Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 466

هوريا (1)

هوريا (1)

الفصل 466: هوريا (1)

قالت التنينة الحمراء أريارتيل: “ليس لدي نية للمشاركة في ساحة المعركة”.

تلقى يوجين تفويضًا رسميًا لاستعادة حوريا من وريث السلطان السابق المنفي، وحظي بدعم أمراء نحاما.

كان يوجين متجهماً حين قال، “إذاً هناك بالفعل دواء يمكنه إذابة الجثة عند رشه عليها. بغض النظر عن طريقة النظر إليه، يبدو أن هذا الدواء يُستخدم لأغراض غير قمع نهضة الأموات الأحياء.”

لم تكن هناك أي عقبات في عملية الحصول على التفويض، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن يوجين، بالرغم من أنه طلب بعض الإمدادات العسكرية، فقد احتفظ بمطالبه ضمن حدود معقولة.

معًا، شكلوا “جيش تحرير مدينة حوريا”، أو على الأقل هذا هو الاسم الذي أطلق عليهم.

بالطبع، قد يكون للحقيقة أن التحالف الذي يتعاملون معه أقوى بكثير مما تبقى من نحاما دور أكبر في ضمان تعاونهم. فلم يكن بوسع نحاما تشكيل قوة كبيرة إلا بعد أن اجتمع جميع أمرائها. بينما، من جانب آخر، كانت قوات يوجين تتألف من اتحاد بين عدة دول وإمبراطوريات.

كان رافاييل لا يزال على حاله، يرفض الاستماع إلى كلمات بالزك ويلقي عليه كلمات مليئة بالكراهية بشكل أحادي الجانب.

معًا، شكلوا “جيش تحرير مدينة حوريا”، أو على الأقل هذا هو الاسم الذي أطلق عليهم.

قالت سينيا، التي كانت تستمع بهدوء على الجانب، “لكن في زماننا، كنا نبدأ بتشويه الوجه أولاً”.

في الواقع، كانت المعركة المقبلة تعد بأن تكون مشهدًا مثيرًا. إذ سيطرت قوى الشر ومخلوقات الشياطين على عاصمة نحاما، حوريا. وقد تجمع محاربون من جميع أنحاء القارة، بما فيهم البطل نفسه، وستنطلق قريبًا حملة لتحرير حوريا، التي خضعت للحصار الكامل…

التفت العديد من الأشخاص إلى سينيا بدهشة عند هذه الكلمات القاسية.

هذا السبب الواضح والنوايا النبيلة انتشرت في جميع أنحاء القارة، وجذبت الدعم الحماسي.

بالطبع، قد يكون للحقيقة أن التحالف الذي يتعاملون معه أقوى بكثير مما تبقى من نحاما دور أكبر في ضمان تعاونهم. فلم يكن بوسع نحاما تشكيل قوة كبيرة إلا بعد أن اجتمع جميع أمرائها. بينما، من جانب آخر، كانت قوات يوجين تتألف من اتحاد بين عدة دول وإمبراطوريات.

ولقد أثار كل هذا الاهتمام والدعم اهتمام العديد من الأفراد. كان الأشخاص القادرون على تقديم تبرعات لأجل هذه القضية النبيلة هم أول من بادر، وبعدها، حتى قبل إعداد تفويض كامل، بدأت الفرسان الجوالة والمرتزقة في الانضمام إلى الحملة.

هزت أريارتيل رأسها، “يا له من قول جاهل حقًا. هل تعتقد حقًا أن التنانين الأخرى كانت ستتمكن من النوم لعدة مئات من السنين لو تركت المهد ليعمل وحده؟”

ومع ذلك، لم يكن لدى يوجين نية في تجنيد قوات زائدة. فمع طبيعة خصومه، لم يكن أي شخص عادي مؤهلاً حتى ليكون درعًا بشريًا. علاوة على ذلك، كان ضمن الأعداء أولئك السحرة السود الذين يعشقون الأرواح الحية مثل فرسان الموت.

هز يوجين كتفيه وقال، “حسنًا، هذا ليس من شأني… التالي في القائمة… إذا لم يكن لديك هواگولسان، فاحرق الجثة. وإذا كان ذلك صعبًا جدًا، على الأقل احرص على إعاقة الأيدي والأرجل…”

في هذه الحقبة، نادرًا ما نجد شخصًا لديه خبرة في قتال السحرة السود، وكان مواجهة عراف أرواح أمرًا نادرًا للغاية، حيث كان يُعتبر علم الأرواح موضوعًا محرمًا حتى بين السحرة السود.

قالت التنينة الحمراء أريارتيل: “ليس لدي نية للمشاركة في ساحة المعركة”.

لكن على الرغم من ذلك، كان هناك أحيانًا سحرة سود ينغمسون في دراسة علم الأرواح في السر. كما أن بعض السحرة العاديين كانوا يتجاوزون كل الحدود في سعيهم للحقيقة، ولم يكن الفضول والرغبة في استكشاف المجهول مقصورًا على السحرة السود وحدهم.

قالت أريارتيل بشك: “سمعت أن ملك الشياطين السجين وقوات هيلموت لن يتدخلوا في هذه المعركة، ومع ذلك، أليس هناك شكوك بأن ملك الشياطين السجين قد تدخل بالفعل في هذه الحرب شخصياً؟ علاوة على ذلك، الساحر الأسود الذي قاد التمرد للإطاحة بالسلطان هو شخص قد أبرم عقداً مع ملك الشياطين السجين”.

في الواقع، حتى بين السحرة العاديين، كان هناك بعض المجانين الذين يتعاملون مع علم الأرواح.

في هذه الحقبة، نادرًا ما نجد شخصًا لديه خبرة في قتال السحرة السود، وكان مواجهة عراف أرواح أمرًا نادرًا للغاية، حيث كان يُعتبر علم الأرواح موضوعًا محرمًا حتى بين السحرة السود.

وقد أسند إلى “مكتب التحقيقات” في يوراس مهمة ملاحقة هؤلاء الأفراد اللا أخلاقيين ومحاكمتهم. ورغم تقليص حجمه قبل بضع سنوات، لا يزال المكتب يمتلك معرفة خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة العرافين.

إذا كان لسانه عديم الاحترام هكذا دائماً، فلا عجب أن يُطلق عليه اسم هاميل الغبي.

“تأكد من وجود كاهن مع جماعتك. وإذا تعذر الحصول على سحر الشفاء من كاهن لظروف غير قابلة للتجنب، فجهز خيارات علاجية شخصية مثل الجرعات. لا تقاتل في المستنقعات أو على الأراضي الطينية. وإذا أمكن، احرص على القتال على أرض صلبة. لا تقاتل في الليل، خاصةً عندما يكون القمر مكتملًا. احرص على أن تُبارك أسلحتك. احتفظ بخنجر فضي معك. جهز ماء مقدس…”

كانت التقنية السرية لعشيرة التنانين، “السيف الفارغ”، قادرة على تحقيق نمو هائل في القوة، محدود فقط بقدرة مانا حامله.

بينما كان الآخرون ينصتون باهتمام، كان يوجين يقرأ القائمة بوجه خالٍ من التعبير. كان ملله أمرًا حتميًا، فقد خاض يوجين معارك مع العرافين والأموات الأحياء قبل ثلاثمائة عام.

هز يوجين كتفيه وقال، “حسنًا، هذا ليس من شأني… التالي في القائمة… إذا لم يكن لديك هواگولسان، فاحرق الجثة. وإذا كان ذلك صعبًا جدًا، على الأقل احرص على إعاقة الأيدي والأرجل…”

“إذا سقط أحد حلفائك، استخدم ‘هواگولسان’…”، توقف يوجين باندهاش. “هواگولسان؟ ما هذا؟”

تبعته سيينا على الفور وبدأت تصفق أيضًا، وسرعان ما انضم الجميع الجالسون على الطاولة في التصفيق لأريارتيل.

أوضح غيلياد، “إنه دواء يُستخدم لإذابة الجثث. إذا سكبت كمية كافية من الدواء على الجثة، سيتحلل الجسم ويختفي قبل مرور الكثير من الوقت.”

امتلأت الغرفة بأصوات التصفيق.

“من أين يمكنك الحصول على دواء مريح كهذا؟” سأل يوجين بعدم تصديق.

“ألم أفعل ذلك هذه المرة أيضًا؟” قالت أريارتيل بتحدٍ، “لقد وسّعت نطاق بوابات الانتقال في الدول الأخرى لتصل إلى هذه المدينة…”

أوضح “قائد فرسان الصليب الدموي”، رافاييل، بوجه جامد، “يتم صنعه بدمج أنواع من السموم والتعاويذ مع الماء المقدس. إنه منتج طورته ‘إدارة أبحاث السحر المقدس’ في يوراس.”

ولكن أريارتيل ظهرت فجأة من تلقاء نفسها، حتى دون أن يوجين يسعى إليها. في البداية، ظن يوجين أنها أتت بعد سماع الشائعات، ولكن بعد أن اختارت الجلوس بجوار أليستر بين جميع المقاعد المتاحة لها، كانت نوايا أريارتيل واضحة.

وأضاف “قائد سحرة البلاط” في أروث، ترمپل، وكأنه يشعر بتنافس غريب مع رافاييل، “لدينا نوع مشابه من الجرعات في أروث أيضًا. لا يستخدم الماء المقدس كقاعدة، لكن أحيانًا يكون من الأفضل أن يكون لديك شيء يمكنه إذابة الجثث بوضوح.”

كان هناك من أرادوا أن يصنعوا لأنفسهم اسماً قبل أن تحل نهاية العهد، كما أعلنها ملك الشياطين السجين شخصياً. وكان هناك من أرادوا أن يكرسوا أنفسهم لمستقبل هذا العالم. وأخيراً…

كان يوجين متجهماً حين قال، “إذاً هناك بالفعل دواء يمكنه إذابة الجثة عند رشه عليها. بغض النظر عن طريقة النظر إليه، يبدو أن هذا الدواء يُستخدم لأغراض غير قمع نهضة الأموات الأحياء.”

حاول يوجين إقناعها، “ماذا؟ ألا تشعرين بالفضول أيضًا؟”

سعل ترمپل بإحراج، “همهم…”

كان رافاييل لا يزال على حاله، يرفض الاستماع إلى كلمات بالزك ويلقي عليه كلمات مليئة بالكراهية بشكل أحادي الجانب.

هز يوجين كتفيه وقال، “حسنًا، هذا ليس من شأني… التالي في القائمة… إذا لم يكن لديك هواگولسان، فاحرق الجثة. وإذا كان ذلك صعبًا جدًا، على الأقل احرص على إعاقة الأيدي والأرجل…”

عندما بدأت حقبة الحرب قبل ثلاثمائة عام، حلقت جميع التنانين إلى مملكة الشياطين. وعند وصولها هناك، قُتل معظمها على يد ملك الشياطين السجين وشيطان الدمار، بينما اضطرت التنانين التي بالكاد نجت إلى الدخول في حالة سبات لتجنب الموت ومعالجة جروحها.

كانت فعالية القتالية للأموات الأحياء تتفاوت بشكل كبير بناءً على الروح وحالة الجثة المستخدمة. وأحد العوامل التي تؤثر بشكل خاص على قدرة الميت الحي على القتال هو كيفية وفاته.

* * *

إذا مات بقطع الرأس، فإن هذا قد يؤدي إلى تحول الميت الحي إلى “دولاهان”؛ وإذا كانت الجثة قد ماتت منذ فترة طويلة ولحومها قد تآكلت، ستتحول إلى غول شائع؛ أما إذا كانت الجثة قد ماتت منذ مدة أطول ولم يبق منها سوى العظام، فستتحول إلى هيكل عظمي، وهو الأضعف بين جميع الأموات الأحياء. لذا كان تخريب جسد رفيقك بعد وفاته إجراءً شائعًا لمواجهة الأموات الأحياء منذ ثلاثمائة عام.

قال يوجين وهو يحاول تهدئة الأجواء، “الآن، الآن، لنكف عن الشجار”، ووضع الكتيب الذي كان يقرأ منه.

قالت سينيا، التي كانت تستمع بهدوء على الجانب، “لكن في زماننا، كنا نبدأ بتشويه الوجه أولاً”.

وفي هذه اللحظة، تبادل يوجين وسيينا نظرة تآمرية سريعة. كان هذا جزءًا من استراتيجيتهم المسبقة التي اعتمدت على مبدأ “العصا والجزرة”. حيث كان يوجين يتولى استخدام العصا بينما تقدم سيينا الجزرة، وكان الهدف من استراتيجيتهم هو الحصول على مزيد من الدعم المادي من أريارتيل.

التفت العديد من الأشخاص إلى سينيا بدهشة عند هذه الكلمات القاسية.

قائد فرقة الأنياب البيضاء، جوشريك رافا.

فتجهمت وقالت، “لماذا تنظرون إلي هكذا؟”

كان هناك من أرادوا أن يصنعوا لأنفسهم اسماً قبل أن تحل نهاية العهد، كما أعلنها ملك الشياطين السجين شخصياً. وكان هناك من أرادوا أن يكرسوا أنفسهم لمستقبل هذا العالم. وأخيراً…

أضافت سينيا، وقد شعرت بالارتباك من نظراتهم، “في الأزمنة القديمة، كان هناك الكثير من العرافين وكان هناك الكثير من الجثث ليختاروا منها. ولذا، تحسباً لأن يكون من يظهر لنا من الأموات الأحياء شخصاً نعرفه، كنا ببساطة…”

ارتجف حاجب أريارتيل بينما حاولت كبح تعبيرها الغاضب، “ربما أنجزتُ ذلك مع الحكيمة سيينا والسحرة الآخرين من البشر، لكن تعاويذي التنينية كانت عونًا كبيرًا”.

قاطعها ميلكيث وقد اتسعت عيناه دهشة وقال، “إذًا لهذا السبب كنتِ تدمرين وجوههم؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه القسوة! هل فعلتِ شيئًا كهذا بنفسك يا أختي الكبرى؟ هل إذا متُ في المعركة القادمة، هل ستمزقين وجهي أيضًا؟”

بينما كان الآخرون ينصتون باهتمام، كان يوجين يقرأ القائمة بوجه خالٍ من التعبير. كان ملله أمرًا حتميًا، فقد خاض يوجين معارك مع العرافين والأموات الأحياء قبل ثلاثمائة عام.

كانت سينيا قد بدأت تزم شفتيها وتحدق في ميلكيث بغضب، لكن ميلكيث لم ينهِ أدائه التمثيلي بعد.

“لقد تم تكليفي بمهمة ذات أولوية تتعلق بإدارة المهد”، أكدت أريارتيل.

ارتجف ميلكيث وقال، “على الرغم من أنني لا أريد حتى التفكير في ذلك، فقط في حال موتي في المعركة القادمة، إذا كان بالإمكان، هل يمكنكِ أن تتعاملي مع وجهي بلطف بدلاً من تمزيقه إلى قطع؟ ومع ذلك، بعد موتي، أود فعلاً أن يُدفن جثماني في موطني…”

رئيس قبيلة زُوران العظيم، إيفاتار زهاف.

فجأة ركله بالزك الذي كان جالسًا أمامه على الساق، مما دفع ميلكيث إلى إطلاق صرخة مفاجئة من الألم، لكن لم يظهر أحد اهتماماً بمعاناته.

وبطريرك عشيرة ليونهارت، جيلاد ليونهارت.

سعل بالزك قائلاً، “همهم… يمكنني التعامل مع أي تعويذات أرواح قد تطلقها أميليا. على الرغم من أنه بوجود الكهنة المقدسين من نور، ومحكمة المالفكاروم، وفرسان الصليب الدموي في نفس المعركة… لا توجد حاجة فعلية لأن أتدخل.”

[لا داعي للقلق، يا منقذي] قالت رايميرا بصوت مكتوم وهي في شجار مع مير، تشد كل واحدة شعر الأخرى، [هذا الحاجز الشرير لا شيء بالنسبة لعرقنا العظيم، نحن التنانين، الذين يُقال إنهم الأقرب إلى السحر. أنا، التنين الأسود رايميرا، سأحطمه بنفخة واحدة].

قال رافاييل، الذي كان يضيق عينيه بغضب ويحدق في بالزك، بفخر، “كما ينبغي أن يكون الأمر. يا سيد البرج الأسود، بالزك لودبيث. لا يعجبني أن أتحالف مع شخص مثلك. ولكن في وقت كهذا، لا يمكنني قطع رأسك مهما تمنيت ذلك.”

كان معظم الحاضرين قد تعهدوا بالفعل بالتعاون مع يوجين عندما اجتمعوا آخر مرة في شيموين. ومع ذلك، كان هناك في هذه المدينة العديد من المتطوعين الذين جاءوا إلى ساحة المعركة، مدفوعين بشجاعة المهمة وبوعد القيادة التي سيتولاها البطل نفسه.

ضحك بالزك بهدوء، “هاها… لا حاجة لأن تكون مشبوهًا بي. نواياي نقية تمامًا—”

كان هناك من أرادوا أن يصنعوا لأنفسهم اسماً قبل أن تحل نهاية العهد، كما أعلنها ملك الشياطين السجين شخصياً. وكان هناك من أرادوا أن يكرسوا أنفسهم لمستقبل هذا العالم. وأخيراً…

قاطع رافاييل كلماته بازدراء، “الساحر الأسود لا يمكنه ادعاء النقاء مطلقًا.”

ومع ذلك، لم يكن سوى القليل ممن حضروا يعرفون أن هذا الرجل هو تجسيد، لذا كانت أريارتيل واعية لهذه الحقيقة وكانت حريصة في كلماتها.

كان رافاييل لا يزال على حاله، يرفض الاستماع إلى كلمات بالزك ويلقي عليه كلمات مليئة بالكراهية بشكل أحادي الجانب.

وقد أسند إلى “مكتب التحقيقات” في يوراس مهمة ملاحقة هؤلاء الأفراد اللا أخلاقيين ومحاكمتهم. ورغم تقليص حجمه قبل بضع سنوات، لا يزال المكتب يمتلك معرفة خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة العرافين.

قال يوجين وهو يحاول تهدئة الأجواء، “الآن، الآن، لنكف عن الشجار”، ووضع الكتيب الذي كان يقرأ منه.

أوضح غيلياد، “إنه دواء يُستخدم لإذابة الجثث. إذا سكبت كمية كافية من الدواء على الجثة، سيتحلل الجسم ويختفي قبل مرور الكثير من الوقت.”

بجانب ما قرأه لجمهوره، كانت هناك الكثير من المعلومات المتفرقة التي يحتوي عليها الكتيب، لكن لم يكن هناك شيء يحتاج يوجين فعلاً إلى توضيحه.

قائد فرقة الأنياب البيضاء، جوشريك رافا.

“سيكون مجرد مضيعة للوقت إذا حاولت قراءة كل ما هو مكتوب هنا”، علق يوجين عذرًا. “لكن عليكم جميعاً حفظ هذا الكتيب وتمريره للآخرين.”

في هذه الحقبة، نادرًا ما نجد شخصًا لديه خبرة في قتال السحرة السود، وكان مواجهة عراف أرواح أمرًا نادرًا للغاية، حيث كان يُعتبر علم الأرواح موضوعًا محرمًا حتى بين السحرة السود.

كانوا حاليًا في سالار، مدينة في نحاما. وكانت هذه أقرب مدينة إلى العاصمة حوريا. وقد استعار قادة جيش التحرير قصر أمير سالار لعقد هذا الاجتماع.

نائب مملكة شيموين، أوروتس هايمان.

كان هناك ممثل إمبراطورية كيل، الدوق الأكبر أليستر دراجونيك.

بينما كان يوجين يفكر في مثل هذه الأفكار عديمة الجدوى، ترك كلمات أريارتيل تتدفق من حوله. ومع ذلك، كان معظم الحاضرين منتبهين جداً وهم يستمعون لأريارتيل وهي تتحدث. لم يتمكنوا من منع أنفسهم من مقارنة أريارتيل، التي كانت تتحدث بتعبير مهيب، بالفرخ الصغير الذي كان يوجين يسحبه معه.

وبطريرك عشيرة ليونهارت، جيلاد ليونهارت.

هذا السبب الواضح والنوايا النبيلة انتشرت في جميع أنحاء القارة، وجذبت الدعم الحماسي.

وممثلة فرسان الأسد الأسود، كارمن ليونهارت.

تذكر يوجين خوف التنين الذي تعرض له أثناء تدريبه ليو. وعندما فكر في الأمر بهذه الطريقة، بدت أريارتيل فجأة مشبوهة للغاية. أليس من الغريب أن تنيناً يبلغ مئات السنين يراقب طفلاً لم يبلغ العاشرة بعد؟

نائبة الإمبراطورية المقدسة، القديسة كريستينا روجيريس.

ربما كانت أريارتيل تنيناً، ولكن حتى هي وجدت صعوبة في قراءة ما يدور في ذهن شخص آخر. لذلك لم تستطع فهم سبب نظرة هاميل الغبي إليها بهذه الطريقة، لكنها لم تكلف نفسها عناء السؤال وركزت على قول ما تريد قوله.

قائد فرسان الصليب الدموي، الصليبي رفائيل مارتينيز.

كانت التقنية السرية لعشيرة التنانين، “السيف الفارغ”، قادرة على تحقيق نمو هائل في القوة، محدود فقط بقدرة مانا حامله.

نائب مملكة أروث، ولي العهد هونين أبرام.

سعل ترمپل بإحراج، “همهم…”

قائد سحرة البلاط في أروث، ترمبل فيزاردو.

قائد فرقة الأنياب البيضاء، جوشريك رافا.

الحكيمة سيينا ورفاقها من أساتذة الأبراج.

“ليس وكأنك قمتِ بذلك بمفردك”، قاطعها يوجين.

ملك رور، ملك الوحوش أمان رور.

“هذا يستحق التصفيق!” قال يوجين وهو يقف ويبدأ بالتصفيق.

قائد فرقة الأنياب البيضاء، جوشريك رافا.

هل يتعين عليها أيضًا تنظيف فضلاتهم؟ للحظة، استحوذ الفضول على يوجين وفتح شفتيه ببطء ليسألها هذا السؤال.

نائب مملكة شيموين، أوروتس هايمان.

ربما كانت أريارتيل تنيناً، ولكن حتى هي وجدت صعوبة في قراءة ما يدور في ذهن شخص آخر. لذلك لم تستطع فهم سبب نظرة هاميل الغبي إليها بهذه الطريقة، لكنها لم تكلف نفسها عناء السؤال وركزت على قول ما تريد قوله.

قائد سحرة البلاط الملكي لشيموين، مايسي براير.

“ألم أفعل ذلك هذه المرة أيضًا؟” قالت أريارتيل بتحدٍ، “لقد وسّعت نطاق بوابات الانتقال في الدول الأخرى لتصل إلى هذه المدينة…”

رئيس قبيلة زُوران العظيم، إيفاتار زهاف.

وباعتباره فارساً يُعتبر من بين الأفضل في القارة بأسرها، قد لا يُعد ألكستر ناقصاً من حيث سعة المانا، لكن إذا أُضيفت مانا عالية النقاء الخاصة بالتنين فوق ذلك… فإن قوة سيفه الفارغ ستتضاعف عدة مرات.

وممثل الفرسان الجوالين والمرتزقة، إيفيك سلاد.

قاطعها ميلكيث وقد اتسعت عيناه دهشة وقال، “إذًا لهذا السبب كنتِ تدمرين وجوههم؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه القسوة! هل فعلتِ شيئًا كهذا بنفسك يا أختي الكبرى؟ هل إذا متُ في المعركة القادمة، هل ستمزقين وجهي أيضًا؟”

أعظم الفرسان والمحاربين والسحرة من جميع أنحاء القارة كانوا مجتمعين هنا اليوم. وبسبب قرب المكان من ساحة المعركة، لم يحضر معظم الملوك هذا الاجتماع، باستثناء ملك رور الذي اشتهر بشغفه بالحروب، وأصر على الحضور شخصياً. وإذا جمعنا كل الفرسان والجنود تحت قيادة كلٍ منهم، فقد تجاوز عدد القوات الحليفة هنا عشرات الآلاف.

“من أين يمكنك الحصول على دواء مريح كهذا؟” سأل يوجين بعدم تصديق.

كان معظم الحاضرين قد تعهدوا بالفعل بالتعاون مع يوجين عندما اجتمعوا آخر مرة في شيموين. ومع ذلك، كان هناك في هذه المدينة العديد من المتطوعين الذين جاءوا إلى ساحة المعركة، مدفوعين بشجاعة المهمة وبوعد القيادة التي سيتولاها البطل نفسه.

بالطبع، قد يكون للحقيقة أن التحالف الذي يتعاملون معه أقوى بكثير مما تبقى من نحاما دور أكبر في ضمان تعاونهم. فلم يكن بوسع نحاما تشكيل قوة كبيرة إلا بعد أن اجتمع جميع أمرائها. بينما، من جانب آخر، كانت قوات يوجين تتألف من اتحاد بين عدة دول وإمبراطوريات.

كان هناك من أرادوا أن يصنعوا لأنفسهم اسماً قبل أن تحل نهاية العهد، كما أعلنها ملك الشياطين السجين شخصياً. وكان هناك من أرادوا أن يكرسوا أنفسهم لمستقبل هذا العالم. وأخيراً…

قائد فرسان الصليب الدموي، الصليبي رفائيل مارتينيز.

“وماذا تنوين أن تفعلي؟” سأل يوجين وهو يستدير.

ارتجف حاجب أريارتيل بينما حاولت كبح تعبيرها الغاضب، “ربما أنجزتُ ذلك مع الحكيمة سيينا والسحرة الآخرين من البشر، لكن تعاويذي التنينية كانت عونًا كبيرًا”.

… كانت هناك أيضاً تنين.

تبعته سيينا على الفور وبدأت تصفق أيضًا، وسرعان ما انضم الجميع الجالسون على الطاولة في التصفيق لأريارتيل.

قالت التنينة الحمراء أريارتيل: “ليس لدي نية للمشاركة في ساحة المعركة”.

“إذا سقط أحد حلفائك، استخدم ‘هواگولسان’…”، توقف يوجين باندهاش. “هواگولسان؟ ما هذا؟”

لم يكن يوجين قد بحث عنها لطلب مساعدتها. كانت أريارتيل تبقي نفسها بعيدة عن الأنظار بسبب ظروفها الشخصية، وكان يوجين يحترم موقفها.

كان هناك ممثل إمبراطورية كيل، الدوق الأكبر أليستر دراجونيك.

ولكن أريارتيل ظهرت فجأة من تلقاء نفسها، حتى دون أن يوجين يسعى إليها. في البداية، ظن يوجين أنها أتت بعد سماع الشائعات، ولكن بعد أن اختارت الجلوس بجوار أليستر بين جميع المقاعد المتاحة لها، كانت نوايا أريارتيل واضحة.

“سأفتح خزينة التنانين”، أعلنت أريارتيل.

‘ربما ليسوا أقاربها الحقيقيين، لكنها لا تستطيع مقاومة قلقها عليهم،’ لاحظ يوجين.

سحبتها سيينا من يدها وجعلتها تقف، فقالت أريارتيل، “أمم… ههم… لجميع الأبطال البشريين الحاضرين. أنا، التنين الأحمر أريارتيل، أود أن أقدم لكم بركتي نيابة عن جميع التنانين التي لا تستطيع أن تكون حاضرة”.

كان أوريكس، مؤسس عشيرة دراجونيك، قد ورث قوته من والد أريارتيل وأصبح نصف تنين. وعلى الرغم من أنهم لا يمكن اعتبارهم أقارب فعليين، إلا أنهم لم يكونوا غرباء تماماً.

إذا كان لسانه عديم الاحترام هكذا دائماً، فلا عجب أن يُطلق عليه اسم هاميل الغبي.

في الواقع، كان من المدهش أن تهتم التنينة بمثل هذه العلاقات العائلية الفضفاضة، لذا ربما كانت أريارتيل مختلفة عن بقية نوعها. أليست قد أظهرت بالفعل أنها تستمتع بمراقبة عشيرة دراجونيك؟

‘ربما ليسوا أقاربها الحقيقيين، لكنها لا تستطيع مقاومة قلقها عليهم،’ لاحظ يوجين.

‘ربما أتت بدافع القلق على ليو،’ فكر يوجين بتأمل.

أضافت سينيا، وقد شعرت بالارتباك من نظراتهم، “في الأزمنة القديمة، كان هناك الكثير من العرافين وكان هناك الكثير من الجثث ليختاروا منها. ولذا، تحسباً لأن يكون من يظهر لنا من الأموات الأحياء شخصاً نعرفه، كنا ببساطة…”

تذكر يوجين خوف التنين الذي تعرض له أثناء تدريبه ليو. وعندما فكر في الأمر بهذه الطريقة، بدت أريارتيل فجأة مشبوهة للغاية. أليس من الغريب أن تنيناً يبلغ مئات السنين يراقب طفلاً لم يبلغ العاشرة بعد؟

تجهمت أريارتيل، “يا أحمق، هل نسيت ما قلته للتو؟”

واصلت أريارتيل: “لا أنوي الظهور علناً، خاصة في مكان يمكن أن يراني فيه ملك الشياطين السجين”.

***** شكرا للقراءة Isngard

ربما كانت أريارتيل تنيناً، ولكن حتى هي وجدت صعوبة في قراءة ما يدور في ذهن شخص آخر. لذلك لم تستطع فهم سبب نظرة هاميل الغبي إليها بهذه الطريقة، لكنها لم تكلف نفسها عناء السؤال وركزت على قول ما تريد قوله.

تم تكليف أريارتيل بمسؤولية إدارة مهد التنانين، الذي يحافظ على التنانين الناجية في حالة سبات. وإذا تعرضت لإصابة قاتلة أو ماتت، فستواجه التنانين التي دخلت السبات تحدياً مميتاً.

قالت أريارتيل بشك: “سمعت أن ملك الشياطين السجين وقوات هيلموت لن يتدخلوا في هذه المعركة، ومع ذلك، أليس هناك شكوك بأن ملك الشياطين السجين قد تدخل بالفعل في هذه الحرب شخصياً؟ علاوة على ذلك، الساحر الأسود الذي قاد التمرد للإطاحة بالسلطان هو شخص قد أبرم عقداً مع ملك الشياطين السجين”.

الفصل 466: هوريا (1)

هل يمكن أن يكون سبب شعر أريارتيل الأحمر في شكلها المتحول لأنها تنينة حمراء؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يعني ذلك أن شعر التنين الأزرق يجب أن يكون أزرق، وشعر التنين الذهبي ذهبياً؟

ولكن هذا لم يكن حال الآخرين، خاصة بالنسبة لألكستر، الذي وضعت أريارتيل بنفسها سيفاً في يده.

بينما كان يوجين يفكر في مثل هذه الأفكار عديمة الجدوى، ترك كلمات أريارتيل تتدفق من حوله. ومع ذلك، كان معظم الحاضرين منتبهين جداً وهم يستمعون لأريارتيل وهي تتحدث. لم يتمكنوا من منع أنفسهم من مقارنة أريارتيل، التي كانت تتحدث بتعبير مهيب، بالفرخ الصغير الذي كان يوجين يسحبه معه.

ومع ذلك، لم يكن سوى القليل ممن حضروا يعرفون أن هذا الرجل هو تجسيد، لذا كانت أريارتيل واعية لهذه الحقيقة وكانت حريصة في كلماتها.

قالت أريارتيل بجدية: “لدي مهمة خاصة بي لا أستطيع أن أجعلها علنية. لذلك لا أستطيع المخاطرة بحياتي أو حتى التعرض للإصابة. ولكن، كما فعلت سلالتي من التنانين قبل ثلاثمائة عام، أود أن أستجيب للفوضى في هذا العصر وأمد قوتي لحماية النظام”.

عند هذه الكلمات، اكتفى يوجين بالنقر بلسانه وهز رأسه، “إذا كنتِ فعلاً ترفضين ذلك بشدة، فلا بأس”، قال بتنهيدة وهو يوجه نظره إلى خارج المدينة.

عندما بدأت حقبة الحرب قبل ثلاثمائة عام، حلقت جميع التنانين إلى مملكة الشياطين. وعند وصولها هناك، قُتل معظمها على يد ملك الشياطين السجين وشيطان الدمار، بينما اضطرت التنانين التي بالكاد نجت إلى الدخول في حالة سبات لتجنب الموت ومعالجة جروحها.

[أؤكد لك، إن سألتها هذا، حقًا ستنال لكمة منها]، قالت مير، التي قرأت أفكاره، وضغطت على جنبه في محاولة لثنيه عن الفكرة.

تم تكليف أريارتيل بمسؤولية إدارة مهد التنانين، الذي يحافظ على التنانين الناجية في حالة سبات. وإذا تعرضت لإصابة قاتلة أو ماتت، فستواجه التنانين التي دخلت السبات تحدياً مميتاً.

صفق، صفق، صفق.

“وكيف تنوين مساعدتنا؟” سأل يوجين. “يمكنكِ أن تعطينا بعضاً من قشوركِ—”

وممثل الفرسان الجوالين والمرتزقة، إيفيك سلاد.

“كيف يمكنك اقتراح فكرة فظيعة وبلا تفكير كهذه؟” ردت أريارتيل بغضب وهي تحدق في يوجين.

بينما كان يوجين يفكر في مثل هذه الأفكار عديمة الجدوى، ترك كلمات أريارتيل تتدفق من حوله. ومع ذلك، كان معظم الحاضرين منتبهين جداً وهم يستمعون لأريارتيل وهي تتحدث. لم يتمكنوا من منع أنفسهم من مقارنة أريارتيل، التي كانت تتحدث بتعبير مهيب، بالفرخ الصغير الذي كان يوجين يسحبه معه.

إذا كان لسانه عديم الاحترام هكذا دائماً، فلا عجب أن يُطلق عليه اسم هاميل الغبي.

سعل ترمپل بإحراج، “همهم…”

ومع ذلك، لم يكن سوى القليل ممن حضروا يعرفون أن هذا الرجل هو تجسيد، لذا كانت أريارتيل واعية لهذه الحقيقة وكانت حريصة في كلماتها.

‘ربما أتت بدافع القلق على ليو،’ فكر يوجين بتأمل.

“أيها البشر، ألا تظن أنك قد تلقيت بالفعل الكثير من المساعدة مني؟” ذكّرت أريارتيل يوجين.

كان رافاييل لا يزال على حاله، يرفض الاستماع إلى كلمات بالزك ويلقي عليه كلمات مليئة بالكراهية بشكل أحادي الجانب.

“أعترف أنك قدمتِ لنا الكثير من المساعدة”، وافق يوجين.

فجأة ركله بالزك الذي كان جالسًا أمامه على الساق، مما دفع ميلكيث إلى إطلاق صرخة مفاجئة من الألم، لكن لم يظهر أحد اهتماماً بمعاناته.

“ألم أفعل ذلك هذه المرة أيضًا؟” قالت أريارتيل بتحدٍ، “لقد وسّعت نطاق بوابات الانتقال في الدول الأخرى لتصل إلى هذه المدينة…”

‘ربما أتت بدافع القلق على ليو،’ فكر يوجين بتأمل.

“ليس وكأنك قمتِ بذلك بمفردك”، قاطعها يوجين.

صفق، صفق، صفق.

ارتجف حاجب أريارتيل بينما حاولت كبح تعبيرها الغاضب، “ربما أنجزتُ ذلك مع الحكيمة سيينا والسحرة الآخرين من البشر، لكن تعاويذي التنينية كانت عونًا كبيرًا”.

‘ربما ليسوا أقاربها الحقيقيين، لكنها لا تستطيع مقاومة قلقها عليهم،’ لاحظ يوجين.

“هذا صحيح، فلولا السيدة أريارتيل لكانت المهمة أكثر صعوبة”، تدخلت سيينا برأس منحنٍ دعماً لأريارتيل.

* * *

وفي هذه اللحظة، تبادل يوجين وسيينا نظرة تآمرية سريعة. كان هذا جزءًا من استراتيجيتهم المسبقة التي اعتمدت على مبدأ “العصا والجزرة”. حيث كان يوجين يتولى استخدام العصا بينما تقدم سيينا الجزرة، وكان الهدف من استراتيجيتهم هو الحصول على مزيد من الدعم المادي من أريارتيل.

قال رافاييل، الذي كان يضيق عينيه بغضب ويحدق في بالزك، بفخر، “كما ينبغي أن يكون الأمر. يا سيد البرج الأسود، بالزك لودبيث. لا يعجبني أن أتحالف مع شخص مثلك. ولكن في وقت كهذا، لا يمكنني قطع رأسك مهما تمنيت ذلك.”

“كما هو متوقع من الحكيمة سيينا، أنتِ تقدّرين جهودي”، قالت أريارتيل بفخر.

[كيااااه!] صرخت رايميرا بشراسة وهي تركض لإسكات مير.

“لقد كان إسهامكِ رائعاً لدرجة أنه جعلني أفهم بوضوح لماذا يُقال أن التنانين هي الأقرب للسحر”، تنهدت سيينا بإعجاب.

شد يوجين عباءته بقوة، والتي بدأت تنتفخ وتهتز بسبب شجار الثنائي.

شعرت أريارتيل بسعادة غامرة بمديح سيينا، فابتسمت ابتسامة مشرقة، “هاها… أوه، حكيمة سيينا، كان سحركِ رائعاً لدرجة أنه حتى التنين لا يستطيع مجاراته”.

أوضح غيلياد، “إنه دواء يُستخدم لإذابة الجثث. إذا سكبت كمية كافية من الدواء على الجثة، سيتحلل الجسم ويختفي قبل مرور الكثير من الوقت.”

يُقال إن المديح قد يجعل حتى الدب يرقص، ويبدو أن التنانين لا تختلف كثيرًا عن الدببة. رغم أن أريارتيل كانت تنوي في البداية حماية ألكستر فقط، وكونه يمتلك درعه بالفعل، كانت تفكر في منحه سيفاً خاصاً، لكن مديح سيينا جعل أريارتيل تغير رأيها.

ولقد أثار كل هذا الاهتمام والدعم اهتمام العديد من الأفراد. كان الأشخاص القادرون على تقديم تبرعات لأجل هذه القضية النبيلة هم أول من بادر، وبعدها، حتى قبل إعداد تفويض كامل، بدأت الفرسان الجوالة والمرتزقة في الانضمام إلى الحملة.

“سأفتح خزينة التنانين”، أعلنت أريارتيل.

لم يكن يوجين قد بحث عنها لطلب مساعدتها. كانت أريارتيل تبقي نفسها بعيدة عن الأنظار بسبب ظروفها الشخصية، وكان يوجين يحترم موقفها.

كانت خزينة التنانين مساحة تخزين تحتوي على جميع الكنوز التي تخص التنانين النائمة. جميع الكنوز الثمينة المكدسة في تلك المساحة كانت تحت إدارة أريارتيل.

كانت خزينة التنانين مساحة تخزين تحتوي على جميع الكنوز التي تخص التنانين النائمة. جميع الكنوز الثمينة المكدسة في تلك المساحة كانت تحت إدارة أريارتيل.

“من المستحيل تسليح جيش التحرير بأكمله، لكنني سأعطي كل الأبطال الحاضرين هنا اليوم السلاح الذي يرغبون فيه”، عرضت أريارتيل بسخاء.

سعل بالزك قائلاً، “همهم… يمكنني التعامل مع أي تعويذات أرواح قد تطلقها أميليا. على الرغم من أنه بوجود الكهنة المقدسين من نور، ومحكمة المالفكاروم، وفرسان الصليب الدموي في نفس المعركة… لا توجد حاجة فعلية لأن أتدخل.”

سارت الأمور تمامًا كما خُطِّط لها. تبادل يوجين وسيينا نظرة رضا.

إذا كان لسانه عديم الاحترام هكذا دائماً، فلا عجب أن يُطلق عليه اسم هاميل الغبي.

“هذا يستحق التصفيق!” قال يوجين وهو يقف ويبدأ بالتصفيق.

ومع ذلك، لم يكن لدى يوجين نية في تجنيد قوات زائدة. فمع طبيعة خصومه، لم يكن أي شخص عادي مؤهلاً حتى ليكون درعًا بشريًا. علاوة على ذلك، كان ضمن الأعداء أولئك السحرة السود الذين يعشقون الأرواح الحية مثل فرسان الموت.

تبعته سيينا على الفور وبدأت تصفق أيضًا، وسرعان ما انضم الجميع الجالسون على الطاولة في التصفيق لأريارتيل.

كانوا حاليًا في سالار، مدينة في نحاما. وكانت هذه أقرب مدينة إلى العاصمة حوريا. وقد استعار قادة جيش التحرير قصر أمير سالار لعقد هذا الاجتماع.

نظرت أريارتيل مذهولة من التصفيق المفاجئ، لكن بدا أنها لم تجد الأمر غير ممتع.

“أنت… فعلاً بلا تفكير”، تنهدت أريارتيل، “يحتاج سبات التنين إلى العديد من المتطلبات. أحتاج إلى دخول المهد والخروج منه بشكل دوري لتنقية الهواء داخله، وتضميد جراحهم، وتزويد المهد بالمانا”.

سحبتها سيينا من يدها وجعلتها تقف، فقالت أريارتيل، “أمم… ههم… لجميع الأبطال البشريين الحاضرين. أنا، التنين الأحمر أريارتيل، أود أن أقدم لكم بركتي نيابة عن جميع التنانين التي لا تستطيع أن تكون حاضرة”.

“أيها البشر، ألا تظن أنك قد تلقيت بالفعل الكثير من المساعدة مني؟” ذكّرت أريارتيل يوجين.

“جولة أخرى من التصفيق!” هتف يوجين مجددًا مجددًا تقوية تصفيقه.

وممثلة فرسان الأسد الأسود، كارمن ليونهارت.

صفق، صفق، صفق.

“هل هناك ما يستدعي إدارته حقًا؟ ألا يمكنكِ تركه ليعمل بمفرده؟” تساءل يوجين بشك.

امتلأت الغرفة بأصوات التصفيق.

الحكيمة سيينا ورفاقها من أساتذة الأبراج.

* * *

تبعته سيينا على الفور وبدأت تصفق أيضًا، وسرعان ما انضم الجميع الجالسون على الطاولة في التصفيق لأريارتيل.

رغم أن الأمر بديهي، إلا أن يوجين لم يكن بحاجة إلى المزيد من الأسلحة. ذلك لأنه كان لديه بالفعل أكثر مما يكفي.

تجهمت أريارتيل، “يا أحمق، هل نسيت ما قلته للتو؟”

ولكن هذا لم يكن حال الآخرين، خاصة بالنسبة لألكستر، الذي وضعت أريارتيل بنفسها سيفاً في يده.

بعد أن انتهت أريارتيل من تقديم محتويات خزنتها، اجتمع يوجين وسيينا وكريستينا مع أريارتيل على سطح القصر لمحادثة خاصة.

كان السيف أحد كنوز التنانين. رغم أنه لم يُصنع مباشرة من قلب تنين، مثل أكاشا أو الفروست المحسن، إلا أن السيف كان مُحاطًا بتعاويذ واقية متعددة. وعلى ذلك، قامت أريارتيل بإضافة تعويذة تنينية، مما منح السيف صلة بقلبها التنيني.

كل ما كان يُرى من المدينة البعيدة إلى الشرق هو جدار أسود قاتم. حتى من هذه المسافة، كانت السماء التي يختنقها الغمام الداكن والضباب الذي يحيط بقاعدة الجدار مرئية من سطح القصر.

كانت التقنية السرية لعشيرة التنانين، “السيف الفارغ”، قادرة على تحقيق نمو هائل في القوة، محدود فقط بقدرة مانا حامله.

[لا داعي للقلق، يا منقذي] قالت رايميرا بصوت مكتوم وهي في شجار مع مير، تشد كل واحدة شعر الأخرى، [هذا الحاجز الشرير لا شيء بالنسبة لعرقنا العظيم، نحن التنانين، الذين يُقال إنهم الأقرب إلى السحر. أنا، التنين الأسود رايميرا، سأحطمه بنفخة واحدة].

وباعتباره فارساً يُعتبر من بين الأفضل في القارة بأسرها، قد لا يُعد ألكستر ناقصاً من حيث سعة المانا، لكن إذا أُضيفت مانا عالية النقاء الخاصة بالتنين فوق ذلك… فإن قوة سيفه الفارغ ستتضاعف عدة مرات.

سعل بالزك قائلاً، “همهم… يمكنني التعامل مع أي تعويذات أرواح قد تطلقها أميليا. على الرغم من أنه بوجود الكهنة المقدسين من نور، ومحكمة المالفكاروم، وفرسان الصليب الدموي في نفس المعركة… لا توجد حاجة فعلية لأن أتدخل.”

“أنا ممتن لأنكِ تفتحين لنا خزانتكِ، ولكن بما أنكِ وافقتِ بالفعل على المساعدة، ألا يمكنكِ المشاركة في المعركة أيضًا؟” تساءل يوجين.

“وكيف تنوين مساعدتنا؟” سأل يوجين. “يمكنكِ أن تعطينا بعضاً من قشوركِ—”

تجهمت أريارتيل، “يا أحمق، هل نسيت ما قلته للتو؟”

وباعتباره فارساً يُعتبر من بين الأفضل في القارة بأسرها، قد لا يُعد ألكستر ناقصاً من حيث سعة المانا، لكن إذا أُضيفت مانا عالية النقاء الخاصة بالتنين فوق ذلك… فإن قوة سيفه الفارغ ستتضاعف عدة مرات.

بعد أن انتهت أريارتيل من تقديم محتويات خزنتها، اجتمع يوجين وسيينا وكريستينا مع أريارتيل على سطح القصر لمحادثة خاصة.

فتجهمت وقالت، “لماذا تنظرون إلي هكذا؟”

“لقد تم تكليفي بمهمة ذات أولوية تتعلق بإدارة المهد”، أكدت أريارتيل.

قائد فرقة الأنياب البيضاء، جوشريك رافا.

“هل هناك ما يستدعي إدارته حقًا؟ ألا يمكنكِ تركه ليعمل بمفرده؟” تساءل يوجين بشك.

وممثلة فرسان الأسد الأسود، كارمن ليونهارت.

هزت أريارتيل رأسها، “يا له من قول جاهل حقًا. هل تعتقد حقًا أن التنانين الأخرى كانت ستتمكن من النوم لعدة مئات من السنين لو تركت المهد ليعمل وحده؟”

سارت الأمور تمامًا كما خُطِّط لها. تبادل يوجين وسيينا نظرة رضا.

اكتفى يوجين بهز كتفيه، “إنهم تنانين، أليس كذلك”.

قالت أريارتيل بجدية: “لدي مهمة خاصة بي لا أستطيع أن أجعلها علنية. لذلك لا أستطيع المخاطرة بحياتي أو حتى التعرض للإصابة. ولكن، كما فعلت سلالتي من التنانين قبل ثلاثمائة عام، أود أن أستجيب للفوضى في هذا العصر وأمد قوتي لحماية النظام”.

“أنت… فعلاً بلا تفكير”، تنهدت أريارتيل، “يحتاج سبات التنين إلى العديد من المتطلبات. أحتاج إلى دخول المهد والخروج منه بشكل دوري لتنقية الهواء داخله، وتضميد جراحهم، وتزويد المهد بالمانا”.

كل ما كان يُرى من المدينة البعيدة إلى الشرق هو جدار أسود قاتم. حتى من هذه المسافة، كانت السماء التي يختنقها الغمام الداكن والضباب الذي يحيط بقاعدة الجدار مرئية من سطح القصر.

هل يتعين عليها أيضًا تنظيف فضلاتهم؟ للحظة، استحوذ الفضول على يوجين وفتح شفتيه ببطء ليسألها هذا السؤال.

“سأفتح خزينة التنانين”، أعلنت أريارتيل.

[أؤكد لك، إن سألتها هذا، حقًا ستنال لكمة منها]، قالت مير، التي قرأت أفكاره، وضغطت على جنبه في محاولة لثنيه عن الفكرة.

كان أوريكس، مؤسس عشيرة دراجونيك، قد ورث قوته من والد أريارتيل وأصبح نصف تنين. وعلى الرغم من أنهم لا يمكن اعتبارهم أقارب فعليين، إلا أنهم لم يكونوا غرباء تماماً.

حاول يوجين إقناعها، “ماذا؟ ألا تشعرين بالفضول أيضًا؟”

سعل بالزك قائلاً، “همهم… يمكنني التعامل مع أي تعويذات أرواح قد تطلقها أميليا. على الرغم من أنه بوجود الكهنة المقدسين من نور، ومحكمة المالفكاروم، وفرسان الصليب الدموي في نفس المعركة… لا توجد حاجة فعلية لأن أتدخل.”

نفت مير. [لست حقًا متحمسة لمعرفة إجابة هذا السؤال، لأنني في الواقع أعرفها بالفعل. ألا تعلم يا سيدي يوجين؟ عندما تستخدم رايميرا الحمام…]

عندما بدأت حقبة الحرب قبل ثلاثمائة عام، حلقت جميع التنانين إلى مملكة الشياطين. وعند وصولها هناك، قُتل معظمها على يد ملك الشياطين السجين وشيطان الدمار، بينما اضطرت التنانين التي بالكاد نجت إلى الدخول في حالة سبات لتجنب الموت ومعالجة جروحها.

[كيااااه!] صرخت رايميرا بشراسة وهي تركض لإسكات مير.

“هذا يستحق التصفيق!” قال يوجين وهو يقف ويبدأ بالتصفيق.

شد يوجين عباءته بقوة، والتي بدأت تنتفخ وتهتز بسبب شجار الثنائي.

قالت التنينة الحمراء أريارتيل: “ليس لدي نية للمشاركة في ساحة المعركة”.

“ماذا عن أن تطلقي إحدى أنفاسكِ من بعيد؟” اقترح يوجين بحذر.

كان معظم الحاضرين قد تعهدوا بالفعل بالتعاون مع يوجين عندما اجتمعوا آخر مرة في شيموين. ومع ذلك، كان هناك في هذه المدينة العديد من المتطوعين الذين جاءوا إلى ساحة المعركة، مدفوعين بشجاعة المهمة وبوعد القيادة التي سيتولاها البطل نفسه.

“لا يمكنني ذلك”، ردت أريارتيل بحزم.

شعرت أريارتيل بسعادة غامرة بمديح سيينا، فابتسمت ابتسامة مشرقة، “هاها… أوه، حكيمة سيينا، كان سحركِ رائعاً لدرجة أنه حتى التنين لا يستطيع مجاراته”.

عند هذه الكلمات، اكتفى يوجين بالنقر بلسانه وهز رأسه، “إذا كنتِ فعلاً ترفضين ذلك بشدة، فلا بأس”، قال بتنهيدة وهو يوجه نظره إلى خارج المدينة.

قالت أريارتيل بشك: “سمعت أن ملك الشياطين السجين وقوات هيلموت لن يتدخلوا في هذه المعركة، ومع ذلك، أليس هناك شكوك بأن ملك الشياطين السجين قد تدخل بالفعل في هذه الحرب شخصياً؟ علاوة على ذلك، الساحر الأسود الذي قاد التمرد للإطاحة بالسلطان هو شخص قد أبرم عقداً مع ملك الشياطين السجين”.

كل ما كان يُرى من المدينة البعيدة إلى الشرق هو جدار أسود قاتم. حتى من هذه المسافة، كانت السماء التي يختنقها الغمام الداكن والضباب الذي يحيط بقاعدة الجدار مرئية من سطح القصر.

كانت سينيا قد بدأت تزم شفتيها وتحدق في ميلكيث بغضب، لكن ميلكيث لم ينهِ أدائه التمثيلي بعد.

[لا داعي للقلق، يا منقذي] قالت رايميرا بصوت مكتوم وهي في شجار مع مير، تشد كل واحدة شعر الأخرى، [هذا الحاجز الشرير لا شيء بالنسبة لعرقنا العظيم، نحن التنانين، الذين يُقال إنهم الأقرب إلى السحر. أنا، التنين الأسود رايميرا، سأحطمه بنفخة واحدة].

سعل بالزك قائلاً، “همهم… يمكنني التعامل مع أي تعويذات أرواح قد تطلقها أميليا. على الرغم من أنه بوجود الكهنة المقدسين من نور، ومحكمة المالفكاروم، وفرسان الصليب الدموي في نفس المعركة… لا توجد حاجة فعلية لأن أتدخل.”

لسبب ما، لم يتمكن يوجين من استجماع الكثير من الثقة في رايميرا.

[لا داعي للقلق، يا منقذي] قالت رايميرا بصوت مكتوم وهي في شجار مع مير، تشد كل واحدة شعر الأخرى، [هذا الحاجز الشرير لا شيء بالنسبة لعرقنا العظيم، نحن التنانين، الذين يُقال إنهم الأقرب إلى السحر. أنا، التنين الأسود رايميرا، سأحطمه بنفخة واحدة].

*****
شكرا للقراءة
Isngard

في الواقع، حتى بين السحرة العاديين، كان هناك بعض المجانين الذين يتعاملون مع علم الأرواح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“إذا سقط أحد حلفائك، استخدم ‘هواگولسان’…”، توقف يوجين باندهاش. “هواگولسان؟ ما هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط