Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 410

المعركة (4)

المعركة (4)

الفصل 410 : المعركة (4)

 لقد وقف وجهًا لوجه مع ملك الدمار الشيطاني، وبدلاً من الهروب، تقدم لمقابلته.

 

في تلك المرحلة، بدأت الذاكرة تصبح مجزأة بعض الشيء.

جاء استياءه من حقيقة أنه، على الرغم من أنه كان محظوظًا لأنه كان قادرًا على تذكر ذاكرة أغاروث، إلا أن الذاكرة لم تكن كاملة. لم يكن قادرًا حتى على الاعتماد على كل ذكريات أغاروث، فقط تذكر ذكرى لحظات أغاروث الأخيرة حرفيًا.




بعد أن ابتلعه ملك الدمار الشيطاني، لم يمت أغاروث على الفور. بدلا من ذلك، بدأ يتجول في الهاوية التي يبدو أن ليس لها نهاية واستمر في تقطيع السيل الفائض من القوة والألوان المظلمة.



في مواجهة هذا الدمار الذي يمكن أن يجعل كل جهود المقاومة بلا معنى، أصبحت الآلهة والبشر متساوين. هكذا كانت الأمور. ومع ذلك، تمكن أغاروث من البقاء على قيد الحياة داخل الدمار لفترة طويلة جدًا. 

“أنت… لقد كنت تحتفظ بضغينة مدفونة داخل صدرك لأنني قلت إنني كنت سأفوز لو كنا نحمل الأسلحة!” اتهم يوجين.

 

حتى مع محاولة القوة المظلمة دفعه إلى الجنون، تمكن من الحفاظ على عقله. لقد رفض أن ينسى من هو.




 ربما يمكنه حتى أن يتذكر حياة أغاروث منذ بدايتها….

لقد اختفت بالفعل العديد من الأصوات بداخله، ولكن لا يزال من الممكن سماع عدد قليل منها قادمًا من مسافة بعيدة جدًا. تلك كانت أصوات المؤمنين المكرسين لأغاروث.

“سيد يوجين، أشعر أيضًا بنفس الشعور. هل يهم حقًا ما إذا كنت قد فزت أو خسرت في المرة الأخيرة؟ “



 

جنبا إلى جنب مع هذه الأصوات، فكر أغاروث أيضًا في المؤمنين الذين هلكوا بالفعل من أجله. صديقه القديم الذي لم يتمكن أغاروث حتى من رؤيته في لحظاته الأخيرة.

 

كان سيقتلها بالتأكيد. لم يكن ليبقيها إلى جانبه حتى لو أقسمت له الولاء الأبدي.

 الساحرة الشريرة التي ماتت بعد أن كسر رقبتها بهذه اليدين. كل الرفاق الذين قاتلوا معه في حرب طويلة تلو الأخرى وخرجوا منتصرين دائمًا. وجميع روابطه الأخرى أيضًا.

“مجرد إدراكي لحياتي الماضية كان بالفعل كافيًا لألم في المؤخرة، ولكن التفكير في أنه يجب علي التفكير في الحياة الماضية لحياتي الماضية،” تذمر يوجين في نفسه.



“هاميل، إذا كان هذا ما تريده، فأنا على استعداد للقتال معك في أي وقت. ففي نهاية المطاف، هذا ما كنت أريده دائمًا، حتى في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام. ومع ذلك، بالنسبة لهذه المباراة… لا بد لي أيضًا من تقديم طلب شخصي.”

ثم هناك نفسه.




مع استمرار الذاكرة المجزأة في اللعب، كان أغاروث يموت تدريجياً. كان يتجول في الهاوية التي لا نهاية لها، ويلوح بسيفه مرارا وتكرارا.

 



ثم، للحظات قليلة… وقف على قمة البحر المتجمد ويحدق إلى الأمام مباشرة. 

كانت آخر ذكرياته هي وضع سيفه الإلهي في مكان فارغ.

بالطبع، تميز وقت مولون هنا بجنونه، لذلك لم يكن قادرًا على تكريس نفسه لتدريبه المعتاد، لكن القوة التي شعرت بها سيينا منه كانت لا تضاهى تلك التي كانت لدى مولون منذ ثلاثمائة عام.



 

لقد أجبر جسده على السير على هذا الطريق، ولكن في النهاية، استسلم أخيرًا. لقد رفع نفسه على السيف الإلهي الذي كان يستخدمه كعصا –




لو كان يوجين، لما سمح لمثل هذا الشخص المجنون بالعيش. بغض النظر عن مدى قدرته. 

“لقد مات”، أدرك يوجين عندما فتحت عينيه.

في النهاية، كان هامل ويوجين وأغاروث جميعًا وجودًا منفصلاً. إذا فكر في الأمر حقًا، كان هناك العديد من أوجه التشابه بينهم، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الاختلافات.




مولون كان غائبا. لقد ظهر نور مرة أخرى، وغادر مولون ليقتله، لذا سيعود بعد قليل.

كان يحدق في السيف الإلهي الذي كان يمسك به أمامه. بدا السيف الإلهي الذي كان يستخدمه حاليًا متهالكًا جدًا مقارنة بالسيف الذي كان ينظر إليه للتو – سيف أغاروث الإلهي.

 




“ولكن أكثر من ذلك…” لم يتمكن يوجين من منع وجهه من الالتواء إلى العبوس.



في النهاية، كان هامل ويوجين وأغاروث جميعًا وجودًا منفصلاً. إذا فكر في الأمر حقًا، كان هناك العديد من أوجه التشابه بينهم، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الاختلافات.

جاء استياءه من حقيقة أنه، على الرغم من أنه كان محظوظًا لأنه كان قادرًا على تذكر ذاكرة أغاروث، إلا أن الذاكرة لم تكن كاملة. لم يكن قادرًا حتى على الاعتماد على كل ذكريات أغاروث، فقط تذكر ذكرى لحظات أغاروث الأخيرة حرفيًا.




“…” عبس يوجين بصمت.

حربه مع النور ونزول ملك الدمار الشيطاني ووفاته.

ولم يكن تغييرا سلبيا.



“أنا على الأقل أعرف هذا كثيرًا” تمتم يوجين بنقرة لسانه وهو يخفض سيفه الإلهي. “أنا مختلف عن أغاروث.”

“…” عبس يوجين بصمت.

كما هو الحال مع كريستينا، كان لدى سيينا أيضًا تعبير قلق.



على الرغم من نجاحه، كان من الطبيعي أن يوجين لم يكن سعيدًا بتذكر ذكرى أغاروث. بعد كل شيء، في تلك الذاكرة، كان يجسد أغاروث.

أصيب يوجين بالصدمة، “…”




لم يتمكن يوجين من فهم كل ذلك. هذا جزئيًا لأن ذكريات أغاروث لم تكن كاملة وجزئيًا لأن شخصياتهم ككل كانت مختلفة.

كل المشاعر التي شعر بها أغاروث وموت المؤمنين به، كل ذلك ترك بقايا عاطفية لا يمكن إنكارها على يوجين. خاصة في النهاية، عندما ماتت قديسة أغاروث، والعواطف التي شعرت بها أغاروث في تلك اللحظة.

قال مولون “إذا فزت يا هامل، عليك أن تصرخ “لقد خسرت” خمس مرات”.



 

“أنا على الأقل أعرف هذا كثيرًا” تمتم يوجين بنقرة لسانه وهو يخفض سيفه الإلهي. “أنا مختلف عن أغاروث.”

الفصل 410 : المعركة (4)



كانت الحياة الماضية الأقرب ليوجين هي هامل. نظرًا لتأثره بالبيئة والتعليم والخبرة وما مر به منذ ولادته من جديد كطفل رضيع حتى يومنا هذا، لم تكن شخصية يوجين بالضرورة هي نفسها تمامًا عندما كان هامل. 

 

ثم، للحظات قليلة… وقف على قمة البحر المتجمد ويحدق إلى الأمام مباشرة. 

ومع ذلك، لا يمكن القول أيضًا أن “يوجين لايونهارت” الحالي هو شخص مختلف تمامًا عن “هاميل ديناس”.

حربه مع النور ونزول ملك الدمار الشيطاني ووفاته.








ومع ذلك، في حالة أغاروث، لم يستطع يوجين إلا أن يشعر بالتناقضات المختلفة مع ذاكرة إله الحرب.




ماذا كان ليفعل يوجين في هذا الموقف؟ شعر يوجين أنه ربما لم يكن ليختار القتال مع ملك الدمار الشيطاني. لو كان ذلك ممكنًا، لكان قد حاول التراجع ووضع خطط للمستقبل، أو – حسنًا – إذا كان لا بد من التضحية بشخص ما لإيقافه، إذن….

 








كان صوت مولون أكثر هدوءًا وأسرع وتيرة من المعتاد. بدت مثل هذه الكلمات غير معهودة من مولون. ومع ذلك، لم يتمكن يوجين من التوصل إلى أي طريقة لدحض كلماته.

قرر يوجين “أشعر وكأنني كنت سأختار البقاء هناك بمفردي”.

 








لم يكن يعتقد أنه كان سيأمر مؤمنيه، الذين كانوا يتوسلون إليه بالهرب، بالتقدم بلا رحمة. في الواقع، لم تكن هناك حاجة لذلك.








 وبعبارة قاسية، فإن موتهم كان أشبه بتضحية طقسية تهدف إلى مرافقة أغاروث في الموت.

في المعركة ضد ملك الدمار الشيطاني – على الرغم من أنه لا يمكن أن يطلق عليها معركة حقًا – لم يقدم مؤمنو أغاروث أي مساعدة عند مواجهة ملك الدمار الشيطاني.

لكنه لم يشعر حقًا برغبة في القيام بذلك. مجرد تذكر لحظة وفاة أغاروث جعل يوجين يشعر بالغرابة وعدم الارتياح، وشعر أن إحساسه بذاته قد يهتز إذا حاول أن يتذكر حياة أغاروث بأكملها.

 

طوال المعارك التي أعقبت مسيرة الفارس – ضد فارس الموت، وإدموند، ورايزاكيا، وإيريس – أصبح يوجين أقوى بلا شك مع كل معركة.

 وبعبارة قاسية، فإن موتهم كان أشبه بتضحية طقسية تهدف إلى مرافقة أغاروث في الموت.

“… ألست متغطرسًا جدًا؟” تمتمت أنيسيه. “هاميل، أعرف مدى قوتك. ومع ذلك، مقارنة مع مولون في المرة الأخيرة… لا أعتقد أنك ستكون قادرًا على أن تملك اليد العليا في ظل هذه الظروف.”




 

فلماذا اتخذ أغاروث مثل هذا القرار؟ حتى بالنظر إلى العصر الذي كانوا فيه، وهوية أغاروث كإنسان، وحقيقة أنه صعد إلى الإنسانية ليكون حاكما… ما زال يوجين غير قادر على فهم اختيار أغاروث بشكل كامل.

وفي لحظاتها الأخيرة، ماتت تلك المرأة، ليس كساحرة، بل كقديسة. على الرغم من أنه أتيحت لها العديد من الفرص لخيانة أغاروث على طول الطريق، إلا أنها خدمت أغاروث بأمانة.



على الرغم من أنه في المقام الأول، سيكون من السخافة والغطرسة منه أن يحاول فهم عقلية شخص ما وجد ليس فقط قبل منذ عشرات أو مئات السنين ولكن منذ آلاف السنين.



قال يوجين بتعبير مريح كما لو كان يتحدث عن الذهاب في نزهة على الأقدام.

“أنا أيضًا لا أفهم لماذا أبقى هذه القديسة بجانبه حتى النهاية،” فكر يوجين مع عبوس.



ساحرة الشفق التي أصبحت قديسة إله الحرب. ربما لم تكن ساحرة مظلمة، لكنها لم تكن مختلفة كثيرًا عن واحدة. 

في هذه اللحظة… لم يكن يوجين متأكدًا مما إذا كان أقوى بالفعل مما كان عليه من قبل، لكنه كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على القتال بشكل أفضل مما كان عليه من قبل.

 

لقد استخدمت المملكة كأرضية اختبار لسحرها، وفي النهاية، حاولت أن تصبح حاكمة الشر عن طريق إبادة جميع مواطني المملكة. 

الاعتقاد بأن مولون سيطلب في الواقع شيئًا ما مقابل المبارزة. نظرًا لأنه لا يمكن لأحد أن يتخيل مولون وهو يقول مثل هذه الكلمات، فقد كانوا جميعًا يحدقون في مولون في مفاجأة. حتى أثناء وجوده على الطرف المتلقي لمثل هذه النظرات، حافظ مولون على تعبير جدي لم يظهر أي علامات على التردد.

 

بمعنى آخر، لقد فعلت القديسة شيئًا مشابهًا لما حاول إدموند فعله عندما حاول أن يصبح ملكًا شيطانيًا أعظم من خلال طقوسه.




لو كان يوجين، لما سمح لمثل هذا الشخص المجنون بالعيش. بغض النظر عن مدى قدرته. 

حربه مع النور ونزول ملك الدمار الشيطاني ووفاته.

 

كان سيقتلها بالتأكيد. لم يكن ليبقيها إلى جانبه حتى لو أقسمت له الولاء الأبدي.



على الرغم من نجاحه، كان من الطبيعي أن يوجين لم يكن سعيدًا بتذكر ذكرى أغاروث. بعد كل شيء، في تلك الذاكرة، كان يجسد أغاروث.

ولكن ماذا عن أغاروث؟ لقد قبل تلك الساحرة كخادمة له وأبقاها بجانبه. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يراقبها، لكنه لا يزال يترك تلك الساحرة حرة نسبيًا، على الرغم من أنه كان يأمل أن تسحب حيلها عليه يومًا ما.

لم تكن قد رأت بعد قوة مولون الحالية بشكل مباشر. ومع ذلك، إذا كان مولون نشطًا حقًا طوال الثلاثمائة عام الماضية، وبعيدًا عن كونه كسولًا، فقد أمضى أيامه في صيد الوحش المعروف باسم النور… مما عرفته عن مولون، كان من المخيف تقريبًا تخيل أي نوع من المستوى لا بد أنه وصل الآن.




“…” حاول يوجين أن يفكر في سبب قيام أغاروث بذلك.




وفي لحظاتها الأخيرة، ماتت تلك المرأة، ليس كساحرة، بل كقديسة. على الرغم من أنه أتيحت لها العديد من الفرص لخيانة أغاروث على طول الطريق، إلا أنها خدمت أغاروث بأمانة.



 بعد التحدث معهم، علم يوجين أنه قد مرت ثلاث ساعات فقط منذ أن طار باتجاه راغوياران.

لم يتمكن يوجين من فهم كل ذلك. هذا جزئيًا لأن ذكريات أغاروث لم تكن كاملة وجزئيًا لأن شخصياتهم ككل كانت مختلفة.



طوال المعارك التي أعقبت مسيرة الفارس – ضد فارس الموت، وإدموند، ورايزاكيا، وإيريس – أصبح يوجين أقوى بلا شك مع كل معركة.

حتى بعد رؤية ذاكرة أغاروث، ظلت الأسئلة قائمة.



 الساحرة الشريرة التي ماتت بعد أن كسر رقبتها بهذه اليدين. كل الرفاق الذين قاتلوا معه في حرب طويلة تلو الأخرى وخرجوا منتصرين دائمًا. وجميع روابطه الأخرى أيضًا.

في الغرفة المظلمة أسفل قصر لايونهارت، رأى يوجين رؤية لرجل يمشي في برية مليئة بالجثث، وكتفيه يائسان.

“… ألست متغطرسًا جدًا؟” تمتمت أنيسيه. “هاميل، أعرف مدى قوتك. ومع ذلك، مقارنة مع مولون في المرة الأخيرة… لا أعتقد أنك ستكون قادرًا على أن تملك اليد العليا في ظل هذه الظروف.”



 

ينبغي أن يكون هذا الشخص هو أغاروث، ولكن لم تكن هناك نقطة تتداخل فيها الرؤية وذكريات أغاروث. في لحظاته الأخيرة، لم ييأس أغاروث، بل شعر بدلاً من ذلك بالغضب والكراهية.

قال يوجين بتعبير مريح كما لو كان يتحدث عن الذهاب في نزهة على الأقدام.

 

 لقد وقف وجهًا لوجه مع ملك الدمار الشيطاني، وبدلاً من الهروب، تقدم لمقابلته.

 

“سأخوض معركة مع مولون”.

 ثم، في النهاية ابتلعه ملك الدمار الشيطاني وقتله.

“طلب؟ ما هو؟” رفع يوجين حاجبه.



ومع ذلك، لم يتمكن يوجين من الجلوس ساكنًا ومواصلة الاستماع إلى هذا، لذلك صرخ بشفتين مرتعشتين، “أنت… أنت أيها الغبي! أنت أيها الأحمق! “

“…على الرغم من أنه كان حاكما” قال يوجين متأملاً.



بدلاً من الإجابة على أسئلته، كانت هناك أجزاء من ذاكرة أغاروث أثارت المزيد من الشكوك. على الرغم من أنه لم يكن منتشرًا جدًا في عصر أغاروث، إلا أنه كان لا يزال من الممكن للبشر أن يصبحوا حكاما. 

 

على الرغم من أنه في تلك الحقبة، كان لا يزال بإمكان المؤمنين الحصول على القوة الإلهية من خلال إيمانهم وكانوا قادرين على القيام بالمعجزات، إلا أنه كانت هناك أيضًا مهن مثل الكهنة والبلادين.

حاول يوجين تجميع بعض الذكريات الخافتة. على الرغم من أنه سيكون من الصعب إنشاء تصنيف لملوك الشياطين المختلفين من العصرين، إلا أن ملوك الشياطين في عصر أغاروث كانوا على الأقل أكثر عددًا من ملوك الشياطين في هذا العصر.




وفي الوقت نفسه، كانت المسافة بين الحكام والبشر قريبة جدا. على سبيل المثال، كان أغاروث يستمتع بالشرب مع مؤمنيه والاحتفال معهم بمآدب صاخبة.

 

ومع ذلك، لا يمكن القول أيضًا أن “يوجين لايونهارت” الحالي هو شخص مختلف تمامًا عن “هاميل ديناس”.

 وبعبارة أخرى، هذا يعني أن البشر كانوا قادرين على سماع أصوات حكامهم كلما رغبوا في ذلك.

حتى بعد رؤية ذاكرة أغاروث، ظلت الأسئلة قائمة.



.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulrahman Mustafawi🔥 1004mohammed amer🔥 1005ali alghamdi🔥 1006Moustapha Ali🔥 1007Meshari Aljubarah🔥 1008Vortex Red🔥 1009Getting Deep🔥 10010ibrahim mufarej🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Badr💎 1008F A💎 1009Nasser Darraj💎 10010a a💎 100

لكن ماذا عن العصر الحالي؟ حتى في حالة إله النور، الذي كان يمتلك أكبر عدد من المؤمنين، نادرًا ما يتواصل مع مؤمنيه على الأرض، وينطبق الشيء نفسه على الحكام الأخرين. 

 

 

واعترف يوجين قائلاً  “سيكون هذا هو الحال عادةً”.

وبالنظر إلى وجود قوة الإمان والمعجزات، فإن وجود الحكام لا يمكن إنكاره، ولكن في العصر الحالي، وباستثناء حالات مثل حالة كريستينا، من المستحيل على البشر سماع أصوات حكامهم.

أصر يوجين بعناد قائلاً “ليس لدي أي نية للخسارة”.

 

كل المشاعر التي شعر بها أغاروث وموت المؤمنين به، كل ذلك ترك بقايا عاطفية لا يمكن إنكارها على يوجين. خاصة في النهاية، عندما ماتت قديسة أغاروث، والعواطف التي شعرت بها أغاروث في تلك اللحظة.

“وليس الأمر كما لو أنهم اضطروا إلى تلقي العبادة ليصبحوا حكاما”. 

 

بمعنى آخر، لقد فعلت القديسة شيئًا مشابهًا لما حاول إدموند فعله عندما حاول أن يصبح ملكًا شيطانيًا أعظم من خلال طقوسه.

كما هو الحال مع ساحرة الشفق، من الممكن أيضًا أن تصبح حاكما شريرًا من خلال أن تصبح موضوعًا للخوف من خلال التسبب في ما يكفي من المذابح.

في مواجهة هذا الدمار الذي يمكن أن يجعل كل جهود المقاومة بلا معنى، أصبحت الآلهة والبشر متساوين. هكذا كانت الأمور. ومع ذلك، تمكن أغاروث من البقاء على قيد الحياة داخل الدمار لفترة طويلة جدًا. 




بمعنى ما، كان هذا يعني أن المسافة بين البشر والحكام،  رغم أنها لا تزال محددة بوضوح، لم تكن متباعدة إلى هذا الحد. 

“أنا على الأقل أعرف هذا كثيرًا” تمتم يوجين بنقرة لسانه وهو يخفض سيفه الإلهي. “أنا مختلف عن أغاروث.”

 

لقد أجبر جسده على السير على هذا الطريق، ولكن في النهاية، استسلم أخيرًا. لقد رفع نفسه على السيف الإلهي الذي كان يستخدمه كعصا –

ومع ذلك، في العصر الحالي، كان مثل هذا الشيء سخيفًا حتى للتفكير فيه.



ساحرة الشفق التي أصبحت قديسة إله الحرب. ربما لم تكن ساحرة مظلمة، لكنها لم تكن مختلفة كثيرًا عن واحدة. 

أن يصبح الإنسان حاكما؟ إذا كان ذلك ممكنًا حقًا، لكان فيرموث قد أصبح واحدًا بالفعل. وكان هناك أيضًا من حقق قبله مآثر تاريخية مشهورة. 

ومع ذلك، لا يمكن القول أيضًا أن “يوجين لايونهارت” الحالي هو شخص مختلف تمامًا عن “هاميل ديناس”.

 

مثل الملك السحري الذي أسس أروث…. حتى مولون، الذي أسس منطقة روهر من الممكن أن يصبح حاكما في هذه الحالة. 

أما بالنسبة لأشخاص مثل إدموند، الذين يرغبون في تغيير عرقهم، فقد يكون من الممكن أن يهدفوا إلى أن يصبحوا حاكما شريرًا بدلاً من ملك الشياطين.

 

ثم هناك نفسه.

أما بالنسبة لأشخاص مثل إدموند، الذين يرغبون في تغيير عرقهم، فقد يكون من الممكن أن يهدفوا إلى أن يصبحوا حاكما شريرًا بدلاً من ملك الشياطين.

 

 

“لقد تغير العالم نفسه…” أدرك يوجين فجأة.

ساحرة الشفق التي أصبحت قديسة إله الحرب. ربما لم تكن ساحرة مظلمة، لكنها لم تكن مختلفة كثيرًا عن واحدة. 



تم تدمير عصر أغاروث على يد ملك الدمار الشيطاني. ثم بدأ عصر جديد.

 

والعصر الحالي لم يكن بأي حال من الأحوال مشابهاً لعصر أغاروث… مع اختلافات تبدأ من القوانين ذاتها التي تشكل العالم.

والعصر الحالي لم يكن بأي حال من الأحوال مشابهاً لعصر أغاروث… مع اختلافات تبدأ من القوانين ذاتها التي تشكل العالم.




لكن لماذا؟

 




قال يوجين “لهذا السبب أريد التجربة”، وأدار رأسه إلى الجانب بينما كان يسند السيف المقدس على كتفه. 

“…” فكر يوجين بصمت في السؤال.




استدار يوجين بهدوء وغادر.

ولكن بغض النظر عن مدى تفكيره في ذلك، لم تكن هناك طريقة لمعرفة السبب. وبما أن أغاروث قد مات قبل تدمير العصر، فلم تكن هناك طريقة لمعرفة ما حدث بعد ذلك.




“هل يمكنني أن أتذكر المزيد إذا أردت ذلك؟” سأل يوجين نفسه.

“هاميل، إذا كان هذا ما تريده، فأنا على استعداد للقتال معك في أي وقت. ففي نهاية المطاف، هذا ما كنت أريده دائمًا، حتى في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام. ومع ذلك، بالنسبة لهذه المباراة… لا بد لي أيضًا من تقديم طلب شخصي.”



باستخدام السيف الإلهي كوسيط، قام يوجين بمعجزة واستذكر ذكرى محفورة في روحه. وبما أنه نجح بالفعل مرة واحدة، بدا من الممكن أن يكون قادرًا على تذكر ذكريات أخرى.

مولون كان غائبا. لقد ظهر نور مرة أخرى، وغادر مولون ليقتله، لذا سيعود بعد قليل.

 

عبست سيينا، “حسنًا، إذا استخدمت سيف ضوء القمر، والسيف المقدس، والسيف الإلهي، أعتقد أنك قد تكون قادرًا على الفوز. لكن يوجين، ألا يزعجك هذا؟ إذا كنت ستقاتل مولون بهذه الأسلحة، فهذا يعني أنك تقاتله بنية القتل، ولكن من المستحيل أن يقاتلك مولون بنفس الطريقة. “

 ربما يمكنه حتى أن يتذكر حياة أغاروث منذ بدايتها….




لكنه لم يشعر حقًا برغبة في القيام بذلك. مجرد تذكر لحظة وفاة أغاروث جعل يوجين يشعر بالغرابة وعدم الارتياح، وشعر أن إحساسه بذاته قد يهتز إذا حاول أن يتذكر حياة أغاروث بأكملها.

“…على الرغم من أنه كان حاكما” قال يوجين متأملاً.




عبست سيينا، “حسنًا، إذا استخدمت سيف ضوء القمر، والسيف المقدس، والسيف الإلهي، أعتقد أنك قد تكون قادرًا على الفوز. لكن يوجين، ألا يزعجك هذا؟ إذا كنت ستقاتل مولون بهذه الأسلحة، فهذا يعني أنك تقاتله بنية القتل، ولكن من المستحيل أن يقاتلك مولون بنفس الطريقة. “

في النهاية، كان هامل ويوجين وأغاروث جميعًا وجودًا منفصلاً. إذا فكر في الأمر حقًا، كان هناك العديد من أوجه التشابه بينهم، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الاختلافات.

ثم، للحظات قليلة… وقف على قمة البحر المتجمد ويحدق إلى الأمام مباشرة. 



“مجرد إدراكي لحياتي الماضية كان بالفعل كافيًا لألم في المؤخرة، ولكن التفكير في أنه يجب علي التفكير في الحياة الماضية لحياتي الماضية،” تذمر يوجين في نفسه.

ومع ذلك، لم يتمكن يوجين من الجلوس ساكنًا ومواصلة الاستماع إلى هذا، لذلك صرخ بشفتين مرتعشتين، “أنت… أنت أيها الغبي! أنت أيها الأحمق! “



هل من الممكن أن تكون أي من معارفه من تلك الحقبة قد تجسدت من جديد في يومنا هذا؟ يوجين… لم يرد أن يفكر بعمق في هذا الاحتمال.

جنبا إلى جنب مع هذه الأصوات، فكر أغاروث أيضًا في المؤمنين الذين هلكوا بالفعل من أجله. صديقه القديم الذي لم يتمكن أغاروث حتى من رؤيته في لحظاته الأخيرة.




 وبعبارة قاسية، فإن موتهم كان أشبه بتضحية طقسية تهدف إلى مرافقة أغاروث في الموت.

“… هذا اللقيط،” لعن يوجين وهو يلوح بالسيف الإلهي الذي لا يزال بين يديه.




ارتعشت شفاه يوجين من الغضب وهو يستمع إلى حديث مولون. انفجرت أنيسيه وسيينا، اللتان كانتا تستمعان باهتمام شديد بينما كان مولون يعرض شروطه، في الضحك وبدأتا في الصفع على ذراعي بعضهما البعض في تسلية.

كان الضوء الأحمر الداكن للقوة الإلهية للسيف واضحًا بلا شك، لكن يوجين لم يكن راضيًا عن ذلك.

طوال المعارك التي أعقبت مسيرة الفارس – ضد فارس الموت، وإدموند، ورايزاكيا، وإيريس – أصبح يوجين أقوى بلا شك مع كل معركة.




كان سيقتلها بالتأكيد. لم يكن ليبقيها إلى جانبه حتى لو أقسمت له الولاء الأبدي.

“لقد كان قويا”، اعترف يوجين على مضض.

 




“السلاح الوحيد الذي سأستخدمه هو السيف المقدس. لن أستخدم الاشتعال أيضًا. “

حتى عندما كان إنسانًا، تمكن أغاروث من ذبح ملوك الشياطين، كما قتل العديد من ملوك الشياطين بعد أن أصبح حاكما.



على الرغم من أنه في المقام الأول، سيكون من السخافة والغطرسة منه أن يحاول فهم عقلية شخص ما وجد ليس فقط قبل منذ عشرات أو مئات السنين ولكن منذ آلاف السنين.

حاول يوجين تجميع بعض الذكريات الخافتة. على الرغم من أنه سيكون من الصعب إنشاء تصنيف لملوك الشياطين المختلفين من العصرين، إلا أن ملوك الشياطين في عصر أغاروث كانوا على الأقل أكثر عددًا من ملوك الشياطين في هذا العصر.




أصر يوجين بعناد قائلاً “ليس لدي أي نية للخسارة”.

ولكن حتى بدون استخدام أي تقنيات خيالية أو مقصورة على فئة معينة، كان أغاروث قويًا بما يكفي لهزيمتهم. كان يوجين قادرًا على الشعور بهذا القدر بوضوح، على أقل تقدير.

 لقد وقف وجهًا لوجه مع ملك الدمار الشيطاني، وبدلاً من الهروب، تقدم لمقابلته.




في اللحظة التي اشتبك فيها مع ملك الدمار الشيطاني، ربما تم وضع أغاروث في حالة ضعف بسبب الحرب الطويلة، ولكن على الرغم من ذلك، كانت غرائزه ومهاراته في المعركة حادة كما كانت دائمًا.

 ربما يمكنه حتى أن يتذكر حياة أغاروث منذ بدايتها….



قد يتمتع يوجين أيضًا بخبرة كبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل القتال وساحة المعركة، لكنه لا يقارن بخبرة أغاروث. 

 

بعد تذكر تلك الذكريات، شعر وكأن تغييرًا قد حدث في حواسه.

هل من الممكن أن تكون أي من معارفه من تلك الحقبة قد تجسدت من جديد في يومنا هذا؟ يوجين… لم يرد أن يفكر بعمق في هذا الاحتمال.

 

ولم يكن تغييرا سلبيا.

رمش مولون ببراءة “هاميل، أنا لا أفهم ما تقصده بذلك. لم أتهم قط بأنني تافه “



في هذه اللحظة… لم يكن يوجين متأكدًا مما إذا كان أقوى بالفعل مما كان عليه من قبل، لكنه كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على القتال بشكل أفضل مما كان عليه من قبل.





“هل يمكنني أن أتذكر المزيد إذا أردت ذلك؟” سأل يوجين نفسه.

قرر يوجين “لن أكسب أي شيء أكثر من الذهاب إلى أبعد من هذا”.

مثل الملك السحري الذي أسس أروث…. حتى مولون، الذي أسس منطقة روهر من الممكن أن يصبح حاكما في هذه الحالة. 




كانت الحياة الماضية الأقرب ليوجين هي هامل. نظرًا لتأثره بالبيئة والتعليم والخبرة وما مر به منذ ولادته من جديد كطفل رضيع حتى يومنا هذا، لم تكن شخصية يوجين بالضرورة هي نفسها تمامًا عندما كان هامل. 

وبدلاً من ذلك، قد يقع في موقف غير متوقع. لم يكن يوجين يريد حقًا المخاطرة بمثل هذه المغامرة، لذلك وضع السيف الإلهي بعيدًا بهدوء.



 

ثم، للحظات قليلة… وقف على قمة البحر المتجمد ويحدق إلى الأمام مباشرة. 

على الرغم من أنه في تلك الحقبة، كان لا يزال بإمكان المؤمنين الحصول على القوة الإلهية من خلال إيمانهم وكانوا قادرين على القيام بالمعجزات، إلا أنه كانت هناك أيضًا مهن مثل الكهنة والبلادين.

 

 

على الرغم من أنه كان لديه مساحة مفتوحة على مصراعيها، إلا أن رؤيته لم تكن واضحة للغاية. كان هناك ضباب هناك… مما جعل من الصعب رؤيته.





استدار يوجين بهدوء وغادر.

هل من الممكن أن تكون أي من معارفه من تلك الحقبة قد تجسدت من جديد في يومنا هذا؟ يوجين… لم يرد أن يفكر بعمق في هذا الاحتمال.



* * *



على الرغم من أن يوجين طلب منهم العودة إلى الداخل، إلا أن سيينا وأنيسيه ما زالا واقفين خارج الكهف عندما عاد.

بدلاً من الإجابة على أسئلته، كانت هناك أجزاء من ذاكرة أغاروث أثارت المزيد من الشكوك. على الرغم من أنه لم يكن منتشرًا جدًا في عصر أغاروث، إلا أنه كان لا يزال من الممكن للبشر أن يصبحوا حكاما. 

 

 

 بعد التحدث معهم، علم يوجين أنه قد مرت ثلاث ساعات فقط منذ أن طار باتجاه راغوياران.





“… هذا اللقيط،” لعن يوجين وهو يلوح بالسيف الإلهي الذي لا يزال بين يديه.

مولون كان غائبا. لقد ظهر نور مرة أخرى، وغادر مولون ليقتله، لذا سيعود بعد قليل.




قال يوجين بتعبير مريح كما لو كان يتحدث عن الذهاب في نزهة على الأقدام.

“هل هذا صحيح،” تمتم مولون وهو يمسح دم النور عن خده بظهر يده.

 

ومع ذلك، جاءت قوة يوجين المتزايدة من التغييرات في صيغة اللهب الأبيض، إلى جانب مزيج من الاشتعال والبروز. وكان ذلك مدعومًا أيضًا بسيف ضوء القمر والسيف الإلهي.

“سأخوض معركة مع مولون”.




كما هو الحال مع ساحرة الشفق، من الممكن أيضًا أن تصبح حاكما شريرًا من خلال أن تصبح موضوعًا للخوف من خلال التسبب في ما يكفي من المذابح.

ومع ذلك، لم تتمكن سيينا وأنيسيه من الاستماع إلى تلك الكلمات بنفس الشعور بالهدوء. كريستينا وأنيسيه، اللتان شاهدتا تعرض يوجين للضرب على يد مولون في المرة الأخيرة، شعرتا بالرعب بشكل خاص عندما حاولا إيقاف يوجين.



“… هذا اللقيط،” لعن يوجين وهو يلوح بالسيف الإلهي الذي لا يزال بين يديه.

“هاميل، ما السبب الذي يجعلك تتقاتل مع مولون؟”

في بعض الأحيان، عندما لا يتمكن الأشخاص حقًا من العثور على الرد المناسب، فإنهم يبدأون في شن بعض الهجمات الشخصية القبيحة للغاية بدلاً من ذلك.

 

“يبدو الأمر وكأن شيئًا ما قد تغير بداخلي، لكنني لست متأكدًا تمامًا من ذلك بنفسي. لا أستطيع أن أؤكد ذلك بعد أيضًا.”

 “طالبت سيينا.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulrahman Mustafawi🔥 1004mohammed amer🔥 1005ali alghamdi🔥 1006Moustapha Ali🔥 1007Meshari Aljubarah🔥 1008Vortex Red🔥 1009Getting Deep🔥 10010ibrahim mufarej🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Badr💎 1008F A💎 1009Nasser Darraj💎 10010a a💎 100

 “حالة مولون العقلية لم تعد في حالة غريبة بعد الآن.”



أومأت كريستينا برأسها قائلة.

 

“سيد يوجين، أشعر أيضًا بنفس الشعور. هل يهم حقًا ما إذا كنت قد فزت أو خسرت في المرة الأخيرة؟ “

“لقد تغير العالم نفسه…” أدرك يوجين فجأة.



أصيب يوجين بالصدمة، “…”

كما هو الحال مع كريستينا، كان لدى سيينا أيضًا تعبير قلق.



لم تكن قد رأت بعد قوة مولون الحالية بشكل مباشر. ومع ذلك، إذا كان مولون نشطًا حقًا طوال الثلاثمائة عام الماضية، وبعيدًا عن كونه كسولًا، فقد أمضى أيامه في صيد الوحش المعروف باسم النور… مما عرفته عن مولون، كان من المخيف تقريبًا تخيل أي نوع من المستوى لا بد أنه وصل الآن.

 

 

بالطبع، تميز وقت مولون هنا بجنونه، لذلك لم يكن قادرًا على تكريس نفسه لتدريبه المعتاد، لكن القوة التي شعرت بها سيينا منه كانت لا تضاهى تلك التي كانت لدى مولون منذ ثلاثمائة عام.



“هل ستكون بخير حقًا بخسارة مثل هذه؟” سألت سيينا بقلق.

كان يحدق في السيف الإلهي الذي كان يمسك به أمامه. بدا السيف الإلهي الذي كان يستخدمه حاليًا متهالكًا جدًا مقارنة بالسيف الذي كان ينظر إليه للتو – سيف أغاروث الإلهي.



أصر يوجين بعناد قائلاً “ليس لدي أي نية للخسارة”.

وفي الوقت نفسه، كانت المسافة بين الحكام والبشر قريبة جدا. على سبيل المثال، كان أغاروث يستمتع بالشرب مع مؤمنيه والاحتفال معهم بمآدب صاخبة.








 “حالة مولون العقلية لم تعد في حالة غريبة بعد الآن.”

عبست سيينا، “حسنًا، إذا استخدمت سيف ضوء القمر، والسيف المقدس، والسيف الإلهي، أعتقد أنك قد تكون قادرًا على الفوز. لكن يوجين، ألا يزعجك هذا؟ إذا كنت ستقاتل مولون بهذه الأسلحة، فهذا يعني أنك تقاتله بنية القتل، ولكن من المستحيل أن يقاتلك مولون بنفس الطريقة. “




قال يوجين وهو يسحب السيف المقدس من عباءته “لن أستخدم سيف ضوء القمر أو السيف الإلهي”. 

 

“السلاح الوحيد الذي سأستخدمه هو السيف المقدس. لن أستخدم الاشتعال أيضًا. “





“… ألست متغطرسًا جدًا؟” تمتمت أنيسيه. “هاميل، أعرف مدى قوتك. ومع ذلك، مقارنة مع مولون في المرة الأخيرة… لا أعتقد أنك ستكون قادرًا على أن تملك اليد العليا في ظل هذه الظروف.”

 

في مواجهة هذا الدمار الذي يمكن أن يجعل كل جهود المقاومة بلا معنى، أصبحت الآلهة والبشر متساوين. هكذا كانت الأمور. ومع ذلك، تمكن أغاروث من البقاء على قيد الحياة داخل الدمار لفترة طويلة جدًا. 

كان كلام أنيسيه دقيقا.



“لقد مات”، أدرك يوجين عندما فتحت عينيه.

طوال المعارك التي أعقبت مسيرة الفارس – ضد فارس الموت، وإدموند، ورايزاكيا، وإيريس – أصبح يوجين أقوى بلا شك مع كل معركة.




ومع ذلك، جاءت قوة يوجين المتزايدة من التغييرات في صيغة اللهب الأبيض، إلى جانب مزيج من الاشتعال والبروز. وكان ذلك مدعومًا أيضًا بسيف ضوء القمر والسيف الإلهي.

 

 

 

واعترف يوجين قائلاً  “سيكون هذا هو الحال عادةً”.

“هل ستكون بخير حقًا بخسارة مثل هذه؟” سألت سيينا بقلق.



 

كان يوجين أيضًا على علم بكل ذلك. في مباراته الأخيرة مع مولون، كان يوجين غارقًا تمامًا. بدلاً من أن يكون قادرًا على تبادل الضربات المتساوية مع مولون، تأثر يوجين بقوة مولون، ولم يتمكن حتى من الحصول على قراءة كاملة لتحركات مولون.

لقد اختفت بالفعل العديد من الأصوات بداخله، ولكن لا يزال من الممكن سماع عدد قليل منها قادمًا من مسافة بعيدة جدًا. تلك كانت أصوات المؤمنين المكرسين لأغاروث.



لم يتمكن يوجين من فهم كل ذلك. هذا جزئيًا لأن ذكريات أغاروث لم تكن كاملة وجزئيًا لأن شخصياتهم ككل كانت مختلفة.

قال يوجين “لهذا السبب أريد التجربة”، وأدار رأسه إلى الجانب بينما كان يسند السيف المقدس على كتفه. 

 

“يبدو الأمر وكأن شيئًا ما قد تغير بداخلي، لكنني لست متأكدًا تمامًا من ذلك بنفسي. لا أستطيع أن أؤكد ذلك بعد أيضًا.”

لكن لماذا؟




بعد عودته بينما كان يوجين يتحدث، كان مولون ينظر مباشرة إلى يوجين.

أومأت كريستينا برأسها قائلة.



لكن لماذا؟

تابع يوجين قائلاً “أريد أن أؤكد ما هو الأمر من خلال القتال مع شخص ما، ولكن من النادر بالنسبة لي أن أجد شخصًا يمكنني اختبار نفسي ضده حقًا. ومن النادر أن أجد أشخاصًا أستطيع أن أقول بوضوح أنهم أقوى مني.

“…على الرغم من أنه كان حاكما” قال يوجين متأملاً.



على الرغم من أنه في تلك الحقبة، كان لا يزال بإمكان المؤمنين الحصول على القوة الإلهية من خلال إيمانهم وكانوا قادرين على القيام بالمعجزات، إلا أنه كانت هناك أيضًا مهن مثل الكهنة والبلادين.

“هل هذا صحيح،” تمتم مولون وهو يمسح دم النور عن خده بظهر يده.

ينبغي أن يكون هذا الشخص هو أغاروث، ولكن لم تكن هناك نقطة تتداخل فيها الرؤية وذكريات أغاروث. في لحظاته الأخيرة، لم ييأس أغاروث، بل شعر بدلاً من ذلك بالغضب والكراهية.



رمش مولون ببراءة “هاميل، أنا لا أفهم ما تقصده بذلك. لم أتهم قط بأنني تافه “

كان يمسح على لحيته الكثيفة للحظات وهو غارق في أفكاره.



“أفهم ما تقصده يا هامل.” قال مولون مبتسمًا وأومأ برأسه. “إذا كنت تريد حقًا اختبار نفسك… ففي هذا العالم، بصرف النظر عني، من سيكون قادرًا على اختبارك حقًا”. 

“أفهم ما تقصده يا هامل.” قال مولون مبتسمًا وأومأ برأسه. “إذا كنت تريد حقًا اختبار نفسك… ففي هذا العالم، بصرف النظر عني، من سيكون قادرًا على اختبارك حقًا”. 

 

“هاميل، إذا كان هذا ما تريده، فأنا على استعداد للقتال معك في أي وقت. ففي نهاية المطاف، هذا ما كنت أريده دائمًا، حتى في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام. ومع ذلك، بالنسبة لهذه المباراة… لا بد لي أيضًا من تقديم طلب شخصي.”

حربه مع النور ونزول ملك الدمار الشيطاني ووفاته.





وبالنظر إلى وجود قوة الإمان والمعجزات، فإن وجود الحكام لا يمكن إنكاره، ولكن في العصر الحالي، وباستثناء حالات مثل حالة كريستينا، من المستحيل على البشر سماع أصوات حكامهم.

“طلب؟ ما هو؟” رفع يوجين حاجبه.

كان يحدق في السيف الإلهي الذي كان يمسك به أمامه. بدا السيف الإلهي الذي كان يستخدمه حاليًا متهالكًا جدًا مقارنة بالسيف الذي كان ينظر إليه للتو – سيف أغاروث الإلهي.



كان يوجين أيضًا على علم بكل ذلك. في مباراته الأخيرة مع مولون، كان يوجين غارقًا تمامًا. بدلاً من أن يكون قادرًا على تبادل الضربات المتساوية مع مولون، تأثر يوجين بقوة مولون، ولم يتمكن حتى من الحصول على قراءة كاملة لتحركات مولون.

الاعتقاد بأن مولون سيطلب في الواقع شيئًا ما مقابل المبارزة. نظرًا لأنه لا يمكن لأحد أن يتخيل مولون وهو يقول مثل هذه الكلمات، فقد كانوا جميعًا يحدقون في مولون في مفاجأة. حتى أثناء وجوده على الطرف المتلقي لمثل هذه النظرات، حافظ مولون على تعبير جدي لم يظهر أي علامات على التردد.

على الرغم من نجاحه، كان من الطبيعي أن يوجين لم يكن سعيدًا بتذكر ذكرى أغاروث. بعد كل شيء، في تلك الذاكرة، كان يجسد أغاروث.



مع استمرار الذاكرة المجزأة في اللعب، كان أغاروث يموت تدريجياً. كان يتجول في الهاوية التي لا نهاية لها، ويلوح بسيفه مرارا وتكرارا.

قال مولون “إذا فزت يا هامل، عليك أن تصرخ “لقد خسرت” خمس مرات”.





أصيب يوجين بالصدمة، “…”

حتى مع محاولة القوة المظلمة دفعه إلى الجنون، تمكن من الحفاظ على عقله. لقد رفض أن ينسى من هو.





وتابع مولون “عليك أيضًا أن تكتب، أنا، هاميل ديناس، خسرت هذه المباراة مع مولون روهر”.

 لقد وقف وجهًا لوجه مع ملك الدمار الشيطاني، وبدلاً من الهروب، تقدم لمقابلته.




 

“…” بقي يوجين صامتًا.

كان يوجين أيضًا على علم بكل ذلك. في مباراته الأخيرة مع مولون، كان يوجين غارقًا تمامًا. بدلاً من أن يكون قادرًا على تبادل الضربات المتساوية مع مولون، تأثر يوجين بقوة مولون، ولم يتمكن حتى من الحصول على قراءة كاملة لتحركات مولون.




* * *

“وأخيرًا، عليك أن تقسم أنك لن تختلق أي أعذار أخرى لهزيمتك،” أنهى مولون برأسه.

وفي لحظاتها الأخيرة، ماتت تلك المرأة، ليس كساحرة، بل كقديسة. على الرغم من أنه أتيحت لها العديد من الفرص لخيانة أغاروث على طول الطريق، إلا أنها خدمت أغاروث بأمانة.



.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulrahman Mustafawi🔥 1004mohammed amer🔥 1005ali alghamdi🔥 1006Moustapha Ali🔥 1007Meshari Aljubarah🔥 1008Vortex Red🔥 1009Getting Deep🔥 10010ibrahim mufarej🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Badr💎 1008F A💎 1009Nasser Darraj💎 10010a a💎 100

ارتعشت شفاه يوجين من الغضب وهو يستمع إلى حديث مولون. انفجرت أنيسيه وسيينا، اللتان كانتا تستمعان باهتمام شديد بينما كان مولون يعرض شروطه، في الضحك وبدأتا في الصفع على ذراعي بعضهما البعض في تسلية.

قال يوجين وهو يسحب السيف المقدس من عباءته “لن أستخدم سيف ضوء القمر أو السيف الإلهي”. 




ساحرة الشفق التي أصبحت قديسة إله الحرب. ربما لم تكن ساحرة مظلمة، لكنها لم تكن مختلفة كثيرًا عن واحدة. 

زمجر يوجين قائلاً “أنت… يا ابن العاهرة. لقد كنت حقًا تحمل ضغينة تافهة، أليس كذلك؟ “



رمش مولون ببراءة “هاميل، أنا لا أفهم ما تقصده بذلك. لم أتهم قط بأنني تافه “

رمش مولون ببراءة “هاميل، أنا لا أفهم ما تقصده بذلك. لم أتهم قط بأنني تافه “

وبالنظر إلى وجود قوة الإمان والمعجزات، فإن وجود الحكام لا يمكن إنكاره، ولكن في العصر الحالي، وباستثناء حالات مثل حالة كريستينا، من المستحيل على البشر سماع أصوات حكامهم.




“أنت… لقد كنت تحتفظ بضغينة مدفونة داخل صدرك لأنني قلت إنني كنت سأفوز لو كنا نحمل الأسلحة!” اتهم يوجين.



لم يتمكن يوجين من فهم كل ذلك. هذا جزئيًا لأن ذكريات أغاروث لم تكن كاملة وجزئيًا لأن شخصياتهم ككل كانت مختلفة.

“بالطبع لا يا هامل،” تمتم مولون في حالة إنكار أثناء محاولته تجنب الاتصال البصري. “أيضًا، في رأيي، الشخص التافه هو أنت، وليس أنا يا هامل. لقد كانت معركة عادلة، رجل لرجل، ولكن من كان عليه أن يذهب ويختلق نوعًا من الاعذار بعد ذلك؟ “

“السلاح الوحيد الذي سأستخدمه هو السيف المقدس. لن أستخدم الاشتعال أيضًا. “



كان صوت مولون أكثر هدوءًا وأسرع وتيرة من المعتاد. بدت مثل هذه الكلمات غير معهودة من مولون. ومع ذلك، لم يتمكن يوجين من التوصل إلى أي طريقة لدحض كلماته.

ومع ذلك، في حالة أغاروث، لم يستطع يوجين إلا أن يشعر بالتناقضات المختلفة مع ذاكرة إله الحرب.



“أنت… لقد كنت تحتفظ بضغينة مدفونة داخل صدرك لأنني قلت إنني كنت سأفوز لو كنا نحمل الأسلحة!” اتهم يوجين.

“أنت….”



في المعركة ضد ملك الدمار الشيطاني – على الرغم من أنه لا يمكن أن يطلق عليها معركة حقًا – لم يقدم مؤمنو أغاروث أي مساعدة عند مواجهة ملك الدمار الشيطاني.

ومع ذلك، لم يتمكن يوجين من الجلوس ساكنًا ومواصلة الاستماع إلى هذا، لذلك صرخ بشفتين مرتعشتين، “أنت… أنت أيها الغبي! أنت أيها الأحمق! “

كان كلام أنيسيه دقيقا.



 

في بعض الأحيان، عندما لا يتمكن الأشخاص حقًا من العثور على الرد المناسب، فإنهم يبدأون في شن بعض الهجمات الشخصية القبيحة للغاية بدلاً من ذلك.

 “طالبت سيينا.”




“…” عبس يوجين بصمت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulrahman Mustafawi🔥 100
4mohammed amer🔥 100
5ali alghamdi🔥 100
6Moustapha Ali🔥 100
7Meshari Aljubarah🔥 100
8Vortex Red🔥 100
9Getting Deep🔥 100
10ibrahim mufarej🔥 100

“سأخوض معركة مع مولون”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط