Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 480

اللهب (1)

اللهب (1)

>>>>>>>>> اللهب (1)  <<<<<<<<

بشكل غير متوقع ظهر وجه (فيرموث) فجأة في ذهن الشبح. لم يظهر كما يتذكره من ذكرياته المزيفة بل ظهر كما شاهده أمامه في معبد الدمار.

كانت النيران الرمادية تشبه لبدة الأسد.

البطل، إله الحرب، سيد الجميع، (فيرموث) العظيم.

فكر الشبح “التعرض للقطع عدة مرات سيقتلني”.

لقد كان مرهقًا ومنهكًا للغاية، بصرف النظر عن ألقابه العظيمة، كان محبوسًا وحيدًا تمامًا.

“التفادي”، فكر الشبح.

لا يزال الموقع الدقيق الذي كان فيه (فيرموث) غير واضح. حتى مع كونه كتجسيد للتدمير، لم يستطع الشبح سوى تخمين مكان وجود (فيرموث) الفعلي. لقد كان مكانًا متصلاً بمعبد الدمار، ربما حيث تم ختم ملك الدمار الشيطاني.

جاءت الإجابة إليه كأول فكرة تراوده عند رؤيته شخصيًا. كانت العلامات عبارة عن ندوب خلفها سيف، وآثار تأرجح النصل. اتضح له الأمر كما لو كان الإدراك الأكثر منطقية.

كان للمكان علامات هائلة، تشبه الندوب أو شقوق تسببت بها سيوف. على الرغم من أن (فيرموث) كان يقع فوق تلك العلامات، إلا أن تحديد الموقع من خلال مثل هذه الآثار كان أمرًا صعبًا.

كان الوقت مبكراً جداً. مثل السيف الإلهي، كان بحاجة إلى توفير الإشعال للحظة الحاسمة. بالنسبة لأي خصم عادي، سيكون الإشعال أو الظهور كافيًا. لسوء الحظ، كان الأعداء الذين عقد (يوجين) العزم على القضاء عليهم وحوشًا حقيقية تتجاوز نطاق المألوف. لم يكن الشبح استثناءً، وكان على (يوجين) أن يعترف بهذه الحقيقة. على الرغم من قسمه وتدميره بالسيف الإلهي، إلا أن الكيان… أعاد تشكيل نفسه دون عناء.

فكر الشبح في طبيعة تلك العلامات عدة مرات، لكنه لم يفكر فيها بعمق. كان يعلم أن مجرد التفكير لن يكشف عن أي إجابات، وكان يعتقد أن (فيرموث) نفسه لن يرغب أبدًا في أن يعثر عليه أحد.

اندمجت أصوات القديسين كواحد، وأشرق السيف المقدس أكثر من أي وقت مضى. لم يكن الضوء المتدفق من السيف لامعًا فحسب، بل كان مشبعًا بقوة تنافس سيف ضوء القمر.

“لن يريد ما أبحث عنه.”

—أنت فريد من نوعك، كائن موجود الآن فقط ولن يتكرر في الدورة التالية.

ربما كان الأمر مختلفًا بالنسبة الي (هامل)، أو هكذا اعتقد الشبح. ومع ذلك، سرعان ما فاق من شرود أفكاره. وبدلاً من ذلك، فكر فيما يمكنه فعله وبحث إلى ما لا نهاية.

كان الوقت مبكراً جداً. مثل السيف الإلهي، كان بحاجة إلى توفير الإشعال للحظة الحاسمة. بالنسبة لأي خصم عادي، سيكون الإشعال أو الظهور كافيًا. لسوء الحظ، كان الأعداء الذين عقد (يوجين) العزم على القضاء عليهم وحوشًا حقيقية تتجاوز نطاق المألوف. لم يكن الشبح استثناءً، وكان على (يوجين) أن يعترف بهذه الحقيقة. على الرغم من قسمه وتدميره بالسيف الإلهي، إلا أن الكيان… أعاد تشكيل نفسه دون عناء.

من كان يظن أنه هنا، وبهذه الطريقة، سيتم العثور على إجابة للسؤال الخامل؟

كانت تحركاتهم مع السيف متطابقة. التفت شفتا (يوجين) إلى ابتسامة قبيحة. بطبيعة الحال، كان يعرف ما ينوي الشبح القيام به.

“تقنية سيف” أدرك الشبح.

“انفجار التنين”.

جاءت الإجابة إليه كأول فكرة تراوده عند رؤيته شخصيًا. كانت العلامات عبارة عن ندوب خلفها سيف، وآثار تأرجح النصل. اتضح له الأمر كما لو كان الإدراك الأكثر منطقية.

أخرج (يوجين) سيف ضوء القمر.

كان السيف الذي ترك تلك العلامة هو نفس السيف الذي كان (يوجين) يستخدمه الآن. لقد كان نصلًا غير مصنوع من المعدن ولكنه تم تشكيله من القوة الإلهية المستمدة من الوجود والروح.

كان يعلم أن ضربتين أخريين من السيف الإلهي يمكنهما أصابة الشبح بجروح قاتلة.

“السيف الإلهي”، فكر الشبح.

—أنت فريد من نوعك، كائن موجود الآن فقط ولن يتكرر في الدورة التالية.

السيف المتكون من القوة المظلمة لم يتمكن من الصمود أمامه ولو للحظة واحدة. متأخرًا استحضر الشبح القوة المظلمة من حوله كدفاع، لكن ثبت عدم جدوى ذلك. تم رسم خط قرمزي عبر جسد الشبح. تمايل الخط كما لو كان على قيد الحياة، هائجًا، وبالتالي، تم تدمير كل شيء.

واختتم الشبح قائلاً: “إذا قاتلنا بنفس الطريقة، فسوف أخسر حتماً”.

لقد تفكك شكله الجسدي على الفور. لم تتمكن إرادة الشبح من إيقاف ذلك. كانت هذه هي القوة المطلقة للسيف الإلهي. ومع ذلك، حتى مع اختفاء الجسد، فإن الجزء الذي يمكن تسميته روح الشبح لم يهلك بل بقي.

بدا أن إله النور الغامض فضل (يوجين) أكثر بكثير من (فيرموث).

مع هدير، عادت الموجة الهائجة من القوة الإلهية إلى مجرد خط قبل أن تختفي. أخرج (يوجين) نفسًا عميقًا وأغمد السيف الإلهي.

لا يزال الموقع الدقيق الذي كان فيه (فيرموث) غير واضح. حتى مع كونه كتجسيد للتدمير، لم يستطع الشبح سوى تخمين مكان وجود (فيرموث) الفعلي. لقد كان مكانًا متصلاً بمعبد الدمار، ربما حيث تم ختم ملك الدمار الشيطاني.

بضربة واحدة، تم تحطيم وجود الشبح بأكمله. ومع ذلك، لم يقتل الشبح. شعر (يوجين) بهذه الحقيقة غريزيًا.

“لن يريد ما أبحث عنه.”

“ما زال موجودًا”، فكر داخل رأسه.

بضربة واحدة، تم تحطيم وجود الشبح بأكمله. ومع ذلك، لم يقتل الشبح. شعر (يوجين) بهذه الحقيقة غريزيًا.

كان لا يزال بإمكانه تأرجح السيف الإلهي مرتين أخريين. هل يمكنه طمس الروح المتبقية بعدة تلويحات متتالية؟ رغب (يوجين) في إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن. كان قلقًا بشكل خاص بشأن حشد وحوش النور الذين فروا من القلعة.

ظل وجه الشبح غير مرئي خلف القناع. كانت عيناه فقط مرئيتين. كانوا غير منزعجين، مع شعور بالملل. في المقابل، اشتعلت عيون (يوجين) بحماس ونية واضحة للقتل، العواطف التي لا تليق بإشراق السيف المقدس.

أدرك (يوجين): “لا، لن ينتهي الأمر بهذه السهولة”.

في البداية كان (يوجين) في حيرة من كلام الشبح، وتجمد عند رؤية الشكل الذي اتخذته القوة المظلمة.

شعر بقشعريرة تسري في جسده. تخلى (يوجين) عن أفكاره العالقة حول السيف الإلهي.

مع هدير عالٍ، تغلب السيف المقدس تمامًا على سيف الشبح الشيطاني. وجهت حركات (يوجين) الضوء.

كان يعلم أن ضربتين أخريين من السيف الإلهي يمكنهما أصابة الشبح بجروح قاتلة.

[السيد (يوجين).]

ولكن هذا لن يكون كافيا. كان الخصم هائلاً، أو حتى أكثر من ملك الشياطين، الذي يمتلك قوة مظلمة لا حصر لها. كان بحاجة إلى توفير استخدام السيف الإلهي لضربة يمكنها أن تنهي المعركة بشكل حاسم.

فعل تعويذة الظهور فانطلقت زيادة مفاجئة من القوة. كان (يوجين) محاطًا بالنيران الداكنة.

استعاد (يوجين) السيف الإلهي، وتناثرت القوة الإلهية على الفور قبل أن تعود إليه.

في البداية كان (يوجين) في حيرة من كلام الشبح، وتجمد عند رؤية الشكل الذي اتخذته القوة المظلمة.

فعل تعويذة الظهور فانطلقت زيادة مفاجئة من القوة. كان (يوجين) محاطًا بالنيران الداكنة.

في تلك اللحظة، عكس (يوجين) والشبح تحركات بعضهما البعض كما لو أنهما لم يكونا شخصين مختلفين ولكن شخص واحد يقف أمام المرآة.

سرعان ما فكر في خياراته. “هل يجب أن أستخدم الإشعال؟ لا، ليس بعد.”

لقد كان تدخلاً غير متوقع.

كان الوقت مبكراً جداً. مثل السيف الإلهي، كان بحاجة إلى توفير الإشعال للحظة الحاسمة. بالنسبة لأي خصم عادي، سيكون الإشعال أو الظهور كافيًا. لسوء الحظ، كان الأعداء الذين عقد (يوجين) العزم على القضاء عليهم وحوشًا حقيقية تتجاوز نطاق المألوف. لم يكن الشبح استثناءً، وكان على (يوجين) أن يعترف بهذه الحقيقة. على الرغم من قسمه وتدميره بالسيف الإلهي، إلا أن الكيان… أعاد تشكيل نفسه دون عناء.

ولكن الآن، أشرق السيف المقدس في قبضة (يوجين) بتألق لا يضاهى عندما كان في يد (فيرموث) قبل ثلاثمائة عام. هل كان ذلك بسبب زيادة قوتها بالقوة المقدسة للقديسين والكهنة؟ كان ذلك بالتأكيد جزءًا من الأمر، لكن (يوجين) شعر أن هناك شيئًا أكثر من ذلك.

كان للشبح نفس المظهر الذي كان عليه قبل القطع حيث استعاد مظهره بسرعة. حتى أنه ارتدى قناعًا متطابقًا. ومع ذلك، لم يكن الهجوم السابق غير فعال تمامًا. مما لا شك فيه أن قوة السيف الإلهي قد اخترقت الشبح.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

فكر الشبح “التعرض للقطع عدة مرات سيقتلني”.

اندلعت القوة المظلمة للدمار وتشكلت بسرعة إلى سيف. اختفت شخصية الشبح. كان أسرع من أن تتبعه العيون، لكن (يوجين) كان قادرًا على التقاط تحركاته باستخدام حدسه وألوهيته.

في الوقت نفسه، كان مليئًا بفكرة أخرى.

لم يكن لديه أي تعابير وجه. لقد صُدم في اللحظة العابرة التي تم فيها تقطيعه.

كان جوهر السيف الذي استخدمه (يوجين)، وهوية (يوجين) الحقيقية، وهوية (هامل) الحقيقية كلها نقاط مرتبطة بماضٍ بعيد. كان مرتبطًا أيضًا بالمكان الذي جلس فيه (فيرموث)، المكان الذي تميز بالشقوق الهائلة.

ومع ذلك، كان الشبح يتوق للحصول على إجابة ل(هامل). كان يعلم طوال الوقت أنه قبل أن يكون هذا القرار ملكًا لملك الحصار الشيطاني، وقبل أن يكون ملكًا له، كان هناك شخص يرغب أولاً في الحصول على إرادته -(فيرموث).

(فيرموث ليونهارت).

طور الشبح تقنياته ذاتها، لكن الفجوة بينهما كانت هائلة. بدأ جسده ينهار إلى رماد من الهجوم الذي تلقاه، وتراجع أثناء التعافي.

“إذن هو كذلك”، تمتم الشبح، بشكل لا إرادي تقريبًا.

على الرغم من محاولة الشبح تضخيم القوة المظلمة، فقد اكتمل مطهر (يوجين) اللانهائي. قطع الشبح ذراعه العالقة في الاعصار وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة بالضبط، قطع (يوجين) لأعلى مع السيف المقدس وهو يمسك به بقبضة عكسية كما لو كان ينتظر هذه اللحظة.

لم يكن لديه أي تعابير وجه. لقد صُدم في اللحظة العابرة التي تم فيها تقطيعه.

بوم!

اندلعت القوة المظلمة للدمار وتشكلت بسرعة إلى سيف. اختفت شخصية الشبح. كان أسرع من أن تتبعه العيون، لكن (يوجين) كان قادرًا على التقاط تحركاته باستخدام حدسه وألوهيته.

من كان يظن أنه هنا، وبهذه الطريقة، سيتم العثور على إجابة للسؤال الخامل؟

انفجر إشعاع من سيف (يوجين) واعترض الضوء اللامع النصل الشيطاني. وقفت القوة المركزة في السيف المقدس بلا تردد ضد السيف الشيطاني.

اندمجت أصوات القديسين كواحد، وأشرق السيف المقدس أكثر من أي وقت مضى. لم يكن الضوء المتدفق من السيف لامعًا فحسب، بل كان مشبعًا بقوة تنافس سيف ضوء القمر.

[السيد (يوجين).]

كان لا يزال بإمكانه تأرجح السيف الإلهي مرتين أخريين. هل يمكنه طمس الروح المتبقية بعدة تلويحات متتالية؟ رغب (يوجين) في إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن. كان قلقًا بشكل خاص بشأن حشد وحوش النور الذين فروا من القلعة.

[(هامل).]

“… الوغد اللعين”، تمتم (يوجين)، والاشمئزاز يملأ ملامحه.

تردد صدى أصوات القديسين في وقت واحد في رأسه. في الأعلى، أشرق جسم (راميرا) أكثر إشراقًا، وتدفقت موجة هائلة من القوة الإلهية إلى (يوجين).

شحذ الشبح مهاراته بعد دمجها بالقوة المظلمة للدمار فيما بدا وكأنه أبدية من العذاب. منحه تحوله إلى تجسيد الدمار قدرة لا مثيل له من الحدس والبصيرة، وقد تعززت براعته القتالية بشكل كبير. لقد أدهشت مهارته بالسيف (مولون) نفسه.

[سنساعدك.]

في الغرفة المظلمة، تخيل أفضل حالة مثالية سيصل اليها، ثم تجاوزها حتى. بدا الشكل المثالي الذي اعتبره مثاليًا وقتها تافهًا في الوقت الحالي.

اندمجت أصوات القديسين كواحد، وأشرق السيف المقدس أكثر من أي وقت مضى. لم يكن الضوء المتدفق من السيف لامعًا فحسب، بل كان مشبعًا بقوة تنافس سيف ضوء القمر.

ظل وجه الشبح غير مرئي خلف القناع. كانت عيناه فقط مرئيتين. كانوا غير منزعجين، مع شعور بالملل. في المقابل، اشتعلت عيون (يوجين) بحماس ونية واضحة للقتل، العواطف التي لا تليق بإشراق السيف المقدس.

فكر (يوجين): “الأمر مختلف عما كان عليه عندما استخدمه (فيرموث)”.

لكنه لم يكن خاليًا من العيوب أو مثاليًا. إذا كان الشبح يمتلك حدس وبصيرة ملك الشياطين، فإن (يوجين) قد امتلك الألوهية. سمحت طبيعة إله الحرب ل(يوجين) بصياغة استراتيجية المعارك المثلى دائمًا. كانت عيون (يوجين) أكثر إشراقًا.

كان (فيرموث)، أيضًا، قد حمل السيف المقدس قبل ثلاثة قرون. كان قد فضل في البداية السيف المقدس واستخدمه حتى لقتل ملك المذابح الشيطاني. ومع ذلك، لم يكن للسيف المقدس فائدة تذكر في المعركة بعد أن حصل (فيرموث) على سيف ضوء القمر.

بوم!

في ذلك الوقت، كان السبب مفهومًا. في حين أن السيف المقدس كان هائلاً، إلا أن القوة الغامضة لسيف ضوء القمر كانت متفوقة بشكل كبير.

>>>>>>>>> اللهب (1)  <<<<<<<< بشكل غير متوقع ظهر وجه (فيرموث) فجأة في ذهن الشبح. لم يظهر كما يتذكره من ذكرياته المزيفة بل ظهر كما شاهده أمامه في معبد الدمار.

ولكن الآن، أشرق السيف المقدس في قبضة (يوجين) بتألق لا يضاهى عندما كان في يد (فيرموث) قبل ثلاثمائة عام. هل كان ذلك بسبب زيادة قوتها بالقوة المقدسة للقديسين والكهنة؟ كان ذلك بالتأكيد جزءًا من الأمر، لكن (يوجين) شعر أن هناك شيئًا أكثر من ذلك.

– أنا أعترف بوجودك.

“هل يفضلني؟” تساءل (يوجين).

– أنا أعترف بوجودك.

بدا أن إله النور الغامض فضل (يوجين) أكثر بكثير من (فيرموث).

انفجر إشعاع من سيف (يوجين) واعترض الضوء اللامع النصل الشيطاني. وقفت القوة المركزة في السيف المقدس بلا تردد ضد السيف الشيطاني.

بوم!

مع هدير عالٍ، تغلب السيف المقدس تمامًا على سيف الشبح الشيطاني. وجهت حركات (يوجين) الضوء.

مع هدير عالٍ، تغلب السيف المقدس تمامًا على سيف الشبح الشيطاني. وجهت حركات (يوجين) الضوء.

أصبح الأمر واضحا.

ظل وجه الشبح غير مرئي خلف القناع. كانت عيناه فقط مرئيتين. كانوا غير منزعجين، مع شعور بالملل. في المقابل، اشتعلت عيون (يوجين) بحماس ونية واضحة للقتل، العواطف التي لا تليق بإشراق السيف المقدس.

استعاد (يوجين) السيف الإلهي، وتناثرت القوة الإلهية على الفور قبل أن تعود إليه.

في تلك اللحظة، عكس (يوجين) والشبح تحركات بعضهما البعض كما لو أنهما لم يكونا شخصين مختلفين ولكن شخص واحد يقف أمام المرآة.

واختتم الشبح قائلاً: “إذا قاتلنا بنفس الطريقة، فسوف أخسر حتماً”.

كانت تحركاتهم مع السيف متطابقة. التفت شفتا (يوجين) إلى ابتسامة قبيحة. بطبيعة الحال، كان يعرف ما ينوي الشبح القيام به.

من كان يظن أنه هنا، وبهذه الطريقة، سيتم العثور على إجابة للسؤال الخامل؟

فهم الشبح أيضًا ما ينوي (يوجين) القيام به.

في ظل هذه الظروف، كانت الميزة النهائية للشبح على (يوجين) هي قدرته على التحمل الأبدي. بصفته تجسيد للدمار، كانت قوته المظلمة لا حدود لها، وتجاوز خلوده حتى خلود ملك الشياطين.

تحركت سيوفهم جنبًا إلى جنب وأطلقت موجة من القطع — ثوران أشورا — التي انطلقت منها أضواء بألوان متباينة. تشابك الضوء المقدس والطاقة المظلمة المشؤومة بشكل فوضوي.

– أنا أعترف بوجودك.

حطم الاشتباك الهواء، وتدمرت الأرض تحت وطأة قتالهم. ومع ذلك، لم يتراجع أي منهما عن شبر واحد حيث اشتبكت سيوفهما بغضب لا هوادة فيه. لبضعة لحظات منذ بداية قتالهم، كانت حركاتهم متطابقة تمامًا.

“لن يريد ما أبحث عنه.”

ومع ذلك، تغير الوضع في لحظة. وجد الشبح نفسه يتراجع إلى الوراء، وترنح سيفه الشيطاني بشكل كبير.

مع كل ضربة، تم توجيه هذه القوة المركزة إلى العدو في معركة هائلة. ومع ذلك، قبل أن يتم إطلاق العنان للقوة الكامنة وراء الضربات بالكامل، نجح (يوجين) في صد الهجوم القادم بدقة.

هل كانوا على قدم المساواة؟ لا، كان ذلك مستحيلاً. كان سيف الشبح بشكل أساسي يستخدم تقنيات (هامل) الذي سقط قبل ذلك في بابل.

بضربة واحدة، تم تحطيم وجود الشبح بأكمله. ومع ذلك، لم يقتل الشبح. شعر (يوجين) بهذه الحقيقة غريزيًا.

شحذ الشبح مهاراته بعد دمجها بالقوة المظلمة للدمار فيما بدا وكأنه أبدية من العذاب. منحه تحوله إلى تجسيد الدمار قدرة لا مثيل له من الحدس والبصيرة، وقد تعززت براعته القتالية بشكل كبير. لقد أدهشت مهارته بالسيف (مولون) نفسه.

أطلق سيف الشبح الشيطاني العنان لقوته بينما كان يتم امتصاصه في الدوامة. حاول إطلاق العنان لنفس التقنية. سعت زوبعة القطع الناتجة عن القوة المظلمة إلى تفكيك مطهر (يوجين) اللانهائي من الداخل.

من ناحية أخرى، عاش (يوجين) أكثر من عشرين عامًا كـ(يوجين ليونهارت). منذ اللحظة التي تمكن فيها من حمل السيف — لا، حتى عندما كان رضيعًا غير قادر على حمل السيف، تصور القتال وتخيله. كان يفكر باستمرار في كيفية المشاركة في المعركة.

مجرد آثر كل ضربة، يمكنها أن تمحو الجبال بسهولة.

تغلب على أعداء هائلين، لكن بقي الكثير منهم. كان (يوجين) مستعدًا دائمًا للأسوأ ولم يهمل تدريبه أبدًا. حتى عندما لم ير شيئًا آخر يكسبه من استخدام السيف، أصر على التلويح بالسيف.

تحولت هالة الشبح. بدأ التدفق الفوضوي لقوة الدمار المظلمة في التحرك بطريقة جديدة تمامًا.

في الغرفة المظلمة، تخيل أفضل حالة مثالية سيصل اليها، ثم تجاوزها حتى. بدا الشكل المثالي الذي اعتبره مثاليًا وقتها تافهًا في الوقت الحالي.

الشكل الحالي للسيف المقدس يمكن أن يلحق الضرر حتى بملوك الشياطين. سيف ضوء القمر، الذي حوله (يوجين)، حطم القوة المظلمة اللانهائية لملك الشياطين. علاوة على ذلك، فإن إله الحرب، سيف البطل الإلهي — يمكن أن يقطع خلود ملك الشياطين.

لذلك، لا يمكن أن يكون سيف (يوجين) مساويًا لسيف الشبح. في الواقع، لا ينبغي أن يكون كذلك أبدًا. تمكن الشبح من الوقوف أمام (يوجين) فقط بسبب مزيج الحدس والبصيرة والقوة المظلمة الهائلة التي كان يمتلكها باعتباره تجسيدًا للتدمير.

تحول الدمار إلى البرق، واخترقت ضربة (يوجين) جسد الشبح. لقد تجاوزت سرعة الصوت حتي.

لكنه لم يكن خاليًا من العيوب أو مثاليًا. إذا كان الشبح يمتلك حدس وبصيرة ملك الشياطين، فإن (يوجين) قد امتلك الألوهية. سمحت طبيعة إله الحرب ل(يوجين) بصياغة استراتيجية المعارك المثلى دائمًا. كانت عيون (يوجين) أكثر إشراقًا.

السيف المتكون من القوة المظلمة لم يتمكن من الصمود أمامه ولو للحظة واحدة. متأخرًا استحضر الشبح القوة المظلمة من حوله كدفاع، لكن ثبت عدم جدوى ذلك. تم رسم خط قرمزي عبر جسد الشبح. تمايل الخط كما لو كان على قيد الحياة، هائجًا، وبالتالي، تم تدمير كل شيء.

انهار هيجان أشورا للشبح. اخترق (يوجين) تدفق السيف وقطعه. اشتعلت قوة (يوجين) الإلهية مثل النار وحرقت النصل الشيطاني تمامًا. كان (يوجين) محاطًا باللهب الأسود وكان يستخدم السيف المقدس اللامع. تبع ضرباته أثر من النيران السوداء.

على الرغم من محاولة الشبح تضخيم القوة المظلمة، فقد اكتمل مطهر (يوجين) اللانهائي. قطع الشبح ذراعه العالقة في الاعصار وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة بالضبط، قطع (يوجين) لأعلى مع السيف المقدس وهو يمسك به بقبضة عكسية كما لو كان ينتظر هذه اللحظة.

بوم!

“ما زال موجودًا”، فكر داخل رأسه.

تم إصلاح سيف الشبح الشيطاني بسرعة، وحاول صد ضربات (يوجين) المتلاحقة، ولكن عندما تلاقي السيفان، قام السيف المقدس بتغيير اتجاه ضربة السيف الشيطاني بالقوة.

“لا أستطيع أن أفعل ذلك.” اعترف الشبح بسرعة. تسارعت أفكاره، ومرت كل ثانية مثل الأبدية. استقر حدسه وبصيرته على نفس الإجابة، بشأن الهجوم المضاد الوشيك بعد الصد، “مكافحة البرق”.

“التفادي”، فكر الشبح.

“التفادي”، فكر الشبح.

لقد كان تدخلاً غير متوقع.

كان (فيرموث)، أيضًا، قد حمل السيف المقدس قبل ثلاثة قرون. كان قد فضل في البداية السيف المقدس واستخدمه حتى لقتل ملك المذابح الشيطاني. ومع ذلك، لم يكن للسيف المقدس فائدة تذكر في المعركة بعد أن حصل (فيرموث) على سيف ضوء القمر.

مجرد آثر كل ضربة، يمكنها أن تمحو الجبال بسهولة.

بوم!

مع كل ضربة، تم توجيه هذه القوة المركزة إلى العدو في معركة هائلة. ومع ذلك، قبل أن يتم إطلاق العنان للقوة الكامنة وراء الضربات بالكامل، نجح (يوجين) في صد الهجوم القادم بدقة.

حطم الاشتباك الهواء، وتدمرت الأرض تحت وطأة قتالهم. ومع ذلك، لم يتراجع أي منهما عن شبر واحد حيث اشتبكت سيوفهما بغضب لا هوادة فيه. لبضعة لحظات منذ بداية قتالهم، كانت حركاتهم متطابقة تمامًا.

“لا أستطيع أن أفعل ذلك.” اعترف الشبح بسرعة. تسارعت أفكاره، ومرت كل ثانية مثل الأبدية. استقر حدسه وبصيرته على نفس الإجابة، بشأن الهجوم المضاد الوشيك بعد الصد، “مكافحة البرق”.

مجرد آثر كل ضربة، يمكنها أن تمحو الجبال بسهولة.

كان هذا هو اسم هذه التقنية. كان يعرف ما يحدث، لكنه لم يستطع الرد عليه. كانت تقنية مكافحة البرق هجومًا يقترب من سرعة لا يمكن تجاوزها، وكانت عباءة (يوجين) مصممة خصيصًا لهذه التقنية.

ببطء، اشتدت النيران.

أخرج (يوجين) سيف ضوء القمر.

على الرغم من محاولة الشبح تضخيم القوة المظلمة، فقد اكتمل مطهر (يوجين) اللانهائي. قطع الشبح ذراعه العالقة في الاعصار وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة بالضبط، قطع (يوجين) لأعلى مع السيف المقدس وهو يمسك به بقبضة عكسية كما لو كان ينتظر هذه اللحظة.

تحول الدمار إلى البرق، واخترقت ضربة (يوجين) جسد الشبح. لقد تجاوزت سرعة الصوت حتي.

مجرد آثر كل ضربة، يمكنها أن تمحو الجبال بسهولة.

كان كلاهما يطلقان قوة التدمير، ومع ذلك لم تختلط القوى. بدلا من ذلك، قوبلت قوة (يوجين) بمقاومة شرسة عند الاتصال. كان الشبح يعرف الإجابة. لم يعد ضوء قمر السيف نقيًا. لقد كانت ملوثة أكثر من اللازم. الآن، لم يعد سيف الدمار بل سيف (يوجين).

جاءت الإجابة إليه كأول فكرة تراوده عند رؤيته شخصيًا. كانت العلامات عبارة عن ندوب خلفها سيف، وآثار تأرجح النصل. اتضح له الأمر كما لو كان الإدراك الأكثر منطقية.

بوووووم!

اندمجت أصوات القديسين كواحد، وأشرق السيف المقدس أكثر من أي وقت مضى. لم يكن الضوء المتدفق من السيف لامعًا فحسب، بل كان مشبعًا بقوة تنافس سيف ضوء القمر.

تبعه الرعد لاحقًا. شكلت مئات الحزم من ضوء القمر المتناثر إعصارًا. تعرف الشبح على هذه التقنية أيضًا. كان المطهر اللانهائي. انتظرته شفرات لا حصر لها داخل الإعصار، على استعداد لتمزيقه.

انفجر إشعاع من سيف (يوجين) واعترض الضوء اللامع النصل الشيطاني. وقفت القوة المركزة في السيف المقدس بلا تردد ضد السيف الشيطاني.

أطلق سيف الشبح الشيطاني العنان لقوته بينما كان يتم امتصاصه في الدوامة. حاول إطلاق العنان لنفس التقنية. سعت زوبعة القطع الناتجة عن القوة المظلمة إلى تفكيك مطهر (يوجين) اللانهائي من الداخل.

ومع ذلك، عرف الشبح أن “الخلود ليس مطلقًا”.

لكنها فشلت.

لا يهم عدد ملوك الشياطين الذين قتلهم (يوجين) في الماضي. لم يخدم هذا أي غرض. ما يهم حقًا هو القدرة على ذبح ملك الشياطين الذي لم يُهزم أبدًا في التاريخ.

على الرغم من محاولة الشبح تضخيم القوة المظلمة، فقد اكتمل مطهر (يوجين) اللانهائي. قطع الشبح ذراعه العالقة في الاعصار وقفز إلى الخلف. في تلك اللحظة بالضبط، قطع (يوجين) لأعلى مع السيف المقدس وهو يمسك به بقبضة عكسية كما لو كان ينتظر هذه اللحظة.

>>>>>>>>> اللهب (1)  <<<<<<<< بشكل غير متوقع ظهر وجه (فيرموث) فجأة في ذهن الشبح. لم يظهر كما يتذكره من ذكرياته المزيفة بل ظهر كما شاهده أمامه في معبد الدمار.

“انفجار التنين”.

تم إصلاح سيف الشبح الشيطاني بسرعة، وحاول صد ضربات (يوجين) المتلاحقة، ولكن عندما تلاقي السيفان، قام السيف المقدس بتغيير اتجاه ضربة السيف الشيطاني بالقوة.

رافق الهجوم انفجارات ضوئية. تم تقسيم جسم الشبح إلى قسمين. على الرغم من أنه كان يتوقع إلى حد ما مثل هذه النتيجة، إلا أن التغلب عليه دون فرصة للانتقام أوصله إلى إدراك قاسٍ، وهو أن “الفجوة في إتقاننا للتقنيات واسعة جدًا”.

“غير كاف”، أعلن الشبح.

طور الشبح تقنياته ذاتها، لكن الفجوة بينهما كانت هائلة. بدأ جسده ينهار إلى رماد من الهجوم الذي تلقاه، وتراجع أثناء التعافي.

تحول الدمار إلى البرق، واخترقت ضربة (يوجين) جسد الشبح. لقد تجاوزت سرعة الصوت حتي.

واختتم الشبح قائلاً: “إذا قاتلنا بنفس الطريقة، فسوف أخسر حتماً”.

>>>>>>>>> اللهب (1)  <<<<<<<< بشكل غير متوقع ظهر وجه (فيرموث) فجأة في ذهن الشبح. لم يظهر كما يتذكره من ذكرياته المزيفة بل ظهر كما شاهده أمامه في معبد الدمار.

في ظل هذه الظروف، كانت الميزة النهائية للشبح على (يوجين) هي قدرته على التحمل الأبدي. بصفته تجسيد للدمار، كانت قوته المظلمة لا حدود لها، وتجاوز خلوده حتى خلود ملك الشياطين.

كان للمكان علامات هائلة، تشبه الندوب أو شقوق تسببت بها سيوف. على الرغم من أن (فيرموث) كان يقع فوق تلك العلامات، إلا أن تحديد الموقع من خلال مثل هذه الآثار كان أمرًا صعبًا.

ومع ذلك، عرف الشبح أن “الخلود ليس مطلقًا”.

“لا يزال غير كاف.” بقي استنتاج الشبح دون تغيير.

الشكل الحالي للسيف المقدس يمكن أن يلحق الضرر حتى بملوك الشياطين. سيف ضوء القمر، الذي حوله (يوجين)، حطم القوة المظلمة اللانهائية لملك الشياطين. علاوة على ذلك، فإن إله الحرب، سيف البطل الإلهي — يمكن أن يقطع خلود ملك الشياطين.

“لن يريد ما أبحث عنه.”

أصبح الأمر واضحا.

البطل، إله الحرب، سيد الجميع، (فيرموث) العظيم.

إله الحرب (أغاروث). (هامل) الأحمق. والبطل، (يوجين ليونهارت).

(فيرموث ليونهارت).

من خلال مروره بالعديد من التناسخات، من العصور التي تلاشت ونسيت منذ زمن طويل، تم تناقل الإرث. كل ذلك كان لتحسين (يوجين ليونهارت) الحالي لذبح ملوك الشياطين. (يوجين) الحالي يحمل حقدًا تجاه ملوك الشياطين أكثر من أي من تناسخاته السابقة، حيث صمم كيانه بالكامل من أجل القضاء عليهم.

“التفادي”، فكر الشبح.

يمكن لـ(يوجين) الآن بالتأكيد أن يذبح أي ملك شيطان كان موجودًا ومات في الماضي.

ظل وجه الشبح غير مرئي خلف القناع. كانت عيناه فقط مرئيتين. كانوا غير منزعجين، مع شعور بالملل. في المقابل، اشتعلت عيون (يوجين) بحماس ونية واضحة للقتل، العواطف التي لا تليق بإشراق السيف المقدس.

“غير كاف”، أعلن الشبح.

لكنها فشلت.

لا يهم عدد ملوك الشياطين الذين قتلهم (يوجين) في الماضي. لم يخدم هذا أي غرض. ما يهم حقًا هو القدرة على ذبح ملك الشياطين الذي لم يُهزم أبدًا في التاريخ.

رافق الهجوم انفجارات ضوئية. تم تقسيم جسم الشبح إلى قسمين. على الرغم من أنه كان يتوقع إلى حد ما مثل هذه النتيجة، إلا أن التغلب عليه دون فرصة للانتقام أوصله إلى إدراك قاسٍ، وهو أن “الفجوة في إتقاننا للتقنيات واسعة جدًا”.

كان الآمر والخاطئ، ملك الشياطين الذي لاحظ دورة القدر والسببية، وتسبب في كوارث نهاية العالم مرارًا وتكرارًا. لقد كان حالة شاذة تتجاوز بكثير فهم زملائه ملوك الشياطين.

سرعان ما فكر في خياراته. “هل يجب أن أستخدم الإشعال؟ لا، ليس بعد.”

“في الواقع، أنت قوي،” اعترف الشبح.

سرعان ما فكر في خياراته. “هل يجب أن أستخدم الإشعال؟ لا، ليس بعد.”

توقف تفكك جسده.

“في الواقع، أنت قوي،” اعترف الشبح.

أعلن الشبح: “لكن هذا المستوى من القوة لن يكون كافياً”.

كان هذا هو اسم هذه التقنية. كان يعرف ما يحدث، لكنه لم يستطع الرد عليه. كانت تقنية مكافحة البرق هجومًا يقترب من سرعة لا يمكن تجاوزها، وكانت عباءة (يوجين) مصممة خصيصًا لهذه التقنية.

لقد تعرف على العديد من الحقائق من خلال لقائه مع ملك الحصار الشيطاني. بدا الملك الشيطاني الكريه حريصًا على تجربة الشبح كمتغير في دورة القدر.

[السيد (يوجين).]

– أنا أعترف بوجودك.

[السيد (يوجين).]

—أنت فريد من نوعك، كائن موجود الآن فقط ولن يتكرر في الدورة التالية.

الشكل الحالي للسيف المقدس يمكن أن يلحق الضرر حتى بملوك الشياطين. سيف ضوء القمر، الذي حوله (يوجين)، حطم القوة المظلمة اللانهائية لملك الشياطين. علاوة على ذلك، فإن إله الحرب، سيف البطل الإلهي — يمكن أن يقطع خلود ملك الشياطين.

فهم الشبح، وإن كان على مضض ووسط الارتباك. على الرغم من أن المسار الصحيح ظل غير مؤكد بالنسبة له.

(فيرموث ليونهارت).

ومع ذلك، كان الشبح يتوق للحصول على إجابة ل(هامل). كان يعلم طوال الوقت أنه قبل أن يكون هذا القرار ملكًا لملك الحصار الشيطاني، وقبل أن يكون ملكًا له، كان هناك شخص يرغب أولاً في الحصول على إرادته -(فيرموث).

أخرج (يوجين) سيف ضوء القمر.

“لا يزال غير كاف.” بقي استنتاج الشبح دون تغيير.

ربما كان الأمر مختلفًا بالنسبة الي (هامل)، أو هكذا اعتقد الشبح. ومع ذلك، سرعان ما فاق من شرود أفكاره. وبدلاً من ذلك، فكر فيما يمكنه فعله وبحث إلى ما لا نهاية.

إذا كنت لا تستطيع قتلي، إذا كنت أضعف مني، فمن الصواب إنهاء هذا العالم هنا والآن.

“في الواقع، أنت قوي،” اعترف الشبح.

تحولت هالة الشبح. بدأ التدفق الفوضوي لقوة الدمار المظلمة في التحرك بطريقة جديدة تمامًا.

بضربة واحدة، تم تحطيم وجود الشبح بأكمله. ومع ذلك، لم يقتل الشبح. شعر (يوجين) بهذه الحقيقة غريزيًا.

في البداية كان (يوجين) في حيرة من كلام الشبح، وتجمد عند رؤية الشكل الذي اتخذته القوة المظلمة.

لم يكن لديه أي تعابير وجه. لقد صُدم في اللحظة العابرة التي تم فيها تقطيعه.

لمعت القوة المظلمة مثل النيران.

“تقنية سيف” أدرك الشبح.

ببطء، اشتدت النيران.

“هل يفضلني؟” تساءل (يوجين).

تحولت الطاقة تدريجيًا إلى لهب رمادي.

ظل وجه الشبح غير مرئي خلف القناع. كانت عيناه فقط مرئيتين. كانوا غير منزعجين، مع شعور بالملل. في المقابل، اشتعلت عيون (يوجين) بحماس ونية واضحة للقتل، العواطف التي لا تليق بإشراق السيف المقدس.

“… الوغد اللعين”، تمتم (يوجين)، والاشمئزاز يملأ ملامحه.

فكر الشبح في طبيعة تلك العلامات عدة مرات، لكنه لم يفكر فيها بعمق. كان يعلم أن مجرد التفكير لن يكشف عن أي إجابات، وكان يعتقد أن (فيرموث) نفسه لن يرغب أبدًا في أن يعثر عليه أحد.

كانت النيران الرمادية تشبه لبدة الأسد.

لقد كان تدخلاً غير متوقع.

كان للشبح نفس المظهر الذي كان عليه قبل القطع حيث استعاد مظهره بسرعة. حتى أنه ارتدى قناعًا متطابقًا. ومع ذلك، لم يكن الهجوم السابق غير فعال تمامًا. مما لا شك فيه أن قوة السيف الإلهي قد اخترقت الشبح.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا يهم عدد ملوك الشياطين الذين قتلهم (يوجين) في الماضي. لم يخدم هذا أي غرض. ما يهم حقًا هو القدرة على ذبح ملك الشياطين الذي لم يُهزم أبدًا في التاريخ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط