Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 489

اللهب (10)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللهب (10)

>>>>>>>>> اللهب (10)  <<<<<<<<

الفصل 489: اللهب (10)

كان الشبح يسحب قوة مظلمة أبعد من الحد الأقصى لوجوده، إلى ما وراء سبب وجوده. علاوة على ذلك، تسبب في اضطراب قلبه باستخدام الاشتعال، وكان قد تعافى بالفعل من الموت عشرات المرات.

كان ملوك الشياطين كائنات خالدة تقريبًا؛ لم يكونوا خالدين تمامًا، لكنهم لم يموتوا بسهولة أيضًا. سينجون من العديد من عمليات القتل. علاوة على ذلك، بالكاد أثرت الهجمات الجسدية عليهم. حتى (مولون)، بقوته الغاشمة، لم يتمكن من التأثير بشكل مباشر على روح ملوك الشياطين بمجرد تحطيم رؤوسهم لأنهم يمتلكون طاقة لا حصر لها من القوة المظلمة وروح قوية مماثلة.

كرررريك !

لقتل، أو بالأحرى، طمس ملك الشياطين، يتطلب الأمر هجومًا يضر روحهم بشكل مباشر. وكانت الطريقة الأكثر ملائمة هي استخدام القوة الإلهية.

كان بإمكانه الرؤية بوضوح شديد. كان يعلم أنه لن يصاب ببقايا الهجمات، وأنهم لن يلمسوه. وجد نفسه يقود السيف المقدس في مسار دوامي. خلق الضوء انعكاسات لا حصر لها في الفضاء مثل المرآة ومحا العديد من شظايا الدمار.

بدلاً من ذلك، كان من الممكن أيضًا اختراق القوة المظلمة وروح ملوك الشيطان بهجوم أكثر قوة، مثل هجوم من سيف ضوء القمر. على الرغم من أنه أقل كفاءة قليلاً، إلا أنه كان من الممكن أيضًا إلحاق الضرر بالملوك الشياطين بسحر عالي المستوى يمكن أن يؤثر على القوة المظلمة للملوك الشياطين أو يقطعهم بقوة السيف.

“لا،” قرر (يوجين).

كان من الممكن قتل ملوك الشياطين بأي من هذه الأساليب طالما تم استخدامها باستمرار. ومع ذلك، على عكس البشر، كان من الصعب معرفة متى سيموت ملوك الشياطين، حتى عندما يقتربون من الموت.

ومع ذلك، شعر بفرق كبير بين (يوجين) سابقًا و(يوجين) الآن. ومع ذلك، لم يكن الأمر محبطًا. كان نمو (يوجين)، بعد كل شيء، شيء جيد للشبح.

لا تزال هناك علامات تشير إلى ضعف ملك الشياطين، بما في ذلك التدفق الضعيف للقوة المظلمة، والتحول من التكتيكات العدوانية إلى التكتيكات الدفاعية، أو الاندفاع العاطفي، أو على العكس من ذلك، الهدوء المفرط. كانت مثل هذه العلامات مفيدة في قياس مدى قرب ملك الشياطين من الموت.

شعر بحرارة شديدة تتصاعد من أسفل قلبه. بدا أن جسده وروحه يحترقان، لكنهما لم يتحولا إلى رماد.

استخدم (يوجين) مثل هذه الأساليب عند قتال ملوك الشياطين قبل ثلاثة قرون.

كانت هناك شظايا ترفرف في الهواء، ولم تكن من الضوء ولكن شظايا فعلية من النصل. بينما استمر (يوجين) في التلويح، انكسر السيف المقدس.

لكن الأمر كان مختلفاً الآن. كانت عيناه مشبعة بالألوهية، وكان بإمكانه أن يرى بوضوح نهاية الملك الشيطاني، الشبح.

كانت صلوات للبطل.

“أستطيع أن أرى ذلك.”

ونتيجة لذلك، وصلت نهايته المحددة مسبقًا في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا. استطاع (يوجين) أن يرى ذلك بعينيه. كان بإمكانه رؤية نواة الشبح تنهار تدريجياً بسبب جنون الإشعال.

لقد طعنه بالسيف المقدس مرتين، كل ضربة مزقت الفضاء وحملت قوة كافية لتقطيعه بالكامل. كان يستخدم سيف ضوء القمر مع ستة طبقات من السيف الفارغ. حتى قبل ذلك، كان قد قطع الشبح عدة مرات بكل من سيف ضوء القمر والسيف المقدس.

ومع ذلك، كان هذا فقط كيف بدا الأمر. حتى عندما انهارت الشفرة المعدنية، لم ينطفئ الضوء. وبدلاً من ذلك، بدأ الضوء يحترق بشكل أكثر كثافة.

أي ملك شيطان عادي كان سيموت بالفعل بعد تعرضه لمثل هذه الهجمات. ومع ذلك، لا يمكن وصف الشبح بأنه عادي بأي وسيلة. في المقام الأول، لم يكن في الواقع ملكًا شيطانيًا.

تمامًا كما دمرت الآثار الجانبية للاشتعال جسم (هامل) وأدت إلى وفاته، كان (يوجين) أيضًا يميل تدريجيًا نحو هذه الغاية.

لقد قالها الشبح بنفسه.

لقد أراد أن يرتفع جوهره مرة أخرى، مما يؤدي إلى تضخيم وتشابك قوته المظلمة بشكل أكبر. ركز على الجمع بين صيغة اللهب الأبيض، والسحر المكاني لـ(فيرموث)، وكل شيء آخر يمكن أن يحشده داخل جسده.

كان يموت. وكانت النهاية قريبة. لقد كان وجودًا غير مكتمل، وإناءً غير كامل. كانت قوة الدمار المظلمة المدمرة، التي ملأته وشوهته، تتسبب في انهياره ذاتيًا. لقد رأى (يوجين) هذا يحدث عدة مرات من قبل.

لم يتجنب الاثنان هجمات بعضهما البعض. وبدلاً من ذلك، واجهوا سيوف بعضهم البعض وجهاً لوجه، إذا كان ما يستخدمونه الآن لا يزال من الممكن أن يسمى سيوفًا. استخدم (يوجين) الضوء، وحمل الشبح لهبًا أبيض.

كان (جاجون) مثالاً بارزًا. لقد كان وحشًا شابًا قويًا بما يكفي ليكسب لنفسه لقب وحش رافيستا، وكان يُنظر إليه على أنه ربما يصعد إلى عرش ملك الشياطين يومًا ما. ومع ذلك، لم يتمكن (جاجون) من الصمود في وجه القوة المظلمة التي استدعاها ودمر نفسه ذاتيًا في اللحظة الأخيرة.

لم يكن كثيرًا. بغض النظر عن مدى مرونته أو مدى تطور صيغة اللهب الأبيض، فإن التعامل مع قوة أكبر أدى فقط إلى رد فعل عنيف أكبر من الإشعال. إذا كان لدى الشبح نصف يوم على الأكثر، لم يكن أمام (يوجين) سوى بضع دقائق للقتال.

انفجر (ألفيرو)، زعيم أتباع رافستا، كالبعوضة عندما طغت عليه موجة القوة المظلمة دون أن تتاح له حتى فرصة للتجديد.

كان الشبح يسحب قوة مظلمة أبعد من الحد الأقصى لوجوده، إلى ما وراء سبب وجوده. علاوة على ذلك، تسبب في اضطراب قلبه باستخدام الاشتعال، وكان قد تعافى بالفعل من الموت عشرات المرات.

كان الشبح يسحب قوة مظلمة أبعد من الحد الأقصى لوجوده، إلى ما وراء سبب وجوده. علاوة على ذلك، تسبب في اضطراب قلبه باستخدام الاشتعال، وكان قد تعافى بالفعل من الموت عشرات المرات.

هل كان يتراجع؟ مستحيل. لقد كان صادقًا منذ البداية. لقد قام بتوزيع قوته بالتساوي طوال القتال.

ونتيجة لذلك، وصلت نهايته المحددة مسبقًا في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا. استطاع (يوجين) أن يرى ذلك بعينيه. كان بإمكانه رؤية نواة الشبح تنهار تدريجياً بسبب جنون الإشعال.

واجه (يوجين) الشبح بينما كان يحمل السيف المقدس في وضع مستقيم.

حتى بدون قتال، لن يستمر الشبح طوال اليوم.

قال (يوجين): “هذا يكفي”.

أجرى (يوجين) بعض الحسابات السريعة، “الوقت المتبقي هو…”

لم تكن هناك حاجة للانتظار إلى العصر التالي. سينهي (يوجين) الأمر في هذا العصر. سيقتل ملك الحصار الشيطاني وملك الدمار الشيطاني. لإثبات ذلك، استخدم (يوجين) الضوء ضد الشبح.

لم يكن كثيرًا. بغض النظر عن مدى مرونته أو مدى تطور صيغة اللهب الأبيض، فإن التعامل مع قوة أكبر أدى فقط إلى رد فعل عنيف أكبر من الإشعال. إذا كان لدى الشبح نصف يوم على الأكثر، لم يكن أمام (يوجين) سوى بضع دقائق للقتال.

تشتت الضوء، واشتعلت النيران. لف (يوجين) جسده لتجنب بقايا هجوم الشبح. كانت بقايا الهجمات مميتة إذا اصابته.

قال (يوجين): “هذا يكفي”.

قال (يوجين): “هذا يكفي”.

كان يخطط لإنهائه بينما الاشتعال ما زال يعمل. كان هذا هو الخيار الوحيد الذي كان لديه لأنه لن يكون قادرًا على القتال بعد الآن بمجرد انتهاء الاشتعال.

لقد أراد أن يرتفع جوهره مرة أخرى، مما يؤدي إلى تضخيم وتشابك قوته المظلمة بشكل أكبر. ركز على الجمع بين صيغة اللهب الأبيض، والسحر المكاني لـ(فيرموث)، وكل شيء آخر يمكن أن يحشده داخل جسده.

ماذا عن سيف ضوء القمر؟

استخدم (يوجين) مثل هذه الأساليب عند قتال ملوك الشياطين قبل ثلاثة قرون.

هل يمكنه استخدامه مرة أخرى في الدقائق القليلة المتبقية؟ لقد كان مجرد تفكير متفائل. لقد أنفق بالفعل طاقة كافية لمئات الهجمات دفعة واحدة.

شعر بحرارة شديدة تتصاعد من أسفل قلبه. بدا أن جسده وروحه يحترقان، لكنهما لم يتحولا إلى رماد.

لكنه لم يكن بالضرورة بحاجة إلى سيف ضوء القمر. على عكس ما استخدمه (فيرموث)، كان لسيف (يوجين) المقدس القدرة على أخذ رأس ملك الشياطين.

هل كان لديه مثل هذا الحق؟

انهار الواقع. كان الشبح مصممًا بنفس القدر على توجيه ضربة قاتلة. على الرغم من تسارع انهيار جوهره مع كل استخراج للقوة المظلمة، إلا أن الشبح لم يهتم.

كرررريك !

سوف يفوز.

أي ملك شيطان عادي كان سيموت بالفعل بعد تعرضه لمثل هذه الهجمات. ومع ذلك، لا يمكن وصف الشبح بأنه عادي بأي وسيلة. في المقام الأول، لم يكن في الواقع ملكًا شيطانيًا.

سينهي الأمر.

“أستطيع أن أرى ذلك.”

جدد عزيمته مرة أخرى.

لم يكن كثيرًا. بغض النظر عن مدى مرونته أو مدى تطور صيغة اللهب الأبيض، فإن التعامل مع قوة أكبر أدى فقط إلى رد فعل عنيف أكبر من الإشعال. إذا كان لدى الشبح نصف يوم على الأكثر، لم يكن أمام (يوجين) سوى بضع دقائق للقتال.

واجه (يوجين) الشبح بينما كان يحمل السيف المقدس في وضع مستقيم.

سمع صوتاً.

تم رسم خط من الضوء في الهواء.

قال (يوجين): “هذا يكفي”.

كان خطًا مائلًا مستقيمًا مرسومًا من الأعلى إلى الأسفل، خطًا مستقيمًا رأسيًا. كان خط الضوء رفيعًا بما يكفي ليتم تسميته بالخط، لكنه انتشر على الفور وغطى مجال رؤية الجميع.

لا تزال هناك علامات تشير إلى ضعف ملك الشياطين، بما في ذلك التدفق الضعيف للقوة المظلمة، والتحول من التكتيكات العدوانية إلى التكتيكات الدفاعية، أو الاندفاع العاطفي، أو على العكس من ذلك، الهدوء المفرط. كانت مثل هذه العلامات مفيدة في قياس مدى قرب ملك الشياطين من الموت.

لكن الضوء لم يبتلع الشبح. رقصت النيران البيضاء في قبضة الشبح، وواجه الفراغ المنتشر الضوء.

لكنه لم يكن مستعدًا بعد. أراد أن يقاتل أكثر قليلاً. ولكي نكون صادقين، أراد ببساطة أن يفوز. بعد كل شيء، كان موته مقدرًا بالفعل ولا يمكن تغييره.

اشتبكت السيوف. لم يكن هناك صوت معدن على المعدن. بدلاً من ذلك، كانت الطاقات تتصادم.

على الرغم من أن حركته بدت وكأنه يخطو خطوة واحدة، إلا أن (يوجين) انتقل لمسافة كبيرة.

تشتت الضوء، واشتعلت النيران. لف (يوجين) جسده لتجنب بقايا هجوم الشبح. كانت بقايا الهجمات مميتة إذا اصابته.

لم يتجنب الاثنان هجمات بعضهما البعض. وبدلاً من ذلك، واجهوا سيوف بعضهم البعض وجهاً لوجه، إذا كان ما يستخدمونه الآن لا يزال من الممكن أن يسمى سيوفًا. استخدم (يوجين) الضوء، وحمل الشبح لهبًا أبيض.

تم قطع الدعم تمامًا من القديسين. ولم يكن لديه خاتمه أيضًا. هل كانت هناك وسيلة له لشفاء جروحه على الفور؟ قد يكون من المفيد محاولة استخدام سحر الشفاء بوعي، ولكن…

في النهاية، ما سعى إليه (يوجين) والشبح لم يكن مختلفًا كثيرًا.

“لا،” قرر (يوجين).

كان التفرقة بينهم على هذا النحو هو الخطأ الحقيقي. كان كلاهما يرغب في نفس الشيء.

كان مصدر القوة الإلهية له هو السيف المقدس، ألتير. كان من المفترض أن يحارب بالسيف. لقد كان من الغطرسة أن يفكر في علاج نفسه في حين أنه يجب أن يكون ملتزمًا تمامًا بقتل خصمه حتى الموت.

لقد طعنه بالسيف المقدس مرتين، كل ضربة مزقت الفضاء وحملت قوة كافية لتقطيعه بالكامل. كان يستخدم سيف ضوء القمر مع ستة طبقات من السيف الفارغ. حتى قبل ذلك، كان قد قطع الشبح عدة مرات بكل من سيف ضوء القمر والسيف المقدس.

… إذا كانت هذه هي الحالة

كان الوضع مألوفًا، وليس غريباً على الإطلاق. كان على دراية بهذا الصوت قبل ثلاثمائة عام، وكان على دراية به الآن أيضًا.

“أستطيع أن أرى ذلك.”

ومع ذلك، شعر بفرق كبير بين (يوجين) سابقًا و(يوجين) الآن. ومع ذلك، لم يكن الأمر محبطًا. كان نمو (يوجين)، بعد كل شيء، شيء جيد للشبح.

كان بإمكانه الرؤية بوضوح شديد. كان يعلم أنه لن يصاب ببقايا الهجمات، وأنهم لن يلمسوه. وجد نفسه يقود السيف المقدس في مسار دوامي. خلق الضوء انعكاسات لا حصر لها في الفضاء مثل المرآة ومحا العديد من شظايا الدمار.

لم يكن كثيرًا. بغض النظر عن مدى مرونته أو مدى تطور صيغة اللهب الأبيض، فإن التعامل مع قوة أكبر أدى فقط إلى رد فعل عنيف أكبر من الإشعال. إذا كان لدى الشبح نصف يوم على الأكثر، لم يكن أمام (يوجين) سوى بضع دقائق للقتال.

اتخذ (يوجين) خطوة واحدة.

فكر الشبح على هذا النحو. كان جوهره ينهار بسرعة متسارعة مع كل استخراج إضافي للقوة المظلمة. لقد أصبح مدركًا بشكل متزايد لزواله الوشيك.

على الرغم من أن حركته بدت وكأنه يخطو خطوة واحدة، إلا أن (يوجين) انتقل لمسافة كبيرة.

لقد بنى كل شيء على تقنية (هامل). لم تكن ملكًا له، لكنها كانت أكثر ما كان الشبح على دراية به.

كرررريك !

لكنه لم يكن مستعدًا بعد. أراد أن يقاتل أكثر قليلاً. ولكي نكون صادقين، أراد ببساطة أن يفوز. بعد كل شيء، كان موته مقدرًا بالفعل ولا يمكن تغييره.

مرة أخرى، تردد صدى صوت ارتجاف الروح، أو بالأحرى، تمزقها. هل كان بسبب الاشتباك عدة مرات؟ هل كان من استخدام قوة هائلة بشكل متكرر بحيث لا يمكن للإنسان التعامل معها؟

تم رسم خط من الضوء في الهواء.

“قد يكون هذا هو الحال،” قرر (يوجين).

كرررريك !

كان بإمكانه أن يشعر أن وضع الشبح لم يكن مختلفًا كثيرًا عن وضعه. تمامًا كما كان قلب الشبح ينهار من توجيه كمية هائلة من الطاقة عبره، كان يتم تدمير جسم (يوجين) من قبل القوة الساحقة.

تبقت مسافة قصيرة.

تمامًا كما دمرت الآثار الجانبية للاشتعال جسم (هامل) وأدت إلى وفاته، كان (يوجين) أيضًا يميل تدريجيًا نحو هذه الغاية.

تأملات سخيفة. لقد حل مثل هذه الشكوك التافهة منذ فترة طويلة. بقت عزيمة الشبح دون تغيير. وبالتالي، لم يكن هناك تردد في أفعاله.

قال (يوجين) بحزم: “لا”.

انفجر (ألفيرو)، زعيم أتباع رافستا، كالبعوضة عندما طغت عليه موجة القوة المظلمة دون أن تتاح له حتى فرصة للتجديد.

كان ذلك مُختلفاً.

كان ملوك الشياطين كائنات خالدة تقريبًا؛ لم يكونوا خالدين تمامًا، لكنهم لم يموتوا بسهولة أيضًا. سينجون من العديد من عمليات القتل. علاوة على ذلك، بالكاد أثرت الهجمات الجسدية عليهم. حتى (مولون)، بقوته الغاشمة، لم يتمكن من التأثير بشكل مباشر على روح ملوك الشياطين بمجرد تحطيم رؤوسهم لأنهم يمتلكون طاقة لا حصر لها من القوة المظلمة وروح قوية مماثلة.

ونفى هذا الإحساس. قدمت الألوهية المضمنة في أفكاره إجابة واضحة.

أغلق (يوجين) عينيه للحظات في مهد الضوء. على الرغم من مشاعره الغامرة، كان بإمكانه فهم الضوء قليلاً. ثم أعاد فتح عينيه.

لم تكن هذه قوة يستحيل عليه التعامل معها. بدلا من ذلك، كانت القوة التي كان من الصعب عليه التعامل معها. على الرغم من تغيير كلمة واحدة فقط، فقد تغير المعنى تمامًا.

“السيف الإلهي.”

لن ينهار جسم (يوجين).

وهكذا، حمل الجميع اسم (يوجين) في قلوبهم. لقد صرخوا، وهللوا، واشتاقوا لهزيمة ملك الشياطين، ونهاية الحرب، والنصر.

سوف يتجاوز حدوده.

لم تكن هذه قوة يستحيل عليه التعامل معها. بدلا من ذلك، كانت القوة التي كان من الصعب عليه التعامل معها. على الرغم من تغيير كلمة واحدة فقط، فقد تغير المعنى تمامًا.

كان يعبر خط الموت.

ومع ذلك، كان هذا فقط كيف بدا الأمر. حتى عندما انهارت الشفرة المعدنية، لم ينطفئ الضوء. وبدلاً من ذلك، بدأ الضوء يحترق بشكل أكثر كثافة.

تمسك بجسده المنهار بقوة إرادته. لقد كان يفتح بالقوة طريقًا غير موجود. كان يضيء قوة الظلام الساحقة بالضوء. تحرك لتجنب أن يلتهمه الموت.

“انطلق.”

شعر بحرارة شديدة تتصاعد من أسفل قلبه. بدا أن جسده وروحه يحترقان، لكنهما لم يتحولا إلى رماد.

قال (يوجين): “هذا يكفي”.

أصدر جسده صوت صرير، وكان هناك صوت تحطم روحه. ونتيجة لذلك، تشكل صدع، وامتلأ بالضوء. تم إعادة صياغة وجوده من جديد.

لقد قطع دعم القديسين. لم يستطع مشاركة عبء القوة الهائلة مع أي شخص آخر. ظل (يوجين) في حالة محفوفة بالمخاطر، دون وسيلة لعلاج جروحه.

سمع صوتاً.

قال (يوجين): “هذا يكفي”.

سمع خليطًا من الأصوات، ليس أصوات الدمار، ولكن ذات طبيعة مختلفة: أصوات الهية تصحبه جوقة ساحقة من الصلوات.

ومع ذلك، شعر بفرق كبير بين (يوجين) سابقًا و(يوجين) الآن. ومع ذلك، لم يكن الأمر محبطًا. كان نمو (يوجين)، بعد كل شيء، شيء جيد للشبح.

كانت صلوات للبطل.

تحول الاشتباك إلى عاصفة عنيفة. تحرك كلاهما إلى الأمام. كانوا غير مرئيين من الأسفل. أولئك الأقل قوة لم يتمكنوا حتى من إدراك شكل معركتهم، لكنهم شعروا بها.

“يوجين ليونهارت.”

كان قد سمع نفس الكلمات عندما كسر الحاجز وتسلق فوق الجدار. كانت الكلمات هي نفسها، وظلت المهمة دون تغيير. تحرك إلى الأمام، وحقق رغباتهم، واستجاب لصلواتهم.

كان الوضع مألوفًا، وليس غريباً على الإطلاق. كان على دراية بهذا الصوت قبل ثلاثمائة عام، وكان على دراية به الآن أيضًا.

وهكذا، حمل الجميع اسم (يوجين) في قلوبهم. لقد صرخوا، وهللوا، واشتاقوا لهزيمة ملك الشياطين، ونهاية الحرب، والنصر.

لكن الصوت الذي سمعه في هذه اللحظة كان يحمل — الرغبة.

كان بإمكانه الرؤية بوضوح شديد. كان يعلم أنه لن يصاب ببقايا الهجمات، وأنهم لن يلمسوه. وجد نفسه يقود السيف المقدس في مسار دوامي. خلق الضوء انعكاسات لا حصر لها في الفضاء مثل المرآة ومحا العديد من شظايا الدمار.

كان الآلاف ينظرون إلى (يوجين) في السماء. كان الفرسان والمحاربون والمرتزقة والسحرة والكهنة المشهورون في القارة يحملون اسم (يوجين) بالقرب من قلوبهم.

كرررريك !

(يوجين ليونهارت).

أجرى (يوجين) بعض الحسابات السريعة، “الوقت المتبقي هو…”

كان سليل (فيرموث) العظيم وعضوًا في عائلة المحاربين المرموقة، عائلة ليونهارت. كان من المحتم أن تنتشر الشائعات عنه منذ سن مبكرة.

لم يكن (يوجين) مرتبكًا بسبب كسر السيف. الآن لم تكن لحظة للتفكير في الشكوك.

وُلِد في خط جانبي لعائلة ليونهارت. كان يحمل السمات الأساسية لعائلة ليونهارت: الشعر الرمادي والعيون الذهبية. ومع ذلك، كانت عائلة (يوجين) بعيدة كل البعد عن سلطة الفرع الرئيسي. وكانت تعتبر من أكثر الفروع تهميشاً وضعفاً.

أي ملك شيطان عادي كان سيموت بالفعل بعد تعرضه لمثل هذه الهجمات. ومع ذلك، لا يمكن وصف الشبح بأنه عادي بأي وسيلة. في المقام الأول، لم يكن في الواقع ملكًا شيطانيًا.

ومع ذلك، كان أول فرد من العائلات الفرعية في ثلاثمائة عام من تاريخ ليونهارت يفوز بحفل استمرار سلالة الدم. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تبني عضو من عائلة فرعية في العائلة الرئيسية وورث صيغة اللهب الأبيض. عاش (يوجين) حياة من تجاوز المعايير منذ سن مبكرة، وسرعان ما أصبحت قصته موضوع اهتمام في جميع أنحاء القارة.

كرررريك !

الرجل الذي جذب انتباه الجميع منذ سن مبكرة أصبح البطل. على الرغم من صغر سنه، فقد سجل اسمه بالفعل في التاريخ، وكان من المقرر أن يصبح اسمه أسطورة.

كان ملوك الشياطين كائنات خالدة تقريبًا؛ لم يكونوا خالدين تمامًا، لكنهم لم يموتوا بسهولة أيضًا. سينجون من العديد من عمليات القتل. علاوة على ذلك، بالكاد أثرت الهجمات الجسدية عليهم. حتى (مولون)، بقوته الغاشمة، لم يتمكن من التأثير بشكل مباشر على روح ملوك الشياطين بمجرد تحطيم رؤوسهم لأنهم يمتلكون طاقة لا حصر لها من القوة المظلمة وروح قوية مماثلة.

وحتى الآن، كان الاهتمام يتركز عليه. سيذكر الجميع اسمه إذا سئل من كان يقود هذه الحرب ويوجهها وينهيها.

ابتلع لعابه بقوة وهو يضع يده على صدره.

وهكذا، حمل الجميع اسم (يوجين) في قلوبهم. لقد صرخوا، وهللوا، واشتاقوا لهزيمة ملك الشياطين، ونهاية الحرب، والنصر.

لم يكن (يوجين) مرتبكًا بسبب كسر السيف. الآن لم تكن لحظة للتفكير في الشكوك.

“انطلق.”

فكر الشبح على هذا النحو. كان جوهره ينهار بسرعة متسارعة مع كل استخراج إضافي للقوة المظلمة. لقد أصبح مدركًا بشكل متزايد لزواله الوشيك.

كان قد سمع نفس الكلمات عندما كسر الحاجز وتسلق فوق الجدار. كانت الكلمات هي نفسها، وظلت المهمة دون تغيير. تحرك إلى الأمام، وحقق رغباتهم، واستجاب لصلواتهم.

سمع خليطًا من الأصوات، ليس أصوات الدمار، ولكن ذات طبيعة مختلفة: أصوات الهية تصحبه جوقة ساحقة من الصلوات.

كرررريك !

لكنه لم يكن بالضرورة بحاجة إلى سيف ضوء القمر. على عكس ما استخدمه (فيرموث)، كان لسيف (يوجين) المقدس القدرة على أخذ رأس ملك الشياطين.

لقد قطع دعم القديسين. لم يستطع مشاركة عبء القوة الهائلة مع أي شخص آخر. ظل (يوجين) في حالة محفوفة بالمخاطر، دون وسيلة لعلاج جروحه.

ونتيجة لذلك، وصلت نهايته المحددة مسبقًا في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا. استطاع (يوجين) أن يرى ذلك بعينيه. كان بإمكانه رؤية نواة الشبح تنهار تدريجياً بسبب جنون الإشعال.

ومع ذلك، فقد شعر للحظات بالتحرر من القوة الساحقة. لقد كانت مجرد لحظة عابرة من الحرية، لكنه لم يفوتها.

هل يمكنه حقًا هزيمة (يوجين ليونهارت)؟

لقد اتخذ خطوة، أو بالأحرى، خطى إلى أبعد من ذلك. تقدم وجود (يوجين) إلى الأمام بهذه الطريقة.

ومع ذلك، كان أول فرد من العائلات الفرعية في ثلاثمائة عام من تاريخ ليونهارت يفوز بحفل استمرار سلالة الدم. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تبني عضو من عائلة فرعية في العائلة الرئيسية وورث صيغة اللهب الأبيض. عاش (يوجين) حياة من تجاوز المعايير منذ سن مبكرة، وسرعان ما أصبحت قصته موضوع اهتمام في جميع أنحاء القارة.

لقد امتلك الضوء.

سوف يتجاوز حدوده.

حجبت النيران الصاخبة الضوء، الذي بدا حريصًا على استهلاك كل شيء في الأفق. ومع ذلك، فشلت القوة المظلمة في اعتراض الضوء تمامًا، والذي تقدم للأمام دون أن يتم دفعه للخلف أو يتشتت.

كان خطًا مائلًا مستقيمًا مرسومًا من الأعلى إلى الأسفل، خطًا مستقيمًا رأسيًا. كان خط الضوء رفيعًا بما يكفي ليتم تسميته بالخط، لكنه انتشر على الفور وغطى مجال رؤية الجميع.

كرررريك !

كان قد سمع نفس الكلمات عندما كسر الحاجز وتسلق فوق الجدار. كانت الكلمات هي نفسها، وظلت المهمة دون تغيير. تحرك إلى الأمام، وحقق رغباتهم، واستجاب لصلواتهم.

تبع ذلك مباشرة صوت كسر شيء ما. رأى (يوجين) مسار السيف المقدس.

سوف يفوز.

كانت هناك شظايا ترفرف في الهواء، ولم تكن من الضوء ولكن شظايا فعلية من النصل. بينما استمر (يوجين) في التلويح، انكسر السيف المقدس.

لكن الضوء لم يبتلع الشبح. رقصت النيران البيضاء في قبضة الشبح، وواجه الفراغ المنتشر الضوء.

ومع ذلك، كان هذا فقط كيف بدا الأمر. حتى عندما انهارت الشفرة المعدنية، لم ينطفئ الضوء. وبدلاً من ذلك، بدأ الضوء يحترق بشكل أكثر كثافة.

كان بإمكانه الرؤية بوضوح شديد. كان يعلم أنه لن يصاب ببقايا الهجمات، وأنهم لن يلمسوه. وجد نفسه يقود السيف المقدس في مسار دوامي. خلق الضوء انعكاسات لا حصر لها في الفضاء مثل المرآة ومحا العديد من شظايا الدمار.

لم يكن (يوجين) مرتبكًا بسبب كسر السيف. الآن لم تكن لحظة للتفكير في الشكوك.

سمع صوتاً.

لقد فهم هذه الظاهرة. كان الأمر بسيطا. لم تعد هناك حاجة لحصر السيف داخل شفرة مادية.

كلاهما أراد قتل ملك الدمار الشيطاني وملك الحصار الشيطاني. لقد أرادوا إنقاذ (فيرموث) والعالم.

كان (فيرموث) هو المالك الوحيد للسيف المقدس، بصرف النظر عن مؤسس يوراس. ومع ذلك، لم يلمع سيفه كما هو الحال الآن، ولم ينكسر النصل أبدًا.

على الرغم من أن حركته بدت وكأنه يخطو خطوة واحدة، إلا أن (يوجين) انتقل لمسافة كبيرة.

كرررريك !

بدلاً من ذلك، كان من الممكن أيضًا اختراق القوة المظلمة وروح ملوك الشيطان بهجوم أكثر قوة، مثل هجوم من سيف ضوء القمر. على الرغم من أنه أقل كفاءة قليلاً، إلا أنه كان من الممكن أيضًا إلحاق الضرر بالملوك الشياطين بسحر عالي المستوى يمكن أن يؤثر على القوة المظلمة للملوك الشياطين أو يقطعهم بقوة السيف.

انحرف الضوء وامتد إلى السماء الشاسعة كمئات من الحزم الضوئية.

هل سُمح له أن يقرر نهاية هذا العصر بيديه؟

تبقت مسافة قصيرة.

الرجل الذي جذب انتباه الجميع منذ سن مبكرة أصبح البطل. على الرغم من صغر سنه، فقد سجل اسمه بالفعل في التاريخ، وكان من المقرر أن يصبح اسمه أسطورة.

فكر الشبح على هذا النحو. كان جوهره ينهار بسرعة متسارعة مع كل استخراج إضافي للقوة المظلمة. لقد أصبح مدركًا بشكل متزايد لزواله الوشيك.

“لا،” قرر (يوجين).

لكنه لم يكن مستعدًا بعد. أراد أن يقاتل أكثر قليلاً. ولكي نكون صادقين، أراد ببساطة أن يفوز. بعد كل شيء، كان موته مقدرًا بالفعل ولا يمكن تغييره.

كان قد سمع نفس الكلمات عندما كسر الحاجز وتسلق فوق الجدار. كانت الكلمات هي نفسها، وظلت المهمة دون تغيير. تحرك إلى الأمام، وحقق رغباتهم، واستجاب لصلواتهم.

ابتلع لعابه بقوة وهو يضع يده على صدره.

لكنه لم يكن بالضرورة بحاجة إلى سيف ضوء القمر. على عكس ما استخدمه (فيرموث)، كان لسيف (يوجين) المقدس القدرة على أخذ رأس ملك الشياطين.

لقد أراد أن يرتفع جوهره مرة أخرى، مما يؤدي إلى تضخيم وتشابك قوته المظلمة بشكل أكبر. ركز على الجمع بين صيغة اللهب الأبيض، والسحر المكاني لـ(فيرموث)، وكل شيء آخر يمكن أن يحشده داخل جسده.

لقد طعنه بالسيف المقدس مرتين، كل ضربة مزقت الفضاء وحملت قوة كافية لتقطيعه بالكامل. كان يستخدم سيف ضوء القمر مع ستة طبقات من السيف الفارغ. حتى قبل ذلك، كان قد قطع الشبح عدة مرات بكل من سيف ضوء القمر والسيف المقدس.

لقد بنى كل شيء على تقنية (هامل). لم تكن ملكًا له، لكنها كانت أكثر ما كان الشبح على دراية به.

“لا،” قرر (يوجين).

لم يتجنب الاثنان هجمات بعضهما البعض. وبدلاً من ذلك، واجهوا سيوف بعضهم البعض وجهاً لوجه، إذا كان ما يستخدمونه الآن لا يزال من الممكن أن يسمى سيوفًا. استخدم (يوجين) الضوء، وحمل الشبح لهبًا أبيض.

لم تكن هذه قوة يستحيل عليه التعامل معها. بدلا من ذلك، كانت القوة التي كان من الصعب عليه التعامل معها. على الرغم من تغيير كلمة واحدة فقط، فقد تغير المعنى تمامًا.

تحول الاشتباك إلى عاصفة عنيفة. تحرك كلاهما إلى الأمام. كانوا غير مرئيين من الأسفل. أولئك الأقل قوة لم يتمكنوا حتى من إدراك شكل معركتهم، لكنهم شعروا بها.

حجبت النيران الصاخبة الضوء، الذي بدا حريصًا على استهلاك كل شيء في الأفق. ومع ذلك، فشلت القوة المظلمة في اعتراض الضوء تمامًا، والذي تقدم للأمام دون أن يتم دفعه للخلف أو يتشتت.

كانوا في حضور الإلهه. لقد شعروا باحترام متجدد لـ(يوجين ليونهارت)، مما زاد من رغباتهم وصلواتهم مرة أخرى.

حوله (فيرموث) إلى تجسد الدمار. تم إخباره بالحقيقة من قبل ملك الحصار الشيطاني. لم يكن الوجود المعروف باسم الشبح موجودًا في أي عصر من قبل، لذلك كان بحاجة إلى إثبات سبب وجوده في العصر الحالي. بالنسبة له، لم يكن هناك حقًا عصر تالي.

في النهاية، ما سعى إليه (يوجين) والشبح لم يكن مختلفًا كثيرًا.

كان بإمكانه أن يشعر أن وضع الشبح لم يكن مختلفًا كثيرًا عن وضعه. تمامًا كما كان قلب الشبح ينهار من توجيه كمية هائلة من الطاقة عبره، كان يتم تدمير جسم (يوجين) من قبل القوة الساحقة.

كلاهما أراد قتل ملك الدمار الشيطاني وملك الحصار الشيطاني. لقد أرادوا إنقاذ (فيرموث) والعالم.

“فقط أكثر قليلا….”

لقد اختلفوا فقط في الطريقة التي اتبعوها لتحقيق هذه النتيجة. ما كان يتصادم لم يكن الضوء واللهب، بل قناعات وقرارات كل منهما. هل كان الفائز على حق والخاسر على خطأ؟

كان قد سمع نفس الكلمات عندما كسر الحاجز وتسلق فوق الجدار. كانت الكلمات هي نفسها، وظلت المهمة دون تغيير. تحرك إلى الأمام، وحقق رغباتهم، واستجاب لصلواتهم.

كان التفرقة بينهم على هذا النحو هو الخطأ الحقيقي. كان كلاهما يرغب في نفس الشيء.

انفجر (ألفيرو)، زعيم أتباع رافستا، كالبعوضة عندما طغت عليه موجة القوة المظلمة دون أن تتاح له حتى فرصة للتجديد.

“الدليل”، فكر (يوجين).

ونفى هذا الإحساس. قدمت الألوهية المضمنة في أفكاره إجابة واضحة.

لم تكن هناك حاجة للانتظار إلى العصر التالي. سينهي (يوجين) الأمر في هذا العصر. سيقتل ملك الحصار الشيطاني وملك الدمار الشيطاني. لإثبات ذلك، استخدم (يوجين) الضوء ضد الشبح.

جدد عزيمته مرة أخرى.

لم يكن من الممكن القيام بذلك في هذا العصر. إذا لم يتمكن (يوجين) من هزيمته، فلن تكون لديه فرصة ضد ملك الحصار الشيطاني، ناهيك عن ملك الدمار الشيطاني. إذا قتله ملك الحصار الشيطاني وأسر روحه، فلن يكون هناك المزيد من الأمل للعالم. لذلك، سينقل هذا الاحتمال إلى العصر التالي.

كان من الممكن قتل ملوك الشياطين بأي من هذه الأساليب طالما تم استخدامها باستمرار. ومع ذلك، على عكس البشر، كان من الصعب معرفة متى سيموت ملوك الشياطين، حتى عندما يقتربون من الموت.

“لإثبات نفسي”، فكر الشبح.

لقد اختلفوا فقط في الطريقة التي اتبعوها لتحقيق هذه النتيجة. ما كان يتصادم لم يكن الضوء واللهب، بل قناعات وقرارات كل منهما. هل كان الفائز على حق والخاسر على خطأ؟

حوله (فيرموث) إلى تجسد الدمار. تم إخباره بالحقيقة من قبل ملك الحصار الشيطاني. لم يكن الوجود المعروف باسم الشبح موجودًا في أي عصر من قبل، لذلك كان بحاجة إلى إثبات سبب وجوده في العصر الحالي. بالنسبة له، لم يكن هناك حقًا عصر تالي.

استخدم (يوجين) مثل هذه الأساليب عند قتال ملوك الشياطين قبل ثلاثة قرون.

قال الشبح لنفسه: “أكثر قليلاً”.

استخدم (يوجين) مثل هذه الأساليب عند قتال ملوك الشياطين قبل ثلاثة قرون.

كان على الشبح أن يعترف بـ(يوجين). لقد كان قوياً للغاية. وعلاوة على ذلك، كان يزداد قوة من خلال هذه المعركة. كان (يوجين ليونهارت) الحالي أقوى مما كان عليه قبل دقائق قليلة فقط.

حتى بدون قتال، لن يستمر الشبح طوال اليوم.

هل كان يتراجع؟ مستحيل. لقد كان صادقًا منذ البداية. لقد قام بتوزيع قوته بالتساوي طوال القتال.

تشتت الضوء، واشتعلت النيران. لف (يوجين) جسده لتجنب بقايا هجوم الشبح. كانت بقايا الهجمات مميتة إذا اصابته.

ومع ذلك، شعر بفرق كبير بين (يوجين) سابقًا و(يوجين) الآن. ومع ذلك، لم يكن الأمر محبطًا. كان نمو (يوجين)، بعد كل شيء، شيء جيد للشبح.

هل يمكنه استخدامه مرة أخرى في الدقائق القليلة المتبقية؟ لقد كان مجرد تفكير متفائل. لقد أنفق بالفعل طاقة كافية لمئات الهجمات دفعة واحدة.

“فقط أكثر قليلا….”

انفجر (ألفيرو)، زعيم أتباع رافستا، كالبعوضة عندما طغت عليه موجة القوة المظلمة دون أن تتاح له حتى فرصة للتجديد.

بدا أنه يمكن الوصول إليه. كان من الممكن. حول الشبح قوته المظلمة إلى لهب. أطلق العنان لكل ذلك.

انحرف الضوء وامتد إلى السماء الشاسعة كمئات من الحزم الضوئية.

هل كان من الجيد له أن يفعل ذلك؟

لم تكن هذه قوة يستحيل عليه التعامل معها. بدلا من ذلك، كانت القوة التي كان من الصعب عليه التعامل معها. على الرغم من تغيير كلمة واحدة فقط، فقد تغير المعنى تمامًا.

هل يمكنه حقًا هزيمة (يوجين ليونهارت)؟

لم يكن من الممكن القيام بذلك في هذا العصر. إذا لم يتمكن (يوجين) من هزيمته، فلن تكون لديه فرصة ضد ملك الحصار الشيطاني، ناهيك عن ملك الدمار الشيطاني. إذا قتله ملك الحصار الشيطاني وأسر روحه، فلن يكون هناك المزيد من الأمل للعالم. لذلك، سينقل هذا الاحتمال إلى العصر التالي.

هل سُمح له أن يقرر نهاية هذا العصر بيديه؟

حوله (فيرموث) إلى تجسد الدمار. تم إخباره بالحقيقة من قبل ملك الحصار الشيطاني. لم يكن الوجود المعروف باسم الشبح موجودًا في أي عصر من قبل، لذلك كان بحاجة إلى إثبات سبب وجوده في العصر الحالي. بالنسبة له، لم يكن هناك حقًا عصر تالي.

هل كان لديه مثل هذا الحق؟

لقد امتلك الضوء.

تأملات سخيفة. لقد حل مثل هذه الشكوك التافهة منذ فترة طويلة. بقت عزيمة الشبح دون تغيير. وبالتالي، لم يكن هناك تردد في أفعاله.

ومع ذلك، شعر بفرق كبير بين (يوجين) سابقًا و(يوجين) الآن. ومع ذلك، لم يكن الأمر محبطًا. كان نمو (يوجين)، بعد كل شيء، شيء جيد للشبح.

وبسبب رغبته اليائسة في هزيمة (يوجين ليونهارت)، فقد فعل في النهاية. تجاوزت النيران الزائلة الضوء وابتلعت (يوجين) — أو على الأقل، هكذا بدا الأمر للشبح.

سمع صوتاً.

تجاوزت النيران الضوء فقط لأن السيف المقدس تحطم تمامًا. لم يعد ضوء السيف المقدس يقتصر على النصل، بل اكتسب الحرية. تحررت من قوقعتها ولفّت (يوجين) كضوء دافئ. على الرغم من أن النيران لديها القدرة على إبادة كل شيء، إلا أنها فشلت في غزو مهد الضوء.

هل كان من الجيد له أن يفعل ذلك؟

أغلق (يوجين) عينيه للحظات في مهد الضوء. على الرغم من مشاعره الغامرة، كان بإمكانه فهم الضوء قليلاً. ثم أعاد فتح عينيه.

حتى بدون قتال، لن يستمر الشبح طوال اليوم.

وصل إلى صدره بيده اليمنى.

هل كان لديه مثل هذا الحق؟

“السيف الإلهي.”

وُلِد في خط جانبي لعائلة ليونهارت. كان يحمل السمات الأساسية لعائلة ليونهارت: الشعر الرمادي والعيون الذهبية. ومع ذلك، كانت عائلة (يوجين) بعيدة كل البعد عن سلطة الفرع الرئيسي. وكانت تعتبر من أكثر الفروع تهميشاً وضعفاً.

نفخة ناعمة كانت بمثابة النهاية.

هل كان يتراجع؟ مستحيل. لقد كان صادقًا منذ البداية. لقد قام بتوزيع قوته بالتساوي طوال القتال.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

جدد عزيمته مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط