 

الطاولة حيث وُضِعَتْ بطاقات الهوية الخاصة بهما تحطمت فجأة. إرتجفت إيلين الجالسة أمام يوجين. كريستينا، في الجهة المقابلة، لم تظهر أي رد فعل. شعرت بنفس النوع من الإنزعاج الذي شعر به يوجين.

منذ اللحظة التي قرر فيها العودة إلى مملكة الشياطين هيلموث، أعد يوجين نفسه لمواجهة العديد من الشياطين في المستقبل، سواء أحب ذلك أم لا. لم يستطِع الإستمرار في قمع رغبته في الإنطلاق وقتلهم جميعًا، بينما توجب عليه أيضًا تحمل شعور غير مريح ومزعج، في كل مرة يحدث فيها ذلك. هذا يعني أنه سَـيتعين عليه فقط التعود على هذا. بعد ثلاثمائة عام، تغير العالم كثيرًا لدرجة أنهُ شَعَرَ أنهُ قد أُصيب بالجنون. هذا شعورٌ شعر به يوجين عدة مرات قبل الآن.

خُتِمَ على ظهر بطاقات الهوية الخاصة بهما. الختم غير مرئي للعين المجردة لأنه محفور في سحر بطاقة الهوية نفسها.

 

تحول عداء يوجين إلى نية قتل كاملة. غير متأكد من كيفية الرد، نظر درونوس مباشرة إلى وجه يوجين. لِـلحظة، حاول قياس الفرق في المستوى بينه وبين يوجين.

مع وضع هذه الفكرة في الإعتبار، بعد أن أخذ نفسًا، هَدَأ.

حتى بعد الكشف عن طبيعتها الحقيقية، لم تخلع قناعها. لم يشعر يوجين أيضًا بالحاجة للذهاب إلى حد إجبارها على القيام بذلك.

 

“متى سَـيكونون قادرين على إصدار التأشيرات؟” سأل يوجين.

“إذن، عن التأشيرات. لقد سمعت أن الأمر يتطلب جهدًا خاصًا لإصدارها بسرعة، فكم سَـيكلفنا ذلك؟” سأل يوجين، رأسه يميل بشكل ملتوي إلى الجانب كما صارت لهجته حادة.

مال رأس يوجين إلى الجانب بفضول وهو يحدق في القناع الأبيض النقي تحت غطاء قلنسوة ردائها. تم إدخال عدسات سوداء في مآخذ عين القناع الذي ترتديه إيلين، لذلك لم يتم تغطية وجهها فحسب، بل حتى عينيها.

 

ولكن لماذا قامت بدلًا من ذلك بترتيب لقاء لهم مع الشيطان الذي يعمل رئيسًا لمكتب الهجرة؟ هل هذا يعني أنها أرادت منهم تحية بعضهم البعض، القيام ببعض الدردشة، ثم تقديم طلب شخصي بأن يصدر ذلك الشيطان تأشيرة له ولِـكريستينا لمجرد أنهما بحاجة إلى تأشيرات؟

ومع ذلك، نبرته هذه هي الشيء الحاد الوحيد الذي إستخدمه. حتى أنه سحب اليد التي كانت داخل عباءته وشبك أصابعه معًا.

….أو على الأقل هذا ما كُتِبَ في الدليل.

 

‘نية قتل يمكن أن تجعل حتى الشياطين من الطبقة المتوسطة يشعرون وكأنهم دودة على وشك الدوس عليها….لو كانت هذه معركة فعلية، أنا متأكد من أنها ستكون أقوى.’ فكر درونوس مع نفسه في خوف.

‘يبدو الأمر وكأنه حوَّل عداءه إلى مجرد تهيج. هل هذا شيء وراثي….سمةٌ لدى عشيرة لايونهارت؟ ربما لأن كلاهما يحمل مثل هذه الكراهية للشياطين تم الإعتراف بهما من قبل السيف المقدس؟’ فكر درونوس مع نفسه لأنه شعر بإهتمام شديد بِـيوجين.

 

 

“لا بأس. ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى أو حتى الثانية التي يحاول فيها الناس إستفزازي في إجتماعهم الأول معي….آه، لكنه ليس حتى شخصًا، هل هو؟ إنه شيطان.” قال يوجين بتجاهل وهو يفتح كتيب السفر.

لكن بصوتٍ عال، أتت كلماته “لستَ بحاجةٍ إلى أي أموال. أريد فقط إجراء محادثة قصيرة معك.”

 

“هل هذا يعني أنني إذا أعطيتك المال، فَـلن أكون بحاجة إلى إجراء محادثة معك؟” رد يوجين بفارغ الصبر.

هذا سؤالٌ مباشرٌ جدًا. رفرفت شفاه كريستينا بلا صوت في حالة صدمة، بينما إرتعدت حواجب يوجين.

 

 

ضحك درونوس. “آهاها. أخشى أنني لا أستطيع قبول ذلك، لذا يبدو أننا قد نتحدث فقط.”

لكن بصوتٍ عال، أتت كلماته “لستَ بحاجةٍ إلى أي أموال. أريد فقط إجراء محادثة قصيرة معك.”

هذا الإهتمام بِـيوجين ليس شعورًا فريدًا لدى درونوس فقط. كَـكُل، إهتم الشياطين بِـيوجين بشكل كبير. يوجين ليس فقط شخص واجه غافيد ليندمان، دوق هيلموث العظيم، ولكنه أيضًا الشخص الذي تسبب في ذهاب ملك الحصار الشيطاني، الذي لم يغادر قصره بابل تقريبًا، إلى أراضي أقصى الشمال.

 

 

 

“السير يوجين والسيدة كريستينا، هل أنتما الإثنان تسعيان لِـدخول البلاد من أجل إغتيال ملك الحصار الشيطاني؟”سأل درونوس بصراحة.

 

 

لن يحتاجا إلى خمس سنوات. أخذ يوجين هويته ووضعها مرة أخرى في جيبه.

هذا سؤالٌ مباشرٌ جدًا. رفرفت شفاه كريستينا بلا صوت في حالة صدمة، بينما إرتعدت حواجب يوجين.

على الرغم من مظهره الغريب، إلا أن الشيطان حنى رأسه بإبتسامة ودودة وقدم نفسه بأدب.

 

“حسنًا الآن، كل هذا بسبب من تكونان أنتما الإثنان أنني أردت أن ألتقي بكما شخصيا. رغم ذلك، إن دعوتكما لزيارة قصري أو مكان عملي فَـهذا من شأنه أن يسبب ضجة عامة، ألا توافق؟ لذلك أنا فقط فكرت، ألن يكون للأفضل إذا جئت لمقابلتك هنا، شخصيًا؟” قال درونوس وهو يرفع رأسه لِـيحدق بِـإيلين. “لكنني أخشى أنني ربما وضعت السيدة في بعض المشاكل. يرجى تفهم موقفي. بينما يمكنني تخطي العديد من الإجراءات المطلوبة عند إصدار التأشيرات، فإن المقابلة النهائية هي في النهاية شيء أحتاج إلى إجرائه وجهًا لوجه.”

فقط أي نوع من الإجابات يتوقع هذا الرجل؟ بعد التفكير في هذا السؤال لبضع لحظات، فتح يوجين فمه للإجابة، فقط لكي يضحك درونوس ويلوح بيده بإستخفاف….

 

 

دق دق.

“احم….لا حاجة لأن تكون متوترًا للغاية بشأن الإجابة على هذا السؤال. بغض النظر عَمَّا قد يكون ردكما، ليس لدي مصلحة في عرقلتكما، السير يوجين. بدلًا من ذلك، أملي الشخصي هو أن تكون هنا حقًا من أجل إغتيال ملك الشياطين.” قال درونوس بإبتسامة هادئة.

فقط أي نوع من الإجابات يتوقع هذا الرجل؟ بعد التفكير في هذا السؤال لبضع لحظات، فتح يوجين فمه للإجابة، فقط لكي يضحك درونوس ويلوح بيده بإستخفاف….

 

بووم!

غير قادر على فهم ما يعنيه درونوس بهذه الكلمات، أُصيب يوجين بالإرتباك وسأل، “لماذا؟”

 

“حسنًا، أليس هذا ما يأمله ملك الحصار الشيطاني؟ أنا أحترم تمامًا رغبات ملك الشياطين.” أعلن درونوس وهو يسحب ختمًا كبيرًا من أحد جيوبه. “هذا أيضًا لأنني متأكد من أنه بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة السير يوجين والسيدة القديسة، فلن تتمكنا من قتل ملكنا. هل سَـينتهي الأمر بجهودكما بتسجيلها في التاريخ بإعتبارها الحدث الأكثر إثارة في هيلموث حلال هذه الثلاثمائة سنة؟ هذا رأيي على أقل تقدير.”

….أو على الأقل هذا ما كُتِبَ في الدليل.

بعد توقف طفيف، ضحك درونوس فجأة وأضاف، “آه، من فضلكما أخرجا بطاقتي التعريف خاصتكما.”

 

أثناء النظر إلى درونوس بتعبير رسمي، سحب يوجين بطاقته الشخصية من أحد جيوبه.

 

 

 

واصل درونوس الثرثرة، “في رأيي، يبدو أنك لم تأتِ إلى هنا للبدء في التحضير لإغتيالك بالفعل….فَـهل أنت هنا حقا للسياحة؟ رغم ذلك، الآن بعد أن فكرت في الأمر، قد يكون للإستطلاع. هاها، أشعر أنه سيكون من المضحك جدًا أن ينتهي بك الأمر إلى الوقوع في سحر هيلموث أثناء إستطلاعك وتقرر الإستقرار في هيلموث—”

إستدار درونوس وأشار إلى مقعد فارغ.

بووم!

ووجود ملك الحصار الشيطاني ليس مجرد وجود خامل أيضًا. قدم وجوده فقط قوة شيطانية غير محدودة للمدينة بأكملها، وقامت بابل بصقل قوة الملك الشيطانية لإستخدامها كطاقة تعمل على تشغيل المدينة بأكملها.

الطاولة حيث وُضِعَتْ بطاقات الهوية الخاصة بهما تحطمت فجأة. إرتجفت إيلين الجالسة أمام يوجين. كريستينا، في الجهة المقابلة، لم تظهر أي رد فعل. شعرت بنفس النوع من الإنزعاج الذي شعر به يوجين.

 

 

ما جعل هذا ممكنا هو وجود بابل، التي وقفت شامخة كمركز بانديمونيوم، والوجود المعروف بإسم ملك الحصار الشيطاني – ملك الشياطين، الذي راقب المدينة بأكملها من أعلى ناطحة السحاب.

تاب. تاب.

فقط أي نوع من الإجابات يتوقع هذا الرجل؟ بعد التفكير في هذا السؤال لبضع لحظات، فتح يوجين فمه للإجابة، فقط لكي يضحك درونوس ويلوح بيده بإستخفاف….

 

 

“أوي.” قال يوجين بهدوء وهو يتجاهل شظايا الطاولة المتطايرة. “إذا قتلتك هنا والآن، وختمت الهويات بنفسي، هل تعتقد أنني سَـأكون قادرًا على المرور عبر بوابات ألكارت؟”

 

تحول عداء يوجين إلى نية قتل كاملة. غير متأكد من كيفية الرد، نظر درونوس مباشرة إلى وجه يوجين. لِـلحظة، حاول قياس الفرق في المستوى بينه وبين يوجين.

 

 

 

ثم قام من مقعده بحركة واحدة حاسمة، وأخذ بضع خطوات إلى الوراء وحنى رأسه، “لقد أظهرتُ لك عدمَ إحترامٍ كبير. إعتذاري.”

* يضمن العقد أعلاه أن يكون عقدًا يتقاضى فقط المبلغ القياسي المتفق عليه، ولا يتم أخذ روح المتعاقد كضمان.*

نقر يوجين على لسانه ثم فرقع أصابعه. مع هذا فقط، تجمعت شظايا الطاولة المحطمة معًا مرة أخرى على شكل طاولة مصنوعة بشكل فظ. وضع يوجين هويته مرة أخرى عليها وقاطع ذراعيه.

 

 

وهكذا، ستبدأ معركة.

خُتِمَ على ظهر بطاقات الهوية الخاصة بهما. الختم غير مرئي للعين المجردة لأنه محفور في سحر بطاقة الهوية نفسها.

لكن بصوتٍ عال، أتت كلماته “لستَ بحاجةٍ إلى أي أموال. أريد فقط إجراء محادثة قصيرة معك.”

 

 

“لقد إنتهينا جميعًا الآن. أنا لا أعرف كم من الوقت تخططان للبقاء في هيلموث، ولكن التأشيرات الخاصة بكما صالحة للسنوات الخمس المقبلة.” قال درونوس.

إستذكر الماضي منذ ثلاثمائة عام وجميع الشياطين الذين إلتقى بهم في ذلك الوقت — أولئك الذين لم يتمكن من قتلهم، على الأقل. وهكذا تحقق من قائمة أسماء الرجال الذين يخطط لقتلهم.

 

“إذا كان ذلك على ما يرام معك، هل لي أن أجلس؟” طلب درونوس بأدب.

لن يحتاجا إلى خمس سنوات. أخذ يوجين هويته ووضعها مرة أخرى في جيبه.

 

 

 

“أيضًا هذا….هذا هو دليل السفر الإلزامي إلى هيلموث الذي يتم توفيره لكل من يدخل البلاد. نظرًا لأن هيلموث تختلف عن بقية القارة من نواح كثيرة، فَـيجب أن يكون مفيدًا لك إذا قرأته.” إقترح درونوس وهو يحني رأسه ويُسلِّمُ كُتيبًا سميكًا. “حسنا، من فضلك إستمتع برحلتك.”

إعترفت إيلين: “لم يكن لدي أي فكرة أن فيكونت درونوس سيتصرف بوقاحة شديدة.”

إهتم درونوس بِـيوجين، وأراد معرفة نوايا الرجل، لذلك قرر حث يوجين قليلًا، لكن رد الفعل الذي تلقاه في المقابل بدا أكثر حدة مما توقع. كانت نية القتل سميكة لدرجة أنه ليس من الغريب أن يتم إرسال رأسه يطير في أي لحظة.

قال يوجين وهو يهز رأسه ويغلق الدليل: “لقد أصبح العالم مجنونًا حقًا.”

 

 

‘نية قتل يمكن أن تجعل حتى الشياطين من الطبقة المتوسطة يشعرون وكأنهم دودة على وشك الدوس عليها….لو كانت هذه معركة فعلية، أنا متأكد من أنها ستكون أقوى.’ فكر درونوس مع نفسه في خوف.

 

 

تسبب ردها على سؤاله في إلتواء وجه يوجين بِـتجهم. على الرغم من أنه لم يتمكن تمامًا من فهم مفهوم التأشيرة بشكل كامل حتى الآن، إلا أنه إعتقد أنها ستكون شيئًا مشابهًا لتصريح الدخول. إعتقدَ أيضًا أنهم سيكونون قادرين على المرور عبر بوابات ألكارت على الفور بعد أن تعطيهم إيلين التأشيرات هنا والآن.

لم يعد لدى درونوس أي رغبة في إستفزاز يوجين.

جولة ملوك الشيطان.

 

 

“إعتذاري.”

 

بمجرد أن غادر درونوس الغرفة، وقفت إيلين، التي كانت ترتجف بقلق، وحنت رأسها مرارًا وتكرارًا.

 

 

هذا الإهتمام بِـيوجين ليس شعورًا فريدًا لدى درونوس فقط. كَـكُل، إهتم الشياطين بِـيوجين بشكل كبير. يوجين ليس فقط شخص واجه غافيد ليندمان، دوق هيلموث العظيم، ولكنه أيضًا الشخص الذي تسبب في ذهاب ملك الحصار الشيطاني، الذي لم يغادر قصره بابل تقريبًا، إلى أراضي أقصى الشمال.

إعترفت إيلين: “لم يكن لدي أي فكرة أن فيكونت درونوس سيتصرف بوقاحة شديدة.”

 

 

فكَّر يوجين في نفسه، ‘للإعتقاد بِـأن هذا المبنى الرفيع والطويل هو بابل، قلعة ملك الحصار….’

“لا بأس. ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى أو حتى الثانية التي يحاول فيها الناس إستفزازي في إجتماعهم الأول معي….آه، لكنه ليس حتى شخصًا، هل هو؟ إنه شيطان.” قال يوجين بتجاهل وهو يفتح كتيب السفر.

لم يعد لدى درونوس أي رغبة في إستفزاز يوجين.

 

ولكن أين هو درونوس فريد؟ إسمه ليس على القائمة. مع تضمين من قتلهم هامل، هل هناك أي شخص يحمل الإسم الأخير فريد؟ لا، لا أحد. هذا يعني أن هذا الشيطان لم يكن مهمًا بما يكفي لكي يتذكر هامل إسمه قبل ثلاثمائة عام. أو ربما لم يولد حتى في تلك الحقبة.

….إحتوت الصفحة الأولى من الكتاب على صورة بابل، قلعة ملك الشياطين.

 

 

فقط أي نوع من الإجابات يتوقع هذا الرجل؟ بعد التفكير في هذا السؤال لبضع لحظات، فتح يوجين فمه للإجابة، فقط لكي يضحك درونوس ويلوح بيده بإستخفاف….

فكَّر يوجين في نفسه، ‘للإعتقاد بِـأن هذا المبنى الرفيع والطويل هو بابل، قلعة ملك الحصار….’

“احم….لا حاجة لأن تكون متوترًا للغاية بشأن الإجابة على هذا السؤال. بغض النظر عَمَّا قد يكون ردكما، ليس لدي مصلحة في عرقلتكما، السير يوجين. بدلًا من ذلك، أملي الشخصي هو أن تكون هنا حقًا من أجل إغتيال ملك الشياطين.” قال درونوس بإبتسامة هادئة.

على الرغم من أنه سمع عن هذا أثناء البحث عن معلومات عن هيلموث، إلا أن يوجين لا يزال مذهولًا بغض النظر عن عدد المرات التي يراها فيها. قلعة ملك الحصار الشيطاني حيث مات هامل في قبل ثلاثمائة سنة لا يزال لديها مظهر يليق بإسمها – قلعة، ولكن بابل الحالية تبدو كَـناطحة سحاب. في كل القارة، هيلموث هي الدولة الوحيدة التي إستخدمت أسلوب البناء المعروف بإسم ناطحة السحاب.

“إذن، عن التأشيرات. لقد سمعت أن الأمر يتطلب جهدًا خاصًا لإصدارها بسرعة، فكم سَـيكلفنا ذلك؟” سأل يوجين، رأسه يميل بشكل ملتوي إلى الجانب كما صارت لهجته حادة.

 

تاب. تاب.

الثقافة هناك مختلفة جدًا لدرجة أنك لا تستطيع حتى التفكير فيها على أنها من نفس العصر. ملوك الشياطين وشياطين هيلموث قد أحدثوا ثورة في الهندسة السحرية بمفردهم على مدار الثلاثمائة عام الماضية، وتم بناء العاصمة بانديمونيوم ببنية تحتية حديثة ليس لدى بقية القارة أمل في اللحاق بها.

تذكر يوجين ‘المدينة الوحيدة التي طَوَروها إلى هذا الحد الفريد هي بانديمونيوم….لقد سمعت أن معظم الشياطين الآخرين رفيعي المستوى يعيشون أيضًا في العاصمة.’

 

الثقافة هناك مختلفة جدًا لدرجة أنك لا تستطيع حتى التفكير فيها على أنها من نفس العصر. ملوك الشياطين وشياطين هيلموث قد أحدثوا ثورة في الهندسة السحرية بمفردهم على مدار الثلاثمائة عام الماضية، وتم بناء العاصمة بانديمونيوم ببنية تحتية حديثة ليس لدى بقية القارة أمل في اللحاق بها.

ما جعل هذا ممكنا هو وجود بابل، التي وقفت شامخة كمركز بانديمونيوم، والوجود المعروف بإسم ملك الحصار الشيطاني – ملك الشياطين، الذي راقب المدينة بأكملها من أعلى ناطحة السحاب.

 

 

 

ووجود ملك الحصار الشيطاني ليس مجرد وجود خامل أيضًا. قدم وجوده فقط قوة شيطانية غير محدودة للمدينة بأكملها، وقامت بابل بصقل قوة الملك الشيطانية لإستخدامها كطاقة تعمل على تشغيل المدينة بأكملها.

مع وضع هذه الفكرة في الإعتبار، بعد أن أخذ نفسًا، هَدَأ.

 

بعبارة أخرى، بفضل نعمة جلالة الملك، ملك الشياطين العظيم، أصبحت عاصمة بانديمونيوم المدينة الأكثر تطورًا مع أعلى مستويات المعيشة ليس فقط في هيلموث، ولكن أيضًا في جميع أنحاء القارة بأكملها….

بعبارة أخرى، بفضل نعمة جلالة الملك، ملك الشياطين العظيم، أصبحت عاصمة بانديمونيوم المدينة الأكثر تطورًا مع أعلى مستويات المعيشة ليس فقط في هيلموث، ولكن أيضًا في جميع أنحاء القارة بأكملها….

 

 

 

….أو على الأقل هذا ما كُتِبَ في الدليل.

 

 

 

تذكر يوجين ‘المدينة الوحيدة التي طَوَروها إلى هذا الحد الفريد هي بانديمونيوم….لقد سمعت أن معظم الشياطين الآخرين رفيعي المستوى يعيشون أيضًا في العاصمة.’

 

 

 

على الرغم من أن الدليل لم يذهب إلى حد تسجيل أسماء هؤلاء الأرستقراطيين، إلا أن يوجين قد تحقق منهم مسبقًا. لم يقبل الدوق غافيد ليندمان إقطاعية منفصلة لنفسه وعاش فقط في بابل. إلى جانبه، من بين الشياطين الذين لا يزال يوجين يتذكرهم، هناك عدد غير قليل من الذين يعيشون برخاء في بانديمونيوم.

إعترفت إيلين: “لم يكن لدي أي فكرة أن فيكونت درونوس سيتصرف بوقاحة شديدة.”

 

 

لاحظ يوجين ‘رغم وجود الكثير ممن فقدوا حياتهم بعد محاولتهم في الصعود إلى رتبة أعلى.’

“حسنًا الآن، كل هذا بسبب من تكونان أنتما الإثنان أنني أردت أن ألتقي بكما شخصيا. رغم ذلك، إن دعوتكما لزيارة قصري أو مكان عملي فَـهذا من شأنه أن يسبب ضجة عامة، ألا توافق؟ لذلك أنا فقط فكرت، ألن يكون للأفضل إذا جئت لمقابلتك هنا، شخصيًا؟” قال درونوس وهو يرفع رأسه لِـيحدق بِـإيلين. “لكنني أخشى أنني ربما وضعت السيدة في بعض المشاكل. يرجى تفهم موقفي. بينما يمكنني تخطي العديد من الإجراءات المطلوبة عند إصدار التأشيرات، فإن المقابلة النهائية هي في النهاية شيء أحتاج إلى إجرائه وجهًا لوجه.”

 

[جيابيلا للمشاهير والترفيه، شركة بناء جيابيلا، مجموعة أزياء جيابيلا، إلخ. بقيادة الدوقة نوير جيابيلا، سيدة أعمال لا تقهر وجميلة وجدت النجاح في جميع الشركات التي وضعت إسمها فيها على مدى الثلاثمائة سنة الماضية. لن يكون من المبالغة القول إنها تقود جميع إتجاهات هيلموث الأخيرة. الدوقة نوير….]

لقد مرت ثلاثمائة عام وتغيَّر العالم كثيرًا. ومع ذلك، فإن السبب في أن يوجين لا يزال يشعر أن طبيعة الشياطين، على أقل تقدير، لم تتغير كثيرًا لأنه لا يزال هناك وجود نظام تصنيف بينهم.

على الرغم من أنه سمع عن هذا أثناء البحث عن معلومات عن هيلموث، إلا أن يوجين لا يزال مذهولًا بغض النظر عن عدد المرات التي يراها فيها. قلعة ملك الحصار الشيطاني حيث مات هامل في قبل ثلاثمائة سنة لا يزال لديها مظهر يليق بإسمها – قلعة، ولكن بابل الحالية تبدو كَـناطحة سحاب. في كل القارة، هيلموث هي الدولة الوحيدة التي إستخدمت أسلوب البناء المعروف بإسم ناطحة السحاب.

 

شاهدته إيلين بصمت وهو يمر بعملية التفكير هذه. ثم إنحنت وقالت: “إنه لشرف لي أن أقابل سيد السيف المقدس، السير يوجين لايونهارت. أنا إيلين فلورا، أسقف ألكارت.”

تم تحديد الرتب بين الشياطين حسب اللقب أو السمعة. يمكن أن يتحدى الترتيب الأدنى ترتيبًا أعلى، والترتيب الأعلى غير قادر على رفض التحدي.

“السير يوجين والسيدة كريستينا، هل أنتما الإثنان تسعيان لِـدخول البلاد من أجل إغتيال ملك الحصار الشيطاني؟”سأل درونوس بصراحة.

 

[هناك أيضا خدمة مطابقة مقدمة لجميع المسافرين. هل أنت قلق بشأن الدخول في صراع مفاجئ أثناء رحلتك أو الوقوع في شجار بين الجانحين؟ لا تخَف أبدًا. إذا قمت بزيارة مركز هيلموث السياحي الموجود في كل مدينة وطلبت إستخدام خدمة المطابقة الخاصة بنا، يمكننا ترتيب عقد قصير مع شيطان من المستوى المتوسط على الأقل!

وهكذا، ستبدأ معركة.

“كما هو متوقع من يوجين لايونهارت….لا، هل ينبغي أن أقول كما هو متوقع من البطل؟ للإعتقاد بِـأن العداء الذي حشدته في لحظة سيكون حادًا للغاية هكذا….” قال الشيطان وهو يرتجف أثناء إكمال مروره عبر الجدار.

 

نقر يوجين على لسانه ثم فرقع أصابعه. مع هذا فقط، تجمعت شظايا الطاولة المحطمة معًا مرة أخرى على شكل طاولة مصنوعة بشكل فظ. وضع يوجين هويته مرة أخرى عليها وقاطع ذراعيه.

عادة، يُقتل الخاسر. بغض النظر عن الإختلاف في الرتب بينهما، يأخذ الفائز كل ما كان لدى الخاسر. أكبر عائد، وأكبر خطر، بطبيعة الحال، لذلك التحديات التي تواجه الترتيب لا تحدث كثيرًا.

نظرًا لأن الرتبة مهمة جدا للشياطين، فَـقد تمت كتابة هذه المعلومات أيضًا في دليل السفر.

 

يمتص مصاصو الدماء الدم عن طريق لصق أنيابهم في رقبة فرائسهم. وهكذا تطوروا على مر السنين لجعل أسلوب الصيد هذا أكثر ملاءمة وفعالية. على الرغم من أنهم ليسوا أقوياء مثل الشياطين، إلا أن القدرة على إغواء وسَحر الخصم بإستخدام عيونهم هي إحدى القدرات الأساسية لجميع مصاصي الدماء.

أما بالنسبة للبشر في هيلموث، فإن أولئك الذين أقسموا اليمين للعمل كعمال بعد الوفاة إستطاعوا عيش حياة فاخرة لأن العقد الذي وقعوه وضع شيطانًا رفيع المستوى كَـراعٍ لهم. بطبيعة الحال، تم تحديد ترتيب البشر على حسب الشياطين وراءهم.

 

 

واصل يوجين بشكل مُحرج، “لقد سمعت أيضا أنك ستتمكن من مساعدتنا في الحصول على التأشيرات، الأسقف إيلين….”

نظرًا لأن الرتبة مهمة جدا للشياطين، فَـقد تمت كتابة هذه المعلومات أيضًا في دليل السفر.

“هل هذا يعني أنني إذا أعطيتك المال، فَـلن أكون بحاجة إلى إجراء محادثة معك؟” رد يوجين بفارغ الصبر.

 

الثقافة هناك مختلفة جدًا لدرجة أنك لا تستطيع حتى التفكير فيها على أنها من نفس العصر. ملوك الشياطين وشياطين هيلموث قد أحدثوا ثورة في الهندسة السحرية بمفردهم على مدار الثلاثمائة عام الماضية، وتم بناء العاصمة بانديمونيوم ببنية تحتية حديثة ليس لدى بقية القارة أمل في اللحاق بها.

[هناك أيضا خدمة مطابقة مقدمة لجميع المسافرين. هل أنت قلق بشأن الدخول في صراع مفاجئ أثناء رحلتك أو الوقوع في شجار بين الجانحين؟ لا تخَف أبدًا. إذا قمت بزيارة مركز هيلموث السياحي الموجود في كل مدينة وطلبت إستخدام خدمة المطابقة الخاصة بنا، يمكننا ترتيب عقد قصير مع شيطان من المستوى المتوسط على الأقل!

“أيضًا هذا….هذا هو دليل السفر الإلزامي إلى هيلموث الذي يتم توفيره لكل من يدخل البلاد. نظرًا لأن هيلموث تختلف عن بقية القارة من نواح كثيرة، فَـيجب أن يكون مفيدًا لك إذا قرأته.” إقترح درونوس وهو يحني رأسه ويُسلِّمُ كُتيبًا سميكًا. “حسنا، من فضلك إستمتع برحلتك.”

* يضمن العقد أعلاه أن يكون عقدًا يتقاضى فقط المبلغ القياسي المتفق عليه، ولا يتم أخذ روح المتعاقد كضمان.*

“احم….لا حاجة لأن تكون متوترًا للغاية بشأن الإجابة على هذا السؤال. بغض النظر عَمَّا قد يكون ردكما، ليس لدي مصلحة في عرقلتكما، السير يوجين. بدلًا من ذلك، أملي الشخصي هو أن تكون هنا حقًا من أجل إغتيال ملك الشياطين.” قال درونوس بإبتسامة هادئة.

ومع ذلك، قد تواجه مواقف لا تكون فيها رتبة الشياطين المتطابقة معك عالية بما يكفي. في حالة ظهور أي موقف لا مفر منه، يرجى تقديم بطاقة الهوية الخاصة بك قبل حدوث أي عنف أو الكشف عن إسم الشيطان الذي تتطابق معه!]

لقد تساءل لماذا هي مهووسة بالتستر على نفسها. وعندما إكتشف هوية إيلين الحقيقية، إبتسم يوجين.

“يجب أن تكون هذه أوقات نهاية الزمان.” تمتم يوجين.

 

 

“احم….لا حاجة لأن تكون متوترًا للغاية بشأن الإجابة على هذا السؤال. بغض النظر عَمَّا قد يكون ردكما، ليس لدي مصلحة في عرقلتكما، السير يوجين. بدلًا من ذلك، أملي الشخصي هو أن تكون هنا حقًا من أجل إغتيال ملك الشياطين.” قال درونوس بإبتسامة هادئة.

هز رأسه وتحول إلى الصفحة التالية.

 

 

حتى بعد الكشف عن طبيعتها الحقيقية، لم تخلع قناعها. لم يشعر يوجين أيضًا بالحاجة للذهاب إلى حد إجبارها على القيام بذلك.

[جيابيلا للمشاهير والترفيه، شركة بناء جيابيلا، مجموعة أزياء جيابيلا، إلخ. بقيادة الدوقة نوير جيابيلا، سيدة أعمال لا تقهر وجميلة وجدت النجاح في جميع الشركات التي وضعت إسمها فيها على مدى الثلاثمائة سنة الماضية. لن يكون من المبالغة القول إنها تقود جميع إتجاهات هيلموث الأخيرة. الدوقة نوير….]

بعد أن إنتهى من قول هذه الكلمات، تغير تعبير يوجين. العداء الحاد الذي أطلقه إنتشر في هواء غرفة الإستقبال حتى. حاول على الفور النهوض من مقعده، لكن كريستينا، الجالسة بجانبه، سرعان ما أمسكت يوجين من كمه.

إلتوى وجه يوجين متجهمًا.

 

 

 

[…مع كونها تضم ثلاثة أضعاف حجم هيلموث لاند، متجاوزةً جميع المتنزهات لتصبح مدينة ترفيهية، ستفتح جيابيلا سيتي أبوابها أخيرًا الشهر المقبل….]

إستذكر الماضي منذ ثلاثمائة عام وجميع الشياطين الذين إلتقى بهم في ذلك الوقت — أولئك الذين لم يتمكن من قتلهم، على الأقل. وهكذا تحقق من قائمة أسماء الرجال الذين يخطط لقتلهم.

برؤية كيف تم إضافة الكثير من الإعلانات في ذلك، تشع هالة نوير جيابيلا من كل كلمة في هذا الدليل.

يمتص مصاصو الدماء الدم عن طريق لصق أنيابهم في رقبة فرائسهم. وهكذا تطوروا على مر السنين لجعل أسلوب الصيد هذا أكثر ملاءمة وفعالية. على الرغم من أنهم ليسوا أقوياء مثل الشياطين، إلا أن القدرة على إغواء وسَحر الخصم بإستخدام عيونهم هي إحدى القدرات الأساسية لجميع مصاصي الدماء.

 

مال رأس يوجين إلى الجانب بفضول وهو يحدق في القناع الأبيض النقي تحت غطاء قلنسوة ردائها. تم إدخال عدسات سوداء في مآخذ عين القناع الذي ترتديه إيلين، لذلك لم يتم تغطية وجهها فحسب، بل حتى عينيها.

[جولة ملوك الشيطان للسُياح.]

ومع ذلك، نبرته هذه هي الشيء الحاد الوحيد الذي إستخدمه. حتى أنه سحب اليد التي كانت داخل عباءته وشبك أصابعه معًا.

[يمكنك العودة عبر تاريخ هيلموث وتجربة العصر منذ ثلاثمائة عام. بدءًا من قلعة ملك المذبحة الشيطاني، وسنقوم بجولة في أنقاض القلاع التي كانت تنتمي سابقا إلى ملك القسوة الشيطاني وملك الغضب الشيطاني!]

إعترفت إيلين: “لم يكن لدي أي فكرة أن فيكونت درونوس سيتصرف بوقاحة شديدة.”

“هااه….” تنهد يوجين.

 

 

‘ربما يكون ذلك ببساطة لإخفاء بشرتها الشاحبة. أو ربما….قد يكون شيئًا مثل الندوب أو الحروق.’ فكر يوجين بصمت.

جولة ملوك الشيطان.

 

 

يمتص مصاصو الدماء الدم عن طريق لصق أنيابهم في رقبة فرائسهم. وهكذا تطوروا على مر السنين لجعل أسلوب الصيد هذا أكثر ملاءمة وفعالية. على الرغم من أنهم ليسوا أقوياء مثل الشياطين، إلا أن القدرة على إغواء وسَحر الخصم بإستخدام عيونهم هي إحدى القدرات الأساسية لجميع مصاصي الدماء.

تسبب إسمها في شعور يوجين بالإنزعاج الشديد.

 

 

“السير يوجين والسيدة كريستينا، هل أنتما الإثنان تسعيان لِـدخول البلاد من أجل إغتيال ملك الحصار الشيطاني؟”سأل درونوس بصراحة.

قال يوجين وهو يهز رأسه ويغلق الدليل: “لقد أصبح العالم مجنونًا حقًا.”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ووجود ملك الحصار الشيطاني ليس مجرد وجود خامل أيضًا. قدم وجوده فقط قوة شيطانية غير محدودة للمدينة بأكملها، وقامت بابل بصقل قوة الملك الشيطانية لإستخدامها كطاقة تعمل على تشغيل المدينة بأكملها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط