Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 498

الوهم (6)

الوهم (6)

كم مرة أخرى سيُجبر على الإدلاء بهذا التصريح اليوم؟

ففي النهاية، كان يبدو على الأقل أكثر إثارة للإعجاب من لقب سخيف مثل “هامل الغبي”.

كان يوجين قد أدلى بالإعلان الأول خلال معركته ضد الشبح. كانت كلماته موجهة إلى جافيد، الذي كان يراقب معركتهما من موقعه في الأعالي. وبينما كان يلوّح بسيفه، أعلن يوجين فجأة…

لم يكن يوجين الوحيد الذي يحمل مثل هذه المشاعر الحائرة في عينيه. كان الجميع ينظرون إلى سيينا بتعابير حائرة.

— أنا هامل.

لذا عندما صرخت كارمن، التي كانت في حالة صحية أفضل بكثير من أي من الحاضرين الآخرين، دوى صوتها أعلى بكثير من أي شخص آخر.

هكذا صاغها.

“…” تأمل يوجين مستدعية الأرواح بصمت.

ثم مرة أخرى، قبل دقائق قليلة، ولكي يثبت الأمر لجافيد، ولكي يسمعه كل الحاضرين، أعلن بصوت عالٍ مرة أخرى…

كان جميع البالادين والكهنة يصفقون بالفعل ليوجين.

— أنا تناسخ هامل.

“…أحم،” نحنحت أنيس بحرج.

هذا يعني أنه قد أدلى بنفس التصريح مرتين بالفعل اليوم. ولكن بالنظر إلى الأجواء الحالية، بدا أنه قد يضطر إلى فعل ذلك مرة أخرى.

البطل يوجين لايونهارت.

قطّب يوجين حاجبيه وحدّق في ميلكيث، التي كانت معلقة في الهواء. كانت لا تزال تكافح في محاولة للتحرر من قيود تعويذة سيينا.

ومع ذلك، لم يشعر يوجين بذلك. لم يستطع أن يفهم أي نوع من الحقد الخبيث الذي لا بد أن ميلكيث كانت تكنه لمضايقته بهذا الشكل في مكان عام كهذا…

“…” تأمل يوجين مستدعية الأرواح بصمت.

بعبارة أخرى، كانت ميلكيث تمتلك أيضًا ذاكرة استثنائية. كانت تستطيع تذكر كل من الإطراءات الموجهة إلى هامل التي قالها يوجين عرضًا دون حتى التفكير فيها كثيرًا.

من نواحٍ عديدة، كان يكن لميلكيث رأيًا جيدًا. إذا كان على يوجين أن يكون صريحًا، فإن تاريخ تعاونهما كان جيدًا لدرجة أنه لم يجد أي سبب حقيقي لكراهيتها. هذا يوضح مدى العون الذي قدمته ميلكيث ليوجين حتى الآن، خاصة بالنظر إلى القوة المكتشفة حديثًا التي تمكنت ميلكيث من الوصول إليها، فإنها ستستمر في تقديم عون كبير له في المستقبل أيضًا.

من نواحٍ عديدة، كان يكن لميلكيث رأيًا جيدًا. إذا كان على يوجين أن يكون صريحًا، فإن تاريخ تعاونهما كان جيدًا لدرجة أنه لم يجد أي سبب حقيقي لكراهيتها. هذا يوضح مدى العون الذي قدمته ميلكيث ليوجين حتى الآن، خاصة بالنظر إلى القوة المكتشفة حديثًا التي تمكنت ميلكيث من الوصول إليها، فإنها ستستمر في تقديم عون كبير له في المستقبل أيضًا.

لهذا السبب لم يرغب في إفساد علاقتهما. لذا كان يوجين على استعداد لمجاراة ما تريده ميلكيث والاستماع إلى طلباتها، على الأقل حتى حد معين، طالما كان هناك تبادل واضح للمصالح.

“يا إلهي. يا إلهي! يا! إلهي! إذن هذا يعني أن التناسخ ممكن حقًا؟! علاوة على ذلك، لم يكن تناسخك مجرد تناسخ عادي، أليس كذلك!” صرخت ميلكيث بصوت حاد. “سلف عائلتك، الذي يذكره الجميع دائمًا كلما سنحت الفرصة! فيرموث العظيم! هل كنت حقًا رفيقًا له؟! والبطل الذي قلت دائمًا إنك تحترمه أكثر من فيرموث! هامل الغبي! هل كنت تتحدث عن نفسك؟!”

ولكن، الآن…

بدت الأصوات التي تهتف بهذه الأسماء الثلاثة المنفصلة وكأنها تتوصل تدريجيًا إلى اتفاق وتستقر على الهتاف بـ “يوجين لايونهارت الساطع” جميعها معًا.

شعر يوجين أنه قد بدأ يشعر ببعض الضغينة تجاه ميلكيث. كانت رغبته في الحفاظ على علاقة جيدة معها تتضاءل باطراد…

بعبارة أخرى، كانت ميلكيث تمتلك أيضًا ذاكرة استثنائية. كانت تستطيع تذكر كل من الإطراءات الموجهة إلى هامل التي قالها يوجين عرضًا دون حتى التفكير فيها كثيرًا.

“يوجين! لماذا لا تقول شيئًا؟! أنا أسألك، هل أنت حقًا تناسخ هامل الغبي؟!” صرخت ميلكيث من الأعلى.

كانت كارمن مرتبطة جدًا باللقب الذي ابتكرته ليوجين بنفسها. بينما كانت تحب أيضًا بعض ألقابه الأخرى، مثل “قاتل التنانين” و”الأسد الدموي”، إلا أنها كانت مفتونة بشكل خاص بـ “يوجين لايونهارت الساطع” — لدرجة أنها ارتجفت لا شعوريًا في اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات.

بعد الاستماع إلى صراخها بهذا الشكل، أدرك يوجين بعد تفكير ثانٍ أن جافيد كان في الواقع رجلًا نبيلًا. على الرغم من أنهما كانا عدوين، إلا أن ذلك اللعين على الأقل تحدث إلى يوجين بنبرة مليئة بالاحترام.

قريبًا، سيحل عليهم الفصل الأخير من هذه الحقبة. لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء سينتهي عند هذا الحد أم أنهم سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة والانتقال إلى الفصل التالي، ولكن مع ذلك…

لقد نادى جافيد يوجين بـ “هامل المُبيد”.

“هاه؟” قالت ميلكيث في حيرة.

كان هذا هو اللقب الذي أطلقه الشياطين على هامل. ومع ذلك، كان يوجين راضيًا جدًا عن هذا الاسم…

ومع ذلك، في هذه اللحظة، لم يشعر بالزاك بأي من آلامه السابقة. رأسه، الذي كان غائمًا وينبض بالألم، بدا وكأنه قد صفا على الفور.

ففي النهاية، كان يبدو على الأقل أكثر إثارة للإعجاب من لقب سخيف مثل “هامل الغبي”.

بعد الاستماع إلى صراخها بهذا الشكل، أدرك يوجين بعد تفكير ثانٍ أن جافيد كان في الواقع رجلًا نبيلًا. على الرغم من أنهما كانا عدوين، إلا أن ذلك اللعين على الأقل تحدث إلى يوجين بنبرة مليئة بالاحترام.

بهذا المعنى، لم يستطع يوجين إلا أن يعتقد أن ميلكيث كانت مثيرة للإعجاب حقًا. أن تصرخ بمثل هذا اللقب مباشرة أمام الشخص المعني، خاصة أنه لقب لا توجد فيه أي صفة إيجابية…

يوجين لايونهارت الساطع.

“أنت حقًا تناسخ هامل الغبي!” صرخت ميلكيث بصوت عالٍ.

بعبارة أخرى، كانت ميلكيث تمتلك أيضًا ذاكرة استثنائية. كانت تستطيع تذكر كل من الإطراءات الموجهة إلى هامل التي قالها يوجين عرضًا دون حتى التفكير فيها كثيرًا.

رفعت ذراعيها فوق رأسها وبدأت تصفق بيديها، مثل قائدات التشجيع اللواتي يحاولن إثارة حماس الجمهور، وبدأت تهتف: “الـ! غـ! بي!”

“هذا…” حاول يوجين أن يجد كلماته.

كانت ميلكيث تصفق بحماس متزامن مع هتافاتها. حدّقت في زملائها السحرة الذين كانوا لا يزالون ممددين على الأرض بجانبها.

ولكن، الآن…

السحرة من البرج الأبيض للسحر، الذين كانوا الأقرب إليها، لم يكن لديهم حتى الحق في الرفض. لذا أجبر السحرة أجسادهم المتعبة والمتألمة على الوقوف، ثم بدأوا يصفقون مع ميلكيث وهم يرددون هتافاتها.

بعض الأشخاص الذين لم يجرؤوا على تحريك شفاههم من باب اللباقة عندما كانت تصرخ “هامل الغبي” بدأوا بمهارة في الاستجابة أكثر فأكثر بعد أن تحول الهتاف إلى “البطل يوجين لايونهارت”.

“ها! مل!”

من نواحٍ عديدة، كان يكن لميلكيث رأيًا جيدًا. إذا كان على يوجين أن يكون صريحًا، فإن تاريخ تعاونهما كان جيدًا لدرجة أنه لم يجد أي سبب حقيقي لكراهيتها. هذا يوضح مدى العون الذي قدمته ميلكيث ليوجين حتى الآن، خاصة بالنظر إلى القوة المكتشفة حديثًا التي تمكنت ميلكيث من الوصول إليها، فإنها ستستمر في تقديم عون كبير له في المستقبل أيضًا.

“الـ! غـ! بي!”

“يوجين لايونهارت الساطع!” صرخت كارمن مرة أخرى.

“ها! مل!”

“يو! جين!”

ما الذي كانت تحاول فعله بحق الجحيم؟ ما المعنى من هتافها؟ ولماذا كان عليها أن تجر الآخرين إلى الهتاف بدلاً من إثارة الضجة بمفردها؟ ولماذا لم تكتفِ بسحرة البرج الأبيض للسحر؟ لماذا كانت تحاول جذب المزيد من الناس للانضمام؟

“ها! مل!”

“الـ! بـ! طل!”

“إنه أمر مفهوم،” كررت سيينا نفسها.

“يو! جين!”

[أثناء تنفيذ “قوة أوميغا”، عندما أُجبرت على الاتحاد مع ميلكيث الحياة، شعرت وكأنني أطفو في هاوية سحيقة. كان الأمر أشبه بالنظر في محيط عميق لا نهاية له. لا أعرف كيف أصف بالكلمات رعب المجهول الذي أصابني به ذلك المشهد. عندما اندمجت أنا وملوك الأرواح الآخرون مع الفوضى العارمة التي تكمن داخل ميلكيث الحياة… شـ… شرفي قد…]، تلاشى صوت تيمبست في همهمة مرتعشة.

“لاي! ون! هارت!”

في تلك اللحظة، تقدمت سيينا لتتحدث نيابة عن يوجين: “إنه أمر مفهوم”.

لماذا غيرت الهتاف من “هامل الغبي” إلى “يوجين لايونهارت”؟ ما المعنى بحق الجحيم وراء هذا التغيير في التسمية؟

“…” تأمل يوجين مستدعية الأرواح بصمت.

بعض الأشخاص الذين لم يجرؤوا على تحريك شفاههم من باب اللباقة عندما كانت تصرخ “هامل الغبي” بدأوا بمهارة في الاستجابة أكثر فأكثر بعد أن تحول الهتاف إلى “البطل يوجين لايونهارت”.

من نواحٍ عديدة، كان يكن لميلكيث رأيًا جيدًا. إذا كان على يوجين أن يكون صريحًا، فإن تاريخ تعاونهما كان جيدًا لدرجة أنه لم يجد أي سبب حقيقي لكراهيتها. هذا يوضح مدى العون الذي قدمته ميلكيث ليوجين حتى الآن، خاصة بالنظر إلى القوة المكتشفة حديثًا التي تمكنت ميلكيث من الوصول إليها، فإنها ستستمر في تقديم عون كبير له في المستقبل أيضًا.

هل لهذا السبب غيرته؟

لم يكن جزءًا من الهتاف، بل تمتم الصوت بهدوء: “يوجين لايونهارت الساطع…”

ما هو هدف ميلكيث الحياة بحق الجحيم من محاولة جعل الجميع هنا يهتفون ليوجين؟

لا يمكن لميلكيث أن تعرف هذا، ولكن سيينا كان لديها أيضًا سبب يائس ولا مفر منه للتقدم في هذه اللحظة. إذا أُجبر يوجين على تقديم تفسير لأفعاله، فهناك فرصة جيدة جدًا لأنه سيعبر عن مدى انزعاجه من اللقب الذي أُطلق عليه في الحكاية الخيالية. في هذه الحالة، ماذا لو كشف علنًا عن هوية مؤلف الحكاية الخيالية؟

داخل عباءة يوجين، بدأ وينيد بالهمهمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان تيمبست قد أُجبر على عقد لا رجعة فيه ولا مقاومة له مع ميلكيث. الآن، سُمع صوته داخل رأس يوجين: [هامل، ذلك الشيء ليس بشرًيا. إنه مجرد شيء يرتدي قناع إنسان. قد يبدو كإنسان، لكنه لا يفكر كواحد. من خلق ذلك الشيء ربما منحه موهبة عظيمة، لكن في المقابل، ترك خالقه فجوة كبيرة حيث يجب أن تكون طبيعته الأساسية ككائن بشري.]

“إنه.”

[أثناء تنفيذ “قوة أوميغا”، عندما أُجبرت على الاتحاد مع ميلكيث الحياة، شعرت وكأنني أطفو في هاوية سحيقة. كان الأمر أشبه بالنظر في محيط عميق لا نهاية له. لا أعرف كيف أصف بالكلمات رعب المجهول الذي أصابني به ذلك المشهد. عندما اندمجت أنا وملوك الأرواح الآخرون مع الفوضى العارمة التي تكمن داخل ميلكيث الحياة… شـ… شرفي قد…]، تلاشى صوت تيمبست في همهمة مرتعشة.

قريبًا، سيحل عليهم الفصل الأخير من هذه الحقبة. لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء سينتهي عند هذا الحد أم أنهم سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة والانتقال إلى الفصل التالي، ولكن مع ذلك…

“الـ! سـا! طـع!”

هل الكاتب يستخدم أسماء عربية أم أنني أتخيل.

زاد عدد الأشخاص الذين يهتفون. كان الصوت الجديد لكارمن. كانت هي أيضًا قد علقت في رياح سيف جافيد، لذا كان وجهها مغطى بالدماء، ولكن من المدهش أنها لم تبدُ مصابة بأي إصابات أخرى. لا بد أن هذا يرجع إلى الأداء المتميز لـ “إكسيد”، درع التنين الشيطاني، الذي تم تعديله خصيصًا لاستخدامها.

“هذا…” حاول يوجين أن يجد كلماته.

لذا عندما صرخت كارمن، التي كانت في حالة صحية أفضل بكثير من أي من الحاضرين الآخرين، دوى صوتها أعلى بكثير من أي شخص آخر.

فيرموث العظيم.

“الـ! سـا! طـع!”

“هذا صحيح، أختي الكبرى، بالطبع، إنه أمر مفهوم،” وافقت ميلكيث بإيماءة، بعد أن كيّفت موقفها بسرعة.

كانت كارمن مرتبطة جدًا باللقب الذي ابتكرته ليوجين بنفسها. بينما كانت تحب أيضًا بعض ألقابه الأخرى، مثل “قاتل التنانين” و”الأسد الدموي”، إلا أنها كانت مفتونة بشكل خاص بـ “يوجين لايونهارت الساطع” — لدرجة أنها ارتجفت لا شعوريًا في اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات.

بدأت أكتاف يوجين ترتجف فجأة. فزعًا من هذا التطور المفاجئ، ألقى يوجين نظرة جانبية على سبب هذا الاهتزاز.

وعليه، أرادت التأكد من أن الجميع سيبدأون بمناداة يوجين بهذا اللقب.

“…” تأمل يوجين مستدعية الأرواح بصمت.

فيرموث العظيم.

“إنه أمر مفهوم،” كررت سيينا نفسها.

مولون الشجاع.

ملاحظة المترجم: يستخدم النص الأصلي تعبيرًا كوريًا يعني حرفيًا “وضع الذهب على وجهك”. تم تكييف المعنى إلى “تمجيد نفسك” ليتناسب مع اللغة العربية مع الحفاظ على جوهر المعنى، وهو مدح الذات بشكل مبالغ فيه.

أنيس المخلصة.

سيينا الحكيمة.

سيينا الحكيمة.

هامل الغبي.

هامل الغبي.

ما الذي فهمه من صراخهم؟ حتى يوجين، الذي قال هذه الكلمات شخصيًا، لم يكن يعرف ما يعنيه بها…

وأيضًا…

هامل الغبي.

يوجين لايونهارت الساطع.

وعليه، أرادت التأكد من أن الجميع سيبدأون بمناداة يوجين بهذا اللقب.

“الـ! سـا! طـع!”

لا يمكن لميلكيث أن تعرف هذا، ولكن سيينا كان لديها أيضًا سبب يائس ولا مفر منه للتقدم في هذه اللحظة. إذا أُجبر يوجين على تقديم تفسير لأفعاله، فهناك فرصة جيدة جدًا لأنه سيعبر عن مدى انزعاجه من اللقب الذي أُطلق عليه في الحكاية الخيالية. في هذه الحالة، ماذا لو كشف علنًا عن هوية مؤلف الحكاية الخيالية؟

كان هناك وريد ينبض على عنق كارمن. صوتها، الذي كان عاليًا لدرجة يمكن مقارنته بزئير أسد، دوى في سماء الليل وهز الصحراء تحته.

كانت سيينا تؤمن بصدق أن مثل هذه الأفعال مفهومة.

بمجرد أن بدأت كارمن بالصراخ هكذا، لم يكن أمام الأسود السوداء الذين يتبعونها خيار سوى البدء بالصراخ معها.

“هذا صحيح، أختي الكبرى، بالطبع، إنه أمر مفهوم،” وافقت ميلكيث بإيماءة، بعد أن كيّفت موقفها بسرعة.

بوم، بوم، بوم!

لقد كان القدر هو الذي ضمن أن يتناسخ هامل ديناس في صورة يوجين لايونهارت.

كانت أقدامهم تدق الأرض معًا بإيقاع منضبط. ومع ذلك، لم ترتفع سحب غبار رملية بسبب دقاتهم. كان هذا لأن صرخات كارمن وأسودها السوداء كانت عالية جدًا لدرجة أنها بعثرت أي سحب رملية قبل أن تتشكل.

“أنت حقًا تناسخ هامل الغبي!” صرخت ميلكيث بصوت عالٍ.

“يو! جين!”

ثم مرة أخرى، قبل دقائق قليلة، ولكي يثبت الأمر لجافيد، ولكي يسمعه كل الحاضرين، أعلن بصوت عالٍ مرة أخرى…

“لاي! ون! هارت!”

مثل أي شخص آخر هنا، شعر بالرهبة والغموض من الأخبار المفاجئة عن تناسخ هامل. لم يكن بالزاك ليتخيل أبدًا أن التناسخ ممكن بالفعل. ليس ذلك فحسب، بل لم يكن هذا مجرد تناسخ عادي. بفضل هذا التناسخ، ورث لقب البطل بالفعل بعد عدة أجيال من قبل عضو آخر في عائلة لايونهارت. لم يستطع أحد أن يصدق أن هذا كان مجرد صدفة.

كيف… بحق الجحيم، من المفترض أن يتصرف حيال هذا؟

كيف… بحق الجحيم، من المفترض أن يتصرف حيال هذا؟

بدأت أكتاف يوجين ترتجف فجأة. فزعًا من هذا التطور المفاجئ، ألقى يوجين نظرة جانبية على سبب هذا الاهتزاز.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، لم يشعر بالزاك بأي من آلامه السابقة. رأسه، الذي كان غائمًا وينبض بالألم، بدا وكأنه قد صفا على الفور.

كان إيفاتار لا يزال يحمل تعبيرًا جادًا على وجهه، لكن يوجين استطاع أن يرى أن وجنتي الرجل ترتعشان قليلًا. بدا أن إيفاتار لديه بعض المخاوف بشأن ما إذا كان من المناسب الضحك في الوضع الحالي، لذا كان يكبح ضحكته بالقوة، مما تسبب في الاهتزاز الذي شعر به يوجين من خلال كتفيه.

كانت سيينا تؤمن بصدق أن مثل هذه الأفعال مفهومة.

“هذا…” تردد يوجين.

— أنا تناسخ هامل.

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سينتهي الأمر بآلاف الأشخاص المجتمعين هنا وهم يهتفون باسم يوجين لايونهارت. في الواقع، لم يكن هذا شيئًا سيئًا ليوجين. بل كان في الواقع شيئًا يجب أن يأمله يوجين. ففي النهاية، هكذا تتشكل الطوائف عادة.

قريبًا، سيحل عليهم الفصل الأخير من هذه الحقبة. لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء سينتهي عند هذا الحد أم أنهم سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة والانتقال إلى الفصل التالي، ولكن مع ذلك…

ولكن، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لذلك. لم يكن يوجين في حالة تسمح له بالتعامل مع كل هذا. في الواقع، لو كان جسده في حالة صحية جيدة، لكان قد صفع وجوه كل من بدأ يهتف باسمه. بطبيعة الحال، كانت ميلكيث، على وجه الخصوص، تستحق الضرب. كما أن كارمن لم تترك له خيارًا آخر؛ سيتعين على يوجين أن يجد الوقت ليعلمها درسًا لن تنساه.

هل لهذا السبب غيرته؟

سمع يوجين فجأة صوتًا عميقًا وسط كل هذه الصرخات العالية.

ففي النهاية، كان يبدو على الأقل أكثر إثارة للإعجاب من لقب سخيف مثل “هامل الغبي”.

لم يكن جزءًا من الهتاف، بل تمتم الصوت بهدوء: “يوجين لايونهارت الساطع…”

“الـ! غـ! بي!”

جاء هذا الصوت من جلعاد. كان واقفًا، مدعومًا من الجانب من قبل سيان، ويتمتم بالاسم بهدوء لنفسه وكأنه يحاول حفظه. بدا متأثرًا للغاية بشيء ما، حتى أن عينيه بدأتا تترقرقان بالدموع. بجانبه، كان سيان يذرف بالفعل سيولًا كثيفة من الدموع، وبدأت سييل أيضًا في الشهيق…

كانت كارمن مرتبطة جدًا باللقب الذي ابتكرته ليوجين بنفسها. بينما كانت تحب أيضًا بعض ألقابه الأخرى، مثل “قاتل التنانين” و”الأسد الدموي”، إلا أنها كانت مفتونة بشكل خاص بـ “يوجين لايونهارت الساطع” — لدرجة أنها ارتجفت لا شعوريًا في اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات.

بعد أن حدّق بصمت في عائلته، لم يستطع يوجين إلا أن يلغي خطته لصفع كل شخص يهتف باسمه حاليًا.

يوجين لايونهارت الساطع.

أطلق يوجين تنهيدة عميقة وهو يستدير لينظر إلى القديستين وسيينا.

بالتأكيد لم تكن صدفة أن يولد بطل جديد بعد ثلاثمائة عام.

لم يستطع أن يحدد أيًا من القديستين كانت مسؤولة حاليًا عن جسدهما، ولكن بالحكم من خلال تعابير وجههما، يبدو أن من كانت مسؤولة كانت راضية جدًا عن الوضع الحالي…

سيينا الحكيمة.

أما بالنسبة لسيينا، فكانت تبتسم له مباشرة، مستمتعة بوضعه بشكل علني.

“يوجين! لماذا لا تقول شيئًا؟! أنا أسألك، هل أنت حقًا تناسخ هامل الغبي؟!” صرخت ميلكيث من الأعلى.

“هذا…” حاول يوجين أن يجد كلماته.

“يا إلهي. يا إلهي! يا! إلهي! إذن هذا يعني أن التناسخ ممكن حقًا؟! علاوة على ذلك، لم يكن تناسخك مجرد تناسخ عادي، أليس كذلك!” صرخت ميلكيث بصوت حاد. “سلف عائلتك، الذي يذكره الجميع دائمًا كلما سنحت الفرصة! فيرموث العظيم! هل كنت حقًا رفيقًا له؟! والبطل الذي قلت دائمًا إنك تحترمه أكثر من فيرموث! هامل الغبي! هل كنت تتحدث عن نفسك؟!”

هامل الغبي.

ما الذي فهمه من صراخهم؟ حتى يوجين، الذي قال هذه الكلمات شخصيًا، لم يكن يعرف ما يعنيه بها…

البطل يوجين لايونهارت.

كان ذلك كافيًا. لم يجرؤ أي من آلاف الحاضرين على مساءلة سيينا أكثر. لقد أومأوا برؤوسهم بهدوء في قبول. حتى ميلكيث لم تجرؤ على طلب مزيد من التوضيح من سيينا. كان هذا لأن ميلكيث كانت تعرف شخصيًا جيدًا مدى قوة ومهابة سيينا عندما تصبح هكذا.

يوجين لايونهارت الساطع.

ما هو هدف ميلكيث الحياة بحق الجحيم من محاولة جعل الجميع هنا يهتفون ليوجين؟

بدت الأصوات التي تهتف بهذه الأسماء الثلاثة المنفصلة وكأنها تتوصل تدريجيًا إلى اتفاق وتستقر على الهتاف بـ “يوجين لايونهارت الساطع” جميعها معًا.

كان هذا هو اللقب الذي أطلقه الشياطين على هامل. ومع ذلك، كان يوجين راضيًا جدًا عن هذا الاسم…

كافح يوجين ليتكلم، وأخيرًا أخرج بصعوبة: “هذا… هذا يكفي”.

ولكن، الآن…

كان يتحدث بصوت منخفض، لكن كل شخص كان يهتف باسمه بحماس تمكن من سماع ما قاله يوجين. توقف هتافهم، الذي بدا وكأنه سيستمر لعدة أيام، فجأة. التفتت آلاف العيون كلها نحو يوجين.

“مفهوم.”

“لقد فهمت بالفعل، لذا… دعونا نتوقف هنا…” قال يوجين بتنهيدة.

“هذا…” حاول يوجين أن يجد كلماته.

ما الذي فهمه من صراخهم؟ حتى يوجين، الذي قال هذه الكلمات شخصيًا، لم يكن يعرف ما يعنيه بها…

لكي يصبح المرء ساحرًا، يحتاج إلى عقل حاد. هذا لأنه إذا أراد المرء أن يصبح ساحرًا، فإنه يحتاج إلى أن يكون قادرًا على حفظ أكثر من مجرد صيغة أو صيغتين.

ومع ذلك، كان يوجين يعني بصدق كل كلمة قالها. كان يأمل بشدة أن يتوقفوا عن إحراجه بالهتاف باسمه بهذا الشكل.

’في هذه الحالة…‘ ارتجف بالزاك من الإثارة.

“ألقِ خطابًا!” صرخت ميلكيث. وبعينيها اللامعتين، ناشدت يوجين: “يوجين! أنت، هل أنت حقًا تناسخ هامل الغبي؟”

بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر، لم تستطع ميلكيث فهم مدى الوقاحة التي يجب أن يتمتع بها شخص ما لفعل شيء كهذا، ولكن كان من الواضح أنها إذا استمرت في متابعة هذا الموضوع أكثر، فسينتهي بها الأمر بتوبيخ من سيينا.

“هذا صحيح…” أكد يوجين باقتضاب.

— أنا هامل.

“يا إلهي. يا إلهي! يا! إلهي! إذن هذا يعني أن التناسخ ممكن حقًا؟! علاوة على ذلك، لم يكن تناسخك مجرد تناسخ عادي، أليس كذلك!” صرخت ميلكيث بصوت حاد. “سلف عائلتك، الذي يذكره الجميع دائمًا كلما سنحت الفرصة! فيرموث العظيم! هل كنت حقًا رفيقًا له؟! والبطل الذي قلت دائمًا إنك تحترمه أكثر من فيرموث! هامل الغبي! هل كنت تتحدث عن نفسك؟!”

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سينتهي الأمر بآلاف الأشخاص المجتمعين هنا وهم يهتفون باسم يوجين لايونهارت. في الواقع، لم يكن هذا شيئًا سيئًا ليوجين. بل كان في الواقع شيئًا يجب أن يأمله يوجين. ففي النهاية، هكذا تتشكل الطوائف عادة.

لكي يصبح المرء ساحرًا، يحتاج إلى عقل حاد. هذا لأنه إذا أراد المرء أن يصبح ساحرًا، فإنه يحتاج إلى أن يكون قادرًا على حفظ أكثر من مجرد صيغة أو صيغتين.

لم يكن جزءًا من الهتاف، بل تمتم الصوت بهدوء: “يوجين لايونهارت الساطع…”

أما بالنسبة للسحرة العظام، الذين كانوا استثناءات حتى بين السحرة الآخرين، فلن يكون من المبالغة القول إنهم يمتلكون أذكى العقول في مجموعة السحرة بأكملها. بالطبع، كانت هناك طرق عديدة مختلفة يمكن أن يعبر بها هذا العقل الحاد عن نفسه، ولكن على الأقل، كان على جميع السحرة العظام أن يمتلكوا ذاكرة ممتازة.

لقد كُشف أخيرًا عن السر الذي كان يعتقد أنه لا يعرفه سواه. لقد بُعثت أخيرًا علاقة تجاوزت ثلاثمائة عام كاملة، وفصل جديد يُكتب للحكاية الخيالية التي انتهت يومًا ما بمأساة.

بعبارة أخرى، كانت ميلكيث تمتلك أيضًا ذاكرة استثنائية. كانت تستطيع تذكر كل من الإطراءات الموجهة إلى هامل التي قالها يوجين عرضًا دون حتى التفكير فيها كثيرًا.

وكان القدر أيضًا هو الذي قاد ملك شياطين الحبس، الذي حافظ على السلام لفترة طويلة من الزمن، إلى الإعلان عن اقتراب نهاية العهد.

“مستحيل، مستحيل تمامًا! كيف يمكن هذا؟! لطالما اعتقدت أن التناسخ نفسه سخيف ولا يصدق، ولكن أليس من السخيف والذي لا يصدق أكثر أن تستخدم تناسخك بالفعل لتتظاهر بأنك شخص آخر، وتتصرف ببراءة، ثم تُمَجِّد نفسك؟! كيف يمكنك حتى أن تفعل شيئًا كهذا؟!” صرخت ميلكيث وهي تضع يديها على رأسها في نظرة من الصدمة المطلقة.

استخدم بالزاك توقيعه الجديد، “الشراهة”، ليلتهم جميع جثث تلك الوحوش. ليس ذلك فحسب، بل اكتسح أيضًا جميع جثث أي شياطين متوفين تمكن من رؤيتهم.

من المدهش أن ميلكيث لم تكن تظهر أي أثر للحقد وهي تقول كل هذا. لقد قالت هذه الأشياء ببساطة لأنها لم تفهم كيف يمكن أن يمتلك يوجين الجرأة لفعل شيء كهذا في الماضي.

كان ذلك كافيًا. لم يجرؤ أي من آلاف الحاضرين على مساءلة سيينا أكثر. لقد أومأوا برؤوسهم بهدوء في قبول. حتى ميلكيث لم تجرؤ على طلب مزيد من التوضيح من سيينا. كان هذا لأن ميلكيث كانت تعرف شخصيًا جيدًا مدى قوة ومهابة سيينا عندما تصبح هكذا.

ومع ذلك، لم يشعر يوجين بذلك. لم يستطع أن يفهم أي نوع من الحقد الخبيث الذي لا بد أن ميلكيث كانت تكنه لمضايقته بهذا الشكل في مكان عام كهذا…

“هذا…” تردد يوجين.

“هـ-هذا…” تلعثم يوجين، غير قادر على التفكير فيما يقوله ردًا على ذلك.

ملاحظة المترجم: يستخدم النص الأصلي تعبيرًا كوريًا يعني حرفيًا “وضع الذهب على وجهك”. تم تكييف المعنى إلى “تمجيد نفسك” ليتناسب مع اللغة العربية مع الحفاظ على جوهر المعنى، وهو مدح الذات بشكل مبالغ فيه.

أن يتم استجوابه علنًا بهذا الشكل.

ففي النهاية، كان يبدو على الأقل أكثر إثارة للإعجاب من لقب سخيف مثل “هامل الغبي”.

في تلك اللحظة، تقدمت سيينا لتتحدث نيابة عن يوجين: “إنه أمر مفهوم”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“هاه؟” قالت ميلكيث في حيرة.

“لقد فهمت بالفعل، لذا… دعونا نتوقف هنا…” قال يوجين بتنهيدة.

“إنه أمر مفهوم،” كررت سيينا نفسها.

كانت كارمن مرتبطة جدًا باللقب الذي ابتكرته ليوجين بنفسها. بينما كانت تحب أيضًا بعض ألقابه الأخرى، مثل “قاتل التنانين” و”الأسد الدموي”، إلا أنها كانت مفتونة بشكل خاص بـ “يوجين لايونهارت الساطع” — لدرجة أنها ارتجفت لا شعوريًا في اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات.

ماذا كانت تعني بذلك؟ حتى يوجين التفت لينظر إلى سيينا في حيرة.

هذا الإفراط الذي دفع جسده إلى ما هو أبعد من حدوده ترك ذراعه غير قادرة على الشعور بأي إحساس سوى الألم، وكانت عملية دمج هذه الموارد المكتسبة حديثًا في نفسه مؤلمة للغاية لدرجة أنها جعلته يرغب في تقيؤها على الفور.

لم يكن يوجين الوحيد الذي يحمل مثل هذه المشاعر الحائرة في عينيه. كان الجميع ينظرون إلى سيينا بتعابير حائرة.

— أنا تناسخ هامل.

عبست ميلكيث: “أختي الكبرى، ماذا تقولين فجأة—”

“هاه؟” قالت ميلكيث في حيرة.

بدأ شعر سيينا ينتصب ببطء.

لذا، بدلاً من ذلك، استمر لوفيليان في التصفيق بكل قلبه وروحه. عندما بدأ سيد البرج الأحمر الجاد عادةً مثل هذه الجولة من التصفيق، خلق ذلك استجابة مختلفة تمامًا عما حدث عندما حاولت ميلكيث ذلك. بدأ جميع السحرة الحاضرين تقريبًا يصفقون معه.

“إنه.”

ماذا كانت تعني بذلك؟ حتى يوجين التفت لينظر إلى سيينا في حيرة.

توهجت عيناها بضوء داخلي.

كان هناك وريد ينبض على عنق كارمن. صوتها، الذي كان عاليًا لدرجة يمكن مقارنته بزئير أسد، دوى في سماء الليل وهز الصحراء تحته.

“أمر.”

بهذا المعنى، لم يستطع يوجين إلا أن يعتقد أن ميلكيث كانت مثيرة للإعجاب حقًا. أن تصرخ بمثل هذا اللقب مباشرة أمام الشخص المعني، خاصة أنه لقب لا توجد فيه أي صفة إيجابية…

انفتحت مجرة خلف سيينا.

“لقد فهمت بالفعل، لذا… دعونا نتوقف هنا…” قال يوجين بتنهيدة.

“مفهوم.”

ما الذي كانت تحاول فعله بحق الجحيم؟ ما المعنى من هتافها؟ ولماذا كان عليها أن تجر الآخرين إلى الهتاف بدلاً من إثارة الضجة بمفردها؟ ولماذا لم تكتفِ بسحرة البرج الأبيض للسحر؟ لماذا كانت تحاول جذب المزيد من الناس للانضمام؟

كان ذلك كافيًا. لم يجرؤ أي من آلاف الحاضرين على مساءلة سيينا أكثر. لقد أومأوا برؤوسهم بهدوء في قبول. حتى ميلكيث لم تجرؤ على طلب مزيد من التوضيح من سيينا. كان هذا لأن ميلكيث كانت تعرف شخصيًا جيدًا مدى قوة ومهابة سيينا عندما تصبح هكذا.

السحرة من البرج الأبيض للسحر، الذين كانوا الأقرب إليها، لم يكن لديهم حتى الحق في الرفض. لذا أجبر السحرة أجسادهم المتعبة والمتألمة على الوقوف، ثم بدأوا يصفقون مع ميلكيث وهم يرددون هتافاتها.

“هذا صحيح، أختي الكبرى، بالطبع، إنه أمر مفهوم،” وافقت ميلكيث بإيماءة، بعد أن كيّفت موقفها بسرعة.

هامل الغبي.

بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر، لم تستطع ميلكيث فهم مدى الوقاحة التي يجب أن يتمتع بها شخص ما لفعل شيء كهذا، ولكن كان من الواضح أنها إذا استمرت في متابعة هذا الموضوع أكثر، فسينتهي بها الأمر بتوبيخ من سيينا.

“هاه؟” قالت ميلكيث في حيرة.

لا، ربما لن ينتهي الأمر عند مستوى التوبيخ. قد ينتهي بها الأمر مقتولة… هكذا كانت حدة نية القتل الكامنة في عيني سيينا.

“يو! جين!”

لا يمكن لميلكيث أن تعرف هذا، ولكن سيينا كان لديها أيضًا سبب يائس ولا مفر منه للتقدم في هذه اللحظة. إذا أُجبر يوجين على تقديم تفسير لأفعاله، فهناك فرصة جيدة جدًا لأنه سيعبر عن مدى انزعاجه من اللقب الذي أُطلق عليه في الحكاية الخيالية. في هذه الحالة، ماذا لو كشف علنًا عن هوية مؤلف الحكاية الخيالية؟

وأيضًا…

وبعد كل شيء، كان لدى يوجين سبب وجيه للشعور بالهجوم الشخصي بسبب السمعة المدمرة لحياته الماضية. إذن ما هو الخطأ في استخدام هوية مختلفة لتمجيد نفسه؟

بهذا المعنى، لم يستطع يوجين إلا أن يعتقد أن ميلكيث كانت مثيرة للإعجاب حقًا. أن تصرخ بمثل هذا اللقب مباشرة أمام الشخص المعني، خاصة أنه لقب لا توجد فيه أي صفة إيجابية…

كانت سيينا تؤمن بصدق أن مثل هذه الأفعال مفهومة.

لهذا السبب لم يرغب في إفساد علاقتهما. لذا كان يوجين على استعداد لمجاراة ما تريده ميلكيث والاستماع إلى طلباتها، على الأقل حتى حد معين، طالما كان هناك تبادل واضح للمصالح.

“…أحم،” نحنحت أنيس بحرج.

أما بالنسبة لسيينا، فكانت تبتسم له مباشرة، مستمتعة بوضعه بشكل علني.

كانت أنيس أيضًا متفقة مع سيينا. ففي النهاية، كان كل ذلك بسببهما، سيينا الحكيمة وأنيس المخلصة، أن هامل انتهى به الأمر بمثل هذا اللقب المهين…

رفعت ذراعيها فوق رأسها وبدأت تصفق بيديها، مثل قائدات التشجيع اللواتي يحاولن إثارة حماس الجمهور، وبدأت تهتف: “الـ! غـ! بي!”

“يا له… يا له من أمر رائع،” قال لوفيليان بتردد وهو يبدأ في الشهيق في زاوية بمفرده.

“يا له… يا له من أمر رائع،” قال لوفيليان بتردد وهو يبدأ في الشهيق في زاوية بمفرده.

لقد كُشف أخيرًا عن السر الذي كان يعتقد أنه لا يعرفه سواه. لقد بُعثت أخيرًا علاقة تجاوزت ثلاثمائة عام كاملة، وفصل جديد يُكتب للحكاية الخيالية التي انتهت يومًا ما بمأساة.

انفتحت مجرة خلف سيينا.

بدأ لوفيليان يصفق وهو يتخيل مسار علاقتهما الرومانسية في رأسه. شعر بالرغبة في العزف على الكمان كما فعل في شيموين، لكن مدخل البانثيون الخاص به قد دُمر، لذلك كان من الصعب عليه استخدام أي سحر استدعاء الآن.

“تناسخ،” تمتم بالزاك لنفسه في رهبة، واقفًا خلف بقية الحشد.

لذا، بدلاً من ذلك، استمر لوفيليان في التصفيق بكل قلبه وروحه. عندما بدأ سيد البرج الأحمر الجاد عادةً مثل هذه الجولة من التصفيق، خلق ذلك استجابة مختلفة تمامًا عما حدث عندما حاولت ميلكيث ذلك. بدأ جميع السحرة الحاضرين تقريبًا يصفقون معه.

بهذا المعنى، لم يستطع يوجين إلا أن يعتقد أن ميلكيث كانت مثيرة للإعجاب حقًا. أن تصرخ بمثل هذا اللقب مباشرة أمام الشخص المعني، خاصة أنه لقب لا توجد فيه أي صفة إيجابية…

“كل هذا هو إرادة النور،” أعلن رافائيل، وهو يبدأ أيضًا في التصفيق بشعور من الدهشة.

ما الذي فهمه من صراخهم؟ حتى يوجين، الذي قال هذه الكلمات شخصيًا، لم يكن يعرف ما يعنيه بها…

كان جميع البالادين والكهنة يصفقون بالفعل ليوجين.

لقد نادى جافيد يوجين بـ “هامل المُبيد”.

“يوجين لايونهارت الساطع!” صرخت كارمن مرة أخرى.

“هذا صحيح، أختي الكبرى، بالطبع، إنه أمر مفهوم،” وافقت ميلكيث بإيماءة، بعد أن كيّفت موقفها بسرعة.

كانت فكرة يوجين الوحيدة في هذه اللحظة هي أنه يريد فقط العودة إلى المنزل بالفعل.

بهذا المعنى، لم يستطع يوجين إلا أن يعتقد أن ميلكيث كانت مثيرة للإعجاب حقًا. أن تصرخ بمثل هذا اللقب مباشرة أمام الشخص المعني، خاصة أنه لقب لا توجد فيه أي صفة إيجابية…

“تناسخ،” تمتم بالزاك لنفسه في رهبة، واقفًا خلف بقية الحشد.

كان هناك وريد ينبض على عنق كارمن. صوتها، الذي كان عاليًا لدرجة يمكن مقارنته بزئير أسد، دوى في سماء الليل وهز الصحراء تحته.

لف يده الأخرى حول ذراعه المرتعشة وضغط عليها بقوة.

وأيضًا…

في وقت سابق، واجه بالزاك بعض الوحوش ذات الأصل الغامض. على الرغم من أنها لم تكن وحوشًا شيطانية، إلا أنها بدت أكثر شيطانية من أي من الوحوش الشيطانية الأخرى، وبدا أن كل وحش يمتلك صلة أقرب بقوة الدمار من أتباع الدمار أنفسهم.

هذا الإفراط الذي دفع جسده إلى ما هو أبعد من حدوده ترك ذراعه غير قادرة على الشعور بأي إحساس سوى الألم، وكانت عملية دمج هذه الموارد المكتسبة حديثًا في نفسه مؤلمة للغاية لدرجة أنها جعلته يرغب في تقيؤها على الفور.

استخدم بالزاك توقيعه الجديد، “الشراهة”، ليلتهم جميع جثث تلك الوحوش. ليس ذلك فحسب، بل اكتسح أيضًا جميع جثث أي شياطين متوفين تمكن من رؤيتهم.

بدت الأصوات التي تهتف بهذه الأسماء الثلاثة المنفصلة وكأنها تتوصل تدريجيًا إلى اتفاق وتستقر على الهتاف بـ “يوجين لايونهارت الساطع” جميعها معًا.

هذا الإفراط الذي دفع جسده إلى ما هو أبعد من حدوده ترك ذراعه غير قادرة على الشعور بأي إحساس سوى الألم، وكانت عملية دمج هذه الموارد المكتسبة حديثًا في نفسه مؤلمة للغاية لدرجة أنها جعلته يرغب في تقيؤها على الفور.

السحرة من البرج الأبيض للسحر، الذين كانوا الأقرب إليها، لم يكن لديهم حتى الحق في الرفض. لذا أجبر السحرة أجسادهم المتعبة والمتألمة على الوقوف، ثم بدأوا يصفقون مع ميلكيث وهم يرددون هتافاتها.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، لم يشعر بالزاك بأي من آلامه السابقة. رأسه، الذي كان غائمًا وينبض بالألم، بدا وكأنه قد صفا على الفور.

لذا، بدلاً من ذلك، استمر لوفيليان في التصفيق بكل قلبه وروحه. عندما بدأ سيد البرج الأحمر الجاد عادةً مثل هذه الجولة من التصفيق، خلق ذلك استجابة مختلفة تمامًا عما حدث عندما حاولت ميلكيث ذلك. بدأ جميع السحرة الحاضرين تقريبًا يصفقون معه.

مثل أي شخص آخر هنا، شعر بالرهبة والغموض من الأخبار المفاجئة عن تناسخ هامل. لم يكن بالزاك ليتخيل أبدًا أن التناسخ ممكن بالفعل. ليس ذلك فحسب، بل لم يكن هذا مجرد تناسخ عادي. بفضل هذا التناسخ، ورث لقب البطل بالفعل بعد عدة أجيال من قبل عضو آخر في عائلة لايونهارت. لم يستطع أحد أن يصدق أن هذا كان مجرد صدفة.

بدت الأصوات التي تهتف بهذه الأسماء الثلاثة المنفصلة وكأنها تتوصل تدريجيًا إلى اتفاق وتستقر على الهتاف بـ “يوجين لايونهارت الساطع” جميعها معًا.

بالتأكيد لم تكن صدفة أن يولد بطل جديد بعد ثلاثمائة عام.

وبعد كل شيء، كان لدى يوجين سبب وجيه للشعور بالهجوم الشخصي بسبب السمعة المدمرة لحياته الماضية. إذن ما هو الخطأ في استخدام هوية مختلفة لتمجيد نفسه؟

لقد كان القدر هو الذي ضمن أن يتناسخ هامل ديناس في صورة يوجين لايونهارت.

“هذا صحيح، أختي الكبرى، بالطبع، إنه أمر مفهوم،” وافقت ميلكيث بإيماءة، بعد أن كيّفت موقفها بسرعة.

وكان القدر أيضًا هو الذي قاد ملك شياطين الحبس، الذي حافظ على السلام لفترة طويلة من الزمن، إلى الإعلان عن اقتراب نهاية العهد.

قطّب يوجين حاجبيه وحدّق في ميلكيث، التي كانت معلقة في الهواء. كانت لا تزال تكافح في محاولة للتحرر من قيود تعويذة سيينا.

’في هذه الحالة…‘ ارتجف بالزاك من الإثارة.

رفعت ذراعيها فوق رأسها وبدأت تصفق بيديها، مثل قائدات التشجيع اللواتي يحاولن إثارة حماس الجمهور، وبدأت تهتف: “الـ! غـ! بي!”

قريبًا، سيحل عليهم الفصل الأخير من هذه الحقبة. لم يكن يعرف ما إذا كان كل شيء سينتهي عند هذا الحد أم أنهم سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة والانتقال إلى الفصل التالي، ولكن مع ذلك…

انفتحت مجرة خلف سيينا.

شعر بالزاك، على الأقل، بالامتنان لكونه حيًا في هذه الحقبة الحالية.

أما بالنسبة لسيينا، فكانت تبتسم له مباشرة، مستمتعة بوضعه بشكل علني.

ملاحظة المترجم: يستخدم النص الأصلي تعبيرًا كوريًا يعني حرفيًا “وضع الذهب على وجهك”. تم تكييف المعنى إلى “تمجيد نفسك” ليتناسب مع اللغة العربية مع الحفاظ على جوهر المعنى، وهو مدح الذات بشكل مبالغ فيه.

لف يده الأخرى حول ذراعه المرتعشة وضغط عليها بقوة.

هل الكاتب يستخدم أسماء عربية أم أنني أتخيل.

ما هو هدف ميلكيث الحياة بحق الجحيم من محاولة جعل الجميع هنا يهتفون ليوجين؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

زاد عدد الأشخاص الذين يهتفون. كان الصوت الجديد لكارمن. كانت هي أيضًا قد علقت في رياح سيف جافيد، لذا كان وجهها مغطى بالدماء، ولكن من المدهش أنها لم تبدُ مصابة بأي إصابات أخرى. لا بد أن هذا يرجع إلى الأداء المتميز لـ “إكسيد”، درع التنين الشيطاني، الذي تم تعديله خصيصًا لاستخدامها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط