Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 404

راجوياران (2)

راجوياران (2)

راجوياران (2)

قال يوجين وهو يتنحنح، “إذا كنت حزينًا… فمن الطبيعي أن تبكي.” أشارت عينا سيينا الضيقتان إلى عدم تصديق التغيير المفاجئ في لهجته. لكن مولون ضحك بحرارة وهو يضع فأسه على كتفه.

“لذا….” مسح مولون لحيته المبللة بالدموع تمامًا. وتساقطت منها رقاقات ثلجية، وهي شهادة على الجو المتجمد في الجبال الشمالية.

ومع ذلك، ماذا عن الآن؟ على عكس الوقت الذي قضته في أروث، ارتدت سيينا الآن مجموعة متنوعة من التعبيرات. بكت وضحكت وضربت هامل من الحرج. ضحكت أنيس، وتذمر هامل ردًا على ذلك.

عند مشاهدة هذا المنظر المذهل، اضطرت مير إلى كبح ضحكة لا يمكن السيطرة عليها تقريبًا. كانت ستضحك بحرية في أي وقت آخر، لكن ليس في الوقت الحاضر.

“إذا خشيت المخاطر، فلن أتمكن من استخدام سيف المون لايت بعد الآن. ألم نقم بتسوية هذا الأمر على متن السفينة العائدة إلى شيموين؟” قال يوجين بصرامة.

“تبًا…. سنيف…”

“…لقد أخبرتك بوضوح في ذلك الوقت، يا سيد يوجين. إذا قادتك قراراتك إلى الهلاك، فسوف نضحي أنا والسيدة انيسيه بحياتنا من أجلك،” قالت كريستينا وهي تتنهد أثناء عودتها إلى مقعدها. “إذا كنت تقدرنا حقًا، فيرجى مراعاة سلامتك الخاصة بالنسبة لنا.”

ليس عندما استمرت سيينا أيضًا في ذرف الدموع بجوارها.

“إن الماء يتدفق، فهو نقي،” أوضحت انيسيه.

الوضع يستدعي الدموع بالطبع. لقد استغرق لم شمل سيينا ومولون قرنين من الزمن، ولم تكن تلك المائتي سنة لطيفة مع أي منهما. لم تستطع مير ببساطة أن تضحك أمام سيينا الدامعة.

“لا تلومي هامل، سيينا. صحيح أنه قد يكون مزعجًا بعض الشيء، لكن هل تتذكرين عندما التقيت به لأول مرة؟ لقد بكى كثيرًا. وبكى أمامي أيضًا، وبكى عندما التقى مولون،” تناغمت انيسيه.

“إذًا… أصبحت إيريس ملكة للشياطين؟ ليس أي شيطان آخر، بل إيريس؟” سأل مولون، رامشًا بعدم تصديق.

“هامل…!” صاح مولون في عدم تصديق.

مما يتذكره، كانت إيريس قوية، نعم، ولكن ليس بما يكفي لتصبح ملكة الشياطين.

ومع ذلك، ماذا عن الآن؟ على عكس الوقت الذي قضته في أروث، ارتدت سيينا الآن مجموعة متنوعة من التعبيرات. بكت وضحكت وضربت هامل من الحرج. ضحكت أنيس، وتذمر هامل ردًا على ذلك.

“أنت تقول أن إيريس، ملكة الشياطين، سقطت في يد هامل… وهامل… هل كنت عاهلًا؟” سأل مولون.

“يا له من شقي لا يطاق،” تمتمت سيينّا بعينين محمرّتين. “إن مقابلة صديق بعد مائتي عام تستدعي دمعة أو اثنتين، فلماذا عليك أن تتصرف بشكل مزعج من الجانب؟”

في حيرة من أمره، أمال رأسه كما لو كان يحاول استيعاب الحكاية المذهلة. لقد استمع عندما رُويت، ولكن… هناك الكثير من الأشياء التي لم يستطع فهمها. من الصعب فهم القصة، على أقل تقدير.

الماضي….

هل أصبحت إيريس ملكة الشياطين؟ لم يكن يعرف كيف أو لماذا، ولكن بالتأكيد، كان الأمر قابلًا للتصديق إلى حد ما. ولم يكن رفاقه يمزحون بشأن مثل هذه الأمور.

“إن الماء يتدفق، فهو نقي،” أوضحت انيسيه.

لكن كون هامل عاهلًا؟ استنشق بينما ينظر إلى يوجين للحصول على تأكيد.

النور هم النذير. في نهاية المطاف، سوف يحدث شيء ما. كلما بدأ النور في الظهور، كان ذلك نذيرًا بوصول ملك الدمار الشيطاني. كان فيرموث قد ختم الدمار… لكن العلامات بدأت منذ مائة وخمسين عامًا.

“نعم،” أجاب يوجين بثقة.

قال يوجين، “مزّق ذراعي.”

“على وجه الدقة، إنه ليس عاهلًا الآن، لكنه كان عاهلًا في الماضي البعيد،” أوضحت أنيس، وكانت تمسح دموع سيينا بمنديل. وبينما كان المقصود من كلماتها توضيح الشك، إلا أن البيان فقط يبدو أنه يزيد من ارتباك مولون.

“لماذا تقوم بتلطيف نواياك في اتخاذ إجراءات متهورة؟” اتهمت انيسيه.

“إنه ليس عاهلًا الآن، بل عاهلًا من الماضي…؟ إذًا أنت تقولين… إن هامل الذي سافرنا معه كان عاهلًا؟ أنيس، سيينا، هل كنا نسافر مع عاهل؟” سأل مولون وهو يحاول بوضوح فهم الموقف.

كانت ذكرياته ضبابية. لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان قد بكى أم لا. ربما فعل وربما لم يفعل…. ولكن هناك شيء واحد مؤكد، إذا استمر في إنكار ذلك، فسوف يصبح أحمقًا.

“لا، ليس هذا الماضي. ليس في حياته الأخيرة ولكن الحياة قبل ذلك. لقد كان عاهلًا في الحياة قبل هامل،” أوضحت انيسيه.

قال يوجين بلا مبالاة، “أفكر في التوجه إلى راجوياران. إنه ليس كثيرًا. ألم يكن هناك محيط على حافة راغوياران؟ هل يجب أن نبحر أم نطير فوقه؟ أو ربما يمكننا المشي على المحيط….”

“الحياة قبل ذلك…؟ ماذا يعني ذلك؟” سأل مولون. رمش مرة أخرى ببطء في ارتباك واضح.

لقد عاش مولون وسيينا حياتهما بجدية لمدة ثلاثمائة عام. وفي المقابل، أصبح انيسيه تسكن جسد الشابة كريستينا. وهكذا، يمكن أن تتناغم انيسيه دون الشعور بالذنب عندما يضايق يوجين سيينا بشأن العمر.

تساءل يوجين عما إذا كان الأمر يستحق بذل الجهد لشرح المزيد. لذلك قام فقط بتغيير المواضيع وسأل، “لا تهتم بذلك يا مولون. كيف حالك؟”

خلف ليهينجار هناك راجوياران – أرض قاحلة – منطقة محظورة – نهاية العالم. مكان لا تشرق فيه الشمس ولا القمر ولا النجوم. مكان تمتد فيه السماء، الموحلة مثل الثلج المداس، إلى ما لا نهاية. ووراءه يوجد بحر متجمد. عالم لا يعيش فيه أحد ولا يستطيع أحد أن يعيش فيه. ذلك هو راجوياران.

أجاب مولون، “أعتقد أنه أفضل من ذي قبل.”

“إذا نجحنا، فسيعزز ذلك قدرتي على استخدام سيف ضوء القمر،” قال يوجين دون أن يبتسم، تسببت نظراته الباردة في تراجع انيسيه وترك قبضتها على طوق يوجين.

في حين أنه لا يزال غير قادر على فهم كل شيء بشكل كامل، فإنه لم يتطرق إليه. سواء كان يوجين عاهلًا منذ عدة أعمار أو أصبحت إيريس ملكة للشيطان، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له كثيرًا.

“إنه ليس عاهلًا الآن، بل عاهلًا من الماضي…؟ إذًا أنت تقولين… إن هامل الذي سافرنا معه كان عاهلًا؟ أنيس، سيينا، هل كنا نسافر مع عاهل؟” سأل مولون وهو يحاول بوضوح فهم الموقف.

قال مولون متأملًا، “اعتقدت أن اليوم سيكون هو نفسه، مجرد يوم عادي آخر… ولكن يبدو أن القدر كان لديه خطط أخرى.”

“هل أصيب كلاكما أيها الحمقاوان بالجنون؟” صرخت انيسيه في حالة صدمة، ووقفت بسرعة وأمسكت يوجين من ياقته. “هامل، ماذا تعتقد ذراع الرجل يكون؟”

أكثر من هذه الاكتشافات، ما يهم مولون هو الحاضر. لقد اجتمع مجددًا مع سيينا، التي كان يخشى ألا يراها مرة أخرى أبدًا. على الرغم من سماعه أنها عانت من إصابات خطيرة وتم عزلها، وقفت سيينّا أمامه، وبدت تمامًا كما كانت تبدو طوال تلك السنوات الماضية.

لقد عاش مولون وسيينا حياتهما بجدية لمدة ثلاثمائة عام. وفي المقابل، أصبح انيسيه تسكن جسد الشابة كريستينا. وهكذا، يمكن أن تتناغم انيسيه دون الشعور بالذنب عندما يضايق يوجين سيينا بشأن العمر.

الماضي….

كانت ذكرياته ضبابية. لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان قد بكى أم لا. ربما فعل وربما لم يفعل…. ولكن هناك شيء واحد مؤكد، إذا استمر في إنكار ذلك، فسوف يصبح أحمقًا.

هددت الدموع عيني مولون مرة أخرى.

“هذا سؤال صعب بالفعل،” أجاب مولون، وبعد لحظة من التفكير، تابع قائلًا، “أولًا يا هامل، نور يظهر دائمًا بشكل مختلف. في بعض الأيام تظهر العشرات. أيام أخرى، لا شيء على الإطلاق. ليس فقط في الآونة الأخيرة أيضًا. لقد كان الأمر على هذا النحو طوال المائة والخمسين عامًا الماضية التي قمت فيها بحماية هذه الجبال.”

لقد تذكر الماضي. لقد تذكر المكان الذي تحدث عنه هامل، موطن هامل، توراس. تذكر مولون عندما دفنوا هامل في أعماق الأرض حيث لم يتمكن أحد من العثور عليه. لقد حزنوا جميعًا على هامل، وصرخوا باسمه، وتذكروا ذكرياتهم المشتركة. ونصبوا له تمثالا وكتبوا اسمه على شاهد قبر.

في حين أنه لا يزال غير قادر على فهم كل شيء بشكل كامل، فإنه لم يتطرق إليه. سواء كان يوجين عاهلًا منذ عدة أعمار أو أصبحت إيريس ملكة للشيطان، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له كثيرًا.

وبعد ذلك، عاش كل منهم حياته الخاصة… أو هكذا كان يعتقد.

لقد سافروا للم شملهم مع مولون في الجبال بعد أن استيقظت سيينا من ختمها. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا مسائل أخرى في متناول اليد.

عادت انيسيه إلى يوراس، بينما أقامت سيينا في آروث بصفتها سيدة البرج الأخضر. عاد فيرموث إلى كيهل وحصل على لقب كبير. وعاد مولون إلى وطنه.

“يا له من شقي لا يطاق،” تمتمت سيينّا بعينين محمرّتين. “إن مقابلة صديق بعد مائتي عام تستدعي دمعة أو اثنتين، فلماذا عليك أن تتصرف بشكل مزعج من الجانب؟”

مرت عقود من الأيام المزدحمة، وسمع بين الحين والآخر حكايات عن رفاقه. كان فيرموث بعيد المنال وصعب الوصول دائمًا، لكنه كان يبحث أحيانًا عن سيينا وأنيس.

لا يبدو أن الكهف الذي وصلوا إليه تحت إشراف مولون قد تشكل بشكل طبيعي. كان من الممكن تمامًا أن يكون مولون قد صنعه بنفسه. في الداخل، بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما عاش هناك منذ عقود. لقد كان مجهزًا جيدًا للعيش، ولدهشة يوجين، كان هناك ينبوع ساخن يتدفق بالداخل.

أدى موت هامل إلى تغييرهم جميعًا، وخاصة سيينا.

[أعتذر يا أخت. هذا بسبب عيوبي،] قالت كريستينا بإدانة ذاتية.

لقد تغيرت سيينا كثيرًا منذ أيام تجوالها في مملكة الشيطان. لقد بدت كما لو أنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا.

راجوياران (2)

ومع ذلك، ماذا عن الآن؟ على عكس الوقت الذي قضته في أروث، ارتدت سيينا الآن مجموعة متنوعة من التعبيرات. بكت وضحكت وضربت هامل من الحرج. ضحكت أنيس، وتذمر هامل ردًا على ذلك.

النور هم النذير. في نهاية المطاف، سوف يحدث شيء ما. كلما بدأ النور في الظهور، كان ذلك نذيرًا بوصول ملك الدمار الشيطاني. كان فيرموث قد ختم الدمار… لكن العلامات بدأت منذ مائة وخمسين عامًا.

وقف مولون طويل القامة أثناء مراقبة أصدقائه. على الرغم من أن مظهر هامل قد تغير بعد تناسخه، إلا أن هؤلاء الثلاثة ما زالوا كما كان مولون يتوق إليهم بشدة، كما كانوا في الماضي.

“أنت لا تقصد الدخول الآن، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

“مولون، لماذا تبكي مرة أخرى؟” سألت سيينا.

كافح مولون لفهم وجهة نظر يوجين. شعرت سيينا وأنيس وكريستينا بنفس الشعور. ألم يقطعوا كل هذه المسافة لرؤية مولون واستعادة سيطرة يوجين على سيف المون لايت.

“سيينا، لقد بكيت كثيرًا أيضًا. أعتقد أنه مع التقدم في السن، تصبح الدموع أسهل،” كان يوجين هو من رد دفاعًا عن مولون هذه المرة.

لقد عاش مولون وسيينا حياتهما بجدية لمدة ثلاثمائة عام. وفي المقابل، أصبح انيسيه تسكن جسد الشابة كريستينا. وهكذا، يمكن أن تتناغم انيسيه دون الشعور بالذنب عندما يضايق يوجين سيينا بشأن العمر.

“آه، لديك فكرة جيدة يا هامل. هل لاحظت أن أيًا منا لا يبكي الآن؟” تدخلت انيسيه وكأنها كانت تنتظر مثل هذا التعليق.

في حين أنه لا يزال غير قادر على فهم كل شيء بشكل كامل، فإنه لم يتطرق إليه. سواء كان يوجين عاهلًا منذ عدة أعمار أو أصبحت إيريس ملكة للشيطان، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له كثيرًا.

لقد عاش مولون وسيينا حياتهما بجدية لمدة ثلاثمائة عام. وفي المقابل، أصبح انيسيه تسكن جسد الشابة كريستينا. وهكذا، يمكن أن تتناغم انيسيه دون الشعور بالذنب عندما يضايق يوجين سيينا بشأن العمر.

“استخدم مولون هذا الربيع بمفرده لعقود من الزمن. هل تعتقد أنني مجنونة؟ لماذا أفعل شيئًا كهذا؟” ردت سيينا.

عادة، كانت سيينا تندلع بالغضب، لكنها لم تستطع تجنيب هذه المشاعر في الوقت الحالي. وبدلًا من ذلك، بكت سيينا ومولون بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما كانا متشبثين ببعضهما البعض.

الوضع يستدعي الدموع بالطبع. لقد استغرق لم شمل سيينا ومولون قرنين من الزمن، ولم تكن تلك المائتي سنة لطيفة مع أي منهما. لم تستطع مير ببساطة أن تضحك أمام سيينا الدامعة.

يبدو أن يوجين وجد المنظر مثيرًا للشفقة. نظر إليهما لفترة من الوقت قبل أن يلف ذراعه حول رايميرا. ارتجفت الفريخة من الخوف بينما تختبئ خلفه.

قال مولون بإلحاح، “مما… مما رأيته، بدا الأمر دون تغيير… ولكن هذا مجرد وجهة نظري. ذهني ليس واضحًا دائمًا. ربما رأيته بشكل خاطئ، أو ربما أتذكره بشكل خاطئ.”

أكد يوجين، “ليست هناك حاجة للخوف. هذا اللقيط مجرد أحمق.”

من الحلم الذي أظهره نوير، بدا فيرموث مكسورًا وباهتًا. أضف إلى ذلك، تحدث ملك الحصار الشيطاني عن اقتراب انتهاء القسم.

توقفت دموع مولون بعد فترة من الوقت. قام يوجين بإزالة الثلج من عباءته وهو جالس على صخرة قريبة. “هل انتهيت من البكاء؟” سأل.

قال مولون بإلحاح، “مما… مما رأيته، بدا الأمر دون تغيير… ولكن هذا مجرد وجهة نظري. ذهني ليس واضحًا دائمًا. ربما رأيته بشكل خاطئ، أو ربما أتذكره بشكل خاطئ.”

“يا له من شقي لا يطاق،” تمتمت سيينّا بعينين محمرّتين. “إن مقابلة صديق بعد مائتي عام تستدعي دمعة أو اثنتين، فلماذا عليك أن تتصرف بشكل مزعج من الجانب؟”

أدى موت هامل إلى تغييرهم جميعًا، وخاصة سيينا.

أجاب يوجين، “لقد رأيته مؤخرًا.”

إذا، بالصدفة، انتشر سيف المون لايت مرة أخرى…

“لا تلومي هامل، سيينا. صحيح أنه قد يكون مزعجًا بعض الشيء، لكن هل تتذكرين عندما التقيت به لأول مرة؟ لقد بكى كثيرًا. وبكى أمامي أيضًا، وبكى عندما التقى مولون،” تناغمت انيسيه.

لقد تغيرت صيغة اللهب الأبيض ليوجين. باتت شيئًا لم يسبق له مثيل في تاريخ اللايونهارت، ويمكن أن يشعر يوجين نفسه بالقوة المكتشفة حديثًا التي منحتها.

“مهلا… مهلا يا انيسيه! متى بكيت؟” تذمر يوجين بنبرة شكوى.

“أحاول فقط أن أقول إن الأمر سيكون على ما يرام،” قال يوجين، ولوح بيده كما لو كان يطمئنها، ثم استدار نحو مولون مرة أخرى.

“ألم تبكي إذن؟ هامل، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا إلى هذا الحد؟ ألا تذرف دمعة واحدة بعد لقائك بي مرة أخرى، بعد موتي الوحيد المثير للشفقة، وبعد معركة مولون الوحيدة التي دامت قرنًا من الزمان؟ هل لا يزال بإمكانك أن تسمي نفسك إنسانًا بعد ذلك؟” تحدت انيسيه.

لم يكن يوجين قلقًا بشكل خاص بشأن سيف المون لايت. لقد فقد السيطرة عليه أثناء القتال مع إيريس، لكن يوجين آنذاك ويوجين الآن مختلفين.

هل بكى حينها؟ ارتجفت عينا يوجين.

عندما أصبح سيف المون لايت هائجًا في ذلك الوقت، كانت صيغة اللهب الأبيض الخاصة به تتكون من نجوم. ولكن الآن، لم تعد صيغة اللهب الأبيض مصنفة في النجوم. لا يمكن تمييزها بهذه الوسائل.

كانت ذكرياته ضبابية. لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان قد بكى أم لا. ربما فعل وربما لم يفعل…. ولكن هناك شيء واحد مؤكد، إذا استمر في إنكار ذلك، فسوف يصبح أحمقًا.

أدى موت هامل إلى تغييرهم جميعًا، وخاصة سيينا.

قال يوجين وهو يتنحنح، “إذا كنت حزينًا… فمن الطبيعي أن تبكي.” أشارت عينا سيينا الضيقتان إلى عدم تصديق التغيير المفاجئ في لهجته. لكن مولون ضحك بحرارة وهو يضع فأسه على كتفه.

“إنه ليس عاهلًا الآن، بل عاهلًا من الماضي…؟ إذًا أنت تقولين… إن هامل الذي سافرنا معه كان عاهلًا؟ أنيس، سيينا، هل كنا نسافر مع عاهل؟” سأل مولون وهو يحاول بوضوح فهم الموقف.

ثم سأل مولون، “هل سنبقى هنا فقط؟ فوق هذا الجبل، هناك كهف أسميه منزلي. لنتوجه إلى هناك.”

“آه، لديك فكرة جيدة يا هامل. هل لاحظت أن أيًا منا لا يبكي الآن؟” تدخلت انيسيه وكأنها كانت تنتظر مثل هذا التعليق.

نظر يوجين إليه بعينين مترددتين.

أجاب يوجين، “لقد رأيته مؤخرًا.”

على الرغم من أنهما التقيا في مسيرة الفارس، لم يسمع يوجين أبدًا عن كيفية استقرار مولون في هذه الجبال. بصفته الملك المؤسس للبلاد، افترض يوجين أن مولون ربما أقام قلعة مخبأة في مكان ما وسط القمم الفاترة. لكن كهف…؟ انه امر مناسب جدًا أن يفعله مولون.

في حيرة من أمره، أمال رأسه كما لو كان يحاول استيعاب الحكاية المذهلة. لقد استمع عندما رُويت، ولكن… هناك الكثير من الأشياء التي لم يستطع فهمها. من الصعب فهم القصة، على أقل تقدير.

لا يبدو أن الكهف الذي وصلوا إليه تحت إشراف مولون قد تشكل بشكل طبيعي. كان من الممكن تمامًا أن يكون مولون قد صنعه بنفسه. في الداخل، بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما عاش هناك منذ عقود. لقد كان مجهزًا جيدًا للعيش، ولدهشة يوجين، كان هناك ينبوع ساخن يتدفق بالداخل.

“هامل،” قالت انيسيه. “لو لم تكن قد أدليت بهذه الملاحظة السخيفة حول تمزيق ذراعك، لكنت بقيت في مكاني.”

“أنت لا تقصد الدخول الآن، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

“ألم تبكي إذن؟ هامل، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا إلى هذا الحد؟ ألا تذرف دمعة واحدة بعد لقائك بي مرة أخرى، بعد موتي الوحيد المثير للشفقة، وبعد معركة مولون الوحيدة التي دامت قرنًا من الزمان؟ هل لا يزال بإمكانك أن تسمي نفسك إنسانًا بعد ذلك؟” تحدت انيسيه.

“استخدم مولون هذا الربيع بمفرده لعقود من الزمن. هل تعتقد أنني مجنونة؟ لماذا أفعل شيئًا كهذا؟” ردت سيينا.

لم يستطع مولون أن يقول أي شيء.

“إن الماء يتدفق، فهو نقي،” أوضحت انيسيه.

قال يوجين، “إذا قلت أن راجوياران لم يتغير، فمن المؤكد أنه كذلك. البشائر مجرد نذير.”

“مازلت أكره الفكرة…!”

كما هو متوقع، إذا كان فيرموث هو ختم الدمار… فإن الاقتراب منه بتهور قد يكون له آثار سلبية غير متوقعة.

وبعد تبادل قصير، استقروا بطريقة منظمة حول الطاولة.

أومأ يوجين بهدوء. ظلت ذكريات آغاروث باقية فيه، وخاصة أيامه الأخيرة.

“لقد قتلت رايزاكيا. أنقذت سيينا. أنهيت إيريس، ملكة الشياطين. هل أتيت إلى هنا لمشاركة هذه الحكايات؟” سأل مولون.

راجوياران (2)

لقد سافروا للم شملهم مع مولون في الجبال بعد أن استيقظت سيينا من ختمها. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا مسائل أخرى في متناول اليد.

كانت ذكرياته ضبابية. لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان قد بكى أم لا. ربما فعل وربما لم يفعل…. ولكن هناك شيء واحد مؤكد، إذا استمر في إنكار ذلك، فسوف يصبح أحمقًا.

“هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى التحقق منها،” أوضح يوجين.

وتابع يوجين، “علاوة على ذلك، أصبحت عيناك أفضل من ذي قبل.”

لم يكن يوجين قلقًا بشكل خاص بشأن سيف المون لايت. لقد فقد السيطرة عليه أثناء القتال مع إيريس، لكن يوجين آنذاك ويوجين الآن مختلفين.

لم يكن يوجين قلقًا بشكل خاص بشأن سيف المون لايت. لقد فقد السيطرة عليه أثناء القتال مع إيريس، لكن يوجين آنذاك ويوجين الآن مختلفين.

عندما أصبح سيف المون لايت هائجًا في ذلك الوقت، كانت صيغة اللهب الأبيض الخاصة به تتكون من نجوم. ولكن الآن، لم تعد صيغة اللهب الأبيض مصنفة في النجوم. لا يمكن تمييزها بهذه الوسائل.

تذكر مولون، “أفتقده. أتذكره بوضوح يا هامل، عندما وقعت في الفخ، وبُترت ساقي. انيسيه… كانت انيسيه شريرة. لقد أعادت ربطه بطريقة خاطئة.”

لقد تغيرت صيغة اللهب الأبيض ليوجين. باتت شيئًا لم يسبق له مثيل في تاريخ اللايونهارت، ويمكن أن يشعر يوجين نفسه بالقوة المكتشفة حديثًا التي منحتها.

كانت ذكرياته ضبابية. لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان قد بكى أم لا. ربما فعل وربما لم يفعل…. ولكن هناك شيء واحد مؤكد، إذا استمر في إنكار ذلك، فسوف يصبح أحمقًا.

انتشر سيف المون لايت بسبب عدم قدرة يوجين على التحكم في قوته، مما أدى إلى حالة غير مكتملة وغير مستقرة ليصبح يوجين واحدًا بالشفرة. أثناء محاولته مزج المون لايت مع لهيبه، كان غارقًا ومستهلكًا.

فقد يوجين ومولون نفسيهما في الذكريات. لا تزال انيسيه ممسكة بياقة يوجين، وهزته بغضب عندما رأت تعبير يوجين الحنين.

قال يوجين بنبرة صارمة، “مولون.”

[أعتذر يا أخت. هذا بسبب عيوبي،] قالت كريستينا بإدانة ذاتية.

إذا، بالصدفة، انتشر سيف المون لايت مرة أخرى…

“على وجه الدقة، إنه ليس عاهلًا الآن، لكنه كان عاهلًا في الماضي البعيد،” أوضحت أنيس، وكانت تمسح دموع سيينا بمنديل. وبينما كان المقصود من كلماتها توضيح الشك، إلا أن البيان فقط يبدو أنه يزيد من ارتباك مولون.

قال يوجين، “مزّق ذراعي.”

قال يوجين، “لذا فلا بأس.”

أجاب مولون بنفس القدر من الجاذبية، “فهمت يا هامل.”

في حين أنه لا يزال غير قادر على فهم كل شيء بشكل كامل، فإنه لم يتطرق إليه. سواء كان يوجين عاهلًا منذ عدة أعمار أو أصبحت إيريس ملكة للشيطان، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له كثيرًا.

“هل أصيب كلاكما أيها الحمقاوان بالجنون؟” صرخت انيسيه في حالة صدمة، ووقفت بسرعة وأمسكت يوجين من ياقته. “هامل، ماذا تعتقد ذراع الرجل يكون؟”

“ربما لا تدركان الأمر، لكن كريستينا تعتذر حاليًا بسبب الشعور بالذنب! لعدم قدرتي على أداء العمل المعجزي السخيف تمامًا المتمثل في ترميم الأطراف!” وتابعت انيسيه.

أجاب يوجين، “في حياة أخرى، لم يكن الأمر سوى شيء عابر بالنسبة لي ولمولون. شيء كان موجودًا ثم لم يكن موجودًا.”

قال يوجين، “إذا قلت أن راجوياران لم يتغير، فمن المؤكد أنه كذلك. البشائر مجرد نذير.”

تذكر مولون، “أفتقده. أتذكره بوضوح يا هامل، عندما وقعت في الفخ، وبُترت ساقي. انيسيه… كانت انيسيه شريرة. لقد أعادت ربطه بطريقة خاطئة.”

قال يوجين، “لذا فلا بأس.”

“عليك أن تحاول أن تفهم كيف شعرت انيسيه يا مولون. لقد كان لديها أسبابها. ألم تتقدم بتهور مثل الأحمق يا مولون؟ ولهذا انتهى بك الأمر في تلك الحالة، أليس كذلك؟” تصدى يوجين.

“لذا….” مسح مولون لحيته المبللة بالدموع تمامًا. وتساقطت منها رقاقات ثلجية، وهي شهادة على الجو المتجمد في الجبال الشمالية.

فقد يوجين ومولون نفسيهما في الذكريات. لا تزال انيسيه ممسكة بياقة يوجين، وهزته بغضب عندما رأت تعبير يوجين الحنين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“في حياتك الماضية، فقدتما ذراعيكما وساقيكما فقط لأنكما قاتلتما مثل غير الأكفاء الأغبياء. وفي ذلك الوقت، قمت بإعادة تلك الأطراف لكما حتى عندما تم قطعت أو سحقت، وسُفك دمي في هذه العملية! ولكن الآن، أنا غير قادرة على استعادة مثل هذه الأطراف!” صاحت انيسيه.

لقد سافروا للم شملهم مع مولون في الجبال بعد أن استيقظت سيينا من ختمها. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا مسائل أخرى في متناول اليد.

[أعتذر يا أخت. هذا بسبب عيوبي،] قالت كريستينا بإدانة ذاتية.

تبادلا الأماكن، وسقطت انيسيه قبل أن تفتح زجاجة جديدة من المشروبات الكحولية.

“ربما لا تدركان الأمر، لكن كريستينا تعتذر حاليًا بسبب الشعور بالذنب! لعدم قدرتي على أداء العمل المعجزي السخيف تمامًا المتمثل في ترميم الأطراف!” وتابعت انيسيه.

“سيينا، لقد بكيت كثيرًا أيضًا. أعتقد أنه مع التقدم في السن، تصبح الدموع أسهل،” كان يوجين هو من رد دفاعًا عن مولون هذه المرة.

“كوني مطمئنة، لن يقوم أحد بتمزيق ذراعه في الواقع،” أراح يوجين انيسيه بينما يربت على كتفيها. ومع ذلك، ارتفع حاحبا انيسيه ردًا على ذلك.

“هل أصيب كلاكما أيها الحمقاوان بالجنون؟” صرخت انيسيه في حالة صدمة، ووقفت بسرعة وأمسكت يوجين من ياقته. “هامل، ماذا تعتقد ذراع الرجل يكون؟”

“أنت تطلب مني أن أكون مرتاحة، ومع ذلك ما زلت تقول شيئًا كهذا؟” هددت انيسيه.

قال يوجين، “لن أذهب بعيدًا. مجرد مغامرة قصيرة.”

“أعني، يمكنك تسميته إعلان العزم…” تمتم يوجين.

كافح مولون لفهم وجهة نظر يوجين. شعرت سيينا وأنيس وكريستينا بنفس الشعور. ألم يقطعوا كل هذه المسافة لرؤية مولون واستعادة سيطرة يوجين على سيف المون لايت.

“أنت وغد مجنون!” صاحت انيسيه بغضب.

“الحياة قبل ذلك…؟ ماذا يعني ذلك؟” سأل مولون. رمش مرة أخرى ببطء في ارتباك واضح.

“لا يمكننا التصرف دائمًا بأمان تام. لا يمكننا دائما تجنب الخطر،” رد يوجين قائلًا. “بالنظر إلى خصومنا، يجب أن نكون مستعدين دائمًا، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بإراقة الدماء.”

كافح مولون لفهم وجهة نظر يوجين. شعرت سيينا وأنيس وكريستينا بنفس الشعور. ألم يقطعوا كل هذه المسافة لرؤية مولون واستعادة سيطرة يوجين على سيف المون لايت.

“لماذا تقوم بتلطيف نواياك في اتخاذ إجراءات متهورة؟” اتهمت انيسيه.

“إن الماء يتدفق، فهو نقي،” أوضحت انيسيه.

“إذا نجحنا، فسيعزز ذلك قدرتي على استخدام سيف ضوء القمر،” قال يوجين دون أن يبتسم، تسببت نظراته الباردة في تراجع انيسيه وترك قبضتها على طوق يوجين.

وتابع يوجين، “علاوة على ذلك، أصبحت عيناك أفضل من ذي قبل.”

“إذا خشيت المخاطر، فلن أتمكن من استخدام سيف المون لايت بعد الآن. ألم نقم بتسوية هذا الأمر على متن السفينة العائدة إلى شيموين؟” قال يوجين بصرامة.

“آه، لديك فكرة جيدة يا هامل. هل لاحظت أن أيًا منا لا يبكي الآن؟” تدخلت انيسيه وكأنها كانت تنتظر مثل هذا التعليق.

“…لقد أخبرتك بوضوح في ذلك الوقت، يا سيد يوجين. إذا قادتك قراراتك إلى الهلاك، فسوف نضحي أنا والسيدة انيسيه بحياتنا من أجلك،” قالت كريستينا وهي تتنهد أثناء عودتها إلى مقعدها. “إذا كنت تقدرنا حقًا، فيرجى مراعاة سلامتك الخاصة بالنسبة لنا.”

في حين أنه لا يزال غير قادر على فهم كل شيء بشكل كامل، فإنه لم يتطرق إليه. سواء كان يوجين عاهلًا منذ عدة أعمار أو أصبحت إيريس ملكة للشيطان، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له كثيرًا.

تبادلا الأماكن، وسقطت انيسيه قبل أن تفتح زجاجة جديدة من المشروبات الكحولية.

“أنت لا تقصد الدخول الآن، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

“هامل،” قالت انيسيه. “لو لم تكن قد أدليت بهذه الملاحظة السخيفة حول تمزيق ذراعك، لكنت بقيت في مكاني.”

“إنه ليس عاهلًا الآن، بل عاهلًا من الماضي…؟ إذًا أنت تقولين… إن هامل الذي سافرنا معه كان عاهلًا؟ أنيس، سيينا، هل كنا نسافر مع عاهل؟” سأل مولون وهو يحاول بوضوح فهم الموقف.

“أحاول فقط أن أقول إن الأمر سيكون على ما يرام،” قال يوجين، ولوح بيده كما لو كان يطمئنها، ثم استدار نحو مولون مرة أخرى.

عندما أصبح سيف المون لايت هائجًا في ذلك الوقت، كانت صيغة اللهب الأبيض الخاصة به تتكون من نجوم. ولكن الآن، لم تعد صيغة اللهب الأبيض مصنفة في النجوم. لا يمكن تمييزها بهذه الوسائل.

“هل… حدث أي شيء غريب مؤخرًا؟ مثل… هل كان نور يظهر بشكل متكرر… أو هل كان هناك أي شيء غريب مع راغوياران؟” سأل يوجين.

أجاب يوجين، “في حياة أخرى، لم يكن الأمر سوى شيء عابر بالنسبة لي ولمولون. شيء كان موجودًا ثم لم يكن موجودًا.”

كان يشعر بالقلق إزاء أي علامات. كان سيف المون لايت جامحًا، مما ربطه لفترة وجيزة بفيرموث. ونوير، الذي كان يبحث عن رافستا، اقترب أيضًا من فيرموث.

عندما ظهر فيرموث في حلم مولون ليحذره من النهاية، كان قد منح مولون قوتين. الأول، العينان اللتان يمكنهما إدراك حتى ما لا يمكن وما لا ينبغي رؤيته. ثانيًا، الوصول إلى الجانب الآخر من لهينجار، حيث يمكنه إلقاء جثث النور.

كما هو متوقع، إذا كان فيرموث هو ختم الدمار… فإن الاقتراب منه بتهور قد يكون له آثار سلبية غير متوقعة.

“من المستحيل أن يكون هذا هو الحال،” أجاب يوجين بتعبير غير مبال. “مولون، صحيح أن عقلك كان خارج المسار لبعض الوقت. لكن هذا لا يعني أن ذاكرتك كانت غائمة. ولم تكن عيناك غائمتين أيضًا.”

“هذا سؤال صعب بالفعل،” أجاب مولون، وبعد لحظة من التفكير، تابع قائلًا، “أولًا يا هامل، نور يظهر دائمًا بشكل مختلف. في بعض الأيام تظهر العشرات. أيام أخرى، لا شيء على الإطلاق. ليس فقط في الآونة الأخيرة أيضًا. لقد كان الأمر على هذا النحو طوال المائة والخمسين عامًا الماضية التي قمت فيها بحماية هذه الجبال.”

“هل أصيب كلاكما أيها الحمقاوان بالجنون؟” صرخت انيسيه في حالة صدمة، ووقفت بسرعة وأمسكت يوجين من ياقته. “هامل، ماذا تعتقد ذراع الرجل يكون؟”

ولم يكن هناك أي نمط لظهور نور.

“…لقد أخبرتك بوضوح في ذلك الوقت، يا سيد يوجين. إذا قادتك قراراتك إلى الهلاك، فسوف نضحي أنا والسيدة انيسيه بحياتنا من أجلك،” قالت كريستينا وهي تتنهد أثناء عودتها إلى مقعدها. “إذا كنت تقدرنا حقًا، فيرجى مراعاة سلامتك الخاصة بالنسبة لنا.”

“لقد حاولت ذات مرة التنبؤ بظهور نور. حاولت التنبؤ بموعد وكم سيظهر. محاولة ذلك أبقتني عاقلًا. ومع ذلك، لم تكن هناك توقعات صحيحة،” اعترف مولون.

قال يوجين، “مزّق ذراعي.”

أومأ يوجين بهدوء. ظلت ذكريات آغاروث باقية فيه، وخاصة أيامه الأخيرة.

“أنت وغد مجنون!” صاحت انيسيه بغضب.

أثناء الاستعدادات للحرب ضد ملك السجن الشيطاني، بدأت الوحوش في الظهور من الجانب الآخر من العالم. إن أعدادهم الهائلة، وشراستهم، وطبيعتهم الغريبة تعني أنه لا يمكن تجاهلهم وتركهم وشأنهم.

أجاب مولون بنفس القدر من الجاذبية، “فهمت يا هامل.”

كانت الحرب ضد هذه الوحوش طويلة ومباشرة ولكنها وحشية. على الرغم من الانتصارات العديدة، بدت أعداد الوحوش لا نهاية لها مع استمرار ظهورها. علاوة على ذلك، فإن مظهرهم لم يرتبط بأي علامات. أصولهم كانت غير معروفة. لقد ظهروا ببساطة على تلك “الحافة”، وهم يصرخون ويهاجمون.

“لقد قتلت رايزاكيا. أنقذت سيينا. أنهيت إيريس، ملكة الشياطين. هل أتيت إلى هنا لمشاركة هذه الحكايات؟” سأل مولون.

على الرغم من أن الحرب بين آغاروث والوحوش كانت طويلة وغير معقدة وشرسة، إلا أنها انتهت فجأة. وانتهى الأمر بنزول ملك الدمار الشيطاني.

“استخدم مولون هذا الربيع بمفرده لعقود من الزمن. هل تعتقد أنني مجنونة؟ لماذا أفعل شيئًا كهذا؟” ردت سيينا.

قال مولون، “راغوياران… بدا دائمًا كما هو.”

“هامل…!” صاح مولون في عدم تصديق.

كانت ذكريات آغاروث بمثابة تحذير ليوجين.

لكن كون هامل عاهلًا؟ استنشق بينما ينظر إلى يوجين للحصول على تأكيد.

كان الوحش نور، تابعًا للتدمير. على الرغم من أنه قد يبدو من المبالغة الإشارة إلى مثل هذا الوجود الضعيف وغير المهم بدون الوعي الذاتي باعتباره تابعًا للتدمير، إلا أن يوجين كان واثقًا من أن نور كان نذير نزول الدمار الوشيك.

“لقد حاولت ذات مرة التنبؤ بظهور نور. حاولت التنبؤ بموعد وكم سيظهر. محاولة ذلك أبقتني عاقلًا. ومع ذلك، لم تكن هناك توقعات صحيحة،” اعترف مولون.

النور هم النذير. في نهاية المطاف، سوف يحدث شيء ما. كلما بدأ النور في الظهور، كان ذلك نذيرًا بوصول ملك الدمار الشيطاني. كان فيرموث قد ختم الدمار… لكن العلامات بدأت منذ مائة وخمسين عامًا.

انتشر سيف المون لايت بسبب عدم قدرة يوجين على التحكم في قوته، مما أدى إلى حالة غير مكتملة وغير مستقرة ليصبح يوجين واحدًا بالشفرة. أثناء محاولته مزج المون لايت مع لهيبه، كان غارقًا ومستهلكًا.

من الحلم الذي أظهره نوير، بدا فيرموث مكسورًا وباهتًا. أضف إلى ذلك، تحدث ملك الحصار الشيطاني عن اقتراب انتهاء القسم.

“لا، ليس هذا الماضي. ليس في حياته الأخيرة ولكن الحياة قبل ذلك. لقد كان عاهلًا في الحياة قبل هامل،” أوضحت انيسيه.

البحر الرمادي في راجوياران.

لكن كون هامل عاهلًا؟ استنشق بينما ينظر إلى يوجين للحصول على تأكيد.

أعلن يوجين، “مولون، أنا أثق بما رأيت.”

“لذا….” مسح مولون لحيته المبللة بالدموع تمامًا. وتساقطت منها رقاقات ثلجية، وهي شهادة على الجو المتجمد في الجبال الشمالية.

كان مولون يمتلك أفضل رؤية بين مجموعتهم حتى قبل ثلاثة قرون. كان المحارب العظيم في السهول الجليدية يرى بعيدًا دون استخدام السحر، تمامًا كما فعلت سيينا عندما استخدمت تعويذة بعيد النظر.

لقد تذكر الماضي. لقد تذكر المكان الذي تحدث عنه هامل، موطن هامل، توراس. تذكر مولون عندما دفنوا هامل في أعماق الأرض حيث لم يتمكن أحد من العثور عليه. لقد حزنوا جميعًا على هامل، وصرخوا باسمه، وتذكروا ذكرياتهم المشتركة. ونصبوا له تمثالا وكتبوا اسمه على شاهد قبر.

وتابع يوجين، “علاوة على ذلك، أصبحت عيناك أفضل من ذي قبل.”

أجاب يوجين، “لقد رأيته مؤخرًا.”

عندما ظهر فيرموث في حلم مولون ليحذره من النهاية، كان قد منح مولون قوتين. الأول، العينان اللتان يمكنهما إدراك حتى ما لا يمكن وما لا ينبغي رؤيته. ثانيًا، الوصول إلى الجانب الآخر من لهينجار، حيث يمكنه إلقاء جثث النور.

لا يبدو أن الكهف الذي وصلوا إليه تحت إشراف مولون قد تشكل بشكل طبيعي. كان من الممكن تمامًا أن يكون مولون قد صنعه بنفسه. في الداخل، بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما عاش هناك منذ عقود. لقد كان مجهزًا جيدًا للعيش، ولدهشة يوجين، كان هناك ينبوع ساخن يتدفق بالداخل.

بهاتان العينان، استطاع مولون أن يكتشف على الفور ظهور النور من أي مكان في هذه الجبال الشاسعة. سمحت له عيناه برؤية روح انيسيه المقيمة داخل كريستينا، وقد تعرف على يوجين باعتباره تناسخًا لهامل في اللحظة التي التقيا فيها لأول مرة.

عادة، كانت سيينا تندلع بالغضب، لكنها لم تستطع تجنيب هذه المشاعر في الوقت الحالي. وبدلًا من ذلك، بكت سيينا ومولون بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما كانا متشبثين ببعضهما البعض.

قال يوجين، “إذا قلت أن راجوياران لم يتغير، فمن المؤكد أنه كذلك. البشائر مجرد نذير.”

لقد تذكر الماضي. لقد تذكر المكان الذي تحدث عنه هامل، موطن هامل، توراس. تذكر مولون عندما دفنوا هامل في أعماق الأرض حيث لم يتمكن أحد من العثور عليه. لقد حزنوا جميعًا على هامل، وصرخوا باسمه، وتذكروا ذكرياتهم المشتركة. ونصبوا له تمثالا وكتبوا اسمه على شاهد قبر.

كافح مولون لفهم وجهة نظر يوجين. شعرت سيينا وأنيس وكريستينا بنفس الشعور. ألم يقطعوا كل هذه المسافة لرؤية مولون واستعادة سيطرة يوجين على سيف المون لايت.

لم يكن الأمر يتعلق بالإيمان أو الشك.

بعد توقف قصير، بدأ مولون يقول، “هامل، ماذا تنوي أن…” ولكن قوطع.

“أعني، يمكنك تسميته إعلان العزم…” تمتم يوجين.

قال يوجين بلا مبالاة، “أفكر في التوجه إلى راجوياران. إنه ليس كثيرًا. ألم يكن هناك محيط على حافة راغوياران؟ هل يجب أن نبحر أم نطير فوقه؟ أو ربما يمكننا المشي على المحيط….”

في حين أنه لا يزال غير قادر على فهم كل شيء بشكل كامل، فإنه لم يتطرق إليه. سواء كان يوجين عاهلًا منذ عدة أعمار أو أصبحت إيريس ملكة للشيطان، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له كثيرًا.

“انتظر لحظة. انتظر يا هامل. هل ترغب في المغامرة في راغوياران؟ هل ترغب في عبور هذا البحر؟” سأل مولون على وجه السرعة.

هل أصبحت إيريس ملكة الشياطين؟ لم يكن يعرف كيف أو لماذا، ولكن بالتأكيد، كان الأمر قابلًا للتصديق إلى حد ما. ولم يكن رفاقه يمزحون بشأن مثل هذه الأمور.

خلف ليهينجار هناك راجوياران – أرض قاحلة – منطقة محظورة – نهاية العالم. مكان لا تشرق فيه الشمس ولا القمر ولا النجوم. مكان تمتد فيه السماء، الموحلة مثل الثلج المداس، إلى ما لا نهاية. ووراءه يوجد بحر متجمد. عالم لا يعيش فيه أحد ولا يستطيع أحد أن يعيش فيه. ذلك هو راجوياران.

هل بكى حينها؟ ارتجفت عينا يوجين.

قال يوجين، “لن أذهب بعيدًا. مجرد مغامرة قصيرة.”

ثم سأل مولون، “هل سنبقى هنا فقط؟ فوق هذا الجبل، هناك كهف أسميه منزلي. لنتوجه إلى هناك.”

“هامل…!” صاح مولون في عدم تصديق.

“هامل…!” صاح مولون في عدم تصديق.

“لماذا تتصرف بهذه الطريقة؟ لقد قلت أنني لن أذهب بعيدًا، أليس كذلك؟ وليس الأمر وكأنني سأتوجه إلى هناك الآن. سنتناول قضية سيف المون لايت أولًا. سأراقب نور وهو على قيد الحياة قبل المتابعة،” أجاب يوجين.

تذكر مولون، “أفتقده. أتذكره بوضوح يا هامل، عندما وقعت في الفخ، وبُترت ساقي. انيسيه… كانت انيسيه شريرة. لقد أعادت ربطه بطريقة خاطئة.”

قال مولون بإلحاح، “مما… مما رأيته، بدا الأمر دون تغيير… ولكن هذا مجرد وجهة نظري. ذهني ليس واضحًا دائمًا. ربما رأيته بشكل خاطئ، أو ربما أتذكره بشكل خاطئ.”

هل أصبحت إيريس ملكة الشياطين؟ لم يكن يعرف كيف أو لماذا، ولكن بالتأكيد، كان الأمر قابلًا للتصديق إلى حد ما. ولم يكن رفاقه يمزحون بشأن مثل هذه الأمور.

“من المستحيل أن يكون هذا هو الحال،” أجاب يوجين بتعبير غير مبال. “مولون، صحيح أن عقلك كان خارج المسار لبعض الوقت. لكن هذا لا يعني أن ذاكرتك كانت غائمة. ولم تكن عيناك غائمتين أيضًا.”

قال يوجين بنبرة صارمة، “مولون.”

لم يستطع مولون أن يقول أي شيء.

أجاب يوجين، “لقد رأيته مؤخرًا.”

قال يوجين، “لذا فلا بأس.”

“نعم،” أجاب يوجين بثقة.

لم يكن الأمر يتعلق بالإيمان أو الشك.

“إن الماء يتدفق، فهو نقي،” أوضحت انيسيه.

لو رآه مولون، هكذا كان سيبدو.

نظر يوجين إليه بعينين مترددتين.

—-

أكد يوجين، “ليست هناك حاجة للخوف. هذا اللقيط مجرد أحمق.”

ترجمة: الخال

قال يوجين، “مزّق ذراعي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لو رآه مولون، هكذا كان سيبدو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط