البحر (3)
الفصل 350: البحر (3)
أجاب يوجين: “إنه لا يتوهج مثل السيف المقدس.”
ليس هناك سبب قد يدفع يوجين لتجنب لقاءٍ مع غوندور. بينما يوجين يعلم جيدًا أن القطع الأثرية الخاصة بِـفيرموث لا تتطلب بالضرورة أي صيانة، إلا أنه لا يوجد أي ضرر في إلقاء نظرة عليها.
في الوقت الحالي، إمتلك يوجين مطرقة الإبادة ورمح الشيطان بين ترسانة ملوك الشياطين. لا يؤوي أي من هذين السلاحين بقايا جوهر ملوك الشياطين، كما تقلق كارمن. تم القضاء على أي قوة متبقية تمامًا أثناء الحادث مع إيوارد، وقد تجلت الآن القوى الحالية لمطرقة الإبادة ورمح الشيطان بطاقة يوجين السحرية.
إستمر تيمبست، [كان وينِد خامدًا في الأراضي الثلجية التي تحكمها قبيلة بايار. لماذا كان هناك، لا أعرف.]
في البداية، لم يولِ يوجين الكثير من الإهتمام لمثل هذه الأمور. ولكن بعد السماع عن فيرموث من رايزاكيا، صار من الصعب عليه الشعور الإرتياح.
بعد توقف طفيف، قال غوندور: “حسنًا، ليس باليد حيلة إذن. قد أكون فضوليًا، لكنني لا أتمنى الجنون.” مع نظرة مليئة بخيبة الأمل، إستدار غوندور إلى يوجين،”هذا الخاتم، يبدو عتيقًا وفريدًا. هل هو عنصر ملعون آخر لا يمكنك التعامل معه أيضًا؟”
‘السيف المون لايت.’ جنحت أفكار يوجين نحو هذا السلاح.
– آه! إله النور لم يتركنا. حقًا، السير فيرموث مبارك!
إنها شفرة ظلت طبيعتها الحقيقية لغزًا حتى قبل ثلاثمائة عام. لكنه الآن يعرف هويتها. الدمار الذي يحدثه توهج سيف المون لايت، في الواقع، قوة الدمار. وهكذا، سيف المون لايت، مثل رمح الشيطان ومطرقة الإبادة، هو سلاح ملك شياطين.
“هل هناك أي حاجة لإصلاحه؟” سأل يوجين.
“حسنا، لا يبدو جذابًا بعد أن فقد بريقه. سلمه لي. سأجعله يتألق من أجلك.” إقترح غوندور.
لإستخدام مثل هذه الأسلحة، يحتاج المرء إلى دم فيرموث، دم لايونهارت. على الرغم من أن كل شيء غير واضح، إلا أن هذا مؤكد. وجود فيرموث متشابك مع وجود ملوك الشياطين. ومع ذلك، من المفارقات أن يوجين لا يزال بإمكانه إستخدام السيف المقدس. ومع ذلك، فإن إله النور لم يهاجمه بشكل خاص كإله خير.
تذكر يوجين حياته الماضية. كان فيرموث قد إمتلك وينِد بالفعل عندما إلتقى هامل لأول مرة.
– كشفها السيف المقدس لي. قرر إله النور أن السلاح النائم هنا سَـيساعد في إنقاذ العالم.
“آه، آه آه….” عجز غوندور عن الكلام بسبب الإثارة.
[هامل، هذا القزم لديه عين جيدة ترى الجمال.] لاحظ تيمبست بإرتياح.
ضربت مثل هذه الكلمات البسيطة فخر القزم، قزم من سلالة حدادين فوق ذلك. بعد شخير، أشار غوندور إلى سيف المون لايت، “إنه يبدو فريدًا من نوعه. لكن لا يوجد سلاح في هذا العالم لا يستطيع قزمٌ إصلاحه.”
إرتجفت عيناه بدهشة وهو يرى مجموعة الأسلحة التي يمتلكها يوجين في عباءته.
“ما هذا بحق العالم؟” سأل غوندور.
من بين العديد من الأسلحة، سيف المون لايت — شفرة مكسورة لديها منتصف طولها المفترض فقط — إستحوذ حقًا على نظرة غوندور. قام غوندور بإمالة رأسه بينما يتطلع بإهتمام إلى سيف المون لايت.
علَّق غوندور قائلًا: “لا يمكن أن يكون هكذا منذ البداية.”
– كانت أرضًا شاسعة. تضاريس في السماء كالعاصفة. لم توجد هناك لا شمس ولا قمر ولا نجوم. السماء لها ظل غامض يشبه الثلج المغمور بالتربة، وإمتدت إلى ما لا نهاية. واقفًا عند أعلى قمة في ليهينجار، يمكنني أن ألمح البحر البعيد من حافة راجوياران — مساحة مجمدة من المحيط. ليس هناك نور. لا أحد يعيش هناك، ولا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة.
أجاب يوجين ببساطة: “لقد إنكسر.”
“هل تريد مني إصلاحه؟” سأل غوندور.
على الرغم من كونها غير مفهومة في كثير من الأحيان في جميع أفعالها، كارمن تمتلك حقًا روحًا نبيلة. لقد أصرت على جلب غوندور خوفًا من أن يوجين قد يتأثر سلبًا بأسلحة ملوك الشياطين.
“هذه قطعة أثرية عتيقة. لا أستطيع أن أكون متأكدًا، لكن يبدو أنها من عصر مشابه للقطع الأثرية الأخرى الخاصة بفيرموث العظيم.” علَّق غوندور.
قال يوجين بلا مبالاة: “لا، لا يمكن إصلاحه.”
ضربت مثل هذه الكلمات البسيطة فخر القزم، قزم من سلالة حدادين فوق ذلك. بعد شخير، أشار غوندور إلى سيف المون لايت، “إنه يبدو فريدًا من نوعه. لكن لا يوجد سلاح في هذا العالم لا يستطيع قزمٌ إصلاحه.”
بينما يوجين ضائعٌ عميقًا في أفكاره، قام غوندور بفحص العديد من الأسلحة ثم إلتقط الخاتم. للعين المجردة، بدا مجرد خاتم عتيق لا قيمة له. ومع ذلك، فحصه غوندور عن كثب قبل أن يصرخ بإعجاب.
كرر يوجين كلامه: “أخبرتك أنه غير قابل للإصلاح.”
في الوقت الحالي، إمتلك يوجين مطرقة الإبادة ورمح الشيطان بين ترسانة ملوك الشياطين. لا يؤوي أي من هذين السلاحين بقايا جوهر ملوك الشياطين، كما تقلق كارمن. تم القضاء على أي قوة متبقية تمامًا أثناء الحادث مع إيوارد، وقد تجلت الآن القوى الحالية لمطرقة الإبادة ورمح الشيطان بطاقة يوجين السحرية.
“يأتي بنتائج عكسية؟” سأل يوجين، متفاجئًا.
“لا أفهم لماذا أنت متأكد جدًا. دعني أُلقي نظرة فاحصة.” ظل غوندور عنيدًا ومد يده نحو سيف المون لايت.
للحظة، تساءل يوجين عما إذا كان يجب عليه فقط السماح للقزم بلمسه، ولكن في الثانية الأخيرة، غير يوجين رأيه.
“هذه الأشياء كلها قطع أثرية معززة حقيقية. لا يمكن إعادة إنتاجها بالسحر والتكنولوجيا الموجودة في هذا العصر. وبالتالي، يجب التعامل معها بعناية فائقة.” نصح غوندور.
قال يوجين وهو يمسك كتف غوندور كَـتحذير: “إلمسها، وسَـتموت.” متفاجئًا بمثل هذا البيان المتطرف، نظر غوندور إلى يوجين مصدومًا والذي وضَّح كلامه بدوره: “لا تسئ فهمي. ليس الأمر أنني سَـأقتلك. السيف سَـيفعل.”
“ماذا تقصد….؟” سأل غوندور، وهو يرتجف.
“إنها شفرة ملعونة لا يمكن لأحد غيري إستخدامها.” رد يوجين لم يترك مجالًا للأسئلة.
يوجين دائمًا على أهبة الإستعداد ضد هذا. بقي على أهبة الاستعداد واعيًا لنفسه. علاوة على ذلك، سعى إلى التحقق المتكرر من كريستينا وانيسيه أيضًا. حتى بعد إستخدام مطرقة الإبادة ورمح الشيطان وسيف المون لايت عدة مرات، لم يظهر أي شيء خاطئ. بقي يوجين سالمًا.
في حين أنه قد تكون هناك لمسة من المبالغة، إلا أنها ليست غير صحيحة تمامًا.
‘أنت لا تعرف كيف وجده ذلك النذل فيرموث أيضًا، أليس كذلك؟’ سأل يوجين.
إمساك سيف المون لايت يؤدي إلى تلوث العقل. حتى هامل ومولون قد واجها الجنون منذ ثلاثة قرون، وعقولهما تأرجحت فقط من الإمساك بسيف المون لايت لفترة وجيزة. إذن ماذا سيحدث لو لمسه قزم، من الواضح أن الثبات العقلي سيكون أقل. قد يتحطم المنطق في عقله تمامًا، مما يجعله مثل الجثة البالية. هل هذه الحالة مختلفة عن الموت؟
إمساك سيف المون لايت يؤدي إلى تلوث العقل. حتى هامل ومولون قد واجها الجنون منذ ثلاثة قرون، وعقولهما تأرجحت فقط من الإمساك بسيف المون لايت لفترة وجيزة. إذن ماذا سيحدث لو لمسه قزم، من الواضح أن الثبات العقلي سيكون أقل. قد يتحطم المنطق في عقله تمامًا، مما يجعله مثل الجثة البالية. هل هذه الحالة مختلفة عن الموت؟
“خدمة؟” نظر غوندور لأعلى، في حيرة.
خرج تنهد عميق من شفاه يوجين وهو يحذره مرة أخرى: “وبالمثل، لا تفكر حتى في لمس الأسلحة الأخرى لملك الشياطين.”
جاء رد غوندور: “لكن السيدة كارمن طلبت فحصًا شاملًا لأسلحة ملوك الشياطين.”
راقب يوجين غوندور بنظرة متشككة. إرتدى القزم زوجًا سميكًا من النظارات، وضبط عدسات مختلفة لفحص وينِد بدقة.
“فقط أخبرها بما تريد سماعه. لم توجد أي مشكلة في هذه الأسلحة، هل هناك؟” أجاب يوجين.
‘هذا مثل الإنتحار.’ لم يستطع يوجين إلا التعبير عن هذه الفكرة.
أجاب يوجين: “إنه لا يتوهج مثل السيف المقدس.”
على الرغم من كونها غير مفهومة في كثير من الأحيان في جميع أفعالها، كارمن تمتلك حقًا روحًا نبيلة. لقد أصرت على جلب غوندور خوفًا من أن يوجين قد يتأثر سلبًا بأسلحة ملوك الشياطين.
‘هذا مثل الإنتحار.’ لم يستطع يوجين إلا التعبير عن هذه الفكرة.
يوجين يعرف جيدًا كم ملوك الشياطين مرعبين ولا يمكن الإستهانة بهم. ملك الشياطين هو وجود، بغض النظر عن كم يُقتل، يرفض أن يهلك حقًا. وصول إيوارد إلى الجنون يرجع جزئيًا إلى بقايا ملوك الشياطين التي بقيت في مطرقة الإبادة.
وقف مولون حرسًا، وضمن أن النهاية لا تصل.
ظل غوندور هادئًا وهو يفكر في كلمات يوجين.
قال يوجين: “يقال إنه يمتلك معجزة إله من العصور القديمة.”
ظهر تعبير كئيب على وجه يوجين وهو يتذكر ذلك الوقت. كانت بقايا ملوك الشياطين المسيطرة على إيوارد تركز بقلق شديد على دم سلالة لايونهارت. من هذا، يمكن للمرء أن يستنتج أن تأثير هذا الدم لا يمكن إنكاره.
[نحن لا تختفي. نحن ببساطة نتجدد في دورة. إذا كانت تمتلك الوعي الذاتي، حتى أعظم ملوك الأرواح سوف يرون في نهاية المطاف أنفسهم يتآكلون. وهذا التآكل يؤدي حتمًا إلى الجنون.] توقف تيمبست للحظة قبل الإكمال. [جوهر الروح هو النقاء. روح الرياح هي رياح نقية، وروح اللهب هي لهب نقي. لمثل هذه الكائنات، الجنون هو النجاسة. يحدث موت الروح عندما تتسلل الشوائب. فَـيحطمون هويتهم الخاصة لتطهير أنفسهم.]
“هل هذا صحيح؟” قال يوجين بجفاف.
يوجين دائمًا على أهبة الإستعداد ضد هذا. بقي على أهبة الاستعداد واعيًا لنفسه. علاوة على ذلك، سعى إلى التحقق المتكرر من كريستينا وانيسيه أيضًا. حتى بعد إستخدام مطرقة الإبادة ورمح الشيطان وسيف المون لايت عدة مرات، لم يظهر أي شيء خاطئ. بقي يوجين سالمًا.
“ما هذا الهراء؟” هتف يوجين.
“هل هناك أي حاجة لإصلاحه؟” سأل يوجين.
بعد توقف طفيف، قال غوندور: “حسنًا، ليس باليد حيلة إذن. قد أكون فضوليًا، لكنني لا أتمنى الجنون.” مع نظرة مليئة بخيبة الأمل، إستدار غوندور إلى يوجين،”هذا الخاتم، يبدو عتيقًا وفريدًا. هل هو عنصر ملعون آخر لا يمكنك التعامل معه أيضًا؟”
على الرغم من كونها غير مفهومة في كثير من الأحيان في جميع أفعالها، كارمن تمتلك حقًا روحًا نبيلة. لقد أصرت على جلب غوندور خوفًا من أن يوجين قد يتأثر سلبًا بأسلحة ملوك الشياطين.
“لا.” أجاب يوجين: “لم أر حاجة للتباهي به، لذلك إحتفظت به.”
‘أنت لا تعرف كيف وجده ذلك النذل فيرموث أيضًا، أليس كذلك؟’ سأل يوجين.
“حسنا، لا يبدو جذابًا بعد أن فقد بريقه. سلمه لي. سأجعله يتألق من أجلك.” إقترح غوندور.
“كائنات وجودها غير مؤكد. بينما يذهب العالم إلى الجحيم، فإنهم يشاهدون فقط من العلياء النبيلة مثل المتفرجين.” رد يوجين.
جاء رد غوندور: “لكن السيدة كارمن طلبت فحصًا شاملًا لأسلحة ملوك الشياطين.”
لم يوجد سبب معين للرفض. أزال يوجين خاتم آغاروث من إصبعه الأيسر ووضعه بجانب الأسلحة. ومع ذلك، تجاهل غوندور الخاتم في البداية، وبدلًا من ذلك إلتقط وينِد أولًا.
في البداية، لم يولِ يوجين الكثير من الإهتمام لمثل هذه الأمور. ولكن بعد السماع عن فيرموث من رايزاكيا، صار من الصعب عليه الشعور الإرتياح.
“هذه الأشياء كلها قطع أثرية معززة حقيقية. لا يمكن إعادة إنتاجها بالسحر والتكنولوجيا الموجودة في هذا العصر. وبالتالي، يجب التعامل معها بعناية فائقة.” نصح غوندور.
“سيف العاصفة وينِد….آه، إنه حقًا تحفة….!” علَّق غوندور.
قال يوجين غاضبًا: “بالطبع، أعرف ذلك.”
“بصراحة، قد تفقد القدرات المشبعة به في الأصل. أنت ساحر أيضًا، أليس كذلك، سير يوجين؟ القطع التي توارثتها عشيرة لايونهارت….لا، فيرموث العظيم، خاص بشكل إستثنائي.” أوضح غوندور.
[هامل، هذا القزم لديه عين جيدة ترى الجمال.] لاحظ تيمبست بإرتياح.
محادثة بدت تافهة في حياته الماضية. لكن بالتفكير فيها الآن، بدت بغرابة مخيفة.
راقب يوجين غوندور بنظرة متشككة. إرتدى القزم زوجًا سميكًا من النظارات، وضبط عدسات مختلفة لفحص وينِد بدقة.
“هل هناك أي حاجة لإصلاحه؟” سأل يوجين.
‘كيف يكون ذلك منطقيًا؟ يجب أن يكون وينِد موجودًا قبل أن يمسكه فيرموث، أليس كذلك؟’ لم تكن أسئلة يوجين بلا أساس.
“القليل من التلميع لن يضر….جشعي يدعوني إلى العبث هنا وهناك، لكن هذا قد يكون كارثيًا.” قال غوندور وهو يلاحظ وينِد من زوايا مختلفة: “يمكن أن تأتي مثل هذه الأسلحة بنتائج عكسية إذا تم العبث بها بلا مبالاة.”
نظر غوندور إلى تعبير يوجين المحرج. “بالتفكير في أنه حتى الإنسان سيكون له مثل هذا الرأي عنا….! إستمع، سير يوجين. الأقزام هم عرق متطور ومفكر. نحن نمتلك معرفة واسعة، خاصة في اللغات القديمة والتاريخ.”
ظل يوجين غارقًا في أفكاره، وإستمع إلى كلمات غوندور.
“يأتي بنتائج عكسية؟” سأل يوجين، متفاجئًا.
“ما نظرتك عن الآلهة بالضبط؟” تساءل غوندور بفضول.
“بصراحة، قد تفقد القدرات المشبعة به في الأصل. أنت ساحر أيضًا، أليس كذلك، سير يوجين؟ القطع التي توارثتها عشيرة لايونهارت….لا، فيرموث العظيم، خاص بشكل إستثنائي.” أوضح غوندور.
وقف مولون حرسًا، وضمن أن النهاية لا تصل.
الأسلحة المعززة بالسحر معروفة بإسم القطع الأثرية. برغم ذلك، يشير مصطلح القطع الأثرية في الأصل إلى عناصر ليست من هذا العصر ولكن من الحضارات القديمة. من بين هؤلاء، يشير مصطلح القطع الأثرية المعززة بشكل خاص إلى الآثار المعززة بقدرات سحرية.
علَّق غوندور قائلًا: “لا يمكن أن يكون هكذا منذ البداية.”
“هذه الأشياء كلها قطع أثرية معززة حقيقية. لا يمكن إعادة إنتاجها بالسحر والتكنولوجيا الموجودة في هذا العصر. وبالتالي، يجب التعامل معها بعناية فائقة.” نصح غوندور.
ضربت مثل هذه الكلمات البسيطة فخر القزم، قزم من سلالة حدادين فوق ذلك. بعد شخير، أشار غوندور إلى سيف المون لايت، “إنه يبدو فريدًا من نوعه. لكن لا يوجد سلاح في هذا العالم لا يستطيع قزمٌ إصلاحه.”
عند سماع كلمات غوندور، فكر يوجين في الأمر قبل التحدث إلى تيمبست.
– تسلق ليهينجار.
‘تعال إلى التفكير في الأمر، منذ متى وُجِدَ وينِد؟’
“أسرع إذن.” قال يوجين: “هناك خدمة أخرى أود أن أطلبها.”
[لا أعرف.] أتت إجابة تيمبست المفاجئة.
‘أنت لا تعرف؟ أنت حقا لا تعرف؟’ أُصيب يوجين بالحيرة حقا.
أوضح تيمبست، [بدأت علاقتي مع وينِد عندما أمسكه فيرموث لأول مرة. ليس لدي ذكريات قبل ذلك.]
أوضح تيمبست، [بدأت علاقتي مع وينِد عندما أمسكه فيرموث لأول مرة. ليس لدي ذكريات قبل ذلك.]
عند سماع كلمات غوندور، فكر يوجين في الأمر قبل التحدث إلى تيمبست.
‘كيف يكون ذلك منطقيًا؟ يجب أن يكون وينِد موجودًا قبل أن يمسكه فيرموث، أليس كذلك؟’ لم تكن أسئلة يوجين بلا أساس.
[بالطبع، يجب أن يكون. ولكن فيما يتعلق بموعد ظهور وينِد بالضبط، لا أعرف.] إجابة تيمبست بعيدة عن أن تكون مرضية.
لم يوجد سبب معين للرفض. أزال يوجين خاتم آغاروث من إصبعه الأيسر ووضعه بجانب الأسلحة. ومع ذلك، تجاهل غوندور الخاتم في البداية، وبدلًا من ذلك إلتقط وينِد أولًا.
وجد يوجين هذه الكلمات محيرة. عند رؤية إرتباكه، قال تيمبست بنبرة هادئة، [هامل، الأرواح كائنات شبه خالدة، لكنها ليست أبدية حقًا. الموت يأتي إلى كل الوجود، عاجلًا أم آجلًا.]
‘ماذا يحدث عندما تموت روح؟ هل تختفي؟’ تساءل يوجين.
يعلم يوجين القصة التي شاركتها انيسيه مع كريستينا. ومع ذلك، فإن إله النور موجود بالفعل ولديه نوايا للعالم.
[نحن لا تختفي. نحن ببساطة نتجدد في دورة. إذا كانت تمتلك الوعي الذاتي، حتى أعظم ملوك الأرواح سوف يرون في نهاية المطاف أنفسهم يتآكلون. وهذا التآكل يؤدي حتمًا إلى الجنون.] توقف تيمبست للحظة قبل الإكمال. [جوهر الروح هو النقاء. روح الرياح هي رياح نقية، وروح اللهب هي لهب نقي. لمثل هذه الكائنات، الجنون هو النجاسة. يحدث موت الروح عندما تتسلل الشوائب. فَـيحطمون هويتهم الخاصة لتطهير أنفسهم.]
في مملكة الرور الشمالية — في أقصى نقطة في الشمال تقع راجوياران، وهي أرض قاحلة لا ينبغي للمرء أن يغامر فيها. تُعرَفُ بإسم نهاية العالم.
‘هذا مثل الإنتحار.’ لم يستطع يوجين إلا التعبير عن هذه الفكرة.
ليس هناك سبب قد يدفع يوجين لتجنب لقاءٍ مع غوندور. بينما يوجين يعلم جيدًا أن القطع الأثرية الخاصة بِـفيرموث لا تتطلب بالضرورة أي صيانة، إلا أنه لا يوجد أي ضرر في إلقاء نظرة عليها.
يعلم يوجين القصة التي شاركتها انيسيه مع كريستينا. ومع ذلك، فإن إله النور موجود بالفعل ولديه نوايا للعالم.
لكن تيمبست لم يغضب. [أنتَ لستَ مخطئًا. كل الأرواح موجودة بهذه الطريقة. أنا ملك أرواح الرياح الحالي. ومع ذلك، أنا لست الأول، وأنا لا أعرف كم وُجِدَ قبلي. ما هو واضح هو أن ملك الأرواح السابق تم القبض عليه في الدورة، ثم أصبحتُ ملك الأرواح الجديد. من وجهة نظري، بدأت علاقتي مع وينِد منذ ثلاثمائة عام.]
“هل تعرف إلى أي إله تعود؟” سأل غوندور.
تذكر يوجين حياته الماضية. كان فيرموث قد إمتلك وينِد بالفعل عندما إلتقى هامل لأول مرة.
ربما قبل ثلاثمائة عام، أعطى إله النور فيرموث الوحي، وأبلغه بمكان وجود الأسلحة التي من شأنها أن تساعد في محاربة ملوك الشياطين.
لإستخدام مثل هذه الأسلحة، يحتاج المرء إلى دم فيرموث، دم لايونهارت. على الرغم من أن كل شيء غير واضح، إلا أن هذا مؤكد. وجود فيرموث متشابك مع وجود ملوك الشياطين. ومع ذلك، من المفارقات أن يوجين لا يزال بإمكانه إستخدام السيف المقدس. ومع ذلك، فإن إله النور لم يهاجمه بشكل خاص كإله خير.
إستمر تيمبست، [كان وينِد خامدًا في الأراضي الثلجية التي تحكمها قبيلة بايار. لماذا كان هناك، لا أعرف.]
“إذن، لا شيء مؤكد؟” بدت خيبة الأمل على يوجين.
‘أنت لا تعرف كيف وجده ذلك النذل فيرموث أيضًا، أليس كذلك؟’ سأل يوجين.
قال يوجين: “يقال إنه يمتلك معجزة إله من العصور القديمة.”
[بالطبع لا.] أكد تيمبست بثقة.
“القليل من التلميع لن يضر….جشعي يدعوني إلى العبث هنا وهناك، لكن هذا قد يكون كارثيًا.” قال غوندور وهو يلاحظ وينِد من زوايا مختلفة: “يمكن أن تأتي مثل هذه الأسلحة بنتائج عكسية إذا تم العبث بها بلا مبالاة.”
ليس وينِد فقط هو الذي ترك يوجين فضوليًا. بدلًا من ذلك، جميع الأسلحة التي تنتمي إلى فيرموث، والتحف القديمة كلها.
ظل يوجين غارقًا في أفكاره، وإستمع إلى كلمات غوندور.
– أي نوع من الآثار هي هذه؟
– أطلال عتيقة.
– هل تعتقد أنني سألتك لأنني لا أعرف؟ كيف إكتشفت هذا المكان؟
وقف مولون حرسًا، وضمن أن النهاية لا تصل.
– كشفها السيف المقدس لي. قرر إله النور أن السلاح النائم هنا سَـيساعد في إنقاذ العالم.
قال يوجين وهو يمسك كتف غوندور كَـتحذير: “إلمسها، وسَـتموت.” متفاجئًا بمثل هذا البيان المتطرف، نظر غوندور إلى يوجين مصدومًا والذي وضَّح كلامه بدوره: “لا تسئ فهمي. ليس الأمر أنني سَـأقتلك. السيف سَـيفعل.”
– آه! إله النور لم يتركنا. حقًا، السير فيرموث مبارك!
محادثة بدت تافهة في حياته الماضية. لكن بالتفكير فيها الآن، بدت بغرابة مخيفة.
يستخدم يوجين أيضًا السيف المقدس ببراعة، لكنه لم يسمع صوت إله النور منه. في النهاية، تأثر بالوحي الذي تلقاه من انيسيه، التي صارت ملاكًا، والرسالة التي سمعتها كريستينا تم نقلها أيضًا بواسطة انيسيه.
[نحن لا تختفي. نحن ببساطة نتجدد في دورة. إذا كانت تمتلك الوعي الذاتي، حتى أعظم ملوك الأرواح سوف يرون في نهاية المطاف أنفسهم يتآكلون. وهذا التآكل يؤدي حتمًا إلى الجنون.] توقف تيمبست للحظة قبل الإكمال. [جوهر الروح هو النقاء. روح الرياح هي رياح نقية، وروح اللهب هي لهب نقي. لمثل هذه الكائنات، الجنون هو النجاسة. يحدث موت الروح عندما تتسلل الشوائب. فَـيحطمون هويتهم الخاصة لتطهير أنفسهم.]
– لقد صِرتُ مجرد ملاك، لكن الوحي ليس كاذبًا. قد لا يكون إله النور كلي القدرة كما تعتقد أنت أو الآخرون، لكنه موجود بالفعل. هو فقط لا يستطيع التدخل بشكل مباشر في هذا العالم.
قالت انيسيه هذه الكلمات لكريستينا أثناء شرحها عن وجود إله النور.
بعد قتل إيريس، سَـيذهب يوجين لرؤية مولون مع سيينا. إستذكر يوجين وجه مولون المبتسم وهو يراهم.
يعلم يوجين القصة التي شاركتها انيسيه مع كريستينا. ومع ذلك، فإن إله النور موجود بالفعل ولديه نوايا للعالم.
“حكاية من العصور القديمة.” تدخل غوندور بعد السعال. “عصر الأسطورة، حيث كان يُعتَقَدُ أن الآلهة حقيقية. لقد مرت مثل هذه الأيام الماضية، أليس كذلك؟ ما الذي حدث بالحضارات المزدهرة؟ مدفونة في أعماق الأرض أو مغمورة تحت البحر. مجرد آثار منهم لا تزال قائمة.”
ربما قبل ثلاثمائة عام، أعطى إله النور فيرموث الوحي، وأبلغه بمكان وجود الأسلحة التي من شأنها أن تساعد في محاربة ملوك الشياطين.
– لقد صِرتُ مجرد ملاك، لكن الوحي ليس كاذبًا. قد لا يكون إله النور كلي القدرة كما تعتقد أنت أو الآخرون، لكنه موجود بالفعل. هو فقط لا يستطيع التدخل بشكل مباشر في هذا العالم.
يوجين يعرف جيدًا كم ملوك الشياطين مرعبين ولا يمكن الإستهانة بهم. ملك الشياطين هو وجود، بغض النظر عن كم يُقتل، يرفض أن يهلك حقًا. وصول إيوارد إلى الجنون يرجع جزئيًا إلى بقايا ملوك الشياطين التي بقيت في مطرقة الإبادة.
“هم….”
بينما يوجين ضائعٌ عميقًا في أفكاره، قام غوندور بفحص العديد من الأسلحة ثم إلتقط الخاتم. للعين المجردة، بدا مجرد خاتم عتيق لا قيمة له. ومع ذلك، فحصه غوندور عن كثب قبل أن يصرخ بإعجاب.
“آه، آه آه….” عجز غوندور عن الكلام بسبب الإثارة.
“هل تعرف إلى أي إله تعود؟” سأل غوندور.
“هذه قطعة أثرية عتيقة. لا أستطيع أن أكون متأكدًا، لكن يبدو أنها من عصر مشابه للقطع الأثرية الأخرى الخاصة بفيرموث العظيم.” علَّق غوندور.
قال يوجين: “يقال إنه يمتلك معجزة إله من العصور القديمة.”
من بين العديد من الأسلحة، سيف المون لايت — شفرة مكسورة لديها منتصف طولها المفترض فقط — إستحوذ حقًا على نظرة غوندور. قام غوندور بإمالة رأسه بينما يتطلع بإهتمام إلى سيف المون لايت.
“هممم، إذن فَـهو قطعة أثرية إلهية، تماما مثل السيف المقدس؟” سأل غوندور.
أجاب يوجين: “إنه لا يتوهج مثل السيف المقدس.”
‘السيف المون لايت.’ جنحت أفكار يوجين نحو هذا السلاح.
القوة داخل حلقة آغاروث قاسية ومباشرة مقارنة بالسيف المقدس. إستنزفت هذه الحلقة حياة صاحبها، وسرقت مستقبله. يمكنها إحياء جسدٍ قُدِّرَ له الموت عدة مرات للقتال.
“هل تعرف إلى أي إله تعود؟” سأل غوندور.
نظر يوجين، إلى جانب انيسيه وكريستينا ومولون، في راجوياران. حقًا، لقد كانت أرضا خالية من الحياة: أرضًا رمادية، سماءً رمادية وهواءً الرمادي. كل شيء كان بهذا اللون، بائس وقاحل. في هذا الفضاء الغريب والمشؤوم، الوجود الوحيد هي جثث العديد من نـور، التي تجاهلها مولون.
أجاب يوجين: “آغاروث.” ولم يتوقع الكثير.
في البداية، لم يولِ يوجين الكثير من الإهتمام لمثل هذه الأمور. ولكن بعد السماع عن فيرموث من رايزاكيا، صار من الصعب عليه الشعور الإرتياح.
ربما قبل ثلاثمائة عام، أعطى إله النور فيرموث الوحي، وأبلغه بمكان وجود الأسلحة التي من شأنها أن تساعد في محاربة ملوك الشياطين.
“إله الحرب!” ضحك غوندور وهو يفحص داخل الخاتم.
“كيف عرفت؟” سأل يوجين، متفاجئًا.
سخر يوجين قبل أن يجلس.
“السير يوجين، مثل السيدة سيينا، هل تعتقد أيضًا أن الأقزام هم عرق جاهل، جيدون فقط في الطرق؟” قال غوندور.
“يأتي بنتائج عكسية؟” سأل يوجين، متفاجئًا.
عند سماع كلمات غوندور، فكر يوجين في الأمر قبل التحدث إلى تيمبست.
“حسنًا….ليس بالضبط.” لم يستطع يوجين إنكار أنه إعتقد ذلك إلى حد ما.
“أنت تقول أن المياه من البحار البعيدة غمرت الأرض وهكذا تكونت البحار الجنوبية؟” سأل يوجين.
نظر غوندور إلى تعبير يوجين المحرج. “بالتفكير في أنه حتى الإنسان سيكون له مثل هذا الرأي عنا….! إستمع، سير يوجين. الأقزام هم عرق متطور ومفكر. نحن نمتلك معرفة واسعة، خاصة في اللغات القديمة والتاريخ.”
في البداية، لم يولِ يوجين الكثير من الإهتمام لمثل هذه الأمور. ولكن بعد السماع عن فيرموث من رايزاكيا، صار من الصعب عليه الشعور الإرتياح.
للحظة، تساءل يوجين عما إذا كان يجب عليه فقط السماح للقزم بلمسه، ولكن في الثانية الأخيرة، غير يوجين رأيه.
“هل هذا صحيح؟” قال يوجين بجفاف.
“يأتي بنتائج عكسية؟” سأل يوجين، متفاجئًا.
“طبعًا! الأقزام هم حرفيون يطرقون المعادن، وعمال المناجم الذين يستعملون المعاول، والحفارات.” قال غوندور بحزم أثناء هز الخاتم. “على وجه الخصوص، في الجزر الجنوبية، حيث تقع جزيرة المطرقة، هناك العديد من الأساطير حول آغاروث.”
إستفاد يوجين من هذا الخاتم البالي عدة مرات، خاصة خلال معركته مع رايزاكيا. بدون خاتم آغاروث، لكان قد هلك منذ فترة طويلة.
‘السيف المون لايت.’ جنحت أفكار يوجين نحو هذا السلاح.
أوضح تيمبست، [بدأت علاقتي مع وينِد عندما أمسكه فيرموث لأول مرة. ليس لدي ذكريات قبل ذلك.]
قبل ذلك، لقد تلقى المساعدة في….ينبوع النور وأيضًا عند القتال ضد غافيد ليندمان. في كل مرة، حدث ذلك عندما إستدعى نور السيف المقدس. حلقة آغاروث نشرت وضخَّمت قوة يوجين المقدسة.
قال يوجين: “يقال إنه يمتلك معجزة إله من العصور القديمة.”
لقد تلقى المساعدة عدة مرات، ومع ذلك فإن أي معرفة عن آغاروث، سيد الخاتم المفترض، ظلت بعيدة المنال. آريارتيل هي التي أعطت الخاتم لِـيوجين. لقد تحدثت عن العصور القديمة، وهي عصور بعيدة جدًا لدرجة أنه حتى التنانين، التي عاشت لدهور، لم تستطع تذكرها. لقد تحدثت عن زمن الأساطير عندما كان إله النور والآخرين موجودين حقًا.
“هل هناك أي حاجة لإصلاحه؟” سأل يوجين.
[نحن لا تختفي. نحن ببساطة نتجدد في دورة. إذا كانت تمتلك الوعي الذاتي، حتى أعظم ملوك الأرواح سوف يرون في نهاية المطاف أنفسهم يتآكلون. وهذا التآكل يؤدي حتمًا إلى الجنون.] توقف تيمبست للحظة قبل الإكمال. [جوهر الروح هو النقاء. روح الرياح هي رياح نقية، وروح اللهب هي لهب نقي. لمثل هذه الكائنات، الجنون هو النجاسة. يحدث موت الروح عندما تتسلل الشوائب. فَـيحطمون هويتهم الخاصة لتطهير أنفسهم.]
هل إله من هذا العصر لا يزال على قيد الحياة الآن؟
ليس من المؤكد ما إذا كان الموت يمكن أن يلمس إلهًا، لكن لا توجد أمة في القارة الحالية تعبد إله الحرب آغاروث. من حكايات غوندور، يبدو أنه حتى جزر البحار الجنوبية لم تحتفظ بإيمانها في آغاروث.
‘ماذا يحدث عندما تموت روح؟ هل تختفي؟’ تساءل يوجين.
“بما أن البحار الجنوبية هم الوحيدون الذين يتذكرونه، أتساءل كيف حصل على مثل هذا اللقب العظيم إله الحرب؟” سخر يوجين أثناء إلقاء نظرة خاطفة على خاتم آغاروث.
عند سماع هذا، نظر غوندور إلى يوجين بمزيج من الإزدراء والشفقة، وهز رأسه، “قد يكون هذا المكان بحرًا الآن، لكن في العصور القديمة، لم يكن كذلك.”
“أوه، هيا….” قرر يوجين أن كلمات غوندور لا تستحق السمع.
“ما هذا الهراء؟” هتف يوجين.
“تحت البحر؟” إستفسر يوجين.
قال غوندور: “هذا يعني أنه مع مرور الدهور، أصبح ما لم يكن بحرا واحدًا.”
“أنت تقول أن هذا البحر الشاسع كان في يوم من الأيام أرضًا، ماذا، مئات….لا، منذ آلاف السنين؟ من أين أتت كل هذه المياه إذن؟” شكك يوجين.
– أطلال عتيقة.
“هكذا تميل الأساطير لأن تكون!” تذمر غوندور وهو يلوح بخاتم آغاروث.
“ربما فيضان عظيم—” تم مقاطعة اقتراح غوندور بوقاحة.
وتابع غوندور: “لكن، كما ترى، لم يؤكد أحد ما إذا كانت نهايتي الشمال والجنوب متصلتين حقًا.”
“أوه، هيا….” قرر يوجين أن كلمات غوندور لا تستحق السمع.
أجاب غوندور: “هناك أسطورة عن أرض آغاروث المقدسة في مكان ما في البحر الجنوبي.”
تذكر يوجين حياته الماضية. كان فيرموث قد إمتلك وينِد بالفعل عندما إلتقى هامل لأول مرة.
بعد أن أحس بالإهانة، إرتجف غوندور وقال، “هناك حكايات عن طوفان من البحار البعيدة!”
“هم….”
“ماذا عن ذلك؟” سأل يوجين، منزعجًا.
“أنت تقول أن هذا البحر الشاسع كان في يوم من الأيام أرضًا، ماذا، مئات….لا، منذ آلاف السنين؟ من أين أتت كل هذه المياه إذن؟” شكك يوجين.
“نهاية البحر الجنوبي! أنت تعرف أن العالم مستدير، صحيح؟” سأل غوندور.
قال يوجين بلا مبالاة: “لا، لا يمكن إصلاحه.”
نظر يوجين، إلى جانب انيسيه وكريستينا ومولون، في راجوياران. حقًا، لقد كانت أرضا خالية من الحياة: أرضًا رمادية، سماءً رمادية وهواءً الرمادي. كل شيء كان بهذا اللون، بائس وقاحل. في هذا الفضاء الغريب والمشؤوم، الوجود الوحيد هي جثث العديد من نـور، التي تجاهلها مولون.
قال يوجين غاضبًا: “بالطبع، أعرف ذلك.”
– هل تعتقد أنني سألتك لأنني لا أعرف؟ كيف إكتشفت هذا المكان؟
وتابع غوندور: “لكن، كما ترى، لم يؤكد أحد ما إذا كانت نهايتي الشمال والجنوب متصلتين حقًا.”
ليس وينِد فقط هو الذي ترك يوجين فضوليًا. بدلًا من ذلك، جميع الأسلحة التي تنتمي إلى فيرموث، والتحف القديمة كلها.
في مملكة الرور الشمالية — في أقصى نقطة في الشمال تقع راجوياران، وهي أرض قاحلة لا ينبغي للمرء أن يغامر فيها. تُعرَفُ بإسم نهاية العالم.
– تسلق ليهينجار.
“هل تعرف إلى أي إله تعود؟” سأل غوندور.
– أُنظر إلى راغوياران.
ليس من المؤكد ما إذا كان الموت يمكن أن يلمس إلهًا، لكن لا توجد أمة في القارة الحالية تعبد إله الحرب آغاروث. من حكايات غوندور، يبدو أنه حتى جزر البحار الجنوبية لم تحتفظ بإيمانها في آغاروث.
“هكذا تميل الأساطير لأن تكون!” تذمر غوندور وهو يلوح بخاتم آغاروث.
– احذر وإحرس مِمَّا يأتي من هذه النهاية.
“هل هذا صحيح؟” قال يوجين بجفاف.
في جوف الليل، نهض النـور من راجوياران. سار النـور على الإمتداد الشاسع، وعبر ليهينجار. يلتهم النـور الأطفال الذين لا ينامون ويسهرون.
وقف مولون حرسًا، وضمن أن النهاية لا تصل.
“نهاية البحر الجنوبي، البحار البعيدة….لا أحد يعرف ما يكمن هناك. على مر التاريخ، غامر عدد لا يحصى من المستكشفين خارج البحار الجنوبية للدخول إلى الأراضي الشمالية المتجمدة، لكن لم ينجح أي منهم على الإطلاق.”
منذ ثلاثة قرون، تم طرح سؤال على مولون: هل رأى راجوياران من قبل؟
“بصراحة، قد تفقد القدرات المشبعة به في الأصل. أنت ساحر أيضًا، أليس كذلك، سير يوجين؟ القطع التي توارثتها عشيرة لايونهارت….لا، فيرموث العظيم، خاص بشكل إستثنائي.” أوضح غوندور.
– كانت أرضًا شاسعة. تضاريس في السماء كالعاصفة. لم توجد هناك لا شمس ولا قمر ولا نجوم. السماء لها ظل غامض يشبه الثلج المغمور بالتربة، وإمتدت إلى ما لا نهاية. واقفًا عند أعلى قمة في ليهينجار، يمكنني أن ألمح البحر البعيد من حافة راجوياران — مساحة مجمدة من المحيط. ليس هناك نور. لا أحد يعيش هناك، ولا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة.
“هل تعرف إلى أي إله تعود؟” سأل غوندور.
نظر يوجين، إلى جانب انيسيه وكريستينا ومولون، في راجوياران. حقًا، لقد كانت أرضا خالية من الحياة: أرضًا رمادية، سماءً رمادية وهواءً الرمادي. كل شيء كان بهذا اللون، بائس وقاحل. في هذا الفضاء الغريب والمشؤوم، الوجود الوحيد هي جثث العديد من نـور، التي تجاهلها مولون.
بعد توقف طفيف، قال غوندور: “حسنًا، ليس باليد حيلة إذن. قد أكون فضوليًا، لكنني لا أتمنى الجنون.” مع نظرة مليئة بخيبة الأمل، إستدار غوندور إلى يوجين،”هذا الخاتم، يبدو عتيقًا وفريدًا. هل هو عنصر ملعون آخر لا يمكنك التعامل معه أيضًا؟”
نظر غوندور إلى تعبير يوجين المحرج. “بالتفكير في أنه حتى الإنسان سيكون له مثل هذا الرأي عنا….! إستمع، سير يوجين. الأقزام هم عرق متطور ومفكر. نحن نمتلك معرفة واسعة، خاصة في اللغات القديمة والتاريخ.”
بعد قتل إيريس، سَـيذهب يوجين لرؤية مولون مع سيينا. إستذكر يوجين وجه مولون المبتسم وهو يراهم.
جاء رد غوندور: “لكن السيدة كارمن طلبت فحصًا شاملًا لأسلحة ملوك الشياطين.”
“حكاية من العصور القديمة.” تدخل غوندور بعد السعال. “عصر الأسطورة، حيث كان يُعتَقَدُ أن الآلهة حقيقية. لقد مرت مثل هذه الأيام الماضية، أليس كذلك؟ ما الذي حدث بالحضارات المزدهرة؟ مدفونة في أعماق الأرض أو مغمورة تحت البحر. مجرد آثار منهم لا تزال قائمة.”
ظل يوجين غارقًا في أفكاره، وإستمع إلى كلمات غوندور.
قبل ذلك، لقد تلقى المساعدة في….ينبوع النور وأيضًا عند القتال ضد غافيد ليندمان. في كل مرة، حدث ذلك عندما إستدعى نور السيف المقدس. حلقة آغاروث نشرت وضخَّمت قوة يوجين المقدسة.
“هل سَـيستغرق هذا وقتًا طويلًا؟” سأل يوجين.
“تشير الأدلة إلى أنه منذ فترة طويلة، كان البحر الجنوبي أرضًا. في حين أن مصير الحضارات الأخرى لا يزال مجهولًا، إلا أن الحضارات الموجودة في هذا البحر واجهت نهايتها من خلال غمرها بالمياه.”
“ماذا تقصد….؟” سأل غوندور، وهو يرتجف.
“لا أفهم لماذا أنت متأكد جدًا. دعني أُلقي نظرة فاحصة.” ظل غوندور عنيدًا ومد يده نحو سيف المون لايت.
“أنت تقول أن المياه من البحار البعيدة غمرت الأرض وهكذا تكونت البحار الجنوبية؟” سأل يوجين.
“هذه الأشياء كلها قطع أثرية معززة حقيقية. لا يمكن إعادة إنتاجها بالسحر والتكنولوجيا الموجودة في هذا العصر. وبالتالي، يجب التعامل معها بعناية فائقة.” نصح غوندور.
قال يوجين وهو يمسك كتف غوندور كَـتحذير: “إلمسها، وسَـتموت.” متفاجئًا بمثل هذا البيان المتطرف، نظر غوندور إلى يوجين مصدومًا والذي وضَّح كلامه بدوره: “لا تسئ فهمي. ليس الأمر أنني سَـأقتلك. السيف سَـيفعل.”
هز يوجين رأسه أثناء النظر في العديد من النظريات المروعة المتعلقة بالعصر القديم. لكنه لم يستطِع إلا أن يجد كلمات غوندور معقولة إلى حد ما عندما ربطها بحافة العالم.
“كفى من هذه الحكايات غير المؤكدة. هل لديك المزيد من المعرفة حول آغاروث؟” سأل يوجين.
“نهاية البحر الجنوبي! أنت تعرف أن العالم مستدير، صحيح؟” سأل غوندور.
للحظة، تساءل يوجين عما إذا كان يجب عليه فقط السماح للقزم بلمسه، ولكن في الثانية الأخيرة، غير يوجين رأيه.
أجاب غوندور: “هناك أسطورة عن أرض آغاروث المقدسة في مكان ما في البحر الجنوبي.”
على الرغم من كونها غير مفهومة في كثير من الأحيان في جميع أفعالها، كارمن تمتلك حقًا روحًا نبيلة. لقد أصرت على جلب غوندور خوفًا من أن يوجين قد يتأثر سلبًا بأسلحة ملوك الشياطين.
أجاب يوجين ببساطة: “لقد إنكسر.”
“تحت البحر؟” إستفسر يوجين.
“هل تريد مني إصلاحه؟” سأل غوندور.
– كانت أرضًا شاسعة. تضاريس في السماء كالعاصفة. لم توجد هناك لا شمس ولا قمر ولا نجوم. السماء لها ظل غامض يشبه الثلج المغمور بالتربة، وإمتدت إلى ما لا نهاية. واقفًا عند أعلى قمة في ليهينجار، يمكنني أن ألمح البحر البعيد من حافة راجوياران — مساحة مجمدة من المحيط. ليس هناك نور. لا أحد يعيش هناك، ولا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة.
“يمكن أن تكون مخفية في جزيرة غير مكتشفة….” إقترح غوندور بغموض.
[بالطبع، يجب أن يكون. ولكن فيما يتعلق بموعد ظهور وينِد بالضبط، لا أعرف.] إجابة تيمبست بعيدة عن أن تكون مرضية.
“هكذا تميل الأساطير لأن تكون!” تذمر غوندور وهو يلوح بخاتم آغاروث.
“إذن، لا شيء مؤكد؟” بدت خيبة الأمل على يوجين.
الأسلحة المعززة بالسحر معروفة بإسم القطع الأثرية. برغم ذلك، يشير مصطلح القطع الأثرية في الأصل إلى عناصر ليست من هذا العصر ولكن من الحضارات القديمة. من بين هؤلاء، يشير مصطلح القطع الأثرية المعززة بشكل خاص إلى الآثار المعززة بقدرات سحرية.
“ماذا عن ذلك؟” سأل يوجين، منزعجًا.
“هكذا تميل الأساطير لأن تكون!” تذمر غوندور وهو يلوح بخاتم آغاروث.
يعلم يوجين القصة التي شاركتها انيسيه مع كريستينا. ومع ذلك، فإن إله النور موجود بالفعل ولديه نوايا للعالم.
بدلًا من التوضيح، قرر يوجين إظهار ما يقصده للقزم. سحب عنصرًا من تحت عباءته وألقاه أمام غوندور.
سخر يوجين قبل أن يجلس.
“هل هناك أي حاجة لإصلاحه؟” سأل يوجين.
“إذن، قم بتلميع هذا الخاتم حتى يتألق.” قال يوجين: “سواء كان آغاروث ميتًا أو حيًا، إذا إعتنيت بكنزه، فقد يكون سعيدًا بما يكفي للكشف عن الأرض المقدسة.”
يوجين دائمًا على أهبة الإستعداد ضد هذا. بقي على أهبة الاستعداد واعيًا لنفسه. علاوة على ذلك، سعى إلى التحقق المتكرر من كريستينا وانيسيه أيضًا. حتى بعد إستخدام مطرقة الإبادة ورمح الشيطان وسيف المون لايت عدة مرات، لم يظهر أي شيء خاطئ. بقي يوجين سالمًا.
“آه، آه آه….” عجز غوندور عن الكلام بسبب الإثارة.
“ما نظرتك عن الآلهة بالضبط؟” تساءل غوندور بفضول.
– كشفها السيف المقدس لي. قرر إله النور أن السلاح النائم هنا سَـيساعد في إنقاذ العالم.
“كائنات وجودها غير مؤكد. بينما يذهب العالم إلى الجحيم، فإنهم يشاهدون فقط من العلياء النبيلة مثل المتفرجين.” رد يوجين.
“السير يوجين، مثل السيدة سيينا، هل تعتقد أيضًا أن الأقزام هم عرق جاهل، جيدون فقط في الطرق؟” قال غوندور.
“كلمات غير لائقة من البطل….” إنذهل غوندور قليلًا، وضع حقيبته. حولت الحركات السريعة لأذرعه القوية المساحة الفارغة إلى ورشة محترمة. “حسنًا، لنبدأ بالتلميع.”
“كفى من هذه الحكايات غير المؤكدة. هل لديك المزيد من المعرفة حول آغاروث؟” سأل يوجين.
“هل سَـيستغرق هذا وقتًا طويلًا؟” سأل يوجين.
في البداية، لم يولِ يوجين الكثير من الإهتمام لمثل هذه الأمور. ولكن بعد السماع عن فيرموث من رايزاكيا، صار من الصعب عليه الشعور الإرتياح.
[نحن لا تختفي. نحن ببساطة نتجدد في دورة. إذا كانت تمتلك الوعي الذاتي، حتى أعظم ملوك الأرواح سوف يرون في نهاية المطاف أنفسهم يتآكلون. وهذا التآكل يؤدي حتمًا إلى الجنون.] توقف تيمبست للحظة قبل الإكمال. [جوهر الروح هو النقاء. روح الرياح هي رياح نقية، وروح اللهب هي لهب نقي. لمثل هذه الكائنات، الجنون هو النجاسة. يحدث موت الروح عندما تتسلل الشوائب. فَـيحطمون هويتهم الخاصة لتطهير أنفسهم.]
“فقط بقدر شحذ شفرة. لا ينبغي أن يكون مضيعة للوقت.” علَّق غوندور.
علَّق غوندور قائلًا: “لا يمكن أن يكون هكذا منذ البداية.”
“كيف عرفت؟” سأل يوجين، متفاجئًا.
“أسرع إذن.” قال يوجين: “هناك خدمة أخرى أود أن أطلبها.”
ظل يوجين غارقًا في أفكاره، وإستمع إلى كلمات غوندور.
– هل تعتقد أنني سألتك لأنني لا أعرف؟ كيف إكتشفت هذا المكان؟
“خدمة؟” نظر غوندور لأعلى، في حيرة.
“بصراحة، قد تفقد القدرات المشبعة به في الأصل. أنت ساحر أيضًا، أليس كذلك، سير يوجين؟ القطع التي توارثتها عشيرة لايونهارت….لا، فيرموث العظيم، خاص بشكل إستثنائي.” أوضح غوندور.
بدلًا من التوضيح، قرر يوجين إظهار ما يقصده للقزم. سحب عنصرًا من تحت عباءته وألقاه أمام غوندور.
إتسعت عيون غوندور في دهشة عندما رأى حراشف التنين.
