Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 334

القصر (3)

القصر (3)

الفصل 334: القصر (3)

 

وإختُتِمَ الحفل الذي منح منصب عصا الحصار بطريقة موجزة بشكل غير متوقع.

 

 

 

تجمع الشياطين رفيعوا المستوى بعد وقت طويل. كان من الممكن أن يبدأ لم شملهم بجولة من التحيات الودية، تبادل المجاملات والأخبار الأخيرة، كل ذلك أثناء الإستمتاع بالشراب اللذيذ والرائع، يندلعون في نوبات من الضحك وربما حتى أداء رقصة أو إثنتين. ومع ذلك، منذ اللحظة التي أُمِرَ فيها نصف الشياطين بالقتل، لم يعد مثل هذا المستقبل موجودًا.

مع صرير، تحرك الدرع. ظلت أميليا تقمع تصرفات فارس الموت منذ اللحظة التي واجهت فيها نوير. كانت تخشى أن يفقد فارس الموت أعصابه ويهاجم نوير، وتكتشف نوير الهوية الحقيقية لفارس الموت.

 

“وأيضًا، السيدة سيينا، أعد السير يوجين العباءة….” قالت كريستينا وهي تكبح ضحكها “كهدية لك لأن….السيدة انيسيه نصحته بإعداد هدية لك.”

عند الإنتهاء من الحفل القصير، تقدم غافيد إلى الأمام ودفع الشياطين إلى المغادرة من القصر. لقد غادروا بصمت وبسرعة، لأن لديهم الكثير من الأشياء التي يجب التفكير فيها والإستعداد لها.

 

 

 

من بين غنائم بقائهم على قيد الحياة من المذبحة المفاجئة هي القوة الممنوحة لهم من قبل ملك الحصار الشيطاني.

“الدوقة جيابيلا، كما تعلمين جيدًا، إنه يحتقرك كثيرًا. إذا قمت بفك قيوده—”

 

 

لا توجد طقوس متقنة مطلوبة لتلقي هذه القوة. في اللحظة التي إنسحبوا فيها من القصر، شعر الشياطين بقوة لا مثيل لها مقيمة بداخلهم.

 

 

 

على الرغم من أن حجم هذه القوة، وكيفية إتقانها، وكيفية التكيف مع التغييرات القادمة هي أسئلة عليهم التفكير بها بمفردهم….لا يمكن إستخدام قوة ملك الشياطين على الإطلاق في قتالات التسلسل الهرمي بين الشياطين.

 

 

 

ماذا يعني هذا؟ إذا لم يتمكنوا من ممارسة هذه القوة ضد بعضهم البعض، إذن لمن يجب أن يوجهوها؟ غادرت الشياطين من بابل، في عمق تأملاتهم.

“لقد مرت فترة.” إستقبلته نوير بإبتسامة عريضة. “يا هامـ—”

 

 

“ألستِ خائبة الأمل؟” لم تقلق نوير جيابيلا نفسها بشأن هذه المعضلات. هي أيضًا تلقت هدية ملك الشياطين، لكنها لم تشعر بأي جاذبية أو رغبة خاصة في ذلك.

“أنا لستُ منعزلةً داخل غرفة. من الطبيعي أن أرتدي الملابس المناسبة عند المغامرة في الخارج.” ردت كريستينا.

 

ردت أميليا: “لا أريد أن أشرب معك.”

قوة؟ لقد إمتلكتها منذ فترة طويلة ولم تفتقر إلى أي منها. على الرغم من أن الشياطين ذوي الرتب الدنيا قد حصلوا على قوة الملك، إلا أن نوير واثقة من قدرتها على إبادتهم جميعًا إذا رغبت في ذلك.

 

 

 

إنها قناعة متعجرفة للغاية، نعم، لكن نوير واثقة من قوتها. قوتها، عين الخيال الشيطانية، خراقة لدرجة أنها لم تتخيل نفسها تخسر أبدًا. بصرف النظر عن خزانها الهائل من القوة المظلمة، ضمنت هذه القناعة فوزها.

‘عندما يحين ذلك الوقت، أوه، حقًا.’ تأمَّلت نوير بضحكة وهي تتخيل مثل هذا المستقبل.

 

من بين غنائم بقائهم على قيد الحياة من المذبحة المفاجئة هي القوة الممنوحة لهم من قبل ملك الحصار الشيطاني.

“كنتُ سَـأُصاب بخيبة أمل لو كنتُ أنا.” واصلت نوير التعبير عن أفكارها.

“إذا كنتِ لا تريدين أن تلعبي معي، ماذا عنه؟” سألت نوير بإبتسامة طفيفة.

 

“كراهيته لي هي الشيء الأكثر سحرًا فيه. لا تقلقي. أريد فقط أن أحيي صديقًا قديمًا.” قالت نوير، ولم تترك لأميليا مجالًا للرفض.

لم تضطر للتفكير أو الإستعداد لأي شيء. لا، بعد التفكير مرة ثانية، لديها الكثير للإستعداد له. لحسن الحظ، وافق ملك الحصار الشيطاني على إقتراح نوير التجاري: نظام الوسيط، وطلب منها لاحقًا صياغة خطة. لكن لا توجد حاجة للإستعجال. لن يجرؤ أي شيطان على سرقة فكرة نوير، ويمكن كتابة الخطة من قبل الشياطين المتعلمين تحت قيادتها.

 

 

 

“أليس كذلك؟ كان يجب أن تكوني النجمة اليوم. لكن تنصيبك إنتهى في خمس دقائق فقط.” تابعت نوير وهي تتكئ على الحائط. إلتفتتْ قليلًا إلى الأمام.

 

 

 

“هذا لا يهم.” ردت أميليا بإبتسامة متكلفة: “لم آت كل هذا الطريق من الصحراء للإستمتاع بحفلة. ألستِ أنتِ خائبة الأمل لأنك لم تتمكني من الإستمتاع؟”

“كراهيته لي هي الشيء الأكثر سحرًا فيه. لا تقلقي. أريد فقط أن أحيي صديقًا قديمًا.” قالت نوير، ولم تترك لأميليا مجالًا للرفض.

“صحيح، أشعر بخيبة أمل كبيرة. لقد مرت مائة عام منذ فُتِحَتْ أبواب القصر، وقد مر بعض الوقت منذ تجمع الشياطين رفيعي المستوى بهذه الطريقة. لقد مرت فترة أيضًا منذ أن رأيتك آخر مرة.” ضحكت نوير.

“لماذا ترتدين هكذا بينما نحن لا نخطط لأي خروج من هنا؟” سألت سيينا.

 

ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا، هي شيطان كان هامل يرغب في قتلها إلى جانب ملوك الشياطين قبل ثلاثمائة عام. هذا الشيطان ينطق بملاحظات لا تختلف عن السخرية الواضحة، المشبعة بالتعاطف البغيض. حتى أنها تجرأت على تزيين إبتسامة ودية. كيف يمكنه تحمل مثل هذا الإذلال؟

“أميليا، لم تحضري أبدًا حدثًا في هيلموث بينما أنتِ في الصحراء، أليس كذلك؟ كنت أتطلع إلى الشرب معك بعد فترة طويلة.” علَّقتْ نوير.

 

 

 

ردت أميليا: “لا أريد أن أشرب معك.”

ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا، هي شيطان كان هامل يرغب في قتلها إلى جانب ملوك الشياطين قبل ثلاثمائة عام. هذا الشيطان ينطق بملاحظات لا تختلف عن السخرية الواضحة، المشبعة بالتعاطف البغيض. حتى أنها تجرأت على تزيين إبتسامة ودية. كيف يمكنه تحمل مثل هذا الإذلال؟

 

“قلت أنك لا تريد أن تشرب معي، صحيح؟” نظرت نوير إلى أميليا، وضحكها يرن. “إذن، سوف تعودين إلى الصحراء فقط هكذا؟ لقد سافرت بعيدًا عن نهاما البعيدة للوصول إلى هنا. ألن تكون مضيعة ألَّا تتمتعي بهذا أكثر؟ فكري مرة أخرى؛ ماذا عن ذلك؟ يمكنني إقامة حفلة فقط لأجلك….”

“لا تكوني باردةً جدًا. لماذا لا يمكننا فقط الجلوس وتناول مشروب؟ هل أنتِ خائفة من أن أسحبك إلى السرير ضد إرادتك؟” قالت نوير.

ردت أميليا: “لا أريد أن أشرب معك.”

 

“هل تطمعين بِـما هو ملكي؟” ردت أميليا.

كان من الممكن أن يبدو الأمر وكأنه مزاح، لكن الشخص الذي قال هذه الكلمات ليست سوى ملكة شياطين الليل، نوير. بدلًا من الرد، قامت أميليا ببساطة بتثبيت نظرتها على عيني نوير. عيناها تشبه الأجرام السماوية المجيدة. عيون سحرية من الوهم تتمتع بقوة لا يمكن لأي تعويذة تقليدها.

“لا، هذا سيء. إذا كُنتِ شجرة عتيقة شاهقة، فأنا برعم ناشئ. كيف يمكن لمثل هذه الوليدة الصغيرة مثلي إظهار عدم الإحترام لك، سيدة سيينا؟” تابعت كريستينا.

 

إرتعدت عيون سيينا.

“آه، لا تتضايقي. ما ترينه أمامك ليس وهمًا بل حقيقة.” قالت نوير بضحكة مكتومة. غمزت إلى أميليا وقالت. “بالطبع، إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني إستخدام هذه العيون لإظهار وتحقيق كل رغباتك….إذن؟ هل أنتِ مهتمة؟”

“هل تطمعين بِـما هو ملكي؟” ردت أميليا.

ردت أميليا قائلة: “ليس لدي أي نية لبيع جسدي لك.”

“أوه، نعم، هذا صحيح. أنا آسفة حقًا، سيدة سيينا.” قالت كريستينا: “بالنظر إلى أنكِ أكبر مني بثلاثمائة عام، فمن غير اللائق تمامًا أن يرد عليك طفل يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا مثلي.”

 

“لا تزعجي نفسك.” أجابت أميليا: “لدي أمور أخرى لأحضَرَها.”

“يا إالهي….دعونا لا نستخدم مثل هذه الكلمات. أنا لا أحاول أن آخذ جسدك أو أي شيء.” قالت نوير ضاحكة: “أنا فقط مفتونة بك.”

“هذا لا يهم.” ردت أميليا بإبتسامة متكلفة: “لم آت كل هذا الطريق من الصحراء للإستمتاع بحفلة. ألستِ أنتِ خائبة الأمل لأنك لم تتمكني من الإستمتاع؟”

 

 

تحولت نظرة نوير قليلًا. إنعكست شخصية فارس الموت في عينيها المتلألئة التي تشبه الأحجار الكريمة.

 

 

“أنت أيتها الملعونة—”

“إذا كنتِ لا تريدين أن تلعبي معي، ماذا عنه؟” سألت نوير بإبتسامة طفيفة.

 

 

‘عندما يحين ذلك الوقت، أوه، حقًا.’ تأمَّلت نوير بضحكة وهي تتخيل مثل هذا المستقبل.

“هل تطمعين بِـما هو ملكي؟” ردت أميليا.

“أمور أخرى؟ مثل ماذا؟” سألت نوير.

 

“حسنًا، ليس لديكِ خيار سوى الركض. أنتِ مرتبطة مع يوجين لايونهارت بكارما سيئة….وعادت سيينا الكارثية أيضًا، أليس كذلك؟ إذا إكتشفت ما فعلتِه، فإن تلك الساحرة التي تشبه الكارثة ستقلب صحراءك رأسًا على عقب.” تابعت نوير.

“ملكك…اهاهاها، الـهو الذي أعرفه لن يقدر بشكل خاص مثل هذه الكلمات.” قالت نوير، لا تزال تقهقه.

“لا، لا بأس حقًا.” قالت سيينا: “لا تترددي في الجدال معي.”

 

 

مع صرير، تحرك الدرع. ظلت أميليا تقمع تصرفات فارس الموت منذ اللحظة التي واجهت فيها نوير. كانت تخشى أن يفقد فارس الموت أعصابه ويهاجم نوير، وتكتشف نوير الهوية الحقيقية لفارس الموت.

لم ترغب أميليا في مواصلة المحادثة. إستدارت بينما تسحب فارس الموت المتجمد نحوها بسحرها.

 

 

“دعيه يتحرك بحرية. قد لا يكون سيئًا للغاية، أليس كذلك؟ أميليا، مقارنة بعلاقتك معه….علاقتي مع أطول بكثير جدًا منك، هل تعلمين؟” قالت نوير.

 

 

 

“الدوقة جيابيلا، كما تعلمين جيدًا، إنه يحتقرك كثيرًا. إذا قمت بفك قيوده—”

مع صرير، تحرك الدرع. ظلت أميليا تقمع تصرفات فارس الموت منذ اللحظة التي واجهت فيها نوير. كانت تخشى أن يفقد فارس الموت أعصابه ويهاجم نوير، وتكتشف نوير الهوية الحقيقية لفارس الموت.

“كراهيته لي هي الشيء الأكثر سحرًا فيه. لا تقلقي. أريد فقط أن أحيي صديقًا قديمًا.” قالت نوير، ولم تترك لأميليا مجالًا للرفض.

 

 

“يا إالهي….دعونا لا نستخدم مثل هذه الكلمات. أنا لا أحاول أن آخذ جسدك أو أي شيء.” قالت نوير ضاحكة: “أنا فقط مفتونة بك.”

نما الصرير المعدني بصوت أعلى مع كل كلمة قالتها نوير. ترددت أميليا للحظات قبل أن تومئ برأسها ببطء وتتراجع عن المقود السحري الذي ربط فارس الموت.

أجابت كريستينا: “السيدة انيسيه، قديسة القرون الثلاثة الماضية، سمحت بذلك، وإله النور لن يوبخني لمجرد رداء.”

 

 

“لقد مرت فترة.” إستقبلته نوير بإبتسامة عريضة. “يا هامـ—”

“كنتُ سَـأُصاب بخيبة أمل لو كنتُ أنا.” واصلت نوير التعبير عن أفكارها.

بوووم!

 

هاجم فارس الموت ودفع نوير على الحائط.

 

 

وإختُتِمَ الحفل الذي منح منصب عصا الحصار بطريقة موجزة بشكل غير متوقع.

“لقد مر وقت طويل، صديق؟! أنتِ؟!” زأر فارس الموت، وقبضاته المدرعة تضرب بعنف. ضربت كل لكمة نوير، مما تسبب في تشقق جسدها وإنفجاره مع تناثر الدم. في وقت قصير، دمر فارس الموت لحم نوير، وأمسك بحلق ما تبقى.

 

 

‘عندما يحين ذلك الوقت، أوه، حقًا.’ تأمَّلت نوير بضحكة وهي تتخيل مثل هذا المستقبل.

قالت نوير بينما حاولت أميليا التدخل بحواجب مجعدة: “أوه، أنا بخير.” ضحكت نوير فقط، ولم تصرخ أو تشتكي ولو مرة واحدة. لم تهتم بتجديد جسدها وإستمرت في الكلام حتى عندما سحق فارس الموت حلقها تحت قبضته.

إعتقدتْ أنها عبارة لا تستحق النظر فيها — رغم ذلك، إستمرت في التردد داخل رأسها. لقد عانت من عاطفة معينة عندما رأت قوة يوجين لايونهارت في ذكريات فارس الموت، جنبًا إلى جنب مع السحر الإلهي للقديسة، مع عدم نسيان سيينا، التي دمرت توقيع سيد البرج الأخضر في آروث وهددت بإغراق أبرام تحت الماء.

 

“لا، لا بأس حقًا.” قالت سيينا: “لا تترددي في الجدال معي.”

“هامل. أشعر بسعادة غامرة لأنك تحتقرني أكثر من أي وقت مضى. على الرغم من أنه من المخيب للآمال للغاية أن يتم تجاهل تحياتي، ألست سعيدًا برؤيتي؟” سألَت.

“لكنك القديسة. ألا يجب أن تكوني في رداء أبيض؟ أصبح الجيل الحالي مرتاحًا، همم؟ بالتفكير في أنه يجوز لرجال الدين التصرف بشكل غير لائق هكذا….حتى انيسيه كانت ترتدي ملابسها المقدسة دائمًا حتى إنضمت إلينا في هيلموث.” تذمرت سيينا.

 

‘أهرب؟’

“أنت أيتها الملعونة—”

“جاه!”

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة سبب قيامتك، أنت الذي مُت قبل ثلاثمائة عام، في مثل هذا الشكل. لكنني لن أسأل. أعتقد أن سؤالي لن يجلب لك سوى الإذلال وعدم الراحة. لا أريد أن يتحول كرهك لي إلى—”

“وأيضًا، السيدة سيينا، أعد السير يوجين العباءة….” قالت كريستينا وهي تكبح ضحكها “كهدية لك لأن….السيدة انيسيه نصحته بإعداد هدية لك.”

ثوااك!

 

ضربت قبضة فارس الموت نوير. إذلال؟ إشمئزاز؟ إرتجفت نظرة فارس الموت بشدة. لقد قام من جديد كفارس الموت، مدفوعًا فقط بالكراهية والرغبة في الإنتقام.

إرتجفت حواجب أميليا. ‘هل أصبتُ الهدف؟’ ضحكت نوير أثناء طي ذراعيها.

 

ردت كريستينا قائلة: “لكن السير يوجين ما زال إختارها شخصيًا لنا.”

أراد طمس سليل فيرموث وعشيرة لايونهارت، وكذلك كل ما يتعلق بسيينا وانيسيه ومولون.

 

 

 

إنها رغبته الوحيدة. ومع ذلك، فقد هُزِمَ من قبل النسل الشاب من عائلة لايونهارت، الشخص الذي أُطلق عليه المجيء الثاني لفيرموث.

 

 

 

كانت الهزيمة كاملة وساحقة، ولم تترك مجالًا للعزاء، حتى بالنسبة لفارس الموت. تم إبادة جسده، ولم يتبقَ سوى روحه. في محاولة يائسة للحفاظ على وجوده، لقد ربط روحه ببدلة من الدروع.

 

 

لو كان جسده لا يمكن أن يموت ولو أن كراهيته تسبق وفاته، فسوف يبتلع عاره الفوري واليأس ويزحف مرة أخرى.

لقد جاء إلى هيلموث مع أميليا ميروين في حالة يرثى لها. لقد وصل إلى قصر بابل، حيث لم تطأها قدمه أبدًا وهو على قيد الحياة ولكن بإعتباره لاميت وعبد ساحرة سوداء. لقد تحمل نظرات أعداءه الساخرة التي فشل في قتلها قبل ثلاثمائة عام. لقد تم تجاهله تمامًا من قبل ملك الحصار الشيطاني.

 

 

 

ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا، هي شيطان كان هامل يرغب في قتلها إلى جانب ملوك الشياطين قبل ثلاثمائة عام. هذا الشيطان ينطق بملاحظات لا تختلف عن السخرية الواضحة، المشبعة بالتعاطف البغيض. حتى أنها تجرأت على تزيين إبتسامة ودية. كيف يمكنه تحمل مثل هذا الإذلال؟

 

“من المنعش أن أراك لم تتغير.” تردد صوت نوير بجانبه. على الرغم من تحطم جسدها ورأسها، إلا أنها وقفت سالمة بجانب فارس الموت. سواء كان تدميرها مجرد وهم أو أنها أعادت تجديد جسدها من جديد، فهو لا يعرف ولا يهتم بمعرفة شيء. إلا أنها ملأته بالبغض واليأس.

 

 

إنه مكانا بالقرب من حدود هيلموث، مجال ملك الدمار الشيطاني، رافيستا.

‘شخصيته تبدو سليمة….وهم رائع.’

 

ليس لدى نوير أي نية للكشف عن الحقيقة لفارس الموت. إذا كانت شخصيته متطابقة حقًا مع شخصية هامل، فلن يستسلم تحت وطأة الإذلال والكراهية واليأس. الهامل الذي أحبته نوير جيابيلا لن يتخذ مثل هذا الإختيار أبدًا. إنه رجل يفضل المقامرة بحياته في المعركة على الإستسلام أو الفرار.

 

 

***

لو كان جسده لا يمكن أن يموت ولو أن كراهيته تسبق وفاته، فسوف يبتلع عاره الفوري واليأس ويزحف مرة أخرى.

هاجم فارس الموت ودفع نوير على الحائط.

 

“دعيه يتحرك بحرية. قد لا يكون سيئًا للغاية، أليس كذلك؟ أميليا، مقارنة بعلاقتك معه….علاقتي مع أطول بكثير جدًا منك، هل تعلمين؟” قالت نوير.

‘عندما يحين ذلك الوقت، أوه، حقًا.’ تأمَّلت نوير بضحكة وهي تتخيل مثل هذا المستقبل.

“لا تكوني باردةً جدًا. لماذا لا يمكننا فقط الجلوس وتناول مشروب؟ هل أنتِ خائفة من أن أسحبك إلى السرير ضد إرادتك؟” قالت نوير.

 

 

بالطبع، حتى لو وصل إليها فارس الموت، ليس لدى نوير أي نية لتسليم حياتها له. بغض النظر عن مدى تشابهه مع الأصل، فارس الموت ليس هامل الحقيقي. لو كان أي شخص في هذا العالم يمكن أن يُظهِرَ لِـنوير ما هو الموت، يجب أن يكون هامل الحقيقي.

هاجم فارس الموت ودفع نوير على الحائط.

 

بوووم!

“آرغ!” هرع فارس الموت إلى نوير مع هدير. لكن هذه المرة، لم تسمح له نوير بمضايقتها. ومضت عيناها، وتم تجميد فارس الموت على الفور.

 

 

“يوم واحد؟ لا، تلك العباءة هي التي إشتراها السير يوجين في ذلك اليوم بالذات.”

“قلت أنك لا تريد أن تشرب معي، صحيح؟” نظرت نوير إلى أميليا، وضحكها يرن. “إذن، سوف تعودين إلى الصحراء فقط هكذا؟ لقد سافرت بعيدًا عن نهاما البعيدة للوصول إلى هنا. ألن تكون مضيعة ألَّا تتمتعي بهذا أكثر؟ فكري مرة أخرى؛ ماذا عن ذلك؟ يمكنني إقامة حفلة فقط لأجلك….”

 

“لا تزعجي نفسك.” أجابت أميليا: “لدي أمور أخرى لأحضَرَها.”

ردت كريستينا قائلة: “لكن السير يوجين ما زال إختارها شخصيًا لنا.”

 

“لا تزعجي نفسك.” أجابت أميليا: “لدي أمور أخرى لأحضَرَها.”

“أمور أخرى؟ مثل ماذا؟” سألت نوير.

 

 

 

“نظرًا لأنني عدتُ إلى هيلموث بعد فترة طويلة وهناك بعض الأحداث للإحتفال بها….ظننت أنني سأقوم بزيارة إلى مسقط رأسي.”

“هاه؟”

مسقط رأسها.

 

 

توجهت أميليا إلى مصعد بابل بينما تجر هيموريا من طوقها. صرخ فارس الموت أيضًا خلف أميليا.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه نوير. تدرك نوير جيدًا مكان مسقط رأس أميليا.

متجاهلًا الصيحات البعيدة، سارع يوجين بخطواته وهو يحاول الفرار من الكارثة.

 

 

إنه مكانا بالقرب من حدود هيلموث، مجال ملك الدمار الشيطاني، رافيستا.

قبل أن تصل علاقتهما إلى حالتها الحالية، عندما سافر هو وكريستينا إلى غابة سمر، إختارت بإصرار إرتداء ملابسها الدينية ورداءها الأبيض.

 

 

على الرغم من أنها منطقة هيلموث، إلا أنها أرض لا تمسها نظرة وحكم ملك الحصار الشيطاني. علاوة على ذلك، فإن الشياطين الذين يعيشون في هذه الأرض تجنبوا الغرباء بصرامة. في هذا الجانب، إنها تشبه قلعة التنين الشيطاني، لكن عزلة قلعة التنين الشيطاني ورافيستا تختلف من حيث الشدة.

سناااب!

 

 

شياطين رافيستا لا ينتمون إلى التسلسل الهرمي لشياطين هيلموث. ما يعبده شياطين رافيستا هو ملك الدمار الشيطاني، الذي سقط في سبات قبل ثلاثمائة عام، ولا يحملون ولاءً لملك الحصار الشيطاني.

‘أهرب؟’

 

 

إكتسب إثنان فقط من سكان رافيستا شهرة خارج هذه الأرض البدائية المنعزلة — جاغون، الذي يُعرَفُ بإسم وحش رافيستا، وأميليا ميروين، التي أصبحت واحدة من سحرة الحصار الثلاثة.

 

 

“حقًا؟ إذن؟”

قالت نوير: “لم أكن أعلم أنكِ تحبين مسقط رأسكِ كثيرًا.”

“أنا لا أحبه.” ردت أميليا بإبتسامة ساخرة: “لكن….إنه أفضل من التواجد في الصحراء في الوقت الحالي.”

 

 

“أنا لا أحبه.” ردت أميليا بإبتسامة ساخرة: “لكن….إنه أفضل من التواجد في الصحراء في الوقت الحالي.”

 

“هل تهربين؟” سألت نوير.

كما هو متوقع، جابت سيينا كل ركن من أركان الغرفة، حتى أنها خطفت آكاشا، وأجبرت ستراوت الثاني المخطوف فعليًا على إستخدام قوة الغرفة.

 

“جاه!”

إرتجفت حواجب أميليا. ‘هل أصبتُ الهدف؟’ ضحكت نوير أثناء طي ذراعيها.

 

 

 

“حسنًا، ليس لديكِ خيار سوى الركض. أنتِ مرتبطة مع يوجين لايونهارت بكارما سيئة….وعادت سيينا الكارثية أيضًا، أليس كذلك؟ إذا إكتشفت ما فعلتِه، فإن تلك الساحرة التي تشبه الكارثة ستقلب صحراءك رأسًا على عقب.” تابعت نوير.

ثوااك!

 

سناااب!

“أنا لا أخاف منها. ولا يوجين لايونهارت.” قالت أميليا.

“هل تهربين؟” سألت نوير.

 

“كنتُ سَـأُصاب بخيبة أمل لو كنتُ أنا.” واصلت نوير التعبير عن أفكارها.

“حقًا؟ إذن؟”

 

“أريد فقط تجنب المعارك غير الضرورية. على الأقل حتى الآن.”

إبتسمت نوير وهي تشاهد أميليا وحيواناتها الأليفة تغادر.

لم ترغب أميليا في مواصلة المحادثة. إستدارت بينما تسحب فارس الموت المتجمد نحوها بسحرها.

 

 

 

‘أهرب؟’

“حسنًا، ليس لديكِ خيار سوى الركض. أنتِ مرتبطة مع يوجين لايونهارت بكارما سيئة….وعادت سيينا الكارثية أيضًا، أليس كذلك؟ إذا إكتشفت ما فعلتِه، فإن تلك الساحرة التي تشبه الكارثة ستقلب صحراءك رأسًا على عقب.” تابعت نوير.

إعتقدتْ أنها عبارة لا تستحق النظر فيها — رغم ذلك، إستمرت في التردد داخل رأسها. لقد عانت من عاطفة معينة عندما رأت قوة يوجين لايونهارت في ذكريات فارس الموت، جنبًا إلى جنب مع السحر الإلهي للقديسة، مع عدم نسيان سيينا، التي دمرت توقيع سيد البرج الأخضر في آروث وهددت بإغراق أبرام تحت الماء.

“هذا….لا….لا، لا بأس.” تمتمت سيينا.

 

“يا إلهي….لقد تلقيتُ ثلاث هدايا.”

لم ترغب أميليا في الإعتراف تمامًا بما شعرت به عندما علمت بهذه الأشياء.

 

 

 

بام!

 

“جاه!”

كما هو متوقع، جابت سيينا كل ركن من أركان الغرفة، حتى أنها خطفت آكاشا، وأجبرت ستراوت الثاني المخطوف فعليًا على إستخدام قوة الغرفة.

لذا ضربت بعصاها للخلف نحو بطن هيموريا. إنحنت هيموريا، وقرفصت، ممسكة بطنها وهي تلهث للهواء.

مع صرير، تحرك الدرع. ظلت أميليا تقمع تصرفات فارس الموت منذ اللحظة التي واجهت فيها نوير. كانت تخشى أن يفقد فارس الموت أعصابه ويهاجم نوير، وتكتشف نوير الهوية الحقيقية لفارس الموت.

 

 

كلاانغ!

“أمور أخرى؟ مثل ماذا؟” سألت نوير.

توجهت أميليا إلى مصعد بابل بينما تجر هيموريا من طوقها. صرخ فارس الموت أيضًا خلف أميليا.

“لكنك القديسة. ألا يجب أن تكوني في رداء أبيض؟ أصبح الجيل الحالي مرتاحًا، همم؟ بالتفكير في أنه يجوز لرجال الدين التصرف بشكل غير لائق هكذا….حتى انيسيه كانت ترتدي ملابسها المقدسة دائمًا حتى إنضمت إلينا في هيلموث.” تذمرت سيينا.

 

“أنا لستُ منعزلةً داخل غرفة. من الطبيعي أن أرتدي الملابس المناسبة عند المغامرة في الخارج.” ردت كريستينا.

“يا أعزَّائي، يا لكم من مساكين.”

 

إبتسمت نوير وهي تشاهد أميليا وحيواناتها الأليفة تغادر.

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة سبب قيامتك، أنت الذي مُت قبل ثلاثمائة عام، في مثل هذا الشكل. لكنني لن أسأل. أعتقد أن سؤالي لن يجلب لك سوى الإذلال وعدم الراحة. لا أريد أن يتحول كرهك لي إلى—”

 

“كيف سارت الأمور؟” تساءلت كريستينا، وهي تُظهِر إبتسامة عندما إقتربوا من جثة رايزاكيا العملاقة بالقرب من حافة الغابة. ترتدي سترة إنتقاها يوجين لها شخصيًا. أثار مشهد ذلك موجة من التهيج داخل سيينا.

***

 

كما هو متوقع، جابت سيينا كل ركن من أركان الغرفة، حتى أنها خطفت آكاشا، وأجبرت ستراوت الثاني المخطوف فعليًا على إستخدام قوة الغرفة.

 

 

“أوه، نعم، هذا صحيح. أنا آسفة حقًا، سيدة سيينا.” قالت كريستينا: “بالنظر إلى أنكِ أكبر مني بثلاثمائة عام، فمن غير اللائق تمامًا أن يرد عليك طفل يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا مثلي.”

ومع ذلك، لم تسفر الغرفة الموجودة أسفل البرج عن أي مكاسب. في النهاية، عاد يوجين وسيينا إلى قصر لايونهارت بعد مشاركتهما في وجبة مشتركة لإنقاذ وجه الإمبراطور.

“تلقيت سترة، وحصلت السيدة انيسيه على معطف.”

 

بالطبع، حتى لو وصل إليها فارس الموت، ليس لدى نوير أي نية لتسليم حياتها له. بغض النظر عن مدى تشابهه مع الأصل، فارس الموت ليس هامل الحقيقي. لو كان أي شخص في هذا العالم يمكن أن يُظهِرَ لِـنوير ما هو الموت، يجب أن يكون هامل الحقيقي.

“كيف سارت الأمور؟” تساءلت كريستينا، وهي تُظهِر إبتسامة عندما إقتربوا من جثة رايزاكيا العملاقة بالقرب من حافة الغابة. ترتدي سترة إنتقاها يوجين لها شخصيًا. أثار مشهد ذلك موجة من التهيج داخل سيينا.

 

 

“أريد فقط تجنب المعارك غير الضرورية. على الأقل حتى الآن.”

“لماذا ترتدين هكذا بينما نحن لا نخطط لأي خروج من هنا؟” سألت سيينا.

“وأيضًا، السيدة سيينا، أعد السير يوجين العباءة….” قالت كريستينا وهي تكبح ضحكها “كهدية لك لأن….السيدة انيسيه نصحته بإعداد هدية لك.”

 

 

“أنا لستُ منعزلةً داخل غرفة. من الطبيعي أن أرتدي الملابس المناسبة عند المغامرة في الخارج.” ردت كريستينا.

“حسنًا، نعم. لكن عباءتي، من ناحية أخرى، تطلبت يومًا كاملًا من التفكير—”

 

رغم ذلك، على الرغم من تأكيداتها السابقة، كريستينا الآن تلفظ بهدوء الأكاذيب دون أي تلميح من الإنزعاج.

“لكنك القديسة. ألا يجب أن تكوني في رداء أبيض؟ أصبح الجيل الحالي مرتاحًا، همم؟ بالتفكير في أنه يجوز لرجال الدين التصرف بشكل غير لائق هكذا….حتى انيسيه كانت ترتدي ملابسها المقدسة دائمًا حتى إنضمت إلينا في هيلموث.” تذمرت سيينا.

 

 

“أوه، نعم، هذا صحيح. أنا آسفة حقًا، سيدة سيينا.” قالت كريستينا: “بالنظر إلى أنكِ أكبر مني بثلاثمائة عام، فمن غير اللائق تمامًا أن يرد عليك طفل يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا مثلي.”

أجابت كريستينا: “السيدة انيسيه، قديسة القرون الثلاثة الماضية، سمحت بذلك، وإله النور لن يوبخني لمجرد رداء.”

 

 

 

حتى يوجين وجد هذا الإدعاء سخيفا.

هاجم فارس الموت ودفع نوير على الحائط.

 

 

قبل أن تصل علاقتهما إلى حالتها الحالية، عندما سافر هو وكريستينا إلى غابة سمر، إختارت بإصرار إرتداء ملابسها الدينية ورداءها الأبيض.

 

 

 

– يمكنكِ ارتداء ملابس أخرى.

“آه، لا تتضايقي. ما ترينه أمامك ليس وهمًا بل حقيقة.” قالت نوير بضحكة مكتومة. غمزت إلى أميليا وقالت. “بالطبع، إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني إستخدام هذه العيون لإظهار وتحقيق كل رغباتك….إذن؟ هل أنتِ مهتمة؟”

 

إرتجفت حواجب أميليا. ‘هل أصبتُ الهدف؟’ ضحكت نوير أثناء طي ذراعيها.

– ماذا يجب أن يرتدي رجال الدين، إن لم تكن ملابسهم المقدسة؟ على وجه الخصوص، أيها السير يوجين، مرافقتُكَ هو عمل من أعمال الإرادة الإلهية. لا أستطيع التخلي عن ثيابي المقدسة.

قبل أن تصل علاقتهما إلى حالتها الحالية، عندما سافر هو وكريستينا إلى غابة سمر، إختارت بإصرار إرتداء ملابسها الدينية ورداءها الأبيض.

 

“كنتُ سَـأُصاب بخيبة أمل لو كنتُ أنا.” واصلت نوير التعبير عن أفكارها.

رغم ذلك، على الرغم من تأكيداتها السابقة، كريستينا الآن تلفظ بهدوء الأكاذيب دون أي تلميح من الإنزعاج.

 

 

“وشيء آخر، سيدة سيينا. الهدية التي تلقيتها كانت مجرد عباءة….أنا، من ناحية أخرى….هيهيهي.” إبتسمت كريستينا بخبث وهي ترفع قلادتها قليلًا وقالت: “حصلتُ على قلادة فكر فيها السير يوجين شخصيًا وإختارها، ووضعها حول رقبتي ليس مرة واحدة بل مرتين.”

“أ-أنتِ، توقفي عن الجدال بإستمرار. عندما يتحدث شخص بالغ….”

إرتجفت حواجب أميليا. ‘هل أصبتُ الهدف؟’ ضحكت نوير أثناء طي ذراعيها.

تراجعت الكلمات قبل أن تتمكن سيينا من الإمساك بها. بسبب المفاجئة، أغلقت فمها. ومع ذلك، لم تفوِّت كريستينا الفرصة للقبض على سيينا على حين غرة.

 

 

 

“أوه، نعم، هذا صحيح. أنا آسفة حقًا، سيدة سيينا.” قالت كريستينا: “بالنظر إلى أنكِ أكبر مني بثلاثمائة عام، فمن غير اللائق تمامًا أن يرد عليك طفل يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا مثلي.”

لم ترغب أميليا في الإعتراف تمامًا بما شعرت به عندما علمت بهذه الأشياء.

 

 

“هذا….لا….لا، لا بأس.” تمتمت سيينا.

“ملكك…اهاهاها، الـهو الذي أعرفه لن يقدر بشكل خاص مثل هذه الكلمات.” قالت نوير، لا تزال تقهقه.

 

“لا، هذا سيء. إذا كُنتِ شجرة عتيقة شاهقة، فأنا برعم ناشئ. كيف يمكن لمثل هذه الوليدة الصغيرة مثلي إظهار عدم الإحترام لك، سيدة سيينا؟” تابعت كريستينا.

“لا، هذا سيء. إذا كُنتِ شجرة عتيقة شاهقة، فأنا برعم ناشئ. كيف يمكن لمثل هذه الوليدة الصغيرة مثلي إظهار عدم الإحترام لك، سيدة سيينا؟” تابعت كريستينا.

‘شخصيته تبدو سليمة….وهم رائع.’

 

“لماذا ترتدين هكذا بينما نحن لا نخطط لأي خروج من هنا؟” سألت سيينا.

“لا، لا بأس حقًا.” قالت سيينا: “لا تترددي في الجدال معي.”

***

 

ضربت قبضة فارس الموت نوير. إذلال؟ إشمئزاز؟ إرتجفت نظرة فارس الموت بشدة. لقد قام من جديد كفارس الموت، مدفوعًا فقط بالكراهية والرغبة في الإنتقام.

“جيدٌ جدًا، إذن. أنا أفهم، سيدة سيينا. منذ أن حصلت على إذن، سَـأستمر في الرد دون تحفظ.” قالت كريستينا.

 

 

لو كان جسده لا يمكن أن يموت ولو أن كراهيته تسبق وفاته، فسوف يبتلع عاره الفوري واليأس ويزحف مرة أخرى.

إرتجفت عينا سيينا بشكل كبير. يبدو أنه لا توجد طريقة للخروج من هذا….

“أميليا، لم تحضري أبدًا حدثًا في هيلموث بينما أنتِ في الصحراء، أليس كذلك؟ كنت أتطلع إلى الشرب معك بعد فترة طويلة.” علَّقتْ نوير.

 

– ماذا يجب أن يرتدي رجال الدين، إن لم تكن ملابسهم المقدسة؟ على وجه الخصوص، أيها السير يوجين، مرافقتُكَ هو عمل من أعمال الإرادة الإلهية. لا أستطيع التخلي عن ثيابي المقدسة.

“إذن…فَـأنتِ تحبين مثل هذه الملابس حقًا؟”

 

ومع ذلك، هي غير راغبة في الإعتراف بالهزيمة. قامت سيينا بتمالك تعابيرها قبل أن ترفع حافة عباءتها برفق، “هل ترين؟ الملابس التي حصلتِ عليها أنتِ وانيسيه. لم يختره يوجين بمفرده. لقد ساعدته أيضًا. حسنًا، لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت على الإطلاق لإنتقائها.”

 

ردت كريستينا قائلة: “لكن السير يوجين ما زال إختارها شخصيًا لنا.”

 

 

 

“حسنًا، نعم. لكن عباءتي، من ناحية أخرى، تطلبت يومًا كاملًا من التفكير—”

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة سبب قيامتك، أنت الذي مُت قبل ثلاثمائة عام، في مثل هذا الشكل. لكنني لن أسأل. أعتقد أن سؤالي لن يجلب لك سوى الإذلال وعدم الراحة. لا أريد أن يتحول كرهك لي إلى—”

“آها ها ها!” إنفجرت كريستينا في الضحك. توقع يوجين ملاحظات المتابعة وتراجع بهدوء.

 

 

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة سبب قيامتك، أنت الذي مُت قبل ثلاثمائة عام، في مثل هذا الشكل. لكنني لن أسأل. أعتقد أن سؤالي لن يجلب لك سوى الإذلال وعدم الراحة. لا أريد أن يتحول كرهك لي إلى—”

“يوم واحد؟ لا، تلك العباءة هي التي إشتراها السير يوجين في ذلك اليوم بالذات.”

“نظرًا لأنني عدتُ إلى هيلموث بعد فترة طويلة وهناك بعض الأحداث للإحتفال بها….ظننت أنني سأقوم بزيارة إلى مسقط رأسي.”

“هاه؟”

 

“وأيضًا، السيدة سيينا، أعد السير يوجين العباءة….” قالت كريستينا وهي تكبح ضحكها “كهدية لك لأن….السيدة انيسيه نصحته بإعداد هدية لك.”

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه نوير. تدرك نوير جيدًا مكان مسقط رأس أميليا.

 

كان من الممكن أن يبدو الأمر وكأنه مزاح، لكن الشخص الذي قال هذه الكلمات ليست سوى ملكة شياطين الليل، نوير. بدلًا من الرد، قامت أميليا ببساطة بتثبيت نظرتها على عيني نوير. عيناها تشبه الأجرام السماوية المجيدة. عيون سحرية من الوهم تتمتع بقوة لا يمكن لأي تعويذة تقليدها.

إتسعت عيون سيينا.

 

 

كلاانغ!

“لولا نصيحة السيدة انيسيه، لكان السير يوجين قد جاء لمقابلتك خالي الوفاض. هذا كل شيء. علاوة على ذلك، كل ملابس يوجين في ذلك اليوم….تم إختيارها بناءً على نصيحتي والسيدة انيسيه.”

هاجم فارس الموت ودفع نوير على الحائط.

“اه….اه…..” لم تعرف سيينا ماذا تستطيع أن تقول.

“لا تكوني باردةً جدًا. لماذا لا يمكننا فقط الجلوس وتناول مشروب؟ هل أنتِ خائفة من أن أسحبك إلى السرير ضد إرادتك؟” قالت نوير.

 

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه نوير. تدرك نوير جيدًا مكان مسقط رأس أميليا.

“وشيء آخر، سيدة سيينا. الهدية التي تلقيتها كانت مجرد عباءة….أنا، من ناحية أخرى….هيهيهي.” إبتسمت كريستينا بخبث وهي ترفع قلادتها قليلًا وقالت: “حصلتُ على قلادة فكر فيها السير يوجين شخصيًا وإختارها، ووضعها حول رقبتي ليس مرة واحدة بل مرتين.”

 

إرتعدت عيون سيينا.

 

 

“ألستِ خائبة الأمل؟” لم تقلق نوير جيابيلا نفسها بشأن هذه المعضلات. هي أيضًا تلقت هدية ملك الشياطين، لكنها لم تشعر بأي جاذبية أو رغبة خاصة في ذلك.

“تلقيت سترة، وحصلت السيدة انيسيه على معطف.”

 

سناااب!

 

إصدمت أسنان سيينا ببعضها بقوة.

 

 

 

“يا إلهي….لقد تلقيتُ ثلاث هدايا.”

 

“أين ذهب ذلك الشقي؟!” صرخت سيينا بغضب، وأدارت رأسها للبحث عن يوجين.

 

 

 

متجاهلًا الصيحات البعيدة، سارع يوجين بخطواته وهو يحاول الفرار من الكارثة.

‘شخصيته تبدو سليمة….وهم رائع.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط