هامل (5)
الفصل 462: هامل (5)
بعد الانتهاء من المناقشة عند الطاولة المستديرة، خرج يوجين إلى الخارج. لم يكن إيفاتار في أي مكان.
كان كل ذلك يبدو مريحًا للغاية ليكون مجرد صدفة. لا، لا يمكن اعتباره صدفة. كان هذا قدرًا.
تعرف محاربو زوران على يوجين وأحنوا رؤوسهم تحية له. وجد يوجين بعض الوجوه المألوفة بينهم.
لكن في الوقت الحالي، كان من المستحيل عليه أن يعتبر نفسه إلهًا إلا إذا شرب حتى فقد عقله. لذا كان من السخيف التفكير في خلق محارب عظيم. في المقام الأول، لم يكن يوجين يعرف حتى كيف يخلق الإله محاربًا عظيمًا.
كان هؤلاء محاربين شاركوا في الحرب مع قبيلة كوتشيلا. لوح لهم قبل أن يتوجه إلى عمق الغابة، التي اجتاحتها آثار المعركة.
لم يكن هناك حاجة للحفاظ على مسافة عندما يجب عليه توثيق علاقتهما وتقديم الدعم الكامل.
لم يكن من الصعب العثور على شخصية إيفاتار الشامخة. فبعد أن تقدم قليلاً داخل الغابة، رأى يوجين ظهر إيفاتار.
“السير هاميل. أنت تعرف السير هاميل، أليس كذلك؟ يجب أن تكون هناك حكايات خرافية في سامان، أليس كذلك؟” سأل يوجين.
“ما زلت تشعر بالإحباط، أليس كذلك؟” سأل يوجين وهو يقترب.
“لست متأكدًا مما إذا كانت الأرواح تُوجّه وتُعاد إلى الحياة بواسطة شجرة العالم حقًا، لكنها بالتأكيد تمتلك قوة يمكن وصفها بالمعجزة.”
استدار إيفاتار فجأة. كان وجهه متجعدًا من الإحباط، وزفر بعمق.
“بالطبع، لا أعرف الكثير. ما أعرفه عن هاميل مأخوذ فقط من الحكايات الخرافية والأساطير. لكنني أشعر بالغضب من إهانة نهايته البطولية”، قال إيفاتار.
“كنت أفكر”، قال إيفاتار.
“ماذا تقصد—” توقف يوجين عن الكلام في منتصف الجملة. اتسعت عيناه من الصدمة، وشعر بصدمة عميقة. كلمات إيفاتار قد أثارت حدساً من خلال الألوهية المتغلغلة في روحه.
“في ماذا؟ في مدى قوة ذلك الوغد ومدى عجزك؟” رد يوجين بسخرية.
“لكن يوجين، لماذا تسأل عن الأرواح السابقة؟” سأل إيفاتار.
كانت كلمات يوجين المستفزة كفيلة بإثارة غضب أي شخص آخر، لكن الغريب أن إيفاتار لم يشعر بالإهانة عندما قالها يوجين.
“هل تؤمن بها؟” كرر يوجين السؤال.
هل كان ذلك لأن يوجين أقوى منه؟ لا، بل كان هناك شيء آخر. لأنه حتى لو كان الخصم أقوى منه، فلن يتحمل إيفاتار مثل هذه الإهانة.
“في ماذا؟ في مدى قوة ذلك الوغد ومدى عجزك؟” رد يوجين بسخرية.
كلمات يوجين… لم تكن تبدو كسخرية. كان بإمكانه أن يشعر بذلك. والأغرب من ذلك، أنه شعر كما لو أن يوجين يعرف حقاً كل شيء، كأنه قد عايش الأمر بنفسه منذ زمن بعيد.
“إله النور؟”
“نعم”، أومأ إيفاتار برأسه في النهاية مبتسمًا. “وُلدت في الغابة، لكنني أفهم العالم. حتى قبل أن أخرج، كنت أعلم أنني يجب أن أفهم الخارج، العالم ما وراء ذلك.”
إذا كان عليه أن يقول، فإيفاتار كان أكثر وسامة. هذا الفكر جعل أطراف شفتي يوجين تلتف إلى الأعلى.
كان إيفاتار دائمًا شخصًا فريدًا ومثيرًا للاهتمام منذ لقائهما الأول.
“…”. شعر يوجين بانكشاف عميق. بدا الأمر وكأن إيفاتار كان مُهيئًا له. في حياته، واجه يوجين عدة مصادفات استثنائية.
كان وريثًا لقبيلة بارزة في عمق غابة سامار، ومع ذلك لم يظهر أي غرور. وعلى عكس السكان الأصليين الآخرين الذين كانوا معاديين تجاه الغرباء، كان إيفاتار وديًا مع يوجين منذ البداية.
لكن في الوقت الحالي، كان من المستحيل عليه أن يعتبر نفسه إلهًا إلا إذا شرب حتى فقد عقله. لذا كان من السخيف التفكير في خلق محارب عظيم. في المقام الأول، لم يكن يوجين يعرف حتى كيف يخلق الإله محاربًا عظيمًا.
كان يوجين يعلم أن لقائهما الأول كان مبنيًا على المصالح المشتركة، لكن ما زال يجد أنه من الرائع أن يسعى إيفاتار، وريث قبيلة بارزة، إلى إقامة مثل هذه العلاقة مع غريب.
لم يصعدوا إلى السماء ولا يعاد تجسيدهم بعد الموت. كثمن للرفاهية الدنيوية، ظلوا مقيدين على السطح بعد الموت، حيث يعملون لصالح الشياطين وملك الشياطين حسب الاتفاق.
كان يوجين وكريستينا قد تجولا معًا في الغابة الكبرى. وواجها العديد من السكان الأصليين، معظمهم كانوا عدائيين. أغلبية الذين يسكنون الغابة الشاسعة رفضوا الحضارة. كانت عالماً منفصلاً بقوانينه وثقافاته الخاصة.
إحدى تلك النعم سمحت لسيينا والجان بتجنب الموت. في الحقيقة، بينما كانت على وشك الموت، استطاعت سيينا طرد “ريزاكيا” عبر صدع بُعدي بفضل حماية شجرة العالم. ومرت مانا يوجين بتغير جذري في خصائصها عبر شعلة البرق بفضل روح شجرة العالم، وأعيد إحياءه بمعجزة بعد أن كان على شفا الموت في معركته ضد “ريزاكيا” بفضل شجرة العالم.
كان الأمر نفسه عندما تبع يوجين إيفاتار إلى قبيلة زوران. كان أقارب إيفاتار وشيوخ القبيلة كذلك. لم يروا حاجة للتعامل مع العالم الخارجي. لم يشعروا بالحاجة إلى تبني الحضارة الخارجية. بدلاً من ذلك، لاموا إيفاتار لطلبه المساعدة من الخارج.
رمش إيفاتار بدهشة من رد يوجين.
“التقيت بك وازددت اهتمامًا بالعالم. عندما رأيتك، أدركت الأمر. الغابة التي وُلدت وترعرعت فيها واسعة، لكنها مقيدة جدًا. الناس الوحيدون الذين تقابلهم في الغابة هم أناس جاهلون بالعالم الخارجي”، تابع إيفاتار.
كافح إيفاتار ليشرح ما كان يشعر به. كانت المشاعر التي أحس بها مزعجة وغريبة.
جرت كلمات إيفاتار مثل الماء. لم تكن هذه الكلمات مما يمكن توقعه من أحد سكان غابة سامار المطيرة. ابتسم يوجين وهو يتذكر لقائهم الأول. كان إيفاتار يتحدث بلهجة غريبة وببطء شديد لدرجة أنه كان من الصعب تحمله.
كافح إيفاتار ليشرح ما كان يشعر به. كانت المشاعر التي أحس بها مزعجة وغريبة.
“عندما عبرت البحر إلى شيموين، ظننت أنني رأيت معظم العالم هناك. رأيت فرساناً مشهورين، أشخاصًا يُعتبرون الأقوى في العالم. ورأيت كذلك دوقَي هيلموت، سيف الحبس وملكة شياطين الليل”، توقف إيفاتار ثم هز رأسه. “تعرفت على العالم. وأدركت أنني لست ذا أهمية كبيرة في المخطط العام للأمور.”
لقد استعاد بعض ذكرياته كأغاروث في راغوياران. كان وجه المحارب العظيم واضحًا في ذهنه، لذا استطاع مقارنة المحارب العظيم بإيفاتار.
“تواضع كبير، أليس كذلك؟ مقارنة بأي عباقرة عاديين، أنت قوي بشكل غير منطقي”، قال يوجين بابتسامة راضية.
“لكن يوجين، لماذا تسأل عن الأرواح السابقة؟” سأل إيفاتار.
المشاعر التي وصفها إيفاتار بأنها تضغط عليه كانت مألوفة ومفعمة بالحنين ليوجين. شعر بنفس الشعور عندما كان هامل، عندما رأى فيرماوث لأول مرة وتعرف عليه أكثر. كان نفس الشعور الذي يحمل سيان تجاه يوجين وكارمن تجاه ملوك الشياطين.
“هل من الممكن…؟”
لم ييأس هامل. ولا فعل سيان أو كارمن. كان من الصعب تحديد التصرف أو الموقف الذي يجب اتخاذه في مثل هذه المواقف. الإجابة كانت دائمًا ذاتية.
استعاد يوجين ذكرياته حول كيفية قيام “نوير جيابيلا” بوضع اسمها على كل شيء يمكن تخيله وجمع قوتها من خلال العبادة والتقديس في المدينة بأكملها. كان يكره نوير، لكنه انجذب إلى طرقها في تجميع قوة الحياة والطاقة المظلمة.
ولكن في نظر يوجين، كان عدم التغلب على الموقف، وعدم الاشتعال بالغضب، وفي النهاية الوقوع في اليأس بالتأكيد ليس هو الجواب الصحيح. إذا استسلم أحدهم وسقط في اليأس، فهذا كل ما يملكه.
إذا كان عليه أن يقول، فإيفاتار كان أكثر وسامة. هذا الفكر جعل أطراف شفتي يوجين تلتف إلى الأعلى.
“شكرًا على قولك ذلك عني”، تابع إيفاتار بابتسامة مريرة. “لكن من هاجم هذه القلعة… كان مختلفًا.”
كان هؤلاء محاربين شاركوا في الحرب مع قبيلة كوتشيلا. لوح لهم قبل أن يتوجه إلى عمق الغابة، التي اجتاحتها آثار المعركة.
“لماذا؟ لأن قوته كانت كبيرة جدًا؟ أم لأن قوته كانت مشؤومة؟” سأل يوجين.
“ما زلت تشعر بالإحباط، أليس كذلك؟” سأل يوجين وهو يقترب.
“مشؤومة، نعم. قوته شعرت بأنها مظلمة وشريرة. يوجين، كما قلت سابقًا، رأيت العالم في شيموين. الشياطين، وسيف الحبس، وملكة شياطين الليل. لكنني لم أشعر بالموت منهم”، أجاب إيفاتار.
إذا كان كل هذا قدرًا، فمن الذي يسحب الخيوط؟
كافح إيفاتار ليشرح ما كان يشعر به. كانت المشاعر التي أحس بها مزعجة وغريبة.
“ما رأيك في السير هاميل؟” سأل يوجين.
كان يعلم أن البركة التي تلقاها هي بركة الغابة. كان كل ما في سامار يعتبر بركة لإيفاتار. كان ذلك بحد ذاته معجزة. ومع ذلك، فقد قوته الظلامية تلك التي هاجمته قدرت بركته.
“إنها النقيض الكامل لشجرة العالم”، استنتج يوجين.
…هل كان ذلك السبب؟ هل كان ذلك ما قاده إلى حالته الحالية من الهزيمة؟
تعرف محاربو زوران على يوجين وأحنوا رؤوسهم تحية له. وجد يوجين بعض الوجوه المألوفة بينهم.
“لا، إنه شيء مختلف.” تأمل إيفاتار للحظة وهو يدرس تعبير يوجين. كان يوجين يبدو مرتبكًا كما لو أنه لم يفهم كلمات إيفاتار أيضًا. أخيرًا، نطق إيفاتار بما يشعر به تمامًا.
“بغض النظر عن القوة التي تظهرها السجلات، لا أراه بطلًا أو محاربًا تمامًا. لكن نهايته كانت بطولية حقًا”، قال إيفاتار.
“شعرت كأنني مت من قبل على يدي ذلك الكائن.”
ولكن اتضح الآن أنه أيضًا تجسيد للمحارب العظيم.
“ماذا؟” سأل يوجين.
“شعرت وكأنني… مت من قبل. هذا ما شعرت به. بالطبع، أنا حي الآن، لكن شعرت وكأنني قد مت من قبل على يديه…” أوضح إيفاتار.
“شعرت وكأنني… مت من قبل. هذا ما شعرت به. بالطبع، أنا حي الآن، لكن شعرت وكأنني قد مت من قبل على يديه…” أوضح إيفاتار.
“لماذا؟ لأن قوته كانت كبيرة جدًا؟ أم لأن قوته كانت مشؤومة؟” سأل يوجين.
“ماذا تقصد—” توقف يوجين عن الكلام في منتصف الجملة. اتسعت عيناه من الصدمة، وشعر بصدمة عميقة. كلمات إيفاتار قد أثارت حدساً من خلال الألوهية المتغلغلة في روحه.
استدار إيفاتار فجأة. كان وجهه متجعدًا من الإحباط، وزفر بعمق.
“هل من الممكن…؟”
***** شكرا للقراءة Isngard
استعاد يوجين ذكرياته كأغاروث. كان هناك شخصان تركا انطباعًا عميقًا بين العديد من أتباع إله الحرب. كانت الأولى هي ساحرة الغسق، والثاني هو المحارب العظيم. لقد تجسدت ساحرة الغسق في هذا العصر باسم نوار جيابيلا. وبالمثل، كان من الممكن أن يكون المحارب العظيم قد تجسد أيضًا.
لم يكن هناك حاجة للحفاظ على مسافة عندما يجب عليه توثيق علاقتهما وتقديم الدعم الكامل.
تأمل يوجين في هذا الاحتمال عدة مرات، لكنه لم يسعَ فعليًا للبحث عن تجسد المحارب العظيم. بعد كل شيء، حتى لو كان قد تجسد، لم يكن يوجين واثقًا من أنه يعيش في هذا العصر، وكان من السخيف أن يبحث عن شخص ما بناءً على روابط من حياة سابقة. لم يكن حتى يعرف من يمكن أن يكون هذا الشخص.
في الغابة العظيمة، كانت شجرة العالم شكلًا من أشكال الإيمان. وكان هناك اعتقاد مشابه بين الجان الذين يعبدون شجرة العالم. كانوا يعتقدون أن جميع الجان يعودون إلى شجرة العالم بعد الموت، وأن شجرة العالم تحوي أرواح أجدادهم الذين يحمون جنسهم.
علاوة على ذلك، لم يكن يوجين يعتقد أنه بحاجة إلى البحث بنشاط إذا استمرت الروابط بين الحيوات السابقة بشكل خافت إلى هذا العصر أو إذا تكررت تلك الروابط عبر الزمن. إذا كان هذا قدرًا حقًا، فسوف يجدون طريقهم إليه لا محالة.
“ما رأيك في السير هاميل؟” سأل يوجين.
“لكن هذا لا يصدق”، فكر يوجين.
“ومع ذلك، حتى لو كانت نهايته بطولية، لا أعتقد أنها كانت تليق بمحارب”، واصل إيفاتار.
المحارب العظيم لأغاروث قد تجسد باسم إيفاتار جهاف.
“في الغابة العظيمة، هناك اعتقاد بالموت والتقمص. كل كائن يموت ويتم توجيهه إلى شجرة العالم. كما تسقط الثمار على الأرض وتنبت بذورها من جديد، فإن شجرة العالم تعيد تدوير الأرواح التي تتلقاها وتنثرها مجددًا في العالم”، أجاب إيفاتار.
كان إيفاتار وريث قبيلة زاران. مُبارك بالغابة والأفضل بين محاربي الغابة. التقى يوجين به منذ زمن طويل، وتطورت بينهما صداقة. والآن، كان يدعم يوجين بشكل غير مشروط كزعيم للقبيلة.
بالطبع، لم تكن هذه خططه الفورية. سعل يوجين ونظر إلى إيفاتار. قابل إيفاتار النظرة، لكنه بدا متحيرًا.
ولكن اتضح الآن أنه أيضًا تجسيد للمحارب العظيم.
“أنا تجسيد لهاميل”، رد يوجين بجديّة.
“…”. شعر يوجين بانكشاف عميق. بدا الأمر وكأن إيفاتار كان مُهيئًا له. في حياته، واجه يوجين عدة مصادفات استثنائية.
“هل تؤمن بالأرواح السابقة؟” سأل يوجين.
عند التفكير، يمكنه تتبع هذا منذ سوق السوداء في شارع بوليرو حينما ذهب مع جارجيث لشراء خصيتي عملاق ليجد شظية من سيف ضوء القمر. كما التقى بأريارتل وحصل على خاتم أغاروث صدفة.
كان كل ذلك يبدو مريحًا للغاية ليكون مجرد صدفة. لا، لا يمكن اعتباره صدفة. كان هذا قدرًا.
كان كل ذلك يبدو مريحًا للغاية ليكون مجرد صدفة. لا، لا يمكن اعتباره صدفة. كان هذا قدرًا.
“لماذا؟” سأل يوجين محاولًا كبت غضبه المتصاعد.
لكن إذا قبل أن القدر قد قاده في هذا الطريق، أثار ذلك سؤالًا آخر.
“ومع ذلك، حتى لو كانت نهايته بطولية، لا أعتقد أنها كانت تليق بمحارب”، واصل إيفاتار.
إذا كان كل هذا قدرًا، فمن الذي يسحب الخيوط؟
“التقيت بك وازددت اهتمامًا بالعالم. عندما رأيتك، أدركت الأمر. الغابة التي وُلدت وترعرعت فيها واسعة، لكنها مقيدة جدًا. الناس الوحيدون الذين تقابلهم في الغابة هم أناس جاهلون بالعالم الخارجي”، تابع إيفاتار.
“فيرماوث يعلم أنني تجسد لأغاروث”، فكر يوجين.
“عليّ أن أنصب المزيد من التماثيل… ربما أكتب سيرة ذاتية للأطفال… أو حتى ألقي خطبًا… ربما جولة حول يوراس…؟” فكّر يوجين في طرق مختلفة لتحقيق ذلك.
لكن التفكير بأن كل هذا قد نظمه فيرماوث كان بعيدًا. بعد كل شيء، كان فيرماوث نفسه مُعذبًا بقدره.
رمش إيفاتار بدهشة من رد يوجين.
إذًا… هل كان من الممكن أن يكون من خلف كل هذا هو ملك الشياطين؟ بعد كل شيء، كان يتصرف دائمًا كما لو أنه يعرف كل شيء. هل كان لديه سبب للتخطيط لشيء كهذا؟ وإذا لم يكن ملك الشياطين، فمن يمكن أن يكون؟
“…..؟” ارتبك إيفاتار وأظهر تعبيرًا حائرًا. وضع يوجين أفكاره المعقدة جانبًا وراقب وجه إيفاتار.
غرق يوجين في تفكير عميق بينما ينظر إلى السماء. لقد مر الفجر، وكان الصباح يقترب. كانت السماء تتلون بألوان الليل الراحل. رأى يوجين الشمس تزداد سطوعًا. رأى النور.
“شعرت وكأنني… مت من قبل. هذا ما شعرت به. بالطبع، أنا حي الآن، لكن شعرت وكأنني قد مت من قبل على يديه…” أوضح إيفاتار.
“إله النور؟”
“التقيت بك وازددت اهتمامًا بالعالم. عندما رأيتك، أدركت الأمر. الغابة التي وُلدت وترعرعت فيها واسعة، لكنها مقيدة جدًا. الناس الوحيدون الذين تقابلهم في الغابة هم أناس جاهلون بالعالم الخارجي”، تابع إيفاتار.
تأمل يوجين.
أزاح يوجين من عقله صورة نوار وهي تعبث بالخاتم. اقترب من إيفاتار، وبدون سبب محدد، ربت على كتفه عدة مرات.
لم يكن متأكدًا. وبعد لحظة من التأمل، تنهد يوجين بعمق.
– شجرة العالم كيان روحاني وقوي. تُقدَّس وتُعبَد من قِبَل عرق بأكمله.
“نحن أصدقاء، أليس كذلك؟” سأل فجأة.
علاوة على ذلك، لم يكن يوجين يعتقد أنه بحاجة إلى البحث بنشاط إذا استمرت الروابط بين الحيوات السابقة بشكل خافت إلى هذا العصر أو إذا تكررت تلك الروابط عبر الزمن. إذا كان هذا قدرًا حقًا، فسوف يجدون طريقهم إليه لا محالة.
“…..؟” ارتبك إيفاتار وأظهر تعبيرًا حائرًا. وضع يوجين أفكاره المعقدة جانبًا وراقب وجه إيفاتار.
“لقد واجه العظيم فيرموث ورفاقه العديد من الأزمات في قلعة ملك الشياطين في السجن، أليس كذلك؟ لعب هاميل دورًا مهمًا في تلك الأزمات، أليس كذلك؟ لو استمع هاميل لرفاقه وتصرف بحكمة، لكانوا قد تجاوزوا العديد من التحديات بسهولة. حسنًا، أعتقد أن هذا هو سبب تسميته بهاميل الأحمق”، شرح إيفاتار.
لقد استعاد بعض ذكرياته كأغاروث في راغوياران. كان وجه المحارب العظيم واضحًا في ذهنه، لذا استطاع مقارنة المحارب العظيم بإيفاتار.
“عليّ أن أنصب المزيد من التماثيل… ربما أكتب سيرة ذاتية للأطفال… أو حتى ألقي خطبًا… ربما جولة حول يوراس…؟” فكّر يوجين في طرق مختلفة لتحقيق ذلك.
“أحجامهم متشابهة، لكن الوجوه مختلفة”، لاحظ يوجين.
“همم، نعم، لكن مع ذلك…”
إذا كان عليه أن يقول، فإيفاتار كان أكثر وسامة. هذا الفكر جعل أطراف شفتي يوجين تلتف إلى الأعلى.
“كنت أفكر”، قال إيفاتار.
شعر بشيء من الراحة. على الأقل في هذه الحياة، لم يكن المحارب العظيم عدوه. لم يكونوا مقدرين للقتال وقتل بعضهم البعض.
“عندما عبرت البحر إلى شيموين، ظننت أنني رأيت معظم العالم هناك. رأيت فرساناً مشهورين، أشخاصًا يُعتبرون الأقوى في العالم. ورأيت كذلك دوقَي هيلموت، سيف الحبس وملكة شياطين الليل”، توقف إيفاتار ثم هز رأسه. “تعرفت على العالم. وأدركت أنني لست ذا أهمية كبيرة في المخطط العام للأمور.”
أزاح يوجين من عقله صورة نوار وهي تعبث بالخاتم. اقترب من إيفاتار، وبدون سبب محدد، ربت على كتفه عدة مرات.
“ماذا؟” سأل يوجين.
“أنظر، حتى لو شعرت أنك قد مت مرة، فأنت حي وبصحة جيدة الآن. هذا هو المهم”، طمأنه يوجين.
بعد أن كشف عن هويته كـ”هاميل” لأفراد عائلة ليون هارت، شعر يوجين أنه قد يكون من المناسب فعل الشيء نفسه مع إيفاتار.
“همم، نعم، لكن مع ذلك…”
استدار إيفاتار فجأة. كان وجهه متجعدًا من الإحباط، وزفر بعمق.
“لن نتعمق في أفكار لا طائل منها.” كان نبرة يوجين حازمة.
لم يكن هناك حاجة للحفاظ على مسافة عندما يجب عليه توثيق علاقتهما وتقديم الدعم الكامل.
شعر أنه لا داعي لإرباك إيفاتار بأحاديث عن الحيوات السابقة، خاصةً أنه كان حيًا وبصحة جيدة في هذا العصر. قول شيء كهذا لن يؤدي إلا إلى مزيد من الارتباك.
“ما الذي تعرفه؟” أطلقها يوجين في النهاية.
“لا أرى سببًا لإبقاء المسافة”، فكر يوجين.
“في الغابة العظيمة، هناك اعتقاد بالموت والتقمص. كل كائن يموت ويتم توجيهه إلى شجرة العالم. كما تسقط الثمار على الأرض وتنبت بذورها من جديد، فإن شجرة العالم تعيد تدوير الأرواح التي تتلقاها وتنثرها مجددًا في العالم”، أجاب إيفاتار.
إيفاتار كان صديقًا جيدًا. كانا في نفس العمر، وإيفاتار كان محاربًا عظيمًا. مما سمعه، فقد وحّد إيفاتار الغابة ليصبح زعيمها.
كان “هيلموث” إمبراطورية للأرواح المحرومة من التقمص. وكانت الأرواح المرتبطة بملك الشياطين في السجن وحدها تفوق عدد سكان بلد كبير.
لم يكن هناك حاجة للحفاظ على مسافة عندما يجب عليه توثيق علاقتهما وتقديم الدعم الكامل.
“لماذا هذا السؤال المفاجئ؟” رد إيفاتار.
“قد يكون من المبكر الآن، لكن يمكنني التفكير فيه لدور المحارب العظيم في المستقبل”، فكر يوجين.
تذكر إيفاتار رؤيته لهاميل كفارس الموت في غابة سامان.
حاليًا، كان يكتسب القوة الإلهية خطوة بخطوة. لقد نمت قوته الإلهية بشكل هائل منذ أن استل السيف الإلهي لأول مرة.
***** شكرا للقراءة Isngard
لكن في الوقت الحالي، كان من المستحيل عليه أن يعتبر نفسه إلهًا إلا إذا شرب حتى فقد عقله. لذا كان من السخيف التفكير في خلق محارب عظيم. في المقام الأول، لم يكن يوجين يعرف حتى كيف يخلق الإله محاربًا عظيمًا.
“ومع ذلك، حتى لو كانت نهايته بطولية، لا أعتقد أنها كانت تليق بمحارب”، واصل إيفاتار.
“لكن قد يكون هذا ممكنًا يومًا ما”، تكهن يوجين.
تذكر إيفاتار رؤيته لهاميل كفارس الموت في غابة سامان.
سيأتي يوم يحكم فيه إيفاتار على كل سامار. جعله محاربًا عظيمًا سيكون له أهمية كبيرة. معظم سكان غابة سامار يتبعون شجرة العالم ويؤمنون بمعتقدات محلية أخرى. إذا استطاع يوجين فقط وضع قدمه هناك، فقد يجذب إيمانًا هائلًا.
كلمات يوجين… لم تكن تبدو كسخرية. كان بإمكانه أن يشعر بذلك. والأغرب من ذلك، أنه شعر كما لو أن يوجين يعرف حقاً كل شيء، كأنه قد عايش الأمر بنفسه منذ زمن بعيد.
استعاد يوجين ذكرياته حول كيفية قيام “نوير جيابيلا” بوضع اسمها على كل شيء يمكن تخيله وجمع قوتها من خلال العبادة والتقديس في المدينة بأكملها. كان يكره نوير، لكنه انجذب إلى طرقها في تجميع قوة الحياة والطاقة المظلمة.
“لكن يوجين، لماذا تسأل عن الأرواح السابقة؟” سأل إيفاتار.
“عليّ أن أنصب المزيد من التماثيل… ربما أكتب سيرة ذاتية للأطفال… أو حتى ألقي خطبًا… ربما جولة حول يوراس…؟” فكّر يوجين في طرق مختلفة لتحقيق ذلك.
استعاد يوجين ذكرياته حول كيفية قيام “نوير جيابيلا” بوضع اسمها على كل شيء يمكن تخيله وجمع قوتها من خلال العبادة والتقديس في المدينة بأكملها. كان يكره نوير، لكنه انجذب إلى طرقها في تجميع قوة الحياة والطاقة المظلمة.
بالطبع، لم تكن هذه خططه الفورية. سعل يوجين ونظر إلى إيفاتار. قابل إيفاتار النظرة، لكنه بدا متحيرًا.
“التقيت بك وازددت اهتمامًا بالعالم. عندما رأيتك، أدركت الأمر. الغابة التي وُلدت وترعرعت فيها واسعة، لكنها مقيدة جدًا. الناس الوحيدون الذين تقابلهم في الغابة هم أناس جاهلون بالعالم الخارجي”، تابع إيفاتار.
“ما رأيك في السير هاميل؟” سأل يوجين.
“…..؟” ارتبك إيفاتار وأظهر تعبيرًا حائرًا. وضع يوجين أفكاره المعقدة جانبًا وراقب وجه إيفاتار.
“ما الذي جعلك تسأل فجأة؟” تساءل إيفاتار.
سيأتي يوم يحكم فيه إيفاتار على كل سامار. جعله محاربًا عظيمًا سيكون له أهمية كبيرة. معظم سكان غابة سامار يتبعون شجرة العالم ويؤمنون بمعتقدات محلية أخرى. إذا استطاع يوجين فقط وضع قدمه هناك، فقد يجذب إيمانًا هائلًا.
“السير هاميل. أنت تعرف السير هاميل، أليس كذلك؟ يجب أن تكون هناك حكايات خرافية في سامان، أليس كذلك؟” سأل يوجين.
“ما الذي جعلك تسأل فجأة؟” تساءل إيفاتار.
“آه…” أومأ إيفاتار أخيرًا بعدما سمع الاسم مرتين إضافيتين. “هل تتحدث عن هاميل الأحمق؟”
لم يكن من الصعب العثور على شخصية إيفاتار الشامخة. فبعد أن تقدم قليلاً داخل الغابة، رأى يوجين ظهر إيفاتار.
تسبب هذا الرد فورًا في خصم نقاط من تقييم يوجين لإيفاتار في ذهنه.
“شعرت وكأنني… مت من قبل. هذا ما شعرت به. بالطبع، أنا حي الآن، لكن شعرت وكأنني قد مت من قبل على يديه…” أوضح إيفاتار.
“بغض النظر عن القوة التي تظهرها السجلات، لا أراه بطلًا أو محاربًا تمامًا. لكن نهايته كانت بطولية حقًا”، قال إيفاتار.
“عندما عبرت البحر إلى شيموين، ظننت أنني رأيت معظم العالم هناك. رأيت فرساناً مشهورين، أشخاصًا يُعتبرون الأقوى في العالم. ورأيت كذلك دوقَي هيلموت، سيف الحبس وملكة شياطين الليل”، توقف إيفاتار ثم هز رأسه. “تعرفت على العالم. وأدركت أنني لست ذا أهمية كبيرة في المخطط العام للأمور.”
“…..”
ولكن في نظر يوجين، كان عدم التغلب على الموقف، وعدم الاشتعال بالغضب، وفي النهاية الوقوع في اليأس بالتأكيد ليس هو الجواب الصحيح. إذا استسلم أحدهم وسقط في اليأس، فهذا كل ما يملكه.
“ومع ذلك، حتى لو كانت نهايته بطولية، لا أعتقد أنها كانت تليق بمحارب”، واصل إيفاتار.
“آه…” أومأ إيفاتار أخيرًا بعدما سمع الاسم مرتين إضافيتين. “هل تتحدث عن هاميل الأحمق؟”
“لماذا؟” سأل يوجين محاولًا كبت غضبه المتصاعد.
كان يعلم أن البركة التي تلقاها هي بركة الغابة. كان كل ما في سامار يعتبر بركة لإيفاتار. كان ذلك بحد ذاته معجزة. ومع ذلك، فقد قوته الظلامية تلك التي هاجمته قدرت بركته.
“لقد واجه العظيم فيرموث ورفاقه العديد من الأزمات في قلعة ملك الشياطين في السجن، أليس كذلك؟ لعب هاميل دورًا مهمًا في تلك الأزمات، أليس كذلك؟ لو استمع هاميل لرفاقه وتصرف بحكمة، لكانوا قد تجاوزوا العديد من التحديات بسهولة. حسنًا، أعتقد أن هذا هو سبب تسميته بهاميل الأحمق”، شرح إيفاتار.
“في ماذا؟ في مدى قوة ذلك الوغد ومدى عجزك؟” رد يوجين بسخرية.
“ما الذي تعرفه؟” أطلقها يوجين في النهاية.
علاوة على ذلك، لم يكن يوجين يعتقد أنه بحاجة إلى البحث بنشاط إذا استمرت الروابط بين الحيوات السابقة بشكل خافت إلى هذا العصر أو إذا تكررت تلك الروابط عبر الزمن. إذا كان هذا قدرًا حقًا، فسوف يجدون طريقهم إليه لا محالة.
رمش إيفاتار بدهشة من رد يوجين.
كان يوجين يعلم أن لقائهما الأول كان مبنيًا على المصالح المشتركة، لكن ما زال يجد أنه من الرائع أن يسعى إيفاتار، وريث قبيلة بارزة، إلى إقامة مثل هذه العلاقة مع غريب.
“بالطبع، لا أعرف الكثير. ما أعرفه عن هاميل مأخوذ فقط من الحكايات الخرافية والأساطير. لكنني أشعر بالغضب من إهانة نهايته البطولية”، قال إيفاتار.
“لكن هذا لا يصدق”، فكر يوجين.
تذكر إيفاتار رؤيته لهاميل كفارس الموت في غابة سامان.
“أنا تجسيد لهاميل”، رد يوجين بجديّة.
كان إهانة الموتى بهذا الشكل… يجعل إيفاتار يشعر بالغضب الخالص.
لم يكن متأكدًا. وبعد لحظة من التأمل، تنهد يوجين بعمق.
ألست أنت أيضًا تُهين نهاية هاميل؟
“بغض النظر عن القوة التي تظهرها السجلات، لا أراه بطلًا أو محاربًا تمامًا. لكن نهايته كانت بطولية حقًا”، قال إيفاتار.
تمكن يوجين بالكاد من ابتلاع الكلمات.
أزاح يوجين من عقله صورة نوار وهي تعبث بالخاتم. اقترب من إيفاتار، وبدون سبب محدد، ربت على كتفه عدة مرات.
بعد أن كشف عن هويته كـ”هاميل” لأفراد عائلة ليون هارت، شعر يوجين أنه قد يكون من المناسب فعل الشيء نفسه مع إيفاتار.
كان إهانة الموتى بهذا الشكل… يجعل إيفاتار يشعر بالغضب الخالص.
“هل تؤمن بالأرواح السابقة؟” سأل يوجين.
ألست أنت أيضًا تُهين نهاية هاميل؟
“لماذا هذا السؤال المفاجئ؟” رد إيفاتار.
“لكن قد يكون هذا ممكنًا يومًا ما”، تكهن يوجين.
“هل تؤمن بها؟” كرر يوجين السؤال.
كان “هيلموث” إمبراطورية للأرواح المحرومة من التقمص. وكانت الأرواح المرتبطة بملك الشياطين في السجن وحدها تفوق عدد سكان بلد كبير.
“في الغابة العظيمة، هناك اعتقاد بالموت والتقمص. كل كائن يموت ويتم توجيهه إلى شجرة العالم. كما تسقط الثمار على الأرض وتنبت بذورها من جديد، فإن شجرة العالم تعيد تدوير الأرواح التي تتلقاها وتنثرها مجددًا في العالم”، أجاب إيفاتار.
“هل تؤمن بالأرواح السابقة؟” سأل يوجين.
في الغابة العظيمة، كانت شجرة العالم شكلًا من أشكال الإيمان. وكان هناك اعتقاد مشابه بين الجان الذين يعبدون شجرة العالم. كانوا يعتقدون أن جميع الجان يعودون إلى شجرة العالم بعد الموت، وأن شجرة العالم تحوي أرواح أجدادهم الذين يحمون جنسهم.
تأمل يوجين في هذا الاحتمال عدة مرات، لكنه لم يسعَ فعليًا للبحث عن تجسد المحارب العظيم. بعد كل شيء، حتى لو كان قد تجسد، لم يكن يوجين واثقًا من أنه يعيش في هذا العصر، وكان من السخيف أن يبحث عن شخص ما بناءً على روابط من حياة سابقة. لم يكن حتى يعرف من يمكن أن يكون هذا الشخص.
– شجرة العالم كيان روحاني وقوي. تُقدَّس وتُعبَد من قِبَل عرق بأكمله.
ألست أنت أيضًا تُهين نهاية هاميل؟
– قد أكون ملك أرواح الرياح، لكن حتى أنا لا أستطيع التحكم في رياح شجرة العالم. ليس أنا فقط، بل لا يستطيع أي ملك أرواح التدخل في أرواح شجرة العالم.
إيفاتار كان صديقًا جيدًا. كانا في نفس العمر، وإيفاتار كان محاربًا عظيمًا. مما سمعه، فقد وحّد إيفاتار الغابة ليصبح زعيمها.
اعترف “تيمبست” بقوة الإيمان بشجرة العالم، رغم أنها لم تكن معروفة على نطاق واسع عبر القارة. لكن بالنسبة ليوجين، لم تكن مختلفة عن إله النور. في الواقع، استفاد يوجين من نعمة شجرة العالم عدة مرات.
“قد يكون من المبكر الآن، لكن يمكنني التفكير فيه لدور المحارب العظيم في المستقبل”، فكر يوجين.
إحدى تلك النعم سمحت لسيينا والجان بتجنب الموت. في الحقيقة، بينما كانت على وشك الموت، استطاعت سيينا طرد “ريزاكيا” عبر صدع بُعدي بفضل حماية شجرة العالم. ومرت مانا يوجين بتغير جذري في خصائصها عبر شعلة البرق بفضل روح شجرة العالم، وأعيد إحياءه بمعجزة بعد أن كان على شفا الموت في معركته ضد “ريزاكيا” بفضل شجرة العالم.
كان “هيلموث” إمبراطورية للأرواح المحرومة من التقمص. وكانت الأرواح المرتبطة بملك الشياطين في السجن وحدها تفوق عدد سكان بلد كبير.
“لست متأكدًا مما إذا كانت الأرواح تُوجّه وتُعاد إلى الحياة بواسطة شجرة العالم حقًا، لكنها بالتأكيد تمتلك قوة يمكن وصفها بالمعجزة.”
لم يكن هناك حاجة للحفاظ على مسافة عندما يجب عليه توثيق علاقتهما وتقديم الدعم الكامل.
كان ملوك الشياطين وأتباعهم من الشياطين يأخذون الأرواح كثمن.
تذكر إيفاتار رؤيته لهاميل كفارس الموت في غابة سامان.
شجّع “هيلموث” البشر على عقد صفقات بأرواحهم. وكان العديد من المهاجرين إلى هيلموث مرتبطين بالشياطين وملك الشياطين في السجن.
المحارب العظيم لأغاروث قد تجسد باسم إيفاتار جهاف.
لم يصعدوا إلى السماء ولا يعاد تجسيدهم بعد الموت. كثمن للرفاهية الدنيوية، ظلوا مقيدين على السطح بعد الموت، حيث يعملون لصالح الشياطين وملك الشياطين حسب الاتفاق.
هل كان ذلك لأن يوجين أقوى منه؟ لا، بل كان هناك شيء آخر. لأنه حتى لو كان الخصم أقوى منه، فلن يتحمل إيفاتار مثل هذه الإهانة.
“إنها النقيض الكامل لشجرة العالم”، استنتج يوجين.
إحدى تلك النعم سمحت لسيينا والجان بتجنب الموت. في الحقيقة، بينما كانت على وشك الموت، استطاعت سيينا طرد “ريزاكيا” عبر صدع بُعدي بفضل حماية شجرة العالم. ومرت مانا يوجين بتغير جذري في خصائصها عبر شعلة البرق بفضل روح شجرة العالم، وأعيد إحياءه بمعجزة بعد أن كان على شفا الموت في معركته ضد “ريزاكيا” بفضل شجرة العالم.
كان “هيلموث” إمبراطورية للأرواح المحرومة من التقمص. وكانت الأرواح المرتبطة بملك الشياطين في السجن وحدها تفوق عدد سكان بلد كبير.
“أنظر، حتى لو شعرت أنك قد مت مرة، فأنت حي وبصحة جيدة الآن. هذا هو المهم”، طمأنه يوجين.
“لكن يوجين، لماذا تسأل عن الأرواح السابقة؟” سأل إيفاتار.
إذا كان كل هذا قدرًا، فمن الذي يسحب الخيوط؟
“أنا تجسيد لهاميل”، رد يوجين بجديّة.
“…”. شعر يوجين بانكشاف عميق. بدا الأمر وكأن إيفاتار كان مُهيئًا له. في حياته، واجه يوجين عدة مصادفات استثنائية.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
أزاح يوجين من عقله صورة نوار وهي تعبث بالخاتم. اقترب من إيفاتار، وبدون سبب محدد، ربت على كتفه عدة مرات.
“في ماذا؟ في مدى قوة ذلك الوغد ومدى عجزك؟” رد يوجين بسخرية.
