هامل (4)
الفصل 461: هامل (4)
عاصمة ناهاما، هوريا، كانت محاصرة ومحاطة بألف رجل ضخم.
“ههه… لا تقلق كثيرًا. بالزاك قد يكون ساحرًا أسود، لكنه… كساحر، يناسب ذوقي”، طمأنت سينا.
تلك كانت الأخبار التي تأكدت من قصر كيهيل. وبالفعل، كان الأمر صادماً، فقد كان وحشًا عملاقًا. الناس في هذا العصر لم يروا مثل هذا الكائن ولم يعرفوا حقيقته، لكن يوجين، وسينا، وأنيس كانوا يعرفون ما هو حقًا.
“سأتجه إلى القصر الملكي”، أعلن جلياد. “لقد أبلغت بوضعنا، ولكن يوجين، سأحتاج لإيصال موقفك أيضًا.”
“إنها جبال الألف قدم.” تمتم يوجين وهو يعبر عن امتعاضه.
“آه… نعم”، قال يوجين بنبرة غير واثقة.
وفقًا للحلم الذي أراه له نوار في الماضي في شيموين، كانت جبال الألف قدم محبوسة في المدينة تحت الأرض رافيستا. فلماذا ظهرت تلك الجبال التي يُفترض أنها محبوسة في رافيستا فجأة في هوريا؟
أولاً، قلب التنين في قطعة “إكسيد” الخاصة بكارمن لم يكن من ريزاكيا. في الواقع، قلب تنين ريزاكيا قد دُمِّر بالكامل على يد يوجين ولم يعد موجودًا في هذا العالم.
كانت العاصمة بانديمونيوم، في عاصمة هيلموت، دائماً ما تُعتبر منطقة مخصصة لملك الشياطين الحابس منذ عصر الحروب القديمة. وكان ملك الشياطين الحابس قد أحاط كل مناطقه، بما في ذلك بانديمونيوم والسهول الحمراء، بجبال الألف قدم.
“أعلم”، أجابت سينا برأسها بينما تمسح الغبار عن خدها.
بعبارة أخرى، كانت جبال الألف قدم ملكًا لملك الشياطين الحابس. فهل من الممكن أن ملك الشياطين الحابس يقدم دعماً كاملاً لناهاما؟ عبس يوجين وهو ينظر بتمعن إلى الصورة المتوقعة.
“سأتجه إلى القصر الملكي”، أعلن جلياد. “لقد أبلغت بوضعنا، ولكن يوجين، سأحتاج لإيصال موقفك أيضًا.”
هذا الشيطان الشنيع والعملاق كان مختلفًا عن ما كان عليه قبل ثلاثمائة عام. خلال عصر الحرب، كانت جبال الألف قدم تتظاهر بكونها سلسلة جبال حقيقية. وبعد أن أحاطت كامل المنطقة، غطت سطحها بالتراب والأشجار. العديد من المحاربين تقدموا في منطقة ملك الشياطين الحابس دون معرفة هذه الحقيقة. تسلقوا السلسلة ليتمزقوا أو يسمموا بأرجل الألف قدم المتلوية أو يتم التهامهم من قبل أسراب الألف قدم.
تراجع يوجين ببطء وهو يهز رأسه، وقد تملكه الحيرة.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك العالم أن هذه لم تكن سلسلة جبلية بل وحش عملاق. إذ كانت جبال الألف قدم بحجم يتجاوز أي فهم عادي.
“م-ماذا؟” كان يوجين مصدومًا.
كيف يمكن لمخلوق واحد أن يغلف منطقة شاسعة كهذه؟ مات كثيرون قبل أن يدركوا أن السلسلة الجبلية نفسها كانت كائنًا حيًا، وحتى فتح ملك الشياطين الحابس جبال الألف قدم، كانت منطقته تُعتبر منطقة محظورة وغير قابلة للاختراق.
الفصل 461: هامل (4) عاصمة ناهاما، هوريا، كانت محاصرة ومحاطة بألف رجل ضخم.
“ماذا يحاول أن يفعل؟” تمتمت سينا وهي تحدق في جبال الألف قدم.
بعبارة أخرى، كانت جبال الألف قدم ملكًا لملك الشياطين الحابس. فهل من الممكن أن ملك الشياطين الحابس يقدم دعماً كاملاً لناهاما؟ عبس يوجين وهو ينظر بتمعن إلى الصورة المتوقعة.
في البداية، ظنت أنه يستخدمها فقط كحاجز للعاصمة، تمامًا كما كان الحال منذ ثلاثمائة عام. لكن ذلك لم يكن الحال، إذ استمرت الأخبار في الوصول.
تراجع يوجين ببطء وهو يهز رأسه، وقد تملكه الحيرة.
كانت جبال الألف قدم قد فرضت حصارًا فعليًا على هوريا. لم يكن بالإمكان التواصل مع المدينة من الخارج. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير جميع بوابات التنقل في هوريا. لم يتم إغلاقها فحسب، بل تم تدميرها تمامًا.
“هل أصدرت هيلموت بيانًا بعد؟” سأل يوجين.
وقبل أن يتم تدمير بوابات التنقل، تم طرد معظم سكان العاصمة إلى المدن القريبة. حتى النبلاء النافذون في هوريا لم يُستثنوا من عملية الطرد.
“وإلا قد يقول لا”، أجابت.
“السلطان ميت.”
تأملها يوجين بصمت. سعلت سينا برفق وأدارت رأسها ببطء بعيدًا، قائلة: “على أي حال، سأجمع قوات النخبة في أروث. وبالطبع سأستدعي السحرة العظام.”
كان الأكثر إرباكًا هو موت سلطان ناهاما، ألابور.
لضرب هوريا، سيكون على المرء عبور تلك الصحراء. من المرجح أن الوحوش ستكون مخيّمة في الصحراء.
كان آل ألابور من بين أول من تم طردهم من هوريا المحاصرة. أما وريثه الشاب فقد عبر إلى مدينة قريبة عبر بوابة التنقل وهو يرتجف من الخوف حاملاً رأس السلطان.
لمست جبهتها بينما كانت تتمايل.
تم قتل حاكم المملكة الصحراوية الشاسعة في لحظة، ولم يبق سوى رأسه ليُحمل. والوريث الآن يسعى للحصول على اللجوء في كيهيل وينتظر الرد.
تم تسجيل هذه اللقطات من قبل جواسيس من وكالة الاستخبارات المزروعة في هوريا. لم يكن الوضع قد انتهى بعد، وبالتالي كانت اللقطات المتاحة قليلة ورديئة الجودة. ولكن من المتوقع وصول مزيد من المعلومات من مصادر أخرى خلال بضعة أيام.
بعد قراءة محتوى الرسالة التي أُرسلت من قصر كيهيل، تمتم يوجين بكلمة واحدة، “شيطان.”
معظم الجنود المجنّدين الذين طالبت بهم أميليا من الأمراء لم يصلوا بعد إلى هوريا. في كل الأحوال، هم غير ضروريين ويفوقون العدد المطلوب، ولكن ليس من الجيد استخدام البشر كعلف للمدافع. وقد تم طرد ما تبقّى من الجيش داخل هوريا إلى ما وراء جبال المئويات، وكذلك تم طرد المدنيين المهددين بأن يُعلقوا في الصراع.
وريث السلطان، ألادوك، كان يكرر كلمة “شيطان” مراراً وهو يرتجف بعنف. قيل إن الشيطان ظهر فجأة من السماء ومزق رأس السلطان. ثم همس للوريث ليحمل الرأس ويفر إلى كيهيل.
تم قتل حاكم المملكة الصحراوية الشاسعة في لحظة، ولم يبق سوى رأسه ليُحمل. والوريث الآن يسعى للحصول على اللجوء في كيهيل وينتظر الرد.
“هل هو؟” تمتم يوجين.
ويبدو أنه قد أحضر الشياطين كذلك. كانوا رعايا الدمار، يقودهم ألفيرو.
حاول التفكير في أي مخلوق يستحق أن يُدعى شيطاناً. لم يخطر بباله سوى الدجال الذي هاجم قلعة الأسد الأسود.
ورغم أن بقايا ريزاكيا استُخدمت لتعزيز قطعة “إكسيد” الخاصة بها، إلا أن قوى المادة المظلمة قد طهرتها كريستينا وآنيز لنحو نصف عام. لم يكن هناك احتمال أن تكون ادعاءات كارمن صحيحة، ولم يكن هناك أي احتمال لوجود أرواح منتقمة لريزاكيا.
وهذا ما جعل الأمر أكثر تعقيداً. كان متوقعًا أن يعود الدجال إلى ناهاما ويخطط مع أميليا ميروين، لكن لماذا كانت جبال الألف قدم تحت سيطرته؟ كان يُفترض أن جبال الألف قدم محبوسة بواسطة ملك الشياطين الحابس في رافيستا.
“ألا تفرطين في اللطف مع سيد البرج الأسود؟” تساءل يوجين بنظرات ضيقة.
بالإضافة إلى ذلك، المشكلة تكمن في أن الدجال لم يكن يمتلك جبال الألف قدم فحسب، بل كان هناك وحوش لا تُحصى داخل الحصار.
“هل هو؟” تمتم يوجين.
تحدث جميع المواطنين الذين فروا من هوريا عن نفس الشيء. سُحب داكنة تكومت في الأفق البعيد. أصبح السماء مظلمة كما لو أن الليل قد حل فجأة. أحاطت الألف قدم بالعاصمة، وسقطت وحوش ضخمة من السماء الداكنة.
“ماذا لو خاننا ذلك الوغد؟” سأل يوجين.
لحسن الحظ، كان هناك بعض اللقطات لهذا المشهد.
“هل من الصعب فهم هذا؟ نعم، من المنطقي أنك لا تستطيع تخيل تحولي. إذا أردت، يمكنني أن أريك الآن. لا تقلق. على عكس قاطع القدر، رؤية تحولي لا تعني أن أحدنا يجب أن يموت”، تابعت كارمن.
كان هناك صوت الفوضى. عكس الفيديو مشهد شخص آخر، لذا اهتز قليلاً. لكن الصراخ كان مسموعًا بوضوح. الوحوش العملاقة التي سقطت من السماء حطمت عشرات المباني.
ورغم أنهم لم ينتهوا من تنظيف الغابة، إلا أن الوضع لم يعد يسمح بذلك. وبتفهمها لهذا، كانت سينا تقرأ تعابير أنسيلا.
مات الكثيرون في الاصطدام الأول للوحوش، لكن لحسن الحظ، لم تشرع الوحوش في التخريب بعد هبوطها. انحنت وجلست كما لو كانت في عبادة باتجاه قصر ناهاما المظلم.
كانت تلك هي نفس المخلوقات الشيطانية التي رآها في الأحلام التي أراه إياها نوار، الوحوش التي كانت محبوسة في رافيستا. كان واضحًا من مجرد نظرة واحدة. لقد أحضر الدجال جميع الكائنات الشيطانية من رافيستا.
تم تسجيل هذه اللقطات من قبل جواسيس من وكالة الاستخبارات المزروعة في هوريا. لم يكن الوضع قد انتهى بعد، وبالتالي كانت اللقطات المتاحة قليلة ورديئة الجودة. ولكن من المتوقع وصول مزيد من المعلومات من مصادر أخرى خلال بضعة أيام.
تراجع يوجين ببطء وهو يهز رأسه، وقد تملكه الحيرة.
“لا حاجة لمشاهدة المزيد”، فكر يوجين عابسًا.
“ماذا عن سيد البرج الأسود؟” سأل يوجين.
كان الناس في هذا العصر غير مطلعين بما فيه الكفاية على الشياطين. قد يحتاجون إلى مزيد من المعلومات، لكن يوجين لم يكن بحاجة إلى ذلك. كان يعلم ما هي هذه الكائنات.
“آه… نعم”، قال يوجين بنبرة غير واثقة.
كانت تلك هي نفس المخلوقات الشيطانية التي رآها في الأحلام التي أراه إياها نوار، الوحوش التي كانت محبوسة في رافيستا. كان واضحًا من مجرد نظرة واحدة. لقد أحضر الدجال جميع الكائنات الشيطانية من رافيستا.
“م-ماذا؟” كان يوجين مصدومًا.
ويبدو أنه قد أحضر الشياطين كذلك. كانوا رعايا الدمار، يقودهم ألفيرو.
“وإلا قد يقول لا”، أجابت.
لم يكن يوجين يعرف كيف يفسر الوضع الحالي. أكان رعايا الدمار يتبعون الدجال؟ أكان ذلك وفقاً لنية ملك الشياطين المدمر؟ أم أن ملك الشياطين الحابس هو من خطط لهذا؟ وماذا عن فيرماوث الذي كان يختم ملك الشياطين المدمر؟
كانت الدروع المصنوعة من بقايا “ريزاكيا” من صنع غوندور والحرفيين الأقزام، ولم تُوزَّع بعد على فرق الفرسان.
“هل أصدرت هيلموت بيانًا بعد؟” سأل يوجين.
“أعلم”، أجابت سينا برأسها بينما تمسح الغبار عن خدها.
“يبدو أنهم لا يزالون صامتين”، أجاب جلياد بوجه ثقيل.
حاول التفكير في أي مخلوق يستحق أن يُدعى شيطاناً. لم يخطر بباله سوى الدجال الذي هاجم قلعة الأسد الأسود.
حتى مع حدث ضخم كهذا، لم تُصدر هيلموت أي بيان. فكر يوجين بعمق في ملك الشياطين الحابس. لم يكن ملك الشياطين الحابس هو من يثير الحرب أولاً. كان ببساطة ينتظر يوجين ليصعد بابل.
كيف يمكن لمخلوق واحد أن يغلف منطقة شاسعة كهذه؟ مات كثيرون قبل أن يدركوا أن السلسلة الجبلية نفسها كانت كائنًا حيًا، وحتى فتح ملك الشياطين الحابس جبال الألف قدم، كانت منطقته تُعتبر منطقة محظورة وغير قابلة للاختراق.
“هل يغير هذا أي شيء؟” تساءل يوجين بصوت عالٍ.
ضرب آخر من هاميل؟ أليس هذا يعني أن الإمبراطور قد تعرض للضرب بالفعل؟ حسنًا، حاول جيلياد أن لا يفكر كثيرًا في هذا الأمر.
استمر عرض لقطات هوريا أمامه. لوّح يوجين بيده كما لو كان يطرد ذبابة، فأوقف الفيديو.
“الظلام”، صححت كارمن.
“ابن حرامٍ ولد من جسدي الماضي يتصرف بطريقته الخاصة. لقد غزا ذلك الوغد هذا القصر، ثم اختفى، والآن هو في هوريا”، قال يوجين باشمئزاز.
“مع موت السلطان وطلب وريثه اللجوء في كيل، فمن غير المحتمل أن ينضم الأمراء إلى الحرب. ليس لديهم ما يكسبونه من ذلك على أي حال. حسنًا، تركيز ساحة المعركة في هوريا يجعل الأمور أسهل.”
تحولت أنظار الجميع إليه عند سماع كلماته.
وأخيرًا، رد يوجين بعد صمت طويل: “نعم، أفهم. إذا سقطتِ في الفساد…”
قال يوجين فجأة: “آه، يبدو أن هناك شيئًا قد تغيّر. بالنظر إلى تصرفات ذلك الوغد، يبدو أنه يستعد للدفاع عن حصار في هوريا. تبدو قواته مكوّنة بشكل أساسي من كائنات شيطانية وأتباع شياطين بدلًا من جيش نهامة.”
في البداية، ظنت أنه يستخدمها فقط كحاجز للعاصمة، تمامًا كما كان الحال منذ ثلاثمائة عام. لكن ذلك لم يكن الحال، إذ استمرت الأخبار في الوصول.
اعتقد يوجين أن هذا التصرف كان شبيهًا للغاية بهامل.
الفصل 461: هامل (4) عاصمة ناهاما، هوريا، كانت محاصرة ومحاطة بألف رجل ضخم.
معظم الجنود المجنّدين الذين طالبت بهم أميليا من الأمراء لم يصلوا بعد إلى هوريا. في كل الأحوال، هم غير ضروريين ويفوقون العدد المطلوب، ولكن ليس من الجيد استخدام البشر كعلف للمدافع. وقد تم طرد ما تبقّى من الجيش داخل هوريا إلى ما وراء جبال المئويات، وكذلك تم طرد المدنيين المهددين بأن يُعلقوا في الصراع.
كانت العاصمة بانديمونيوم، في عاصمة هيلموت، دائماً ما تُعتبر منطقة مخصصة لملك الشياطين الحابس منذ عصر الحروب القديمة. وكان ملك الشياطين الحابس قد أحاط كل مناطقه، بما في ذلك بانديمونيوم والسهول الحمراء، بجبال الألف قدم.
كان ذلك المُدّعي يساعد هامل. بدا الأمر وكأنه هوس.
“بالطبع، ولكن أحيانًا أحتاج لضبط التحول. قلب التنين الشيطاني بداخلي يهمس…” قالت كارمن برفق.
لقد كان هيكل الحرب نفسه يتشكل بين الشياطين والبشر.
“هممم، عندما أفكر في الأمر، يا يوجين، لم أُريك تحولي أبدًا”، قالت كارمن.
“مع موت السلطان وطلب وريثه اللجوء في كيل، فمن غير المحتمل أن ينضم الأمراء إلى الحرب. ليس لديهم ما يكسبونه من ذلك على أي حال. حسنًا، تركيز ساحة المعركة في هوريا يجعل الأمور أسهل.”
وبهذا، تمكن يوجين أخيرًا من أن يبتعد عن كارمن.
لكن في الواقع، لم يكن الأمر سهلاً. كانت حقبة الحروب شاهدًا على مدى صعوبة ورعب عبور جبال المئويات.
لحسن الحظ، كان هناك بعض اللقطات لهذا المشهد.
هل ستنتظر الكائنات الشيطانية من رافيستا حقًا داخل جبال المئويات؟ كان هذا مستبعدًا. هوريا تقع في وسط الصحراء. وراء عاصمتها العظيمة وجدرانها يمتد صحراء قاحلة.
“ماذا عن سيد البرج الأسود؟” سأل يوجين.
لضرب هوريا، سيكون على المرء عبور تلك الصحراء. من المرجح أن الوحوش ستكون مخيّمة في الصحراء.
“وإلا قد يقول لا”، أجابت.
“إنه تناقض.” عبس يوجين مفكرًا.
كانت العاصمة بانديمونيوم، في عاصمة هيلموت، دائماً ما تُعتبر منطقة مخصصة لملك الشياطين الحابس منذ عصر الحروب القديمة. وكان ملك الشياطين الحابس قد أحاط كل مناطقه، بما في ذلك بانديمونيوم والسهول الحمراء، بجبال الألف قدم.
كان المُدّعي يساعد هامل. ولكن إذا كان ذلك صحيحًا حقًا، كان يمكنه القدوم والموت أو الاكتفاء بالتظاهر بالحرب. لكن المدّعي…
لكن في الواقع، لم يكن الأمر سهلاً. كانت حقبة الحروب شاهدًا على مدى صعوبة ورعب عبور جبال المئويات.
ذهب إلى مولون. هاجم قلعة الأسد الأسود. وخلق ساحة للحرب بعناية.
وهذا ما جعل الأمر أكثر تعقيداً. كان متوقعًا أن يعود الدجال إلى ناهاما ويخطط مع أميليا ميروين، لكن لماذا كانت جبال الألف قدم تحت سيطرته؟ كان يُفترض أن جبال الألف قدم محبوسة بواسطة ملك الشياطين الحابس في رافيستا.
“هل يمكن أن يكون؟” ارتعشت شفاه يوجين وهو يفكر، “أيمكن أن تكون أنت تحديدًا تريد اختباري؟”
وأخيرًا، رد يوجين بعد صمت طويل: “نعم، أفهم. إذا سقطتِ في الفساد…”
هل أصبح يرغب في أن يكون حقيقيًا بعد أن أدرك أنه مدّع؟ هل أراد أن يدعي شيئًا في ساحة الحرب بعد إعدادها؟ هل، بصفته مدّع، أراد أن يثبت أنه يمكن أن يكون حقيقيًا؟ أم ربما أراد أن يثبت أن وجوده ذو مغزى؟
“سينا.” التفت يوجين نحو سينا.
“لو كنت مكانه.”
“أحيانًا، أسمع همسات شريرة. روح التنين الشيطاني المنتقم ريزاكيا تغويني. القتل، الدماء، رغبات مرعبة…. ومع ذلك، أنا الأسد الفضي من ليون هارت. ورغم أن دمي يتجاوب مع همسات التنين، إرادتي لا تتزعزع”، أعلنت.
لم يرغب يوجين في التفكير أكثر. لم يكن هناك داعٍ لأن يكن أي مشاعر سوى الغضب تجاه المدّعي. لم يتغير شيء منذ لقائهم الأول في الغابة. بطريقته الخاصة، ادعى المدّعي أنه حقيقي، ويوجين كان على استعداد لسحقه بلا رحمة.
ويبدو أنه قد أحضر الشياطين كذلك. كانوا رعايا الدمار، يقودهم ألفيرو.
“سينا.” التفت يوجين نحو سينا.
ويبدو أنه قد أحضر الشياطين كذلك. كانوا رعايا الدمار، يقودهم ألفيرو.
“أعلم”، أجابت سينا برأسها بينما تمسح الغبار عن خدها.
“أنت تقلق بلا داع. حتى لو حاول بالزاك شيئًا، لن أُخدع”، طمأنت سينا.
ورغم أنهم لم ينتهوا من تنظيف الغابة، إلا أن الوضع لم يعد يسمح بذلك. وبتفهمها لهذا، كانت سينا تقرأ تعابير أنسيلا.
“أنت تقلق بلا داع. حتى لو حاول بالزاك شيئًا، لن أُخدع”، طمأنت سينا.
“سأذهب مباشرة إلى أروث وأمسك الملك من عنقه”، قالت سينا.
هل أصبح يرغب في أن يكون حقيقيًا بعد أن أدرك أنه مدّع؟ هل أراد أن يدعي شيئًا في ساحة الحرب بعد إعدادها؟ هل، بصفته مدّع، أراد أن يثبت أنه يمكن أن يكون حقيقيًا؟ أم ربما أراد أن يثبت أن وجوده ذو مغزى؟
“لماذا تمسكينه من عنقه؟” تساءل يوجين.
وفقًا للحلم الذي أراه له نوار في الماضي في شيموين، كانت جبال الألف قدم محبوسة في المدينة تحت الأرض رافيستا. فلماذا ظهرت تلك الجبال التي يُفترض أنها محبوسة في رافيستا فجأة في هوريا؟
“وإلا قد يقول لا”، أجابت.
وريث السلطان، ألادوك، كان يكرر كلمة “شيطان” مراراً وهو يرتجف بعنف. قيل إن الشيطان ظهر فجأة من السماء ومزق رأس السلطان. ثم همس للوريث ليحمل الرأس ويفر إلى كيهيل.
تأملها يوجين بصمت. سعلت سينا برفق وأدارت رأسها ببطء بعيدًا، قائلة: “على أي حال، سأجمع قوات النخبة في أروث. وبالطبع سأستدعي السحرة العظام.”
هذا الشيطان الشنيع والعملاق كان مختلفًا عن ما كان عليه قبل ثلاثمائة عام. خلال عصر الحرب، كانت جبال الألف قدم تتظاهر بكونها سلسلة جبال حقيقية. وبعد أن أحاطت كامل المنطقة، غطت سطحها بالتراب والأشجار. العديد من المحاربين تقدموا في منطقة ملك الشياطين الحابس دون معرفة هذه الحقيقة. تسلقوا السلسلة ليتمزقوا أو يسمموا بأرجل الألف قدم المتلوية أو يتم التهامهم من قبل أسراب الألف قدم.
“ماذا عن سيد البرج الأسود؟” سأل يوجين.
“سينا.” التفت يوجين نحو سينا.
“همم… بالنظر إلى الخصم، قد يكون من الجيد وجود خبير في السحر الأسود”، اقترحت سينا.
“ألا تفرطين في اللطف مع سيد البرج الأسود؟” تساءل يوجين بنظرات ضيقة.
“ألا تفرطين في اللطف مع سيد البرج الأسود؟” تساءل يوجين بنظرات ضيقة.
تألقت عيناها وهي تقترب من يوجين.
ظهرت لمعة من الأمل في عيني سينا. هل كان يشعر بالغيرة؟ غيرة لأنها تأخذ رجلًا آخر معها؟
يوجين لم يكن متأكدًا بعد إذا كان بالزاك عدوًا أم حليفًا. حتى لو كان من المحتمل أن يكونوا خصمين في وقت ما، قد لا يكون ذلك الوقت قد حان بعد. بالزاك ساعد يوجين بطرق عديدة حتى الآن، لذا أراد يوجين أن يمنحه مساحة كافية قبل اتخاذ قرار قتله.
“ههه… لا تقلق كثيرًا. بالزاك قد يكون ساحرًا أسود، لكنه… كساحر، يناسب ذوقي”، طمأنت سينا.
لحسن الحظ، كان هناك بعض اللقطات لهذا المشهد.
“ماذا لو خاننا ذلك الوغد؟” سأل يوجين.
“ماذا لو خاننا ذلك الوغد؟” سأل يوجين.
لم يكن يوجين يشعر بالغيرة بالطبع، بل كان حذرًا من بالزاك، خاصة بعد أن بدا أن ملك الشياطين قد تلاعب بفارس الموت.
“همم… بالنظر إلى الخصم، قد يكون من الجيد وجود خبير في السحر الأسود”، اقترحت سينا.
“أنت تقلق بلا داع. حتى لو حاول بالزاك شيئًا، لن أُخدع”، طمأنت سينا.
“السقوط في الظلام؟” سأل يوجين.
“يا لكِ من واثقة. ماذا عن الآخرين؟” سأل يوجين.
“سأتجه إلى القصر الملكي”، أعلن جلياد. “لقد أبلغت بوضعنا، ولكن يوجين، سأحتاج لإيصال موقفك أيضًا.”
“ذلك أيضًا قلق غير ضروري. سحري لن يسمح له بالإفلات حتى لو أغمضت عيني عن بالزاك. بالإضافة إلى ذلك، حصلت على عهد من بالزاك”، أجابت سينا بثقة.
“هل يمكن أن يكون؟” ارتعشت شفاه يوجين وهو يفكر، “أيمكن أن تكون أنت تحديدًا تريد اختباري؟”
على أي حال، كانت تثق أكثر بسحرها المطلق أكثر من العهد الذي سمعته من بالزاك.
“التحول هو بالضبط ذلك — التحول. كما تلتف نفسك باللهب الأسود لتصبح الأسد الأسود، أرتدي درع التنين وأتحول إلى أسد التنين”، أعلنت كارمن.
“لو حاول بالزاك شيئًا… حسنًا، سيكون ذلك أفضل. يمكنني قتله فورًا دون الحاجة للانتظار لاحقًا”، قالت سينا.
قال يوجين فجأة: “آه، يبدو أن هناك شيئًا قد تغيّر. بالنظر إلى تصرفات ذلك الوغد، يبدو أنه يستعد للدفاع عن حصار في هوريا. تبدو قواته مكوّنة بشكل أساسي من كائنات شيطانية وأتباع شياطين بدلًا من جيش نهامة.”
لم يعترض يوجين أكثر.
كارمن تلمس قطعة “إكسيد” داخل زيها. قبل التحول، كانت رقيقة، كملابس داخلية. ومع ذلك، قلب التنين الموجود في مركز صدرها كان يغلي بالغضب، يحترق كالحمم بينما يبقى باردًا كالجليد.
كان يعرف فعالية توقيع بالزاك، “العمى”، في المعارك الكبيرة، وكان فضوليًا أيضًا حول توقيع بالزاك الجديد، “الجوع”.
كان الأكثر إرباكًا هو موت سلطان ناهاما، ألابور.
يوجين لم يكن متأكدًا بعد إذا كان بالزاك عدوًا أم حليفًا. حتى لو كان من المحتمل أن يكونوا خصمين في وقت ما، قد لا يكون ذلك الوقت قد حان بعد. بالزاك ساعد يوجين بطرق عديدة حتى الآن، لذا أراد يوجين أن يمنحه مساحة كافية قبل اتخاذ قرار قتله.
تحولت أنظار الجميع إليه عند سماع كلماته.
“سأتجه إلى القصر الملكي”، أعلن جلياد. “لقد أبلغت بوضعنا، ولكن يوجين، سأحتاج لإيصال موقفك أيضًا.”
لم يعترض يوجين أكثر.
“نعم. أوه، الإمبراطور يعرف أنني تناسخ لهامل. وبالمناسبة، إذا لم يكن رد الإمبراطور مرضيًا، فقط اسأله إن كان يريد ضربة أخرى من هامل.”
بالإضافة إلى ذلك، المشكلة تكمن في أن الدجال لم يكن يمتلك جبال الألف قدم فحسب، بل كان هناك وحوش لا تُحصى داخل الحصار.
تغير تعبير جيلياد ليصبح معقدًا. كان من الواضح أن موقف الإمبراطور تجاه عائلة “ليون هارت” قد تغير بشكل ملحوظ منذ آخر زيارة ليجين إلى القصر الملكي.
كان الناس في هذا العصر غير مطلعين بما فيه الكفاية على الشياطين. قد يحتاجون إلى مزيد من المعلومات، لكن يوجين لم يكن بحاجة إلى ذلك. كان يعلم ما هي هذه الكائنات.
“إذن، هذا هو السبب…” أدرك جيلياد.
“يبدو أنهم لا يزالون صامتين”، أجاب جلياد بوجه ثقيل.
ضرب آخر من هاميل؟ أليس هذا يعني أن الإمبراطور قد تعرض للضرب بالفعل؟ حسنًا، حاول جيلياد أن لا يفكر كثيرًا في هذا الأمر.
استمر عرض لقطات هوريا أمامه. لوّح يوجين بيده كما لو كان يطرد ذبابة، فأوقف الفيديو.
تُركت مهمة ترميم قلعة “الأسد الأسود” لكلين وكارمن، رغم أنه لا يزال بالإمكان تسليح الجنود وإعدادهم للانطلاق فورًا. ومع ذلك، لم يكن من الممكن الاندفاع نحو “هاوريا” بلا خطة.
تُركت مهمة ترميم قلعة “الأسد الأسود” لكلين وكارمن، رغم أنه لا يزال بالإمكان تسليح الجنود وإعدادهم للانطلاق فورًا. ومع ذلك، لم يكن من الممكن الاندفاع نحو “هاوريا” بلا خطة.
“حان الوقت لتتقدم أسود التنين إلى الأمام”، تمتمت كارمن.
تحدث جميع المواطنين الذين فروا من هوريا عن نفس الشيء. سُحب داكنة تكومت في الأفق البعيد. أصبح السماء مظلمة كما لو أن الليل قد حل فجأة. أحاطت الألف قدم بالعاصمة، وسقطت وحوش ضخمة من السماء الداكنة.
كانت الدروع المصنوعة من بقايا “ريزاكيا” من صنع غوندور والحرفيين الأقزام، ولم تُوزَّع بعد على فرق الفرسان.
وبهذا، تمكن يوجين أخيرًا من أن يبتعد عن كارمن.
كارمن تلمس قطعة “إكسيد” داخل زيها. قبل التحول، كانت رقيقة، كملابس داخلية. ومع ذلك، قلب التنين الموجود في مركز صدرها كان يغلي بالغضب، يحترق كالحمم بينما يبقى باردًا كالجليد.
“نعم. أوه، الإمبراطور يعرف أنني تناسخ لهامل. وبالمناسبة، إذا لم يكن رد الإمبراطور مرضيًا، فقط اسأله إن كان يريد ضربة أخرى من هامل.”
“هممم، عندما أفكر في الأمر، يا يوجين، لم أُريك تحولي أبدًا”، قالت كارمن.
كان ذلك المُدّعي يساعد هامل. بدا الأمر وكأنه هوس.
“تحوّل… ماذا؟” سأل يوجين.
“السلطان ميت.”
“تحول. ألا تعرف ما هو؟” همست كارمن.
لحسن الحظ، كان هناك بعض اللقطات لهذا المشهد.
تألقت عيناها وهي تقترب من يوجين.
“نعم.”
“التحول هو بالضبط ذلك — التحول. كما تلتف نفسك باللهب الأسود لتصبح الأسد الأسود، أرتدي درع التنين وأتحول إلى أسد التنين”، أعلنت كارمن.
“السلطان ميت.”
“م-ماذا؟” كان يوجين مصدومًا.
“بالطبع، ولكن أحيانًا أحتاج لضبط التحول. قلب التنين الشيطاني بداخلي يهمس…” قالت كارمن برفق.
“هل من الصعب فهم هذا؟ نعم، من المنطقي أنك لا تستطيع تخيل تحولي. إذا أردت، يمكنني أن أريك الآن. لا تقلق. على عكس قاطع القدر، رؤية تحولي لا تعني أن أحدنا يجب أن يموت”، تابعت كارمن.
“بالطبع، ولكن أحيانًا أحتاج لضبط التحول. قلب التنين الشيطاني بداخلي يهمس…” قالت كارمن برفق.
تراجع يوجين ببطء وهو يهز رأسه، وقد تملكه الحيرة.
بعد قراءة محتوى الرسالة التي أُرسلت من قصر كيهيل، تمتم يوجين بكلمة واحدة، “شيطان.”
“ما رأيك أن نؤجل هذا التحول للحرب؟” اقترح يوجين.
***** شكرا للقراءة Isngard
“بالطبع، ولكن أحيانًا أحتاج لضبط التحول. قلب التنين الشيطاني بداخلي يهمس…” قالت كارمن برفق.
وريث السلطان، ألادوك، كان يكرر كلمة “شيطان” مراراً وهو يرتجف بعنف. قيل إن الشيطان ظهر فجأة من السماء ومزق رأس السلطان. ثم همس للوريث ليحمل الرأس ويفر إلى كيهيل.
لمست جبهتها بينما كانت تتمايل.
“سينا.” التفت يوجين نحو سينا.
“أحيانًا، أسمع همسات شريرة. روح التنين الشيطاني المنتقم ريزاكيا تغويني. القتل، الدماء، رغبات مرعبة…. ومع ذلك، أنا الأسد الفضي من ليون هارت. ورغم أن دمي يتجاوب مع همسات التنين، إرادتي لا تتزعزع”، أعلنت.
“م-ماذا؟” كان يوجين مصدومًا.
“آه… نعم”، قال يوجين بنبرة غير واثقة.
“نعم.”
“لكن يومًا ما، إذا ضعفت، قد تتغلب علي هذه الرغبات الشريرة. حتى أنا، الأسد الفضي، قد أسقط في الظلام”، واصلت كارمن.
هذا الشيطان الشنيع والعملاق كان مختلفًا عن ما كان عليه قبل ثلاثمائة عام. خلال عصر الحرب، كانت جبال الألف قدم تتظاهر بكونها سلسلة جبال حقيقية. وبعد أن أحاطت كامل المنطقة، غطت سطحها بالتراب والأشجار. العديد من المحاربين تقدموا في منطقة ملك الشياطين الحابس دون معرفة هذه الحقيقة. تسلقوا السلسلة ليتمزقوا أو يسمموا بأرجل الألف قدم المتلوية أو يتم التهامهم من قبل أسراب الألف قدم.
“السقوط في الظلام؟” سأل يوجين.
“إنه تناقض.” عبس يوجين مفكرًا.
“هذا عندما تخضع إرادتي للظلام والفساد. بالطبع، لن أسقط بسهولة. لكن… إذا تحولت يومًا إلى أسد الفساد، يوجين، يجب أن تقتلني”، قالت كارمن.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك العالم أن هذه لم تكن سلسلة جبلية بل وحش عملاق. إذ كانت جبال الألف قدم بحجم يتجاوز أي فهم عادي.
“ما هذا الهراء الذي…” توقف يوجين فجأة.
تحدث جميع المواطنين الذين فروا من هوريا عن نفس الشيء. سُحب داكنة تكومت في الأفق البعيد. أصبح السماء مظلمة كما لو أن الليل قد حل فجأة. أحاطت الألف قدم بالعاصمة، وسقطت وحوش ضخمة من السماء الداكنة.
وجد العديد من النقاط التي يمكن أن يناقشها.
“هممم، عندما أفكر في الأمر، يا يوجين، لم أُريك تحولي أبدًا”، قالت كارمن.
أولاً، قلب التنين في قطعة “إكسيد” الخاصة بكارمن لم يكن من ريزاكيا. في الواقع، قلب تنين ريزاكيا قد دُمِّر بالكامل على يد يوجين ولم يعد موجودًا في هذا العالم.
“ما رأيك أن نؤجل هذا التحول للحرب؟” اقترح يوجين.
ورغم أن بقايا ريزاكيا استُخدمت لتعزيز قطعة “إكسيد” الخاصة بها، إلا أن قوى المادة المظلمة قد طهرتها كريستينا وآنيز لنحو نصف عام. لم يكن هناك احتمال أن تكون ادعاءات كارمن صحيحة، ولم يكن هناك أي احتمال لوجود أرواح منتقمة لريزاكيا.
“ماذا يحاول أن يفعل؟” تمتمت سينا وهي تحدق في جبال الألف قدم.
وأخيرًا، رد يوجين بعد صمت طويل: “نعم، أفهم. إذا سقطتِ في الفساد…”
ورغم أنهم لم ينتهوا من تنظيف الغابة، إلا أن الوضع لم يعد يسمح بذلك. وبتفهمها لهذا، كانت سينا تقرأ تعابير أنسيلا.
“الظلام”، صححت كارمن.
“أحيانًا، أسمع همسات شريرة. روح التنين الشيطاني المنتقم ريزاكيا تغويني. القتل، الدماء، رغبات مرعبة…. ومع ذلك، أنا الأسد الفضي من ليون هارت. ورغم أن دمي يتجاوب مع همسات التنين، إرادتي لا تتزعزع”، أعلنت.
“نعم، إذا سقطتِ في الظلام… سأقتلك بنفسي.”
لم يرغب يوجين في التفكير أكثر. لم يكن هناك داعٍ لأن يكن أي مشاعر سوى الغضب تجاه المدّعي. لم يتغير شيء منذ لقائهم الأول في الغابة. بطريقته الخاصة، ادعى المدّعي أنه حقيقي، ويوجين كان على استعداد لسحقه بلا رحمة.
قرر يوجين ألا يصحح لها ووافق على ما قالت. بعد معرفته بكارمن لسنوات، أدرك أن هذا ما كانت ترغب في سماعه. وبالفعل، بدا أن كارمن راضية عن رد يوجين، حيث أومأت بالموافقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“إذا شعرت بالفضول حول تحولي في أي وقت، فلا تتردد في المجيء إليّ”، قالت كارمن.
“حان الوقت لتتقدم أسود التنين إلى الأمام”، تمتمت كارمن.
“نعم.”
“هل يغير هذا أي شيء؟” تساءل يوجين بصوت عالٍ.
وبهذا، تمكن يوجين أخيرًا من أن يبتعد عن كارمن.
على أي حال، كانت تثق أكثر بسحرها المطلق أكثر من العهد الذي سمعته من بالزاك.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“إذا شعرت بالفضول حول تحولي في أي وقت، فلا تتردد في المجيء إليّ”، قالت كارمن.
تألقت عيناها وهي تقترب من يوجين.
