Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 380

الهاوية (4)

الهاوية (4)

الفصل 380: الهاوية (4)

 

لم يحصل يوجين على العديد من الفرص لرؤية وجه ملك الحصار الشيطاني. خلال فترة وجوده كآغاروث، لم يره على الإطلاق. على الرغم من أنه، بصفته هامل، ألقى نظرة بعيدة على ملك الشياطين خلال المعركة على السهول القرمزية. عندما دخل بابل أخيرًا، مات هامل قبل أن تتاح له فرصة المواجهة وجهًا لوجه مع ملك الشياطين.

لقد أبرم اتفاقًا مع فيرموث. ليس بالضرورة بسبب ذلك. في النهاية، يوجين، سيينا، انيسيه ومولون أعداء لملك الحصار الشيطاني.

 

قال يوجين بمرارة: “كان الأمر مختلفًا عما فعلته قبل ثلاثمائة عام عندما هرعت دون الحاجة إلى ذلك.”

ومع ذلك، في هذه الحياة، تورط مع ملك الحصار الشيطاني منذ وقت مبكر.

 

 

“أنت سَـقتلني؟” سأل ملك الشياطين.

حدث لقاءهم الأولي في قبر هامل تحت الصحراء، على الرغم من أنه في ذلك الوقت، ظهر ملك الحصار الشيطاني داخل جسد فارس الموت.

 

 

ربما تم طرح السؤال فجأة، ومع ذلك هذا السؤال ليس شيئًا لا يمكن الشك فيه. هناك بالفعل أوجه تشابه كبيرة بين ملك الحصار الشيطاني وفيرموث: كلاهما مشبوهين وغامضين وغريبين بشكل أساسي في نواياهم.

لكن منذ تلك اللحظة، وجد يوجين نفسه متورطًا بشكل مباشر مع ملك الحصار الشيطاني، حتى أنه قابله شخصيًا خلال مسيرة الفرسان.

“لا أستطيع أن أكون متأكدًا، لكن القدرة على سحب السيف الإلهي يبدو أنها تقتصر على مرة واحدة في اليوم.” على الرغم من أنه لم يستطع فعل ذلك في الوقت الحالي. غمغم يوجين، وهو يلمس صدره، “يبدو الأمر كما….لو أنه يتجدد تدريجيًا.”

 

“معجزة….” تمتمت سيينا، وغيرت نظرتها عن كونه….هامل الجاهل والبربري. تذكرت يوجين عندما حاصر إيريس في وقت سابق.

ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ملك الحصار الشيطاني يبدو مرتبكًا.

 

 

 

“هل أنا فيرموث؟” كرر ملك الشياطين. تم استبدال التعبيرات غير المبالية سابقًا والتي غالبًا ما زينت محيا ملك الشياطين، ونادرًا ما تتعطل ولكن بابتسامة رقيقة، بمجموعة حية من ردود الفعل — الحواجب المتجعدة والشفاه الملتوية.

بالنسبة ليوجين، الذي يمتلك السيف الإلهي بالفعل، فإن هذه العبادة ستتراكم وتتحول إلى قوة إلهية.

 

“إله الحرب؟”

“همم….لا أعتقد أن هذا مستحيل تمامًا….” غمغم يوجين.

“بالتأكيد.” قالت كريستينا وهي تنظر بثبات إلى يوجين: “ليس أنا فقط، ولكن السيدة انيسيه تعتقد أيضًا أنه في حياتك السابقة، كنت إله الحرب العتيق.”

 

“هامل، النور بداخلك لم يمنحه إله النور. لقد كان ضوءًا إنبعث من داخلك، قوة إلهية متأصلة في الإله نفسه.” أعلنت انيسيه.

ربما تم طرح السؤال فجأة، ومع ذلك هذا السؤال ليس شيئًا لا يمكن الشك فيه. هناك بالفعل أوجه تشابه كبيرة بين ملك الحصار الشيطاني وفيرموث: كلاهما مشبوهين وغامضين وغريبين بشكل أساسي في نواياهم.

“لم يكن ذلك….طاقةً سحرية. لم يكن سحرًا، ولم يكن ضوء سيف المون لايت.” علَّقتْ سيينا.

 

 

“هل تسأل بجدية عن هذا؟” تمكن ملك الشياطين من السؤال مرة أخرى بضحكة مكتومة جوفاء. رده بدا مشبوهًا مع نظرة شخص تم القبض عليه.

– السبب الوحيد الذي جعلني أجعلك تتناسخ من جديد هو أنه من بين كل الأشخاص الذين أعرفهم….أنت أكثر من يجسد البطل.

 

“….في الواقع، لقد شهدنا معجزة اليوم.” واصلت.

“لماذا تعتقد ذلك؟” سأل ملك الحصار الشيطاني.

لكن منذ تلك اللحظة، وجد يوجين نفسه متورطًا بشكل مباشر مع ملك الحصار الشيطاني، حتى أنه قابله شخصيًا خلال مسيرة الفرسان.

 

 

“لأنه إذا كنت من فيرموث، فسيتم الرد على العديد من أسئلتي. لماذا وافق فيرموث على عقد اتفاق معك، ولماذا وافقت على وعد يبدو غير موات، ولماذا أنقذت وأعدت سيينا وانيسيه ومولون قبل ثلاثمائة عام. مشاركتكم في تناسخي والوقت الذي تدخلت فيه لانقاذي عندما كنت قريبًا من….الإبادة.”

 

“همم….” ارتدى وجه ملك الشياطين مرة أخرى قناع الحماقة. أمال رأسه قليلا، ونظر بثبات إلى يوجين. “في الواقع. شكوكك ليست بلا أساس تمامًا. وبالتالي، يوجين لايونهارت، ماذا ستفعل إذا قلت لك أنني فيرموث؟”

 

جاء السؤال مع نبرة ثقيلة. هذه ليست فكرة مسلية. ومع ذلك، نظرًا لأن يوجين هو من بدأ هذا، لا توجد حاجة إلى الكثير من الوقت أو التفكير للرد.

“بالتأكيد.” قالت كريستينا وهي تنظر بثبات إلى يوجين: “ليس أنا فقط، ولكن السيدة انيسيه تعتقد أيضًا أنه في حياتك السابقة، كنت إله الحرب العتيق.”

 

قالت انيسيه: “القوة الإلهية.”

“لقد خططت للإستماع أولا إلى ما تريد قوله، ثم كنت سأقرر ما إذا كنت ستقتلك أم لا. على الرغم من ذلك، بصراحة، من المحتمل أن أختار قتلك.” أجاب يوجين مباشرة.

“لم يكن ذلك….طاقةً سحرية. لم يكن سحرًا، ولم يكن ضوء سيف المون لايت.” علَّقتْ سيينا.

 

 

“أنت سَـقتلني؟” سأل ملك الشياطين.

 

 

“الاسم، إله الحرب آغاروث، ليس هو المهم.” قالت انيسيه وهي تقترب من يوجين: “لقد تغير الاسم فقط. الروح لا تزال هي نفسها. اليوم، هامل، قتلت ملك الغضب الشيطاني. في الوقت الحالي، الحملة فقط هي التي تدرك هذا، ولكن بمجرد عودتنا إلى شيموين، ستعرف القارة بأكملها.”

“هذا صحيح.” لم تحمل نبرة يوجين أي شك.

الفصل 380: الهاوية (4)

 

 

بغض النظر عن الظروف، ملك الحصار الشيطاني لا يزال ملك شياطين؛ كان مسؤولا عن بدء الحرب قبل ثلاثمائة عام، وهي حرب دمرت الأراضي وتسببت في خسائر لا حصر لها.

“فهمت.” بعد لحظة صمت، أومأ ملك الحصار الشيطاني برأسه ببطء. “لم أكن أعتقد أن هناك….سببًا للإجابة، ولكن مع ذلك، سأعطيك إجابة. أنا لست فيرموث.”

 

حتى بعد أن صعد إله النور إلى السماء، بقي آلتاير في هذا العالم، الذي تعتبره كنيسة النور أول نسل للإله، شعلة تركت للعالم، مليئة بنور قوي.

“لقد بدأتَ الحرب.” قال يوجين، صوته بارد.

 

 

إنها حقيقة لا جدال فيها. ملك الحصار الشيطاني هو الأول من بين ملوك الشياطين الخمسة الذين غزوا القارة، وأطلق العنان لحشد من الوحوش الشيطانية التي طمست الدول الصغيرة المجاورة لهيلموث.

 

 

شعرت كريستينا وانيسيه بنفس الشيء، وخاصة انيسيه، التي إمتلكت فكرة عن هوية تلك القوة منذ المرة الأولى التي تغير فيها لهب يوجين.

كان ذلك بمثابة بداية تأثير الدومينو، مما أدى إلى الغزو الوحشي لملوك الشياطين الآخرين — المذبحة، القسوة والغضب – على القارة.

….هل تم إنقاذهم لأنهم كانوا غير مهمين للغاية؟ ربما هذا هو الحال. في الواقع، قوة ملك الحصار الشيطاني هائلة للغاية.

 

 

على الرغم من أن ملك الحصار الشيطاني أصبح أقل انغماسا في الغزو بعد ذلك، إلا أن حقيقة أنه تسبب بتحرك الأحداث الكارثية ظلت دون تغيير. هذا أيضًا السبب في أن جميع التنانين اتحدوا وشنوا هجومًا ضده.

بالنسبة ليوجين، الذي يمتلك السيف الإلهي بالفعل، فإن هذه العبادة ستتراكم وتتحول إلى قوة إلهية.

 

“إله….إله….” ظهرت نظرة معقدة على وجه سيينا، وإسترقت النظرات إلى يوجين وهي تمتم، والحيرة واضحة على وجهها. “ليس احمقًا ملعونًا….ولكن إله؟ إله، وليس أحمقًا أو مجنونًا….ولكن إله الحرب….؟”

‘ولكن بعد ذلك، تم ذبح التنانين عندما ظهر ملك الدمار الشيطاني.’ فكر يوجين.

 

 

 

كيف كان الأمر في عصر الأساطير؟ هل بدأ ملك الحصار الشيطاني كل شيء، أيضًا؟

“لم يكن ذلك….طاقةً سحرية. لم يكن سحرًا، ولم يكن ضوء سيف المون لايت.” علَّقتْ سيينا.

لم يستطع أن يتذكر. لكنه لم يكن فضوليًا بشكل خاص أيضًا. إنها حياة سابقة بعيدة جدًا، تنتمي إلى حقبة مختلفة تمامًا.

“نعم….” غمغم يوجين بابتسامة مريرة.

 

شعرت كريستينا وانيسيه بنفس الشيء، وخاصة انيسيه، التي إمتلكت فكرة عن هوية تلك القوة منذ المرة الأولى التي تغير فيها لهب يوجين.

“فهمت.” بعد لحظة صمت، أومأ ملك الحصار الشيطاني برأسه ببطء. “لم أكن أعتقد أن هناك….سببًا للإجابة، ولكن مع ذلك، سأعطيك إجابة. أنا لست فيرموث.”

 

عند سماع هذه الكلمات، شعر يوجين بالارتياح.

‘لم يكن هناك أقزام بين الوحوش.’ تذكر يوجين.

 

‘لقد إمتنع عن قتل سيينا، انيسيه ومولون، وشكل اتفاقًا مع فيرموث. لقد عرفني في حياتي الماضية، وساعد في تناسخي، وراقبني في هذه الحياة….’ أفكار يوجين معقدة.

“يوجين لايونهارت. لا يجب أن تتردد على الإطلاق في قتلي.” أعلن ملك الحصار الشيطاني.

لم يستطع أن يتذكر. لكنه لم يكن فضوليًا بشكل خاص أيضًا. إنها حياة سابقة بعيدة جدًا، تنتمي إلى حقبة مختلفة تمامًا.

 

– لو كنت هناك معنا، لما كانت هناك حاجة لمحاربة ملك الحصار الشيطاني عند الوصول إلى قمة قلعة ملك الشياطين.

أجاب يوجين دون أن يبتسم: “إذا كان الأمر كذلك، فأنا سعيد.”

 

 

“….في الواقع، لقد شهدنا معجزة اليوم.” واصلت.

نظر ملك الحصار الشيطاني إلى وجه يوجين لفترة قبل أن يبتعد. هذه المرة، لم يمنع يوجين ملك الحصار الشيطاني عندما بدأ يسير في الدائرة التي شكلتها السلاسل.

“هذا صحيح.” لم تحمل نبرة يوجين أي شك.

 

 

‘لقد إمتنع عن قتل سيينا، انيسيه ومولون، وشكل اتفاقًا مع فيرموث. لقد عرفني في حياتي الماضية، وساعد في تناسخي، وراقبني في هذه الحياة….’ أفكار يوجين معقدة.

 

 

“همم….” ارتدى وجه ملك الشياطين مرة أخرى قناع الحماقة. أمال رأسه قليلا، ونظر بثبات إلى يوجين. “في الواقع. شكوكك ليست بلا أساس تمامًا. وبالتالي، يوجين لايونهارت، ماذا ستفعل إذا قلت لك أنني فيرموث؟”

لقد أبرم اتفاقًا مع فيرموث. ليس بالضرورة بسبب ذلك. في النهاية، يوجين، سيينا، انيسيه ومولون أعداء لملك الحصار الشيطاني.

….هل تم إنقاذهم لأنهم كانوا غير مهمين للغاية؟ ربما هذا هو الحال. في الواقع، قوة ملك الحصار الشيطاني هائلة للغاية.

….هل تم إنقاذهم لأنهم كانوا غير مهمين للغاية؟ ربما هذا هو الحال. في الواقع، قوة ملك الحصار الشيطاني هائلة للغاية.

على الرغم من أنه علم أن إظهار كل شيء لهم في الهاوية سيكون أسرع من إخبارهم، إلا أن النزول إلى الهاوية مرة أخرى مع سيينا وكريستينا ليس خيارا. ذلك لأنه، باستثناء إيريس، التي إمتلكت المؤهلات بسبب الوعد، ويوجين، المرتبط بشكل قاتل بآثار الماضي العتيق، لا يمكن لأحد أن يمر عبر بوابة الهاوية.

 

لكن منذ تلك اللحظة، وجد يوجين نفسه متورطًا بشكل مباشر مع ملك الحصار الشيطاني، حتى أنه قابله شخصيًا خلال مسيرة الفرسان.

لكن…يبدو أن هناك سببا مختلفًا قد دفع ملك الحصار الشيطاني للذهاب إلى هذا الحد.

 

 

“فهمت.” بعد لحظة صمت، أومأ ملك الحصار الشيطاني برأسه ببطء. “لم أكن أعتقد أن هناك….سببًا للإجابة، ولكن مع ذلك، سأعطيك إجابة. أنا لست فيرموث.”

– لو كنت هناك معنا، لما كانت هناك حاجة لمحاربة ملك الحصار الشيطاني عند الوصول إلى قمة قلعة ملك الشياطين.

 

 

يمكنه الضرب به مرة واحدة فقط. هذا هو تقييم يوجين الحالي. في حين أن إستعماله بدقة يمكن أن يسمح بعدة استخدامات أخرى، فإن استخدام السيف المقدس مع السيف الفارغ سيكون أكثر ملاءمة وأفضل.

– كانت الأولوية القصوى بالنسبة لي هي ذلك. الوصول إلى قمة قلعة ملك الحصار الشيطاني، والتسلق إلى قمة بابل. إذا كان بإمكاني مقابلة الشكل الحقيقي لملك الحصار الشيطاني هناك، لكان قد تم إنجاز كل شيء. لو حدث ذلك، فإن شروط القسم كانت سَـتتغير بشكل كبير.

 

 

– تماما كما فعلت، قف في قصر ملك الحصار الشيطاني وقابل شكله الحقيقي. ملك الحصار الشيطاني لن يسمح لك بتسلق بابل بسهولة. إنه من هذا النوع فقط.

– تماما كما فعلت، قف في قصر ملك الحصار الشيطاني وقابل شكله الحقيقي. ملك الحصار الشيطاني لن يسمح لك بتسلق بابل بسهولة. إنه من هذا النوع فقط.

 

 

– ما سَـيحدث بعد ذلك….سيكون عليك تجربته بنفسك.

– ما سَـيحدث بعد ذلك….سيكون عليك تجربته بنفسك.

تمتمت انيسيه بينما كان تتطلع إلى سيينا بتشكك، “هل كانت تلك مزحة الآن؟”

 

“هل فقدت عقلك؟”

تذكر يوجين كلمات فيرموث. لقد التقى بالفعل بالشكل الحقيقي لملك الحصار الشيطاني. لكن هذا المكان ليس ذروة بابل. لمعرفة الحقيقة، كما قال ملك الحصار الشيطاني، عليه أن يتسلق بابل.

إنها حقيقة لا جدال فيها. ملك الحصار الشيطاني هو الأول من بين ملوك الشياطين الخمسة الذين غزوا القارة، وأطلق العنان لحشد من الوحوش الشيطانية التي طمست الدول الصغيرة المجاورة لهيلموث.

 

تنهدت كل من سيينا وانيسيه.

تذكر يوجين أنه لا توجد حاجة للقتال.

 

 

 

لكن تلك هي قصة من ثلاثمائة عام مضت. ما إذا كان الأمر سيكون نفسه حتى لو تسلق بابل الآن، لم يعرف. وحتى لو لم يكن لدى ملك الحصار الشيطاني أي نية للقتال، فَـيوجين مصمم على القتال وقتل ملك الحصار الشيطاني.

ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ملك الحصار الشيطاني يبدو مرتبكًا.

 

تنهدت كل من سيينا وانيسيه.

– السبب الوحيد الذي جعلني أجعلك تتناسخ من جديد هو أنه من بين كل الأشخاص الذين أعرفهم….أنت أكثر من يجسد البطل.

تذكر يوجين أنه لا توجد حاجة للقتال.

 

 

قال فيرموث هذه الكلمات في الغرفة المظلمة.

 

 

 

الآن، أظهرت هذه الكلمات أفكارًا مختلفة.

 

 

 

“هل كنت تعلم أيضًا؟”

 

تمتم لنفسه، أدار يوجين رأسه لرؤية الجبل المبني من جثث الوحوش. يجلس على رأسه تمثال آغاروث. نظر يوجين بإرتباك إلى نسخة سابقة بعيدة عن نفسه.

 

 

الآن، أظهرت هذه الكلمات أفكارًا مختلفة.

***

“يوجين لايونهارت. لا يجب أن تتردد على الإطلاق في قتلي.” أعلن ملك الحصار الشيطاني.

على الرغم من أنه علم أن إظهار كل شيء لهم في الهاوية سيكون أسرع من إخبارهم، إلا أن النزول إلى الهاوية مرة أخرى مع سيينا وكريستينا ليس خيارا. ذلك لأنه، باستثناء إيريس، التي إمتلكت المؤهلات بسبب الوعد، ويوجين، المرتبط بشكل قاتل بآثار الماضي العتيق، لا يمكن لأحد أن يمر عبر بوابة الهاوية.

لم يحصل يوجين على العديد من الفرص لرؤية وجه ملك الحصار الشيطاني. خلال فترة وجوده كآغاروث، لم يره على الإطلاق. على الرغم من أنه، بصفته هامل، ألقى نظرة بعيدة على ملك الشياطين خلال المعركة على السهول القرمزية. عندما دخل بابل أخيرًا، مات هامل قبل أن تتاح له فرصة المواجهة وجهًا لوجه مع ملك الشياطين.

 

 

“لذلك….”

 

عاد البحر الذي انقسم بفعل السيف الإلهي معًا مرة أخرى. نظر يوجين بصمت إلى البحر الهادئ، متوقعًا ما ستقوله سيينا، التي سمعت القصة بأكملها.

 

 

 

“أنت تدعي أنك إله؟” سألت سيينا بشكل غير مصدق.

‘لم يكن هناك أقزام بين الوحوش.’ تذكر يوجين.

 

 

بقي يوجين صامتًا عند سماع هذا السؤال.

نظرت انيسيه إليه بعيون قلقة وقالت، “هامل، لا يجب أن تشعر….بالذنب.”

 

 

“إله الحرب؟”

“بدا الأمر وكأنه مزحة….” تمتمت انيسيه.

تجعدت حواجب سيينا.

 

 

يمكنه الضرب به مرة واحدة فقط. هذا هو تقييم يوجين الحالي. في حين أن إستعماله بدقة يمكن أن يسمح بعدة استخدامات أخرى، فإن استخدام السيف المقدس مع السيف الفارغ سيكون أكثر ملاءمة وأفضل.

“هل فقدت عقلك؟”

تذكر يوجين أنه لا توجد حاجة للقتال.

 

كان يوجين قد توقع رد فعلها إلى حد ما. هو، أيضًا، كان سَـيشك في سلامة عقل سيينا أيضًا إذا ادعت فجأة: ‘أنا في الواقع إله السحر.’

يوجين ما زال لم يقدم ردًا.

 

 

 

“لا….لا، حقًا، يوجين. ليس الأمر أنني لا أصدقك، لكن هذا سخيف للغاية. أنت، إله الحرب؟” تساءلت سيينا مرة أخرى.

 

 

نظرت انيسيه إليه بعيون قلقة وقالت، “هامل، لا يجب أن تشعر….بالذنب.”

“تسك…”

– لو كنت هناك معنا، لما كانت هناك حاجة لمحاربة ملك الحصار الشيطاني عند الوصول إلى قمة قلعة ملك الشياطين.

كان يوجين قد توقع رد فعلها إلى حد ما. هو، أيضًا، كان سَـيشك في سلامة عقل سيينا أيضًا إذا ادعت فجأة: ‘أنا في الواقع إله السحر.’

 

“فهمت….” قالت كريستينا.

 

 

ظهر تعبير معقد على وجه يوجين أثناء لمس صدره، من حيث أخرج السيف الإلهي.

على عكس سيينا، التي شككت في الأمر، أومأت كريستينا برأسها ببطء مع جمع يديها. تحدثت بنظرة مليئة بالإعجاب الحقيقي والعبادة تجاه يوجين.

 

 

“هل تسأل بجدية عن هذا؟” تمكن ملك الشياطين من السؤال مرة أخرى بضحكة مكتومة جوفاء. رده بدا مشبوهًا مع نظرة شخص تم القبض عليه.

وعلقت كريستينا قائلة: “في الواقع، سيدي يوجين، كنت مالكًا لمصير غير عادي.”

قال فيرموث هذه الكلمات في الغرفة المظلمة.

 

لم تعد انيسيه إنسانا. ماتت النسخة البشرية من انيسيه منذ ثلاثمائة عام. انيسيه الآن كيان أثيري، سماوي، أقرب إلى الإله من أي إنسان يمكن أن يكون.

“هل تصدقيني؟” سأل يوجين.

قال فيرموث هذه الكلمات في الغرفة المظلمة.

 

أجاب يوجين دون أن يبتسم: “إذا كان الأمر كذلك، فأنا سعيد.”

“بالتأكيد.” قالت كريستينا وهي تنظر بثبات إلى يوجين: “ليس أنا فقط، ولكن السيدة انيسيه تعتقد أيضًا أنه في حياتك السابقة، كنت إله الحرب العتيق.”

 

 

“فهمت….” قالت كريستينا.

“….في الواقع، لقد شهدنا معجزة اليوم.” واصلت.

إذا لم تدفعه سيل بعيدًا، إذا لم تدفع نفسها للأمام بدلًا منه، لكانت عين الظلام قد اخترقت رأس يوجين دون أدنى شك.

 

لكن منذ تلك اللحظة، وجد يوجين نفسه متورطًا بشكل مباشر مع ملك الحصار الشيطاني، حتى أنه قابله شخصيًا خلال مسيرة الفرسان.

“معجزة….” تمتمت سيينا، وغيرت نظرتها عن كونه….هامل الجاهل والبربري. تذكرت يوجين عندما حاصر إيريس في وقت سابق.

لكن تلك هي قصة من ثلاثمائة عام مضت. ما إذا كان الأمر سيكون نفسه حتى لو تسلق بابل الآن، لم يعرف. وحتى لو لم يكن لدى ملك الحصار الشيطاني أي نية للقتال، فَـيوجين مصمم على القتال وقتل ملك الحصار الشيطاني.

 

الآن، أظهرت هذه الكلمات أفكارًا مختلفة.

“في الواقع….” تمتمت سيينا.

 

 

 

معجزة — لم يؤمن معظم السحرة بشكل أعمى بمثل هذه الشكوك. ومع ذلك، بدا من السخف الشك فيها وإنكارها بعد مشاهدتها مباشرة.

 

 

 

تغيرت جودة الطاقة السحرية في لحظة. ظهر لهب أسود قاتم، خلافًا لاسم صيغة اللهب الأبيض. سيف المون لايت قد اندلع. وأخيرًا — الضوء الأحمر الذي قسم إيريس والبحر إلى قسمين.

ومع ذلك، في هذه الحياة، تورط مع ملك الحصار الشيطاني منذ وقت مبكر.

 

 

“لم يكن ذلك….طاقةً سحرية. لم يكن سحرًا، ولم يكن ضوء سيف المون لايت.” علَّقتْ سيينا.

لم يرغب يوجين في ذلك بشكل خاص، ولكن كلما أشادت به القارة كالبطل، صارت قوته الإلهية أقوى. سيكون قادرًا على إستعمال السيف الإلهي أكثر من مرة مع زيادة قوته، وستزداد قوته المتأصلة أيضًا.

 

– السبب الوحيد الذي جعلني أجعلك تتناسخ من جديد هو أنه من بين كل الأشخاص الذين أعرفهم….أنت أكثر من يجسد البطل.

إنها بلا شك قوة غريبة. شعرت سيينا بطبيعة القوة التي يحملها الضوء.

“فهمت….” قالت كريستينا.

 

 

شعرت كريستينا وانيسيه بنفس الشيء، وخاصة انيسيه، التي إمتلكت فكرة عن هوية تلك القوة منذ المرة الأولى التي تغير فيها لهب يوجين.

– تماما كما فعلت، قف في قصر ملك الحصار الشيطاني وقابل شكله الحقيقي. ملك الحصار الشيطاني لن يسمح لك بتسلق بابل بسهولة. إنه من هذا النوع فقط.

 

 

قالت انيسيه: “القوة الإلهية.”

لهذا السبب، شعرت انيسيه بالقوة الإلهية منذ أن تحولت شعلة يوجين.

 

 

الإيمان بالإله — مظهر من مظاهر السحر الإلهي وحتى المعجزات أبعد من ذلك — حدث كل ذلك من خلال الإيمان. تلك بالضبط قوة إلهية. كيف اختلفت القوة الإلهية وفقًا للإله الذي يُعبد. بالنسبة للكهنة الذين يعبدون إله النور، ظهر كضوء مبهر.

 

 

“لا….لا، لم تكن؟” ردت سيينا.

تم منح هذا النور من قبل الإله؛ يمكن للمرء أن يقول أيضًا أنه تم استعارته من الإله.

علق قائلًا: “لا يمكن إخراجه بشكل متكرر.”

 

 

“هامل، النور بداخلك لم يمنحه إله النور. لقد كان ضوءًا إنبعث من داخلك، قوة إلهية متأصلة في الإله نفسه.” أعلنت انيسيه.

حدث لقاءهم الأولي في قبر هامل تحت الصحراء، على الرغم من أنه في ذلك الوقت، ظهر ملك الحصار الشيطاني داخل جسد فارس الموت.

 

 

لم تعد انيسيه إنسانا. ماتت النسخة البشرية من انيسيه منذ ثلاثمائة عام. انيسيه الآن كيان أثيري، سماوي، أقرب إلى الإله من أي إنسان يمكن أن يكون.

“نعم.” أومأت انيسيه برأسها. “هامل. أنت، كونك آغاروث نفسك، يجب أن تكون تعرف أفضل، لكن اسم آغاروث يعود إلى آلاف السنين – أو ربما لفترة أطول. حسب كلماتك، ألم يهلك كل المصلين الذين يعبدون آغاروث مع نهاية عصر الأساطير؟ في حين قد يكون هناك عدد قليل من الذين يعرفون اسم آغاروث في هذا العصر، لا أحد يعبد آغاروث كإله.”

 

الإيمان بالإله — مظهر من مظاهر السحر الإلهي وحتى المعجزات أبعد من ذلك — حدث كل ذلك من خلال الإيمان. تلك بالضبط قوة إلهية. كيف اختلفت القوة الإلهية وفقًا للإله الذي يُعبد. بالنسبة للكهنة الذين يعبدون إله النور، ظهر كضوء مبهر.

لهذا السبب، شعرت انيسيه بالقوة الإلهية منذ أن تحولت شعلة يوجين.

 

 

كان ذلك بمثابة بداية تأثير الدومينو، مما أدى إلى الغزو الوحشي لملوك الشياطين الآخرين — المذبحة، القسوة والغضب – على القارة.

“وخاصة، يا هامل، آخر واحد أخرجته….سيف النور. هذا يحمل القوة التي تستحق أن يطلق عليها السيف الإلهي بالمعنى الحقيقي.” أوضحت انيسيه.

لهذا السبب، شعرت انيسيه بالقوة الإلهية منذ أن تحولت شعلة يوجين.

 

السيف المقدس آلتاير، يقال أنه من صنع إله النور، تم صنعه من لحم ودم الصورة الرمزية التي إتخذها الإله عند النزول إلى العالم الأرضي.

السيف المقدس آلتاير، يقال أنه من صنع إله النور، تم صنعه من لحم ودم الصورة الرمزية التي إتخذها الإله عند النزول إلى العالم الأرضي.

 

 

 

حتى بعد أن صعد إله النور إلى السماء، بقي آلتاير في هذا العالم، الذي تعتبره كنيسة النور أول نسل للإله، شعلة تركت للعالم، مليئة بنور قوي.

علق قائلًا: “لا يمكن إخراجه بشكل متكرر.”

 

 

ومع ذلك، السيف المقدس مختلف عن السيف الإلهي. إنه فقط يقترض قدسيته من الإله، في حين أن السيف الإلهي مملوء بقوة إلهية بحتة.

 

 

‘لقد إمتنع عن قتل سيينا، انيسيه ومولون، وشكل اتفاقًا مع فيرموث. لقد عرفني في حياتي الماضية، وساعد في تناسخي، وراقبني في هذه الحياة….’ أفكار يوجين معقدة.

ظهر تعبير معقد على وجه يوجين أثناء لمس صدره، من حيث أخرج السيف الإلهي.

“وخاصة، يا هامل، آخر واحد أخرجته….سيف النور. هذا يحمل القوة التي تستحق أن يطلق عليها السيف الإلهي بالمعنى الحقيقي.” أوضحت انيسيه.

 

“فهمت….” قالت كريستينا.

علق قائلًا: “لا يمكن إخراجه بشكل متكرر.”

***

 

 

“نعم.” أومأت انيسيه برأسها. “هامل. أنت، كونك آغاروث نفسك، يجب أن تكون تعرف أفضل، لكن اسم آغاروث يعود إلى آلاف السنين – أو ربما لفترة أطول. حسب كلماتك، ألم يهلك كل المصلين الذين يعبدون آغاروث مع نهاية عصر الأساطير؟ في حين قد يكون هناك عدد قليل من الذين يعرفون اسم آغاروث في هذا العصر، لا أحد يعبد آغاروث كإله.”

“تسك…”

قال يوجين: “أفترض ذلك.”

ومع ذلك، في هذه الحياة، تورط مع ملك الحصار الشيطاني منذ وقت مبكر.

 

 

“إله لا يُعبَدُ من قبل أحد، إله الحرب اختفى مع العصور القديمة. هامل، حتى لو كنت تناسخًا لإله الحرب هذا، فلن يكون هناك أي قوة إلهية أو ألوهية متبقية فيك. رغم ذلك وفقًا لإدراككَ الخاص….لقد أيقظت القوة الإلهية.” أوضحت انيسيه.

“أنت سَـقتلني؟” سأل ملك الشياطين.

 

 

يمكنه الضرب به مرة واحدة فقط. هذا هو تقييم يوجين الحالي. في حين أن إستعماله بدقة يمكن أن يسمح بعدة استخدامات أخرى، فإن استخدام السيف المقدس مع السيف الفارغ سيكون أكثر ملاءمة وأفضل.

 

 

 

ولكن حتى لو تم استخدامه مرة واحدة فقط، فإن السيف الإلهي الذي تأرجح بكل قوته قد قضى على قوة ملك الشياطين المظلمة وقسم البحر.

 

 

معجزة — لم يؤمن معظم السحرة بشكل أعمى بمثل هذه الشكوك. ومع ذلك، بدا من السخف الشك فيها وإنكارها بعد مشاهدتها مباشرة.

“لا أستطيع أن أكون متأكدًا، لكن القدرة على سحب السيف الإلهي يبدو أنها تقتصر على مرة واحدة في اليوم.” على الرغم من أنه لم يستطع فعل ذلك في الوقت الحالي. غمغم يوجين، وهو يلمس صدره، “يبدو الأمر كما….لو أنه يتجدد تدريجيًا.”

 

“الاسم، إله الحرب آغاروث، ليس هو المهم.” قالت انيسيه وهي تقترب من يوجين: “لقد تغير الاسم فقط. الروح لا تزال هي نفسها. اليوم، هامل، قتلت ملك الغضب الشيطاني. في الوقت الحالي، الحملة فقط هي التي تدرك هذا، ولكن بمجرد عودتنا إلى شيموين، ستعرف القارة بأكملها.”

 

فهم يوجين كلمات انيسيه.

“لا أستطيع أن أكون متأكدًا، لكن القدرة على سحب السيف الإلهي يبدو أنها تقتصر على مرة واحدة في اليوم.” على الرغم من أنه لم يستطع فعل ذلك في الوقت الحالي. غمغم يوجين، وهو يلمس صدره، “يبدو الأمر كما….لو أنه يتجدد تدريجيًا.”

 

‘لم يكن هناك أقزام بين الوحوش.’ تذكر يوجين.

تنمو الألوهية بالإيمان. تألق النور الذي منحه إله النور يرجع إلى عظمة كنيسة النور بين أديان القارة.

 

 

وعلقت كريستينا قائلة: “في الواقع، سيدي يوجين، كنت مالكًا لمصير غير عادي.”

لقد قتل ملك الشياطين، وهو إنجاز مذهل من شأنه أن يهز القارة بأكملها. بمجرد معرفة هذه الحقيقة، الكثيرون في جميع أنحاء القارة سَـيرددون اسم يوجين، وربما حتى إلى حد العبادة….

نظرت انيسيه إليه بعيون قلقة وقالت، “هامل، لا يجب أن تشعر….بالذنب.”

 

عند سماع هذه الكلمات، شعر يوجين بالارتياح.

بالنسبة ليوجين، الذي يمتلك السيف الإلهي بالفعل، فإن هذه العبادة ستتراكم وتتحول إلى قوة إلهية.

ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ملك الحصار الشيطاني يبدو مرتبكًا.

 

 

‘فهمت.’ فكر يوجين مدركًا ما سَـيترتب على هذا.

 

 

‘لم يكن هناك أقزام بين الوحوش.’ تذكر يوجين.

لم يرغب يوجين في ذلك بشكل خاص، ولكن كلما أشادت به القارة كالبطل، صارت قوته الإلهية أقوى. سيكون قادرًا على إستعمال السيف الإلهي أكثر من مرة مع زيادة قوته، وستزداد قوته المتأصلة أيضًا.

تذكر يوجين أنه لا توجد حاجة للقتال.

 

لقد قتل ملك الشياطين، وهو إنجاز مذهل من شأنه أن يهز القارة بأكملها. بمجرد معرفة هذه الحقيقة، الكثيرون في جميع أنحاء القارة سَـيرددون اسم يوجين، وربما حتى إلى حد العبادة….

إذا تمكن من الحصول على مثل هذا الفائض من الألوهية، فسيكون قادرًا على استكشاف طرق أخرى للاستفادة من هذه القوة أيضًا، بخلاف مجرد استخدام السيف الإلهي.

 

 

“نعم….” غمغم يوجين بابتسامة مريرة.

“إله….إله….” ظهرت نظرة معقدة على وجه سيينا، وإسترقت النظرات إلى يوجين وهي تمتم، والحيرة واضحة على وجهها. “ليس احمقًا ملعونًا….ولكن إله؟ إله، وليس أحمقًا أو مجنونًا….ولكن إله الحرب….؟”

بقي يوجين صامتًا عند سماع هذا السؤال.

“…..”

 

هذه إهانة كبيرة، لكن يوجين لم ير الأمر هكذا. جلبت اللعبة اللغوية المرحة المضمنة في تلك العبارة المهينة ابتسامة خفية على شفتيه.

الإيمان بالإله — مظهر من مظاهر السحر الإلهي وحتى المعجزات أبعد من ذلك — حدث كل ذلك من خلال الإيمان. تلك بالضبط قوة إلهية. كيف اختلفت القوة الإلهية وفقًا للإله الذي يُعبد. بالنسبة للكهنة الذين يعبدون إله النور، ظهر كضوء مبهر.

 

علق قائلًا: “لا يمكن إخراجه بشكل متكرر.”

تمتمت انيسيه بينما كان تتطلع إلى سيينا بتشكك، “هل كانت تلك مزحة الآن؟”

عند سماع هذه الكلمات، شعر يوجين بالارتياح.

“لا….لا، لم تكن؟” ردت سيينا.

 

 

“معجزة….” تمتمت سيينا، وغيرت نظرتها عن كونه….هامل الجاهل والبربري. تذكرت يوجين عندما حاصر إيريس في وقت سابق.

“بدا الأمر وكأنه مزحة….” تمتمت انيسيه.

قال فيرموث هذه الكلمات في الغرفة المظلمة.

 

 

“لم يكن الأمر كذلك، لقد أخبرتك!” صرخت سيينا.

 

 

لم يستطع أن يتذكر. لكنه لم يكن فضوليًا بشكل خاص أيضًا. إنها حياة سابقة بعيدة جدًا، تنتمي إلى حقبة مختلفة تمامًا.

كان كبح الابتسامة هو الخيار الصحيح. غيَّر يوجين تعبيره بتصميم شرس قبل أن يدير رأسه بعيدا.

 

 

بقي يوجين صامتًا عند سماع هذا السؤال.

في الوقت الحالي، السفينة التي تقل يوجين ومجموعته تتقدم ببطء عبر البحر.

 

 

 

ماتتْ ملك الشياطين، وكذلك جان الظلام والقراصنة. ومع ذلك، ربما بقي شيء ما في قاعدتهم. أحد أهداف مهمة القمع هذه هو إنقاذ الحرفيين الأقزام الذين اختطفهم القراصنة.

 

 

“هل تصدقيني؟” سأل يوجين.

‘لم يكن هناك أقزام بين الوحوش.’ تذكر يوجين.

حدث لقاءهم الأولي في قبر هامل تحت الصحراء، على الرغم من أنه في ذلك الوقت، ظهر ملك الحصار الشيطاني داخل جسد فارس الموت.

 

“فهمت….” قالت كريستينا.

بالطبع، من الممكن أنهم، بعد أن تحولوا إلى وحوش، فقدوا خصائصهم التي تميزهم كأقزام….لكن هذا لا يعني أن الرحلة الاستكشافية يمكن أن تعود إلى شيموين دون التحقق.

 

 

 

“كيف هي سيل؟” تنهد يوجين بعمق قبل أن يسأل.

 

 

 

“حالتها البدنية….جيدة.” أجابت انيسيه: “لا يوجد شذوذ يظهر في عينها اليسرى.”

“أنت سَـقتلني؟” سأل ملك الشياطين.

 

نظرت انيسيه إليه بعيون قلقة وقالت، “هامل، لا يجب أن تشعر….بالذنب.”

“لقد تحققت من وضعها بالسحر كذلك. الأمر نفسه. تلك العين….لقد صارت بالتأكيد عينًا شيطانية، لكنها لا تزال تعمل بشكل صحيح كعين.” أضافت سيينا.

 

 

 

تنهدت كل من سيينا وانيسيه.

“لقد تحققت من وضعها بالسحر كذلك. الأمر نفسه. تلك العين….لقد صارت بالتأكيد عينًا شيطانية، لكنها لا تزال تعمل بشكل صحيح كعين.” أضافت سيينا.

 

السيف المقدس آلتاير، يقال أنه من صنع إله النور، تم صنعه من لحم ودم الصورة الرمزية التي إتخذها الإله عند النزول إلى العالم الأرضي.

“لم تتضاءل طاقتها بشكل كبير أيضًا. ولكن فقط للتأكد، أجبرناها على النوم….” قالت انيسيه.

“لم يكن ذلك….طاقةً سحرية. لم يكن سحرًا، ولم يكن ضوء سيف المون لايت.” علَّقتْ سيينا.

 

 

“كارمن وديزرا يراقبونها الآن. حاليًا….دعها ترتَح بعمق، ويمكننا التحقق من العين الشيطانية لاحقًا.” اقترحت سيينا.

لم يستطع أن يتذكر. لكنه لم يكن فضوليًا بشكل خاص أيضًا. إنها حياة سابقة بعيدة جدًا، تنتمي إلى حقبة مختلفة تمامًا.

 

ماتتْ ملك الشياطين، وكذلك جان الظلام والقراصنة. ومع ذلك، ربما بقي شيء ما في قاعدتهم. أحد أهداف مهمة القمع هذه هو إنقاذ الحرفيين الأقزام الذين اختطفهم القراصنة.

“نعم….” غمغم يوجين بابتسامة مريرة.

بالنسبة ليوجين، الذي يمتلك السيف الإلهي بالفعل، فإن هذه العبادة ستتراكم وتتحول إلى قوة إلهية.

 

 

نظرت انيسيه إليه بعيون قلقة وقالت، “هامل، لا يجب أن تشعر….بالذنب.”

لهذا السبب، شعرت انيسيه بالقوة الإلهية منذ أن تحولت شعلة يوجين.

“يجب علي.” هز يوجين رأسه وهو يرد، “حدث ذلك بينما كانت تحاول إنقاذي.”

 

لم تقل انيسيه وسيينا أي شيء ردًا على ذلك.

“لماذا تعتقد ذلك؟” سأل ملك الحصار الشيطاني.

 

“كارمن وديزرا يراقبونها الآن. حاليًا….دعها ترتَح بعمق، ويمكننا التحقق من العين الشيطانية لاحقًا.” اقترحت سيينا.

قال يوجين بمرارة: “كان الأمر مختلفًا عما فعلته قبل ثلاثمائة عام عندما هرعت دون الحاجة إلى ذلك.”

 

 

“إله….إله….” ظهرت نظرة معقدة على وجه سيينا، وإسترقت النظرات إلى يوجين وهي تمتم، والحيرة واضحة على وجهها. “ليس احمقًا ملعونًا….ولكن إله؟ إله، وليس أحمقًا أو مجنونًا….ولكن إله الحرب….؟”

إذا لم تدفعه سيل بعيدًا، إذا لم تدفع نفسها للأمام بدلًا منه، لكانت عين الظلام قد اخترقت رأس يوجين دون أدنى شك.

إذا تمكن من الحصول على مثل هذا الفائض من الألوهية، فسيكون قادرًا على استكشاف طرق أخرى للاستفادة من هذه القوة أيضًا، بخلاف مجرد استخدام السيف الإلهي.

نظر ملك الحصار الشيطاني إلى وجه يوجين لفترة قبل أن يبتعد. هذه المرة، لم يمنع يوجين ملك الحصار الشيطاني عندما بدأ يسير في الدائرة التي شكلتها السلاسل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط