Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 327

العودة (6)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة (6)

الفصل 327: العودة (6)

هذا رأيها الصادق، وليس لدى كريستينا أي نية لتحويل علاقتها مع سيينا إلى علاقة عدائية صريحة. رغم ذلك، لو أمكن، أرادت كريستينا توجيه سيينا بلطف لتصبح حليفًا موثوقًا به وتطوير ما لديهم في علاقة تكافلية.

رمش يوجين بصمت، غير قادر على الخروج بأي كلمات.

 

 

من ناحية أخرى، ضيَّقتْ مير عينيها ونظرت إلى يوجين. لأن ما أرادت مير سماعه هو أنهما يبدوان كأم وإبنتها بدلًا من زوج من الأخوات.

“ما الأمر مع هذه النظرة؟” سألت سيينا بخجل.

سألت مير، “من وجهة نظر السير يوجين، هل ربما نبدو غريبَين؟”

 

 

سألت مير، “من وجهة نظر السير يوجين، هل ربما نبدو غريبَين؟”

 

يبدوان غريبين؟ لا، ليسا ذلك. إنذهل يوجين من كم بدا مظهر سيينا ومير رائعًا في ملابسهما الجديدة.

 

 

الساحر الذي يدير المحل الذي إقترب لتحيتهم لهث فجأة وأخذ خطوة إلى الوراء.

“كيف نبدوا؟ هل السيدة سيينا وأنا تبدو وكأننا زوجٌ من أم وإبنتها؟” ضغطت مير عليه.

 

 

ومع ذلك، حتى لو فكرت مير في الأمر الآن، فإن مثل هذه الأشياء هي بالفعل من الماضي، لذلك ليس باليد حيلة. أرخت مير جبينها المجعد ومشت بين يوجين وسيينا.

“آه….إذا إضطررت لوصفكما، فَـبدلًا من الأم وإبنتها، فأنتما تبدوان تمامًا مثل زوج من الأخوات.” اعترف يوجين بشكل مُحرَج.

مع عينيها لا تزالان ضيقتين، تفحصت مير ملابس يوجين.

 

يمكن لأي شخص سمع إجابة يوجين أن يقول إنها كذبة، ولكن مع ذلك، لم تشعر بالسوء الشديد لسماع مثل هذه الكلمات تأتي من شفاه يوجين.

بدا مظهر سيينا صغيرًا جدًا لدرجة أنه من المستحيل تخيل أنه من الممكن أن يكون لديها إبنة مثل مير. هذا هو السبب في أن يوجين أعطى مثل هذا الرد الصادق، لكن مير وسيينا أظهرا ردود فعل متضاربة.

 

 

مما إكتشفته كريستينا، سيينا ضعيفة أمام المجاملات. بمجرد إلقاء نظرة على ما يحدث الآن يبدو ذلك واضحًا. على الرغم من أنها ليس مجاملة كبيرة، حيث قالت كريستينا فقط أن مظهر سيينا الحالي يناسبها، إبتسمت سيينا على نطاق واسع وهي تدير جسدها من جانب إلى آخر.

إحمرَّتْ خدود سيينا خجلًا قليلا بسبب الإحراج، والسبب في ذلك هو أنها سمعت بوضوح فقط الكلمات تبدين صغيرةً جدًا مما قاله يوجين للتو.

 

 

“تسك، حسنًا، سأتحدث. أنتم أيضًا تعرفون من هي سيينا الحكيمة، أليس كذلك؟”

بينما، في الواقع، لم يقل يوجين مثل هذا الشيء بشكل مباشر، إلا أن هذا لم يهم سيينا حقًا. منذ مئات السنين وحتى الآن، إعتادت سيينا بالفعل على أسلوب يوجين الفظ أو بالأحرى كلمات هامل وأسلوبه.

 

 

 

من ناحية أخرى، ضيَّقتْ مير عينيها ونظرت إلى يوجين. لأن ما أرادت مير سماعه هو أنهما يبدوان كأم وإبنتها بدلًا من زوج من الأخوات.

قالت سيينا أيضًا شيئًا غير لائق، “في الوقت الحالي، أعتقد أنه سيكون من الأفضل تركهم وشأنهم. بعد كل شيء، كنتُ أتوقع شيئًا كهذا.”

 

نظرت سيينا ومير إلى يوجين وهما يتمتمان بعبارات ذات مشاعر مماثلة.

بالطبع، قول إنهما يشبهان الأخوات يعني أيضًا أن مير تشبه إلى حد كبير سيينا، لكن النقطة التي تمنتْ مير التركيز عليها هذه المرة ليس تشابه مظهريهما.

 

 

 

من المفترض أن يكون موضوع هذه النزهة هو العائلة. بما أن سيينا هي الأم، فهذا يعني أن يوجين سيكون بمثابة الأب….

 

 

“نعم، على الفور.” بعد أن أخذ الأمر، إنسحب النادل بسرعة.

مع عينيها لا تزالان ضيقتين، تفحصت مير ملابس يوجين.

 

 

 

“كم هذا ممل.” إنتقدته مير بصراحة.

بعد أن طُلِبَ منه إلتزام الصمت مرتين، أغلق الساحر فكيه وبدأ في التراجع، كما لو أنه يحاول الركض.

 

شعرت سيينا بالقلق من أن وجهها قد يكون مملؤًا بالخجل بالفعل. ومع ذلك، في اللحظة التي فكرت فيها، رأت مير تبتسم بجوارها.

“ماذا؟” رد يوجين بإرتباك.

حمل زيهم الرسمي شعار التنين الأبيض، مما يدل على أنهم أعضاء في سلاح فارس إمبراطورية كيهل، فرسان التنين الأبيض. بعد النظر إليهم مرة أخرى، تحول يوجين لمواجهة سيينا ومير.

 

 

“أنا أتحدث عن ملابسك.” أوضحت مير. “لا يهم كم تبدو كل الملابس جيدةً عليك، هل أنت حقًا بحاجة لإرتداء نفس الشيء في كل وقت، السير يوجين؟”

بعد كل شيء، يد بيد مع مير؟ ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها يوجين بذلك، فلماذا قد يهتم بما إذا كان سَـيلفت الإنتباه من خلال القيام بذلك في هذه المرحلة؟ حقيقة أن يد مير الأخرى متمسكة بسيينا؟ لماذا يجب أن يهم هذا؟

“ماذا قُلتِ للتو؟!” صرخ يوجين وهو يشعر بالإهانة بصدق. “هذه ليست نفس الملابس التي أرتديها عادة. إنها مختلفة.”

أومأت برأسها، إتخذت سيينا خطوة طفيفة إلى الجانب. تقف الآن بالقرب من مير، مما يعني أنها أقرب إلى يوجين أيضًا.

“لكن في النهاية، ما زالت هذه هي الملابس الرسمية لعشيرة لايونهارت.” أصرَّت مير.

 

 

ومع ذلك، بدلًا من الرد على الفور على مير، ضيَّقَ يوجين عينيه وسأل، “هل يجب أن أتخلص منهم؟”

عبس يوجين، “أوي! ما الخطأ في إرتداء الملابس الرسمية لعشيرتي؟”

قد تكون البضائع التي يتم بيعها في هذا المتجر ذات جودة ممتازة، وهناك الكثير من العناصر النادرة، ولكن ليس هناك أي شيء شعرت سيينا حقًا بالحاجة إلى شرائه. ومع ذلك، فقد إستمتعت كثيرا بالنظر حول المكان، وذلك بفضل مدى إتساع المتجر، وبحلول الوقت الذي إنتهت فيه من البحث في جميع مخزونها، واحدًا تلو الآخر، مرت ساعة.

إذا أُجبِرَ يوجين على الإعتراف بذلك، فإن السبب الأكبر لإختياره للملابس هو أنها الأكثر ملاءمة. إختيار بدلة رسمية كاملة تُلغي أي حاجة لمزيد من المخاوف التي لا طائل من ورائها. حتى في حياته السابقة، لم يقضِ يوجين أي وقت في القلق بشأن ما يجب أن يرتديه في أي يوم، وليس الأمر كما لو أن مملكة الشياطين هي مكانٌ لمثل هذه المخاوف.

“ششش.” حاولت سيينا إسكاته.

 

 

إعترفتْ سيينا بخجل: “أنا في الواقع أحب هذه الأنواع من الملابس.”

 

 

“ما الأمر مع هذه النظرة؟” سألت سيينا بخجل.

عند سماع هذا، تنهدت مير بعمق وهزت رأسها.

ثم، بتعبير غير مبال، أمسك يوجين بيد سيينا.

 

‘حسنًا، وماذا في ذلك؟’ إرتفعت هذه الفكرة في رأس سيينا.

قالت مير مستسلمة: “إنسَ أنني قلتُ أي شيء.”

أصواتهم واضحة لدرجة أن أي شخص يمكن أن يعرف أن محادثتهم قد تم التدرب عليها. الأمر كما لو أنهم يقومون بقراءة السيناريو. بدت وجوههم أيضًا كما لو أنهم محرجين ويحاولون كبح ضحكهم.

 

 

كما هو متوقع من يوجين، شعرت مير أنه عليها أن تطلب من أنسيلا إختيار ملابس يوجين أيضًا. لو قدمت سيينا مثل هذا الطلب بجرأة في ذلك الوقت، فلن تتمكن حتى أنسيلا من الرفض. علاوة على ذلك، لو بدأت مير أدائها المعتاد بالتمثيل اللطيف والتحدث كالأطفال، لَـتمكنا حتى من تحويل أنسيلا إلى حليف قوي.

لم تستطع سيينا إلا أن تشعر بمزيج من المشاعر لأنها لاحظت النظرات المختلفة. لو كانت هذه النظرات مليئة بالإعجاب بها، لَـتقبلتها بسهولة بإبتسامة، لكن النظرات التي يتم توجيهها إليها حاليًا مليئة بالحيرة وعدم التصديق. هذا كله بسبب يوجين، الذي لا يزال يمسك بيد مير.

 

على الرغم من أن سيينا ليست بحاجة حقا إلى سبب لإقناع نفسها، إلا أنه بعد وجود مثل هذه الأفكار، شعرت بصدرها أخف وزنًا.

‘السيدة سيينا تتردد دائمًا في أهم اللحظات.’ فكرت مير بأسف.

بغض النظر عن النوايا الكامنة وراء إيماءته، سيينا مسرورة داخليًا لأن يوجين قد مد يده أولًا ليمسك بيدها. أثناء الإحتفال بشعور النصر، نظرت سيينا إلى هدايا انيسيه وكريستينا التي لفتت إنتباههما الآن.

 

 

ومع ذلك، حتى لو فكرت مير في الأمر الآن، فإن مثل هذه الأشياء هي بالفعل من الماضي، لذلك ليس باليد حيلة. أرخت مير جبينها المجعد ومشت بين يوجين وسيينا.

“نعم، هذا صحيح. عن تلك السيدة الحكيمة سيينا، هل سمعتما أنها تحب السير يوجين؟”

 

“أي أخبار؟”

ضغط.

لذلك قمع يوجين مؤقتًا مشاعره الإعتذارية لكريستينا وانيسية.

 

 

مدت يداها على كلا الجانبين للإستيلاء على يدي يوجين وسيينا.

 

 

ولكن قبل أن يتمكنوا من فتح القائمة، إندلعت الكلمات من شفاه سيينا، “سَـنأخذ وجبة عائلية.”

بينما تشعر بالفخر بكيفية وقوفها بين الإثنين، قالت مير، “هيا إذن، دعونا نذهب.”

 

نظرت سيينا إلى تعبير يوجين. ولكن على عكس ما توقعته، لا يبدو أن يوجين مرتبكٌ للغاية بسبب الوضع الحالي.

“كيف نبدوا؟ هل السيدة سيينا وأنا تبدو وكأننا زوجٌ من أم وإبنتها؟” ضغطت مير عليه.

 

سألت سيينا، “ماذا يعني ذلك؟”

بعد كل شيء، يد بيد مع مير؟ ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها يوجين بذلك، فلماذا قد يهتم بما إذا كان سَـيلفت الإنتباه من خلال القيام بذلك في هذه المرحلة؟ حقيقة أن يد مير الأخرى متمسكة بسيينا؟ لماذا يجب أن يهم هذا؟

عندما إقترب يوجين منهم، بدا الفرسان الثلاثة من فرسان التنين الأبيض متوترين.

لكن سيينا لم تشعر بالرضا عن رؤية يوجين بمثل هذا التعبير الهادئ. ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على وجه يوجين مرة أخرى، لم تندفع إليه أو تشن أي هجمات لفظية. أثناء تذكير نفسها بالحفاظ على هدوئها، سمحت سيينا لنفسها بسحب يد مير.

بالنسبة له، لا يزال يوجين يريد التخلص منهم، ولكن بما أن سيينا قالت ألا يفعل ذلك، قرر يوجين التراجع في الوقت الحالي. شعر يوجين أيضًا بالجوع، لذلك إختار الثلاثي أحد المطاعم القريبة وتوجه إلى الداخل.

 

 

في الجزء الخلفي من القصر، تُرِكَتْ جثة رايزاكيا الضخمة في وضع رابض.

“في المرة القادمة التي نريد فيها القيام بشيء من هذا القبيل، يبدو أننا سنحتاج إلى إخفاء أنفسنا قليلًا. قد يكون الأوان قد فات بالنسبة لي لقول هذا، لكنني أشعر أن شعري الأرجواني ملفت للنظر بعض الشيء.” إعترفت سيينا.

 

“لماذا قد أغضب؟ أنا الشخص الذي معك الآن. فماذا لو إشتريت هدية لهما؟ هذا يظهر فقط أنني كريمة بما يكفي لإختيار هدية لهما، معك.” قالت سيينا وهي تسير إلى جانب يوجين بأناقة.

بدأت كريستينا وانيسية بتطهير الجثة في الصباح الباكر، وتبادل الإثنان محادثة عندما رأوا يوجين يغادر القصر.

هذا رأيها الصادق، وليس لدى كريستينا أي نية لتحويل علاقتها مع سيينا إلى علاقة عدائية صريحة. رغم ذلك، لو أمكن، أرادت كريستينا توجيه سيينا بلطف لتصبح حليفًا موثوقًا به وتطوير ما لديهم في علاقة تكافلية.

 

ضغط.

‘يبدو أن السيدة سيينا قد إتخذت قرارها.’ لاحظت كريستينا.

 

 

ولكن مهما كانت شخصيته سيئة، لا يمكن أن يكون سيئًا بما فيه الكفاية ليأتي فقط ويصفعهم على وجوههم، صحيح؟ برؤية الإبتسامة على وجه يوجين، إبتلع الفرسان لعابهم.

وافقتها انيسيه، [نعم، يبدو الأمر هكذا. يبدو أنها تريد الإعلان عن علاقتها للمدينة بأكملها، لا، بل الإمبراطورية بأكملها. إنها تقول عمليًا: أوي، أُنظروا إلي، يا أهل إمبراطورية كيهل، تعالوا وشاهدوا مظهري الجديد.]

 

‘حسنا، يبدو أنها تريد إظهار علاقتهما إلى هذا الحد. ومع ذلك، بالنظر إليهم هكذا، يبدو أن هذا يناسبهم حقًا.’

 

[بما أن تلك الطفلة، مير، هي عمليا طريقة سيينا لتحقيق رغباتها التي لم تتحقق، سيكون من الغريب إذا لم يبدوا جيدين معًا.]

في النهاية، توجه الثلاثة نحو بوابة الإنتقال بصمت، لكن في طريقهم إلى هناك، مروا بعدة مجموعات من الجان الذين مصادفةً لديهم نفس النوع من المواضيع.

بينما الإثنان يجريان مثل هذه المحادثة، إقتربت مجموعة يوجين من كريستينا. هذا لأنه من الأنسب لهم إستخدام بوابة الإنتقال داخل الغابة بدلًا من الخروج من البوابات الأمامية وركوب عربة.

 

 

“هل سمعتما عن الأخبار؟”

تجسست سيينا على رد فعل كريستينا بتعبير متوتر. لو كلف الأمر إزعاج هذه المنافسة الشابة بفعل أشياء مشينة، شعرت سيينا أنها ستكون ضربة قوية لقلبها.

لكن في الواقع، هذا مجرد عذر. معظم المواد المطلوبة بالفعل داخل عباءة سيينا. بالطبع، ليس لدى سيينا أي نية للكشف عن هذه الحقيقة لِـيوجين.

 

“ما الأمر؟ ما الأمر؟”

ومع ذلك، إبتسمت كريستينا فقط وقالت، “هذا المظهر يناسبك حقًا.”

 

هذا رأيها الصادق، وليس لدى كريستينا أي نية لتحويل علاقتها مع سيينا إلى علاقة عدائية صريحة. رغم ذلك، لو أمكن، أرادت كريستينا توجيه سيينا بلطف لتصبح حليفًا موثوقًا به وتطوير ما لديهم في علاقة تكافلية.

 

 

“إ-إلتزامهم بالخدمة غير موجود. حتى لو لم يكن لديهم واحدة، يجب عليهم فقط صنع واحدة لنا.” أصرت سيينا.

تلعثمت سيينا، “هـ-هل هذا صحيح؟ إنه كذلك، أليس كذلك؟”

 

مما إكتشفته كريستينا، سيينا ضعيفة أمام المجاملات. بمجرد إلقاء نظرة على ما يحدث الآن يبدو ذلك واضحًا. على الرغم من أنها ليس مجاملة كبيرة، حيث قالت كريستينا فقط أن مظهر سيينا الحالي يناسبها، إبتسمت سيينا على نطاق واسع وهي تدير جسدها من جانب إلى آخر.

 

 

 

“نعم.” أومأت كريستينا برأسها. “إذا نظر إليك أي شخص الآن، فَسَـيعتقد أنكِ أنتِ والسير يوجين والصغيرة مير عائلة.”

سألت سيينا، “ماذا يعني ذلك؟”

“احم….” إختنق يوجين فجأة عندما أدرك أخيرًا كيف بدا وضعهم الحالي عند سماع هذه الكلمات.

على الرغم من أنها خرجت بأيدٍ فارغة، ولم تشتري أي شيء، تبعها جميع موظفي المتجر خارج الباب لتوديعها.

 

تذكر يوجين المباراة الودية ضد فرسان التنين الأبيض الذي شارك فيها ذات مرة.

أوشك على التخلي عن يد مير بدافع الشعور بالحرج المرتبك، ولكن كما لو أنها تعلم أنه على وشك القيام بذلك، تمسكت مير بقوة بيد يوجين ورفضت التخلي عنه.

“السير يوجين أحمق.”

 

 

بالنظر إلى هذا المنظر بإبتسامة في عينيها، حنت كريستينا رأسها وقالت، “أتمنى لكم رحلة آمنة.”

 

“آه….” سكت يوجين مؤقتًا، وشعر فجأة بالضيق لأنهم يتركون كريستينا وراءهم لوحدها.

 

 

في اللحظة التي رأى فيها هذا الظل الأبيض النقي، لم يستطع يوجين إلا أن يتخيل كيف قد تبدو كريستينا أثناء إرتداء تلك السترة. ورأى أيضًا معطفًا مع مظهر مماثل للسترة ولكن مع تصميم مختلف. بدا هذا المعطف أنه سيكون أكثر ملاءمة لانيسية من كريستينا.

لكنهم لا يتركونها ورائهم بلا سبب، صحيح؟ بعد كل شيء، إنهم يعهدون إلى كريستينا مهمة تطهير جثة رايزاكيا.

مجرد إلقاء نظرة على الوقت الحالي. الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب. إذا انطلق إلى القصر الإمبراطوري على الفور، فَسَـيصل في الوقت المناسب لتناول العشاء مع الإمبراطور. ثم بعد العشاء، سَـيكون بالفعل في عمق الليل. بمجرد أن يتأخر ذلك، بإمكان يوجين أن يقدم أعذاره ويغادر بالقول، لقد فات الأوان، لذلك أخشى أنني سَـأغادر الآن.

 

“نعم.” أومأت كريستينا برأسها. “إذا نظر إليك أي شخص الآن، فَسَـيعتقد أنكِ أنتِ والسير يوجين والصغيرة مير عائلة.”

‘ليس باليد حيلة.’ فكر يوجين مع نفسه.

بعد الإستمتاع بوجبتهم على مهل، غادروا المطعم. لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة لهم العودة إلى القصر، وهناك الكثير من المتاجر التي أرادوا زيارتها والأماكن التي يمكنهم رؤيتها.

 

 

على كل حال، إذا إستمر يوجين في الإنزعاج من هذا وإستدار للنظر إلى الوراء نحو كريستينا، ألن يكون وقحًا أيضًا تجاه سيينا، مع الوضع الحالي؟

مجرد إلقاء نظرة على الوقت الحالي. الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب. إذا انطلق إلى القصر الإمبراطوري على الفور، فَسَـيصل في الوقت المناسب لتناول العشاء مع الإمبراطور. ثم بعد العشاء، سَـيكون بالفعل في عمق الليل. بمجرد أن يتأخر ذلك، بإمكان يوجين أن يقدم أعذاره ويغادر بالقول، لقد فات الأوان، لذلك أخشى أنني سَـأغادر الآن.

لذلك قمع يوجين مؤقتًا مشاعره الإعتذارية لكريستينا وانيسية.

“كيف نبدوا؟ هل السيدة سيينا وأنا تبدو وكأننا زوجٌ من أم وإبنتها؟” ضغطت مير عليه.

 

ولكن مهما كانت شخصيته سيئة، لا يمكن أن يكون سيئًا بما فيه الكفاية ليأتي فقط ويصفعهم على وجوههم، صحيح؟ برؤية الإبتسامة على وجه يوجين، إبتلع الفرسان لعابهم.

“هل سمعتما عن الأخبار؟”

“لماذا تتصرفين بخجل شديد؟” تساءل يوجين.

“همم؟”

 

“أي أخبار؟”

 

“آه، حقًا الآن. أنا حقا لا ينبغي أن أقول لأي شخص عن هذا، لكن….”

لقرار يوجين الكثير من الحسابات وراءه.

“ما الأمر؟ ما الأمر؟”

 

“فقط أخبرنا بسرعة.”

في اللحظة التي رأى فيها هذا الظل الأبيض النقي، لم يستطع يوجين إلا أن يتخيل كيف قد تبدو كريستينا أثناء إرتداء تلك السترة. ورأى أيضًا معطفًا مع مظهر مماثل للسترة ولكن مع تصميم مختلف. بدا هذا المعطف أنه سيكون أكثر ملاءمة لانيسية من كريستينا.

“تسك، حسنًا، سأتحدث. أنتم أيضًا تعرفون من هي سيينا الحكيمة، أليس كذلك؟”

بعد دس أكياس التسوق التي ملأت أيديهم في عباءاتهم، بدأوا في التجول في الشوارع مرة أخرى. وعندما مروا بجانب مقهى، مشوا عرضًا وتتمتعوا كوب من الشاي قبل أن يتحركوا مرة أخرى. ثم أمضوا بقية وقتهم في النظر إلى كل متجر جذب إهتمامهم، واحدًا تلو الآخر.

تماما كما تحركت مجموعة يوجين عبر الغابة، على الجانب الآخر من شجيرة قريبة، ظهر ثلاثة من الجان فجأة وبدأوا في التحدث من العدم.

 

 

 

أصواتهم واضحة لدرجة أن أي شخص يمكن أن يعرف أن محادثتهم قد تم التدرب عليها. الأمر كما لو أنهم يقومون بقراءة السيناريو. بدت وجوههم أيضًا كما لو أنهم محرجين ويحاولون كبح ضحكهم.

 

 

هناك قائد الفرقة الأولى، كاريان ديارك، وقائد الفرقة الثانية، ديري ديارك.

“السيدة الحكيمة سيينا! بالطبع، أنا أعرف من هي. الساحر الأكثر تميزًا، سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل!”

 

“الشخص الذي تعلم السحر أثناء نشأته بين الجان، سيدة جميلة مثل الجان!”

 

“نعم، هذا صحيح. عن تلك السيدة الحكيمة سيينا، هل سمعتما أنها تحب السير يوجين؟”

 

“كياااه! كيااااااه!”

مع عينيها لا تزالان ضيقتين، تفحصت مير ملابس يوجين.

“تقصد السير يوجين لايونهارت، صحيح؟”

 

“هذا صحيح! إنه هو، سليل عشيرة لايونهارت! شخص مثالي مع موهبة في كل من الفنون الأدبية وفنون القتال!”

 

“أسد الدم!”

بما أن مير بهذه السعادة، ما الذي يهم ما قد يعتقده الآخرون أو أي نوع من المظهر قد يعطونه لها؟ الكلمات التي قالتها مير لسيينا هذا الصباح إستمرت في الركض في رأسها.

“قاتل التنين!”

بدا مظهر سيينا صغيرًا جدًا لدرجة أنه من المستحيل تخيل أنه من الممكن أن يكون لديها إبنة مثل مير. هذا هو السبب في أن يوجين أعطى مثل هذا الرد الصادق، لكن مير وسيينا أظهرا ردود فعل متضاربة.

“بما أنه السير يوجين والسيدة الحكيمة سيينا، ألا تعتقدان أنهما يتطابقان جيدًا معًا؟”

‘ليس باليد حيلة.’ فكر يوجين مع نفسه.

عند هذه النقطة، لم يستطِع يوجين أن يتحمل الأمر بعد الآن.

تردد النادل، “إ-إعتذاري، لكن متجرنا لا يقدم وجبات عائلية.”

 

“كم هذا ممل.” إنتقدته مير بصراحة.

كما إرتجف جسده كله بإحراج، أطلق صيحة قوية، “لماذا لا تنقلعوا بالفعل!”

إعتقدَ يوجين أنه من الأفضل مقابلته في ساعة متأخرة مثل الآن بدلًا من الإنتظار ومقابلته في الساعات الأولى من اليوم في المرة التالية التي يدعوه فيها.

هرب الجان بينما أطلقوا صرخات الضحك. خلف يوجين الذي يلهث الآن، إمتلأت سيينا بعرق بارد حيث إحمر وجهها باللون الأحمر الفاتح.

رمش يوجين بصمت، غير قادر على الخروج بأي كلمات.

 

تجسست سيينا على رد فعل كريستينا بتعبير متوتر. لو كلف الأمر إزعاج هذه المنافسة الشابة بفعل أشياء مشينة، شعرت سيينا أنها ستكون ضربة قوية لقلبها.

لا توجد حاجة حتى للتفكير في من ربما إبتكر دماغه فكرة مثل هذه المسرحية الهزلية السخيفة. سيغنارد. ذلك الأخ الأكبر اللعين. للإعتقاد أنه سيأتي بفكرة مثل هذه من أجل أخته الصغرى.

 

 

ومع ذلك، إبتسمت كريستينا فقط وقالت، “هذا المظهر يناسبك حقًا.”

‘هل يجب أن….أقتله فقط؟’ تساءلت سيينا.

في الواقع، قلب يوجين ليس هادئًا كما جعلته تعابيره يبدو. مثل سيينا، شعر يوجين أيضًا بالحرج عند محاولة فعل مثل هذا السلوك، مع العلم جيدًا أن مثل هذه الأفعال لا تناسبه حقًا.

 

“أهلًا—غاااه!”

ليس من غير المألوف أن يشعر الأشقاء بمشاعر النية القاتلة لبعضهم البعض، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها سيينا بمثل هذه النية القاتلة تجاه سيغنارد.

بالنسبة له، لا يزال يوجين يريد التخلص منهم، ولكن بما أن سيينا قالت ألا يفعل ذلك، قرر يوجين التراجع في الوقت الحالي. شعر يوجين أيضًا بالجوع، لذلك إختار الثلاثي أحد المطاعم القريبة وتوجه إلى الداخل.

 

عزَّاها يوجين، “هذا ينطبق على شعري أيضًا.”

“احم….احم! امم. احم احم!” غطت سيينا إحراجها بسلسلة من السعال.

‘يبدو أن السيدة سيينا قد إتخذت قرارها.’ لاحظت كريستينا.

 

“لماذا قد أغضب؟ أنا الشخص الذي معك الآن. فماذا لو إشتريت هدية لهما؟ هذا يظهر فقط أنني كريمة بما يكفي لإختيار هدية لهما، معك.” قالت سيينا وهي تسير إلى جانب يوجين بأناقة.

ثم، خوفًا من رؤية تعبير يوجين، سارت سيينا إلى الأمام، ممسكة يد مير. بينما تشعر أيضًا بشعور من الخجل والإحراج مدفونة في أعماق قلبها، سحبت مير يد يوجين كما لو أن سيينا تسحب يدها.

فكر يوجين، ‘الفرقة الثانية، هاه….’

 

 

حاول يوجين التفكير في شيء يقوله، ولكن بعد أن رأى كيف بدا أن ظهر سيينا يتوسل إليه ألا يقول أي شيء، أبقى فمه مغلقًا بهدوء.

 

 

بينما تبذل قصارى جهدها لتجاهل نظرته، إستأنفت سيينا المشي إلى الأمام، وأرجحت يدها اليمنى التي حملت يد مير ذهابًا وإيابًا. نظرًا لأن سيينا تأخذ زمام المبادرة هكذا، لم يكن أمام يوجين، الذي يمسك بيد مير الأخرى، خيار سوى مواكبة سيينا.

في النهاية، توجه الثلاثة نحو بوابة الإنتقال بصمت، لكن في طريقهم إلى هناك، مروا بعدة مجموعات من الجان الذين مصادفةً لديهم نفس النوع من المواضيع.

ومع ذلك، بدلًا من الرد على الفور على مير، ضيَّقَ يوجين عينيه وسأل، “هل يجب أن أتخلص منهم؟”

 

 

* * *

نظرت سيينا إلى تعبير يوجين. ولكن على عكس ما توقعته، لا يبدو أن يوجين مرتبكٌ للغاية بسبب الوضع الحالي.

الغرض الأساسي من نزهة اليوم هو شراء المواد اللازمة لتعزيز فروست.

 

 

 

لكن في الواقع، هذا مجرد عذر. معظم المواد المطلوبة بالفعل داخل عباءة سيينا. بالطبع، ليس لدى سيينا أي نية للكشف عن هذه الحقيقة لِـيوجين.

عندما إقترب يوجين منهم، بدا الفرسان الثلاثة من فرسان التنين الأبيض متوترين.

 

 

على الرغم من أنها قد تكون تمتلك أغلب الأشياء، إذا ألقت سيينا نظرة فاحصة، ألن تظل قادرة على العثور على شيء أو شيئين مفقودين؟

“ششش.” حاولت سيينا إسكاته.

على الرغم من أن سيينا ليست بحاجة حقا إلى سبب لإقناع نفسها، إلا أنه بعد وجود مثل هذه الأفكار، شعرت بصدرها أخف وزنًا.

ثم، خوفًا من رؤية تعبير يوجين، سارت سيينا إلى الأمام، ممسكة يد مير. بينما تشعر أيضًا بشعور من الخجل والإحراج مدفونة في أعماق قلبها، سحبت مير يد يوجين كما لو أن سيينا تسحب يدها.

 

 

“أنا فقط أسأل عن هذا لأنني أشعر بالفضول حقًا، ولكن إذا كنتِ سَـتستخدمين سحرًا يتداخل مع إدراك العالم، فَـلماذا تهتمين بالخروج مرتديةً مثل هذه الملابس؟” سأل يوجين وهو يلوح بيده التي تمسك بِـيد مير.

 

 

 

على الرغم من أنهم يسيرون في شوارع العاصمة، تستعمل سيينا حاليًا تعويذة تتدخل في الإدراك تم تنشيطها حول الثلاثة منهم. بفضل ذلك، لم يتمكن الأشخاص الذين يمرون من التعرف بشكل صحيح على وجود الثلاثي.

‘يبدو أن السيدة سيينا قد إتخذت قرارها.’ لاحظت كريستينا.

 

عندما دخلوا متجرًا سحريًا يتعامل مع العناصر عالية الجودة في كل العاصمة سيريس، ألغت سيينا بمهارة التعويذة.

“أيها الوغد الغبي.”

 

“السير يوجين أحمق.”

“لكن في النهاية، ما زالت هذه هي الملابس الرسمية لعشيرة لايونهارت.” أصرَّت مير.

نظرت سيينا ومير إلى يوجين وهما يتمتمان بعبارات ذات مشاعر مماثلة.

 

 

 

خرج الإثنان مرتديين ملابسًا مثل الأم وإبنتها اليوم لأنهما أرادا تقديم عرض لِـيوجين، وليس لهؤلاء المارة المجهولين، الذين ربما لن يتورطوا معهم في المستقبل. لذلك حتى لو لم يتمكن أي شخص آخر من رؤيتهم، الأمر جيدٌ طالما يستطيع يوجين.

قال يوجين متفاجئًا: “إعتقدتُ أنكِ سَـتغضبين.”

 

 

أيضًا، ليس الأمر كما لو أن سيينا ألقت بسحرها على الجميع. قد تفكر فيهم على أنهم مارة غير معروفين ربما لن يكون لهم أي علاقة بهم في المستقبل، لكن سيينا ما زالت ترغب قليلًا في التباهي.

لكن سيينا لم تشعر بالرضا عن رؤية يوجين بمثل هذا التعبير الهادئ. ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على وجه يوجين مرة أخرى، لم تندفع إليه أو تشن أي هجمات لفظية. أثناء تذكير نفسها بالحفاظ على هدوئها، سمحت سيينا لنفسها بسحب يد مير.

 

 

خذ الآن، على سبيل المثال.

هذا يوجين لايونهارت. مهاراته وحدها كافية لجعلهم متوترين، لكن توترهم أساسا بسبب مزاجه الشهير والمتقلب والعنيف. هذا صحيحٌ بشكل خاص لأن فرسان التنين الأبيض شاركوا أيضًا في مسيرة الفرسان، حيث شهدوا بشكل مباشر كيف تشاجر هذا الشاب الشجاع مع شفرة الحصار، غافيد ليندمان، وحتى إستل سيفه على الدوق.

 

قال يوجين متفاجئًا: “إعتقدتُ أنكِ سَـتغضبين.”

عندما دخلوا متجرًا سحريًا يتعامل مع العناصر عالية الجودة في كل العاصمة سيريس، ألغت سيينا بمهارة التعويذة.

تردد النادل، “إ-إعتذاري، لكن متجرنا لا يقدم وجبات عائلية.”

 

“الشخص الذي تعلم السحر أثناء نشأته بين الجان، سيدة جميلة مثل الجان!”

“أهلًا—غاااه!”

إعتقدَ يوجين أنه من الأفضل مقابلته في ساعة متأخرة مثل الآن بدلًا من الإنتظار ومقابلته في الساعات الأولى من اليوم في المرة التالية التي يدعوه فيها.

الساحر الذي يدير المحل الذي إقترب لتحيتهم لهث فجأة وأخذ خطوة إلى الوراء.

بعد كل شيء، يد بيد مع مير؟ ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها يوجين بذلك، فلماذا قد يهتم بما إذا كان سَـيلفت الإنتباه من خلال القيام بذلك في هذه المرحلة؟ حقيقة أن يد مير الأخرى متمسكة بسيينا؟ لماذا يجب أن يهم هذا؟

 

لقرار يوجين الكثير من الحسابات وراءه.

ردًا على ذلك، غمزت سيينا إليه ووضعت إصبعها على شفتيها.

 

 

ثم، بتعبير غير مبال، أمسك يوجين بيد سيينا.

“ششش.” حاولت سيينا إسكاته.

 

 

 

تلعثم الساحر، “سـ-سييـ—”

إعتقد يوجين في الواقع أنه بغض النظر عن الشكل الذي تختاره، سَـيبدو جيدًا عليها. ومع ذلك، إذا سمعته سيينا يقول شيئًا كهذا، فَـمن المؤكد أنها ستتصرف بشكل مزعج، لذلك لم يسمح يوجين لمثل هذه الفكرة بالهروب من شفتيه وبدلًا من ذلك إبتلعها.

فقط لكي تسكته سيينا بعنف أكثر، “شششش!”

ثم، خوفًا من رؤية تعبير يوجين، سارت سيينا إلى الأمام، ممسكة يد مير. بينما تشعر أيضًا بشعور من الخجل والإحراج مدفونة في أعماق قلبها، سحبت مير يد يوجين كما لو أن سيينا تسحب يدها.

بعد أن طُلِبَ منه إلتزام الصمت مرتين، أغلق الساحر فكيه وبدأ في التراجع، كما لو أنه يحاول الركض.

 

 

إذا أُجبِرَ يوجين على الإعتراف بذلك، فإن السبب الأكبر لإختياره للملابس هو أنها الأكثر ملاءمة. إختيار بدلة رسمية كاملة تُلغي أي حاجة لمزيد من المخاوف التي لا طائل من ورائها. حتى في حياته السابقة، لم يقضِ يوجين أي وقت في القلق بشأن ما يجب أن يرتديه في أي يوم، وليس الأمر كما لو أن مملكة الشياطين هي مكانٌ لمثل هذه المخاوف.

“حقًا الآن.” تمتم يوجين وهو ينظر إلى تعبير سيينا المسلي بنظرة عاجزة في عينيه.

ولكن مهما كانت شخصيته سيئة، لا يمكن أن يكون سيئًا بما فيه الكفاية ليأتي فقط ويصفعهم على وجوههم، صحيح؟ برؤية الإبتسامة على وجه يوجين، إبتلع الفرسان لعابهم.

 

 

بينما تبذل قصارى جهدها لتجاهل نظرته، إستأنفت سيينا المشي إلى الأمام، وأرجحت يدها اليمنى التي حملت يد مير ذهابًا وإيابًا. نظرًا لأن سيينا تأخذ زمام المبادرة هكذا، لم يكن أمام يوجين، الذي يمسك بيد مير الأخرى، خيار سوى مواكبة سيينا.

 

 

يوجين يدرك بالفعل أحد الأسباب التي تجعلهم يراقبونه. ذلك بفضل غيلياد، الذي أخبره مسبقًا عن دعوات الإمبراطور الليلة الماضية.

كما توقعوا، سيينا مشهورة جدًا، بمظهر بعيد عن العادي وشعرها الأرجواني الذي لا يسعه إلا أن يجذب عيون الناس. علاوة على ذلك، نظرًا لأنها تمسك أيضًا بيد مير، التي بدت مثلها تمامًا، لم تستطع كل العيون في المتجر إلا اللجوء إلى سيينا.

“أنا فقط أسأل عن هذا لأنني أشعر بالفضول حقًا، ولكن إذا كنتِ سَـتستخدمين سحرًا يتداخل مع إدراك العالم، فَـلماذا تهتمين بالخروج مرتديةً مثل هذه الملابس؟” سأل يوجين وهو يلوح بيده التي تمسك بِـيد مير.

 

 

لم تستطع سيينا إلا أن تشعر بمزيج من المشاعر لأنها لاحظت النظرات المختلفة. لو كانت هذه النظرات مليئة بالإعجاب بها، لَـتقبلتها بسهولة بإبتسامة، لكن النظرات التي يتم توجيهها إليها حاليًا مليئة بالحيرة وعدم التصديق. هذا كله بسبب يوجين، الذي لا يزال يمسك بيد مير.

“ما الأمر مع هذه النظرة؟” سألت سيينا بخجل.

 

في النهاية، توجه الثلاثة نحو بوابة الإنتقال بصمت، لكن في طريقهم إلى هناك، مروا بعدة مجموعات من الجان الذين مصادفةً لديهم نفس النوع من المواضيع.

شعرت سيينا بالقلق من أن وجهها قد يكون مملؤًا بالخجل بالفعل. ومع ذلك، في اللحظة التي فكرت فيها، رأت مير تبتسم بجوارها.

 

 

 

‘حسنًا، وماذا في ذلك؟’ إرتفعت هذه الفكرة في رأس سيينا.

إرتبك الفرسان، “هاه؟”

 

‘يبدو أنني لا أستطيع تجاهل هذا فقط بعد الآن.’

بما أن مير بهذه السعادة، ما الذي يهم ما قد يعتقده الآخرون أو أي نوع من المظهر قد يعطونه لها؟ الكلمات التي قالتها مير لسيينا هذا الصباح إستمرت في الركض في رأسها.

سألت سيينا، “ماذا يعني ذلك؟”

 

 

هذا صحيح، هي بحاجة إلى أن تكون جريئة.

 

 

عبس يوجين، “أوي! ما الخطأ في إرتداء الملابس الرسمية لعشيرتي؟”

أومأت برأسها، إتخذت سيينا خطوة طفيفة إلى الجانب. تقف الآن بالقرب من مير، مما يعني أنها أقرب إلى يوجين أيضًا.

 

 

 

قد تكون البضائع التي يتم بيعها في هذا المتجر ذات جودة ممتازة، وهناك الكثير من العناصر النادرة، ولكن ليس هناك أي شيء شعرت سيينا حقًا بالحاجة إلى شرائه. ومع ذلك، فقد إستمتعت كثيرا بالنظر حول المكان، وذلك بفضل مدى إتساع المتجر، وبحلول الوقت الذي إنتهت فيه من البحث في جميع مخزونها، واحدًا تلو الآخر، مرت ساعة.

 

 

“ألم يرسل جلالة الملك كلمة عدة مرات أنه يود مقابلتي؟ إذن دعونا نذهب ونلتقي به على الفور.” أعلن يوجين.

على الرغم من أنها خرجت بأيدٍ فارغة، ولم تشتري أي شيء، تبعها جميع موظفي المتجر خارج الباب لتوديعها.

عند هذه النقطة، لم يستطِع يوجين أن يتحمل الأمر بعد الآن.

 

على الرغم من أنها قد تكون تمتلك أغلب الأشياء، إذا ألقت سيينا نظرة فاحصة، ألن تظل قادرة على العثور على شيء أو شيئين مفقودين؟

“دعنا نذهب للحصول على شيء لأكله. أنا جائعة!” قالت مير بمجرد أن غادروا المتجر، عينيها مشرقة بالإثارة.

 

 

 

لقد حان الوقت بالنسبة لهم لتناول بعض الغداء.

 

 

عادت سيينا متأخرة إلى رشدها وسعلت.

ومع ذلك، بدلًا من الرد على الفور على مير، ضيَّقَ يوجين عينيه وسأل، “هل يجب أن أتخلص منهم؟”

هناك قائد الفرقة الأولى، كاريان ديارك، وقائد الفرقة الثانية، ديري ديارك.

قالت سيينا أيضًا شيئًا غير لائق، “في الوقت الحالي، أعتقد أنه سيكون من الأفضل تركهم وشأنهم. بعد كل شيء، كنتُ أتوقع شيئًا كهذا.”

في النهاية، تحدث أحد الفرسان، “أنا فاهلين من الفرقة الثانية لفرسان التنين الأبيض. اللورد يوجين لايونهارت، وكذلك السيدة الحكيمة سيينا، إنه لشرف لي مقابلتكما.”

مثل يوجين، بدت سيينا أيضًا منزعجةً قليلًا، ولكن مع ذلك، لم تخطط للإهتياج كما فعلت في آروث.

مع عينيها لا تزالان ضيقتين، تفحصت مير ملابس يوجين.

 

“بما أنه السير يوجين والسيدة الحكيمة سيينا، ألا تعتقدان أنهما يتطابقان جيدًا معًا؟”

‘فرسان التنين الأبيض.’ فكر يوجين مع نفسه.

ومع ذلك، حتى لو فكرت مير في الأمر الآن، فإن مثل هذه الأشياء هي بالفعل من الماضي، لذلك ليس باليد حيلة. أرخت مير جبينها المجعد ومشت بين يوجين وسيينا.

 

 

لم تظهر نظراتهم الواضحة أي نية لإخفاء أنفسهم، لذلك بدا أنهم قد يكونون قلقين من أن التجسس سرًا على الثلاثي سَـينتهي به الأمر إلى إثارة غضب يوجين أو سيينا. ربما هذا هو السبب أيضًا في أن مراقبيهم كشفوا عن وجودهم وشاهدوا يوجين وسيينا من مسافة بعيدة.

لقد حان الوقت بالنسبة لهم لتناول بعض الغداء.

 

جميع الفرسان الثلاثة ينتمون إلى الفرقة الثانية من فرسان التنين الأبيض.

حمل زيهم الرسمي شعار التنين الأبيض، مما يدل على أنهم أعضاء في سلاح فارس إمبراطورية كيهل، فرسان التنين الأبيض. بعد النظر إليهم مرة أخرى، تحول يوجين لمواجهة سيينا ومير.

في الواقع، قلب يوجين ليس هادئًا كما جعلته تعابيره يبدو. مثل سيينا، شعر يوجين أيضًا بالحرج عند محاولة فعل مثل هذا السلوك، مع العلم جيدًا أن مثل هذه الأفعال لا تناسبه حقًا.

 

 

يوجين يدرك بالفعل أحد الأسباب التي تجعلهم يراقبونه. ذلك بفضل غيلياد، الذي أخبره مسبقًا عن دعوات الإمبراطور الليلة الماضية.

 

 

“احم….” إختنق يوجين فجأة عندما أدرك أخيرًا كيف بدا وضعهم الحالي عند سماع هذه الكلمات.

طلب منه القيام بزيارة إلى القصر الإمبراطوري في وقت قريب، ولكن….بعد رؤية مثل هذه المراقبة الواضحة، بدا أنهم يأملون في مرافقة يوجين إلى هناك في هذا اليوم بالذات.

 

 

 

بالنسبة له، لا يزال يوجين يريد التخلص منهم، ولكن بما أن سيينا قالت ألا يفعل ذلك، قرر يوجين التراجع في الوقت الحالي. شعر يوجين أيضًا بالجوع، لذلك إختار الثلاثي أحد المطاعم القريبة وتوجه إلى الداخل.

 

 

في اللحظة التي رأى فيها هذا الظل الأبيض النقي، لم يستطع يوجين إلا أن يتخيل كيف قد تبدو كريستينا أثناء إرتداء تلك السترة. ورأى أيضًا معطفًا مع مظهر مماثل للسترة ولكن مع تصميم مختلف. بدا هذا المعطف أنه سيكون أكثر ملاءمة لانيسية من كريستينا.

جلست سيينا ومير معًا على نفس المقعد بينما جلس يوجين مقابلهما.

لقرار يوجين الكثير من الحسابات وراءه.

 

 

إقترب منهم نادل، “ها هي قائمتنا—”

 

ولكن قبل أن يتمكنوا من فتح القائمة، إندلعت الكلمات من شفاه سيينا، “سَـنأخذ وجبة عائلية.”

“أنا أتحدث عن ملابسك.” أوضحت مير. “لا يهم كم تبدو كل الملابس جيدةً عليك، هل أنت حقًا بحاجة لإرتداء نفس الشيء في كل وقت، السير يوجين؟”

في مواجهة هذا الرد غير المتوتر، إلتفتت مير للنظر إلى سيينا بتعبير فَرِح.

 

 

 

“ألم تسمعني؟ سَـنأخذ وجبة عائلية.” كررت سيينا.

رمش يوجين بصمت، غير قادر على الخروج بأي كلمات.

 

يبدوان غريبين؟ لا، ليسا ذلك. إنذهل يوجين من كم بدا مظهر سيينا ومير رائعًا في ملابسهما الجديدة.

تردد النادل، “إ-إعتذاري، لكن متجرنا لا يقدم وجبات عائلية.”

على الرغم من أن سيينا ليست بحاجة حقا إلى سبب لإقناع نفسها، إلا أنه بعد وجود مثل هذه الأفكار، شعرت بصدرها أخف وزنًا.

صحيح أن المتجر يتمتع بهذا النوع من الأجواء الفاخرة. لكن بدا الأمر كما لو أن سيينا لم تتخيل حتى أن المطعم قد لا يقدم وجبة عائلية، حيث ظلت رموشها ترفرف.

الإمبراطور. في اللحظة التي قيل فيها اللقب بصوتٍ عال، لم يستطع يوجين إلا النقر على لسانه.

 

وأوضح فارس آخر: “السبب في أننا نراقب اللورد يوجين والسيدة سيينا يرجع إلى إرادة إمبراطورنا.”

بينما سيينا ترمش بصمت وشفتاها مفتوحتان بلا قول أي شيء، غير قادر على التفكير في ما يقول، تولى يوجين التعامل مع طلبهم، “حسنًا، حتى لو لم يكن لديك وجبة عائلية، لا يزال لديك خيارات معينة في القائمة تطلبها العائلات غالباً عندما يأتون إلى هنا لتناول الطعام، أليس كذلك؟ فقط أعطنا من هذه الوجبات.”

لا توجد حاجة حتى للتفكير في من ربما إبتكر دماغه فكرة مثل هذه المسرحية الهزلية السخيفة. سيغنارد. ذلك الأخ الأكبر اللعين. للإعتقاد أنه سيأتي بفكرة مثل هذه من أجل أخته الصغرى.

“نعم، على الفور.” بعد أن أخذ الأمر، إنسحب النادل بسرعة.

لكن سيينا لم تشعر بالرضا عن رؤية يوجين بمثل هذا التعبير الهادئ. ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على وجه يوجين مرة أخرى، لم تندفع إليه أو تشن أي هجمات لفظية. أثناء تذكير نفسها بالحفاظ على هدوئها، سمحت سيينا لنفسها بسحب يد مير.

 

سألت سيينا، “ماذا يعني ذلك؟”

عادت سيينا متأخرة إلى رشدها وسعلت.

 

 

في الواقع، قلب يوجين ليس هادئًا كما جعلته تعابيره يبدو. مثل سيينا، شعر يوجين أيضًا بالحرج عند محاولة فعل مثل هذا السلوك، مع العلم جيدًا أن مثل هذه الأفعال لا تناسبه حقًا.

“إ-إلتزامهم بالخدمة غير موجود. حتى لو لم يكن لديهم واحدة، يجب عليهم فقط صنع واحدة لنا.” أصرت سيينا.

“احم….احم! امم. احم احم!” غطت سيينا إحراجها بسلسلة من السعال.

 

على الرغم من أنهم يسيرون في شوارع العاصمة، تستعمل سيينا حاليًا تعويذة تتدخل في الإدراك تم تنشيطها حول الثلاثة منهم. بفضل ذلك، لم يتمكن الأشخاص الذين يمرون من التعرف بشكل صحيح على وجود الثلاثي.

علَّق يوجين قائلًا: “بلغة اليوم، يطلق على العملاء مثلك إسم كارينز.”

‘حسنًا، وماذا في ذلك؟’ إرتفعت هذه الفكرة في رأس سيينا.

 

 

سألت سيينا، “ماذا يعني ذلك؟”

 

أجاب يوجين: “هذا يعني عميلًا جميلًا ولطيفًا.”

بينما يتذكر الوجه المدبوغ للأخ التوأم الأصغر، قال يوجين، “لأي سبب تتجسسون علينا؟ هل يمكن أن يكون قائد الفرقة الثانية قد أعطاكم الأمر للقيام بذلك لأن لديه ضغينة ضدي؟”

 

بدأت كريستينا وانيسية بتطهير الجثة في الصباح الباكر، وتبادل الإثنان محادثة عندما رأوا يوجين يغادر القصر.

يمكن لأي شخص سمع إجابة يوجين أن يقول إنها كذبة، ولكن مع ذلك، لم تشعر بالسوء الشديد لسماع مثل هذه الكلمات تأتي من شفاه يوجين.

 

 

 

ردت سيينا: “سأتركك تفلت هذه المرة.”

 

 

بينما، في الواقع، لم يقل يوجين مثل هذا الشيء بشكل مباشر، إلا أن هذا لم يهم سيينا حقًا. منذ مئات السنين وحتى الآن، إعتادت سيينا بالفعل على أسلوب يوجين الفظ أو بالأحرى كلمات هامل وأسلوبه.

بعد الإستمتاع بوجبتهم على مهل، غادروا المطعم. لا يزال من السابق لأوانه بالنسبة لهم العودة إلى القصر، وهناك الكثير من المتاجر التي أرادوا زيارتها والأماكن التي يمكنهم رؤيتها.

لذلك قمع يوجين مؤقتًا مشاعره الإعتذارية لكريستينا وانيسية.

 

قد تكون البضائع التي يتم بيعها في هذا المتجر ذات جودة ممتازة، وهناك الكثير من العناصر النادرة، ولكن ليس هناك أي شيء شعرت سيينا حقًا بالحاجة إلى شرائه. ومع ذلك، فقد إستمتعت كثيرا بالنظر حول المكان، وذلك بفضل مدى إتساع المتجر، وبحلول الوقت الذي إنتهت فيه من البحث في جميع مخزونها، واحدًا تلو الآخر، مرت ساعة.

إنتهى بهم الأمر بقضاء المزيد من الوقت في متجر ملابس ضخم أكثر مما قضوه في متجر السحر، الهدف الأصلي لرحلتهم. حاول يوجين إرتداء جميع الملابس المختلفة التي إختارتها له سيينا ومير، كما قام بتبديل الأماكن وإختيار الملابس لمير وسيينا.

إحمرَّتْ خدود سيينا خجلًا قليلا بسبب الإحراج، والسبب في ذلك هو أنها سمعت بوضوح فقط الكلمات تبدين صغيرةً جدًا مما قاله يوجين للتو.

 

“حقًا الآن….” سخر يوجين.

بعد أن أمضوا بعض الوقت في الضحك وإختيار الملابس لبعضهم البعض، لفتت سترة بيضاء عين يوجين.

نظرت سيينا ومير إلى يوجين وهما يتمتمان بعبارات ذات مشاعر مماثلة.

 

 

في اللحظة التي رأى فيها هذا الظل الأبيض النقي، لم يستطع يوجين إلا أن يتخيل كيف قد تبدو كريستينا أثناء إرتداء تلك السترة. ورأى أيضًا معطفًا مع مظهر مماثل للسترة ولكن مع تصميم مختلف. بدا هذا المعطف أنه سيكون أكثر ملاءمة لانيسية من كريستينا.

 

 

 

“تسك.” نقرت سيينا على لسانها وهي تتبع نظرة يوجين.

 

 

“أيها الوغد الغبي.”

لكنها لم تقل أي شيء. تمامًا مثل كيف جعلت تلك الملابس يوجين يتذكر كريستينا وانيسية، راودت سيينا أيضًا نفس رد الفعل. أيضًا، لم يشعر يوجين فقط سرًا بالانزعاج من تركهم في القصر.

بالطبع، قول إنهما يشبهان الأخوات يعني أيضًا أن مير تشبه إلى حد كبير سيينا، لكن النقطة التي تمنتْ مير التركيز عليها هذه المرة ليس تشابه مظهريهما.

 

 

“لا تقف هناك فقط وتنظر. إذهب وإشترِهم لهما.” أمرته سيينا.

 

 

“آه….إذا إضطررت لوصفكما، فَـبدلًا من الأم وإبنتها، فأنتما تبدوان تمامًا مثل زوج من الأخوات.” اعترف يوجين بشكل مُحرَج.

قال يوجين متفاجئًا: “إعتقدتُ أنكِ سَـتغضبين.”

لذلك قمع يوجين مؤقتًا مشاعره الإعتذارية لكريستينا وانيسية.

 

 

“لماذا قد أغضب؟ أنا الشخص الذي معك الآن. فماذا لو إشتريت هدية لهما؟ هذا يظهر فقط أنني كريمة بما يكفي لإختيار هدية لهما، معك.” قالت سيينا وهي تسير إلى جانب يوجين بأناقة.

 

 

إعترفتْ سيينا بخجل: “أنا في الواقع أحب هذه الأنواع من الملابس.”

نظرًا لأنهم صارا الآن قريبين جدًا من بعضهما البعض، وذهبت مير إلى إحدى غرف تغيير الملابس لتغيير ملابسها، فكرت سيينا في إغتنام الفرصة لحشد شجاعتها ولف ذراعيها حوله؛ ولكن عندما حاولت سيينا فعل ذلك بالفعل، بدأ صدرها في الضرب، ويبدو أنها لا تستطيع أن تجعل جسدها يتحرك بالطريقة التي تريدها….

 

 

الساحر الذي يدير المحل الذي إقترب لتحيتهم لهث فجأة وأخذ خطوة إلى الوراء.

“لماذا تتصرفين بخجل شديد؟” تساءل يوجين.

“لماذا قد أغضب؟ أنا الشخص الذي معك الآن. فماذا لو إشتريت هدية لهما؟ هذا يظهر فقط أنني كريمة بما يكفي لإختيار هدية لهما، معك.” قالت سيينا وهي تسير إلى جانب يوجين بأناقة.

 

“الشخص الذي تعلم السحر أثناء نشأته بين الجان، سيدة جميلة مثل الجان!”

تلعثمت سيينا، “ما الذي تتحدث عنه؟”

 

“حقًا الآن….” سخر يوجين.

بعد التجول بهذه الطريقة لبعض الوقت، بدأت الشمس العائمة في السماء أيضًا في الغروب. حتى مير، التي ظلت تتمسك بكلتا اليدين وتتأرجح بسعادة طوال هذا الوقت، بدا أنها قد تعبت وأخذت مكانها المعتاد داخل عباءة يوجين.

 

“إ-إلتزامهم بالخدمة غير موجود. حتى لو لم يكن لديهم واحدة، يجب عليهم فقط صنع واحدة لنا.” أصرت سيينا.

ثم، بتعبير غير مبال، أمسك يوجين بيد سيينا.

“ألم تسمعني؟ سَـنأخذ وجبة عائلية.” كررت سيينا.

 

 

في الواقع، قلب يوجين ليس هادئًا كما جعلته تعابيره يبدو. مثل سيينا، شعر يوجين أيضًا بالحرج عند محاولة فعل مثل هذا السلوك، مع العلم جيدًا أن مثل هذه الأفعال لا تناسبه حقًا.

الساحر الذي يدير المحل الذي إقترب لتحيتهم لهث فجأة وأخذ خطوة إلى الوراء.

 

“ششش.” حاولت سيينا إسكاته.

‘لقد فُزت.’ فكرت سيينا مع نفسها بإبتهاج.

“ألم تسمعني؟ سَـنأخذ وجبة عائلية.” كررت سيينا.

 

“كياااه! كيااااااه!”

بغض النظر عن النوايا الكامنة وراء إيماءته، سيينا مسرورة داخليًا لأن يوجين قد مد يده أولًا ليمسك بيدها. أثناء الإحتفال بشعور النصر، نظرت سيينا إلى هدايا انيسيه وكريستينا التي لفتت إنتباههما الآن.

 

 

نظرت سيينا ومير إلى يوجين وهما يتمتمان بعبارات ذات مشاعر مماثلة.

‘هذا جيد. بما أنها هدايا مثل هذه، أنا بخير مع منحهما منها بقدر ما يريدان.’ سمحت سيينا بسخاء.

 

 

 

بعد دس أكياس التسوق التي ملأت أيديهم في عباءاتهم، بدأوا في التجول في الشوارع مرة أخرى. وعندما مروا بجانب مقهى، مشوا عرضًا وتتمتعوا كوب من الشاي قبل أن يتحركوا مرة أخرى. ثم أمضوا بقية وقتهم في النظر إلى كل متجر جذب إهتمامهم، واحدًا تلو الآخر.

الفصل 327: العودة (6)

 

“آه، حقًا الآن. أنا حقا لا ينبغي أن أقول لأي شخص عن هذا، لكن….”

بعد التجول بهذه الطريقة لبعض الوقت، بدأت الشمس العائمة في السماء أيضًا في الغروب. حتى مير، التي ظلت تتمسك بكلتا اليدين وتتأرجح بسعادة طوال هذا الوقت، بدا أنها قد تعبت وأخذت مكانها المعتاد داخل عباءة يوجين.

 

 

لكن في الواقع، هذا مجرد عذر. معظم المواد المطلوبة بالفعل داخل عباءة سيينا. بالطبع، ليس لدى سيينا أي نية للكشف عن هذه الحقيقة لِـيوجين.

“هل نعود؟” إقترح يوجين.

 

 

هرب الجان بينما أطلقوا صرخات الضحك. خلف يوجين الذي يلهث الآن، إمتلأت سيينا بعرق بارد حيث إحمر وجهها باللون الأحمر الفاتح.

أجابت سيينا بإبتسامة: “طالما أنهم على إستعداد للسماح لنا بالذهاب بهدوء.”

ثم، خوفًا من رؤية تعبير يوجين، سارت سيينا إلى الأمام، ممسكة يد مير. بينما تشعر أيضًا بشعور من الخجل والإحراج مدفونة في أعماق قلبها، سحبت مير يد يوجين كما لو أن سيينا تسحب يدها.

 

عندما دخلوا متجرًا سحريًا يتعامل مع العناصر عالية الجودة في كل العاصمة سيريس، ألغت سيينا بمهارة التعويذة.

المراقبون من فرسان التنين الأبيض لا يزالون يتجسسون على يوجين وسيينا من مسافة بعيدة. فكر يوجين بالعودة عبر بوابة الإنتقال، ولكن بعد ذلك غير رأيه وسار نحو مراقبيهم.

ردًا على ذلك، غمزت سيينا إليه ووضعت إصبعها على شفتيها.

 

“أليس هذا لونًا شائعًا جدًا؟” عبس يوجين.

“في المرة القادمة التي نريد فيها القيام بشيء من هذا القبيل، يبدو أننا سنحتاج إلى إخفاء أنفسنا قليلًا. قد يكون الأوان قد فات بالنسبة لي لقول هذا، لكنني أشعر أن شعري الأرجواني ملفت للنظر بعض الشيء.” إعترفت سيينا.

“هل نعود؟” إقترح يوجين.

 

 

عزَّاها يوجين، “هذا ينطبق على شعري أيضًا.”

“فقط أخبرنا بسرعة.”

إعتقد يوجين أيضًا أنه قد يكون من الأفضل تغيير لون شعره قليلًا في المرة القادمة التي يخرجون فيها لتجنب أي إهتمام غير ضروري.

 

 

لذلك قمع يوجين مؤقتًا مشاعره الإعتذارية لكريستينا وانيسية.

“كيف تعتقد أنني سأبدو كَـشقراء؟” سألت سيينا.

 

 

 

“أليس هذا لونًا شائعًا جدًا؟” عبس يوجين.

قال يوجين فجأة: “دعونا نذهب.”

 

فقط لكي تسكته سيينا بعنف أكثر، “شششش!”

أوضحت سيينا وهي تضحك وهي تجرف شعرها الأرجواني قليلًا: “أنا أختاره لأنه شائع جدًا.”

تردد النادل، “إ-إعتذاري، لكن متجرنا لا يقدم وجبات عائلية.”

 

فوجئت فاهلين، “هاه؟”

‘شقراء، همم، شقراء، تقول.’ بعد محاولة تخيل كيف سَـتبدو سيينا مع تحول شعرها إلى أشقر، قام يوجين بتطهير حلقه وأومأ برأسه.

عند هذه النقطة، لم يستطِع يوجين أن يتحمل الأمر بعد الآن.

 

أوشك على التخلي عن يد مير بدافع الشعور بالحرج المرتبك، ولكن كما لو أنها تعلم أنه على وشك القيام بذلك، تمسكت مير بقوة بيد يوجين ورفضت التخلي عنه.

قال بفظاظة: “حسنًا، أعتقد أنكِ سَـتكونين جيدة.”

قد تكون البضائع التي يتم بيعها في هذا المتجر ذات جودة ممتازة، وهناك الكثير من العناصر النادرة، ولكن ليس هناك أي شيء شعرت سيينا حقًا بالحاجة إلى شرائه. ومع ذلك، فقد إستمتعت كثيرا بالنظر حول المكان، وذلك بفضل مدى إتساع المتجر، وبحلول الوقت الذي إنتهت فيه من البحث في جميع مخزونها، واحدًا تلو الآخر، مرت ساعة.

 

 

إعتقد يوجين في الواقع أنه بغض النظر عن الشكل الذي تختاره، سَـيبدو جيدًا عليها. ومع ذلك، إذا سمعته سيينا يقول شيئًا كهذا، فَـمن المؤكد أنها ستتصرف بشكل مزعج، لذلك لم يسمح يوجين لمثل هذه الفكرة بالهروب من شفتيه وبدلًا من ذلك إبتلعها.

 

 

 

عندما إقترب يوجين منهم، بدا الفرسان الثلاثة من فرسان التنين الأبيض متوترين.

‘حسنا، يبدو أنها تريد إظهار علاقتهما إلى هذا الحد. ومع ذلك، بالنظر إليهم هكذا، يبدو أن هذا يناسبهم حقًا.’

 

 

هذا يوجين لايونهارت. مهاراته وحدها كافية لجعلهم متوترين، لكن توترهم أساسا بسبب مزاجه الشهير والمتقلب والعنيف. هذا صحيحٌ بشكل خاص لأن فرسان التنين الأبيض شاركوا أيضًا في مسيرة الفرسان، حيث شهدوا بشكل مباشر كيف تشاجر هذا الشاب الشجاع مع شفرة الحصار، غافيد ليندمان، وحتى إستل سيفه على الدوق.

“الشخص الذي تعلم السحر أثناء نشأته بين الجان، سيدة جميلة مثل الجان!”

 

قال يوجين فجأة: “دعونا نذهب.”

علق يوجين قائلا: “لقد عملت بجد اليوم.”

عند سماع هذا، تنهدت مير بعمق وهزت رأسها.

 

“آه….” سكت يوجين مؤقتًا، وشعر فجأة بالضيق لأنهم يتركون كريستينا وراءهم لوحدها.

ولكن مهما كانت شخصيته سيئة، لا يمكن أن يكون سيئًا بما فيه الكفاية ليأتي فقط ويصفعهم على وجوههم، صحيح؟ برؤية الإبتسامة على وجه يوجين، إبتلع الفرسان لعابهم.

‘هل يجب أن….أقتله فقط؟’ تساءلت سيينا.

 

 

إبتسامته لم تفعل شيئًا لتخفيف التوتر. بطبيعة الحال، هذا لأنهم تمكنوا أيضا من رؤية سيينا تقف خلف ظهر يوجين.

 

 

ضغط.

في النهاية، تحدث أحد الفرسان، “أنا فاهلين من الفرقة الثانية لفرسان التنين الأبيض. اللورد يوجين لايونهارت، وكذلك السيدة الحكيمة سيينا، إنه لشرف لي مقابلتكما.”

هذا رأيها الصادق، وليس لدى كريستينا أي نية لتحويل علاقتها مع سيينا إلى علاقة عدائية صريحة. رغم ذلك، لو أمكن، أرادت كريستينا توجيه سيينا بلطف لتصبح حليفًا موثوقًا به وتطوير ما لديهم في علاقة تكافلية.

جميع الفرسان الثلاثة ينتمون إلى الفرقة الثانية من فرسان التنين الأبيض.

 

 

 

فكر يوجين، ‘الفرقة الثانية، هاه….’

 

تذكر يوجين المباراة الودية ضد فرسان التنين الأبيض الذي شارك فيها ذات مرة.

سألت سيينا، “ماذا يعني ذلك؟”

 

لكنهم لا يتركونها ورائهم بلا سبب، صحيح؟ بعد كل شيء، إنهم يعهدون إلى كريستينا مهمة تطهير جثة رايزاكيا.

الفرقة الثاني….هذا صحيح، لديه بعض الذكريات عنهم. بعد هزيمة إبولدت ماغيوس، قائد الفرقة الرابعة، كان هناك فارسان نظرا إليه بشكل خاص.

حاول يوجين التفكير في شيء يقوله، ولكن بعد أن رأى كيف بدا أن ظهر سيينا يتوسل إليه ألا يقول أي شيء، أبقى فمه مغلقًا بهدوء.

 

 

هناك قائد الفرقة الأولى، كاريان ديارك، وقائد الفرقة الثانية، ديري ديارك.

 

 

 

بينما يتذكر الوجه المدبوغ للأخ التوأم الأصغر، قال يوجين، “لأي سبب تتجسسون علينا؟ هل يمكن أن يكون قائد الفرقة الثانية قد أعطاكم الأمر للقيام بذلك لأن لديه ضغينة ضدي؟”

“ما الأمر؟ ما الأمر؟”

فوجئت فاهلين، “هاه؟”

على الرغم من أن سيينا ليست بحاجة حقا إلى سبب لإقناع نفسها، إلا أنه بعد وجود مثل هذه الأفكار، شعرت بصدرها أخف وزنًا.

أوضح يوجين، “أنا أتحدث عن قائد الفرقة الثانية، اللورد ديري ديارك. يبدو أنه يحمل ضغينة ضدي؟”

فكر يوجين، ‘الفرقة الثانية، هاه….’

هذه، في الواقع، الحقيقة. خلال المباراة الودية التي جرت قبل بضع سنوات، لم يُهزم قائد فرقة من فرسان التنين الأبيض على يد شاب يبلغ من العمر عشرين عاما فحسب، بل هزم أيضًا أكثر من نصف فرسانهم الذين شاركوا في تلك المباراة الودية.

 

 

 

على الرغم من أن يوجين لم يفعل أي شيء سيء بما فيه الكفاية لدرجة أنه يستحق حمل الضغينة ضده، لكن، بعد تلك المباراة الودية، إمتلك القادة التوأم لفرسان التنين الأبيض الرغبة في تعليم ذلك الأسد الشاب من عشيرة لايونهارت درسًا.

 

 

 

ترددت فاهلين، “هذا ليس هو الحال.”

 

وأوضح فارس آخر: “السبب في أننا نراقب اللورد يوجين والسيدة سيينا يرجع إلى إرادة إمبراطورنا.”

ومع ذلك، حتى لو فكرت مير في الأمر الآن، فإن مثل هذه الأشياء هي بالفعل من الماضي، لذلك ليس باليد حيلة. أرخت مير جبينها المجعد ومشت بين يوجين وسيينا.

 

لقرار يوجين الكثير من الحسابات وراءه.

الإمبراطور. في اللحظة التي قيل فيها اللقب بصوتٍ عال، لم يستطع يوجين إلا النقر على لسانه.

 

 

 

‘يبدو أنني لا أستطيع تجاهل هذا فقط بعد الآن.’

على الرغم من أن يوجين لم يفعل أي شيء سيء بما فيه الكفاية لدرجة أنه يستحق حمل الضغينة ضده، لكن، بعد تلك المباراة الودية، إمتلك القادة التوأم لفرسان التنين الأبيض الرغبة في تعليم ذلك الأسد الشاب من عشيرة لايونهارت درسًا.

حسنًا، حتى لو لم يحب حقًا أن يتم دفعه بهذه الطريقة، الإمبراطور هو شخصٌ سَـينتهي يوجين بلقائه في غضون أيام قليلة على أي حال.

بعد التجول بهذه الطريقة لبعض الوقت، بدأت الشمس العائمة في السماء أيضًا في الغروب. حتى مير، التي ظلت تتمسك بكلتا اليدين وتتأرجح بسعادة طوال هذا الوقت، بدا أنها قد تعبت وأخذت مكانها المعتاد داخل عباءة يوجين.

 

سألت سيينا، “ماذا يعني ذلك؟”

قال يوجين فجأة: “دعونا نذهب.”

 

 

تلعثمت سيينا، “ما الذي تتحدث عنه؟”

إرتبك الفرسان، “هاه؟”

“أسد الدم!”

“ألم يرسل جلالة الملك كلمة عدة مرات أنه يود مقابلتي؟ إذن دعونا نذهب ونلتقي به على الفور.” أعلن يوجين.

لكنهم لا يتركونها ورائهم بلا سبب، صحيح؟ بعد كل شيء، إنهم يعهدون إلى كريستينا مهمة تطهير جثة رايزاكيا.

 

 

لقرار يوجين الكثير من الحسابات وراءه.

 

 

 

مجرد إلقاء نظرة على الوقت الحالي. الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب. إذا انطلق إلى القصر الإمبراطوري على الفور، فَسَـيصل في الوقت المناسب لتناول العشاء مع الإمبراطور. ثم بعد العشاء، سَـيكون بالفعل في عمق الليل. بمجرد أن يتأخر ذلك، بإمكان يوجين أن يقدم أعذاره ويغادر بالقول، لقد فات الأوان، لذلك أخشى أنني سَـأغادر الآن.

 

إعتقدَ يوجين أنه من الأفضل مقابلته في ساعة متأخرة مثل الآن بدلًا من الإنتظار ومقابلته في الساعات الأولى من اليوم في المرة التالية التي يدعوه فيها.

بالنظر إلى هذا المنظر بإبتسامة في عينيها، حنت كريستينا رأسها وقالت، “أتمنى لكم رحلة آمنة.”

 

‘هذا جيد. بما أنها هدايا مثل هذه، أنا بخير مع منحهما منها بقدر ما يريدان.’ سمحت سيينا بسخاء.

إنه أيضًا فضولي بشأن نوع الطعام الذي سَـيأكله الإمبراطور.

“لماذا تتصرفين بخجل شديد؟” تساءل يوجين.

أصواتهم واضحة لدرجة أن أي شخص يمكن أن يعرف أن محادثتهم قد تم التدرب عليها. الأمر كما لو أنهم يقومون بقراءة السيناريو. بدت وجوههم أيضًا كما لو أنهم محرجين ويحاولون كبح ضحكهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط