Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 322

العودة (1)

العودة (1)

الفصل 322: العودة (1)

“ماذا….ماذا قلتَ للتو؟ فاعل الخير! حتى لو كنت متفضلًا على هذه السيدة، فإن وصف هذه السيدة بأنها حمقاء أمر قاسٍ للغاية، مع الأخذ في الإعتبار أن هذه السيدة هي عضو محترم في العرق العظيم!”

عند عودتها من البرج الأحمر، بقيت سيينا في آروث لمدة ثلاثة أيام أخرى. نظرًا لأن الساحرة الفائقة قد كسرت سباتها الطويل وعادت إلى آروث، فقد واجهت سلسلة من المهام التي تتطلب إنتباهها.

 

 

 

في غضون هذه الأيام القليلة، ألقت سيينا لفترة وجيزة محاضرات حول الغموض في كل من البرجين الأحمر والأخضر، وحضرت إجتماعات مع سادة الأبراج، بل وزارت نقابة السحرة، حيث ألقت محاضرة. في اليوم السابق فقط، تجولت في المدينة مع الشخصيات البارزة لمجلس آروث والملك وولي العهد وتفاعلت مع المواطنين. وبلغ ظهورها العلني ذروته في خطاب غير رسمي ألقته في ميدان ميردين، والذي سُمي بإسمها.

ومع ذلك، بوتيرة يصعب وصفها بأنها بطيئة، تحولت هيلموث حقًا من مملكة شيطانية إلى إمبراطورية. تم تحويل المخلوقات غير القادرة على التفكير بأشياء لا يمكن وصفها بأنها معقدة إلى شيء يشبه الماشية، وقام ملك الحصار الشيطاني بنفسه بإعادة تشكيل الأرض وتغيير السماء. أصبح عدد لا يحصى من الشياطين عمالًا وخدمًا تحت قيادة ملك الشياطين.

 

 

إكمال كل هذه المهام في ثلاثة أيام فقط هو أمر صعب للغاية، ومع ذلك تمكنت سيينا من فعله دون عناء، وهذا فقط مجرد جزء بسيط من واجباتها المفترضة. كونها الساحرة الفائقة الأسطورية التي عادت بعد قرون، فَـقد صارت شعار آروث الحي. الكثير طمع بلقاء مع سيينا. أراد الأغنياء والمؤثرون حتى محادثة مدتها عشر دقائق فقط، بينما تاق كل ساحر إلى إلقاء لمحة عليها ولو حتى طرف ردائها.

“يبدو الأمر كذلك.” علَّقت سيينا قائلة: “لدى شيطانة الليل المجنونة تلك دائمًا موهبة في الأشياء المجنونة.”

 

“ماذا….ماذا قلتَ للتو؟ فاعل الخير! حتى لو كنت متفضلًا على هذه السيدة، فإن وصف هذه السيدة بأنها حمقاء أمر قاسٍ للغاية، مع الأخذ في الإعتبار أن هذه السيدة هي عضو محترم في العرق العظيم!”

سيينا حازمة وصارمة عندما تتعامل مع هذه الأمور. على الرغم من أنها شعرت بالإرتباط بآروث، إلا أنها لم ترغب في البقاء لفترة أطول من اللازم.

“في هذا اليوم وهذا العصر، كم عدد السحرة الذين يملكون شعرًا أرجوانيًا يتجولون في الأرجاء؟”

 

 

“ماذا قالت العائلة الملكية والمجلس؟” سألها يوجين.

“وتفجير واحدة من آذانهم، على أقل.”

 

 

“لم يكونوا سعداء بالطبع. هل يجب أن تذهبي لعائلة لايونهارت؟ وتساءلوا، ولكن لماذا يجب أن تهمني آرائهم؟” ردت سيينا بضحكة مكتومة.

أجابت سيينا: “لم أر هذا التنين من قبل.”

 

لم تكن تتوقع الزوار، لكن آريارتيل لم تشعر بمزيد من الإنزعاج تجاههم. رحبت بضيوفها الثلاثة في غرفة الإستقبال، وقدمت الشاي عن طيب خاطر، ووضعت كوبًا أمام كل منهم.

بالطبع، آروث تكره ترك سيينا تغادر. حتى لو لم تحضر أي أحداث، فإن مجرد وجود سيينا الحكيمة في آروث جلب للمملكة فوائد هائلة. في الواقع، لقد شهدوا تدفقًا متزايدًا للسياح والسحرة من بلدان أخرى في الأيام الأخيرة.

 

 

لقد رتبوا مسبقا نقطة الإلتقاء لتكون خالية من الناس. هذه بوابة إنتقال تقع في منطقة هادئة، ووجهتها محددة بالفعل. في قرية كيهل، بولانيو، وهو مكان ريفي بما يكفي لتوفير منافسة عادلة لمسقط رأس يوجين جيدول.

ومع ذلك، مع الزيادة، هناك أيضًا أولئك الذين غادروا.

علق يوجين: “يبدو أنها تعرفت عليك.”

 

 

تمتمت سيينا: “أتمنى أن أتمكن من القضاء على هذا البرج القاتم.”

< الدوقة المذهلة التي تقود طليعة الترفيه والثقافة والأزياء — نوير جيابيلا. حديقة جيابيلا — أكبر مدينة ملاهي في التاريخ، تحمل إسمها بفخر.>

 

سيينا حازمة وصارمة عندما تتعامل مع هذه الأمور. على الرغم من أنها شعرت بالإرتباط بآروث، إلا أنها لم ترغب في البقاء لفترة أطول من اللازم.

أشارت إلى برج السحر الأسود. غادرت مجموعات من السحرة المنتمين إلى البرج الأسود آروث بعد عودتها. وفقًا لِـلوفليان وميلكيث، بقي حوالي ثلث العدد الأصلي من السحرة السود في البرج الأسود. علاوة على ذلك، غادر بلزاك لودبيث، سيد البرج الأسود، غابة سمر بعد التعامل مع إدموند كودريث، لكنه لم يعد بعد.

وحتى ذلك الحين، لم تعترف القارة بهيلموث كإمبراطورية، على الرغم من أن الخوف من ملك الحصار الشيطاني منعهم من التمرد علانية. ولم يعرب أي شخص عن نيته للهجرة إلى هيلموث حتى ذلك الحين.

 

بعد مشاركة كراهيتهم لنوير جيابيلا، إنتقل يوجين، سيينا وكريستينا إلى بوابة الإنتقال في محطة البنتاغون العائمة.

“يمكنني حقًا معرفة مقدار الوقت الذي إنقضى عندما أنظر إلى هذا البرج القاتم. لقد سمعت بعض الهمسات حول خططٍ لِـبناء برج للسحرة السود قبل عزلتي، لكن معظم الناس في آروث، بمن فيهم أنا، عارضوا الفكرة بشدة.”

قديسة يمكن تسميتها بالأسطورة، القديسة، التي يمكن تسميتها تجسيد الضوء، وتناسخ بطل منذ ثلاثمائة عام — على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة التي تقف أمامها بشرية بشكل لا لبس فيه، لم تستطع آريارتيل أن تجعل نفسها تفكر بهم هكذا.

 

 

قال يوجين: “سمعت أن هيلموث قد قدمت تبرعًا كبيرًا لآروث لبناء البرج الأسود.”

“هل تعرف عدد من يحاولون تقليدي ويصبغون شعرهم بالأرجواني في اليوم؟”

 

“يمكنني حقًا معرفة مقدار الوقت الذي إنقضى عندما أنظر إلى هذا البرج القاتم. لقد سمعت بعض الهمسات حول خططٍ لِـبناء برج للسحرة السود قبل عزلتي، لكن معظم الناس في آروث، بمن فيهم أنا، عارضوا الفكرة بشدة.”

قالت سيينا بعد توقف: “شعرت بهذا عندما رأيته في بابل، لكنني ما زلت لا أفهم ما يفكر فيه ملك الحصار الشيطاني.”

وحتى ذلك الحين، لم تعترف القارة بهيلموث كإمبراطورية، على الرغم من أن الخوف من ملك الحصار الشيطاني منعهم من التمرد علانية. ولم يعرب أي شخص عن نيته للهجرة إلى هيلموث حتى ذلك الحين.

 

“هذا السحر القوي….إنها بالتأكيد سيينا الحكيمة نفسها. وأنت….يجب أن تكوني كريستينا روجرس، قديسة عصرنا؟” سألت آريارتيل.

أثناء التذمر، تحركت سيينا حاملة أمتعتها المليئة بالأمتعة. لا توجد بحاجة إلى سحب الحمل بنفسها؛ حيث من الممكن تخزين كل شيء في عباءتها. لكنها أصرت على هذا، والسبب بسيط. جعل هذا قلبها يرفرف. أعطاها الشعور بمغادرة منزلها منذ فترة طويلة في آروث والإنتقال إلى منزل جديد.

 

“هل يمكنك حتى تصديق كيف تطورت….اه…. هيلموث الآن؟” قالت سيينا: “لقد قرأتُ كتبًا وشاهدت مقاطع فيديو عن هيلموث، وهي مختلفة تمامًا عما أتذكره.”

 

 

 

“يمكنني أن أؤكد لك أن الأمر أكثر سريالية عندما تذهبين إلى هناك بالفعل.”

***

تعاطف يوجين مع ملاحظة سيينا. هيلموث التي يتذكرها منذ ثلاثمائة عام كانت أرضًا قاسية، مكانٌ ذابل مستحيل للسكن البشري. لقد كانت مكانًا حيث كل شيء رأسًا على عقب. حتى الطقس لا يمكن التنبؤ به. أرضٌ تستنزف القوة العقلية والجسدية بمجرد السكن فيها.

رد يوجين قائلا: “لا يمكننا تركها جاهلة هكذا.”

 

قديسة يمكن تسميتها بالأسطورة، القديسة، التي يمكن تسميتها تجسيد الضوء، وتناسخ بطل منذ ثلاثمائة عام — على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة التي تقف أمامها بشرية بشكل لا لبس فيه، لم تستطع آريارتيل أن تجعل نفسها تفكر بهم هكذا.

بعد إبرام إتفاقية سلام للحرب، أعلن ملك الحصار الشيطاني هيلموث كإمبراطورية وأعلن نفسه إمبراطورًا لها. بعد هذا الإعلان، فتح مخازن الكنوز في بابل وعوَّضَ الدول المتضررة من الحرب بشكل كبير.

 

 

 

وحتى ذلك الحين، لم تعترف القارة بهيلموث كإمبراطورية، على الرغم من أن الخوف من ملك الحصار الشيطاني منعهم من التمرد علانية. ولم يعرب أي شخص عن نيته للهجرة إلى هيلموث حتى ذلك الحين.

 

 

تكهنت سيينا: “ربما يكون ذلك بسبب الياقوتة الموجودة على جبهتها.” لا تزال سيينا تركز على الحصول على الجوهرة الحمراء على جبين رايميرا.

ومع ذلك، بوتيرة يصعب وصفها بأنها بطيئة، تحولت هيلموث حقًا من مملكة شيطانية إلى إمبراطورية. تم تحويل المخلوقات غير القادرة على التفكير بأشياء لا يمكن وصفها بأنها معقدة إلى شيء يشبه الماشية، وقام ملك الحصار الشيطاني بنفسه بإعادة تشكيل الأرض وتغيير السماء. أصبح عدد لا يحصى من الشياطين عمالًا وخدمًا تحت قيادة ملك الشياطين.

 

 

“لم أقابل أي تنين آخر بإستثناء التنين الأسود.” ألقت رايميرا نظرة خاطفة من داخل العباءة وقالت. وجهها مشدود بسبب التوتر، مرئي للجميع. “أنت بالتأكيد لا تعني….يا فاعل الخير، هل تريد أن تعهدني إلى تنين لم ألتقي به من قبل؟”

توقفت ذاكرة سيينا عن هيلموث في تلك المرحلة.

وحتى ذلك الحين، لم تعترف القارة بهيلموث كإمبراطورية، على الرغم من أن الخوف من ملك الحصار الشيطاني منعهم من التمرد علانية. ولم يعرب أي شخص عن نيته للهجرة إلى هيلموث حتى ذلك الحين.

 

“هل يمكنك حتى تصديق كيف تطورت….اه…. هيلموث الآن؟” قالت سيينا: “لقد قرأتُ كتبًا وشاهدت مقاطع فيديو عن هيلموث، وهي مختلفة تمامًا عما أتذكره.”

ماذا عن الآن؟ في مائتي عام فقط، صارت هيلموث الإمبراطورية الأكثر قابلية للسكن والتطور في القارة. لقد تمتعت بثقافة فريدة من نوعها لدرجة أن الأمر بدا محيرًا حقًا كيف تم تحقيق كل هذا.

“آه، إذن هو آريارتيل. لقد سمعتُ أنكِ كُنتِ قد لعبتِ دورًا أساسيًا في إنقاذي.” أظهرت سيينا الحذر في سلوكها. هي تدرك حقيقة أنها كانت تتعامل مع تنين. حنت رأسها بلطف نحو التنين الأحمر. “لولا مساعدتك، لكان قد إستغرق مني وقتًا طويلًا بشكل مستحيل للعودة إلى العالم. أنا، سيينا ميردين، سليلة قبيلة الجان في غابة سمر وشجرة العالم، أمكنني أن أستيقظ من سباتي الطويل بسبب مساعدتك.”

 

“على ما يبدو، لم تفعلي ذلك.”

“….وماذا عن هذا الجيابيلا بارك؟” تمتمت سيينا وهي تنظر إلى الصحيفة على المنصة. تضمنت الصفحة الأولى من الصحف المحتشدة أخبارًا عن حديقة جيابيلا في هيلموث.

 

 

الفصل 322: العودة (1)

< الدوقة المذهلة التي تقود طليعة الترفيه والثقافة والأزياء — نوير جيابيلا. حديقة جيابيلا — أكبر مدينة ملاهي في التاريخ، تحمل إسمها بفخر.>

 

أجاب يوجين: “إنها أرض تكاثر نوير جيابيلا.”

 

 

بعد إبرام إتفاقية سلام للحرب، أعلن ملك الحصار الشيطاني هيلموث كإمبراطورية وأعلن نفسه إمبراطورًا لها. بعد هذا الإعلان، فتح مخازن الكنوز في بابل وعوَّضَ الدول المتضررة من الحرب بشكل كبير.

“يبدو الأمر كذلك.” علَّقت سيينا قائلة: “لدى شيطانة الليل المجنونة تلك دائمًا موهبة في الأشياء المجنونة.”

“لا أفهم عقلية الأشخاص الذين يزورون هذه الحديقة لغرض وحيد وهو الترفيه. لماذا ينفقون المال على الأرض وحتى يتبرعون بقوة الحياة في مثل هذا المكان؟” وافقتهما انيسيه كذلك.

 

 

“لا أفهم عقلية الأشخاص الذين يزورون هذه الحديقة لغرض وحيد وهو الترفيه. لماذا ينفقون المال على الأرض وحتى يتبرعون بقوة الحياة في مثل هذا المكان؟” وافقتهما انيسيه كذلك.

“خذيني معكِ أيضًا!”

 

لم يعامل رايزاكيا قريبه الوحيد كعائلة. الجوهرة القرمزية الموجودة بداخلها تعمل بمثابة حماية، حيث غُرِزَتْ كَـمرساة في أعماق جوهر كيانها. ضمنت أنها لا تستطيع تحديه أو مقاومته. وجودها القمعي هو سبب سحرها الباهت، وإرهاب التنين دون المستوى، وعدم كفاية الدراكونية. قيدت الجوهرة قوى التنين العظيم التي يجب أن تتواجد بداخلها.

شارك يوجين، سيينا، انيسيه وحتى كريستينا نفس المشاعر حول هذا الموضوع.

 

 

أثناء التذمر، تحركت سيينا حاملة أمتعتها المليئة بالأمتعة. لا توجد بحاجة إلى سحب الحمل بنفسها؛ حيث من الممكن تخزين كل شيء في عباءتها. لكنها أصرت على هذا، والسبب بسيط. جعل هذا قلبها يرفرف. أعطاها الشعور بمغادرة منزلها منذ فترة طويلة في آروث والإنتقال إلى منزل جديد.

عند الإستماع إلى المحادثة من داخل العباءة، تبادلت مير ورايميرا النظرات وتنهدا بشدة.

 

 

“إسمُك؟” سألت سيينا.

‘كنت أرغب في زيارة ذلك المكان مرة واحدة على الأقل.’

 

‘قبل أن نقتل ملكة شياطين الليل….أو حتى بعد ذلك، لا يزال بإمكاننا الذهاب إلى المناطق السياحية، ألا يمكننا؟’

“فا-فاعل الخير، لا يمكنك التخلي عن هذه السيدة. لا أرغب في ترك أحضان أمي الدافئة….”

بعد مشاركة كراهيتهم لنوير جيابيلا، إنتقل يوجين، سيينا وكريستينا إلى بوابة الإنتقال في محطة البنتاغون العائمة.

بالطبع، آروث تكره ترك سيينا تغادر. حتى لو لم تحضر أي أحداث، فإن مجرد وجود سيينا الحكيمة في آروث جلب للمملكة فوائد هائلة. في الواقع، لقد شهدوا تدفقًا متزايدًا للسياح والسحرة من بلدان أخرى في الأيام الأخيرة.

 

بالطبع، آروث تكره ترك سيينا تغادر. حتى لو لم تحضر أي أحداث، فإن مجرد وجود سيينا الحكيمة في آروث جلب للمملكة فوائد هائلة. في الواقع، لقد شهدوا تدفقًا متزايدًا للسياح والسحرة من بلدان أخرى في الأيام الأخيرة.

لم ترغب سيينا حقًا في وداع صاخب، لذلك حذرت بشدة العائلة الملكية والمجلس وسادة الأبراج من القدوم للتوديع في اليوم السابق. حتى أنها هددت بأنهم إذا جاءوا، فسوف تتأكد من أنهم سيندمون على ولادتهم.

“يمكنني أن أؤكد لك أن الأمر أكثر سريالية عندما تذهبين إلى هناك بالفعل.”

 

“ماذا….ماذا قلتَ للتو؟ فاعل الخير! حتى لو كنت متفضلًا على هذه السيدة، فإن وصف هذه السيدة بأنها حمقاء أمر قاسٍ للغاية، مع الأخذ في الإعتبار أن هذه السيدة هي عضو محترم في العرق العظيم!”

“الأخت الكبرى!”

 

من المفترض أن ميلكيث قد سمعت بالتأكيد هذه الكلمات….ومع ذلك، تجاهلت بوقاحة تحذير سيينا وإختبأت بالقرب من بوابة الإنتقال. عند رؤية سيينا، ركضت وهي تصرخ كما لو أن قلبها ينكسر.

“إذن لماذا لا أحد يحاول تقليدي؟” سأل يوجين بإرتباك.

 

أجاب يوجين: “إنها أرض تكاثر نوير جيابيلا.”

“خذيني معكِ أيضًا!”

بالإضافة إلى ذلك، أرادوا أيضًا أن يسألوا عن رايميرا.

إلتوت تعابير سيينا عند رؤية ميلكيث. بإستخدام تعويذة، ألقت ميلكيث التي تركض نحوها بعيدًا وأمسكت على عجل بحقيبتها. متجاهلَينِ صراخ ميلكيث، لحق يوجين وكريستينا سيينا إلى بوابة الإنتقال.

“ماذا قالت العائلة الملكية والمجلس؟” سألها يوجين.

 

أثناء التذمر، تحركت سيينا حاملة أمتعتها المليئة بالأمتعة. لا توجد بحاجة إلى سحب الحمل بنفسها؛ حيث من الممكن تخزين كل شيء في عباءتها. لكنها أصرت على هذا، والسبب بسيط. جعل هذا قلبها يرفرف. أعطاها الشعور بمغادرة منزلها منذ فترة طويلة في آروث والإنتقال إلى منزل جديد.

لقد رتبوا مسبقا نقطة الإلتقاء لتكون خالية من الناس. هذه بوابة إنتقال تقع في منطقة هادئة، ووجهتها محددة بالفعل. في قرية كيهل، بولانيو، وهو مكان ريفي بما يكفي لتوفير منافسة عادلة لمسقط رأس يوجين جيدول.

أشارت إلى برج السحر الأسود. غادرت مجموعات من السحرة المنتمين إلى البرج الأسود آروث بعد عودتها. وفقًا لِـلوفليان وميلكيث، بقي حوالي ثلث العدد الأصلي من السحرة السود في البرج الأسود. علاوة على ذلك، غادر بلزاك لودبيث، سيد البرج الأسود، غابة سمر بعد التعامل مع إدموند كودريث، لكنه لم يعد بعد.

 

ردت كريستينا بإبتسامة مشرقة، ويداها مطويتان في الصلاة على صدرها: “إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد أعضاء العرق العظيم.” شعرت آريارتيل بقشعريرة طفيفة وتراجعت خطوة إلى الوراء.

المقر الحالي للشخص الذي إدعى أنه التنين الوحيد المتبقي مستيقظًا، التنين الأحمر آريارتيل.

“لا أفهم عقلية الأشخاص الذين يزورون هذه الحديقة لغرض وحيد وهو الترفيه. لماذا ينفقون المال على الأرض وحتى يتبرعون بقوة الحياة في مثل هذا المكان؟” وافقتهما انيسيه كذلك.

 

علقت كريستينا قائلة: “هناك اتجاه بين الكهنة منذ العصور القديمة لتبجيل السيدة انيسيه، ولذلك هم يصبغون شعرهم باللون الذهبي الأشقر ويحافظون عليه طويلًا.”

***

“إسمُك؟” سألت سيينا.

لديهم سبب بسيط لزيارة آريارتيل قبل القيام برحلة العودة إلى عائلة لايونهارت. كان من المستحيل العثور على رايزاكيا وإنقاذ سيينا بدون مساعدة سحر آريارتيل الدراكوني. آريارتيل، التي تشعر بإستياء عميق تجاه رايزاكيا، خائن جنسه، يحق لها معرفة خبر موت رايزاكيا.

 

 

ردت كريستينا بإبتسامة مشرقة، ويداها مطويتان في الصلاة على صدرها: “إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد أعضاء العرق العظيم.” شعرت آريارتيل بقشعريرة طفيفة وتراجعت خطوة إلى الوراء.

بالإضافة إلى ذلك، أرادوا أيضًا أن يسألوا عن رايميرا.

 

 

تكهنت سيينا: “ربما يكون ذلك بسبب الياقوتة الموجودة على جبهتها.” لا تزال سيينا تركز على الحصول على الجوهرة الحمراء على جبين رايميرا.

“لم أقابل أي تنين آخر بإستثناء التنين الأسود.” ألقت رايميرا نظرة خاطفة من داخل العباءة وقالت. وجهها مشدود بسبب التوتر، مرئي للجميع. “أنت بالتأكيد لا تعني….يا فاعل الخير، هل تريد أن تعهدني إلى تنين لم ألتقي به من قبل؟”

إذا صارت أشبه بالتنانين مما هي الآن، فَسَـيكون من الممكن إستخدام رايميرا لصالحها في بعض القدرات.

“سيكون ذلك قاسيًا للغاية، في رأيي.” وافقتها كريستينا، وإقتربت من يوجين وربتت على رأس رايميرا وهي تطل من داخل عباءة يوجين.

 

 

 

رد يوجين قائلا: “لا يمكننا تركها جاهلة هكذا.”

‘يوجين لايونهارت، تناسخ هامل الغبي….غير مثقف، صريح أكثر من اللازم، ويفتقر للأخلاق، يشبه إلى حد كبير كيف قيل في القصة. ولكن ماذا عن سيينا الحكيمة؟ لديها أسلوب كلام يناسبها ونظرة الحكيمة!’

 

 

“ماذا….ماذا قلتَ للتو؟ فاعل الخير! حتى لو كنت متفضلًا على هذه السيدة، فإن وصف هذه السيدة بأنها حمقاء أمر قاسٍ للغاية، مع الأخذ في الإعتبار أن هذه السيدة هي عضو محترم في العرق العظيم!”

حتى جاغون، الذي قتله في قلعة التنين الشيطاني، خاطبه بلقبه الرائع هامل الإبادة. فلماذا أصر البشر والتنانين على الإشارة إليه على أنه هامل الغبي؟ وجد يوجين نفسه غاضبًا بشكل غير عادل من سيينا وانيسيه.

با!

تكهنت سيينا: “ربما يكون ذلك بسبب الياقوتة الموجودة على جبهتها.” لا تزال سيينا تركز على الحصول على الجوهرة الحمراء على جبين رايميرا.

أرجعت رايميرا رأسها إلى العباءة بعد صفعة جيدة على الجوهرة الحمراء.

ردت كريستينا بإبتسامة مشرقة، ويداها مطويتان في الصلاة على صدرها: “إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد أعضاء العرق العظيم.” شعرت آريارتيل بقشعريرة طفيفة وتراجعت خطوة إلى الوراء.

 

“يمكنني أن أؤكد لك أن الأمر أكثر سريالية عندما تذهبين إلى هناك بالفعل.”

“يجب أن يتمتع التنين ببعض الصفات الشبيهة بالتنانين.” قال يوجين: “إنها جاهلة وضعيفة فقط.”

أثناء التذمر، تحركت سيينا حاملة أمتعتها المليئة بالأمتعة. لا توجد بحاجة إلى سحب الحمل بنفسها؛ حيث من الممكن تخزين كل شيء في عباءتها. لكنها أصرت على هذا، والسبب بسيط. جعل هذا قلبها يرفرف. أعطاها الشعور بمغادرة منزلها منذ فترة طويلة في آروث والإنتقال إلى منزل جديد.

 

‘يوجين لايونهارت، تناسخ هامل الغبي….غير مثقف، صريح أكثر من اللازم، ويفتقر للأخلاق، يشبه إلى حد كبير كيف قيل في القصة. ولكن ماذا عن سيينا الحكيمة؟ لديها أسلوب كلام يناسبها ونظرة الحكيمة!’

لا يمكن أن يكون هناك فرق أكثر من مائة عام بين آريارتيل ورايميرا.

علق يوجين: “يبدو أنها تعرفت عليك.”

 

ردت كريستينا بإبتسامة مشرقة، ويداها مطويتان في الصلاة على صدرها: “إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد أعضاء العرق العظيم.” شعرت آريارتيل بقشعريرة طفيفة وتراجعت خطوة إلى الوراء.

مع ذلك، على الرغم من هذا الاختلاف الصغير في العمر، التفاوت بين آريارتيل ورايميرا كبيرٌ جدًا. على الرغم من كونها تنينًا متحكمًا بالسحر، ليس لدى رايميرا براعة سحرية كبيرة، وإرهاب التنين خاصتها متواضع، وقوتها الدراكونية تفتقر إلى القوة.

 

 

 

تكهنت سيينا: “ربما يكون ذلك بسبب الياقوتة الموجودة على جبهتها.” لا تزال سيينا تركز على الحصول على الجوهرة الحمراء على جبين رايميرا.

بالطبع، آروث تكره ترك سيينا تغادر. حتى لو لم تحضر أي أحداث، فإن مجرد وجود سيينا الحكيمة في آروث جلب للمملكة فوائد هائلة. في الواقع، لقد شهدوا تدفقًا متزايدًا للسياح والسحرة من بلدان أخرى في الأيام الأخيرة.

 

إلتوت تعابير سيينا عند رؤية ميلكيث. بإستخدام تعويذة، ألقت ميلكيث التي تركض نحوها بعيدًا وأمسكت على عجل بحقيبتها. متجاهلَينِ صراخ ميلكيث، لحق يوجين وكريستينا سيينا إلى بوابة الإنتقال.

بعد البحث في الجوهرة الحمراء لعدة أيام، إكتشفوا أن لعنة وختم رايزاكيا لا يزالان في الياقوتة، على الرغم من موته.

مع الحفاظ على تعبيرها ثابتًا، قامت سيينا بتفحص الغرفة بعيون تشبه الصقر. المسكن متداعٍ للغاية بحيث لا يمكن إعتباره مخبأ تنين، كما لاحظت أيضًا من الخارج قبل دخول المنزل.

 

 

لم يعامل رايزاكيا قريبه الوحيد كعائلة. الجوهرة القرمزية الموجودة بداخلها تعمل بمثابة حماية، حيث غُرِزَتْ كَـمرساة في أعماق جوهر كيانها. ضمنت أنها لا تستطيع تحديه أو مقاومته. وجودها القمعي هو سبب سحرها الباهت، وإرهاب التنين دون المستوى، وعدم كفاية الدراكونية. قيدت الجوهرة قوى التنين العظيم التي يجب أن تتواجد بداخلها.

 

 

***

“التدخل في هذا النوع من السحر، وخاصة سحر التنين، سَـيكون عبئًا حتى بالنسبة لي. وإلى حد بعيد مصدر إزعاج. ذلك….آريارتيل، على الرغم من أنها تجاوزت مرحلة الطفل، يجب أن تكون قادرة على إبطالها.” قالت سيينا: “بعد كل شيء، مات رايزاكيا.”

 

 

“على ما يبدو، لم تفعلي ذلك.”

إذا صارت أشبه بالتنانين مما هي الآن، فَسَـيكون من الممكن إستخدام رايميرا لصالحها في بعض القدرات.

 

 

بعد مشاركة كراهيتهم لنوير جيابيلا، إنتقل يوجين، سيينا وكريستينا إلى بوابة الإنتقال في محطة البنتاغون العائمة.

‘لكنها لا تزال مجرد طفلة، بعد كل شيء.’ فكرت سيينا، مع الحفاظ على توقعاتها متواضعة. بالنسبة للشياطين القديمة التي عاشت منذ عصر الحرب، حتى طفل التنين قد لا يكون أكثر رعبًا من سحلية كبيرة.

 

 

 

“فا-فاعل الخير، لا يمكنك التخلي عن هذه السيدة. لا أرغب في ترك أحضان أمي الدافئة….”

‘قبل أن نقتل ملكة شياطين الليل….أو حتى بعد ذلك، لا يزال بإمكاننا الذهاب إلى المناطق السياحية، ألا يمكننا؟’

على أمل ألَّا يعود بحاجة للتعامل مع غرابتها التافهة المعتادة وعراكها مع مير وإنتحابها من داخل العباءة بمجرد حل هذه المسألة. متمنيًا ذلك، تجاهل يوجين رايميرا.

أشارت إلى برج السحر الأسود. غادرت مجموعات من السحرة المنتمين إلى البرج الأسود آروث بعد عودتها. وفقًا لِـلوفليان وميلكيث، بقي حوالي ثلث العدد الأصلي من السحرة السود في البرج الأسود. علاوة على ذلك، غادر بلزاك لودبيث، سيد البرج الأسود، غابة سمر بعد التعامل مع إدموند كودريث، لكنه لم يعد بعد.

 

 

شقوا طريقهم عبر شوارع بولانيو الريفية الهادئة بالقرب من المنزل حيث إختارت آريارتيل عزلتها. أبعدهم سحر سيينا الغامض عن أعين القرويين المتطفلين، لكن بوابة العقار ظلت مفتوحة بالفعل. يمكن رؤية آريارتيل عند النافذة، وشعرها الأحمر الناري ملتوي حول أصابعها وتعبير محتار على وجهها.

 

 

بعد البحث في الجوهرة الحمراء لعدة أيام، إكتشفوا أن لعنة وختم رايزاكيا لا يزالان في الياقوتة، على الرغم من موته.

إلتقت عيون سيينا وآريارتيل. على الفور، تحول تعبير آريارتيل. أخذت عدة خطوات إلى الوراء من النافذة بعيون واسعة تعكس صدمتها.

“هل تعرف عدد من يحاولون تقليدي ويصبغون شعرهم بالأرجواني في اليوم؟”

 

 

علق يوجين: “يبدو أنها تعرفت عليك.”

 

 

 

أجابت سيينا: “لم أر هذا التنين من قبل.”

“آه….الساحرة العظيمة، لؤلؤة السحر على حد سواء بين البشر وغير البشر. إرفعي رأسك. على الرغم من أنني تنين، إلا أنني كائن غير ناضج، وبالتأكيد لستُ أكبر منك. من فضلك، لا تنحني لي.”

 

“الحكيمة سيينا، سمعت عن سوء حظك من هامل الغبي. وجودكِ أمامي يعني….كما تنبأ هامل الغبي، لقد قتلتم التنين الأسود رايزاكيا، جالب العار لعرق التنانين.” قالت آريارتيل

“في هذا اليوم وهذا العصر، كم عدد السحرة الذين يملكون شعرًا أرجوانيًا يتجولون في الأرجاء؟”

“آه، إذن هو آريارتيل. لقد سمعتُ أنكِ كُنتِ قد لعبتِ دورًا أساسيًا في إنقاذي.” أظهرت سيينا الحذر في سلوكها. هي تدرك حقيقة أنها كانت تتعامل مع تنين. حنت رأسها بلطف نحو التنين الأحمر. “لولا مساعدتك، لكان قد إستغرق مني وقتًا طويلًا بشكل مستحيل للعودة إلى العالم. أنا، سيينا ميردين، سليلة قبيلة الجان في غابة سمر وشجرة العالم، أمكنني أن أستيقظ من سباتي الطويل بسبب مساعدتك.”

“هل تعرف عدد من يحاولون تقليدي ويصبغون شعرهم بالأرجواني في اليوم؟”

“على ما يبدو، لم تفعلي ذلك.”

علقت كريستينا قائلة: “هناك اتجاه بين الكهنة منذ العصور القديمة لتبجيل السيدة انيسيه، ولذلك هم يصبغون شعرهم باللون الذهبي الأشقر ويحافظون عليه طويلًا.”

“إذن لماذا لا أحد يحاول تقليدي؟” سأل يوجين بإرتباك.

 

“ماذا….ماذا قلتَ للتو؟ فاعل الخير! حتى لو كنت متفضلًا على هذه السيدة، فإن وصف هذه السيدة بأنها حمقاء أمر قاسٍ للغاية، مع الأخذ في الإعتبار أن هذه السيدة هي عضو محترم في العرق العظيم!”

“إذن لماذا لا أحد يحاول تقليدي؟” سأل يوجين بإرتباك.

 

 

حتى مع كونها تنينًا، فَـهي تجلس الآن وجهًا لوجه مع شخصيات عرفتها فقط من القصص الخيالية القديمة المثيرة. سماع مثل هذه الكلمات من سيينا الحكيمة أشعلت بقايا براءة الطفولة في أعماق قلبها.

“من سَـيحفر ندبةً على وجهه لتقليدك؟”

تعاطف يوجين مع ملاحظة سيينا. هيلموث التي يتذكرها منذ ثلاثمائة عام كانت أرضًا قاسية، مكانٌ ذابل مستحيل للسكن البشري. لقد كانت مكانًا حيث كل شيء رأسًا على عقب. حتى الطقس لا يمكن التنبؤ به. أرضٌ تستنزف القوة العقلية والجسدية بمجرد السكن فيها.

“وتفجير واحدة من آذانهم، على أقل.”

“وتفجير واحدة من آذانهم، على أقل.”

عبس يوجين بسبب ردهما عندما إقترب من المنزل. فتح الباب دون أي مقدمات.

“وتفجير واحدة من آذانهم، على أقل.”

 

 

“سيينا الحكيمة؟” تساءلت آريارتيل، الواقفة عند المدخل.

 

 

تكهنت سيينا: “ربما يكون ذلك بسبب الياقوتة الموجودة على جبهتها.” لا تزال سيينا تركز على الحصول على الجوهرة الحمراء على جبين رايميرا.

“ألا تسمعين أي خبر من آروث في هذا المكان الريفي؟” سأل يوجين.

عند الإستماع إلى المحادثة من داخل العباءة، تبادلت مير ورايميرا النظرات وتنهدا بشدة.

 

شارك يوجين، سيينا، انيسيه وحتى كريستينا نفس المشاعر حول هذا الموضوع.

“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت آريارتيل، بإرتباك.

“يبدو الأمر كذلك.” علَّقت سيينا قائلة: “لدى شيطانة الليل المجنونة تلك دائمًا موهبة في الأشياء المجنونة.”

 

“آريارتيل. التنين الأحمر آريارتيل.”

“على ما يبدو، لم تفعلي ذلك.”

 

عادت سيينا إلى آروث قبل أيام قليلة فقط، لكن كان من المفترض أن تنتشر الشائعات بالفعل في جميع أنحاء القارة. يبدو أن خبر عودة سيينا لم يصل بعد إلى بولانيو، التي تقع على مشارف كيهل.

 

 

توقفت ذاكرة سيينا عن هيلموث في تلك المرحلة.

‘أعتقد، من هذا المنطلق، أن جيدول أفضل حالًا.’

 

إبتسم يوجين بحنين مع التقدير لمسقط رأسه. شاهدت آريارتيل إبتسامة يوجين بتعبير منزعج قبل إعادة ترتيب وجهها والعودة إلى سيينا.

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت آريارتيل، بإرتباك.

“هذا السحر القوي….إنها بالتأكيد سيينا الحكيمة نفسها. وأنت….يجب أن تكوني كريستينا روجرس، قديسة عصرنا؟” سألت آريارتيل.

“لم أقابل أي تنين آخر بإستثناء التنين الأسود.” ألقت رايميرا نظرة خاطفة من داخل العباءة وقالت. وجهها مشدود بسبب التوتر، مرئي للجميع. “أنت بالتأكيد لا تعني….يا فاعل الخير، هل تريد أن تعهدني إلى تنين لم ألتقي به من قبل؟”

 

شارك يوجين، سيينا، انيسيه وحتى كريستينا نفس المشاعر حول هذا الموضوع.

ردت كريستينا بإبتسامة مشرقة، ويداها مطويتان في الصلاة على صدرها: “إنه لشرف لي أن ألتقي بأحد أعضاء العرق العظيم.” شعرت آريارتيل بقشعريرة طفيفة وتراجعت خطوة إلى الوراء.

علق يوجين: “يبدو أنها تعرفت عليك.”

 

قالت سيينا بعد توقف: “شعرت بهذا عندما رأيته في بابل، لكنني ما زلت لا أفهم ما يفكر فيه ملك الحصار الشيطاني.”

قديسة يمكن تسميتها بالأسطورة، القديسة، التي يمكن تسميتها تجسيد الضوء، وتناسخ بطل منذ ثلاثمائة عام — على الرغم من أن الشخصيات الثلاثة التي تقف أمامها بشرية بشكل لا لبس فيه، لم تستطع آريارتيل أن تجعل نفسها تفكر بهم هكذا.

 

 

 

“من هنا….” قالت بعد توقف قصير، وهي تبتلع بعصبية لعابها وتستدير.

“يمكنني حقًا معرفة مقدار الوقت الذي إنقضى عندما أنظر إلى هذا البرج القاتم. لقد سمعت بعض الهمسات حول خططٍ لِـبناء برج للسحرة السود قبل عزلتي، لكن معظم الناس في آروث، بمن فيهم أنا، عارضوا الفكرة بشدة.”

 

“خذيني معكِ أيضًا!”

لم تكن تتوقع الزوار، لكن آريارتيل لم تشعر بمزيد من الإنزعاج تجاههم. رحبت بضيوفها الثلاثة في غرفة الإستقبال، وقدمت الشاي عن طيب خاطر، ووضعت كوبًا أمام كل منهم.

 

 

 

“الحكيمة سيينا، سمعت عن سوء حظك من هامل الغبي. وجودكِ أمامي يعني….كما تنبأ هامل الغبي، لقد قتلتم التنين الأسود رايزاكيا، جالب العار لعرق التنانين.” قالت آريارتيل

 

“توقفي عن قول هامل الغبي.” سارع يوجين إلى تصحيحها.

توقفت ذاكرة سيينا عن هيلموث في تلك المرحلة.

 

“سيكون ذلك قاسيًا للغاية، في رأيي.” وافقتها كريستينا، وإقتربت من يوجين وربتت على رأس رايميرا وهي تطل من داخل عباءة يوجين.

حتى جاغون، الذي قتله في قلعة التنين الشيطاني، خاطبه بلقبه الرائع هامل الإبادة. فلماذا أصر البشر والتنانين على الإشارة إليه على أنه هامل الغبي؟ وجد يوجين نفسه غاضبًا بشكل غير عادل من سيينا وانيسيه.

“….وماذا عن هذا الجيابيلا بارك؟” تمتمت سيينا وهي تنظر إلى الصحيفة على المنصة. تضمنت الصفحة الأولى من الصحف المحتشدة أخبارًا عن حديقة جيابيلا في هيلموث.

 

 

“إسمُك؟” سألت سيينا.

مع الحفاظ على تعبيرها ثابتًا، قامت سيينا بتفحص الغرفة بعيون تشبه الصقر. المسكن متداعٍ للغاية بحيث لا يمكن إعتباره مخبأ تنين، كما لاحظت أيضًا من الخارج قبل دخول المنزل.

 

عند عودتها من البرج الأحمر، بقيت سيينا في آروث لمدة ثلاثة أيام أخرى. نظرًا لأن الساحرة الفائقة قد كسرت سباتها الطويل وعادت إلى آروث، فقد واجهت سلسلة من المهام التي تتطلب إنتباهها.

“آريارتيل. التنين الأحمر آريارتيل.”

رد يوجين قائلا: “لا يمكننا تركها جاهلة هكذا.”

“آه، إذن هو آريارتيل. لقد سمعتُ أنكِ كُنتِ قد لعبتِ دورًا أساسيًا في إنقاذي.” أظهرت سيينا الحذر في سلوكها. هي تدرك حقيقة أنها كانت تتعامل مع تنين. حنت رأسها بلطف نحو التنين الأحمر. “لولا مساعدتك، لكان قد إستغرق مني وقتًا طويلًا بشكل مستحيل للعودة إلى العالم. أنا، سيينا ميردين، سليلة قبيلة الجان في غابة سمر وشجرة العالم، أمكنني أن أستيقظ من سباتي الطويل بسبب مساعدتك.”

 

“آه….الساحرة العظيمة، لؤلؤة السحر على حد سواء بين البشر وغير البشر. إرفعي رأسك. على الرغم من أنني تنين، إلا أنني كائن غير ناضج، وبالتأكيد لستُ أكبر منك. من فضلك، لا تنحني لي.”

تكهنت سيينا: “ربما يكون ذلك بسبب الياقوتة الموجودة على جبهتها.” لا تزال سيينا تركز على الحصول على الجوهرة الحمراء على جبين رايميرا.

ظهر مزيج من الفرح والحيرة على وجه آريارتيل.

 

 

 

حتى مع كونها تنينًا، فَـهي تجلس الآن وجهًا لوجه مع شخصيات عرفتها فقط من القصص الخيالية القديمة المثيرة. سماع مثل هذه الكلمات من سيينا الحكيمة أشعلت بقايا براءة الطفولة في أعماق قلبها.

 

 

مع الحفاظ على تعبيرها ثابتًا، قامت سيينا بتفحص الغرفة بعيون تشبه الصقر. المسكن متداعٍ للغاية بحيث لا يمكن إعتباره مخبأ تنين، كما لاحظت أيضًا من الخارج قبل دخول المنزل.

‘بالطبع، يجب أن يمتلك الأبطال من الأساطير….مثل هذه الكرامة.’ فكرت أثناء إستراق نظرة إلى يوجين.

“ماذا….ماذا قلتَ للتو؟ فاعل الخير! حتى لو كنت متفضلًا على هذه السيدة، فإن وصف هذه السيدة بأنها حمقاء أمر قاسٍ للغاية، مع الأخذ في الإعتبار أن هذه السيدة هي عضو محترم في العرق العظيم!”

 

 

‘يوجين لايونهارت، تناسخ هامل الغبي….غير مثقف، صريح أكثر من اللازم، ويفتقر للأخلاق، يشبه إلى حد كبير كيف قيل في القصة. ولكن ماذا عن سيينا الحكيمة؟ لديها أسلوب كلام يناسبها ونظرة الحكيمة!’

 

‘وكريستينا روجرس، قديسة عصرهم. كل من تصرفاتها تشع بِـحُرمةٍ تليق حقًا بوضعها وإسمها. بدت قادرة على إحتضان جميع الكائنات في العالم بالرحمة والحب.’

‘وكريستينا روجرس، قديسة عصرهم. كل من تصرفاتها تشع بِـحُرمةٍ تليق حقًا بوضعها وإسمها. بدت قادرة على إحتضان جميع الكائنات في العالم بالرحمة والحب.’

 

“يمكنني أن أؤكد لك أن الأمر أكثر سريالية عندما تذهبين إلى هناك بالفعل.”

‘عادة ما تخزن التنانين الكنوز في أكوام جبلية….’

 

مع الحفاظ على تعبيرها ثابتًا، قامت سيينا بتفحص الغرفة بعيون تشبه الصقر. المسكن متداعٍ للغاية بحيث لا يمكن إعتباره مخبأ تنين، كما لاحظت أيضًا من الخارج قبل دخول المنزل.

 

 

“هل يمكنك حتى تصديق كيف تطورت….اه…. هيلموث الآن؟” قالت سيينا: “لقد قرأتُ كتبًا وشاهدت مقاطع فيديو عن هيلموث، وهي مختلفة تمامًا عما أتذكره.”

‘أليس هناك قطعة واحدة من الكنوز يمكنني الحصول عليها؟’

ومع ذلك، بوتيرة يصعب وصفها بأنها بطيئة، تحولت هيلموث حقًا من مملكة شيطانية إلى إمبراطورية. تم تحويل المخلوقات غير القادرة على التفكير بأشياء لا يمكن وصفها بأنها معقدة إلى شيء يشبه الماشية، وقام ملك الحصار الشيطاني بنفسه بإعادة تشكيل الأرض وتغيير السماء. أصبح عدد لا يحصى من الشياطين عمالًا وخدمًا تحت قيادة ملك الشياطين.

في هذا الصدد، سيينا ويوجين متشابهان تمامًا. فكرت سيينا في كيفية الحصول على بعض الكنوز من آريارتيل.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط