Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 407

ساحة المعركة (1)

ساحة المعركة (1)

ساحة المعركة (1)

أشرقت كرة حمراء داكنة من الضوء من وسط سماء غائمة. وعلى الرغم من أنها كانت تشبه الشمس إلى حد كبير، إلا أنها لم تكن الشمس في الواقع. انها قدرة أنشأت من خلال قوة آغاروث السماوية. أينما وصل ضوء هذه الشمس الحمراء الداكنة، تحول المكان إلى أرض مقدسة، وأثناء وجوده على هذه الأرض المقدسة، كانت جراح المبجلين –

“يا لوردي.”

“في الواقع، يعمل رأسها بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة. خلافًا لك أو أنا، الذين لا يعرفون سوى كيفية القتال، فهي جيدة أيضًا في أشياء مثل الإدارة،” برر آغاروث قراره.

عندما نادى عليه المبجل، فتح آغاروث عينيه.

لم يستجب آغاروث.

لقد كان يستريح لمدة ساعة تقريبًا. نطقت بالمكالمة التي جاءت من بجواره مباشرة بصوت منخفض، ولكن بصرف النظر عن ذلك، كانت جميع الأصوات الأخرى في المنطقة المجاورة له عالية للغاية.

تنهد المحارب، “هاه، حتى الآن، بعد مرور عشر سنوات كاملة، ما زلت لا أفهم لماذا استقبلت تلك المرأة الشريرة، أيها القائد.”

كان هناك صوت أجسام معدنية، مثل الرماح والسيوف، تصطدم ببعضها البعض. صوت التقطيع والطعن والسحق. وأيضا صوت الصراخ والهدير العالي.

“في النهاية، لا يمكنك التخلص منها لأنك أصبحت مرتبطًا بها، أليس كذلك؟” المتهم المحارب العظيم.

كما أن صوت الأشياء المختلفة التي تدور حوله أدى أيضًا إلى خلق أصوات مزدهرة ومزعجة. ومن بين كل هذه الفوضى، كان هناك تردد عالٍ من الصراخ الوحشي الذي لا يمكن أن يأتي من أي لسان بشري.

مدت يدها واقتحمت مساحة آغاروث الشخصية مرة أخرى. بدأت أصابعها الطويلة في رسم عضلات ساعديه. ولعقت القديسة شفتيها في عرض شهواني صارخ. تدريجيًا، تجولت يد القديسة نحو رقبة آغاروث.

تمتم آغاروث وهو يقوم بتمشيط شعره الأشعث، “هل لا يزال الوضع كما هو؟”

كان من المستحيل تجاهل هذه الوحوش تمامًا. هل يطلب التعاون من العواهل للتحالف معه؟ هل سيكون قادرًا على شن حربه ضد ملك الحصار الشيطاني بينما يتولون مهمة منع هذه الوحوش؟

“نعم يا سيدي،” جاءه صوت المبجِّل من مسافة قريبة بشكل غير لائق، وهمس عمليًا في أذنه.

لم يكن يعرف الكثير عن ملك الدمار الشيطاني. وذلك لأن معظم أولئك الذين واجهوا الملك الشيطاني لقوا حتفهم، وأولئك الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، أصيبوا جميعًا بالجنون.

دغدغ أنفاسها الحلوة والدافئة أذنه وخده وهي تتحدث. في العادة، كان سيدفعها بعيدًا باشمئزاز، ولكن الآن – حتى على سبيل المزاح، لا توجد طريقة يمكن أن يصف بها الوضع الحالي بأنه عادي.

لم يستجب آغاروث.

كان آغاروث على دراية بالحرب. وكان أيضًا على دراية بساحة المعركة. ومع ذلك، فمن الغريب… أنه لم يشعر بأي شعور بالألفة من هذه الحرب.

وتوسلت القديسة قائلة، “يا سيدي، من فضلك لا تنزعج من كلامي. كل كلمة تخرج من شفتي تقال فقط من أجلك.”

بينما يشعر بإحساس مزعج بعدم الراحة، نقر آغاروث على لسانه.

تلك هي المشكلة. هذه الحرب لن تنتهي. لم يتمكنوا حتى من رؤية أي علامات على كيفية إنهاء الأمر. في كل مرة تباد الوحوش في المعركة، ستظهر وحوش جديدة.

واصلت المرأة الهمس وهي تضحك، “هل ستأمر بالانسحاب.”

لم يطالب ملك الدمار الشيطاني بأي منطقة مثل ملوك الشياطين الآخرين. لم يكن لديه حتى أي أتباع أقسموا له. كما أنه لم يتجول في غزو بلدان أخرى. ولهذا السبب، كان ملكًا شيطانيًا لن يتمكن أحد من العثور عليه حتى لو ذهب أحد للبحث عنه.

في هذا العصر المضطرب الذي أحدثه ملك السجن الشيطاني، كانت هذه المرأة ساحرة في البلاط قامت ذات مرة بتحويل الملك وجميع وزراء الدولة إلى دمى لها، ووضع المملكة بأكملها تحت قدميها.

“هل أنت جادة في قول ذلك؟” نظر آغاروث نحو القديسةة.

في وقت ما، كانت تُدعى “ساحرة الشفق” وكانت تُعتبر موضوعًا للتبجيل. بمعنى ما، كانت هذه الساحرة أسوأ من قوم الشياطين وملوك الشياطين. بعد أن وضعت البلاد تحت قدميها، قامت بتدريب رعاياها على الطاعة الكاملة باستخدام عصا الرعب وجزرة المتعة، وقد جعلت سمعتها المرعبة حتى ملوك البلدان المحيطة يصرفون أنظارهم عن أفعالها.

بعد تقدير أعدادهم تقريبًا، أومأ آغاروث.

لكن هذه كانت قصة منذ زمن طويل. من بين الحروب التي لا تعد ولا تحصى التي خاضها آغاروث وانتصر فيها، كان الإطاحة بساحرة الشفق مجرد واحدة منها. في قلب قلعتها المدمرة، توسلت إليه ساحرة الشفق ألا يقتلها، بل يأخذها كجائزة له.

إذا كان عليه أن يصنفها من حيث الصعوبة، فقد كانت هناك حروب في الماضي أصعب بكثير من هذه الحرب. على سبيل المثال، عندما غزا أراضي بعض ملوك الشياطين، كان هناك ملك الغضب الشيطاني الذي تخلى عن رجاله بلا خجل وهرب بنفسه. كانت الحرب ضد الملك الشيطاني أصعب بكثير من هذه الحرب ككل.

في الوقت الحاضر، أصبحت ساحرة الشفق قديسة ورئيسة كهنة عاهل الحرب.

لم يكن يعرف الكثير عن ملك الدمار الشيطاني. وذلك لأن معظم أولئك الذين واجهوا الملك الشيطاني لقوا حتفهم، وأولئك الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، أصيبوا جميعًا بالجنون.

في الحروب التي لا تعد ولا تحصى التي شنها أغاروث، عملت بإخلاص كمستشارة له، وظل هذا هو الحال حتى الآن. ربما كانت تعلو وجهها ابتسامة مرحة وخفيفة القلب، لكن نظرة باردة وحذرة استقرت في عيني القديسةة.

ومع ذلك، لم يفكر آغاروث كثيرًا في مثل هذه التكلفة. بعد كل شيء، إذا كانوا يريدون حقا أن يعيشوا طالما سمحت حياتهم، كان ينبغي عليهم الابتعاد عن ساحة المعركة. إذا أصر شخص ما على أنه يريد أن يعيش حياة طويلة حتى بعد اختيار القدوم إلى ساحة المعركة والقتال، فإن هذا الشخص سوف ينفث كمية كبيرة من الهراء.

“على الرغم من أن المعركة الحالية استمرت لفترة طويلة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن نهاية في الأفق. سيدي، جيشك سيان شجاع ولن يكل أبدًا، وطالما كنت موجودًا، فلن تتعثر معنوياتهم أبدًا. ومع ذلك…” ترددت القديسةة.

لقد كان يستريح لمدة ساعة تقريبًا. نطقت بالمكالمة التي جاءت من بجواره مباشرة بصوت منخفض، ولكن بصرف النظر عن ذلك، كانت جميع الأصوات الأخرى في المنطقة المجاورة له عالية للغاية.

“أعلم،” أكد لها آغاروث وهو ينهض من كرسيه. “هذه الحرب مختلفة تمامًا عن تلك التي خضناها حتى الآن.”

“ليست هذه هي المرة الأولى التي تراها تتصرف بهذه الطريقة،” قال آغاروث باستخفاف. “فقط دعها كما هي.”

ولم تكن مسألة صعوبة. يمكن معرفة ذلك بمجرد النظر إلى المعركة نفسها.

وتوسلت القديسة قائلة، “يا سيدي، من فضلك لا تنزعج من كلامي. كل كلمة تخرج من شفتي تقال فقط من أجلك.”

إذا كان عليه أن يصنفها من حيث الصعوبة، فقد كانت هناك حروب في الماضي أصعب بكثير من هذه الحرب. على سبيل المثال، عندما غزا أراضي بعض ملوك الشياطين، كان هناك ملك الغضب الشيطاني الذي تخلى عن رجاله بلا خجل وهرب بنفسه. كانت الحرب ضد الملك الشيطاني أصعب بكثير من هذه الحرب ككل.

“لقد حققنا بالفعل انتصارات لا تعد ولا تحصى، ولكن الحرب لم تنته بعد،” تنهد آغاروث.

لكن…. حتى الآن، طالما تمكنوا من الفوز بشكل متكرر في أصعب المعارك، فسيكونون قادرين في النهاية على تحقيق النصر في الحرب نفسها. ولكن ماذا عن الآن؟

—-

هذه المعركة نفسها لم تشكل أي صعوبة. قد تكون هذه الوحوش قادرة على تدمير دولة عادية في لحظة واحدة، لكنها لا تُقارن بالجيش الذي تبع آغاروث. منذ أن بدأت الحرب ضد هذه الوحوش، لم يتعرض جيش آغاروث بعد لهزيمة واحدة.

“نعم يا سيدي،” قبل المحارب العظيم هذا الادعاء بسهولة.

“لقد حققنا بالفعل انتصارات لا تعد ولا تحصى، ولكن الحرب لم تنته بعد،” تنهد آغاروث.

اعتذرت القديسةة، “عفوًا عن التحدث هكذا، ولكن إذا واصلنا القتال هنا، فإننا -“

تلك هي المشكلة. هذه الحرب لن تنتهي. لم يتمكنوا حتى من رؤية أي علامات على كيفية إنهاء الأمر. في كل مرة تباد الوحوش في المعركة، ستظهر وحوش جديدة.

—-

علاوة على ذلك، أصبحت هذه الدورة أقصر تدريجيًا. في البداية، استغرق الأمر ثلاثة أو أربعة أيام لتظهر الوحوش مرة أخرى، ولكن في مرحلة ما، أصبح الأمر يومين، ثم يومًا واحدًا، والآن، بعد القضاء عليها، ستظهر وحوش جديدة في نصف يوم فقط.

“سيدي، اعذرني على استجوابك، ولكن… هل تعتقد حقًا أن دعمهم سيكون ذا فائدة؟” طالبت القديسة.

كانت الوحوش ضعيفة. ومع ذلك، لم يكونوا ضعفاء لدرجة أنه يمكن بسهولة الدوس عليهم وقتلهم مثل الحشرة.

بينما يشعر بإحساس مزعج بعدم الراحة، نقر آغاروث على لسانه.

“يا سيدي، أحثك على التراجع،” توسلت القديسةة وهي تعانق ذراع آغاروث. “حتى الآن، بعد هزيمة الآلاف، وربما عشرات الآلاف، من هؤلاء الأعداء، لم نتمكن أنت ولا أنا ولا أي من الجنود من فهم هوية أعدائنا بشكل كامل. ومع ذلك، يجب أن تكون قادرًا على الشعور بشدة بأعماق فظاعة أعدائنا الغامضين، أليس كذلك يا سيدي؟”

“آه، أيها القائد، انتظر،” المحارب العظيم، الذي نهض ليتبع أغاروث، نادى فجأة على آغاروث وسلم الخاتم الذي نزعه للتو من إصبعه. “شكرا للسماح لي باستعارة ذلك.”

بقي آغاروث صامتًا.

في الحروب التي لا تعد ولا تحصى التي شنها أغاروث، عملت بإخلاص كمستشارة له، وظل هذا هو الحال حتى الآن. ربما كانت تعلو وجهها ابتسامة مرحة وخفيفة القلب، لكن نظرة باردة وحذرة استقرت في عيني القديسةة.

وتابعة القديسةة، “في نهاية المطاف، دماء أعدائنا نفسها سامة وقادرة على تآكل قوتك السماوية. لقد تمكنا من تحمل ذلك حتى الآن لأن وجودك حول ساحة المعركة بأكملها إلى أرض مقدسة. ولولا ذلك لكان جميع جنودنا قد أصيبوا بالجنون أو انتحروا أو حاولوا تمزيق بعضهم البعض.”

إذا كان عليه أن يصنفها من حيث الصعوبة، فقد كانت هناك حروب في الماضي أصعب بكثير من هذه الحرب. على سبيل المثال، عندما غزا أراضي بعض ملوك الشياطين، كان هناك ملك الغضب الشيطاني الذي تخلى عن رجاله بلا خجل وهرب بنفسه. كانت الحرب ضد الملك الشيطاني أصعب بكثير من هذه الحرب ككل.

وقد توصل آغاروث إلى نفس الحكم. وفي حرمه لم يكن الجنود الذين يخدمونه يتعبون ما دامت قوته السماوية قائمة. ستبقى عقولهم صافية في جميع الأوقات، وحتى الإصابات القاتلة يمكن أن تتعافى على الفور.

“هذا مستحيل،” هز آغاروث رأسه.

ومع ذلك، الآن… لم يعد هذا هو الحال. تمامًا كما قالت القديسةة، كان الدم السام المتسرب من جثث الأعداء المهزومين يأكل قوة آغاروث السماوية. على الرغم من أن أغاروث، وليس جنوده، هو الذي شعر بهذا التأثير بشكل أعمق.

“في الواقع، يعمل رأسها بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة. خلافًا لك أو أنا، الذين لا يعرفون سوى كيفية القتال، فهي جيدة أيضًا في أشياء مثل الإدارة،” برر آغاروث قراره.

اعتذرت القديسةة، “عفوًا عن التحدث هكذا، ولكن إذا واصلنا القتال هنا، فإننا -“

دغدغ أنفاسها الحلوة والدافئة أذنه وخده وهي تتحدث. في العادة، كان سيدفعها بعيدًا باشمئزاز، ولكن الآن – حتى على سبيل المزاح، لا توجد طريقة يمكن أن يصف بها الوضع الحالي بأنه عادي.

“وماذا سيحدث إذا تراجعنا؟” قاطع آغاروث القديسةة عندما حرر ذراعه من قبضتها. “إذا تراجعنا، هل تعتقدين أن تلك الوحوش ستبقى هنا؟ هدفهم هو القضاء التام على جميع الكائنات الحية، بغض النظر عن المسافة التي يحتاجونها للسفر. ليست هناك حاجة لإعادة تأكيد ذلك في هذه المرحلة. بعد كل شيء، لقد تركوا بالفعل العديد من البلدان المدمرة في أعقابهم.”

“يا لوردي.”

“يا سيدي، هناك مقولة يجب أن تحارب السم بالسم. ماذا لو كان جيشك سيان يقود الأعداء بعيدًا ويحولهم نحو مملكة الشيطان بدلًا من ذلك؟ بعد أن يدمر هذا المد من الوحوش جميع بلدان القارة، يجب عليهم بعد ذلك التقدم نحو مملكة الشيطان على أي حال، فلماذا لا نسمح لقوم الشياطين وملوك الشياطين، الذين تكرههم بشدة، بمحاربة الوحوش بدلًا منا،” اقترحت القديسةة.

تدفقت موجة من القوة السماوية إلى جسد المحارب العظيم، وتم شفاء جروحه على الفور.

“هل أنت جادة في قول ذلك؟” نظر آغاروث نحو القديسةة.

في الوقت الحاضر، أصبحت ساحرة الشفق قديسة ورئيسة كهنة عاهل الحرب.

كان يعتقد أنها ربما تقوم فقط بمزحة غير لائقة، ولكن يبدو أن النظرة على وجهها تقول أن الأمر ليس كذلك.

ولم يكن هذا مجرد عذر فارغ. كان جسد المحارب العظيم مغطى بالجروح حقًا، وكان للتو في منتصف تطبيق بعض الأدوية على تلك الجروح بنفسه. عند هذا المنظر، نقر آغاروث على لسانه ورفع رأسه.

بعد النظر في عيني القديسة المتجمدة، هز آغاروث كتفيه قائلًا، “… لقد نقل عاهل العمالقة نيته لقيادة أتباعه للانضمام إلى الجيش السماوية. وأيضًا، قالت الحكيمة إنها ستأتي أيضًا…”

“في الواقع، يعمل رأسها بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة. خلافًا لك أو أنا، الذين لا يعرفون سوى كيفية القتال، فهي جيدة أيضًا في أشياء مثل الإدارة،” برر آغاروث قراره.

“أهاهاها…” انفجرت القديسة بالضحك قبل أن ينتهي آغاروث من التحدث.

قبل آغاروث هذا الاتهام بهدوء، “ليس الأمر كما لو أنني لم أنكر ذلك من قبل.”

مالت رأسها إلى الجانب وهي تنظر إلى عيني آغاروث. كان ازدراءها واضحًا في تلك العينين الأرجوانيتين اللاتا أشرقتا ببراعة مثل الأحجار الكريمة المنحوتة.

“بالطبع، أنا أعرف ذلك، قائد، ولكن إذا انتهى بك الأمر أنت وتلك العاهرة اللعينة إلى هذا النوع من العلاقة…” ارتجف المحارب العظيم. “أوه، إنه لأمر مرعب حتى أن نتخيل ذلك. مع عاهرة مثلها، ماهرة جدًا في لف الرجال حول أصابعها، حتى أنت قد لا تتمكن من الهروب من سحب تنورتها، أيها القائد.”

“سيدي، اعذرني على استجوابك، ولكن… هل تعتقد حقًا أن دعمهم سيكون ذا فائدة؟” طالبت القديسة.

قال آغاروث لنفسه بينما يحاول كبح قلقه المتزايد، “من المستحيل أن تكون لا نهاية لها حقًا.”

لم يستجب آغاروث.

“يا سيدي،” همس القديسة بإغراء. “في المقام الأول، هل الفوز في هذه الحرب مهم جدًا بالنسبة لك؟ لقد كانت رغبتك الكبرى دائمًا هي ذبح آخر ملوك الشياطين، لذا فإن قتل هذه الوحوش مجهولة المصدر هو مجرد…”

“هذه حرب حتى أنت، المعروف بعاهل الحرب، لا تستطيع التعامل معها،” وأشارت القديسة قائلة. “بالطبع، أنا أدرك أن عاهل العمالقة هائل وقوي كما يوحي اسمه. يقول البعض أن عاهل العمالقة يمكنه رفع القارة بأكملها بيد واحدة فقط، ولكن وفقًا لحساباتي، بينما قد يجد صعوبة في القيام بذلك بيد واحدة فقط، يبدو الأمر ممكنًا إذا استخدم كلتا يديه.”

لم يطالب ملك الدمار الشيطاني بأي منطقة مثل ملوك الشياطين الآخرين. لم يكن لديه حتى أي أتباع أقسموا له. كما أنه لم يتجول في غزو بلدان أخرى. ولهذا السبب، كان ملكًا شيطانيًا لن يتمكن أحد من العثور عليه حتى لو ذهب أحد للبحث عنه.

“…همف…” شخر آغاروث.

أشرقت كرة حمراء داكنة من الضوء من وسط سماء غائمة. وعلى الرغم من أنها كانت تشبه الشمس إلى حد كبير، إلا أنها لم تكن الشمس في الواقع. انها قدرة أنشأت من خلال قوة آغاروث السماوية. أينما وصل ضوء هذه الشمس الحمراء الداكنة، تحول المكان إلى أرض مقدسة، وأثناء وجوده على هذه الأرض المقدسة، كانت جراح المبجلين –

“أما بالنسبة للحكيمة. نعم، تلك المرأة الشريرة هي ساحرة عظيمة وصلت إلى مستويات عالية من السحر لدرجة أنني لن أتمكن من لمسها أبدًا. لكن الحقيقة الأبدية التي تسعى إليها تلك المرأة لن تكون قادرة على أن تقودنا إلى النصر في هذه الحرب،” اقتربت القديسة خطوة أخرى بينما واصلت الحديث.

كما أن صوت الأشياء المختلفة التي تدور حوله أدى أيضًا إلى خلق أصوات مزدهرة ومزعجة. ومن بين كل هذه الفوضى، كان هناك تردد عالٍ من الصراخ الوحشي الذي لا يمكن أن يأتي من أي لسان بشري.

مدت يدها واقتحمت مساحة آغاروث الشخصية مرة أخرى. بدأت أصابعها الطويلة في رسم عضلات ساعديه. ولعقت القديسة شفتيها في عرض شهواني صارخ. تدريجيًا، تجولت يد القديسة نحو رقبة آغاروث.

فتح آغاروث باب خيمته وتوجه للخارج.

“يا سيدي،” همس القديسة بإغراء. “في المقام الأول، هل الفوز في هذه الحرب مهم جدًا بالنسبة لك؟ لقد كانت رغبتك الكبرى دائمًا هي ذبح آخر ملوك الشياطين، لذا فإن قتل هذه الوحوش مجهولة المصدر هو مجرد…”

تنهد المحارب، “هاه، حتى الآن، بعد مرور عشر سنوات كاملة، ما زلت لا أفهم لماذا استقبلت تلك المرأة الشريرة، أيها القائد.”

“لقد تجاوزت الحد،” ضاقت عينا آغاروث في تحذير.

لقد كان يستريح لمدة ساعة تقريبًا. نطقت بالمكالمة التي جاءت من بجواره مباشرة بصوت منخفض، ولكن بصرف النظر عن ذلك، كانت جميع الأصوات الأخرى في المنطقة المجاورة له عالية للغاية.

شعرت القديسة بقشعريرة تسري في عمودها الفقري، لكنها لم تتراجع على الفور. بدلًا من ذلك، واصلت مداعبة جانب رقبة آغاروث.

“نعم يا سيدي،” قبل المحارب العظيم هذا الادعاء بسهولة.

وتوسلت القديسة قائلة، “يا سيدي، من فضلك لا تنزعج من كلامي. كل كلمة تخرج من شفتي تقال فقط من أجلك.”

عادة، أثناء وجودها على الأرض المقدسة، كانت مثل هذه الجروح ستلتئم مباشرة دون أن يحتاج آغاروث إلى الاهتمام بها. أطلق آغاروث تنهيدة ومرر يده نحو المحارب العظيم.

حدق آغاروث في القديسة بعيني هادئتين وغائرتين. بدت نظرته حادة عندما ركز عليها؛ كان الأمر كما لو أنه يمكن أن يخترق ثقبًا في رئتيها. لكن بدلًا من أن تشعر القديسة بالخوف، شعرت وكأن داخل جسدها يسخن من نظراته.

—-

“… أنا بالفعل على علم بذلك،” اعترف آغاروث. “في النهاية، من خلال إطالة أمد هذه الحرب، كل ما أفعله هو تقطيع لحمي.”

“في النهاية، لا يمكنك التخلص منها لأنك أصبحت مرتبطًا بها، أليس كذلك؟” المتهم المحارب العظيم.

لو سارت الأمور وفقًا لخططه، لكانت حربه ضد ملك الحصار الشيطاني قد بدأت بالفعل الآن.

هل يمكن أن يكون ملك الشياطين هو من يرسل هذه الوحوش إليهم؟ كان لدى آغاروث أيضًا مثل هذه الفكرة عدة مرات. لقد قتل آغاروث العديد من ملوك الشياطين حتى الآن، ووجد أيضًا الكثير من المعلومات عن ملوك الشياطين الذين لم يقتلهم بعد. ولكن على حد علمه، من بين ملوك الشياطين الذين ما زالوا على قيد الحياة، لم يكن هناك ملك شيطان يمكن أن يكون قويًا جدًا بحيث يكون لديه عدد لا يحصى من الوحوش تحت قيادته.

عندما وصل لأول مرة إلى نهاية القارة وواجه هذه الوحوش – كان يعتقد أن الحرب الدائرة هنا ستكون مجرد تدريب قتالي للمعركة القادمة ضد ملك الحصار الشيطاني. لكن أن نتراجع الآن، حسنًا…. أخذ آغاروث بجدية نصيحة القديسة.

“يا لوردي.”

كان من المستحيل تجاهل هذه الوحوش تمامًا. هل يطلب التعاون من العواهل للتحالف معه؟ هل سيكون قادرًا على شن حربه ضد ملك الحصار الشيطاني بينما يتولون مهمة منع هذه الوحوش؟

لكن هذه كانت قصة منذ زمن طويل. من بين الحروب التي لا تعد ولا تحصى التي خاضها آغاروث وانتصر فيها، كان الإطاحة بساحرة الشفق مجرد واحدة منها. في قلب قلعتها المدمرة، توسلت إليه ساحرة الشفق ألا يقتلها، بل يأخذها كجائزة له.

“هذا مستحيل،” هز آغاروث رأسه.

اعتذرت القديسةة، “عفوًا عن التحدث هكذا، ولكن إذا واصلنا القتال هنا، فإننا -“

لم يكن من الممكن أن يكون لهذه الوحوش مصدر ينتجها في مكان ما. ونظرًا لوجود مثل هذا المصدر، يمكن أن تستمر هذه الوحوش في الظهور بهذا الشكل.

عادة، أثناء وجودها على الأرض المقدسة، كانت مثل هذه الجروح ستلتئم مباشرة دون أن يحتاج آغاروث إلى الاهتمام بها. أطلق آغاروث تنهيدة ومرر يده نحو المحارب العظيم.

لو استطاع أن ينجح في القضاء على هذا المصدر… لكنه كان قد فكر بالفعل في ذلك عشرات، بل مئات المرات، من قبل. منذ أن بدأت هذه الحرب، تم استخدام أساليب مختلفة لمحاولة العثور على مصدر هذه الوحوش، لكنها باءت جميعها بالفشل.

لو استطاع أن ينجح في القضاء على هذا المصدر… لكنه كان قد فكر بالفعل في ذلك عشرات، بل مئات المرات، من قبل. منذ أن بدأت هذه الحرب، تم استخدام أساليب مختلفة لمحاولة العثور على مصدر هذه الوحوش، لكنها باءت جميعها بالفشل.

الأمر كما لو أن هذه الأشياء ظهرت فجأة من العدم. ولم تكن هناك أي علامات على استدعائهم أيضًا. يبدو أنهم حقًا قد ظهروا من العدم.

هل يمكن أن يكون ملك الشياطين هو من يرسل هذه الوحوش إليهم؟ كان لدى آغاروث أيضًا مثل هذه الفكرة عدة مرات. لقد قتل آغاروث العديد من ملوك الشياطين حتى الآن، ووجد أيضًا الكثير من المعلومات عن ملوك الشياطين الذين لم يقتلهم بعد. ولكن على حد علمه، من بين ملوك الشياطين الذين ما زالوا على قيد الحياة، لم يكن هناك ملك شيطان يمكن أن يكون قويًا جدًا بحيث يكون لديه عدد لا يحصى من الوحوش تحت قيادته.

هل يمكن أن يكون ملك الشياطين هو من يرسل هذه الوحوش إليهم؟ كان لدى آغاروث أيضًا مثل هذه الفكرة عدة مرات. لقد قتل آغاروث العديد من ملوك الشياطين حتى الآن، ووجد أيضًا الكثير من المعلومات عن ملوك الشياطين الذين لم يقتلهم بعد. ولكن على حد علمه، من بين ملوك الشياطين الذين ما زالوا على قيد الحياة، لم يكن هناك ملك شيطان يمكن أن يكون قويًا جدًا بحيث يكون لديه عدد لا يحصى من الوحوش تحت قيادته.

قد تكون قدراته قادرة على شفاء الجروح في لحظة، لكن تكلفة القيام بذلك مأخوذة من قوة آغاروث السماوية وكذلك من عمر المريض.

ولكن على الرغم من أنه كان يعرف أشياء كثيرة، فإن هذا لا يعني أنه يعرف كل شيء عن ملوك الشياطين. مصدر هذه الوحوش….

ملك الدمار الشيطاني.

لسبب ما، ظهر اسم ملك شيطان معين في ذهن آغاروث.

“وماذا سيحدث إذا تراجعنا؟” قاطع آغاروث القديسةة عندما حرر ذراعه من قبضتها. “إذا تراجعنا، هل تعتقدين أن تلك الوحوش ستبقى هنا؟ هدفهم هو القضاء التام على جميع الكائنات الحية، بغض النظر عن المسافة التي يحتاجونها للسفر. ليست هناك حاجة لإعادة تأكيد ذلك في هذه المرحلة. بعد كل شيء، لقد تركوا بالفعل العديد من البلدان المدمرة في أعقابهم.”

ملك الدمار الشيطاني.

إذا كان عليه أن يصنفها من حيث الصعوبة، فقد كانت هناك حروب في الماضي أصعب بكثير من هذه الحرب. على سبيل المثال، عندما غزا أراضي بعض ملوك الشياطين، كان هناك ملك الغضب الشيطاني الذي تخلى عن رجاله بلا خجل وهرب بنفسه. كانت الحرب ضد الملك الشيطاني أصعب بكثير من هذه الحرب ككل.

كان آغاروث يشن حربًا ضد مملكة الشياطين لفترة طويلة، لكنه لم يواجه ملك الدمار الشيطاني ولو مرة واحدة.

بينما توجه آغاروث وجنوده نحو الخارج عبر البوابات، صعدت القديسة إلى أعلى الجدران وصرخت مشجعة لهم بينما تلوح بكلتا يديها. في حين أنه كان صحيحًا أنها كانت رئيسة كهنة وقديسة عاهل الحرب، إلا أنها نادرًا ما خرجت إلى ساحة المعركة وقاتلت شخصيًا.

لم يطالب ملك الدمار الشيطاني بأي منطقة مثل ملوك الشياطين الآخرين. لم يكن لديه حتى أي أتباع أقسموا له. كما أنه لم يتجول في غزو بلدان أخرى. ولهذا السبب، كان ملكًا شيطانيًا لن يتمكن أحد من العثور عليه حتى لو ذهب أحد للبحث عنه.

عادة، أثناء وجودها على الأرض المقدسة، كانت مثل هذه الجروح ستلتئم مباشرة دون أن يحتاج آغاروث إلى الاهتمام بها. أطلق آغاروث تنهيدة ومرر يده نحو المحارب العظيم.

لم يكن يعرف الكثير عن ملك الدمار الشيطاني. وذلك لأن معظم أولئك الذين واجهوا الملك الشيطاني لقوا حتفهم، وأولئك الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، أصيبوا جميعًا بالجنون.

هذه المعركة نفسها لم تشكل أي صعوبة. قد تكون هذه الوحوش قادرة على تدمير دولة عادية في لحظة واحدة، لكنها لا تُقارن بالجيش الذي تبع آغاروث. منذ أن بدأت الحرب ضد هذه الوحوش، لم يتعرض جيش آغاروث بعد لهزيمة واحدة.

بفضل ذلك، لم يسارع آغاروث إلى إقامة صلة بين الوحوش التي ظهرت فجأة هنا وملك الدمار الشيطاني.

في الحروب التي لا تعد ولا تحصى التي شنها أغاروث، عملت بإخلاص كمستشارة له، وظل هذا هو الحال حتى الآن. ربما كانت تعلو وجهها ابتسامة مرحة وخفيفة القلب، لكن نظرة باردة وحذرة استقرت في عيني القديسةة.

ومع ذلك… إذا كان سيد هذه الوحوش هو بالفعل ملك الدمار الشيطاني….

في الحروب التي لا تعد ولا تحصى التي شنها أغاروث، عملت بإخلاص كمستشارة له، وظل هذا هو الحال حتى الآن. ربما كانت تعلو وجهها ابتسامة مرحة وخفيفة القلب، لكن نظرة باردة وحذرة استقرت في عيني القديسةة.

في هذه الحالة، ما مدى فظاعة الوجود الذي يجب أن يكون عليه ملك الدمار الشيطاني؟ إذا كان كل هؤلاء الوحوش الكثيرين، الذين كانت أعدادهم لا حصر لها على الرغم من أنهم قُتلوا مرة تلو الأخرى، كانوا رعايا ملك الدمار الشيطاني… إذن كيف يجب أن يكون ملك الدمار الشيطاني على الأرض…؟

“في الواقع، يعمل رأسها بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة. خلافًا لك أو أنا، الذين لا يعرفون سوى كيفية القتال، فهي جيدة أيضًا في أشياء مثل الإدارة،” برر آغاروث قراره.

قال آغاروث لنفسه بينما يحاول كبح قلقه المتزايد، “من المستحيل أن تكون لا نهاية لها حقًا.”

“اللعنة أيها القائد،” بصق المحارب، “ليس الأمر كما لو أنني هنا لأتكاسل فقط، أليس كذلك الآن؟ بعد كل شيء، لقد أتيت إلى هنا فقط للحصول على راحة قصيرة بعد إصابتي أثناء القتال في الجبهة.*

لم يستطع أن يسمح لنفسه بالخوف من عدو لم يواجهه بعد.

“اللعنة أيها القائد،” بصق المحارب، “ليس الأمر كما لو أنني هنا لأتكاسل فقط، أليس كذلك الآن؟ بعد كل شيء، لقد أتيت إلى هنا فقط للحصول على راحة قصيرة بعد إصابتي أثناء القتال في الجبهة.*

فتح آغاروث باب خيمته وتوجه للخارج.

وتابعة القديسةة، “في نهاية المطاف، دماء أعدائنا نفسها سامة وقادرة على تآكل قوتك السماوية. لقد تمكنا من تحمل ذلك حتى الآن لأن وجودك حول ساحة المعركة بأكملها إلى أرض مقدسة. ولولا ذلك لكان جميع جنودنا قد أصيبوا بالجنون أو انتحروا أو حاولوا تمزيق بعضهم البعض.”

هدير!

“بالطبع، أنا أعرف ذلك، قائد، ولكن إذا انتهى بك الأمر أنت وتلك العاهرة اللعينة إلى هذا النوع من العلاقة…” ارتجف المحارب العظيم. “أوه، إنه لأمر مرعب حتى أن نتخيل ذلك. مع عاهرة مثلها، ماهرة جدًا في لف الرجال حول أصابعها، حتى أنت قد لا تتمكن من الهروب من سحب تنورتها، أيها القائد.”

ترددت صرخات المعركة من مكان قريب. وخلف تلك الجدران العالية تقع ساحة المعركة.

كما أن صوت الأشياء المختلفة التي تدور حوله أدى أيضًا إلى خلق أصوات مزدهرة ومزعجة. ومن بين كل هذه الفوضى، كان هناك تردد عالٍ من الصراخ الوحشي الذي لا يمكن أن يأتي من أي لسان بشري.

عندما ظهر أغاروث، التفت الجنود الذين كانوا يستريحون في الخارج لينظروا إليه. لم يقفوا على أقدامهم أو يركعوا أو يسجدوا له. صحيح أنهم جميعًا يبجلون أغاروث، لكن آغاروث وجنوده لم تكن لديهم علاقة مثل علاقة السيد ومرؤوسيه أو العاهل والمبجلين به، بل كانوا جميعًا رفاقًا في السلاح.

لسبب ما، ظهر اسم ملك شيطان معين في ذهن آغاروث.

“الوضع؟” طالب آغاروث.

لم يستجب آغاروث.

أجاب عملاق ضخم، “إنه نفس ما كان عليه حتى الآن.”

لم يكن يعرف الكثير عن ملك الدمار الشيطاني. وذلك لأن معظم أولئك الذين واجهوا الملك الشيطاني لقوا حتفهم، وأولئك الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، أصيبوا جميعًا بالجنون.

كان الرجل مبجلًا شغوفًا ووشم رموز آغاروث في جميع أنحاء جسده، وكان أيضًا محاربًا عظيمًا كان يثق به ويقدره أغاروث، حيث اتبع آغاروث منذ ما قبل صعوده إلى العاهلية.

—-

نظر آغاروث إلى المحارب العظيم وتذمر، “كان يجب أن تتولى قيادة المعركة بينما كنت آخذ استراحة قصيرة داخل الحصن. ماذا يفترض بالرجال أن يفعلوا إذا كنت هنا أيضًا؟”

“لقد تجاوزت الحد،” ضاقت عينا آغاروث في تحذير.

“اللعنة أيها القائد،” بصق المحارب، “ليس الأمر كما لو أنني هنا لأتكاسل فقط، أليس كذلك الآن؟ بعد كل شيء، لقد أتيت إلى هنا فقط للحصول على راحة قصيرة بعد إصابتي أثناء القتال في الجبهة.*

“هذا مستحيل،” هز آغاروث رأسه.

ولم يكن هذا مجرد عذر فارغ. كان جسد المحارب العظيم مغطى بالجروح حقًا، وكان للتو في منتصف تطبيق بعض الأدوية على تلك الجروح بنفسه. عند هذا المنظر، نقر آغاروث على لسانه ورفع رأسه.

مدت يدها واقتحمت مساحة آغاروث الشخصية مرة أخرى. بدأت أصابعها الطويلة في رسم عضلات ساعديه. ولعقت القديسة شفتيها في عرض شهواني صارخ. تدريجيًا، تجولت يد القديسة نحو رقبة آغاروث.

أشرقت كرة حمراء داكنة من الضوء من وسط سماء غائمة. وعلى الرغم من أنها كانت تشبه الشمس إلى حد كبير، إلا أنها لم تكن الشمس في الواقع. انها قدرة أنشأت من خلال قوة آغاروث السماوية. أينما وصل ضوء هذه الشمس الحمراء الداكنة، تحول المكان إلى أرض مقدسة، وأثناء وجوده على هذه الأرض المقدسة، كانت جراح المبجلين –

أشرقت كرة حمراء داكنة من الضوء من وسط سماء غائمة. وعلى الرغم من أنها كانت تشبه الشمس إلى حد كبير، إلا أنها لم تكن الشمس في الواقع. انها قدرة أنشأت من خلال قوة آغاروث السماوية. أينما وصل ضوء هذه الشمس الحمراء الداكنة، تحول المكان إلى أرض مقدسة، وأثناء وجوده على هذه الأرض المقدسة، كانت جراح المبجلين –

“اللعنة،” لعن آغاروث.

عندما ظهر أغاروث، التفت الجنود الذين كانوا يستريحون في الخارج لينظروا إليه. لم يقفوا على أقدامهم أو يركعوا أو يسجدوا له. صحيح أنهم جميعًا يبجلون أغاروث، لكن آغاروث وجنوده لم تكن لديهم علاقة مثل علاقة السيد ومرؤوسيه أو العاهل والمبجلين به، بل كانوا جميعًا رفاقًا في السلاح.

عادة، أثناء وجودها على الأرض المقدسة، كانت مثل هذه الجروح ستلتئم مباشرة دون أن يحتاج آغاروث إلى الاهتمام بها. أطلق آغاروث تنهيدة ومرر يده نحو المحارب العظيم.

“هناك عدد مثير للاشمئزاز منهم اليوم أيضًا،” تذمر آغاروث وهو يمد يديه.

فرقعة!

نظر آغاروث إلى المحارب العظيم وتذمر، “كان يجب أن تتولى قيادة المعركة بينما كنت آخذ استراحة قصيرة داخل الحصن. ماذا يفترض بالرجال أن يفعلوا إذا كنت هنا أيضًا؟”

تدفقت موجة من القوة السماوية إلى جسد المحارب العظيم، وتم شفاء جروحه على الفور.

ومع ذلك، الآن… لم يعد هذا هو الحال. تمامًا كما قالت القديسةة، كان الدم السام المتسرب من جثث الأعداء المهزومين يأكل قوة آغاروث السماوية. على الرغم من أن أغاروث، وليس جنوده، هو الذي شعر بهذا التأثير بشكل أعمق.

تأوه المحارب، “آرغ، أنا أكره حقًا عندما تفعل ذلك… فهو يقصر من عمرنا، أليس كذلك؟”

في جميع أنحاء السهل الواسع أمامه، رأى أن المعركة كانت على قدم وساق. كان هناك الكثير من الوحوش تقترب من الأفق لدرجة أنها ملأت مجال رؤيته بالكامل.

أجاب آغاروث دون أدنى تغيير في تعبيره، “حتى لو حدث ذلك، فسيكون الألم أقل، لذلك ستظل تعيش لفترة أطول مما لو ظلت جروحك كما كانت.”

لم يكن يعرف الكثير عن ملك الدمار الشيطاني. وذلك لأن معظم أولئك الذين واجهوا الملك الشيطاني لقوا حتفهم، وأولئك الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، أصيبوا جميعًا بالجنون.

قد تكون قدراته قادرة على شفاء الجروح في لحظة، لكن تكلفة القيام بذلك مأخوذة من قوة آغاروث السماوية وكذلك من عمر المريض.

“نعم يا سيدي،” جاءه صوت المبجِّل من مسافة قريبة بشكل غير لائق، وهمس عمليًا في أذنه.

ومع ذلك، لم يفكر آغاروث كثيرًا في مثل هذه التكلفة. بعد كل شيء، إذا كانوا يريدون حقا أن يعيشوا طالما سمحت حياتهم، كان ينبغي عليهم الابتعاد عن ساحة المعركة. إذا أصر شخص ما على أنه يريد أن يعيش حياة طويلة حتى بعد اختيار القدوم إلى ساحة المعركة والقتال، فإن هذا الشخص سوف ينفث كمية كبيرة من الهراء.

كما أن صوت الأشياء المختلفة التي تدور حوله أدى أيضًا إلى خلق أصوات مزدهرة ومزعجة. ومن بين كل هذه الفوضى، كان هناك تردد عالٍ من الصراخ الوحشي الذي لا يمكن أن يأتي من أي لسان بشري.

“إذا كنتم جميعًا أفضل، فلنذهب،” قال آغاروث وهو يغادر.

“لا تقل شيئًا لا تقصده،” أجاب المحارب العظيم، الذي كان يخدم آغاروث لفترة طويلة، على النكتة دون حتى لحظة واحدة من التردد.

“آه، أيها القائد، انتظر،” المحارب العظيم، الذي نهض ليتبع أغاروث، نادى فجأة على آغاروث وسلم الخاتم الذي نزعه للتو من إصبعه. “شكرا للسماح لي باستعارة ذلك.”

همهم آغاروث بتقييم، “يبدو أنك استنزفت الكثير من قوته السماوية. ولكن حتى مع ذلك، لم تقدر على إنهاء المعركة؟”

“نعم يا سيدي،” قبل المحارب العظيم هذا الادعاء بسهولة.

وأوضح المحارب، “لقد تمكنا تقريبًا من إنهاء الأمر عدة مرات، ولكن في كل مرة كنا نقترب فيها، استمروا في الحصول على المزيد من التعزيزات، لذلك لم نتمكن من القضاء عليهم في النهاية.”

نظر آغاروث إلى المحارب العظيم وتذمر، “كان يجب أن تتولى قيادة المعركة بينما كنت آخذ استراحة قصيرة داخل الحصن. ماذا يفترض بالرجال أن يفعلوا إذا كنت هنا أيضًا؟”

أعاد آغاروث الخاتم إلى إصبعه. نهض جميع الجنود الذين كانوا يأخذون قسطًا من الراحة وتبعوا آغاروث.

“أيضًا، ليس الأمر وكأنني الوحيد الذي يكره تلك العاهرة،” قال المحارب العظيم دفاعيًا. “حتى الحكيمة تسألني سرًا عندما تزور من حين لآخر: “متى ستقوم بإعدامها”؟”

جريريند!

مدت يدها واقتحمت مساحة آغاروث الشخصية مرة أخرى. بدأت أصابعها الطويلة في رسم عضلات ساعديه. ولعقت القديسة شفتيها في عرض شهواني صارخ. تدريجيًا، تجولت يد القديسة نحو رقبة آغاروث.

بدأت بوابات الجدار تفتح من تلقاء نفسها.

لم يستجب آغاروث.

عبس آغاروث قائلًا، “التعزيزات، حسنًا… إذن نجد الآن صعوبة في القضاء على موجة منهم؟”

“في الواقع، يعمل رأسها بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة. خلافًا لك أو أنا، الذين لا يعرفون سوى كيفية القتال، فهي جيدة أيضًا في أشياء مثل الإدارة،” برر آغاروث قراره.

هز المحارب كتفيه قائلًا، “إذا كنت ستقاتلهم شخصيًا، أيها القائد، فيجب أن تكون قادرًا على القضاء عليهم بسهولة. على الرغم من أنهم ربما سيظهرون مرة أخرى لاحقًا. “

اتخذت القوة السماوية المتجمعة بين راحتيه شكل سيف سيان كبير.

“هؤلاء الأوغاد اللعينين،” لعن آغاروث. “بعد أن قاتلنا حتى الآن، يمكننا أن نقول بكل فخر أننا بذلنا قصارى جهدنا، فما رأيك أن نترك هذه المشكلة لعاهل آخر ونعود بمفردنا؟”

تمتم آغاروث وهو يقوم بتمشيط شعره الأشعث، “هل لا يزال الوضع كما هو؟”

“لا تقل شيئًا لا تقصده،” أجاب المحارب العظيم، الذي كان يخدم آغاروث لفترة طويلة، على النكتة دون حتى لحظة واحدة من التردد.

“أنا فقط أشعر بالفضول، لكن هل فعلت أي شيء مهين لك بشكل خاص؟ لماذا لا تزال تكرهها كثيرًا؟” سأل آغاروث.

“حظًا سعيدًا!”

“…همف…” شخر آغاروث.

بينما توجه آغاروث وجنوده نحو الخارج عبر البوابات، صعدت القديسة إلى أعلى الجدران وصرخت مشجعة لهم بينما تلوح بكلتا يديها. في حين أنه كان صحيحًا أنها كانت رئيسة كهنة وقديسة عاهل الحرب، إلا أنها نادرًا ما خرجت إلى ساحة المعركة وقاتلت شخصيًا.

“أهاهاها…” انفجرت القديسة بالضحك قبل أن ينتهي آغاروث من التحدث.

“بدلًا من السماح لها باللعب بهذه الطريقة، ماذا عن أخذها معنا وجعلها تقاتل؟” تذمر المحارب العظيم.

وتابعة القديسةة، “في نهاية المطاف، دماء أعدائنا نفسها سامة وقادرة على تآكل قوتك السماوية. لقد تمكنا من تحمل ذلك حتى الآن لأن وجودك حول ساحة المعركة بأكملها إلى أرض مقدسة. ولولا ذلك لكان جميع جنودنا قد أصيبوا بالجنون أو انتحروا أو حاولوا تمزيق بعضهم البعض.”

“ليست هذه هي المرة الأولى التي تراها تتصرف بهذه الطريقة،” قال آغاروث باستخفاف. “فقط دعها كما هي.”

اعتذرت القديسةة، “عفوًا عن التحدث هكذا، ولكن إذا واصلنا القتال هنا، فإننا -“

تنهد المحارب، “هاه، حتى الآن، بعد مرور عشر سنوات كاملة، ما زلت لا أفهم لماذا استقبلت تلك المرأة الشريرة، أيها القائد.”

“أنا لست مجرد رجل عادي،” صححه آغاروث.

“في الواقع، يعمل رأسها بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة. خلافًا لك أو أنا، الذين لا يعرفون سوى كيفية القتال، فهي جيدة أيضًا في أشياء مثل الإدارة،” برر آغاروث قراره.

“يا سيدي، أحثك على التراجع،” توسلت القديسةة وهي تعانق ذراع آغاروث. “حتى الآن، بعد هزيمة الآلاف، وربما عشرات الآلاف، من هؤلاء الأعداء، لم نتمكن أنت ولا أنا ولا أي من الجنود من فهم هوية أعدائنا بشكل كامل. ومع ذلك، يجب أن تكون قادرًا على الشعور بشدة بأعماق فظاعة أعدائنا الغامضين، أليس كذلك يا سيدي؟”

بعد كل شيء، كانت ساحرة الشفق قد حكمت دولة بأكملها ذات يوم. حتى المحارب العظيم اضطرت إلى الاعتراف بأنها تمتلك مثل هذه القدرة. ومع ذلك، الآن بعد أن وصلوا إلى هذه النقطة، هل لا تزال هناك حاجة لأغاروث لإبقائها إلى جانبه؟

مدت يدها واقتحمت مساحة آغاروث الشخصية مرة أخرى. بدأت أصابعها الطويلة في رسم عضلات ساعديه. ولعقت القديسة شفتيها في عرض شهواني صارخ. تدريجيًا، تجولت يد القديسة نحو رقبة آغاروث.

عندما أخذ ساحرة الشفق لأول مرة كسجينة له، لم يكن آغاروث عاهلًا، ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص الموهوبين وواسعي الحيلة من حوله. ولكن بعد أن أصبح عاهلًا، جمع آغاروث في شركته بعضًا من أعظم الأبطال من جميع أنحاء القارة، بما في ذلك أولئك الذين كان من الممكن أن يحلوا محل القديسة في دورها.

ترددت صرخات المعركة من مكان قريب. وخلف تلك الجدران العالية تقع ساحة المعركة.

“في النهاية، لا يمكنك التخلص منها لأنك أصبحت مرتبطًا بها، أليس كذلك؟” المتهم المحارب العظيم.

اعتذرت القديسةة، “عفوًا عن التحدث هكذا، ولكن إذا واصلنا القتال هنا، فإننا -“

قبل آغاروث هذا الاتهام بهدوء، “ليس الأمر كما لو أنني لم أنكر ذلك من قبل.”

“يا سيدي، أحثك على التراجع،” توسلت القديسةة وهي تعانق ذراع آغاروث. “حتى الآن، بعد هزيمة الآلاف، وربما عشرات الآلاف، من هؤلاء الأعداء، لم نتمكن أنت ولا أنا ولا أي من الجنود من فهم هوية أعدائنا بشكل كامل. ومع ذلك، يجب أن تكون قادرًا على الشعور بشدة بأعماق فظاعة أعدائنا الغامضين، أليس كذلك يا سيدي؟”

شخر المحارب، “همف، كان يجب أن نقتلها للتو…”

كان هناك صوت أجسام معدنية، مثل الرماح والسيوف، تصطدم ببعضها البعض. صوت التقطيع والطعن والسحق. وأيضا صوت الصراخ والهدير العالي.

“أنا فقط أشعر بالفضول، لكن هل فعلت أي شيء مهين لك بشكل خاص؟ لماذا لا تزال تكرهها كثيرًا؟” سأل آغاروث.

هدير!

اشتكى المحارب، “أيها القبطان، بينما أقاتل بشدة بدلًا منك، وأذرف عرقي ودمي، فإن تلك العاهرة اللعينة تستمر في تشجيعنا من الخلف وتذهب إلى خيمة القائد للقيام ببعض الأشياء المشبوهة.”

“على الرغم من أن المعركة الحالية استمرت لفترة طويلة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن نهاية في الأفق. سيدي، جيشك سيان شجاع ولن يكل أبدًا، وطالما كنت موجودًا، فلن تتعثر معنوياتهم أبدًا. ومع ذلك…” ترددت القديسةة.

“لا تقل أشياء يمكن أن يساء فهمها بسهولة،” وبخ آغاروث. “نحن لسنا في هذا النوع من العلاقة.”

كانت الوحوش ضعيفة. ومع ذلك، لم يكونوا ضعفاء لدرجة أنه يمكن بسهولة الدوس عليهم وقتلهم مثل الحشرة.

“بالطبع، أنا أعرف ذلك، قائد، ولكن إذا انتهى بك الأمر أنت وتلك العاهرة اللعينة إلى هذا النوع من العلاقة…” ارتجف المحارب العظيم. “أوه، إنه لأمر مرعب حتى أن نتخيل ذلك. مع عاهرة مثلها، ماهرة جدًا في لف الرجال حول أصابعها، حتى أنت قد لا تتمكن من الهروب من سحب تنورتها، أيها القائد.”

قد تكون قدراته قادرة على شفاء الجروح في لحظة، لكن تكلفة القيام بذلك مأخوذة من قوة آغاروث السماوية وكذلك من عمر المريض.

“أنا لست مجرد رجل عادي،” صححه آغاروث.

لكن…. حتى الآن، طالما تمكنوا من الفوز بشكل متكرر في أصعب المعارك، فسيكونون قادرين في النهاية على تحقيق النصر في الحرب نفسها. ولكن ماذا عن الآن؟

“أيضًا، ليس الأمر وكأنني الوحيد الذي يكره تلك العاهرة،” قال المحارب العظيم دفاعيًا. “حتى الحكيمة تسألني سرًا عندما تزور من حين لآخر: “متى ستقوم بإعدامها”؟”

“ليست هذه هي المرة الأولى التي تراها تتصرف بهذه الطريقة،” قال آغاروث باستخفاف. “فقط دعها كما هي.”

أجاب آغاروث بينما يحدق للأمام بتعبير قاتم على وجهه، “ليس الأمر كما لو أنها فعلت شيئًا فظيعًا بما يكفي لتبرير وفاتها، وسأتركها بمفردها لأنها مخلصة ومفيدة لي.”

“نعم يا سيدي،” أومأ المحارب العظيم.

في جميع أنحاء السهل الواسع أمامه، رأى أن المعركة كانت على قدم وساق. كان هناك الكثير من الوحوش تقترب من الأفق لدرجة أنها ملأت مجال رؤيته بالكامل.

“حظًا سعيدًا!”

بعد تقدير أعدادهم تقريبًا، أومأ آغاروث.

بعد كل شيء، كانت ساحرة الشفق قد حكمت دولة بأكملها ذات يوم. حتى المحارب العظيم اضطرت إلى الاعتراف بأنها تمتلك مثل هذه القدرة. ومع ذلك، الآن بعد أن وصلوا إلى هذه النقطة، هل لا تزال هناك حاجة لأغاروث لإبقائها إلى جانبه؟

قال آغاروث بحزم، “سوف أتخلص منهم الآن.”

كان من المستحيل تجاهل هذه الوحوش تمامًا. هل يطلب التعاون من العواهل للتحالف معه؟ هل سيكون قادرًا على شن حربه ضد ملك الحصار الشيطاني بينما يتولون مهمة منع هذه الوحوش؟

“نعم يا سيدي،” قبل المحارب العظيم هذا الادعاء بسهولة.

“يا سيدي،” همس القديسة بإغراء. “في المقام الأول، هل الفوز في هذه الحرب مهم جدًا بالنسبة لك؟ لقد كانت رغبتك الكبرى دائمًا هي ذبح آخر ملوك الشياطين، لذا فإن قتل هذه الوحوش مجهولة المصدر هو مجرد…”

أعطى آغاروث الأوامر، “إذا كان هناك أي من الرجال الذين لم تتعاف جروحهم، فأعدهم إلى الحصن. وإذا مات أي من الرجال… اعتني بجثثهم.”

ترجمة: الخال

“نعم يا سيدي،” أومأ المحارب العظيم.

عندما أخذ ساحرة الشفق لأول مرة كسجينة له، لم يكن آغاروث عاهلًا، ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص الموهوبين وواسعي الحيلة من حوله. ولكن بعد أن أصبح عاهلًا، جمع آغاروث في شركته بعضًا من أعظم الأبطال من جميع أنحاء القارة، بما في ذلك أولئك الذين كان من الممكن أن يحلوا محل القديسة في دورها.

اختفت شخصية آغاروث. في مرحلة ما، كان قد طار بالفعل عالياً في السماء البعيدة، تاركًا ساحة المعركة خلفه. عندما نظر إلى الأسفل، كانت رؤوس الوحوش مكتظة بكثافة لدرجة أنه لم يتمكن حتى من رؤية الأرض تحت أقدامهم.

تمتم آغاروث وهو يقوم بتمشيط شعره الأشعث، “هل لا يزال الوضع كما هو؟”

“هناك عدد مثير للاشمئزاز منهم اليوم أيضًا،” تذمر آغاروث وهو يمد يديه.

“على الرغم من أن المعركة الحالية استمرت لفترة طويلة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن نهاية في الأفق. سيدي، جيشك سيان شجاع ولن يكل أبدًا، وطالما كنت موجودًا، فلن تتعثر معنوياتهم أبدًا. ومع ذلك…” ترددت القديسةة.

اتخذت القوة السماوية المتجمعة بين راحتيه شكل سيف سيان كبير.

اختفت شخصية آغاروث. في مرحلة ما، كان قد طار بالفعل عالياً في السماء البعيدة، تاركًا ساحة المعركة خلفه. عندما نظر إلى الأسفل، كانت رؤوس الوحوش مكتظة بكثافة لدرجة أنه لم يتمكن حتى من رؤية الأرض تحت أقدامهم.

—-

وتابعة القديسةة، “في نهاية المطاف، دماء أعدائنا نفسها سامة وقادرة على تآكل قوتك السماوية. لقد تمكنا من تحمل ذلك حتى الآن لأن وجودك حول ساحة المعركة بأكملها إلى أرض مقدسة. ولولا ذلك لكان جميع جنودنا قد أصيبوا بالجنون أو انتحروا أو حاولوا تمزيق بعضهم البعض.”

ترجمة: الخال

“نعم يا سيدي،” قبل المحارب العظيم هذا الادعاء بسهولة.

لم يستجب آغاروث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط