Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 409

ساحة المعركة (3)

ساحة المعركة (3)

ساحة المعركة (3)

داخل جسده، شعر بالفراغ حيث لم يعد من الممكن سماع أصواتهم.

سقط السيف السماوي الذي رفع عاليًا في الهواء إلى الأمام. كما بدأت أرض آغاروث المقدسة في التقدم.

“في هذه الحالة،” توقفت القديسة. “من فضلك لا تقلق بشأن شيء صالح مثل، “ماذا سيحدث للعالم عندما أموت؟”. شيء من هذا القبيل… يجب أن يهتم به من يأتون بعدك.”

لم يكن آغاروث على علم بالرعب الذي يشعر به الجميع. أفعاله الحالية أيضًا لم تتم من منطلق شجاعته الشخصية لأن آغاروث نفسه لم يتمكن من حشد أي شجاعة في مواجهة هذه المعركة.

“يا لوردي، بما أن هذه ستكون آخر مرة لنا معًا، فلن أتوانى بعد الآن وأقول شيئًا أخيرًا. يا سيدي، لا يهمني ما سيحدث للعالم من الآن فصاعدًا،” اعترفت القديسة بينما تتدرحج أصابعها على خده وتداعب شفتي آغاروث. “إذا كان علي أن أقول السبب، فذلك لأن العالم بدونك لا معنى له بالنسبة لي. يا لوردي، حقيقة أنك تموت هنا اليوم، بالنسبة لي، هي نفس نهاية العالم.”

كان كل ذلك قسريًا. ولم يفعلوا ذلك إلا لأن الظروف أجبرتهم على ذلك.

ضحكا القديسة وهي لا تزال تداعب شفتي آغاروث قائلة، “نعم. لوردي، في الماضي، أخذت مني كل شيء. أنا، الذي كنت على وشك تحقيق الألوهية، دمرتك بدلًا من ذلك.”

ان آغاروث مدركًا بوضوح لحقيقة حتمية واحدة أكثر من أي شخص آخر هنا.

“أعتقد أنك ستأمرني بالهروب في هذه المرحلة،” سخرت القديسةة قائلًة. “إذا كنت ستفعل ذلك على أية حال، ألم يكن من الأفضل لو هربنا جميعًا معًا على الفور؟”

‘اليوم سأموت.’

“ششش،” أسكتته القديسة فجأة وهي تهز رأسها. “يا سيدي، لقد قررت أنك ستموت هنا اليوم، في هذا المكان، أليس هذا صحيحًا؟”

لقد قبل آغاروث هذه الحقيقة بالفعل.

لم يمتلك آغاروث أدنى أمل في أنه سيكون قادرًا حقًا على هزيمة ملك الدمار الشيطاني بسيفه وحده. ومهما كان الأمر، فإنه لا يزال بحاجة لدفع سيفه إلى الأمام. إذا لم يجرؤ حتى على الهجوم الآن، فكل شيء سينتهي حقًا دون أن ينجز أي شيء.

إذا أرادوا تجنب الموت… إذًا يبدو أن الطريقة الوحيدة هي الهروب؟ ولكن بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا، فإن آغاروث لم يفكر أبدًا في فكرة الهروب.

لكن هذه فرصتهم للموت المجيد. حتى في خضم الرعب الذي أثاره ملك الدمار الشيطاني، لا يمكن محو إيمانهم بآغاروث. لذلك اندفع معظم الجيش السماوي إلى الأمام، حاملين أسلحتهم عاليًا ويلعنون.

فتجاهل تماماً آراء التابعين في هذا الأمر. بمجرد أن يوافق المرء على المشاركة في شيء مثل الحرب، ستكون هناك أوقات يضطر فيها المرء إلى القيام بشيء لا يريد القيام به. بالنسبة لآغاروث، كان هذا هو الوقت المناسب تمامًا.

تكون جيش آغاروث السماوي من أكثر أتباعه إخلاصًا، والذين سيضحون بحياتهم بكل سرور من أجله في أي وقت آخر، لكن وجود ملك الدمار الشيطاني حفز الخوف البدائي الذي يحمله جميع البشر.

“أنت،” دمدم آغاروث.

“وأيضًا… موتي.”

روووووووووووعة!

داخل جسده، شعر بالفراغ حيث لم يعد من الممكن سماع أصواتهم.

قسم الفضاء نفسه عندما اندفع السيف السماوي نحو ملك الدمار الشيطاني. على الرغم من أن هذا هو السيف السماوي الذي كان آغاروث واثقًا من قدرته على تقطيع أي شيء في هذا العالم، إلا أنه لا يزال غير قادر على إلحاق حتى جرح واحد بملك الدمار الشيطاني. في المقام الأول، لا يبدو أن ملك الشياطين لديه أي شيء يشبه الجسد، فهل من الممكن أن يتعرض للإصابة؟

أصبح جسده ببطء قادرًا على التحرك. أغمض آغاروث عينيه، وقد عاد إليهما البصر القاتم أخيرًا، ورفع يده اليسرى. سحب الخاتم من إصبعه الأيمن، ومدّه نحو القديسةة.

في الوقت الحالي، لم يتمكن آغاروث من الشعور بوجود أي شيء مثل اللحم أو الدم أو العظام داخل ملك الدمار الشيطاني. على الرغم من أنه إذا كان الأمر كذلك، فما الذي يتكون منه وجوده بالضبط؟ كل ما يمكن رؤيته هو أعمال شغب من جميع أنواع الألوان المختلفة الناجمة عن التشوه المكاني والثقب الأسود في وسط كل شيء.

لكن… لم يتمكن حتى من رؤية كيف مات هذا الرجل. ولم يكن هو فقط أيضًا.

كان الأمر غير طبيعي. غير طبيعي بشكل استثنائي. لقد قتل آغاروث العديد من ملوك الشياطين حتى الآن، لكنه لم ير قط ملك شياطين يبدو هكذا. الملوك الشياطين الآخرون، حتى عندما لم يشبهوا الإنسان في المظهر، شابهوا على الأقل الكائنات الحية.

ومع ذلك، فقط عندما كان هدفها أمامها مباشرة، أطيح بها من قبل آغاروث.

ومع ذلك، ما الذي يحدث مع ملك الدمار الشيطاني؟ من الواضح أنه أمامه مباشرة، لكنه ما زال لا يشعر بأي إحساس بالحياة يأتي منه….

وكان رفاقهم يموتون أمامهم مباشرة. ومع ذلك، رفضوا التراجع. أطلق جنود الجيش السماوي زئيرًا بينما واصلوا الهجوم. في الوقت نفسه، تردد اسم آغاروث وغنت ترنيمة. وفي لحظة وفاتهم، بدلًا من الصراخ، احتفل كل منهم باستشهاده.

كانت الرعشات التي تتدفق من خلاله تجعل آغاروث يتنفس بشكل أسرع.

“آاااارغ!” استمر الجيش السماوي في الزئير.

حاول آغاروث استعادة السيطرة على تنفسه، وسأله بلا صوت، “من أنت بحق السماء؟”

إذا أرادوا تجنب الموت… إذًا يبدو أن الطريقة الوحيدة هي الهروب؟ ولكن بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا، فإن آغاروث لم يفكر أبدًا في فكرة الهروب.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد. محاولاته للتحدث مع “هذا الشيء” باءت بالفشل.

هز آغاروث رأسه قائلًا، “أنت فقط.”

قبل آغاروث هذا الفشل واستخدم كلتا يديه للقبض على السيف السماوي.

حشد آغاروث كل قوته السماوية. حتى الشمس الحمراء الداكنة التي كانت تحول هذه المنطقة إلى أرض مقدسة اقتربت من آغاروث.

فرقعة!

وكان على علم بجميع الجثث التي أمامه.

حشد آغاروث كل قوته السماوية. حتى الشمس الحمراء الداكنة التي كانت تحول هذه المنطقة إلى أرض مقدسة اقتربت من آغاروث.

لمست شفاههم. كانت يدا آغاروث ملفوفة حول رقبة القديسة. ورسمت ابتسامة على شفاه القديسة الملطخة بالدماء.

“آآه!” زأر جنوده من خلفه.

“من بعيد؟” تساءل آغاروث. “هل ألقيت هنا؟ أم أنك… حملتني إلى هنا؟”

على الرغم من خوفه ورغبته في الهروب، فإن جنوده سيطيعون إرادة العاهل الذي أقسموا عليه.

سخر آغاروث قائلًا، “ماذا تقصدين؟ أنت جميلة كما أنت دائمًا.”

رفض عاهلهم الهروب من هذه المعركة. أراد عاهلهم أن يستمر في خوض هذه المعركة، حتى لو عنى ذلك أن جميع تابعيه سيموتون هنا اليوم. ليس ذلك فحسب، بل قرر آغاروث أيضًا أن يموت هنا بجانبهم.

سخر آغاروث قائلًا، “ماذا تقصدين؟ أنت جميلة كما أنت دائمًا.”

وبسبب ذلك، لم يعد بإمكان التابعين أن يظلوا متجمدين في الخوف. هذه ساحة المعركة، والعاهل الذي أقسموا له هو عاهل الحرب. إذا أراد عاهلهم أن يبذلوا حياتهم جميعًا في ساحة المعركة هذه، فيجب عليهم كتابعين أن يقدموا حياتهم له.

مع لعنة، قطع آغاروث قوة الظلام. وبهذا، أحدث فتحة في جدار الألوان المتآكل. لقد أرجح سيفه السماوي مرارًا وتكرارًا. اصطدم ضوء الشمس الساطع من الشمس والذي يتكون من قوته السماوية مع قوة الدمار المظلمة. كان آغاروث يحاول دفع القوة المظلمة إلى الخلف باستخدام ضوء الشمس، لكنه لم ينجح. بدلًا من ذلك، كانت قوة آغاروث السماوية هي التي تمحى في كل مرة يتلامس فيها الاثنان.

“آآآه!” زأر الجنود مرة أخرى.

هي – بدت في حالة من الفوضى. لم يكن الغوص لإبعاد آغاروث، الذي جرفته قوة الدمار المظلمة، مختلفًا عن غمر جسدك بالكامل في نهر الموت. تُرك آغاروث يحدق في وجه القديسة نصف المذاب.

تكون جيش آغاروث السماوي من أكثر أتباعه إخلاصًا، والذين سيضحون بحياتهم بكل سرور من أجله في أي وقت آخر، لكن وجود ملك الدمار الشيطاني حفز الخوف البدائي الذي يحمله جميع البشر.

وضع آغاروث على الفور القديسة المتوفية. على الرغم من أنها ماتت عندما كُسرت رقبتها، إلا أنه لا تزال هناك ابتسامة على وجهها، وظل الدم من حيث لمست شفتيها دماء آغاروث ملطخًا في مكانه مثل أحمر الشفاه.

لكن هذه فرصتهم للموت المجيد. حتى في خضم الرعب الذي أثاره ملك الدمار الشيطاني، لا يمكن محو إيمانهم بآغاروث. لذلك اندفع معظم الجيش السماوي إلى الأمام، حاملين أسلحتهم عاليًا ويلعنون.

بدأت دوامة الألوان المحيطة بملك الدمار الشيطاني في الانتشار ببطء. دفعت الألوان المتوسعة تدريجيًا قوة آغاروث السماوية. في نهاية المطاف، تحولت هذه الألوان إلى جدار يلتقي بالجنود وهم يندفعون للأمام، حاملين أسلحتهم عاليًا ويزأرون.

بدأت دوامة الألوان المحيطة بملك الدمار الشيطاني في الانتشار ببطء. دفعت الألوان المتوسعة تدريجيًا قوة آغاروث السماوية. في نهاية المطاف، تحولت هذه الألوان إلى جدار يلتقي بالجنود وهم يندفعون للأمام، حاملين أسلحتهم عاليًا ويزأرون.

ومع ذلك، ما الذي يحدث مع ملك الدمار الشيطاني؟ من الواضح أنه أمامه مباشرة، لكنه ما زال لا يشعر بأي إحساس بالحياة يأتي منه….

أثبت جدار الألوان أنه هجوم لا توجد طريقة لمواجهته. وفي اللحظة التي وصل فيها الجنود إلى تلك الألوان التي بدت وكأنها تؤدي إلى تآكل الفضاء نفسه، باءت كل محاولة قاموا بها لكسره بالفشل.

اقتربت أنفاس القديسة من جلده.

تكونت الألوان نفسها من قوة الدمار المظلمة. اختفت الطاقة السحرية والقوة السماوية التي كانت ملفوفة حول أجساد كل جندي من جنود الجيش السماوي بمجرد ملامستهم لقوة الدمار المظلمة، والدروع التي يرتدونها لم تكن قادرة على مقاومة هذه القوة المطلقة، ولو للحظة واحدة.

كانت الألوان تزحف ببطء نحوه. كان ملك الدمار الشيطاني الآن أمامه مباشرة. كما غطت جثث التابعين المتوفين السهل أمامه.

هل من الممكن حقًا أن تستمر حياة كل هؤلاء الرجال في الضياع بهذا الشكل؟ هذا هو جيش آغاروث السماوي، الجيش الذي انتصر في حروب لا تعد ولا تحصى إلى جانبه، بل وتغلب على جيوش ملوك الشياطين. لكن هذا الجيش السماوي ذاته أخذ يتحول بسرعة إلى جثث أثناء تقدمهم.

سخر آغاروث قائلًا، “ماذا تقصدين؟ أنت جميلة كما أنت دائمًا.”

“آاااارغ!” استمر الجيش السماوي في الزئير.

“آآآه!” زأر الجنود مرة أخرى.

وكان رفاقهم يموتون أمامهم مباشرة. ومع ذلك، رفضوا التراجع. أطلق جنود الجيش السماوي زئيرًا بينما واصلوا الهجوم. في الوقت نفسه، تردد اسم آغاروث وغنت ترنيمة. وفي لحظة وفاتهم، بدلًا من الصراخ، احتفل كل منهم باستشهاده.

—-

أما بالنسبة لآغاروث….

“الألوان متناثرة،” جاء صوت من بجانبه مباشرة.

لقد رأى أجساد التابعين ممزقة ومتناثرة. سمع صراخهم. لقد شعر بذلك بشكل واضح حيث تم إطفاء كل حياة.

لقد مات المحارب العظيم. لقد تجول هذا الرجل معه في نفس ساحات القتال لعقود من الزمن. لم تكن علاقتهما علاقة مثل تلك التي بين القائد ومرؤوسه، أو العلاقة بين العاهل وأتباعه، أو على الأقل، لم تكن مثل تلك العلاقة. بالنسبة لآغاروث، كان المحارب العظيم هو صديقه المقرب الأكثر ثقة.

ومع ذلك، لم يسمح لنفسه أن يشعر بالخوف واليأس. هذان النوعان من المشاعر من شأنهما أن يتسببا في تجميد جسده. ما يحتاجه آغاروث الآن هو الغضب والكراهية والروح القتالية التي أثارتها تلك المشاعر.

صر آغاروث أسنانه.

مع لعنة، قطع آغاروث قوة الظلام. وبهذا، أحدث فتحة في جدار الألوان المتآكل. لقد أرجح سيفه السماوي مرارًا وتكرارًا. اصطدم ضوء الشمس الساطع من الشمس والذي يتكون من قوته السماوية مع قوة الدمار المظلمة. كان آغاروث يحاول دفع القوة المظلمة إلى الخلف باستخدام ضوء الشمس، لكنه لم ينجح. بدلًا من ذلك، كانت قوة آغاروث السماوية هي التي تمحى في كل مرة يتلامس فيها الاثنان.

“هاها، لوردي رحيم جدًا،” ضحكت القديسة وهي تحمل وجه آغاروث بين يديها.

أشرقت عينا آغاروث بضوء أحمر. باعتباره عاهل الحرب الذي انتصر بمئات الآلاف من المعارك، فقد طورت عيناه بالفعل قدرة خاصة. عينا آغاروث يمكن أن تريان من خلال الخصم، حتى لو كان هذا أول لقاء لهما.

واصل الصوت الحديث، “وبعد ذلك… بدأ مركز ذلك الشيء، أي الثقب، يقذف شيئًا أسود. في اللحظة التالية، كان كل شيء حولها مغطى بالسواد، وعندما اختفت تلك السحابة السوداء، لم يبق سوى الجثث.”

لكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء من ملك الدمار الشيطاني. لم يكن بإمكانه سوى رؤية الكتلة الكبيرة والمشؤومة والمرعبة من القوة المظلمة أمامه.

—-

وفي وسط تلك الفوضى، حيث يختلط كل شيء ببعضه البعض….

—-

لا يزال آغاروث غير قادر على رؤية أي شيء، ولكن من الواضح أن هناك شيئًا ما. لذلك قرر آغاروث أن يثق بحدسه. على الرغم من ذلك، هذا أيضًا لأنه لم يكن لديه خيار آخر سوى القيام بذلك.

لمست شفاههم. كانت يدا آغاروث ملفوفة حول رقبة القديسة. ورسمت ابتسامة على شفاه القديسة الملطخة بالدماء.

بووووم!

رفع آغاروث سيفه السماوي وتقدم إلى الأمام.

لم يمت الجيش السماوي بلا جدوى.

كانت الألوان تزحف ببطء نحوه. كان ملك الدمار الشيطاني الآن أمامه مباشرة. كما غطت جثث التابعين المتوفين السهل أمامه.

يبدو أن الرجل الثاني في قيادة آغاروث، المحارب العظيم، المختار من عاهل الحرب، في حالة لن يكون غريبًا فيها إذا مات في أي لحظة. عندما أمر عاهله الجيش بالتقدم للأمام، قاد المحارب العظيم الهجوم على الرغم من مشاعر الخوف التي كان يشعر بها. لقد أرجح السيف العظيم الذي منحه إياه عاهله شخصيًا، قاطعًا قوة الظلام التي أمامه، وتقدم للأمام.

روووووووووووعة!

وكانت ذراعه اليسرى قد اختفت بالفعل أثناء التهمة. كان الدم والأعضاء الداخلية تتدفق من جانبه الممزق المفتوح. ومع ذلك، استمر المحارب العظيم في التلويح بسيفه العظيم وهو يطلق صرخة المعركة.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد. محاولاته للتحدث مع “هذا الشيء” باءت بالفشل.

‘لقد نجحنا،’ فكر آغاروث بارتياح.

“يا سيدي،” همست القديسة. “في هذه اللحظات الأخيرة من حياتنا… سأضطر إلى رفض إرادتك. لن أهرب من هنا. لوردي لا أريد رؤيتك تموت قبلي.”

من خلال جهودهم المشتركة، تجاوزوا الألوان الدوامة ووصلوا إلى مكان يمكن أن يقودهم إلى مركز ملك الدمار الشيطاني.

فرقعة!

خفت شُعاعُ السيف السماوي فجأة. هل سيتغير أي شيء في وضعهم حقًا حتى لو طعنه آغاروث؟

رفع آغاروث سيفه السماوي وتقدم إلى الأمام.

لم يمتلك آغاروث أدنى أمل في أنه سيكون قادرًا حقًا على هزيمة ملك الدمار الشيطاني بسيفه وحده. ومهما كان الأمر، فإنه لا يزال بحاجة لدفع سيفه إلى الأمام. إذا لم يجرؤ حتى على الهجوم الآن، فكل شيء سينتهي حقًا دون أن ينجز أي شيء.

تكون جيش آغاروث السماوي من أكثر أتباعه إخلاصًا، والذين سيضحون بحياتهم بكل سرور من أجله في أي وقت آخر، لكن وجود ملك الدمار الشيطاني حفز الخوف البدائي الذي يحمله جميع البشر.

اشتد شُعاعُ السيف السماوي.

ولم ينكر آغاروث هذه الكلمات. لأنها الحقيقة. لقد ارتكبت ساحرة الشفق العديد من الأفعال الشريرة، لكن آغاروث لم يعتبرها حقًا أخطاء في الشخصية. في هذا العصر الحالي، هناك ما يبرر لأي شخص أن يفعل أي شيء في وسعه من أجل البقاء.

ثم، من مركز ملك الدمار الشيطاني، انكشف الظلام.

حاول آغاروث استعادة السيطرة على تنفسه، وسأله بلا صوت، “من أنت بحق السماء؟”

***

بعد ذلك، توقف ملك الدمار الشيطاني أخيرًا.

فتح آغاروث عينيه.

إذا أرادوا تجنب الموت… إذًا يبدو أن الطريقة الوحيدة هي الهروب؟ ولكن بغض النظر عما إذا كان ذلك ممكنًا، فإن آغاروث لم يفكر أبدًا في فكرة الهروب.

يبدو أن أذنيه لا تعمل بشكل جيد. ولم يكن الأمر مجرد سمعه؛ شعر آغاروث أن معظم حواسه لا تعمل بشكل صحيح. على الرغم من أن عينيه فتحتا، إلا أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء بوضوح.

داخل جسده، شعر بالفراغ حيث لم يعد من الممكن سماع أصواتهم.

كانت الأحاسيس القادمة من جسده باهتة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بشيء ما. داخل آغاروث، لم يعد من الممكن سماع أصوات المؤمنين.

تكونت الألوان نفسها من قوة الدمار المظلمة. اختفت الطاقة السحرية والقوة السماوية التي كانت ملفوفة حول أجساد كل جندي من جنود الجيش السماوي بمجرد ملامستهم لقوة الدمار المظلمة، والدروع التي يرتدونها لم تكن قادرة على مقاومة هذه القوة المطلقة، ولو للحظة واحدة.

لقد مات المحارب العظيم. لقد تجول هذا الرجل معه في نفس ساحات القتال لعقود من الزمن. لم تكن علاقتهما علاقة مثل تلك التي بين القائد ومرؤوسه، أو العلاقة بين العاهل وأتباعه، أو على الأقل، لم تكن مثل تلك العلاقة. بالنسبة لآغاروث، كان المحارب العظيم هو صديقه المقرب الأكثر ثقة.

وضع آغاروث الخاتم الذي كان يحمله أعلى صدر القديسة.

لكن… لم يتمكن حتى من رؤية كيف مات هذا الرجل. ولم يكن هو فقط أيضًا.

كانت الأحاسيس القادمة من جسده باهتة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بشيء ما. داخل آغاروث، لم يعد من الممكن سماع أصوات المؤمنين.

سعل آغاروث فمًا من الدم.

ولم يتحرك من هذا المكان لعدة أيام.

وقد مات معظم الجنود الذين انطلقوا بتنفيذ أوامره.

كانت الألوان تزحف ببطء نحوه. كان ملك الدمار الشيطاني الآن أمامه مباشرة. كما غطت جثث التابعين المتوفين السهل أمامه.

‘ماذا حدث للتو؟’ فكر آغاروث في ارتباك.

“…ما… هي حالتي…؟” سأل آغاروث متعثرًا.

“الألوان متناثرة،” جاء صوت من بجانبه مباشرة.

قد يكون آغاروث عاهلًا، لكنه كان إنسانًا ذات يوم، وكانت حياته التي قضاها كإنسان أطول من حياته التي قضاها كعاهل.

رمش آغاروث عينيه التي لا تزال غير مرئية.

“أنت،” دمدم آغاروث.

واصل الصوت الحديث، “وبعد ذلك… بدأ مركز ذلك الشيء، أي الثقب، يقذف شيئًا أسود. في اللحظة التالية، كان كل شيء حولها مغطى بالسواد، وعندما اختفت تلك السحابة السوداء، لم يبق سوى الجثث.”

ثم، من مركز ملك الدمار الشيطاني، انكشف الظلام.

“…ما… هي حالتي…؟” سأل آغاروث متعثرًا.

داعبت يد آغاروث بلطف خد القديسة، وأمالت القديسة رأسها نحوه بابتسامة ضعيفة.

وما زال لا يشعر بأي إشارات من جسده. كانت مثل هذه الحالة غير مألوفة حقًا بالنسبة له. على عكس جسد الإنسان، لا يمكن أن يموت جسد العاهل متأثرا بجروح مميتة. حتى لو فقد ذراعيه أو ساقيه أو حتى رأسه، طالما كان لديه قوة سماوية متبقية، فلا يزال بإمكانه الاستمرار في القتال.

التقى آغاروث بملك الدمار الشيطاني، واجتاح جدار الألوان المتوسع آغاروث.

“إن الأجزاء المفقودة من الجسم أكثر من تلك التي لا تزال باقية،” همس الصوت، الذي يُعرف الآن بأنه صوت القديسةة.

هز آغاروث رأسه قائلًا، “أنت فقط.”

على الأقل لم يكن هناك أي ألم. ابتسم آغاروث وهو يسعل المزيد من الدم.

فتجاهل تماماً آراء التابعين في هذا الأمر. بمجرد أن يوافق المرء على المشاركة في شيء مثل الحرب، ستكون هناك أوقات يضطر فيها المرء إلى القيام بشيء لا يريد القيام به. بالنسبة لآغاروث، كان هذا هو الوقت المناسب تمامًا.

“ماذا عن… ملك الدمار الشيطاني؟” سأل آغاروث.

هذا الرد جعل القديسة تتوقف عن الضحك.

أجابت القديسةة، “إنه يتبعنا من بعيد.”

وما زال لا يشعر بأي إشارات من جسده. كانت مثل هذه الحالة غير مألوفة حقًا بالنسبة له. على عكس جسد الإنسان، لا يمكن أن يموت جسد العاهل متأثرا بجروح مميتة. حتى لو فقد ذراعيه أو ساقيه أو حتى رأسه، طالما كان لديه قوة سماوية متبقية، فلا يزال بإمكانه الاستمرار في القتال.

“من بعيد؟” تساءل آغاروث. “هل ألقيت هنا؟ أم أنك… حملتني إلى هنا؟”

لم يمتلك آغاروث أدنى أمل في أنه سيكون قادرًا حقًا على هزيمة ملك الدمار الشيطاني بسيفه وحده. ومهما كان الأمر، فإنه لا يزال بحاجة لدفع سيفه إلى الأمام. إذا لم يجرؤ حتى على الهجوم الآن، فكل شيء سينتهي حقًا دون أن ينجز أي شيء.

“الجواب على ذلك هو كلاهما. يا سيدي، لقد اجتاحك ذلك الإعصار الأسود أيضًا، لكنك دفعت دون أن تهلك تمامًا. في تلك اللحظة، ألقيت بنفسي أمامه من أجلك،” همست القديسةة من مسافة قريبة للغاية.

أغاورث استمع بهدوء.

يمكن أن يشعر آغاروث بأنفاسها. على الرغم من أن تجديده كان بطيئا، إلا أنه بدا وكأنه لم ينفد تمامًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

بعد سعال عدد قليل من اللقمات من الدم، واصل آغاروث التحدث، “يجب عليك الركض.”

هل من الممكن حقًا أن تستمر حياة كل هؤلاء الرجال في الضياع بهذا الشكل؟ هذا هو جيش آغاروث السماوي، الجيش الذي انتصر في حروب لا تعد ولا تحصى إلى جانبه، بل وتغلب على جيوش ملوك الشياطين. لكن هذا الجيش السماوي ذاته أخذ يتحول بسرعة إلى جثث أثناء تقدمهم.

أصبح جسده ببطء قادرًا على التحرك. أغمض آغاروث عينيه، وقد عاد إليهما البصر القاتم أخيرًا، ورفع يده اليسرى. سحب الخاتم من إصبعه الأيمن، ومدّه نحو القديسةة.

قبل أن تصبح القديسة، كانت تُعرف باسم ساحرة الشفق. لقد اغتصبت السيطرة على بلد ما، وغزت البلدان المحيطة، وضحت بكل شخص استطاعت أن تضع يديها عليه في محاولة لتأخذ مكانها كعاهلة الشر.

قال آغاروث، “هذا هو بقاياي المقدسة…. إذا استخدمت هذا… فسيكون قد هرب واحد منا على الأقل.”

***

“أعتقد أنك ستأمرني بالهروب في هذه المرحلة،” سخرت القديسةة قائلًة. “إذا كنت ستفعل ذلك على أية حال، ألم يكن من الأفضل لو هربنا جميعًا معًا على الفور؟”

على أية حال، فشلت ساحرة الشفق، لذلك أخذها آغاروث كجائزة له.

هز آغاروث رأسه قائلًا، “أنت فقط.”

روووووووووووعة!

ضحك القديسة على كلام آغاروث قائلة، “يا سيدي، أنا مندهش من مدى تقديرك لي. هل تريد حقًا أن أعيش هكذا؟”

قسم الفضاء نفسه عندما اندفع السيف السماوي نحو ملك الدمار الشيطاني. على الرغم من أن هذا هو السيف السماوي الذي كان آغاروث واثقًا من قدرته على تقطيع أي شيء في هذا العالم، إلا أنه لا يزال غير قادر على إلحاق حتى جرح واحد بملك الدمار الشيطاني. في المقام الأول، لا يبدو أن ملك الشياطين لديه أي شيء يشبه الجسد، فهل من الممكن أن يتعرض للإصابة؟

“همم،” همهم آغاروث مؤكدًا.

صمت آغاروث كما أشرق الضوء منه.

هذا الرد جعل القديسة تتوقف عن الضحك.

فماذا لو أنها سعت للانتقام في يوم من الأيام. بالنسبة لآغاروث، كان الاحتفاظ بشخص يصدر مثل هذه النوايا الخطيرة إلى جانبه أمرًا ممتعًا للغاية.

“لذا فقط اهربي،” أمر آغاروث. “انضمي إلى الحكيم وعاهل العمالقة الذين يجب أن يتجها بهذا الطريق. أخبريهما كيف متُ. وحذري العالم من أن الدمار قادم.”

تمامًا مثلما ظهر ملك الدمار الشيطاني لأول مرة، واصل التقدم نحوه دون توقف.

“…” ظلت القديسة صامتة.

وبسبب ذلك، لم يعد بإمكان التابعين أن يظلوا متجمدين في الخوف. هذه ساحة المعركة، والعاهل الذي أقسموا له هو عاهل الحرب. إذا أراد عاهلهم أن يبذلوا حياتهم جميعًا في ساحة المعركة هذه، فيجب عليهم كتابعين أن يقدموا حياتهم له.

وتابع آغاروث، “وبعد ذلك…”

“يا لوردي، بما أن هذه ستكون آخر مرة لنا معًا، فلن أتوانى بعد الآن وأقول شيئًا أخيرًا. يا سيدي، لا يهمني ما سيحدث للعالم من الآن فصاعدًا،” اعترفت القديسة بينما تتدرحج أصابعها على خده وتداعب شفتي آغاروث. “إذا كان علي أن أقول السبب، فذلك لأن العالم بدونك لا معنى له بالنسبة لي. يا لوردي، حقيقة أنك تموت هنا اليوم، بالنسبة لي، هي نفس نهاية العالم.”

“ششش،” أسكتته القديسة فجأة وهي تهز رأسها. “يا سيدي، لقد قررت أنك ستموت هنا اليوم، في هذا المكان، أليس هذا صحيحًا؟”

يبدو أن الرجل الثاني في قيادة آغاروث، المحارب العظيم، المختار من عاهل الحرب، في حالة لن يكون غريبًا فيها إذا مات في أي لحظة. عندما أمر عاهله الجيش بالتقدم للأمام، قاد المحارب العظيم الهجوم على الرغم من مشاعر الخوف التي كان يشعر بها. لقد أرجح السيف العظيم الذي منحه إياه عاهله شخصيًا، قاطعًا قوة الظلام التي أمامه، وتقدم للأمام.

“هذا صحيح،” أومأ آغاروث.

‘سوف تموتون جميعا هنا اليوم. ليس هناك من خيارات اخرى. جميعكم سوف تموتون هنا بالتأكيد.’

“في هذه الحالة،” توقفت القديسة. “من فضلك لا تقلق بشأن شيء صالح مثل، “ماذا سيحدث للعالم عندما أموت؟”. شيء من هذا القبيل… يجب أن يهتم به من يأتون بعدك.”

كانت الأحاسيس القادمة من جسده باهتة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بشيء ما. داخل آغاروث، لم يعد من الممكن سماع أصوات المؤمنين.

آغاروث لم يقل أي شيء.

ثم، من مركز ملك الدمار الشيطاني، انكشف الظلام.

“وخاتمك،” ضحكت القديسة. “لم أكن أرغب في تلقي الأمر بهذه الطريقة، في مكان مثل هذا. في الواقع، لم أتوقع حقًا أن أتلقى كل ذلك. ومع ذلك… فوفو، أنا سعيدة جدًا بأخذه. لوردي أشكرك على هديتك.”

“في هذه الحالة،” توقفت القديسة. “من فضلك لا تقلق بشأن شيء صالح مثل، “ماذا سيحدث للعالم عندما أموت؟”. شيء من هذا القبيل… يجب أن يهتم به من يأتون بعدك.”

رسمت أصابع القديسة بلطف خطوط خد آغاروث.

“أنت،” دمدم آغاروث.

“يا لوردي، بما أن هذه ستكون آخر مرة لنا معًا، فلن أتوانى بعد الآن وأقول شيئًا أخيرًا. يا سيدي، لا يهمني ما سيحدث للعالم من الآن فصاعدًا،” اعترفت القديسة بينما تتدرحج أصابعها على خده وتداعب شفتي آغاروث. “إذا كان علي أن أقول السبب، فذلك لأن العالم بدونك لا معنى له بالنسبة لي. يا لوردي، حقيقة أنك تموت هنا اليوم، بالنسبة لي، هي نفس نهاية العالم.”

“همم،” همهم آغاروث مؤكدًا.

أغاورث استمع بهدوء.

***

وتابعت القديسة، “وأيضًا يا سيدي، لم أرد لك أن تموت هكذا. إذا كنت ستموت حقًا، فيجب أن يكون…”

‘وسأكون ميتًا معكم.’

“أردت أن أكون بين يديك، أليس كذلك؟” أنهى آغاروث لها.

ضحك القديسة على كلام آغاروث قائلة، “يا سيدي، أنا مندهش من مدى تقديرك لي. هل تريد حقًا أن أعيش هكذا؟”

ضحكا القديسة وهي لا تزال تداعب شفتي آغاروث قائلة، “نعم. لوردي، في الماضي، أخذت مني كل شيء. أنا، الذي كنت على وشك تحقيق الألوهية، دمرتك بدلًا من ذلك.”

“أنت،” دمدم آغاروث.

قبل أن تصبح القديسة، كانت تُعرف باسم ساحرة الشفق. لقد اغتصبت السيطرة على بلد ما، وغزت البلدان المحيطة، وضحت بكل شخص استطاعت أن تضع يديها عليه في محاولة لتأخذ مكانها كعاهلة الشر.

يبدو أن الرجل الثاني في قيادة آغاروث، المحارب العظيم، المختار من عاهل الحرب، في حالة لن يكون غريبًا فيها إذا مات في أي لحظة. عندما أمر عاهله الجيش بالتقدم للأمام، قاد المحارب العظيم الهجوم على الرغم من مشاعر الخوف التي كان يشعر بها. لقد أرجح السيف العظيم الذي منحه إياه عاهله شخصيًا، قاطعًا قوة الظلام التي أمامه، وتقدم للأمام.

ومع ذلك، فقط عندما كان هدفها أمامها مباشرة، أطيح بها من قبل آغاروث.

“أعتقد أنك ستأمرني بالهروب في هذه المرحلة،” سخرت القديسةة قائلًة. “إذا كنت ستفعل ذلك على أية حال، ألم يكن من الأفضل لو هربنا جميعًا معًا على الفور؟”

فاعترفت القديسة قائلة، “يا سيدي، لقد كرهتك. أردت الانتقام منك. لكنك نظرت إلى كراهيتي ورغبتي في الانتقام كمصدر للترفيه. كنت تتطلع إلى محاولتي للانتقام منك يومًا ما، في النهاية.”

في الوقت الحالي، لم يتمكن آغاروث من الشعور بوجود أي شيء مثل اللحم أو الدم أو العظام داخل ملك الدمار الشيطاني. على الرغم من أنه إذا كان الأمر كذلك، فما الذي يتكون منه وجوده بالضبط؟ كل ما يمكن رؤيته هو أعمال شغب من جميع أنواع الألوان المختلفة الناجمة عن التشوه المكاني والثقب الأسود في وسط كل شيء.

ولم ينكر آغاروث هذه الكلمات. لأنها الحقيقة. لقد ارتكبت ساحرة الشفق العديد من الأفعال الشريرة، لكن آغاروث لم يعتبرها حقًا أخطاء في الشخصية. في هذا العصر الحالي، هناك ما يبرر لأي شخص أن يفعل أي شيء في وسعه من أجل البقاء.

“الجواب على ذلك هو كلاهما. يا سيدي، لقد اجتاحك ذلك الإعصار الأسود أيضًا، لكنك دفعت دون أن تهلك تمامًا. في تلك اللحظة، ألقيت بنفسي أمامه من أجلك،” همست القديسةة من مسافة قريبة للغاية.

على أية حال، فشلت ساحرة الشفق، لذلك أخذها آغاروث كجائزة له.

فتح آغاروث عينيه.

فماذا لو أنها سعت للانتقام في يوم من الأيام. بالنسبة لآغاروث، كان الاحتفاظ بشخص يصدر مثل هذه النوايا الخطيرة إلى جانبه أمرًا ممتعًا للغاية.

فتح آغاروث عينيه.

“ولكن الآن، كل هذا كان هباءً،” تنهدت القديسة، وسقط إصبعها الذي كان يداعب شفتي آغاروث.

هي – بدت في حالة من الفوضى. لم يكن الغوص لإبعاد آغاروث، الذي جرفته قوة الدمار المظلمة، مختلفًا عن غمر جسدك بالكامل في نهر الموت. تُرك آغاروث يحدق في وجه القديسة نصف المذاب.

عندما استعادت رؤية آغاروث نفسها، تمكن من رؤية الوجه الحالي للقديسة.

لم يكن آغاروث على علم بالرعب الذي يشعر به الجميع. أفعاله الحالية أيضًا لم تتم من منطلق شجاعته الشخصية لأن آغاروث نفسه لم يتمكن من حشد أي شجاعة في مواجهة هذه المعركة.

هي – بدت في حالة من الفوضى. لم يكن الغوص لإبعاد آغاروث، الذي جرفته قوة الدمار المظلمة، مختلفًا عن غمر جسدك بالكامل في نهر الموت. تُرك آغاروث يحدق في وجه القديسة نصف المذاب.

تمامًا مثلما ظهر ملك الدمار الشيطاني لأول مرة، واصل التقدم نحوه دون توقف.

ومع ذلك، لم يتفاجأ آغاروث. كان هذا لأنه خمن ذلك بالفعل. على هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك أي وسيلة يمكن أن تفوت رائحة الدم القادمة منها.

رمش آغاروث عينيه التي لا تزال غير مرئية.

“مع وجهي هكذا، أشعر بالحرج من أن أريك مثل هذا المنظر القبيح،” همست القديسة، وقد تمزقت شفتيها إلى قطع.

“مع وجهي هكذا، أشعر بالحرج من أن أريك مثل هذا المنظر القبيح،” همست القديسة، وقد تمزقت شفتيها إلى قطع.

سخر آغاروث قائلًا، “ماذا تقصدين؟ أنت جميلة كما أنت دائمًا.”

ضحك القديسة على كلام آغاروث قائلة، “يا سيدي، أنا مندهش من مدى تقديرك لي. هل تريد حقًا أن أعيش هكذا؟”

إذا كانت تريد حقا أن تخونه، كان بإمكانها أن تفعل ذلك في أي وقت. لقد تم إعداد لقبها كقديسة عندما وقعت في النهاية في الفساد. إذا خانت قديسة العاهل الذي أقسمت له بينما قتلت عددًا لا يحصى من تابعيه، فمن الممكن أن تصبح بسهولة عاهلة شريرة، وتحصل على القوة التي سعت إليها لفترة طويلة.

اشتد شُعاعُ السيف السماوي.

لكنها لم تفعل ذلك.

بووووم!

“يا سيدي،” همست القديسة. “في هذه اللحظات الأخيرة من حياتنا… سأضطر إلى رفض إرادتك. لن أهرب من هنا. لوردي لا أريد رؤيتك تموت قبلي.”

“وأيضًا… موتي.”

“… حسنًا،” وافق آغاروث بابتسامة ساخرة عندما مد يده.

تكون جيش آغاروث السماوي من أكثر أتباعه إخلاصًا، والذين سيضحون بحياتهم بكل سرور من أجله في أي وقت آخر، لكن وجود ملك الدمار الشيطاني حفز الخوف البدائي الذي يحمله جميع البشر.

داعبت يد آغاروث بلطف خد القديسة، وأمالت القديسة رأسها نحوه بابتسامة ضعيفة.

إذا كانت تريد حقا أن تخونه، كان بإمكانها أن تفعل ذلك في أي وقت. لقد تم إعداد لقبها كقديسة عندما وقعت في النهاية في الفساد. إذا خانت قديسة العاهل الذي أقسمت له بينما قتلت عددًا لا يحصى من تابعيه، فمن الممكن أن تصبح بسهولة عاهلة شريرة، وتحصل على القوة التي سعت إليها لفترة طويلة.

“إذا كانت لديك أي رغبات أخيرة، فسوف أسمعها،” عرض آغاروث.

أغاورث استمع بهدوء.

“هاها، لوردي رحيم جدًا،” ضحكت القديسة وهي تحمل وجه آغاروث بين يديها.

“آاااارغ!” استمر الجيش السماوي في الزئير.

“قبلة.”

“من بعيد؟” تساءل آغاروث. “هل ألقيت هنا؟ أم أنك… حملتني إلى هنا؟”

اقتربت أنفاس القديسة من جلده.

صمت آغاروث كما أشرق الضوء منه.

“وأيضًا… موتي.”

لكن… لم يتمكن حتى من رؤية كيف مات هذا الرجل. ولم يكن هو فقط أيضًا.

لمست شفاههم. كانت يدا آغاروث ملفوفة حول رقبة القديسة. ورسمت ابتسامة على شفاه القديسة الملطخة بالدماء.

“من بعيد؟” تساءل آغاروث. “هل ألقيت هنا؟ أم أنك… حملتني إلى هنا؟”

كسر.

“الجواب على ذلك هو كلاهما. يا سيدي، لقد اجتاحك ذلك الإعصار الأسود أيضًا، لكنك دفعت دون أن تهلك تمامًا. في تلك اللحظة، ألقيت بنفسي أمامه من أجلك،” همست القديسةة من مسافة قريبة للغاية.

وضع آغاروث على الفور القديسة المتوفية. على الرغم من أنها ماتت عندما كُسرت رقبتها، إلا أنه لا تزال هناك ابتسامة على وجهها، وظل الدم من حيث لمست شفتيها دماء آغاروث ملطخًا في مكانه مثل أحمر الشفاه.

“الألوان متناثرة،” جاء صوت من بجانبه مباشرة.

وضع آغاروث الخاتم الذي كان يحمله أعلى صدر القديسة.

قسم الفضاء نفسه عندما اندفع السيف السماوي نحو ملك الدمار الشيطاني. على الرغم من أن هذا هو السيف السماوي الذي كان آغاروث واثقًا من قدرته على تقطيع أي شيء في هذا العالم، إلا أنه لا يزال غير قادر على إلحاق حتى جرح واحد بملك الدمار الشيطاني. في المقام الأول، لا يبدو أن ملك الشياطين لديه أي شيء يشبه الجسد، فهل من الممكن أن يتعرض للإصابة؟

‘سوف تموتون جميعا هنا اليوم. ليس هناك من خيارات اخرى. جميعكم سوف تموتون هنا بالتأكيد.’

“أعتقد أن هذه كانت نبوءة سماوية،” ضحك آغاروث وهو يدير رأسه.

“أعتقد أن هذه كانت نبوءة سماوية،” ضحك آغاروث وهو يدير رأسه.

ومع ذلك، لم يسمح لنفسه أن يشعر بالخوف واليأس. هذان النوعان من المشاعر من شأنهما أن يتسببا في تجميد جسده. ما يحتاجه آغاروث الآن هو الغضب والكراهية والروح القتالية التي أثارتها تلك المشاعر.

‘وسأكون ميتًا معكم.’

سعل آغاروث فمًا من الدم.

كانت الألوان تزحف ببطء نحوه. كان ملك الدمار الشيطاني الآن أمامه مباشرة. كما غطت جثث التابعين المتوفين السهل أمامه.

لكن هذه فرصتهم للموت المجيد. حتى في خضم الرعب الذي أثاره ملك الدمار الشيطاني، لا يمكن محو إيمانهم بآغاروث. لذلك اندفع معظم الجيش السماوي إلى الأمام، حاملين أسلحتهم عاليًا ويلعنون.

ابتكر آغاروث سيفًا سماويًا جديدًا بين يديه بينما يحدق في ملك الدمار الشيطاني. لقد حمل السيف السماوي عاليًا، ثم سكب كل قوته السماوية المتبقية فيه. وبخلاف ذلك، لم يصنع أية معجزات أخرى. ضد هذا الشيء، كانت معجزات العاهل بلا معنى. مواجهته بهذه الطريقة، والوقوف على قدميه، والقدرة على توجيه سيفه نحوها كانت معجزة في حد ذاتها.

حاول آغاروث استعادة السيطرة على تنفسه، وسأله بلا صوت، “من أنت بحق السماء؟”

صمت آغاروث كما أشرق الضوء منه.

ومع ذلك، ما الذي يحدث مع ملك الدمار الشيطاني؟ من الواضح أنه أمامه مباشرة، لكنه ما زال لا يشعر بأي إحساس بالحياة يأتي منه….

وكان على علم بجميع الجثث التي أمامه.

“قبلة.”

داخل جسده، شعر بالفراغ حيث لم يعد من الممكن سماع أصواتهم.

أثبت جدار الألوان أنه هجوم لا توجد طريقة لمواجهته. وفي اللحظة التي وصل فيها الجنود إلى تلك الألوان التي بدت وكأنها تؤدي إلى تآكل الفضاء نفسه، باءت كل محاولة قاموا بها لكسره بالفشل.

ولكن في هذه اللحظة، كان قلبه هادئا.

تمامًا مثلما ظهر ملك الدمار الشيطاني لأول مرة، واصل التقدم نحوه دون توقف.

هذا الشيء… لم يكن لديه أي غضب أو كراهية أو أي مشاعر أخرى من هذا القبيل. انه بمثابة كارثة طبيعية أكثر من أي شيء آخر. ولم يتحرك بأي حقد أو نية قتل.

سعل آغاروث فمًا من الدم.

صر آغاروث أسنانه.

وقد مات معظم الجنود الذين انطلقوا بتنفيذ أوامره.

جرك.

‘سوف تموتون جميعا هنا اليوم. ليس هناك من خيارات اخرى. جميعكم سوف تموتون هنا بالتأكيد.’

فماذا لو لم يكن يتحرك بنية خبيثة أو قاتلة؟ هل هذا يعني أنه ليست هناك حاجة له أن يشعر بالغضب أو الكراهية؟ لم يكن هناك شيء في هذا العالم يقول أنه لا ينبغي عليه ذلك. كان الغضب والكراهية مسألة مشاعر شخصية. أمام هذا الدمار الذي ظهر فجأة من العدم وسعى إلى إنهاء كل شيء، ما السبب وراء عدم الشعور بالغضب والكراهية تجاهه؟

ثم، من مركز ملك الدمار الشيطاني، انكشف الظلام.

قد يكون آغاروث عاهلًا، لكنه كان إنسانًا ذات يوم، وكانت حياته التي قضاها كإنسان أطول من حياته التي قضاها كعاهل.

عندما استعادت رؤية آغاروث نفسها، تمكن من رؤية الوجه الحالي للقديسة.

ولهذا السبب، أمام هذا الدمار الذي لا يمكن مقاومته بالجهود البشرية ولا يمكن وصفه إلا بالكارثة، شعر آغاروث بأشد الغضب والكراهية الإنسانية تجاهه.

***

رفع آغاروث سيفه السماوي وتقدم إلى الأمام.

رمش آغاروث عينيه التي لا تزال غير مرئية.

تمامًا مثلما ظهر ملك الدمار الشيطاني لأول مرة، واصل التقدم نحوه دون توقف.

هل من الممكن حقًا أن تستمر حياة كل هؤلاء الرجال في الضياع بهذا الشكل؟ هذا هو جيش آغاروث السماوي، الجيش الذي انتصر في حروب لا تعد ولا تحصى إلى جانبه، بل وتغلب على جيوش ملوك الشياطين. لكن هذا الجيش السماوي ذاته أخذ يتحول بسرعة إلى جثث أثناء تقدمهم.

التقى آغاروث بملك الدمار الشيطاني، واجتاح جدار الألوان المتوسع آغاروث.

“آآآه!” زأر الجنود مرة أخرى.

بعد ذلك، توقف ملك الدمار الشيطاني أخيرًا.

وكانت ذراعه اليسرى قد اختفت بالفعل أثناء التهمة. كان الدم والأعضاء الداخلية تتدفق من جانبه الممزق المفتوح. ومع ذلك، استمر المحارب العظيم في التلويح بسيفه العظيم وهو يطلق صرخة المعركة.

ولم يتحرك من هذا المكان لعدة أيام.

سخر آغاروث قائلًا، “ماذا تقصدين؟ أنت جميلة كما أنت دائمًا.”

—-

كان الأمر غير طبيعي. غير طبيعي بشكل استثنائي. لقد قتل آغاروث العديد من ملوك الشياطين حتى الآن، لكنه لم ير قط ملك شياطين يبدو هكذا. الملوك الشياطين الآخرون، حتى عندما لم يشبهوا الإنسان في المظهر، شابهوا على الأقل الكائنات الحية.

ترجمة: الخال

فتح آغاروث عينيه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

ولكن في هذه اللحظة، كان قلبه هادئا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط