Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 343

سيل لايونهارت (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سيل لايونهارت (2)

الفصل 343: سيل لايونهارت (2)

 

السلاح الذي إختارته سيل من قبو كنز العائلة هو سيف ظل المطر.

 

 

لعدة سنوات بعد أن صار رفيق فيرموث، عذبت هذه المشاعر هامل. بالتفكير في الأمر، كانت هذه المشاعر ضرورية لهامل، ووجهته ليصير أقوى.

على الرغم من أن السيف سيف على كل حال، إلا أنه يمكن إستخدامه أيضًا مثل السوط. هجماتها خفيفة لكنها سريعة وحادة. بقدر ما هو التعامل معه معقد، فقد ثبت أن إتقانه يمثل تحديًا. ولكن، في يد سيد حقيقي، يمكن شن هجمات لا يمكن التنبؤ بها مع تقنيات مختلفة.

 

 

 

حتى بالنسبة إلى يوجين، يبدو أن سمات السيف تتماشى تمامًا مع سيل. منذ صغرها، أبدت سيل إهتمامًا بالسيوف خفيفة الوزن والسريعة، مبتهجةً بضرب الأعداء من خلال إستهداف نقاط ضعفهم بدقة.

نعم، أن تُعامَلَ كطفل هو أمر ممل ومزعج. حتى خلال أيام طفولتهم، تصرف يوجين كَـالكبار، وعامل سيل كما لو أنها الأصغر سنا. رغم أنها لم تنزعج في شبابها، بدأت سيل بالإستياء من هذا السلوك المتعالي بمجرد نضجها.

 

 

“أنتِ لم تستخدميه في المدرج؟” لاحظ يوجين.

– مع المزيد من الجهد، يمكنك أن تصير أفضل بكثير.

 

 

“حسنا، عادة ما يخفي المرء حركته النهائية، أليس كذلك؟” ردت سيل بإبتسامة متكلفة.

 

 

‘إنه طموح.’ أدرك يوجين.

في الواقع، لم يسبق أن إستلت سيل سيف ظل المطر في المنافسة. الأمر لا يتعلق بالتقليل من شأن خصومها، ولكن من الناحية الموضوعية، لم تقابل أبدًا خصما يستحق بما يكفي لتبرير إستخدام هذا السيف معه. لو وُجِدَ مثل هذا العدو، فَـسيل تتوقع أنه سَـيكون شخصًا من المراتب الخمسة الأولى.

 

 

إحتقرت أن يُطغى عليها، أن تستمر في المحاولة دون جدوى تشاهد من بعيد غير قادرة على الوصول إليه.

“لقد تبارزنا مرات لا تحصى منذ شبابنا.” تمتمت سيل، وهي تستل السيف من غمده. وأضافت: “عندما أفكر في الأمر، لم أتمكن أبدًا من جرحك.”

إذا لم تكن ترغب في قبول الهزيمة بشعور الأسف، فلديها خيار واحد فقط: أن تضرب بكل قوتها.

 

تم كسر إيقاع هجماتها، لقد سرقَ الزخم منها. وبحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، تحول المد والجزر في المبارزة.

“وبالمثل معي.” أجاب يوجين بإبتسامة متكلفة.

“لماذا؟” سألت سيل.

 

عضت شفتها السفلية مرة أخرى، تخلت سيل عن فكرة إيجاد أي ميزة منطقية بشفرتها. منذ اللحظة التي أُجبِرَتْ فيها على الدفاع، كلا، منذ اللحظة التي سحبت فيها نصلها، لقد خسرت بالفعل.

“نعم، لكنك فعلت ذلك عن قصد.” قالت سيل: “لقد فُزتَ دائمًا دون أن تصيبني.”

على الرغم من أن يوجين لم يعد يمسك معصمي سيل بإحكام، إلا أن سيل لم تبتعد. بدلًا من ذلك، ضغطت نفسها أقرب إلى يوجين.

 

‘إنه على مستوى مختلف.’

في حين أن ذلك لم يحدث كثيرًا مثل نزالاتهما في قصر العائلة، فقد واجهت سيل يوجين عدة مرات. غالبًا ما تدربوا مع بعضهم البعض في السهول الثلجية المؤدية إلى مسيرة الفرسان.

“أجل.” جاء رد يوجين الفظ.

 

 

‘فوز؟’ لم يحدث هذا ولا مرة. لم تتمكن أبدًا من إلحاق أي إصابات بِـيوجين. المبارزات مع يوجين إنتهت دائما بنفس الطريقة. بغض النظر عن التكتيك الذي تختاره سيل، تتجه دائمًا للهزيمة. كانت شفرة يوجين تتوقف دائمًا أمام حلقها قبل أن تعرف ذلك.

 

 

 

في تلك اللحظات، هناك شيء واحد يمكن أن يقوله سيل.

ببطء، بدأ يوجين في الإرتفاع عن الأرض، حتى مع إمساك ساقي سيل بخصره ومحاولة تثبيته بكل قوتها. ومع ذلك، لم ينفع ذلك لكبح يوجين.

 

 

– لقد خَسِرت.

 

 

تشينغ!

في كل مرة، عند الإعتراف بهزيمتها، يغمد يوجين نصله وينظر إلى سيل بإبتسامة خبيثة.

قال يوجين ببساطة: “هذا غير معهود منك.”

 

 

‘هذه المرة.’ فكرت سيل، ‘أريد أن أرى تعبيرًا مختلفًا.’

 

لم ترغب في رؤية إبتسامة شخص يمدح طفلًا، بل تفاجئ حقيقي. أرادت الضغط على يوجين، حتى لو قليلًا.

 

 

 

‘بالتفكير في الأمر، أنا أخته الكبرى، أليس كذلك؟’

 

بالنسبة لتاريخ الولادة، وُلِدَتْ سيل قبل بضعة أشهر من يوجين. بالطبع، لم تعتبر سيل نفسها حقًا أكبر ممن يوجين. الأمر فقط أنها كرهت معاملة يوجين لها كَـطفلة.

 

 

 

نعم، أن تُعامَلَ كطفل هو أمر ممل ومزعج. حتى خلال أيام طفولتهم، تصرف يوجين كَـالكبار، وعامل سيل كما لو أنها الأصغر سنا. رغم أنها لم تنزعج في شبابها، بدأت سيل بالإستياء من هذا السلوك المتعالي بمجرد نضجها.

 

 

 

‘تغيُّر.’

على الرغم من أن يوجين لم يعد يمسك معصمي سيل بإحكام، إلا أن سيل لم تبتعد. بدلًا من ذلك، ضغطت نفسها أقرب إلى يوجين.

شعر يوجين بإضطراب عاطفي من طرف شفرة سيل. هل هذا هو توتر بسبب فراقهما الطويل؟ لا، هذا ليس مجرد حماس اللحظة.

“أنا أفهم.” قال يوجين بإبتسامة مريرة.

 

عرفت سيل أن يوجين سمح عن قصد لها بإسقاطه. لم تفكر في ذلك لكنها صعدت فوق يوجين الساقط. أمسكت خصر يوجين بركبتيها، ووضعت قبضتيها فوق رأسه.

‘إنه طموح.’ أدرك يوجين.

‘هل يجب أن أتساهل معها.’

 

لم يعرف يوجين كيف يستجيب لهذا الكلام الغاضب.

الشوق لإظهار المزيد….أم أنه التوق للحصول على إعترافه؟ ذات مرة، فهم يوجين أيضًا مثل هذه المشاعر. في الأيام الماضية، خلال الفترة التي قضاها هامل، إرتعد نصله تحت وطأة مثل هذه المشاعر. بالنسبة لهامل، كان تركيز هذه المشاعر هو فيرموث. تاق إلى إعتراف فيرموث، متمنيًا أن يُذهِلَه.

لقد تأرجح نصله بشكل أكثر شراسة. غذت الكلمات رغبته، على الرغم من أنها في الغالب بسبب طبيعة هامل الفخورة.

 

في حين أن ذلك لم يحدث كثيرًا مثل نزالاتهما في قصر العائلة، فقد واجهت سيل يوجين عدة مرات. غالبًا ما تدربوا مع بعضهم البعض في السهول الثلجية المؤدية إلى مسيرة الفرسان.

لعدة سنوات بعد أن صار رفيق فيرموث، عذبت هذه المشاعر هامل. بالتفكير في الأمر، كانت هذه المشاعر ضرورية لهامل، ووجهته ليصير أقوى.

 

 

“أجل.” جاء رد يوجين الفظ.

السبب في أنه يمكن أن يكون منهمكا للغاية هو أن فيرموث كان خصمًا هائلًا، يجب تجاوزه. سحق فيرموث روح هامل عدة مرات، لكنه أيضًا صار موضع حسد وإعجاب هامل.

فوجئ يوجين للحظات. لم يتوقع أن تتخلى سيل عن سلاحها وتهاجمه هكذا.

 

يوجين يدرك جيدًا هذه الحقيقة. وبالتالي، بدلًا من الانخراط في صراع القوة، تراجع بينما ضغطت سيل إلى الأمام.

هربت ضحكة مكتومة عن غير قصد من شفاه يوجين.

 

 

 

هل ذلك لأنهما توأم؟ لدى سيان مثل هذه المشاعر تجاه يوجين، وسيل ليست مختلفة. في الواقع، يمكن أن تكون رغبة سيل بإعترافه أكثر عمقًا من التي لدى سيان أو حتى هامل.

شعر يوجين بإضطراب عاطفي من طرف شفرة سيل. هل هذا هو توتر بسبب فراقهما الطويل؟ لا، هذا ليس مجرد حماس اللحظة.

“فيوو….”

‘إنه على مستوى مختلف.’

إختفى الإهتزاز عند طرف النصل. لم تصدق سيل أنها سمحت لشفرتها بالإرتجاف من مجرد الرغبة في إعترافه بها.

“لماذا؟” سألت سيل.

 

يوجين يدرك جيدًا هذه الحقيقة. وبالتالي، بدلًا من الانخراط في صراع القوة، تراجع بينما ضغطت سيل إلى الأمام.

‘مع هذا، لا عجب أنه يعاملني كَـطفلة.’ وبخت سيل نفسها.

إقترحت انيسيه: “دعنا نجعلها تستلقي في الوقت الحالي.”

 

 

‘رغبة أم لا.’ إستقر تنفس سيل.

 

 

بام!

‘هل يجب أن أتساهل معها.’

 

فكرة عابرة، لكن يوجين سحقها على الفور، ‘لا.’

على الرغم من أنه صد الهجوم الأولي، إلا أن الهجوم لم يتوقف. إنطلقت الشفرات نحو يوجين مثل العاصفة. لكن، بحركات بسيطة من سيفه، صد يوجين ببراعة كل ضربة. لاحظت سيل حركات يوجين بعيون مفتوحة ومذهولة. كانت خطتها الأولية هي إرهاق يوجين ببطء، لكنها سرعان ما أدركت عدم جدوى مثل هذه المحاولة.

قد يُنظَرُ إلى هذا على أنه إهانة خطيرة بالنسبة لها. عرف يوجين هذا جيدًا. بالتفكير في الأمر، كان فيرموث لقيطًا تمامًا. لم يراعِ هامل إلا بإذلاله.

 

 

“أنا أفهم.” قال يوجين بإبتسامة مريرة.

– مع المزيد من الجهد، يمكنك أن تصير أفضل بكثير.

هل ذلك لأنهما توأم؟ لدى سيان مثل هذه المشاعر تجاه يوجين، وسيل ليست مختلفة. في الواقع، يمكن أن تكون رغبة سيل بإعترافه أكثر عمقًا من التي لدى سيان أو حتى هامل.

 

 

لم يمضِ وقت طويل بعد أن صاروا رفاقًا حتى قال فيرموث بهذه الكلمات. ربما كان القصد منها أن تكون كلمات تعزية لشخص واجه الهزيمة، لكن هامل لم يفكر بها هكذا.

 

 

في مواجهة يوجين، شعرت سيل كما لو أنها واقفة أمام جدار لا يمكن التغلب عليه. تاقت إلى الوصول إليه، والوقوف أمامه وجهًا لوجه، لكن هذا الحاجز الشاهق لن يسمح بذلك.

‘هذا الشقي المتغطرس. كيف يجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات؟ إلى أي درجة يعتقد أنه جيد؟’

 

‘يومًا ما.’

“أنا أكره ذلك. أنا لست طفلة بعد الآن. إذن لماذا لا تزال تعاملني هكذا؟ نحن في نفس العمر! لماذا تعاملني دائما كما لو أنني مجرد شقية؟”

 

لم يعرف يوجين كيف يستجيب لهذا الكلام الغاضب.

‘بالتأكيد.’

 

 

 

‘حسنًا، في النهاية، تلك الكلمات ساعدتني.’ إعترف يوجين لنفسه.

 

 

بالنسبة لتاريخ الولادة، وُلِدَتْ سيل قبل بضعة أشهر من يوجين. بالطبع، لم تعتبر سيل نفسها حقًا أكبر ممن يوجين. الأمر فقط أنها كرهت معاملة يوجين لها كَـطفلة.

لقد تأرجح نصله بشكل أكثر شراسة. غذت الكلمات رغبته، على الرغم من أنها في الغالب بسبب طبيعة هامل الفخورة.

‘هذا الشقي المتغطرس. كيف يجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات؟ إلى أي درجة يعتقد أنه جيد؟’

 

‘مع هذا، لا عجب أنه يعاملني كَـطفلة.’ وبخت سيل نفسها.

بدلًا من التراجع، إتخذ يوجين خطوة إلى الأمام. بالنظر إلى هذا، إبتسمت سيل إبتسامة زاهية. تحول سيفها إلى سوط. طارت شفرات متعددة ومنقسمة نحو رقبة يوجين، مُتَّبِعةً مسارًا منحنيًا.

 

 

 

إنه هجومٌ شرس لدرجة أن هذا القتال لا يمكن إعتباره مجرد مبارزة ودية. ومع ذلك، أحس يوجين بالسعادة عند رؤية سيل وهي تستخدم نصلها بمثل هذا التصميم. لم يوجد تردد في هجماتها، ولا خُدع طفولية.

 

 

 

تحول مسار النصل عندما تهرب من الهجوم، مستهدفًا رقبة يوجين مرة أخرى.

 

 

على عكس انيسيه في حياتها الماضية، سيل أكثر وضوحًا. حتى لو كان يوجين غافلا عن مثل هذه الأمور، فلا يمكنه أن يظل جاهلًا بمشاعر سيل ونواياها.

تشينغ!

 

إلتقت الشفرة بالسيف. قبل لحظات، كان يوجين غير مسلح، لكنه الآن يحمل سيفًا.

إذا لم تكن ترغب في قبول الهزيمة بشعور الأسف، فلديها خيار واحد فقط: أن تضرب بكل قوتها.

 

تردد صدى صوت تصادم المعدن في أذني سيل.

على الرغم من أنه صد الهجوم الأولي، إلا أن الهجوم لم يتوقف. إنطلقت الشفرات نحو يوجين مثل العاصفة. لكن، بحركات بسيطة من سيفه، صد يوجين ببراعة كل ضربة. لاحظت سيل حركات يوجين بعيون مفتوحة ومذهولة. كانت خطتها الأولية هي إرهاق يوجين ببطء، لكنها سرعان ما أدركت عدم جدوى مثل هذه المحاولة.

“نعم.”

 

هذا يعني أنها لم تتغير منذ أيام شبابها.

‘إنه على مستوى مختلف.’

في كل مرة، عند الإعتراف بهزيمتها، يغمد يوجين نصله وينظر إلى سيل بإبتسامة خبيثة.

لقد عرفت هذه الحقيقة الأساسية منذ بعض الوقت الآن.

“وبالمثل معي.” أجاب يوجين بإبتسامة متكلفة.

 

 

ولكن، هل الفجوة حقًا شاسعة حقًا هكذا؟ تفاخرت سيل ببراعتها في المبارزة، ولكن عندما واجهت يوجين، وجدت أنها لا تستطيع حتى البدء في قراءة أو توقع تحركاته. إستخدم هذا الرجل المتواضع سيفه كما لو أنه يحسب كل نتيجة ممكنة وحتى غير ممكنة.

 

 

“هل تكرهين أن تُعاملي مثل الطفلة؟”

إعتقدتْ سيل أنه ربما سَـيُظهِرُ ضعفًا إذا واصلت الضغط. ولكن حتى مع زيادة شدة هجماتها، فقد ثبت أن هذا غير مثمر. حتى في أسرع وقت لها، ظلت شفرة يوجين دقيقة، حيث قطعت إيقاع ضربات سيل في اللحظات الحرجة وعطَّلت تدفقها.

‘هذا الشقي المتغطرس. كيف يجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات؟ إلى أي درجة يعتقد أنه جيد؟’

 

السلاح الذي إختارته سيل من قبو كنز العائلة هو سيف ظل المطر.

تشينغ! تشينغ! تشينغ!

بام!

 

“لقد تبارزنا مرات لا تحصى منذ شبابنا.” تمتمت سيل، وهي تستل السيف من غمده. وأضافت: “عندما أفكر في الأمر، لم أتمكن أبدًا من جرحك.”

تردد صدى صوت تصادم المعدن في أذني سيل.

“أنتِ لم تستخدميه في المدرج؟” لاحظ يوجين.

 

 

تم كسر إيقاع هجماتها، لقد سرقَ الزخم منها. وبحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، تحول المد والجزر في المبارزة.

“حسنا، عادة ما يخفي المرء حركته النهائية، أليس كذلك؟” ردت سيل بإبتسامة متكلفة.

 

 

قبل لحظات فقط، ضغطت ضربات سيل العدوانية على يوجين، لكنها الآن لم تعد قادرة على التقدم. لم تجِد خيارًا سوى التراجع على مضض. لم يعد المضي قدمًا بعناد أو الوقوف على موقفها خيارًا قابلًا للتطبيق.

في كل مرة، عند الإعتراف بهزيمتها، يغمد يوجين نصله وينظر إلى سيل بإبتسامة خبيثة.

 

سقط يوجين إلى الوراء.

في مواجهة يوجين، شعرت سيل كما لو أنها واقفة أمام جدار لا يمكن التغلب عليه. تاقت إلى الوصول إليه، والوقوف أمامه وجهًا لوجه، لكن هذا الحاجز الشاهق لن يسمح بذلك.

“هل تكرهين أن تُعاملي مثل الطفلة؟”

 

بالكاد تمكنت سيل من فصل شفتيها المغلقتين بإحكام، “ما الذي تعتبره بالضبط معهودًا مني؟”

‘أنا أكره هذا.’

“أنا أفهم.” قال يوجين بإبتسامة مريرة.

إحتقرت أن يُطغى عليها، أن تستمر في المحاولة دون جدوى تشاهد من بعيد غير قادرة على الوصول إليه.

 

 

عندما وقف بشكل كامل، ظلت سيل متشبثة به، وهربت ضحكة مكتومة جوفاء من شفتيها قبل أن تغمغم، “هل سيقتلك أن تأخذ ضربة واحدة مني؟”

عضت شفتها السفلى، ذكَّرت سيل نفسها أن هذه مجرد مبارزة. لم تتوقع أن تهزم يوجين أو حتى تلحق به جرحًا طفيفًا بعد عام واحد فقط من التدريب. لكن مع ذلك، لم ترغب في الخسارة بنفس الطريقة كما يحدث دائمًا.

قد يُنظَرُ إلى هذا على أنه إهانة خطيرة بالنسبة لها. عرف يوجين هذا جيدًا. بالتفكير في الأمر، كان فيرموث لقيطًا تمامًا. لم يراعِ هامل إلا بإذلاله.

 

بووم!

هذا يعني أنها لم تتغير منذ أيام شبابها.

الفصل 343: سيل لايونهارت (2)

 

 

حتى الان، تم دفعها للخلف، مع ذلك الجدار الشاهق يلوح في الأفق، ينظر إليها بإزدراء.

 

 

فكرة عابرة، لكن يوجين سحقها على الفور، ‘لا.’

عضت شفتها السفلية مرة أخرى، تخلت سيل عن فكرة إيجاد أي ميزة منطقية بشفرتها. منذ اللحظة التي أُجبِرَتْ فيها على الدفاع، كلا، منذ اللحظة التي سحبت فيها نصلها، لقد خسرت بالفعل.

 

 

 

إذا لم تكن ترغب في قبول الهزيمة بشعور الأسف، فلديها خيار واحد فقط: أن تضرب بكل قوتها.

 

 

 

مع إشتباك صاخب، تشابكت شفرة سيل الممدودة مع سيف يوجين.في تلك اللحظة، ألقت سيل بمقبض سيفها وإندفعت نحو يوجين بيديها العاريتين.

إحتقرت أن يُطغى عليها، أن تستمر في المحاولة دون جدوى تشاهد من بعيد غير قادرة على الوصول إليه.

 

“أكاذيب!” صرخت سيل.

‘ما الذي تفعله بحق الجحيم؟’

سلاح سيل الأساسي هو السيف. ومع ذلك، هذا لا يعني أنها جاهلة بإستخدام الأذرع. لقد ولدت من نسب لايونهارت، ومن المتوقع لها أن تتقن إستخدام معظم الأسلحة منذ سن مبكرة. ومع ذلك، فإن مهارة سيل الأفضل، بعد السيف، ليست بسلاح آخر.

فوجئ يوجين للحظات. لم يتوقع أن تتخلى سيل عن سلاحها وتهاجمه هكذا.

“أليس هذا قاسيًا بعض الشيء، هامل؟” إقتربت انيسيه بعيون ضيقة.

 

 

سلاح سيل الأساسي هو السيف. ومع ذلك، هذا لا يعني أنها جاهلة بإستخدام الأذرع. لقد ولدت من نسب لايونهارت، ومن المتوقع لها أن تتقن إستخدام معظم الأسلحة منذ سن مبكرة. ومع ذلك، فإن مهارة سيل الأفضل، بعد السيف، ليست بسلاح آخر.

“لماذا تشتمينني بالضبط؟ هاه؟ ما الخطأ الذي إرتكبته؟”

 

‘أنا أكره هذا.’

بدلًا من ذلك، إنها أكثر مهارة في إستخدام قبضتيها وساقيها.

 

 

في تلك اللحظات، هناك شيء واحد يمكن أن يقوله سيل.

سبب هذا هو تأثير معلمها، كارمن لايونهارت. علَّمت كارمن سيل أن تقاتل بجسدها، وصارت قبضات سيل وساقيها حادة مثل النصل.

لقد عرفت هذه الحقيقة الأساسية منذ بعض الوقت الآن.

 

 

طارت قبضة مشدودة نحو وجه يوجين. تم القبض على يوجين على حين غرة للحظة عابرة. هو أيضًا تخلى عن سيفه عندما ظهرت القبضة. ومع ذلك، لم تكن سيل فقط هي الواثقة في القتال اليدوي. يوجين على دراية بفنون القتال كما هو الحال مع الأسلحة من حياته السابقة.

‘رغبة أم لا.’ إستقر تنفس سيل.

 

لقد تأرجح نصله بشكل أكثر شراسة. غذت الكلمات رغبته، على الرغم من أنها في الغالب بسبب طبيعة هامل الفخورة.

وووشش!

 

تخطت لكمة سيل اليسرى أذن يوجين. في الوقت نفسه، إلتوت يد سيل اليمنى في الهواء، مستهدفة ذقن يوجين. إصطدمت ذراع يوجين اليسرى بذراع يوجين اليمنى، ولكن ردًا على ذلك، دفعت سيل ذراعها اليمنى بقوة وشبكتها مع يسار يوجين.

“هل تكرهين أن تُعاملي مثل الطفلة؟”

 

 

باااا!

في مواجهة يوجين، شعرت سيل كما لو أنها واقفة أمام جدار لا يمكن التغلب عليه. تاقت إلى الوصول إليه، والوقوف أمامه وجهًا لوجه، لكن هذا الحاجز الشاهق لن يسمح بذلك.

ألقت سيل لكمة أخرى بيسراها، لكنها أيضًا أُمسِكَتْ من يد يوجين اليمنى. تواجهت أيديهم معًا. دفعت سيل إلى الأمام، وضغطت على يوجين بكل ما لديها من قوة.

“لماذا تسأليني؟” رد يوجين.

 

 

إذا إنخرط الإثنان في اختبار للقوة الخام، فسيكون من المستحيل على سيل أن تتغلب على يوجين. قد يؤدي الدفع بقوة إلى إصابة سيل.

“فيرموث اللعين ذاك.”

 

 

يوجين يدرك جيدًا هذه الحقيقة. وبالتالي، بدلًا من الانخراط في صراع القوة، تراجع بينما ضغطت سيل إلى الأمام.

“حسنًا، أنا أتفهم.”

 

‘هذه المرة.’ فكرت سيل، ‘أريد أن أرى تعبيرًا مختلفًا.’

في لحظة عابرة، إلتوى خصر سيل، وسقطت ركلتها الكاسحة على فخذ يوجين. ضربة قوية بما يكفي لتحطيم شجرة بلوط قوية، ومع ذلك ظل يوجين ثابتا.

 

 

 

بام!

ومع ذلك، تم إيقاف مطر اللكمات من قبل أيدي يوجين. بعيون واسعة، نظر يوجين إلى سيل. يلهث من أجل التنفس، صرَّت سيل أسنانها، في محاولة للكمه بكل قوتها. ومع ذلك، إتضح أن قوة يوجين هائلة للغاية.

بدلًا من ذلك، ضربة يوجين المضادة أرسلت سيل تطير.

تحول مسار النصل عندما تهرب من الهجوم، مستهدفًا رقبة يوجين مرة أخرى.

 

 

‘هل ركلتها بقوة كبيرة؟’

 

للحظة، خطرت هذه الفكرة إليه. ضربت الركلة القوية بشكل مباشر وسط سيل. طارت سيل في الهوء حتى سقطت على الأرض.

 

 

 

“اغغ….!” تأوهت سيل من الألم بينما تمسك بطنها.

‘إنه طموح.’ أدرك يوجين.

 

 

بتعبير اعتذاري، إقترب يوجين من سيل. “دعينا….”

يوجين يدرك جيدًا هذه الحقيقة. وبالتالي، بدلًا من الانخراط في صراع القوة، تراجع بينما ضغطت سيل إلى الأمام.

في الماضي، كانت مبارزاتهما سَـتنتهي الآن. ومع ذلك، ليس لدى سيل مثل هذه النية اليوم.

للحظة، خطرت هذه الفكرة إليه. ضربت الركلة القوية بشكل مباشر وسط سيل. طارت سيل في الهوء حتى سقطت على الأرض.

 

أحس يوجين بالإستياء حقًا. كانت سيل دائمًا خبيثة منذ وقتهم معًا كأطفال. ومع ذلك، فقد شعر بالصدق وراء أفعالها مع مرور الوقت.

ألم بطنها بدا كما لو أن عضلاتها تتمزق ودواخلها تلتوي.

لقد عرفت هذه الحقيقة الأساسية منذ بعض الوقت الآن.

 

 

“آه!”

عضت شفتها السفلى، ذكَّرت سيل نفسها أن هذه مجرد مبارزة. لم تتوقع أن تهزم يوجين أو حتى تلحق به جرحًا طفيفًا بعد عام واحد فقط من التدريب. لكن مع ذلك، لم ترغب في الخسارة بنفس الطريقة كما يحدث دائمًا.

صرخت سيل، ليس فقط من الألم ولكن أيضًا من الإحباط، وهي تنطلق من على الأرض وتهاجم يوجين.

على الرغم من أنه صد الهجوم الأولي، إلا أن الهجوم لم يتوقف. إنطلقت الشفرات نحو يوجين مثل العاصفة. لكن، بحركات بسيطة من سيفه، صد يوجين ببراعة كل ضربة. لاحظت سيل حركات يوجين بعيون مفتوحة ومذهولة. كانت خطتها الأولية هي إرهاق يوجين ببطء، لكنها سرعان ما أدركت عدم جدوى مثل هذه المحاولة.

 

 

بووم!

إحتقرت أن يُطغى عليها، أن تستمر في المحاولة دون جدوى تشاهد من بعيد غير قادرة على الوصول إليه.

إصطدم الإثنان. لفت سيل يديها حول خصر يوجين، مستفيدة من وزنها والطاقة السحرية لدفع يوجين للخلف.

 

 

 

بووم!

 

سقط يوجين إلى الوراء.

 

 

 

عرفت سيل أن يوجين سمح عن قصد لها بإسقاطه. لم تفكر في ذلك لكنها صعدت فوق يوجين الساقط. أمسكت خصر يوجين بركبتيها، ووضعت قبضتيها فوق رأسه.

 

 

 

ومع ذلك، تم إيقاف مطر اللكمات من قبل أيدي يوجين. بعيون واسعة، نظر يوجين إلى سيل. يلهث من أجل التنفس، صرَّت سيل أسنانها، في محاولة للكمه بكل قوتها. ومع ذلك، إتضح أن قوة يوجين هائلة للغاية.

“لماذا تشتمينني بالضبط؟ هاه؟ ما الخطأ الذي إرتكبته؟”

 

عندما وقف بشكل كامل، ظلت سيل متشبثة به، وهربت ضحكة مكتومة جوفاء من شفتيها قبل أن تغمغم، “هل سيقتلك أن تأخذ ضربة واحدة مني؟”

قال يوجين ببساطة: “هذا غير معهود منك.”

 

 

“لقد طلبتِ ألا أعاملك كطفلة، أتذكرين؟”

بالكاد تمكنت سيل من فصل شفتيها المغلقتين بإحكام، “ما الذي تعتبره بالضبط معهودًا مني؟”

‘حسنًا، في النهاية، تلك الكلمات ساعدتني.’ إعترف يوجين لنفسه.

“ماذا؟”

“سيل.” تحولت نظرة يوجين، المليئة بعدم الارتياح. “هل آذيتُ كبرياءك؟”

“هل تتوقع مني أن أستسلم فقط خلال مبارزتنا وأقول ضاحكة آه، لقد خسرت مرة أخرى، كما لو أنه الشيء الأكثر طبيعية؟ هل هذا ما يشبهني؟”

 

لم يعرف يوجين كيف يستجيب لهذا الكلام الغاضب.

نعم، أن تُعامَلَ كطفل هو أمر ممل ومزعج. حتى خلال أيام طفولتهم، تصرف يوجين كَـالكبار، وعامل سيل كما لو أنها الأصغر سنا. رغم أنها لم تنزعج في شبابها، بدأت سيل بالإستياء من هذا السلوك المتعالي بمجرد نضجها.

 

 

“هل يجب أن أبتسم مثل الحمقاء عندما تقدم يدك لسحبي؟ أو عندما تربت على رأسي، هل يجب أن أشعر أنني بحالة جيدة عندما تقول لي لقد تحسنتِ قليلًا؟”

“أنا أفهم.” قال يوجين بإبتسامة مريرة.

“لماذا تتصرفين هكذا؟” سأل يوجين، مرتبكًا.

 

 

 

“لماذا؟ أنتَ تسأل؟” مع إبتسامة ملتوية، تابعت سيل، “بالنسبة لك، يبدو أنني ما زلت مجرد طفلة.”

 

“سيل.”

طارت قبضة مشدودة نحو وجه يوجين. تم القبض على يوجين على حين غرة للحظة عابرة. هو أيضًا تخلى عن سيفه عندما ظهرت القبضة. ومع ذلك، لم تكن سيل فقط هي الواثقة في القتال اليدوي. يوجين على دراية بفنون القتال كما هو الحال مع الأسلحة من حياته السابقة.

“أنا أكره ذلك. أنا لست طفلة بعد الآن. إذن لماذا لا تزال تعاملني هكذا؟ نحن في نفس العمر! لماذا تعاملني دائما كما لو أنني مجرد شقية؟”

تحول مسار النصل عندما تهرب من الهجوم، مستهدفًا رقبة يوجين مرة أخرى.

“لم أفعل ذلك أبدًا.” جاء إنكار يوجين السريع.

 

 

 

“أكاذيب!” صرخت سيل.

ولكن، هل الفجوة حقًا شاسعة حقًا هكذا؟ تفاخرت سيل ببراعتها في المبارزة، ولكن عندما واجهت يوجين، وجدت أنها لا تستطيع حتى البدء في قراءة أو توقع تحركاته. إستخدم هذا الرجل المتواضع سيفه كما لو أنه يحسب كل نتيجة ممكنة وحتى غير ممكنة.

 

 

على الرغم من أن يوجين لم يعد يمسك معصمي سيل بإحكام، إلا أن سيل لم تبتعد. بدلًا من ذلك، ضغطت نفسها أقرب إلى يوجين.

 

 

بالكاد تمكنت سيل من فصل شفتيها المغلقتين بإحكام، “ما الذي تعتبره بالضبط معهودًا مني؟”

صار وجهاهما متباعدين بوصات عندما همست سيل بشراسة، “أُنظر إلي، يوجين لايونهارت. لا تنظر إلي كطفلة؛ عاملني كشخص بالغ.”

 

“سيل.” تحولت نظرة يوجين، المليئة بعدم الارتياح. “هل آذيتُ كبرياءك؟”

 

“نعم.”

 

“هل تكرهين أن تُعاملي مثل الطفلة؟”

“نعم، لكنك فعلت ذلك عن قصد.” قالت سيل: “لقد فُزتَ دائمًا دون أن تصيبني.”

“نعم.”

إقترحت انيسيه: “دعنا نجعلها تستلقي في الوقت الحالي.”

“حسنًا، أنا أتفهم.”

إنه هجومٌ شرس لدرجة أن هذا القتال لا يمكن إعتباره مجرد مبارزة ودية. ومع ذلك، أحس يوجين بالسعادة عند رؤية سيل وهي تستخدم نصلها بمثل هذا التصميم. لم يوجد تردد في هجماتها، ولا خُدع طفولية.

ببطء، بدأ يوجين في الإرتفاع عن الأرض، حتى مع إمساك ساقي سيل بخصره ومحاولة تثبيته بكل قوتها. ومع ذلك، لم ينفع ذلك لكبح يوجين.

“لقد تبارزنا مرات لا تحصى منذ شبابنا.” تمتمت سيل، وهي تستل السيف من غمده. وأضافت: “عندما أفكر في الأمر، لم أتمكن أبدًا من جرحك.”

 

 

عندما وقف بشكل كامل، ظلت سيل متشبثة به، وهربت ضحكة مكتومة جوفاء من شفتيها قبل أن تغمغم، “هل سيقتلك أن تأخذ ضربة واحدة مني؟”

 

“أجل.” جاء رد يوجين الفظ.

السلاح الذي إختارته سيل من قبو كنز العائلة هو سيف ظل المطر.

 

على الرغم من أن يوجين لم يعد يمسك معصمي سيل بإحكام، إلا أن سيل لم تبتعد. بدلًا من ذلك، ضغطت نفسها أقرب إلى يوجين.

“لماذا؟” سألت سيل.

 

 

 

“لقد طلبتِ ألا أعاملك كطفلة، أتذكرين؟”

شعر يوجين بإضطراب عاطفي من طرف شفرة سيل. هل هذا هو توتر بسبب فراقهما الطويل؟ لا، هذا ليس مجرد حماس اللحظة.

متفاجئة بالرد، لم تستطع سيل إلا أن تضحك. “هذا ليس ما قصدته.” ثم ضحكت.

 

 

 

تاقت إلى أن ينظر إليها على أنها مساوية له، ليس كطفلة، ولكن كامرأة.

“لم أفعل ذلك أبدًا.” جاء إنكار يوجين السريع.

 

 

“أنا أفهم.” قال يوجين بإبتسامة مريرة.

 

 

“لقد تبارزنا مرات لا تحصى منذ شبابنا.” تمتمت سيل، وهي تستل السيف من غمده. وأضافت: “عندما أفكر في الأمر، لم أتمكن أبدًا من جرحك.”

نظرت سيل إليه بفراغ عند سماع كلماته. للحظة، ترددت، ثم إرتخت كتفاها مهزومة.

للحظة، خطرت هذه الفكرة إليه. ضربت الركلة القوية بشكل مباشر وسط سيل. طارت سيل في الهوء حتى سقطت على الأرض.

 

 

“نذل.”

ولكن، هل الفجوة حقًا شاسعة حقًا هكذا؟ تفاخرت سيل ببراعتها في المبارزة، ولكن عندما واجهت يوجين، وجدت أنها لا تستطيع حتى البدء في قراءة أو توقع تحركاته. إستخدم هذا الرجل المتواضع سيفه كما لو أنه يحسب كل نتيجة ممكنة وحتى غير ممكنة.

ثود!

– مع المزيد من الجهد، يمكنك أن تصير أفضل بكثير.

تحطمت سيل على الأرض، وسحبها يوجين على عجل.

 

 

 

“ووو….”

عضت شفتها السفلية مرة أخرى، تخلت سيل عن فكرة إيجاد أي ميزة منطقية بشفرتها. منذ اللحظة التي أُجبِرَتْ فيها على الدفاع، كلا، منذ اللحظة التي سحبت فيها نصلها، لقد خسرت بالفعل.

جاء تعجب من زاوية. أدار يوجين رأسه، ولاحظ سيينا وكريستينا، اللذان عادا وكانا يشاهدان التبادل.

 

 

قال يوجين ببساطة: “هذا غير معهود منك.”

علقت كريستينا قائلة: “المشاهدة أمر مؤلم أكثر.” متذكرة كيف ألقى يوجين سيل على الأرض. إرتجفت سيينا في الأفق.

 

 

مع إشتباك صاخب، تشابكت شفرة سيل الممدودة مع سيف يوجين.في تلك اللحظة، ألقت سيل بمقبض سيفها وإندفعت نحو يوجين بيديها العاريتين.

“أليس هذا قاسيًا بعض الشيء، هامل؟” إقتربت انيسيه بعيون ضيقة.

“لماذا تسأليني؟” رد يوجين.

 

إحتقرت أن يُطغى عليها، أن تستمر في المحاولة دون جدوى تشاهد من بعيد غير قادرة على الوصول إليه.

“بكلماتك الخاصة، قد أفتقر إلى البراعة. لكن تلك كانت مبارزة، ولم تفكر سيل في الاعتراف بالهزيمة. لذلك—” بدأ يوجين في الدفاع عن أفعاله قبل مقاطعته.

‘هل ركلتها بقوة كبيرة؟’

 

“بكلماتك الخاصة، قد أفتقر إلى البراعة. لكن تلك كانت مبارزة، ولم تفكر سيل في الاعتراف بالهزيمة. لذلك—” بدأ يوجين في الدفاع عن أفعاله قبل مقاطعته.

قالت انيسيه: “عندما طلبت منك ألا تعاملها كطفل، لا أعتقد أنها كانت تعني ذلك بهذه الطريقة.”

 

 

 

“قلت إنني أعرف.” تنهد يوجين بشدة، وألقى نظرة على سيل اللاواعية. “ماذا علي أن أفعل الآن؟”

 

“لماذا تسألني؟” نظرت انيسيه بغضب بينما تمد يدها إلى سيل. على الرغم من أنها أُلقيت بقسوة، بفضل جسدها المرن بشكل طبيعي، لم تُصَب سيل بجروح خطيرة.

 

 

 

إقترحت انيسيه: “دعنا نجعلها تستلقي في الوقت الحالي.”

 

 

“لماذا تتصرفين هكذا؟” سأل يوجين، مرتبكًا.

“اممم، قد أكون خارج الحلقة هنا، لكن عندما قالت ألا تعاملها كطفل، هل قصدت….هل تعلم؟” إستفسرت سيينا بحذر. بينما تزحف نحو يوجين، واصلت، “لا يمكنكِ أن تكوني جادة؟ إنهم أشقاء، صحيح؟ أوه إنتظري، إنه متبنى. ولكن هل هذا ممكن حتى؟ هـ-هل يجب أن تفعل شيئًا من هذا القبيل؟”

“اممم، قد أكون خارج الحلقة هنا، لكن عندما قالت ألا تعاملها كطفل، هل قصدت….هل تعلم؟” إستفسرت سيينا بحذر. بينما تزحف نحو يوجين، واصلت، “لا يمكنكِ أن تكوني جادة؟ إنهم أشقاء، صحيح؟ أوه إنتظري، إنه متبنى. ولكن هل هذا ممكن حتى؟ هـ-هل يجب أن تفعل شيئًا من هذا القبيل؟”

“لماذا تسأليني؟” رد يوجين.

 

 

 

“من غيرك يجب أن أسأل، أنت أيها الأحمق!” صاحت سيينا.

 

 

على الرغم من أنه صد الهجوم الأولي، إلا أن الهجوم لم يتوقف. إنطلقت الشفرات نحو يوجين مثل العاصفة. لكن، بحركات بسيطة من سيفه، صد يوجين ببراعة كل ضربة. لاحظت سيل حركات يوجين بعيون مفتوحة ومذهولة. كانت خطتها الأولية هي إرهاق يوجين ببطء، لكنها سرعان ما أدركت عدم جدوى مثل هذه المحاولة.

“لماذا تشتمينني بالضبط؟ هاه؟ ما الخطأ الذي إرتكبته؟”

“اغغ….!” تأوهت سيل من الألم بينما تمسك بطنها.

أحس يوجين بالإستياء حقًا. كانت سيل دائمًا خبيثة منذ وقتهم معًا كأطفال. ومع ذلك، فقد شعر بالصدق وراء أفعالها مع مرور الوقت.

‘فوز؟’ لم يحدث هذا ولا مرة. لم تتمكن أبدًا من إلحاق أي إصابات بِـيوجين. المبارزات مع يوجين إنتهت دائما بنفس الطريقة. بغض النظر عن التكتيك الذي تختاره سيل، تتجه دائمًا للهزيمة. كانت شفرة يوجين تتوقف دائمًا أمام حلقها قبل أن تعرف ذلك.

 

 

على عكس انيسيه في حياتها الماضية، سيل أكثر وضوحًا. حتى لو كان يوجين غافلا عن مثل هذه الأمور، فلا يمكنه أن يظل جاهلًا بمشاعر سيل ونواياها.

 

 

“لقد طلبتِ ألا أعاملك كطفلة، أتذكرين؟”

إعتقد أنها صغيرة فقط، على إفتراض أن عواطفها عابرة فقط.

 

 

‘هل ركلتها بقوة كبيرة؟’

رغم ذلك، بعد أن شهد سلوكها وكلماتها الأخيرة….أدرك أنه كان مخطئًا. عندما ينضج المرء، تتطور المشاعر بشكل طبيعي أو تتلاشى.

‘هل يجب أن أتساهل معها.’

 

 

ومع ذلك، يبدو أن مشاعر سيل قد تطورت أكثر مما إعتقد سابقًا.

 

 

 

“فيرموث اللعين ذاك.”

على الرغم من أن السيف سيف على كل حال، إلا أنه يمكن إستخدامه أيضًا مثل السوط. هجماتها خفيفة لكنها سريعة وحادة. بقدر ما هو التعامل معه معقد، فقد ثبت أن إتقانه يمثل تحديًا. ولكن، في يد سيد حقيقي، يمكن شن هجمات لا يمكن التنبؤ بها مع تقنيات مختلفة.

لو كان قد تجسد في جسد أقل جاذبية، لما حدث أي من هذا….أحس يوجين بالإحباط. لم يستطع إلا أن يلعن فيرموث، الغير حاضر حتى، عندما إبتعد.

“سيل.” تحولت نظرة يوجين، المليئة بعدم الارتياح. “هل آذيتُ كبرياءك؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط