أبرام (3)
الفصل 316: أبرام (3)
إرتعدت شفاه وعيون جينيريك بشكل غير مريح.
تم تنشيط الثقب الأبدي. رفعت سيينا إصبعها قليلًا ومدت يدها اليسرى للأمام. بدأت المساحة حول سيينا في التشوه والإهتزاز.
سيينا الحكيمة.
[ما الذي يحدث بالضبط….؟!]
إنخفض جسد جينيريك إلى أسفل. لم يجد الحاجة للتفكير في السحر الذي يجب إستخدامه. من بين كل السحر الذي يمكن أن يؤديه، إختار أكثر تعاويذه تميزًا. توقيعه، رمز الساحر الفائق – إغدراسيل. إندفع الضوء من عصا جينيريك، وإجتاح التوهج الهائل جسده. شاهدت سيينا من الأعلى، وزرعت قدميها بقوة في الهواء.
أظهر الساحر الأسطوري أمامه عداءً واضحًا عندما إقتربت منه ببطء.
تم دفع جثة جينيريك عاليا في الهواء قبل أن تسقط مرة أخرى في البحيرة.
تشريح المخلوق السحري أسهل بشكل ساحق من النظر إلى مكر الساحرة المفتوحة، والتي أعادت إنتاج مفهوم الثقب الأبدي.
‘ولكن لماذا؟’
على الرغم من أن الإجابة على سؤاله بدت واضحةً تمامًا، إلا أن جينيريك ما زال يفكر في السؤال مرارًا وتكرارًا.
‘السبب….السبب؟’
‘السبب….السبب؟’
“هذا….هذا هو….”
أغلب الأمر كان خطأ والده. لذلك بالنسبة لجينيريك، بدا هذا غير عادل بشكل لا يصدق.
لم يستطِع جينيريك فهم المشهد أمام عينيه. المشهد أمام عينيه ليس نتيجة لأي تعويذة سحرية. لدى جينيريك السيطرة الكاملة على إغدراسيل، ومع ذلك إنزلقت السيطرة على الفور عندما دخل الفضاء حول سيينا.
“السيدة سيينا عن ذلك….”
كان والده وسلفه، سيد البرج الأخضر السابق، رجلان عنيدان وراديكاليان. أصر والده على أن تفسير مكر السحرة، تراث سيينا الحكيمة، هم ضرورة مطلقة لا يمكنهم إضاعة الوقت معها.
‘مجرد لمسة….’
مكر ساحرة، والمعروف بإسم غريمويري الخيال، هو مفهوم في آكرون أكثر من كونه كتابًا بحد ذاته.
“مجنونٌ تمامًا.” تمتمت سيينا. سخرت سيينا وهزت رأسها. الغطرسة في صوته، التي تتباهى بثقة بسحر غير مثير للإعجاب وغير مهم، لا تطاق للغاية.
ما يستحق الإهتمام هو أن مكر الساحرة قد قُسِّمَ إلى ثلاثة أجزاء. مجلد واحد في آكرون، والثاني، رغم كونه نسخة، تحتفظ به عائلة آروث الملكية.
“التالي.” قالتْ سيينا.
في الواقع، المجلدان المتبقيان من مكر الساحرة ليسا موجودين، والكتاب السحري الذي تمتلكه العائلة الملكية ليس أكثر من شيء صنعته سيينا بشكل عرضي لتعزيز العائلة الملكية وقيمة آروث. ولكن نظرًا لأن سيينا فقط هي التي عرفت هذه الحقيقة، لم يكن أمام سحرة المستقبل خيار سوى أن يصيروا مهووسين بوهم العثور على ما تبقى من مكر الساحرة وفك شفرته.
إمتلك سيد البرج الأخضر السابق رغبة قوية في الشرف والجاه. تاق إلى تفسير مكر الساحرة الخاص بآكرون، للحصول على إذن لدراسة المتبقي من مكر الساحرة من العائلة الملكية، والقفز إلى ما بعد الدائرة الثامنة.
تم تنشيط الثقب الأبدي. رفعت سيينا إصبعها قليلًا ومدت يدها اليسرى للأمام. بدأت المساحة حول سيينا في التشوه والإهتزاز.
ضحكت سيينا وفرقعت بإصبعها.
لذلك أصر على تشريح مير، المخلوق السحري الذي لا يمكن أن يشعر بالألم. ليس الأمر كما لو أنهم يحاولون كسر مير تمامًا، الأمر ببساطة كان فتح وإغلاق جسدها عدة مرات.
قالت سيينا وهي تنظر إلى البحيرة: “توقيعك رديء.” العثور على جينيريك من بين الجذور العديدة المنتشرة في قاع البحيرة ليس أمرًا صعبًا بالنسبة لها. “كان هناك الكثير من الطرق لكسره، لكن هذه بدت أفضل طريقة للدوس على كبريائك الصغير.”
كان شعاع الضوء قد إخترق بسهولة طبقات التعاويذ الواقية التي ألقاها. بدلًا من ذلك، بدا كما لو أن دفاعاته قد ضعفت طواعية. الأمر كما لو أن سيينا تهيمن على سحره.
في الواقع، هناك آخرون خطرت إلى أذهانهم هذه الفكرة.
السحرة رفيعوا المستوى الذين وصلوا إلى آكرون، وسادة الأبراج، وحتى ملوك آروث إعتقدوا أنه إذا تم إخفاء بعض الأسرار في مكر الساحرة، فإن تشريح المخلوق السحري الذي يديرها يمكن أن يكون أكثر كفاءة.
إمتلك سيد البرج الأخضر السابق رغبة قوية في الشرف والجاه. تاق إلى تفسير مكر الساحرة الخاص بآكرون، للحصول على إذن لدراسة المتبقي من مكر الساحرة من العائلة الملكية، والقفز إلى ما بعد الدائرة الثامنة.
تشريح المخلوق السحري أسهل بشكل ساحق من النظر إلى مكر الساحرة المفتوحة، والتي أعادت إنتاج مفهوم الثقب الأبدي.
لذلك أصر على تشريح مير، المخلوق السحري الذي لا يمكن أن يشعر بالألم. ليس الأمر كما لو أنهم يحاولون كسر مير تمامًا، الأمر ببساطة كان فتح وإغلاق جسدها عدة مرات.
لكنهم لم يفكروا في الأمر مع رغبة التنفيذ. لأنه مثل مكر الساحرة، مير، المخلوق السحري أيضًا إرثٌ تركته سيينا. لقد علقوا في هذا المأزق عندما إدَّعى سيد البرج الأخضر لذلك الجيل أنه سَـيتحمل كل المسؤولية وطلب إجراء التشريح.
تافهٌ حقًا. كل هذا تافهٌ حقًا. لقد وصل إلى كل شيء من المفترض أن يكون رائعًا، لكنه لم يكمل أي منه. هذا السحر هو مجرد محاولة جبانة لكي يبدو شجاعًا. لا يوجد دفاع حقيقي، وسيلة للتهرب أو هجوم لتقديمه.
مبرر؟ لديه الكثير. كان سيد البرج الأخضر إبن إثنين من تلاميذ سيينا الحكيمة، وإدعى أنه خليفة سيينا. عارض سيد البرج الأحمر لذلك الجيل، الذي خلف سيينا أيضًا، بشدة، لكن عائلة آروث الملكية قبلت إقتراح سيد البرج الأخضر. كل هذا حدث قبل مائة عام.
“آرررغ!”
لذلك قاموا بتشريح مير، لكن لم تخرج الكثير من المكاسب. لن يجرؤوا على لمس الذكريات المختومة بالكامل، وحتى أنهم وجدوا أن الصيغة الهيكلية للمخلوق السحري غير مفهومة.
‘لديه سيطرة على الأرض حيث تزرع الجذور….النطاق واسع بغباء. لكن المساعدة في الحساب الدقيق تفتقر بشدة. هل تخطط للتعويض عن عدم وجود الدقة مع حجم مبالغ فيه وعدد كبير؟’
“مفاجئ؟ ومن أنت لتقرر ذلك؟ آه، بالطبع. يمكنك معارضة ذلك. هذا جيد. لكن! ليس هذا فقط، لكنك إدَّعيت أنك خليفتي الشرعي وحاولت أخذ آكاشا من يوجين. حاولت إختبار يوجين، أليس كذلك؟” واصَلَت.
منذ البداية، لم يوجد سر حول مكر الساحرة مزروعٌ في مير. بغض النظر عن عدد المرات التي أجروا فيها التشريح، لم يتمكنوا من كسب أي شيء.
“هذا….هذا هو….”
إختفى الضوء، مما يشير إلى الإنتهاء من إغدراسيل. نشأت شجرة سحرية، عملاقة مثل برج القلعة، من البحيرة. من أعماق الشجرة، فتح جينيريك عينيه.
“سيدة سيينا….سيدة سيينا، يبدو أن هناك سوء فهم.” تلعثم جينيريك.
“الأمر الذي أغضبك، سيدة سيينا، هو شيء إرتكبه والدي. أنا….ليس لدي أي صلة بتلك الحادثة.” بعد تغيير لهجته، إحتجَّ جينيريك بشدة على معاملته غير العادلة. بالطبع، لم تهتم سيينا بكلامه.
‘براعم زهور على كل فرع. من المفترض أن تجمع هذه البراعم الطاقة السحرية من الجو. ثم إنفجرت البتلات لإطلاق المدفعية. إنه سحر واسع النطاق يعكس الطاقة من البتلات.’
لكن سيينا لم تعطِ إجابة. إعتقد جينيريك أن صمتها هو نعمة. أطلق العنان لما يستطيع، ولكن حتى عند التفكير، لم يوجد شيء لِـتُسيء فهمه.
إستدعت إغدراسيل سحرها. تدفقت تعاويذ هجومية عالية السرعة على سيينا في أسراب، لكن سيينا وقفت ساكنة. لم توجد قيمة أو حاجة للتهرب من هذا السحر.
“الأمر الذي أغضبك، سيدة سيينا، هو شيء إرتكبه والدي. أنا….ليس لدي أي صلة بتلك الحادثة.” بعد تغيير لهجته، إحتجَّ جينيريك بشدة على معاملته غير العادلة. بالطبع، لم تهتم سيينا بكلامه.
على الرغم من أن الإجابة على سؤاله بدت واضحةً تمامًا، إلا أن جينيريك ما زال يفكر في السؤال مرارًا وتكرارًا.
‘براعم زهور على كل فرع. من المفترض أن تجمع هذه البراعم الطاقة السحرية من الجو. ثم إنفجرت البتلات لإطلاق المدفعية. إنه سحر واسع النطاق يعكس الطاقة من البتلات.’
كراك!
في وقت لاحق، لفَّتْ سيينا جذور إغدراسيل في تيارات من مياه البحيرة وألقتها في الهواء. لم تسمح له بالهروب. قاطعت إنسحابه، وكسرت قوقعته، وسحبت جينيريك.
ظهر رمح سحري بجانب رأس سيينا. دون سابق إنذار، إنطلق الرمح إلى الأمام. مذهولًا، تراجع جينيريك بعيدًا. لو لم يفعل ذلك، لكان الرمح قد قطع رأسه.
“مجنونٌ تمامًا.” تمتمت سيينا. سخرت سيينا وهزت رأسها. الغطرسة في صوته، التي تتباهى بثقة بسحر غير مثير للإعجاب وغير مهم، لا تطاق للغاية.
“ألم أقل لك.” تحرك الرمح لِـيقف مباشرة حيث كان جينيريك واقفًا، وسخرت سيينا، “ألَّا تتحرك؟”
ضحكت سيينا وفرقعت بإصبعها.
“مـ-ماذا….ماذا؟”
“هذا….هذا هو….”
“قلت لك قبل قليل فقط، ألم أفعل؟ هل كنت سأقتلك حقًا؟ كنت سأوقفه بنفسي، لكنك شعرت بالخوف وتحركت بمفردك. أليس هذا صحيحًا؟”
إغدراسيل؟ توقيع؟ مثل هذا السحر الواهن الغبي. حتى أنها إكتشفت الصيغ من خلال آكاشا، فما الذي لن تستطيع السيطرة عليه؟
“السيدة سيينا عن ذلك….”
“ألم أقل لك.” تحرك الرمح لِـيقف مباشرة حيث كان جينيريك واقفًا، وسخرت سيينا، “ألَّا تتحرك؟”
“لا تفهمني خطأ. ليس لدي أي نية لمعاقبتك على الخطايا التي إرتكبها والدك.” في الواقع، إنها كذبة. “لكن هذا لا يعني أن لدي سببًا للإعتقاد بأنك شخص جيد. لقد عذبت مير، أليس كذلك؟”
لذلك قاموا بتشريح مير، لكن لم تخرج الكثير من المكاسب. لن يجرؤوا على لمس الذكريات المختومة بالكامل، وحتى أنهم وجدوا أن الصيغة الهيكلية للمخلوق السحري غير مفهومة.
“هذا….هذا هو….”
“وقد كنت تتجول في الأرجاء وتتبجح بأنك وريثي؟ لقد سَمِعتُ إسمك لأول مرة اليوم، ولكن ظللت تستفيد من إسمي مرارًا وتكرارًا.”
هناك غضب بشأن مير. ومع ذلك، من غير المنطقي توجيه هذا إلى جينيريك، لذلك من الضروري وجود سبب مختلف. لحسن الحظ، هناك الكثير من الأسباب لدى سيينا لتأديب جينيريك.
تصلب تعبير جينيريك عند سماع كلماتها، وأخرج عصاه. ربما ذلك لأنه قرر تحديها بالسحر، على الرغم من وصفه بأنه اختبار. بدأت كلمات سيينا الصريحة في التشويش عليه.
“وكما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، ماذا عن عندما عارضت وراثة يوجين لِـآكاشا؟ كنت أكثر صراحة حول هذا الموضوع، ألم تكن؟” قالت سيينا بغضب.
“آرررغ!”
“قاسي؟ إذن دعنا نقم بِـرهانٍ واضح. إذا تمكن سحرك من لمس ملابسي! أقسم على كل شيء أن أعترف بك كَـخليفتي. سَـأغفر لوالدك الراحل المجهول لإستخدام إسمي لمصلحته. أنا حتى سَـأغفر لك تعذيب مخلوقتي السحرية المحبوبة. أوه صحيح، آكاشا؟ سأعطيها لك أيضًا.” إبتسمت سيينا، تجعدت شفتيها بتسلية.
“حـ-حسنا، كان ذلك مفاجئا لدرجة أن….”
“مفاجئ؟ ومن أنت لتقرر ذلك؟ آه، بالطبع. يمكنك معارضة ذلك. هذا جيد. لكن! ليس هذا فقط، لكنك إدَّعيت أنك خليفتي الشرعي وحاولت أخذ آكاشا من يوجين. حاولت إختبار يوجين، أليس كذلك؟” واصَلَت.
قد يسأل المرء ما المتواضع فيها؟ أولًا، تنشيطها بطيء جدًا. تم تشكيل شيء ما بجدية داخل الضوء، لكن العملية بطيئة ومليئة بالفجوات. يعمل الضوء نفسه كَـحاجز وقائي، لكن سيينا تستطيع تحطيمه وتمزيق جينيريك في هذه اللحظة لو رغبت في ذلك.
قالت سيينا وهي تنظر إلى البحيرة: “توقيعك رديء.” العثور على جينيريك من بين الجذور العديدة المنتشرة في قاع البحيرة ليس أمرًا صعبًا بالنسبة لها. “كان هناك الكثير من الطرق لكسره، لكن هذه بدت أفضل طريقة للدوس على كبريائك الصغير.”
إبتلع جينيريك لعابه. رفعت سيينا آكاشا عاليًا كإستعراض للقوة.
مبرر؟ لديه الكثير. كان سيد البرج الأخضر إبن إثنين من تلاميذ سيينا الحكيمة، وإدعى أنه خليفة سيينا. عارض سيد البرج الأحمر لذلك الجيل، الذي خلف سيينا أيضًا، بشدة، لكن عائلة آروث الملكية قبلت إقتراح سيد البرج الأخضر. كل هذا حدث قبل مائة عام.
“لذا. هذه المرة، سَـأختبرك أنا. لمعرفة ما إذا كنت حقًا ساحرًا يستحق المطالبة بحق خلافتي.”
ما يستحق الإهتمام هو أن مكر الساحرة قد قُسِّمَ إلى ثلاثة أجزاء. مجلد واحد في آكرون، والثاني، رغم كونه نسخة، تحتفظ به عائلة آروث الملكية.
“كـ-كيف يمكنني الوقوف ضدك، سيدة سيينا؟ هذا قاسٍ جدًا.”
دمر شعاع واحد من الضوء مئات البتلات في غمضة عين. بحلول الوقت الذي دُمِّرَتْ فيه جميع البتلات، لم يعد شعاع الضوء رقيقًا. نما في الحجم بما يكفي لتفجير فجوة في إغدراسيل.
“قاسي؟ إذن دعنا نقم بِـرهانٍ واضح. إذا تمكن سحرك من لمس ملابسي! أقسم على كل شيء أن أعترف بك كَـخليفتي. سَـأغفر لوالدك الراحل المجهول لإستخدام إسمي لمصلحته. أنا حتى سَـأغفر لك تعذيب مخلوقتي السحرية المحبوبة. أوه صحيح، آكاشا؟ سأعطيها لك أيضًا.” إبتسمت سيينا، تجعدت شفتيها بتسلية.
لن يجادل أحد في ذلك إذا زعمت أن الثقب الأبدي هو توقيعها، لكنه في الواقع ليس توقيع سيينا. يسمى توقيعها — حُكم الإمبراطورة.
عندما وضعت شروطها، بدأ تعبير جينيريك في التحول. لا يزال مصدومًا وحائرًا، لكن الجشع ملأ عينيه تدريجيًا.
انتشر التشويه إلى أبعد من ذلك، وتحرك مما زاد من مجال تأثيره. في اللحظة التي دخلت فيها أشعة الليزر المنعكسة إلى الفضاء، تغير مسارها، مثل ما حدث سابقًا مع الجذور.
مجرد لمس ملابسها؟ لا يبدو أنها حالة صعبة. الخصم هو الساحر الأسطوري، سيينا الحكيمة، لكنها لا تزال ساحرةً بشرية.
‘مجرد لمسة….’
إذا استطاع تحقيق ذلك، فإن جينيريك سَـيكسب الكثير.
لم تستطع إلا أن تعجب بحكمه على إختيار إستخدام مثل هذا التوقيع البطيء دون التفكير مرةً أخرى. هل هو يعامل هذا الإختبار باستخفاف؟ أم أنه يعتقد أن توقيعه سَـيكتمل قبل كسر دفاعاته؟ على كل حال، إنها تعويذة ضحلة ولا تستحق.
إنقضت العشرات من الجذور، التي لا تقل سمكًا عن ذيل رايزاكيا، على سيينا دفعة واحدة.
وسَـيصير معترفًا به كخليفة لسيينا الحكيمة وسيد آكاشا. سوف يحصل على كل الشرف والمجد. حتى سيينا الحكيمة لن تستطيع التراجع عن كلماتها بعد إعلانها أمام الكثير من الناس. أومأ جينيريك برأسه ببطء بينما يُهدِّئ قلبه وقبِلَ التحدي بعد صمت طويل.
لا بد أنها فشلت في الإختراق. ضحك جينيريك بخفة أثناء تحريك إغدراسيل.
منذ فترة طويلة، السحرة مهووسون بالتعاويذ الفريدة التي لا يمكن لإحدٍ تنفيذها غيرهم. في تلك الحقبة، لتمييز الساحر الفائق الحقيقي، توجب على المرء أن يعرض مثل هذا السحر الفريد – توقيعه.
“مفهوم. إذا عنى ذلك الإعتراف به كَـخليفة للسيدة سيينا، فَسَـأقلب هذا الإختبار. بصفتي السيد الحالي للبرج الأخضر والساحر الذي يحمل إرث السيدة سيينا.”
“لا تفهمني خطأ. ليس لدي أي نية لمعاقبتك على الخطايا التي إرتكبها والدك.” في الواقع، إنها كذبة. “لكن هذا لا يعني أن لدي سببًا للإعتقاد بأنك شخص جيد. لقد عذبت مير، أليس كذلك؟”
في الواقع، المجلدان المتبقيان من مكر الساحرة ليسا موجودين، والكتاب السحري الذي تمتلكه العائلة الملكية ليس أكثر من شيء صنعته سيينا بشكل عرضي لتعزيز العائلة الملكية وقيمة آروث. ولكن نظرًا لأن سيينا فقط هي التي عرفت هذه الحقيقة، لم يكن أمام سحرة المستقبل خيار سوى أن يصيروا مهووسين بوهم العثور على ما تبقى من مكر الساحرة وفك شفرته.
“أنت تتحدث كثيرًا.” أمالت سيينا رأسها بضحكة مكتومة. “حسنًا، ألن تستخدم سحرك؟ أنت لا تخطط للسماح لي بالهجوم أولًا، صحيح؟”
“قاسي؟ إذن دعنا نقم بِـرهانٍ واضح. إذا تمكن سحرك من لمس ملابسي! أقسم على كل شيء أن أعترف بك كَـخليفتي. سَـأغفر لوالدك الراحل المجهول لإستخدام إسمي لمصلحته. أنا حتى سَـأغفر لك تعذيب مخلوقتي السحرية المحبوبة. أوه صحيح، آكاشا؟ سأعطيها لك أيضًا.” إبتسمت سيينا، تجعدت شفتيها بتسلية.
تصلب تعبير جينيريك عند سماع كلماتها، وأخرج عصاه. ربما ذلك لأنه قرر تحديها بالسحر، على الرغم من وصفه بأنه اختبار. بدأت كلمات سيينا الصريحة في التشويش عليه.
تألفت الهجمات التي تعرضت للقصف من أنواع مختلفة من السحر الهجومي، ولكن عندما وصلوا إلى سيينا، واجهوا جميعًا نفس المصير — الإبادة. إبادة خالصة. الهجمات، السحر، كل شيء تلاشى إلى العدم.
‘يجب أن تعرف مكانها.’
تحطم!
إنخفض جسد جينيريك إلى أسفل. لم يجد الحاجة للتفكير في السحر الذي يجب إستخدامه. من بين كل السحر الذي يمكن أن يؤديه، إختار أكثر تعاويذه تميزًا. توقيعه، رمز الساحر الفائق – إغدراسيل. إندفع الضوء من عصا جينيريك، وإجتاح التوهج الهائل جسده. شاهدت سيينا من الأعلى، وزرعت قدميها بقوة في الهواء.
إنخفض جسد جينيريك إلى أسفل. لم يجد الحاجة للتفكير في السحر الذي يجب إستخدامه. من بين كل السحر الذي يمكن أن يؤديه، إختار أكثر تعاويذه تميزًا. توقيعه، رمز الساحر الفائق – إغدراسيل. إندفع الضوء من عصا جينيريك، وإجتاح التوهج الهائل جسده. شاهدت سيينا من الأعلى، وزرعت قدميها بقوة في الهواء.
المسار الملتوي لم يكن نهاية الأمر. الجذور التي دخلت الفضاء المشوه تشابكت مع بعضها البعض ولفَّتْ نفسها في عقدة. فوجئ جينيريك وحاول سحب الجذور، لكن حتى ذلك لم يسِر كما هو مخطط له.
“يا لها من تعويذة غبية سخيفة.” إنتقدته سيينا.
“مفاجئ؟ ومن أنت لتقرر ذلك؟ آه، بالطبع. يمكنك معارضة ذلك. هذا جيد. لكن! ليس هذا فقط، لكنك إدَّعيت أنك خليفتي الشرعي وحاولت أخذ آكاشا من يوجين. حاولت إختبار يوجين، أليس كذلك؟” واصَلَت.
من المفهوم أن تعويذة التوقيع موجودة منذ قرون أيضًا. اليوم، تم وضع معيار الساحر الفائق في الدائرة الثامنة، ولكن قبل تطوير صيغة الدوائر السحرية بشكل صحيح، إدَّعى أي شخص وكل شخص أنه ساحر فائق.
“أنت تتحدث كثيرًا.” أمالت سيينا رأسها بضحكة مكتومة. “حسنًا، ألن تستخدم سحرك؟ أنت لا تخطط للسماح لي بالهجوم أولًا، صحيح؟”
انتشر التشويه إلى أبعد من ذلك، وتحرك مما زاد من مجال تأثيره. في اللحظة التي دخلت فيها أشعة الليزر المنعكسة إلى الفضاء، تغير مسارها، مثل ما حدث سابقًا مع الجذور.
منذ فترة طويلة، السحرة مهووسون بالتعاويذ الفريدة التي لا يمكن لإحدٍ تنفيذها غيرهم. في تلك الحقبة، لتمييز الساحر الفائق الحقيقي، توجب على المرء أن يعرض مثل هذا السحر الفريد – توقيعه.
مجرد لمس ملابسها؟ لا يبدو أنها حالة صعبة. الخصم هو الساحر الأسطوري، سيينا الحكيمة، لكنها لا تزال ساحرةً بشرية.
كراك! كراك…!
“لقد تغير الوقت بالتأكيد.” قالت سيينا: “للإعتقاد أنه يمكن للمرء أن يدعي أنه ساحر فائق مع مثل هذا التوقيع المتوسط.” إنها صادقة. في بعض النواحي، يمكن إعتباره الجانب السلبي لصيغة الدائرة السحرية. منذ أن أصبحت الدائرة الثامنة هي المعيار النهائي، حتى أولئك الذين يلقون مثل هذه التعويذات المتواضعة يمكن أن يزعموا أنهم ساحر فائق طالما يصلون إلى الدائرة الثامنة.
قد يسأل المرء ما المتواضع فيها؟ أولًا، تنشيطها بطيء جدًا. تم تشكيل شيء ما بجدية داخل الضوء، لكن العملية بطيئة ومليئة بالفجوات. يعمل الضوء نفسه كَـحاجز وقائي، لكن سيينا تستطيع تحطيمه وتمزيق جينيريك في هذه اللحظة لو رغبت في ذلك.
لم تستطع إلا أن تعجب بحكمه على إختيار إستخدام مثل هذا التوقيع البطيء دون التفكير مرةً أخرى. هل هو يعامل هذا الإختبار باستخفاف؟ أم أنه يعتقد أن توقيعه سَـيكتمل قبل كسر دفاعاته؟ على كل حال، إنها تعويذة ضحلة ولا تستحق.
‘شجرة كبيرة بلا داع. الصيغ المكونة هي….هم، مثيرةٌ جدًا للإهتمام، في الواقع.’
كان شعاع الضوء قد إخترق بسهولة طبقات التعاويذ الواقية التي ألقاها. بدلًا من ذلك، بدا كما لو أن دفاعاته قد ضعفت طواعية. الأمر كما لو أن سيينا تهيمن على سحره.
‘شجرة كبيرة بلا داع. الصيغ المكونة هي….هم، مثيرةٌ جدًا للإهتمام، في الواقع.’
السحرة رفيعوا المستوى الذين وصلوا إلى آكرون، وسادة الأبراج، وحتى ملوك آروث إعتقدوا أنه إذا تم إخفاء بعض الأسرار في مكر الساحرة، فإن تشريح المخلوق السحري الذي يديرها يمكن أن يكون أكثر كفاءة.
التعاويذ المستخدمة لتشكيل إغدراسيل في الغالب هي سحرٌ أصلي من جينيريك وعائلة أوسمان. ضيَّقتْ سيينا عينيها، وراقبت بإهتمام الضوء المنتشر أدناه.
كراك!
[شكرًا لكِ على الانتظار.]
تستطيع آكاشا إظهار الصيغ التي تشكل سحر جينيريك وتسمح بفهمها من قبل المستخدم. ومع ذلك، نجحت سيينا في فك رموز إغدراسيل وفهمها تمامًا دون الحاجة إلى الإعتماد على آكاشا.
[ما الذي يحدث بالضبط….؟!]
سبلاش! سبلاش! سبلاش!
‘التسارع والإلقاء في وقت واحد. هذه محاولة مثيرة للشفقة لمحاكاة الثقب الأبدي.’
ضحكت سيينا وفرقعت بإصبعها.
مثيرٌ للشفقة.
إنهارت الشجرة الضخمة. جينيريك، الذي إنتقل إلى جذر آخر، إختبأ بصمت في البحيرة دون إقامة شجرة جديدة. هو ببساطة لا يستطيع أن يفهم. الضوء الذي إخترق الشجرة للتو كان يجد طريقه مستعملًا بتلات إغدراسيل. ‘هل هي حقًا تستعمل سحر ساحر آخر كما تشاء؟’
‘كل لحاء من الشجرة مشبع بتعويذة دفاعية. لقد دمج نصف شكله المادي مع الشجرة لتعزيز تجدده. يمكنه الهروب بالإنتقال إلى جذور أخرى أيضًا.’
تحرك بسرعة كبيرة جدًا، وقوته مرعبة. في حالة صدمة، غيَّر جينيريك موقفه.
مثيرٌ للشفقة.
‘لديه سيطرة على الأرض حيث تزرع الجذور….النطاق واسع بغباء. لكن المساعدة في الحساب الدقيق تفتقر بشدة. هل تخطط للتعويض عن عدم وجود الدقة مع حجم مبالغ فيه وعدد كبير؟’
مثيرٌ للشفقة.
“التالي.” كررت سيينا.
زززززرراااع!
‘براعم زهور على كل فرع. من المفترض أن تجمع هذه البراعم الطاقة السحرية من الجو. ثم إنفجرت البتلات لإطلاق المدفعية. إنه سحر واسع النطاق يعكس الطاقة من البتلات.’
[ما الذي يحدث بالضبط….؟!]
تافهٌ حقًا. كل هذا تافهٌ حقًا. لقد وصل إلى كل شيء من المفترض أن يكون رائعًا، لكنه لم يكمل أي منه. هذا السحر هو مجرد محاولة جبانة لكي يبدو شجاعًا. لا يوجد دفاع حقيقي، وسيلة للتهرب أو هجوم لتقديمه.
تم تنشيط الثقب الأبدي. رفعت سيينا إصبعها قليلًا ومدت يدها اليسرى للأمام. بدأت المساحة حول سيينا في التشوه والإهتزاز.
‘كيف يجب أن أسحق هذا، إذن؟’
“قاسي؟ إذن دعنا نقم بِـرهانٍ واضح. إذا تمكن سحرك من لمس ملابسي! أقسم على كل شيء أن أعترف بك كَـخليفتي. سَـأغفر لوالدك الراحل المجهول لإستخدام إسمي لمصلحته. أنا حتى سَـأغفر لك تعذيب مخلوقتي السحرية المحبوبة. أوه صحيح، آكاشا؟ سأعطيها لك أيضًا.” إبتسمت سيينا، تجعدت شفتيها بتسلية.
زززززرراااع!
‘التسارع والإلقاء في وقت واحد. هذه محاولة مثيرة للشفقة لمحاكاة الثقب الأبدي.’
إختفى الضوء، مما يشير إلى الإنتهاء من إغدراسيل. نشأت شجرة سحرية، عملاقة مثل برج القلعة، من البحيرة. من أعماق الشجرة، فتح جينيريك عينيه.
‘كم من الوقت مضى منذ أن أعطيته الفرصة لإطلاق العنان تمامًا لإغدراسيل هكذا؟’
[ماذا….ماذا فعلت بالضبط؟]
مسرورًا بإحساسه بالقدرة المطلقة، حوَّل جينيريك إنتباهه نحو سيينا. لم تكن هناك حاجة للنظر إلى السماء لأن الهيكل الطويل والضخم لإغدراسيل سخَّرَ له مجال رؤية واسع.
مثيرٌ للشفقة.
[شكرًا لكِ على الانتظار.]
لا بد أنها فشلت في الإختراق. ضحك جينيريك بخفة أثناء تحريك إغدراسيل.
تحرك بسرعة كبيرة جدًا، وقوته مرعبة. في حالة صدمة، غيَّر جينيريك موقفه.
كوارار!
‘مجرد لمسة….’
إنتشرت جذور الأشجار وجذوع لا تعد ولا تحصى صعودًا من تحت البحيرة. مع كل حركة من إغدراسيل، تدحرجت الأمواج العملاقة عبر البحيرة.
[يؤسفني أنني لا أستطيع التنازل عن الهجوم الأول لك، سيدة سيينا. لذا، سأبدأ الهجوم.]
“مجنونٌ تمامًا.” تمتمت سيينا. سخرت سيينا وهزت رأسها. الغطرسة في صوته، التي تتباهى بثقة بسحر غير مثير للإعجاب وغير مهم، لا تطاق للغاية.
لا بد أنها فشلت في الإختراق. ضحك جينيريك بخفة أثناء تحريك إغدراسيل.
“حسنًا. تعال إلي، طفل.” أعربت سيينا عن إنزعاجها الشديد.
إستدعت إغدراسيل سحرها. تدفقت تعاويذ هجومية عالية السرعة على سيينا في أسراب، لكن سيينا وقفت ساكنة. لم توجد قيمة أو حاجة للتهرب من هذا السحر.
‘يجب أن تعرف مكانها.’
تألفت الهجمات التي تعرضت للقصف من أنواع مختلفة من السحر الهجومي، ولكن عندما وصلوا إلى سيينا، واجهوا جميعًا نفس المصير — الإبادة. إبادة خالصة. الهجمات، السحر، كل شيء تلاشى إلى العدم.
تألفت الهجمات التي تعرضت للقصف من أنواع مختلفة من السحر الهجومي، ولكن عندما وصلوا إلى سيينا، واجهوا جميعًا نفس المصير — الإبادة. إبادة خالصة. الهجمات، السحر، كل شيء تلاشى إلى العدم.
[ما الذي يحدث بالضبط….؟!]
تعويذة تبديد سحر واسعة النطاق؟ إنها تعويذة الختم السحري. من المعروف أن سيينا الحكيمة قد إنغمست في تعاويذ الختم السحري، مما يبطل سحر الخصم ويجرده من قدراته السحرية. إنه تخصصها.
لذلك أصر على تشريح مير، المخلوق السحري الذي لا يمكن أن يشعر بالألم. ليس الأمر كما لو أنهم يحاولون كسر مير تمامًا، الأمر ببساطة كان فتح وإغلاق جسدها عدة مرات.
إذا استطاع تحقيق ذلك، فإن جينيريك سَـيكسب الكثير.
“التالي.” قالتْ سيينا.
‘مجرد لمسة….’
“آرررغ!”
‘أي نوع من السحر هو هذا؟’ لم يتمكن جينيريك من فعل شيء سوى الشعور بالإرتباك والشك.
مزقت الرصاصات بحجم الرمل إغدراسيل. سمحت له بالفرار هنا وهناك، ومنحته القليل من الوقت للتعافي، ثم كررت العملية. أعطته فرصًا للمقاومة قبل أن تدوس عليه مرارًا وتكرارًا.
كوارار!
إنخفض جسد جينيريك إلى أسفل. لم يجد الحاجة للتفكير في السحر الذي يجب إستخدامه. من بين كل السحر الذي يمكن أن يؤديه، إختار أكثر تعاويذه تميزًا. توقيعه، رمز الساحر الفائق – إغدراسيل. إندفع الضوء من عصا جينيريك، وإجتاح التوهج الهائل جسده. شاهدت سيينا من الأعلى، وزرعت قدميها بقوة في الهواء.
إنقضت العشرات من الجذور، التي لا تقل سمكًا عن ذيل رايزاكيا، على سيينا دفعة واحدة.
لن يجادل أحد في ذلك إذا زعمت أن الثقب الأبدي هو توقيعها، لكنه في الواقع ليس توقيع سيينا. يسمى توقيعها — حُكم الإمبراطورة.
تم تنشيط الثقب الأبدي. رفعت سيينا إصبعها قليلًا ومدت يدها اليسرى للأمام. بدأت المساحة حول سيينا في التشوه والإهتزاز.
تحطم!
تم تغيير مسارات الجذور التي تهدف إلى سيينا بالقوة.
“هل تعتقد أنني لا أمتلك توقيعًا يخصني؟ لا تقل لي أنك تعتقد أن الثقب الأبدي هو توقيعي؟”
‘ما هذا؟’
إنخفض جسد جينيريك إلى أسفل. لم يجد الحاجة للتفكير في السحر الذي يجب إستخدامه. من بين كل السحر الذي يمكن أن يؤديه، إختار أكثر تعاويذه تميزًا. توقيعه، رمز الساحر الفائق – إغدراسيل. إندفع الضوء من عصا جينيريك، وإجتاح التوهج الهائل جسده. شاهدت سيينا من الأعلى، وزرعت قدميها بقوة في الهواء.
المسار الملتوي لم يكن نهاية الأمر. الجذور التي دخلت الفضاء المشوه تشابكت مع بعضها البعض ولفَّتْ نفسها في عقدة. فوجئ جينيريك وحاول سحب الجذور، لكن حتى ذلك لم يسِر كما هو مخطط له.
إصطدمت أشعة الليزر المعاد توجيهها بعوارض أخرى وتسببت في إنفجار. لكن الأمر لم ينتهِ بعد. دخلت سيينا الفضاء الذي خلقته، ثم وجهت إصبعها نحو البتلات المتناثرة.
كراك! كراك…!
انتشر التشويه إلى أبعد من ذلك، وتحرك مما زاد من مجال تأثيره. في اللحظة التي دخلت فيها أشعة الليزر المنعكسة إلى الفضاء، تغير مسارها، مثل ما حدث سابقًا مع الجذور.
ضغطت الجذور المتشابكة على بعضها البعض حتى صارت كتلة واحدة.
مثيرٌ للشفقة.
جلجلة!
مزقت الرصاصات بحجم الرمل إغدراسيل. سمحت له بالفرار هنا وهناك، ومنحته القليل من الوقت للتعافي، ثم كررت العملية. أعطته فرصًا للمقاومة قبل أن تدوس عليه مرارًا وتكرارًا.
في النهاية، تحكمت الكتلة المتراصة وسقطت في الأسفل.
قالت سيينا وهي تنظر إلى البحيرة: “توقيعك رديء.” العثور على جينيريك من بين الجذور العديدة المنتشرة في قاع البحيرة ليس أمرًا صعبًا بالنسبة لها. “كان هناك الكثير من الطرق لكسره، لكن هذه بدت أفضل طريقة للدوس على كبريائك الصغير.”
مبرر؟ لديه الكثير. كان سيد البرج الأخضر إبن إثنين من تلاميذ سيينا الحكيمة، وإدعى أنه خليفة سيينا. عارض سيد البرج الأحمر لذلك الجيل، الذي خلف سيينا أيضًا، بشدة، لكن عائلة آروث الملكية قبلت إقتراح سيد البرج الأخضر. كل هذا حدث قبل مائة عام.
لم يستطِع جينيريك فهم المشهد أمام عينيه. المشهد أمام عينيه ليس نتيجة لأي تعويذة سحرية. لدى جينيريك السيطرة الكاملة على إغدراسيل، ومع ذلك إنزلقت السيطرة على الفور عندما دخل الفضاء حول سيينا.
“التالي.” كررت سيينا.
لن يجادل أحد في ذلك إذا زعمت أن الثقب الأبدي هو توقيعها، لكنه في الواقع ليس توقيع سيينا. يسمى توقيعها — حُكم الإمبراطورة.
نشأت فكرة في ذهن جينيريك. هناك إحتمال خافت….لا، ذلك المستحيل. بغض النظر عن مدى عظمة سيينا الحكيمة، لا توجد أي طريقة يمكن أن يكون مثل هذا الشيء ممكنا.
جلجلة!
إرتجفت الفروع الواسعة بإنسجامٍ تام. حوَّلتْ مئات البراعم رؤوسها نحو سيينا. لم يكن قد جمع القوة الكافية بعد، لكن جينيريك أراد التحقق من الفكرة التي تصورها. البراعم التي لا زالت لم تتحول إلى زهور إنفتحت، والعديد من البتلات طرزت المساحة المحيطة بها. تم رسم خيوط رفيعة بين بتلات المرفرفة، وإخترق الليزر كل ما لمسه وهو ينعكس بين البتلات. من المستحيل التنبؤ بمساراتهم. بغض النظر عن مدى سرعة تحركهم، فإن الانعكاسات المتكررة ستؤدي حتمًا إلى إضعاف هدفهم في النهاية.
مجرد لمس ملابسها؟ لا يبدو أنها حالة صعبة. الخصم هو الساحر الأسطوري، سيينا الحكيمة، لكنها لا تزال ساحرةً بشرية.
“قاسي؟ إذن دعنا نقم بِـرهانٍ واضح. إذا تمكن سحرك من لمس ملابسي! أقسم على كل شيء أن أعترف بك كَـخليفتي. سَـأغفر لوالدك الراحل المجهول لإستخدام إسمي لمصلحته. أنا حتى سَـأغفر لك تعذيب مخلوقتي السحرية المحبوبة. أوه صحيح، آكاشا؟ سأعطيها لك أيضًا.” إبتسمت سيينا، تجعدت شفتيها بتسلية.
ضحكت سيينا وفرقعت بإصبعها.
“هذا….هذا هو….”
إزززز!
تشريح المخلوق السحري أسهل بشكل ساحق من النظر إلى مكر الساحرة المفتوحة، والتي أعادت إنتاج مفهوم الثقب الأبدي.
انتشر التشويه إلى أبعد من ذلك، وتحرك مما زاد من مجال تأثيره. في اللحظة التي دخلت فيها أشعة الليزر المنعكسة إلى الفضاء، تغير مسارها، مثل ما حدث سابقًا مع الجذور.
إنهارت الشجرة الضخمة. جينيريك، الذي إنتقل إلى جذر آخر، إختبأ بصمت في البحيرة دون إقامة شجرة جديدة. هو ببساطة لا يستطيع أن يفهم. الضوء الذي إخترق الشجرة للتو كان يجد طريقه مستعملًا بتلات إغدراسيل. ‘هل هي حقًا تستعمل سحر ساحر آخر كما تشاء؟’
بوووم!
ضحكت سيينا وحرَّكتْ إصبعها. رسمت خطًا في الهواء، وظهرت رصاصات سحرية صغيرة مثل حبيبات الرمل في الهواء.
إصطدمت أشعة الليزر المعاد توجيهها بعوارض أخرى وتسببت في إنفجار. لكن الأمر لم ينتهِ بعد. دخلت سيينا الفضاء الذي خلقته، ثم وجهت إصبعها نحو البتلات المتناثرة.
قد يسأل المرء ما المتواضع فيها؟ أولًا، تنشيطها بطيء جدًا. تم تشكيل شيء ما بجدية داخل الضوء، لكن العملية بطيئة ومليئة بالفجوات. يعمل الضوء نفسه كَـحاجز وقائي، لكن سيينا تستطيع تحطيمه وتمزيق جينيريك في هذه اللحظة لو رغبت في ذلك.
ظهر رمح سحري بجانب رأس سيينا. دون سابق إنذار، إنطلق الرمح إلى الأمام. مذهولًا، تراجع جينيريك بعيدًا. لو لم يفعل ذلك، لكان الرمح قد قطع رأسه.
شعاع من الضوء أُطلِقَ من طرف إصبعها وإتصل ببتلة. تمامًا كما هو الحال مع إغدراسيل، إنعكس شعاع الضوء بواسطة البتلات. تم إعادة توجيه مئات البتلات العائمة في المساحة الخاصة كمسار للحزمة المنعكسة. تم تدمير البتلات في اللحظة التي إنعكس فيها الضوء منها.
كان شعاع الضوء قد إخترق بسهولة طبقات التعاويذ الواقية التي ألقاها. بدلًا من ذلك، بدا كما لو أن دفاعاته قد ضعفت طواعية. الأمر كما لو أن سيينا تهيمن على سحره.
دمر شعاع واحد من الضوء مئات البتلات في غمضة عين. بحلول الوقت الذي دُمِّرَتْ فيه جميع البتلات، لم يعد شعاع الضوء رقيقًا. نما في الحجم بما يكفي لتفجير فجوة في إغدراسيل.
تشريح المخلوق السحري أسهل بشكل ساحق من النظر إلى مكر الساحرة المفتوحة، والتي أعادت إنتاج مفهوم الثقب الأبدي.
لكنهم لم يفكروا في الأمر مع رغبة التنفيذ. لأنه مثل مكر الساحرة، مير، المخلوق السحري أيضًا إرثٌ تركته سيينا. لقد علقوا في هذا المأزق عندما إدَّعى سيد البرج الأخضر لذلك الجيل أنه سَـيتحمل كل المسؤولية وطلب إجراء التشريح.
تحرك بسرعة كبيرة جدًا، وقوته مرعبة. في حالة صدمة، غيَّر جينيريك موقفه.
كان والده وسلفه، سيد البرج الأخضر السابق، رجلان عنيدان وراديكاليان. أصر والده على أن تفسير مكر السحرة، تراث سيينا الحكيمة، هم ضرورة مطلقة لا يمكنهم إضاعة الوقت معها.
كراك!
لكن سيينا لم تعطِ إجابة. إعتقد جينيريك أن صمتها هو نعمة. أطلق العنان لما يستطيع، ولكن حتى عند التفكير، لم يوجد شيء لِـتُسيء فهمه.
إنهارت الشجرة الضخمة. جينيريك، الذي إنتقل إلى جذر آخر، إختبأ بصمت في البحيرة دون إقامة شجرة جديدة. هو ببساطة لا يستطيع أن يفهم. الضوء الذي إخترق الشجرة للتو كان يجد طريقه مستعملًا بتلات إغدراسيل. ‘هل هي حقًا تستعمل سحر ساحر آخر كما تشاء؟’
كان شعاع الضوء قد إخترق بسهولة طبقات التعاويذ الواقية التي ألقاها. بدلًا من ذلك، بدا كما لو أن دفاعاته قد ضعفت طواعية. الأمر كما لو أن سيينا تهيمن على سحره.
‘شجرة كبيرة بلا داع. الصيغ المكونة هي….هم، مثيرةٌ جدًا للإهتمام، في الواقع.’
تشريح المخلوق السحري أسهل بشكل ساحق من النظر إلى مكر الساحرة المفتوحة، والتي أعادت إنتاج مفهوم الثقب الأبدي.
قالت سيينا وهي تنظر إلى البحيرة: “توقيعك رديء.” العثور على جينيريك من بين الجذور العديدة المنتشرة في قاع البحيرة ليس أمرًا صعبًا بالنسبة لها. “كان هناك الكثير من الطرق لكسره، لكن هذه بدت أفضل طريقة للدوس على كبريائك الصغير.”
بوووم!
[ماذا….ماذا فعلت بالضبط؟]
‘كيف يجب أن أسحق هذا، إذن؟’
“هل تعتقد أنني لا أمتلك توقيعًا يخصني؟ لا تقل لي أنك تعتقد أن الثقب الأبدي هو توقيعي؟”
لن يجادل أحد في ذلك إذا زعمت أن الثقب الأبدي هو توقيعها، لكنه في الواقع ليس توقيع سيينا. يسمى توقيعها — حُكم الإمبراطورة.
‘كيف يجب أن أسحق هذا، إذن؟’
يعمل هذا السحر في مساحة تحددها سيينا، حيث تسيطر على أي تعويذة أخرى في ذلك الفضاء. بعبارات بسيطة، إذا كان السحر المُلقى أدنى من سحر سيينا، فَـمن السهل عليها أن تأخذه، ويمكنها التحكم فيه حسب الرغبة.
سيينا الحكيمة.
منذ البداية، لم يوجد سر حول مكر الساحرة مزروعٌ في مير. بغض النظر عن عدد المرات التي أجروا فيها التشريح، لم يتمكنوا من كسب أي شيء.
إغدراسيل؟ توقيع؟ مثل هذا السحر الواهن الغبي. حتى أنها إكتشفت الصيغ من خلال آكاشا، فما الذي لن تستطيع السيطرة عليه؟
‘شجرة كبيرة بلا داع. الصيغ المكونة هي….هم، مثيرةٌ جدًا للإهتمام، في الواقع.’
ضحكت سيينا وحرَّكتْ إصبعها. رسمت خطًا في الهواء، وظهرت رصاصات سحرية صغيرة مثل حبيبات الرمل في الهواء.
تعويذة تبديد سحر واسعة النطاق؟ إنها تعويذة الختم السحري. من المعروف أن سيينا الحكيمة قد إنغمست في تعاويذ الختم السحري، مما يبطل سحر الخصم ويجرده من قدراته السحرية. إنه تخصصها.
“قلت لك قبل قليل فقط، ألم أفعل؟ هل كنت سأقتلك حقًا؟ كنت سأوقفه بنفسي، لكنك شعرت بالخوف وتحركت بمفردك. أليس هذا صحيحًا؟”
ما تبع ذلك هو هجوم من جانبٍ واحد.
إنتشرت جذور الأشجار وجذوع لا تعد ولا تحصى صعودًا من تحت البحيرة. مع كل حركة من إغدراسيل، تدحرجت الأمواج العملاقة عبر البحيرة.
إصطدمت أشعة الليزر المعاد توجيهها بعوارض أخرى وتسببت في إنفجار. لكن الأمر لم ينتهِ بعد. دخلت سيينا الفضاء الذي خلقته، ثم وجهت إصبعها نحو البتلات المتناثرة.
مزقت الرصاصات بحجم الرمل إغدراسيل. سمحت له بالفرار هنا وهناك، ومنحته القليل من الوقت للتعافي، ثم كررت العملية. أعطته فرصًا للمقاومة قبل أن تدوس عليه مرارًا وتكرارًا.
في وقت لاحق، لفَّتْ سيينا جذور إغدراسيل في تيارات من مياه البحيرة وألقتها في الهواء. لم تسمح له بالهروب. قاطعت إنسحابه، وكسرت قوقعته، وسحبت جينيريك.
“لا تفهمني خطأ. ليس لدي أي نية لمعاقبتك على الخطايا التي إرتكبها والدك.” في الواقع، إنها كذبة. “لكن هذا لا يعني أن لدي سببًا للإعتقاد بأنك شخص جيد. لقد عذبت مير، أليس كذلك؟”
‘كيف يجب أن أسحق هذا، إذن؟’
“آرررغ!”
كان والده وسلفه، سيد البرج الأخضر السابق، رجلان عنيدان وراديكاليان. أصر والده على أن تفسير مكر السحرة، تراث سيينا الحكيمة، هم ضرورة مطلقة لا يمكنهم إضاعة الوقت معها.
تم دفع جثة جينيريك عاليا في الهواء قبل أن تسقط مرة أخرى في البحيرة.
دمر شعاع واحد من الضوء مئات البتلات في غمضة عين. بحلول الوقت الذي دُمِّرَتْ فيه جميع البتلات، لم يعد شعاع الضوء رقيقًا. نما في الحجم بما يكفي لتفجير فجوة في إغدراسيل.
تحطم!
سبلاش! سبلاش! سبلاش!
لم يستطِع جينيريك فهم المشهد أمام عينيه. المشهد أمام عينيه ليس نتيجة لأي تعويذة سحرية. لدى جينيريك السيطرة الكاملة على إغدراسيل، ومع ذلك إنزلقت السيطرة على الفور عندما دخل الفضاء حول سيينا.
عندما وضعت شروطها، بدأ تعبير جينيريك في التحول. لا يزال مصدومًا وحائرًا، لكن الجشع ملأ عينيه تدريجيًا.
إستمرت موجات الماء في رفع سحابة من الرذاذ حتى فقد جينيريك وعيه أخيرًا.
لم يستطِع جينيريك فهم المشهد أمام عينيه. المشهد أمام عينيه ليس نتيجة لأي تعويذة سحرية. لدى جينيريك السيطرة الكاملة على إغدراسيل، ومع ذلك إنزلقت السيطرة على الفور عندما دخل الفضاء حول سيينا.
