Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 502

الساطع (1)

الساطع (1)

الطابق التسعون من برج بابل، مكتب الدوق، كان يلفه الظلام.

انفتح الباب فجأة. توقف عن تمزيق شعره والعويل في منتصف الطريق واستدار لينظر، ليُترك عاجزًا عن الكلام.

الدوق جافيد ليندمان، المعروف أيضًا باسم نصل الحبس، أعلن رسميًا عن إجازة مفتوحة. في تاريخ الإمبراطورية الممتد لثلاثمائة عام، كانت هناك لحظات ابتعد فيها مؤقتًا عن واجباته، ولكن لم يتم الإعلان رسميًا عن مثل هذا الغياب من قبل.

“في الخدمة العامة في بابل، الرتبة ليست كل شيء،” أوضح بالزاك.

علاوة على ذلك، كانت إجازة مفتوحة. لم يحدد الإعلان تاريخ عودة أو يخض في الأسباب وراء هذا القرار، مشيرًا فقط إلى “ظروف شخصية” لرحيله. أرسل الخبر المفاجئ موجات صدمة عبر وسائل الإعلام في الإمبراطورية. حتى أنه لفت انتباه الصحافة الدولية — وهو رد فعل مفهوم بالنظر إلى أن جافيد ليندمان كان فعليًا الحاكم الفعلي، حيث كان يتولى واجبات الإمبراطور لمعظم تاريخ الإمبراطورية الممتد لثلاثمائة عام.

استمرت في الإقامة داخل حدود حديقة جيابيلا الهادئة. كانت تحلق أحيانًا في السماء في “وجه جيابيلا” لتنثر الأحلام على الناس عندما يضربها الهوى.

الإمبراطور، ملك شياطين الحبس، نادرًا ما كان يغادر غرفة العرش إلا في المناسبات الخاصة. لم يشارك كثيرًا في الحكم اليومي الذي قد تتوقعه الممالك والإمبراطوريات الأخرى من حكامها. كانت هذه المهمة تقع تقليديًا على عاتق جافيد ليندمان، حيث كان ملك شياطين الحبس يراجع فقط التقارير والقرارات التي اتخذها الدوق.

وماذا كان من المفترض أن يكون ذلك؟

ومع ذلك، لم يجعل هذا الترتيب ملك شياطين الحبس مجرد شخصية رمزية. لا يمكن أن يمضي أي شيء في الإمبراطورية دون موافقته الصريحة، وكانت رغباته أوامر لا تخضع للنقاش أو المناقشة.

[يوجين لايونهارت اللامع! هيلموث مصدومة بهويته المذهلة!]

كان دور الدوق ليندمان هو دور الجسر بين ملك شياطين الحبس المنعزل وبيروقراطيي الإمبراطورية. ومن ثم، أحدثت إجازته موجة من القلق ليس فقط بين البيروقراطيين ولكن أيضًا بين سكان الإمبراطورية. على الرغم من أن غيابه اعتبر حتميًا، إلا أن المكان الشاغر الذي تركه تطلب وكيلًا. كان على شخص آخر أن يتدخل لتحمل المسؤولية الهائلة بدلاً منه.

“لم أقم بتقييم كفاءة عمل الكونت آرنيت… لكن لا بد أنه يمتلك المهارات اللازمة ليتم اختياره لهذا المنصب،” اقترح بالزاك.

طُرح اسم الدوقة جيابيلا بسرعة في المناقشات. كانت صورتها العامة إيجابية، وكانت فطنتها في شؤون الدولة والتجارة مشهورة.

أراد أن يسأل العديد من الأسئلة، عن الموت، والتناسخ، وفيرموث لايونهارت، والحروب القادمة، ومهام يوجين المقدرة.

إذا كانت الإمبراطورية — أو حتى القارة — ستُرشح أبرز رواد الأعمال فيها، فإن اسم الدوقة جيابيلا سيظهر بلا شك بين المتنافسين الرئيسيين.

“لماذا تستمر في إصدار أصوات غريبة؟”

ومع ذلك، لم تُظهر الدوقة جيابيلا أي ميل للظهور في دائرة الضوء سواء في العاصمة، بانديمونيوم، أو في القصر الإمبراطوري، بابل. استمرت في حياتها كما لو أن شؤون بانديمونيوم لا علاقة لها بها، كما لو أنها لن تتدخل حتى لو ظهرت مشاكل في العاصمة. بدا الأمر وكأنها غير مبالية بأي أزمات محتملة قد تنشأ. كان من الممكن أن تكون الدوقة جيابيلا تضمر نوايا أخرى، ولكن في نظر الجمهور، ظل روتينها دون تغيير عن ذي قبل.

“وزارة التخطيط والمالية تخضع أساسًا لسيطرة الدوق المباشرة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

استمرت في الإقامة داخل حدود حديقة جيابيلا الهادئة. كانت تحلق أحيانًا في السماء في “وجه جيابيلا” لتنثر الأحلام على الناس عندما يضربها الهوى.

أمر ملك شياطين الحبس بذلك الإعدام.

تشرّفت مهرجانات حديقة جيابيلا بحضورها وكانت شخصية مألوفة في نوادي وحانات الحديقة.

علاوة على ذلك، طغى على النصر في الحرب إعلان مفاجئ.

“من بحق الجحيم يكون هذا الكونت آرنيت؟” تذمر يوجين وهو يحول نظره إلى الأسفل.

“آآآرغ!” صرخ يوجين مرة أخرى وهو يمسك برأسه.

المشهد اليومي المغري للدوقة جيابيلا. ثرثرة تافهة.

عادت نظرة يوجين إلى الصحيفة.

تم التقاط صور للدوقة وهي ترتدي فستانًا يكشف عن ظهرها بالكامل وتبتسم بإشراق للكاميرا. صرف يوجين أفكاره بوعي عن القلادة التي تزين عنقها الرقيق والخاتم على يدها المرفوعة في تحية.

“هل يمكن أن يكون تجسيدًا لملك شياطين الحبس؟” سأل يوجين.

“إنه أحد المسؤولين في بابل. وبشكل أكثر تحديدًا، هو معين في مكتب تنسيق التخطيط بوزارة التخطيط والمالية—”

[صدمة! هوية يوجين لايونهارت: تناسخ هامل ديناس؟]

“هل هو قوي؟” قاطع يوجين فجأة. بدا أن اهتمامه قد أُثير وهو يستدير بحدة بنظرة ضيقة فاحصة.

كان يوجين متأكدًا من أنهما سيلتقيان مرة أخرى. بهذه الفكرة، أومأ برأسه بينما غادر بالزاك غرفته.

“رتبته ليست عالية بشكل خاص. على حد ذاكرتي، يحتل الكونت آرنيت المرتبة مئة وثلاثة، أو كان سيحتلها لو لم يكن هناك أي تغيير،” أعاد بالزاك لودبيث توجيه نظرة ليوجين بهدوء بابتسامة هادئة.

يمكنه الآن أن يفهم قليلًا لماذا تصدر ميلكيث الحياة صرخات تذكرنا بنعيق الغراب كلما سنحت الفرصة. كان ذلك لأنها ببساطة تجد من المستحيل الحفاظ على سلامة عقلها، ومن هنا جاءت الصرخات.

“في الخدمة العامة في بابل، الرتبة ليست كل شيء،” أوضح بالزاك.

الإمبراطور، ملك شياطين الحبس، نادرًا ما كان يغادر غرفة العرش إلا في المناسبات الخاصة. لم يشارك كثيرًا في الحكم اليومي الذي قد تتوقعه الممالك والإمبراطوريات الأخرى من حكامها. كانت هذه المهمة تقع تقليديًا على عاتق جافيد ليندمان، حيث كان ملك شياطين الحبس يراجع فقط التقارير والقرارات التي اتخذها الدوق.

“حسنًا، لا بد أن هذا صحيح. لا يمكن إدارة إمبراطورية بالقوة الغاشمة وحدها، حتى لو كانت مكونة من الشياطين،” رد يوجين.

أمر ملك شياطين الحبس بذلك الإعدام.

“بالفعل، أنت تقول الحقيقة،” انحنى بالزاك قليلًا موافقًا تحت نظرة يوجين الفاحصة.

“وزارة التخطيط والمالية تخضع أساسًا لسيطرة الدوق المباشرة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

مرت عشرة أيام منذ انتهاء الحرب في هوريا. بينما كانت جهود إعادة تأهيل الأنقاض جارية، غادر معظم جيش التحرير ساحة المعركة وعادوا إلى مدينة سالار القريبة.

“الهضم يثبت صعوبته،” أجاب بالزاك.

لم يُحل جيش التحرير بعد. على عكس المعارك التي دارت عبر البحار، دارت هذه الحرب داخل الحدود الوطنية. على هذا النحو، استلزمت العديد من التسويات بعد الصراع.

طُرح اسم الدوقة جيابيلا بسرعة في المناقشات. كانت صورتها العامة إيجابية، وكانت فطنتها في شؤون الدولة والتجارة مشهورة.

علاوة على ذلك، طغى على النصر في الحرب إعلان مفاجئ.

لم تكن هذه مجرد إجازة بسيطة لجافيد ليندمان. ما الذي يمكن أن يجبره على مغادرة بابل فجأة والانسحاب إلى ضيعته؟ ولماذا يذهب ملك شياطين الحبس إلى هذا الحد لاستيعاب جافيد؟

“ألن يكون من الملائم لك أن تعود؟” بدأ يوجين وهو يضع الصحيفة. “يبدو أن البقاء هنا سيكون أكثر إزعاجًا لك”.

“لن يكون ذلك ضروريًا،” رد يوجين باشمئزاز. “وتوقف عن مناداتي بهامل”.

“هل أنت قلق علي؟” سأل بالزاك.

لم يفشل بالضرورة. أغمد جافيد سيفه ودخل في حوار مع يوجين قبل الانسحاب. ومع ذلك، كانت نية جافيد للقتل حقيقية وتتعارض مباشرة مع رغبات ملك شياطين الحبس.

“لماذا؟ هل من الغريب أن أقلق عليك؟” رد يوجين.

“هل أنت قلق علي؟” سأل بالزاك.

“ها، لا، ليس الأمر كذلك. أنا فقط غارق في الامتنان. أن يفكر ساحر أسود مثلي… في تلقي اهتمام من السيد هامل نفسه. لا أعرف ماذا أقول،” قال بالزاك.

الدوق جافيد ليندمان، المعروف أيضًا باسم نصل الحبس، أعلن رسميًا عن إجازة مفتوحة. في تاريخ الإمبراطورية الممتد لثلاثمائة عام، كانت هناك لحظات ابتعد فيها مؤقتًا عن واجباته، ولكن لم يتم الإعلان رسميًا عن مثل هذا الغياب من قبل.

“هل تسخر مني الآن؟” سأل يوجين.

لم تكن هذه مجرد إجازة بسيطة لجافيد ليندمان. ما الذي يمكن أن يجبره على مغادرة بابل فجأة والانسحاب إلى ضيعته؟ ولماذا يذهب ملك شياطين الحبس إلى هذا الحد لاستيعاب جافيد؟

“لا، على الإطلاق. إنه مجرد شيء سريالي وغير متوقع. لم أكن أريد أن أكون واعيًا به، لكنه يستمر في شغل أفكاري،” قال بالزاك وهو يرفع رأسه بابتسامة محرجة.

مرت عشرة أيام منذ انتهاء الحرب في هوريا. بينما كانت جهود إعادة تأهيل الأنقاض جارية، غادر معظم جيش التحرير ساحة المعركة وعادوا إلى مدينة سالار القريبة.

واصل بالزاك: “بالعودة إلى الموضوع… الكونت آرنيت ليس متميزًا بشكل خاص بين الشياطين داخل هيلموث أو حتى في بابل. بصراحة، هو مجرد واحد من العديد من الشياطين العاديين الذين تجدهم في بابل. بالطبع، كونه كونتًا… ومسؤولًا في بابل ليس عاديًا تمامًا، ولكن…”

“وزارة التخطيط والمالية تخضع أساسًا لسيطرة الدوق المباشرة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

“إنه غير مؤهل ليكون نائبًا للدوق؟” سأل يوجين.

لفتت انتباهه كومة الصحف على الطاولة. المقالات التي كان يتجاهلها عمدًا كانت الآن في مرمى البصر.

“صحيح،” أجاب بالزاك.

كان يوجين يعتقد أن نصل الحبس ليس أكثر من مقاتل ماهر، لكن يبدو أنه كان يتعامل مع أكثر من ذلك بكثير في الإمبراطورية.

“وزارة التخطيط والمالية تخضع أساسًا لسيطرة الدوق المباشرة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

وماذا كان من المفترض أن يكون ذلك؟

“بالمعنى الدقيق للكلمة، جميع الإدارات في بابل ترفع تقاريرها مباشرة إلى الدوق،” صحح بالزاك.

كان بالزاك يعرف مكانه جيدًا. كساحر أسود، فهم أنه لا يمكن أن يكون صديقًا ليوجين أبدًا. كان قد أضمر بصيص أمل من قبل — لكنه اعتبره مستحيلًا بعد أن علم أن يوجين هو تناسخ هامل المُبيد.

“هاه،” هز يوجين رأسه بإعجاب صادق.

“لن يكون ذلك ضروريًا،” رد يوجين باشمئزاز. “وتوقف عن مناداتي بهامل”.

كان يوجين يعتقد أن نصل الحبس ليس أكثر من مقاتل ماهر، لكن يبدو أنه كان يتعامل مع أكثر من ذلك بكثير في الإمبراطورية.

علاوة على ذلك، طغى على النصر في الحرب إعلان مفاجئ.

“لم أقم بتقييم كفاءة عمل الكونت آرنيت… لكن لا بد أنه يمتلك المهارات اللازمة ليتم اختياره لهذا المنصب،” اقترح بالزاك.

“حسنًا، سأغادر إذن،” قال.

عادت نظرة يوجين إلى الصحيفة.

شعر يوجين بدوار في رأسه وهو يقرأ العناوين المكتوبة بخطوط درامية.

مرت عشرة أيام منذ أن غادر الدوق ليندمان المكتب، ولكن بشكل ملحوظ، لم يحدث شيء مهم. لم تواجه إدارة الإمبراطورية أي مشاكل على الإطلاق. على الرغم من أن جافيد ليندمان تنحى عن جميع واجباته في بابل، لم يشعر أحد بغيابه. كان الكونت آرنيت، الذي صعد فجأة إلى مكتب الطابق التسعين كنائب، يدير المهام بشكل لا تشوبه شائبة.

عادت نظرة يوجين إلى الصحيفة.

“هل يمكن أن يكون تجسيدًا لملك شياطين الحبس؟” سأل يوجين.

“حسنًا، لا بد أن هذا صحيح. لا يمكن إدارة إمبراطورية بالقوة الغاشمة وحدها، حتى لو كانت مكونة من الشياطين،” رد يوجين.

“همم، ليس مجرد احتمال. أنا مقتنع بأن هذا هو الحال. وإلا، سيكون من المستحيل أداء المهام بشكل مثالي بين عشية وضحاها، كما يفعل هو،” رد بالزاك.

“ربما لمراقبتي؟” سأل يوجين مستطلعًا.

الكونت آرنيت، شيطان ليس من رتبة عالية بشكل خاص، كان بالفعل شخصية حقيقية. ومع ذلك، ما إذا كان آرنيت الحالي في كامل قواه العقلية كان موضع نقاش. إذا كان ملك شياطين الحبس قد اختاره كتجسيد لإدارة واجبات جافيد في غيابه—

“هل يمكن أن يكون تجسيدًا لملك شياطين الحبس؟” سأل يوجين.

“ما الذي يمكن أن يتطلب مثل هذه المحاباة؟” تمتم يوجين باستياء وهو يقطب حاجبيه.

هل يجب عليه تتبع بالزاك؟ وضع علامة عليه؟ فكر يوجين للحظة.

لم تكن هذه مجرد إجازة بسيطة لجافيد ليندمان. ما الذي يمكن أن يجبره على مغادرة بابل فجأة والانسحاب إلى ضيعته؟ ولماذا يذهب ملك شياطين الحبس إلى هذا الحد لاستيعاب جافيد؟

استلقى على كرسيه إلى أقصى حد ممكن ورفع قدميه على الطاولة. ثم أمال رأسه إلى الخلف وأغلق عينيه بإحكام كما لو كان يطلق توتره.

“هل يمكن أن يكون قد أُقيل؟”

لقد تم استدعاؤه لاجتماع خاص مع يوجين لأول مرة منذ عشرة أيام.

جعلت الفكرة المفاجئة يوجين يلتفت إلى بالزاك.

تشرّفت مهرجانات حديقة جيابيلا بحضورها وكانت شخصية مألوفة في نوادي وحانات الحديقة.

قبل عشرة أيام، هاجم جافيد يوجين فجأة. لقد اغتنم اللحظة التي كان فيها يوجين مشلولًا بسبب آثار “الاشتعال”. كان يهدف إلى قطع حلق يوجين.

“حسنًا.”

لم يفشل بالضرورة. أغمد جافيد سيفه ودخل في حوار مع يوجين قبل الانسحاب. ومع ذلك، كانت نية جافيد للقتل حقيقية وتتعارض مباشرة مع رغبات ملك شياطين الحبس.

هل يجب عليه تتبع بالزاك؟ وضع علامة عليه؟ فكر يوجين للحظة.

“إقالة؟” فكر بالزاك للحظة. “هذا الاحتمال… لا يمكن استبعاده. جلالة ملك شياطين الحبس يطالب دائمًا بالمساءلة عن أفعال المرء. ألم تر ذلك من قبل، يا سيد يوجين؟”

لو لم يعلنها مرة أخرى أمام جافيد ليندمان، لو لم يعلن عن نفسه كهامل أمام الجميع، لما ظهرت هذه… هذه المقالات اللعينة.

“هل تشير إلى الحادثة مع إيوارد؟” سأل يوجين.

“إنه غير مؤهل ليكون نائبًا للدوق؟” سأل يوجين.

“نعم. الحاضنة التي أغوت إيوارد لايونهارت… على الرغم من أنه من المحتمل أن تكون الدوقة جيابيلا وراء ذلك. ومع ذلك، لم تظهر أبدًا في نظر الجمهور، مما أدى إلى وفاة الحاضنة فقط،” واصل بالزاك.

“تحدى الدوق ليندمان ملك شياطين الحبس بمهاجمتك، يا سيد يوجين. هذا الفعل وحده يمكن اعتباره جريمة كافية تستوجب العقاب من قبل ملك شياطين الحبس. ومع ذلك، لو أُقيل الدوق ليندمان، لما كان هناك سبب لإخفاء مثل هذه الحقيقة،” صرح بالزاك.

أمر ملك شياطين الحبس بذلك الإعدام.

“بالمعنى الدقيق للكلمة، جميع الإدارات في بابل ترفع تقاريرها مباشرة إلى الدوق،” صحح بالزاك.

“تحدى الدوق ليندمان ملك شياطين الحبس بمهاجمتك، يا سيد يوجين. هذا الفعل وحده يمكن اعتباره جريمة كافية تستوجب العقاب من قبل ملك شياطين الحبس. ومع ذلك، لو أُقيل الدوق ليندمان، لما كان هناك سبب لإخفاء مثل هذه الحقيقة،” صرح بالزاك.

“مفهوم، يا سيد يوجين،” أجاب بالزاك.

“إذًا، في الختام، أنت تقول إنك لا تعرف؟” سأل يوجين.

لقد تم استدعاؤه لاجتماع خاص مع يوجين لأول مرة منذ عشرة أيام.

“صحيح. إذا كنت ترغب، يا سيد هامل، يمكنني زيارة ضيعة ليندمان شخصيًا في بانديمونيوم للتحقق من وضع الدوق،” اقترح بالزاك.

لكن بالزاك لم يسأل أي أسئلة. احتفظ بكل استفساراته المتزايدة لنفسه.

“لن يكون ذلك ضروريًا،” رد يوجين باشمئزاز. “وتوقف عن مناداتي بهامل”.

“ها، لا، ليس الأمر كذلك. أنا فقط غارق في الامتنان. أن يفكر ساحر أسود مثلي… في تلقي اهتمام من السيد هامل نفسه. لا أعرف ماذا أقول،” قال بالزاك.

“مفهوم، يا سيد يوجين،” أجاب بالزاك.

مد يوجين يده نحو الصحف المكدسة على الطاولة، غير مدرك أن وجهه كان أحمر مثل الشمندر. مع هبة، اشتعلت النيران، غاضبة مثل مشاعر يوجين، والتهمت جميع الصحف في الأفق.

“كيف تشعر؟” سأل يوجين وهو يتفحص بالزاك.

استلقى على كرسيه إلى أقصى حد ممكن ورفع قدميه على الطاولة. ثم أمال رأسه إلى الخلف وأغلق عينيه بإحكام كما لو كان يطلق توتره.

كان بالزاك شاحبًا في الأصل، لكنه بدا أكثر شحوبًا الآن. كانت وجنتاه غائرتين قليلًا، مما جعله يبدو وكأن نظارته كبيرة جدًا على وجهه. كانت ذراعه، المشبعة بـ “الشراهة”، ملفوفة بإحكام بضمادات رمادية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

بدا أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف، ومع ذلك كان هناك شيء غير محدد يحيط ببالزاك. ففي النهاية، كان قد التهم العديد من النور، وكذلك الشياطين والوحوش.

“هاها… إنه شيء نادر للحصول عليه، لذا أعتقد أنني بحاجة إلى إجباره على النزول،” أجاب بالزاك.

“الهضم يثبت صعوبته،” أجاب بالزاك.

طُرح اسم الدوقة جيابيلا بسرعة في المناقشات. كانت صورتها العامة إيجابية، وكانت فطنتها في شؤون الدولة والتجارة مشهورة.

“إذا كنت تشعر بالغثيان، فربما يجب عليك أن تتقيأ،” اقترح يوجين نصف مازح.

“هل ستبقى في هذه المدينة؟” نادى يوجين بالزاك وهو يبدأ في الانسحاب. “أم ستعود إلى أروث؟”

“هاها… إنه شيء نادر للحصول عليه، لذا أعتقد أنني بحاجة إلى إجباره على النزول،” أجاب بالزاك.

[هامل الغبي، ولكن هامل الـ XX للشياطين؟ الهوية الحقيقية وراء الاسم الذي يخشاه الشياطين.]

“هل ورد أي شيء من ملك شياطين الحبس؟ أي أوامر بالعودة؟” سأل يوجين.

لقد تم استدعاؤه لاجتماع خاص مع يوجين لأول مرة منذ عشرة أيام.

“لحسن الحظ، لا شيء حتى الآن،” رد بالزاك.

كانت أكثر المقالات التي لا تطاق هي تلك المتعلقة بنوار. لماذا كانوا يستخدمون علامات الحذف؟ لماذا لا ينهونها فقط بالقول إنهم أعداء أو منافسون؟ ولماذا بحق الجحيم أدرجوا قلبًا؟ موعد رومانسي؟ صور غير منشورة؟

“ربما لمراقبتي؟” سأل يوجين مستطلعًا.

“آرغ!”

“ألا تعلم بالفعل، يا سيد يوجين؟ ملك شياطين الحبس لا يحتاج إلى استخدامي كعينيه،” قال بالزاك وهو ينهض من مقعده.

“ها…” من المدهش أن أول شيء فعله يوجين هو التنهد عندما أُغلق الباب خلف بالزاك.

لقد تم استدعاؤه لاجتماع خاص مع يوجين لأول مرة منذ عشرة أيام.

أمر ملك شياطين الحبس بذلك الإعدام.

أراد أن يسأل العديد من الأسئلة، عن الموت، والتناسخ، وفيرموث لايونهارت، والحروب القادمة، ومهام يوجين المقدرة.

ولكن ما احترق كان فقط الصحف في هذه الغرفة. كانت الصحف قد نُشرت قبل أيام وانتشرت بالفعل في جميع أنحاء القارة.

لكن بالزاك لم يسأل أي أسئلة. احتفظ بكل استفساراته المتزايدة لنفسه.

“إذًا، في الختام، أنت تقول إنك لا تعرف؟” سأل يوجين.

كان بالزاك يعرف مكانه جيدًا. كساحر أسود، فهم أنه لا يمكن أن يكون صديقًا ليوجين أبدًا. كان قد أضمر بصيص أمل من قبل — لكنه اعتبره مستحيلًا بعد أن علم أن يوجين هو تناسخ هامل المُبيد.

“هل هو قوي؟” قاطع يوجين فجأة. بدا أن اهتمامه قد أُثير وهو يستدير بحدة بنظرة ضيقة فاحصة.

تساءل عما إذا كان من المسموح لهما الحفاظ على علاقتهما الحالية.

استلقى على كرسيه إلى أقصى حد ممكن ورفع قدميه على الطاولة. ثم أمال رأسه إلى الخلف وأغلق عينيه بإحكام كما لو كان يطلق توتره.

ابتسم بالزاك. هذا المستوى من الانفصال يناسبه، وكان ممتنًا لعدم اعتباره مجرد عدو.

ومع ذلك، لم تُظهر الدوقة جيابيلا أي ميل للظهور في دائرة الضوء سواء في العاصمة، بانديمونيوم، أو في القصر الإمبراطوري، بابل. استمرت في حياتها كما لو أن شؤون بانديمونيوم لا علاقة لها بها، كما لو أنها لن تتدخل حتى لو ظهرت مشاكل في العاصمة. بدا الأمر وكأنها غير مبالية بأي أزمات محتملة قد تنشأ. كان من الممكن أن تكون الدوقة جيابيلا تضمر نوايا أخرى، ولكن في نظر الجمهور، ظل روتينها دون تغيير عن ذي قبل.

“حسنًا، سأغادر إذن،” قال.

“وزارة التخطيط والمالية تخضع أساسًا لسيطرة الدوق المباشرة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

على الرغم من أن يوجين لم يطلب منه صراحة المغادرة، إلا أن بالزاك كان سريع البديهة. استدعاؤه والمحادثة شبه التي تلت ذلك كانت مدفوعة بفضول يوجين حول الكونت آرنيت. والآن، انتهت تلك المناقشة.

“بالفعل، أنت تقول الحقيقة،” انحنى بالزاك قليلًا موافقًا تحت نظرة يوجين الفاحصة.

“هل ستبقى في هذه المدينة؟” نادى يوجين بالزاك وهو يبدأ في الانسحاب. “أم ستعود إلى أروث؟”

“ما الذي يمكن أن يتطلب مثل هذه المحاباة؟” تمتم يوجين باستياء وهو يقطب حاجبيه.

“لن أبقى في هذه المدينة. ولن أعود إلى أروث،” أجاب بالزاك.

لم يفشل بالضرورة. أغمد جافيد سيفه ودخل في حوار مع يوجين قبل الانسحاب. ومع ذلك، كانت نية جافيد للقتل حقيقية وتتعارض مباشرة مع رغبات ملك شياطين الحبس.

“لماذا؟ ألم تستمتع بالعمل مع سيينا والسحرة الآخرين؟” سأل يوجين.

“لماذا تستمر في إصدار أصوات غريبة؟”

“آه… كان ذلك المنصب بمثابة معجزة أو نعمة بالنسبة لي. ولكن الآن، إنه مكان لا يجب أن أشغله،” رد بالزاك.

علاوة على ذلك، كانت إجازة مفتوحة. لم يحدد الإعلان تاريخ عودة أو يخض في الأسباب وراء هذا القرار، مشيرًا فقط إلى “ظروف شخصية” لرحيله. أرسل الخبر المفاجئ موجات صدمة عبر وسائل الإعلام في الإمبراطورية. حتى أنه لفت انتباه الصحافة الدولية — وهو رد فعل مفهوم بالنظر إلى أن جافيد ليندمان كان فعليًا الحاكم الفعلي، حيث كان يتولى واجبات الإمبراطور لمعظم تاريخ الإمبراطورية الممتد لثلاثمائة عام.

“إذًا إلى أين ستذهب؟” استفسر يوجين.

“نعم. الحاضنة التي أغوت إيوارد لايونهارت… على الرغم من أنه من المحتمل أن تكون الدوقة جيابيلا وراء ذلك. ومع ذلك، لم تظهر أبدًا في نظر الجمهور، مما أدى إلى وفاة الحاضنة فقط،” واصل بالزاك.

“أخطط للتجول قليلًا،” أجاب بالزاك.

“ألا تعلم بالفعل، يا سيد يوجين؟ ملك شياطين الحبس لا يحتاج إلى استخدامي كعينيه،” قال بالزاك وهو ينهض من مقعده.

“همم.”

“ألا تعلم بالفعل، يا سيد يوجين؟ ملك شياطين الحبس لا يحتاج إلى استخدامي كعينيه،” قال بالزاك وهو ينهض من مقعده.

هل يجب عليه تتبع بالزاك؟ وضع علامة عليه؟ فكر يوجين للحظة.

“كيف تشعر؟” سأل يوجين وهو يتفحص بالزاك.

“حسنًا.”

“بالمعنى الدقيق للكلمة، جميع الإدارات في بابل ترفع تقاريرها مباشرة إلى الدوق،” صحح بالزاك.

كان يوجين متأكدًا من أنهما سيلتقيان مرة أخرى. بهذه الفكرة، أومأ برأسه بينما غادر بالزاك غرفته.

أمر ملك شياطين الحبس بذلك الإعدام.

“ها…” من المدهش أن أول شيء فعله يوجين هو التنهد عندما أُغلق الباب خلف بالزاك.

كان دور الدوق ليندمان هو دور الجسر بين ملك شياطين الحبس المنعزل وبيروقراطيي الإمبراطورية. ومن ثم، أحدثت إجازته موجة من القلق ليس فقط بين البيروقراطيين ولكن أيضًا بين سكان الإمبراطورية. على الرغم من أن غيابه اعتبر حتميًا، إلا أن المكان الشاغر الذي تركه تطلب وكيلًا. كان على شخص آخر أن يتدخل لتحمل المسؤولية الهائلة بدلاً منه.

استلقى على كرسيه إلى أقصى حد ممكن ورفع قدميه على الطاولة. ثم أمال رأسه إلى الخلف وأغلق عينيه بإحكام كما لو كان يطلق توتره.

كانت أكثر المقالات التي لا تطاق هي تلك المتعلقة بنوار. لماذا كانوا يستخدمون علامات الحذف؟ لماذا لا ينهونها فقط بالقول إنهم أعداء أو منافسون؟ ولماذا بحق الجحيم أدرجوا قلبًا؟ موعد رومانسي؟ صور غير منشورة؟

“أنا… لا بد أنني مجنون…” تمتم لنفسه وهو يفتح عينيه مرة أخرى.

“نعم. الحاضنة التي أغوت إيوارد لايونهارت… على الرغم من أنه من المحتمل أن تكون الدوقة جيابيلا وراء ذلك. ومع ذلك، لم تظهر أبدًا في نظر الجمهور، مما أدى إلى وفاة الحاضنة فقط،” واصل بالزاك.

لفتت انتباهه كومة الصحف على الطاولة. المقالات التي كان يتجاهلها عمدًا كانت الآن في مرمى البصر.

“لا، على الإطلاق. إنه مجرد شيء سريالي وغير متوقع. لم أكن أريد أن أكون واعيًا به، لكنه يستمر في شغل أفكاري،” قال بالزاك وهو يرفع رأسه بابتسامة محرجة.

[صدمة! هوية يوجين لايونهارت: تناسخ هامل ديناس؟]

“إذًا، في الختام، أنت تقول إنك لا تعرف؟” سأل يوجين.

[لماذا فشل ملوك الشياطين الذين سعوا لغزو القارة واستعباد البشرية قبل ثلاثمائة عام؟]

“هل ستبقى في هذه المدينة؟” نادى يوجين بالزاك وهو يبدأ في الانسحاب. “أم ستعود إلى أروث؟”

[يوجين لايونهارت اللامع! هيلموث مصدومة بهويته المذهلة!]

“هل يمكن أن يكون قد أُقيل؟”

[الوضع الحالي في بانديمونيوم: الجميع يترنحون من صدمة هوية يوجين لايونهارت.]

“ما الذي يمكن أن يتطلب مثل هذه المحاباة؟” تمتم يوجين باستياء وهو يقطب حاجبيه.

[لماذا اختفى ‘نصل الحبس’ مباشرة بعد ‘حرب تحرير هوريا’؟ لا تختبئ!]

انفتح الباب فجأة. توقف عن تمزيق شعره والعويل في منتصف الطريق واستدار لينظر، ليُترك عاجزًا عن الكلام.

[هامل الغبي، ولكن هامل الـ XX للشياطين؟ الهوية الحقيقية وراء الاسم الذي يخشاه الشياطين.]

“هل يمكن أن يكون تجسيدًا لملك شياطين الحبس؟” سأل يوجين.

[لماذا شياطين هيلموث في حالة اضطراب الآن. ‘من فضلكم، لا مزيد من الحروب!’ محادثة صريحة مع شيطان رفيع المستوى مجهول لأول مرة عبر القارة.]

“صحيح،” أجاب بالزاك.

[مذكرات حقبة الحرب نُشرت في هيلموث ولكن قُمع بيعها، ‘لقد نجوت من هامل’. جهود لاستعادة أجزاء من المخطوطة الخاضعة للرقابة.]

هل يجب عليه تتبع بالزاك؟ وضع علامة عليه؟ فكر يوجين للحظة.

[لماذا عقدت ملكة الكوابيس، نوار جيابيلا، لقاءً سريًا مع يوجين لايونهارت؟ تنافس مستمر… أم حب…؟❤ صور غير منشورة لموعد رومانسي في حديقة جيابيلا!]

“هاها… إنه شيء نادر للحصول عليه، لذا أعتقد أنني بحاجة إلى إجباره على النزول،” أجاب بالزاك.

“أغ…”

[لماذا شياطين هيلموث في حالة اضطراب الآن. ‘من فضلكم، لا مزيد من الحروب!’ محادثة صريحة مع شيطان رفيع المستوى مجهول لأول مرة عبر القارة.]

شعر يوجين بدوار في رأسه وهو يقرأ العناوين المكتوبة بخطوط درامية.

شعر يوجين بدوار في رأسه وهو يقرأ العناوين المكتوبة بخطوط درامية.

ماذا بحق الجحيم كان…؟

مد يوجين يده نحو الصحف المكدسة على الطاولة، غير مدرك أن وجهه كان أحمر مثل الشمندر. مع هبة، اشتعلت النيران، غاضبة مثل مشاعر يوجين، والتهمت جميع الصحف في الأفق.

كانت أكثر المقالات التي لا تطاق هي تلك المتعلقة بنوار. لماذا كانوا يستخدمون علامات الحذف؟ لماذا لا ينهونها فقط بالقول إنهم أعداء أو منافسون؟ ولماذا بحق الجحيم أدرجوا قلبًا؟ موعد رومانسي؟ صور غير منشورة؟

“إذا كنت تشعر بالغثيان، فربما يجب عليك أن تتقيأ،” اقترح يوجين نصف مازح.

’لا بد أنني أفقد صوابي‘، فكر. كان رأسه يدور.

[صدمة! هوية يوجين لايونهارت: تناسخ هامل ديناس؟]

نعم، لقد كان جنونًا. لقد انجرف. أعلن عن نفسه كهامل بسبب حماسة اللحظة. لا، ولكن كان يمكن التعامل مع الأمر حينها.

“في الخدمة العامة في بابل، الرتبة ليست كل شيء،” أوضح بالزاك.

لو لم يعلنها مرة أخرى أمام جافيد ليندمان، لو لم يعلن عن نفسه كهامل أمام الجميع، لما ظهرت هذه… هذه المقالات اللعينة.

طُرح اسم الدوقة جيابيلا بسرعة في المناقشات. كانت صورتها العامة إيجابية، وكانت فطنتها في شؤون الدولة والتجارة مشهورة.

“آرغ!”

مرت عشرة أيام منذ انتهاء الحرب في هوريا. بينما كانت جهود إعادة تأهيل الأنقاض جارية، غادر معظم جيش التحرير ساحة المعركة وعادوا إلى مدينة سالار القريبة.

غير قادر على كبح جماح نفسه، قفز يوجين من مقعده، الذي اصطدم بالكرسي الذي خلفه، لكن يوجين لم يكن واعيًا بمثل هذه الأصوات. كانت أذناه مليئتين فقط بضربات قلبه. كانت تدق بالخجل والغضب.

“همم.”

مد يوجين يده نحو الصحف المكدسة على الطاولة، غير مدرك أن وجهه كان أحمر مثل الشمندر. مع هبة، اشتعلت النيران، غاضبة مثل مشاعر يوجين، والتهمت جميع الصحف في الأفق.

“هل تشير إلى الحادثة مع إيوارد؟” سأل يوجين.

ولكن ما احترق كان فقط الصحف في هذه الغرفة. كانت الصحف قد نُشرت قبل أيام وانتشرت بالفعل في جميع أنحاء القارة.

لو لم يعلنها مرة أخرى أمام جافيد ليندمان، لو لم يعلن عن نفسه كهامل أمام الجميع، لما ظهرت هذه… هذه المقالات اللعينة.

كان متأكدًا. لقد رأى نصف سكان القارة على الأقل إحدى هذه المقالات الآن، وسيعرف الجميع تقريبًا يوجين على أنه تناسخ هامل.

كان دور الدوق ليندمان هو دور الجسر بين ملك شياطين الحبس المنعزل وبيروقراطيي الإمبراطورية. ومن ثم، أحدثت إجازته موجة من القلق ليس فقط بين البيروقراطيين ولكن أيضًا بين سكان الإمبراطورية. على الرغم من أن غيابه اعتبر حتميًا، إلا أن المكان الشاغر الذي تركه تطلب وكيلًا. كان على شخص آخر أن يتدخل لتحمل المسؤولية الهائلة بدلاً منه.

“آآآرغ!” صرخ يوجين مرة أخرى وهو يمسك برأسه.

“همم.”

يمكنه الآن أن يفهم قليلًا لماذا تصدر ميلكيث الحياة صرخات تذكرنا بنعيق الغراب كلما سنحت الفرصة. كان ذلك لأنها ببساطة تجد من المستحيل الحفاظ على سلامة عقلها، ومن هنا جاءت الصرخات.

“صحيح. إذا كنت ترغب، يا سيد هامل، يمكنني زيارة ضيعة ليندمان شخصيًا في بانديمونيوم للتحقق من وضع الدوق،” اقترح بالزاك.

“لماذا تستمر في إصدار أصوات غريبة؟”

كانت أكثر المقالات التي لا تطاق هي تلك المتعلقة بنوار. لماذا كانوا يستخدمون علامات الحذف؟ لماذا لا ينهونها فقط بالقول إنهم أعداء أو منافسون؟ ولماذا بحق الجحيم أدرجوا قلبًا؟ موعد رومانسي؟ صور غير منشورة؟

انفتح الباب فجأة. توقف عن تمزيق شعره والعويل في منتصف الطريق واستدار لينظر، ليُترك عاجزًا عن الكلام.

“لم أقم بتقييم كفاءة عمل الكونت آرنيت… لكن لا بد أنه يمتلك المهارات اللازمة ليتم اختياره لهذا المنصب،” اقترح بالزاك.

وماذا كان من المفترض أن يكون ذلك؟

مرت عشرة أيام منذ أن غادر الدوق ليندمان المكتب، ولكن بشكل ملحوظ، لم يحدث شيء مهم. لم تواجه إدارة الإمبراطورية أي مشاكل على الإطلاق. على الرغم من أن جافيد ليندمان تنحى عن جميع واجباته في بابل، لم يشعر أحد بغيابه. كان الكونت آرنيت، الذي صعد فجأة إلى مكتب الطابق التسعين كنائب، يدير المهام بشكل لا تشوبه شائبة.

قابلت عيناه المشهد غير المتناسق لمير ورايميرا وهما ترتديان بدلات.

لم يُحل جيش التحرير بعد. على عكس المعارك التي دارت عبر البحار، دارت هذه الحرب داخل الحدود الوطنية. على هذا النحو، استلزمت العديد من التسويات بعد الصراع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

كان يوجين يعتقد أن نصل الحبس ليس أكثر من مقاتل ماهر، لكن يبدو أنه كان يتعامل مع أكثر من ذلك بكثير في الإمبراطورية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط