Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 329

الإمبراطور (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإمبراطور (2)

الفصل 329: الإمبراطور (2)

 

لماذا يشتم الناس؟

عاد يوجين إلى الوراء، “وليس هناك ما يضمن أنهم لن يفعلوا ذلك! مهلًا، هل تعتقد حقًا أنك تعرف ملوك الشياطين أفضل مني؟ هاه؟ عندما تكون لا تعرفهم حتى أفضل مني، لماذا تستمر في محاولة الحصول على الكلمة الأخيرة؟”

هل هناك حاجة حقًا للبحث عن إجابة لهذا السؤال؟ الشتم مجرد شيء يُفعَل.

 

 

“هل تعتقد حقًا أنك تفعل الشيء الصحيح هنا؟” سأل يوجين بإنزعاج. “سيينا على قيد الحياة، وكذلك مولون. هناك أنا كذلك. القارة في حالة أفضل بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. قد يكون ملك الحصار الشيطاني والشياطين قد أصبحوا أقوى بكثير، لكننا ما زلنا لسنا في وضع غير مؤاتٍ كما كنا قبل ثلاثمائة عام.”

في بعض الأحيان، يبدو أن الشتائم تخرج من تلقاء نفسها.

يوجين لايونهارت خطير. فقط من حقيقة أنه البطل، عرَّضَ سلامهم الحالي للخطر، لكن معرفة أن هويته الحقيقية هي أنه شبح قديم من ثلاثمائة عام في الماضي جعلته أكثر تهديدًا! على الإمبراطور أن يضع قيودًا عليه بطريقة ما هنا والآن.

 

“لا تقلل من شأن قوتنا!” حذَّره الإمبراطور.

فقط لأن المرء أراد أن يشتم.

 

 

فقط لأن المرء أراد أن يشتم.

لأنه لا يوجد خيار سوى الشتم.

 

 

الرجل الذي كان يلقي مثل هذا الكلام المبتذل وغير المثقف أمامه مباشرة هو يوجين لايونهارت. ليس هناك شك في ذلك. ومع ذلك، بسبب الصلاحيات الممنوحة له من خلال هذا الفضاء، إكتشف الإمبراطور أن الشخص الموجود داخل يوجين لايونهارت هو هامل الغبي.

هذا هو الحال حاليًا مع يوجين. في هذه الحالة، في مواجهة مثل هذا الإمبراطور، جاءت الشتائم فقط. لقد تُرك بلا أي خيار آخر سوى الشتم.

“لماذا قد أكذب؟” دافع يوجين عن نفسه. “إذا كنت لا تصدقني، يمكنك التحقق من ذلك بنفسك بإستخدام الصلاحيات الخاصة بك، ألا تستطيع؟”

 

بعد أن صار أحد رفاق فيرموث، عملت انيسيه على تصحيح أخلاقه حتى عندما تطلب الأمر ركله على المؤخرة للقيام بذلك، لكن الناس، بطبيعتهم، ليس من السهل تغييرهم. التأثير الوحيد لجهود انيسيه هو أنه شتم إلى حد ما أقل من ذي قبل. حتى الآن، بعد موته كَـهامل وتناسخه كَـيوجين، لا يزال معتادًا على الشتم كما كان دائما.

بمجرد إلقاء نظرة على هذا اللقيط — لا، هذا الإبن العاهرة. الكلمات التي بصقها الإمبراطور للتو رسمت صورة مثيرة للإهتمام.

هذا أيضا رد فعل طبيعي بالنسبة له.

 

أعلن الإمبراطور، “البطل من الماضي، إسمح لنا بتقديم أنفسنا مرة أخرى. نحن الإمبراطور الثامن والأربعون لإمبراطورية كيهل، ستراوت ثيودور كيهل—”

ماذا قال؟ من أجل ازدهار الإمبراطورية والسلام في القارة؟ في النهاية، إبن العاهرة هذا خائفٌ من هيلموث وملوك الشياطين. أراد أن يوقف الحرب من الحدوث مهما حدث، لذلك أحضر يوجين إلى هنا اليوم لوضع قيود عليه.

“لقد تم تناسخي بالفعل بعد موتي مرةً قبل ثلاثمائة عام.” ذكَّرَهُ يوجين: “هل تعتقد حقًا أنني مجنون بما يكفي لأضع نفسي في وضع سأموت فيه بالتأكيد مرة أخرى؟ لقد وضعت أيضًا بعض الخطط بعد التفكير في كل شيء.”

 

 

في الواقع، إذا نظر المرء إلى الأمر من وجهة نظر مختلفة، فإن كلمات الإمبراطور قد تبدو معقولة. هيلموث إمبراطورية كبيرة للغاية، وليس هناك تهديد ملك الحصار الشيطاني فحسب، بل هناك أيضًا ملك الدمار الشيطاني يقف خلفه. إذا توحدت جميع الدول في القارة، سواء البشر أو جميع الأجناس الأخرى، فقد يكونون بالكاد قادرين على الوقوف على أرض الواقع في حرب ضد هيلموث — لا، إذا ظهر الملكان الشيطانيان بشكل شخصي على الخطوط الأمامية، فمن المحتمل أن تنتهي الحرب من جانب واحد لصالحهم.

شخر يوجين، “دعنا نقول فقط أنك تفعل كل ما تفكر فيه، أيها الغبي. ماذا ستفعل حيال سيينا، التي لم تطلب لقائها هنا اليوم؟”

 

ومع ذلك، لم يستطع ستراوت إلا أن يقول هذه الأنواع من الكلمات لأنه إمبراطورا عاش في عصر سلمي. بهذه الطريقة فقط يمكن أن يكون لديه بالفعل مثل هذه الأفكار الساذجة.

ومع ذلك، لم يستطع ستراوت إلا أن يقول هذه الأنواع من الكلمات لأنه إمبراطورا عاش في عصر سلمي. بهذه الطريقة فقط يمكن أن يكون لديه بالفعل مثل هذه الأفكار الساذجة.

قال يوجين هذه الكلمات بنبرة مهدئة. قد يكون موقفه غير محترم، ولهجته متعجرفة للغاية، لكن الإمبراطور قرر أن يحاول فهمه بقلب مفتوح مثل البحر. بعد كل شيء، وافق على كلمات يوجين. السلام العالمي….كم هو صدى هاتين الكلمتين رائع.

 

لوح يوجين بيده، “أوي، لقد قلت أن الأمر سيكون على ما يرام. جميع الشياطين في هيلموث يعرفون بالفعل أن رايزاكيا ليس في قلعة التنين الشيطاني في ذلك الوقت. وملك الحصار الشيطاني لن يهتم حتى بوفاة رايزاكيا.”

ومع ذلك، يوجين ليس شخصًا من هذا العصر. يمكن أن يعترف يوجين بأن طريقة تفكيره لا تزال مرتبطةً بماضيه، منذ ثلاثمائة عام، خلال عصر الحرب. بغض النظر عما قد يعتقده الآخرون عنه، يوجين حقًا شبح قديم الطراز.

“هذا….” لم يعرف الإمبراطور ماذا يجب أن يقول.

 

سخر يوجين، “قد أتدحرج ضاحكًا. لو رآك أي شخص الآن، فَـقد يعتقد أنك الشخص الذي خلق صلاحيات هذا المكان. لكن فيرموث هو من أعطاك هذا، أليس كذلك؟”

“دعني أخبرك كيف كانت الأمور في عصري، يا إبن العاهرة.” لعن يوجين وهو يرسل كرسيه وهو يدور بركلة. “كان العالم مكانًا منكوحًا للغاية. الشياطين والوحوش الشيطانية والسحرة السود ينشرون كل أنواع القرف في كل مكان. في هذه الأثناء، كانت جميع جيوش ملوك الشياطين تزحف من مملكة الشياطين.”

 

لم يعرف الإمبراطور ماذا يقول، “آه….ماذا….”

يوجين لايونهارت خطير. فقط من حقيقة أنه البطل، عرَّضَ سلامهم الحالي للخطر، لكن معرفة أن هويته الحقيقية هي أنه شبح قديم من ثلاثمائة عام في الماضي جعلته أكثر تهديدًا! على الإمبراطور أن يضع قيودًا عليه بطريقة ما هنا والآن.

“أنت سألتني، من قد يريد الحرب بالضبط، أليس كذلك؟” شخر يوجين. “هل تعتقد حقًا أنه في ذلك الوقت، أردنا جميعًا إندلاع الحرب؟ هاه، هل تعتقد هذا؟ أبناء العاهرات أولئك، ملوك الشياطين، كانوا أول من إعتدى على بقية العالم. كإمبراطور سخيف، لم تتعلم حتى تاريخك، هاه، أيها الوغد العاهر؟”

فووووووووووف!

غير قادر على التوصل إلى أي شيء ليقوله دفاعًا عن نفسه، الإمبراطور لا يزال يرفرف بشفتيه بلا صوت.

أمسك الإمبراطور بمساند أذرع عرشه بقوة لدرجة أن الخشب بدأ يتحطم، وأعلن، “هذا هو سبب إستدعائنا لك! لأننا إعتقدنا أنه من الضروري منعك من التصرف بتسرع. لفهم نواياك الحقيقية وتحديد ما إذا كنت تشكل تهديدًا للإمبراطورية والعالم!”

 

 

ليس باليد حيلة. ستراوت هو عضو في العائلة الملكية منذ لحظة ولادته، وأيضًا، ولد بصفته ولي العهد، في المرتبة الأولى في الخلافة. لأنه يمتلك مثل هذه الهوية، لم يسمع أي كلمات وقحة طوال حياته كلها، وبنفس الطريقة، هو شخص لم يسبق له أن خفض نفسه مرة واحدة لإستخدام لغة بذيئة، ولم يشعر بالحاجة إلى ذلك.

 

 

“قلت إنني، كالبطل، أُشكل تهديدًا للعالم، ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟” سأل يوجين بتشكك. “لكن، أليس وجودي هو مفتاح الأمان في حال وقع العالم في حالة يرثى لها؟”

ولكن ماذا عن هامل؟ شخص نشأ في قرية ريفية في بونيز، أصبح على دراية بالكلمات البذيئة منذ صغره. بعد أن كان زعيم عصابة أطفال قريتهم منذ صغره، عاش عمليًا بكلمات بذيئة عالقة على شفتيه. ثم، بعد أن صار مرتزقًا، كانت كل كلمة أخرى تخرج من فمه شتيمة عمليًا.

كيف بحق الجحيم يجب أن يتقبل هذا؟

 

كإختبار، حاول يوجين تحريك جسده. وجد نفسه قادرًا على التحرك بسهولة دون أي مشاكل. بعد ذلك، حاول أخذ بعض القفزات الخفيفة على الفور.

بعد أن صار أحد رفاق فيرموث، عملت انيسيه على تصحيح أخلاقه حتى عندما تطلب الأمر ركله على المؤخرة للقيام بذلك، لكن الناس، بطبيعتهم، ليس من السهل تغييرهم. التأثير الوحيد لجهود انيسيه هو أنه شتم إلى حد ما أقل من ذي قبل. حتى الآن، بعد موته كَـهامل وتناسخه كَـيوجين، لا يزال معتادًا على الشتم كما كان دائما.

 

 

فووووووووووف!

واصل يوجين حديثه، “بعد تلقي مثل هذا الهجوم، أُجبِرَ الناس في تلك الحقبة على جمع قوتهم معًا للرد. أما بالنسبة لهذا السلام الحالي؟ هذا أيضًا شيء تم الحصول عليه فقط لأن الناس في الماضي سفكوا دمائهم بدلًا عنك. هل تفهم ذلك؟ لم تتمكن من النمو في مثل هذا العالم المحظوظ حيث يمكنك العيش بمعدة ممتلئة وسقف فوق رأسك فحسب، بل لقيطا مثلك وجد نفسه محظوظًا أيضًا بما يكفي ليولد في العائلة الإمبراطورية ويصبح إمبراطورًا. هاااه، حقًا، يا إبن العاهرة!”

أخبره كيف أن إدموند كودريث، أحد سحرة الحصار الثلاثة، قد أدى طقوسًا في أعماق الغابة وكاد أن يصبح ملكًا شيطانيًا بالتضحية بعشرات الآلاف من أفراد القبائل الأصليين.

تحول وجه يوجين إلى تجهم، ورفع قبضته مهددًا الإمبراطور. ومع ذلك، لم يظهر الإمبراطور الكثير من رد الفعل على هذا.

بعد كل شيء، ألم تكن هناك بالفعل سابقة للقيام بذلك؟ إذا لم يرفع يوجين إصبعه الأوسط إلى ملك الحصار الشيطاني خلال مسيرة الفرسان، أو إذا لم يقرر مهاجمة شفرة الحصار عندما كان الأخير يحاول الإنسحاب، فَـلن يشعر الإمبراطور بالحاجة إلى إستخدام مثل هذه الطريقة المتطرفة لوضع يوجين في مكانه.

 

الفصل 329: الإمبراطور (2)

هذا أيضا رد فعل طبيعي بالنسبة له.

 

 

 

نظرًا لأن الإمبراطور لم يكن أبدًا الطرف المتلقي للضرب طوال حياته، فهو ببساطة لم يدرك أن قبضة تم رفعها بهذه الطريقة يمكن إلقاؤها عليه.

شخر يوجين، “دعنا نقول فقط أنك تفعل كل ما تفكر فيه، أيها الغبي. ماذا ستفعل حيال سيينا، التي لم تطلب لقائها هنا اليوم؟”

 

“أنت سألتني، من قد يريد الحرب بالضبط، أليس كذلك؟” شخر يوجين. “هل تعتقد حقًا أنه في ذلك الوقت، أردنا جميعًا إندلاع الحرب؟ هاه، هل تعتقد هذا؟ أبناء العاهرات أولئك، ملوك الشياطين، كانوا أول من إعتدى على بقية العالم. كإمبراطور سخيف، لم تتعلم حتى تاريخك، هاه، أيها الوغد العاهر؟”

لم يهتم يوجين حقًا بحقيقة أن الإمبراطور لم يُظهِر ردًا. بعد أن وصل غضبه وإنزعاجه إلى حدودهما من الإمبراطور، رد فعله الأول هو صب كل ما أراد قوله.

 

 

 

“ما الذي قلته في وقت سابق؟” سأل يوجين بسخرية. “ازدهار الإمبراطورية والسلام في القارة؟ أيها اللعين، ماذا سمعت بالضبط عندما كان ذلك الحصار اللقيط يرمي هرائه ويبتعد؟ سواء ظهر بطل أم لا، وحتى لو لم نفعل أي شيء، فإن هذا القسم الغامض اللعين لا يزال سَـينتهي! وما رأيك سَـيحدث بمجرد أن ينتهي؟ ماذا أيضًا؟! هذا الحصار اللقيط سيفعل نفس الشيء الذي فعله قبل ثلاثمائة عام. وهل تعرف ماذا يعني ذلك؟”

 

لم يأتِ أي رد من الإمبراطور على سؤال يوجين.

 

 

لم يعرف الإمبراطور ماذا يقول، “آه….ماذا….”

“هذا يعني أن العالم سوف يُنكَح!” زأر يوجين. “حسنًا؟ قلت سوف يتم نكح العالم، أنت أيها الأحمق! أيها الوغد الذي يعرف فقط كيف يصرخ، أنت تجرؤ! أنت تجرؤ! حتى مع علمك كم عانى أسلافك من ركل مؤخراتهم قبل ثلاثمائة سنة مضت، لا يزال لديك الجرأة لقول مثل هذه الأشياء؟”

 

لا يزال الإمبراطور غير قادر على التوصل إلى رد على كل هذا. ليس الأمر أنه لم يستطِع التوصل إلى طريقة لدحض كلمات يوجين. الأمر فقط أن الإمبراطور وجد نفسه غير قادر على فهم الوضع الذي وقع فيه بشكل كامل.

 

 

 

الرجل الذي كان يلقي مثل هذا الكلام المبتذل وغير المثقف أمامه مباشرة هو يوجين لايونهارت. ليس هناك شك في ذلك. ومع ذلك، بسبب الصلاحيات الممنوحة له من خلال هذا الفضاء، إكتشف الإمبراطور أن الشخص الموجود داخل يوجين لايونهارت هو هامل الغبي.

عبس يوجين، “وقاحة؟ أنت الشخص الوقح، أيها الوقح!”

 

 

ولكن هل لهذا أي معنى حتى؟

شخر يوجين، “دعنا نقول فقط أنك تفعل كل ما تفكر فيه، أيها الغبي. ماذا ستفعل حيال سيينا، التي لم تطلب لقائها هنا اليوم؟”

ما الذي يفعله هامل الغبي الذي توفي قبل ثلاثمائة عام داخل يوجين لايونهارت؟ وهل هامل الغبي منذ ثلاثمائة عام ذاك في الواقع يوجه اللوم إلى إمبراطور إمبراطورية كيهل بمثل هذه الكلمات القاسية؟

 

كيف بحق الجحيم يجب أن يتقبل هذا؟

“فكر في الأمر بعقلانية، الإمبراطور ستراوت الثاني؛ ما السبب لدينا لمواجهة بعضنا البعض؟ بطبيعة الحال، أريد أيضًا أن يكون هذا العالم مسالمًا. بعد كل شيء، حتى أنني قاتلت ومُتُّ من أجل هذا السلام قبل ثلاثمائة عام.” قال يوجين بشكل مقنع وهو يشير إلى نزول الإمبراطور. “من الصعب الإستمرار في النظر إليك بهذه الطريقة. لماذا لا تقترب قليلًا حتى نتمكن من إجراء محادثة متعمقة؟ هذا صحيح، دعنا نحاول إجراء تلك المحادثة الصادقة التي كنت تهدف إليها.”

كسر يوجين الصمت، “أنت غبي، عندما يتحدث إليك كبير ولد قبلك بثلاثمائة عام، كيف تجرؤ على إبقاء فمك مغلقًا؟ ألن تقولي أي شيء؟”

هز الإمبراطور رأسه، “ربما لا تزال هناك طرق أخرى. طريقة للحفاظ على السلام بدون حرب أو قتل ملوك الشياطين….!”

في النهاية تلعثم الإمبراطور، “وقا….وقاحة….”

 

عبس يوجين، “وقاحة؟ أنت الشخص الوقح، أيها الوقح!”

بعد أن صار أحد رفاق فيرموث، عملت انيسيه على تصحيح أخلاقه حتى عندما تطلب الأمر ركله على المؤخرة للقيام بذلك، لكن الناس، بطبيعتهم، ليس من السهل تغييرهم. التأثير الوحيد لجهود انيسيه هو أنه شتم إلى حد ما أقل من ذي قبل. حتى الآن، بعد موته كَـهامل وتناسخه كَـيوجين، لا يزال معتادًا على الشتم كما كان دائما.

حتى الآن، ظل يوجين يمنع نفسه من إتخاذ إجراء بإستخدام الشتائم بدلًا من ذلك، ولكن بما أن الإمبراطور لا يزال يتصرف هكذا، فقد شعر أن الشتائم وحدها غير كافية. لو كان هذا لا يزال عالم الواقع، لكان يوجين قد بذل جهدًا ليكون أكثر صبرًا، ولكن الآن بعد أن صاروا هنا في الفضاء الخاص، ليس لديه أي نية للحفاظ على صبره.

تحرك يوجين نحو الإمبراطور بتعبير قاتم على وجهه.

 

 

تحرك يوجين نحو الإمبراطور بتعبير قاتم على وجهه.

لا يزال الإمبراطور غير قادر على التوصل إلى رد على كل هذا. ليس الأمر أنه لم يستطِع التوصل إلى طريقة لدحض كلمات يوجين. الأمر فقط أن الإمبراطور وجد نفسه غير قادر على فهم الوضع الذي وقع فيه بشكل كامل.

 

 

حتى الإمبراطور لم يستطِع البقاء ثابتًا بعد هذه الخطوة. لا يزال غير قادر على فهم هذا الموقف تمامًا، ولكن حتى متسول في الشارع، ناهيك عن الإمبراطور، سيكون قادرًا على معرفة أن شخصًا يقترب منه بهذا التعبير على وجهه لن يكون لديه أي نوايا طيبة تجاهه عند وصوله.

ليس باليد حيلة. ستراوت هو عضو في العائلة الملكية منذ لحظة ولادته، وأيضًا، ولد بصفته ولي العهد، في المرتبة الأولى في الخلافة. لأنه يمتلك مثل هذه الهوية، لم يسمع أي كلمات وقحة طوال حياته كلها، وبنفس الطريقة، هو شخص لم يسبق له أن خفض نفسه مرة واحدة لإستخدام لغة بذيئة، ولم يشعر بالحاجة إلى ذلك.

 

“إذن ماذا ستفعل الآن؟” سأل يوجين بإبتسامة متكلفة وهو يميل رأسه إلى الجانب. “لقد حاولت ذلك بالفعل، أليس كذلك؟ القوة التي مُنِحَتْ إليك داخل هذا الفضاء لا يمكن أن تفعل أي شيء لتهديدي.”

“أنت تجرؤ!” هدر الإمبراطور وهو يلوح بعصاه.

تحرك يوجين نحو الإمبراطور بتعبير قاتم على وجهه.

 

 

فووش!

ماذا قال؟ من أجل ازدهار الإمبراطورية والسلام في القارة؟ في النهاية، إبن العاهرة هذا خائفٌ من هيلموث وملوك الشياطين. أراد أن يوقف الحرب من الحدوث مهما حدث، لذلك أحضر يوجين إلى هنا اليوم لوضع قيود عليه.

لأن قدرته المطلقة في هذا الفضاء لا تزال سليمة، الإمبراطور قادرٌ على الطيران عاليًا في السماء بمحض إرادته. لقد خلق عرشًا جديدًا من هذه النقطة العليا وجلس عليه وهو ينظر إلى يوجين.

“ألن تنزل من هناك؟” إنتقده يوجين مثل شخص بالغ يتحدث إلى طفل شقي بشكل خاص.

 

 

حشد كرامته وصاح، “أنت تجرؤ على إستجوابنا، نحن إمبراطور إمبراطورية كيهل—!”

الفصل 329: الإمبراطور (2)

“ألن تنزل من هناك؟” إنتقده يوجين مثل شخص بالغ يتحدث إلى طفل شقي بشكل خاص.

يوجين لايونهارت خطير. فقط من حقيقة أنه البطل، عرَّضَ سلامهم الحالي للخطر، لكن معرفة أن هويته الحقيقية هي أنه شبح قديم من ثلاثمائة عام في الماضي جعلته أكثر تهديدًا! على الإمبراطور أن يضع قيودًا عليه بطريقة ما هنا والآن.

 

 

تلعثم الإمبراطور، “أخبـ-أخبرنا هويتك الحقيقية!”

 

شخر يوجين، “أقول لك ماذا؟ ألم تكتشف هويتي بالفعل بسبب قوتك الرائعة؟ أنت تعرف بالفعل من أنا.”

فووووووووووف!

“هذا….” لم يعرف الإمبراطور ماذا يجب أن يقول.

بمجرد إلقاء نظرة على هذا اللقيط — لا، هذا الإبن العاهرة. الكلمات التي بصقها الإمبراطور للتو رسمت صورة مثيرة للإهتمام.

 

 

“حسنًا، بما أنك تريدني أن أقولها، سأقولها فقط. أنا يوجين لايونهارت، تناسخ هامل ديناس، الذي توفي قبل ثلاثمائة عام. هل أنتَ راض؟ لكن حتى إمبراطور عصري لم يجرؤ على التصرف بغطرسة كما فعلت أنت، أيها العاهر!” شتمه يوجين بصوت عال.

كسر يوجين الصمت، “أنت غبي، عندما يتحدث إليك كبير ولد قبلك بثلاثمائة عام، كيف تجرؤ على إبقاء فمك مغلقًا؟ ألن تقولي أي شيء؟”

 

الرجل الذي كان يلقي مثل هذا الكلام المبتذل وغير المثقف أمامه مباشرة هو يوجين لايونهارت. ليس هناك شك في ذلك. ومع ذلك، بسبب الصلاحيات الممنوحة له من خلال هذا الفضاء، إكتشف الإمبراطور أن الشخص الموجود داخل يوجين لايونهارت هو هامل الغبي.

تلك كذبة. قبل ثلاثمائة عام، إلتقى بالإمبراطور، لكن ذلك كان قبل أن يبدأوا في إستكشاف مملكة الشياطين بجدية.

 

 

 

بعد أن عبر حزبهم البحر وصنعوا إسما لأنفسهم أثناء تجولهم في مملكة الشياطين لبعض الوقت، أعلنوا أن هدفهم هو ذبح ملوك الشياطين وعادوا إلى القارة لإعادة الإمداد وإعادة التنظيم. تمت دعوة البطل فيرموث ورفاقه إلى لقاء مع حكام القارة، وكان من ضمنهم إمبراطور كيهل آنذاك.

 

 

“تعال إلى هنا، يا إبن العاهرة.” صرخ يوجين فجأة، ولم يظهر أي نية للإستماع إلى نهاية مقدمة الإمبراطور.

في عالم يتساقط إلى أشلاء، كان من الممكن إقامة المأدبة فقط عن طريق الضغط على شريان الحياة من الأشخاص الذين يعانون بالفعل؛ كل ذلك لإرسال وداع للمحاربين الذين سَـينطلقون لقتل ملوك الشياطين والبطل الذي يقودهم. حتى في ذلك الوقت، كره يوجين كيف تمسك هؤلاء الحكام بأنفسهم، ولكن مع ذلك، لا زال تمكن من منع نفسه من توجيه أصابع الإتهام إلى الأباطرة وشتمهم.

نظرًا لأن الإمبراطور لم يكن أبدًا الطرف المتلقي للضرب طوال حياته، فهو ببساطة لم يدرك أن قبضة تم رفعها بهذه الطريقة يمكن إلقاؤها عليه.

 

ومع ذلك، لم يستطع ستراوت إلا أن يقول هذه الأنواع من الكلمات لأنه إمبراطورا عاش في عصر سلمي. بهذه الطريقة فقط يمكن أن يكون لديه بالفعل مثل هذه الأفكار الساذجة.

ولكن ماذا لو….؟ ماذا لو عاد هامل من قلعة ملك الحصار الشيطاني دون أن يموت؟ هل كان إمبراطور تلك الحقبة لا يزال متعجرفًا مثل إمبراطور عصر اليوم؟

في الواقع، إذا نظر المرء إلى الأمر من وجهة نظر مختلفة، فإن كلمات الإمبراطور قد تبدو معقولة. هيلموث إمبراطورية كبيرة للغاية، وليس هناك تهديد ملك الحصار الشيطاني فحسب، بل هناك أيضًا ملك الدمار الشيطاني يقف خلفه. إذا توحدت جميع الدول في القارة، سواء البشر أو جميع الأجناس الأخرى، فقد يكونون بالكاد قادرين على الوقوف على أرض الواقع في حرب ضد هيلموث — لا، إذا ظهر الملكان الشيطانيان بشكل شخصي على الخطوط الأمامية، فمن المحتمل أن تنتهي الحرب من جانب واحد لصالحهم.

لم يعتقد يوجين أن هذا كان سَـيحدث. لذلك حتى لو ما قاله للتو غير صحيح، لم يفكر يوجين في الأمر على أنه كذبة.

“فقط فكر في الأمر.” تابع يوجين. “سبب طلبك للقاء بي هنا هو إما إخضاعي أو التخلص مني بإستخدام القوى الرائعة في هذا الفضاء.”

 

“يوجين لايونهارت — لا!” الإمبراطور صحح نفسه. “هامل الغبي، وجودك ذاته يشكل تهديدًا كبيرًا للإمبراطورية والعالم! وهكذا، يجب نسيطر على خطرك هذا هنا والآن!”

“نحن إمبراطور كيهل.” أعلن الإمبراطور وهو يجمع شتات نفسه ويهدئ صوته المرتجف.

 

 

هل هناك حاجة حقًا للبحث عن إجابة لهذا السؤال؟ الشتم مجرد شيء يُفعَل.

تناسخ؟ هل يمكن لمثل هذا الشيء أن يكون موجودًا حقًا في هذا العالم؟ لا يزال الإمبراطور لم يصدق ذلك تمامًا، لكن — ليس لديه خيار سوى تصديق ذلك.

‘كما هو متوقع، يبدو أنها لا تعمل بشكل صحيح.’ فكر يوجين وهو يؤكد شكوكه من خلال رد فعل الإمبراطور.

 

لأنه لا يوجد خيار سوى الشتم.

“يوجين لايونهارت….!” أخذ الإمبراطور نفسًا. “حتى لو كنت تناسخ هامل الغبي، البطل منذ ثلاثمائة عام، كيف تجرؤ على أن تكون وقحًا جدًا أمامنا—”

تحول وجه يوجين إلى تجهم، ورفع قبضته مهددًا الإمبراطور. ومع ذلك، لم يظهر الإمبراطور الكثير من رد الفعل على هذا.

قاطعه يوجين، ” لماذا لا ينبغي لي؟”

حاول التخلص من يوجين ورفع العرش مرة أخرى، لكنه لم ينجح. بدلًا من ذلك، سقط العرش على الأرض بسبب قوة سحب يوجين.

لا يزال يوجين واقفًا في نفس المكان، ونظر إلى الإمبراطور، المرتفع جدًا لدرجة أنه حتى لو أمال يوجين رأسه طوال الطريق إلى الوراء، يمكنه فقط رؤية باطن قدمي الإمبراطور.

في عالم يتساقط إلى أشلاء، كان من الممكن إقامة المأدبة فقط عن طريق الضغط على شريان الحياة من الأشخاص الذين يعانون بالفعل؛ كل ذلك لإرسال وداع للمحاربين الذين سَـينطلقون لقتل ملوك الشياطين والبطل الذي يقودهم. حتى في ذلك الوقت، كره يوجين كيف تمسك هؤلاء الحكام بأنفسهم، ولكن مع ذلك، لا زال تمكن من منع نفسه من توجيه أصابع الإتهام إلى الأباطرة وشتمهم.

 

 

كإختبار، حاول يوجين تحريك جسده. وجد نفسه قادرًا على التحرك بسهولة دون أي مشاكل. بعد ذلك، حاول أخذ بعض القفزات الخفيفة على الفور.

“قلت إنني، كالبطل، أُشكل تهديدًا للعالم، ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟” سأل يوجين بتشكك. “لكن، أليس وجودي هو مفتاح الأمان في حال وقع العالم في حالة يرثى لها؟”

 

لا بد أن فيرموث، الذي أنشأ هذه المساحة، قد رتبها حتى لا تتمكن قوى هذا المكان من تشكيل تهديد لهامل. ونظرًا لأن أحفاد لايونهارت يجب أن يستمروا أيضًا في الوجود من أجل تناسخ هامل، يجب ألا تنطبق هذه الترتيبات على يوجين فَـحسب، بل يجب أن تكون تنطبق أيضًا على تلك الموجودة في دم لايونهارت أيضًا.

“فقط فكر في الأمر.” تابع يوجين. “سبب طلبك للقاء بي هنا هو إما إخضاعي أو التخلص مني بإستخدام القوى الرائعة في هذا الفضاء.”

 

تردد الإمبراطور، “هذا….”

 

رفع يوجين حاجبه، “هل ستحاول إنكار ذلك؟ هل من الجيد أن يكذب إمبراطورٌ مثلك بشأن مثل هذا الشيء؟”

“أنت نذل عاهر بلا أخلاق.” شتمه يوجين. “أنت تستمر في التصرف بشكل متغطرس لمجرد أنك الإمبراطور، لكنني أكبر بثلاثمائة عام من شقي سخيف مثلك!”

“كل هذا حقًا من أجل ازدهار الإمبراطورية والسلام في القارة!” هدر الإمبراطور رافضًا التراجع. “يوجين لايونهارت! إذا كنت حقًا هامل الغبي من ذلك الوقت، ألا يجب أن تكون قادرًا على فهم إرادتنا أكثر؟ بعد كل شيء، ألم تشاهد شخصيًا وتجرب تلك الحرب الرهيبة من قبل ثلاثمائة سنة؟!”

“أنت تجرؤ!” هدر الإمبراطور وهو يلوح بعصاه.

رد يوجين: “بالطبع، أعرف كل شيء عن ذلك.”

 

 

“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من ذلك….؟”

“وقد حصلنا على سلامنا الحالي في ذلك الوقت من قبل فيرموث لايونهارت والأبطال الآخرين مثلك!” حاول الإمبراطور الإدعاء، “لكننا، بصفتنا الإمبراطور الحاكم، من واجبنا الحفاظ على هذا السلام—”

هل هناك حاجة حقًا للبحث عن إجابة لهذا السؤال؟ الشتم مجرد شيء يُفعَل.

“يبدو أنك لم تكن تستمع إلى ما قلته للتو بحق اللعنة، هل كنت، أيها المعتوه؟ حتى لو لم نفعل أي شيء، فإن القسم لا يزال سينتهي!” كرر يوجين كلامه السابق.

 

 

 

“حتى مع ذلك….يجب أن تكون هناك طرق أخرى.” أصر الإمبراطور بشدة. “وما زال القسم لم ينتهِ بعد! أيضًا، حتى لو إنتهى القسم، فَـليس من المضمون أن يعلن ملوك الشياطين الحرب—”

عندما وضع يوجين الأمر هكذا، لم يجد الإمبراطور خيارًا سوى إبقاء فمه مغلقًا.

عاد يوجين إلى الوراء، “وليس هناك ما يضمن أنهم لن يفعلوا ذلك! مهلًا، هل تعتقد حقًا أنك تعرف ملوك الشياطين أفضل مني؟ هاه؟ عندما تكون لا تعرفهم حتى أفضل مني، لماذا تستمر في محاولة الحصول على الكلمة الأخيرة؟”

غير قادر على التوصل إلى أي شيء ليقوله دفاعًا عن نفسه، الإمبراطور لا يزال يرفرف بشفتيه بلا صوت.

هز الإمبراطور رأسه، “ربما لا تزال هناك طرق أخرى. طريقة للحفاظ على السلام بدون حرب أو قتل ملوك الشياطين….!”

لماذا يشتم الناس؟

كراك! كراك!

“ألن تنزل من هناك؟” إنتقده يوجين مثل شخص بالغ يتحدث إلى طفل شقي بشكل خاص.

 

 

أمسك الإمبراطور بمساند أذرع عرشه بقوة لدرجة أن الخشب بدأ يتحطم، وأعلن، “هذا هو سبب إستدعائنا لك! لأننا إعتقدنا أنه من الضروري منعك من التصرف بتسرع. لفهم نواياك الحقيقية وتحديد ما إذا كنت تشكل تهديدًا للإمبراطورية والعالم!”

 

“إذن ماذا ستفعل الآن؟” سأل يوجين بإبتسامة متكلفة وهو يميل رأسه إلى الجانب. “لقد حاولت ذلك بالفعل، أليس كذلك؟ القوة التي مُنِحَتْ إليك داخل هذا الفضاء لا يمكن أن تفعل أي شيء لتهديدي.”

 

“لا تقلل من شأن قوتنا!” حذَّره الإمبراطور.

“نحن إمبراطور كيهل.” أعلن الإمبراطور وهو يجمع شتات نفسه ويهدئ صوته المرتجف.

 

ضغط يوجين، “يجب أن تعرف الآن أنني في الواقع لست وريث سيينا فقط. إذن برأيك، ما الذي سَـيحدث إذا لم أعُد من القصر الإمبراطوري؟ سوف تأتي سيينا بشكل طبيعي بحثًا عني، ألن تفعل؟”

سخر يوجين، “قد أتدحرج ضاحكًا. لو رآك أي شخص الآن، فَـقد يعتقد أنك الشخص الذي خلق صلاحيات هذا المكان. لكن فيرموث هو من أعطاك هذا، أليس كذلك؟”

 

دون أن يقول أي شيء ردًا على ذلك، رفع الإمبراطور فجأة عصاه.

 

 

 

فووووووووووف!

 

بدأت المساحة تهتز مرة أخرى. ظهر سيف ضخم فجأة عاليًا في السماء فوق مكان جلوس الإمبراطور.

شخر يوجين، “أقول لك ماذا؟ ألم تكتشف هويتي بالفعل بسبب قوتك الرائعة؟ أنت تعرف بالفعل من أنا.”

 

“أنت نذل عاهر بلا أخلاق.” شتمه يوجين. “أنت تستمر في التصرف بشكل متغطرس لمجرد أنك الإمبراطور، لكنني أكبر بثلاثمائة عام من شقي سخيف مثلك!”

“يوجين لايونهارت — لا!” الإمبراطور صحح نفسه. “هامل الغبي، وجودك ذاته يشكل تهديدًا كبيرًا للإمبراطورية والعالم! وهكذا، يجب نسيطر على خطرك هذا هنا والآن!”

هل هناك حاجة حقًا للبحث عن إجابة لهذا السؤال؟ الشتم مجرد شيء يُفعَل.

شخر يوجين، “دعنا نقول فقط أنك تفعل كل ما تفكر فيه، أيها الغبي. ماذا ستفعل حيال سيينا، التي لم تطلب لقائها هنا اليوم؟”

تمامًا كما في الحالة السابقة، حاول الإمبراطور التحقيق في كل التفاصيل الأخيرة عن يوجين، ولكن كل ما تمكن من إكتشافه بقوى هذا الفضاء هو أن يوجين هو أيضًا هامل الغبي….

تلعثم الإمبراطور، “هذا….”

“قلت إنني، كالبطل، أُشكل تهديدًا للعالم، ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟” سأل يوجين بتشكك. “لكن، أليس وجودي هو مفتاح الأمان في حال وقع العالم في حالة يرثى لها؟”

ضغط يوجين، “يجب أن تعرف الآن أنني في الواقع لست وريث سيينا فقط. إذن برأيك، ما الذي سَـيحدث إذا لم أعُد من القصر الإمبراطوري؟ سوف تأتي سيينا بشكل طبيعي بحثًا عني، ألن تفعل؟”

لا بد أن فيرموث، الذي أنشأ هذه المساحة، قد رتبها حتى لا تتمكن قوى هذا المكان من تشكيل تهديد لهامل. ونظرًا لأن أحفاد لايونهارت يجب أن يستمروا أيضًا في الوجود من أجل تناسخ هامل، يجب ألا تنطبق هذه الترتيبات على يوجين فَـحسب، بل يجب أن تكون تنطبق أيضًا على تلك الموجودة في دم لايونهارت أيضًا.

بدأت عيون الإمبراطور ترتجف.

ليس باليد حيلة. ستراوت هو عضو في العائلة الملكية منذ لحظة ولادته، وأيضًا، ولد بصفته ولي العهد، في المرتبة الأولى في الخلافة. لأنه يمتلك مثل هذه الهوية، لم يسمع أي كلمات وقحة طوال حياته كلها، وبنفس الطريقة، هو شخص لم يسبق له أن خفض نفسه مرة واحدة لإستخدام لغة بذيئة، ولم يشعر بالحاجة إلى ذلك.

 

أمسك الإمبراطور بمساند أذرع عرشه بقوة لدرجة أن الخشب بدأ يتحطم، وأعلن، “هذا هو سبب إستدعائنا لك! لأننا إعتقدنا أنه من الضروري منعك من التصرف بتسرع. لفهم نواياك الحقيقية وتحديد ما إذا كنت تشكل تهديدًا للإمبراطورية والعالم!”

كما قال يوجين للتو، حتى لو كان من الممكن إخضاع يوجين أو قتله بطريقة ما، فإن وجود سيينا الحكيمة لا يزال يمثل تهديدًا كبيرًا. لو تمكنوا من إحضارها إلى هذه الغرفة، قد تكون هناك طريقة ما للتعامل معها، لكن….هل سيكون من الممكن إجراء محادثة مع ساحر أعلى في حالة غضب كامل لأن وريثها، لا، صديقها القديم يواجه نوعًا من المشاكل في القصر؟

دون أن يقول أي شيء ردًا على ذلك، رفع الإمبراطور فجأة عصاه.

‘مع ذلك….ومع ذلك.’ لا يزال الإمبراطور غير قادر على التراجع.

رفع يوجين حاجبه، “هل ستحاول إنكار ذلك؟ هل من الجيد أن يكذب إمبراطورٌ مثلك بشأن مثل هذا الشيء؟”

 

ماذا قال؟ من أجل ازدهار الإمبراطورية والسلام في القارة؟ في النهاية، إبن العاهرة هذا خائفٌ من هيلموث وملوك الشياطين. أراد أن يوقف الحرب من الحدوث مهما حدث، لذلك أحضر يوجين إلى هنا اليوم لوضع قيود عليه.

يوجين لايونهارت خطير. فقط من حقيقة أنه البطل، عرَّضَ سلامهم الحالي للخطر، لكن معرفة أن هويته الحقيقية هي أنه شبح قديم من ثلاثمائة عام في الماضي جعلته أكثر تهديدًا! على الإمبراطور أن يضع قيودًا عليه بطريقة ما هنا والآن.

فكر الإمبراطور في هذا بصمت.

 

فكر يوجين في شيء ما، “و أيضًا، قد تعتقد أن العالم الآن مسالم للغاية، لذلك تقول إن عليك واجب حماية السلام، لكن….هذا ليس صحيحًا في الواقع، ألا تعتقد هذا؟”

“هل تعتقد حقًا أنك تفعل الشيء الصحيح هنا؟” سأل يوجين بإنزعاج. “سيينا على قيد الحياة، وكذلك مولون. هناك أنا كذلك. القارة في حالة أفضل بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. قد يكون ملك الحصار الشيطاني والشياطين قد أصبحوا أقوى بكثير، لكننا ما زلنا لسنا في وضع غير مؤاتٍ كما كنا قبل ثلاثمائة عام.”

 

فكر الإمبراطور في هذا بصمت.

واصل يوجين حديثه، “بعد تلقي مثل هذا الهجوم، أُجبِرَ الناس في تلك الحقبة على جمع قوتهم معًا للرد. أما بالنسبة لهذا السلام الحالي؟ هذا أيضًا شيء تم الحصول عليه فقط لأن الناس في الماضي سفكوا دمائهم بدلًا عنك. هل تفهم ذلك؟ لم تتمكن من النمو في مثل هذا العالم المحظوظ حيث يمكنك العيش بمعدة ممتلئة وسقف فوق رأسك فحسب، بل لقيطا مثلك وجد نفسه محظوظًا أيضًا بما يكفي ليولد في العائلة الإمبراطورية ويصبح إمبراطورًا. هاااه، حقًا، يا إبن العاهرة!”

 

 

“قلت إنني، كالبطل، أُشكل تهديدًا للعالم، ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟” سأل يوجين بتشكك. “لكن، أليس وجودي هو مفتاح الأمان في حال وقع العالم في حالة يرثى لها؟”

فكر يوجين في شيء ما، “و أيضًا، قد تعتقد أن العالم الآن مسالم للغاية، لذلك تقول إن عليك واجب حماية السلام، لكن….هذا ليس صحيحًا في الواقع، ألا تعتقد هذا؟”

الإمبراطور ستراوت الثاني ليس أحمقًا. قد يكون لديه جشعه وتحفظاته ضد عشيرة لايونهارت، لكنه أدرك أن هناك سببًا لإعادة التفكير في مسار عمله السابق.

 

 

يوجين لايونهارت خطير. فقط من حقيقة أنه البطل، عرَّضَ سلامهم الحالي للخطر، لكن معرفة أن هويته الحقيقية هي أنه شبح قديم من ثلاثمائة عام في الماضي جعلته أكثر تهديدًا! على الإمبراطور أن يضع قيودًا عليه بطريقة ما هنا والآن.

هل يجب أن يقتل يوجين لايونهارت حقًا، البطل؟

ليس الأمر كما لو أنه لم يفكر في إتخاذ مثل هذا الإختيار. ومع ذلك، كما قال يوجين للتو، شعر الإمبراطور أن وجود البطل قد يكون ضروريًا بالفعل.

ليس الأمر كما لو أنه لم يفكر في إتخاذ مثل هذا الإختيار. ومع ذلك، كما قال يوجين للتو، شعر الإمبراطور أن وجود البطل قد يكون ضروريًا بالفعل.

عندما وضع يوجين الأمر هكذا، لم يجد الإمبراطور خيارًا سوى إبقاء فمه مغلقًا.

 

“إذن ماذا ستفعل الآن؟” سأل يوجين بإبتسامة متكلفة وهو يميل رأسه إلى الجانب. “لقد حاولت ذلك بالفعل، أليس كذلك؟ القوة التي مُنِحَتْ إليك داخل هذا الفضاء لا يمكن أن تفعل أي شيء لتهديدي.”

الأمر كذلك في الوقت الحالي، في هذه الفترة التي لم يسلك فيها القسم مجراه بعد، إعتقد الإمبراطور أنه من الضروري الحفاظ على السلام من خلال منع البطل الشاب من الركض في الأرض ينشر الفساد بسبب دمه الحار والدخول في صراعات مع هيلموث وملوك الشياطين.

“ألن تنزل من هناك؟” إنتقده يوجين مثل شخص بالغ يتحدث إلى طفل شقي بشكل خاص.

 

بدأت عيون الإمبراطور ترتجف.

بعد كل شيء، ألم تكن هناك بالفعل سابقة للقيام بذلك؟ إذا لم يرفع يوجين إصبعه الأوسط إلى ملك الحصار الشيطاني خلال مسيرة الفرسان، أو إذا لم يقرر مهاجمة شفرة الحصار عندما كان الأخير يحاول الإنسحاب، فَـلن يشعر الإمبراطور بالحاجة إلى إستخدام مثل هذه الطريقة المتطرفة لوضع يوجين في مكانه.

فكر الإمبراطور في هذا، “همم….”

 

بعد أن صار أحد رفاق فيرموث، عملت انيسيه على تصحيح أخلاقه حتى عندما تطلب الأمر ركله على المؤخرة للقيام بذلك، لكن الناس، بطبيعتهم، ليس من السهل تغييرهم. التأثير الوحيد لجهود انيسيه هو أنه شتم إلى حد ما أقل من ذي قبل. حتى الآن، بعد موته كَـهامل وتناسخه كَـيوجين، لا يزال معتادًا على الشتم كما كان دائما.

قال الإمبراطور في النهاية بحسرة طويلة وهو يلوح بعصاه: “ما زلت أجدك في غاية الخطورة.” بعد هذه الإيماءة، إختفى السيف العائم في السماء دون أن يترك أثرًا. “عندما كنت قد ذهبت بالفعل إلى حد إسقاط قلعة التنين الشيطاني…وكنت قد قتلت حتى رايزاكيا، أحد دوقات هيلموث، أليس كذلك؟ إذا تم الكشف عن هذه الحقائق، فإنها سَـتسبب بلا شك جدلا.”

كسر يوجين الصمت، “أنت غبي، عندما يتحدث إليك كبير ولد قبلك بثلاثمائة عام، كيف تجرؤ على إبقاء فمك مغلقًا؟ ألن تقولي أي شيء؟”

أكد له يوجين: “نظرًا لأنه سر أنني الشخص الذي أسقط قلعة التنين الشيطاني، فَسَـيكون كل شيء على ما يرام.”

الأمر كذلك في الوقت الحالي، في هذه الفترة التي لم يسلك فيها القسم مجراه بعد، إعتقد الإمبراطور أنه من الضروري الحفاظ على السلام من خلال منع البطل الشاب من الركض في الأرض ينشر الفساد بسبب دمه الحار والدخول في صراعات مع هيلموث وملوك الشياطين.

 

“أنت نذل عاهر بلا أخلاق.” شتمه يوجين. “أنت تستمر في التصرف بشكل متغطرس لمجرد أنك الإمبراطور، لكنني أكبر بثلاثمائة عام من شقي سخيف مثلك!”

هدر الإمبراطور، “لقد قتلت الدوق رايزاكيا، فهل تعتقد حقًا أن مسؤوليتك عن سقوط قلعة التنين الشيطاني ستبقى سرًا!”

 

لوح يوجين بيده، “أوي، لقد قلت أن الأمر سيكون على ما يرام. جميع الشياطين في هيلموث يعرفون بالفعل أن رايزاكيا ليس في قلعة التنين الشيطاني في ذلك الوقت. وملك الحصار الشيطاني لن يهتم حتى بوفاة رايزاكيا.”

 

“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا من ذلك….؟”

عندما وضع يوجين الأمر هكذا، لم يجد الإمبراطور خيارًا سوى إبقاء فمه مغلقًا.

“هل تعتقد حقًا أن لديك فكرة أفضل مما لدي عما قد يفكر فيه ذلك الحصار اللقيط؟”

بعد أن عبر حزبهم البحر وصنعوا إسما لأنفسهم أثناء تجولهم في مملكة الشياطين لبعض الوقت، أعلنوا أن هدفهم هو ذبح ملوك الشياطين وعادوا إلى القارة لإعادة الإمداد وإعادة التنظيم. تمت دعوة البطل فيرموث ورفاقه إلى لقاء مع حكام القارة، وكان من ضمنهم إمبراطور كيهل آنذاك.

عندما وضع يوجين الأمر هكذا، لم يجد الإمبراطور خيارًا سوى إبقاء فمه مغلقًا.

بصراحة، يوجين ليس واثقًا حقًا في هذا الصدد. لم يواجه يوجين في الواقع ملك الحصار الشيطاني نفسه، قبل ثلاثمائة عام، وعلى الرغم من أنهما إلتقيا عدة مرات منذ أن تناسخ….إلا أنه لا يزال غير قادر حتى على البدء في تخمين نوع الأفكار التي تمر عبر رأس ملك الحصار الشيطاني.

 

“فكر في الأمر بعقلانية، الإمبراطور ستراوت الثاني؛ ما السبب لدينا لمواجهة بعضنا البعض؟ بطبيعة الحال، أريد أيضًا أن يكون هذا العالم مسالمًا. بعد كل شيء، حتى أنني قاتلت ومُتُّ من أجل هذا السلام قبل ثلاثمائة عام.” قال يوجين بشكل مقنع وهو يشير إلى نزول الإمبراطور. “من الصعب الإستمرار في النظر إليك بهذه الطريقة. لماذا لا تقترب قليلًا حتى نتمكن من إجراء محادثة متعمقة؟ هذا صحيح، دعنا نحاول إجراء تلك المحادثة الصادقة التي كنت تهدف إليها.”

بصراحة، يوجين ليس واثقًا حقًا في هذا الصدد. لم يواجه يوجين في الواقع ملك الحصار الشيطاني نفسه، قبل ثلاثمائة عام، وعلى الرغم من أنهما إلتقيا عدة مرات منذ أن تناسخ….إلا أنه لا يزال غير قادر حتى على البدء في تخمين نوع الأفكار التي تمر عبر رأس ملك الحصار الشيطاني.

في عالم يتساقط إلى أشلاء، كان من الممكن إقامة المأدبة فقط عن طريق الضغط على شريان الحياة من الأشخاص الذين يعانون بالفعل؛ كل ذلك لإرسال وداع للمحاربين الذين سَـينطلقون لقتل ملوك الشياطين والبطل الذي يقودهم. حتى في ذلك الوقت، كره يوجين كيف تمسك هؤلاء الحكام بأنفسهم، ولكن مع ذلك، لا زال تمكن من منع نفسه من توجيه أصابع الإتهام إلى الأباطرة وشتمهم.

 

“نحن إمبراطور كيهل.” أعلن الإمبراطور وهو يجمع شتات نفسه ويهدئ صوته المرتجف.

فكر يوجين في شيء ما، “و أيضًا، قد تعتقد أن العالم الآن مسالم للغاية، لذلك تقول إن عليك واجب حماية السلام، لكن….هذا ليس صحيحًا في الواقع، ألا تعتقد هذا؟”

أكد له يوجين: “نظرًا لأنه سر أنني الشخص الذي أسقط قلعة التنين الشيطاني، فَسَـيكون كل شيء على ما يرام.”

“ماذا تقصد بذلك؟” سأل الإمبراطور بتشكك.

بعد أن صار أحد رفاق فيرموث، عملت انيسيه على تصحيح أخلاقه حتى عندما تطلب الأمر ركله على المؤخرة للقيام بذلك، لكن الناس، بطبيعتهم، ليس من السهل تغييرهم. التأثير الوحيد لجهود انيسيه هو أنه شتم إلى حد ما أقل من ذي قبل. حتى الآن، بعد موته كَـهامل وتناسخه كَـيوجين، لا يزال معتادًا على الشتم كما كان دائما.

 

“إذن ماذا ستفعل الآن؟” سأل يوجين بإبتسامة متكلفة وهو يميل رأسه إلى الجانب. “لقد حاولت ذلك بالفعل، أليس كذلك؟ القوة التي مُنِحَتْ إليك داخل هذا الفضاء لا يمكن أن تفعل أي شيء لتهديدي.”

أخبر يوجين الإمبراطور بما حدث تقريبًا في غابة سمر.

 

 

الإمبراطور ستراوت الثاني ليس أحمقًا. قد يكون لديه جشعه وتحفظاته ضد عشيرة لايونهارت، لكنه أدرك أن هناك سببًا لإعادة التفكير في مسار عمله السابق.

أخبره كيف أن إدموند كودريث، أحد سحرة الحصار الثلاثة، قد أدى طقوسًا في أعماق الغابة وكاد أن يصبح ملكًا شيطانيًا بالتضحية بعشرات الآلاف من أفراد القبائل الأصليين.

بمجرد إلقاء نظرة على هذا اللقيط — لا، هذا الإبن العاهرة. الكلمات التي بصقها الإمبراطور للتو رسمت صورة مثيرة للإهتمام.

 

أكد له يوجين: “نظرًا لأنه سر أنني الشخص الذي أسقط قلعة التنين الشيطاني، فَسَـيكون كل شيء على ما يرام.”

لهث الإمبراطور، “هذا سخيف فقط….!”

 

“لماذا قد أكذب؟” دافع يوجين عن نفسه. “إذا كنت لا تصدقني، يمكنك التحقق من ذلك بنفسك بإستخدام الصلاحيات الخاصة بك، ألا تستطيع؟”

بدأت عيون الإمبراطور ترتجف.

ألم يرغب الإمبراطور في التحقق من هذا؟ على الرغم من أنه مليء بالرغبة في تأكيد الحقيقة لنفسه، إلا أن سلطاته لا تعمل كما يريد.

في بعض الأحيان، يبدو أن الشتائم تخرج من تلقاء نفسها.

 

 

تمامًا كما في الحالة السابقة، حاول الإمبراطور التحقيق في كل التفاصيل الأخيرة عن يوجين، ولكن كل ما تمكن من إكتشافه بقوى هذا الفضاء هو أن يوجين هو أيضًا هامل الغبي….

ماذا قال؟ من أجل ازدهار الإمبراطورية والسلام في القارة؟ في النهاية، إبن العاهرة هذا خائفٌ من هيلموث وملوك الشياطين. أراد أن يوقف الحرب من الحدوث مهما حدث، لذلك أحضر يوجين إلى هنا اليوم لوضع قيود عليه.

 

 

‘كما هو متوقع، يبدو أنها لا تعمل بشكل صحيح.’ فكر يوجين وهو يؤكد شكوكه من خلال رد فعل الإمبراطور.

 

 

“يوجين لايونهارت….!” أخذ الإمبراطور نفسًا. “حتى لو كنت تناسخ هامل الغبي، البطل منذ ثلاثمائة عام، كيف تجرؤ على أن تكون وقحًا جدًا أمامنا—”

لا بد أن فيرموث، الذي أنشأ هذه المساحة، قد رتبها حتى لا تتمكن قوى هذا المكان من تشكيل تهديد لهامل. ونظرًا لأن أحفاد لايونهارت يجب أن يستمروا أيضًا في الوجود من أجل تناسخ هامل، يجب ألا تنطبق هذه الترتيبات على يوجين فَـحسب، بل يجب أن تكون تنطبق أيضًا على تلك الموجودة في دم لايونهارت أيضًا.

 

 

 

حاول يوجين إقناع الإمبراطور مرة أخرى، “أيضًا، ليس الأمر كما لو أنني سأبدأ حربًا على الفور أو سأنطلق لمحاربة ملك الشياطين.”

هذا أيضا رد فعل طبيعي بالنسبة له.

نظر إليه الإمبراطور بتشكك.

 

 

“لقد تم تناسخي بالفعل بعد موتي مرةً قبل ثلاثمائة عام.” ذكَّرَهُ يوجين: “هل تعتقد حقًا أنني مجنون بما يكفي لأضع نفسي في وضع سأموت فيه بالتأكيد مرة أخرى؟ لقد وضعت أيضًا بعض الخطط بعد التفكير في كل شيء.”

“لقد تم تناسخي بالفعل بعد موتي مرةً قبل ثلاثمائة عام.” ذكَّرَهُ يوجين: “هل تعتقد حقًا أنني مجنون بما يكفي لأضع نفسي في وضع سأموت فيه بالتأكيد مرة أخرى؟ لقد وضعت أيضًا بعض الخطط بعد التفكير في كل شيء.”

فووش!

فكر الإمبراطور في هذا، “همم….”

بمجرد إلقاء نظرة على هذا اللقيط — لا، هذا الإبن العاهرة. الكلمات التي بصقها الإمبراطور للتو رسمت صورة مثيرة للإهتمام.

“فكر في الأمر بعقلانية، الإمبراطور ستراوت الثاني؛ ما السبب لدينا لمواجهة بعضنا البعض؟ بطبيعة الحال، أريد أيضًا أن يكون هذا العالم مسالمًا. بعد كل شيء، حتى أنني قاتلت ومُتُّ من أجل هذا السلام قبل ثلاثمائة عام.” قال يوجين بشكل مقنع وهو يشير إلى نزول الإمبراطور. “من الصعب الإستمرار في النظر إليك بهذه الطريقة. لماذا لا تقترب قليلًا حتى نتمكن من إجراء محادثة متعمقة؟ هذا صحيح، دعنا نحاول إجراء تلك المحادثة الصادقة التي كنت تهدف إليها.”

الإمبراطور ستراوت الثاني ليس أحمقًا. قد يكون لديه جشعه وتحفظاته ضد عشيرة لايونهارت، لكنه أدرك أن هناك سببًا لإعادة التفكير في مسار عمله السابق.

قال يوجين هذه الكلمات بنبرة مهدئة. قد يكون موقفه غير محترم، ولهجته متعجرفة للغاية، لكن الإمبراطور قرر أن يحاول فهمه بقلب مفتوح مثل البحر. بعد كل شيء، وافق على كلمات يوجين. السلام العالمي….كم هو صدى هاتين الكلمتين رائع.

ما الذي يفعله هامل الغبي الذي توفي قبل ثلاثمائة عام داخل يوجين لايونهارت؟ وهل هامل الغبي منذ ثلاثمائة عام ذاك في الواقع يوجه اللوم إلى إمبراطور إمبراطورية كيهل بمثل هذه الكلمات القاسية؟

 

 

“حسنًا.” وافق الإمبراطور وهو يلوح بعصاه مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، لم يستطع ستراوت إلا أن يقول هذه الأنواع من الكلمات لأنه إمبراطورا عاش في عصر سلمي. بهذه الطريقة فقط يمكن أن يكون لديه بالفعل مثل هذه الأفكار الساذجة.

بدأ عرشه، الذي كان يطفو عاليًا في السماء، في النزول ببطء.

 

 

“لماذا قد أكذب؟” دافع يوجين عن نفسه. “إذا كنت لا تصدقني، يمكنك التحقق من ذلك بنفسك بإستخدام الصلاحيات الخاصة بك، ألا تستطيع؟”

أعلن الإمبراطور، “البطل من الماضي، إسمح لنا بتقديم أنفسنا مرة أخرى. نحن الإمبراطور الثامن والأربعون لإمبراطورية كيهل، ستراوت ثيودور كيهل—”

 

“تعال إلى هنا، يا إبن العاهرة.” صرخ يوجين فجأة، ولم يظهر أي نية للإستماع إلى نهاية مقدمة الإمبراطور.

“هذا….” لم يعرف الإمبراطور ماذا يجب أن يقول.

 

حتى الإمبراطور لم يستطِع البقاء ثابتًا بعد هذه الخطوة. لا يزال غير قادر على فهم هذا الموقف تمامًا، ولكن حتى متسول في الشارع، ناهيك عن الإمبراطور، سيكون قادرًا على معرفة أن شخصًا يقترب منه بهذا التعبير على وجهه لن يكون لديه أي نوايا طيبة تجاهه عند وصوله.

في اللحظة التي أصبح فيها العرش قريبًا من متناول يده، تحركت يدا يوجين بسرعة وأمسكتا بأرجل العرش.

ماذا قال؟ من أجل ازدهار الإمبراطورية والسلام في القارة؟ في النهاية، إبن العاهرة هذا خائفٌ من هيلموث وملوك الشياطين. أراد أن يوقف الحرب من الحدوث مهما حدث، لذلك أحضر يوجين إلى هنا اليوم لوضع قيود عليه.

 

فكر يوجين في شيء ما، “و أيضًا، قد تعتقد أن العالم الآن مسالم للغاية، لذلك تقول إن عليك واجب حماية السلام، لكن….هذا ليس صحيحًا في الواقع، ألا تعتقد هذا؟”

“أنت نذل عاهر بلا أخلاق.” شتمه يوجين. “أنت تستمر في التصرف بشكل متغطرس لمجرد أنك الإمبراطور، لكنني أكبر بثلاثمائة عام من شقي سخيف مثلك!”

كيف بحق الجحيم يجب أن يتقبل هذا؟

“ماذا تفعل؟!” صرخ الإمبراطور بينما ذراعاه تلوحان في حالة صدمة.

ألم يرغب الإمبراطور في التحقق من هذا؟ على الرغم من أنه مليء بالرغبة في تأكيد الحقيقة لنفسه، إلا أن سلطاته لا تعمل كما يريد.

 

لم يهتم يوجين حقًا بحقيقة أن الإمبراطور لم يُظهِر ردًا. بعد أن وصل غضبه وإنزعاجه إلى حدودهما من الإمبراطور، رد فعله الأول هو صب كل ما أراد قوله.

حاول التخلص من يوجين ورفع العرش مرة أخرى، لكنه لم ينجح. بدلًا من ذلك، سقط العرش على الأرض بسبب قوة سحب يوجين.

قال يوجين هذه الكلمات بنبرة مهدئة. قد يكون موقفه غير محترم، ولهجته متعجرفة للغاية، لكن الإمبراطور قرر أن يحاول فهمه بقلب مفتوح مثل البحر. بعد كل شيء، وافق على كلمات يوجين. السلام العالمي….كم هو صدى هاتين الكلمتين رائع.

 

“يبدو أنك لم تكن تستمع إلى ما قلته للتو بحق اللعنة، هل كنت، أيها المعتوه؟ حتى لو لم نفعل أي شيء، فإن القسم لا يزال سينتهي!” كرر يوجين كلامه السابق.

“أنتَ تسألني ماذا أفعل؟ يجب أن تعرف؛ كل هذا لمصلحتك.” قال يوجين.

كيف بحق الجحيم يجب أن يتقبل هذا؟

 

كسر يوجين الصمت، “أنت غبي، عندما يتحدث إليك كبير ولد قبلك بثلاثمائة عام، كيف تجرؤ على إبقاء فمك مغلقًا؟ ألن تقولي أي شيء؟”

أُصيب الإمبراطور بالذعر، “ما الذي تتحدث عنه….؟!”

دون أن يقول أي شيء ردًا على ذلك، رفع الإمبراطور فجأة عصاه.

“أنت متعجرفٌ جدًا وبلا أخلاق لأنك لم تتلق يومًا الضرب المناسب منذ ولادتك. ولكن لا بأس. ليس الأمر كما لو أنك ستتأذى في الحياة الواقعية لمجرد أنك سَـتتلقى الضرب هنا. الآن إذن….” إتسعت عيون يوجين بإثارة عندما سحب الإمبراطور من ياقته. “سَـأضطر إلى ضربك عدة مرات.”

لوح يوجين بيده، “أوي، لقد قلت أن الأمر سيكون على ما يرام. جميع الشياطين في هيلموث يعرفون بالفعل أن رايزاكيا ليس في قلعة التنين الشيطاني في ذلك الوقت. وملك الحصار الشيطاني لن يهتم حتى بوفاة رايزاكيا.”

إصطدمت قبضة يوجين بِـخد الإمبراطور.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط