Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 451

بقايا (7)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بقايا (7)

الفصل 451: بقايا (7)

لكن لم يكن لديه نية للتراجع.

لقد سمع كيف عاشت سيينا حياتها بعد انتهاء الحرب وإبرام العهد.

“قد يكون هذا مشكلة قبل قرون، ولكن في عالم اليوم، العلاقة بين المرشد والتلميذ ليست قضية كبيرة، خاصةً لشخصة شابة وجميلة مثلكِ…” تابعت المالكة.

عاشت سيينا حياةً وجدها الكثيرون صعبة التصديق. بدا من غير المعقول أن تكون نفس سيينا التي يتذكرها قد عاشت حياةً وحيدة وتقشفية قبل أن تعزل نفسها في نهاية المطاف.

“ليس الأمر فقط ما أريده. يجب أن يكون خاتمًا يجعل الشخص الآخر يرغب في تقديمه لي”، قالت سيينا.

لكن الأمر أصبح منطقيًا عندما أدرك أن اختيارها كان متأثرًا بموت هامل. كان هذا شيئًا يمكن لسيينا أن تفعله.

الأمر يهم إذا أظهره علنًا.

فكر الطيف في هيئته الحالية.

‘لن ترغب أن يتلطخ اسم هامل أكثر مما هو عليه الآن.’ تحدث الطيف إلى رفاق هامل في عقله.

لقد اتخذ مظهر هامل. وعلى الرغم من أنه لم يكن هامل تمامًا، إلا أنه كان قريبًا جدًا. كان يحمل ذكريات هامل. وعلى الرغم من أن الذكريات كانت غير مكتملة، إلا أنه شعر أن شخصيته وإحساسه بذاته كانا مشابهين لهامل إلى حد كبير.

ألقى بنظره نحو قلعة الأسد الأسود في المسافة.

إذن، ألا يمكنه ببساطة أن يملأ ما هو مفقود؟

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

فكر الطيف بمرارة: “لو لم يُبعث هامل مجددًا…”.

“ليس الأمر فقط ما أريده. يجب أن يكون خاتمًا يجعل الشخص الآخر يرغب في تقديمه لي”، قالت سيينا.

كانت الفرضية ذاتها معيبة. عودة سيينا إلى العالم من عزلتها في غابة سامار كانت فقط لأن يوجين ليونهارت قد وجدها وأخرجها.

في النهاية، رضخت سيينا، معتقدةً أن السر مضمون. وفي وقت لاحق… سيعرف الجميع، أليس كذلك؟

لابد أن هناك أسبابًا قوية جعلتها تختار أن تعزل نفسها لما يقرب من مئتي عام. لو أن يوجين… لو أن هامل لم يُبعث من جديد، لما كانت سيينا هنا.

لقد أوصت أنسيلا ليونهارت شخصيًا بمجيئها هنا. وعلى الرغم من أن الأمر كان متوقعًا من قبل صاحبة المتجر، إلا أن اسم سيينا وحده كان كافيًا لجعلها تشعر بالتوتر.

كان بفضل بعث هامل أن سيينا كانت هنا الآن.

كان يشعر بنفس الشيء. ابتسم الطيف ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الأمام.

بدت سيينا في حالة معنوية مرتفعة. كانت تدندن بلحن وتتحرك بخفة ككرة مطاطية.

نظرًا لأن سيينا قضت نصف حياتها في القتال في عالم الشياطين والنصف الآخر في دراسة السحر، كان لديها خبرة ضئيلة في أنماط الملابس المتنوعة. كانت ملابسها المعتادة مقتصرة على الأرواب والمعاطف، والتي كانت أحيانًا تُعدل قليلًا مراعاةً ليوجين. لكن لم يكن أي شيء ارتدته حتى الآن قريبًا من الأزياء المصممة بإتقان التي أمامها.

هل كان ذلك بسبب سحرها الذي يمنع الإدراك الذي حررها من همسات النظرات المحيطة؟ الطيف كان يتبعها وهي تقفز كطفلة بينما يبتسم بمرارة.

لكن الفساتين الأخرى كانت تروق لها أيضًا. لقد اختارت صاحبة المتجر بعناية مجموعة متنوعة من الملابس التي بلغ عددها العشرات. ولكن كل زي كان فريدًا وجذابًا.

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

فكر الطيف في هيئته الحالية.

لماذا جاء إلى هنا؟ هل أراد مواجهة سيينا كما فعل مع مولون؟ هل أراد أن يسمع كلماتها الغاضبة وإدانتها القاتلة؟

‘التباين… تباين كامل’، تأملت مرة أخرى.

“أنت لست هامل. أنت مزيف.”

لكن الاستمرار في وجه هامل بدا وكأنه سيشوه اسم هامل.

بعيدًا عن سماع مثل هذه الكلمات، هل كان يريد أن يفهمه أحد حقًا؟

‘هل سبق لي أن…؟’

– “أنا، مولون رور، أعترف بك كمحارب.”

إذن، ألا يمكنه ببساطة أن يملأ ما هو مفقود؟

كانوا رفاقه من ذكريات هامل.

“سآخذهم جميعًا”، أعلنت سيينا.

…هل أراد أن يفهموه؟ وربما يومًا ما، لن يكون هامل أو مزيفًا، بل فقط هو. ربما سيتم رؤيته على حقيقته حتى من قبل هامل ويوجين.

كانت تبدو سعيدة.

“هاا.” تنهد الطيف بعمق. تجاهل الأسئلة التي تتزاحم في عقله بالقوة.

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

كانت الإجابات بسيطة، لكنه لم يكن يريد مواجهتها.

“ليس الأمر فقط ما أريده. يجب أن يكون خاتمًا يجعل الشخص الآخر يرغب في تقديمه لي”، قالت سيينا.

تركت سيينا الساحة وهي تواصل الدندنة. الطيف تبعها بصمت، دون أن يعترض طريقها أو يحاول التحدث إليها. كان يعرف السبب.

كان جريئًا لدرجة أن سيينا لم تستطع تخيل نفسها ترتديه. فقد كان يكشف عن جزء كبير من صدرها وتحت إبطيها وظهرها. كان يشبه شيئًا قد ترتديه ملكة البغايا.

في النهاية، كان بسبب الخوف.

فكر الطيف بمرارة: “لو لم يُبعث هامل مجددًا…”.

بعد أن تركت الساحة، تحولت سيينا من المشي إلى الطيران. كان الطيران محدودًا بشكل صارم للسحرة في آروث، لكن تم استثناء سيينا من كل القوانين المتعلقة بالسحر في البلاد.

شرحت صاحبة المتجر، “كما طلبتِ شيئًا لإغواء رجل….”

بالنظر إلى مساهمتها الكبيرة في براعة الأمة السحرية، كانت سيينا ترى أنه حق لها. وجودها ذاته قد ساهم بشكل كبير في منح آروث لقب مملكة السحر.

كانت سيينا تبدو سعيدة وهي تتخيل مستقبلًا مع يوجين.

“لابد أنني مسؤولة عن ما لا يقل عن سبعين بالمائة من ذلك”، فكرت سيينا وهي تطير عبر السماء.

“ليس الأمر فقط ما أريده. يجب أن يكون خاتمًا يجعل الشخص الآخر يرغب في تقديمه لي”، قالت سيينا.

على وجه الخصوص، لم يكن من المبالغة القول إنها صممت بمفردها بنتاغون، عاصمة آروث. لقد صممت المحطات العائمة، التي يمكن اعتبارها عنصرًا أساسيًا في العاصمة، بالإضافة إلى الحاجز السحري لقلعة أبرام الملكية. بعد أن بذلت كل هذا الجهد في هذه المدينة، اعتقدت أن لديها الحرية في التصرف كما تشاء داخلها.

“حقًا؟” سألت سيينا.

كانت تعتقد ذلك وأحيانًا تتصرف بعشوائية، ولكنها لم تفعل ذلك أبدًا دون حساب أو تحمل ديون.

لقد سمع كيف عاشت سيينا حياتها بعد انتهاء الحرب وإبرام العهد.

كانت سيينا تتجنب أعين الآخرين باستخدام سحرها الذي يمنع الإدراك. بالنسبة لها، كان أخذ الأشياء من المتاجر بسهولة التنفس. لكنها لماذا ستسرق؟ لم تكن تعاني من نقص في المال أو تميل إلى ارتكاب جرائم غير أخلاقية لمجرد الإثارة.

“لم أحصر الخيارات في أسلوب واحد فقط، لذا يرجى إلقاء نظرة على المجموعة التالية”، قالت صاحبة المتجر.

ومع ذلك، كان هناك متعة بسيطة في التسلل إلى متجر وتجاوز الطابور الطويل. كان بإمكانها ببساطة أن تظهر وجهها لتتجاوز الطوابير الطويلة، لكن في بعض الأحيان، كانت هذه المسرات الصغيرة ضرورية.

بتردد، سألت المالكة بحذر، “هل هو السير يوجين ليونهارت؟”

“لا داعي للقلق بشأن النظرات”، بررت سيينا لنفسها.

بينما كانت سيينا تشاهد كل فستان، كانت مشاعرها تتأرجح. هل كان ذلك لأنها بدأت تعتاد على الفكرة، أم أن كلمة “التباين” التي ذكرتها صاحبة المتجر بدأت تتردد في عقلها؟

كانت هناك أوقات كان عليها أن تكون حريصة على مظهرها وأفعالها. كان ذلك جزءًا مما يعنيه أن تكون مشهورة وموضع تقدير. لكن في مثل هذه الأوقات، كان من الضروري أن تتجاهل بجرأة هذا القلق.

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

دخلت سيينا متجر أزياء راقيًا يعد رائدًا في مشهد الموضة في بنتاغون. لو دخلت بشكل طبيعي، لكان الجميع في الصف قد بدأوا بالهمس واقتربوا منها. لم تكن سيينا تريد ذلك اليوم.

أخيرًا رفعت تعويذتها بعد أن وصلت إلى الصالون الخاص بكبار الشخصيات. كان هذا المكان مخصصًا عادةً للعائلة المالكة والنبلاء الكبار، مكانًا يقع في عمق المتجر.

أخيرًا رفعت تعويذتها بعد أن وصلت إلى الصالون الخاص بكبار الشخصيات. كان هذا المكان مخصصًا عادةً للعائلة المالكة والنبلاء الكبار، مكانًا يقع في عمق المتجر.

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

لم تبد النبيلة أي دهشة على الإطلاق من ظهور سيينا المفاجئ. لقد تم الترتيب لهذا الاجتماع مسبقًا. استقبلت السيدة سيينا بابتسامة مشرقة وانحناءة محترمة.

لكن الفساتين الأخرى كانت تروق لها أيضًا. لقد اختارت صاحبة المتجر بعناية مجموعة متنوعة من الملابس التي بلغ عددها العشرات. ولكن كل زي كان فريدًا وجذابًا.

“إنه لشرف لي أن أخدمك”، قالت السيدة النبيلة باحترام بينما كانت سيينا تراقب المكان بسرعة. لاحظت السيدة النبيلة نظرة سيينا الحذرة، فتمتمت بهدوء: “أنا فقط، المالكة، على علم بزيارة السيدة سيينا هنا.”

كانوا رفاقه من ذكريات هامل.

“حقًا؟” سألت سيينا.

لكن الفساتين الأخرى كانت تروق لها أيضًا. لقد اختارت صاحبة المتجر بعناية مجموعة متنوعة من الملابس التي بلغ عددها العشرات. ولكن كل زي كان فريدًا وجذابًا.

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

لقد سمع كيف عاشت سيينا حياتها بعد انتهاء الحرب وإبرام العهد.

“همم…. حسنًا، لقد حذرتك في المرة الماضية، ولكن زيارتي اليوم و… سببها. نعم؟ تعلمين عمّا أتحدث، أليس كذلك؟” قالت سيينا.

وفيةً بوعدها، عرضت المالكة مجموعة متنوعة من الخواتم وحتى غادرت الصالون لفترة قصيرة لتجلب خيارات إضافية، بما في ذلك بعض الأشياء الشخصية التي لم تكن تنوي بيعها. على الرغم من احمرارها وخجلها وترددها، بدت سيينا سعيدة حقًا وهي تلمس الفساتين بتردد وتفكر في تجربتها قبل أن تهز رأسها برفض، تجرب الخواتم المختلفة، وتبتسم بسعادة.

“نعم، سيدة سيينا. أؤكد لك، كل شيء سيبقى سرًا، لن يعرفه أحد سواي، حتى بعد موتي — لا، حتى بعد ذلك”، أكدت السيدة النبيلة.

ما سيفعله من الآن فصاعدًا، وفي المستقبل، كان مقتنعًا بأنه لأجل نفسه. سيضيف ذلك قيمة لوجوده.

كان التسوق الخاص بكبار الشخصيات يتضمن دائمًا هذا القدر من السرية، حتى لو لم تكن هناك حاجة محددة لذلك. غالبًا ما كان هؤلاء الشخصيات البارزة يجدون متعة في مثل هذه الأفعال، وكانوا مهووسين بفكرة السرية بحد ذاتها.

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

ومع ذلك، كانت شخصية اليوم، سيينا، استثنائية بشكل ملحوظ مقارنةً بالآخرين. فالحكيمة سيينا كانت من أكثر الأسماء احترامًا في القارة، وكانت أعظم ساحرة في تاريخها.

كان يشعر بنفس الشيء. ابتسم الطيف ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الأمام.

لقد أوصت أنسيلا ليونهارت شخصيًا بمجيئها هنا. وعلى الرغم من أن الأمر كان متوقعًا من قبل صاحبة المتجر، إلا أن اسم سيينا وحده كان كافيًا لجعلها تشعر بالتوتر.

لماذا كان عليها اختيار فستان واحد فقط إذا كانت جميعها تروق لها؟

وفوق ذلك، أضاف طلب سيينا الخاص إلى شعور صاحبة المتجر بالقلق.

نظرًا لأن سيينا قضت نصف حياتها في القتال في عالم الشياطين والنصف الآخر في دراسة السحر، كان لديها خبرة ضئيلة في أنماط الملابس المتنوعة. كانت ملابسها المعتادة مقتصرة على الأرواب والمعاطف، والتي كانت أحيانًا تُعدل قليلًا مراعاةً ليوجين. لكن لم يكن أي شيء ارتدته حتى الآن قريبًا من الأزياء المصممة بإتقان التي أمامها.

فقد طلبت فساتين لإغواء رجل — وليس أي إغواء عابر، بل شيئًا يثير إعجابه لدرجة يجعله يتقدم للزواج. ولم تكتفِ بذلك، بل طلبت أيضًا خواتم وهدايا! من كان يتخيل أن سيينا، المعروفة بحكمتها، ستقوم بمثل هذا الطلب المباشر والمستميت؟

…هل أراد أن يفهموه؟ وربما يومًا ما، لن يكون هامل أو مزيفًا، بل فقط هو. ربما سيتم رؤيته على حقيقته حتى من قبل هامل ويوجين.

‘ربما لهذا السبب هي حريصة على السرية’، فكرت صاحبة المتجر وهي تقترب بعناية من سيينا التي كانت جالسة على الأريكة.

كشفت صاحبة المتجر الستائر لتظهر الفساتين المعروضة على الدمى. عادةً ما يفضل كبار الشخصيات عرضًا سريًا للأزياء على عارضات حقيقيات، لكن سيينا طلبت ألا يكون هناك أحد غيرها اليوم. لذا عُرضت الفساتين على دمى. بدا أن سيينا تفاجأت بوضوح من الدمى والفساتين.

كشفت صاحبة المتجر الستائر لتظهر الفساتين المعروضة على الدمى. عادةً ما يفضل كبار الشخصيات عرضًا سريًا للأزياء على عارضات حقيقيات، لكن سيينا طلبت ألا يكون هناك أحد غيرها اليوم. لذا عُرضت الفساتين على دمى. بدا أن سيينا تفاجأت بوضوح من الدمى والفساتين.

وقف الطيف صامتًا بينما كان يراقب ضحكات سيينا لفترة طويلة. بصراحة، كان يظن أن الأمر لن يؤثر عليه. بعد كل شيء، كان يعرف عن مشاعر سيينا وهامل.

“…جريء. جريء جدًا”، تمتمت وهي تنظر إلى الفستان الأول.

عاشت سيينا حياةً وجدها الكثيرون صعبة التصديق. بدا من غير المعقول أن تكون نفس سيينا التي يتذكرها قد عاشت حياةً وحيدة وتقشفية قبل أن تعزل نفسها في نهاية المطاف.

كان جريئًا لدرجة أن سيينا لم تستطع تخيل نفسها ترتديه. فقد كان يكشف عن جزء كبير من صدرها وتحت إبطيها وظهرها. كان يشبه شيئًا قد ترتديه ملكة البغايا.

“لابد أنني مسؤولة عن ما لا يقل عن سبعين بالمائة من ذلك”، فكرت سيينا وهي تطير عبر السماء.

شرحت صاحبة المتجر، “كما طلبتِ شيئًا لإغواء رجل….”

‘ليس وكأنني لا أملك المال’، بررت لنفسها.

“لكن… أليس هذا مبالغًا فيه؟ إنه مختلف تمامًا عن ما أرتديه عادةً…” ترددت سيينا.

“سآخذهم جميعًا”، أعلنت سيينا.

“الفكرة هي خلق تباين كبير مع شخصيتك المعتادة لتحريك المشاعر”، اقترحت صاحبة المتجر.

هذا جعل عملية الاختيار صعبة. لا، ولكن لماذا كانت تفكر بهذه الطريقة؟ كما فعلت في السحر، تخطت سيينا القيود التقليدية للتفكير ووجدت إجابة.

“تباين… تباين كامل، ها؟” تمتمت سيينا.

بالنظر إلى مساهمتها الكبيرة في براعة الأمة السحرية، كانت سيينا ترى أنه حق لها. وجودها ذاته قد ساهم بشكل كبير في منح آروث لقب مملكة السحر.

“لم أحصر الخيارات في أسلوب واحد فقط، لذا يرجى إلقاء نظرة على المجموعة التالية”، قالت صاحبة المتجر.

كانت تبدو سعيدة حقًا.

ثم كشفت عن مجموعة أخرى من الملابس. لم تكن الملابس التالية جريئة أو استفزازية مثل الأولى. لو كان عليها أن تقارن، فقد كانت أقل جرأة من ملكة البغايا إلى مستوى أقرب إلى ملابس ميلكتيس. كانت المجموعة التالية تعطي إحساسًا تامًا بالنقاء والبراءة.

“نعم، هذا صحيح”، همس، وهو يمرر إصبعه على خده. كان حازمًا ومستعدًا.

بينما كانت سيينا تشاهد كل فستان، كانت مشاعرها تتأرجح. هل كان ذلك لأنها بدأت تعتاد على الفكرة، أم أن كلمة “التباين” التي ذكرتها صاحبة المتجر بدأت تتردد في عقلها؟

كانت تبدو سعيدة حقًا.

بغرابة، بدأت تجد نفسها منجذبة مرة أخرى إلى الفستان الأول والأكثر جرأة. لما تفكر في الأمر، لم ترتدي سيينا مثل هذه الملابس من قبل.

كانت الشائعات تقول إن سيينا ويوجين قد رقصا معًا في حفل أقيم في قلعة شيموين الملكية. وإذا كانت الساحرة العظيمة قد وقعت في حب رجل، فلا بد أن يكون تلميذها الشاب البطولي.

لا أنيس ولا كريستينا، كونهن قديسات في عصرهن، كن يرتدين مثل هذه الملابس. تأملت سيينا أنهن لم يكن ليرتدين مثل هذه الملابس المكشوفة، لكنهن قد يرتدين ملابس السباحة في مدينة الألعاب المائية مع يوجين اليوم.

“تباين… تباين كامل، ها؟” تمتمت سيينا.

‘هل سبق لي أن…؟’

لقد سمع كيف عاشت سيينا حياتها بعد انتهاء الحرب وإبرام العهد.

تساءلت.

***** شكرا للقراءة Isngard

بالطبع لا! لم ترتدي مثل هذه الملابس من قبل. كان لديها الفرصة لارتداء ملابس السباحة عندما كانت في جزيرة شيموين، ولكن إيريس، الجنية اللعينة، قضت تمامًا على هذه الفرصة بعد أن أصبحت ملكة الشياطين. لم تتح لسيينا فرصة الذهاب إلى الشاطئ.

كانت هناك أوقات كان عليها أن تكون حريصة على مظهرها وأفعالها. كان ذلك جزءًا مما يعنيه أن تكون مشهورة وموضع تقدير. لكن في مثل هذه الأوقات، كان من الضروري أن تتجاهل بجرأة هذا القلق.

‘التباين… تباين كامل’، تأملت مرة أخرى.

‘لن ترغب أن يتلطخ اسم هامل أكثر مما هو عليه الآن.’ تحدث الطيف إلى رفاق هامل في عقله.

لم تكن القديسات وحدهن، حتى سييل لم تكن لترتدي شيئًا مثل هذا. لكن كلما فكرت في الأمر، كلما مالت أكثر نحو الفستان الأول.

الفصل 451: بقايا (7)

كانت سيينا واثقة أن ملكة البغايا وحدها قد ترتدي شيئًا كهذا. ربما كان يوجين سيقسم لو ظهرت ملكة البغايا في مثل هذا الزي، لكنه كان سيحمر خجلًا لو ظهرت سيينا فيه….

كان تصرفها مفاجئًا بالنسبة لساحرة عظيمة عاشت لثلاثة قرون. تأثرت المالكة بتعبيرها الصادق، وابتسمت بصدق.

“…..” فكرت سيينا بصمت، وهي تزن خياراتها.

“نعم، سيدة سيينا. أؤكد لك، كل شيء سيبقى سرًا، لن يعرفه أحد سواي، حتى بعد موتي — لا، حتى بعد ذلك”، أكدت السيدة النبيلة.

لكن الفساتين الأخرى كانت تروق لها أيضًا. لقد اختارت صاحبة المتجر بعناية مجموعة متنوعة من الملابس التي بلغ عددها العشرات. ولكن كل زي كان فريدًا وجذابًا.

وفيةً بوعدها، عرضت المالكة مجموعة متنوعة من الخواتم وحتى غادرت الصالون لفترة قصيرة لتجلب خيارات إضافية، بما في ذلك بعض الأشياء الشخصية التي لم تكن تنوي بيعها. على الرغم من احمرارها وخجلها وترددها، بدت سيينا سعيدة حقًا وهي تلمس الفساتين بتردد وتفكر في تجربتها قبل أن تهز رأسها برفض، تجرب الخواتم المختلفة، وتبتسم بسعادة.

نظرًا لأن سيينا قضت نصف حياتها في القتال في عالم الشياطين والنصف الآخر في دراسة السحر، كان لديها خبرة ضئيلة في أنماط الملابس المتنوعة. كانت ملابسها المعتادة مقتصرة على الأرواب والمعاطف، والتي كانت أحيانًا تُعدل قليلًا مراعاةً ليوجين. لكن لم يكن أي شيء ارتدته حتى الآن قريبًا من الأزياء المصممة بإتقان التي أمامها.

ومع ذلك، كان هناك متعة بسيطة في التسلل إلى متجر وتجاوز الطابور الطويل. كان بإمكانها ببساطة أن تظهر وجهها لتتجاوز الطوابير الطويلة، لكن في بعض الأحيان، كانت هذه المسرات الصغيرة ضرورية.

هذا جعل عملية الاختيار صعبة. لا، ولكن لماذا كانت تفكر بهذه الطريقة؟ كما فعلت في السحر، تخطت سيينا القيود التقليدية للتفكير ووجدت إجابة.

كانت تعتقد ذلك وأحيانًا تتصرف بعشوائية، ولكنها لم تفعل ذلك أبدًا دون حساب أو تحمل ديون.

لماذا كان عليها اختيار فستان واحد فقط إذا كانت جميعها تروق لها؟

دخلت سيينا متجر أزياء راقيًا يعد رائدًا في مشهد الموضة في بنتاغون. لو دخلت بشكل طبيعي، لكان الجميع في الصف قد بدأوا بالهمس واقتربوا منها. لم تكن سيينا تريد ذلك اليوم.

‘ليس وكأنني لا أملك المال’، بررت لنفسها.

كان التسوق الخاص بكبار الشخصيات يتضمن دائمًا هذا القدر من السرية، حتى لو لم تكن هناك حاجة محددة لذلك. غالبًا ما كان هؤلاء الشخصيات البارزة يجدون متعة في مثل هذه الأفعال، وكانوا مهووسين بفكرة السرية بحد ذاتها.

ابتسمت برضا. كانت سعيدة باستنتاجها.

“فهمت. إذن، دعيني الآن أريكِ الخواتم التي قمنا بتحضيرها”، اقترحت صاحبة المتجر.

“سآخذهم جميعًا”، أعلنت سيينا.

كان جريئًا لدرجة أن سيينا لم تستطع تخيل نفسها ترتديه. فقد كان يكشف عن جزء كبير من صدرها وتحت إبطيها وظهرها. كان يشبه شيئًا قد ترتديه ملكة البغايا.

“كل…هم؟” سألت صاحبة المتجر مذهولة.

عندما ذُكر المرشدين والتلاميذ، ارتعشت عينا سيينا.

“نعم”، أكدت سيينا.

لقد أوصت أنسيلا ليونهارت شخصيًا بمجيئها هنا. وعلى الرغم من أن الأمر كان متوقعًا من قبل صاحبة المتجر، إلا أن اسم سيينا وحده كان كافيًا لجعلها تشعر بالتوتر.

“حسنًا، سأقوم بتجهيزهم”، أقرّت صاحبة المتجر قبل أن تسأل، “هل تودين تجربة أي منهم قبل—”

“هممم…. إذا كان الأمر كذلك، قد أحتاج لمعرفة بعض التفاصيل عن الشخص الذي تفكرين فيه لأتمكن من مساعدتك بشكل أفضل”، قالت صاحبة المتجر.

“هذا… لن يكون ضروريًا”، قاطعتها سيينا بسرعة. على الرغم من وعد السرية، لم تكن متحمسة لإظهار نفسها في مثل هذه الملابس أمام صاحبة المتجر. في أفضل الأحوال، وفي حال الإمكان، كانت تريد أن يكون يوجين هو أول من يراها في مثل هذا الزي الجريء.

تركت سيينا الساحة وهي تواصل الدندنة. الطيف تبعها بصمت، دون أن يعترض طريقها أو يحاول التحدث إليها. كان يعرف السبب.

“فهمت. إذن، دعيني الآن أريكِ الخواتم التي قمنا بتحضيرها”، اقترحت صاحبة المتجر.

عندما ذُكر المرشدين والتلاميذ، ارتعشت عينا سيينا.

“ليس الأمر فقط ما أريده. يجب أن يكون خاتمًا يجعل الشخص الآخر يرغب في تقديمه لي”، قالت سيينا.

***

لماذا تشتري خاتمًا تأمل أن يُقدم لها؟ وجدت صاحبة المتجر هذه الفكرة محيرة، لكنها تذكرت أنها تتعامل مع ساحرة حكيمة ذات نوايا قد تتجاوز الفهم العادي. كيف يمكنها أن تفهم أفكار حكيم؟

“سأبذل قصارى جهدي لأوصي بالخاتم المثالي لكِ”، طمأنتها المالكة.

“هممم…. إذا كان الأمر كذلك، قد أحتاج لمعرفة بعض التفاصيل عن الشخص الذي تفكرين فيه لأتمكن من مساعدتك بشكل أفضل”، قالت صاحبة المتجر.

“تباين… تباين كامل، ها؟” تمتمت سيينا.

“هل تحاولين استدراجي؟” سألت سيينا بنبرة دفاعية قليلاً.

كان التسوق الخاص بكبار الشخصيات يتضمن دائمًا هذا القدر من السرية، حتى لو لم تكن هناك حاجة محددة لذلك. غالبًا ما كان هؤلاء الشخصيات البارزة يجدون متعة في مثل هذه الأفعال، وكانوا مهووسين بفكرة السرية بحد ذاتها.

“بالطبع لا,” طمأنتها المالكة.

لم تكن القديسات وحدهن، حتى سييل لم تكن لترتدي شيئًا مثل هذا. لكن كلما فكرت في الأمر، كلما مالت أكثر نحو الفستان الأول.

في النهاية، رضخت سيينا، معتقدةً أن السر مضمون. وفي وقت لاحق… سيعرف الجميع، أليس كذلك؟

“حقًا؟” سألت سيينا.

بتردد، سألت المالكة بحذر، “هل هو السير يوجين ليونهارت؟”

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

كانت الشائعات تقول إن سيينا ويوجين قد رقصا معًا في حفل أقيم في قلعة شيموين الملكية. وإذا كانت الساحرة العظيمة قد وقعت في حب رجل، فلا بد أن يكون تلميذها الشاب البطولي.

وفوق ذلك، أضاف طلب سيينا الخاص إلى شعور صاحبة المتجر بالقلق.

لكن سيينا لم تستطع الاعتراف بهذا بسهولة. طبيعتها لم تتغير منذ ثلاثمائة عام.

لقد أوصت أنسيلا ليونهارت شخصيًا بمجيئها هنا. وعلى الرغم من أن الأمر كان متوقعًا من قبل صاحبة المتجر، إلا أن اسم سيينا وحده كان كافيًا لجعلها تشعر بالتوتر.

“ماذا، ماذا، ماذا؟ عما تتحدثين؟ ه-هو تلميذي”، قالت سيينا.

***** شكرا للقراءة Isngard

“أرجوكِ، سيدتي سيينا، اهدئي واسمعيني. لقد كنت أخدم مختلف العملاء في هذه المدينة، عاصمة مملكة السحر، لعقود. بعضهم كان من السيدات النبيلات اللاتي يعشن علاقات سرية مع فرسان شباب أو… حسناً، مرشدين سحريين وتلاميذهم.”

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

عندما ذُكر المرشدين والتلاميذ، ارتعشت عينا سيينا.

أراد الطيف أن تناديه سيينا ومولون باسم هامل. أراد أن يستولي على كل ما امتلكه هامل المتجسد. لا يزال يرغب في أن يكون هامل.

“قد يكون هذا مشكلة قبل قرون، ولكن في عالم اليوم، العلاقة بين المرشد والتلميذ ليست قضية كبيرة، خاصةً لشخصة شابة وجميلة مثلكِ…” تابعت المالكة.

أخيرًا رفعت تعويذتها بعد أن وصلت إلى الصالون الخاص بكبار الشخصيات. كان هذا المكان مخصصًا عادةً للعائلة المالكة والنبلاء الكبار، مكانًا يقع في عمق المتجر.

“أهم…” تنحنحت سيينا وهي تشعر ببعض الحرج.

***

“والسير يوجين ليونهارت هو رجل قد تقع أي امرأة في حبه. وريث العظيم فيرموت، حامل اسم ليونهارت، البطل الذي هزم ملك الشياطين، وسيم للغاية وموهوب بشكل استثنائي. تلميذ يعتز به أي مرشد، ورجل تحبه أي امرأة”، أثنت المالكة دون تحفظ.

“نعم، سيدة سيينا. أؤكد لك، كل شيء سيبقى سرًا، لن يعرفه أحد سواي، حتى بعد موتي — لا، حتى بعد ذلك”، أكدت السيدة النبيلة.

مع استمرار المالكة في الحديث، احمر وجه سيينا وبدأت تتحرك بعصبية. أخذت تشد شعرها وملابسها وتحك الأريكة.

لماذا تشتري خاتمًا تأمل أن يُقدم لها؟ وجدت صاحبة المتجر هذه الفكرة محيرة، لكنها تذكرت أنها تتعامل مع ساحرة حكيمة ذات نوايا قد تتجاوز الفهم العادي. كيف يمكنها أن تفهم أفكار حكيم؟

“إنه… س-سر”، همست وهي تدير رأسها قليلاً.

لكن الاستمرار في وجه هامل بدا وكأنه سيشوه اسم هامل.

كان تصرفها مفاجئًا بالنسبة لساحرة عظيمة عاشت لثلاثة قرون. تأثرت المالكة بتعبيرها الصادق، وابتسمت بصدق.

عندما ذُكر المرشدين والتلاميذ، ارتعشت عينا سيينا.

“سأبذل قصارى جهدي لأوصي بالخاتم المثالي لكِ”، طمأنتها المالكة.

“أرجوكِ، سيدتي سيينا، اهدئي واسمعيني. لقد كنت أخدم مختلف العملاء في هذه المدينة، عاصمة مملكة السحر، لعقود. بعضهم كان من السيدات النبيلات اللاتي يعشن علاقات سرية مع فرسان شباب أو… حسناً، مرشدين سحريين وتلاميذهم.”

وفيةً بوعدها، عرضت المالكة مجموعة متنوعة من الخواتم وحتى غادرت الصالون لفترة قصيرة لتجلب خيارات إضافية، بما في ذلك بعض الأشياء الشخصية التي لم تكن تنوي بيعها. على الرغم من احمرارها وخجلها وترددها، بدت سيينا سعيدة حقًا وهي تلمس الفساتين بتردد وتفكر في تجربتها قبل أن تهز رأسها برفض، تجرب الخواتم المختلفة، وتبتسم بسعادة.

لقد أوصت أنسيلا ليونهارت شخصيًا بمجيئها هنا. وعلى الرغم من أن الأمر كان متوقعًا من قبل صاحبة المتجر، إلا أن اسم سيينا وحده كان كافيًا لجعلها تشعر بالتوتر.

كانت تبدو سعيدة.

ومع ذلك، كانت شخصية اليوم، سيينا، استثنائية بشكل ملحوظ مقارنةً بالآخرين. فالحكيمة سيينا كانت من أكثر الأسماء احترامًا في القارة، وكانت أعظم ساحرة في تاريخها.

كانت تبدو سعيدة حقًا.

“…..” فكرت سيينا بصمت، وهي تزن خياراتها.

وقف الطيف صامتًا بينما كان يراقب ضحكات سيينا لفترة طويلة. بصراحة، كان يظن أن الأمر لن يؤثر عليه. بعد كل شيء، كان يعرف عن مشاعر سيينا وهامل.

***** شكرا للقراءة Isngard

‘إذن، هذا هو الحال’، فكر، وهو يشعر باضطراب عميق في قلبه. كان هناك وهج لهيب يشتعل عميقًا في قلبه. دار رأسه وارتعشت أصابعه. هل كان هذا خيانة؟ أم حزن؟

لقد سمع كيف عاشت سيينا حياتها بعد انتهاء الحرب وإبرام العهد.

العالم الذي رآه بعد مغادرة رافيستا كان هادئًا.

الأمر يهم إذا أظهره علنًا.

بدى أن مولون غير قادر على التحرك بحرية.

“إنه لشرف لي أن أخدمك”، قالت السيدة النبيلة باحترام بينما كانت سيينا تراقب المكان بسرعة. لاحظت السيدة النبيلة نظرة سيينا الحذرة، فتمتمت بهدوء: “أنا فقط، المالكة، على علم بزيارة السيدة سيينا هنا.”

مولون قد اعترف به كمحارب.

العالم الذي رآه بعد مغادرة رافيستا كان هادئًا.

كانت سيينا تبدو سعيدة وهي تتخيل مستقبلًا مع يوجين.

لم تكن القديسات وحدهن، حتى سييل لم تكن لترتدي شيئًا مثل هذا. لكن كلما فكرت في الأمر، كلما مالت أكثر نحو الفستان الأول.

أراد الطيف أن تناديه سيينا ومولون باسم هامل. أراد أن يستولي على كل ما امتلكه هامل المتجسد. لا يزال يرغب في أن يكون هامل.

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

أدار ظهره ووقف وحيدًا في وسط السماء بينما كان يلمس وجهه.

لا أنيس ولا كريستينا، كونهن قديسات في عصرهن، كن يرتدين مثل هذه الملابس. تأملت سيينا أنهن لم يكن ليرتدين مثل هذه الملابس المكشوفة، لكنهن قد يرتدين ملابس السباحة في مدينة الألعاب المائية مع يوجين اليوم.

حتى هذه الرغبات كانت ملكه. والاستنتاج الذي توصل إليه الآن كان أيضًا قراره.

“سأبذل قصارى جهدي لأوصي بالخاتم المثالي لكِ”، طمأنتها المالكة.

لم يكن هناك حاجة للتمييز بينها. حتى لو كان يمتلك ذكريات هامل وشخصية تحاكيه، في النهاية كان هو نفسه.

دخلت سيينا متجر أزياء راقيًا يعد رائدًا في مشهد الموضة في بنتاغون. لو دخلت بشكل طبيعي، لكان الجميع في الصف قد بدأوا بالهمس واقتربوا منها. لم تكن سيينا تريد ذلك اليوم.

“نعم، هذا صحيح”، همس، وهو يمرر إصبعه على خده. كان حازمًا ومستعدًا.

شرحت صاحبة المتجر، “كما طلبتِ شيئًا لإغواء رجل….”

ما سيفعله من الآن فصاعدًا، وفي المستقبل، كان مقتنعًا بأنه لأجل نفسه. سيضيف ذلك قيمة لوجوده.

– “أنا، مولون رور، أعترف بك كمحارب.”

***

– “أنا، مولون رور، أعترف بك كمحارب.”

لقد فكر بجدية في تمزيق وجهه. لكن من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الإزعاج.

كان بفضل بعث هامل أن سيينا كانت هنا الآن.

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

لم تكن القديسات وحدهن، حتى سييل لم تكن لترتدي شيئًا مثل هذا. لكن كلما فكرت في الأمر، كلما مالت أكثر نحو الفستان الأول.

‘في المقام الأول، هل الوجه مهم حقًا؟’ سأل الطيف نفسه.

“إنه… س-سر”، همست وهي تدير رأسها قليلاً.

الأمر يهم إذا أظهره علنًا.

نظرًا لأن سيينا قضت نصف حياتها في القتال في عالم الشياطين والنصف الآخر في دراسة السحر، كان لديها خبرة ضئيلة في أنماط الملابس المتنوعة. كانت ملابسها المعتادة مقتصرة على الأرواب والمعاطف، والتي كانت أحيانًا تُعدل قليلًا مراعاةً ليوجين. لكن لم يكن أي شيء ارتدته حتى الآن قريبًا من الأزياء المصممة بإتقان التي أمامها.

لكن الاستمرار في وجه هامل بدا وكأنه سيشوه اسم هامل.

***** شكرا للقراءة Isngard

إذا استمر في إظهار هذا الوجه للعالم، فسيتحول من “هامل الغبي” إلى “هامل الوغد”… لا، لن يتوقف عند هذا الحد. قد يصبح حتى أكثر شخص شرير معروف في العالم.

“بالطبع لا,” طمأنتها المالكة.

لم يكن يريد ذلك. لذلك، قرر الطيف ارتداء قناع. قناع أبيض بسيط، به ثقوب فقط للعيون ولا تصاميم.

‘إذن، هذا هو الحال’، فكر، وهو يشعر باضطراب عميق في قلبه. كان هناك وهج لهيب يشتعل عميقًا في قلبه. دار رأسه وارتعشت أصابعه. هل كان هذا خيانة؟ أم حزن؟

‘لن ترغب أن يتلطخ اسم هامل أكثر مما هو عليه الآن.’ تحدث الطيف إلى رفاق هامل في عقله.

ما سيفعله من الآن فصاعدًا، وفي المستقبل، كان مقتنعًا بأنه لأجل نفسه. سيضيف ذلك قيمة لوجوده.

كان يشعر بنفس الشيء. ابتسم الطيف ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الأمام.

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

لقد كانوا يهتمون بالسمعة السيئة وكانوا مراعين لها.

تساءلت.

“إنه شيء ستكرهه، لكن ليس لدي خيار”، ضحك على نفسه بينما كان يهدئ قلبه المرتجف.

لقد اتخذ مظهر هامل. وعلى الرغم من أنه لم يكن هامل تمامًا، إلا أنه كان قريبًا جدًا. كان يحمل ذكريات هامل. وعلى الرغم من أن الذكريات كانت غير مكتملة، إلا أنه شعر أن شخصيته وإحساسه بذاته كانا مشابهين لهامل إلى حد كبير.

“هذا هو الصواب بالنسبة لي”، طمأن نفسه مرة أخرى.

كانت سيينا تبدو سعيدة وهي تتخيل مستقبلًا مع يوجين.

كان شيئًا لا يريد الطيف فعله، شيئًا يكرهه.

لكن لم يكن لديه نية للتراجع.

لم يكن هناك حاجة للتمييز بينها. حتى لو كان يمتلك ذكريات هامل وشخصية تحاكيه، في النهاية كان هو نفسه.

ألقى بنظره نحو قلعة الأسد الأسود في المسافة.

كشفت صاحبة المتجر الستائر لتظهر الفساتين المعروضة على الدمى. عادةً ما يفضل كبار الشخصيات عرضًا سريًا للأزياء على عارضات حقيقيات، لكن سيينا طلبت ألا يكون هناك أحد غيرها اليوم. لذا عُرضت الفساتين على دمى. بدا أن سيينا تفاجأت بوضوح من الدمى والفساتين.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

لم تكن القديسات وحدهن، حتى سييل لم تكن لترتدي شيئًا مثل هذا. لكن كلما فكرت في الأمر، كلما مالت أكثر نحو الفستان الأول.

“الفكرة هي خلق تباين كبير مع شخصيتك المعتادة لتحريك المشاعر”، اقترحت صاحبة المتجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط