Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 413

ساحة المعركة (7)

ساحة المعركة (7)

غادرت المجموعة الجانب الآخر من ليهنجار وقد تم مسح كل ما فيه بالكامل. أثناء القتال، كان يوجين قلقًا من أن البعد

بام!

 بأكمله قد ينهار… لكن لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

 

 

فتحت أنيسيه، التي كانت غارقة في أفكارها، عينيها.

 

 

لم يتم استخدام الجانب الآخر من ليهنجار إلا كسلة قمامة لجثث النور على مدار الثلاثمائة عام الماضية، حيث كان هذا هو الغرض الذي أنشأها فيرموث من أجله في المقام الأول.

 

 

سواء كان ذلك مجرد صدفة أو شعور، حتى لو لم يتمكن يوجين من البدء إلا من هناك، طالما أنه تعمق فيه وحصل على السيطرة الكاملة على الظاهرة، فسيكون قادرًا على الوصول إلى مستوى أعلى. بصفته محاربًا زميلًا، كان مولون متأكدًا من أن المصادفة أو الشعور الذي شعر به يوجين كان بمثابة ضربة حظ بالنسبة له.

 لم يكن من الممكن أن يقوم هذا اللقيط بعمل رديء للغاية بحيث ينهار البعد بسبب شيء مثل قتال.

 

 

أجاب يوجين وهو يسحب نظرته: “لا أعرف”.

 

بام!

على الرغم من أنهم قد عبروا الآن من الجانب الآخر، إلا أن مولون لم يضع فأسه المحبوب. بينما كان يمسك الفأس بكلتا يديه، يحدق بصراحة في نهاية نصل الفأس المقطوعة بشكل نظيف.

على الرغم من أنه كان يقول الحقيقة فحسب… لم يكن بوسع سيينّا إلا أن تحمر خجلاً لسببٍ ما عندما سمعته يقول إنها ملتصقة بجانبه كل يوم.

 

كان جرح مولون الوحيد عبارة عن قطع صغير، والجرح بهذا الحجم بصدق لم يكن شيئًا يحتاج إلى العلاج بالسحر الإلهي.

 

 

عندما رأى يوجين مولون يقف هناك، ويبدو غارقًا في أفكاره، شعر بالأسف لسبب ما وقال: “هذا… هل كان ينبغي عليّ على الأقل أن أتركه قطعة واحدة؟”

غيرت انيسيه الموضوع قائلة: “في هذه الحالة، هل انتهيت من عملك في هذا البلد؟ ماذا ستفعل الآن؟”

 

وحتى الآن، لم تكن هناك حقائق محددة حول هوية النور. لقد ظنوا أن الوحوش لها علاقة بملك الدمار الشيطاني – لكن هذا كان مجرد تخمين من جانبهم. ومع ذلك، من خلال ذكريات أغاروث، أصبح من الواضح أن النور هم من بين الرعايا الذين يحكمهم ملك الدمار الشيطاني.

 ربما بهذه الطريقة، كنت ستتمكن من إعادة اصلاحه بطريقة أو بأخرى.

 

 

 

 

“لذلك فهم طليعة الدمار…” قال مولون مفكرًا. “لا، هل سيكون من الأفضل أن نطلق عليهم رأس الحربة؟ بعد كل شيء، فقط بضع عشرات من النور يظهرون على هذا الجبل في يوم واحد.”

قال مولون أن هذا الفأس لا يختلف عنه.

 

 

“إذن ما كان ممكنًا في تلك الحقبة أصبح مستحيلًا الآن… ولكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟” سألت سيينا نفسها. “في تلك الذكرى التي رأيتها للتو، كانت ساحرة الشفق على وشك أن تصبح إلهًا شريرًا. لكن حسنًا، وفقًا لتلك الذاكرة، يبدو أن طريقة التحول إلى إله شرير وطريقة التحول إلى ملك الشياطين متشابهتان تمامًا. على الرغم من أنني ليس لدي أي نية أو مصلحة في أن أصبح مثل هذا الكائن. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الحكيم كان ساحرًا وإلهًا على حدٍ سواء… هذا أمر مثير للاهتمام للغاية.”

 الآن بعد أن تم قطع رأس الفأس، شعر يوجين أن مولون قد يكون في حالة صدمة. علاوة على ذلك، في اللحظة التي تم فيها فصل القطعة المقطوعة عن النصل، تم اجتياحها بقوة السيف الفارغ وتم تدميرها بالكامل دون أن تترك وراءها حتى حبة واحدة من الغبار.

 

 

“يبدو أن الطاقة السحرية من صيغة اللهب أبيض الخاصة بك ليست فقط هي التي زادت، ولكن مهاراتك القتالية ككل؟ كيف تمكنت من إدارة ذلك؟ هل كنت تتدرب دون علمنا؟”

“لا… لا بأس” أجاب مولون ببطء. “حتى لو تركت القطعة متصلة، لا أعتقد أنني كنت سألصقها مرة أخرى.” حتى مع عينيه على ما يبدو غارقة في التفكير، كان مولون قادرا على الاستجابة بهدوء.

 

 

 

 

 

ولم يجبر نفسه على قول هذا أيضًا. على الرغم من أن هذا هو الفأس الذي يعتز به مثل ذاته الثانية على مدار الثلاثمائة عام الماضية، إلا أن حقيقة أنه تم كسره في المعركة، وفي معركة ضد هامل في ذلك الوقت، لم تمنح مولون أي سبب للشعور بالحزن.

 

 

“ما الأمر؟ ” أجاب مولون.

 

 

تمامًا مثلما يكون حلم المحارب أن يموت في ساحة المعركة دون أي ندم، ينطبق الشيء نفسه على أسلحتهم. علاوة على ذلك، لم يكن الأمر كما لو أنه تم تحطيمه بالكامل. 

 

 

هز يوجين كتفيه قائلاً: “ربما”.

لقد تم قطع الحافة فقط، أليس كذلك؟ نظرًا لكون شفرة الفأس كبيرة جدًا، إذا تم فقد هذا الجزء فقط، فلن يكون الاستمرار في استخدامها مشكلة على الإطلاق.

 

 

 

“حقًا؟ هل أنت متأكد؟ ثم ما الامر مع تعابيرك اذن ؟” سأل يوجين بينما يحدق بشكل مثير للريبة في مولون بعيون ضيقة قبل أن ينحرف ويدفع مولون في الجانب.

 

 

 

 “يا أيها الوغد. بدايةً، فقط لأكون واضحًا، لم أطلب منك مطلقًا القيام بهذا الرهان، حسنًا؟ كما أنني لم أكن من وضع تلك الشروط أيضًا. أنت الذي توصلت إلى هذه الأشياء. علاوة على ذلك، لم أطلب منك أبدًا أن تصرخ بأنك خسرت أمامى، ولم أفكر أبدًا في جعلك تفعل ذلك!”

 

 

 “أنا أتحدث عن زواجك” وأوضح مولون. “إذا كنت تريدين، فسأقرضك بكل سرور قصر روهر الملكي.”

هل يمكن أن مولون يحمل ضغينة لأنه اضطر إلى الصراخ خمس مرات متتالية أنه خسر أمام يوجين؟ في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة في رأس يوجين، قرر على الفور وضع الأمور في نصابها الصحيح مع مولون.

في ذكرى أغاروث، ظهر عدد لا يحصى من نور في ساحة المعركة يوميًا. لقد كان الأمر مختلفًا تمامًا عما يحدث حاليًا على هذا الجبل.

 

 

 

 

باب باب باب باب.

 

 

 

عندما تحولت وخزات يوجين تدريجيًا إلى صفعات راحة يده على ساعد مولون عندما ظل مولون غير مستجيب، أدار مولون رأسه فجأة لمواجهة يوجين وقال : “هاميل”.

واصلت انيسيه حديثها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة: «في ذلك العصر الأسطوري، كان النور موجودًا في العالم الذي سبق عالمنا. بعد أن تم تدمير هذا العالم من قبل ملك الدمار الشيطاني، بدأ العصر الحالي. لكن في هذه الحالة… هل النور الموجود في العصر الحالي هو نفس النور الذي تمكن من البقاء منذ عصر الأساطير؟ أم يمكن أن يكون هناك نور جديد ولد في هذا العصر؟ “

 

 

 

 

منزعجًا من مظهر مولون الشرس الذي يتأرجح نحوه دون أي سابق إنذار، لم يتمكن يوجين من التعامل مع الضغط المفاجئ وقفز للخلف.

 

 

“لم أتمكن من رؤية ضربة سيفك الأخيرة” اعترف مولون قائلاً. “قبل ذلك، كان سيفك سريعًا وحادًا جدًا، ولكن ليس لدرجة أنني لم أتمكن من رؤيته. ومع ذلك، في النهاية هناك، ضربة السيف الخامسة التي استخدمتها لتقطيع الفأس تجاوزت بالتأكيد حدود عيني. “

 

تردد يوجين، “آه… حسنًا… لا أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح، لكن يبدو أن إله النور كان إلهًا جيدًا—”

غير مدرك لمفاجأة يوجين، واصل مولون حديثه، “هذا الشيء الذي فعلته في النهاية”.

 

 

أجاب يوجين وهو يسحب نظرته: “لا أعرف”.

 

على هذا النحو، كل هؤلاء الملائكة لم يواجهوا أبدًا الإله الذي كانوا يخدمونه وجهًا لوجه، وعندما لم يتم استدعاؤهم، طاف هؤلاء الملائكة في بحر من الضوء الساطع دون أن يكونوا على دراية كاملة بالوقت. عابر.

“آه…” توقف يوجين لاستعادة رباطة جأشه، “همم، ماذا عن ذلك؟”

وحتى الآن، لم تكن هناك حقائق محددة حول هوية النور. لقد ظنوا أن الوحوش لها علاقة بملك الدمار الشيطاني – لكن هذا كان مجرد تخمين من جانبهم. ومع ذلك، من خلال ذكريات أغاروث، أصبح من الواضح أن النور هم من بين الرعايا الذين يحكمهم ملك الدمار الشيطاني.

 

 

“لم أتمكن من رؤية ضربة سيفك الأخيرة” اعترف مولون قائلاً. “قبل ذلك، كان سيفك سريعًا وحادًا جدًا، ولكن ليس لدرجة أنني لم أتمكن من رؤيته. ومع ذلك، في النهاية هناك، ضربة السيف الخامسة التي استخدمتها لتقطيع الفأس تجاوزت بالتأكيد حدود عيني. “

 

 

“وفقًا للذكريات التي استذكرها هامل، فإن ملك الدمار الشيطاني لا يبدو حتى ككائن حي، ناهيك عن ملك الشياطين. ألم تقل أنه بدا وكأنه ثقب في العالم؟ ” سألت سيينا.

يتذكر يوجين أيضًا تلك اللحظة الغريبة. إذا كان يوجين يريد ذلك حقًا في تلك اللحظة، فقد شعر وكأنه كان بإمكانه قطع رأس مولون بالفعل.

 

 

 

“فقط كيف فعلت ذلك بحق السماء؟” سأل مولون في حيرة.

قالت سيينا: “ليست هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من أن أصبح مثل ملك الدمار الشيطاني، لكن إذا أردت أن أكون قادرًا على مواجهة ملك الحصار الشيطاني، فليس هناك طريقة أخرى سوى تجاوز مستوى الإنسان العادي”. مع سخريةوهي تريح ذقنها في يد واحدة. “بالطبع… بصفتي السيدة الحكيمة سيينا، لقد تجاوزت بالفعل مستوى كوني إنسان عاديًا. ومع ذلك، إذا وجدت الفرصة لتجاوز ذلك وأصبح إلهًا بدلاً من مجرد إنسان… فسأشعر أنني قد أكون قادرًا على الحصول على صورة أوضح لانتصارنا.

 

 

 

 

كانت الحالات التي وجد فيها الناس الاستنارة فجأة خلال المعركة نادرة، لكنها موجودة. يمكن للناس أن يتحولوا فجأة بسبب الإلهام الناتج عن القتال الذي أعقب ذلك، وسيرتفع مستوى فنون الدفاع عن النفس لديهم فجأة.

 

 

منزعجًا من مظهر مولون الشرس الذي يتأرجح نحوه دون أي سابق إنذار، لم يتمكن يوجين من التعامل مع الضغط المفاجئ وقفز للخلف.

 

 

لقد شهد يوجين أيضًا شيئًا كهذا عدة مرات في حياته السابقة. خلال المعارك التي تهدد حياته، بينما كان على الحدود بين الحياة والموت، سيحصل فجأة على نوع من الإلهام.

 

 

 

ومع ذلك، هذه المرة… بينما كان الأمر مشابهًا إلى حد ما لهذا النوع من الإدراك، كان أيضًا مختلفًا تمامًا.

 

 

عندما ذكر اسم فيرموث، تدلت حواجب مولون وشفتيه مع تحول تعبيره الجاد إلى تعبير مكتئب.

في تلك اللحظة، يوجين قد رأى بوضوح هجوم مولون، ولكن بغض النظر عن مكان أو كيف حاول الهجوم، كان يعلم أنه سيتم منهه. في جميع معاركه حتى الآن، كان يوجين معتادًا على إجراء هذا النوع من الحسابات والتنبؤات، لكن الفكرة التي خطرت في ذهنه أثناء الضربة الأخيرة لسيفه لم تكن حسابًا ولا تنبؤًا؛ كان يعرف ما سيحدث بيقين مطلق.

احتج يوجين، الذي شعر بالإهانة الشديدة من كلماتها، قائلًا: “أسوأ من مولون؟ ماذا بحق الجحيم يعني ذلك؟ لم يسبق لي أن تعرضت للضرب على يد مولون.”

 

 

 

ولكن على الرغم من كل ذلك، لا تزال الملائكة دليلاً على وجوده. قد لا يكون قادرًا على إجراء محادثة، لكن النور كان بلا شك لا يزال حيًا.

نظر يوجين إلى يده اليمنى. كانت أطراف أصابعه، التي لا تزال مغطاة بالدماء، ترتعش. لقد مرت بضع دقائق بالفعل منذ ذلك الحين، ولكن مجرد التفكير في الأمر جعل يده ترغب في الوصول إلى سيف معين.

“لماذا تشعرين بالحرج الشديد في هذه المرحلة…” تنهدت انيسيه. “أوه، سيينا، أنا فقط أخبرك بهذا مقدمًا، لكن لا داعي للقلق بشأن مشاعري. على الرغم من أنه سيتعين عليك إجراء محادثة منفصلة مع كريستينا.”

 

“بالطبع، لا بأس!” قال مولون بمرح.

 

 

أجاب يوجين وهو يسحب نظرته: “لا أعرف”.

“…إذا كنت حقًا قد جننت تمامًا وفشلت في واجبي بقتل النور… ألم يكن ذلك سيؤدي إلى انتشار تدميرهم من ليهينجار عبر حقول الثلج…”، تمتم مولون بصوت منخفض وهو يشدد قبضته. .

 

نقرت انيسيه على لسانها، “من حسن الحظ أنك لم تستخدم الإشتعال.”

 

 

كان الحدس الذي نشأ في تلك اللحظة مصحوبًا بموجة من الألوهية داخل رأسه وشعور بأن عينيه مملوءتان بالطاقة الإلهية. كانت ذكرياته عن تلك اللحظة واضحة قدر الإمكان، لكن يوجين لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على إعادة ما حدث في تلك اللحظة الأخيرة.

عندما قالت سيينا هذا الاسم، تصلبت تعابير مولون وأنيسيه أيضًا.

 

 

“أنت لا تعرف؟” كرر مولون في ارتباك.

 

 

“ألم تتعرض للضرب في المرة الأخيرة؟” ذكرته انيسيه.

“صحيح. لقد كان كل ذلك محض صدفة… أو شعور… شيء من هذا القبيل،” أجاب يوجين بشكل غامض بينما كان يضغط ويفتح أصابعه المرتعشة.

 

 

 

 

كان جرح مولون الوحيد عبارة عن قطع صغير، والجرح بهذا الحجم بصدق لم يكن شيئًا يحتاج إلى العلاج بالسحر الإلهي.

إن وصف انتصاره بأنه نتيجة مصادفة أو شعور ووصف ما حدث بمثل هذه المصطلحات غير المؤكدة ربما كان بمثابة إهانة في بعض النواحي. ومع ذلك، مولون لم يأخذ الأمر بهذه الطريقة. بدلاً من ذلك، عندما سمع يوجين يقول هذا، تبنى على الفور تعبيرًا جديًا ووضع يده على كتف يوجين.

 

 

وقد أثارت هذه الكلمات اهتمام الجميع.

قال مولون بشكل مشجع “في هذه الحالة، عليك أن تتعرف تمامًا على هذا الشعور”.

 “أنا أتحدث عن زواجك” وأوضح مولون. “إذا كنت تريدين، فسأقرضك بكل سرور قصر روهر الملكي.”

 

 

بالنسبة لأولئك في مستوى يوجين، كان تلقي أي تنوير جديد نادرًا للغاية.

 

 

 

 

 

سواء كان ذلك مجرد صدفة أو شعور، حتى لو لم يتمكن يوجين من البدء إلا من هناك، طالما أنه تعمق فيه وحصل على السيطرة الكاملة على الظاهرة، فسيكون قادرًا على الوصول إلى مستوى أعلى. بصفته محاربًا زميلًا، كان مولون متأكدًا من أن المصادفة أو الشعور الذي شعر به يوجين كان بمثابة ضربة حظ بالنسبة له.

 

 

بمجرد دخوله، بدأ يوجين في إخبارهم عن أجزاء ذكريات آغاروث التي تمكن من تذكرها.

 

 

قاطعهم صوت: “قبل أن تفعلوا أي شيء آخر، عليكما أن تتعالجا.”

 

 

“في تلك الحقبة، كان بإمكانك بالفعل تحقيق الألوهية من خلال إتقان السحر…. وبعبارة أخرى، كان البشر قادرين على أن يصبحوا شيئا أكثر من مجرد بشر. هل هذا صحيح؟” تحققت سيينا مع يوجين.

بام!

 

 

 

أنيسيه، التي اقتربت منهم في وقت ما أثناء محادثتهم، ضربت يوجين ومولون في وقت واحد على ظهورهم. مع بريق خطير في عينيها، فحصت انيسيه جروح كل من يوجين ومولون.

قاطعهم صوت: “قبل أن تفعلوا أي شيء آخر، عليكما أن تتعالجا.”

 

“يمكنك أيضًا عقده في الفاتيكان في يوراس”، قال انيسيه.

 

“يبدو أن الطاقة السحرية من صيغة اللهب أبيض الخاصة بك ليست فقط هي التي زادت، ولكن مهاراتك القتالية ككل؟ كيف تمكنت من إدارة ذلك؟ هل كنت تتدرب دون علمنا؟”

كان جرح مولون الوحيد عبارة عن قطع صغير، والجرح بهذا الحجم بصدق لم يكن شيئًا يحتاج إلى العلاج بالسحر الإلهي.

على الرغم من أنه كان طلبا مفاجئا، أومأ مولون دون أدنى تردد.

 

 

من ناحية أخرى، كانت جروح يوجين تتطلب العلاج. قد يكون الدم المتساقط من يديه يتباطأ، ولكن لأنه تعرض لهجمات مولون البربرية مرارًا وتكرارًا، فقد تضررت عظامه وعضلاته وأعضائه.

 

 

 

 

لقد تم قطع الحافة فقط، أليس كذلك؟ نظرًا لكون شفرة الفأس كبيرة جدًا، إذا تم فقد هذا الجزء فقط، فلن يكون الاستمرار في استخدامها مشكلة على الإطلاق.

نقرت انيسيه على لسانها، “من حسن الحظ أنك لم تستخدم الإشتعال.”

بالنسبة لأولئك في مستوى يوجين، كان تلقي أي تنوير جديد نادرًا للغاية.

 

 

قال يوجين عابسًا: “لقد قلت أنني لن أستخدمه”.

 

 

 

 

 

شهقت انيسيه قائلة: “همف…. لو فعلت ذلك يا هامل، لكنت ضربتك بشكل أسوأ مما فعل مولون بالفعل.”

سعال. اختنقت سيينا في وجه استفسار مولون المفاجئ. “حفل ؟ أي حفل؟”

 

كانت الحالات التي وجد فيها الناس الاستنارة فجأة خلال المعركة نادرة، لكنها موجودة. يمكن للناس أن يتحولوا فجأة بسبب الإلهام الناتج عن القتال الذي أعقب ذلك، وسيرتفع مستوى فنون الدفاع عن النفس لديهم فجأة.

بام!

 

 

ومع ذلك… كان الفراغ الذي كان موجودًا بين دمار العالم القديم وبداية هذا العصر الجديد، وكذلك ولادة إيمان “النور” في هذا العالم الجديد، أمرًا مريبًا.

صفعت انيسيه يوجين على ظهره مرة أخرى.

“حقًا؟ هل أنت متأكد؟ ثم ما الامر مع تعابيرك اذن ؟” سأل يوجين بينما يحدق بشكل مثير للريبة في مولون بعيون ضيقة قبل أن ينحرف ويدفع مولون في الجانب.

 

مع العلم أن الأمر سينتهي بالإهانة إذا استمر هذا الموضوع أكثر من ذلك، تحدث يوجين محاولًا يائسًا تغيير الموضوع، “مححهم… بالمناسبة، لقد تمكنت من تذكر اللحظات الأخيرة لأغاروث بنجاح.”

 

 

احتج يوجين، الذي شعر بالإهانة الشديدة من كلماتها، قائلًا: “أسوأ من مولون؟ ماذا بحق الجحيم يعني ذلك؟ لم يسبق لي أن تعرضت للضرب على يد مولون.”

ومن حسن الحظ أن كل من حولها حاليًا كان رفاقها الأعزة الذين شاركوها التاريخ.

 

“يمكنك أيضًا عقده في الفاتيكان في يوراس”، قال انيسيه.

“ألم تتعرض للضرب في المرة الأخيرة؟” ذكرته انيسيه.

 

 

 

 “الماضي هو الماضي، واليوم هو اليوم”قال يوجين مراوغًا. “واليوم، حسنًا، ألم أتغلب على مولون؟ ربما لم أضربه جسديًا، لكني كدت أقطعه إلى قسمين…”

لقد تم قطع الحافة فقط، أليس كذلك؟ نظرًا لكون شفرة الفأس كبيرة جدًا، إذا تم فقد هذا الجزء فقط، فلن يكون الاستمرار في استخدامها مشكلة على الإطلاق.

 

غيرت انيسيه الموضوع قائلة: “في هذه الحالة، هل انتهيت من عملك في هذا البلد؟ ماذا ستفعل الآن؟”

هزت سيينا، التي كانت تراقب من الأعلى مع أنيسيه رأسها وقالت: “هذا… لقد بدا الأمر مخيفًا بعض الشيء بالتأكيد. كما تعلم، كنت قلقة من أنك قد تقطع مولون إلى قسمين.

 

 

 

 

شهقت انيسيه قائلة: “همف…. لو فعلت ذلك يا هامل، لكنت ضربتك بشكل أسوأ مما فعل مولون بالفعل.”

كم مرة فكر الاثنان في التدخل في القتال لأنه أصبح خطيرًا للغاية؟

خمن يوجين: “ربما لا يمكن للنور أن يظهروا بأعداد كبيرة لأن فيرموث قد ختم ملك الدمار الشيطاني”.

 

في تلك اللحظة، يوجين قد رأى بوضوح هجوم مولون، ولكن بغض النظر عن مكان أو كيف حاول الهجوم، كان يعلم أنه سيتم منهه. في جميع معاركه حتى الآن، كان يوجين معتادًا على إجراء هذا النوع من الحسابات والتنبؤات، لكن الفكرة التي خطرت في ذهنه أثناء الضربة الأخيرة لسيفه لم تكن حسابًا ولا تنبؤًا؛ كان يعرف ما سيحدث بيقين مطلق.

“يبدو أن الطاقة السحرية من صيغة اللهب أبيض الخاصة بك ليست فقط هي التي زادت، ولكن مهاراتك القتالية ككل؟ كيف تمكنت من إدارة ذلك؟ هل كنت تتدرب دون علمنا؟”

 

سألت سيينا بشكل مثير للريبة.

 

 

 

سخر يوجين قائلاً: “منذ أن أخضعنا إيريس، حرصت على البقاء بالقرب مني كل يوم، فكيف يمكنني التدرب سراً؟”

“لم أتمكن من رؤية ضربة سيفك الأخيرة” اعترف مولون قائلاً. “قبل ذلك، كان سيفك سريعًا وحادًا جدًا، ولكن ليس لدرجة أنني لم أتمكن من رؤيته. ومع ذلك، في النهاية هناك، ضربة السيف الخامسة التي استخدمتها لتقطيع الفأس تجاوزت بالتأكيد حدود عيني. “

 

“لذلك فهم طليعة الدمار…” قال مولون مفكرًا. “لا، هل سيكون من الأفضل أن نطلق عليهم رأس الحربة؟ بعد كل شيء، فقط بضع عشرات من النور يظهرون على هذا الجبل في يوم واحد.”

على الرغم من أنه كان يقول الحقيقة فحسب… لم يكن بوسع سيينّا إلا أن تحمر خجلاً لسببٍ ما عندما سمعته يقول إنها ملتصقة بجانبه كل يوم.

 

 

قال مولون بشكل مشجع “في هذه الحالة، عليك أن تتعرف تمامًا على هذا الشعور”.

 

احتج يوجين، الذي شعر بالإهانة الشديدة من كلماتها، قائلًا: “أسوأ من مولون؟ ماذا بحق الجحيم يعني ذلك؟ لم يسبق لي أن تعرضت للضرب على يد مولون.”

لقد أرادت إنكار ذلك بسبب الإحراج، لكن حقيقة أنه كان صحيحًا تركتها أيضًا في مزاج جيد… ومع ذلك، فإن مجرد الاعتراف بالحقيقة تحت كل هذه النظرات كان محرجًا أيضًا….

 

 

 

 

ومع ذلك… كان الفراغ الذي كان موجودًا بين دمار العالم القديم وبداية هذا العصر الجديد، وكذلك ولادة إيمان “النور” في هذا العالم الجديد، أمرًا مريبًا.

ومن حسن الحظ أن كل من حولها حاليًا كان رفاقها الأعزة الذين شاركوها التاريخ.

إن وصف انتصاره بأنه نتيجة مصادفة أو شعور ووصف ما حدث بمثل هذه المصطلحات غير المؤكدة ربما كان بمثابة إهانة في بعض النواحي. ومع ذلك، مولون لم يأخذ الأمر بهذه الطريقة. بدلاً من ذلك، عندما سمع يوجين يقول هذا، تبنى على الفور تعبيرًا جديًا ووضع يده على كتف يوجين.

 

 

 

 

“…هل يعرف مولون بشأننا؟”، فكرت سيينّا فجأةً بدهشة وهي تستدير لتحدّق في مولون.

 

 

“هل من الجيد أن أعيش هنا لفترة من الوقت؟” سأل يوجين.

 

لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع تذكر ذلك، بل كان الأمر كما لو أنه لم يكن هناك شيء ليتذكره. السبب الوحيد الذي جعل آغاروث يتمكن من البقاء على قيد الحياة ومواصلة القتال داخل ذلك المكان لفترة طويلة هو أن مشاعر آغاروث المتبقية من الغضب والكراهية والحقد أبقت جسده يتحرك، حتى عندما تحطمت غروره منذ وقت طويل.

لكنها لم تعتقد أن هناك أي طريقة يمكن لأحمق عديم اللباقة مثل مولون أن يلاحظ شيئًا كهذا. من الواضح أن انيسيه وفيرموث كانا قادرين على تخمين مشاعر سيينا الحقيقية، لكن سيينا لم تشك قط في أن ذلك قد يكون بسبب حماقتها في إخفاء هذه المشاعر. 

 

 

 

اعتقدت أن السبب في ذلك هو أن كلاهما يملك تصورات ممتازة. من ناحية أخرى، بما أن مولون مجرد أحمق، فلا ينبغي أن تكون هناك طريقة ليعرف أن سيينا تكنّ مشاعر تجاه هامل سرًا….

 

 

 

 

 “الماضي هو الماضي، واليوم هو اليوم”قال يوجين مراوغًا. “واليوم، حسنًا، ألم أتغلب على مولون؟ ربما لم أضربه جسديًا، لكني كدت أقطعه إلى قسمين…”

التفت إليها مولون وسألها: “هل ستقيمين الحفل بمجرد انتهاء كل شيء؟”

 

 

شهقت انيسيه قائلة: “همف…. لو فعلت ذلك يا هامل، لكنت ضربتك بشكل أسوأ مما فعل مولون بالفعل.”

سعال. اختنقت سيينا في وجه استفسار مولون المفاجئ. “حفل ؟ أي حفل؟”

قال يوجين عابسًا: “لقد قلت أنني لن أستخدمه”.

 

 

 “أنا أتحدث عن زواجك” وأوضح مولون. “إذا كنت تريدين، فسأقرضك بكل سرور قصر روهر الملكي.”

 

 

سعال. اختنقت سيينا في وجه استفسار مولون المفاجئ. “حفل ؟ أي حفل؟”

“يمكنك أيضًا عقده في الفاتيكان في يوراس”، قال انيسيه.

 

 

 “الماضي هو الماضي، واليوم هو اليوم”قال يوجين مراوغًا. “واليوم، حسنًا، ألم أتغلب على مولون؟ ربما لم أضربه جسديًا، لكني كدت أقطعه إلى قسمين…”

وبينما كانت تستمع إلى مولون وأنيس وهما يتحدثان من جانبيها، ارتعشت عينا سيينا من الصدمة. أدارت سيينا رأسها، منزعجة من حقيقة أن يوجين لم يُظهر أي رد فعل بعد، لكن الرجل المعني أصر على إبقاء شفتيه مغلقتين بإحكام والبقاء ثابتًا كالتمثال.

“يمكنك أيضًا عقده في الفاتيكان في يوراس”، قال انيسيه.

 

 

 

 

تلعثمت سيينا قائلة: “يا أنيسيه، ما الذي تتحدثين عنه بالضبط؟”

وقد أثارت هذه الكلمات اهتمام الجميع.

 

 

“لماذا تشعرين بالحرج الشديد في هذه المرحلة…” تنهدت انيسيه. “أوه، سيينا، أنا فقط أخبرك بهذا مقدمًا، لكن لا داعي للقلق بشأن مشاعري. على الرغم من أنه سيتعين عليك إجراء محادثة منفصلة مع كريستينا.”

بام!

 

تردد يوجين، “آه… حسنًا… لا أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح، لكن يبدو أن إله النور كان إلهًا جيدًا—”

عندها فقط، تحدثت كريستينا إلى أنيس، [أنا أيضًا بخير مع كل ما يحدث، يا أختي. إذا كان السير يوجين والسيدة سيينا يرغبان حقًا في جعل علاقتهما رسمية، سأكون سعيدًا بحضور الحدث ويمكنني أيضًا إلقاء خطاب في حفل الزفاف.]

 

 

 

لكي تكون الثانية، لا بد من وجود أولى لنبدأ بها. إذا انتهى الأمر بسيينا إلى إلقاء باقة زهور، كريستينا مستعدة لالتقاطها مهما حدث.

 

 

كلاك كلاك.

 

سواء كان ذلك مجرد صدفة أو شعور، حتى لو لم يتمكن يوجين من البدء إلا من هناك، طالما أنه تعمق فيه وحصل على السيطرة الكاملة على الظاهرة، فسيكون قادرًا على الوصول إلى مستوى أعلى. بصفته محاربًا زميلًا، كان مولون متأكدًا من أن المصادفة أو الشعور الذي شعر به يوجين كان بمثابة ضربة حظ بالنسبة له.

مع العلم أن الأمر سينتهي بالإهانة إذا استمر هذا الموضوع أكثر من ذلك، تحدث يوجين محاولًا يائسًا تغيير الموضوع، “مححهم… بالمناسبة، لقد تمكنت من تذكر اللحظات الأخيرة لأغاروث بنجاح.”

 “الماضي هو الماضي، واليوم هو اليوم”قال يوجين مراوغًا. “واليوم، حسنًا، ألم أتغلب على مولون؟ ربما لم أضربه جسديًا، لكني كدت أقطعه إلى قسمين…”

 

 

وقد أثارت هذه الكلمات اهتمام الجميع.

“أنت لا تعرف؟” كرر مولون في ارتباك.

 

تلعثمت سيينا قائلة: “يا أنيسيه، ما الذي تتحدثين عنه بالضبط؟”

“هل رأيت ملك الدمار الشيطاني؟” سألت سيينا على الفور.

 

 

 

عندما قالت سيينا هذا الاسم، تصلبت تعابير مولون وأنيسيه أيضًا.

تنهدت انيسيه وقالت: ” لا بأس يا هامل. على الأقل لقد أكدت أنه في عصر الأساطير هذا، كانت هناك آلهة من الأساطير القديمة. وقلت أيضًا أنه، مثل أغاروث، كان هناك العديد من الآلهة الذين ولدوا بسبب الصراع، أليس كذلك؟ “

 

واصلت انيسيه حديثها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة: «في ذلك العصر الأسطوري، كان النور موجودًا في العالم الذي سبق عالمنا. بعد أن تم تدمير هذا العالم من قبل ملك الدمار الشيطاني، بدأ العصر الحالي. لكن في هذه الحالة… هل النور الموجود في العصر الحالي هو نفس النور الذي تمكن من البقاء منذ عصر الأساطير؟ أم يمكن أن يكون هناك نور جديد ولد في هذا العصر؟ “

أومأ يوجين برأسه وأشار نحو كهف مولون، “دعونا نواصل حديثنا في الداخل.”

بالنسبة لأولئك في مستوى يوجين، كان تلقي أي تنوير جديد نادرًا للغاية.

 

 

بمجرد دخوله، بدأ يوجين في إخبارهم عن أجزاء ذكريات آغاروث التي تمكن من تذكرها.

 

 

“هل من الجيد أن أعيش هنا لفترة من الوقت؟” سأل يوجين.

 

 

لقد أثار العلاقة بين النور وملك الدمار الشيطاني. مع تقدم القصة، أصبح وجه مولون أكثر صلابة وجدية.

 

 

 

 

 

وحتى الآن، لم تكن هناك حقائق محددة حول هوية النور. لقد ظنوا أن الوحوش لها علاقة بملك الدمار الشيطاني – لكن هذا كان مجرد تخمين من جانبهم. ومع ذلك، من خلال ذكريات أغاروث، أصبح من الواضح أن النور هم من بين الرعايا الذين يحكمهم ملك الدمار الشيطاني.

 

 

 

 

 

“لذلك فهم طليعة الدمار…” قال مولون مفكرًا. “لا، هل سيكون من الأفضل أن نطلق عليهم رأس الحربة؟ بعد كل شيء، فقط بضع عشرات من النور يظهرون على هذا الجبل في يوم واحد.”

لقد شهد يوجين أيضًا شيئًا كهذا عدة مرات في حياته السابقة. خلال المعارك التي تهدد حياته، بينما كان على الحدود بين الحياة والموت، سيحصل فجأة على نوع من الإلهام.

 

 

 

 “هذا ليس مهمًا” قاطعته انيسيه. “حتى لو لم يكن إلهًا عظيمًا في تلك الحقبة، ألا يساعد العالم في العصر الحالي؟ ليس كل المؤمنين به أغبياء؛ نحن نعلم أن النور لم يخطئ أبدًا إلى هذا العالم. وإن كان اللامبالاة والإهمال قد حسبا خطايا، فإنه بالتأكيد سيكون مذنباً بها.”

في ذكرى أغاروث، ظهر عدد لا يحصى من نور في ساحة المعركة يوميًا. لقد كان الأمر مختلفًا تمامًا عما يحدث حاليًا على هذا الجبل.

 

 

كانت الحالات التي وجد فيها الناس الاستنارة فجأة خلال المعركة نادرة، لكنها موجودة. يمكن للناس أن يتحولوا فجأة بسبب الإلهام الناتج عن القتال الذي أعقب ذلك، وسيرتفع مستوى فنون الدفاع عن النفس لديهم فجأة.

خمن يوجين: “ربما لا يمكن للنور أن يظهروا بأعداد كبيرة لأن فيرموث قد ختم ملك الدمار الشيطاني”.

 

 

 

 

 

عندما ذكر اسم فيرموث، تدلت حواجب مولون وشفتيه مع تحول تعبيره الجاد إلى تعبير مكتئب.

 

 

 

 

 

“…إذا كنت حقًا قد جننت تمامًا وفشلت في واجبي بقتل النور… ألم يكن ذلك سيؤدي إلى انتشار تدميرهم من ليهينجار عبر حقول الثلج…”، تمتم مولون بصوت منخفض وهو يشدد قبضته. .

 

 

 

 

 

كان حقل الثلج هذا هو مسقط رأس مولون وأصبح الآن جزءًا من الأمة التي أسسها مولون بنفسه. كان مولون يثق دائمًا بفيرموث. لقد كان يعتقد أنه إذا كان فيرموث هو من يقدم الطلب، فلا بد أن يكون هناك غرض ما وراء مهمته.

 

 

 

ومع ذلك… كلما أصبحت أفكاره غائمة، لم يستطع مولون إلا أن يغمره تلك الوحدة الجهنمية التي لا مفر منها والتي أصبحت حياته. حقيقة أن جميع رفاقه قد اختفوا، وتركوه وحيدًا مع هذا الواجب الذي لا ينتهي وهو قتل هذه الوحوش الغامضة، قد تركته مكتئبًا.

“آه…” توقف يوجين لاستعادة رباطة جأشه، “همم، ماذا عن ذلك؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، من الآن فصاعدا، لم يعد مولون يغيب عن باله مهمته. بغض النظر عن حقيقة أنه قد تخلص من الجنون بالفعل، والآن بعد أن تم تأكيد هوية نور الحقيقية، فإن مولون لن يتعثر أبدًا في واجبه. سواء كان ذلك من أجل مملكة الرور أو ثقة فيرموث به. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر عليه وهو يبقى هنا بمفرده، أقسم مولون أنه لن يفقد عقله.

 

 

 

 

 

غيرت سيينا الموضوع، “إذن، على أي حال، فيما يتعلق بملك الدمار الشيطاني… فهو لا يبدو حقًا مثل ملك الشياطين، أليس كذلك؟”

هل يمكن أن مولون يحمل ضغينة لأنه اضطر إلى الصراخ خمس مرات متتالية أنه خسر أمام يوجين؟ في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة في رأس يوجين، قرر على الفور وضع الأمور في نصابها الصحيح مع مولون.

 

 

يوجين قد رأى حفرة محاطة بجميع أنواع الألوان. حاولت سيينا أن تتذكر ما تمكنوا من رؤيته لملك الدمار الشيطاني في الماضي.

ومع ذلك… كان الفراغ الذي كان موجودًا بين دمار العالم القديم وبداية هذا العصر الجديد، وكذلك ولادة إيمان “النور” في هذا العالم الجديد، أمرًا مريبًا.

حتى في ذلك الوقت، كل ما رأوه من ملك الدمار الشيطاني كان سحابة مماثلة من الألوان، ولم يتمكنوا من رؤية شكلها بالكامل. لأن مجرد النظر إليها من مسافة بعيدة جعلهم يشعرون وكأنهم بالجنون.

 

 

 

 

 

“وفقًا للذكريات التي استذكرها هامل، فإن ملك الدمار الشيطاني لا يبدو حتى ككائن حي، ناهيك عن ملك الشياطين. ألم تقل أنه بدا وكأنه ثقب في العالم؟ ” سألت سيينا.

كانت الذاكرة المتبقية غير واضحة.

 

“فقط كيف فعلت ذلك بحق السماء؟” سأل مولون في حيرة.

 

ثم هناك حالة انيسيه الفريدة تقريبًا، التي تمكنت من تلقي الوحي الإلهي من النور. على الرغم من أنها لم تتلق أي وحي آخر منذ ذلك الحين، إلا أن انيسيه لم يكن لديها أي شك في وجود إلهها.

“نعم،” أكد يوجين.

واصلت انيسيه حديثها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة: «في ذلك العصر الأسطوري، كان النور موجودًا في العالم الذي سبق عالمنا. بعد أن تم تدمير هذا العالم من قبل ملك الدمار الشيطاني، بدأ العصر الحالي. لكن في هذه الحالة… هل النور الموجود في العصر الحالي هو نفس النور الذي تمكن من البقاء منذ عصر الأساطير؟ أم يمكن أن يكون هناك نور جديد ولد في هذا العصر؟ “

 

 

 

 

فكرت سيينا بتمعن: “هل يخرج النور من تلك الحفرة، أم أن الجسم الرئيسي مختبئ في مكان ما داخل تلك الحفرة…؟”

غير مدرك لمفاجأة يوجين، واصل مولون حديثه، “هذا الشيء الذي فعلته في النهاية”.

 

 

لم يكن بوسع يوجين سوى أن يضيف، “مات آغاروث بعد دخوله فيه، لكنني لا أتذكر تمامًا كيف كان الأمر داخل تلك الحفرة”.

 

 

 

 

 

كانت الذاكرة المتبقية غير واضحة.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع تذكر ذلك، بل كان الأمر كما لو أنه لم يكن هناك شيء ليتذكره. السبب الوحيد الذي جعل آغاروث يتمكن من البقاء على قيد الحياة ومواصلة القتال داخل ذلك المكان لفترة طويلة هو أن مشاعر آغاروث المتبقية من الغضب والكراهية والحقد أبقت جسده يتحرك، حتى عندما تحطمت غروره منذ وقت طويل.

“بالطبع، لا بأس!” قال مولون بمرح.

 

عندها فقط، تحدثت كريستينا إلى أنيس، [أنا أيضًا بخير مع كل ما يحدث، يا أختي. إذا كان السير يوجين والسيدة سيينا يرغبان حقًا في جعل علاقتهما رسمية، سأكون سعيدًا بحضور الحدث ويمكنني أيضًا إلقاء خطاب في حفل الزفاف.]

 

 

“عصر الأساطير…”، تمتمت سيينّا وهي تعقد ذراعيها وغرقت في تفكير عميق.

“هل رأيت ملك الدمار الشيطاني؟” سألت سيينا على الفور.

 

“…إذا كنت حقًا قد جننت تمامًا وفشلت في واجبي بقتل النور… ألم يكن ذلك سيؤدي إلى انتشار تدميرهم من ليهينجار عبر حقول الثلج…”، تمتم مولون بصوت منخفض وهو يشدد قبضته. .

 

 

كانت تفكر في ساحرة الشفق والحكيم، اللذين ظهرا في الذاكرة التي استعادها يوجين.

واصلت انيسيه حديثها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة: «في ذلك العصر الأسطوري، كان النور موجودًا في العالم الذي سبق عالمنا. بعد أن تم تدمير هذا العالم من قبل ملك الدمار الشيطاني، بدأ العصر الحالي. لكن في هذه الحالة… هل النور الموجود في العصر الحالي هو نفس النور الذي تمكن من البقاء منذ عصر الأساطير؟ أم يمكن أن يكون هناك نور جديد ولد في هذا العصر؟ “

 

 

 

 

“في تلك الحقبة، كان بإمكانك بالفعل تحقيق الألوهية من خلال إتقان السحر…. وبعبارة أخرى، كان البشر قادرين على أن يصبحوا شيئا أكثر من مجرد بشر. هل هذا صحيح؟” تحققت سيينا مع يوجين.

“آه…” توقف يوجين لاستعادة رباطة جأشه، “همم، ماذا عن ذلك؟”

 

 

 

شهقت انيسيه قائلة: “همف…. لو فعلت ذلك يا هامل، لكنت ضربتك بشكل أسوأ مما فعل مولون بالفعل.”

أومأ يوجين برأسه قائلاً: “آه”.

 لم يكن من الممكن أن يقوم هذا اللقيط بعمل رديء للغاية بحيث ينهار البعد بسبب شيء مثل قتال.

 

 

 

 

“ومع ذلك، شيء من هذا القبيل مستحيل الآن. ومهما كان الإنسان استثنائيًا، فهو لا يزال إنسانًا فقط. آه، بالطبع، هناك استثناءات مثلنا”، قالت سيينا وهي تميل رأسها وتنظر إلى مولون. “إذا تمكنت من الدخول إلى مرحلة استخدام المانا، فيمكنك أن تعيش إلى ما هو أبعد من عمر الإنسان العادي. ومع ذلك، بغض النظر عن المدة التي قد يعيشها الإنسان، فإنه لا يزال غير قادر على أن يصبح إلهًا. وأنا لا أحاول التباهي، ولكن إذا كان لا يزال بإمكان البشر أن يصبحوا إلهًا فقط من خلال عبادتهم، فمن المحتمل أن أكون إلهًا بالفعل، أليس كذلك؟”

عندما رأى يوجين مولون يقف هناك، ويبدو غارقًا في أفكاره، شعر بالأسف لسبب ما وقال: “هذا… هل كان ينبغي عليّ على الأقل أن أتركه قطعة واحدة؟”

 

واصلت انيسيه حديثها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة: «في ذلك العصر الأسطوري، كان النور موجودًا في العالم الذي سبق عالمنا. بعد أن تم تدمير هذا العالم من قبل ملك الدمار الشيطاني، بدأ العصر الحالي. لكن في هذه الحالة… هل النور الموجود في العصر الحالي هو نفس النور الذي تمكن من البقاء منذ عصر الأساطير؟ أم يمكن أن يكون هناك نور جديد ولد في هذا العصر؟ “

ولم يكن هذا بأي حال من الأحوال مبالغة. جميع السحرة الذين يعيشون حاليًا في هذا العالم يحترمون سيينا ويوقرونها، وحتى غير السحرة يمتدحونها باعتبارها “سيينا الحكيمة”. لذلك، كما قالت سيينا، إذا كان لا يزال بإمكان العبادة والإيمان تحويل البشر إلى آلهة، لكانت قد أصبحت بالفعل منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

“إذن ما كان ممكنًا في تلك الحقبة أصبح مستحيلًا الآن… ولكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟” سألت سيينا نفسها. “في تلك الذكرى التي رأيتها للتو، كانت ساحرة الشفق على وشك أن تصبح إلهًا شريرًا. لكن حسنًا، وفقًا لتلك الذاكرة، يبدو أن طريقة التحول إلى إله شرير وطريقة التحول إلى ملك الشياطين متشابهتان تمامًا. على الرغم من أنني ليس لدي أي نية أو مصلحة في أن أصبح مثل هذا الكائن. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الحكيم كان ساحرًا وإلهًا على حدٍ سواء… هذا أمر مثير للاهتمام للغاية.”

إن وصف انتصاره بأنه نتيجة مصادفة أو شعور ووصف ما حدث بمثل هذه المصطلحات غير المؤكدة ربما كان بمثابة إهانة في بعض النواحي. ومع ذلك، مولون لم يأخذ الأمر بهذه الطريقة. بدلاً من ذلك، عندما سمع يوجين يقول هذا، تبنى على الفور تعبيرًا جديًا ووضع يده على كتف يوجين.

 

 

رفع يوجين حاجبه، “لماذا، هل تريد أن تصبح إلهًا أيضًا؟”

 

 

 

قالت سيينا: “ليست هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من أن أصبح مثل ملك الدمار الشيطاني، لكن إذا أردت أن أكون قادرًا على مواجهة ملك الحصار الشيطاني، فليس هناك طريقة أخرى سوى تجاوز مستوى الإنسان العادي”. مع سخريةوهي تريح ذقنها في يد واحدة. “بالطبع… بصفتي السيدة الحكيمة سيينا، لقد تجاوزت بالفعل مستوى كوني إنسان عاديًا. ومع ذلك، إذا وجدت الفرصة لتجاوز ذلك وأصبح إلهًا بدلاً من مجرد إنسان… فسأشعر أنني قد أكون قادرًا على الحصول على صورة أوضح لانتصارنا.

 

 

غيرت سيينا الموضوع، “إذن، على أي حال، فيما يتعلق بملك الدمار الشيطاني… فهو لا يبدو حقًا مثل ملك الشياطين، أليس كذلك؟”

 

 

فتحت أنيسيه، التي كانت غارقة في أفكارها، عينيها.

 

 

لكي تكون الثانية، لا بد من وجود أولى لنبدأ بها. إذا انتهى الأمر بسيينا إلى إلقاء باقة زهور، كريستينا مستعدة لالتقاطها مهما حدث.

 

تنهدت انيسيه وقالت: ” لا بأس يا هامل. على الأقل لقد أكدت أنه في عصر الأساطير هذا، كانت هناك آلهة من الأساطير القديمة. وقلت أيضًا أنه، مثل أغاروث، كان هناك العديد من الآلهة الذين ولدوا بسبب الصراع، أليس كذلك؟ “

التفتت لتحدق في يوجين وقالت: “هامل، في عصر أغاروث، هل كان إله النور موجودًا حقًا؟”

التفت إليها مولون وسألها: “هل ستقيمين الحفل بمجرد انتهاء كل شيء؟”

 

مع العلم أن الأمر سينتهي بالإهانة إذا استمر هذا الموضوع أكثر من ذلك، تحدث يوجين محاولًا يائسًا تغيير الموضوع، “مححهم… بالمناسبة، لقد تمكنت من تذكر اللحظات الأخيرة لأغاروث بنجاح.”

هز يوجين كتفيه قائلاً: “ربما”.

 

 

 

 

 

“ماذا تقصد بربما؟” سألت انيسيه بحدة.

 

 

 

 

 

وأوضح يوجين، “لم أتمكن من تذكر كل ذكريات آغاروث. ما رأيته كان ذكرى مجزأة قبل وفاته، لذلك لم أتمكن من الوصول إلى كل معرفة آغاروث…”

 

 

 

تنهدت انيسيه وقالت: ” لا بأس يا هامل. على الأقل لقد أكدت أنه في عصر الأساطير هذا، كانت هناك آلهة من الأساطير القديمة. وقلت أيضًا أنه، مثل أغاروث، كان هناك العديد من الآلهة الذين ولدوا بسبب الصراع، أليس كذلك؟ “

 

 

 

“آه،” أومأ يوجين برأسه.

“فقط كيف فعلت ذلك بحق السماء؟” سأل مولون في حيرة.

 

“وفقًا للذكريات التي استذكرها هامل، فإن ملك الدمار الشيطاني لا يبدو حتى ككائن حي، ناهيك عن ملك الشياطين. ألم تقل أنه بدا وكأنه ثقب في العالم؟ ” سألت سيينا.

 

 

“لذا هذا ما أعتقد أنه قد حدث”، أخذت انيسيه نفسا عميقا.

 

 

وبينما كانت تستمع إلى مولون وأنيس وهما يتحدثان من جانبيها، ارتعشت عينا سيينا من الصدمة. أدارت سيينا رأسها، منزعجة من حقيقة أن يوجين لم يُظهر أي رد فعل بعد، لكن الرجل المعني أصر على إبقاء شفتيه مغلقتين بإحكام والبقاء ثابتًا كالتمثال.

كلاك كلاك.

 

 

 

 

 

واصلت انيسيه حديثها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة: «في ذلك العصر الأسطوري، كان النور موجودًا في العالم الذي سبق عالمنا. بعد أن تم تدمير هذا العالم من قبل ملك الدمار الشيطاني، بدأ العصر الحالي. لكن في هذه الحالة… هل النور الموجود في العصر الحالي هو نفس النور الذي تمكن من البقاء منذ عصر الأساطير؟ أم يمكن أن يكون هناك نور جديد ولد في هذا العصر؟ “

ومع ذلك، هذه المرة… بينما كان الأمر مشابهًا إلى حد ما لهذا النوع من الإدراك، كان أيضًا مختلفًا تمامًا.

 

 

“…” كان الآخرون صامتين.

 

 

 

 

 

“إذا كان هو الأول… فلا يمكن أن يكون ملك الحصار الشيطاني فقط. لا بد أن آلهة أخرى رفيعة المستوى تمكنت أيضًا من النجاة من الدمار والوصول إلى العصر الحالي. إذا كان الأمر كذلك، فيمكننا أن نفكر في كتب النور المقدسة باعتبارها أسطورة موروثة من العصر الأسطوري. ومع ذلك، إذا كان الأمر الأخير… إذن بعد الدمار، كيف ولد إله في هذا العالم الذي أصبح قاحلًا تمامًا؟” زمت انيسيه شفتيها وهي تقول هذا.

احتج يوجين، الذي شعر بالإهانة الشديدة من كلماتها، قائلًا: “أسوأ من مولون؟ ماذا بحق الجحيم يعني ذلك؟ لم يسبق لي أن تعرضت للضرب على يد مولون.”

 

 لم يكن من الممكن أن يقوم هذا اللقيط بعمل رديء للغاية بحيث ينهار البعد بسبب شيء مثل قتال.

على الرغم من أنها كانت قديسة النور وكذلك ملاكًا، إلا أن هذا لا يعني أنها قادرة على التواصل مباشرة مع إلهها. لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة لأنيسيه فحسب، بل ينطبق أيضًا على جميع الملائكة الذين تم استدعاؤهم باستخدام السحر الإلهي.

 

 

“لذا هذا ما أعتقد أنه قد حدث”، أخذت انيسيه نفسا عميقا.

 

 

يمكن للكاهن الذي يتمتع بإيمان قوي حقًا أن يصبح ملاكًا بعد وفاته. ومع ذلك، فإن معظم الملائكة لم يكونوا في الواقع بمثابة رسل النور كما يوحي اسمهم. في الواقع، تم التعامل معهم عادةً على أنهم الاستدعاء الحصري لممارسي السحر المقدس أو تم استدعاؤهم فقط للعمل كمضخم للسحر الإلهي.

 

 

 

 

“ماذا أيضًا،” قال يوجين وهو يتجه إلى مولون. “هاي  مولون.”

على هذا النحو، كل هؤلاء الملائكة لم يواجهوا أبدًا الإله الذي كانوا يخدمونه وجهًا لوجه، وعندما لم يتم استدعاؤهم، طاف هؤلاء الملائكة في بحر من الضوء الساطع دون أن يكونوا على دراية كاملة بالوقت. عابر.

لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع تذكر ذلك، بل كان الأمر كما لو أنه لم يكن هناك شيء ليتذكره. السبب الوحيد الذي جعل آغاروث يتمكن من البقاء على قيد الحياة ومواصلة القتال داخل ذلك المكان لفترة طويلة هو أن مشاعر آغاروث المتبقية من الغضب والكراهية والحقد أبقت جسده يتحرك، حتى عندما تحطمت غروره منذ وقت طويل.

 

قال مولون بشكل مشجع “في هذه الحالة، عليك أن تتعرف تمامًا على هذا الشعور”.

 

 

ولكن على الرغم من كل ذلك، لا تزال الملائكة دليلاً على وجوده. قد لا يكون قادرًا على إجراء محادثة، لكن النور كان بلا شك لا يزال حيًا.

سألت سيينا بشكل مثير للريبة.

 

 

 

“يمكنك أيضًا عقده في الفاتيكان في يوراس”، قال انيسيه.

ثم هناك حالة انيسيه الفريدة تقريبًا، التي تمكنت من تلقي الوحي الإلهي من النور. على الرغم من أنها لم تتلق أي وحي آخر منذ ذلك الحين، إلا أن انيسيه لم يكن لديها أي شك في وجود إلهها.

بالنسبة لأولئك في مستوى يوجين، كان تلقي أي تنوير جديد نادرًا للغاية.

 

“وفقًا للذكريات التي استذكرها هامل، فإن ملك الدمار الشيطاني لا يبدو حتى ككائن حي، ناهيك عن ملك الشياطين. ألم تقل أنه بدا وكأنه ثقب في العالم؟ ” سألت سيينا.

 

 بأكمله قد ينهار… لكن لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

ومع ذلك… كان الفراغ الذي كان موجودًا بين دمار العالم القديم وبداية هذا العصر الجديد، وكذلك ولادة إيمان “النور” في هذا العالم الجديد، أمرًا مريبًا.

تلعثمت سيينا قائلة: “يا أنيسيه، ما الذي تتحدثين عنه بالضبط؟”

 

 

 

 

“حسنًا، هذا لا يهم كثيرًا حقًا،” قالت انيسيه بشخير وهزت كتفيها بعد التفكير في الأمر لبضع لحظات. “كشخص يطلق على نفسه اسم الإله الأسمى، كان النور دائمًا موضع شك، وأولئك المتعصبين الدينيين الذين يعبدون النور بجدية هم جميعًا حمقى. قد يكون هناك عدد قليل من الأشياء المشبوهة التي تحدث، ولكن لماذا يجب أن يكون ذلك مهمًا؟ بعد كل شيء، الشيء الرئيسي هو أن قوة النور الإلهية كانت دائمًا مفيدة في معركتنا ضد ملك الشياطين. “

 

 

عندما تحولت وخزات يوجين تدريجيًا إلى صفعات راحة يده على ساعد مولون عندما ظل مولون غير مستجيب، أدار مولون رأسه فجأة لمواجهة يوجين وقال : “هاميل”.

تردد يوجين، “آه… حسنًا… لا أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح، لكن يبدو أن إله النور كان إلهًا جيدًا—”

في تلك اللحظة، يوجين قد رأى بوضوح هجوم مولون، ولكن بغض النظر عن مكان أو كيف حاول الهجوم، كان يعلم أنه سيتم منهه. في جميع معاركه حتى الآن، كان يوجين معتادًا على إجراء هذا النوع من الحسابات والتنبؤات، لكن الفكرة التي خطرت في ذهنه أثناء الضربة الأخيرة لسيفه لم تكن حسابًا ولا تنبؤًا؛ كان يعرف ما سيحدث بيقين مطلق.

 

 

 “هذا ليس مهمًا” قاطعته انيسيه. “حتى لو لم يكن إلهًا عظيمًا في تلك الحقبة، ألا يساعد العالم في العصر الحالي؟ ليس كل المؤمنين به أغبياء؛ نحن نعلم أن النور لم يخطئ أبدًا إلى هذا العالم. وإن كان اللامبالاة والإهمال قد حسبا خطايا، فإنه بالتأكيد سيكون مذنباً بها.”

 

 

 

 

 

هل من المقبول حقًا أن تمضغ القديسة إلهها بهذه الطريقة؟ حسنا، ينبغي أن يكون على ما يرام. كان إله النور إلهًا رحيمًا، وقد منح قوته ليوجين، الذي لم يكن لديه ذرة من الإيمان به.

 

 

 

 

 

غيرت انيسيه الموضوع قائلة: “في هذه الحالة، هل انتهيت من عملك في هذا البلد؟ ماذا ستفعل الآن؟”

 

 

 

“ماذا أيضًا،” قال يوجين وهو يتجه إلى مولون. “هاي  مولون.”

 

 

 

“ما الأمر؟ ” أجاب مولون.

 

 

 

 

 

“هل من الجيد أن أعيش هنا لفترة من الوقت؟” سأل يوجين.

“…” كان الآخرون صامتين.

 

 

 

 

“بالطبع، لا بأس!” قال مولون بمرح.

“…إذا كنت حقًا قد جننت تمامًا وفشلت في واجبي بقتل النور… ألم يكن ذلك سيؤدي إلى انتشار تدميرهم من ليهينجار عبر حقول الثلج…”، تمتم مولون بصوت منخفض وهو يشدد قبضته. .

 

لكنها لم تعتقد أن هناك أي طريقة يمكن لأحمق عديم اللباقة مثل مولون أن يلاحظ شيئًا كهذا. من الواضح أن انيسيه وفيرموث كانا قادرين على تخمين مشاعر سيينا الحقيقية، لكن سيينا لم تشك قط في أن ذلك قد يكون بسبب حماقتها في إخفاء هذه المشاعر. 

 

على الرغم من أنهم قد عبروا الآن من الجانب الآخر، إلا أن مولون لم يضع فأسه المحبوب. بينما كان يمسك الفأس بكلتا يديه، يحدق بصراحة في نهاية نصل الفأس المقطوعة بشكل نظيف.

على الرغم من أنه كان طلبا مفاجئا، أومأ مولون دون أدنى تردد.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

سعال. اختنقت سيينا في وجه استفسار مولون المفاجئ. “حفل ؟ أي حفل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط