Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 315

أبرام (2)

أبرام (2)

الفصل 315: أبرام (2)

‘ألا يجب أن يوقفها في هذه المرحلة؟’ فكر يوجين وهو ينظر إلى وجه سيينا.

لم يستطع يوجين إلا أن يظهر تعبيرًا نصف مذهول.

“حسنًا، حسنًا.”

 

 

في الوقت الحاضر، هو يطفو فوق القلعة الملكية لآروث، أبرام نفسها. جعل تشكيل الختم السحري المضمن في القلعة الضخمة بأكملها جميع السحرة عاجزين بإستثناء العائلة الملكية وسحرة البلاط. علاوة على ذلك، إمتدت قوتها ليس فقط داخل القلعة ولكن أيضًا إلى الخارج.

 

 

 

السحرة الآخرون لا يمكن أن يطيروا فوق أبرام. تم إلغاء جميع الهجمات السحرية من الخارج أيضًا من خلال تشكيل الختم السحري. لكن على الرغم من ذلك، يوجين الآن يحوم في المجال الجوي فوق أبرام دون عناء.

 

 

 

السبب في قدرته على القيام بذلك بسيط. كانت سيينا هي التي أنشأت تشكيل الختم السحري والبحيرة المحيطة.

 

 

إحترمت ميلكيث سيينا الحكيمة أيضًا. لكن على عكس تريمبل، لم تكن متوترة أو مرعوبة. بدلًا من ذلك، واثقةٌ جدًا.

مدت سيينا آكاشا إلى الأمام وأغلقت عينيها.

 

 

 

تم تنشيط الثقب الأبدي، وتم توجيه الطاقة السحرية اللامحدودة الموجود داخل آكاشا إليه. تجاهلت الدائرة السحرية الختم، إستولت سيينا على قطعة الأرض المعروفة بإسم أبرام بتعويذتها.

الكثير من التفاجئ يمكن أن يجعل المرء غير قادر حتى على التعبير عن صدمته، غير قادر على النطق حتى التأوه أو الصراخ بتفاجئ.

 

“لقد قلت توقف الآن!”

كونغ! كونغ…!

“يوجين!” صرخت ميلكيث. لا تزال محصورة، تتلوى مثل التمساح، تصرخ. “ساعدني! السيدة سيينا! إسمي ميلكيث الحياة! لقد لعبتُ أيضًا دورًا كبيرًا في العثور عليك!”

القلعة بأكملها قفزت وإنتقلت. بدأت تموجات ضخمة تتشكل على سطح البحيرة الهادئ سابقًا. سرعان ما أصبحت التموجات موجات بدأت تتطاير ضد القلعة.

 

 

هي لا تفعل ذلك بدافع الإثارة الضحلة أو الغضب. سيينا هادئة للغاية. لقد سمعها تقول أنها ستفعل هذا لأول مرة قبل بضع سنوات. ثم فكر مرة أخرى في الأمر بعد إطلاق سراحها من ختمها قبل شهر. ومع ذلك، لم يتغير الإستنتاج.

“أوي، أوي. أنتِ لا زالتِ تتعافَين، لا تضغطي على نفسك.” ذكر يوجين.

 

 

 

ضحكت سيينا قائلة: “هذا لا يجهدني على الإطلاق.” ورفعت آكاشا أعلى قليلًا.

 

 

“يبدو أن ولي العهد هنا….سيدة سيينا.” همس يوجين لِـسيينا.

من الممكن أن يكون لهذا تأثير واضح عليها لو كانت تستخدم تعويذة جديدة تمامًا. ومع ذلك، نقل أبرام ليس صعبًا بشكل خاص على سيينا. السحر الذي ألقته منذ مئات السنين لا يزال سليمًا. وينطبق الشيء نفسه على تشكيل الختم السحري، وكذلك السحر الذي سمح للقلعة بالطفو فوق البحيرة. هذا كله سحرٌ ألقته سيينا ونقشته في الماضي.

 

 

عائلة آروث الملكية ملامةٌ أيضًا في هذا الأمر لأن مثل هذا الشيء لم يكن من الممكن أن يحدث بدون إذنهم.

الصيغ التي أدرجتها منذ مئات السنين بالكاد تغيرت. لقد توصلت الأجيال القادمة من السحرة إلى فهم وتطوير تشكيل الختم السحري إلى حد ما، لكن لم يتدخل أحد بشكل مباشر في النقوش الكثيفة المحفورة على القلعة الضخمة. هذه مهمة شاقة وخطيرة حتى بالنسبة للسحرة الفائقين.

مدت سيينا آكاشا إلى الأمام وأغلقت عينيها.

 

 

ماذا لو تسببوا عن غير قصد في حدوث خطأ فادح؟ خطأ من هذا القبيل من شأنه أن يكلف حتى الساحر الفائق حياته.

 

 

 

بدأت أبرام بالغرق، ببطء شديد.

“هذا الرجل هو جينريك أوسمان، الرئيس الحالي للبرج الأخضر. الرجل الذي شرَّحني كان والده، لكنه توفي منذ عقود.”

 

كونغ! كونغ…!

هذا بالضبط هو السبب في أنها قالت إن هذا لن يجهدها. من المؤكد أن رفع جسم بهذا الوزن في الهواء هو أمر شاق، لكن تغيير السحر الموجود مسبقًا والذي يجعل الجسم يطفو لجعله يغرق في البحيرة ليست مهمة ضخمة.

“توقف فورًا!”

 

 

عندما غرقت أبرام ببطء، أصبحت أمواج البحيرة أكثر عنفًا. ضربت الأمواج الفائضة جدران القلعة البيضاء وبوابات القلعة المفتوحة المتصلة بالنهر.

“مستحيل….لم أتخيل أبدًا أنني سأواجه مثل هذا الموقف السخيف خلال فترة وجودي…!” صرخ تريمبل.

 

هذا بالضبط هو السبب في أنها قالت إن هذا لن يجهدها. من المؤكد أن رفع جسم بهذا الوزن في الهواء هو أمر شاق، لكن تغيير السحر الموجود مسبقًا والذي يجعل الجسم يطفو لجعله يغرق في البحيرة ليست مهمة ضخمة.

هذا حرفيًا دفنٌ في المياه.

 

 

بدت غير مبالية، كما لو أنها تقوم بعمل روتيني عادي.

كانت مزحة أُلقيت في الماضي خلال جلسة إستماع. لكن من الواضح أن سيينا تنوي دفن أبرام تحت الماء حقًا.

الصيغ التي أدرجتها منذ مئات السنين بالكاد تغيرت. لقد توصلت الأجيال القادمة من السحرة إلى فهم وتطوير تشكيل الختم السحري إلى حد ما، لكن لم يتدخل أحد بشكل مباشر في النقوش الكثيفة المحفورة على القلعة الضخمة. هذه مهمة شاقة وخطيرة حتى بالنسبة للسحرة الفائقين.

 

“نعم، بالفعل. لم يستطع فهم مكر الساحرة لأنه غبي وغير كفء، فلماذا يوبخني؟ أنا فضولية حقًا بشأن ذلك.”

‘ألا يجب أن يوقفها في هذه المرحلة؟’ فكر يوجين وهو ينظر إلى وجه سيينا.

الشخص الذي قاد تشريح مير كان السيد السابق للبرج الأخضر. إنه ماضٍ لم ترغب في تذكره بشكل خاص. على أي حال، التفكير في الأمر لم يسبب لها أي ضائقة كبيرة. ذلك لأن مير لم تشعر بأي ألم جسدي أثناء التشريح. ومع ذلك، لا زالت قد عانت من قدر لا بأس به من الضرر النفسي. تذكرت مشاعر الإذلال والغضب. لقد حدث ذلك منذ أكثر من مائة عام، لكن التشريح وهي واعية تمامًا وعلى قيد الحياة ليست تجربة يمكن للمرء أن يتحملها بسهولة.

 

 

لو أظهرت سيينا تعبيرًا عاطفيًا، لكان قد حاول إيقافها لفظيًا على الأقل. لكن على العكس من ذلك، ظل وجه سيينا هادئًا بشكل لا يصدق.

 

 

 

بدت غير مبالية، كما لو أنها تقوم بعمل روتيني عادي.

تحويل قصرها إلى موقع سياحي؟ تطهير الغابات الصغيرة وملء النهر؟ مثل هذه الأشياء مزعجة، لكنها حتمية إلى حد ما، مع الأخذ في الإعتبار أن مائتي عام قد مرت منذ أن دخلت في عزلة دون كلمة واحدة.

 

ماذا لو تسببوا عن غير قصد في حدوث خطأ فادح؟ خطأ من هذا القبيل من شأنه أن يكلف حتى الساحر الفائق حياته.

هي لا تفعل ذلك بدافع الإثارة الضحلة أو الغضب. سيينا هادئة للغاية. لقد سمعها تقول أنها ستفعل هذا لأول مرة قبل بضع سنوات. ثم فكر مرة أخرى في الأمر بعد إطلاق سراحها من ختمها قبل شهر. ومع ذلك، لم يتغير الإستنتاج.

 

 

 

تحويل قصرها إلى موقع سياحي؟ تطهير الغابات الصغيرة وملء النهر؟ مثل هذه الأشياء مزعجة، لكنها حتمية إلى حد ما، مع الأخذ في الإعتبار أن مائتي عام قد مرت منذ أن دخلت في عزلة دون كلمة واحدة.

لقد نطق بإسم يوجين لأنه شعر براحة أكبر في الإتصال به من قول إسم سيينا ميردين.

 

بدت غير مبالية، كما لو أنها تقوم بعمل روتيني عادي.

ساحة ميردين والتمثال؟ إنهما مُحرِجان في الواقع….ولكن ليس سببًا للغضب.

السحرة الآخرون لا يمكن أن يطيروا فوق أبرام. تم إلغاء جميع الهجمات السحرية من الخارج أيضًا من خلال تشكيل الختم السحري. لكن على الرغم من ذلك، يوجين الآن يحوم في المجال الجوي فوق أبرام دون عناء.

 

لم تسمع سيينا أبدًا بإسمه، لكنها لا تزال مليئة بالغضب الشديد. كيف قام فايز وفريلا بتربية طفليهما بالضبط؟ كيف أمكن أن تخطر إلى عقله حتى فكرة مجنونة كَـتشريح مخلوق سحري ينتمي إلى سيده الأكبر؟

ومع ذلك….

التدخل السحري الذي يغير الإدراك قوي جدًا. علاوة على ذلك، فإن تشكيل الختم السحري جعل التدخل المباشر صعبًا. بعيون ضيقة، نظر لوفليان إلى الثلاثي الذي أغرق أبرام في الماء. إحتمال واحد ظهر في ذهن لوفليان، ينمو بإطراد إلى قناعة. لكن الحقيقة المرعبة هي شيء لم يستطع لوفليان التعبير عنه.

 

“سيدة سيينا، هذا هو. اللقيط ذو اللحية والرداء الأخضر.”

إضطهاد مير هو شيء أثار جماح غضب سيينا الحكيمة حقًا. لقد رأته على أنه عمل لا يغتفر وعقوبته ليست شيئًا سوى الموت. أكثر ما لم تستطع سيينا تحمله هو أنه على الرغم من إستعمال سمعتها على أنها سيينا الحكيمة وجعلها معبود السحرة على مدى مئات السنين، إلا أنهم لم يعاملوا مير، المخلوق السحري الذي أنشأته شخصيًا، بالإحترام الذي تستحقه.

وجد تريمبل صعوبة في تثبيت صوته المرتجف. بالنسبة لجميع السحرة بعد عصر الحرب، سيينا الحكيمة هي عمليًا دين. تقريبًا جميع السحر تستخدم صيغة الدوائر. الصيغة التي أنشأتها سيينا هي العمود الفقري لأساسيات السحرة في هذا العصر، والأقوال المأثورة التي تركتها مثَّلت كتبًا مقدسة، وسيينا نفسها هي وجود شبيه بالإله.

 

 

بالطبع، لم تكن سيينا غير ملامة في هذا الأمر أيضًا. لقد ربطت مير بِـمكر الساحرة في آكرون. لذلك في النهاية، إنه تقنيًا خطأ سيينا أن مير قد حوصرت في آكرون لمئات السنين.

 

 

كانت سيينا قد أخذت ثلاثة تلاميذ في الماضي خلال فترة وجودها في آروث: ثيودور ثرون، فايز أوسمان وفريلا هيلين. من بينهم، أصبح ثيودور سيد البرج الأحمر، بينما تزوج ثرون وفريلا. بعد تقاعد سيينا من منصب سيدة البرج الأخضر، خلفها فايز.

‘وحتى مع ذلك….تشريحها؟’

 

أقل ما كان بإمكانهم فعله هو تعديل القاعة من أجل راحة مير، لكن بدلًا من ذلك، تجرأوا على تشريح المخلوقة السحرية الصغيرة لكشف أسرار مكر الساحرة!

من الذي أطلق سراح سيينا مختومة في شجرة العالم؟ يوجين لايونهارت؟ لا. بل كل من قاتل إلى جانب يوجين في الغابة في ذلك الوقت. في الواقع، لو لم تتبرع ميلكيث بطاقتها السحرية، لكانت المعركة مع رايزاكيا قد إنتهت بموت يوجين منذ فترة طويلة.

هذا شيء لم تستطع سيينا مسامحته.

لكن شعرها البنفسجي وآكاشا، اللذان حملتهما بيد واحدة، متطابقين مع الصورة منذ ثلاثمائة عام.

 

مدت سيينا آكاشا إلى الأمام وأغلقت عينيها.

“أوه، أنا بخير….” قالت مير من جانب سيينا بفتور “هيهي….”

الفصل 315: أبرام (2)

 

 

الشخص الذي قاد تشريح مير كان السيد السابق للبرج الأخضر. إنه ماضٍ لم ترغب في تذكره بشكل خاص. على أي حال، التفكير في الأمر لم يسبب لها أي ضائقة كبيرة. ذلك لأن مير لم تشعر بأي ألم جسدي أثناء التشريح. ومع ذلك، لا زالت قد عانت من قدر لا بأس به من الضرر النفسي. تذكرت مشاعر الإذلال والغضب. لقد حدث ذلك منذ أكثر من مائة عام، لكن التشريح وهي واعية تمامًا وعلى قيد الحياة ليست تجربة يمكن للمرء أن يتحملها بسهولة.

‘معاملة إسم ملك الأمة وكأنه كلب عشوائي…!’ شعر تريمبل بطفرة من الغضب ورفع يده عاليًا. إستوعبت العصا التي ظهرت غضب تريمبل وطاقته السحرية. مع قعقعة، بدأت زوبعة من الطاقة السحرية الشديدة تتشكل في السماء فوق رأس تريمبل.

 

“إييه….ليس عليك الذهاب إلى هذا الحد.”

“الأمر ليس جيدًا معي.” قالت سيينا بقسوة: “السيد السابق للبرج الأخضر؟ يجب أن يكون هذا اللقيط ممتنًا لأنه مات بالفعل.”

إضطهاد مير هو شيء أثار جماح غضب سيينا الحكيمة حقًا. لقد رأته على أنه عمل لا يغتفر وعقوبته ليست شيئًا سوى الموت. أكثر ما لم تستطع سيينا تحمله هو أنه على الرغم من إستعمال سمعتها على أنها سيينا الحكيمة وجعلها معبود السحرة على مدى مئات السنين، إلا أنهم لم يعاملوا مير، المخلوق السحري الذي أنشأته شخصيًا، بالإحترام الذي تستحقه.

كانت سيينا قد أخذت ثلاثة تلاميذ في الماضي خلال فترة وجودها في آروث: ثيودور ثرون، فايز أوسمان وفريلا هيلين. من بينهم، أصبح ثيودور سيد البرج الأحمر، بينما تزوج ثرون وفريلا. بعد تقاعد سيينا من منصب سيدة البرج الأخضر، خلفها فايز.

 

 

لم يكن تريمبل هو الوحيد الذي طار إلى السماء.

طفل هذا الزواج هو رولاند أوسمان، والد الرئيس الحالي للبرج الأخضر، جينريك أوسمان، والمسؤول عن إجراء تشريح مير.

‘وحتى مع ذلك….تشريحها؟’

 

 

لم تسمع سيينا أبدًا بإسمه، لكنها لا تزال مليئة بالغضب الشديد. كيف قام فايز وفريلا بتربية طفليهما بالضبط؟ كيف أمكن أن تخطر إلى عقله حتى فكرة مجنونة كَـتشريح مخلوق سحري ينتمي إلى سيده الأكبر؟

لقد نطق بإسم يوجين لأنه شعر براحة أكبر في الإتصال به من قول إسم سيينا ميردين.

عائلة آروث الملكية ملامةٌ أيضًا في هذا الأمر لأن مثل هذا الشيء لم يكن من الممكن أن يحدث بدون إذنهم.

 

 

 

“توقف فورًا!”

 

بحلول الوقت الذي أصبحت فيه حدائق القصر مغمورة بالمياه، شخص ما إنطلق إلى السماء من مبنى داخل أسوار القلعة. إنه قائد سحرة بلاط آروث، تريمبل فيزاردو، وميلكيث الحياة. ميلكيث مقيدةٌ حاليًا.

‘أيمكن أن يكون….؟’

 

‘قد يكون هذا لطيفًا. سيكون هذا مثل قصة حب سرية.’ إستمتعت سيينا بالفكرة للحظة لكنها سرعان ما عدَّلت تعابيرها، مُذكرةً نفسها بأن هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه المشاعر.

“لقد قلت توقف الآن!”

 

محاولة غمر قصر أبرام الملكي في المياه؟ هذا عملٌ إرهابي غير مسبوق في تاريخ آروث. وقف شعر تريمبل حتى نهايته بسبب غضبه الشديد.

 

 

“ألن تلغيها؟” قالت سيينا.

“كيف تجرؤ!”

في الوقت الحاضر، هو يطفو فوق القلعة الملكية لآروث، أبرام نفسها. جعل تشكيل الختم السحري المضمن في القلعة الضخمة بأكملها جميع السحرة عاجزين بإستثناء العائلة الملكية وسحرة البلاط. علاوة على ذلك، إمتدت قوتها ليس فقط داخل القلعة ولكن أيضًا إلى الخارج.

نظر تريمبل في الإرهابيين، لا، المتمردين، بعيون واسعة وغاضبة.

من الذي أطلق سراح سيينا مختومة في شجرة العالم؟ يوجين لايونهارت؟ لا. بل كل من قاتل إلى جانب يوجين في الغابة في ذلك الوقت. في الواقع، لو لم تتبرع ميلكيث بطاقتها السحرية، لكانت المعركة مع رايزاكيا قد إنتهت بموت يوجين منذ فترة طويلة.

 

“مستحيل….لم أتخيل أبدًا أنني سأواجه مثل هذا الموقف السخيف خلال فترة وجودي…!” صرخ تريمبل.

على الرغم من عدم إرتداء قلنسوة، إلا أن وجوههم لم تكن مرئية. إنها تعويذة عالية المستوى تتداخل مع نظره. ركز تريمبل الطاقة السحرية في عينيه وألقى تعويذة.

 

 

لكن شعرها البنفسجي وآكاشا، اللذان حملتهما بيد واحدة، متطابقين مع الصورة منذ ثلاثمائة عام.

“مستحيل….لم أتخيل أبدًا أنني سأواجه مثل هذا الموقف السخيف خلال فترة وجودي…!” صرخ تريمبل.

 

 

إبتلع تريمبل لعابه بصعوبة، صوته بالكاد يهمس، “هل أنت….تنين؟”

بإمكانه رؤية ثلاثة خصوم في الوقت الحالي، لكن لا بد أن يكون هناك المزيد. من المستحيل أن مجرد مجموعة من ثلاثة تشن هجومًا على آروث. هذا تمرد؟ أم أنه هجومٌ من دولة أخرى؟ يميل تريمبل نحو الإحتمال الأخير.

 

 

“ألا يمكنك أن تعرف بنفسك؟” ردت سيينا وهي ترفع إصبعها عاليًا. تراجع جميع سحرة البلاط المائة في إنسجام تام أمام حركتها البسيطة.

“جاسوسك، ميلكيث الحياة، قد تم القبض عليها بالفعل. أوقف هجماتك على الفور، و—”

من الذي أطلق سراح سيينا مختومة في شجرة العالم؟ يوجين لايونهارت؟ لا. بل كل من قاتل إلى جانب يوجين في الغابة في ذلك الوقت. في الواقع، لو لم تتبرع ميلكيث بطاقتها السحرية، لكانت المعركة مع رايزاكيا قد إنتهت بموت يوجين منذ فترة طويلة.

“ماذا تقول؟ لقد أخبرتك بالفعل أنني لستُ جاسوسة! ليس لدي أي فكرة عن أي من هذا!” صرخت ميلكيث وهي يرتجف في الهواء.

على الرغم من عدم إرتداء قلنسوة، إلا أن وجوههم لم تكن مرئية. إنها تعويذة عالية المستوى تتداخل مع نظره. ركز تريمبل الطاقة السحرية في عينيه وألقى تعويذة.

 

 

تنهد يوجين في الأفق. غضب تريمبل وسوء فهمه مفهومَين، لكنه مع ذلك لم يستطِع فهم سبب القبض على ميلكيث وإعتبرها جاسوسة.

 

 

ساحة ميردين والتمثال؟ إنهما مُحرِجان في الواقع….ولكن ليس سببًا للغضب.

لم يكن تريمبل هو الوحيد الذي طار إلى السماء.

‘قد يكون هذا لطيفًا. سيكون هذا مثل قصة حب سرية.’ إستمتعت سيينا بالفكرة للحظة لكنها سرعان ما عدَّلت تعابيرها، مُذكرةً نفسها بأن هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه المشاعر.

 

من بين سحرة البلاط، إرتفع مائة من النخبة والسحرة المتخصصون في القتال في الهواء لعرقلة مسار سيينا. علاوة على ذلك، إصطف السحرة والفرسان الآخرون على الأرض، والتي غمرتها المياه ببطء.

 

 

 

“حسنًا، حسنًا.”

“ماذا تقول؟ لقد أخبرتك بالفعل أنني لستُ جاسوسة! ليس لدي أي فكرة عن أي من هذا!” صرخت ميلكيث وهي يرتجف في الهواء.

ليس فقط هؤلاء من إصطف ببطء للمواجهة. بدأ السحرة في التجمع في الخلف أيضًا. سحرة العاصمة، سادة الأبراج، بإستثناء ميلكيث وبلزاك، وكذلك السحرة الذين ينتمون إلى النقابة. لم يقتربوا بتهور بسبب تشكيل الختم السحري حول أبرام، لكنهم سدوا مسار تراجع سيينا بعزم حازم.

“توقف فورًا!”

 

قالت سيينا: “أنتم جميعًا.” حمل صوتها الطاقة السحرية.

“ألن يخرج الملك؟” سألت سيينا. يجب أن يكون الملك من ذكرياتها ميتًا الآن، لكنها لا تزال سألت.

“اممم….يوجين، أنت أيضًا. فقط إبقَ هنا وإحمل مير….لا تتحرك….حسنًا؟”

 

 

‘معاملة إسم ملك الأمة وكأنه كلب عشوائي…!’ شعر تريمبل بطفرة من الغضب ورفع يده عاليًا. إستوعبت العصا التي ظهرت غضب تريمبل وطاقته السحرية. مع قعقعة، بدأت زوبعة من الطاقة السحرية الشديدة تتشكل في السماء فوق رأس تريمبل.

“سيدة سيينا، هذا هو. اللقيط ذو اللحية والرداء الأخضر.”

 

“إبقَ هناك، أيها الوغد.”

“يبدو أن ولي العهد هنا….سيدة سيينا.” همس يوجين لِـسيينا.

 

 

قالت سيينا: “أنتم جميعًا.” حمل صوتها الطاقة السحرية.

ولي العهد هونين أبرام. بدا وجهه مشوهًا بالإرتباك والغضب عندما إقترب من تريمبل.

لم تنتظر إجابة. رفعت سيينا مير بين ذراعيها، ثم سلمتها إلى يوجين. ضحكت مير طوال الوقت.

 

“أوه، أنا بخير….” قالت مير من جانب سيينا بفتور “هيهي….”

“لماذا صرت تتعامل معي برسمية فجأة….آه، اممم، همم، حسنًا….فهمت.” أوقفت سيينا نفسها وطهرت حلقها بشكل محرج. ليس معروفًا للعالم بعد أن يوجين لايونهارت هو تناسخ هامل. ومن ثم، لم تستطع سيينا معاملة يوجين على أنه هامل في مكان عام.

 

 

بالطبع، لم تكن سيينا غير ملامة في هذا الأمر أيضًا. لقد ربطت مير بِـمكر الساحرة في آكرون. لذلك في النهاية، إنه تقنيًا خطأ سيينا أن مير قد حوصرت في آكرون لمئات السنين.

‘قد يكون هذا لطيفًا. سيكون هذا مثل قصة حب سرية.’ إستمتعت سيينا بالفكرة للحظة لكنها سرعان ما عدَّلت تعابيرها، مُذكرةً نفسها بأن هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه المشاعر.

“ألن تلغيها؟” قالت سيينا.

 

‘ألا يجب أن يوقفها في هذه المرحلة؟’ فكر يوجين وهو ينظر إلى وجه سيينا.

قالت سيينا: “أنتم جميعًا.” حمل صوتها الطاقة السحرية.

أرسلت هذه الكلمات صدمة كبيرة إلى جميع أنحاء الحشد. سحرة البلاط، برئاسة تريمبل، تصلب وجوههم في الشك المشترك. كما بدا وكأن ولي العهد الأمير هونين قد ضُرب بقوة من الخلف، وفمه مفتوح. حتى القوات البرية المُحاصِرةَ أصدرت آهات الصدمة.

 

 

تردد صدى إهتزاز قوي في الهواء بينما تردد صدى صوتها وضخَّمته آكاشا والثقب الأبدي. تصلب تريمبل عندما رأى مدى سهولة إنحراف تعويذته.

 

 

 

‘صوت قادر على زعزعة أُسس السحر؟’

السبب في قدرته على القيام بذلك بسيط. كانت سيينا هي التي أنشأت تشكيل الختم السحري والبحيرة المحيطة.

‘هل ذلك ممكن؟ هل يمكن تحقيق هذا بالدراكونية، سحر التنانين الأسطوري….؟’

 

‘أيمكن أن يكون….؟’

“آها.”

‘تنين. كيف غاب هذا عني؟ ما هو نوع الوجود الآخر القادر على تجاهل تشكيل الختم السحري الذي تركته سيينا الحكيمة؟ ما هو الوجود الآخر القادر على التسبب في تقلب الطاقة السحرية في الهواء بصوته فقط؟’

“يبدو أن ولي العهد هنا….سيدة سيينا.” همس يوجين لِـسيينا.

بعد كل شيء، لماذا إفترضوا أن مثل هذا الكيان يجب أن يكون بشريًا؟ هل هم يواجهون تنين، كيان إختفى منذ عصر الحروب؟

بدأت أبرام بالغرق، ببطء شديد.

إبتلع تريمبل لعابه بصعوبة، صوته بالكاد يهمس، “هل أنت….تنين؟”

 

أرسلت هذه الكلمات صدمة كبيرة إلى جميع أنحاء الحشد. سحرة البلاط، برئاسة تريمبل، تصلب وجوههم في الشك المشترك. كما بدا وكأن ولي العهد الأمير هونين قد ضُرب بقوة من الخلف، وفمه مفتوح. حتى القوات البرية المُحاصِرةَ أصدرت آهات الصدمة.

“لا، أنا حقا أريد ذلك.” وهكذا، إستدارت سيينا نحو تريمبل وهونين. “إبقيا هناك.”

 

 

“همم….”

 

كما سمع سادة الأبراج المسؤولين عن الدفاع الخلفي كلمات تريمبل. مثل تريمبل، إشتبه سيد البرج الأخضر وسيد البرج الأزرق في أن الكيان الغامض هو تنين. ومع ذلك، ظل وجه لوفليان، سيد البرج الأحمر، هادئًا بعاطفة مختلفة.

ولي العهد هونين أبرام. بدا وجهه مشوهًا بالإرتباك والغضب عندما إقترب من تريمبل.

 

 

“هل يمكن أن يكون….؟”

بعد كل شيء، لماذا إفترضوا أن مثل هذا الكيان يجب أن يكون بشريًا؟ هل هم يواجهون تنين، كيان إختفى منذ عصر الحروب؟

التدخل السحري الذي يغير الإدراك قوي جدًا. علاوة على ذلك، فإن تشكيل الختم السحري جعل التدخل المباشر صعبًا. بعيون ضيقة، نظر لوفليان إلى الثلاثي الذي أغرق أبرام في الماء. إحتمال واحد ظهر في ذهن لوفليان، ينمو بإطراد إلى قناعة. لكن الحقيقة المرعبة هي شيء لم يستطع لوفليان التعبير عنه.

“ألن يخرج الملك؟” سألت سيينا. يجب أن يكون الملك من ذكرياتها ميتًا الآن، لكنها لا تزال سألت.

 

 

“تنين، يا له من هراء.” قامت سيينا بتجعيد حاجبيها وهزت آكاشا. إختفى السحر الذي يغير الإدراك، وظهرت الأشكال المحجوبة وصارت الآن أكثر وضوحًا.

بإمكانه رؤية ثلاثة خصوم في الوقت الحالي، لكن لا بد أن يكون هناك المزيد. من المستحيل أن مجرد مجموعة من ثلاثة تشن هجومًا على آروث. هذا تمرد؟ أم أنه هجومٌ من دولة أخرى؟ يميل تريمبل نحو الإحتمال الأخير.

 

 

الكثير من التفاجئ يمكن أن يجعل المرء غير قادر حتى على التعبير عن صدمته، غير قادر على النطق حتى التأوه أو الصراخ بتفاجئ.

“أوي.” حوَّلت نظرتها الشرسة نحو جينيريك. لا يزال جينيريك يطفو في الهواء دون أي فهم لمأزقه الحالي. “تعال هنا. لا، لا تهتم. فقط إبقَ هناك.”

 

“نعم، بالفعل. لم يستطع فهم مكر الساحرة لأنه غبي وغير كفء، فلماذا يوبخني؟ أنا فضولية حقًا بشأن ذلك.”

هذه هي حالة مئات الأشخاص الذين ينظرون الآن إلى سيينا. عيونهم واسعة وأفواههم مفتوح وهم يشاهدون ما يحدث أمامهم.

تردد صدى إهتزاز قوي في الهواء بينما تردد صدى صوتها وضخَّمته آكاشا والثقب الأبدي. تصلب تريمبل عندما رأى مدى سهولة إنحراف تعويذته.

 

 

إنهم يعرفون من الصور التي إستولت على الماضي، وكذلك التماثيل عبر البنتاغون. الصورة التي لا لبس فيها منذ ثلاثمائة عام لا تزال معلقة في آكرون. تغيرت ملابسها. الملابس والعباءة مختلفة.

مدت سيينا آكاشا إلى الأمام وأغلقت عينيها.

 

على الرغم من عدم إرتداء قلنسوة، إلا أن وجوههم لم تكن مرئية. إنها تعويذة عالية المستوى تتداخل مع نظره. ركز تريمبل الطاقة السحرية في عينيه وألقى تعويذة.

لكن شعرها البنفسجي وآكاشا، اللذان حملتهما بيد واحدة، متطابقين مع الصورة منذ ثلاثمائة عام.

قالت سيينا: “أنتم جميعًا.” حمل صوتها الطاقة السحرية.

 

إنهم يعرفون من الصور التي إستولت على الماضي، وكذلك التماثيل عبر البنتاغون. الصورة التي لا لبس فيها منذ ثلاثمائة عام لا تزال معلقة في آكرون. تغيرت ملابسها. الملابس والعباءة مختلفة.

“السير….يوجين….؟” تمكن تريمبل من قول بضع كلمات، بالكاد يضغط على صوته. بفضل إختفاء السحر الذي يغير الإدراك، صارت شخصية يوجين مرئية الآن أيضًا.

 

 

‘هل ذلك ممكن؟ هل يمكن تحقيق هذا بالدراكونية، سحر التنانين الأسطوري….؟’

لقد نطق بإسم يوجين لأنه شعر براحة أكبر في الإتصال به من قول إسم سيينا ميردين.

“أوي.” حوَّلت نظرتها الشرسة نحو جينيريك. لا يزال جينيريك يطفو في الهواء دون أي فهم لمأزقه الحالي. “تعال هنا. لا، لا تهتم. فقط إبقَ هناك.”

“هـ….ذا…اممم….”

 

لكن نُطق إسم يوجين لم يغير الوضع أو ما يروه. لم يستطع تريمبل حتى التفكير في تهدئة نفسه. بالكاد يستطيع تحريك عينيه.

 

 

 

“السيدة الحكيمة سيينا….هل هذه حقًا أنت؟” صرخ تريمبل.

“أنا….إنه لشرف لي أن ألتقي بك….إسمي تريمبل فيزاردو. أنا حاليًا سيد سحرة بلاط آروث….”

 

كونغ! كونغ…!

“ألا يمكنك أن تعرف بنفسك؟” ردت سيينا وهي ترفع إصبعها عاليًا. تراجع جميع سحرة البلاط المائة في إنسجام تام أمام حركتها البسيطة.

 

 

ولي العهد هونين أبرام. بدا وجهه مشوهًا بالإرتباك والغضب عندما إقترب من تريمبل.

لم يختلف وضع الأمير هونين. غير متأكد مما يجب فعله، تناوب بين التحديق في أبرام التي تغرق وسيينا.

 

 

 

“ألن تلغيها؟” قالت سيينا.

‘ألا يجب أن يوقفها في هذه المرحلة؟’ فكر يوجين وهو ينظر إلى وجه سيينا.

 

لقد نطق بإسم يوجين لأنه شعر براحة أكبر في الإتصال به من قول إسم سيينا ميردين.

“ما….ذا؟” رد تريمبل.

 

 

كونغ! كونغ…!

“قلت، ألن تلغيها، طفل!” صرخت سيينا بغضب بينما تشير إلى الدوامة السحرية التي إستحضرها تريمبل. دون تردد لحظة، بدد تريمبل السحر على الفور وخفض عصاه. لا، معتقدًا أنه سيكون من الوقاحة الإحتفاظ بعصا في حضورها، قام أيضًا بإخفاء العصا وضم يديه معًا بإحترام عند بطنه.

“ماذا تقول؟ لقد أخبرتك بالفعل أنني لستُ جاسوسة! ليس لدي أي فكرة عن أي من هذا!” صرخت ميلكيث وهي يرتجف في الهواء.

 

بالطبع، لم تكن سيينا غير ملامة في هذا الأمر أيضًا. لقد ربطت مير بِـمكر الساحرة في آكرون. لذلك في النهاية، إنه تقنيًا خطأ سيينا أن مير قد حوصرت في آكرون لمئات السنين.

“أنا….إنه لشرف لي أن ألتقي بك….إسمي تريمبل فيزاردو. أنا حاليًا سيد سحرة بلاط آروث….”

إنها جملة بسيطة، لكن، بدا أنها تدغدغ حلقها. سعلت سيينا عدة مرات وإستدارت.

وجد تريمبل صعوبة في تثبيت صوته المرتجف. بالنسبة لجميع السحرة بعد عصر الحرب، سيينا الحكيمة هي عمليًا دين. تقريبًا جميع السحر تستخدم صيغة الدوائر. الصيغة التي أنشأتها سيينا هي العمود الفقري لأساسيات السحرة في هذا العصر، والأقوال المأثورة التي تركتها مثَّلت كتبًا مقدسة، وسيينا نفسها هي وجود شبيه بالإله.

“كيف تجرؤ!”

 

لم يستطع يوجين إلا أن يظهر تعبيرًا نصف مذهول.

“يوجين!” صرخت ميلكيث. لا تزال محصورة، تتلوى مثل التمساح، تصرخ. “ساعدني! السيدة سيينا! إسمي ميلكيث الحياة! لقد لعبتُ أيضًا دورًا كبيرًا في العثور عليك!”

 

إحترمت ميلكيث سيينا الحكيمة أيضًا. لكن على عكس تريمبل، لم تكن متوترة أو مرعوبة. بدلًا من ذلك، واثقةٌ جدًا.

‘قد يكون هذا لطيفًا. سيكون هذا مثل قصة حب سرية.’ إستمتعت سيينا بالفكرة للحظة لكنها سرعان ما عدَّلت تعابيرها، مُذكرةً نفسها بأن هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه المشاعر.

 

أقل ما كان بإمكانهم فعله هو تعديل القاعة من أجل راحة مير، لكن بدلًا من ذلك، تجرأوا على تشريح المخلوقة السحرية الصغيرة لكشف أسرار مكر الساحرة!

من الذي أطلق سراح سيينا مختومة في شجرة العالم؟ يوجين لايونهارت؟ لا. بل كل من قاتل إلى جانب يوجين في الغابة في ذلك الوقت. في الواقع، لو لم تتبرع ميلكيث بطاقتها السحرية، لكانت المعركة مع رايزاكيا قد إنتهت بموت يوجين منذ فترة طويلة.

“يوجين!” صرخت ميلكيث. لا تزال محصورة، تتلوى مثل التمساح، تصرخ. “ساعدني! السيدة سيينا! إسمي ميلكيث الحياة! لقد لعبتُ أيضًا دورًا كبيرًا في العثور عليك!”

 

لكن شعرها البنفسجي وآكاشا، اللذان حملتهما بيد واحدة، متطابقين مع الصورة منذ ثلاثمائة عام.

لم تحول سيينا إنتباهها على الفور إلى صرخة ميلكيث اليائسة. مع شخير، إستمعت سيينا إلى همس مير.

“مستحيل….لم أتخيل أبدًا أنني سأواجه مثل هذا الموقف السخيف خلال فترة وجودي…!” صرخ تريمبل.

 

“هذا الرجل هو جينريك أوسمان، الرئيس الحالي للبرج الأخضر. الرجل الذي شرَّحني كان والده، لكنه توفي منذ عقود.”

“سيدة سيينا، هذا هو. اللقيط ذو اللحية والرداء الأخضر.”

 

“آها.”

“أوي، أوي. أنتِ لا زالتِ تتعافَين، لا تضغطي على نفسك.” ذكر يوجين.

“هذا الرجل هو جينريك أوسمان، الرئيس الحالي للبرج الأخضر. الرجل الذي شرَّحني كان والده، لكنه توفي منذ عقود.”

 

“آها.”

“لكنكِ تعلمين، سيدة سيينا. كما أخبرتك بالأمس، عذبني ذلك الوغد جينريك كثيرًا. كلما جاء إلى القاعة الخاصة بك، يستمر في القول أنني عديمة الفائدة. قال إنه لا يستطيع تفسير مكر الساحرة لأنني عديمة الفائدة.”

‘هل ذلك ممكن؟ هل يمكن تحقيق هذا بالدراكونية، سحر التنانين الأسطوري….؟’

قالت سيينا بشراسة: “هذا لقيط العاهر لا يقول سوى الهراء، على ما يبدو.”

 

 

“جاسوسك، ميلكيث الحياة، قد تم القبض عليها بالفعل. أوقف هجماتك على الفور، و—”

“نعم، بالفعل. لم يستطع فهم مكر الساحرة لأنه غبي وغير كفء، فلماذا يوبخني؟ أنا فضولية حقًا بشأن ذلك.”

لم يكن تريمبل هو الوحيد الذي طار إلى السماء.

“أنا فضولية جدًا أيضًا.” أومأت سيينا برأسها وهي تربت على رأس مير. “لذلك، سَـأسأله مباشرة.”

“أوه، أنا بخير….” قالت مير من جانب سيينا بفتور “هيهي….”

“إييه….ليس عليك الذهاب إلى هذا الحد.”

 

“لا، أنا حقا أريد ذلك.” وهكذا، إستدارت سيينا نحو تريمبل وهونين. “إبقيا هناك.”

 

“نعـ….نعم؟”

هذا حرفيًا دفنٌ في المياه.

“كلكم، لا تتدخلوا وتفسدوا الأمور؛ فقط إبقوا في أماكنكم.”

 

لم تنتظر إجابة. رفعت سيينا مير بين ذراعيها، ثم سلمتها إلى يوجين. ضحكت مير طوال الوقت.

إبتلع تريمبل لعابه بصعوبة، صوته بالكاد يهمس، “هل أنت….تنين؟”

 

“ألن تلغيها؟” قالت سيينا.

“اممم….يوجين، أنت أيضًا. فقط إبقَ هنا وإحمل مير….لا تتحرك….حسنًا؟”

 

إنها جملة بسيطة، لكن، بدا أنها تدغدغ حلقها. سعلت سيينا عدة مرات وإستدارت.

“كلكم، لا تتدخلوا وتفسدوا الأمور؛ فقط إبقوا في أماكنكم.”

 

 

“أوي.” حوَّلت نظرتها الشرسة نحو جينيريك. لا يزال جينيريك يطفو في الهواء دون أي فهم لمأزقه الحالي. “تعال هنا. لا، لا تهتم. فقط إبقَ هناك.”

‘معاملة إسم ملك الأمة وكأنه كلب عشوائي…!’ شعر تريمبل بطفرة من الغضب ورفع يده عاليًا. إستوعبت العصا التي ظهرت غضب تريمبل وطاقته السحرية. مع قعقعة، بدأت زوبعة من الطاقة السحرية الشديدة تتشكل في السماء فوق رأس تريمبل.

“نعـ….نعم؟”

 

“إبقَ هناك، أيها الوغد.”

نظر تريمبل في الإرهابيين، لا، المتمردين، بعيون واسعة وغاضبة.

تحول غضبها ونية قتلها إلى سحر.

“كلكم، لا تتدخلوا وتفسدوا الأمور؛ فقط إبقوا في أماكنكم.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط