Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 467

هوريا (2)

هوريا (2)

الفصل 467:هوريا (2)

ضحك جيلاد وقال: “هذا بالتأكيد نصيحة صعبة القبول. تطلب من بطريرك مثلي أن يهتم بحياته فقط بدلاً من حياة أتباعه؟”

كانت جبال السنتيبيد وحدها صعبة بما فيه الكفاية، لكن بالإضافة إلى ذلك، تم وضع حاجز حول المدينة بأكملها.

لم يعد الأمر كذلك. فبدلًا من الشعور بالثقل، أصبحت تلك الأنظار محرجة بعض الشيء. وللأمانة، صار من الطبيعي والمألوف بالنسبة له أن يتلقى مثل هذا التقدير.

تمتمت سينيا بجبين مقطَّب، “جبال السنتيبيد تحيط بمحيط المدينة بالكامل، بينما السماء مغطاة بحاجز مكوَّن من السحر الأسود وقوة الظلام الخاصة بالدمار. بالنسبة لمستوى تعقيد الحاجز، هممم، سأحتاج إلى الاقتراب أكثر قليلاً للتأكد، لكن… أقول إنه متوسط.”

غير الموضوع، “حسنًا إذن، أحتاج الآن إلى النزول لمساعدة التحضيرات للحملة.”

تحدثت أنيس قائلة، “لكن المستوى التقني للحاجز نفسه ليس المشكلة.”

قال الرجل: “تحية لكم، سيدي البطريرك، وسيدي.”

وافقت سينيا سريعًا، “هذا صحيح. حتى لو كان الحاجز ضعيفًا تقنيًا، فإن الكمية الهائلة من قوة الظلام التي تم سكبها فيه تجعل من الصعب اختراقه. بالإضافة إلى ذلك، قاموا بتغطيته بطبقة من قوة الظلام الخاصة بالدمار. وبما أنهم كانوا دقيقين جدًا في صنعه، أصبح من المستحيل فعليًا اختراق الحاجز باستخدام السحر فقط.”

فأول مرة شعر فيها يوجين بتلك النظرات كانت في غابة سامار المطرية.

ابتسم يوجين مازحًا، “إذاً حتى إلهة السحر لدينا تواجه أمورًا مستحيلة عليها؟”

فأول مرة شعر فيها يوجين بتلك النظرات كانت في غابة سامار المطرية.

كانت تلك مجرد مزحة، لكن سينيا نفخت صدرها وكأنها لم تشعر بأدنى إحراج وردَّت، “الإلهة المرتقبة للسحر، من فضلك.”

لذا تظاهر يوجين بالموافقة، “أوه… حسنًا إذًا، يا آنسة الإلهة المرتقبة للسحر.”

بوجهه هذا الرد المتفاخر، فقد يوجين الرغبة في مواصلة التهكم.

كانت الشمس قد بدأت تغرب ببطء.

لذا تظاهر يوجين بالموافقة، “أوه… حسنًا إذًا، يا آنسة الإلهة المرتقبة للسحر.”

كان عليه أن يجرب بنفسه ليكتشف ما إذا كان سيف ضوء القمر الحالي سيكون له تأثير ضد تجسد التدمير. في الواقع، كان هناك أمر أكثر أهمية من ذلك.

قالت سينيا مع بعض الحذر، “لو كنت قد أكملت تحولي إلى إلهة السحر، إذًا، حسنًا، ربما كان ذلك ممكنًا. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لا أستطيع الجزم إذا كان بإمكاني فعل ذلك أم لا.”

قاطعت ميلكيث بنفاد صبر: “ألم أقل لك أنه يمكنك تجربته فقط؟”

لو كان السحر الأسود فقط، لربما استطاعت إجباره على الاختراق، لكن السماء فوق حوريا مغطاة حاليًا بطبقة من قوة الظلام الخاصة بالدمار.

توقف يوجين عن الكلام للحظة، غير قادر على فهم ما كانت تقصده أنيس. وبالمثل، لم تفهم سينيا ما كانت أنيس تحاول قوله. ومع ذلك، ابتسمت رايميرا وضحكت بخجل، وكأنها لم تعتد بعد على هذا النوع من المعاملة.

كانت قوة الظلام الخاصة بالدمار عدوًا للسحر والمنا على حد سواء. حتى لو استخدمت سينيا مرسومها المطلق إلى جانب أفضل جهودها، فسيكون من الصعب اختراق طبقة سميكة من قوة الظلام بهذه الكثافة. وكما أنها لم تتحول تمامًا بعد إلى إلهة السحر، فإن مرسومها المطلق لم يكن بعد مطلقًا كما يجب.

فكر يوجين، ‘مع ذلك، من المؤكد أن يوراس كانت ستأتي. بما أنها تدعي أنها الإمبراطورية المقدسة، لم يكن بإمكانها البقاء بعيدًا عن شيء كهذا.’

قال يوجين بصبر، “سأضربه من الأعلى”، وهو يمسح قدميه على الأرض بنفاد صبر.

يستطيع يوجين أن يتذكر أن فيرموث قال ذلك. كانوا جميعًا ينادونه بالبطل، وكان لديهم توقعات كبيرة منه. في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام، كان فيرموث يجذب الانتباه أينما ذهب ويُعامَل كالشخصية الرئيسية في كل لحظة.

عند سماع هذا، أخرجت رايميرا رأسها من تحت عباءته وقالت، “يا محسن، عليك أن تؤمن بي! يمكنني بالتأكيد فتح ثغرة في السماء بنفس منتفخاتي العظيمة!”

“نعم، سيدي”، قال لامان وهو ينحني.

توقف يوجين لحظة قبل أن يقول، “لا… الأفضل أن تبقي هادئة داخل العباءة.”

قال يوجين مترددًا، “حتى لو لم أكن أنا من دعاهم، أنا متأكد أنهم كانوا سيتجمعون لمشكلة كهذه.”

أصرت رايميرا، “بدوني لن تستطيع التحليق إلى السماء، يا محسن.”

هل يمكنني فعلاً أن أحقق ذلك؟ لم يعد يوجين يشك في ذلك. وبدلًا من أن يتساءل عما إذا كان يمكنه تلبية توقعاتهم، قرر أنه من الأفضل أن يعتقد بأنه سيفعل ما يجب عليه.

رد يوجين ساخراً، “لماذا لا أستطيع التحليق إلى السماء بدونك؟ يمكنني الطيران بمفردي تماماً.”

لكن لماذا بدأت ميلكيث فجأة تتمايل بخصرها؟ بما أنها لم تجرؤ على أن تطرح هذا السؤال بصوت عالٍ، اضطرت راينين إلى الوصول لاستنتاجاتها الخاصة. كانت ميلكيث ترتدي ملابس فضفاضة عادة ما يرتديها راقصو البطن في نحاما… فهل يمكن أن تكون ميلكيث تحاول القيام برقصة مشابهة من خلال هز خصرها بهذا الشكل؟

ربتت أنيس على رأس رايميرا وهي تبتسم قائلة، “كما قلت من قبل، هاميل، الحماية الزائدة ليست عادة جيدة.”

لم يكن من الممكن أن تظل القوات التي يقودها الشبح داخل المدينة بهدوء، مكتفية بالدفاع. من المؤكد أن الأعداء قد نصبوا كمائن خارج جبال الألف قدم.

تمتم يوجين محبطًا، “أنا لا أكون حاميًا مفرطًا… أنا فقط لا أعتقد أن إطلاق نفخة تنين، والتي ليست سوى كتلة من المنا، سيكون له تأثير على الحاجز.”

أجاب جيلاد: “الأمر نفسه ينطبق عليّ. أعلم أنك أقوى مني، يوجين… وأن لديك خبرة أكثر مني. ومع ذلك، ما زلت والدك بالتبني. وأنا أيضًا بطريرك عشيرة ليونهارت”، ثم ربت على كتف يوجين وأكمل: “كل أفراد ليونهارت هم عائلتي. أطفالي، والأسود البيضاء، والأسود السوداء، وأنت كذلك. لا أريد لأي من عائلتي أن يتأذى أو يموت.”

تنهدت أنيس، “ألا تعلم أن الطفل الجيد هو من يرغب في مساعدة والديه؟”

قالت سينيا مع بعض الحذر، “لو كنت قد أكملت تحولي إلى إلهة السحر، إذًا، حسنًا، ربما كان ذلك ممكنًا. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لا أستطيع الجزم إذا كان بإمكاني فعل ذلك أم لا.”

توقف يوجين عن الكلام للحظة، غير قادر على فهم ما كانت تقصده أنيس. وبالمثل، لم تفهم سينيا ما كانت أنيس تحاول قوله. ومع ذلك، ابتسمت رايميرا وضحكت بخجل، وكأنها لم تعتد بعد على هذا النوع من المعاملة.

حاولت راينين الرد، “لا يهمني ذلك حقًا—”

تابعت أنيس، “كما قلت، سأرافقك أنت والكهنة ونحلق مع رايميرا. حتى لو واجهنا حاجزًا من السحر الأسود وقوة الظلام، مع السيف المقدس والسحر المقدس بجانبنا، سنتمكن بالتأكيد من اختراقه.”

اعترف جيلاد بابتسامة ساخرة: “سأكون كاذبًا إن قلت إنني لا أشعر بأي قلق.”

كانت كلماتها منطقية. لذلك، دون تقديم المزيد من الحجج، أومأ يوجين برأسه.

قاطعتها ميلكيث، “لا ينبغي أن تكوني كذلك. هذا هو الوقت الذي ستخرجين فيه، بعد كل هذه العزلة، لتظهري كأرملة عظيمة حقًا! بل وأكثر من ذلك، لستِ فقط تطلين على مؤتمر أكاديمي. أنتِ تطلين على ساحة المعركة!”

أما سينيا والسحرة الآخرون فسيقومون بتركيز نيرانهم لفتح ثغرة في جبال السنتيبيد. بينما سيتم تكليف الفرسان والمرتزقة والجنود بصد المخلوقات الشيطانية.

حاول يوجين إقناع جيلاد مرة أخرى وقال: “ألا ترغب في رؤية أولادك يتزوجون قبل أن يحدث أي شيء آخر؟”

تمتمت ميلكيث وهي تشير هنا وهناك، “كيهل لديها فرقة الغريفون، وفرسان الأسد الأسود لديهم الوِيرڤنز، وروهر لديهم وِيرڤنز الجليد الخاصة بهم، بينما شيموين ويوراس لديهما خيول بيغاسوس الطائرة. أما أروث، فهي الوحيدة التي ليس لديها شيء.”

كشف جيلاد: “لقد وافق السيد لوفليان والسحرة الآخرون من برج السحر الأحمر على التعاون معنا في إدارة بطارية المدافع الخاصة بنا.”

أشارت راينين التي جُرّت إلى هنا بواسطة ميلكيث، مترددة، “ألم تقم أروث باستخدام المستدعين والأتباع لنفس الغرض؟”

“ولكن هل ما زالت النظرات ثقيلة كما كانت من قبل؟” تساءل يوجين مع نفسه.

عند سماع ذلك، حدقت ميلكيث في راينين بنظرة صارمة، “هل لديك أتباع؟”

شعر يوجين بالحرج لدرجة أنه لم يستطع حتى التظاهر بغروره المعتاد.

اعترفت راينين، “حسنًا، لديّ بعضهم، لكن… ليسوا من يمكن استخدامهم للطيران.”

لم تكن ميلكيث تصر من أجل مصلحة راينين، بل كان الدافع وراء ذلك هو مصلحتها الشخصية.

سألتها ميلكيث، “إذًا ماذا ستفعلين غدًا؟”

اعترفت راينين، “حسنًا، لديّ بعضهم، لكن… ليسوا من يمكن استخدامهم للطيران.”

أجابت راينين، “عرض علي سيد البرج الأحمر استعارتي مستدعًى.”

كان عليه أن يجرب بنفسه ليكتشف ما إذا كان سيف ضوء القمر الحالي سيكون له تأثير ضد تجسد التدمير. في الواقع، كان هناك أمر أكثر أهمية من ذلك.

قاطعتها ميلكيث بسرعة، “قلت لك أن تناديني بالأخت الكبيرة، أليس كذلك؟”

لو كان السحر الأسود فقط، لربما استطاعت إجباره على الاختراق، لكن السماء فوق حوريا مغطاة حاليًا بطبقة من قوة الظلام الخاصة بالدمار.

قالت راينين بصعوبة، “أخت… كبيرة… ميلكيث…، هل ستستخدمين مستدعىً للطيران غدًا؟”

كان عليه أن يجرب بنفسه ليكتشف ما إذا كان سيف ضوء القمر الحالي سيكون له تأثير ضد تجسد التدمير. في الواقع، كان هناك أمر أكثر أهمية من ذلك.

قالت ميلكيث بفخر، “هل أبدو كمستدعية؟ أنا مستدعية أرواح. يمكنني الطيران مع أرواحي. هذه هي الطريقة التي تناسبني.”

لم تكن ميلكيث تصر من أجل مصلحة راينين، بل كان الدافع وراء ذلك هو مصلحتها الشخصية.

لكن لماذا بدأت ميلكيث فجأة تتمايل بخصرها؟ بما أنها لم تجرؤ على أن تطرح هذا السؤال بصوت عالٍ، اضطرت راينين إلى الوصول لاستنتاجاتها الخاصة. كانت ميلكيث ترتدي ملابس فضفاضة عادة ما يرتديها راقصو البطن في نحاما… فهل يمكن أن تكون ميلكيث تحاول القيام برقصة مشابهة من خلال هز خصرها بهذا الشكل؟

تنهدت أنيس، “ألا تعلم أن الطفل الجيد هو من يرغب في مساعدة والديه؟”

تابعت ميلكيث، “وبصفتك من يطلق على نفسها اسم الساحرة العظيمة، ألا تعتقدين أن من الغريب بعض الشيء استعارة مستدعًى من سيد البرج الأحمر؟”

كشف جيلاد: “لقد وافق السيد لوفليان والسحرة الآخرون من برج السحر الأحمر على التعاون معنا في إدارة بطارية المدافع الخاصة بنا.”

حاولت راينين الرد، “لا يهمني ذلك حقًا—”

وافقت سينيا سريعًا، “هذا صحيح. حتى لو كان الحاجز ضعيفًا تقنيًا، فإن الكمية الهائلة من قوة الظلام التي تم سكبها فيه تجعل من الصعب اختراقه. بالإضافة إلى ذلك، قاموا بتغطيته بطبقة من قوة الظلام الخاصة بالدمار. وبما أنهم كانوا دقيقين جدًا في صنعه، أصبح من المستحيل فعليًا اختراق الحاجز باستخدام السحر فقط.”

قاطعتها ميلكيث، “لا ينبغي أن تكوني كذلك. هذا هو الوقت الذي ستخرجين فيه، بعد كل هذه العزلة، لتظهري كأرملة عظيمة حقًا! بل وأكثر من ذلك، لستِ فقط تطلين على مؤتمر أكاديمي. أنتِ تطلين على ساحة المعركة!”

أما سينيا والسحرة الآخرون فسيقومون بتركيز نيرانهم لفتح ثغرة في جبال السنتيبيد. بينما سيتم تكليف الفرسان والمرتزقة والجنود بصد المخلوقات الشيطانية.

حاولت راينين إقناع ميلكيث مجددًا، “لكنني لا أرغب حقًا في جذب الكثير من الانتباه—”

ردت ميلكيث بإلحاح: “حتى إن لم تكن لديك طموحات للمنصب، يمكنك تجربة الأمر على الأقل. أما بالنسبة لبقية السحرة في البرج، فمن يهتم إذا كانوا غير راضين؟ طالما أنك تثبت جدارتك بأن تُدعى ساحرًا أعظم في المعركة المقبلة، فسيتعين عليهم قبول ذلك.”

تابعت ميلكيث، “ألا ترغبين في أن تصبحي سيدة برج الأخضر؟ هذه هي فرصتك لاتخاذ خطوة وجذب انتباه الجميع حتى تتمكني من أن تصبحي سيدة برج الأخضر.”

لذا تظاهر يوجين بالموافقة، “أوه… حسنًا إذًا، يا آنسة الإلهة المرتقبة للسحر.”

لم تستطع عيون راينين إلا أن تهتز من تأثير كلمات ميلكيث.

في المعركة القادمة، لم يكن هناك أي طريقة أن يلعب جيلياد الدور الرئيسي. كان جيلياد يدرك هذه الحقيقة تمامًا. لذا، أفضل شيء يمكنه فعله الآن هو تنظيم تسليح فرسان ليونهارت وتنسيق الخطط مع القوات الأخرى. كان يحتاج إلى مساعدة يوجين كي يستطيع التقدم دون الحاجة للنظر للخلف.

فمنذ أن تنازل جنيريك عن منصبه كسيد البرج الأخضر، ظل المنصب شاغرًا. وبما أنه لا يمكن ترك هذا الكرسي فارغًا، كان على أروث أن تختار بسرعة سيد برج جديد، ولكن لسوء الحظ، لم يكن هناك في برج السحر الأخضر أي ساحر آخر وصل إلى الدائرة الثامنة.

“ولكن هل ما زالت النظرات ثقيلة كما كانت من قبل؟” تساءل يوجين مع نفسه.

لكن كان من المستحيل أيضًا على مملكة أروث أن تعين ساحرًا لم يصل بعد إلى مرتبة الساحر الأعظم في منصب سيد البرج.

تحدثت أنيس قائلة، “لكن المستوى التقني للحاجز نفسه ليس المشكلة.”

في ظل هذه الظروف، وصل راينين إلى أروث للانضمام إلى فريق أبحاث سيينا.

— “أكره أن أكون البطل.”

وبصفته ساحرًا أعظم ليس له أي صلات بدول أخرى، لم يكن قصر أروث الملكي ومجلس سادة الأبراج يريدان التفريط في راينين.

قال يوجين: “أعرف أنك شخص جيد، بطريرك، لذا أتمنى فقط ألا تدفع نفسك أكثر من اللازم. إذا مت جراء إصابة ما، ماذا سأقول للسيدة أنسيلا، بطريرك؟”

قال راينين: “ليس لدي طموح لأصبح سيد البرج. كما أنه لا توجد أي فرصة بأن يقبل سحرة برج السحر الأخضر بأن أكون سيدهم، لأنني لم أتخرج من هناك.”

“ولكن هل ما زالت النظرات ثقيلة كما كانت من قبل؟” تساءل يوجين مع نفسه.

ردت ميلكيث بإلحاح: “حتى إن لم تكن لديك طموحات للمنصب، يمكنك تجربة الأمر على الأقل. أما بالنسبة لبقية السحرة في البرج، فمن يهتم إذا كانوا غير راضين؟ طالما أنك تثبت جدارتك بأن تُدعى ساحرًا أعظم في المعركة المقبلة، فسيتعين عليهم قبول ذلك.”

أعلن لامان: “وصلت الإمدادات المرسلة من قبل الأمراء.”

تردد راينين قائلاً: “لا… ليس هذا هو الأمر، أنا أخبرك أنني لا أرغب في ذلك—”

قال يوجين بشكوى، “تشعرني بأنك تضع عبئًا ثقيلًا على كاهلي.”

قاطعت ميلكيث بنفاد صبر: “ألم أقل لك أنه يمكنك تجربته فقط؟”

مثلما قال جيلياد، السبب في تمكن جيش تحرير هاوريا من التنظيم على هذا النطاق الواسع هو وجود يوجين هنا. لقد تجمعوا جميعًا بفضل العلاقات التي بناها يوجين على مدى ثلاثة وعشرين عامًا من حياته.

لم تكن ميلكيث تصر من أجل مصلحة راينين، بل كان الدافع وراء ذلك هو مصلحتها الشخصية.

كانت الشمس لا تزال تغرب.

فلو تمكنت من إقناع هذا الساحر الشاب غير المتمرس بالانضمام إلى أروث كسيد برج، لكان ذلك إنجازًا عظيماً لها. إضافة إلى ذلك، إذا أصبح راينين، ذو الشخصية الهادئة مقارنةً ببقية سادة الأبراج، سيد البرج الأخضر، فستتمكن ميلكيث من الاستفادة منه لفترة طويلة قادمة.

حاولت راينين إقناع ميلكيث مجددًا، “لكنني لا أرغب حقًا في جذب الكثير من الانتباه—”

بعيدًا عن ميلكيث وراينين، كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين يقفون على أسوار القصر. وبينما كان يوجين وجيلاد يسيران معًا فوق الأسوار، كانا يراقبان ما يحدث خارج أسوار القصر.

توقف يوجين ليفكر: “حسنًا، لم يكن الأمر وكأننا لم نملك أيًا منها، لكن… بالتأكيد لم تكن هناك بهذا العدد الكبير كما هو الحال اليوم. خاصة عندما توغلنا في أعماق مملكة الشياطين، بالكاد كانت هناك مدافع قيد الاستخدام.”

قال يوجين معلقًا: “لقد مر وقت منذ أن رأيت المدافع آخر مرة.”

شعر يوجين بالحرج لدرجة أنه لم يستطع حتى التظاهر بغروره المعتاد.

المدافع التي كان يتحدث عنها يوجين لم تكن من النوع الذي يستخدم البارود لإطلاق القذائف المعدنية، بل كانت مدافع تُطلق بواسطة السحر. ولأن المدافع تعتمد على السحر، فقد كان يوجين يفترض أن مدافع أروث ستكون الأقوى، لكن بطارية المدفعية الخاصة بمملكة كيل بدت أيضًا مهيبة.

عند سماع ذلك، حدقت ميلكيث في راينين بنظرة صارمة، “هل لديك أتباع؟”

سأل جيلاد: “ألم يكن لديكم مدافع مثل تلك في الماضي؟”

قالت راينين بصعوبة، “أخت… كبيرة… ميلكيث…، هل ستستخدمين مستدعىً للطيران غدًا؟”

توقف يوجين ليفكر: “حسنًا، لم يكن الأمر وكأننا لم نملك أيًا منها، لكن… بالتأكيد لم تكن هناك بهذا العدد الكبير كما هو الحال اليوم. خاصة عندما توغلنا في أعماق مملكة الشياطين، بالكاد كانت هناك مدافع قيد الاستخدام.”

“هل سيكون سيفي الإلهي قادرًا على قطعه؟” تساءل يوجين في نفسه.

بالمقارنة مع الحاضر، كانت ساحات القتال في الماضي تفتقر للدعم من كل النواحي.

أخيرًا، لم يكن أمام يوجين خيار سوى الإيماء بتنهيدة أخرى.

وبينما كان يوجين ينظر إلى المدافع التي تقوم فرسان الأسد الأبيض بصيانتها، مال برأسه إلى الجانب وسأل: “ما قصة ذلك المدفع هناك؟”

وبالنسبة ليوجين، بدا ذلك بالفعل صحيحًا. فعندما يكون حتى المؤمنون الذين يخدمون إله النور متغطرسين ومتعصبين، فإن إله النور يجب أن يكون أكثر غطرسة من ملايين المؤمنين به. كان متغطرسًا لدرجة أنه حتى منح قوته ليوجين بينما كان يوجين يقتل المؤمنين المخلصين الذين كرسوا أنفسهم لذلك الإله.

أجاب جيلاد: “ضيوفنا من الأقزام قد قاموا بتعديل المدافع التي كانت تملكها عشيرة ليونهارت.”

سعل يوجين على استحياء.

كان يوجين ينظر إلى مدفع بدا حجم فوهته ضخمًا بشكل مبالغ فيه مقارنة بالمدافع التي تستخدمها الدول الأخرى. ومن خلال رؤية القطع المزخرفة المنتشرة عليه، كان واضحًا أن الأقزام قد أضافوا لمساتهم الفنية إليه.

تمتمت ميلكيث وهي تشير هنا وهناك، “كيهل لديها فرقة الغريفون، وفرسان الأسد الأسود لديهم الوِيرڤنز، وروهر لديهم وِيرڤنز الجليد الخاصة بهم، بينما شيموين ويوراس لديهما خيول بيغاسوس الطائرة. أما أروث، فهي الوحيدة التي ليس لديها شيء.”

قال يوجين متأملًا: “يبدو أن دفعه سيكون صعبًا…”

ابتسم لامان ابتسامة جافة وأومأ برأسه، “في هذه الحالة، سأعيدهم. أيضًا، أعرب أمير سالار عن رغبته في إقامة مأدبة لنا قبل مغادرتنا.”

كشف جيلاد: “لقد وافق السيد لوفليان والسحرة الآخرون من برج السحر الأحمر على التعاون معنا في إدارة بطارية المدافع الخاصة بنا.”

قال يوجين مترددًا، “حتى لو لم أكن أنا من دعاهم، أنا متأكد أنهم كانوا سيتجمعون لمشكلة كهذه.”

هل كان يمكن أن يخططوا لاستخدام السحر الاستدعائي لنقل المدافع إلى مواقعها عند الحاجة لإطلاق النار؟ ومع تخيله لهذا المشهد، أومأ يوجين برأسه موافقًا.

بصراحة، لم يصدق أي منهما أن كيهيل كانت ستشارك فعليًا لولا وجود يوجين. حتى لو أراد ألشستر الذهاب في الحملة، فإن الإمبراطور لم يكن ليمنحه الإذن بذلك. وكذلك الأمر بالنسبة لشيموين وقبيلة الزوران. وإذا لم تكن سينا موجودة، فربما لم تكن أروث لتأتي أيضًا.

إذا كانت لديهم تلك القوة النارية، فسيمكن للجنود العاديين أن يبقوا فعالين حتى في مواجهة تلك الوحوش الشيطانية الضخمة.

ظل يوجين يمشي لفترة طويلة، حتى وصل أخيرًا إلى مكان لا يوجد فيه أحد. بعد أن تفحص المكان من حوله، أدخل يوجين يديه في عباءته.

سأل يوجين بفضول: “ألا تشعر بالتوتر؟”

وبالنسبة ليوجين، بدا ذلك بالفعل صحيحًا. فعندما يكون حتى المؤمنون الذين يخدمون إله النور متغطرسين ومتعصبين، فإن إله النور يجب أن يكون أكثر غطرسة من ملايين المؤمنين به. كان متغطرسًا لدرجة أنه حتى منح قوته ليوجين بينما كان يوجين يقتل المؤمنين المخلصين الذين كرسوا أنفسهم لذلك الإله.

اعترف جيلاد بابتسامة ساخرة: “سأكون كاذبًا إن قلت إنني لا أشعر بأي قلق.”

“هل أستطيع حقًا استخدامك؟” تساءل يوجين بصمت.

لم يرغب جيلاد في إظهار أي ضعف أمام ابنه بالتبني، الذي كان يراه لا يختلف عن أبنائه الحقيقيين… ولكن على الرغم من أن هذه كانت مشاعر جيلاد الحقيقية، كان يعلم أن الرجل الذي يواجهه الآن هو تجسيد البطل العظيم هاميل. وربما كان ذلك يتركه بشعور معقد بعض الشيء، إلا أن جيلاد اعترف بضعفه بصراحة أمام يوجين.

وافقت سينيا سريعًا، “هذا صحيح. حتى لو كان الحاجز ضعيفًا تقنيًا، فإن الكمية الهائلة من قوة الظلام التي تم سكبها فيه تجعل من الصعب اختراقه. بالإضافة إلى ذلك، قاموا بتغطيته بطبقة من قوة الظلام الخاصة بالدمار. وبما أنهم كانوا دقيقين جدًا في صنعه، أصبح من المستحيل فعليًا اختراق الحاجز باستخدام السحر فقط.”

تابع جيلاد وهو يدرك شيئاً: “ستكون هذه المعركة بهذا الحجم الأولى من نوعها بالنسبة لعشيرة ليونهارت…، لا، بل ستكون الأولى لكل من هنا.”

قاطعت ميلكيث بنفاد صبر: “ألم أقل لك أنه يمكنك تجربته فقط؟”

قال يوجين وهو يستند إلى سور القلعة بابتسامة: “الأمر ليس مميزاً لهذه الدرجة. دعني أفكر، كم كان عمري عندما دخلت ساحة المعركة لأول مرة…؟ أعتقد أنني كنت في العاشرة فقط، ولكن المعركة كانت قد انتهت قبل أن أتمكن من استيعاب الأمر.”

كان سيف ضوء القمر سيف التدمير. وكان الضوء القمري المشؤوم الذي ينبعث في كل مرة يتم فيها استخدام السيف لا يختلف أساسًا عن القوة المظلمة للتدمير.

ثم نصح يوجين مبتسمًا: “لا أعتقد أن هذه النصيحة ستفيد شخصًا مثلك كثيرًا، بطريرك، لكن حتى وإن كان الأمر كذلك، رجاءً، لا تحاول التفكير في الأمر أكثر من اللازم. وبدلاً من القلق على حياة أتباعك — أو أي شخص آخر في هذا الصدد — احرص على أن تهتم بحياتك أولاً.”

لم يرغب جيلاد في إظهار أي ضعف أمام ابنه بالتبني، الذي كان يراه لا يختلف عن أبنائه الحقيقيين… ولكن على الرغم من أن هذه كانت مشاعر جيلاد الحقيقية، كان يعلم أن الرجل الذي يواجهه الآن هو تجسيد البطل العظيم هاميل. وربما كان ذلك يتركه بشعور معقد بعض الشيء، إلا أن جيلاد اعترف بضعفه بصراحة أمام يوجين.

ضحك جيلاد وقال: “هذا بالتأكيد نصيحة صعبة القبول. تطلب من بطريرك مثلي أن يهتم بحياته فقط بدلاً من حياة أتباعه؟”

بما أن لامان من نهامة، كان على دراية بالثقافة واللغة المحلية. لذلك، حتى إذا أعطى يوجين أمرًا عامًا، كان لامان يستطيع صياغة كلمات سيده بأكثر الطرق ملائمة.

قال يوجين: “أعرف أنك شخص جيد، بطريرك، لذا أتمنى فقط ألا تدفع نفسك أكثر من اللازم. إذا مت جراء إصابة ما، ماذا سأقول للسيدة أنسيلا، بطريرك؟”

بوجهه هذا الرد المتفاخر، فقد يوجين الرغبة في مواصلة التهكم.

أجاب جيلاد: “الأمر نفسه ينطبق عليّ. أعلم أنك أقوى مني، يوجين… وأن لديك خبرة أكثر مني. ومع ذلك، ما زلت والدك بالتبني. وأنا أيضًا بطريرك عشيرة ليونهارت”، ثم ربت على كتف يوجين وأكمل: “كل أفراد ليونهارت هم عائلتي. أطفالي، والأسود البيضاء، والأسود السوداء، وأنت كذلك. لا أريد لأي من عائلتي أن يتأذى أو يموت.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

قال يوجين بابتسامة: “أشعر بالأمر ذاته أيضًا.”

كانت تلك الكلمات هي التي كان فيرموث مضطرًا لسماعها دومًا، وسط الإعجاب والحسد والرهبة والمشاعر المماثلة.

في الأسفل، رصد شكل كل من سايان وسييل. كانت سييل تركب على ظهر يونغيونغ لأول مرة منذ فترة طويلة. ابتسمت على اتساعها وبدأت تلوح بيدها عندما التقت عيناها بعيني يوجين.

تمامًا كما كان يوجين يشعر الآن.

حاول يوجين إقناع جيلاد مرة أخرى وقال: “ألا ترغب في رؤية أولادك يتزوجون قبل أن يحدث أي شيء آخر؟”

تابعت ميلكيث، “وبصفتك من يطلق على نفسها اسم الساحرة العظيمة، ألا تعتقدين أن من الغريب بعض الشيء استعارة مستدعًى من سيد البرج الأحمر؟”

قال يوجين هذا دون تفكير عميق، لكن جيلاد تردد لحظة في فهم ما يجب أن يستخلصه من هذه الكلمات. بعد أن رأى ابنته تبتسم بسعادة وتلوح بيدها، بدأ يوجين في الحديث عن الزواج بينما كانت عيناه مثبتتين على سييل…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“…”، تردد جيلاد في التفكير.

***** شكرا للقراءة Isngard

رغب بشدة في أن يسأل عن نوايا يوجين لدرجة أنه شعر وكأن الكلمات عالقة في حلقه. لكنه أيضًا شعر بأنه لا ينبغي أن يسأل يوجين عن شيء كهذا بشكل مباشر. لذا اكتفى بأن قام بتصفية حلقه وأدار رأسه جانبًا ليفكر. وفي تلك اللحظة، رصد وجهًا مألوفًا يتقدم نحوهما من ذلك الاتجاه.

غرست يد يوجين في صدره.

قال الرجل: “تحية لكم، سيدي البطريرك، وسيدي.”

وكانت الصحراء الذهبية قد تلونت بالأحمر الداكن. ومن الجانب الآخر من الصحراء، كان الغسق يزحف ببطء. قبل أن يمضي وقت طويل، ستغيب الشمس تمامًا وتختفي، وستغرق هذه الصحراء الحمراء الداكنة في ظلام دامس.

كان ذلك لامان شولهوف، الذي ضمه يوجين إلى خدمته في نهاما ويعمل الآن كحارس شخصي لغيرهارد. كان يوجين يعتقد أن لامان قد يكون قد تخلى عن أي حنين لوطنه أثناء خدمته لعشيرة ليونهارت، لكن يبدو أن الرجل لم يستطع إلا أن يحمل بعض الشوق لبلده الذي وُلد وتربى فيه. وقد بادر من تلقاء نفسه ليعرب عن رغبته في العودة مع يوجين إلى نهاما.

اعترف جيلاد بابتسامة ساخرة: “سأكون كاذبًا إن قلت إنني لا أشعر بأي قلق.”

أعلن لامان: “وصلت الإمدادات المرسلة من قبل الأمراء.”

المدافع التي كان يتحدث عنها يوجين لم تكن من النوع الذي يستخدم البارود لإطلاق القذائف المعدنية، بل كانت مدافع تُطلق بواسطة السحر. ولأن المدافع تعتمد على السحر، فقد كان يوجين يفترض أن مدافع أروث ستكون الأقوى، لكن بطارية المدفعية الخاصة بمملكة كيل بدت أيضًا مهيبة.

تحقق يوجين وسأل: “هل أرسلوا شيئًا آخر؟”

ابتسم لامان ابتسامة جافة وأومأ برأسه، “في هذه الحالة، سأعيدهم. أيضًا، أعرب أمير سالار عن رغبته في إقامة مأدبة لنا قبل مغادرتنا.”

أومأ لامان برأسه وقال، “نعم، لقد فعلوا ذلك. كما أرسل أمير سالار فرقة من القتلة يقترح أن نستخدمهم للاستطلاع، ولكن… ماذا يجب أن نفعل بهم؟”

الفصل 467:هوريا (2)

ابتسم يوجين بمكر وقال، “لا أستطيع أن أقول أنني أحب القتلة كثيرًا. ألا تشعر بنفس الشيء؟”

قال يوجين معارضًا، “أليس هناك الكثير من الأشخاص غيري يمكنهم فعل ذلك؟ بعد كل شيء، لا تزال أنت موجودًا، أيها البطريرك. وهناك أيضًا سيان، الذي سيكون البطريرك القادم. وأخيرًا، هناك السيدة كارمن، وإذا كنت لا تراها مناسبة، هناك غارغيث، الذي يمتلك أكبر جسد بين جميع أسود ليونهارت. سيكون ملفتًا وهو يحمل الراية عاليًا.”

ابتسم لامان ابتسامة جافة وأومأ برأسه، “في هذه الحالة، سأعيدهم. أيضًا، أعرب أمير سالار عن رغبته في إقامة مأدبة لنا قبل مغادرتنا.”

فهل سيكون سيف ضوء القمر قادرًا على قطع المزيف الذي أصبح تجسد التدمير؟ لم يستطع يوجين إلا أن يشعر ببعض القلق حيال ذلك.

شخر يوجين وقال، “لا حاجة لذلك. سنغادر غدًا، فما الفائدة من إقامة مأدبة الآن؟ أخبره أن يحضر مأدبة بعد انتهاء كل شيء.”

فكر يوجين، ‘مع ذلك، من المؤكد أن يوراس كانت ستأتي. بما أنها تدعي أنها الإمبراطورية المقدسة، لم يكن بإمكانها البقاء بعيدًا عن شيء كهذا.’

“نعم، سيدي”، قال لامان وهو ينحني.

بقي يوجين يراقب ظهر جيلياد بينما قفز البطريرك من على أسوار القصر. كانت الكلمات “لست بحاجة للمساعدة” تتردد في أذنيه. شعر يوجين بالحرج قليلاً من اعتبار جيلياد له، فاستدار في النهاية.

بما أن لامان من نهامة، كان على دراية بالثقافة واللغة المحلية. لذلك، حتى إذا أعطى يوجين أمرًا عامًا، كان لامان يستطيع صياغة كلمات سيده بأكثر الطرق ملائمة.

كان السيف المقدس كما هو، لم يتغير فيه شيء. وكان إله النور، الذي وضع صلة بنفسه داخل هذا السيف، يبدو غامض النوايا والهوية بالنسبة ليوجين. ولكن يوجين كان واثقًا من أن السيف المقدس سيمنحه نوره في المعركة القادمة متى احتاج إليه.

‘انتظر فقط حتى الغد،’ فكر يوجين في نفسه.

أومأ لامان برأسه وقال، “نعم، لقد فعلوا ذلك. كما أرسل أمير سالار فرقة من القتلة يقترح أن نستخدمهم للاستطلاع، ولكن… ماذا يجب أن نفعل بهم؟”

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد يخطط لإضاعة الوقت. فبعد كل شيء، إذا استمر في التسويف بدون سبب، فإنه فقط يعطي الطرف الآخر المزيد من الوقت للاستعداد.

وبينما كان يوجين ينظر إلى المدافع التي تقوم فرسان الأسد الأبيض بصيانتها، مال برأسه إلى الجانب وسأل: “ما قصة ذلك المدفع هناك؟”

لذلك، سيغادرون غدًا. جيش تحرير هاوريا سينطلق من سالار بمجرد أن تشرق الشمس في الصباح.

لذلك، كانت هذه آخر فرصة ليوجين ليكون مستعدًا للمعركة بطمأنينة.

“لكن هل من المقبول حقًا أن توكل إلي هذه المهمة؟” سأل يوجين وهو ينظر إلى جيلياد.

تحت الأسوار، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص يتحركون، يستعدون للحملة المقبلة. وكانت هناك أعلام مختلفة ترفرف في رياح الصحراء.

أوضح جيلياد، “هل تتحدث عن حمل الراية؟”

تساءل يوجين: “إذاً، هل ستندلع المعركة على الفور؟”

“نعم”، قال يوجين بابتسامة متوترة.

“هل سيكون سيفي الإلهي قادرًا على قطعه؟” تساءل يوجين في نفسه.

شعر بأنه غريب بعض الشيء ومحرج أن يُعهد إليه دور مهم كهذا.

ثم كان هناك سيف ضوء القمر.

لكن جيلياد ابتسم وربت على كتف يوجين مرة أخرى وقال، “إذا لم تكن أنت، فمن يكون مؤهلاً لحمل راية ليونهارت في المعركة؟”

~

قال يوجين معارضًا، “أليس هناك الكثير من الأشخاص غيري يمكنهم فعل ذلك؟ بعد كل شيء، لا تزال أنت موجودًا، أيها البطريرك. وهناك أيضًا سيان، الذي سيكون البطريرك القادم. وأخيرًا، هناك السيدة كارمن، وإذا كنت لا تراها مناسبة، هناك غارغيث، الذي يمتلك أكبر جسد بين جميع أسود ليونهارت. سيكون ملفتًا وهو يحمل الراية عاليًا.”

لذلك، كانت هذه آخر فرصة ليوجين ليكون مستعدًا للمعركة بطمأنينة.

أشار جيلياد بإصبعه إلى خارج أسوار القصر وقال، “كل هؤلاء…”

لكن جيلياد ابتسم وربت على كتف يوجين مرة أخرى وقال، “إذا لم تكن أنت، فمن يكون مؤهلاً لحمل راية ليونهارت في المعركة؟”

تحت الأسوار، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص يتحركون، يستعدون للحملة المقبلة. وكانت هناك أعلام مختلفة ترفرف في رياح الصحراء.

أجابه جيلياد مطمئنًا، “لا داعي لذلك. لست بحاجة للمساعدة. بصفتي بطريرك العائلة، يجب أن أعتني بالمهام المزعجة كهذه.”

أعلام كيهيل، وأعلام يوراس، وأعلام رور، وأعلام شيموين، وأعلام أروث. بالإضافة إلى هذه البلدان، كانت لكل من فرق المرتزقة وأوامر الفرسان أعلامها الخاصة.

قاطعت ميلكيث بنفاد صبر: “ألم أقل لك أنه يمكنك تجربته فقط؟”

“كلهم تجمعوا هنا بسببك”، اختتم جيلياد حديثه.

قالت راينين بصعوبة، “أخت… كبيرة… ميلكيث…، هل ستستخدمين مستدعىً للطيران غدًا؟”

قال يوجين مترددًا، “حتى لو لم أكن أنا من دعاهم، أنا متأكد أنهم كانوا سيتجمعون لمشكلة كهذه.”

بصراحة، لم يصدق أي منهما أن كيهيل كانت ستشارك فعليًا لولا وجود يوجين. حتى لو أراد ألشستر الذهاب في الحملة، فإن الإمبراطور لم يكن ليمنحه الإذن بذلك. وكذلك الأمر بالنسبة لشيموين وقبيلة الزوران. وإذا لم تكن سينا موجودة، فربما لم تكن أروث لتأتي أيضًا.

ضحك جيلياد وسأله، “هاها، هل تعتقد حقًا ذلك؟ يوجين، هل تصدق ذلك حقًا؟”

رغب بشدة في أن يسأل عن نوايا يوجين لدرجة أنه شعر وكأن الكلمات عالقة في حلقه. لكنه أيضًا شعر بأنه لا ينبغي أن يسأل يوجين عن شيء كهذا بشكل مباشر. لذا اكتفى بأن قام بتصفية حلقه وأدار رأسه جانبًا ليفكر. وفي تلك اللحظة، رصد وجهًا مألوفًا يتقدم نحوهما من ذلك الاتجاه.

بصراحة، لم يصدق أي منهما أن كيهيل كانت ستشارك فعليًا لولا وجود يوجين. حتى لو أراد ألشستر الذهاب في الحملة، فإن الإمبراطور لم يكن ليمنحه الإذن بذلك. وكذلك الأمر بالنسبة لشيموين وقبيلة الزوران. وإذا لم تكن سينا موجودة، فربما لم تكن أروث لتأتي أيضًا.

لم تستطع عيون راينين إلا أن تهتز من تأثير كلمات ميلكيث.

فكر يوجين، ‘مع ذلك، من المؤكد أن يوراس كانت ستأتي. بما أنها تدعي أنها الإمبراطورية المقدسة، لم يكن بإمكانها البقاء بعيدًا عن شيء كهذا.’

تابعت ميلكيث، “ألا ترغبين في أن تصبحي سيدة برج الأخضر؟ هذه هي فرصتك لاتخاذ خطوة وجذب انتباه الجميع حتى تتمكني من أن تصبحي سيدة برج الأخضر.”

كان رور، الذي لطالما اتبع المثال الذي وضعه مولون، سيشارك أيضًا. ولكن بالنسبة للفرسان الجوالين وفرق المرتزقة؟

غرست يد يوجين في صدره.

في النهاية، لم يتمكن يوجين من منع نفسه من إطلاق تنهيدة عميقة.

كانت كلماتها منطقية. لذلك، دون تقديم المزيد من الحجج، أومأ يوجين برأسه.

مثلما قال جيلياد، السبب في تمكن جيش تحرير هاوريا من التنظيم على هذا النطاق الواسع هو وجود يوجين هنا. لقد تجمعوا جميعًا بفضل العلاقات التي بناها يوجين على مدى ثلاثة وعشرين عامًا من حياته.

“هل سيكون سيفي الإلهي قادرًا على قطعه؟” تساءل يوجين في نفسه.

أخيرًا، لم يكن أمام يوجين خيار سوى الإيماء بتنهيدة أخرى.

“لكن هل من المقبول حقًا أن توكل إلي هذه المهمة؟” سأل يوجين وهو ينظر إلى جيلياد.

قال يوجين بشكوى، “تشعرني بأنك تضع عبئًا ثقيلًا على كاهلي.”

تذكر يوجين: “في الماضي، كانت تلك النظرات ثقيلة على قلبي.”

أشار جيلياد بابتسامة ماكرة، “أليس هذا ما يعنيه أن تكون بطلًا؟ قد لا أعرف الكثير عن حياة الأبطال، ولكن يجب أن تكون مألوفًا بها، أليس كذلك؟”

حاولت راينين الرد، “لا يهمني ذلك حقًا—”

سعل يوجين على استحياء.

بالمقارنة مع الحاضر، كانت ساحات القتال في الماضي تفتقر للدعم من كل النواحي.

شعر يوجين بالحرج لدرجة أنه لم يستطع حتى التظاهر بغروره المعتاد.

وبصفته ساحرًا أعظم ليس له أي صلات بدول أخرى، لم يكن قصر أروث الملكي ومجلس سادة الأبراج يريدان التفريط في راينين.

وبينما كان يحك حلقه، أخذ يوجين يمسح الأرض بنهاية حذائه بتشتت. وعندما خفض يوجين نظره غير قادر على قول أي شيء ردًا، أنزل جيلياد يده عن كتف يوجين بضحكة.

كانت تلك الكلمات هي التي كان فيرموث مضطرًا لسماعها دومًا، وسط الإعجاب والحسد والرهبة والمشاعر المماثلة.

غير الموضوع، “حسنًا إذن، أحتاج الآن إلى النزول لمساعدة التحضيرات للحملة.”

وكانت الصحراء الذهبية قد تلونت بالأحمر الداكن. ومن الجانب الآخر من الصحراء، كان الغسق يزحف ببطء. قبل أن يمضي وقت طويل، ستغيب الشمس تمامًا وتختفي، وستغرق هذه الصحراء الحمراء الداكنة في ظلام دامس.

كان يوجين على وشك التطوع، “سأذهب أيضًا—”

ابتسم لامان ابتسامة جافة وأومأ برأسه، “في هذه الحالة، سأعيدهم. أيضًا، أعرب أمير سالار عن رغبته في إقامة مأدبة لنا قبل مغادرتنا.”

أجابه جيلياد مطمئنًا، “لا داعي لذلك. لست بحاجة للمساعدة. بصفتي بطريرك العائلة، يجب أن أعتني بالمهام المزعجة كهذه.”

اعترفت راينين، “حسنًا، لديّ بعضهم، لكن… ليسوا من يمكن استخدامهم للطيران.”

في المعركة القادمة، لم يكن هناك أي طريقة أن يلعب جيلياد الدور الرئيسي. كان جيلياد يدرك هذه الحقيقة تمامًا. لذا، أفضل شيء يمكنه فعله الآن هو تنظيم تسليح فرسان ليونهارت وتنسيق الخطط مع القوات الأخرى. كان يحتاج إلى مساعدة يوجين كي يستطيع التقدم دون الحاجة للنظر للخلف.

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد يخطط لإضاعة الوقت. فبعد كل شيء، إذا استمر في التسويف بدون سبب، فإنه فقط يعطي الطرف الآخر المزيد من الوقت للاستعداد.

اعترف جيلياد لنفسه، ‘أخشى فقط أنني لن أتمكن من فتح الطريق لك يا يوجين.’

قال يوجين بابتسامة: “أشعر بالأمر ذاته أيضًا.”

ولكن في هذه الحالة، كان عليه، على الأقل، أن يكون مستعدًا تمامًا للركض على الطريق الذي سيفتحه يوجين لهم.

تذكر يوجين: “في الماضي، كانت تلك النظرات ثقيلة على قلبي.”

بقي يوجين يراقب ظهر جيلياد بينما قفز البطريرك من على أسوار القصر. كانت الكلمات “لست بحاجة للمساعدة” تتردد في أذنيه. شعر يوجين بالحرج قليلاً من اعتبار جيلياد له، فاستدار في النهاية.

فما أهمية أن سيفه الإلهي لم يتشكل بالكامل بعد؟ وما أهمية نقص قوته الإلهية؟ إذا استمر يوجين في التفكير في هذه الأسئلة وإعداد الأعذار، فلن تكفيه حتى عقود من الزمن للاستعداد لمواجهة ملك الشياطين الأخير. مسح يوجين الجزء من صدره حيث يتم استدعاء سيفه الإلهي.

كانت الشمس قد بدأت تغرب ببطء.

أجاب جيلاد: “ضيوفنا من الأقزام قد قاموا بتعديل المدافع التي كانت تملكها عشيرة ليونهارت.”

لم يكن يوجين يرغب في جذب الانتباه غير الضروري، لذلك بحث عن مكان منعزل. بما أنه بحاجة للنوم مبكرًا للراحة استعدادًا للحملة غدًا، قرر أن يكون من الأفضل التحقق مرة أخرى من جميع معداته فقط للمرة الأخيرة.

لم تستطع عيون راينين إلا أن تهتز من تأثير كلمات ميلكيث.

رغم أن المسافة من سالار إلى هوريا كانت بعيدة، إلا أنه بفضل مساعدة جميع السحرة الكبار ومستدعي الأرواح بقيادة ميلكيث، لم يكن سيستغرق الأمر عدة أيام من السفر، بل كان يمكنهم الوصول إلى هوريا في أقل من يوم.

في النهاية، لم يتمكن يوجين من منع نفسه من إطلاق تنهيدة عميقة.

تساءل يوجين: “إذاً، هل ستندلع المعركة على الفور؟”

لم يعد الأمر كذلك. فبدلًا من الشعور بالثقل، أصبحت تلك الأنظار محرجة بعض الشيء. وللأمانة، صار من الطبيعي والمألوف بالنسبة له أن يتلقى مثل هذا التقدير.

لم يكن من الممكن أن تظل القوات التي يقودها الشبح داخل المدينة بهدوء، مكتفية بالدفاع. من المؤكد أن الأعداء قد نصبوا كمائن خارج جبال الألف قدم.

حاولت راينين إقناع ميلكيث مجددًا، “لكنني لا أرغب حقًا في جذب الكثير من الانتباه—”

لذلك، كانت هذه آخر فرصة ليوجين ليكون مستعدًا للمعركة بطمأنينة.

كان يوجين ينظر إلى مدفع بدا حجم فوهته ضخمًا بشكل مبالغ فيه مقارنة بالمدافع التي تستخدمها الدول الأخرى. ومن خلال رؤية القطع المزخرفة المنتشرة عليه، كان واضحًا أن الأقزام قد أضافوا لمساتهم الفنية إليه.

بعد أن نزل من أسوار القصر، لاحظ كثيرون وجوده. وكلما رأوه، كانوا يسعون لتحيته أو سؤاله عن وجهته. وبما أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ممن يمكن تجاهلهم، فقد رد يوجين على تحياتهم وأجاب عن أسئلتهم باختصار.

لم يكن من الممكن أن تظل القوات التي يقودها الشبح داخل المدينة بهدوء، مكتفية بالدفاع. من المؤكد أن الأعداء قد نصبوا كمائن خارج جبال الألف قدم.

كانت المشاعر التي يحملونها في نظراتهم، في معظمها، متشابهة. كان هناك احترام، وحسد، وإعجاب، ومشاعر أخرى مماثلة.

تردد راينين قائلاً: “لا… ليس هذا هو الأمر، أنا أخبرك أنني لا أرغب في ذلك—”

تذكر يوجين: “في الماضي، كانت تلك النظرات ثقيلة على قلبي.”

أجابت راينين، “عرض علي سيد البرج الأحمر استعارتي مستدعًى.”

فأول مرة شعر فيها يوجين بتلك النظرات كانت في غابة سامار المطرية.

شعر يوجين بالحرج لدرجة أنه لم يستطع حتى التظاهر بغروره المعتاد.

كانت هذه نوعية النظرات التي تلاحق “بطلًا” فقط. في ذلك الوقت، كانت تلك النظرات تثقل عليه، فكانت ثقيلة ومربكة. قبل ثلاثمائة عام، ربما كان يوجين بطلًا، لكنه لم يكن البطل. في ذلك الوقت، كانت معظم تلك النظرات موجهة نحو فيرموث، بينما كانت القلة القليلة منها تتجه نحو هاميل.

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد يخطط لإضاعة الوقت. فبعد كل شيء، إذا استمر في التسويف بدون سبب، فإنه فقط يعطي الطرف الآخر المزيد من الوقت للاستعداد.

~

ثم كان هناك سيف ضوء القمر.

— “أكره أن أكون البطل.”

كانت الشمس لا تزال تغرب.

~

تابعت أنيس، “كما قلت، سأرافقك أنت والكهنة ونحلق مع رايميرا. حتى لو واجهنا حاجزًا من السحر الأسود وقوة الظلام، مع السيف المقدس والسحر المقدس بجانبنا، سنتمكن بالتأكيد من اختراقه.”

يستطيع يوجين أن يتذكر أن فيرموث قال ذلك. كانوا جميعًا ينادونه بالبطل، وكان لديهم توقعات كبيرة منه. في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام، كان فيرموث يجذب الانتباه أينما ذهب ويُعامَل كالشخصية الرئيسية في كل لحظة.

قال يوجين بصبر، “سأضربه من الأعلى”، وهو يمسح قدميه على الأرض بنفاد صبر.

كانوا يتوسلون إليه لهزيمة ملوك الشياطين، ويطلبون منه إنقاذ العالم، ويتضرعون له لينتقم لأقاربهم الذين سقطوا.

إذا كانت لديهم تلك القوة النارية، فسيمكن للجنود العاديين أن يبقوا فعالين حتى في مواجهة تلك الوحوش الشيطانية الضخمة.

كانت تلك الكلمات هي التي كان فيرموث مضطرًا لسماعها دومًا، وسط الإعجاب والحسد والرهبة والمشاعر المماثلة.

ظل يوجين يمشي لفترة طويلة، حتى وصل أخيرًا إلى مكان لا يوجد فيه أحد. بعد أن تفحص المكان من حوله، أدخل يوجين يديه في عباءته.

تمامًا كما كان يوجين يشعر الآن.

بصراحة، لم يصدق أي منهما أن كيهيل كانت ستشارك فعليًا لولا وجود يوجين. حتى لو أراد ألشستر الذهاب في الحملة، فإن الإمبراطور لم يكن ليمنحه الإذن بذلك. وكذلك الأمر بالنسبة لشيموين وقبيلة الزوران. وإذا لم تكن سينا موجودة، فربما لم تكن أروث لتأتي أيضًا.

“ولكن هل ما زالت النظرات ثقيلة كما كانت من قبل؟” تساءل يوجين مع نفسه.

“ولكن هل ما زالت النظرات ثقيلة كما كانت من قبل؟” تساءل يوجين مع نفسه.

لم يعد الأمر كذلك. فبدلًا من الشعور بالثقل، أصبحت تلك الأنظار محرجة بعض الشيء. وللأمانة، صار من الطبيعي والمألوف بالنسبة له أن يتلقى مثل هذا التقدير.

تابع جيلاد وهو يدرك شيئاً: “ستكون هذه المعركة بهذا الحجم الأولى من نوعها بالنسبة لعشيرة ليونهارت…، لا، بل ستكون الأولى لكل من هنا.”

هل يمكنني فعلاً أن أحقق ذلك؟ لم يعد يوجين يشك في ذلك. وبدلًا من أن يتساءل عما إذا كان يمكنه تلبية توقعاتهم، قرر أنه من الأفضل أن يعتقد بأنه سيفعل ما يجب عليه.

أجاب جيلاد: “الأمر نفسه ينطبق عليّ. أعلم أنك أقوى مني، يوجين… وأن لديك خبرة أكثر مني. ومع ذلك، ما زلت والدك بالتبني. وأنا أيضًا بطريرك عشيرة ليونهارت”، ثم ربت على كتف يوجين وأكمل: “كل أفراد ليونهارت هم عائلتي. أطفالي، والأسود البيضاء، والأسود السوداء، وأنت كذلك. لا أريد لأي من عائلتي أن يتأذى أو يموت.”

~

لكن جيلياد ابتسم وربت على كتف يوجين مرة أخرى وقال، “إذا لم تكن أنت، فمن يكون مؤهلاً لحمل راية ليونهارت في المعركة؟”

ظل يوجين يمشي لفترة طويلة، حتى وصل أخيرًا إلى مكان لا يوجد فيه أحد. بعد أن تفحص المكان من حوله، أدخل يوجين يديه في عباءته.

كانت هذه نوعية النظرات التي تلاحق “بطلًا” فقط. في ذلك الوقت، كانت تلك النظرات تثقل عليه، فكانت ثقيلة ومربكة. قبل ثلاثمائة عام، ربما كان يوجين بطلًا، لكنه لم يكن البطل. في ذلك الوقت، كانت معظم تلك النظرات موجهة نحو فيرموث، بينما كانت القلة القليلة منها تتجه نحو هاميل.

ثم أخرج يديه، حاملاً سيف ضوء القمر والسيف المقدس. كان هذان هما السيفان الوحيدان اللذان أخرجهما.

قاطعتها ميلكيث بسرعة، “قلت لك أن تناديني بالأخت الكبيرة، أليس كذلك؟”

كان السيف المقدس كما هو، لم يتغير فيه شيء. وكان إله النور، الذي وضع صلة بنفسه داخل هذا السيف، يبدو غامض النوايا والهوية بالنسبة ليوجين. ولكن يوجين كان واثقًا من أن السيف المقدس سيمنحه نوره في المعركة القادمة متى احتاج إليه.

~

كان أتباع الديانات الأخرى غالبًا ما يقولون إن إله النور متغطرس.

بقي يوجين يراقب ظهر جيلياد بينما قفز البطريرك من على أسوار القصر. كانت الكلمات “لست بحاجة للمساعدة” تتردد في أذنيه. شعر يوجين بالحرج قليلاً من اعتبار جيلياد له، فاستدار في النهاية.

وبالنسبة ليوجين، بدا ذلك بالفعل صحيحًا. فعندما يكون حتى المؤمنون الذين يخدمون إله النور متغطرسين ومتعصبين، فإن إله النور يجب أن يكون أكثر غطرسة من ملايين المؤمنين به. كان متغطرسًا لدرجة أنه حتى منح قوته ليوجين بينما كان يوجين يقتل المؤمنين المخلصين الذين كرسوا أنفسهم لذلك الإله.

فهل سيكون سيف ضوء القمر قادرًا على قطع المزيف الذي أصبح تجسد التدمير؟ لم يستطع يوجين إلا أن يشعر ببعض القلق حيال ذلك.

ثم كان هناك سيف ضوء القمر.

ظل يوجين يمشي لفترة طويلة، حتى وصل أخيرًا إلى مكان لا يوجد فيه أحد. بعد أن تفحص المكان من حوله، أدخل يوجين يديه في عباءته.

“هل أستطيع حقًا استخدامك؟” تساءل يوجين بصمت.

ثم كان هناك سيف ضوء القمر.

بعد أن قتل إيريس، حصل سيف ضوء القمر على مصادر جديدة للقوة. فقد تم ضخ طاقة يوجين وقوته الإلهية فيه، ولكن كانت هناك أيضًا النذير الدائم في لاهينجار. هذه كانت المرة الأولى التي سيستخدم فيها يوجين سيف ضوء القمر في معركة حقيقية بعد أن استُعيد نصل السيف بالكامل.

قال يوجين معارضًا، “أليس هناك الكثير من الأشخاص غيري يمكنهم فعل ذلك؟ بعد كل شيء، لا تزال أنت موجودًا، أيها البطريرك. وهناك أيضًا سيان، الذي سيكون البطريرك القادم. وأخيرًا، هناك السيدة كارمن، وإذا كنت لا تراها مناسبة، هناك غارغيث، الذي يمتلك أكبر جسد بين جميع أسود ليونهارت. سيكون ملفتًا وهو يحمل الراية عاليًا.”

فهل سيكون سيف ضوء القمر قادرًا على قطع المزيف الذي أصبح تجسد التدمير؟ لم يستطع يوجين إلا أن يشعر ببعض القلق حيال ذلك.

تابعت أنيس، “كما قلت، سأرافقك أنت والكهنة ونحلق مع رايميرا. حتى لو واجهنا حاجزًا من السحر الأسود وقوة الظلام، مع السيف المقدس والسحر المقدس بجانبنا، سنتمكن بالتأكيد من اختراقه.”

كان سيف ضوء القمر سيف التدمير. وكان الضوء القمري المشؤوم الذي ينبعث في كل مرة يتم فيها استخدام السيف لا يختلف أساسًا عن القوة المظلمة للتدمير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“حتى مع إضافة قوتي الإلهية وطاقة المانا…” تمتم يوجين وهو يحدق في نصل سيف ضوء القمر.

شعر يوجين بالحرج لدرجة أنه لم يستطع حتى التظاهر بغروره المعتاد.

كان عليه أن يجرب بنفسه ليكتشف ما إذا كان سيف ضوء القمر الحالي سيكون له تأثير ضد تجسد التدمير. في الواقع، كان هناك أمر أكثر أهمية من ذلك.

تابع جيلاد وهو يدرك شيئاً: “ستكون هذه المعركة بهذا الحجم الأولى من نوعها بالنسبة لعشيرة ليونهارت…، لا، بل ستكون الأولى لكل من هنا.”

“هل سيكون سيفي الإلهي قادرًا على قطعه؟” تساءل يوجين في نفسه.

عند سماع هذا، أخرجت رايميرا رأسها من تحت عباءته وقالت، “يا محسن، عليك أن تؤمن بي! يمكنني بالتأكيد فتح ثغرة في السماء بنفس منتفخاتي العظيمة!”

إذا لم يتمكن من قطع شخص مثل الشبح باستخدام سيفه الإلهي، فلن يكون يوجين قادرًا أبدًا على هزيمة ملك الشياطين المدمر بنفسه.

فما أهمية أن سيفه الإلهي لم يتشكل بالكامل بعد؟ وما أهمية نقص قوته الإلهية؟ إذا استمر يوجين في التفكير في هذه الأسئلة وإعداد الأعذار، فلن تكفيه حتى عقود من الزمن للاستعداد لمواجهة ملك الشياطين الأخير. مسح يوجين الجزء من صدره حيث يتم استدعاء سيفه الإلهي.

فما أهمية أن سيفه الإلهي لم يتشكل بالكامل بعد؟ وما أهمية نقص قوته الإلهية؟ إذا استمر يوجين في التفكير في هذه الأسئلة وإعداد الأعذار، فلن تكفيه حتى عقود من الزمن للاستعداد لمواجهة ملك الشياطين الأخير. مسح يوجين الجزء من صدره حيث يتم استدعاء سيفه الإلهي.

شخر يوجين وقال، “لا حاجة لذلك. سنغادر غدًا، فما الفائدة من إقامة مأدبة الآن؟ أخبره أن يحضر مأدبة بعد انتهاء كل شيء.”

فجأة، أدار رأسه.

وبصفته ساحرًا أعظم ليس له أي صلات بدول أخرى، لم يكن قصر أروث الملكي ومجلس سادة الأبراج يريدان التفريط في راينين.

كانت الشمس لا تزال تغرب.

حاولت راينين الرد، “لا يهمني ذلك حقًا—”

وكانت الصحراء الذهبية قد تلونت بالأحمر الداكن. ومن الجانب الآخر من الصحراء، كان الغسق يزحف ببطء. قبل أن يمضي وقت طويل، ستغيب الشمس تمامًا وتختفي، وستغرق هذه الصحراء الحمراء الداكنة في ظلام دامس.

قال يوجين بصبر، “سأضربه من الأعلى”، وهو يمسح قدميه على الأرض بنفاد صبر.

شخصية ما ظهرت طافية فوق الأمواج المظلمة للغسق، التي بدت وكأنها تنبئ بقدومه.

الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد يخطط لإضاعة الوقت. فبعد كل شيء، إذا استمر في التسويف بدون سبب، فإنه فقط يعطي الطرف الآخر المزيد من الوقت للاستعداد.

كان رجلاً يرتدي قناعًا أبيض.

فكر يوجين، ‘مع ذلك، من المؤكد أن يوراس كانت ستأتي. بما أنها تدعي أنها الإمبراطورية المقدسة، لم يكن بإمكانها البقاء بعيدًا عن شيء كهذا.’

غرست يد يوجين في صدره.

وبالنسبة ليوجين، بدا ذلك بالفعل صحيحًا. فعندما يكون حتى المؤمنون الذين يخدمون إله النور متغطرسين ومتعصبين، فإن إله النور يجب أن يكون أكثر غطرسة من ملايين المؤمنين به. كان متغطرسًا لدرجة أنه حتى منح قوته ليوجين بينما كان يوجين يقتل المؤمنين المخلصين الذين كرسوا أنفسهم لذلك الإله.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

~

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

توقف يوجين ليفكر: “حسنًا، لم يكن الأمر وكأننا لم نملك أيًا منها، لكن… بالتأكيد لم تكن هناك بهذا العدد الكبير كما هو الحال اليوم. خاصة عندما توغلنا في أعماق مملكة الشياطين، بالكاد كانت هناك مدافع قيد الاستخدام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط