Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 340

شيموين (3)
PDF

شيموين (3)

الفصل 340: شيموين (3)

غيرت كريستينا الأماكن معها. إلتقطت انيسيه على الفور الكأس، المليء بالويسكي حتى العنق، وإبتلعته دفعة واحدة. أفعالها هذه جعلت كارمن تتجمد في مكانها للحظة.

العنوان المكتوب في المذكرة يقع في حي مرموق في جزيرة لاروبا، وهي منطقة معروفة بإرتفاع أسعار الأراضي. على عكس المناطق الأخرى المزدحمة بالأنشطة والناس، ينضح هذا الحي بجو من الهدوء الأنيق.

قامت بإمالة الزجاجة للسماح للسائل بالتدفق من مكان مرتفع كما لو أن الويسكي نبيذ. هناك سبب واحد فقط يجعلها تتعامل مع نفسها بهذه الطريقة: لكي تبدو رائعة.

 

لم تهتم كارمن بالحادث المؤسف. أدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تسعل عدة مرات. سكبت سيل على عجل كوبًا من الماء قبل تسليمه إلى كارمن.

ومع ذلك، هذه مجرد واجهة. عاش العديد من المحاربين في المناطق الفخمة في جزيرة لاروبا، حيث يقع المدرج، وهناك أيضًا العديد من القصور التي يملكها النبلاء. نتيجة لذلك، المصورون الذين حذرت سيل منهم يختبئون في كل زاوية وركن في الشوارع.

 

 

 

ومع ذلك، لم يشكل هذا التدقيق مشكلة كبيرة لمجموعة يوجين. ما لم يكونوا يحاولون التسلل إلى قصر الملك الخاضع لحراسة مشددة، يمكنهم السير كما يحلو لهم. ليست نظرات المصورين المخبأة في الظلام شيئًا. لا حاجة للإعتماد على سيينا أيضًا. حتى سحر يوجين يمكن أن يتعامل بسهولة مع مثل هذه المضايقات.

بدت كارمن فخورة حقًا وسعيدة بهذه الحقيقة.

 

غلوغ، غلوغ، غلوغ.

والمثير للدهشة أن القصر الذي أقامت فيه سيل ليس كبيرًا بشكل مفرط. مشابهٌ في الحجم للقصر الذي عاش فيه يوجين في مسقط رأسه في جيدول.

قال يوجين: “لهذا السبب جئنا لطلب المساعدة.”

 

بينما كارمن تركز على إختيار الكؤوس، أطلقت سيل سعالًا جافًا. مثل سيينا، هناك العديد من الأشياء التي لم تفهمها سيل عن الوضع الحالي أيضًا.

‘حسنًا، ليس الأمر كما لو أنها تعيش هنا على المدى الطويل، وهي فقط مع السيدة كارمن وديزرا.’

 

إنها أكثر من مساحة كافية لثلاثة أشخاص. على الرغم من وجود الأمن، إلا أنهم لم يشبهوا الفرسان.

“هاه….”

 

 

تهربت مجموعة يوجين بسهولة من عيون الحراس الساهرة وتسلقوا السياج.

حنت ديزرا رأسها، وغطت الفتحة في سروالها بيدها. تخطت سيينا إرتباكها وغيرت تعبيرها.

 

قالت انيسيه بسعادة: “واحد آخر.”

لم توجد أي علامة على وجود حديقة. بدلًا من ذلك، هناك ساحة تدريب مهترئة أمامهم. فقط من خلال إلقاء نظرة خاطفة عليها، بإمكان يوجين معرفة عدد مرات إستخدامها على نطاق واسع.

إتسعت عيون يوجين متفاجئًا بسبب التحول المفاجئ للمواضيع.

 

‘حسنًا، ليس الأمر كما لو أنها تعيش هنا على المدى الطويل، وهي فقط مع السيدة كارمن وديزرا.’

تذكر ظهور سيل خلال مباراة بعد الظهر. كانت خطواتها خفيفة وسلسة، تمامًا مثل المياه المتدفقة. إبتسم يوجين بإرتياح وهو يتخيل حركات سيل من آثار الأقدام على أرض التدريب.

 

 

 

يتكون القصر ثلاثة طوابق. عندما نظر يوجين إلى الأعلى، رأى أن جميع النوافذ مغلقة والستائر مسدلة. الباب الخلفي مغلقٌ أيضًا، لكن هذه ليس مشكلة كبيرة. وضع يوجين يده على مقبض الباب المغلق وتلا تعويذة في ذهنه.

لا تزال كارمن تحمل الويسكي في يدها، والسيجار ملقى على الطاولة….جلب موقفها الثابت لِـيوجين شعورًا بالراحة.

 

 

فُتِحَ الباب دون أي صوت. شاهدت سيينا إستخدام يوجين الماهر للسحر بإبتسامة فخورة. على الرغم من أنها لم تعلمه السحر شخصيًا، إلا أن سحر هذا العصر نشأ منها بعد كل شيء. لذلك، لدى سيينا كل الحق في أن تفخر بقدرات يوجين السحرية.

 

 

 

“لقد وصلت.” كارمن جالسة على أريكة واسعة في الطابق الثالث من القصر. تحدثت أثناء الجلوس بإستقامة.

العنوان المكتوب في المذكرة يقع في حي مرموق في جزيرة لاروبا، وهي منطقة معروفة بإرتفاع أسعار الأراضي. على عكس المناطق الأخرى المزدحمة بالأنشطة والناس، ينضح هذا الحي بجو من الهدوء الأنيق.

 

 

لقد إنتهت بالفعل من إعداد الطاولة وكانت تقوم بفحص نهائي.

 

 

 

ذكَّرت منفضة السجائر التي تم صيانتها جيدًا يوجين بجامعي الآثار النادرة. لقد عدَّلت كارمن زاوية موضعها قليلًا حسب رغبتها. ثم أخرجت ساعة جيب من جيبها قبل وضعها بجوار منفضة سجائر على الطاولة. فكرت في وضع السيجار الذي وضعته على الطاولة مسبقًا في فمها. ومع ذلك، لم ترغب في النكهة المرة على شفتيها حتى الآن، لذلك وضعت السيجار فوق منفضة السجائر. بدلًا من ذلك، إلتقطت زجاجة ويسكي لم تفتحها بعد، وحملتها في يدها، وأراحت ذراعها على مسند ذراع الأريكة.

 

 

أكثر ما تحذر مجموعة يوجين منه هو إمكانية إختباء إيريس في جزيرة غير مأهولة في البحار الجنوبية حيث لا يتمكن أحد من العثور عليها لعقود أو قرون.

إعتادت سيل وديزرا على سلوك كارمن المنحرف. وهكذا، ظلا صامتَينِ بينما يحدقان ببساطة في الباب المغلق. بصراحة، لم يشعرا بالوجود خلف الباب.

لا تزال كارمن تحمل الويسكي في يدها، والسيجار ملقى على الطاولة….جلب موقفها الثابت لِـيوجين شعورًا بالراحة.

 

“اممم….كل من السيدة سيينا و….القديسة كريستينا هنا مع يوجين….هل هذا بسبب الأميرة راكشاسا؟” سألت سيل، وهي تنظر إلى الثلاثة جالسين أمامها. حتى أنهم أتوا متنكرين.

‘كما هو متوقع من سيدة كارمن.’ ظنا.

 

 

لديها حدس أن الأمر قد يكون كذلك. بخلاف هذا، ما سبب قدومهم إلى شيموين؟

في بعض الأحيان، فعلت أشياء غير مفهومة، لكن سيل وديزرا ما زالا معجبين بكارمن. شخصيةٌ بارزة تستحق حقًا إحترامهما.

 

 

إبتسمت كارمن بمكر وهي تستدير نحوه.

“أسد الدم.” قالت كارمن عندما فُتِحَ الباب. تصلب يوجين على الفور وتجمد في مكانه أثناء دخوله الغرفة.

‘هل يمكن أن تكون الولاعة خالية من الوقود؟’ إنه الأمر الأكثر طبيعية للتفكير، لذلك فرقعت سيينا بإصبعها لإنتاج شرارة.

 

“هل تريد إستعارة بصيص اللؤلؤة السوداء؟”

“قاتل التنين.”

تهربت سلسلة الأحداث السريعة من فهمها. بينما تنظر بإرتباك، إستقرت الأمور بسرعة. على الرغم من أن السيجار ترك ثقبًا صغيرًا في سروال ديزرا، إلا أن كريستينا شَفَت جرح الحرق. كما قامت كارمن بتطهير فمها من الطعم المر بالماء.

توقيت مثالي. مع السيجار بين شفتيها، رفعت كارمن رأسها لتتطلع إلى الأمام.

 

 

مع السيجار في فمها، فتحت كارمن الولاعة وأغلقتها عدة مرات قبل أن تفتح غطاء الويسكي الذي لا تزال تمسكه بيدها.

ومع ذلك، فقد حان دور كارمن الآن لإظهار تعبير صارم.

 

 

إذا إختاروا هذا الأخير، فَسَـيحتاجون بلا شك إلى سفينة كبيرة وجذابة لمهاجمة إيريس.

هي تعرف جيدًا بالمرأة التي تقف خلف يوجين مباشرة. كريستينا روجرس. لقد رأتها كارمن عدة مرات من قبل وهي سعيدة برؤيتها. ومع ذلك، من تلك المرأة ذات الشعر الأسود؟ على الرغم من أن شعرها بلون مختلف، إلا أن العيون الخضراء والوجه الغريب يشبهان مير قليلًا. لا، ليس تشابهًا بسيطًا. شعرت كما لو أن مير قد كبرت ونضجت….

 

 

 

“سيدة….سيينا؟”

إمتلأ فمها بالدخان وهي تستنشق. صُدِمَتْ كارمن. أدارت رأسها إلى الجانب وبصقت السيجار، جنبًا إلى جنب مع النفس الذي أخذته.

مصدومة من الحقيقة، وقفت سيل من مقعدها. على الرغم من أن ديزرا لم تفهم سبب ذكر إسم سيينا الحكيمة هنا، فقد وقفت مقلدةً سيل.

‘ومع ذلك، فهي لا تزال أصغر من 200 عام….’

 

جاءت فكرتان فوريتان إلى ذهن يوجين. أحدهما هو الإنطلاق في بحر سولجالتا، والأخرى هي إغراء إيريس بالخروج.

كارمن، أيضًا، أخيرًا وضعت السيجار الذي تحمله من فمها. تحولت كل العيون نحو سيينا.

لم تهتم كارمن بالحادث المؤسف. أدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تسعل عدة مرات. سكبت سيل على عجل كوبًا من الماء قبل تسليمه إلى كارمن.

 

إبتسمت كارمن بمكر وهي تستدير نحوه.

“هاه….”

“نعم، سيدة سيينا.” أجابت كارمن.

إستمتعت سيينا بالتوقير الموجه إليها. بإيماءة أنيقة، لمست مؤخرة رأسها برفق، وتحول شعرها الأسود إلى اللون البنفسجي.

ومع ذلك، لم يشكل هذا التدقيق مشكلة كبيرة لمجموعة يوجين. ما لم يكونوا يحاولون التسلل إلى قصر الملك الخاضع لحراسة مشددة، يمكنهم السير كما يحلو لهم. ليست نظرات المصورين المخبأة في الظلام شيئًا. لا حاجة للإعتماد على سيينا أيضًا. حتى سحر يوجين يمكن أن يتعامل بسهولة مع مثل هذه المضايقات.

 

 

“نعم، إنها أنا بالفعل. سيينا ميردين الحكيمة.” قالت سيينا قبل أن تمشي برشاقة في الغرفة وتجلس على الأريكة.

 

 

 

[ألا يذكركِ هذا بمقولة الطيور على أشكالها تقع؟ إذا تمكن هامل من فعل ذلك، فسوف ينفخ صدره ويقدم عرضًا كهذا أيضًا.] سخرت انيسيه.

“هذا صحيح.” أومأ يوجين برأسه دون إنكار سؤال سيل.

 

 

‘السير يوجين شخصية نبيلة يعترف بها أي شخص.’

 

[هممم….نعم….] جاءت ملاحظة انيسيه الساخرة.

في بعض الأحيان، فعلت أشياء غير مفهومة، لكن سيل وديزرا ما زالا معجبين بكارمن. شخصيةٌ بارزة تستحق حقًا إحترامهما.

 

 

‘نبيل؟’ على الرغم من أنها يمكن أن تفكر في العشرات من الكلمات الساخرة، إختارت انيسيه عدم قول أي شيء.

 

 

“أسد الدم.” قالت كارمن عندما فُتِحَ الباب. تصلب يوجين على الفور وتجمد في مكانه أثناء دخوله الغرفة.

“أنا لستُ شخصًا صعبًا، لذا إجلسوا بإرتياح. ماذا تفعلون جميعًا في الوراء هناك؟ خليفتي، يوجين، تعال وإجلس بجانبي.”

بدت كارمن فخورة حقًا وسعيدة بهذه الحقيقة.

“نعم، سيدة سيينا.”

[ألا يذكركِ هذا بمقولة الطيور على أشكالها تقع؟ إذا تمكن هامل من فعل ذلك، فسوف ينفخ صدره ويقدم عرضًا كهذا أيضًا.] سخرت انيسيه.

جلس الجميع.

لن تمنح إيريس أي فرصة للهروب. لن تكون هناك فرصة ثانية. هي مصممة، بلا شك، على قتل إيريس.

 

جلس الجميع.

لا تزال كارمن تحمل الويسكي في يدها، والسيجار ملقى على الطاولة….جلب موقفها الثابت لِـيوجين شعورًا بالراحة.

 

 

 

قال يوجين: “لقد مر وقت طويل.”

 

 

غلوغ، غلوغ، غلوغ.

أجابت كارمن: “أسد الدم، قاتل التنين.”

 

 

“إنه أمر مخز. لهذا السبب أخفت العائلة الملكية كل الحقائق.”

قال يوجين: “لقد قلتِ ذلك بالفعل.”

بعد التحقق من إختفاء الطعم المر من فمها، أخرجت كارمن مرة أخرى سيجارًا من علبة قبل وضعها في فمها.

 

إززز!

“لا يكفي أي قدر من الثناء. تذكر، يوجين، كل ألقابك منحت لك من قبلي، أنا كارمن لايونهارت، الأسد الفضي.”

 

بدت كارمن فخورة حقًا وسعيدة بهذه الحقيقة.

“لماذا….هي تفعل هذا؟” ردت سيينا، محتارةً تمامًا.

 

 

‘هذه كارمن لايونهارت.’ فكرت سيينا وهي تفحص السيدة الأخرى. حافظت على مظهر شاب وجميل، ولكن حسب العمر، يمكن إعتبارها عمة غيلياد لايونهارت.

 

 

“أنا أفهم ما تقصده. هل تقصد قيادة أسطول بحري ومهاجمة الأميرة راكشاسا وجهًا لوجه؟” سألت كارمن.

‘ومع ذلك، فهي لا تزال أصغر من 200 عام….’

 

إنها حقيقة غير سارة لم ترغب في الإعتراف فيها. توقفت سيينا على الفور عن التفكير وركزت على السيجار على الطاولة.

 

 

[هممم….نعم….] جاءت ملاحظة انيسيه الساخرة.

“يمكنك إشعالها لو أردت.” قالت سيينا، “لن أهتم.”

 

 

 

“نعم، سيدة سيينا.” أجابت كارمن.

 

 

قبل ثلاثمائة عام، كانت تعرف بإسم سيينا الكارثة.

وأضافت سيينا: “يمكنك التحدث بحرية.”

 

 

هناك خزانة عرض على جانب من الغرفة. بجانب العديد من زجاجات الكحول غير المفتوحة، هناك العديد من الكؤوس الفاخرة…

“كيف يمكنني أن أفعل شيئًا كهذا؟”

 

في هذا الجانب، لدى كارمن حس أكثر شيوعا من ميلكيث. رفضت كارمن بأدب إقتراح سيينا قبل وضع السيجار في فمها. ثم أخرجت ولاعة من جيبها.

“سفينة تجارية أو سفينة نقل. سفينة رائع بما فيه الكفاية لكي ترغب إيريس في نهبها.”

 

“اه….صحيح.” أجابت سيينا. أومأت برأسها وهي تشعر بالأسف. شعرت كما لو أنها هي المسؤولة عن الفوضى.

كليك~

لم تهتم كارمن بالحادث المؤسف. أدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تسعل عدة مرات. سكبت سيل على عجل كوبًا من الماء قبل تسليمه إلى كارمن.

 

في هذا الجانب، لدى كارمن حس أكثر شيوعا من ميلكيث. رفضت كارمن بأدب إقتراح سيينا قبل وضع السيجار في فمها. ثم أخرجت ولاعة من جيبها.

فتحت غطاء الولاعة، وإنبعث منها صوت واضح.

لقد شهدوا الجحيم المرتبط بجان الظلام الشريرة تلك. لقد رأوا الجبال المحترقة والغابات والحقول، فضلًا عن صرخات الجان المأسورة التي إستخدمتها كطعم. لقد عانوا من الكمائن التي لا هوادة فيها من قبل حراس جان الظلام المختبئين في الظلام.

 

 

كليك~

“اه….لا. ليس هذا النوع من المساعدة. أريد أن ألتقي بالسير أورتوس.” أجاب يوجين بتعبير محرج. “لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع السير أورتوس خلال مسيرة الفرسان.”

 

مرة أخرى، تهربت تصرفات كارمن من فهم سيينا. نظرت سيينا وفتحت فمها عدة مرات مندهشة. لاحظ يوجين ارتباكها، إنحنى وهمس في أذنها، “دعيها هكذا كما هي.”

أُغلق الغطاء مرة أخرى.

لم تهتم كارمن بالحادث المؤسف. أدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تسعل عدة مرات. سكبت سيل على عجل كوبًا من الماء قبل تسليمه إلى كارمن.

 

 

كليك~

 

 

 

فُتِحَ الغطاء مرة أخرى.

 

“في الأصل، لم تستهدف الإمبراطورة سفن سولجالتا البحرية وتجنبت الصراع مع الأساطيل البحرية. لكن الآن، قبل شهر، تغير موقف الإمبراطورة فجأة.” تابعت سيل.

“؟” حل صمت في الغرفة باستثناء أصوات الولاعة.

“كيف يمكنني أن أفعل شيئًا كهذا؟”

 

 

إعتاد يوجين وكريستينا على رؤية كارمن تفعل ذلك عدة مرات، لكن سيينا ليست كذلك. لم تستطع سيينا فهم سبب قيام كارمن بذلك.

بالطبع، لم تشرب كارمن الويسكي. سكبت الويسكي في الكأس على الطاولة قبل الوقوف. ومع ذلك، سرعان ما أدركت أنه لا توجد كؤوس كافية للجميع.

 

‘هل يمكن أن تكون الولاعة خالية من الوقود؟’ إنه الأمر الأكثر طبيعية للتفكير، لذلك فرقعت سيينا بإصبعها لإنتاج شرارة.

 

 

 

إززز!

غلوغ، غلوغ، غلوغ.

أُشعِلَتْ الشرارة السيجار في فم كارمن.

 

 

“هاه….”

“بوه.”

جالسين في الجهة المقابلة يوجين وكريستينا وسيينا. بإمكانها أن تفهم سبب جلوس كريستينا ويوجين بقرب بعضيهما، لكن القرب بين سيينا ويوجين أزعجها.

على الرغم من أنها إحتفظت دائما بالسيجار في فمها، إلا أن كارمن لايونهارت أشعلتها مرة واحدة فقط عندما كانت صغيرة جدًا. لم تكن تعرف أي شيء في ذلك الوقت، وبعد إستنشاق الدخان بعمق مرة واحدة، قررت عدم إشعال السيجار مرة أخرى.

[هممم….نعم….] جاءت ملاحظة انيسيه الساخرة.

 

أجابت كارمن: “أسد الدم، قاتل التنين.”

إمتلأ فمها بالدخان وهي تستنشق. صُدِمَتْ كارمن. أدارت رأسها إلى الجانب وبصقت السيجار، جنبًا إلى جنب مع النفس الذي أخذته.

 

 

 

“آه، الجو حار!”

إنها حقيقة غير سارة لم ترغب في الإعتراف فيها. توقفت سيينا على الفور عن التفكير وركزت على السيجار على الطاولة.

فشلت ديزرا، الجالس بجانب كارمن، في تجنب السيجار. صرخت بينما لمست النار فخذها.

 

 

“لماذا….هي تفعل هذا؟” ردت سيينا، محتارةً تمامًا.

لم تهتم كارمن بالحادث المؤسف. أدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تسعل عدة مرات. سكبت سيل على عجل كوبًا من الماء قبل تسليمه إلى كارمن.

كليك~

 

 

ظلت سيينا صامتةً بإرتباك.

[دعينا نتبادل، كريستينا.]

 

مئات من سفن القراصنة؟ بالتأكيد، لكنهم لا يزالون قراصنة. ما مدى قوتهم مقارنتها مع الشياطين؟ إذا تمكنت من إبقائهم بهم في مكانهم، فيمكنها إنشاء دوامات، أو إثارة موجات تسونامي، أو ضربهم بالبرق، أو حتى إرسال الشهب إلى البحر. الإحتمالات لا حصر لها.

تهربت سلسلة الأحداث السريعة من فهمها. بينما تنظر بإرتباك، إستقرت الأمور بسرعة. على الرغم من أن السيجار ترك ثقبًا صغيرًا في سروال ديزرا، إلا أن كريستينا شَفَت جرح الحرق. كما قامت كارمن بتطهير فمها من الطعم المر بالماء.

تقلصت سيل قليلًا عندما شعرت بالجو المحيط بسيينا.

 

“ليس فقط سفن نقل الأموال. كما يتم نهب العديد من الهدايا المرسلة إلى العائلة الملكية. وهم لا ينهبون فقط الهدايا والأموال. يتم إختطاف جميع السفن والطواقم من قبل إيريس.”

قالت كارمن وهي تلقي نظرة جانبية على سيينا بنظرة موبخة: “أنا بخير بدون إشعالها.”

 

 

مع السيجار في فمها، فتحت كارمن الولاعة وأغلقتها عدة مرات قبل أن تفتح غطاء الويسكي الذي لا تزال تمسكه بيدها.

“اه….صحيح.” أجابت سيينا. أومأت برأسها وهي تشعر بالأسف. شعرت كما لو أنها هي المسؤولة عن الفوضى.

 

 

 

بعد التحقق من إختفاء الطعم المر من فمها، أخرجت كارمن مرة أخرى سيجارًا من علبة قبل وضعها في فمها.

قالت انيسيه بسعادة: “واحد آخر.”

 

 

“؟”

 

مرة أخرى، تهربت تصرفات كارمن من فهم سيينا. نظرت سيينا وفتحت فمها عدة مرات مندهشة. لاحظ يوجين ارتباكها، إنحنى وهمس في أذنها، “دعيها هكذا كما هي.”

 

“لماذا….هي تفعل هذا؟” ردت سيينا، محتارةً تمامًا.

 

 

 

“لأن هذا هو بالضبط ما هي عليه. فقط دعيها وشأنها.”

إمتلأت كلمات سيينا بالعداء الواضح. أومأت كارمن برأسها وهي تشعر بوخز بشرتها.

لا تزال سيينا غير قادرة على فهم شيء. ومع ذلك، كارمن واثقة. لم تشعر بأدنى إحراج بشأن أفعالها.

تهربت مجموعة يوجين بسهولة من عيون الحراس الساهرة وتسلقوا السياج.

 

‘ما الطعم الذي تتمتع به من هذا السائل المر؟’

مع السيجار في فمها، فتحت كارمن الولاعة وأغلقتها عدة مرات قبل أن تفتح غطاء الويسكي الذي لا تزال تمسكه بيدها.

 

 

“سفينة تجارية أو سفينة نقل. سفينة رائع بما فيه الكفاية لكي ترغب إيريس في نهبها.”

غلوغ، غلوغ، غلوغ.

“اه….صحيح.” أجابت سيينا. أومأت برأسها وهي تشعر بالأسف. شعرت كما لو أنها هي المسؤولة عن الفوضى.

 

في هذا الجانب، لدى كارمن حس أكثر شيوعا من ميلكيث. رفضت كارمن بأدب إقتراح سيينا قبل وضع السيجار في فمها. ثم أخرجت ولاعة من جيبها.

بالطبع، لم تشرب كارمن الويسكي. سكبت الويسكي في الكأس على الطاولة قبل الوقوف. ومع ذلك، سرعان ما أدركت أنه لا توجد كؤوس كافية للجميع.

 

 

“يمكنك إشعالها لو أردت.” قالت سيينا، “لن أهتم.”

هناك خزانة عرض على جانب من الغرفة. بجانب العديد من زجاجات الكحول غير المفتوحة، هناك العديد من الكؤوس الفاخرة…

لقد شهدوا الجحيم المرتبط بجان الظلام الشريرة تلك. لقد رأوا الجبال المحترقة والغابات والحقول، فضلًا عن صرخات الجان المأسورة التي إستخدمتها كطعم. لقد عانوا من الكمائن التي لا هوادة فيها من قبل حراس جان الظلام المختبئين في الظلام.

 

“نعم، إنها أنا بالفعل. سيينا ميردين الحكيمة.” قالت سيينا قبل أن تمشي برشاقة في الغرفة وتجلس على الأريكة.

“احم.”

[دعينا نتبادل، كريستينا.]

بينما كارمن تركز على إختيار الكؤوس، أطلقت سيل سعالًا جافًا. مثل سيينا، هناك العديد من الأشياء التي لم تفهمها سيل عن الوضع الحالي أيضًا.

“لأن هذا هو بالضبط ما هي عليه. فقط دعيها وشأنها.”

 

أُغلق الغطاء مرة أخرى.

“إنه لشرف لي أن ألتقي بك، سيدة سيينا. أنا سيل لايونهارت.”

 

“أنـ-أنا ديزرا لايونهارت.”

 

حنت ديزرا رأسها، وغطت الفتحة في سروالها بيدها. تخطت سيينا إرتباكها وغيرت تعبيرها.

 

 

“ليس فقط سفن نقل الأموال. كما يتم نهب العديد من الهدايا المرسلة إلى العائلة الملكية. وهم لا ينهبون فقط الهدايا والأموال. يتم إختطاف جميع السفن والطواقم من قبل إيريس.”

“نعم، صحيح.” قالت سيينا: “ليس عليكما أن تكونا مهذبَينِ للغاية.”

لم تهتم كارمن بالحادث المؤسف. أدارت رأسها إلى الجانب قبل أن تسعل عدة مرات. سكبت سيل على عجل كوبًا من الماء قبل تسليمه إلى كارمن.

 

“أسد الدم.” قالت كارمن عندما فُتِحَ الباب. تصلب يوجين على الفور وتجمد في مكانه أثناء دخوله الغرفة.

رفعت سيل رأسها ونظرت إلى الأمام مباشرة.

نظرًا لعلاقتهما، من المفهوم أن يكونا قريبَين، لكن….هل من الصواب أخلاقيًا أن يكونا حَميمَينِ جسديًا لدرجة أن أجسادهما تتلامس هكذا؟ هل من الممكن أن يكون مثل هذا الشيء هو ببساطة كيف كانت الأمور قبل ثلاثمائة عام؟

 

‘نبيل؟’ على الرغم من أنها يمكن أن تفكر في العشرات من الكلمات الساخرة، إختارت انيسيه عدم قول أي شيء.

جالسين في الجهة المقابلة يوجين وكريستينا وسيينا. بإمكانها أن تفهم سبب جلوس كريستينا ويوجين بقرب بعضيهما، لكن القرب بين سيينا ويوجين أزعجها.

“ومع ذلك، فهم فقط قراصنة.” ضحكت سيينا. “لو كانت تلك الحشرات في مكان آخر غير بحر سولجالتا، لما أزعجنا أنفسنا بإخفاء هوياتنا. لكنا قد دخلنا وهاجمنا بمجرد وصولنا.”

 

 

حقيقة أن سيينا الحكيمة قد أعلنت يوجين خليفةً لها معروفةٌ جيدًا. بعبارة أخرى، العلاقة بين الاثنين هي علاقة المعلم وتلميذه.

“لقد وصلت.” كارمن جالسة على أريكة واسعة في الطابق الثالث من القصر. تحدثت أثناء الجلوس بإستقامة.

 

 

نظرًا لعلاقتهما، من المفهوم أن يكونا قريبَين، لكن….هل من الصواب أخلاقيًا أن يكونا حَميمَينِ جسديًا لدرجة أن أجسادهما تتلامس هكذا؟ هل من الممكن أن يكون مثل هذا الشيء هو ببساطة كيف كانت الأمور قبل ثلاثمائة عام؟

“لكن، سيدة سيينا، بحر سولجالتا بعيد جدًا. لا توجد سفن تذهب إلى هناك، وحتى لو إشتريتم سفينة كاملة، فإن العثور على طاقم مستعد للإبحار على طول الطريق إلى بحر الموت لن يكون سهلًا.” قالت كارمن، “أعرف عن الغرابة في بحر سولجالتا. هذا البحر الغريب لا يقيد السحر فقط، ولكن من الصعب أيضًا الوصول إليه، أليس كذلك؟”

“اممم….كل من السيدة سيينا و….القديسة كريستينا هنا مع يوجين….هل هذا بسبب الأميرة راكشاسا؟” سألت سيل، وهي تنظر إلى الثلاثة جالسين أمامها. حتى أنهم أتوا متنكرين.

إذا إختاروا هذا الأخير، فَسَـيحتاجون بلا شك إلى سفينة كبيرة وجذابة لمهاجمة إيريس.

 

 

لديها حدس أن الأمر قد يكون كذلك. بخلاف هذا، ما سبب قدومهم إلى شيموين؟

ومع ذلك، فقد حان دور كارمن الآن لإظهار تعبير صارم.

ثلاثتهم….ليسوا فقط ثلاثة أشخاص عاديين. أحدهم ساحر أعلى أسطوري منذ ثلاثمائة عام، والآخر قديسة، والأخير بطل العصر الحالي.

 

 

 

“هذا صحيح.” أومأ يوجين برأسه دون إنكار سؤال سيل.

 

أمسكت سيل ذقنها وضاعت في أفكارها للحظة.

ذكَّرت منفضة السجائر التي تم صيانتها جيدًا يوجين بجامعي الآثار النادرة. لقد عدَّلت كارمن زاوية موضعها قليلًا حسب رغبتها. ثم أخرجت ساعة جيب من جيبها قبل وضعها بجوار منفضة سجائر على الطاولة. فكرت في وضع السيجار الذي وضعته على الطاولة مسبقًا في فمها. ومع ذلك، لم ترغب في النكهة المرة على شفتيها حتى الآن، لذلك وضعت السيجار فوق منفضة السجائر. بدلًا من ذلك، إلتقطت زجاجة ويسكي لم تفتحها بعد، وحملتها في يدها، وأراحت ذراعها على مسند ذراع الأريكة.

 

 

“هل أنت هنا للتحقيق في الوضع وجمع المعلومات؟ أو—”

ثلاثتهم….ليسوا فقط ثلاثة أشخاص عاديين. أحدهم ساحر أعلى أسطوري منذ ثلاثمائة عام، والآخر قديسة، والأخير بطل العصر الحالي.

“للقتل.” أجاب يوجين بصراحة.

 

 

لم توجد أي علامة على وجود حديقة. بدلًا من ذلك، هناك ساحة تدريب مهترئة أمامهم. فقط من خلال إلقاء نظرة خاطفة عليها، بإمكان يوجين معرفة عدد مرات إستخدامها على نطاق واسع.

“فقط هكذا؟ ألا تظن أن هذا متهورٌ جدًا؟”

 

“أعتقد أن لدي ما يكفي من القوة. والأهم من ذلك، لدي دين لسداده.”

قالت انيسيه بسعادة: “واحد آخر.”

 

 

تحولت شفاه سيينا إلى إبتسامة تلمح إلى كلماته. بينما لدى يوجين أيضًا علاقة كارما مع إيريس من حياته السابقة، إلا أنه ليس مشابهًا لسيينا.

قبل ثلاثمائة عام، كانت تعرف بإسم سيينا الكارثة.

 

‘هل هناك شيء خاطئ، الأخت؟’

تقلصت سيل قليلًا عندما شعرت بالجو المحيط بسيينا.

“نعم، صحيح.” قالت سيينا: “ليس عليكما أن تكونا مهذبَينِ للغاية.”

 

“هناك طرق أخرى.” تحدثت سيل: “تماما كما ذكرت السيدة كارمن، فإن الإمبراطورة لديها الكثير من التابعين. بالمقارنة مع البحرية في بحر سولجالتا، قد تفتقر إلى العدد والقوة، لكن وجودها يحرك التوازن بما يكفي للسماح لها بمضايقة البحرية. ومع ذلك….في الآونة الأخيرة، فعلت الإمبراطورة شيئًا جريئًا جدًا.”

قالت كارمن وهي تعود وهي تحمل كأسين في يديها: “الأميرة راكشاسا.” وضعت الكأسين أمام سيينا وكريستينا وسكبت الويسكي بطريقة أنيقة.

“أنـ-أنا ديزرا لايونهارت.”

 

بدت كارمن فخورة حقًا وسعيدة بهذه الحقيقة.

قامت بإمالة الزجاجة للسماح للسائل بالتدفق من مكان مرتفع كما لو أن الويسكي نبيذ. هناك سبب واحد فقط يجعلها تتعامل مع نفسها بهذه الطريقة: لكي تبدو رائعة.

ومع ذلك، لم يشكل هذا التدقيق مشكلة كبيرة لمجموعة يوجين. ما لم يكونوا يحاولون التسلل إلى قصر الملك الخاضع لحراسة مشددة، يمكنهم السير كما يحلو لهم. ليست نظرات المصورين المخبأة في الظلام شيئًا. لا حاجة للإعتماد على سيينا أيضًا. حتى سحر يوجين يمكن أن يتعامل بسهولة مع مثل هذه المضايقات.

 

حنت ديزرا رأسها، وغطت الفتحة في سروالها بيدها. تخطت سيينا إرتباكها وغيرت تعبيرها.

[دعينا نتبادل، كريستينا.]

 

‘هل هناك شيء خاطئ، الأخت؟’

“يمكنك إشعالها لو أردت.” قالت سيينا، “لن أهتم.”

[قد لا تعرف أنك لا تستمتعين بالكحول، لكن الويسكي الذي تقدمه كارمن الآن هو نادر للغاية. إنه مشروب هونين إستمتعتُ به أحيانا خلال وقتي عندما كنت على قيد الحياة.]

 

‘من فضلكِ إهدأي، الأخت.’

 

[بسرعة! بسرعة!]

 

غيرت كريستينا الأماكن معها. إلتقطت انيسيه على الفور الكأس، المليء بالويسكي حتى العنق، وإبتلعته دفعة واحدة. أفعالها هذه جعلت كارمن تتجمد في مكانها للحظة.

“هاه….”

 

“هل تريد إستعارة بصيص اللؤلؤة السوداء؟”

قالت انيسيه بسعادة: “واحد آخر.”

وأضافت سيينا: “يمكنك التحدث بحرية.”

 

بالطبع، لم تشرب كارمن الويسكي. سكبت الويسكي في الكأس على الطاولة قبل الوقوف. ومع ذلك، سرعان ما أدركت أنه لا توجد كؤوس كافية للجميع.

“همم.”

هناك خزانة عرض على جانب من الغرفة. بجانب العديد من زجاجات الكحول غير المفتوحة، هناك العديد من الكؤوس الفاخرة…

‘ما الطعم الذي تتمتع به من هذا السائل المر؟’

 

مع هذا السؤال في ذهنها، سكبت كارمن كوبًا آخرًا من الويسكي. ومع ذلك، بمجرد ملء الكأس، تم إفراغه على الفور. في النهاية، إستسلمت كارمن ووضعت الزجاجة بأكملها أمام كريستينا.

 

 

فشلت ديزرا، الجالس بجانب كارمن، في تجنب السيجار. صرخت بينما لمست النار فخذها.

“الأميرة راكشاسا.” إستأنفت كارمن حديثها، بدءًا من البداية. وضعت السيجار الذي وضعته في فمها مرة أخرى على إصبعها قبل مواصلة كلماتها. “قبل بضع سنوات، كانت تسمى كذلك، ولكن الآن، في شيموين، تعرف إيريس بإسم مختلف. يشار إليها بإسم إمبراطورة القراصنة.”

“إنه لشرف لي أن ألتقي بك، سيدة سيينا. أنا سيل لايونهارت.”

حتى مسيرة الفرسان، كان الأسطول تحت قيادة إيريس هو مجرد بضع عشرات من السفن. ولكن الآن، هناك أكثر من مائة سفينة قراصنة تجمعوا تحت إسم إيريس. وهكذا، الناس في شيموين يخشون إيريس وبدأوا في تسميتها إمبراطورة القراصنة.

 

 

فشلت ديزرا، الجالس بجانب كارمن، في تجنب السيجار. صرخت بينما لمست النار فخذها.

“ومع ذلك، فهم فقط قراصنة.” ضحكت سيينا. “لو كانت تلك الحشرات في مكان آخر غير بحر سولجالتا، لما أزعجنا أنفسنا بإخفاء هوياتنا. لكنا قد دخلنا وهاجمنا بمجرد وصولنا.”

 

قبل ثلاثمائة عام، كانت تعرف بإسم سيينا الكارثة.

هي تعرف جيدًا بالمرأة التي تقف خلف يوجين مباشرة. كريستينا روجرس. لقد رأتها كارمن عدة مرات من قبل وهي سعيدة برؤيتها. ومع ذلك، من تلك المرأة ذات الشعر الأسود؟ على الرغم من أن شعرها بلون مختلف، إلا أن العيون الخضراء والوجه الغريب يشبهان مير قليلًا. لا، ليس تشابهًا بسيطًا. شعرت كما لو أن مير قد كبرت ونضجت….

 

‘السير يوجين شخصية نبيلة يعترف بها أي شخص.’

تليق بلقبها، تسببت سيينا في كوارث متعددة خلال الحرب مع الشياطين.

“فقط هكذا؟ ألا تظن أن هذا متهورٌ جدًا؟”

 

تهربت مجموعة يوجين بسهولة من عيون الحراس الساهرة وتسلقوا السياج.

مئات من سفن القراصنة؟ بالتأكيد، لكنهم لا يزالون قراصنة. ما مدى قوتهم مقارنتها مع الشياطين؟ إذا تمكنت من إبقائهم بهم في مكانهم، فيمكنها إنشاء دوامات، أو إثارة موجات تسونامي، أو ضربهم بالبرق، أو حتى إرسال الشهب إلى البحر. الإحتمالات لا حصر لها.

‘هذه كارمن لايونهارت.’ فكرت سيينا وهي تفحص السيدة الأخرى. حافظت على مظهر شاب وجميل، ولكن حسب العمر، يمكن إعتبارها عمة غيلياد لايونهارت.

 

قالت كارمن وهي تعود وهي تحمل كأسين في يديها: “الأميرة راكشاسا.” وضعت الكأسين أمام سيينا وكريستينا وسكبت الويسكي بطريقة أنيقة.

ومع ذلك، المشكلة الوحيدة هي أن إيريس نشطة في بحر سولجالتا، وهو مكان يقع بعيدًا، وهو مكان يقيد السحر.

لم توجد أي علامة على وجود حديقة. بدلًا من ذلك، هناك ساحة تدريب مهترئة أمامهم. فقط من خلال إلقاء نظرة خاطفة عليها، بإمكان يوجين معرفة عدد مرات إستخدامها على نطاق واسع.

 

ظلت سيينا صامتةً بإرتباك.

لا يزال من غير المؤكد مدى قدرة القيود سيئة السمعة لبحر سولجالتا على كبح جماح سيينا، لكنها مصممة على أن تكون حذرة قدر الإمكان في خطتها لقتل إيريس.

 

 

لن تمنح إيريس أي فرصة للهروب. لن تكون هناك فرصة ثانية. هي مصممة، بلا شك، على قتل إيريس.

لم توجد أي علامة على وجود حديقة. بدلًا من ذلك، هناك ساحة تدريب مهترئة أمامهم. فقط من خلال إلقاء نظرة خاطفة عليها، بإمكان يوجين معرفة عدد مرات إستخدامها على نطاق واسع.

 

“لا يكفي أي قدر من الثناء. تذكر، يوجين، كل ألقابك منحت لك من قبلي، أنا كارمن لايونهارت، الأسد الفضي.”

وافقها يوجين وانيسيه.

‘هل يمكن أن تكون الولاعة خالية من الوقود؟’ إنه الأمر الأكثر طبيعية للتفكير، لذلك فرقعت سيينا بإصبعها لإنتاج شرارة.

 

 

لقد شهدوا الجحيم المرتبط بجان الظلام الشريرة تلك. لقد رأوا الجبال المحترقة والغابات والحقول، فضلًا عن صرخات الجان المأسورة التي إستخدمتها كطعم. لقد عانوا من الكمائن التي لا هوادة فيها من قبل حراس جان الظلام المختبئين في الظلام.

نظرت كارمن إلى ديزرا. ليس لديها لقب مناسب بعد.

 

قال يوجين: “لقد مر وقت طويل.”

عاش الجان لفترة طويلة جدًا، وعاش جان الظلام مثل الجان. إذا قررت أن تختبئ — يمكن أن تختبئ إيريس لعشرات أو حتى مئات السنين القادمة.

أُشعِلَتْ الشرارة السيجار في فم كارمن.

 

“لا يكفي أي قدر من الثناء. تذكر، يوجين، كل ألقابك منحت لك من قبلي، أنا كارمن لايونهارت، الأسد الفضي.”

أكثر ما تحذر مجموعة يوجين منه هو إمكانية إختباء إيريس في جزيرة غير مأهولة في البحار الجنوبية حيث لا يتمكن أحد من العثور عليها لعقود أو قرون.

 

 

 

“كارمن لايونهارت، سمعت أنكِ ويوجين قد قاتلتما إيريس معًا في كيهل. من المؤسف أنها هربت.”

حتى مسيرة الفرسان، كان الأسطول تحت قيادة إيريس هو مجرد بضع عشرات من السفن. ولكن الآن، هناك أكثر من مائة سفينة قراصنة تجمعوا تحت إسم إيريس. وهكذا، الناس في شيموين يخشون إيريس وبدأوا في تسميتها إمبراطورة القراصنة.

“لم أستطع قتلها لأنني كنت أفتقر.” أجابت كارمن.

“؟” حل صمت في الغرفة باستثناء أصوات الولاعة.

 

مئات من سفن القراصنة؟ بالتأكيد، لكنهم لا يزالون قراصنة. ما مدى قوتهم مقارنتها مع الشياطين؟ إذا تمكنت من إبقائهم بهم في مكانهم، فيمكنها إنشاء دوامات، أو إثارة موجات تسونامي، أو ضربهم بالبرق، أو حتى إرسال الشهب إلى البحر. الإحتمالات لا حصر لها.

“أنا لست هنا لتوبيخك. على العكس تماما….هل تجدين أن قولي لهذا هو أمر مسيء؟ حسنًا، أنا سعيدة لأنك ويوجين قد فشلتما في القبض عليها. بفضل ذلك، لدي فرصة لقتل تلك الفتاة اللعينة بيدي.”

تهربت سلسلة الأحداث السريعة من فهمها. بينما تنظر بإرتباك، إستقرت الأمور بسرعة. على الرغم من أن السيجار ترك ثقبًا صغيرًا في سروال ديزرا، إلا أن كريستينا شَفَت جرح الحرق. كما قامت كارمن بتطهير فمها من الطعم المر بالماء.

إمتلأت كلمات سيينا بالعداء الواضح. أومأت كارمن برأسها وهي تشعر بوخز بشرتها.

 

 

 

“لكن، سيدة سيينا، بحر سولجالتا بعيد جدًا. لا توجد سفن تذهب إلى هناك، وحتى لو إشتريتم سفينة كاملة، فإن العثور على طاقم مستعد للإبحار على طول الطريق إلى بحر الموت لن يكون سهلًا.” قالت كارمن، “أعرف عن الغرابة في بحر سولجالتا. هذا البحر الغريب لا يقيد السحر فقط، ولكن من الصعب أيضًا الوصول إليه، أليس كذلك؟”

 

قال يوجين: “لهذا السبب جئنا لطلب المساعدة.”

“؟”

 

 

إبتسمت كارمن بمكر وهي تستدير نحوه.

 

 

لقد إنتهت بالفعل من إعداد الطاولة وكانت تقوم بفحص نهائي.

“ما نوع المساعدة التي تريدها؟ هل تريد إستعارة أنياب ومخالب الأسد الفضي؟ أو ربما أشواك الوردة البيضاء؟ أو….”

“نعم، صحيح.” قالت سيينا: “ليس عليكما أن تكونا مهذبَينِ للغاية.”

نظرت كارمن إلى ديزرا. ليس لديها لقب مناسب بعد.

تهربت سلسلة الأحداث السريعة من فهمها. بينما تنظر بإرتباك، إستقرت الأمور بسرعة. على الرغم من أن السيجار ترك ثقبًا صغيرًا في سروال ديزرا، إلا أن كريستينا شَفَت جرح الحرق. كما قامت كارمن بتطهير فمها من الطعم المر بالماء.

 

‘السير يوجين شخصية نبيلة يعترف بها أي شخص.’

“هل تريد إستعارة بصيص اللؤلؤة السوداء؟”

 

وهكذا، صنعت لقبًا على الفور. ‘ماذا تعني إستعارة بصيص؟’ نظرت ديزرا إلى كارمن بإرتباك. ومع ذلك، لم تفهم كارمن نفسها المعنى الكامن وراء كلماتها.

 

 

 

“اه….لا. ليس هذا النوع من المساعدة. أريد أن ألتقي بالسير أورتوس.” أجاب يوجين بتعبير محرج. “لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع السير أورتوس خلال مسيرة الفرسان.”

 

“أنا أفهم ما تقصده. هل تقصد قيادة أسطول بحري ومهاجمة الأميرة راكشاسا وجهًا لوجه؟” سألت كارمن.

“لكنهم لا يستطيعون فعل ذلك بعد الآن.” ضحكت سيل وهي تهز الكأس: “إذا إستمروا في الصمت، ستبدأ نقابة الأقزام في الإحتجاج.”

 

 

“هذا شيء أفكر فيه، لكن إذا أحضرت أسطولًا، فقد تهرب إيريس أو تختبئ.” قال يوجين: “أفكر في إستعارة بعض السفن من السير أورتوس في الوقت الحالي.”

“الأميرة راكشاسا.” إستأنفت كارمن حديثها، بدءًا من البداية. وضعت السيجار الذي وضعته في فمها مرة أخرى على إصبعها قبل مواصلة كلماتها. “قبل بضع سنوات، كانت تسمى كذلك، ولكن الآن، في شيموين، تعرف إيريس بإسم مختلف. يشار إليها بإسم إمبراطورة القراصنة.”

 

بعد التحقق من إختفاء الطعم المر من فمها، أخرجت كارمن مرة أخرى سيجارًا من علبة قبل وضعها في فمها.

“سفن؟”

 

“سفينة تجارية أو سفينة نقل. سفينة رائع بما فيه الكفاية لكي ترغب إيريس في نهبها.”

 

جاءت فكرتان فوريتان إلى ذهن يوجين. أحدهما هو الإنطلاق في بحر سولجالتا، والأخرى هي إغراء إيريس بالخروج.

 

 

إمتلأت كلمات سيينا بالعداء الواضح. أومأت كارمن برأسها وهي تشعر بوخز بشرتها.

إذا إختاروا هذا الأخير، فَسَـيحتاجون بلا شك إلى سفينة كبيرة وجذابة لمهاجمة إيريس.

“إنه لشرف لي أن ألتقي بك، سيدة سيينا. أنا سيل لايونهارت.”

 

مرة أخرى، تهربت تصرفات كارمن من فهم سيينا. نظرت سيينا وفتحت فمها عدة مرات مندهشة. لاحظ يوجين ارتباكها، إنحنى وهمس في أذنها، “دعيها هكذا كما هي.”

“الإمبراطورة لديها بالفعل الكثير من التابعين. نادرًا ما تغادر بحر سولجالتا. إنها فقط ترسل سفن القراصنة الخاصة بها للنهب.” أوضحت كارمن.

“أنـ-أنا ديزرا لايونهارت.”

 

ظلت سيينا صامتةً بإرتباك.

“يمكننا إغراء أتباعها.” قال يوجين: “يمكننا محاولة التسلل إلى سفنهم.”

مئات من سفن القراصنة؟ بالتأكيد، لكنهم لا يزالون قراصنة. ما مدى قوتهم مقارنتها مع الشياطين؟ إذا تمكنت من إبقائهم بهم في مكانهم، فيمكنها إنشاء دوامات، أو إثارة موجات تسونامي، أو ضربهم بالبرق، أو حتى إرسال الشهب إلى البحر. الإحتمالات لا حصر لها.

 

 

“هناك طرق أخرى.” تحدثت سيل: “تماما كما ذكرت السيدة كارمن، فإن الإمبراطورة لديها الكثير من التابعين. بالمقارنة مع البحرية في بحر سولجالتا، قد تفتقر إلى العدد والقوة، لكن وجودها يحرك التوازن بما يكفي للسماح لها بمضايقة البحرية. ومع ذلك….في الآونة الأخيرة، فعلت الإمبراطورة شيئًا جريئًا جدًا.”

ومع ذلك، فقد حان دور كارمن الآن لإظهار تعبير صارم.

هناك عدة شائعات حول إيريس، بعضها غير معروف للعالم.

 

 

“يمكنك إشعالها لو أردت.” قالت سيينا، “لن أهتم.”

“في الأصل، لم تستهدف الإمبراطورة سفن سولجالتا البحرية وتجنبت الصراع مع الأساطيل البحرية. لكن الآن، قبل شهر، تغير موقف الإمبراطورة فجأة.” تابعت سيل.

“الإمبراطورة لديها بالفعل الكثير من التابعين. نادرًا ما تغادر بحر سولجالتا. إنها فقط ترسل سفن القراصنة الخاصة بها للنهب.” أوضحت كارمن.

 

“الأقزام؟”

أومات كارمن برأسها متفقة: “إختفت عشر سفن حربية تقوم بدوريات بالقرب من بحر سولجالتا دون أن تترك أثرًا.”

 

 

إعتاد يوجين وكريستينا على رؤية كارمن تفعل ذلك عدة مرات، لكن سيينا ليست كذلك. لم تستطع سيينا فهم سبب قيام كارمن بذلك.

“هذا ليس كل شيء. حتى سفن النقل النقدية المتجهة إلى جزيرة شيدور أخذتها إيريس.”

 

هناك العديد من الجزر في شيموين، ويتم نقل الضرائب التي تم جمعها من سكان الجزر بواسطة السفن.

هي تعرف جيدًا بالمرأة التي تقف خلف يوجين مباشرة. كريستينا روجرس. لقد رأتها كارمن عدة مرات من قبل وهي سعيدة برؤيتها. ومع ذلك، من تلك المرأة ذات الشعر الأسود؟ على الرغم من أن شعرها بلون مختلف، إلا أن العيون الخضراء والوجه الغريب يشبهان مير قليلًا. لا، ليس تشابهًا بسيطًا. شعرت كما لو أن مير قد كبرت ونضجت….

 

حقيقة أن سيينا الحكيمة قد أعلنت يوجين خليفةً لها معروفةٌ جيدًا. بعبارة أخرى، العلاقة بين الاثنين هي علاقة المعلم وتلميذه.

“ليس فقط سفن نقل الأموال. كما يتم نهب العديد من الهدايا المرسلة إلى العائلة الملكية. وهم لا ينهبون فقط الهدايا والأموال. يتم إختطاف جميع السفن والطواقم من قبل إيريس.”

رفعت سيل رأسها ونظرت إلى الأمام مباشرة.

لم يكن الأمر سيئًا للغاية عندما ذكر أورتوس سابقًا مآثر إيريس لِـيوجين. تجنبت إيريس النزاعات مع الأساطيل البحرية وداهمت السفن المدنية والسفن التجارية فقط.

حتى مسيرة الفرسان، كان الأسطول تحت قيادة إيريس هو مجرد بضع عشرات من السفن. ولكن الآن، هناك أكثر من مائة سفينة قراصنة تجمعوا تحت إسم إيريس. وهكذا، الناس في شيموين يخشون إيريس وبدأوا في تسميتها إمبراطورة القراصنة.

 

 

“إنه أمر مخز. لهذا السبب أخفت العائلة الملكية كل الحقائق.”

“أسد الدم.” قالت كارمن عندما فُتِحَ الباب. تصلب يوجين على الفور وتجمد في مكانه أثناء دخوله الغرفة.

 

 

“لكنهم لا يستطيعون فعل ذلك بعد الآن.” ضحكت سيل وهي تهز الكأس: “إذا إستمروا في الصمت، ستبدأ نقابة الأقزام في الإحتجاج.”

كليك~

“الأقزام؟”

 

إتسعت عيون يوجين متفاجئًا بسبب التحول المفاجئ للمواضيع.

مع السيجار في فمها، فتحت كارمن الولاعة وأغلقتها عدة مرات قبل أن تفتح غطاء الويسكي الذي لا تزال تمسكه بيدها.

قالت كارمن وهي تعود وهي تحمل كأسين في يديها: “الأميرة راكشاسا.” وضعت الكأسين أمام سيينا وكريستينا وسكبت الويسكي بطريقة أنيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط