الهاوية (5)
الفصل 381: الهاوية (5)
في البداية، لم يكن أورتوس يحب يوجين حقًا؛ لقد وجد أن يوجين وقح للغاية عندما أجروا محادثة في مسيرة الفرسان.
بعد الإبحار لمدة نصف يوم تقريبًا، اكتشفوا سلسلة من الجزر، كبيرة وصغيرة، تقع معًا بشكل وثيق.
هذا بالفعل بيان واضح. أطلق دين النور على يوجين لقب البطل.
يمكن رؤية قرية بدائية في إحدى الجزر.
ترك هذا الرد القزم مع فمه مفتوحًا. “من أنت بالضبط….لتكون قادرًا على فعل شيء كهذا؟”
وافق يوجين على هذا البيان بكل إخلاص. نوير جيابيلا جشعة. ليست هناك كلمة أخرى لوصف الأمر. على مدى هذه الثلاثمائة عام، ليس هناك على الأرجح أي شيطان آخر عزز قوته ومكانته بقدر ما فعلت نوير. حتى في هذه اللحظة بالذات، قوتها ومكانتها تتزايد. تحظى حديقة جيابيلا الغبية بعشرات الآلاف من الزوار يوميًا، وزادت الطاقة التي يقدمها الزوار من قوة نوير جيابيلا.
القرية التي عاش فيها القراصنة الذين تبعوا إيريس، ولكن في الوقت الحالي، ليس من الممكن رؤية ناجين في القرية. تم تحويل الآلاف من القراصنة المقيمين هناك إلى وحوش متشابكة من خلال قوة إيريس المظلمة، وتم تحويلهم في النهاية إلى رماد وواجهوا نهايتهم عندما تم تفريق قوة ملك الشياطين المظلمة.
وفقًا للمعلومات المقدمة، من المفترض أن يكون هناك عشرين قزمًا. ومع ذلك، هناك أربعة عشر فقط في الطابق السفلي.
وفقًا للمعلومات المقدمة، من المفترض أن يكون هناك عشرين قزمًا. ومع ذلك، هناك أربعة عشر فقط في الطابق السفلي.
أثناء مرورهم بعدة جزر، ظهرت جزيرة كبيرة مزينة برمز يمثل ملك الغضب الشيطاني. من الواضح بشكل جيد أنها معقل أقامت فيه إيريس وجان الظلام. تطوع يوجين، سيينا وانيسيه لاستكشاف ما أمامهم.
انطلقت شعلة سوداء من طرف إصبع يوجين.
“ربما لا تزال هناك بقايا من الطاقات الخطرة المتعلقة بملك الشياطين. نحن الثلاثة سنذهب بمفردنا، لذا يرجى حراسة السفينة.” مر الطلب بدون أي معارضة.
يوجين لايونهارت الحالي، هامل ديناس منذ ثلاثمائة عام وإله الحرب العتيق، آغاروث — أرادت كريستينا معرفة كل شيء عن يوجين.
على وجه الخصوص، أومأ أورتوس، قائد قوة القمع، برأسه بحرارة. بدا أن لديه إيمانًا لا نهائيًا بكلمات يوجين البسيطة.
“يوجين لايونهارت.”
‘البطل.’ أورتوس ردد عقليا.
في المرة التالية التي التقيا فيها عندما تسلل يوجين ومجموعته للهجوم على لافيرسيا، ولم يعزز أي مشاعر طيبة في ذلك الوقت أيضًا. بدلًا من ذلك، لم يختبر أورتوس سوى المشقة من يوجين.
أجاب يوجين: “لقد ماتت.”
في البداية، لم يكن أورتوس يحب يوجين حقًا؛ لقد وجد أن يوجين وقح للغاية عندما أجروا محادثة في مسيرة الفرسان.
منذ ثلاثمائة عام، كان سيد السيف المقدس آلتاير يسمى البطل. في الواقع، يعتبر فيرموث أحد القديسين في دين النور حتى يومنا هذا، وتم نصب أكثر من العشرات من تماثيل فيرموث في يوراس.
في المرة التالية التي التقيا فيها عندما تسلل يوجين ومجموعته للهجوم على لافيرسيا، ولم يعزز أي مشاعر طيبة في ذلك الوقت أيضًا. بدلًا من ذلك، لم يختبر أورتوس سوى المشقة من يوجين.
ظل فم يوجين مفتوحا في منتصف الطريق بعد سماع اقتراحها.
“لماذا أنتَ مندهش؟ على الرغم من عدم الإعلان رسميًا، إلا أنك تعتبر بالفعل قديسًا في دين النور.”
ومع ذلك، فإن أي استياء متبقي ذاب خلال المعركة ضد ملك الشياطين. الآن، أورتوس يكن إحترامًا عميقًا، وربما حتى تقديسًا، لِـيوجين.
لا يهم أن يوجين صغير بما يكفي ليكون ابنه. كلاهما سار في طريق المحارب، ولم يستطع أورتوس إلا أن يتأثر بشدة بكل حركة أظهرها يوجين في المعركة ضد ملك الشياطين. لم تكن براعة يوجين القتالية أقل من إلهية، مما أدى إلى إحياء النار في روح أورتوس التي كانت تتلاشى.
“طرق أكثر جرأة؟” رد يوجين، مفتونًا.
“إنه سوء فهم.” أجابت سيينا وهي تحافظ على وجهها بلا تعابير: “حتى قبل ثلاثمائة عام، لم أكن أتمنى أن يتم نصب شيء مثل تمثال لي في ساحة البلدة! حتى عندما تم رسم صورتي، لم أبتسم وأظهرت عدم الإرتياح لدرجة أن الفنان اضطر إلى تغيير تعابيري.”
‘يوجين لايونهارت. هو….الشيء الحقيقي. إنه البطل الحقيقي، أكثر بكثير مما يعتقده العالم.’ أفكار أورتوس تشبه التبجيل له.
الحماسة في نظرة أورتوس واضحة بشكل كبير، وهو أمر يمكن أن يشعر به يوجين. وجد أن الأمر محرج بعض الشيء، ولكن إذا فكر في المساعي المستقبلية، فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق، أن يكتسب إعجاب أورتوس، الدوق الأكبر والأول من بين أفضل اثني عشر شيموين.
في البداية، لم يكن أورتوس يحب يوجين حقًا؛ لقد وجد أن يوجين وقح للغاية عندما أجروا محادثة في مسيرة الفرسان.
‘بدلًا من ذلك، إنه شيء جيد.’ فكر يوجين.
“بصراحة، لا يزال من الصعب علينا التعامل مع نوير جيابيلا.” تذمر يوجين بإنزعاج.
تحدي ملك الحصار الشيطاني، صعود بابل — بدت هذه المآثر مستحيلة في الوقت الحالي.
الفصل 381: الهاوية (5)
في أسوأ السيناريوهات، قد يمزقهم غافيد ليندمان إلى أشلاء في منتصف الطريق خلال الصعود. على عكس المواجهة الأخيرة مع ملك الغضب الشيطاني، ليس لديهم أي فرصة في معركة مفاجئة ضد ملك الحصار الشيطاني. عليهم أن يستعدوا قدر الإمكان.
“وجدته.” تحدثت سيينا وهي تسحب عصاها.
‘بدلًا من ذلك، إنه شيء جيد.’ فكر يوجين.
تضمن هذا الإعداد تعزيز قوته الإلهية جنبًا إلى جنب مع المهام الواضحة للعمل على سحره وصيغة اللهب الأبيض. انيسيه قد أوضحت له ذلك بالفعل، وبإمكان يوجين نفسه أن يشعر بهذا أيضًا — سيحظى بمزيد من القوة الإلهية كلما نمى اسم يوجين لايونهارت وقُدِّسَ أكثر.
‘ربما يجب أن أطلب منهم إقامة تمثال لي.’ ظهرت مثل هذه الأفكار بجدية في رأس يوجين.
النجوم هي رمز لصيغة اللهب الأبيض. حدد عدد النجوم مرحلة صيغة اللهب الأبيض. لكن الآن، ليست هناك نجوم داخل يوجين.
‘بدلًا من ذلك، إنه شيء جيد.’ فكر يوجين.
لقد قضى على ملك الغضب الشيطاني، والذي هو عملٌ أصعب بكثير من مهمته الأصلية المتمثلة في القضاء على إمبراطورة القراصنة. بالتأكيد، لن تستطيع العائلة الملكية في شيموين رفض طلبه بعد كل ما فعله من أجلهم.
‘ربما في ساحة أو….أمام المدرج مع الكثير من السياح….يمكنهم وضع تمثال يشبهني تمامًا. الآن بعد أن أفكر في الأمر، يبدو أن قوتي الإلهية ستزداد بمجرد أن يقف أورتوس أمام التمثال كل شهرين.’
كلما فكر يوجين في الأمر، بدا الأمر أكثر منطقية.
بدلا من الإجابة شفهيا، أظهر يوجين استخدام صيغة اللهب الأبيض.
“لا يمكن حتى وصف هذا بأنه تلميع وجهك بالذهب. إنك تلمعه بالألماس.” ردت سيينا بإنزعاج بعد سماع خطة يوجين: “إنه غرور خالص.”
‘قد أتعرض للصفع عدة مرات. في حين أن مثل هذا الشيء بدا غير مرجح بالنسبة لغيلياد، فقد تكون أنسيلا هي من تفعل ذلك.’ إعتقد يوجين هذا بصدق.
“هل هذا حقًا شيء يجب أن تقوليه أنتِ؟” رد يوجين وهو يحس بالإرتباك حقًا.
الغرور؟ يمكن أن يتفهم لو قال هذا أي شخص آخر، لكن سيينا، من بين كل الناس؟ بصراحة، أليست سيينا هي الأكثر تفاخرًا بين جميع زملائهم قبل ثلاثمائة عام؟
كرهت انيسيه أن يتم تبجيلها كقديسة في يوراس. هي بعيدة كل البعد عن الرغبة في أن تكون معبودة.
“حقًا….لقد كنت الشخص الذي أطلق على نفسه هذه التسمية—” تذمر يوجين.
مولون قد أقام بالفعل تمثالًا لنفسه في عاصمة مملكة الرور، لكنه عمل أيضًا على إحياء ذكرى هامل.
أوغاد يجب قتلهم.
“لون لا يناسب البطل….لكن السير يوجين لا يزال نبيلًا ومقدسًا.” همست كريستينا ويداها متشابكتان تصلي.
ثم، هناك تماثيل لفيرموث في منزل عائلة لايونهارت وفي عاصمة كيهل. لكن….هل كان فيرموث مهووسًا بتماثيله الخاصة؟
أوغاد يجب قتلهم.
من ناحية أخرى، سيينا مهووسة.
من النجم السادس فصاعدًا، خضعت صيغة اللهب الأبيض لتغييرات اعتمادًا على مستخدمها. لكن صيغة اللهب الأبيض الخاصة بِـيوجين لم تعد معروفة على أنها تخصص لايونهارت. كل ما بقي متشابهًا إلى حد ما هو أن الطاقة السحرية إرتفعت مثل اللهب. كل شيء آخر قد تغير كثيرًا تحت تأثير يوجين.
فقط بعد التعافي الكامل يمكنه اختبار والتحقق من أشياء مختلفة بقوته المكتشفة حديثًا. من المستحيل القيام بذلك في الوقت الحالي.
“إنه سوء فهم.” أجابت سيينا وهي تحافظ على وجهها بلا تعابير: “حتى قبل ثلاثمائة عام، لم أكن أتمنى أن يتم نصب شيء مثل تمثال لي في ساحة البلدة! حتى عندما تم رسم صورتي، لم أبتسم وأظهرت عدم الإرتياح لدرجة أن الفنان اضطر إلى تغيير تعابيري.”
علق يوجين بجفاف: “على الرغم مما تقولينه الآن، فأنتِ تشيرين دائمًا إلى نفسك باسم سيينا الحكيمة كل يوم.”
“حقًا….لقد كنت الشخص الذي أطلق على نفسه هذه التسمية—” تذمر يوجين.
“هذا….هذه مسألة مختلفة. أنا مختلفة الآن عما كنت عليه قبل ثلاثمائة عام. أيضًا، حسنا، إنها حقيقة أنني سيينا الحكيمة!” ردت سيينا.
كلما فكر يوجين في الأمر، بدا الأمر أكثر منطقية.
“حقًا….لقد كنت الشخص الذي أطلق على نفسه هذه التسمية—” تذمر يوجين.
“أميليا ميروين، نوير جيابيلا، غافيد ليندمان.” قال يوجين هذه الأسماء مع بريق بارد في عينيه.
“لم أفعل ذلك!” صرخت سيينا في حالة إنكار.
“من….الذي قتل ملك الغضب الشيطاني بحق كل ما هو حي؟” سأل القزم.
“لماذا تنكرين حقيقةً يعرفها الجميع بالفعل؟” سأل يوجين.
لا يهم أن يوجين صغير بما يكفي ليكون ابنه. كلاهما سار في طريق المحارب، ولم يستطع أورتوس إلا أن يتأثر بشدة بكل حركة أظهرها يوجين في المعركة ضد ملك الشياطين. لم تكن براعة يوجين القتالية أقل من إلهية، مما أدى إلى إحياء النار في روح أورتوس التي كانت تتلاشى.
إنها حقيقة راسخة أن الحكاية الخيالية اللعينة كانت عملًا تعاونيًا بين انيسيه وسيينا. ومع ذلك، لا تزال سيينا تنكر كونها صاحبة التسمية.…
جلجلة!
تحدي ملك الحصار الشيطاني، صعود بابل — بدت هذه المآثر مستحيلة في الوقت الحالي.
“من فضلك تجاهل كلمات سيينا الحمقاء. إنها لا تستحق أن يستمع لها أحد.” قالت انيسيه وهي تطوي جناحيها من الضوء بعد هبوطها على الجزيرة، “أنا مع هامل في هذا. وأنا أتفق مع رأيك. التماثيل هي وسيلة سهلة ومريحة لجذب العبادة. لكنني أعتقد أنه يمكن استخدام طرق أكثر جرأة في هذا الشأن.”
“لماذا تنكرين حقيقةً يعرفها الجميع بالفعل؟” سأل يوجين.
“طرق أكثر جرأة؟” رد يوجين، مفتونًا.
“حقًا….لقد كنت الشخص الذي أطلق على نفسه هذه التسمية—” تذمر يوجين.
أوضحت انيسيه: “مثل جعل البابوية تعترف بك كَـقديس لدين النور وإقامة تماثيل لك في جميع أنحاء يوراس.”
“من فضلك تجاهل كلمات سيينا الحمقاء. إنها لا تستحق أن يستمع لها أحد.” قالت انيسيه وهي تطوي جناحيها من الضوء بعد هبوطها على الجزيرة، “أنا مع هامل في هذا. وأنا أتفق مع رأيك. التماثيل هي وسيلة سهلة ومريحة لجذب العبادة. لكنني أعتقد أنه يمكن استخدام طرق أكثر جرأة في هذا الشأن.”
ظل فم يوجين مفتوحا في منتصف الطريق بعد سماع اقتراحها.
“لماذا أنتَ مندهش؟ على الرغم من عدم الإعلان رسميًا، إلا أنك تعتبر بالفعل قديسًا في دين النور.”
هذا بالفعل بيان واضح. أطلق دين النور على يوجين لقب البطل.
غسل الشعور بالرضا يوجين عندما أعلن إنجازه.
منذ ثلاثمائة عام، كان سيد السيف المقدس آلتاير يسمى البطل. في الواقع، يعتبر فيرموث أحد القديسين في دين النور حتى يومنا هذا، وتم نصب أكثر من العشرات من تماثيل فيرموث في يوراس.
أوضحت انيسيه: “في الحقيقة، حتى لو لم نطلب ذلك، فهذا شيء ستقوم به البابوية بنفسها.”
علق يوجين بجفاف: “على الرغم مما تقولينه الآن، فأنتِ تشيرين دائمًا إلى نفسك باسم سيينا الحكيمة كل يوم.”
من ناحية أخرى، شعرت كريستينا بالندم. ‘أردت أن أراه.’
إذا أصبحت حقيقة إخضاع ملك الغضب الشيطاني معروفة، فلن تكون هناك طريقة لبقاء يوراس، أمة من المتعصبين، ثابتة. سَـيعلنون بفارغ الصبر أن إله النور مع يوجين وينتهي بهم الأمر بإقامة تمثال له في ساحة الشمس.
“وجدته.” تحدثت سيينا وهي تسحب عصاها.
“نصب التماثيل ليست الطريقة الوحيدة، أليس كذلك؟” تبعت سيينا يوجين وانيسيه وسعلت سعالًا مزيفًا. “يمكن تحقيق المزيد من المآثر التي من شأنها أن تجعل اسمك يكون معروفًا أكثر، صحيح؟ لحسن الحظ، يوجين، لا يزال هناك العديد من الأوغاد الموجودين لقتلهم.”
مولون قد أقام بالفعل تمثالًا لنفسه في عاصمة مملكة الرور، لكنه عمل أيضًا على إحياء ذكرى هامل.
أوغاد يجب قتلهم.
انطلقت شعلة سوداء من طرف إصبع يوجين.
التحول في صيغة اللهب الأبيض ناتجٌ عن أشياء متعددة — حقد يوجين، نية القتل التي يكنها تجاه ملك الشياطين، قوة آغاروث الإلهية وإرادة يوجين. بقي التغيير على صيغة اللهب الأبيض ولم يختفي.
“أميليا ميروين، نوير جيابيلا، غافيد ليندمان.” قال يوجين هذه الأسماء مع بريق بارد في عينيه.
‘سوف نحتاج إلى جلب عدد قليل منهم إلى منزل لايونهارت الرئيسي.’ لم ينس يوجين مهمته الأصلية.
لا يهم أن يوجين صغير بما يكفي ليكون ابنه. كلاهما سار في طريق المحارب، ولم يستطع أورتوس إلا أن يتأثر بشدة بكل حركة أظهرها يوجين في المعركة ضد ملك الشياطين. لم تكن براعة يوجين القتالية أقل من إلهية، مما أدى إلى إحياء النار في روح أورتوس التي كانت تتلاشى.
أجابت سيينا وهي تضيق عينيها: “الأضعف هي تلك الساحرة السوداء أميليا ميروين.”
إززز!
“بصراحة، لا يزال من الصعب علينا التعامل مع نوير جيابيلا.” تذمر يوجين بإنزعاج.
إذا أصبحت حقيقة إخضاع ملك الغضب الشيطاني معروفة، فلن تكون هناك طريقة لبقاء يوراس، أمة من المتعصبين، ثابتة. سَـيعلنون بفارغ الصبر أن إله النور مع يوجين وينتهي بهم الأمر بإقامة تمثال له في ساحة الشمس.
لقد تمكنوا من طعن نوير بخنجر بينما هي تتملك سكاليا….ولكن هذا كان فقط لدفع نوير بعيدًا. ليس من الممكن أن يلحق هذا ضررًا جسيما بنفسها الحقيقية.
“نصب التماثيل ليست الطريقة الوحيدة، أليس كذلك؟” تبعت سيينا يوجين وانيسيه وسعلت سعالًا مزيفًا. “يمكن تحقيق المزيد من المآثر التي من شأنها أن تجعل اسمك يكون معروفًا أكثر، صحيح؟ لحسن الحظ، يوجين، لا يزال هناك العديد من الأوغاد الموجودين لقتلهم.”
بدا الأمر كما لو أنه لم يبق أحد الناجين في الجزيرة التي بقي فيها القراصنة. وينطبق الشيء نفسه على الرهائن الذين اختطفهم القراصنة والعمال الذين أخذوا من القرية. حولت إيريس، التي صارت ملك الشياطين، كل البشر الذين رأتهم إلى كائنات وحشية. ومع ذلك، لا يزال هناك ناجون في هذه الجزيرة. طفت سيينا ببطء لأعلى في الهواء. تم رفع يوجين وكريستينا أيضًا بسحر سيينا.
“قد يكون غافيد ليندمان يصير أقوى مع ملك الحصار الشيطاني، لكن نوير جيابيلا مختلفة. قد يكون لديها أعظم جشع بين الشياطين، أليس كذلك؟” قالت سيينا.
وافق يوجين على هذا البيان بكل إخلاص. نوير جيابيلا جشعة. ليست هناك كلمة أخرى لوصف الأمر. على مدى هذه الثلاثمائة عام، ليس هناك على الأرجح أي شيطان آخر عزز قوته ومكانته بقدر ما فعلت نوير. حتى في هذه اللحظة بالذات، قوتها ومكانتها تتزايد. تحظى حديقة جيابيلا الغبية بعشرات الآلاف من الزوار يوميًا، وزادت الطاقة التي يقدمها الزوار من قوة نوير جيابيلا.
“بالحديث عن التماثيل، السير يوجين، لماذا لم تحضر تمثال آغاروث؟” سألت كريستينا بينما تبطئ وتيرتها وتقف بجانب يوجين.
سعل يوجين بهدوء مع تجنب نظرة كريستينا المتلألئة. “شعرت أنه من الصواب تركه هناك.”
“هذا أفضل.” تذمر يوجين وهو يطفئ اللهب.
“أوه….هل هذا صحيح؟” سألت كريستينا.
كلما فكر يوجين في الأمر، بدا الأمر أكثر منطقية.
“حتى لو كانت هذه هي حياتي الماضية، أنا بالكاد أتذكر أي شيء. محاولة التذكر قد تسبب المزيد من الارتباك….بعد كل شيء، إنه شيء من الماضي.” أوضح يوجين.
عندما انقلبت الأرض تمامًا، ظهر الأقزام. كلهم مستلقون على الأرض كما لو أنهم على شفا الموت.
هذا هو السبب في أنه تركه في الهاوية. من المحتمل أن يؤدي التحديق في تمثال آغاروث إلى مشاعر غير ضرورية. هامل كان حيًا قبل ثلاثمائة عام فقط، وذاكرته من نفس هذا العالم، ولكن آغاروث….أليس من ماضٍ بعيد منذ زمن سحيق، حقبة مختلفة تمامًا؟
“لا يمكن حتى وصف هذا بأنه تلميع وجهك بالذهب. إنك تلمعه بالألماس.” ردت سيينا بإنزعاج بعد سماع خطة يوجين: “إنه غرور خالص.”
‘هل كان سيمنحها لي لو طلبت؟’ لم يستطع يوجين منع نفسه من التساؤل.
“وجدته.” تحدثت سيينا وهي تسحب عصاها.
لو طلب من ملك الحصار الشيطاني ذكريات آغاروث، هل كان سَـيسمح لِـيوجين بالتذكر؟ بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، لا يبدو أنه سيكون أمرًا سهلًا. ربما كان ملك الحصار الشيطاني سيطلب شيئًا في المقابل….أو يتفاخر بأنه سيخبر يوجين بمجرد وصوله إلى بابل.
وافق يوجين على هذا البيان بكل إخلاص. نوير جيابيلا جشعة. ليست هناك كلمة أخرى لوصف الأمر. على مدى هذه الثلاثمائة عام، ليس هناك على الأرجح أي شيطان آخر عزز قوته ومكانته بقدر ما فعلت نوير. حتى في هذه اللحظة بالذات، قوتها ومكانتها تتزايد. تحظى حديقة جيابيلا الغبية بعشرات الآلاف من الزوار يوميًا، وزادت الطاقة التي يقدمها الزوار من قوة نوير جيابيلا.
من ناحية أخرى، شعرت كريستينا بالندم. ‘أردت أن أراه.’
ليس لديه نية لإجبارهم.
يوجين لايونهارت الحالي، هامل ديناس منذ ثلاثمائة عام وإله الحرب العتيق، آغاروث — أرادت كريستينا معرفة كل شيء عن يوجين.
منذ ثلاثمائة عام، كان سيد السيف المقدس آلتاير يسمى البطل. في الواقع، يعتبر فيرموث أحد القديسين في دين النور حتى يومنا هذا، وتم نصب أكثر من العشرات من تماثيل فيرموث في يوراس.
“كيف هي صيغة اللهب الأبيض؟ هل هي على حالها؟” سألت سيينا عندما رفعت عصاها.
أثناء مرورهم بعدة جزر، ظهرت جزيرة كبيرة مزينة برمز يمثل ملك الغضب الشيطاني. من الواضح بشكل جيد أنها معقل أقامت فيه إيريس وجان الظلام. تطوع يوجين، سيينا وانيسيه لاستكشاف ما أمامهم.
“كيف هي صيغة اللهب الأبيض؟ هل هي على حالها؟” سألت سيينا عندما رفعت عصاها.
بدلا من الإجابة شفهيا، أظهر يوجين استخدام صيغة اللهب الأبيض.
“هل هذا حقًا شيء يجب أن تقوليه أنتِ؟” رد يوجين وهو يحس بالإرتباك حقًا.
لا يهم أن يوجين صغير بما يكفي ليكون ابنه. كلاهما سار في طريق المحارب، ولم يستطع أورتوس إلا أن يتأثر بشدة بكل حركة أظهرها يوجين في المعركة ضد ملك الشياطين. لم تكن براعة يوجين القتالية أقل من إلهية، مما أدى إلى إحياء النار في روح أورتوس التي كانت تتلاشى.
سبع نجوم….لا، ألا يزال من الممكن أن يطلق عليها سبع نجوم؟ على الرغم من الصلابة في جسده من ارتداد الاشتعال، بفضل الحصول على القليل من الراحة، يمكنه إشعال لهب صغير.
إززز!
اتسعت عيون القزم في حالة صدمة، “ما-ماتت؟ إنها ميتة؟ ملك الشياطين….هي؟ ملك الغضب الشيطاني ماتت؟”
انطلقت شعلة سوداء من طرف إصبع يوجين.
“لقد أخفتهم بعمق شديد. من الواضح أنها لم ترغب في أن يهربوا، هاه؟” علَّقتْ سيينا.
ولكن لن تكون هناك حاجة لفعل ذلك أيضًا. إذا همس بوعد الوصول غير المقيد إلى مواد التنين لصياغة الأسلحة والدروع، فإن الأقزام سيتبعونه بفارغ الصبر إلى عشيرة لايونهارت دون تفكير ثان.
‘لا توجد نجوم.’ فكر يوجين وهو يتفقد نفسه.
لو طلب من ملك الحصار الشيطاني ذكريات آغاروث، هل كان سَـيسمح لِـيوجين بالتذكر؟ بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، لا يبدو أنه سيكون أمرًا سهلًا. ربما كان ملك الحصار الشيطاني سيطلب شيئًا في المقابل….أو يتفاخر بأنه سيخبر يوجين بمجرد وصوله إلى بابل.
النجوم هي رمز لصيغة اللهب الأبيض. حدد عدد النجوم مرحلة صيغة اللهب الأبيض. لكن الآن، ليست هناك نجوم داخل يوجين.
لو طلب من ملك الحصار الشيطاني ذكريات آغاروث، هل كان سَـيسمح لِـيوجين بالتذكر؟ بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، لا يبدو أنه سيكون أمرًا سهلًا. ربما كان ملك الحصار الشيطاني سيطلب شيئًا في المقابل….أو يتفاخر بأنه سيخبر يوجين بمجرد وصوله إلى بابل.
التحول في صيغة اللهب الأبيض ناتجٌ عن أشياء متعددة — حقد يوجين، نية القتل التي يكنها تجاه ملك الشياطين، قوة آغاروث الإلهية وإرادة يوجين. بقي التغيير على صيغة اللهب الأبيض ولم يختفي.
في الواقع، لدى أنسيلا كل الحق لفعل ذلك.
‘اختفت النجوم….’ لكن الجوهر ليس كذلك، أدرك يوجين.
“أين….أين الإمبراطورة، آه، آه، لا، أين هي ملك الشياطين؟ أين هي صاحبة الجلالة؟” ارتجف صوت القزم. على الرغم من الإساءة، جعله الخوف يشير إلى إيريس على أنها صاحبة الجلالة.
أجابت سيينا وهي تضيق عينيها: “الأضعف هي تلك الساحرة السوداء أميليا ميروين.”
تم تصميم صيغة حلقة اللهب باستخدام الثقب الأبدي كأساس لها، حيث تخلق نجومًا جديدة داخل دوران النجوم. الآن، داخل يوجين هناك مجرة ولدت من صيغة حلقة اللهب التي تطورت. اللهب المولود من هذا الكون أسود قاتم، يشبه سماء الليل التي تحتضن النجوم.
“يوجين لايونهارت.”
قالت كريستينا بابتسامة: “سَـتحب السيدة كارمن هذا، أنا متأكدة.”
“……” قرر يوجين الحفاظ على صمته وعدم تخيل هذا الإحتمال.
‘قد أتعرض للصفع عدة مرات. في حين أن مثل هذا الشيء بدا غير مرجح بالنسبة لغيلياد، فقد تكون أنسيلا هي من تفعل ذلك.’ إعتقد يوجين هذا بصدق.
“لون لا يناسب البطل….لكن السير يوجين لا يزال نبيلًا ومقدسًا.” همست كريستينا ويداها متشابكتان تصلي.
“وجدته.” تحدثت سيينا وهي تسحب عصاها.
“لـ-لقد ماتوا.” الشخص الذي تحدث هو قزم شاب وهو أول من استعاد وعيه بسبب سحر انيسيه الإلهي.
على الجانب الآخر، كشفت سيينا عن تعويذة استكشافية أثناء التحديق في شعلة يوجين بابتسامة خبيثة قبل التعليق، “هذا صحيح من قبل أيضًا، ولكن الآن، الطاقة السحرية الخاص بك….أيضًا….قوية. إنها عنيفة وغريبة.”
الطاقة السحرية في الغلاف الجوي في أنقى صورها. عندما تسكن هذه الطاقة السحرية داخل الإنسان وتتجلى من خلال إرادة المرء، فإنها تختلط بشخصيته.
ولكن لن تكون هناك حاجة لفعل ذلك أيضًا. إذا همس بوعد الوصول غير المقيد إلى مواد التنين لصياغة الأسلحة والدروع، فإن الأقزام سيتبعونه بفارغ الصبر إلى عشيرة لايونهارت دون تفكير ثان.
من النجم السادس فصاعدًا، خضعت صيغة اللهب الأبيض لتغييرات اعتمادًا على مستخدمها. لكن صيغة اللهب الأبيض الخاصة بِـيوجين لم تعد معروفة على أنها تخصص لايونهارت. كل ما بقي متشابهًا إلى حد ما هو أن الطاقة السحرية إرتفعت مثل اللهب. كل شيء آخر قد تغير كثيرًا تحت تأثير يوجين.
إذا أصبحت حقيقة إخضاع ملك الغضب الشيطاني معروفة، فلن تكون هناك طريقة لبقاء يوراس، أمة من المتعصبين، ثابتة. سَـيعلنون بفارغ الصبر أن إله النور مع يوجين وينتهي بهم الأمر بإقامة تمثال له في ساحة الشمس.
بعنف وقسوة.
لقد تمكنوا من طعن نوير بخنجر بينما هي تتملك سكاليا….ولكن هذا كان فقط لدفع نوير بعيدًا. ليس من الممكن أن يلحق هذا ضررًا جسيما بنفسها الحقيقية.
أطلق يوجين تنهيدة عميقة.
“هذا أفضل.” تذمر يوجين وهو يطفئ اللهب.
فقط بعد التعافي الكامل يمكنه اختبار والتحقق من أشياء مختلفة بقوته المكتشفة حديثًا. من المستحيل القيام بذلك في الوقت الحالي.
أطلق يوجين تنهيدة عميقة.
‘أحتاج إلى التحقق من سيف المون لايت أيضًا.’ فكر يوجين في شيء آخر يحتاج إلى اهتمامه.
اختفى كل حماسه وسعادته فجأة.
لماذا كان عليه يجب أن يثور، هل هناك خطر حدوث ذلك مرة أخرى في المستقبل؟ إذا كان الأمر كذلك….هل يجب أن يدمره؟ أو يجب أن يختمه؟
أطلق يوجين تنهيدة عميقة.
بعد أن أنقذهم من حافة الجوع أو الاختناق تحت الأرض، إعتقدَ يوجين أنهم سيوافقون بسعادة على نحت التماثيل بامتنان.
“هل هذا حقًا شيء يجب أن تقوليه أنتِ؟” رد يوجين وهو يحس بالإرتباك حقًا.
“وجدته.” تحدثت سيينا وهي تسحب عصاها.
أوغاد يجب قتلهم.
بدا الأمر كما لو أنه لم يبق أحد الناجين في الجزيرة التي بقي فيها القراصنة. وينطبق الشيء نفسه على الرهائن الذين اختطفهم القراصنة والعمال الذين أخذوا من القرية. حولت إيريس، التي صارت ملك الشياطين، كل البشر الذين رأتهم إلى كائنات وحشية. ومع ذلك، لا يزال هناك ناجون في هذه الجزيرة. طفت سيينا ببطء لأعلى في الهواء. تم رفع يوجين وكريستينا أيضًا بسحر سيينا.
أجابت سيينا وهي تضيق عينيها: “الأضعف هي تلك الساحرة السوداء أميليا ميروين.”
“لماذا تنكرين حقيقةً يعرفها الجميع بالفعل؟” سأل يوجين.
كو-كو-كو-كونغ!
اهتزت الأرض وبدأت في التحرك. على الرغم من أن سيينا لم تتعافى تمامًا من المعركة مع ملك الشياطين، إلا أن فتح سطح هذه المنطقة هي مهمة بسيطة.
‘قد أتعرض للصفع عدة مرات. في حين أن مثل هذا الشيء بدا غير مرجح بالنسبة لغيلياد، فقد تكون أنسيلا هي من تفعل ذلك.’ إعتقد يوجين هذا بصدق.
“لقد أخفتهم بعمق شديد. من الواضح أنها لم ترغب في أن يهربوا، هاه؟” علَّقتْ سيينا.
“كيف هي صيغة اللهب الأبيض؟ هل هي على حالها؟” سألت سيينا عندما رفعت عصاها.
عندما انقلبت الأرض تمامًا، ظهر الأقزام. كلهم مستلقون على الأرض كما لو أنهم على شفا الموت.
‘بدلًا من ذلك، إنه شيء جيد.’ فكر يوجين.
وفقًا للمعلومات المقدمة، من المفترض أن يكون هناك عشرين قزمًا. ومع ذلك، هناك أربعة عشر فقط في الطابق السفلي.
“لـ-لقد ماتوا.” الشخص الذي تحدث هو قزم شاب وهو أول من استعاد وعيه بسبب سحر انيسيه الإلهي.
اتسعت عيون القزم في حالة صدمة، “ما-ماتت؟ إنها ميتة؟ ملك الشياطين….هي؟ ملك الغضب الشيطاني ماتت؟”
“واحد….لم يعد من أعماق البحار، وتوفي اثنان من العمل الزائد أثناء إنتاج بدلات الغوص. الثلاثة المتبقون….قتلوا أنفسهم بضرب رؤوسهم على الفرن.” تحدث القزم بينما الدموع تنهمر على وجهه.
كلما فكر يوجين في الأمر، بدا الأمر أكثر منطقية.
“أين….أين الإمبراطورة، آه، آه، لا، أين هي ملك الشياطين؟ أين هي صاحبة الجلالة؟” ارتجف صوت القزم. على الرغم من الإساءة، جعله الخوف يشير إلى إيريس على أنها صاحبة الجلالة.
في أسوأ السيناريوهات، قد يمزقهم غافيد ليندمان إلى أشلاء في منتصف الطريق خلال الصعود. على عكس المواجهة الأخيرة مع ملك الغضب الشيطاني، ليس لديهم أي فرصة في معركة مفاجئة ضد ملك الحصار الشيطاني. عليهم أن يستعدوا قدر الإمكان.
“إنه سوء فهم.” أجابت سيينا وهي تحافظ على وجهها بلا تعابير: “حتى قبل ثلاثمائة عام، لم أكن أتمنى أن يتم نصب شيء مثل تمثال لي في ساحة البلدة! حتى عندما تم رسم صورتي، لم أبتسم وأظهرت عدم الإرتياح لدرجة أن الفنان اضطر إلى تغيير تعابيري.”
أجاب يوجين: “لقد ماتت.”
اتسعت عيون القزم في حالة صدمة، “ما-ماتت؟ إنها ميتة؟ ملك الشياطين….هي؟ ملك الغضب الشيطاني ماتت؟”
“لقد ماتت. لهذا السبب أنا هنا الآن.” أجاب يوجين.
عندما انقلبت الأرض تمامًا، ظهر الأقزام. كلهم مستلقون على الأرض كما لو أنهم على شفا الموت.
“من….الذي قتل ملك الغضب الشيطاني بحق كل ما هو حي؟” سأل القزم.
“أنا فعلت.” قال يوجين.
ترك هذا الرد القزم مع فمه مفتوحًا. “من أنت بالضبط….لتكون قادرًا على فعل شيء كهذا؟”
“لماذا تنكرين حقيقةً يعرفها الجميع بالفعل؟” سأل يوجين.
“يوجين لايونهارت.”
الحماسة في نظرة أورتوس واضحة بشكل كبير، وهو أمر يمكن أن يشعر به يوجين. وجد أن الأمر محرج بعض الشيء، ولكن إذا فكر في المساعي المستقبلية، فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق، أن يكتسب إعجاب أورتوس، الدوق الأكبر والأول من بين أفضل اثني عشر شيموين.
غسل الشعور بالرضا يوجين عندما أعلن إنجازه.
سبع نجوم….لا، ألا يزال من الممكن أن يطلق عليها سبع نجوم؟ على الرغم من الصلابة في جسده من ارتداد الاشتعال، بفضل الحصول على القليل من الراحة، يمكنه إشعال لهب صغير.
‘هل كان سيمنحها لي لو طلبت؟’ لم يستطع يوجين منع نفسه من التساؤل.
‘يجب أن أجعل الأقزام يصنعون التماثيل.’ فكر بارتياح.
يمكن رؤية قرية بدائية في إحدى الجزر.
الطاقة السحرية في الغلاف الجوي في أنقى صورها. عندما تسكن هذه الطاقة السحرية داخل الإنسان وتتجلى من خلال إرادة المرء، فإنها تختلط بشخصيته.
بعد أن أنقذهم من حافة الجوع أو الاختناق تحت الأرض، إعتقدَ يوجين أنهم سيوافقون بسعادة على نحت التماثيل بامتنان.
“قد يكون غافيد ليندمان يصير أقوى مع ملك الحصار الشيطاني، لكن نوير جيابيلا مختلفة. قد يكون لديها أعظم جشع بين الشياطين، أليس كذلك؟” قالت سيينا.
‘سوف نحتاج إلى جلب عدد قليل منهم إلى منزل لايونهارت الرئيسي.’ لم ينس يوجين مهمته الأصلية.
ليس لديه نية لإجبارهم.
كو-كو-كو-كونغ!
وافق يوجين على هذا البيان بكل إخلاص. نوير جيابيلا جشعة. ليست هناك كلمة أخرى لوصف الأمر. على مدى هذه الثلاثمائة عام، ليس هناك على الأرجح أي شيطان آخر عزز قوته ومكانته بقدر ما فعلت نوير. حتى في هذه اللحظة بالذات، قوتها ومكانتها تتزايد. تحظى حديقة جيابيلا الغبية بعشرات الآلاف من الزوار يوميًا، وزادت الطاقة التي يقدمها الزوار من قوة نوير جيابيلا.
ولكن لن تكون هناك حاجة لفعل ذلك أيضًا. إذا همس بوعد الوصول غير المقيد إلى مواد التنين لصياغة الأسلحة والدروع، فإن الأقزام سيتبعونه بفارغ الصبر إلى عشيرة لايونهارت دون تفكير ثان.
على الرغم من أن المناقشة مع عائلة شيموين الملكية ستكون ضرورية، إلا أنه من غير المحتمل أن يرفضوا إطلاق سراح عدد قليل من الأقزام عندما يكون قد قضى على ملك الشياطين من أجلهم.
‘إلى قصر لايونهارت….’ فكر يوجين في وجهتهم التالية.
لماذا كان عليه يجب أن يثور، هل هناك خطر حدوث ذلك مرة أخرى في المستقبل؟ إذا كان الأمر كذلك….هل يجب أن يدمره؟ أو يجب أن يختمه؟
في اللحظة التي تذكر فيها وطنه، ظهرت وجوه غيلياد، أنسيلا وسيان في ذهنه.
اختفى كل حماسه وسعادته فجأة.
‘هل كان سيمنحها لي لو طلبت؟’ لم يستطع يوجين منع نفسه من التساؤل.
غيم الظلام على تعبير يوجين. مع تنهد، أدار رأسه، يحدق في السفن الراسية ليست بعيدة في البحر. الآن، سيل قد استيقظت من نومها.
مولون قد أقام بالفعل تمثالًا لنفسه في عاصمة مملكة الرور، لكنه عمل أيضًا على إحياء ذكرى هامل.
‘قد أتعرض للصفع عدة مرات. في حين أن مثل هذا الشيء بدا غير مرجح بالنسبة لغيلياد، فقد تكون أنسيلا هي من تفعل ذلك.’ إعتقد يوجين هذا بصدق.
‘اختفت النجوم….’ لكن الجوهر ليس كذلك، أدرك يوجين.
في الواقع، لدى أنسيلا كل الحق لفعل ذلك.
‘لا توجد نجوم.’ فكر يوجين وهو يتفقد نفسه.
