Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 412

ساحة المعركة (6)

ساحة المعركة (6)

فأس مولون.

“إنهم مجانين” هسهست سيينا وقد أصبح وجهها شاحبًا وهي تنظر إليهم.

 

“لماذا نحصي ضربات الفأس فقط؟” سأل مولون وهو يشعر بالحيرة.

 

 

قبل ثلاثمائة عام، لم يغير مولون الفأس الذي استخدمه طوال الوقت الذي عرفه فيه هامل. لقد كان يحمل هذا الفأس معه منذ أن ترك قبيلته لأول مرة. حتى قبل ذلك، كان مولون يحمل هذا الفأس عندما أصبح محاربًا رسميًا لقبيلته لأول مرة.

 “ومع ذلك، قوتك تمنحك الكثير من الميزة. والآن بعد أن أمسكت بفأسك الثمين… ألا ينبغي أن تكون لديك الثقة لإسقاطي في خمس ضربات فقط بفأسك؟”

 

 

 

 

على الرغم من أن هذا الفأس كان يحمل الكثير من المعاني بالنسبة له، إلا أن مولون لم يقم في الواقع بإعطاء سلاحه المحبوب اسمًا.

“لا أتذكر بالضبط متى، لكني دفنته في مكان ما في هذا البعد”، كشف مولون وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، ويقبض ويفتح يديه المخدرتين.

 

ولكن هذا فعلا يشبه مولون.

“هذه اثنتان !” صاح مولون بضحكة من فلبه.

 

بينما كان يسكب الطاقة السحرية في الطبقات الوامضة للسيف الفارغ، صاح يوجين: “افعل ذلك، أيها الوغد!”

 

على الرغم من أنه استخدم البروز والاشتعال وسحب الأشياء إلى مباراة طينية سيئة… لم يكن يوجين قادرًا على جعل مولون يشعر بالطريقة التي يشعر بها الآن.

“هل تتحدث عن فأسك القديم؟” سخر يوجين وهو يضع السيف المقدس بعيدًا.

ولكن الآن، اختفت سلسلة الجبال بأكملها. على أية حال، لم يكن هذا حقيقة، وسيتم إعادة بناء سلسلة الجبال مرة أخرى. كان يوجين ومولون يحدقان في بعضهما البعض عبر هذا البعد الفارغ تمامًا. رمش مولون عينيه على حين غرة وهو يخفض فأسه ببطء.

 

 

 

 

على الرغم من أنه صمد أمام هذه القوة، إلا أن نصل السيف المقدس كان جيدًا تمامًا. باعتباره أعظم بقايا مقدسة لكنيسة النور، وفقًا لأساطيرهم، تم تشكيل السيف شخصيًا بواسطة تجسد النور، لذلك لن ينكسر السيف أبدًا طالما بقي الإيمان بالنور.

 

 



 

“لكنني رأيتك تستخدم فأسًا مختلفًا. أين وضعت الفأس الذي استخدمته آخر مرة؟” سأل يوجين.

 

 

 

 

كان يتحدث عن الفأس الذي استخدمه مولون لقتل النور. نفس الفأس الذي ألقاه على رايميرا.

 

 

“أنا خسرت!” أطلق مولون فجأة هديرًا عاليًا. فقط ليتبعها صيحة مدوية أخرى: “لقد خسرت!”

 

 

لم يكن هذا هو نفس الفأس الذي استخدمه مولون في الماضي البعيد. لم يعتقد يوجين أن هناك أي شيء غريب في ذلك. كان مولون يستخدم دائمًا هذا الفأس المحبوب بطريقة عنيفة للغاية، لذلك بعد مرور ثلاثمائة عام، من المفترض أن يكون هذا الفأس قد أصبح مهترئًا ومكسورًا بالفعل.

ابتسم مولون: “هاميل”.

 



“لا أتذكر بالضبط متى، لكني دفنته في مكان ما في هذا البعد”، كشف مولون وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، ويقبض ويفتح يديه المخدرتين.

 

اعترف يوجين قائلاً “فكرت في إرسال رأس الفأس الخاص بك يطير… أو حتى تقسيم النصل بالكامل إلى قسمين”. 



كان ينبغي أن تكون هناك مسافة آمنة بينهما، ولكن في اللحظة التي تم فيها تأرجح الفأس، تم مسح المسافة بين يوجين ومولون حرفيًا.

في حيرة من هذه الإجابة، أمال يوجين رأسه إلى الجانب وسأل: “لماذا دفنته؟”

 

 

قال مولون باعتزاز: “في كل الوقت الذي قضيناه في مملكة الشيطان، كان هذا الفأس بمثابة يدي وقدمي”. 

أجاب مولون “لأنني لم أرغب في أن يتسخ”.

“هاميل، حتى بعد وفاتك، أقسم فيرموث القسم، وبدأ وقت السلام، وحتى عندما أسست مملكتي على أنقاض الممالك الشمالية المدمرة، كان ذلك الفأس يبذل الكثير من العمل في يدي.”

 

بالكاد تمكن يوجين من تحويل مسار الفأس. نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على تحمل الضربة أثناء بقائه واقفًا في نفس المكان، مثل المرات القليلة الماضية، تم دفع يوجين لمسافة ما إلى الجانب. علاوة على ذلك، تركت كفيه تنبضان من الألم كما لو كانتا ممزقتين إلى قطع.

لا يزال يوجين غير قادر على فهم رد مولون. بعد أن خفض السيف المقدس، رمش يوجين في ارتباك بينما أطلق مولون ضحكة مكتومة.

 

“لكنني شعرت أنك سوف تغضب إذا فعلت ذلك، لذلك قمت فقط بقطع القليل.”

 

 

“هاميل،” أوضح مولون بمجرد أن انتهى من الضحك. “هذا الفأس… لقد فعل الكثير لي. عندما بدأت السفر مع فيرموث لأول مرة، كنت أحمل هذا الفأس على ظهري. عندما التقيت سيينا وأنيسيه وأنت لأول مرة، كان هذا الفأس معي دائمًا. عندما قاتلنا مع الشياطين، وحتى عندما ذبحنا ملوك الشياطين، كنت دائمًا أستخدم هذا الفأس. “

على الرغم من أنه صمد أمام هذه القوة، إلا أن نصل السيف المقدس كان جيدًا تمامًا. باعتباره أعظم بقايا مقدسة لكنيسة النور، وفقًا لأساطيرهم، تم تشكيل السيف شخصيًا بواسطة تجسد النور، لذلك لن ينكسر السيف أبدًا طالما بقي الإيمان بالنور.

 

رفع مولون يده اليمنى.

 

 

 

قال مولون باعتزاز: “في كل الوقت الذي قضيناه في مملكة الشيطان، كان هذا الفأس بمثابة يدي وقدمي”. 

ومع ذلك، إذا استخدم مولون هذا الفأس… فجأة لم يشعر أن احتمالات فوزه ستكون عالية إلى هذا الحد.

 

 

“هاميل، حتى بعد وفاتك، أقسم فيرموث القسم، وبدأ وقت السلام، وحتى عندما أسست مملكتي على أنقاض الممالك الشمالية المدمرة، كان ذلك الفأس يبذل الكثير من العمل في يدي.”

اعترف يوجين قائلاً “فكرت في إرسال رأس الفأس الخاص بك يطير… أو حتى تقسيم النصل بالكامل إلى قسمين”. 




 

هذا الفأس الذي قطع ذات مرة ملوك الشياطين وعدد لا يحصى من الشياطين تم استخدامه لقطع الجبال والتلال، وتسوية الأرض. وعندما كانت هناك حاجة إلى الممرات المائية، تم استخدامها لحفر الأرض وحفر الينابيع وإنشاء الأنهار. حتى عندما يحين وقت حفر الأنفاق، كان مولون يتقدم دائمًا بخطوات واسعة ويحفر أولاً بهذا الفأس.

كان ينبغي أن تكون هناك مسافة آمنة بينهما، ولكن في اللحظة التي تم فيها تأرجح الفأس، تم مسح المسافة بين يوجين ومولون حرفيًا.

 

 

 

 

“هامل، بهذا الفأس، قتلت ملوك الشياطين وأسست مملكة روهر. ولكن هذا الفأس،” توقف مولون هنا للحظة. “هذا الفأس، الذي لم أعطه اسمًا أبدًا، يمثلني. انه حياتي. ذكرياتي. ذلك الفأس الذي كان معي طوال معظم رحلتي… لم أرغب في تلطيخه بمثل هذه الدماء القذرة والضارة. كما أنني لم أرغب في أن يشهد جنوني “

بووم!

 

ولهذا السبب دفنه في الأرض. أراد مولون الحفاظ على سلاحه المحبوب نقيًا.

 

 

 

 

 

“بينما كنت أدفن فأسي، قلت لنفسي شيئا” كانت أصابع مولون تتلوى في الهواء. “في المرة القادمة التي ألوح فيها بهذا الفأس ستكون عندما أواجه ملك شياطين. أو ربما، عندما أقابل شخصًا أرغب حقًا في استخدامه ضده.”

لم يشعر مولون حتى بذرة من الخجل عند القيام بذلك. بدلا من ذلك، كانت صيحاته مليئة بالفخر.



ومع ذلك، رفض يوجين هذه الأفكار. قتل مولون؟ أي نوع من الجنون -؟

بوم بوم بوم….

“حسنا، مولون. إذا كنت تريد أن تهزمني بهذا الفأس، فقط تعال” تحدى يوجين.

 

 



على الرغم من أنه استخدم البروز والاشتعال وسحب الأشياء إلى مباراة طينية سيئة… لم يكن يوجين قادرًا على جعل مولون يشعر بالطريقة التي يشعر بها الآن.

بدأت سلسلة الجبال بأكملها تهتز كما لو كان هناك زلزال يحدث.

في هذا البعد الذي تم إفراغه بالكامل، لاحظ يوجين ومولون بعضهما البعض مرة أخرى. صر يوجين على أسنانه، غير قادر حتى على ابتلاع الدم الذي يتدفق في مؤخرة حلقه.



 

ابتسم مولون: “هاميل”.

بدأت سلسلة الجبال بأكملها تهتز كما لو كان هناك زلزال يحدث.

 

الشيء نفسه ينطبق على شفرة الفأس. على الرغم من أنه بدا داكنًا وملطخًا، إلا أنه لم تكن هناك شقوق أو رقائق مفقودة على طول حافة النصل.

بووم!

 



كان فأس مولون كبيرًا للغاية. على الرغم من فقدان قطعة بحجم كف اليد، إلا أنه لا يزال من الممكن استخدام فأسه دون أي مشاكل.

انقسام الوجه الكامل لسلسلة الجبال. ارتفع الفأس الذي تم دفنه في عمق هذا الشق وطار باتجاه يد مولون الممدودة.

سحب مولون فأسه، الذي دفن نفسه في عمق الأرض، وأرجحه إلى الجانب.

 

 

 

 

بوم!

 



 

أمسك مولون بالفأس الذي كان بحجم جسده بيد واحدة، ووضعه على كتفه.

 

 

“بينما كنت أدفن فأسي، قلت لنفسي شيئا” كانت أصابع مولون تتلوى في الهواء. “في المرة القادمة التي ألوح فيها بهذا الفأس ستكون عندما أواجه ملك شياطين. أو ربما، عندما أقابل شخصًا أرغب حقًا في استخدامه ضده.”

 

اعترف مولون: “في الوقت الحالي، أريد حقًا أن أأرجح هذا الفأس عليك”.

 

 

 



كان يتحدث عن الفأس الذي استخدمه مولون لقتل النور. نفس الفأس الذي ألقاه على رايميرا.

كان هناك شيء مختلف.

كلاااااانج!

 

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يوجين مولون يحمل فأسًا. ومع ذلك، بالمقارنة مع الفأس الذي استخدمه مولون عند قتل النور، كان الفأس الذي يستخدمه حاليًا على مستوى مختلف تمامًا من حيث الشراسة التي أطلقها. 

 

 

بطريقة معينة، بدا هذا الفأس ذو المظهر الوحشي أكثر رعبًا من أحد أسلحة ملوك الشياطين. كما أن الشعور بالخوف الذي أطلقه مولون وهو يحمل سلاحه المحبوب جعله يشعر وكأنه شخص مختلف تمامًا عن الشخص الذي واجهه يوجين للتو.

 

 

قال مولون باعتزاز: “في كل الوقت الذي قضيناه في مملكة الشيطان، كان هذا الفأس بمثابة يدي وقدمي”. 

 

سحب مولون فأسه، الذي دفن نفسه في عمق الأرض، وأرجحه إلى الجانب.

“نذل مجنون. لماذا لا تقول فقط أنك تريد حقا أن تقتلني؟ ” تذمر يوجين عندما اجتاحته هالة مولون المرعبة .

 



“بينما كنت أدفن فأسي، قلت لنفسي شيئا” كانت أصابع مولون تتلوى في الهواء. “في المرة القادمة التي ألوح فيها بهذا الفأس ستكون عندما أواجه ملك شياطين. أو ربما، عندما أقابل شخصًا أرغب حقًا في استخدامه ضده.”

عند رؤية مولون بهذه الحالة، شعر وكأنه بحاجة إلى إعادة تقييم تقديراته السابقة. أثناء تحييد هجوم مولون الآن، كان يوجين يعتقد أنه حتى لو استخدم مولون كل قوته، فإنه سيظل قادرًا على الفوز طالما كان لديه استخدام مجاني لأسلحته ويمكنه تنشيط الإشعال أيضًا. 

 

 هذه المرة، حتى مولون عانى من الهزات الارتدادية الشديدة. ابتسم ابتسامة عريضة من خلال لحيته السوداء التي كانت مبللة بدمه ورفع فأسه بشكل واضح لإظهار أنه تعرض لهجوم آخر.

ومع ذلك، إذا استخدم مولون هذا الفأس… فجأة لم يشعر أن احتمالات فوزه ستكون عالية إلى هذا الحد.

 

 



قال يوجين وهو يلهث لالتقاط أنفاسه وهو يخفض السيف المقدس

“حسنا، مولون. إذا كنت تريد أن تهزمني بهذا الفأس، فقط تعال” تحدى يوجين.

منذ اللحظة التي التقط فيها مولون فأسه، أضاءت النيران في عيون انيسيه وسيينا. كان الاثنان يريدان إيقاف القتال على الفور، ولكن مراعاةً ليوجين ومولون، كانا يحجمان عن رغبتهما في القيام بذلك.



 

بغض النظر عما إذا كان فاز أو خسر، سيظل يوجين سعيدا. بعد كل شيء، في معركتهم الأخيرة، حتى نهاية قتالهم، لم يتمكن حتى من جعل مولون يسحب فأسه.



اعترف يوجين قائلاً “فكرت في إرسال رأس الفأس الخاص بك يطير… أو حتى تقسيم النصل بالكامل إلى قسمين”. 

على الرغم من أنه استخدم البروز والاشتعال وسحب الأشياء إلى مباراة طينية سيئة… لم يكن يوجين قادرًا على جعل مولون يشعر بالطريقة التي يشعر بها الآن.

كان هناك شيء مختلف.

 

عزز مولون قبضته على مقبض الفأس. عندما شاهد يوجين هذا، بدلاً من قوة مولون الهائلة، شعر بدهشة أكبر من قدرة الفأس على تحمل هذه القوة دون أن ينكسر.



 

قال يوجين وهو ينظر إلى الأعلى ” لنبقي الأمر على خمس ضربات”.

في اللحظة التالية، اختفت شخصيات كل من يوجين ومولون عندما تم إلقائهما إلى الخلف. تم جرف جميع الحطام المحيط بهم لإعادة بنائه لاحقًا.



أمسك مولون بالفأس الذي كان بحجم جسده بيد واحدة، ووضعه على كتفه.

منذ اللحظة التي التقط فيها مولون فأسه، أضاءت النيران في عيون انيسيه وسيينا. كان الاثنان يريدان إيقاف القتال على الفور، ولكن مراعاةً ليوجين ومولون، كانا يحجمان عن رغبتهما في القيام بذلك.

اقترح يوجين، “إذا تمكنت من تحمل خمس ضربات بفأسك، فهذا يعني أنني فزت.”

 




ولكن هذا فعلا يشبه مولون.

اقترح يوجين، “إذا تمكنت من تحمل خمس ضربات بفأسك، فهذا يعني أنني فزت.”



 

“لماذا نحصي ضربات الفأس فقط؟” سأل مولون وهو يشعر بالحيرة.

 

 

 

 

اعترف يوجين ضاحكًا “في ظل الظروف الحالية، لست واثقًا من قدرتي على التغلب عليك في خمس هجمات فقط”.

 

 “ومع ذلك، قوتك تمنحك الكثير من الميزة. والآن بعد أن أمسكت بفأسك الثمين… ألا ينبغي أن تكون لديك الثقة لإسقاطي في خمس ضربات فقط بفأسك؟”

بوم بوم بوم….



“لماذا نحصي ضربات الفأس فقط؟” سأل مولون وهو يشعر بالحيرة.

“ها ها ها ها!” أطلق مولون هديرًا عاليًا من الضحك. “في الواقع، هذا صحيح. هامل، أنت على حق. خمس ضربات. لنقوم بهذا.”

 



داخل هذا الجانب الآخر من ليهينغار، تم دمج كل الوزن الموجود في هذا البعد بأكمله في هذه الضربة الوحيدة بفأس مولون.

مرة أخرى، بعد أن شهدت تحولًا آخر، تغيرت هالة مولون.

 




“هذه اثنتان !” صاح مولون بضحكة من فلبه.

جرررر…!




 هذه المرة، حتى مولون عانى من الهزات الارتدادية الشديدة. ابتسم ابتسامة عريضة من خلال لحيته السوداء التي كانت مبللة بدمه ورفع فأسه بشكل واضح لإظهار أنه تعرض لهجوم آخر.

تم رفع الفأس الذي كان على كتف مولون فوق رأسه. على الرغم من أن هذا هو كل ما فعله، إلا أن هذا الإجراء كان مصحوبًا بزئير عالٍ يبدو أنه جعل العالم كله يهتز. أمسك مولون بالفأس عاليًا بكلتا يديه.

وحتى الآن، لم يستخدم سوى نصف قوته الكاملة. لم يكن مولون نفسه يعرف كيف ستبدو الضربة بكامل قوته. لكن الآن، لقد استخدم الكثير من قوته في تلك الضربة الأخيرة بفأسه.

 



 

كراك كراك، كراك كراك!

ظهرت الشقوق في جميع أنحاء السيف الفارغ، ولكن شُعاعُ السيف المقدس ولهيب الطاقة السحرية المنتشر حديثًا ملأ تلك الشقوق. كان يوجين يحاول إضافة طبقة أخرى. لقد حاول الوصول إلى خمس طبقات من قبل. 



عزز مولون قبضته على مقبض الفأس. عندما شاهد يوجين هذا، بدلاً من قوة مولون الهائلة، شعر بدهشة أكبر من قدرة الفأس على تحمل هذه القوة دون أن ينكسر.

 

 



 

وبما أن مولون كان يستخدمه طوال الثلاثمائة عام الماضية، فلا بد أنه تم تأرجحه عشرات الآلاف من المرات. كان المقبض البالي دليلاً على سنوات طويلة من الاستخدام، لكنه لم يتم سحقه بقبضة مولون التي يمكن أن تمزق الفضاء نفسه.

مرة أخرى، بعد أن شهدت تحولًا آخر، تغيرت هالة مولون.

 



ثم رمش بعينيه واستدار لينظر إلى يوجين.

الشيء نفسه ينطبق على شفرة الفأس. على الرغم من أنه بدا داكنًا وملطخًا، إلا أنه لم تكن هناك شقوق أو رقائق مفقودة على طول حافة النصل.

 

 

 



عندما نظر إليه… شعر يوجين بالفهم الطبيعي له.

 

 



شعر يوجين أنه كان محظوظًا لأنه لم يفعل ذلك. إذا كان قد حد من استخدام السيف الفارغ أيضًا، فلن يكون هناك طريقة تمكنه من صد ضربة الفأس التالية.

تمامًا كما قال مولون،  هذا الفأس هو مولون نفسه. على الرغم من أنه لم يعطه اسمًا حقيقيًا، إلا أن مولون يعتز دائمًا بهذا الفأس. في حين أن هامل كان دائمًا يرمي سلاحًا بمجرد أن يفقد حدته ويلتقط سلاحًا جديدًا لاستخدامه من ساحة المعركة، كان مولون دائمًا ينظف ويشحذ الفأس بنفسه كلما انتهت المعركة.

 

 

تم رفع الفأس مرة أخرى. قام يوجين أيضًا بسحب السيف المقدس إليه. أمسك يوجين بمقبض السيف بكلتا يديه، ولف خصره إلى الجانب.

 

 

حتى لو كان مجرد فأس عادي، فقد طور روحًا بمرور الوقت بعد استخدامه والعناية به على مدار هذه الفترة الطويلة. بينما كان مولون يرفع الفأس، الذي أصبح قطعة أثرية، عالياً فوق رأسه، نظر يوجين إلى مولون.

“لكنني رأيتك تستخدم فأسًا مختلفًا. أين وضعت الفأس الذي استخدمته آخر مرة؟” سأل يوجين.




 

بوم، بوم، بوم!

فاض عالم يوجين الداخلي لصيغة اللهب الأبيض، وانطلقت منه ألسنة اللهب السوداء.




 

وبما أن قوة مولون كانت مركزة داخل نصل الفأس، فقد ارتجفت عدة مرات قبل أن تستقر.

 

 

 

 

بووووم!

ومع ذلك، فهو لم يفكر حتى في إمكانية الفشل. أربع طبقات وحدها لن تكون قادرة على تحمل قوة مولون.



 

انطلقت أقدام مولون من الأرض. قفز مولون عالياً في الهواء، وقطع الفأس دون تردد.

رفع مولون ذراعيه في الهواء وصرخ للمرة الثالثة: “أنا، مولون روهر! خسرت مبارزتي مع هامل ديناس! مع يوجين لايونهارت!

 

 



 

مع عينيه مفتوحتين على مصراعيهما، نظر يوجين إلى الفأس المتساقط.

 

 



عند رؤية مولون بهذه الحالة، شعر وكأنه بحاجة إلى إعادة تقييم تقديراته السابقة. أثناء تحييد هجوم مولون الآن، كان يوجين يعتقد أنه حتى لو استخدم مولون كل قوته، فإنه سيظل قادرًا على الفوز طالما كان لديه استخدام مجاني لأسلحته ويمكنه تنشيط الإشعال أيضًا. 

فووووش!

 

 

فاض عالم يوجين الداخلي لصيغة اللهب الأبيض، وانطلقت منه ألسنة اللهب السوداء.

 

 

بدأت سلسلة الجبال بأكملها تهتز كما لو كان هناك زلزال يحدث.

 

 

باااانج!

على الرغم من أنه استخدم البروز والاشتعال وسحب الأشياء إلى مباراة طينية سيئة… لم يكن يوجين قادرًا على جعل مولون يشعر بالطريقة التي يشعر بها الآن.



بالكاد تمكن يوجين من تحويل مسار الفأس. نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على تحمل الضربة أثناء بقائه واقفًا في نفس المكان، مثل المرات القليلة الماضية، تم دفع يوجين لمسافة ما إلى الجانب. علاوة على ذلك، تركت كفيه تنبضان من الألم كما لو كانتا ممزقتين إلى قطع.

 

 

 

 

أما أرضه المقدسة فلم تنهار بعد. ومع ذلك، فقد تم سحق الجبل ككل.

 

 

اشتعلت النيران من جديد على النصل، وأشرق الضوء من داخل تلك النيران.



 

سحب مولون فأسه، الذي دفن نفسه في عمق الأرض، وأرجحه إلى الجانب.

 

 

كراك كراك، كراك كراك!

 

ولكن الآن، اختفت سلسلة الجبال بأكملها. على أية حال، لم يكن هذا حقيقة، وسيتم إعادة بناء سلسلة الجبال مرة أخرى. كان يوجين ومولون يحدقان في بعضهما البعض عبر هذا البعد الفارغ تمامًا. رمش مولون عينيه على حين غرة وهو يخفض فأسه ببطء.

بووووووم!

 



 

كان ينبغي أن تكون هناك مسافة آمنة بينهما، ولكن في اللحظة التي تم فيها تأرجح الفأس، تم مسح المسافة بين يوجين ومولون حرفيًا.

عندما نظر إليه… شعر يوجين بالفهم الطبيعي له.

 

 

 

كراكراكراككل!

“لقد فات الأوان لمحاولة تفاديه…!” فكر يوجين في ذعر حتى عندما لوح بالسيف المقدس لمقابلته.

رأى مولون يتأرجح بفأسه.

 

تم رفع الفأس مرة أخرى. قام يوجين أيضًا بسحب السيف المقدس إليه. أمسك يوجين بمقبض السيف بكلتا يديه، ولف خصره إلى الجانب.



 

كراكراكراككل!



انفجر الضوء من اصطدام السيف المقدس والفأس. تم إرجاع النيران السوداء المشتعلة على السيف بسبب ضغط الرياح المنبعث من الفأس وتم إخمادها على الفور.

 

 

اشتعلت النيران من جديد على النصل، وأشرق الضوء من داخل تلك النيران.

 

ولكن الآن، اختفت سلسلة الجبال بأكملها. على أية حال، لم يكن هذا حقيقة، وسيتم إعادة بناء سلسلة الجبال مرة أخرى. كان يوجين ومولون يحدقان في بعضهما البعض عبر هذا البعد الفارغ تمامًا. رمش مولون عينيه على حين غرة وهو يخفض فأسه ببطء.

الصراخ، الصراخ!



فأس مولون.

استمر دفع نصل السيف المقدس للخلف كما لو كان على وشك أن يُجرف جانبًا بالفأس، وخرج الدم من كلتا يدي يوجين.

 



 

“هذه اثنتان !” صاح مولون بضحكة من فلبه.

 

 

 

وبينما كان يفعل ذلك، انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت عبر الهواء.

تم رفع الفأس مرة أخرى. قام يوجين أيضًا بسحب السيف المقدس إليه. أمسك يوجين بمقبض السيف بكلتا يديه، ولف خصره إلى الجانب.

رأى مولون يتأرجح بفأسه.

 

لم يشعر مولون حتى بذرة من الخجل عند القيام بذلك. بدلا من ذلك، كانت صيحاته مليئة بالفخر.

 

قال يوجين وهو يلهث لالتقاط أنفاسه وهو يخفض السيف المقدس

فووووش!

 




لا يزال يوجين غير قادر على فهم رد مولون. بعد أن خفض السيف المقدس، رمش يوجين في ارتباك بينما أطلق مولون ضحكة مكتومة.

اشتعلت النيران من جديد على النصل، وأشرق الضوء من داخل تلك النيران.

اعترف يوجين قائلاً “فكرت في إرسال رأس الفأس الخاص بك يطير… أو حتى تقسيم النصل بالكامل إلى قسمين”. 

 

باااانج!




 

زأر مولون، “ثلاثة!”

 




بووووووم!

كلاااااانج!

 




اصطدم الفأس والسيف المقدس مرة أخرى. شعر يوجين وكأن روحه قد تطير من مجرد الاصطدام. حتى أنه كان يشعر بالقلق من أن المساحة بأكملها المغلقة داخل الحاجز قد تنهار بالفعل.

 

قبل ثلاثمائة عام، لم يغير مولون الفأس الذي استخدمه طوال الوقت الذي عرفه فيه هامل. لقد كان يحمل هذا الفأس معه منذ أن ترك قبيلته لأول مرة. حتى قبل ذلك، كان مولون يحمل هذا الفأس عندما أصبح محاربًا رسميًا لقبيلته لأول مرة.



كان جسد يوجين كله يتألم بسبب الهزات الارتدادية الرنانة. بالمقارنة مع يوجين، بدا مولون بالتأكيد أكثر سهولة. لكنه ابتسم ابتسامة عريضة عندما رأى يوجين يواصل مواجهته وجهاً لوجه دون التراجع.

كاااا!

 

 

“اذن كان ينوي خسارة الرهان منذ البداية”، أدرك مولون، متقبلًا هذه الحقيقة بهدوء.

 

 

كان ينبغي أن تكون هناك مسافة آمنة بينهما، ولكن في اللحظة التي تم فيها تأرجح الفأس، تم مسح المسافة بين يوجين ومولون حرفيًا.

منذ بداية المباراة، أصر يوجين على مواجهة فأسه وجهاً لوجه دون محاولة المراوغة أو الهجوم المضاد. من خلال القيام بذلك، كان يوجين يدخل مباشرة إلى ملعب مولون. ولكن بما أن مولون فشل في هزيمة يوجين حتى مع هذه الميزة، شعر مولون أن هذه كانت خسارته بالفعل.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية للبقاء بفأسه. كم من الوقت مضى منذ آخر مرة لوح فيها بفأسه بهذه الطريقة، تأرجح بقوة لدرجة أن ذراعيه شعرت بالألم؟

 



 

ضحك مولون، وسحب مقبض فأسه لأعلى.

رفع مولون يده اليمنى.




كاااا!

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يوجين مولون يحمل فأسًا. ومع ذلك، بالمقارنة مع الفأس الذي استخدمه مولون عند قتل النور، كان الفأس الذي يستخدمه حاليًا على مستوى مختلف تمامًا من حيث الشراسة التي أطلقها. 



لا يزال يوجين غير قادر على فهم رد مولون. بعد أن خفض السيف المقدس، رمش يوجين في ارتباك بينما أطلق مولون ضحكة مكتومة.

أطلق مولون المزيد من قوته. نظرًا لأن كل شيء من حولهم قد انهار بالفعل، لم يعد هناك أي أرض يمكن أن يدوسوا عليها، لكن مولون ببساطة مدد قدمه وخطى في الهواء.

 

 

 

 

لم يشعر مولون حتى بذرة من الخجل عند القيام بذلك. بدلا من ذلك، كانت صيحاته مليئة بالفخر.

كراكراك!

 




يبدو أن الجزء العلوي من فأسه العملاق قد تم قطعه بشكل نظيف. لم يتم فقد سوى قطعة بحجم كف اليد من النصل على الأكثر، لكن مولون ما زال غير قادر على تصديق ما كان يراه.

وبينما كان يفعل ذلك، انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت عبر الهواء.

 

بوم بوم بوم….

 

 

كانت عيون يوجين قادرة على رؤية ما يقعله مولون حاليًا. كان هذا اللقيط المجنون يستخدم الإحداثيات المكانية التي تشكل هذا البعد بأكمله كموطئ قدم. ومن خلال القيام بذلك، هو يستفيد من وزن هذا البعد بأكمله على فأسه.

“حسنا، مولون. إذا كنت تريد أن تهزمني بهذا الفأس، فقط تعال” تحدى يوجين.



ولم يكن هذا مجرد تنبؤ أو نبوءة، بل كان إعلانًا. كان هناك انفجار للألوهية داخل رأس يوجين عندما ظهرت هذه الأفكار، وللحظة، غمرت عيناه الذهبية بالطاقة الإلهية.

داخل هذا الجانب الآخر من ليهينغار، تم دمج كل الوزن الموجود في هذا البعد بأكمله في هذه الضربة الوحيدة بفأس مولون.

 

 

كراكراك!

 

 

رووووار!



اندلعت لهيب السيف المقدس مثل الإعصار. تم تراكب طبقات من قوة السيف على الفور على السيف، لتشكل سيفًا فارغًا. على الرغم من أنه قال إنه لن يستخدم الإشعال أو البروز، إلا أن يوجين لم يقل أبدًا أنه لن يستخدم السيف الفارغ.

 “ومع ذلك، قوتك تمنحك الكثير من الميزة. والآن بعد أن أمسكت بفأسك الثمين… ألا ينبغي أن تكون لديك الثقة لإسقاطي في خمس ضربات فقط بفأسك؟”

 

اشتعلت النيران من جديد على النصل، وأشرق الضوء من داخل تلك النيران.

 

رأى مولون يتأرجح بفأسه.

شعر يوجين أنه كان محظوظًا لأنه لم يفعل ذلك. إذا كان قد حد من استخدام السيف الفارغ أيضًا، فلن يكون هناك طريقة تمكنه من صد ضربة الفأس التالية.

 

 

 

طبقة واحدة، طبقتان، ثلاثة طبقات، أربعة. تم الوصول إلى الحد الأقصى لعدد الطبقات في لحظة. 

 

 

 

مع إضافة طبقات السيف الفارغ فوق النيران التي اجتاحت السيف في الأصل، بدأ شيء يشبه الإضاءة السوداء في التشقق والشرارة فوق النيران السوداء بالفعل.

كان يتحدث عن الفأس الذي استخدمه مولون لقتل النور. نفس الفأس الذي ألقاه على رايميرا.



 

“إنهم مجانين” هسهست سيينا وقد أصبح وجهها شاحبًا وهي تنظر إليهم.

“هاميل،” أوضح مولون بمجرد أن انتهى من الضحك. “هذا الفأس… لقد فعل الكثير لي. عندما بدأت السفر مع فيرموث لأول مرة، كنت أحمل هذا الفأس على ظهري. عندما التقيت سيينا وأنيسيه وأنت لأول مرة، كان هذا الفأس معي دائمًا. عندما قاتلنا مع الشياطين، وحتى عندما ذبحنا ملوك الشياطين، كنت دائمًا أستخدم هذا الفأس. “

 

“هاهاهاهاها،” أطلق مولون القليل من الضحك وهو يخفض فأسه.

 

وكانت المرأتان على مسافة كبيرة من القتال، كما قامتا بنشر أقوى حواجزهما الدفاعية. ومع ذلك، بالنظر إلى القوة التي كان يتمتع بها كل من يوجين ومولون، لا يبدو أن حواجزهم الحالية ستكون قادرة على تحمل أي من الهزات الارتدادية التي قد تتبع الصدام بين الاثنين. استدعت سيينا فروست على الفور إلى يدها وأنشأت المزيد من الحواجز الدفاعية، بينما نشرت انيسيه أيضًا جناحيها وملأت الجزء الداخلي من تلك الحواجز بالضوء.

هذا الفأس الذي قطع ذات مرة ملوك الشياطين وعدد لا يحصى من الشياطين تم استخدامه لقطع الجبال والتلال، وتسوية الأرض. وعندما كانت هناك حاجة إلى الممرات المائية، تم استخدامها لحفر الأرض وحفر الينابيع وإنشاء الأنهار. حتى عندما يحين وقت حفر الأنفاق، كان مولون يتقدم دائمًا بخطوات واسعة ويحفر أولاً بهذا الفأس.

 

 

اصطدم الفأس بالسيف الفارغ. في تلك اللحظة، لم يكن من الممكن سماع أي صوت.

 

فاض عالم يوجين الداخلي لصيغة اللهب الأبيض، وانطلقت منه ألسنة اللهب السوداء.



في اللحظة التالية، اختفت شخصيات كل من يوجين ومولون عندما تم إلقائهما إلى الخلف. تم جرف جميع الحطام المحيط بهم لإعادة بنائه لاحقًا.

 

 

بوم!

 

وبطبيعة الحال، كانت راحتيه ملطختين بالدماء، وكُسرت العديد من أصابعه.

في هذا البعد الذي تم إفراغه بالكامل، لاحظ يوجين ومولون بعضهما البعض مرة أخرى. صر يوجين على أسنانه، غير قادر حتى على ابتلاع الدم الذي يتدفق في مؤخرة حلقه.

 

 

 

 هذه المرة، حتى مولون عانى من الهزات الارتدادية الشديدة. ابتسم ابتسامة عريضة من خلال لحيته السوداء التي كانت مبللة بدمه ورفع فأسه بشكل واضح لإظهار أنه تعرض لهجوم آخر.

بوم، بوم، بوم!

 

 

فووووش!

وحتى الآن، لم يستخدم سوى نصف قوته الكاملة. لم يكن مولون نفسه يعرف كيف ستبدو الضربة بكامل قوته. لكن الآن، لقد استخدم الكثير من قوته في تلك الضربة الأخيرة بفأسه.

 



طبقة واحدة، طبقتان، ثلاثة طبقات، أربعة. تم الوصول إلى الحد الأقصى لعدد الطبقات في لحظة. 

هل سيتمكن هامل من الصمود؟ هل يمكن أن ينتهي به الأمر إلى قتل هامل بيديه؟ للحظة، ملأت مثل هذه الأفكار رأس مولون.

 

 

“هاه…” سقطت صدمة صغيرة من شفتي مولون.



“أنا خسرت!” أطلق مولون فجأة هديرًا عاليًا. فقط ليتبعها صيحة مدوية أخرى: “لقد خسرت!”

لاحظ يوجين أن التردد يتصاعد في عيون مولون. لكن مثل هذا الاعتبار أزعجه فقط.

 

 

كان هناك شيء مختلف.

 

“هل تتحدث عن فأسك القديم؟” سخر يوجين وهو يضع السيف المقدس بعيدًا.

بينما كان يسكب الطاقة السحرية في الطبقات الوامضة للسيف الفارغ، صاح يوجين: “افعل ذلك، أيها الوغد!”

 

 

“بينما كنت أدفن فأسي، قلت لنفسي شيئا” كانت أصابع مولون تتلوى في الهواء. “في المرة القادمة التي ألوح فيها بهذا الفأس ستكون عندما أواجه ملك شياطين. أو ربما، عندما أقابل شخصًا أرغب حقًا في استخدامه ضده.”

كراك، كراكراكل!

زأر مولون، “ثلاثة!”




تمامًا كما قال مولون،  هذا الفأس هو مولون نفسه. على الرغم من أنه لم يعطه اسمًا حقيقيًا، إلا أن مولون يعتز دائمًا بهذا الفأس. في حين أن هامل كان دائمًا يرمي سلاحًا بمجرد أن يفقد حدته ويلتقط سلاحًا جديدًا لاستخدامه من ساحة المعركة، كان مولون دائمًا ينظف ويشحذ الفأس بنفسه كلما انتهت المعركة.

ظهرت الشقوق في جميع أنحاء السيف الفارغ، ولكن شُعاعُ السيف المقدس ولهيب الطاقة السحرية المنتشر حديثًا ملأ تلك الشقوق. كان يوجين يحاول إضافة طبقة أخرى. لقد حاول الوصول إلى خمس طبقات من قبل. 

 

 

ومع ذلك، فهو لم يفكر حتى في إمكانية الفشل. أربع طبقات وحدها لن تكون قادرة على تحمل قوة مولون.

 



ولم يكن هذا مجرد تنبؤ أو نبوءة، بل كان إعلانًا. كان هناك انفجار للألوهية داخل رأس يوجين عندما ظهرت هذه الأفكار، وللحظة، غمرت عيناه الذهبية بالطاقة الإلهية.

 في وضعه الحالي، حيث لا يستطيع استخدام الإشعال أو البروز، كان يوجين بحاجة إلى زيادة مستوى سيفه الفارغ إذا أراد أن يكون قادرًا على مقاومة هذا الفأس.

 

 

 

ولحسن الحظ، نجح. داخل السيف الفارغ ذو الطبقات الخمس، لم يعد من الممكن رؤية أشياء مثل النيران أو البرق. بدلا من ذلك، بدا وكأنه كتلة سوداء تمتد من مقبض سيفه. حتى يوجين نفسه لم يتمكن من تقدير مقدار القوة الموجودة بين يديه الآن.

بووووم!

 

 

 

وبينما كان يفعل ذلك، انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت عبر الهواء.

رأى مولون يتأرجح بفأسه.

ابتسم مولون: “هاميل”.



تم رفع الفأس مرة أخرى. قام يوجين أيضًا بسحب السيف المقدس إليه. أمسك يوجين بمقبض السيف بكلتا يديه، ولف خصره إلى الجانب.

في تلك اللحظة، عرف يوجين أن هذا السيف قد يكون قادرًا على قتل مولون. ولكن إذا اصطدم ببساطة بفأس مولون بهذه الطريقة، فإن قوته الحالية سوف تتساوى مع قوة مولون. ومع ذلك، فإن هذا لا يزال يترك لمولون ما يكفي من القوة لتجنيبها.

 

 

بوم!



“إنهم مجانين” هسهست سيينا وقد أصبح وجهها شاحبًا وهي تنظر إليهم.

وفي تلك الحالة ماذا عليه أن يفعل؟ إذا كانا، في تلك اللحظة، لا يزالان متطابقين بشكل متساوٍ، فإن يوجين يحتاج فقط إلى التوصل إلى بعض التدابير اليائسة خلال اللحظة التالية.

هذا الفأس الذي قطع ذات مرة ملوك الشياطين وعدد لا يحصى من الشياطين تم استخدامه لقطع الجبال والتلال، وتسوية الأرض. وعندما كانت هناك حاجة إلى الممرات المائية، تم استخدامها لحفر الأرض وحفر الينابيع وإنشاء الأنهار. حتى عندما يحين وقت حفر الأنفاق، كان مولون يتقدم دائمًا بخطوات واسعة ويحفر أولاً بهذا الفأس.



“هاميل، حتى بعد وفاتك، أقسم فيرموث القسم، وبدأ وقت السلام، وحتى عندما أسست مملكتي على أنقاض الممالك الشمالية المدمرة، كان ذلك الفأس يبذل الكثير من العمل في يدي.”

وكان بحاجة إلى القيام بذلك قبل أن يتمكن مولون من استخلاص المزيد من قوته.

وبما أن قوة مولون كانت مركزة داخل نصل الفأس، فقد ارتجفت عدة مرات قبل أن تستقر.

 

 

في لحظة اصطدامهما وجهاً لوجه، ستتصادم القوى القوية الموجودة في أيديهما، ويلغي بعضها بعضًا، ثم تختفي. لم يستطع يوجين السماح لمواجهتهم بالانتهاء عند هذا الحد. كان بحاجة إلى اختراق تدفق قوة مولون بطريقة أو بأخرى.

 



 

ولم يكن هذا مجرد تنبؤ أو نبوءة، بل كان إعلانًا. كان هناك انفجار للألوهية داخل رأس يوجين عندما ظهرت هذه الأفكار، وللحظة، غمرت عيناه الذهبية بالطاقة الإلهية.

لا يزال يوجين غير قادر على فهم رد مولون. بعد أن خفض السيف المقدس، رمش يوجين في ارتباك بينما أطلق مولون ضحكة مكتومة.

 

 

 

 

ومع ذلك، رفض يوجين هذه الأفكار. قتل مولون؟ أي نوع من الجنون -؟

 

 

استنشق يوجين رفضًا للحدس الذي قفز إلى رأسه وهو يلوح بالسيف الإلهي.

 



مع إضافة طبقات السيف الفارغ فوق النيران التي اجتاحت السيف في الأصل، بدأ شيء يشبه الإضاءة السوداء في التشقق والشرارة فوق النيران السوداء بالفعل.

لم يكن هناك أي ضجة هذه المرة أيضا.

 

انقسام الوجه الكامل لسلسلة الجبال. ارتفع الفأس الذي تم دفنه في عمق هذا الشق وطار باتجاه يد مولون الممدودة.

ولكن الآن، اختفت سلسلة الجبال بأكملها. على أية حال، لم يكن هذا حقيقة، وسيتم إعادة بناء سلسلة الجبال مرة أخرى. كان يوجين ومولون يحدقان في بعضهما البعض عبر هذا البعد الفارغ تمامًا. رمش مولون عينيه على حين غرة وهو يخفض فأسه ببطء.

عند رؤية مولون بهذه الحالة، شعر وكأنه بحاجة إلى إعادة تقييم تقديراته السابقة. أثناء تحييد هجوم مولون الآن، كان يوجين يعتقد أنه حتى لو استخدم مولون كل قوته، فإنه سيظل قادرًا على الفوز طالما كان لديه استخدام مجاني لأسلحته ويمكنه تنشيط الإشعال أيضًا. 

 

 

 

 

“هاه…” سقطت صدمة صغيرة من شفتي مولون.

 

 

 



 

يبدو أن الجزء العلوي من فأسه العملاق قد تم قطعه بشكل نظيف. لم يتم فقد سوى قطعة بحجم كف اليد من النصل على الأكثر، لكن مولون ما زال غير قادر على تصديق ما كان يراه.



وكانت المرأتان على مسافة كبيرة من القتال، كما قامتا بنشر أقوى حواجزهما الدفاعية. ومع ذلك، بالنظر إلى القوة التي كان يتمتع بها كل من يوجين ومولون، لا يبدو أن حواجزهم الحالية ستكون قادرة على تحمل أي من الهزات الارتدادية التي قد تتبع الصدام بين الاثنين. استدعت سيينا فروست على الفور إلى يدها وأنشأت المزيد من الحواجز الدفاعية، بينما نشرت انيسيه أيضًا جناحيها وملأت الجزء الداخلي من تلك الحواجز بالضوء.

قال يوجين وهو يلهث لالتقاط أنفاسه وهو يخفض السيف المقدس

“هاميل،” أوضح مولون بمجرد أن انتهى من الضحك. “هذا الفأس… لقد فعل الكثير لي. عندما بدأت السفر مع فيرموث لأول مرة، كنت أحمل هذا الفأس على ظهري. عندما التقيت سيينا وأنيسيه وأنت لأول مرة، كان هذا الفأس معي دائمًا. عندما قاتلنا مع الشياطين، وحتى عندما ذبحنا ملوك الشياطين، كنت دائمًا أستخدم هذا الفأس. “

 

 

 “لقد تلقيت كل الضربات الخمس”.

 

 

بطريقة معينة، بدا هذا الفأس ذو المظهر الوحشي أكثر رعبًا من أحد أسلحة ملوك الشياطين. كما أن الشعور بالخوف الذي أطلقه مولون وهو يحمل سلاحه المحبوب جعله يشعر وكأنه شخص مختلف تمامًا عن الشخص الذي واجهه يوجين للتو.

 

وفي تلك الحالة ماذا عليه أن يفعل؟ إذا كانا، في تلك اللحظة، لا يزالان متطابقين بشكل متساوٍ، فإن يوجين يحتاج فقط إلى التوصل إلى بعض التدابير اليائسة خلال اللحظة التالية.

لم يكن قادراً على الحفاظ على السيف الفارغ ذو الطبقات الخمس لفترة أطول. امتص يوجين النيران المحتضرة مرة أخرى إلى عالم صيغة اللهب الأبيض، ثم فتح الأيدي التي كانت تمسك بمقبض السيف.

 



لم يشعر مولون حتى بذرة من الخجل عند القيام بذلك. بدلا من ذلك، كانت صيحاته مليئة بالفخر.

وبطبيعة الحال، كانت راحتيه ملطختين بالدماء، وكُسرت العديد من أصابعه.



 

جاغك.

في اللحظة التالية، اختفت شخصيات كل من يوجين ومولون عندما تم إلقائهما إلى الخلف. تم جرف جميع الحطام المحيط بهم لإعادة بنائه لاحقًا.




 

بصق الدم الذي تجمع في فمه، ونظر يوجين إلى مولون.

 

 

 

وبطبيعة الحال، كانت راحتيه ملطختين بالدماء، وكُسرت العديد من أصابعه.

اعترف يوجين قائلاً “فكرت في إرسال رأس الفأس الخاص بك يطير… أو حتى تقسيم النصل بالكامل إلى قسمين”. 

 

 

كان هناك شيء مختلف.

“لكنني شعرت أنك سوف تغضب إذا فعلت ذلك، لذلك قمت فقط بقطع القليل.”

 



كان يتحدث عن الفأس الذي استخدمه مولون لقتل النور. نفس الفأس الذي ألقاه على رايميرا.

كان فأس مولون كبيرًا للغاية. على الرغم من فقدان قطعة بحجم كف اليد، إلا أنه لا يزال من الممكن استخدام فأسه دون أي مشاكل.

أجاب مولون “لأنني لم أرغب في أن يتسخ”.




وبطبيعة الحال، كانت راحتيه ملطختين بالدماء، وكُسرت العديد من أصابعه.

لكن الاعتقاد بأن يوجين كان قادرًا بالفعل على قطع فأس مولون. ما جعل ذلك ممكنًا هو الحدس الذي برز في ذهن يوجين قبل لحظة الاصطدام مباشرة والأفكار التي جلبها انفجار ألوهيته. عبس يوجين جبينه وهو ينقر على رأسه المؤلم بظهر يده.

وبينما كان يفعل ذلك، انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت عبر الهواء.

 

“لكنني شعرت أنك سوف تغضب إذا فعلت ذلك، لذلك قمت فقط بقطع القليل.”

 

 

“هاهاهاهاها،” أطلق مولون القليل من الضحك وهو يخفض فأسه.

“هذه اثنتان !” صاح مولون بضحكة من فلبه.

 

 

 

 

ثم رمش بعينيه واستدار لينظر إلى يوجين.

 

 

وبما أن قوة مولون كانت مركزة داخل نصل الفأس، فقد ارتجفت عدة مرات قبل أن تستقر.

 

 

قال يوجين عبوسًا “إلى ماذا تنظر يا صاح؟”

 




باااانج!

“أنا خسرت!” أطلق مولون فجأة هديرًا عاليًا. فقط ليتبعها صيحة مدوية أخرى: “لقد خسرت!”

 



“لقد فات الأوان لمحاولة تفاديه…!” فكر يوجين في ذعر حتى عندما لوح بالسيف المقدس لمقابلته.

رفع مولون ذراعيه في الهواء وصرخ للمرة الثالثة: “أنا، مولون روهر! خسرت مبارزتي مع هامل ديناس! مع يوجين لايونهارت!

 

 

لم يشعر مولون حتى بذرة من الخجل عند القيام بذلك. بدلا من ذلك، كانت صيحاته مليئة بالفخر.

 

 



دفن يوجين سرًا الفكرة المؤسفة التي برزت في رأسه في تلك اللحظة.

 

 “… كان يجب أن أجعله يصرخ بهذه الكلمات في عاصمة مملكته”

 

-+-

فأس مولون.



 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

هذا الفأس الذي قطع ذات مرة ملوك الشياطين وعدد لا يحصى من الشياطين تم استخدامه لقطع الجبال والتلال، وتسوية الأرض. وعندما كانت هناك حاجة إلى الممرات المائية، تم استخدامها لحفر الأرض وحفر الينابيع وإنشاء الأنهار. حتى عندما يحين وقت حفر الأنفاق، كان مولون يتقدم دائمًا بخطوات واسعة ويحفر أولاً بهذا الفأس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط