Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 499

الوهم (7)

الوهم (7)

“هاه، ألم تمت بعد؟” تمتم يوجين فجأة باستهزاء.

“العيش هكذا سيكون بالتأكيد أكثر إيلامًا من الموت والذهاب إلى الجحيم، لذا لا يجب أن نقتلها. في الواقع، يجب أن نضمن بقاءها على قيد الحياة لفترة طويلة جدًا من الآن فصاعدًا،” أصرت أنيس بعناد.

لقد اشتبك مع الشبح في السماء بينما اصطدم الآلاف من النور والقوات المتحالفة ببعضهم البعض على الأرض.

“أردت حقًا التخلص منها،” اعترفت سيينا وهي تعبس بشفتيها استياءً. وجهت ركلة إلى أميليا، التي كانت ممددة حاليًا على الأرض، وتابعت حديثها: “لكنني اعتقدت أنه يجب أن آخذ رأيك أولًا”.

نتيجة لذلك، دُمرت هوريا بالكامل. لم يكن من المبالغة القول إنه لم يبقَ أي مبنى في حالة جيدة. على الرغم من ذلك، كانت أميليا، التي تركوها على سطح أحد المباني، لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.

“آآآآرغ!” صرخ يوجين من الألم.

لا، لا يمكن حقًا أن يُقال إنها بصحة جيدة. على الرغم من عدم وجود أي إصابات جسدية عليها، إلا أن عقل أميليا كان لا يزال محاصرًا في الكوابيس التي أرتها إياها سيينا.

“أشعر أنه يمكن استخدامه لتعزيز ‘إكسيد’ البطريرك أو السيدة كارمن… أو ربما يمكنك إعطاؤه لجينوس؟ أشعر أنه قد يكون من الجيد أيضًا إعطاؤه للسيد لوفيليان،” قال يوجين دون تفكير كثير، ولكن في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات، ضاقت عينا سيينا على الفور.

حقيقة أن أميليا نجت بينما انهارت جميع المباني من حولها لم تكن لأنها كانت محظوظة بشكل خاص. لقد تركت سيينا ببساطة حاجزًا لحماية أميليا.

ولكن ربما… ربما فقط، إذا وجد صعوبة في الوقوف بمفرده…

“أردت حقًا التخلص منها،” اعترفت سيينا وهي تعبس بشفتيها استياءً. وجهت ركلة إلى أميليا، التي كانت ممددة حاليًا على الأرض، وتابعت حديثها: “لكنني اعتقدت أنه يجب أن آخذ رأيك أولًا”.

“ولكن،” همست أنيس. “على الرغم من أنني أحترم اختياراتك، لا يسعني إلا أن أشعر بخيبة أمل. هذا صحيح، أنا متأكدة من أن مشاعر خيبة الأمل هذه تجاهك ستستمر لبعض الوقت”.

“حسنًا، لم يكن عليكِ أن تكوني مراعية إلى هذا الحد،” قال يوجين وهو يقترب من أميليا.

لم تكن رغبته في قتال جيد قوية بما يكفي لدرجة أنه سيذهب إلى حد إعطاء هدية خطيرة مثل “بلودي ماري” لبالزاك.

في الواقع، في هذه المرحلة، لم يكن يوجين يهتم على الإطلاق بحياة أميليا أو موتها. هذا لأن يوجين قد أصبح أقوى بكثير من أن يولي أي اهتمام لشيء ضعيف مثل أميليا. علاوة على ذلك، كان قد رآها بالفعل تقوم بمثل هذا الفعل المخزي بالركوع على ركبتيها والتوسل إليه من أجل حياتها لدرجة أنه يستطيع أن يقول بصدق إنه لم يعد يهتم بما إذا كانت أميليا ستعيش أم ستموت.

كان من الواضح أنه مجرد عذر لها لصفعه.

“بلودي ماري¹،” تمتم يوجين عندما لفت الصولجان انتباهه.

حقيقة أن أميليا نجت بينما انهارت جميع المباني من حولها لم تكن لأنها كانت محظوظة بشكل خاص. لقد تركت سيينا ببساطة حاجزًا لحماية أميليا.

لم تكن هناك حاجة لإلقاء نظرة ثانية على أميليا نفسها، لكن هذا الصولجان كان قصة مختلفة. ابتسم يوجين وهو ينظر إلى “بلودي ماري”، التي كانت أميليا لا تزال تمسك بها في يدها. كان هذا هو الصولجان السحري الذي تناقلته أيادي جميع “صولجانات الحبس” السابقين.

تغاضى يوجين عمدًا عن نمو بالزاك السريع. حتى لو زاد بالزاك من قوته من خلال هذا الافتراس، فلن يتمكن أبدًا من التفوق على سيينا من حيث السحر. هذا شيء سيظل ساريًا حتى لو استمر في بناء احتياطياته من القوة المظلمة بلا تفكير.

كان يضاهي “أكاشا” بسبب كيفية صنعه باستخدام قلب تنين كامل بسخاء. ومثلما تم إشباع “أكاشا” بالقدرة على فهم جميع الصيغ السحرية الأخرى، تم إشباع “بلودي ماري” أيضًا بقدرته الخاصة.

“إذا غضبت، فسيؤخر ذلك تعافيك،” همست أنيس في أذنه.

“بهذا الصولجان، يمكنك أن ترث السحر الذي استخدمه حاملوه السابقون،” تحدثت سيينا موضحة وهي تقف بجانب يوجين.

كل ما يمكن أن تفعله سيينا هو الاستمرار في دعمه بجانبه. حتى يتمكن من الوقوف والمضي قدمًا بمفرده.

همهم يوجين مفكرًا: “لكن هذه ليست قدرة ستثير اهتمامك كثيرًا، أليس كذلك؟”

ترددت عينا يوجين: “هذا—”

“ربما لو كنت ساحرة سوداء،” قالت سيينا بابتسامة.

نتيجة لذلك، دُمرت هوريا بالكامل. لم يكن من المبالغة القول إنه لم يبقَ أي مبنى في حالة جيدة. على الرغم من ذلك، كانت أميليا، التي تركوها على سطح أحد المباني، لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.

ابتسم يوجين أيضًا وهو يومئ برأسه.

من بداية قصة يوجين حتى النهاية، لم تقاطعه سيينا مرة واحدة. كان تعبيرها هادئًا لدرجة أن يوجين نفسه وجده مفاجئًا. بدلاً من ذلك، كانت أنيس هي التي اضطرت إلى قمع انفجار عاطفي عن طريق عض شفتيها عدة مرات أثناء شرح يوجين.

كان جميع حاملي “بلودي ماري” السابقين قد خدموا ملك الشياطين بصفتهم “صولجان الحبس”. بالنسبة لساحر أسود، سيكون من المغري جدًا أن يتمكن من وراثة سحر هؤلاء الأسلاف دون أي جهد، لكن لم يكن لدى يوجين ولا سيينا أي اهتمام بالسحر الأسود.

“بهذا الصولجان، يمكنك أن ترث السحر الذي استخدمه حاملوه السابقون،” تحدثت سيينا موضحة وهي تقف بجانب يوجين.

’ومع ذلك، سيكون من السخف أيضًا إعطاء شيء كهذا لبالزاك‘، فكر يوجين بينما تحول عقله إلى بالزاك، الذي لم يكن يرافقهم حاليًا.

“يجب أن تكون ممتنًا لأنني أتركك بضربة واحدة فقط،” أخبرته سيينا وهي تسير نحو يوجين، مرخية ذراعها اليمنى عن طريق أرجحتها في دوائر.

حتى لو لم ينقلب بالزاك عليهم فورًا بعد تلقي الصولجان، كانت حقيقة لا جدال فيها أنهم سينتهون بالقتال معه في مرحلة ما.

ومع ذلك، من بين هذه المشاعر، أشرقت إرادته الحازمة. قد يكون يوجين غبيًا وفجًا، ولكن في النهاية، هذا الرجل الذي أمامها سيختار أن يفعل ما يعتقد أنه الشيء الصحيح؛ وعلى الرغم من أنه قد ينتهي به الأمر ببعض الندم ويشعر بعدم الرضا عن اختياره، إلا أنه سيتمكن في النهاية من التغلب على مثل هذه المشاعر.

تمكن بالزاك من كسب الكثير خلال هذه الحرب. “الشراهة”، تعويذته المميزة التي ابتكرها حديثًا، سمحت له بامتصاص قوة وذكريات أولئك الذين يلتهمهم بيده. في ساحة المعركة، التهم بالزاك كميات كبيرة من الشياطين والوحوش الشيطانية، وفوق ذلك، النور أيضًا.

“ولكن،” همست أنيس. “على الرغم من أنني أحترم اختياراتك، لا يسعني إلا أن أشعر بخيبة أمل. هذا صحيح، أنا متأكدة من أن مشاعر خيبة الأمل هذه تجاهك ستستمر لبعض الوقت”.

تغاضى يوجين عمدًا عن نمو بالزاك السريع. حتى لو زاد بالزاك من قوته من خلال هذا الافتراس، فلن يتمكن أبدًا من التفوق على سيينا من حيث السحر. هذا شيء سيظل ساريًا حتى لو استمر في بناء احتياطياته من القوة المظلمة بلا تفكير.

ولكن ربما… ربما فقط، إذا وجد صعوبة في الوقوف بمفرده…

بصراحة، لم يكن يوجين يفكر حقًا في بالزاك كعدو. لم يقتصر الأمر على أن بالزاك نفسه بدا وكأنه يفتقر إلى أي شعور بالعداء تجاههم، بل كان ذلك أيضًا لأن أمنيته السرية في أن يصبح ساحرًا أسطوريًا بدت نقية وصادقة ليوجين.

“لماذا لا تزال تنادي لوفيليان بـ ‘سيد’ بينما كشفت للجميع بالفعل أنك تناسخ هامل؟” سألت سيينا يوجين.

ومع ذلك، سينتهون بالقتال يومًا ما. حتى لو لم يرغب بالزاك نفسه في ذلك، طالما أن يوجين يضع نصب عينيه ملك شياطين الحبس، فسيتعين عليه حتمًا محاربة بالزاك في مرحلة ما.

“يجب أن تكون ممتنًا لأنني أتركك بضربة واحدة فقط،” أخبرته سيينا وهي تسير نحو يوجين، مرخية ذراعها اليمنى عن طريق أرجحتها في دوائر.

إذا انتهى بهم الأمر بالقتال، إذن… أمل يوجين أن يتمكن بالزاك على الأقل من خوض قتال مُرضٍ.

“لكنني أشعر أن هذا لم يكن نوع الجو الذي كنا فيه، أليس كذلك؟” حاول يوجين الاحتجاج بضعف.

قد لا يكون بالزاك مؤهلًا ليكون عدو يوجين حتى مع كل القوة التي اكتسبها من خلال افتراساته، ولكن مع ذلك…

بسبب الآثار العكسية لـ “الاشتعال”، كان حاليًا في حالة يستحيل عليه فيها الاستمرار في الوقوف دون أي دعم. بينما كان يتحمل فكرة أنه لا بد أنه يبدو مثيرًا للشفقة حاليًا، بدأ يوجين في الكلام.

“إعطاؤه ‘بلودي ماري’ سيكون تجاوزًا للحدود،” تنهد يوجين بأسف.

لقد شعرت بالتأكيد أنها تمكنت بطريقة ما من تجاوز مستوى وجودها السابق. زمّت سيينا شفتيها وهي تنظر إلى “بلودي ماري”.

لم تكن رغبته في قتال جيد قوية بما يكفي لدرجة أنه سيذهب إلى حد إعطاء هدية خطيرة مثل “بلودي ماري” لبالزاك.

تعويذتها الجديدة، “المرسوم المطلق”، كانت بالتأكيد شيئًا يتجاوز مستوى السحر المجرد، ولكن… كانت هناك العديد من المجالات التي لا تزال تفتقر إليها. من أجل الوصول إلى هدفها في أن تصبح طاغوت السحر، بدا أن سيينا لن تضطر فقط إلى تجاوز مستواها السابق، بل سيتعين عليها الوصول إلى مستوى جديد تمامًا.

“إذًا ماذا يجب أن نفعل به؟” التفت يوجين إلى الجانب وسأل.

“في الوقت الحالي، سأحتفظ به،” أجابت سيينا.

“في الوقت الحالي، سأحتفظ به،” أجابت سيينا.

“إذًا ماذا يجب أن نفعل به؟” التفت يوجين إلى الجانب وسأل.

اتسعت عينا يوجين دهشة من إجابتها: “لن تحاولي حقًا تعلم سحره الأسود، أليس كذلك؟”

كان يضاهي “أكاشا” بسبب كيفية صنعه باستخدام قلب تنين كامل بسخاء. ومثلما تم إشباع “أكاشا” بالقدرة على فهم جميع الصيغ السحرية الأخرى، تم إشباع “بلودي ماري” أيضًا بقدرته الخاصة.

“ليس لدي أي نية لتعلمه، لكن لدي بعض الرغبة في دراسة المعرفة التي يحتويها،” أجابته سيينا بابتسامة. “ففي النهاية، السحر الأسود لا يزال في نهاية المطاف نوعًا آخر من السحر. علاوة على ذلك، إذا فكرت في الأمر حقًا، فلا بد أن جميع ‘صولجانات الحبس’ السابقين كانوا من بين أكثر السحرة السود استثنائية في عصرهم. على الرغم من أنهم لن يكونوا بعظمة هذه السيدة الحكيمة سيينا”.

في كل هذه المئات من السنين الماضية، لم يتوجه جافيد مرة واحدة إلى الأجنحة الخاصة بملك الشياطين بمحض إرادته.

“ولكن لماذا تحتاجين إلى الاحتفاظ به معك؟” ضغط يوجين بدافع القلق.

شعر يوجين بالظلم الشديد من هذه الكلمات.

أجابت سيينا: “إذا أردت أن أصبح طاغوت السحر، ألا يعني ذلك أنه يجب أن أكون ضليعة في كل ما يمكن أن يسمى سحرًا؟”

في الواقع، كان يوجين يعلم أن مثل هذا العذر الواهي لا يمكن أن يكون السبب الوحيد الذي دفع أنيس لفعل شيء كهذا.

على الرغم من وجود ابتسامة على وجهها وبدا صوتها خفيفًا، إلا أن نظرة عيني سيينا كانت جادة للغاية.

بسبب الآثار العكسية لـ “الاشتعال”، كان حاليًا في حالة يستحيل عليه فيها الاستمرار في الوقوف دون أي دعم. بينما كان يتحمل فكرة أنه لا بد أنه يبدو مثيرًا للشفقة حاليًا، بدأ يوجين في الكلام.

استطاع يوجين أيضًا أن يشعر بأن تلك الكلمات لم تكن بالتأكيد مزحة.

“هل يجب أن ننهي أمرها؟” سأل يوجين عن رأي القديسة.

“أنتِ تقتربين،” علق يوجين فجأة.

“ولكن،” همست أنيس. “على الرغم من أنني أحترم اختياراتك، لا يسعني إلا أن أشعر بخيبة أمل. هذا صحيح، أنا متأكدة من أن مشاعر خيبة الأمل هذه تجاهك ستستمر لبعض الوقت”.

إنها تقترب؟ سيينا، التي التقطت للتو “بلودي ماري”، رمشت عينيها في مفاجأة من هذه الكلمات التي بدت وكأنها جاءت من العدم.

إذًا لماذا لم تسأل يوجين ذلك؟ كان ذلك لأن سيينا نفسها قد تقبلت بالفعل أن يوجين هو من هذا النوع من الأشخاص.

“عن ماذا تتحدث فجأة؟” طالبت سيينا.

خاطبته سيينا بجدية: “يوجين، إذا كنت بخير حقًا مع ذلك، فأنا أيضًا بخير معه. لأنني أريد أيضًا قتل ملكة العاهرات تلك، نوار جيابيلا”.

هز يوجين كتفيه: “من الصعب أن أشرح بالضبط، لكن هذا هو الشعور الذي ينتابني”.

شخرت أنيس: “وماذا في ذلك؟ إنها في حالة لا يمكن حتى أن يطلق عليها أنها على قيد الحياة”.

عبست سيينا: “هممم، حقًا؟ إذا كان هذا ما تريد قوله، فلا بد أن الأمر كذلك حقًا”.

تذكرت سيينا كيف بدا يوجين عندما كان يغمره النور. لا، في تلك اللحظة، لم يبدُ يوجين محاطًا بالنور فحسب؛ بل بدا وكأنه أصبح واحدًا مع النور. في تلك اللحظة، شعرت سيينا أيضًا بنوع مماثل من الشعور تجاهه.

تذكرت سيينا كيف بدا يوجين عندما كان يغمره النور. لا، في تلك اللحظة، لم يبدُ يوجين محاطًا بالنور فحسب؛ بل بدا وكأنه أصبح واحدًا مع النور. في تلك اللحظة، شعرت سيينا أيضًا بنوع مماثل من الشعور تجاهه.

عبس يوجين: “ألن تذهب إلى الجحيم على أي حال…؟”

’شعرت حقًا وكأن كلانا لم نكن بشرًا تمامًا‘، تذكرت سيينا.

ولكن ربما… ربما فقط، إذا وجد صعوبة في الوقوف بمفرده…

لقد شعرت بالتأكيد أنها تمكنت بطريقة ما من تجاوز مستوى وجودها السابق. زمّت سيينا شفتيها وهي تنظر إلى “بلودي ماري”.

بينما بدأ يوجين يصر على أسنانه غضبًا، قامت أنيس، التي كانت تسنده من الجانب، فجأة بصفعه على مؤخرته.

تعويذتها الجديدة، “المرسوم المطلق”، كانت بالتأكيد شيئًا يتجاوز مستوى السحر المجرد، ولكن… كانت هناك العديد من المجالات التي لا تزال تفتقر إليها. من أجل الوصول إلى هدفها في أن تصبح طاغوت السحر، بدا أن سيينا لن تضطر فقط إلى تجاوز مستواها السابق، بل سيتعين عليها الوصول إلى مستوى جديد تمامًا.

كان الغرض المعلن من القيام بذلك هو العثور على أي ناجين متبقين في المدينة أو أي بقايا من العدو، على الرغم من أنه لا أحد يعتقد حقًا أن أيًا من الاحتمالين يحمل أي فرصة. كان هذا البحث في الحقيقة فرصة للجنود للمطالبة بأي غنائم قد تكون مدفونة في الحطام.

“هل ستستخرجين قلب التنين منه؟” سأل يوجين.

ولكن، بصرف النظر عن قوتها المذهلة، كيف كانت بقية شخصية ميلكيث الحياة؟

هزت سيينا رأسها: “لا، ما أستخدمه بالفعل باهظ بما فيه الكفاية. لست بحاجة حقًا إلى قلب تنين آخر”.

تغاضى يوجين عمدًا عن نمو بالزاك السريع. حتى لو زاد بالزاك من قوته من خلال هذا الافتراس، فلن يتمكن أبدًا من التفوق على سيينا من حيث السحر. هذا شيء سيظل ساريًا حتى لو استمر في بناء احتياطياته من القوة المظلمة بلا تفكير.

لو لم تبتكر “مرسومها المطلق”، لربما كان لديها بعض الرغبة في استخدام قلب التنين لتعويض الضرر الذي لحق بـ “ثقبها الأبدي”، لكن سيينا الحالية لم تكن بحاجة إلى قلب تنين آخر.

…بدا وكأنه غارق في شيء ما. بالنسبة لحواس سيينا، بدت مشاعر يوجين معقدة وغامضة.

“بعد أن أنتهي من استخدامه لأغراضي الخاصة، وتنظيف كل القوة المظلمة المتراكمة فيه… همم، أتساءل عما إذا كنت سأظل قادرة على إيجاد بعض الاستخدام له. حسنًا، يمكنني دائمًا إعطاؤه كهدية لساحر آخر؟ أو ربما سأسلمه إلى اللايونهارت؟” فكرت سيينا مليًا.

بام!

“أشعر أنه يمكن استخدامه لتعزيز ‘إكسيد’ البطريرك أو السيدة كارمن… أو ربما يمكنك إعطاؤه لجينوس؟ أشعر أنه قد يكون من الجيد أيضًا إعطاؤه للسيد لوفيليان،” قال يوجين دون تفكير كثير، ولكن في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات، ضاقت عينا سيينا على الفور.

…بدا وكأنه غارق في شيء ما. بالنسبة لحواس سيينا، بدت مشاعر يوجين معقدة وغامضة.

“لماذا لا تزال تنادي لوفيليان بـ ‘سيد’ بينما كشفت للجميع بالفعل أنك تناسخ هامل؟” سألت سيينا يوجين.

لا يمكن أن يكون ملك شياطين الحبس لا يعرف هذه الحقيقة. منذ اللحظة التي التقى فيها ملك الشياطين بيوجين لايونهارت شخصيًا، لا، حتى قبل ذلك…

“في هذه المرحلة، ألن يكون من الغريب أن أبدأ في مخاطبته عرضًا بـ ‘لوفيليان’؟” دافع يوجين بحرج.

في كل هذه المئات من السنين الماضية، لم يتوجه جافيد مرة واحدة إلى الأجنحة الخاصة بملك الشياطين بمحض إرادته.

“ما الغريب في ذلك؟” ردت سيينا بحجة.

“أردت حقًا التخلص منها،” اعترفت سيينا وهي تعبس بشفتيها استياءً. وجهت ركلة إلى أميليا، التي كانت ممددة حاليًا على الأرض، وتابعت حديثها: “لكنني اعتقدت أنه يجب أن آخذ رأيك أولًا”.

“أنا… أنا فقط أعتقد أنه سيكون غريبًا. سآخذ بعض الوقت للتفكير في الأمر بنفسي، لذلك لا داعي لإثارة ضجة حوله،” تمتم يوجين وهو يتجنب النظر في عينيها دون سبب واضح.

“إذًا ماذا يجب أن نفعل به؟” التفت يوجين إلى الجانب وسأل.

كان لدى يوجين معاييره الخاصة عندما يتعلق الأمر بمدى تهذيبه في معاملة بعض الأشخاص. بالنسبة لأولئك الذين يتمتعون بشخصية مثيرة للإعجاب والذين كانوا دائمًا يعاملونه جيدًا… رأى يوجين لوفيليان وجلعاد، اللذين كانا مؤهلين في هذين الجانبين، كأشخاص يستحقون أن يخاطبهم بـ “سيد”.

“لماذا لا تزال تنادي لوفيليان بـ ‘سيد’ بينما كشفت للجميع بالفعل أنك تناسخ هامل؟” سألت سيينا يوجين.

’ولكن في هذه الحالة، ماذا عن السيدة ميلكيث؟‘ سأل يوجين نفسه.

’تناسخ‘، قلّب جافيد الكلمة في رأسه.

حتى الآن، كان يوجين دائمًا يخاطب ميلكيث بـ “السيدة ميلكيث” كلما تحدث إليها.

بقيت سيينا صامتة، وحدقت مباشرة في عيني يوجين.

ولكن، كيف من المفترض أن يخاطبها من الآن فصاعدًا؟ تلك ميلكيث الحياة، هل كانت شخصًا يحتاج إلى معاملته بمثل هذا الاحترام؟

هزت سيينا رأسها: “لا، ما أستخدمه بالفعل باهظ بما فيه الكفاية. لست بحاجة حقًا إلى قلب تنين آخر”.

كان على يوجين أن يعترف بأن ميلكيث كانت واحدة من أقوى السحرة في هذا العصر الحالي. لذا، لم يكن هناك طريقة لاستبعاد ميلكيث عندما يحين وقت الحرب الشاملة ضد هيلموث.

تعويذتها الجديدة، “المرسوم المطلق”، كانت بالتأكيد شيئًا يتجاوز مستوى السحر المجرد، ولكن… كانت هناك العديد من المجالات التي لا تزال تفتقر إليها. من أجل الوصول إلى هدفها في أن تصبح طاغوت السحر، بدا أن سيينا لن تضطر فقط إلى تجاوز مستواها السابق، بل سيتعين عليها الوصول إلى مستوى جديد تمامًا.

ولكن، بصرف النظر عن قوتها المذهلة، كيف كانت بقية شخصية ميلكيث الحياة؟

“حسنًا، لم يكن عليكِ أن تكوني مراعية إلى هذا الحد،” قال يوجين وهو يقترب من أميليا.

— البطل الذي قلت دائمًا إنك تحترمه أكثر من فيرموث! هامل الغبي! هل كنت تتحدث عن نفسك؟!

أُغلق الباب المصنوع من السلاسل خلفه عندما عبر جافيد.

كلما فكر في الأمر، زاد غضبه².

أولاً وقبل كل شيء، كان بحاجة إلى شرح أن نوار هي تناسخ ساحرة الشفق. كانت القديستان على علم بهذه الحقيقة بالفعل، لكن سيينا لم تكن تعرف عن ماضيه المشترك مع نوار.

“غررك.”

“إذا غضبت، فسيؤخر ذلك تعافيك،” همست أنيس في أذنه.

بينما بدأ يوجين يصر على أسنانه غضبًا، قامت أنيس، التي كانت تسنده من الجانب، فجأة بصفعه على مؤخرته.

كان هذا كل ما حدث.

بام!

“بهذا الصولجان، يمكنك أن ترث السحر الذي استخدمه حاملوه السابقون،” تحدثت سيينا موضحة وهي تقف بجانب يوجين.

“آآآآرغ!” صرخ يوجين من الألم.

خاطبته سيينا بجدية: “يوجين، إذا كنت بخير حقًا مع ذلك، فأنا أيضًا بخير معه. لأنني أريد أيضًا قتل ملكة العاهرات تلك، نوار جيابيلا”.

على عكس الصوت الحاد للصفعة، بدا أن ألم الضربة يتردد صداه في أعماق عظامه. ترنح جسد يوجين لا إراديًا إلى الأمام بسبب هذه الضربة غير المتوقعة وغير المحروسة.

نتيجة لذلك، دُمرت هوريا بالكامل. لم يكن من المبالغة القول إنه لم يبقَ أي مبنى في حالة جيدة. على الرغم من ذلك، كانت أميليا، التي تركوها على سطح أحد المباني، لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.

بالطبع، لم تكن أنيس لتترك يوجين يسقط هكذا. التفت ذراعها حول صدر يوجين كالأفعى وهي تسنده.

زاد الإحساس بالضغط الناعم على ذراعه قوة. ومع كل همسة من أنيس، بدأت عينا سيينا تزدادان حدة.

“…” كافح يوجين لكبح أنينه.

كان جافيد ينتظر دائمًا في مكتبه حتى ينزل ملك الشياطين عندما يكون جاهزًا.

كانت تمسكه قريبًا جدًا. صرّ يوجين على أسنانه وهو يحاول تجاهل اللمسة الناعمة التي كانت تضغط على جانب ذراعه.

“هاه، ألم تمت بعد؟” تمتم يوجين فجأة باستهزاء.

“إذا غضبت، فسيؤخر ذلك تعافيك،” همست أنيس في أذنه.

تغاضى يوجين عمدًا عن نمو بالزاك السريع. حتى لو زاد بالزاك من قوته من خلال هذا الافتراس، فلن يتمكن أبدًا من التفوق على سيينا من حيث السحر. هذا شيء سيظل ساريًا حتى لو استمر في بناء احتياطياته من القوة المظلمة بلا تفكير.

شعر يوجين بالظلم الشديد من هذه الكلمات.

حقيقة أن أميليا نجت بينما انهارت جميع المباني من حولها لم تكن لأنها كانت محظوظة بشكل خاص. لقد تركت سيينا ببساطة حاجزًا لحماية أميليا.

هل كانت تحاول حقًا تحذيره من أنه إذا غضب، سيتأخر تعافيه؟ في حين أنه من المشكوك فيه ما إذا كان يمكن التحقق من مثل هذا الشيء علميًا، حتى الآن، فإن عدد المرات التي غضب فيها أثناء معاناته من الآثار العكسية لاستخدام “الاشتعال” لا بد أنه كان بالعشرات على الأقل.

هل كانت تحاول حقًا تحذيره من أنه إذا غضب، سيتأخر تعافيه؟ في حين أنه من المشكوك فيه ما إذا كان يمكن التحقق من مثل هذا الشيء علميًا، حتى الآن، فإن عدد المرات التي غضب فيها أثناء معاناته من الآثار العكسية لاستخدام “الاشتعال” لا بد أنه كان بالعشرات على الأقل.

كان من الواضح أنه مجرد عذر لها لصفعه.

مهما كانت المخاوف التي قد تكون لدى يوجين، ومهما كانت المشاعر التي قد يشعر بها، لم تكن لدى سيينا الثقة في أنها ستكون قادرة على التعاطف مع أي منها. مهما كانت المشاعر التي قد يكنها يوجين ونوار لبعضهما البعض، كان ذلك أمرًا يخصهما وحدهما، وبالتأكيد لم تستطع سيينا ولن تتدخل في ذلك.

“…” لم يكلف يوجين نفسه عناء السؤال عن سبب فعلها هذا وأبقى فمه مغلقًا بهدوء.

على الرغم من وجود ابتسامة على وجهها وبدا صوتها خفيفًا، إلا أن نظرة عيني سيينا كانت جادة للغاية.

في الواقع، كان يوجين يعلم أن مثل هذا العذر الواهي لا يمكن أن يكون السبب الوحيد الذي دفع أنيس لفعل شيء كهذا.

لقد عاد إلى بانديمونيوم، في الطابق التسعين من قلعة ملك الشياطين، بابل. كان هذا هو نفس المكتب الذي استخدمه جافيد على مدى مئات السنين الماضية. وقف جافيد في وسط مكتبه، غارقًا في أفكاره.

ألقت أنيس نظرة أخرى على يوجين، وهمست في أذنه: “عن ماذا تحدثت مع تلك العاهرة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“…” بقي يوجين صامتًا بعناد.

لا، لا يمكن حقًا أن يُقال إنها بصحة جيدة. على الرغم من عدم وجود أي إصابات جسدية عليها، إلا أن عقل أميليا كان لا يزال محاصرًا في الكوابيس التي أرتها إياها سيينا.

“هامل. إذا كنت حقًا لا تريد التحدث عن ذلك، فلن أتدخل في الأمر بعمق. لأنني أستطيع احترام حريتك في الاختيار. على الرغم من أن رائحة تلك العاهرة لا تزال عالقة بقوة على شفتيك. حتى لو لم تكن شفتيك فقط، ورائحة جسدها تبدو وكأنها تغطي كل شبر من جسدك، ما زلت لن أسأل عن سبب ذلك،” قالت أنيس بابتسامة باردة.

’ولكن في هذه الحالة، ماذا عن السيدة ميلكيث؟‘ سأل يوجين نفسه.

ضغط.

ولكن، الآن، لن يستمر في الانتظار.

زاد الإحساس بالضغط الناعم على ذراعه قوة. ومع كل همسة من أنيس، بدأت عينا سيينا تزدادان حدة.

’ومع ذلك، سيكون من السخف أيضًا إعطاء شيء كهذا لبالزاك‘، فكر يوجين بينما تحول عقله إلى بالزاك، الذي لم يكن يرافقهم حاليًا.

“ولكن،” همست أنيس. “على الرغم من أنني أحترم اختياراتك، لا يسعني إلا أن أشعر بخيبة أمل. هذا صحيح، أنا متأكدة من أن مشاعر خيبة الأمل هذه تجاهك ستستمر لبعض الوقت”.

هزت سيينا رأسها: “لا، ما أستخدمه بالفعل باهظ بما فيه الكفاية. لست بحاجة حقًا إلى قلب تنين آخر”.

“هذا… لم أكن أفكر في إبقائه سرًا،” أوضح يوجين على عجل. “لقد اعتقدت فقط أن الوقت الحالي لم يكن أفضل وقت لنا للتحدث عنه—”

كان جافيد ينتظر دائمًا في مكتبه حتى ينزل ملك الشياطين عندما يكون جاهزًا.

ضغطت عليه أنيس: “وأي نوع من الوقت كنت تنتظره بالضبط؟ هل كنت تخطط لإيجاد غرفة هادئة لنا في مكان ما، وإجلاسنا جميعًا، على مشروبات كحولية أو شاي، قبل أن تقول شيئًا أخيرًا؟”

ولكن، بصرف النظر عن قوتها المذهلة، كيف كانت بقية شخصية ميلكيث الحياة؟

كيف عرفت ما كان يفكر فيه؟ ابتلع يوجين ريقه وهو يحاول فحص تعابير وجهي أنيس وسيينا.

أميليا، التي كانت ممددة على الأرض مثل دمية قُطعت جميع خيوطها، كانت ترتعش أحيانًا وتحرك شفتيها، لكنها لم تقل أي شيء بالفعل.

تردد يوجين: “الأمر فقط أن الوقت الحالي غير مناسب بعض الشيء…”

ترددت عينا يوجين: “هذا—”

كان الثلاثة يقفون في أنقاض ما كان يومًا ما هوريا. على الرغم من عدم وجود أي شخص في الجوار، كان جيش التحرير حاليًا في منتصف عملية تفتيش كل ركن من أركان المدينة.

نتيجة لذلك، دُمرت هوريا بالكامل. لم يكن من المبالغة القول إنه لم يبقَ أي مبنى في حالة جيدة. على الرغم من ذلك، كانت أميليا، التي تركوها على سطح أحد المباني، لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.

كان الغرض المعلن من القيام بذلك هو العثور على أي ناجين متبقين في المدينة أو أي بقايا من العدو، على الرغم من أنه لا أحد يعتقد حقًا أن أيًا من الاحتمالين يحمل أي فرصة. كان هذا البحث في الحقيقة فرصة للجنود للمطالبة بأي غنائم قد تكون مدفونة في الحطام.

هز يوجين كتفيه: “من الصعب أن أشرح بالضبط، لكن هذا هو الشعور الذي ينتابني”.

“ثم لا تزال هناك هي أيضًا…” حاول يوجين المجادلة بينما خفض عينيه لينظر إلى أميليا.

ولكن، الآن، لن يستمر في الانتظار.

أميليا، التي كانت ممددة على الأرض مثل دمية قُطعت جميع خيوطها، كانت ترتعش أحيانًا وتحرك شفتيها، لكنها لم تقل أي شيء بالفعل.

ثم أخذ بضعة أنفاس عميقة أخرى.

شخرت أنيس: “وماذا في ذلك؟ إنها في حالة لا يمكن حتى أن يطلق عليها أنها على قيد الحياة”.

بينما بدأ يوجين يصر على أسنانه غضبًا، قامت أنيس، التي كانت تسنده من الجانب، فجأة بصفعه على مؤخرته.

“هل يجب أن ننهي أمرها؟” سأل يوجين عن رأي القديسة.

في الواقع، كان يوجين يعلم أن مثل هذا العذر الواهي لا يمكن أن يكون السبب الوحيد الذي دفع أنيس لفعل شيء كهذا.

هزت أنيس رأسها: “مستحيل، هامل، لا يمكنني السماح بذلك. إذا ماتت، ألن يعني ذلك أنها ستتحرر من كل هذا الألم؟”

استقرت يده على سيفه الشيطاني، “غلوري”. فك جافيد السيف الشيطاني من خصره وعلقه على الحائط. ثم وقف أمام مرآة وتفقد حالة ملابسه الحالية. مشط جافيد بعض الشعر الأشعث ليعيده إلى مكانه.

عبس يوجين: “ألن تذهب إلى الجحيم على أي حال…؟”

استطاع يوجين أيضًا أن يشعر بأن تلك الكلمات لم تكن بالتأكيد مزحة.

“العيش هكذا سيكون بالتأكيد أكثر إيلامًا من الموت والذهاب إلى الجحيم، لذا لا يجب أن نقتلها. في الواقع، يجب أن نضمن بقاءها على قيد الحياة لفترة طويلة جدًا من الآن فصاعدًا،” أصرت أنيس بعناد.

كان على يوجين أن يعترف بأن ميلكيث كانت واحدة من أقوى السحرة في هذا العصر الحالي. لذا، لم يكن هناك طريقة لاستبعاد ميلكيث عندما يحين وقت الحرب الشاملة ضد هيلموث.

كان هذا لأنه، تمامًا مثل يوجين، كانت أنيس تحمل ضغينة قوية ضد أميليا. على الرغم من أنها فوتت فرصة إيقاع عقابها الخاص على مستحضرة الأرواح، إلا أنها لم ترد أن تحصل أميليا، التي تجرأت على تدنيس جسد هامل، على خيار الموت السريع السهل.

كان الغرض المعلن من القيام بذلك هو العثور على أي ناجين متبقين في المدينة أو أي بقايا من العدو، على الرغم من أنه لا أحد يعتقد حقًا أن أيًا من الاحتمالين يحمل أي فرصة. كان هذا البحث في الحقيقة فرصة للجنود للمطالبة بأي غنائم قد تكون مدفونة في الحطام.

“حسنًا،” استسلم يوجين أخيرًا، ولم يجد شيئًا آخر يمكنه استخدامه لصرف انتباههما.

“…” بقي يوجين صامتًا بعناد.

بتنهيدة عميقة، رتب يوجين أفكاره.

بقيت سيينا صامتة، وحدقت مباشرة في عيني يوجين.

أولاً وقبل كل شيء، كان بحاجة إلى شرح أن نوار هي تناسخ ساحرة الشفق. كانت القديستان على علم بهذه الحقيقة بالفعل، لكن سيينا لم تكن تعرف عن ماضيه المشترك مع نوار.

عبست سيينا: “هممم، حقًا؟ إذا كان هذا ما تريد قوله، فلا بد أن الأمر كذلك حقًا”.

’على الرغم من أنني لم أرغب في إبلاغها بذلك بهذه الطريقة‘، فكر يوجين بأسف.

لهذا السبب تلاشت كلمات سيينا وهزت رأسها. لم تسأله أي أسئلة أخرى. لم ترد أن تهز عزيمة يوجين في الخيار الذي اتخذه.

بسبب الآثار العكسية لـ “الاشتعال”، كان حاليًا في حالة يستحيل عليه فيها الاستمرار في الوقوف دون أي دعم. بينما كان يتحمل فكرة أنه لا بد أنه يبدو مثيرًا للشفقة حاليًا، بدأ يوجين في الكلام.

“يجب أن تكون ممتنًا لأنني أتركك بضربة واحدة فقط،” أخبرته سيينا وهي تسير نحو يوجين، مرخية ذراعها اليمنى عن طريق أرجحتها في دوائر.

تحدث عن كيف أن نوار جيابيلا هي تناسخ ساحرة الشفق وكيف تمكنت نوار من استعادة حياتها الماضية اليوم.

“لا،” هزت سيينا رأسها.

خرجت مشاعر نوار عن السيطرة بعد ذلك. غير قادرة على كبح جماحها، انقضت عليه، ثم واصلا محادثتهما في ظلام أجنحتها المغلقة. لقد أكدا هويات بعضهما البعض، ومشاعرهما، ورغباتهما.

بام!

كان هذا كل ما حدث.

بسبب الآثار العكسية لـ “الاشتعال”، كان حاليًا في حالة يستحيل عليه فيها الاستمرار في الوقوف دون أي دعم. بينما كان يتحمل فكرة أنه لا بد أنه يبدو مثيرًا للشفقة حاليًا، بدأ يوجين في الكلام.

من بداية قصة يوجين حتى النهاية، لم تقاطعه سيينا مرة واحدة. كان تعبيرها هادئًا لدرجة أن يوجين نفسه وجده مفاجئًا. بدلاً من ذلك، كانت أنيس هي التي اضطرت إلى قمع انفجار عاطفي عن طريق عض شفتيها عدة مرات أثناء شرح يوجين.

هز يوجين كتفيه: “من الصعب أن أشرح بالضبط، لكن هذا هو الشعور الذي ينتابني”.

“أنت…” قالت سيينا ببطء، منهية الصمت قصير الأمد. حدقت عيناها الخضراوان العميقتان في عيني يوجين وهي تسأله: “هل أنت بخير حقًا مع ذلك؟”

“على الأقل أخبريني لماذا تضربينني فجأة،” اشتكى يوجين بضعف.

في وقت سابق، عندما تخيل رد فعلها، تصور يوجين أن سيينا تسأله: “لماذا لم تخبرني بأي شيء في وقت سابق؟” ومع ذلك، لم تسأل سيينا مثل هذا السؤال.

“لكنك لا تزال تستحق أن تُضرب مرة واحدة على الأقل،” قالت سيينا وهي تبدأ في تشمير أكمامها.

إذًا لماذا لم تسأل يوجين ذلك؟ كان ذلك لأن سيينا نفسها قد تقبلت بالفعل أن يوجين هو من هذا النوع من الأشخاص.

بام!

هذا الوغد كان دائمًا هكذا. كان يحاول دائمًا الاحتفاظ بكل الأشياء المؤلمة لنفسه. لم يبدُ أن هذه العادة قد تغيرت حتى بعد وفاته.

أُغلق الباب المصنوع من السلاسل خلفه عندما عبر جافيد.

خاطبته سيينا بجدية: “يوجين، إذا كنت بخير حقًا مع ذلك، فأنا أيضًا بخير معه. لأنني أريد أيضًا قتل ملكة العاهرات تلك، نوار جيابيلا”.

أُغلق الباب المصنوع من السلاسل خلفه عندما عبر جافيد.

مهما كانت المخاوف التي قد تكون لدى يوجين، ومهما كانت المشاعر التي قد يشعر بها، لم تكن لدى سيينا الثقة في أنها ستكون قادرة على التعاطف مع أي منها. مهما كانت المشاعر التي قد يكنها يوجين ونوار لبعضهما البعض، كان ذلك أمرًا يخصهما وحدهما، وبالتأكيد لم تستطع سيينا ولن تتدخل في ذلك.

استقرت يده على سيفه الشيطاني، “غلوري”. فك جافيد السيف الشيطاني من خصره وعلقه على الحائط. ثم وقف أمام مرآة وتفقد حالة ملابسه الحالية. مشط جافيد بعض الشعر الأشعث ليعيده إلى مكانه.

“ولكن، إذا لم تكن بخير مع ذلك، فأنا لست بخير معه أيضًا. إذا كنت لا تريد قتلها… إذا كنت تعاني بسبب ذلك…” تلاشت كلمات سيينا ببطء.

حقيقة أن أميليا نجت بينما انهارت جميع المباني من حولها لم تكن لأنها كانت محظوظة بشكل خاص. لقد تركت سيينا ببساطة حاجزًا لحماية أميليا.

بقيت سيينا صامتة، وحدقت مباشرة في عيني يوجين.

“على الأقل أخبريني لماذا تضربينني فجأة،” اشتكى يوجين بضعف.

كان هذا يوجين، الذي كانت تسنده أنيس حاليًا لأنه بالتأكيد لن يتمكن من البقاء واقفًا بمفرده. نفس يوجين الذي أظهر قبل لحظات قليلة جانبه القبيح باختلاق كل أنواع الأعذار لعدم رغبته في التحدث عن ذلك.

ضغطت عليه أنيس: “وأي نوع من الوقت كنت تنتظره بالضبط؟ هل كنت تخطط لإيجاد غرفة هادئة لنا في مكان ما، وإجلاسنا جميعًا، على مشروبات كحولية أو شاي، قبل أن تقول شيئًا أخيرًا؟”

الآن…

ثم أخذ بضعة أنفاس عميقة أخرى.

…يوجين…

“أشعر أنه يمكن استخدامه لتعزيز ‘إكسيد’ البطريرك أو السيدة كارمن… أو ربما يمكنك إعطاؤه لجينوس؟ أشعر أنه قد يكون من الجيد أيضًا إعطاؤه للسيد لوفيليان،” قال يوجين دون تفكير كثير، ولكن في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات، ضاقت عينا سيينا على الفور.

“لا،” هزت سيينا رأسها.

“لكنك لا تزال تستحق أن تُضرب مرة واحدة على الأقل،” قالت سيينا وهي تبدأ في تشمير أكمامها.

…بدا وكأنه غارق في شيء ما. بالنسبة لحواس سيينا، بدت مشاعر يوجين معقدة وغامضة.

كان جافيد سيدفع أبواب القصر الملكي ليحصل أخيرًا على إجابة لجميع أسئلته.

تعلقه العالق، ندمه، ومشاعر أخرى من هذا القبيل — في النهاية، كان من الطبيعي أن يشعر يوجين بمثل هذه المشاعر. بغض النظر عن الخيار الذي قد ينتهي به الأمر، فإنه سيشعر في النهاية ببعض الندم لعدم اختياره الخيار الآخر.

التوى تعبير يوجين عند هذه الكلمات. ابتلع ريقه بينما ارتجفت كتفاه.

ومع ذلك، من بين هذه المشاعر، أشرقت إرادته الحازمة. قد يكون يوجين غبيًا وفجًا، ولكن في النهاية، هذا الرجل الذي أمامها سيختار أن يفعل ما يعتقد أنه الشيء الصحيح؛ وعلى الرغم من أنه قد ينتهي به الأمر ببعض الندم ويشعر بعدم الرضا عن اختياره، إلا أنه سيتمكن في النهاية من التغلب على مثل هذه المشاعر.

“بعد أن أنتهي من استخدامه لأغراضي الخاصة، وتنظيف كل القوة المظلمة المتراكمة فيه… همم، أتساءل عما إذا كنت سأظل قادرة على إيجاد بعض الاستخدام له. حسنًا، يمكنني دائمًا إعطاؤه كهدية لساحر آخر؟ أو ربما سأسلمه إلى اللايونهارت؟” فكرت سيينا مليًا.

ولكن ربما… ربما فقط، إذا وجد صعوبة في الوقوف بمفرده…

على عكس الصوت الحاد للصفعة، بدا أن ألم الضربة يتردد صداه في أعماق عظامه. ترنح جسد يوجين لا إراديًا إلى الأمام بسبب هذه الضربة غير المتوقعة وغير المحروسة.

’إذن، تمامًا مثل الآن‘، قالت سيينا لنفسها بحزم.

’على الرغم من أنني لم أرغب في إبلاغها بذلك بهذه الطريقة‘، فكر يوجين بأسف.

كل ما يمكن أن تفعله سيينا هو الاستمرار في دعمه بجانبه. حتى يتمكن من الوقوف والمضي قدمًا بمفرده.

ابتسم يوجين أيضًا وهو يومئ برأسه.

لهذا السبب تلاشت كلمات سيينا وهزت رأسها. لم تسأله أي أسئلة أخرى. لم ترد أن تهز عزيمة يوجين في الخيار الذي اتخذه.

حاول يوجين أن يعدد نعمه: ’على الأقل، أنا محظوظ لعدم وجود أي شخص حولنا ليرى—‘

“لكنك لا تزال تستحق أن تُضرب مرة واحدة على الأقل،” قالت سيينا وهي تبدأ في تشمير أكمامها.

همهم يوجين مفكرًا: “لكن هذه ليست قدرة ستثير اهتمامك كثيرًا، أليس كذلك؟”

التوى تعبير يوجين عند هذه الكلمات. ابتلع ريقه بينما ارتجفت كتفاه.

ومع ذلك، سينتهون بالقتال يومًا ما. حتى لو لم يرغب بالزاك نفسه في ذلك، طالما أن يوجين يضع نصب عينيه ملك شياطين الحبس، فسيتعين عليه حتمًا محاربة بالزاك في مرحلة ما.

“لكنني أشعر أن هذا لم يكن نوع الجو الذي كنا فيه، أليس كذلك؟” حاول يوجين الاحتجاج بضعف.

“في الوقت الحالي، سأحتفظ به،” أجابت سيينا.

“اسمح لي باتخاذ القرار بشأن ذلك،” أصرت سيينا بحزم.

— البطل الذي قلت دائمًا إنك تحترمه أكثر من فيرموث! هامل الغبي! هل كنت تتحدث عن نفسك؟!

“على الأقل أخبريني لماذا تضربينني فجأة،” اشتكى يوجين بضعف.

“هل ستستخرجين قلب التنين منه؟” سأل يوجين.

“لقد اعترفت بأنك كنت تخفي أسرارًا عني، أليس كذلك؟” أشارت سيينا.

ولكن، الآن، لن يستمر في الانتظار.

ترددت عينا يوجين: “هذا—”

أجابت سيينا: “إذا أردت أن أصبح طاغوت السحر، ألا يعني ذلك أنه يجب أن أكون ضليعة في كل ما يمكن أن يسمى سحرًا؟”

“يجب أن تكون ممتنًا لأنني أتركك بضربة واحدة فقط،” أخبرته سيينا وهي تسير نحو يوجين، مرخية ذراعها اليمنى عن طريق أرجحتها في دوائر.

في كل هذه المئات من السنين الماضية، لم يتوجه جافيد مرة واحدة إلى الأجنحة الخاصة بملك الشياطين بمحض إرادته.

حاول يوجين غريزيًا الهروب، ولكن مع ذراع أنيس الملتفة حوله كالأفعى، كان من المستحيل عليه الهروب. بدلاً من ذلك، استدارت أنيس مع يوجين، معدلة الزاوية بحيث يكون من الأسهل على سيينا ضربه.

حتى الآن، كان يوجين دائمًا يخاطب ميلكيث بـ “السيدة ميلكيث” كلما تحدث إليها.

حاول يوجين أن يعدد نعمه: ’على الأقل، أنا محظوظ لعدم وجود أي شخص حولنا ليرى—‘

ولكن، الآن، لم يعد بإمكان جافيد فعل ذلك. بينما كان يهدئ أنفاسه المضطربة ببطء، أنزل جافيد إحدى يديه إلى خصره.

طراق!

إذا فعل ملك الشياطين أي شيء يصعب فهمه، فلن يكلف جافيد نفسه عناء محاولة فهمه. لم يحاول بالقوة فهم ما قد يدور في قلب ملك شياطين الحبس. بالنسبة له، كنصل الحبس، كانت إرادة ملك الشياطين دائمًا شيئًا مطلقًا وشيئًا لا يجب التشكيك فيه أبدًا.

انقطعت أفكار يوجين فجأة بسبب الألم الحاد الذي اخترق مؤخرته.

أولاً وقبل كل شيء، كان بحاجة إلى شرح أن نوار هي تناسخ ساحرة الشفق. كانت القديستان على علم بهذه الحقيقة بالفعل، لكن سيينا لم تكن تعرف عن ماضيه المشترك مع نوار.

أُغلق الباب المصنوع من السلاسل خلفه عندما عبر جافيد.

“أشعر أنه يمكن استخدامه لتعزيز ‘إكسيد’ البطريرك أو السيدة كارمن… أو ربما يمكنك إعطاؤه لجينوس؟ أشعر أنه قد يكون من الجيد أيضًا إعطاؤه للسيد لوفيليان،” قال يوجين دون تفكير كثير، ولكن في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات، ضاقت عينا سيينا على الفور.

لقد عاد إلى بانديمونيوم، في الطابق التسعين من قلعة ملك الشياطين، بابل. كان هذا هو نفس المكتب الذي استخدمه جافيد على مدى مئات السنين الماضية. وقف جافيد في وسط مكتبه، غارقًا في أفكاره.

بقيت سيينا صامتة، وحدقت مباشرة في عيني يوجين.

’تناسخ‘، قلّب جافيد الكلمة في رأسه.

تعويذتها الجديدة، “المرسوم المطلق”، كانت بالتأكيد شيئًا يتجاوز مستوى السحر المجرد، ولكن… كانت هناك العديد من المجالات التي لا تزال تفتقر إليها. من أجل الوصول إلى هدفها في أن تصبح طاغوت السحر، بدا أن سيينا لن تضطر فقط إلى تجاوز مستواها السابق، بل سيتعين عليها الوصول إلى مستوى جديد تمامًا.

لا يمكن أن يكون ملك شياطين الحبس لا يعرف هذه الحقيقة. منذ اللحظة التي التقى فيها ملك الشياطين بيوجين لايونهارت شخصيًا، لا، حتى قبل ذلك…

ولكن، الآن، لن يستمر في الانتظار.

’لا أفهم‘، عبس جافيد مفكرًا.

لا يمكن أن يكون ملك شياطين الحبس لا يعرف هذه الحقيقة. منذ اللحظة التي التقى فيها ملك الشياطين بيوجين لايونهارت شخصيًا، لا، حتى قبل ذلك…

منذ أن بدأ في خدمة ملك شياطين الحبس، لم يشك مرة واحدة في إرادة ملك الشياطين.

“بهذا الصولجان، يمكنك أن ترث السحر الذي استخدمه حاملوه السابقون،” تحدثت سيينا موضحة وهي تقف بجانب يوجين.

إذا فعل ملك الشياطين أي شيء يصعب فهمه، فلن يكلف جافيد نفسه عناء محاولة فهمه. لم يحاول بالقوة فهم ما قد يدور في قلب ملك شياطين الحبس. بالنسبة له، كنصل الحبس، كانت إرادة ملك الشياطين دائمًا شيئًا مطلقًا وشيئًا لا يجب التشكيك فيه أبدًا.

منذ أن بدأ في خدمة ملك شياطين الحبس، لم يشك مرة واحدة في إرادة ملك الشياطين.

ولكن، الآن، لم يعد بإمكان جافيد فعل ذلك. بينما كان يهدئ أنفاسه المضطربة ببطء، أنزل جافيد إحدى يديه إلى خصره.

لهذا السبب تلاشت كلمات سيينا وهزت رأسها. لم تسأله أي أسئلة أخرى. لم ترد أن تهز عزيمة يوجين في الخيار الذي اتخذه.

استقرت يده على سيفه الشيطاني، “غلوري”. فك جافيد السيف الشيطاني من خصره وعلقه على الحائط. ثم وقف أمام مرآة وتفقد حالة ملابسه الحالية. مشط جافيد بعض الشعر الأشعث ليعيده إلى مكانه.

في وقت سابق، عندما تخيل رد فعلها، تصور يوجين أن سيينا تسأله: “لماذا لم تخبرني بأي شيء في وقت سابق؟” ومع ذلك، لم تسأل سيينا مثل هذا السؤال.

ثم أخذ بضعة أنفاس عميقة أخرى.

ولكن، الآن، لم يعد بإمكان جافيد فعل ذلك. بينما كان يهدئ أنفاسه المضطربة ببطء، أنزل جافيد إحدى يديه إلى خصره.

“هل ستكون هذه حقًا المرة الأولى؟” تمتم جافيد لنفسه بابتسامة ساخرة وهو يستدير.

تغاضى يوجين عمدًا عن نمو بالزاك السريع. حتى لو زاد بالزاك من قوته من خلال هذا الافتراس، فلن يتمكن أبدًا من التفوق على سيينا من حيث السحر. هذا شيء سيظل ساريًا حتى لو استمر في بناء احتياطياته من القوة المظلمة بلا تفكير.

في كل هذه المئات من السنين الماضية، لم يتوجه جافيد مرة واحدة إلى الأجنحة الخاصة بملك الشياطين بمحض إرادته.

شعر يوجين بالظلم الشديد من هذه الكلمات.

كان جافيد ينتظر دائمًا في مكتبه حتى ينزل ملك الشياطين عندما يكون جاهزًا.

لو لم تبتكر “مرسومها المطلق”، لربما كان لديها بعض الرغبة في استخدام قلب التنين لتعويض الضرر الذي لحق بـ “ثقبها الأبدي”، لكن سيينا الحالية لم تكن بحاجة إلى قلب تنين آخر.

ولكن، الآن، لن يستمر في الانتظار.

في الواقع، كان يوجين يعلم أن مثل هذا العذر الواهي لا يمكن أن يكون السبب الوحيد الذي دفع أنيس لفعل شيء كهذا.

كان جافيد سيدفع أبواب القصر الملكي ليحصل أخيرًا على إجابة لجميع أسئلته.

إذا فعل ملك الشياطين أي شيء يصعب فهمه، فلن يكلف جافيد نفسه عناء محاولة فهمه. لم يحاول بالقوة فهم ما قد يدور في قلب ملك شياطين الحبس. بالنسبة له، كنصل الحبس، كانت إرادة ملك الشياطين دائمًا شيئًا مطلقًا وشيئًا لا يجب التشكيك فيه أبدًا.

¹ ملاحظة المترجم: هذه ملاحظة متكررة من الفصل 477 بخصوص الصولجان “فلاديمير”. في ضوء المعلومات الجديدة التي حصلنا عليها في الفصول اللاحقة والتي تشرح المزيد عن أصول “فلاديمير” بخلاف كونه صولجانًا شريرًا، أدركنا أن الاستخدام السابق للمصطلح غير صحيح. على هذا النحو، من هذا الفصل فصاعدًا، سنغير اسمه إلى “بلودي ماري” (Bloody Mary)، وهي ترجمة أكثر دقة لاسم الصولجان. كما ذكرنا سابقًا، سنبقي جميع الإشارات السابقة حتى الفصل 477 باسم “فلاديمير”.
² ملاحظة المترجم: تم ذكر هذا من قبل، ولكن عندما يشعر الكوريون بالتوتر، يقومون بتدليك مؤخرة أعناقهم، لذا ترتبط تلك المنطقة بمشاعر التوتر أو الغضب أو القلق. هنا، يشعر يوجين بتوتر مؤخرة عنقه بسبب غضبه من ميلكيث.

كان الثلاثة يقفون في أنقاض ما كان يومًا ما هوريا. على الرغم من عدم وجود أي شخص في الجوار، كان جيش التحرير حاليًا في منتصف عملية تفتيش كل ركن من أركان المدينة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

على عكس الصوت الحاد للصفعة، بدا أن ألم الضربة يتردد صداه في أعماق عظامه. ترنح جسد يوجين لا إراديًا إلى الأمام بسبب هذه الضربة غير المتوقعة وغير المحروسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط